تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
توقع محللون سياسيون فلسطينيون، أن يؤدي حادث مقتل الجنود المصريين في شمال سيناء، إلى عودة التوتر الشديد، للعلاقات بين مصر وحركة حماس، بعد أن شهدت، في الآونة الأخيرة، تحسنا، تمثّل في استضافة القاهرة لقادة من الحركة، بغرض التوسط بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل. توتر متوقع للعلاقات ويرى وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن العلاقة بين الطرفين، ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، من توتر وإذكاء لنار الخلافات. ويُضيف المدلل أن الإعلام المصري، بعد حادث سيناء الأخير، بدأ بالتحريض العلني والواضح تجاه حركة حماس. وشهدت مصر، أول أمس الجمعة، هجوما استهدف نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء. وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إثر الحادث، في كلمة وجهها للشعب المصري، إنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة لـ"إنهاء مشكلة الإرهاب من جذورها". ويتابع المدلل، "العلاقة بين مصر وحماس، التي شهدت نوعا من التطبيع مؤخرا، والتحسن الذي كان متوقعا إبان الأسابيع القادمة، بفعل رعاية مصر لاتفاق الهدنة وجولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، قد تذهب نحو التوتر والخلاف". وقال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في وقت سابق، إن العلاقات مع مصر، تشهد اختراقاً وتغيراً إيجابياً واضحاً، مؤكداً احترام "حماس" لدور مصر بغض النظر عمن يحكم، مضيفا أن حركة حماس راجعت علاقاتها معها. القيادي في حركة حماس، محمود الزهار ويرى رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن السلطات المصرية، والموقف الرسمي، يجب أن ينأى عن الزج بحركة حماس في الاتهامات. قائلا، "حماس لم تعد تحكم قطاع غزة، وهناك حكومة وفاق وطني وسلطة، وعلى مصر وبشكل رسمي، أن تطلب عودة حرس الرئاسة "التابع للرئيس محمود عباس"، لتأمين الحدود، فمن غير المعقول أن يتم الزج بالحركة لأغراض سياسية، يدفع ثمنها سكان قطاع غزة". اختبار حقيقي ويتفق مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف الفلسطينية المحلية، مع الرأي السابق، في أن السلطة وحكومة الوفاق في اختبار حقيقي لانتشال قطاع غزة، من التعقيدات السياسية الراهنة. وتابع إبراهيم، "مصر تعي جيدا، أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والتي يتبع أغلب عناصرها لحكومة حماس السابقة، هي من تؤمن الحدود مع مصر وتضبطها، ولكن في حال رفضت مصر هذا التعاون، فعليها أن تطلب من السلطة أن يقوم حرس الرئاسة بتولي هذه المهام". ويرى إبراهيم، أن حركة حماس مطالبة بما وصفه بخطاب سياسي أكثر جرأة، توضح من خلاله كافة القضايا، وأنه لا علاقة لغزة ولا لأي حركات في القطاع بما يجري في الشأن الداخلي بمصر، أو في سيناء، وأنها حركة فلسطينية وطنية، تنأى بنفسها عن التدخل بأي شأن عربي داخلي. وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني، "ليس من مصلحة سكان قطاع غزة، أن تعود علاقة التوتر بين مصر، وحماس، فالأخيرة حركة لها وزنها السياسي والشعبي، ومصر لها دورها الإقليمي، وهي من تقود العديد من الملفات الفلسطينية". شيطنة غزة ويندد هاني حبيب، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة في رام الله، بما أسماه، "شيطنة الإعلام المصري لغزة". وقال حبيب، إنّ كافة الأطراف الفلسطينية، ومن بينها حركة حماس، تتفهم أي إجراءات أمنية تقوم بها مصر داخل حدودها وأراضيها، أو ما يهدف للقضاء على الإرهاب. واستدرك الكاتب السياسي، "ولكن من غير المعقول أن يتم اتهام غزة، فسيناء هي من كانت بوابة تهريب كل شيء إلى غزة، من سلاح ومخدرات، وبالتالي الإرهاب في سيناء ليس بحاجة إلى مده بالسلاح من القطاع، أو دعمه". وكانت وسائل إعلام مصرية، قد اتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بالوقوف وراء حادث سيناء، ودعم الجماعات المتطرفة في سيناء بالسلاح. وذهب كتّاب وضباط مصريون سابقون، إلى المطالبة بتدخل عسكري داخل قطاع غزة، والقضاء على من وصفوه بـ"البؤر الإرهابية". وعبرت حركة حماس وعلى لسان أكثر من قيادي فيها، عن بالغ أسفها وحزنها لحادثة سيناء، وقال القيادي البارز في الحركة خليل الحية، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني، وإنه لا يمكن السماح بأن يصيب مصر أي شر.
1271
| 26 أكتوبر 2014
أعلن رئيس الوفد الفلسطيني، عزام الأحمد، اليوم الأحد، أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين حول قطاع غزة ستستأنف بعد منتصف نوفمبر المقبل في القاهرة، وليس الإثنين كما كان مقررا. وقد تقرر تأجيل هذه المحادثات الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار المطبق منذ شهرين في القطاع الفلسطيني بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2100 فلسطيني تقريبا، غالبيتهم من المدنيين وأكثر من 70 قتيلا في الجانب الإسرائيلي جميعهم تقريبا من الجنود، بعد الهجوم الدامي في شبه جزيرة سيناء المصرية.
227
| 26 أكتوبر 2014
قال مصدر مصري مسئول، إن القاهرة قررت إرجاء توجيه الدعوات إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاستئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية مصرية، والتي كان لها أن تبدأ يوم غد الإثنين. وقال المصدر إنه تقرر إرجاء الدعوة للجانبين على خلفية الظروف الأمنية التي تمر بها مصر، خاصة على الحدود مع قطاع غزة، ما استلزم إغلاق المعبر، ما يتعذر عبور أعضاء الجانب الفلسطيني من القطاع. وأشار المصدر إلى أن زيارة رئيس الوفد الفلسطيني العضو القيادي باللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة اليوم، تأتى بهدف مشاركته في إعمال اجتماعات البرلمان العربي باعتباره عضوا بالبرلمان العربي. يذكر أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، اتففا عبر مفاوضات غير المباشرة في سبتمبر الماضي على الالتزام بتثبيت التهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقرر استكمال المفاوضات أواخر شهر أكتوبر الجاري بشأن القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
218
| 26 أكتوبر 2014
أعلن مسؤولون مصريون عزمهم افتتاح قصر ثقافة حلايب وشلاتين خلال شهر نوفمبر، بما يعزز من السيادة المصرية عليهما، وهو القصر الجاري إنشاؤه منذ عدة سنوات، ويأتي إنشاؤه في إطار اهتمام الدولة المصرية بالمناطق الحدودية. وقال د. سيد خطاب، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، خلال جولته بموقع المشروع، إن افتتاح القصر يأتي تزامنا مع احتفالات مصر بأعياد الطفولة، وجاء إنشاؤه من جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة.. لافتا إلى إنجاز قرابة 90% من الإنشاءات، وأن باقي التجهيزات الخاصة بالموقع سوف تبدأ خلال عدة أيام لينتهي العمل في الوقت المحدد، وأن الهيئة تسعى إلى إقامة منشآت فندقية بشلاتين للعاملين من الهيئة في منطقة وسط وجنوب الصعيد لتصبح شلاتين واحدة من المصايف المهمة لأبناء الهيئة في الفترة القادمة. ويتكون قصر ثقافة حلايب وشلاتين من مكتبة للكبار وأخرى للصغار، ومسرح مفتوح، وقاعة تكنولوجيا معلومات، وأخرى متعددة الأغراض للمرأة والفنون التشكيلية والمحاضرات والندوات.
732
| 26 أكتوبر 2014
أفادت مصادر عسكرية مصرية، اليوم الأحد، بأن الجيش المصري ينفذ ضربات جوية لمعاقل العناصر المسلحة باستخدام المروحيات في مناطق مختلفة من محافظة شمال سيناء. وقالت المصادر إن طائرات الأباتشي نفذت ضربات في وقت متأخر من مساء أمس السبت لمعاقل "عناصر تكفيرية" جنوب مدينة العريش بمنطقة زراعات الزيتون. كما قصفت المروحيات أهدافا في جنوب مدينة الشيخ زويد، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن الغارات المستمرة أسفرت حتى الآن عن مقتل 5 عناصر تكفيرية وإصابة 8 آخرين، وتدمير بؤر إرهابية. وتأتي الحملة الجديدة للجيش بعد مقتل 29 جنديا، يوم الجمعة، في هجومين بالمحافظة الواقعة شمال شرقي البلاد. من جهة أخرى، ذكر التليفزيون المصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي فوض رئيس الوزراء إبراهيم محلب باختصاصات رئيس الجمهورية بشأن فرض حالة الطوارئ. ويأتي ذلك بعدما قرر السيسي إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في بعض المناطق بشمال سيناء لمدة 3 أشهر.
462
| 26 أكتوبر 2014
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية تدعم كل الإجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية من أجل الحفاظ على الأمن ومواجهة الإرهاب في سيناء والأراضي المصرية كافة، لما في ذلك من خدمة للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي. وأضاف عباس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم السبت: "نقف إلى جانب مصر قيادة وحكومة وشعباً"، مشيدا بدور مصر في مكافحة الإرهاب. وأكد عباس على ثقته الكبيرة بأن مصر الدولة سوف تتغلب على الصعاب، وسوف تستمر بطريق البناء والاستقرار والحفاظ على مستقبل مصر والأمة العربية. وأغلقت السلطات المصرية، اليوم، معبر رفح البري مع قطاع غزة حتى إشعار آخر. وشهدت مصر، أمس الجمعة، هجوما استهدف نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء، أسفر عن سقوط 30 قتيلا، و31 مصابا، وفق حصيلة رسمية غير نهائية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد 3 أيام، وفرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في المحافظة.
225
| 25 أكتوبر 2014
نشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، عبر موقع التواصل "فيسبوك"، اليوم السبت، رسالة لشعب مصر، بمناسبة العام الهجري الجديد، والأحداث التي تمر بها مصر مؤخرا، مؤكدا انه لن يغادر سجنه قبل أن يتم الإفراج على كل المعتقلين بدون سبب. وجاء في رسالته: "شعب مصر العظيم، أهنئكم بالعام الهجري الجديد والوطن في ذروة ثورته، وشبابه في أوج عزمهم ونفاذ كلمتهم، أهنئكم وقد أثلج صدري استمرار ثورتكم ضد هذا الانقلاب الكسيح وقياداته الذين يريدون إخضاع الوطن وهيهات لهم ذلك ، خائفين من مصير أسود عقابا لهم على ما اقترفته أيديهم من جرائم في حق هذا الشعب العظيم. وتابع: "ولا يفوتني أن أعلن بكل وضوح أنني قد رفضت ولازلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء، تلك المحاولات الهادفة إلى أن يستمر المجرمون وينعموا باستعباد شعب لم يستحقوا يوما الانتماء له، وإنني كذلك أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم أنه "لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء". وأوضح مرسي عبر الرسالة التي نشرتها صفحته الشخصية: "أما أنا فإن يقيني بفضل الله لا يتزعزع في نصر الله لثورتنا وثقتي لا تهتز في عزائمكم المتوقدة وبأسكم الشديد". وأضاف: "إن شاء الله لن أغادر سجني قبل أبنائي المعتقلين ولن أدخل داري قبل بناتي الطاهرات المعتقلات وليست حياتي عندي أغلى من شهداء الثورة الأبرار وقد استقت عزمي من عزم الشباب المبدع في كل ميادين الثورة وجامعاتها، ولم ولا ولن أنسى أبنائي من المجندين الشهداء الذين يطالهم غدر الغادرين بعد أن أحال الانقلاب الوطن إلى بحور جراح أعلم أن الثورة طبيبها، وأن القصاص منتهاها، فاستبشروا خيرا واستكملوا ثورتكم والله ناصر الحق ولن يتركم أعمالكم". واختتم رسالته قائلاً: "إن شاء الله نلتقي قريبا والثورة قد تمت كلمتها وعلت إرادتها.. محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية".
262
| 25 أكتوبر 2014
قال قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، خلال لقاء تلفزيوني على قناة "الأقصى"، التابعة لـ"حماس"، مساء اليوم السبت، أن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وفي تعليقه على الهجوم الذي استهدف جنودا للجيش المصري في سيناء (شمال شرق)، أمس الجمعة، وأوقع قتلى وجرحى، قال الحية : "نحن ندين ما جرى، ودماء المصريين عزيزة، ونحنُ لا يمكن أن نسمح أن تذهب لمصر لأي شر". وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن الحدود مع مصر مضبوطة وتشهد إجراءات أمنية مشددة، مضيفة أن الأمن القومي المصري أولوية فلسطينية.
234
| 25 أكتوبر 2014
تواصلت اليوم السبت، الإدانات العربية والدولية، للتفجير الإرهابي، الذي استهدف جنودا للجيش المصري في سيناء، أمس الجمعة، وأوقع عشرات القتلى والجرحى. فخليجيا، نقلت وكالة الأنباء القطرية، اليوم السبت، بيان وزارة الخارجية القطرية التي قالت فيه، عن إدانتها واستنكار للتفجيرين اللذين وقعا مساء أمس الجمعة في سيناء، مما أسفر عن وقوع العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الجيش المصري، وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، أن الهجومين اللذين هدفا إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر يتنافيان مع كافة المبادئ والقيم الإنسانية وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. كما أدانت المنامة الحدث، مؤكدة "وقوفها التام إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة آفة الإرهاب". فيما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية، إدانته للحادث، معتبرا إياه "يتنافى وكافة الشرائع الدينية والقيم الإنسانية، ويهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في الشقيقة مصر وترويع الآمنين فيها". وفي الرياض، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بأن المملكة "تعرب عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمليات الإرهابية الشنيعة التي شهدتها منطقة شمال سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وراح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والمصابين بالقوات المسلحة المصرية". وقال المصدر إن بلاده "إذ تعرب عن أحر التعازي لأسر الضحايا وحكومة وشعب جمهورية مصر، وعن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، فإنها تجدد في الوقت ذاته دعمها ووقوفها إلى جانب مصر وتأييدها في حربها ضد الإرهاب، وذلك انطلاقا من موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب بكافه أشكاله وصوره وأينما وجد ومهما كانت الدوافع المؤدية إليه أو الجهات التي تقف خلفه". وبخصوص باقي الدول العربية، أدان النظام السوري، اليوم السبت، التفجير، الذي وصفه بـ " المجزرة البشعة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة في سيناء". ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله، إن "الجمهورية العربية السورية إذ تدين بقوة هذه المجزرة ومرتكبيها والجهات التي قامت بتقديم المال والسلاح للإرهابيين الذين نفذوها، تؤكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم إلا إسرائيل ومخططاتها العدوانية". وفي وقت سابق، عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إدانته للحادث وتعازيه، في برقية بعث بها، اليوم، للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقال عباس في البرقية التي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية، "ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الإرهابي الوضيع، ومن هم وراءه، وكلنا ثقة بأنكم ومصر الكنانة وبما نعرفه عنكم من حكمة وشجاعة وإقدام، لسوف تستأصلون جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسول له نفسه المساس بأمن وأمان واستقرار مصر وشعبها الغالي". بينما أعرب المغرب عن "استنكاره الشديد" للتفجير، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية. واعتبرت الوزارة في بيانها اليوم السبت، الحادث، بأنه "يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، ويعد انتهاكا سافرا للقيم الإنسانية والأخلاقية الكونية المدافعة عن حق الإنسان في الحياة". في الأردن، أدان المتحدث باسم الحكومة، محمد المومني، "التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مجموعة من الجيش المصري في شمال سيناء". وأكد المومني في بيان، اليوم، وقوف بلاده إلى "جانب مصر في كل الظروف والأحوال، ولا سيما في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمنها واستقرارها وسلامة جيشها ومواطنيها". وأمس خرجت إدانة مماثلة من الجزائر. الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، أعرب من جانبه عن "إدانته الشديدة للهجوم". وجدد مدني في بيان "تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع جمهورية مصر العربية، ومع دعم أمنها واستقرارها". غربيا، أدان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، التفجير، مؤكدا في بيان، وقوف حكومة بلاده "إلى جانب الحكومة المصرية في تصديها للإرهاب، وليس هناك أي مبرر لمثل هذه الأفعال." وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن "تعازيه العميقة لأسر الضحايا وللحكومة المصرية، وتمنياته بالشفاء العاجل والكامل للجرحى". كما أكد أعضاء المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر مساء اليوم ذاته "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وأينما ومتى وأيا كان مرتكبوها". كما صدرت إدانات مماثلة من دول غربية أخرى بينها: الولايات المتحدة وفرنسا.
524
| 25 أكتوبر 2014
أجلت محكمة مصرية، اليوم السبت، البت في القضية المتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع و190 آخرين بمحاولة اقتحام قسم شرطة العرب في مدينة بورسعيد؛ نظرا لتزامن نظر القضية اليوم مع العطلة القضائية بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية. وبحسب مصدر قضائي، أكد أن رئيس المحكمة سوف يدون غدا قرار تأجيل نظر القضية. وتعود وقائع القضية، إلى أواخر يناير 2013، حينما هاجمت أعداد كبيرة من أهالي أشخاص حُكم عليهم بالإعدام في مذبحة بورسعيد، بالسجن لفترات طويلة قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد، مما أدّى إلى سقوط أكثر من 50 قتيلا خلال تلك الأحداث.
235
| 25 أكتوبر 2014
انفجرت سيارة ملغومة، أمس الجمعة، في نقطة أمنية بمحافظة شمال سيناء المصرية، مما أسفر عن مقتل 30 جنديا، على الأقل، مما دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لإعلان حالة الطوارئ في المحافظة لمدة 3 أشهر، وفرض حظر تجول ليلي خلال سريان حالة الطوارئ. وقالت مصادر أمنية، إنه بعد ساعات من الهجوم الذي أوقع أيضا 25 مصابا، هاجم مسلحون نقطة أمنية ثانية قرب مدينة العريش، عاصمة المحافظة، مما أدى لمقتل 3 جنود. معركة وجود وقال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن هناك دعما خارجيا وراء التفجير الإرهابي الذي استهدف، أمس الجمعة، جنودا للجيش المصري في منطقة سيناء وأوقع عشرات القتلى والجرحى، معتبرا أن بلاده "تخوض حرب وجود". وفي كلمة وجهها للشعب المصري ونقلها التلفزيون الحكومي الرسمي، اليوم السبت، أوضح السيسي أنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة، لإنهاء المشكلة "الإرهاب" من جذورها، مضيفاً أن تلك الإجراءات ستكون "كثيرة". وقررت مصر غلق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بدءا من اليوم السبت، لكنها لم تحدد الوقت الذي سيظل مغلقا خلاله. وقالت المصادر الأمنية، إن ضباطا كبارا من قيادة الجيش الثاني الميداني من بين ضحايا الهجوم الأول. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الانفجار استهدف قافلة من العربات المدرعة وأصاب اثنتين منها، على الأقل، في النقطة التي تقع بمنطقة الخروبة على مقربة من الحدود مع قطاع غزة. قائلة إن الهجوم الثاني استهدف النقطة الأمنية في منطقة الطويلة على طريق مطار العريش. تفاصيل الهجوم ومن جهتها كشفت مصادر أمنية مصرية، تفاصيل العملية الإرهابية، التي وقعت، أمس الجمعة، واستهدفت نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد. وتشابهت الروايات، إلى حد كبير، مع بعضها، وكذلك مع رواية المصادر الأمنية، عن أنها عملية مركبة من تفجير انتحاري وإطلاق نار ونصب كمائن. وكان الرابط الأساسي بين جميع الروايات، هو أن عملية الهجوم جرت على مرحلتين، الأولى، قيادة انتحاري لسيارة استهدفت نقطة التفتيش، والثانية، قيام مجموعة إرهابية بإطلاق نار على الناجين من التفجير، وتزامن مع ذلك قيام مجموعة إرهابية ثانية بنصب كمائن لمواجهة قوات الأمن والإسعاف التي هرعت إلى موقع التفجير. وبدأت تفاصيل الهجوم، حسب روايات المصادر الأمنية، في الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، أمام نقطة تفتيش كرم القواديس التابعة لمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث اقتحمت سيارة مسرعة نقطة التفتيش أثناء توزيع طعام الغداء على الجنود. والسيارة كان يقودها "انتحاري" وانفجرت محدثة حالة كبيرة من الدمار، وأسقط التفجير عددا كبيرا من القتلى والجرحى على الفور، وأحدث تلفيات هائلة في مدرعات خاصة بالجيش كانت مصطفة أمام نقطة التفتيش، والتحريات الأولية أشارت، حسب المصادر، إلى أن السيارة كانت محملة بنحو طن ونصف الطن من مادتي "تي إن تي" و"سى فور" شديدتي الانفجار. وهاجمت مجموعتان من المسلحين، عقب التفجير، نقطة التفتيش، حيث قامت المجموعة الأولى بإطلاق النار باتجاه النقطة بغزارة، للقضاء على أي مصابين أو ناجين من التفجير. وفي الثانية ظهرا بدأت سيارات الإسعاف، في التوافد، ففجر المتهمون عبوتين ناسفتين تم زرعهما في وقت سابق في الطريق المؤدي لموقع الهجوم، وقام آخرون باستهداف سيارات الإسعاف بقذائف "آر بي جي"، ومدافع "جرينوف". وفي الثالثة عصرا، وصلت تعزيزات أمنية والتي لاحقت المهاجمين الذين فروا بعربات دفع رباعي في المناطق الجبلية ودخلت في اشتباكات مباشرة معهم. وفي الرابعة والنصف عصرا، ومع استمرار المواجهات، حاول المسلحون استهداف مروحيات عسكرية بقذائف "آر بي جي". بيان الرئاسة المصرية ومن جهتها، أعلنت الرئاسة المصرية حالة الطوارئ بعدة مناطق بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، لمدة 3 أشهر، اعتبارا من الساعة الخامسة صباح اليوم السبت، حسب بيان صادر عن الرئاسة. وجاء هذا البيان عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. المجلس الأعلي للقوات المسلحة برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومن أهم ما توص إليه البيان أن تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بالمنطقة وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين. منطقة خالية وعازلة وفي نفس السياق، دعا خبراء عسكريون مصريون لإقامة منطقة عازلة شمالي سيناء، عبر إخلاء مناطق من السكان وإصدار قانون للإرهاب. وطالب الخبراء بإقامة منطقة عازلة خالية من السكان، تشمل مدينتي الشيخ زويد ورفح، بمحافظة شمال سيناء، لفترة من الزمان، من خلال إخلاء المنطقة من السكان، وتسكينهم بمناطق إيواء، لحين تمشيط المنطقة، وإخلائها من عناصر "الإرهاب". ودعا اللواء طلعت مسلم، خبير عسكري، السلطات إلى القيام بإخلاء المنطقة بين الشيخ زويد ورفح من السكان، ونقلهم إلى منطقة إيواء، مما يسمح بإنشاء منطقة عازلة لا يتواجد بها الأفراد إلا بهدف معين ووفق تصريحات. وأضاف مسلم، سيتطلب الأمر مدة زمنية تستغرق من أسبوعين لستة أشهر، لحين الانتهاء من الإخلاء وإنشاء تلك المنطقة التي لن تكون دائمة، وإنما لفترة مؤقتة بغرض تمشيط المنطقة من الإرهاب. ومن جهته، حث اللواء سامح سيف اليزل، مدير مركز الجمهورية للدراسات الإستراتيجية، السلطات المصرية على "إخلاء الشيخ زويد حتى رفح، من السكان، مثلما تم في وقت سابق أثناء حرب 1967 في محافظات بورسعيد والسويس، وتوفير البديل المناسب للسكان، إلى أن يتم تطهير المنطقة من البؤر الإرهابية". سيناء في 45 شهرا وشهدت منطقة سيناء، 47 هجوما إرهابيا، استهدف قوات الجيش والشرطة، وخلف 168 قتيلا وعشرات المصابين، منذ شهر فبراير 2011، الذي شهد الإطاحة بالرئيس الأسبق، حسني مبارك، إثر ثورة شعبية. ورصدت الإحصائية التي نشرتها وكالة الأنباء الأناضول، قرابة 45 شهرا، منذ الشهر التالي لثورة يناير 2011، وحتى الهجوم الإرهابي الأخير الذي شهدته سيناء، أمس الجمعة، أي في عهد 4 إدارات مختلفة للبلاد، هي حكومة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس المعزول محمد مرسي، والرئيس السابق عدلي منصور، والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي. وارتفعت وتيرة الهجمات، بشكل ملحوظ، بعد عزل مرسي، ورغم تعهد السيسي بمحاربة الإرهاب بشكل حاسم، لم تتوقف تلك الهجمات حتى الآن. وأعلنت جماعات مسلحة مسؤوليتها عن بعض تلك الهجمات، أبرزها ما يسمى جماعة "أنصار بيت المقدس"، وجماعة "أجناد مصر".
739
| 25 أكتوبر 2014
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن هناك دعما خارجيا وراء التفجير الإرهابي الذي استهدف، أمس الجمعة، جنودا للجيش المصري في منطقة سيناء وأوقع عشرات القتلى والجرحى، معتبرا أن بلاده "تخوض حرب وجود". وفي كلمة وجهها للشعب المصري ونقلها التلفزيون الحكومي الرسمي، اليوم السبت، أوضح السيسي أنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع القطاع (قطاع غزة) لإنهاء المشكلة (الإرهاب) من جذورها، مضيفاً أن تلك الإجراءات ستكون "كثيرة"، على حد قوله، دون أن يوضح طبيعتها. وأضاف السيسي في كلمته، التي ألقاها بلهجة حازمة وخلفه قيادات من الجيش المصري، "هناك دعم خارجي جرى تقديمه لتنفيذ هذه العملية، وأريد أن أنبه المصريين: احذروا.. يريدون كسر إرادة مصر والمصريين وكسر إرادة الجيش باعتباره عمود مصر، وكأنهم يسألون المصريين: هل أنتم تريدون النجاح؟، تريدون عودة الدولة مرة أخرى، تريدون أن تتحركوا في جميع الجهات وتحققوا نجاحا؟، كأنه ليس مطلوباً أن تنجح مصر". ولم يوضح الرئيس المصري هوية الجهات الخارجية التي قال إنها قدمت دعما لتنفيذ تفجير أمس، ومضى قائلا في أول تصريح معلن بخصوص هجوم أمس: "مصر تخوض حرب وجود، وهناك شهداء سقطوا، وهناك شهداء سيسقطون مرة ثانية وثالثة؛ لأن هذه قضية حرب كبيرة، نحزن نعم، نتأثر نعم، لكن يجب أن نكون مدركين أبعاد المؤامرة الكبيرة ضدنا". وحذر السيسي من محاولات "للتدخل بين الشعب المصري وبين جيش مصر وأجهزة الدول"، واصفاً تلك المحاولات بالـ"الخطر الحقيقي"، وفق الكلمة المتلفزة التي أذيعت اليوم السبت.
1924
| 25 أكتوبر 2014
عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتماعا طارئا، اليوم السبت، برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وبحضور وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي وكافة أعضاء المجلس، وذلك عقب الحادث الإرهابي الذي استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات الجيش شمالي سيناء أمس الجمعة. وصدق المجلس على خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب في سيناء وعلى الاتجاهات الإستراتيجية الأخرى. وقرر المجلس في هذا الإطار عقد جلسة مشتركة مع قيادات هيئة الشرطة المدنية عصر اليوم السبت لتنسيق الجهود والمهام. وأكد المجلس على عزمه استئصال الإرهاب الغاشم من هذه البقعة الغالية من أرض مصر مؤكدا أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد مصر بشعبها وجيشها إلا إصرارا على اقتلاع جذور الإرهاب. وقدم المجلس تعازيه للشعب المصري في شهدائه الأبرار سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم في عظيم رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان متوعدا بالقصاص لدمائهم الذكية.
265
| 25 أكتوبر 2014
قال مسؤول فلسطيني، إن السلطات المصرية، أغلقت صباح اليوم السبت، معبر رفح البري، الواصل بين مصر وقطاع غزة، حتى إشعار آخر، جراء الأوضاع الأمنية في سيناء، التي شهدت أمس هجوما إرهابيا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش المصري. وقال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إن السلطات المصرية، أبلغت الجانب الفلسطيني رسميا صباح اليوم، قرار إغلاق المعبر حتى إشعار آخر، جراء الأوضاع الأمنية في منطقة سيناء (شمال شرقي مصر). وأعلنت مصر أمس، حالة الطوارئ ببعض مناطق في شمال سيناء لمدة 3 أشهر، وفرضت حظر تجوال طوال ساعات الليل، وذلك بعد ساعات من الهجوم الإرهابي، الذي أودى بحياة 26 عسكريا، فضلا عن أكثر من 28 مصابا، بحسب تصريحات سابقة لمسؤول بوزارة الصحة المصرية. وأضاف أبو صبحة: "بعد أحداث الأمس، أبلغتنا السلطات المصرية بإغلاق المعبر، ولم يتم تحديد أي موعد معين، ما أُبلغنا به أن الإغلاق حتى إشعار آخر". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول ما ذكره المسؤول الفلسطيني. وكانت السلطات المصرية قد أبقت على معبر رفح مفتوحا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أمام سفر الحالات الإنسانية.
375
| 25 أكتوبر 2014
أدانت دول وسفارات ووزارات، اليوم الجمعة، التفجير الإرهابي الذي استهدف جنودا للجيش المصري بسيناء، في وقت سابق اليوم، وأوقع عشرات القتلى والجرحى. فقد أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، عن إدانته الشديدة للعملية الإرهابية، التي حدثت اليوم في شمال سيناء، وراح ضحيتها عدد كبير من الشهداء و المصابين. وتوجه العربي، في بيان له اليوم، بخالص العزاء لأهالي الشهداء وبالدعاء بالشفاء للمصابين، كما أكد ان جامعة الدول العربية تقف بصلابة مع مصر في حربها ضد الإرهاب وتؤيد جميع الخطوات التي تتخذها في هذا المجال. وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، المجتمع الدولي ان يدعم الجهود المصرية للقضاء علي هذه الظاهرة الإجرامية، التي نري آثارها في أنحاء عديدة من العالم العربي. الاتحاد الأوروبي كما أعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران، عن إدانته لحادث استهداف عناصر إرهابية لنقاط أمنية وعسكرية وإطلاق قذائف هاون على مدرعتين. وقال موران في تصريحات له اليوم، إن الاتحاد الأوروبي يدين ويشجب هذا الاتجاه على مدى العامين الماضيين، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار يقوض البلاد، وقدم موران خالص تعازيه لأهالي الضحايا معربا عن تعاطفه معهم. السفارة الايطالية وفي سياق متصل أعربت السفارة الإيطالية بالقاهرة، عن إدانتها الشديدة للعمليات "الإرهابية" التي وقعت اليوم، في شمال سيناء المصرية والتي أحدثت العديد من حالات الوفاة بين أفراد القوات المسلحة. وقالت السفارة الإيطالية في بيان إنها "تعرب عن مؤازرتها التامة وتعازيها لأسر الضحايا". الخارجية الأمريكية وفي سياق إدانات التفجير، أدانت الولايات المتحدة، التفجير الذي استهدف جنودا للجيش المصري في منطقة سيناء، وأوقع عشرات القتلى والجرحى. وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جنيفر ساكي، في موجزها الصحفي اليومي، "تدين الولايات المتحدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش عسكرية في شمال سيناء، ما أدى لمقتل العشرات من الجنود المصريين وجرح العديدين". وأضافت ساكي: "نتقدم بمشاعر الأسى إلى عوائل الضحايا آملين بالشفاء العاجل للجرحى". الخارجية الفرنسية كما أدانت فرنسا بحزم ما أسمته "الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة 26 جنديا اليوم في شمال سيناء". وقدمت في بيان صادر عن الخارجية، "تعازيها الحارة لأهالي الضحايا"، معربة عن تضامن فرنسا مع الشعب والحكومة المصرية، وأنها تقف إلى جانبهم في حربهم على الإرهاب. وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول بوزارة الصحة المصرية، إن 26 قتيلا وأكثر من 28 مصابا، سقطوا في حصيلة غير نهائية لتفجير استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش المصري في محافظة شمال سيناء.
199
| 24 أكتوبر 2014
قال مصدر أمني مصري مسؤول، إن ضابطا لقي مصرعه وأصيب مجند تابعين للقوات المسلحة، في هجوم إرهابي آخر وقع عند نقطة أمنية بمنطقة الطويل، قرب خط الغاز شمالي سيناء. وأفاد المصدر أن مسلحين مجهولين هاجموا القوة الأمنية المكلفة بتامين خط الغاز ما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة مجند. ومن جانب آخر قال مدير أمن محافظة الشرقية اللواء سامح الكيلاني، إن "3 ملثمين استهدفوا عنصر شرطي، بجهاز الأمن الوطني بمدينة أبو كبير". وأوضح: "أحد الجناه نزل من الدراجة البخارية وترجل إلى الشرطي وأمطره بعدة طلقات نارية من سلاح ناري كان بحوزته، فأرداه قتيلا في الحال، وفر الثلاثة هاربين تحت تهديد المارة بالطلقات النارية".
165
| 24 أكتوبر 2014
أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، عن ترحيب بلاده بأي تعاون ثنائي وإقليمي مع تركيا والسعودية ومصر وسائر البلدان الإسلامية بالمنطقة لمواجهة الإرهاب والتطرف بشكل مؤثر. وقال عبد اللهيان، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة: "إننا ندعو كل الدول المؤثر في المنطقة إلى تفهم الأوضاع السائدة وممارسة دورها البناء في الظروف الحساسة والخطيرة الراهنة بالمنطقة". وأشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حملت رسالة تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي على طريق السلام والاستقرار والأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، متابعا أن العبادي طرح وجهات نظر ايجابية لتعاون العراق مع سائر الدول الإسلامية والعربية بالمنطقة. وقال "إننا نتوقع من جميع البلدان في ظل الظرف الجديدة السائدة بالمنطقة التعاون الفاعل لاجتثاث جذور الإرهاب والتطرف وصولا إلى تحقيق التنمية الشامل واستتباب الأمن".
199
| 24 أكتوبر 2014
قال مصدر بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، وشهود عيان، اليوم الجمعة إن طفلا قتل أثناء مروره قرب اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في منطقة المطرية شمال شرقي القاهرة. وأوضح المصدر أن الطفل لقي مصرعه برصاص خرطوش في منطقة البطن أودت بحياته، بعد أن قامت قوات الأمن بتفريق مسيرة خرجت عقب صلاة الجمعة بمنطقة المطرية. ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات المصرية أو مصادر طبية، على ما ذكره المصدر. وكانت عدة مسيرات لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي، خرجت في مدن مصرية اليوم، وسط هتافات مطالبة بإسقاط السلطات الحالية لـ"فشلها" في حل الأزمات التي تشهدها البلاد، استجابة لدعوة أطلقها التحالف الداعم لمرسي بالخروج في مسيرات بعنوان "اسقطوا النظام"، وفرقت قوات الأمن عددا منها.
224
| 24 أكتوبر 2014
قتل 26 جنديا مصريا، وأصيب آخرون، في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للجيش قرب مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء، التي تشهد باستمرار هجمات تنفذها مجموعات جهادية ضد قوات الأمن، حسب ما أفاد مصدر أمني. وقال المصدر الأمني إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا للجيش في منطقة كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب مدينة العريش قي شمال سيناء، ما أدى إلى مقتل 26 جنود وإصابة 25 آخرين". وأضاف المصدر، أن السيارة انفجرت في حاجز الجيش في منطقة الخروبة شمالي شرقي العريش في الطريق بين العريش ومدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة. وأدي الهجوم لتحطم مدرعتين للجيش بشكل تام.
270
| 24 أكتوبر 2014
علمت "بوابة الشرق" أن قمة ثلاثية يجري الإعداد لها حاليا ستجمع رؤساء مصر واليونان وقبرص خلال النصف الأول من شهر نوفمبر القادم، سوف تتناول مجمل القضايا الإقليمية والدولية التي تهم أطرافها بجانب تعزيز العلاقات بينها في مختلبف المجالات وتأتي القمة - التي تعد الأولي من نوعها بين قادة الدول الثلاثة - في إطار لسعي إلى تعزيز العلاقات في مختلف المجالات والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، والاستفادة من مواقعها وتشاطئها على البحر المتوسط في تنمية الموارد بم يحقق مصالح أطرافها الثلاثة. وتتناول القمة الأوضاع بمنطقتي الشرق الأوسط وحوض المتوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في سورية والعراق، بجانب ظاهرة الإرهاب التي تضرب المنطقة والحملة الدولية ضد تنظيم "داعش". وتأتي هذه القمة تتويجا للقاءات جرت على مر الأشهر الماضية منذ أكثر من عام حيث اقترحت مصر علي البلدين "اليونان وقبرص" إنشاء هذه الآلية للتنسيق بينها في كافة الموضوعات والقضايا التي تهمها سواء على المستوي الثلاثي بينها، فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ونجحت في عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على مستوى كبار المسئولين" مساعد وزراء الخارجية " ثم وزراء خارجيتها.
207
| 24 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
19222
| 09 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
17704
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
12924
| 09 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
12004
| 10 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10332
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
9704
| 09 يوليو 2026
أصدر وزير التجارة والصناعة القرار رقم (57) لعام 2025، بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق ضد واردات الدولة من منتج بلاط وترابيع من خزف...
7302
| 09 يوليو 2026