أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حددت مصر 16 رياضيا من أجل منحهم برامج إعداد مكثفة في سعيها لتحقيق رقم قياسي وهو الحصول على ميداليات في أربع دورات أولمبية متتالية. وتسعى مصر للظهور في جدول الميداليات في ألعاب ريو دي جانيرو 2016 بعد أن نالت خمس ميداليات بينها واحدة ذهبية في أثينا 2004 وميدالية واحدة في بكين 2008 وميداليتين في لندن 2012. ولم تنجح مصر من قبل في الحصول على ميداليات في أكثر من ثلاث دورات أولمبية متتالية وفعلتها مرة واحدة في برلين 1936 ولندن 1948 وهلسنكي 1952. وغابت مصر عن جدول الميداليات من أولمبياد لوس أنجلوس 1984 وحتى أثينا 2004 حين منحها المصارع كرم جابر أول ذهبية أولمبية لها في 56 عاما. وسيكون جابر - الذي نال أيضا فضية المصارعة الرومانية في أولمبياد لندن 2012 في وزن مختلف - على رأس القائمة بجانب علاء أبو القاسم صاحب فضية السلاح قبل عامين. وبجانب جابر وأبو القاسم تضم القائمة أيضا متسابقا ألعاب القوى إيهاب عبد الرحمن (رمي الرمح) ومصطفى الجمل (الإطاحة بالمطرقة) والسباح أحمد أكرم والمصارعان هيثم فهمي وأحمد عثمان والملاكم حسام حسين والرباعون رجب عبد الرحمن وسارة سمير وشيماء خلف وثنائي الجودو رمضان درويش وإسلام الشهابي بالإضافة لمتسابق الخماسي الحديث عمرو الجزيري ولاعبة التايكوندو هداية ملاك ومتسابق السلاح أيمن علاء. ومنحت رفع الأثقال أكبر عدد من الميداليات لمصر في الألعاب الأولمبية عبر العصور بواقع تسع ميداليات بينهم خمس ذهبيات تليها المصارعة وحققت سبع ميداليات.
412
| 28 أكتوبر 2014
أدان الناشط السيناوي عيد المرزوقي العملية التي جرت منذ أيام واستهدفت مجموعة من الجنود المصريين في منطقة الشيخ زويد، متوقعاً أن تكون العملية من تنفيذ جهاز الموساد الإسرائيلي من أجل تسخين النظام المصري ضد أهالي سيناء والقيام بعملية تهجير لنا. وأرجع "المرزوقي" السبب في قيام السلطات المصرية بعمليات القمع والتنكيل ضد أهل سيناء إلى أن قائد الانقلاب يريد أن يضمن استمرار حكمه عن طريق تنفيذ ما يطلب منه من الكيان الصهيوني وفي مقدمة هذه المطالب خنق المقاومة وحصارها والتنكيل بنا كمعاونين للمقاومة وخلق نوع من الإرهاب كي يخاطب العالم بأنه يحارب إرهاباً داخلياً. واعتبر "المرزوقي" عصر الرئيس مرسي هو أفضل عصر مر على سيناء من عام 52، حيث أن الرئيس مرسي قام بتخصيص 4 مليارات جنيه لتنمية سيناء بينما يقوم نظام السيسي حالياً، كما يقول المرزوقي، بانفاق هذه المليارات على شراء الصواريخ والرصاص لقتلنا وإبادتنا بدلاً من تنمية المنطقة. # بداية أنت كأحد أبناء سيناء تعتقد من المنفذ للحادثة الأخيرة التي وقعت في الشيخ زويد وراح ضحيتها أكثر من 50 جندياً ما بين قتيل وجريح؟ ## أولاً نحن كأهل سيناء نسكن في منطقة حدودية وأي منطقة حدودية في العالم تحدث بها مشاكل كثيرة من هذا النوع ونحن بحسب الجغرافيا نقع على حدود فلسطين وعلى حدود العدو الصهيوني أيضاً وهذا العدو إلى الآن لم يكشف عن دستوره ولا عن حدوده الحقيقية ولا عن هويته فهو عدو قابل للتوسع وسيناء بالنسبة له تمثل عمق العقيدة الصهيونية واليهودية ويعتبرها جزءاً من التوراة ومهبط الوحي اليهودي وبالتالي فنحن نمثل له مطمعاً عقائدياً. وقبل ثورة يناير كانت اليد الباطشة ضدنا جهاز مباحث أمن الدولة لأن نظام مبارك لم يكن يريد أن يسيطر الجيش على أي شيء في البلد وبحكم أن الداخلية هي الحاكم الفعلي لمصر قبل ثورة يناير لكنها كانت تنسق مع المخابرات والمخابرات بدورها كانت تعطي لهم الصلاحيات لقمع السيناوية وقتلهم. وبعد ثورة يناير عاث الموساد في سيناء فساداً بالإضافة أيضاً إلى تكوينه لميليشيات تدعمه وتكون ظهيراً له في أي حرب له مستقبلاً ضد غزة وهذه الميليشيات تابعة مباشرة لمحمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وقد استقرت في سيناء وبتنسيق أمني مع السلطات المصرية وهو ما جعل هذه الميليشيات تقوم بعمل اضطراب في سيناء باستهداف الكمائن والمقرات الحكومية حتى أن شرائح الأورانج انتشرت بشكل غير طبيعي. # ما هي شرائح الأورانج؟ ## هي شرائح الشركة الإسرائيلية للاتصلات لأن المنطقة الشمالية في سيناء لا يوجد بها أي وسائل اتصالات مصرية على الرغم أنها تحت السيادة المصرية وقد طالبنا مراراً بإيجاد شبكة اتصالات مصرية حتى لا يجبر المواطن على استخدام الشبكة الإسرائيلية فكانت الإجابة دائماً بأن الأمن القومي لا يسمح. # هل من الممكن أن تعرفنا على هذه المناطق التي توجد بها شبكة اتصالات إسرائيلية بشكل مفصل؟ ## هذه مناطق الملف الأمني وتسمى مناطق (ج) بحسب اتفاقية كامب ديفيد وهي مناطق منزوعة السلاح ومنزوعة الخدمات ومنزوعة الاتصالات أيضاً، لذا فهذه المناطق هي الاكثر فقراً في سيناء على الرغم أنه يسكنها أكثر قبائل سيناء منعة وأكبرها عدداً حيث تسكن قبائل الترابيل والسواركة والتويها والرميلات وهذه القبائل لها فروع في فلسطين المحتلة وبعد أن تم تأمين النقب قامت إسرائيل بتهجير هذه القبائل عن أراضيها في فلسطين المحتلة مما ولد نوعاً من الرغبة في الانتقام من إسرائيل لدى أبناء هذه القبائل الأمر الذي جعل بعض الشباب يعتنقون الفكر الجهادي محاولة منهم للرد على عمليات قتل وتهجير قبائلهم. # يفهم من كلامك أن الفكر الجهادي في سيناء ناتج عن عمليات القتل والتهجير التي تمارس من قبل العدو الصهيوني؟ ## نعم هذا صحيح وهؤلاء الشباب طوال الفترة الماضية لم يستهدفوا أبداً الجيش المصري ولا الحكومة المصرية حتى أن القيادات الأمنية في سيناء كانت تغض الطرف عنهم وتقول اتركوهم "يعملوا قلق لإسرائيل". # وهل هؤلاء الشباب هم المسؤولون عن عمليات تفجير خطوط الغاز في سيناء؟ ## لا.. فجميع العمليات التي تمت عقب ثورة يناير حتى مقتل 16 جندياً في رفح هي من تدبير الموساد الإسرائيلي وبتنفيذ فرقة الموت المستعربة التابعة مباشرة لمحمد دحلان والمتواجدين في سيناء كما قلت لك من قبل وقد استطعنا أن نوقف هذه الأمور أثناء فترة الرئيس مرسي حتى تستقر الأمور ويكون هناك مجال لبناء الدولة المصرية. # ولماذا عادت هذه العمليات مرة ثانية؟ ## الكل يعلم أنه بعد انقلاب 3 يوليو قامت السلطات المصرية بقصف القرى السيناوية وقطع شجر الزيتون وحرق الأطفال بصواريخ هيلفاير الأمريكية ومحاولة تهجير المواطنين من أراضيهم بل وقامت بتدمير 7 قرى على رؤوس ساكنيها مما أوجد حالة من الثائر لدى كل مواطن سيناوي. سلطة الانقلاب تقوم بعملية إبادة جماعية ضد أهالي سيناء بتعليمات إسرائيلية.. وما قاله البلتاجي عن توقف العنف في سيناء بمجرد عودة مرسي جاء نتيجة انفعاله بعد مجزرة الحرس الجمهوري # ولماذا تعاملكم السلطات المصرية بهذه الطريقة بعد انقلاب انقلاب 3 /7؟ ## لأن النظام يريد تصدير المشهد السياسي المصري إلينا والفاتورة هي سيناء بمعنى أن السيسي لا يستطيع أن يصنع إرهاباً في أي منطقة في مصر سوى سيناء لأن سيناء مؤهلة لكي تكون ورقة ضغط على إسرائيل وأمريكا لضمان بقاء حكم السيسي وتثبيته. # هل من الممكن أن تصور للقارئ طبيعة العمليات القمعية ضدكم بعد 3 يوليو؟ ## بعد 3 يوليو مباشرة قام الجنرال أحمد وصفي قائد الجيش الثاني مدعوماً بـ 47 لواء من الجيش بإعطاء الأوامر بإطلاق النار على أي مواطن سيناوي لمجرد الشك فقط كما قام بعمليات نسف وحرق منازل البدو الفقراء بكاملها وكأننا أمام مشهد لقوات محتل وليست قوات مصرية أيضاً قام بتهجير بعض المواطنين من منازلهم وألقى القبض على كثير من الشباب وتم اعتقالهم في سجن العزولي حتى أن حصيلة هذه العمليات هي مقتل أكثر 1050 مواطناً سيناوياً خلافاً للإصابات التي تجاوزت الـ3 آلاف مصاب أيضاً تم قطع الطرق واغلاق الميادين وقطع جميع وسائل الاتصال وجميع وسائل الحياة الأدمية وتم إحراق سيارات المواطنين لكي لا يستطيعوا التنقل وخاصة أن سيناء ليست بها وسائل مثل باقي الجمهورية. # وهل لديكم أرقام عن خسائركم منذ 3 يوليو؟ ## منذ 3 يوليو إلى الآن تم قتل أكثر من 2000 قتيل من أبناء سيناء واعتقل 8000 في سجن العزولي المسمى بـ"أبوغريب مصر" وفي الكتيبة 101 والباقي في سجون وزارة الداخلية كما تم تجريف أكثر من 120 ألف شجرة زيتون مُعمّر. # وهل تم قتل أطفال منكم؟ # نعم قتل أكثر من 25 طفلاً منهم الطفل عدنان وهلا ويوسف سالم هليل من قرية الجورة وهؤلاء الأطفال كانوا في منزلهم وقامت دبابة تابعة للجيش بقصف المنزل مما أدى إلى احتراقهم في منزلهم هم ووالدهم ووالدتهم. جميع سكان المناطق الشمالية في سيناء يستخدمون شبكة اتصالات إسرائيلية نظراً لعدم وجود شبكة مصرية.. وشارون عرض علينا الانفصال عام 68 وبحضور مندوب الأمم المتحدة لكن زعماء القبائل رفضوا وقالوا له قرارنا في القاهرة مع عبدالناصر# لكن سيناء متهمة بأنها حاضنة لتنظيمات إسلامية متشددة مثل "بيت المقدس" و"جند الإسلام"؟ ## لا توجد في سيناء تنظيمات مسلحة وهذا وهم كبير وهذه المسميات صنيعة الأمن.. نعم لدينا شباب يعتنقون الأفكار السلفية الجهادية كما قلت لكن ليس بشكل منظم وهؤلاء الشباب مشكلتهم فقط مع العدو الصهيوني وليس مع مصر أو المصريين ولك أن تعلم أن إسرائيل تسمح بكل سهولة لمواطنيها بدخول سيناء للسياحة والاستجمام فلو كانت سيناء بها إرهاب أو تنظيمات كهذه هل كانت ستسمح إسرائيل لمواطنيها بالذهاب إليها والسياحة هناك. # إذاً لا يوجد تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء ولا أي تنظيم آخر؟ ## بالطبع لا.. وللعلم فإن هذا التنظيم تم الإعلان عنه عقب خلع مبارك وكما قلت لك سابقاً بأن إسرائيل ورجالها كانوا متواجدين في سيناء بشكل كبير بعد خلع مبارك حتى بيانات الأجهزة الأمنية بخصوص التنظيم غريبة ومتناقضة فمثلاً الأجهزة الأمنية دائماً تعلن عن مقتل قيادي في التنظيم فهل جميع أعضاء التنظيم من القيادات وليس به أفراد عاديون وأنا متأكد أن هذه التنظيمات هي صناعة أمنية لتضليل الناس وأكبر أكذوبة أن وزير الداخلية يعلن أكثر من مرة عن مقتل شادي المنيعي القيادي في التنظيم وأنا أمس اتصلوا بي وقالوا إنهم شاهدوه يلعب كرة القدم في قريته. # لكن الجيش يقول إن هناك عمليات تهريب تتم عبر الأنفاق وهذا يهدد الأمن القومي المصري.. فهل ما زالت الأنفاق موجودة أم لا؟ ## استطيع أن أقول لك إنه منذ 3 / 7 قد تم ردم ونسف أكثر من 90% من الانفاق والباقي لا يُستعمل وعليه حراسات وهذا الأمر يتم لأول مرة منذ أن عرف أهالي غزة الانفاق. عملية خطف الجنود # ذكرت حادثة مقتل 16 جندياً في رفح بداية حكم الرئيس مرسي.. هل لديكم معلومات عن منفذ العملية؟ ## العملية واضحة وضوح الشمس بأن منفذيها هم عملاء للكيان الصهيوني في سيناء فمثلاً الكل يعلم أنه عقب العملية اُعلن عن مقتل 4 أشخاص أثناء تسللهم إلى الداخل الإسرائيلي وتحديداً معبر كرم أبوسالم مستقلين مدرعة بعد تنفيذ العملية وجميع الوكالات والنشرات أذاعت هذا الأمر بالصور فلو افترضنا أن حماس هي التي قامت بالعملية فلماذا لم يهرب رجالها عبر الأنفاق التي هي الوسيلة المضمونة لهم. وإذا كان مرتكب العملية من أبناء البدو فمن السهل أن يهرب داخل العمق السيناوي بكل بساطة، وإذا كان منفذ العملية مصرياً فأيضاً من السهل أن يهرب داخل العمق السيناوي ثم إلى الداخل المصري ولا يهرب إلى إسرائيل كما حدث، إذاً المنفذ هو مرتبط بشكل كُلي بالصهاينة وقد فر إليهم كما هو مخطط، لكنهم تخلصوا منه كعادة إسرائيل التخلص من عملائها حتى لا تنكشف. # نعود إلى السؤال الأول من نفذ الحادثة الأخيرة ضد جنود الجيش؟ ## جميع التفجيرات والحوادث التي وقعت في مصر منذ 3 يوليو كانت تأتي عقب حدث سياسي وأستطيع أن أفند لك كل حدث على حدة والحدث السياسي المرتبط به، أمّا فيما يخص الحادثة الأخيرة فالمقصد منها عملية تهجير واسعة النطاق لأهالي سيناء المجاورين للحدود الإسرائيلية وما يؤكد كلامي أنه قبل الحادث بأيام تم الطلب من 620 أسرة في الشيخ زويد (مكان الحادث) بمغادرة منازلهم وتعويضهم عن هذه المنازل بأن توفر لهم مساكن أخرى بعيداً عن الشريط الحدودي بـ 30 كيلو متراً فما كان من الأهالي إلا أنهم رفضوا العرض وصمموا على البقاء في منازلهم. # يفهم من كلامك أن الحادث سيكون ذريعة لتهجير أهالي منطقة الشيخ زويد؟ ## مؤكد هذا هو المقصد، لكن أيضاً هناك مقاصد أخرى منه وجميعها ينصب في مصلحة وخدمة إسرائيل. لا توجد في سيناء أي تنظيمات جهادية مثل بيت المقدس أو غيره وهناك شباب يعتنق الفكر الجهادي ضد الصهاينة.. وجميع التفجيرات التي تمت في سيناء منذ ثورة 25 يناير إلى وصول مرسي للحكم هي من صنيع الموساد# ترددت أقوال أن هؤلاء الجنود قتلوا في ليبيا.. هل لديكم معلومات بهذا الأمر؟ ## في ظل عدم الرقابة على هذه السلطة وعدم محاسبتها على أي شيء تقترفه في حق الشعب وخاصة في غياب سلطة رقابية مثل البرلمان أو قضائية فكل شيء وارد حدوثه لكننا لا نملك دليلاً على ذلك. أهداف التهجير # ولماذا إذاً تقوم السلطات بتهجير أهالي سيناء عن ديارهم؟ ## لعمل منطقة عازلة على حدود إسرائيل ومنع حفر أنفاق مستقبلاً بعد أن تم التخلص منها نهائياً وكذلك إحكام الحصار على قطاع غزة وخنق المقاومة وخاصة أن أهالي سيناء هم من ساهموا بشكل كبير بفك الحصار عن القطاع في مراحل سابقة. # في عصر الرئيس مرسي تم اختطاف سبعة جنود في سيناء ولم يعرف إلى الآن من خطفهم.. هل لديكم معلومات عن خاطفيهم؟ ## العملية جاءت في توقيت حرج حيث كانت القاهرة مشتعلة سياسياً فأوعزت المخابرات إلى أحد صبيانها بأن يفعل ذلك لزيادة الأمور اشتعالاً وهذه العملية كانت بمثابة تمهيد للانقلاب والرئيس مرسي استطاع أن يعرف الخاطفين وهو ما جعله يقول إن مهمته هي الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين ولو كان الخاطفين من أبناء القبائل لأعلنوا عن ذلك ولطالبوا بمطالبهم في مقابل الإفراج عن الجنود كما هو المعروف لدينا. # إذاً معاملة الرئيس مرسي مع أهل سيناء مختلفة تماماً عن معاملة النظام الحالي؟ ## نحن بعد ثورة يناير شعرنا بالانتماء وشعرنا بأن هذه الثورة جاءت لتعطينا حقوقنا وبعد أن وصل الرئيس مرسي إلى الحكم قُلنا إن حكم مرسي هو حكم الشعب لنفسه ومن هذا المنطلق ذهبنا إلى الرئيس واجتمعنا به في قصر الرئاسة وعرضنا جميع مطالبنا وقد تفاعل معنا بشكل كبير ووعدنا بتنفيذ جميع المطالب وبالفعل قام بعدها بزيارتنا أكثر من 4 مرات وفي إحدى الزيارات أبلغناه أن وزير الدفاع "السيسي" يريد تفريغ بعض المناطق من ساكنيها فرد علينا: طول ما أنا موجود لن يستطيع أحد أن يهجركم من منازلكم، كما قام برصد 4 مليارات جنيه لتنمية سيناء وقام بإنشاء محطات تحلية للمياه لأول مرة في الشيخ زويد ورفح. والدكتور مرسي كان بالنسبة لنا أفضل رئيس حكم البلاد لأنه كان جاداً في تنمية سيناء وقام بتكريم جميع أبطال حرب أكتوبر. أمّا السيسي فلم يأت لنا سوى بالدمار والقتل، والمليارات التي خصصها مرسي للتنمية خصصها السيسي للرصاص والصواريخ والدبابات التي تقتلنا. # لكن البعض يرى أن هناك ارتباطاً بين الأحداث في سيناء وجماعة الإخوان والدليل ما قاله محمد البلتاجي من أن الأحداث ستنتهي في سيناء بمجرد عودة الرئيس؟ ## هذا كذب ففي هذا الوقت بالذات الذي صرح فيه البلتاجي لم يكن هناك أي عنف في سيناء بل كانت مظاهرات عادية مثل أي منطقة في مصر ثم أن البلتاجي قال ذلك صبيحة مذبحة الحرس الجمهوري أي أن هذا التصريح رد فعل وانفعال منه ومعروف أن البلتاجي عندما ينفعل لا يتحكم في كلامه كما أن البلتاجي تكلم عن جميع مناطق مصر في آخر كلمته. وإذا أردنا أن نحاسب البلتاجي على ما قال فالسيسي أيضاً قال إنه سيذهب إلى سيناء ويحرق منازل أهلها ويهجرهم فلماذا لا نذكر هذا الكلام ونذكر كلمة البلتاجي. # هل من الممكن أن تطالبوا بالانفصال عن مصر؟ ## نحن رفضنا الانفصال عام 68 عندما حضر إلينا شارون ومعه مندوب الأمم المتحدة وأبلغنا أنه بمجرد إعلان انفصالكم ستعترف بكم الأمم المتحدة وستحصلون على امتيازات كبيرة فكان رد شيوخ القبائل اذهبوا إلى القاهرة فالقرار ليس بيدنا بل في القاهرة مع جمال عبدالناصر فما كان من شارون إلا أن عاقبنا وقام بتهجيرنا. # إذاً ما هو هدف النظام من أفعاله تجاهكم؟ ## جميع الأهداف تنصب في مصلحة إسرائيل فهو يريد تهجيرنا ويريد خنق المقاومة الفلسطينية ومن ثم تشجيع الناس في سيناء على المطالبة بالانفصال. # هل كل قيادات الجيش موافقة على ما يحدث في سيناء؟ ## بالطبع لا.. فهناك قيادات في الحملة العسكرية على سيناء قالوا للبدو لا تتركوا أراضيكم وبيوتكم وتمسكوا بها وصمودكم هو من يزعج الرئيس وقائد الجيش. # ماذا عن الإجراءات العقابية التي اتخذت ضد سيناء عقب الحادثة الأخيرة مثل إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول وقطع الاتصالات؟ ## هذه العقوبات تم فرضها منذ 15 شهراً تحديداً لكن لم تكن معلنة والفارق الوحيد بينها وبين ما قبل أنها أُعلنت فقط في وسائل الإعلام. مطالب أهل سيناء # ما هي أبرز مطالبكم من السلطة الحالية؟ ## نحن نطلب حق المواطنة وحقوقنا المعيشية فسيناء ليست ملكاً لنا بل هي ملك لكل المصريين الذين حرروها من العدو ويجب على الشعب المصري أن يفرق ما بين الانتماء لمصر والانتماء لنظام سياسي فمصر باقية والأنظمة تزول ونريد من القاهرة أن تعترف بنا كمواطنين مصريين كاملي الوطنية لأننا جزء من الشعب ومن غير المقبول أن نظل نشرب الإهانة دقيقة وراء دقيقة فنحن نتحاشى الذهاب إلى المؤسسات الحكومية حتى لا نتعرض للإهانة وقمنا بتغير أوراقنا ومحلات إقامتنا تجنباً للاهانة كما قمنا بتغيير لوحات سياراتنا حتى لا يتم التضييق علينا في الطرقات وهذا كله نتاج أننا نتعرض لحملة تخوين وتشويه من قبل سلطات الدولة فهل هذا يليق بمصر بعد ثورة يناير. # هناك من يقول أن هذه الأفعال لا تدل على أن هناك نوعاً من الاستقصاد تجاهكم فجميع المصريين يتعرضون لهذه الأمور؟ ## هذا غير صحيح فنحن في قانون الدولة نوصف بأننا (السكان المحليون لأرض العمليات) أو (منطقة صحراوية) يسكنها بدو، ونحن نعتز ببدويتنا ولا نتنكر لها وسيناء هي أرض عربية مصرية شاء من شاء وأبى من أبى. # هل ما زالت قوات دحلان متواجدة في سيناء. ## نعم والسلطات المصرية تعلم ذلك وتغض الطرف عنهم. # وما هو الهدف من تواجدها إلى الآن؟ ## من الممكن أن تكون في وضع الجاهزية لاجتياح غزة وأحكام السيطرة عليها تكرار للسيناريو السابق والذي فشل. # وما هي الفائده التي تعود على النظام الحالي إذا ما اجتاحت هذه القوات غزة؟ ## أولاً هذا النظام يريد رأس حماس لأن هذا هو الضامن الوحيد لبقائه ثم بعدها يقوم بتهجيرنا ويوطن الفلسطينيين في أراضينا إرضاءً لإسرائيل ثم بعدها يقوم بعمل منطقة عازلة لضمان أمن إسرائيل.
1709
| 28 أكتوبر 2014
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إن بلاده تتوقع دعما غير تقليدي من أصدقائها وشركائها في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن هناك حاجة لتضافر جهود المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب. وبحسب بيان لعلاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية فإن السيسي قال خلال استقباله جاكوب ليو وزير الخزانة الأمريكي، اليوم الاثنين، إن "هناك حاجة لتضافر جهود المجتمع الدولي من أجل القضاء على الإرهاب". وعلى جانب آخر، نظم العديد من المصريين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في البدرشين جنوب الجيزة مسيرة ليلية مناهضة للانقلاب.
215
| 27 أكتوبر 2014
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قراراً بقانون في شأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية، يخول بموجبه القوات المسلحة بمشاركة جهاز الشرطة في حماية وتأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة، ونص القرار على "أن تحال الجرائم التي ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة العسكرية، تمهيداً لعرضها على القضاء العسكري للبت فيها". وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن هذا القرار يستهدف حماية المنشآت العامة والحيوية للدولة، مثل محطات وشبكات وأبراج الكهرباء وخطوط الغاز وحقول البترول وخطوط السكك الحديدة وشبكات الطرق والكباري، وغيرها من المنشآت الحيوية والمرافق والممتلكات العامة، وما في حكمها ضد أي أعمال إرهابية. وأضاف أن القرار يعتبر هذه المنشآت الحيوية في حكم المنشآت العسكرية طوال فترة تأمينها وحمايتها بمشاركة القوات المسلحة، والتي ستمتد لمدة عامين من تاريخ إصدار القرار. وأضاف المتحدث الرسمي أن ذلك يأتي في إطار الحرص على تأمين المواطنين، وضمان إمدادهم بالخدمات الحيوية والحفاظ على مقدرات الدولة ومؤسساتها وممتلكاتها العامة التي هي بالأساس ملك للشعب. وأشار إلى أن هذا القرار بقانون تم إصداره بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وبعد موافقة مجلس الوزراء، وبناءً على ما ارتآه مجلس الدولة.
644
| 27 أكتوبر 2014
شن الجيش المصري عددا من الحملات الأمنية بالمنطقة الواقعة جنوب منطقة "الشيخ زويد"، حيث قامت طائرات الأباتشى بقصف قرى "المهدية" و"المقاطعة" و"اللفيتات" و"الزوارعة" وبعد المناطق بصحراء الجميعي. واستمر القصف ليلة أمس الأحد لعدة ساعات، وقال شهود عيان للشرق إن طائرات مروحية عسكرية وطائرة بدون طيار "الزنانة" قامت بقصف عدد من المنازل بقرية المقاطعة وقرية المهدية وتدمير ما تبقى من المنازل التي تم تدميرها من قبل بعد ورود معلومات عن اختباء تلك العناصر الإرهابية بداخلها، كما قصف الطائرة بدون طيار قرية اللفيتات وصحراء الجميعى، والتي يعتقد الجيش أن تنظيم "أنصار بيت المقدس" يتخذها مقرا لانطلاقاته لتنفيذ عملياته الإرهابية ضد قوات الأمن. وأكد شهود العيان أنهم سمعوا دوى انفجارات في المنطقة جنوب الشيخ زويد مصدرها طائرات الأباتشى التي كانت تحوم في سماء المنطقة خلال فترات حظر التجول بالمنطقة واستهداف أي جسم متحرك خلال حظر التجوال. يأتي ذلك فيما التزم أهالي شمال سيناء بقرار حظر التجوال من الساعة 5 مساء وحتى 7 من صباح اليوم الثاني وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع مدينة العريش خلال فترات فرض الحظر وإلقاء القبض على من يقوم باختراق حظر التجوال وقد تم القبض على 10 أفراد قاموا باختراق الحظر وقد تم إحالتهم إلى التحقيق وتقديمهم إلى النيابة. فيما سمع أصوات إطلاق نار كثيف خلال فترات الحظر بمدينة العريش والشيخ زويد ورفح صادرة من الارتكازات الأمنية كطلقات تحذيرية من أفراد تلك الأكمنة الأمنية محذرين المواطنين من الخروج إلى الشارع خلال فترة الحظر.
477
| 27 أكتوبر 2014
تمكنت السلطات المصرية، من إحباط محاولة لبيع عدة عملات وميداليات أثرية داخل البلاد، بعد تمكنها من ضبطها عبر مشمول بريد عادي. وذكر مسؤولو الوزارة، أمس الأحد، أن عناصرها في مطار القاهرة تمكنوا من ضبط 7 عملات أثرية و3 ميداليات تذكارية خلال محاولة لتهريبها إلى داخل الأراضي المصرية. وقال أحمد الراوي، رئيس الإدارة المركزية للوحدات الأثرية بالمنافذ المصرية، إن القطع المضبوطة واردة في عدة طرود من دول أجنبية وهي أمريكا وانجلترا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا. وتابع: تمت مصادرة المضبوطات لصالح وزارة الآثار باعتبارها تخضع لقانون حماية الآثار رقم 119 لسنة 1983 وتعديلاته لسنة 2010، وذلك تمهيدا لإيداعها بأحد المتاحف التاريخية المتخصصة. وأشار إلى أن لجنة المعاينة المبدئية قررت تشكيل لجنة عليا متخصصة لمعاينة عملة معدنية أخرى تم ضبطها، للتأكد من أثريتها. وتضم العملات المضبوطة عملة معدنية مسجل على أحد وجهيها صورة الملك فؤاد الأول كما سجل على الوجه الآخر عبارة ملك مصر، بالإضافة إلي عملة أخرى تسجل صورة الملك فاروق الأول، إلي جانب قطعة معدنية تعود إلي سنة 1293 كتب على أحد وجهيها ضرب في مصر.
2662
| 27 أكتوبر 2014
قالت حركة حماس، إنها جاهزة لأي تعاون أمني مع أجهزة الأمن والمخابرات المصرية فيما يتعلق بالعملية التفجيرية التي استهدفت معسكرا للجيش المصري الخميس الماضي وراح ضحيته نحو 30 عسكريا. وأضاف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، أن "قرار مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة هو قرار يخصها لوحدها ولا يؤثر على قطاع غزة وحركة حماس، كون أنه جرى تدمير وإغلاق كامل الأنفاق مع قطاع غزة". وأكد يوسف أن حركة حماس "مع استقرار الأوضاع الأمنية في سيناء، وأن تبقى سيناء آمنة، لأن في ذلك مصلحة لشعبنا وقضيتنا، متمثلة في بقاء معبر رفح البري مفتوحا". وأضاف يوسف "أن حركة حماس جاهزة لأي تعاون أمني وسياسي لحفظ الأمن في مصر وسيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، وهي جاهزة لنشر قواتها على الحدود لمنع أي أعمال تضر بالأمن المصري". وفيما يتعلق ببعض الاتهامات المصرية التي وجهت لجهات فلسطينية حول العملية الأخيرة في سيناء، رد يوسف بالقول "نحن قلنا البينة .. وإذا ثبت أن هناك أياد فلسطينية وراء ذلك فإن أجهزة الأمن الفلسطينية في غزة لن تتسامح مع أي جهة كانت وستعاقبها".
227
| 27 أكتوبر 2014
ما بين نفي أمني لصحتها، وترحيب من قبل مؤيديه، وبلاغات ضده من معارضيه، تنوعت ردود الأفعال على الرسالة المنسوبة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ نشرها أمس. وطالبت رسالة مرسي "شعب مصر العظيم"، بعد تهنئته بالعام الهجري الجديد، بـ"استمرار الثورة" و"عدم التفاوض على دماء الشهداء". السجن ينفي السلطات الأمنية في مصر، نفت اليوم الأحد، صحة رسالة مرسي، على لسان مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، حسب ما نقلته بوابة "الأهرام" التابعة للصحيفة التي تحمل نفس الاسم وهي مملوكة للدولة. وقال المصدر، إن "الرئيس المعزول (محمد مرسي) تطبق عليه كل قواعد السجون، والتي لا تسمح بوجود هاتف محمول، أو أجهزة كمبيوتر بحوزته، مما يؤكد عدم صحة تلك الرسالة". وجاءت رسالة مرسي، مساء أمس، عقب إلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ظهرا، رسالة ندد فيها بأحداث سيناء، وبعد ساعة من نعي نجله عبر صفحته الرسمية علي فيسبوك لضحايا الأحداث. تطاول إعلامي ولاقت الرسالة هجوما عنيفا من معارضي مرسي، كان أبرزه ما قام به أحد الإعلاميين المصريين، من سبِّ لمرسي خلال قراءته أجزاء من الرسالة، في برنامجه التلفزيوني علي أحد المحطات الخاصة بمصر، وربط بينها وبين توقيت نشرها بعد الهجوم الإرهابي على الجنود المصريين في سيناء (شمال شرق). كما قدم طارق محمود، المستشار القانوني لـ"الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر"، اليوم الأحد، بلاغا إلى النائب العام، يتهم فيه مرسي بـ"نشر بيان به كلمات تحريضية، يحث فيها مؤيديه على الانقلاب على الجيش المصري وقتل جنوده"، وطالب بالتحقيق الفوري معه. "مجدد للثورة" وفي الوقت نفسه، رحب سياسيون ونشطاء، مؤيدون لمرسي، برسالته، معتبرين إياها تدعم "استمرار الثورة". وفي بيان لها اليوم الأحد، قالت حملة "الشعب يدافع عن الرئيس" : "لم يكن خطاب الأمس للرئيس مرسي في بداية عام هجري جديد، مجرد كلمات حماسية، ولكنه كان مجددا لثورة شعب أراد الحرية، فلا تصالح على الدم، ولا تراجع عن الثورة". ورأت الحملة المؤيدة لمرسي في بيانها، أن "خطاب الرئيس محمد مرسي، ولغته الواثقة، وإيمانه الراسخ، وتعليماته كقيادة ثورة وتصاعد الحالة الثورية بالشارع، وحالة الجنون التي أصابت الانقلاب، تدل علي أن الثورة علي الطريق الصحيح". فيما قال الحقوقي هيثم خليل، أحد معارض السلطة في الخارج: "قرأت رسالة الرئيس محمد مرسي، تتفق أو تختلف معه، يجب أن تحيي صمودا مذهلا وموقفا محترما يغلق باب المفاوضات والمصالحة والتفريط في دم الشهداء". وحظيت رسالة مرسي خلال يوم من نشرها بتفاعل كبير، حيث حازت على إعجاب قرابة 29 ألف متابع، وإعادة نشر من قرابة 15 ألف متابع، كما ورد عليها أكثر من 12 ألف تعليق ما بين مؤيد ومعارض. وفي 3 يوليو من العام الماضي، أطاح قادة الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره "انقلابا عسكريا" ويراها المناهضون له "ثورة شعبية". ومنذ ذلك التاريخ، ينظم التحالف الداعم لمرسي، فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة ما أسموه بـ"الشرعية"، المتمثلة في عودة الرئيس المنتخب، في إشارة إلى مرسي، إلى الحكم، وهي المظاهرات التي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين. ويقبع مرسي في سجن برج العرب (شمالي مصر)، منذ أكثر من عام، محبوسا احتياطيا علي ذمة عدة قضايا يتهم فيها بالتخابر وقتل متظاهرين خلال فترة حكمه والهروب من أحد السجون وهو يرفض باستمرار هذه التهم ويعتبر نفسه الرئيس الشرعي للبلاد.
283
| 27 أكتوبر 2014
أنهت الأسهم المصرية تعاملات، اليوم الأحد، منخفضة تحت وطأة خسائر الأسهم القيادية في حين واصل المؤشر السعودي مساره الصاعد وأغلق مرتفعا بدعم من نتائج الشركات. وخسر المؤشر المصري 0.25% ليسجل 8775.02 نقطة. وقاد التراجعات سهم سوديك الذي هبط 6.23%، ونزلت أسهم المنتجعات 4.13% وبالم هيلز 3.35% وطلعت مصطفى 2.55%. وفي الرياض أغلق المؤشر السعودي مرتفعا 1.5% إلى 10314 نقطة. وقاد ارتفعات السوق سهم الراجحي بمكاسب بلغت 2%، وزادت أسهم بنك الرياض 1.8% وينساب 1.1% وبتروكيم 3.4%.
202
| 26 أكتوبر 2014
توقع محللون سياسيون فلسطينيون، أن يؤدي حادث مقتل الجنود المصريين في شمال سيناء، إلى عودة التوتر الشديد، للعلاقات بين مصر وحركة حماس، بعد أن شهدت، في الآونة الأخيرة، تحسنا، تمثّل في استضافة القاهرة لقادة من الحركة، بغرض التوسط بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل. توتر متوقع للعلاقات ويرى وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن العلاقة بين الطرفين، ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، من توتر وإذكاء لنار الخلافات. ويُضيف المدلل أن الإعلام المصري، بعد حادث سيناء الأخير، بدأ بالتحريض العلني والواضح تجاه حركة حماس. وشهدت مصر، أول أمس الجمعة، هجوما استهدف نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء. وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إثر الحادث، في كلمة وجهها للشعب المصري، إنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة لـ"إنهاء مشكلة الإرهاب من جذورها". ويتابع المدلل، "العلاقة بين مصر وحماس، التي شهدت نوعا من التطبيع مؤخرا، والتحسن الذي كان متوقعا إبان الأسابيع القادمة، بفعل رعاية مصر لاتفاق الهدنة وجولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، قد تذهب نحو التوتر والخلاف". وقال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في وقت سابق، إن العلاقات مع مصر، تشهد اختراقاً وتغيراً إيجابياً واضحاً، مؤكداً احترام "حماس" لدور مصر بغض النظر عمن يحكم، مضيفا أن حركة حماس راجعت علاقاتها معها. القيادي في حركة حماس، محمود الزهار ويرى رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن السلطات المصرية، والموقف الرسمي، يجب أن ينأى عن الزج بحركة حماس في الاتهامات. قائلا، "حماس لم تعد تحكم قطاع غزة، وهناك حكومة وفاق وطني وسلطة، وعلى مصر وبشكل رسمي، أن تطلب عودة حرس الرئاسة "التابع للرئيس محمود عباس"، لتأمين الحدود، فمن غير المعقول أن يتم الزج بالحركة لأغراض سياسية، يدفع ثمنها سكان قطاع غزة". اختبار حقيقي ويتفق مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف الفلسطينية المحلية، مع الرأي السابق، في أن السلطة وحكومة الوفاق في اختبار حقيقي لانتشال قطاع غزة، من التعقيدات السياسية الراهنة. وتابع إبراهيم، "مصر تعي جيدا، أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والتي يتبع أغلب عناصرها لحكومة حماس السابقة، هي من تؤمن الحدود مع مصر وتضبطها، ولكن في حال رفضت مصر هذا التعاون، فعليها أن تطلب من السلطة أن يقوم حرس الرئاسة بتولي هذه المهام". ويرى إبراهيم، أن حركة حماس مطالبة بما وصفه بخطاب سياسي أكثر جرأة، توضح من خلاله كافة القضايا، وأنه لا علاقة لغزة ولا لأي حركات في القطاع بما يجري في الشأن الداخلي بمصر، أو في سيناء، وأنها حركة فلسطينية وطنية، تنأى بنفسها عن التدخل بأي شأن عربي داخلي. وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني، "ليس من مصلحة سكان قطاع غزة، أن تعود علاقة التوتر بين مصر، وحماس، فالأخيرة حركة لها وزنها السياسي والشعبي، ومصر لها دورها الإقليمي، وهي من تقود العديد من الملفات الفلسطينية". شيطنة غزة ويندد هاني حبيب، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة في رام الله، بما أسماه، "شيطنة الإعلام المصري لغزة". وقال حبيب، إنّ كافة الأطراف الفلسطينية، ومن بينها حركة حماس، تتفهم أي إجراءات أمنية تقوم بها مصر داخل حدودها وأراضيها، أو ما يهدف للقضاء على الإرهاب. واستدرك الكاتب السياسي، "ولكن من غير المعقول أن يتم اتهام غزة، فسيناء هي من كانت بوابة تهريب كل شيء إلى غزة، من سلاح ومخدرات، وبالتالي الإرهاب في سيناء ليس بحاجة إلى مده بالسلاح من القطاع، أو دعمه". وكانت وسائل إعلام مصرية، قد اتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بالوقوف وراء حادث سيناء، ودعم الجماعات المتطرفة في سيناء بالسلاح. وذهب كتّاب وضباط مصريون سابقون، إلى المطالبة بتدخل عسكري داخل قطاع غزة، والقضاء على من وصفوه بـ"البؤر الإرهابية". وعبرت حركة حماس وعلى لسان أكثر من قيادي فيها، عن بالغ أسفها وحزنها لحادثة سيناء، وقال القيادي البارز في الحركة خليل الحية، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني، وإنه لا يمكن السماح بأن يصيب مصر أي شر.
1267
| 26 أكتوبر 2014
أعلن رئيس الوفد الفلسطيني، عزام الأحمد، اليوم الأحد، أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين حول قطاع غزة ستستأنف بعد منتصف نوفمبر المقبل في القاهرة، وليس الإثنين كما كان مقررا. وقد تقرر تأجيل هذه المحادثات الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار المطبق منذ شهرين في القطاع الفلسطيني بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2100 فلسطيني تقريبا، غالبيتهم من المدنيين وأكثر من 70 قتيلا في الجانب الإسرائيلي جميعهم تقريبا من الجنود، بعد الهجوم الدامي في شبه جزيرة سيناء المصرية.
225
| 26 أكتوبر 2014
قال مصدر مصري مسئول، إن القاهرة قررت إرجاء توجيه الدعوات إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاستئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية مصرية، والتي كان لها أن تبدأ يوم غد الإثنين. وقال المصدر إنه تقرر إرجاء الدعوة للجانبين على خلفية الظروف الأمنية التي تمر بها مصر، خاصة على الحدود مع قطاع غزة، ما استلزم إغلاق المعبر، ما يتعذر عبور أعضاء الجانب الفلسطيني من القطاع. وأشار المصدر إلى أن زيارة رئيس الوفد الفلسطيني العضو القيادي باللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة اليوم، تأتى بهدف مشاركته في إعمال اجتماعات البرلمان العربي باعتباره عضوا بالبرلمان العربي. يذكر أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، اتففا عبر مفاوضات غير المباشرة في سبتمبر الماضي على الالتزام بتثبيت التهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقرر استكمال المفاوضات أواخر شهر أكتوبر الجاري بشأن القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
216
| 26 أكتوبر 2014
أعلن مسؤولون مصريون عزمهم افتتاح قصر ثقافة حلايب وشلاتين خلال شهر نوفمبر، بما يعزز من السيادة المصرية عليهما، وهو القصر الجاري إنشاؤه منذ عدة سنوات، ويأتي إنشاؤه في إطار اهتمام الدولة المصرية بالمناطق الحدودية. وقال د. سيد خطاب، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، خلال جولته بموقع المشروع، إن افتتاح القصر يأتي تزامنا مع احتفالات مصر بأعياد الطفولة، وجاء إنشاؤه من جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة.. لافتا إلى إنجاز قرابة 90% من الإنشاءات، وأن باقي التجهيزات الخاصة بالموقع سوف تبدأ خلال عدة أيام لينتهي العمل في الوقت المحدد، وأن الهيئة تسعى إلى إقامة منشآت فندقية بشلاتين للعاملين من الهيئة في منطقة وسط وجنوب الصعيد لتصبح شلاتين واحدة من المصايف المهمة لأبناء الهيئة في الفترة القادمة. ويتكون قصر ثقافة حلايب وشلاتين من مكتبة للكبار وأخرى للصغار، ومسرح مفتوح، وقاعة تكنولوجيا معلومات، وأخرى متعددة الأغراض للمرأة والفنون التشكيلية والمحاضرات والندوات.
730
| 26 أكتوبر 2014
أفادت مصادر عسكرية مصرية، اليوم الأحد، بأن الجيش المصري ينفذ ضربات جوية لمعاقل العناصر المسلحة باستخدام المروحيات في مناطق مختلفة من محافظة شمال سيناء. وقالت المصادر إن طائرات الأباتشي نفذت ضربات في وقت متأخر من مساء أمس السبت لمعاقل "عناصر تكفيرية" جنوب مدينة العريش بمنطقة زراعات الزيتون. كما قصفت المروحيات أهدافا في جنوب مدينة الشيخ زويد، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن الغارات المستمرة أسفرت حتى الآن عن مقتل 5 عناصر تكفيرية وإصابة 8 آخرين، وتدمير بؤر إرهابية. وتأتي الحملة الجديدة للجيش بعد مقتل 29 جنديا، يوم الجمعة، في هجومين بالمحافظة الواقعة شمال شرقي البلاد. من جهة أخرى، ذكر التليفزيون المصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي فوض رئيس الوزراء إبراهيم محلب باختصاصات رئيس الجمهورية بشأن فرض حالة الطوارئ. ويأتي ذلك بعدما قرر السيسي إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في بعض المناطق بشمال سيناء لمدة 3 أشهر.
458
| 26 أكتوبر 2014
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية تدعم كل الإجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية من أجل الحفاظ على الأمن ومواجهة الإرهاب في سيناء والأراضي المصرية كافة، لما في ذلك من خدمة للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي. وأضاف عباس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم السبت: "نقف إلى جانب مصر قيادة وحكومة وشعباً"، مشيدا بدور مصر في مكافحة الإرهاب. وأكد عباس على ثقته الكبيرة بأن مصر الدولة سوف تتغلب على الصعاب، وسوف تستمر بطريق البناء والاستقرار والحفاظ على مستقبل مصر والأمة العربية. وأغلقت السلطات المصرية، اليوم، معبر رفح البري مع قطاع غزة حتى إشعار آخر. وشهدت مصر، أمس الجمعة، هجوما استهدف نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء، أسفر عن سقوط 30 قتيلا، و31 مصابا، وفق حصيلة رسمية غير نهائية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد 3 أيام، وفرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في المحافظة.
223
| 25 أكتوبر 2014
نشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، عبر موقع التواصل "فيسبوك"، اليوم السبت، رسالة لشعب مصر، بمناسبة العام الهجري الجديد، والأحداث التي تمر بها مصر مؤخرا، مؤكدا انه لن يغادر سجنه قبل أن يتم الإفراج على كل المعتقلين بدون سبب. وجاء في رسالته: "شعب مصر العظيم، أهنئكم بالعام الهجري الجديد والوطن في ذروة ثورته، وشبابه في أوج عزمهم ونفاذ كلمتهم، أهنئكم وقد أثلج صدري استمرار ثورتكم ضد هذا الانقلاب الكسيح وقياداته الذين يريدون إخضاع الوطن وهيهات لهم ذلك ، خائفين من مصير أسود عقابا لهم على ما اقترفته أيديهم من جرائم في حق هذا الشعب العظيم. وتابع: "ولا يفوتني أن أعلن بكل وضوح أنني قد رفضت ولازلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء، تلك المحاولات الهادفة إلى أن يستمر المجرمون وينعموا باستعباد شعب لم يستحقوا يوما الانتماء له، وإنني كذلك أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم أنه "لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء". وأوضح مرسي عبر الرسالة التي نشرتها صفحته الشخصية: "أما أنا فإن يقيني بفضل الله لا يتزعزع في نصر الله لثورتنا وثقتي لا تهتز في عزائمكم المتوقدة وبأسكم الشديد". وأضاف: "إن شاء الله لن أغادر سجني قبل أبنائي المعتقلين ولن أدخل داري قبل بناتي الطاهرات المعتقلات وليست حياتي عندي أغلى من شهداء الثورة الأبرار وقد استقت عزمي من عزم الشباب المبدع في كل ميادين الثورة وجامعاتها، ولم ولا ولن أنسى أبنائي من المجندين الشهداء الذين يطالهم غدر الغادرين بعد أن أحال الانقلاب الوطن إلى بحور جراح أعلم أن الثورة طبيبها، وأن القصاص منتهاها، فاستبشروا خيرا واستكملوا ثورتكم والله ناصر الحق ولن يتركم أعمالكم". واختتم رسالته قائلاً: "إن شاء الله نلتقي قريبا والثورة قد تمت كلمتها وعلت إرادتها.. محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية".
262
| 25 أكتوبر 2014
قال قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، خلال لقاء تلفزيوني على قناة "الأقصى"، التابعة لـ"حماس"، مساء اليوم السبت، أن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وفي تعليقه على الهجوم الذي استهدف جنودا للجيش المصري في سيناء (شمال شرق)، أمس الجمعة، وأوقع قتلى وجرحى، قال الحية : "نحن ندين ما جرى، ودماء المصريين عزيزة، ونحنُ لا يمكن أن نسمح أن تذهب لمصر لأي شر". وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن الحدود مع مصر مضبوطة وتشهد إجراءات أمنية مشددة، مضيفة أن الأمن القومي المصري أولوية فلسطينية.
234
| 25 أكتوبر 2014
تواصلت اليوم السبت، الإدانات العربية والدولية، للتفجير الإرهابي، الذي استهدف جنودا للجيش المصري في سيناء، أمس الجمعة، وأوقع عشرات القتلى والجرحى. فخليجيا، نقلت وكالة الأنباء القطرية، اليوم السبت، بيان وزارة الخارجية القطرية التي قالت فيه، عن إدانتها واستنكار للتفجيرين اللذين وقعا مساء أمس الجمعة في سيناء، مما أسفر عن وقوع العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الجيش المصري، وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، أن الهجومين اللذين هدفا إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر يتنافيان مع كافة المبادئ والقيم الإنسانية وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. كما أدانت المنامة الحدث، مؤكدة "وقوفها التام إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة آفة الإرهاب". فيما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية، إدانته للحادث، معتبرا إياه "يتنافى وكافة الشرائع الدينية والقيم الإنسانية، ويهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في الشقيقة مصر وترويع الآمنين فيها". وفي الرياض، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بأن المملكة "تعرب عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمليات الإرهابية الشنيعة التي شهدتها منطقة شمال سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وراح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والمصابين بالقوات المسلحة المصرية". وقال المصدر إن بلاده "إذ تعرب عن أحر التعازي لأسر الضحايا وحكومة وشعب جمهورية مصر، وعن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، فإنها تجدد في الوقت ذاته دعمها ووقوفها إلى جانب مصر وتأييدها في حربها ضد الإرهاب، وذلك انطلاقا من موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب بكافه أشكاله وصوره وأينما وجد ومهما كانت الدوافع المؤدية إليه أو الجهات التي تقف خلفه". وبخصوص باقي الدول العربية، أدان النظام السوري، اليوم السبت، التفجير، الذي وصفه بـ " المجزرة البشعة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة في سيناء". ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله، إن "الجمهورية العربية السورية إذ تدين بقوة هذه المجزرة ومرتكبيها والجهات التي قامت بتقديم المال والسلاح للإرهابيين الذين نفذوها، تؤكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم إلا إسرائيل ومخططاتها العدوانية". وفي وقت سابق، عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إدانته للحادث وتعازيه، في برقية بعث بها، اليوم، للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقال عباس في البرقية التي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية، "ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الإرهابي الوضيع، ومن هم وراءه، وكلنا ثقة بأنكم ومصر الكنانة وبما نعرفه عنكم من حكمة وشجاعة وإقدام، لسوف تستأصلون جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسول له نفسه المساس بأمن وأمان واستقرار مصر وشعبها الغالي". بينما أعرب المغرب عن "استنكاره الشديد" للتفجير، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية. واعتبرت الوزارة في بيانها اليوم السبت، الحادث، بأنه "يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة، ويعد انتهاكا سافرا للقيم الإنسانية والأخلاقية الكونية المدافعة عن حق الإنسان في الحياة". في الأردن، أدان المتحدث باسم الحكومة، محمد المومني، "التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مجموعة من الجيش المصري في شمال سيناء". وأكد المومني في بيان، اليوم، وقوف بلاده إلى "جانب مصر في كل الظروف والأحوال، ولا سيما في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمنها واستقرارها وسلامة جيشها ومواطنيها". وأمس خرجت إدانة مماثلة من الجزائر. الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، أعرب من جانبه عن "إدانته الشديدة للهجوم". وجدد مدني في بيان "تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع جمهورية مصر العربية، ومع دعم أمنها واستقرارها". غربيا، أدان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، التفجير، مؤكدا في بيان، وقوف حكومة بلاده "إلى جانب الحكومة المصرية في تصديها للإرهاب، وليس هناك أي مبرر لمثل هذه الأفعال." وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن "تعازيه العميقة لأسر الضحايا وللحكومة المصرية، وتمنياته بالشفاء العاجل والكامل للجرحى". كما أكد أعضاء المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر مساء اليوم ذاته "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وأينما ومتى وأيا كان مرتكبوها". كما صدرت إدانات مماثلة من دول غربية أخرى بينها: الولايات المتحدة وفرنسا.
522
| 25 أكتوبر 2014
أجلت محكمة مصرية، اليوم السبت، البت في القضية المتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع و190 آخرين بمحاولة اقتحام قسم شرطة العرب في مدينة بورسعيد؛ نظرا لتزامن نظر القضية اليوم مع العطلة القضائية بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية. وبحسب مصدر قضائي، أكد أن رئيس المحكمة سوف يدون غدا قرار تأجيل نظر القضية. وتعود وقائع القضية، إلى أواخر يناير 2013، حينما هاجمت أعداد كبيرة من أهالي أشخاص حُكم عليهم بالإعدام في مذبحة بورسعيد، بالسجن لفترات طويلة قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد، مما أدّى إلى سقوط أكثر من 50 قتيلا خلال تلك الأحداث.
231
| 25 أكتوبر 2014
انفجرت سيارة ملغومة، أمس الجمعة، في نقطة أمنية بمحافظة شمال سيناء المصرية، مما أسفر عن مقتل 30 جنديا، على الأقل، مما دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لإعلان حالة الطوارئ في المحافظة لمدة 3 أشهر، وفرض حظر تجول ليلي خلال سريان حالة الطوارئ. وقالت مصادر أمنية، إنه بعد ساعات من الهجوم الذي أوقع أيضا 25 مصابا، هاجم مسلحون نقطة أمنية ثانية قرب مدينة العريش، عاصمة المحافظة، مما أدى لمقتل 3 جنود. معركة وجود وقال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن هناك دعما خارجيا وراء التفجير الإرهابي الذي استهدف، أمس الجمعة، جنودا للجيش المصري في منطقة سيناء وأوقع عشرات القتلى والجرحى، معتبرا أن بلاده "تخوض حرب وجود". وفي كلمة وجهها للشعب المصري ونقلها التلفزيون الحكومي الرسمي، اليوم السبت، أوضح السيسي أنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة، لإنهاء المشكلة "الإرهاب" من جذورها، مضيفاً أن تلك الإجراءات ستكون "كثيرة". وقررت مصر غلق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بدءا من اليوم السبت، لكنها لم تحدد الوقت الذي سيظل مغلقا خلاله. وقالت المصادر الأمنية، إن ضباطا كبارا من قيادة الجيش الثاني الميداني من بين ضحايا الهجوم الأول. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الانفجار استهدف قافلة من العربات المدرعة وأصاب اثنتين منها، على الأقل، في النقطة التي تقع بمنطقة الخروبة على مقربة من الحدود مع قطاع غزة. قائلة إن الهجوم الثاني استهدف النقطة الأمنية في منطقة الطويلة على طريق مطار العريش. تفاصيل الهجوم ومن جهتها كشفت مصادر أمنية مصرية، تفاصيل العملية الإرهابية، التي وقعت، أمس الجمعة، واستهدفت نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد. وتشابهت الروايات، إلى حد كبير، مع بعضها، وكذلك مع رواية المصادر الأمنية، عن أنها عملية مركبة من تفجير انتحاري وإطلاق نار ونصب كمائن. وكان الرابط الأساسي بين جميع الروايات، هو أن عملية الهجوم جرت على مرحلتين، الأولى، قيادة انتحاري لسيارة استهدفت نقطة التفتيش، والثانية، قيام مجموعة إرهابية بإطلاق نار على الناجين من التفجير، وتزامن مع ذلك قيام مجموعة إرهابية ثانية بنصب كمائن لمواجهة قوات الأمن والإسعاف التي هرعت إلى موقع التفجير. وبدأت تفاصيل الهجوم، حسب روايات المصادر الأمنية، في الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، أمام نقطة تفتيش كرم القواديس التابعة لمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث اقتحمت سيارة مسرعة نقطة التفتيش أثناء توزيع طعام الغداء على الجنود. والسيارة كان يقودها "انتحاري" وانفجرت محدثة حالة كبيرة من الدمار، وأسقط التفجير عددا كبيرا من القتلى والجرحى على الفور، وأحدث تلفيات هائلة في مدرعات خاصة بالجيش كانت مصطفة أمام نقطة التفتيش، والتحريات الأولية أشارت، حسب المصادر، إلى أن السيارة كانت محملة بنحو طن ونصف الطن من مادتي "تي إن تي" و"سى فور" شديدتي الانفجار. وهاجمت مجموعتان من المسلحين، عقب التفجير، نقطة التفتيش، حيث قامت المجموعة الأولى بإطلاق النار باتجاه النقطة بغزارة، للقضاء على أي مصابين أو ناجين من التفجير. وفي الثانية ظهرا بدأت سيارات الإسعاف، في التوافد، ففجر المتهمون عبوتين ناسفتين تم زرعهما في وقت سابق في الطريق المؤدي لموقع الهجوم، وقام آخرون باستهداف سيارات الإسعاف بقذائف "آر بي جي"، ومدافع "جرينوف". وفي الثالثة عصرا، وصلت تعزيزات أمنية والتي لاحقت المهاجمين الذين فروا بعربات دفع رباعي في المناطق الجبلية ودخلت في اشتباكات مباشرة معهم. وفي الرابعة والنصف عصرا، ومع استمرار المواجهات، حاول المسلحون استهداف مروحيات عسكرية بقذائف "آر بي جي". بيان الرئاسة المصرية ومن جهتها، أعلنت الرئاسة المصرية حالة الطوارئ بعدة مناطق بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، لمدة 3 أشهر، اعتبارا من الساعة الخامسة صباح اليوم السبت، حسب بيان صادر عن الرئاسة. وجاء هذا البيان عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. المجلس الأعلي للقوات المسلحة برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومن أهم ما توص إليه البيان أن تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بالمنطقة وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين. منطقة خالية وعازلة وفي نفس السياق، دعا خبراء عسكريون مصريون لإقامة منطقة عازلة شمالي سيناء، عبر إخلاء مناطق من السكان وإصدار قانون للإرهاب. وطالب الخبراء بإقامة منطقة عازلة خالية من السكان، تشمل مدينتي الشيخ زويد ورفح، بمحافظة شمال سيناء، لفترة من الزمان، من خلال إخلاء المنطقة من السكان، وتسكينهم بمناطق إيواء، لحين تمشيط المنطقة، وإخلائها من عناصر "الإرهاب". ودعا اللواء طلعت مسلم، خبير عسكري، السلطات إلى القيام بإخلاء المنطقة بين الشيخ زويد ورفح من السكان، ونقلهم إلى منطقة إيواء، مما يسمح بإنشاء منطقة عازلة لا يتواجد بها الأفراد إلا بهدف معين ووفق تصريحات. وأضاف مسلم، سيتطلب الأمر مدة زمنية تستغرق من أسبوعين لستة أشهر، لحين الانتهاء من الإخلاء وإنشاء تلك المنطقة التي لن تكون دائمة، وإنما لفترة مؤقتة بغرض تمشيط المنطقة من الإرهاب. ومن جهته، حث اللواء سامح سيف اليزل، مدير مركز الجمهورية للدراسات الإستراتيجية، السلطات المصرية على "إخلاء الشيخ زويد حتى رفح، من السكان، مثلما تم في وقت سابق أثناء حرب 1967 في محافظات بورسعيد والسويس، وتوفير البديل المناسب للسكان، إلى أن يتم تطهير المنطقة من البؤر الإرهابية". سيناء في 45 شهرا وشهدت منطقة سيناء، 47 هجوما إرهابيا، استهدف قوات الجيش والشرطة، وخلف 168 قتيلا وعشرات المصابين، منذ شهر فبراير 2011، الذي شهد الإطاحة بالرئيس الأسبق، حسني مبارك، إثر ثورة شعبية. ورصدت الإحصائية التي نشرتها وكالة الأنباء الأناضول، قرابة 45 شهرا، منذ الشهر التالي لثورة يناير 2011، وحتى الهجوم الإرهابي الأخير الذي شهدته سيناء، أمس الجمعة، أي في عهد 4 إدارات مختلفة للبلاد، هي حكومة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس المعزول محمد مرسي، والرئيس السابق عدلي منصور، والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي. وارتفعت وتيرة الهجمات، بشكل ملحوظ، بعد عزل مرسي، ورغم تعهد السيسي بمحاربة الإرهاب بشكل حاسم، لم تتوقف تلك الهجمات حتى الآن. وأعلنت جماعات مسلحة مسؤوليتها عن بعض تلك الهجمات، أبرزها ما يسمى جماعة "أنصار بيت المقدس"، وجماعة "أجناد مصر".
737
| 25 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
170622
| 04 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية أن خدمة التسجيل المسبق عبر تطبيق «مطراش» للمسافرين من وإلى منفذ أبو سمرة تسهم في تسهيل إجراءات العبور، وتعزيز انسيابية...
7980
| 03 يوليو 2026
يواصل قطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التوسع في تطبيق نظام الدراسة بالفترة المسائية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز...
6642
| 05 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر موقعها الإلكتروني، عن عرض جديد للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصلحتى 20% على الدرجة السياحية...
6058
| 05 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
مع إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، ارتسمت مشاعر الفخر والفرح على وجوه الطلبة المتفوقين وأسرهم، بعد رحلة طويلة من الاجتهاد...
3688
| 03 يوليو 2026
أكدت الطالبة شروق أحمد يس، من مدرسة الرسالة الثانوية للبنات (المسار العلمي)، والحاصلة على نسبة 99.88% في الشهادة الثانوية العامة، أن سر تفوقها...
3594
| 03 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
2952
| 06 يوليو 2026