شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة متحف الفن الإسلامي، اليوم الثلاثاء. ورحب كل من سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر، والسيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، بمعالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل بن أحمد الجبير في متحف الفن الإسلامي. واصطحبا معاليه في جولة بأروقة المتحف لاستكشاف مجموعته الفنية التي تعد من أكبر مجموعات الفن الإسلامي على مستوى العالم، حيث تضم أعمالًا معدنية وخزفية ومجوهرات وأعمال خشبية وزجاجية ومنسوجات وعملات معدنية. ويجذب متحف الفن الإسلامي مئات الآلاف من الزوار سنويًا للاستمتاع بروائعه. وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي يزور متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي وزير الخارجية السعودي في متحف الفن الإسلامي
2049
| 16 مايو 2017
أعلنت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تصميم شركة "إيلمينتال" التشيلية، الفائز في المسابقة الدولية لتصميم "مطاحن الفن"، وتوقعت أن يكون واحداً من اهم المراكز الثقافية الرائدة في المستقبل. وقالت سعادة الشيخة المياسة عبر حسابها الرسمي على "تويتر" إن التصميم تميّز باستلهامه من صوامع الحبوب، أحد أبرز ملامح الموقع الذي تشغله مطاحن الدقيق القطرية والتي كانت تمد الدولة بالخبز منذ الثمانينات. التصميم الفائز في المسابقة الدولية لتصميم "مطاحن الفن" وأضافت سعادتها أن التصميم حاز على إشادة لجنة التحكيم الدولية حيث اثنت على مراعاة التصميم للجوانب البيئية، مشيرة إلى أن ذلك يدل على فهم المُصمّم وإلمامه بطبيعة المناخ القطري، وستقدم "مطاحن الفن" نموذجًا عالميًا لالتقاء الفنون العابرة للثقافات والحدود. وأوضحت سعادتها إن معالجة شركة "إيلمينتال" المتقنة لعنصري المساحة والحجم يضفي على تصميمها أصالةً ويجعل من المكان معلمًا باعثًا للسكينة والهدوء. وأكدت سعادة الشيخة المياسة أن هذا التصميم هو تجسيد للبساطة، ويتميز باعتماده على مواد بسيطة ستمنح المكان رونقًا خاصًا، وتابعت سعادتها.. "نقدّر الاهتمام الذي أبداه المجتمع الدولي للمعماريين بهذا المشروع، ونود أن نتوجه بالشكر لجميع الشركات التي شاركت معنا في المسابقة على جهودها". وكانت متاحف قطر أطلقت بالتعاون مع مالكوم ريدنج - الشركة الاستشارية المتخصصة في تنظيم مسابقات التصميم المعماري- مسابقة "مطاحن الفن" الدولية، والتي سيتم من خلالها اختيار شركة هندسية معمارية تتولى مهمة تصميم المبنى الجديد لأحد فضاءات المعارض والذي سيقع على واجهة بحرية خلابة وتاريخية تشغلها حاليا شركة مطاحن الدقيق القطرية في قلب مدينة الدوحة.
784
| 15 مايو 2017
استعرضت الفنانة القطرية ابتسام الصفار مساء أمس، تجربة مشاركتها في الدورة الأولى من برنامج الإقامة الفنية في باريس، الذي تقيمه "مطافئ: مقر الفنانين" بشكل منتظم كل ثلاثة أشهر لفنانين قطريين، وذلك خلال محاضرة نظمتها متاحف قطر، بمقر مطافئ الفنانين. وقالت الصفار إن مشاركتها أكسبتها الكثير من التجارب والخبرات الفنية، وذلك من خلال زيارة المتاحف والمعارض واستكشاف المشهد الفني في المدينة، لافتة إلى أن البرنامج يتيح للفنانين القطريين فرصة للالتقاء مع المبدعين الآخرين من جميع أنحاء العالم، وبناء الجسور والاستلهام لإبداع عمل فني متميز خاص بكل فنان. وأضافت: "تعتبر الإقامة في المدينة الدولية للفنون بباريس تجربة فريدة من نوعها لأي فنان، لما تمثله هذه الإقامة الفنية من أهمية على مستوى العالم، حيث تعتبر باريس مدينة التنوع الثقافي والتاريخ الفني العريق، مدينة تعيد صياغة الفنان بكل ما تملكه من الثراء الإنساني"، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في برنامج الإقامة الفنية في باريس كأول فنانة قطرية، ومتوجهة بالشكر الجزيل لمتاحف قطر ومطافئ الفنانين على إتاحة الفرصة الفريدة لفناني قطر قطر. وأشادت بمبادرات متاحف قطر الثقافية والفنية والمشاريع طويلة الأمد لتحقيق بنية تحتية ثقافية قوية ومستدامة في قطر. من جانبه تحدث خليفة العبيدلي، مدير مطافئ الفنانين، عن استديو قطر في باريس، موضحًا أن برنامج الإقامة الفنية بباريس هو امتداد لبرنامج الإقامة الفنية في قطر، حيث يتم سنويًا اختيار 4 فنانين للإقامة في باريس واكتشاف المزيد من الإبداعات الفنية وذلك لمدة 3 شهور، لافتًا إلى أن الفنانة ابتسام الصفار هي أول فنانة قطرية تشارك في برنامج الإقامة الفنية بباريس، وهي تعد من الفنانات اللاتي تتميز بأسلوبها الفني الخاص، إذا إنها دائمة التجديد، والتأثر بالمكان وهو ما نلمسه في أعمالها الفنية. وأشار إلى أن برنامج الإقامة الفنية بباريس تلقى طلبات كثيرة للمرحلة المقبلة، وقريبا سيتم الإعلان عن الفنانين القطريين ممن وقع عليهم الاختيار، في حين أنه سيتم فتح باب التقديم للبرنامج لعام 2018 في يوليو المقبل.
882
| 09 مايو 2017
وقّعت متاحف قطر عددًا من اتفاقيات التعاون المشترك مع جامعة قطر، وجامعة يورك البريطانية، المعروفة بمكانتها المرموقة دوليا في مجال البحوث البحرية، ووزارة التراث الثقافي والأنشطة السياحية الإيطالية بهدف البحث عن الآثار الغارقة في المياه القطرية ودراسة طبيعة بيئتها البحرية. وبموجب هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها مؤخرا، ستقود متاحف قطر جهود مجموعة بحثية مكونة من خبراء دوليين ومحليين متخصصين في مجال الدراسات البحرية للعمل على مشروع بحثيّ هو الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي الذي يتناول استكشاف خصائص البيئة البحرية لدولة قطر وآثارها الغارقة. وإلى جانب الخبرات الأكاديمية المتخصصة، ستوجه متاحف قطر الدعوة لأفراد المجتمع المعنيين وعلى رأسهم الغواصون القطريون، للانضمام إلى جهود الفريق للمشاركة بخبراتهم وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية في إطار هذا المشروع العلمي والمجتمعي الضخم، وسيُعقد على هامش المشروع العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية بالتعاون مع المدارس والجامعات تفعيلًا للبعد المجتمعيّ للمشروع. وأفادت متاحف قطر، بأن هذا المشروع سينطلق في منتصف العام الجاري ويستمر على مدار 5 أعوام تقريبًا، وتهدف متاحف قطر من ورائه إلى سبر أغوار البيئة البحرية القطرية باعتبارها مفتاحًا للدخول إلى عوالم قديمة تكشف كثيرًا من الأسرار المرتبطة بالأنماط المعيشية والسلوكيات والمفاهيم الدينية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالبحر في العصور الماضية. وتتوقع متاحف قطر أن تقدّم الآثار الغارقة في مياه الخليج العربي قراءات عديدة لفترات زمنية مختلفة وتكشف العديد من الألغاز المدفونة في أعماق البحر، حيث كان للبحر مكانة كُبرى بين سكان منطقة الخليج قديمًا، وله مع أهلها قصص طويلة، باعتباره مصدر الرزق الأول لسكان المنطقة وطريقا رئيسيا لعبور السفن التجارية. وحول أهمية هذا المشروع، أوضح السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في تصريح اليوم، أنه يأتي تأكيدا للدور القيادي الذي تنهض به متاحف قطر في خدمة التراث القطري خاصة والإنساني عامة بالتنقيب عنه في جميع أرجاء الدولة والحفاظ عليه والتعريف به، مبرزا تميز هذا المشروع الذي ينتقل من البحث عن الآثار في البر إلى البحر، مؤكدا أن متاحف قطر لا تتوانى عن التعاون مع أرقى المؤسسات للاستفادة من خبراتها في اكتشاف المزيد من الكنوز التراثية ونقل هذه الخبرات للكوادر المحلية، مستشهدا في الآن ذاته في هذا الصدد بالتعاون مع جامعة قطر وجامعة يورك البريطانية التي تعد من أعرق الجهات الدولية المعروفة ببحوثها البحرية. وعن جدوى هذا المشروع ونتائجه، قال آل محمود "ستثري نتائجه دولة قطر بالمعلومات والصور والمعثورات سواء الأثرية أو الجيولوجية البحرية وستبني كوادر محلية تهتم بالعمل في مجال الآثار الغارقة وستسهم في إعداد برامج تعليمية عالية الكفاءة تُعنى بكل ما يتعلق بالآثار الغارقة والتي ستضيف إلى تاريخ قطر والمنطقة وستلقي مزيدًا من الضوء على حياة الأجداد، من حيث العادات والتقاليد والسلوكيات والممارسات اليومية، وهو ما يتماشى مع رسالة متاحف قطر الرامية إلى ربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتعزيز الانتماء لدى أفراد الشعب القطري عبر تقديرهم لماضي أسلافهم". من جانبه، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن هذا المشروع الوطني الذي وصفه بـ"المهم"، يسعى للحفاظ على جزء مهم من تراث دولة قطر، حتى تبقى نافذة حية للأجيال الصاعدة، على ماضي وطنهم الجميل. وأضاف الدرهم أن "جامعة قطر، بما تملكه من خبرات وإمكانات علمية، وأيضا معرفة واقعية بتاريخ وتراث دولة قطر، تستطيع أن تقدم دعما حقيقيا لهذا المشروع المتميز، والذي سيساهم بدفع وتعزيز حركة البحث العلمي في مجال الآثار، وكذلك اكتشاف المزيد من الحقائق والمعلومات حول بيئتنا البحرية، والاطلاع بالتالي على جانب مهم من نمط حياة الآباء والأجداد، وخاصة في إطار علاقتهم مع البحر، الذي كان على الدوام علاقة حب وشغف". وأوضح رئيس جامعة قطر أنه خلال السنوات الماضية ساهمت سفينة الأبحاث جنان التابعة للجامعة، في إعداد دراسات متنوعة حول البيئة البحرية في دولة قطر، بإشراف خبراء ومتخصصين ساهموا بجهودهم وما يمتلكون من خبرات وكفاءة، في إعداد قاعدة بيانات متميزة حول بيئتنا المحلية. وتوقع أن ينعكس المشروع إيجابا من الناحية العلمية، والخبرات، على الباحثين، وكذلك على طلاب الجامعة، باعتباره يشكل إضافة مهمة للدراسات حول تراث قطر، سواء من الناحية التقنية، أو الاجتماعية. وسيتضمن التقرير النهائي للدراسة تسجيل وتوثيق جميع مواقع الآثار الغارقة وأماكن توزيعها وإمكانية الوصول إليها والاستفادة منها في البرامج العلمية القادمة، وسيسهم في تأصيل الدراسات التاريخية والأثرية البحرية للدولة وكتابة تاريخ علم الآثار بشكل علمي وعميق يعكس العمق التاريخي والأثري لدولة قطر. وسيترتب على نتائج الدراسة إنشاء أرشيف رقمي لمواقع التراث الثقافي البحري ووضع خرائط لمواقع التراث البحري عالية الدقة باستخدام أحدث التقنيات في أجهزة الاستشعار عن بعد، وجمع البيانات البحرية، وإنشاء مكاتب رقمية للمواقع الأثرية، ووضع خطة لتطوير أماكن السياحة التراثية البحرية. وستساهم الدراسة، بالإضافة إلى الجانب الأثري، في تقديم العديد من المعلومات المتعلقة بطبيعة الحياة البحرية الحالية في المياه القطرية، مثل انتشار وتوزيع الشعب المرجانية وتسجيل أبرز أنواع الأسماك والأصداف وأماكن تواجدها والمواسم التي تتكاثر فيها ومواسم صيدها، إلى جانب رصدها النباتات البحرية والطحالب وأماكن انتشارها وتوزيعها. يذكر أن التراث هو إحدى ركائز متاحف قطر، حيث تعمل على تعزيزه بطرق شتى منها التعاون مع أخصائيين من مختلف بقاع العالم وعقد مؤتمرات دولية وقيادة مشاريع تعاون دولية وغير ذلك من المبادرات، إذ تهدف هذه الجهود في النهاية إلى إبقاء التاريخ حيا في نفوس المجتمع المحلي صغارا وكبارا وتقريبهم من ماضيهم، وإنعاش ذاكرتهم بحكمة أسلافهم ونضالهم.
2180
| 07 مايو 2017
إنشاء أرشيف رقمي لمواقع التراث الثقافي البحري تعكف متاحف قطر حالياً، على عدد من الخطط التي من شأنها تعزيز المواقع السياحية التراثية البحرية في الدولة، وذلك ضمن مشروع بحثيّ يتناول استكشاف خصائص البيئة البحرية لدولة قطر وآثارها الغارقة، تقودها المتاحف مع خبراء دوليين ومحليين متخصصين في مجال الدراسات البحرية، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. يتضمن التقرير النهائي للدراسة – التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الخليج - تسجيل وتوثيق جميع مواقع الآثار الغارقة وأماكن توزيعها وإمكانية الوصول إليها والاستفادة منها في البرامج العلمية القادمة، فضلاً عن المساهمة في تأصيل الدراسات التاريخية والأثرية البحرية للدولة وكتابة تاريخ علم الآثار بشكل علمي وعميق يعكس العمق التاريخي والأثري لدولة قطر، وسيترتب على نتائج الدراسة إنشاء أرشيف رقمي لمواقع التراث الثقافي البحري، ووضع خرائط لمواقع التراث البحري عالية الدقة باستخدام أحدث التقنيات في أجهزة الاستشعار عن بعد، وجمع البيانات البحرية، وإنشاء مكاتب رقمية للمواقع الأثرية. وقال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي والمستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس الأمناء لمتاحف قطر، إن متاحف قطر لا تتوانى عن التعاون مع أرقى المؤسسات للاستفادة من خبراتها في اكتشاف المزيد من الكنوز التراثية ونقل هذه الخبرات للكوادر المحلية، "وستثري نتائج المشروع دولة قطر بالمعلومات والصور والمعثورات سواء الأثرية أو الجيولوجية البحرية وستبني كوادر محلية تهتم بالعمل في مجال الآثار الغارقة وستسهم في إعداد برامج تعليمية عالية الكفاءة تُعنى بكل ما يتعلق بالآثار الغارقة والتي ستضيف إلى تاريخ قطر والمنطقة وستلقي مزيدًا من الضوء على حياة الأجداد، من حيث العادات والتقاليد والسلوكيات والممارسات اليومية، وهو ما يتماشى مع رسالة متاحف قطر الرامية إلى ربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتعزيز الانتماء لدى أفراد الشعب القطري عبر تقديرهم لماضي أسلافهم"، مؤكداً أهمية التعاون مع جامعة قطر وجامعة يورك البريطانية. وأعرب سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن سعادته بالتعاون مع متاحف قطر وجامعة يورك لبدء المشروع، "والذي يسعى للحفاظ على جزء مهم من تراث دولة قطر، حتى تبقى نافذة حية للأجيال الصاعدة، على ماضي وطنهم الجميل، حيث تملك جامعة قطر خبرات وإمكانات علمية، وأيضا معرفة واقعية بتاريخ وتراث دولة قطر، تستطيع أن تقدم دعما حقيقيا لهذا المشروع المتميز، والذي سيساهم بدفع حركة البحث العلمي في مجال الآثار، واكتشاف المزيد من الحقائق والمعلومات حول بيئتنا البحرية، والاطلاع على نمط حياة الآباء والأجداد، وخاصة في إطار علاقتهم مع البحر". وسبق أن وقّعت متاحف قطر مؤخرًا عددًا من اتفاقيات التعاون المشترك مع جامعة قطر، وجامعة يورك البريطانية، ووزارة التراث الثقافي والأنشطة السياحية الإيطالية بهدف البحث عن الآثار الغارقة في المياه القطرية. دعوة للغواصين القطريين دعت متاحف قطر أفراد المجتمع المعنيين، وعلى رأسهم الغواصون القطريون، للانضمام إلى جهود الفريق للمشاركة بخبراتهم وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية في إطار هذا المشروع العلمي والمجتمعي، الذي سيبدأ بمنتصف العام الجاري ويستمر على مدار 5 أعوام تقريبًا. وتهدف متاحف قطر من وراء ذلك إلى سبر أغوار البيئة البحرية القطرية، باعتبارها مفتاحًا للدخول إلى عوالم قديمة تكشف كثيرًا من الأسرار المرتبطة بالأنماط المعيشية والسلوكيات والمفاهيم الدينية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالبحر في العصور الماضية.
12318
| 07 مايو 2017
تنظم متاحف قطر معرضا جديدا بعنوان "فن الخط المعاصر: مقتنيات محمد تشيبي"، ابتداء من 15 مايو الجاري في جاليري متاحف قطر الرواق. ويضم المعرض الذي سيستمر إلى 177 يونيو المقبل مختارات خطية يرجع تاريخها للفترة من 1960 إلى الآن. وتركز المعروضات على مكونين رئيسيين يبرزان جمال الإسلام عبر الفن، أولهما الحلية الشريفة، وهو شكل فني من أشكال فن الخط الكلاسيكي. أما المكون الثاني فيتمثل في مجموعة من "سبحات الصلاة" المستخدمة في الذكر والتسبيح. وسيحتوي المعرض على أكثر من 200 قطعة فنية جمعها الخبير التركي الشهير محمد تشيبي، وتوصف بأنها واحدة من أرقى المجموعات الفنية من نوعها على مستوى العالم. يذكر أن محمد تشيبي أسس أول متحف لأعمال الحلية الشريفة وسبحات الصلاة في السليمانية بإسطنبول، إذ دأب منذ تسعينيات القرن الماضي على تكوين مجموعته التي تضم أعمالا مختلفة من فنون الخط الكلاسيكي والحلية الشريفة المطعمة بلمسات عصرية برغم تاريخها القديم. وسبق لتشيبي أن عرض مقتنياته في أكثر من 30 معرضا داخل تركيا وخارجها. ويعكس معرض "فن الخط المعاصر مقتنيات محمد تشيبي" أهمية فن الخط باعتباره أحد أشكال التعبير الفني في الثقافة الإسلامية. وقال السيد خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي بمتاحف قطر في تصريح اليوم، إن من أهم أهداف متاحف قطر تشجيع أفراد المجتمع على التعرف على جميع جوانب الفن الإسلامي والاعتزاز بالثقافة الإسلامية وإدراك مكانتها وإسهاماتها في العالم الذي نعيش فيه. وأضاف أن متحف الفن الإسلامي يضم واحدة من أهم مجموعات الفن الإسلامي في العالم. ويمتد تاريخ مقتنياتها لأكثر من 1400 عام، وتتنوع محتوياتها بين أشكال شتى من الفنون الإسلامية، لافتا إلى أن هذا المعرض الذي سيستضيفه جاليري متاحف قطر الرواق هو خطوة مهمة في دعم توجهات متاحف قطر، داعيا الجميع في قطر والمنطقة لزيارة المعرض والاستمتاع بمشاهدة روائع فن الخط. وتأتي مقتنيات هذا المعرض لتضيف إلى قوة مجموعة متحف الفن الإسلامي التي تشمل ألوانا مختلفة من الوسائط كالمشغولات المعدنية والخزف والمجوهرات والنسيج والزجاج. ونجح متحف الفن الإسلامي على مدار السنين في زيادة تقدير فن الخط الإسلامي والاهتمام به من خلال تنظيم ورش عمل وبرامج تعليمية وفعاليات عائلية. يأتي المعرض استكمالا للنجاح الكبير الذي حققه العام الثقافي قطر-تركيا 2015 الذي عزز مكانة وسمعة وأهمية الفن التركي والفنانين الأتراك بعد أن استكشف ثقافتي البلدين في الماضي والحاضر من خلال فعاليات عدة شملت معارض عالمية مثل معرض اللؤلؤ وبرامج تعليمية وأخرى للتبادل الثقافي بين البلدين.
273
| 07 مايو 2017
"أم الحول" و"العسيلة" يعززان الإرث الثقافي القطري "العسيلة" ستصبح منطقة سياحية بعد تنقيبها وحمايتها "أم الحول" ارتبطت بظروف اقتصادية وسياسية وسكانها كانوا أغنياء أعلنت متاحف قطر أمس، أحدث النتائج التي توصّلت إليها في مشروعي الدراسة المسحية لجنوب قطر، والقطري -السوداني للآثار الذي يستمر على مدار 5 أعوام، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر وبالتعاون مع المعهد الألماني للآثار.. وتم خلال اللقاء الذي عقد بمقر مطافئ الفنانين، تقديم العرض الأول لنتائج المشروع المسحيّ في جنوب قطر حيث ركز المشروع على دراسة الجزء الجنوبي من قطر بإجراء دراسات مسحية وتنفيذ مهام تنقيب لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ، كما تم عرض جهود البعثة القطرية التي بدأت أعمالها منذ عام 2015 للحفاظ على موقع التراث السوداني العالمي مروي-بجراوية من خلال العناية بأهرام الموقع ومعابده الجنائزية ومقابره القابعة تحت الأرض. وقال السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر بالوكالة، بأن التعاون الكبير الذي يجمع بين متاحف قطر والمعهد الألماني للآثار أثر بشكل بارز في المحافظة على الإرث الثقافي في العالم، وتعزيز دور التراث والآثار في المجتمعات، لافتاً إلى أن مشروعي جنوب قطر، والسودان يعتبران من أهم المشروعات التي تعكف عليها متاحف قطر للمحافظة على التراث العربي والإسلامي، موضحاً أن مشروع القطري-السوداني للآثار شهد (41) بعثة قطرية عملوا على ترميم وتأهيل الأهرامات والمعابد والمقابر في السوادن. مسح أثري السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، تحدث عن نتائج المشروع المسحيّ في جنوب قطر، قائلا" شهد المشروع المسحي لجنوب قطر بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار دراسات مسحية وتنفيذ مهام تنقيب لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ، حيث تم تسجيل عدة شواهد على الاستيطان البشري، وبدأ العمل النظامي بمنهجية من خلال التنقيب بموقعين ؛ موقع كان مهددا بالزحف العمراني وهو "أم الحول" حيث تم تنقيبه ودراسته ودراسة اللغة الأثرية مما بين أهميته كونه يقع في جنوب قطر، أما الموقع الثاني والذي كان مهما لتاريخ البشرية هو موقع العصر الحجري الحديث هو "العسيلة" وعدة مواقع بجانبه وتم مسحه وتنقيبه بشكل نظامي ومنهجي، وتم اكتشاف عدة أدوات صوانيه كانت سائدة في العصر الحجري مما يثبت الاستيطان البشري وأهمية الموقع والذي يعزز من هويتنا وثقافتنا وبعدنا الثقافي في قطر"، موضحاً أن متاحف قطر تعمل مع البعثات التي تمتاز بكفاءة ولديها مختصون على درجة عالية من الخبرة والوعي. تحدث البروفيسور ريكاردو إيخمان، مدير أول قسم الشرق في المعهد الألماني للآثار عن المشروع المسحيّ في جنوب قطر، موضحاً أن الدراسة البحثية كشفت أن جنوب قطر به العديد من القرى والمستوطنات والآبار التي تدل على أنها كانت مقر استيطان فمن خلال عملية التنقيب تم الكشف عن الكثير من الآثار كالزجاجات والقطع والعملات المعدنية، في حين تم رصد لحياة البداوة والرعاة واستخدام الآبار والجمال مما يدلل على وجود مجتمعات رحالة، لافتاً إلى أنه قد تم التنقيب في 14 موقعاً بمنطقة العسيلة والكشف عن (7000) قطعة صوانية تم توثيقها إلى جانب وجود قلعة ومخيمات ومدفئة وفخاريات، ومشيراً إلى أن منطقة العسيلة ستصبح منطقة سياحية إلا أنها بحاجة الآن إلى تنقيب أكثر لحمايتها بطريقة صحيحة.. وتطرق إلى منطقة "أم الحول" والتي تعد مستوطنه ساحلية محاطة ببحيرة، حيث تم من خلال عملية التنقيب اكتشاف (20) بيتا يضم كل منها فناءً كبيرا وغرفا صغيرة، بالإضافة إلى وجود مدفئة وبقايا سمك، وبعض القطع المعدنية، لافتاً إلى أن هذه المنطقة كانت مرتبطة بظروف اقتصادية وسياسية وأن سكانها كانوا من الأغنياء وقد مرت بأزمات سياسية كبيرة، مؤكداً أن دراسة علم الآثار تسهم بشكل كبير في تاريخ قطر، وضرورة إجراء بحوث ودراسات معمقة للثقافة البدوية في هذه المنطقة. جنوب قطر في عصر ما قبل التاريخ قال السيد فيصل النعيمي " بعد النتائج الأولية لمشروع مسح جنوب قطر أصبحت لدينا معلومات واضحة عن المواقع وبناء على ذلك سيتم وضع تصور بإجراء مسح أو تنقيب بطريقة نظامية أكثر لإحاطة الموقع بشكل عام"، لافتاً إلى أن النتائج الأولية كشفت أيضاً عن مواقع العصور ما قبل التاريخ أي قبل صناعة الفخار وبعد صناعة الفخار وهذه الفترة هي فترة زمنية مهمة بدأ فيها الاستيطان وبدأت فيها الزراعة والحضارة الأولى.. وأوضح النعيمي أن المعلومات التاريخية ونتائج البحث تكمل الفترات الزمنية من عصور ما قبل التاريخ مروراً بالفترات الحديثة قبل الإسلام وبعده، مؤكداً على أهمية التركيز على قضية البداوة والتنقل في جنوب قطر واكتمال المعلومات بطريقة علمية منهجية لفهم تاريخ قطر بشكل أدق. أهرامات السودان تبوح بأسرارها قدمت المهندسة ألكسندرا ريدل، رئيس مشروع البعثة القطرية لأهرامات السودان، العرض الثاني وتحدثت فيه عن جهود البعثة التي بدأت أعمالها منذ عام 2015 للحفاظ على موقع التراث السوداني العالمي مروي-بجراوية من خلال العناية بأهرام الموقع ومعابده الجنائزية ومقابره القابعة تحت الأرض، موضحة أن موقع مروى يضم عددا من الصروح التاريخية كالأهرامات ومدينة مروى الملكية بقصورها ومعابدها إضافة إلى الحفائر والمحاجر وأفران الفخار والحديد.. وقالت : "تتركز أهداف البعثة في القيام بالأبحاث الأثرية وصيانة وترميم وحماية الصروح وتطوير خطة مستدامة لإدارة الموقع وتطوير السياحة، وقد عملت البعثة القطرية على مكافحة زحف الرمال بالموقع وهي من التحديات التي تواجهنا ومكافحة تجمع الكثبان الرملية، فضلاً عن توثيق وحوسبة أرشيف فريدريش هنكل بالمعهد الألماني في برلين". وأوضحت أن من أبرز النتائج التي تم تحقيقها إعداد خارطة طبغرافية للموقع وإجراء مسح أثري وجيوفيزائي فيه إلى جانب توثيق عدد 18 هرما في الجبانتين الشمالية والجنوبية بالتصوير الثلاثي الأبعاد بواسطة الليزر، ومشيرة إلى أن فريق البعثة يعمل حالياً على تطوير متحف ومبنى خاص بالفعاليات والأنشطة لهذا الصيف، فضلاً عن تنظيم معرض دائم في الموقع وإنشاء برنامج تربوي وتعليمي بهدف التشجيع على الزيارة.
2144
| 05 مايو 2017
كشفت متاحف قطر بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار اليوم، عن أحدث النتائج التي توصل إليها الطرفان في مشروع الدراسة المسحية لجنوب قطر، بالإضافة إلى المشروع القطري – السوداني للآثار الذي يستمر على مدار خمسة أعوام، وذلك خلال عرض تقديمي احتضنه مبنى مطافئ.. مقر الفنانين. وقال السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر بالوكالة في تصريح اليوم، إن هذه الفعالية تأتي احتفاء بالعام الثقافي قطر-ألمانيا 2017، من أجل أن تشارك متاحف قطر أحدث نتائج مشروعاتها التي تنفذها بالتعاون مع شركائها في المعهد الألماني للآثار، فضلا عن كون ذلك يأتي استكمالا للجهود الحثيثة في متاحف قطر لدعم التراث من خلال التعاون مع خبراء عالميين واستضافة مؤتمرات دولية والبحث عن شركاء يشاطرون متاحف قطر رؤيتها. وأوضح الكبيسي أن هذه المشروعات وغيرها من المبادرات المماثلة تعد خطوة أخرى على درب الحفاظ على تراثنا وتعريف أجيال المستقبل بقيمته. وقدم العرض الأول البروفيسور ريكاردو ايخمان، مدير أول قسم الشرق في المعهد الألماني للآثار، مستعرضا نتائج المشروع المسحي في جنوب قطر المعني بجمع معلومات مكثفة عن تاريخ الاستيطان في قطر خلال العصور. ويركز المشروع تحديداً على دراسة الجزء الجنوبي من قطر بإجراء دراسات مسحية وتنفيذ مهام تنقيب لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ. وقال ريكاردو إن منطقة جنوب قطر حافلة بطوبوغرافيا متنوعة تشير إلى حركة سكانية بدءا من العصر الحجري الحديث وبالخصوص في منطقة العسيلة، حيث تم تحديد حوالي مائتي موقع بها، لافتا في الآن ذاته إلى أن أربعة عشر موقعا قد تم التنقيب عنها وتعود إلى الفترة الهلسينية. وأوضح أنه على أطراف العسيلة تم اكتشاف آثار للصوان ووجود آثار تشابهات مع جنوب الشام، في حين أنه في موقع آخر تم توثيق أزيد من سبعة آلاف قطعة من حجر الصوان، مشيرا إلى أن العصر الحجري الحديث له آثارا في حوض العسيلة. لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن العصر الإسلامي حيث توجد الفخاريات وقلعة تطل على الحوض. وأثناء انتقاله لإلقاء الضوء على موقع أم الحول الذي يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، أبرز أن هذا الموقع كان مستوطنة ساحلية وأن الجزء الغربي فيه كان مبنيا على "صبخة"، حيث توجد الأبراج الدائرية وبيوتات تمتح من خصائص بناء الخليج. أما الأنشطة الداخلية، فيشار إليها عبر المدافئ وبقايا السمك، منوها بأن موقع أم الحول هو الوحيد الذي كان معززا بجدار، إذ كان سكان هذه المنطقة من الأغنياء الذين اشتهروا بصيد اللؤلؤ والاتجار فيه. وأشار إلى فترة العبيد التي كانت في الهلال الخصيب حيث بدأ استئناس الإنسان بالزراعة وتدجين الحيوانات. ودعا ريكاردو في ختام حديثه إلى استمرار البعثات في إجراء دراسات متخصصة في الثقافة المحلية لهذه المناطق. وفي ذات السياق، قال السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن التعاون مع المعهد الألماني للآثار يأتي ضمن مشروع مسح جنوب قطر، خصوصا أن المعلومات عن هذه المنطقة قليلة بالمقارنة مع شمال قطر.مشيرا إلى أنه في السابق تم تسجيل عدة معلومات عن الاستيطان البشري في جنوب قطر وبدأ العمل بمنهجية علمية للتنقيب في موقعين أحدهما كان مهددا بالزحف العمراني وهو "أم الحول" بالإضافة إلى موقع العسيلة وتم تحديد الأماكن التي توجد بها أدوات صوانية تعود للعصر الحجري الحديث والتي كانت سائدة آنذاك بما يثبت أهمية الموقع، ويعزز البعد الثقافي لقطر. وأوضح النعيمي أن متاحف قطر تختار البعثات التي لها كفاءة ومختصون.أما المهندسة ألكسندرا ريدل، رئيس مشروع البعثة القطرية لأهرام السودان، فتحدثت عن جهود البعثة التي بدأت أعمالها للحفاظ على موقع التراث السوداني العالمي مروي (البجراوية) من خلال العناية بأهرام الموقع ومعابده الجنائزية ومقابره القابعة تحت الأرض. وتعتبر "مروي" أحد أهم المواقع الأثرية في السودان، إذ أصبحت ذات قيمة تاريخية عالمية في العام 2011 عندما تم تسجيلها ضمن قائمة مواقع التراث العالمي كجزء من المواقع الأثرية لجزيرة مروي. وقدمت ألكسندرا توطئة تاريخية عن هذه المنطقة، مشيرة إلى أن مشروع البعثة القطرية يركز على العمل في مواقع أهرامات مملكة كوش بداية بموقع أهرامات مروي بالبجراوية. وتتركز أهداف البعثة في القيام بالأبحاث الأثرية وصيانة وترميم وحماية هذه الصروح وتطوير خطة مستدامة لإدارة الموقع وتطوير السياحة. وأبرزت رئيس مشروع البعثة القطرية لأهرام السودان، أن البعثة تعمل جاهدة على مكافحة زحف الرمال بالموقع كواحد من المشاريع المصاحبة لمشروع الأهرامات، باسطة بعض السبل التي يتم تطبيقها من قبيل زراعة الأحزمة الخضراء ودراسة اتجاه الرياح وبناء جدران لتوجيه حركتها. وعرّجت على جهود عالم الآثار الألماني فريديريش هنكل الذي وهب حياته لدراسة الآثار والعمارة القديمة في السودان، حيث أعدّ أرشيفا ضخما خاصا بهذا العمل والذي يوجد الآن لدى المعهد الألماني للآثار. وأخبرت ألكسندرا أنه خلال العام الماضي قامت البعثة بمسح الآثار والمقابر وبعض المقالع مما مكنهم من العثور على آثار تعود للعصر الحجري القديم واكتشاف كتابات إثيوبية وأخرى تعود للفترة المسيحية ثم الفترة العربية. وأضافت: "أجرينا خططا وخرائط وتوثيقا فوتوغرافيا عالي الجودة، كما أعدنا التنقيب عن غرف المقبرة حيث توجد صور جميلة ونقوش. وتحدثت عن بعض الصعوبات التي واجهتها البعثة والمتمثلة في تآكل الأحجار وإعادة طلائها بطلاء يشبه الحجر أو صنع حجر يشبه الحجر القديم والاستعانة به في الترميم، منبهة إلى أن هناك مخاطر أخرى من قبيل ارتفاع الأهرامات وتساقط الأحجار. ومن أجل إتاحة الفرصة للزوار للتعرف على هذه الكنوز الأثرية التاريخية، أبرزت ألكسندرا أن البعثة تسعى لدعم الأساسات والجدران لتكون آمنة، موضحة في الآن ذاته أن الموقع بدأ يستقطب الزوار من الشباب السوداني، بالإضافة إلى زوار من شتى أنحاء العالم ومن فئات عمرية مختلفة. وبخصوص الخطط المستقبلية للمشروع، أكدت أن هناك مشاريع موازية لبناء مخيمات سكنية لإقامة البعثات، وسوف تستخدم هذه الإقامات لتهيئة الموقع وتكون منتجعات سياحية أثرية، حيث في مجمع البركل هناك مجمع سكني وفي البجراوية بمروي يوجد مجمع أيضا، بالإضافة إلى تطوير مبنيين، الأول سيكون عبارة عن متحف والثاني مخصص للفعاليات، فضلا عن إنشاء برنامج تعليمي وتربوي للأطفال انطلاقا من الصيف المقبل. يشار إلى أن المشروع القطري السوداني للآثار، يمتد من خمس إلى سبع سنوات، مرت منها أربع سنوات، حيث بدأ فعليا نهاية 2013، وهو مبادرة مشتركة بين قطر والسودان تهدف لخدمة التراث الأثري الزاخر في جمهورية السودان. وتعمل البعثة القطرية بتعاون وثيق مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في الخرطوم ومع المعهد الألماني للآثار في برلين ـ ألمانيا.
1669
| 04 مايو 2017
تنظم متاحف قطر عددًا من المحاضرات التعليمية العامة خلال الشهر الجاري بمتحف الفن الإسلامي، ضمن جهودها المتواصلة لتأسيس ثقافة قطرية أصيلة للإبداع والابتكار ودعم الجيل القادم من محبي الفنون والثقافة في قطر. وسيقام على هامش معرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون من تركيا، إيران والهند" محاضرة تقدمها الدكتورة سينم كاسالي، الأستاذة المساعدة في جامعة مينيسوتا، بعنوان "التبادل الفني من خلال الدبلوماسية بين العثمانيين والصفويين" على أن تعقبها محاضرة أخرى بعنوان "تفكيك آلاف المسامير: ترميم صندوق صفوي يعود إلى القرن الثامن عشر" يلقيها المرمّمان جيرالدين أوبير والدكتور ستيفان ماسار، اللذان سيتحدثان عن عملية الترميم الشاملة التي قاما بها لصندوق صفوي شيرازي يعود إلى القرن الثامن عشر. وخلال المحاضرة الأولى التي ستعقد يوم 3 مايو، ستستكشف الدكتورة سينم كاسالي العلاقة بين الدبلوماسية وانتشار الأفكار الفنية بين الإمبراطوريتين العثمانية والصفوية. وستقدم معلومات تفصيلية حول العلاقات التي كانت تربط الإمبراطوريتين في بداية العصر الحديث، إلى جانب استعراض بعض القطع الرائعة التي تم تبادلها على سبيل الهدايا بين البلاطين الملكيين. قال خالد يوسف الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر "نلتزم في متاحف قطر بتقديم طيف واسع من التجارب التعليمية الممتعة لأفراد المجتمع. ويشمل ذلك محاضراتنا العامة التي ننظمها على مدار العام بمشاركة متحدثين دوليين من مختلف التخصصات يمتلكون الموهبة والقدرة على إلهام غيرهم. ونهدف من هذه الأنشطة إلى تعريف الجمهور بمجموعاتنا الفنية والجهد المضني الذي نبذله لصالحهم، أملًا في الارتقاء بالحس الإبداعي وزيادة مشاعر الود ومستوى التفاعل لديهم".
482
| 01 مايو 2017
تتيح صالات عرض متاحف قطر فرصًا للاستكشاف والتجارب المميزة والخلق والإبداع، من خلال عرض الأعمال الفنية لفنانين عالميين ومحليين، فضلًا عن عرضها للفن التجريبي والفنون المختلفة التي من شأنها أن تعزز المشهد الفني والثقافي في الدولة. وتتنوع هذه الفضاءات الفنية لتشمل صالة العرض الشاسعة "الرواق" بجانب حديقة متحف الفن الإسلامي، وجاليري متاحف قطر في الحي الثقافي كتارا، إلى جانب كراج جاليري في مطافئ، حيث تستضيف هذه الفضاءات عروضًا تجذب الجماهير وتُتيح ورش عمل وفرصًا إضافية حول المعارض. من معرض بجاليري متاحف قطر كتارا ويعمل جاليري متاحف قطر على ربط الجمهور بالفن في الحي الثقافي، وهو يعد فضاء لإقامة برامج الفن العام بكتارا، وتشكل مساحة العرض هذه منصة لمتاحف قطر الناشئة لتقديم مجموعة مقتنياتها ومشاريعها، حيث تستضيف جاليري متاحف قطر الفنانين المحليين والعالميين ممن يتمحور عملهم حول المواضيع الإنسانية، ورغم اختلاف الوسائل التي يستخدمونها، إلا أن المحتوى يؤثر دائمًا في الجمهور على المستوى الشخصي، وتم تصميم مساحة العرض هذه لتكون مكانًا للتأمل الفردي يذهب زوارها بأفكارهم إلى خارج جدران المعرض. قاعة الرواق خلال استضافتها لمعرض الذات وتستضيف قاعة الرواق المعارض المؤقتة الخاصة بمتاحفنا الأخرى والتي لم تفتح أبوابها بعد، حيث تثير هذه المعارض اهتمام الجمهور، وذلك من خلال برنامجها المتنوع، فقد احتضنت القاعة معرض "هنا.. هناك" والذي ضم أعمالًا فنية عديدة تنطق بالحياة من إبداع 42 فنانًا من قطر والبرازيل، ومعرض "الذات" للفنان تاكاشي موراكامي حيث مزج من خلال عمله في المجالات التجارية مثل الأزياء والسلع، الخطوط الفاصلة بين الفن الرفيع والفن الشعبي، كما استضافت قاعة الرواق النسخة الأولى من معرض "مال لول" وضم أعمالًا لفنانين قطريين ومجموعة من المقتنيات الشخصيّة الخاصة بعدد من السكان المحليين، إلى جانب معارض فنية أخرى. يأتي كراج جاليري مطافئ ضمن مشروع مطافئ في قلب الدوحة، والذي يعد نقطة انطلاق مثاليّة للإبداع ويساعد الجمهور على تطوير شغفه، حيث يفتح جاليري مطافئ أبوابه للمواهب الجديدة والناشئة ويوفر للفنانين المنتسبين لبرنامج الإقامة الفنية فرصة لعرض أعمالهم الفنية، مما يشكل فرصة للإطلاع على أحدث الأفكار الإبداعيّة.
2688
| 01 مايو 2017
انطلقت مساء اليوم، فعاليات معرض "جيل الشمس" الثالث في مبنى مطافئ الدوحة، الذي تنظمه شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، عضو مؤسسة قطر، بمناسبة مرور 3 أعوام على انطلاق مبادرتها التعليمية "جيل الشمس"، التي تسلط في نسختها الحالية الضوء على ظاهرة الاحتباس الحراري التي تعد إحدى أكثر الظواهر المثيرة للجدل في العالم. ويتضمن المعرض أكثر من 400 عمل من الأعمال الفنية والتطبيقات الشمسية التي أعدها طلاب من أكثر من 20 مدرسة في قطر، ويستمر حتى الأول من شهر مايو المقبل. د. الهاجري وجولة تفقدية بالمعرض وتأتي مبادرة "جيل الشمس" نتيجة ثمار تعاون بين شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية ومتاحف قطر، وتهدف إلى معالجة الفجوة المعرفية في المنطقة حول استخدام الطاقة الشمسية وتطبيقاتها، ونشر ثقافة الإستدامة بين جيل الشباب في دولة قطر، عن طريق استخدامات الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى توضيح أهمية الاستدامة البيئية، وذلك من خلال نهج متعدد التخصصات للتعليم يجمع بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات. ومنذ إطلاق مبادرة "جيل الشمس" في عام 2014، شارك فيها نحو 16 ألف طالب من أكثر من 20 مدرسة خاصة ومستقلة في قطر، حيث عرضوا مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية الإبداعية بالإضافة إلى إسهامات قدمها طلاب جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر. وعلى هامش المعرض قال الدكتور خالد الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، إنه في الوقت الذي تسعى فيه معظم دول العالم جاهدة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي بفعالية، فإن قطر للطاقة الشمسية تسعى للمحافظة على البيئة للأجيال القادمة من خلال المساهمة في خفض الغازات الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري. وأشار إلى أن الشركة ترى أن التعليم عامل أساسي يساهم بشكل فاعل في مسؤوليتها في الحفاظ على البيئة، لذلك كان التركيز على الأعمال الفنية والتطبيقات المتعلقة بالطاقة الشمسية التي ينتجها الطلبة . وأضاف الدكتور الهاجري أن شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية طرحت مبادرتها التعليمية "جيل الشمس" ضمن استراتيجيتها الشاملة التي تهدف إلى غرس ثقافة الابتكار في مجالات الطاقة الشمسية بين الشباب القطري، حيث عملت على تهيئة بيئة مشجعة أمام الطلاب في كافة المستويات، ليقدموا أفكارهم الإبداعية في مجال الأعمال الفنية والتطبيقات الشمسية. وبين رئيس مجلس ادارة الشركة أن أجيال المستقبل بحاجة إلى التعريف بأهمية المحافظة على البيئة واستدامتها عبر استخدامات الطاقة الشمسية، وهو ما تقدمه شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية للمساهمة في حماية الكوكب.وفي إطار الاستعداد لمعرض "جيل الشمس" الثالث، نظمت المدارس المشاركة سلسلة من ورش العمل في كل مدرسة، شارك فيها مجموعة من الطلاب الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بهذه المبادرة التعليمية، وقدم الطلاب المشاركون أعمالهم وتطبيقاتهم المبتكرة، التي تقوم أساساً على استخدام مواد مُعاد استخدامها، وتعتمد على الطاقة الشمسية، حيث تم اختيار أفضل الأعمال الفنية والتطبيقات المبتكرة لتعرض في مبنى مطافئ الدوحة اليوم.وتعمل شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية على تمكين قطر من إرساء الأسس لبناء مستقبل مستدام عبر تصنيع وتوريد حلول الطاقة الشمسية التي تستخدم على نطاق محلي ويتم تصديرها إلى العالم. د. الهاجري ولقطة جماعية مع الأطفال المشاركين في المعرض وتعد شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية مشروعا مشتركا بين قطر للطاقة الشمسية (شركة تابعة بالكامل لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع) وشركة سولار وورلد إيه جي وبنك قطر للتنمية، وتحظى الشركة بإمكانية الاستفادة من موارد متميزة تتبنى فلسفة قوامها الجودة، والتفوق التشغيلي، والنزاهة التجارية.وتبني الشركة في الوقت الحالي منشأة لتصنيع مادة البوليسيليكون المتعدّد البلورات بطاقة 8000 طن متري سنوياً في مدينة راس لفان الصناعية، وتعد أكبر مالكة للأسهم الخاصة في شركة الطاقة الشمسية العالمية "سولار وورلد إيه جي" حيث تملك 50 بالمائة من الشركة المتخصصة في تكنولوجيا تصنيع أشباه الموصلات. وتعتبر شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية مع شركائها، المورد الأساسي لمعدات وتقنيات الطاقة الشمسية لبعض المنشآت والمباني المرموقة في قطر، كما تقدم حلول الطاقة الشمسية الجاهزة لأي مشروع من أي حجم إلى جانب تقديم مادة البوليسيليكون عالية الجودة وتقنيات التصنيع للعملاء في جميع أنحاء العالم.
411
| 24 أبريل 2017
تنظم متاحف قطر برنامجًا تعليميًا على هامش أحدث معارضها المقامة حاليًا "جي آر"، وذلك ضمن التزامها بتقديم برامج وأنشطة ملهمة تسهم في بناء ثقافة أصيلة للإبداع في قطر وترتقي بوعي الجيل القادم من محبي الثقافة والفنون. ويتضمن البرنامج التعليمي تنظيم ورشتي عمل للمدارس ينعقدان حاليًّا ويستمر كل منهما حتى 31 مايو المقبل، وتأتي ورشة العمل الأولى تحت عنوان "لوحتك هي الحائط" وتُقام الأربعاء من كل أسبوع في جاليري متاحف قطر كتارا وخلال هذه الورشة، يتم اصطحاب الطلاب في جولة في أنحاء المعرض بعدها يذهبون إلى مكان ورشة العمل ويتم إعطاؤهم صورا لصنع أعمالهم الفنية الخاصة على القماش والمستوحاة من المعرض. أما ورشة العمل الثانية فتقام تحت عنوان "رش الرسومات على الخشب" وتُقام صباح الإثنين من كل أسبوع أيضًا بجاليري متاحف قطر بكتارا وخلال هذه الورشة، يتأمل الطلاب صور المصور "جي آر" التي استخدم فيها القوالب المفرغة "الاستنسل" لصنع أعماله الفنية على الألواح الخشبية. وقالت الدكتورة يلينا تركولجا، مدير إدارة التعليم في متاحف قطر:"لقد شاهدنا مستويات مرتفعة من التفاعل والحماس من طلاب المدارس الذين شاركوا في الورش التعليمية حتى الآن، ونأمل أن تشارك المزيد من المدارس في الورش القادمة المليئة بالمتعة والمعرفة، إذ نأمل في إثراء خيال الأطفال وتحفيز إبداعهم وتثقيفهم حول دور الفنون والتراث والإبداع وإدراكهم لقيمتهم، ونلتزم بمواصلة تنظيم البرامج التعليمية المماثلة التي ترتبط بجميع معارضنا لإلهام الجيل القادم من المبدعين والارتقاء بمهاراتهم".
545
| 24 أبريل 2017
تنظم متاحف قطر برنامجا تعليميا مميزًا على هامش أحدث معارضها المقامة حاليًا "جي .آر"، وذلك ضمن التزامها بتقديم برامج وأنشطة ملهمة تسهم في بناء ثقافة أصيلة للإبداع في قطر، وترتقي بوعي الجيل القادم من محبي الثقافة والفنون. ويتضمن البرنامج التعليمي تنظيم ورشتي عمل للمدارس ينعقدان حاليًّا ويستمر كل منهما حتى 31 مايو المقبل. تأتي ورشة العمل الأولى تحت عنوان"لوحتك هي الحائط" وتُقام الأربعاء من كل أسبوع لمدة ساعتين في جاليري متاحف قطر كتارا. وخلال هذه الورشة، يتم اصطحاب الطلاب في جولة في أنحاء المعرض بعدها يتجهون إلى مكان ورشة العمل ويتم إعطاؤهم صورا لصنع أعمالهم الفنية الخاصة على القماش والمستوحاة من المعرض. أما ورشة العمل الثانية فتقام تحت عنوان "رش الرسومات على الخشب" وتُقام صباح الإثنين من كل أسبوع بجاليري متاحف قطر بكتارا. وخلال هذه الورشة، يتأمل الطلاب صور الفنان "جي آر" التي استخدم فيها القوالب المفرغة "الاستنسل" لصنع أعماله الفنية على الألواح الخشبية. ويتعلم الطلاب خلالها مَبادئ صنع تلك القوالب، واستخدامها على ألواح خشبية. وبعد إعدادهم للملصقات المستلهمة من أعمال الفنان، يعلقونها على جدران فصولهم الدراسية. وقالت الدكتورة يلينا تركولجا، مديرة إدارة التعليم في متاحف قطر في تصريح اليوم :" لقد شاهدنا مستويات مرتفعة من التفاعل والحماس من طلاب المدارس الذين شاركوا في الورش التعليمية حتى الآن".. معربة عن أملها في أن تشارك المزيد من المدارس في الورش القادمة المليئة بالمتعة والمعرفة من أجل إثراء خيال الأطفال وتحفيز إبداعهم وتثقيفهم حول دور الفنون والتراث والإبداع وإدراكهم لقيمتهم. جدير بالذكر أن معرض الفنان "جي.آر" يُقام بالتعاون بين متاحف قطر و"جاليري بروتين" بجاليري متاحف قطر /كتارا/ ويستمر حتى 31 مايو 2017. ويجمع الفنان "جي آر" في أعماله بين الفن والحركة من خلال الملصقات الكبيرة الحجم والأفلام والصور ومقاطع الفيديو. ويتخذ الفنان من الشوارع شاشات عرضٍ لأعماله، إذ يرى فيها مصدرًا لإلهامه ويعتبرها أضخم معرض فني مفتوح في العالم.
287
| 24 أبريل 2017
اختتمت "مطافئ: مقر الفنانين" التابعة لمتاحف قطر دورتها الأولى من برنامج الإقامة الفنية في باريس، والذي ينعقد كل ثلاثة أشهر بشكل منتظم، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. أقيم البرنامج في استوديو قطر بالمؤسسة الدولية للفنون في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم اختيار الفنانة القطرية المعاصرة ابتسام الصفار للمشاركة في أولى دورات هذا البرنامج، حيث اغتنمت الصفار فترة إقامتها في زيارة للمتاحف وبناء شبكة علاقة قوية مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم. وأقامت الفنانة ابتسام الصفار "استوديو مفتوح"، في المؤسسة الدولية للفنون استمر لمدة 3 أيام بالشهر الجاري ودُعيَ الجمهور لمقابلتها وتبادل الرؤى الثقافية والفنية معها والتعلم من خبرتها والتعرف على آخر مشاريعها الفنية. وقال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ "يسرنا نجاح دورتنا الأولى من برنامج الإقامة الفنية في باريس، هذه العاصمة التي تتيح للفنانين تجربة فنية استثنائية، كما أن المؤسسة الدولية للفنون واحدة من أكبر الأماكن المخصصة للإقامات الفنية على مستوى العالم، إذ تضم 325 استوديو للإقامة يشغلها فنانون ينتمون لأكثر من 55 بلدًا، وخلال فترة إقامة ابتسام، تسنى لها التواصل مع مجموعة من المبدعين والموهوبين وتبادل الأحاديث الثقافية معا وبناء جسور من التواصل معهم واستمداد الإلهام منهم"، لافتًا إلى أنه يمكن لجميع الفنانين القطريين المشاركة في برنامج الإقامة الفنية بباريس والذي يخصص خلالها للفنان استوديو فني ومساحة للسكن، فضلًا عن معايشة أجواء الإقامة الفنية في باريس وزيارة متاحف المدينة ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني. تقييم التجربة ستقدم ابتسام الصفار محاضرة عامة في سينما مطافئ الدوحة يوم 8 مايو المقبل لمشاركة الجمهور تجربتها في برنامج الإقامة الفنية في باريس، وعقب محاضرتها سيتم افتتاح معرض يضم أعمالها الفنية التي أنتجتها خلال رحلتها في باريس وسيستمر المعرض حتى 22 مايو.
573
| 23 أبريل 2017
اختتمت "مطافئ" "مقر الفنانين" التابعة لمتاحف قطر دورتها الأولى من برنامج الإقامة الفنية في العاصمة الفرنسية باريس. يُقام البرنامج في استوديو قطر بالمؤسسة الدولية للفنون في باريس، وتنعقد دوراته بشكل منتظم كل ثلاثة أشهر، ويمكن لجميع الفنانين القطريين المشاركة فيه. ويستضيف البرنامج فنانا واحدا في كل دورة من دوراته، ويُخصَّص خلالها للفنان استوديو فني ومساحة للسكن، فضلا عن معايشة أجواء الإقامة الفنية في باريس وزيارة متاحف المدينة ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني. وجرى اختيار الفنانة القطرية المعاصرة ابتسام الصفار للمشاركة في أولى دورات هذا البرنامج الفريد. واغتنمت فترة إقامتها في باريس عاصمة الفنون والثقافة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة عبر زيارتها للمتاحف وبناء شبكة علاقة قوية مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم. وفي إطار البرنامج، أقامت الفنانة القطرية، استوديو مفتوحا، في المؤسسة الدولية للفنون استمر لمدة 3 أيام من 3-5 أبريل الجاري ودُعيَ الجمهور لمقابلتها وتبادل الرؤى الثقافية والفنية معها والتعلم من خبرتها والتعرف على آخر مشاريعها الفنية. من جهته، قال الفنان خليفة العبيدلي، مدير /مطافئ: مقر الفنانين/، في تصريح اليوم، إن الدورة الأولى من برنامج الإقامة الفنية في باريس عرفت نجاحا كبيرا، حيث أتاحت للفنانين تجربة فنية استثنائية. كما أن المؤسسة الدولية للفنون واحدة من أكبر الأماكن المخصصة للإقامات الفنية على مستوى العالم، إذ تضم 325 استوديو للإقامة يشغلها فنانون ينتمون لأكثر من 55 بلدًا. وأضاف أنه خلال فترة إقامة ابتسام الصفار، تسنى لها التواصل مع مجموعة من المبدعين والموهوبين وتبادل الأحاديث الثقافية سويًا وبناء جسور من التواصل معهم واستمداد الإلهام منهم. واحتفاء بإتمامها للبرنامج بنجاح، ستقدم الفنانة القطرية المعاصرة محاضرة عامة في سينما مطافئ الدوحة في الثامن من مايو المقبل لمشاركة الجمهور تجربتها في برنامج الإقامة الفنية في باريس. وعقب محاضرتها، سيتم افتتاح معرض يضم أعمالها الفنية التي أنتجتها خلال رحلتها في باريس وسيستمر المعرض حتى 22 مايو. جدير بالذكر أن برنامج الإقامة الفنية تلقى طلبات عديدة من الفنانين القطريين للالتحاق بالدورة القادمة. وسيتم الإعلان قريبا عن اسم الفنان الذي سيشارك في برنامج الإقامة.
812
| 23 أبريل 2017
شهد معرض "بيكاسو-جياكوميتي" بمطافئ: مقر الفنانين، حضورا لافتا من قبل ضعاف البصر وإقبالا على أعمال الفنانين، حيث تقدم متاحف قطر لأول مرة 4 نسخ طبق الأصل من أعمال الفنانين مخصصة للزائرين من هذه الفئة وذلك بهدف التفاعل معها والاستمتاع بها. واستقطبت أعمال بيكاسو وجياكوميتي، عدداً كبيرًا من الباحثين والمختصين، بمن في ذلك طلاب المدارس والجامعات وأفراد المجتمع المهتمين بالفن، حيث يجسد المعرض الذي يأتي تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، حقبة مهمة من الزمن ومدرسة فنية غنية تغذى عليها واستلهم منها العديد من الفنانين والمبدعين في العالم، واستضافته في قطر تؤكد على مدى رؤية متاحف قطر ودورها في نشر الثقافة في المجتمع ودعم الفنانين، حيث يرتقي هذا المعرض الاستثنائي بالفن إلى البعد الذي تصبو إليه متاحف من خلال برنامج "الإقامة الفنية" في مطافئ مقر الفنانين. جاء تصميم المعرض وإدارته نتيجة سنتين من الأبحاث قامت بها أمينة المتحف كاثرين غرونييه مديرة مؤسسة جياكوميتي مع الأمناء المساعدين، وقد استقوا المعلومات من الأرشيفات والنصوص التاريخية، حيث سلط بحثهم ضوءا جديدا على طبيعة العلاقة الودية أو الرسمية في بعض الأحيان التي كانت تربط الفنانين إضافة إلى اهتماماتهما المشتركة في مراحل مفصلية من سيرتهما الفنية. يضم المعرض -الذي يختتم في 21 مايو المقبل- أكثر من 120 عملًا فنيًا بعضها ينتمي للمجموعات الفنية الشهيرة بمتحف بيكاسو الوطني بباريس، والآخر مُستعار من مجموعات أخرى في فرنسا وغيرها من الدول، وتتنوع هذه الأعمال بين الرسومات والمنحوتات والصور والمقابلات الشخصية مع الفنَانَين، حيث يروي المعرض القصة المشوّقة التي جمعت فصولها بين بيكاسو وجياكوميتي، كاشفًا النقابَ للمرة الأولى عن العلاقة بين الفنَانَين التي اكتنفها الغموض سابقًا، حيث يلقي الضوءَ على العديد من المواقف الشخصية البارزة التي اقترب فيها الفنانان من بعضهما الآخر، برغم فارق العشرين عامًا التي تفصل بين أعمارهما، في حين يقدم معلومة حول طباع الرجلين وشخصيتهما تشجع الزوار على النظر إلى أعمالهما من زاوية أخرى، في حين يظهر المعرض الأوجه المتعددة لإنتاجهما الفني على تنوع المواد المستخدمة، مما يعطي الزائر لمحة فريدة عن نقاط التشابه بين أعمال الفنانين. أنشطة تفاعلية يشهد المعرض سلسلة من الأنشطة التفاعلية والترفيهية والتعليمية لأطفال المدارس والمعلمين والعائلات، منها جلسة تدريبية للمعلمين على مدار ثلاث ساعات ستمكنهم من تقديم جولات إرشادية للطلاب في المعارض بأنفسهم وتزودهم بالأدوات اللازمة لمواصلة النقاش مع الطلاب بعد الزيارة، وتقديم ورش عملية لطلاب المدارس يتدربون خلالها على إنتاج أعمال فنية تحاكي مجموعة متنوعة من محتويات المعرض، إلى جانب تنظيم ورش عمل فنية وجولات إرشادية داخل المعرض للعائلات يشرف على تقديمها معلمو متاحف قطر.
510
| 20 أبريل 2017
يقدم الفنان العراقي إسماعيل عزام سلسلة من ورش العمل الفنية بالمتحف العربي للفن الحديث، ضمن البرامج التعليمية لمتاحف قطر الموجهة لأفراد المجتمع القطري لتحفيز إبداعهم وزيادة وعيهم وتقديرهم للفن الحديث والمعاصر بالمنطقة. تقام الورش في مقر "متحف" يومي الأحد والأربعاء أسبوعيًا، على أن يتم تغيير التوقيت في شهر رمضان، وسيكتشف المشاركون خلالها تقنيات جديدة بالرسم والبورتريه عبر قلم الرصاص والفحم والألوان. وقالت مريم العطية: مدير البرامج الفنية في متحف المتحف العربي للفن الحديث، "تعليم الفنون من أنشطتنا الرئيسية في المتحف. ويسرنا تقديم هذه السلسلة التعليمية في فن الرسم لأفراد المجتمع القطري، لكونها تتيح فرصة متميزة لأصحاب المواهب الفنية في قطر للاجتماع تحت سقف واحد والتعلم من فنان مرموق واستمداد الإلهام منه".
465
| 19 أبريل 2017
أكد السيد علي جاسم الكبيسي، مدير إدارة الآثار والتراث بمتاحف قطر أن الدولة حققت العديد من الانجازات أبرزها ضم موقع الزبارة الأثري إلى قائمة التراث الإنساني العالمي، حيث سجلت في عام 2013 لجنة التراث العالمي موقع الزبارة الأثري على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وقال الكبيسي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذا الموقع يعد من أهم المواقع الأثرية في قطر.. وكان ذات يوم ميناء مزدهرا يعج بالصيادين والتجار، فضلا عن المشروع القطري السوداني للآثار الضخم والذي مر على انطلاقته أربع سنوات. ويتألف موقع الزبارة المدرج من ثلاثة أجزاء رئيسية أكبرها البقايا الأثرية للمدينة التي يعود تاريخها إلى 1760. أما قلعة مرير فهي مستوطنة مترابطة بمدينة الزبارة الأولى، حصنت من أجل حماية الآبار الداخلية للمدينة.. بينما تعد قلعة الزبارة التي شيدت عام 1938 أحدث تلك العناصر وأبرزها في الموقع. ويحتفل العالم في الثامن عشر من ابريل كل عام باليوم العالمي للتراث والآثار والمواقع التاريخية، والذي حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الـ (ICOMOS) للاحتفاء به كل عام ويتم برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ومنظمة التراث العالمي من أجل اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، حسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لليونسكو في باريس في عام 1972. ونظرا لقيمة موقع الزبارة الأثري وأهميته التاريخية سابقا، أبرز الكبيسي أن متاحف قطر وبتوجيهات من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، مهتمة كثيرا بهذا الموقع، ولذلك، فإن متاحف قطر تقوم بخطة شاملة لتهيئته بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة، حيث توجد لجنة مشتركة بين متاحف والهيئة للعمل على هذا المشروع ليكون مميزا. وقال الكبيسي: هناك تواصل مع الجهة المستشارة وهي المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الـ (ICOMOS) ليتم اعتماد الخطة الشاملة مع مراعاة المعايير الدولية، وهذه الخطة نحاول أن تكون منتهية مع نهاية العام الجاري (2017) من أجل البدء في تنفيذ هذه الخطة، ومن ضمنها مركز للزوار وسيكون له طابع خاص يتناسب مع المشروع وطبيعة الموقع ليخدم الجمهور والموقع، ويعكس القيمة التاريخية والاقتصادية والاجتماعية للموقع. وبخصوص ما إذا كان هناك تفكير في ضم مواقع أخرى لقائمة التراث الإنساني العالمي، أوضح الكبيسي أن هناك مواقع ضمن النقاش، وهي تختلف ما بين مواقع أثرية وأخرى طبيعية، مشيرا إلى أنه أجريت عدة دراسات من قبل وزارة البلدية والبيئة التي تشتغل على ملف محمية الريم ومنطقة العديد بحكم موقعها الطبيعي بكثبانها الرملية وقربها من البحر وطبيعتها الخلابة، كما أنه كان هناك نقاش مع اليونسكو حول خليج سلوى بما يضمه من ثروة بحرية، منبها إلى أن هناك تحديات عديدة، وأن كل هذه الدراسات تحتاج لوقت وجهد. وحول التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر، أكد السيد علي جاسم الكبيسي، أن هناك تعاونا مستمرا بالنسبة للمناهج، حيث توجد مقررات تتعلق بالمتاحف والآثار في المناهج الحالية، كما أن هناك تعاونا مستمرا لمراجعتها وإدراج ما هو جديد يخدم النشء. وأضاف: أن هناك لجنة مشتركة بين متاحف قطر وجامعة قطر لإنشاء تخصص فرعي ضمن أقسام الجامعة في الآثار للمساعدة في تأهيل بعض الخريجين للدخول إلى سوق العمل في هذا المجال، خاصة أن المجال الأثري يعد مجالا صعبا ويحتاج لمتخصصين، وتقريبا نحن في المرحلة النهائية، حيث تم الاتفاق على كل المقررات في هذا التخصص الفرعي بكل المواد والاتفاق عليها، واعتمادها مسألة وقت لرؤية مخرجاتها عما قريب، لتغذية الموارد البشرية سواء بمتاحف قطر أو وزارة الثقافة والرياضة أو المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أو الهيئة العامة للسياحة وفي مجالات أخرى، لتكون للخريج أكثر من فرصة في سوق العمل. وبخصوص المشروع القطري السوداني للآثار، أشار السيد علي جاسم الكبيسي، مدير إدارة الآثار والتراث بمتاحف قطر إلى أن هناك لجنة مشتركة بين الجانب السوداني والقطري، ولجنة علمية بها أعضاء مختصون من متاحف قطر والعلماء بالبعثات الأجنبية لدراسة وعمل مراجعة لكل تطور في المشروع وبناء الخطة القادمة لكل سنة، وتجتمع هذه اللجنة ما لا يقل عن مرتين في السنة لضمان تحقيق الأهداف. وبخصوص ما إذا كان هناك قطريون ضمن البعثات، أوضح، أن هناك بعثة قطرية واحدة ضمن 40 بعثة من مختلف الجنسيات (بريطانية، أمريكية، فرنسية، سويسرية، بولندية، إيطالية، ألمانية وسوادنية..)، وتعمل هذه البعثات في مجال المسوحات والتنقيب باستخدام التقنية الحديثة، لافتا إلى أن البعثة القطرية، يمكن اعتبار أنها البعثة الوحيدة التي تستخدم الأجهزة المتطورة في التنقيب عن الآثار، مشيرا إلى أن متاحف قطر تقوم بتمويل هذه البعثات كلها. وأفاد مدير إدارة الآثار والتراث بمتاحف قطر، أن كل بعثة تختلف عن الأخرى حسب العمل المناط بها القيام به ومساحة الموقع الأثري الذي تشتغل فيه، حيث إن البعثات تحتاج إلى إحضار طلبة متخصصين وللتدريب أيضا. ويتراوح عدد فريق كل بعثة ما بين 5 و20 فردا، مشيرا إلى أن كل بعثة لها تخصص، فهناك من يدرس المعابد والأهرامات وهناك من يدرس القبور والطبقات الجيولوجية، موضحا في الآن ذاته أن ما يميز علم الآثار هو صلته بكل العلوم. ونوه بهذا الخصوص بأن إحدى البعثات من جامعة لندن اكتشفت أن أقدم صناعة للحديد في إفريقيا انطلقت من السودان وانتشرت بعد ذلك، وتم توثيق هذا الاكتشاف، حيث لاحظ الفريق البحثي وجود خامات من الحديد في المنطقة، كما اكتشفوا مناطق الصهر، معتبرا أن هذا الاكتشاف يمكن أن تتبعه دراسات عديدة لاحقا. وحول ما إذا كانت هناك خطة إعلامية حول الكشوفات، أوضح مدير إدارة الآثار والتراث بمتاحف قطر أنه تم إنشاء منظمة غير ربحية مؤقتة سميت بقرار جمهوري في السودان بـ"منظمة تنمية آثار النوبة.. قطر ـ السودان"، وتدار من قبل إدارة قطرية للعمل على هذه المشاريع ولها مقر في السودان. وفي هذا السياق، أشار إلى أنه سيتم إنجاز فيلم وثائقي تاريخي لإبراز القيم التاريخية والاقتصادية والأثرية حسب تعليمات الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، كما سيتم عرض كل المكتشفات على هامش الاجتماعات الخاصة لليونسكو بالتراث. وتغطي أعمال هذه البعثات حوالي 800 كيلومتر على طول نهر النيل من الخرطوم إلى قرب الحدود المصرية وتغطي أعمال هذه البعثات جميع الفترات السودانية، تقريبا من في الفترة من ثلاثمائة وخمسين ألف عام من أوائل عصور ما قبل التاريخ في السودان مرورا بإمبراطوريات كوش بكرمة، ناباتا وميرو، وصولا إلى العصور الوسطى المسيحية والإسلامية في القرون الوسطى، حتى القرن الثامن عشر الميلادي. وأشار إلى أن هذه المبادرة تبين بوضوح دعم قطر للثقافة والحضارات والتاريخ، بالإضافة إلى المشاريع التنموية ودعم الأشقاء في بعض الدول وكذلك الجانب الإنساني بما يعود على المجال البحثي بشكل إيجابي في المستقبل. وذكر الكبيسي أن قطر قامت بتمويل مشاريع موازية ببناء مخيمات سكنية لإقامة البعثات الأجنبية، وسوف تستخدم هذه الإقامات لتهيئة الموقع وتكون منتجعات سياحية أثرية، حيث في مجمع البركل هناك مجمع سكني وفي البجراوية بمروي يوجد مجمع أيضا، مبرزا أن التركيز على هاتين المنطقتين جاء نظرا لغناهما الأثري، حيث إن البعثات الأجنبية ما زالت تعمل جاهدة لتفكيك أسرار اللغة المروية.
4632
| 18 أبريل 2017
تسدِل متاحف قطر الستار اليوم على معرض الفنان العراقي العالمي ضياء العزاوي "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني" الذي تنظمه تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر – الرواق. وكان المعرض قد افتتح في أكتوبر الماضي وتولت تقييمه الفني كاثرين ديفيد، نائبة مدير مركز بومبيدو في باريس، وأقيم على مساحة 9 آلاف متر مربع تضم أكثر من 5 آلاف قطعة فنية توثّق المسيرة الفنية للعزاوي الممتدة لأكثر من 50 عاما منذ أن كان طالبا بمعهد الفنون الجميلة في العراق في ستينيات القرن الماضي. وتنوعت محتويات المعرض بين اللوحات والمنحوتات والرسومات والطباعة ودفاتر الفنان، بالإضافة إلى نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة. وتوزعت الأعمال الفنية في المعرض على قسمين يرصد كل منهما مسار الممارسة الفنية للعزاوي، حيث يتتبع القسم الأول في المتحف العربي للفن الحديث العلاقة بين الصورة والنص في أعمال العزاوي، بينما يرصد القسم الآخر المقام في جاليري متاحف قطر - الرواق تفاعل العزاوي مع اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي، لا سيما فلسطين. وقال الدكتور عبدالله كروم مدير المتحف العربي للفن الحديث في تصريح اليوم "إن معرض الفنان ضياء العزاوي يعد أكبر المعارض المنفردة التي تُقام لفنان إقليمي في (متحف) حتى الآن".. لافتا إلى أن المعرض أتاح فرصة قراءة صفحات هامة في تاريخ المنطقة ولفت الانتباه إلى مأساة إنسانية عالمية كما صورها العزاوي في أعماله. وأشاد كروم بالمعرض الذي قدم مساهمة هائلة في تعزيز مفهوم الحداثات المتعددة الذي يشكل جزءًا من رؤية متحف. جدير بالذكر أن ضياء العزاوي المولود في بغداد عام 1939، بدأ حياته الفنية في 1964 فور تخرجه من معهد الفنون الجميلة بمسقط رأسه. ويتمتع العزاوي بعلاقات وثيقة مع متاحف قطر، حيث كانت أعماله الفنية حاضرة في المعرض الافتتاحي لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر الرواق في عام 2010. كما توجد أعماله في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، وهو مشروع إلكتروني رائد طورته متاحف قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر ومتحف لتوثيق أعمال الفنانين العرب في القرنين العشرين والحادي والعشرين. وصمّم الفنان العزاوي مؤخرا مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء. كما صمم العزاوي في يونيو الماضي لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، وهي متاحة الآن أمام الجمهور بحديقة متحف الفن الإسلامي. ودشنت متاحف قطر في نوفمبر 2016 منحوتتين بديعتين من تصميمه في مطار حمد الدولي بعنوان "الرجل الطائر" لينضما إلى مجموعة الرسومات والمنحوتات المتنامية للفنانين الدوليين والمحليين في المطار.
1413
| 16 أبريل 2017
نظمت متاحف قطر اليوم، برنامجا تثقيفقيا مكثفا تضمن محاضرة بعنوان "الفن الحديث في العالم العربي: البدايات، المراجع، الخصائص"، ألقتها سيلفيا نيف، أستاذة بقسم الدراسات العربية بجامعة جنيف، وورشة عمل للفنانة زوي هوك، على هامش معرض بيكاسو-جياكوميتي في مطافئ: مقر الفنانين بالدوحة. تناولت سيلفيا في محاضرتها ظهور الفن الحديث في العالم العربي في القرن العشرين والفترات التي تم تبني هذا النوع من الفن في العالم العربي، راصدة مسار تطوره وكيفية تحول المشهد الفني العربي والشرق أوسطي إلى مشهد ذي تأثير عالمي. وانطلقت سيلفيا في محاضرتها بتحديد ثلاث فترات زمنية فاصلة في تبلور الرؤية الفنية في العالم العربي انطلاقا من نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد عام 1869 أثناء تشييد مبنى الأوبرا بالقاهرة وظهور تمثال إبراهيم باشا في عهد الخديوي إسماعيل، والفترة الثانية والتي تمتد من 1950 إلى 1991 مع بزوغ حركات التحرر الوطنية في العالم العربي وأطلقت على هذه الفترة (فترة التكيّف)، وصولا إلى فترة العولمة التي تمتد إلى وقتنا الحاضر منذ عام 1991. وحاولت المحاضِرة إبراز أن الفن الحديث في العالم العربي انبثق نتيجة احتكاك بين حساسيات الفنانين العرب (نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين) مع الغرب من زاويتين؛ الأولى هي المد الاستعماري أي حضور الغرب في الشرق، وفي مقابل ذلك حضور الشرق في الغرب من خلال زيارات مثقفين عرب إلى أوروبا، وهو ما عضدته بزيارات أسماء حفرت اسمها في سماء الفن العربي أمثال عبدالقدير الراسم(العراق) (1882 ـ1952)، عمر أنسي (لبنان) (1870 ـ 1928)، يوسف كامل (مصر) (1891 ـ 1971)، مصطفى فروخ (لبنان) (1901 ـ 1957)، وغيرهم كثير من الفنانين. وفي ذات السياق، خصصت نيف حيزا وافرا في محاضرتها للحديث عن جماعة بغداد للفن الحديث، وقدمت قراءات في أعمال فنانيها الكبار من قبيل جواد سليم ونزيهة سليم. وعرّجت على "الحروفية" واهتمام الفنانين العرب بها والتي لقيت إقبالا كبيرا في العالم العربي، معتبرة إياها ـ (أي الحروفية) ـ اتجاها حداثيا معاصرا، حيث لم تكتفِ بالاشتغال على اللوحة، وإنما تعدت ذلك إلى التركيبات الحروفية، لتصل إلى فترة العولمة والتي بدأت بوادرها في التشكل منذ العام 1991، وصعود فنانين جدد، بالإضافة إلى فنانين آخرين، مشيرة أن هذه الفترة غيرت النظرة إلى الفنون. وذكرت سيلفيا أن متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالدوحة يحتضن أعمالا قيمة للفن العربي المعاصر. يشار أن سيلفيا نيف، تعد من المتخصّصين القلائل في مجال تاريخ الفن المعاصر في العالم العربي. وفي سياق آخر، أشرفت الفنانة زوي هوك على ورشة فنية، قدمت خلالها للحضور لمحة عامة عن المواد والأساليب المستخدمة في فن الرسم بألوان الجواش، وهو نوع قديم من الرسم يرجع تاريخه لقرون طويلة ويشبه الرسم بالألوان المائية، غير أن رسوماته معتمة. وخلال الورشة، تعلم المشاركون كيفية مزج الألوان واستخدامها ورسم الضوء والظل. ويعد الرسم بألوان الجواش وسيلة فريدة لإبداع أعمال فنية تنبض بالحيوية. وتدعم هذه الورشة هدف مطافئ.. مقر الفنانين في نشر الإبداع في المجتمع والتحوّل إلى مصدر إلهام لبناء ثقافة أصيلة للإبداع والابتكار.
473
| 15 أبريل 2017
مساحة إعلانية
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
2736
| 15 يوليو 2026
نوهت شركة وقود عبر منصة اكس، بأن خدمة فحص المركبات في شركة (فاحص) خلال فترة الحداد الوطني سوف تكون متاحة في المحطات التالية:...
2592
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، جموع المعزين بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب...
2406
| 13 يوليو 2026
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
2396
| 15 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
1756
| 15 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا،...
1444
| 13 يوليو 2026
في مشاهد عكست مشاعر الحزن والوفاء لفقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما...
1004
| 13 يوليو 2026