رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"أنا الصرخة" يودع متاحف قطر خلال أسبوعين

يضم أكثر من 5 آلاف قطعة فنية ويختتم 16 الجاري عبدالله كروم : تنظيم معرض متنقل للعزاوي يضم أعماله الأصلية تُسدِل متاحف قطر الستار خلال أسبوعين على معرض "أنا الصرخة" للفنان العراقي ضياء العزاوي، والذي تنظمه متاحف قطر ، برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر. يُقام المعرض الذي افتُتِح في أكتوبر الماضي وأشرفت عليه قيِّمة المعارض الفنية كاثرين ديفيد، نائب مدير مركز بومبيدو في باريس،على مساحة 9 آلاف متر مربع، ويضم أكثر من 5 آلاف قطعة فنية توثّق المسيرة الفنية للعزاوي الممتدة لأكثر من 50 عامًا منذ أن كان طالبًا بمعهد الفنون الجميلة في العراق في ستينيات القرن الماضي. وتتنوّع محتويات المعرض بين اللوحات والمنحوتات والرسومات والطباعة ودفاتر الفنان، بالإضافة إلى نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، في حين تتوزع الأعمال الفنية في المعرض على قسمين يرصد كل منهما مسار الممارسة الفنية للعزاوي، يتتبع القسم الأول في المتحف العربي للفن الحديث العلاقة بين الصورة والنص في أعمال العزاوي، بينما يرصد القسم الآخر المقام في "جاليري متاحف قطر - الرواق" تفاعل العزاوي مع اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي، لا سيما فلسطين. وكلا القسمين يستمدهما الفنان من لقاء مع الشاعر مظفر النواب في عام 1968. وقال عبد الله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث: "تفتخر متاحف قطر بالنجاح الجماهيري الذي حققه المعرض الاستعادي لضياء العزاوي في الدوحة. هذا المعرض هو أكبر المعارض المنفردة التي تُقام لفنان إقليمي في "متحف" حتى الآن. لقد أتاح لنا المعرض وللجمهور قراءة صفحات مهمة في تاريخ المنطقة ولفت انتباهنا إلى مأساة إنسانية عالمية كما صوّرها العزاوي في أعماله. يقدم المعرض مساهمة هائلة في تعزيز مفهوم الحداثات المتعددة الذي يشكل جزءًا من رؤيتنا"، موضحا أن العزاوي هو أحد الفنانين البارزين في مجموعة "متحف"، وقد جاء هذا المعرض في توقيت مناسب تمامًا، إذ يستعد "متحف" الآن لتنظيم معرض متنقل للعزاوي يضم أعمالًا أصلية للفنان".

561

| 05 أبريل 2017

محليات alsharq
إطلاق مبادرة تعليمية لتشجيع المجتمع على الإبداع

أطلقت متاحف قطر مبادرة تعليمية، ضمن جهودها المتواصلة لتقديم أنشطة تعليمية فعالة تجذب الأشخاص وتوسع الآفاق وتحفز الإبداع داخل المجتمع، وذلك من خلال تنظيم يوما عائليا بمتحفي "الفن الإسلامي" و"العربي للفن الحديث"، بهدف تعزيز الأواصر الأسرية، يوم السبت المقبل. وتتضمن الفعاليات أنشطة تعليمية متنوعة تركز على الفنون والتراث والإبداع، حيث يقدم متحف الفن الإسلامي مجددًا مغامرته الشهيرة "البحث عن الكنز"، ويمكن للكبار والأطفال والعائلات في قطر المشاركة في هذه المغامرة، بينما يقدم المتحف العربي للفن الحديث فعالية حول معرض الفنان ضياء العزّاوي "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني؟" أحد أبرز معارض متاحف قطر، وذلك بالتعاون مع كلية لندن الجامعية، وسيتمكن الأطفال والكبار من خلالها استكشاف الألوان والأشكال المختلفة والمشاركة في إنتاج أعمال فنية كالرسومات والملصقات والمنحوتات تعبّر عن أفكارهم والأشياء التي تلهمهم. وأكد السيد خالد يوسف الإبراهيم،رالمدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي في متاحف قطر، على التزام متاحف قطر بتوفير فرص تعليمية لجميع أفراد المجتمع القطريّ، وذلك لتعزيز الأواصر الأسرية وتنمية الإبداع، فضلاً عن بناء الثقة وتحسين مهارات التواصل، لافتاً إلى أن متاحف قطر تعمل على تحقيق هدفها فيما يتعلق بتثقيف المجتمع حول الفنون والتراث والإبداع.. وأشار إلى أن المبادرات التي تطلقها متاحف قطر تدعم جهودها المتواصلة لتقديم أنشطة تجمع بين متعتي الترفيه والتعلّم للعائلات والأطفال، تشجيعًا للأطفال على استكشاف العالم من حولهم والتفاعل معه والتعبير عن أنفسهم من خلال الأنشطة الإبداعية، متأملاً أن تترك هذه المناسبات العائلية ذكريات لا تنسى في وجدان المشاركين وأن تسهم في تنشئة جيل يتسم بالود والتفاعل مع محيطه ويمتلك القدرة على التخيّل. تحديات المغامرة تتضمن مغامرة "البحث عن الكنز"، العديد من التحديات التي سيتعين على المشاركين التغلب عليها عبر التجوّل بين أروقة متحف الفن الإسلامي وجاليري متاحف قطر الرواق، مستكشفين في رحلتهم للوصول إلى الكنز روائع الفن الإسلامي والأعمال التي أبدعها الفنان العراقي ضياء العزاوي، وسيحصل الفائزون في نهاية المغامرة على جوائز قيّمة، وسيتم تنظيم مغامرتين للبحث عن الكنز في وقت واحد بناءً على الفئة العمرية، حيث تُخصص واحدة للأطفال الصغار بصحبة عائلاتهم، والأخرى للأطفال الأكبر من 12 عامًا برفقة عائلاتهم أيضًا.

336

| 03 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
متاحف قطر تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

آل محمود: أبواب متاحف قطر مفتوحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطةآل خليفة: نسعى لدعم وتطوير القطاع الخاصوقعت متاحف قطر إتفاقية مشتركة مع بنك قطر للتنمية، لدعم القطاع الخاص بما في ذلك المشروعات الصغيرة ومتوسطة الحجم في قطر، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس امناء متاحف قطر.وبموجب الاتفاقية سيتم تطوير عدد من البرامج المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف إرساء ثقافة ريادة الأعمال، وستعقد سلسلة من ورش العمل والجلسات التدريبية والبرامج التعليمية والندوات للشركات القطرية الصغيرة ومتوسطة الحجم حول موضوع ريادة الأعمال. منصور آل محمود وعبد العزيز آل خليفة وتنص الاتفاقية على دعوة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطر لدراسة احتياجات متاحف قطر، والتقدم بمقترحات لتعزيز خدماتها في مجالات الضيافة والأطعمة والمشروبات والسلع والتجزئة والتصميم، حيث سيتولى بنك قطر للتنمية التنسيق مع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي سيتم تعيينها ويُشرف على دعمها من خلال تقديم المشورة والتدريب ومساعدتها في تصميم البرامج المخصصة و توفير التمويل المناسب في حال استيفاء الشروط لهذا الغرض.القطاع الثقافيوقال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي والمستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر "تدعم متاحف قطر القطاع الخاص بما في ذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، فدورنا يتمثل في تطوير ودعم القطاع الثقافي في قطر وفقًا لأعلى مستويات الجودة، وهو طموح كبير لا يتحقق دون دعم ومساعدة شركائنا".وأضاف "مزاولة الأعمال التجارية في ظل المناخ الاقتصادي الذي قد نشهده اليوم قد يعتريها بعض التحديات، ولهذا نسعى لمساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تسريع نمو القطاع الخاص في قطر"، مؤكداً أن أبواب متاحف قطر مفتوحة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الضيافة والأطعمة والمشروبات والتجزئة والتصميم، وقدم لهم دعوة للاجتماع وتقديم أفكارهم ومقترحاتهم حول كيفية دعمنا والانضمام إلى سلسلة التوريد بمتاحف قطر التي تشهد نموًا متصاعدًا.اقتصاد متكاملالسيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، قال "نسعى من خلال هذه الاتفاقية مع متاحف قطر لدعم وتطوير القطاع الخاص، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من اقتصادنا الوطني، وذلك في إطار إستراتيجيتنا لتحفيز القطاع الخاص ليصبح نشطاً، وقوياً، ومتنوعاً بهدف بناء اقتصاد متكامل قائم على المعرفة"، ولفت إلى أن بنك قطر للتنمية يعمل ضمن المنظومة الاقتصادية المتكاملة لتحقيق هذه الأهداف من خلال توفير الفرص الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

1073

| 01 أبريل 2017

محليات alsharq
أمسيات مفتوحة لفناني برنامج "الإقامة الفنية" بمطافئ

ينظم "مطافئ.. مقر الفنانين"، أمسية مفتوحة، ضمن أمسيات لمنتسبي الدفعة الثانية من برنامج "الإقامة الفنية"، والتي من خلالها سوف يلتقي الجمهور مع الفنانين داخل استديوهاتهم الفنية بمبنى مطافئ، للحديث معهم عن أعمالهم الفنية وفترة إقامتهم واستكشاف كواليس البرنامج، وذلك يوم 8 أبريل.وتعتبر الأمسية إحدى فعاليات البرنامج الذي استقبل في سبتمبر الماضي "20" فنانًا وفنانة بنسخته الثانية، وذلك تحت رعاية وتوجيه سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.. كراج مطافئ يحتضن أعمال الفنانين وتتيح "مطافئ.. مقر الفنانين" الفرصة أمام الفنانين المقيمين في قطر للإقامة لمدة تسعة أشهر، حيث يوفر البرنامج مساحة لكلّ فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنيّة، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات، ويستفيد الفنانون المقيمون أيضاً من برامج التوجيه الأسبوعية ويقابلون نخبة من الفنانين من جميع أنحاء العالم، ممثلين بذلك قطر على الساحة الثقافيّة العالميّة، فضلاً عن أن البرنامج يعمل على تطوير الممارسات الفنية وتوفير منصة لعرض أعمال الفنانين المنتسبين للعالم أجمع وذلك من خلال تغطية إعلامية، وأمسيات استوديو مفتوح، ومعرض كبير في نهاية فترة الإقامة. مقهى المطافئ ولا يزال "مطافئ.. مقر الفنانين" يستقبل طلبات الدفعة الثالثة لبرنامج "الإقامة الفنية"، والذي يبدأ في سبتمبر المقبل ويستمر حتى يونيو 2018، وسوف يستمر المطافئ في استقبال الطلبات 15 إبريل المقبل، وقد تم وضع توجيهات عامة للإقامة أبرزها مشاركة الفنانين المنتسبين في المحاضرات الشهرية التي يتم تنظيمها ويتم دعوة المحترفين في هذا المجال للتحدث مع المقيمين بشأن خبرتهم وكيفية تحسين مستقبلهم الفني بمجرد انتهاء البرنامج، والمشاركة في المناقشات الشهرية كل أسبوعين مع الفنانين الزائرين في مجالس فردية وجماعية، على حد سواء.. من أجل المساعدة في تطوير أعمالهم خلال فترة وجودهم في المطافئ..وفضلاً عن انتهاء البرنامج، يجب على الفنانين التبرع للمطافئ بعمل فني واحد على الأقل ليتم عرضه في السنوات القادمة، إلى جانب تعزيز مجموعة الأعمال الفنية الخاصة بالمطافئ.

418

| 31 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
"وجهاً لوجه".. صور فنية تجسد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

يقدم الفنان والمصور الفرنسي الشهير "جي آر"، خلال معرضه بجاليري متاحف قطر كتارا، عدداً من أضخم صور مجموعته الفنية التي منحته شهرةً حول العالم، لعل أبرز هذه المجموعة صور "وجهاً لوجه"، والتي جذبت الزوار والمهتمين لما تتناول من قضية في غاية الأهمية، وهي "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"..وجاء إنتاج هذه المجموعة ضمن حملة دولية طويلة الأجل أطلقها الفنان "جي آر" تحت عنوان "بورتريه جيل"، وهي عبارة عن صور بورتريه كبيرة الحجم لصق الفنان بعضها على جانبيّ جدار الفصل العنصري في فلسطين، والبعض الآخر في شوارع بمدن فلسطينية وإسرائيلية عديدة، ويظهر في هذه الصور وجوه مواطنين عاديين من فلسطين وإسرائيل يختلفون في أديانهم وأعراقهم، لكنهم يشتركون في ممارسة نفس المهنة..وحول هذه الصور أوضح "جي آر" أن هذا المشروع الفني كشف له أن الفن والضحك قادران على تغيير المفاهيم وتعزيز الأمل والرجاء بالتوصل لحل سلمي قائلا: "اتجهت إلى الشرق الأوسط سعيا مني لتحدي المفاهيم والصور النمطية التي تذكي نار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث قمت بتصوير أشخاص إسرائيليين وفلسطينيين يمتهنون نفس العمل، وطلبت منهم أن يقوموا بإيماءات كوميدية، ثم قمتُ بلصق صورهم الفوتوغرافية بحجم كبير على "جدار الفصل"، وكان الهدف من ذلك هو إضحاك الفلسطينيين والإسرائيليين لدى مشاهدتهم الصور، فضلاً عن دفعهم لتأمل أوجه التشابه ونقاط الاختلاف بين أولئك الذين تظهر صورهم جنباً إلى جنب"، لافتاً إلى أن هذه الصور عند رؤيتها تدفع للتساؤل عن ماهية كل مواطن وما إذا كان هناك أي فارق بينهما، ومؤكداً على أن الفن لم يغير العالم على الإطلاق ولكن بوسعه تبديل رؤيتنا.ويتعمد "جي آر" إلى ترك أعماله بلا شرح كي تكون محلًا للتأمل والسؤال والاستفسار من قبل الجمهور والمارة في الشوارع ومحبي هذا النوع من الفن.

742

| 24 مارس 2017

محليات alsharq
"أنا الصرخة".. يستقطب متذوقي الفنون التشكيلية

استقطب معرض الفنان العراقي ضياء العزاوي، "أنا الصرخة، أية حنجرة تعزفني؟" والذي سيختتم في إبريل المقبل، عدداً كبيراً من زوار ومتذوقي الفن التشكيلي، فضلاً عن الباحثين وطلبة المدارس والجامعات الموجودة في الدولة، وذلك بالمتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر "الرواق". يضم المعرض بقسميه أكثر من (500) قطعة فنية، مما يعد فرصة للباحثين بإجراء دراسات وبحوث وثائقية حول المجموعة الموجودة، في حين تم توفير (500) قطعة فنية لشعار حنظلة صممها الفنان العراقي ضياء العزاوي عام 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي، ليتسنى لهواة جمع التحف باقتناء القطعة الخاصة، عن طريق منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة.. ويعتبر العزاوي أحد أهم الفنانين الحداثيين في العالم العربي، حيث صمم مجموعة من الأعمال الفنية العامة والتي يتم عرضها حالياً في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء، أبرزها لعبة الأحصنة الدوارة "الشرق الساحر" بحديقة متحف الفن الإسلامي، ومنحوتتان بمطار حمد الدولي يحمل العمل عنوان "الرجل الطائر"، ويمثل إضافة للأعمال الفنية المتنامية بمطار حمد الدولي التي صممها نخبة من أشهر الفنانين القطريين والدوليين لمنح زائري المطار تجربة فنية مميزة. وينقسم المعرض إلى قسمين، القسم الأول ويبدأ بنظرة عامة على بدايات اهتمام الفنان بالمصادر التاريخية والشعبية من أجل اقتفاء تبعات لقاءاته مع شعراء عرب وعراقيين، ويمضي المعرض بسبر التغيّرات التي طرأت على ممارسته الفنية، فيما يتعلق بتقنيات الطباعة الفنية، وتدعيم الصلة التي تربط بين الصورة والنص، وهو ما تجلّى في التأويل الشخصي لعزاوي لمفهوم "دفتر الفنان بالمتحف العربي للفن الحديث.. بينما القسم الثاني يسلّط الضوء على العلاقة بين الفن والسياسة التي تجلّت في إنتاجه الفني بعد سنة 1968، ويقتفي هذا المعرض بنية استخدامه النقدي لصورة الشكل البشري كنوع من رد الفعل على انهيار حركة التحرر الفلسطيني عام 1970، وخلال خدمته في قوات الاحتياط سنة 1973على جبهة حرب كردستان، وبعد انتقاله إلى لندن وابتعاده عن هذه المقاربة بجاليري متاحف قطر، الرواق.

1129

| 24 مارس 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تكرم المشاركين ببرنامج "صناعة الأسلحة الحجرية"

كرم السيد منصور بن ابراهيم آل محمود الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر و المستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس الأمناء المشاركين في البرنامج التدريبي "ورشة تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي" في دورتها الثانية، والتي نظمتها متاحف قطر خلال الفترة مابين (19-23) الجاري، بمتحف الفن الإسلامي. ويهدف البرنامج –الذي شارك فيه متخصصي آثار من دول مجلس التعاون الخليجي - إلى تثقيف العاملين في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون الخليجي حول تاريخ المنطقة الموغلة في القدم وكيف كانت طبيعة الحياة فيها في العصور الغابرة عبر رصده لتطوّر تقنية صناعة الأسلحة القديمة واستخداماتها المتعددة كالدفاع عن النفس وجمع الطعام، فضلاً عن تسليط الضوء على الأدوات الحجرية باعتبارها من الشواهد التي عاصرت بدايات الاستيطان البشري في منطقة الخليج. وتضمن البرنامج-على مدار 5 أيام -العديد من الأنشطة، منها محاضرات نظرية ألقاها الأستاذ فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر، والدكتور فرحان سكال أخصائي آثار، حول تاريخ المنطقة القديم عبر عصورها القديمة المختلفة وبدايات الاستيطان البشري فيها وتطور أنماط الحياة والأدوات المستخدمة، وغير ذلك من موضوعات تتعلق بتاريخ المنطقة وجغرافيتها، وإلى جانب تم عقد مناقشات عامة وتنظيم زيارات ميدانية إلى المواقع الأثرية في قطر كموقعي الجبيجب والعسيلة لرصد الشواهد الأثرية، فضلًا عن الأنشطة العملية التي شملت التدريب على صناعة رؤوس الأسهم واستخراج الأدوات السهمية وصناعة النصال واستخراج الفؤوس، وغيرها من تدريبات عملية متعلقة بتقنيات الصناعات القديمة.

355

| 23 مارس 2017

محليات alsharq
الشيخة المياسة: متاحف قطر ملتزمة بدعم المجال التعليمي لإثراء المجتمع

أعلنت متاحف قطر أن ما يقرب من 400 طفل زاروا معرض بيكاسو- جياكوميتي في أقل من شهر واحد منذ افتتاحه، وذلك في إطار التزامها بمواصلة تثقيف الطلاب، وخاصة الأطفال، حول الفنون والتراث والإبداع. كما كشفت متاحف قطر عن تدريبها أكثر من 75 معلمًا من خلال 12 ورشة عمل بواقع 3 ساعات لكل ورشة منذ افتتاح المعرض لتمكين المعلمين من تقديم جولات إرشادية للطلاب في المعارض وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواصلة النقاش مع الطلاب بعد الزيارة. ويخصص المعرض اثنين من أقطاب الفن في القرن العشرين، هما الرسام الإسباني بابلو بيكاسو (1881-1973) والنحات السويسري ألبرتو جياكوميتي (1901-1966). من جانبها، أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن سعادتها بنجاح البرنامج التعليميّ الذي تنظمه متاحف قطر على هامش المعرض، قائلة "أود أن أتوجّه بالشكر لجميع المدارس على تخصيص جزء من وقتها لزيارة هذا المعرض الاستثنائي. وآمل أن يكون جميع الطلاب قد خرجوا من هذه الزيارات محمّلين بذكريات لا تُنسى". وأضافت سعادتها:"تفتخر متاحف قطر بالتزامها بدعم المجال التعليمي في قطر وإتاحة الفرص التعليمية التي تثري حياة أفراد المجتمع وتوسّع مداركهم وتُحفز الطاقات الإبداعية لديهم. كما آمل أن يشكّل هذا البرنامج وغيره من البرامج التعليمية المشابهة مصدر إلهام للطلاب وأن يدفعهم نحو الإبداع والشعور بالآخر والتفاعل مع المجتمع. وأتطلَّعُ لقيام المزيد من المدارس والمعلمين من مختلف أنحاء قطر بزيارة المعرض ورؤية محتوياته المُلهمة التي أبدعها اثنان من أشهر الفنانين على مر التاريخ". ويمكن للمدارس تنظيم جولات مستقلة بالمعرض أو التنسيق مع مسؤولي التثقيف والتوعية بمتاحف قطر لاصطحابهم في جولات إرشادية أو المشاركة معهم في فعاليات ذات صلة. وإلى جانب الأنشطة التعليمية المقامة على هامش المعرض، تتيح متاحف قطر طيفًا واسعًا من البرامج التعليمية والأنشطة التفاعلية الأخرى على مدار العام لتعزيز الإبداع وبناء الثقة وتحسين مهارات التواصل بين الطلاب. أنشطة مستقبلية وتشمل أنشطة متاحف قطر المقبلة، برامج تعليمية كتلك المرتبطة بمعرض"نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند"، وهو أحدث المعارض التي دشنتها متاحف قطر مؤخرًا ويستمر حتى 4 نوفمبر بمتحف الفن الإسلامي، وكذلك المعرض الاستعادي للفنان "جي آر" المُقام حاليًّا في كتارا ويستمر حتى 31 مايو المقبل. وبالنسبة للأنشطة التعليمية المستقبلية، تستعد متاحف قطر لإطلاق عدد آخر من البرامج التعليمية المميزة صيف هذا العام وذلك على هامش افتتاح معرض برنامج"الإقامة الفنية" بمطافئ في يونيو المقبل الذي سيخصص لأعمال الفنانين المشاركين في البرنامج، ومعرض "تزلج فتيات كابل"، الذي سيُفتتح منتصف يونيو المقبل.

525

| 19 مارس 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تستكشف تاريخ الخليج بعصور ما قبل التاريخ

أطلقت متاحف قطر اليوم بمتحف الفن الإسلاميّ برنامجها التدريبي الذي تنظمه للعام الثاني على التوالي حول تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي. يستمر البرنامج على مدار 5 أيام بمشاركة متخصصي آثار من دول مجلس التعاون الخليجي، ويهدف إلى تثقيف العاملين في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول الخليج حول تاريخ المنطقة أو كيف كانت طبيعة الحياة فيها في العصور الغابرة. ولفت علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لشؤون الآثار بالوكالة، بحضور السيد فيصل بن علي الحجري من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، إلى أهمية مثل هذه البرامج في "تطوير قدرات متخصصي الآثار في دول الخليج وصقل معارفهم وتوحيد الجهود الخليجية الرامية للحفاظ على تراث المنطقة للأجيال القادمة وتوثيقه توثيقًا علميًا دقيقًا". وأضاف أن شبه الجزيرة العربية ليست منطقة وليدة، بل تؤكد الدراسات جذورها القديمة التي تمتد في عمق التاريخ لآلاف السنين، مشيراً إلى أن البعثات الأثرية التي أجرت مسوحات لأجزاء من منطقة الخليج وجدت الكثير من الآثار على ساحل الخليج العربي وداخل الجزيرة العربية. وسيتضمن البرنامج، محاضرات نظرية يلقيها الأستاذ فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر، ود. فرحان سكال اختصاصي آثار، حول تاريخ المنطقة القديم عبر عصورها القديمة المختلفة وبدايات الاستيطان البشري فيها وتطور أنماط الحياة والأدوات المستخدمة. كما ستعقد مناقشات عامة وستُنظّم زيارات ميدانية إلى المواقع الأثرية في قطر كموقعي الجبيجب والعسيلة لرصد الشواهد الأثرية، فضلًا عن الأنشطة العملية التي ستشمل التدريب على صناعة رؤوس الأسهم، واستخراج الأدوات السهمية وصناعة النصال واستخراج الفؤوس. رصد تطور الأسلحة القديمة ويرصد البرنامج تطوّر تقنية صناعة الأسلحة القديمة وتسليط الضوء على الأدوات الحجرية باعتبارها من الشواهد التي عاصرت بدايات الاستيطان البشري في منطقة الخليج، حيث كانت وسيلة أساسية للسكان من أجل جمع الطعام وإعداده والدفاع عن أنفسهم وغير ذلك من استخدامات أخرى.

749

| 19 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تقيم ورشة لمتخصصي الآثار في دول التعاون

تقيم متاحف قطر ورشة تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي" الذي تنظمه إدارة الآثار بقطاع التراث الثقافي في متاحف قطر للعام الثاني على التوالي حيث سينطلق يوم غد الأحد ويستمر حتى -23 مارس 2017 بمتحف الفن الإسلامي. ويأتي هذا البرنامج، الذي يُشارك فيه أعضاء من دول مجلس التعاون الخليجي، تنفيذًا لقرارات الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الذي استضافته الدوحة العام قبل الماضي بهدف تطوير الكوادر العاملة في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون. وسيتضمن البرنامج، الذي سيستمر على مدار 5 أيام، زيارات ميدانية لمواقع التصنيع وجمع المواد الخام، وتدريبات عملية على صناعة رؤوس السهام والنصال والفؤوس واستخراج الأدوات وغير ذلك من أنشطة عملية ومحاضرات نظرية تهدف إلى تثقيف المواطنين بتاريخ الاستيطان البشري في منطقة الخليج عبر إبراز الدور الذي لعبته الأدوات الحجرية في تأمين حياة هذه المجتمعات القديمة.

417

| 18 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
تطوير الكوادر العاملة بالآثار والمتاحف الخليجية

تفتتح متاحف قطر الأحد المقبل، ورشة حول "تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي"، والتي تنظمها إدارة الآثار بقطاع التراث الثقافي للعام الثاني على التوالي، بمتحف الفن الإسلامي. يأتي البرنامج، الذي يُشارك فيه أعضاء من دول مجلس التعاون الخليجي، تنفيذًا لقرارات الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الذي استضافته الدوحة العام قبل الماضي بهدف تطوير الكوادر العاملة في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون. وسيتضمن البرنامج - الذي سيستمر على مدار 5 أيام - زيارات ميدانية لمواقع التصنيع وجمع المواد الخام، وتدريبات عملية على صناعة رؤوس السهام والنصال والفؤوس واستخراج الأدوات، وغير ذلك من أنشطة عملية ومحاضرات نظرية تهدف إلى تثقيف المواطنين بتاريخ الاستيطان البشري في منطقة الخليج، عبر إبراز الدور الذي لعبته الأدوات الحجرية في تأمين حياة هذه المجتمعات القديمة.

405

| 15 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
إختتام الدورة الثالثة من مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"

إختتمت امس بالدوحة، فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"، والذي تنظمه صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية بالتعاون مع متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر. وشهدت دورة هذا العام من المؤتمر إقامة معرض للفن المعاصر يتمحور حول الموضوع الرئيسي للمؤتمر "الحدود، والهوية، والحيز العام". وشارك في مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"، الذي استمرت فعالياته أربعة أيام، أكثر من 300 من أهم الشخصيات المؤثرة في مجال الفن والثقافة، والذين اجتمعوا ليبحثوا الدور الذي يمكن أن تقوم به التنمية الفنية والثقافية في مجال النمو الاقتصادي ومشاريع بناء الدولة. وأكّد خالد يوسف الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي بمتاحف قطر، في تصريح اليوم، الدور الريادي لمتاحف قطر في مجال التواصل والتبادل الثقافي وتنمية المواهب الإبداعية.. لافتا إلى أن هذا المؤتمر يبرز التزام متاحف قطر بجعل قطر مركز إشعاع ثقافي وفني وتعليمي في المنطقة والعالم، وهو الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه من خلال جميع برامجها ومعارضها ومبادراتها، كونها توفر منصة للتبادل الثقافي والمعرفي بين الجميع، كما هو الحال مع مؤتمر الإبداع الفني لأجل الغد. وتميزت النسخة الثالثة لمؤتمر الإبداع الفني لأجل الغد بتقديم تجربة تفاعلية متكاملة، حيث أتاحت للجمهور والضيوف فرصة ثمينة لرؤية ست من أهم العملات الذهبية الإسلامية في العالم للمرة الأولى في التاريخ، والتي لا تزال متاحة للعرض في متحف الفن الإسلامي حتى 3 إبريل المقبل. كما شهد المؤتمر تنظيم جولات خاصة على المعارض المحلية، ومتابعة مزادات علنية بكتارا، إضافة إلى زيارة منطقة بروق، حيث توجد المنحوتة الصحراوية للفنان ريتشارد سيرا الموسومة بـ"شرق-غرب/غرب-شرق". كما أقيم على هامش المؤتمر معرض "ستارت دوحة" الفني الذي عرضت فيه أعمال لبعض أهم الفنانين العالميين، مستفيداً من النجاح الذي حققه معرض "ستارت لندن" الذي يدخل الآن عامه الرابع.

340

| 13 مارس 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تدشن معرض "نسيج الإمبراطوريات"

شيخة النصر: لم يسبق لأي متحف في العالم عرض هذا الكم من النفائس نظمت متاحف قطر مساء اليوم، معرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند". ويُبرز المعرض - الذي يستمر حتى 4 نوفمبر المقبل- حركة التبادل الفني والثقافات المادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لاسيما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، كما يلقي المعرض الضوء على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. تجربة فريدة وفي هذا الإطار أوضحت السيدة شيخة النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي، إن المعرض يدعم رؤية المتحف في أن يكون مركزا للمعرفة والإلهام والحوار، فمن خلال المعرض سيتعرف زواره على التبادل الثقافي والزخارف المتنقلة من قبل الفنانين والحرفيين المسافرين بين الإمبراطوريات الثلاث العثمانية في تركيا، الصفوية في إيران والمغولية في الهند، حيث لم يعرض أي متحف هذا الكم من النفائس والتحف النادرة . جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات" نسيج الإمبراطوريات الدكتورة مُنية شخاب أبو دية، أمينة المعرض بمتحف الفن الإسلامي قالت "يضم متحف الفن الإسلامي واحدة من أهم مجموعات الفن الإسلامي التي يزيد عمرها على 1400 عام، ويسعدنا اليوم أن نعرض بعض محتوياتها الرائعة التي تنتمي للإمبراطوريات العثمانية والمغولية والصفوية، ونأمل من خلال هذا المعرض أن نأخذ محبي الفنون والتاريخ في رحلة فريدة يتعرفون خلالها على الخيط الرابط بين هذه الإمبراطوريات التي تركت بصمة مميزة في الفن الإسلامي".. واستعرضت أبو دية خلال الجولة أقسام المعرض ومحتوياته قائلة "ينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501-1736)، أعمالًا أنتجها فنانو "الكتاب خانة"، والتي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام محبين للفنون مثل الشاه طهماسب. جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات" أما قسم الإمبراطورية العثمانية، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، وتتنوع معروضاته بين السجاد وغيره من الوسائط التي تحمل لمسات تصميم محلية، موضحة أن القسم الأخير هو قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجاً للإمبراطوريات الثلاث، ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات. جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات"

1215

| 13 مارس 2017

محليات alsharq
"متاحف قطر" تعرض مجموعة نادرة من روائع العملات الإسلامية الذهبية

بريقها يسبي القلوب، من امتلكها عدّ من الأغنياء والوجهاء، اهتمت بها حضارات على مرّ التاريخ، وخلدت بها ذكرها بين الأمم. هي "المسكوكات/ العملات النقدية" التي اهتدى إليها الإنسان في علاقاته الاقتصادية، وأنهى بها عصر المقايضة. وتعد المسكوكات واحدة من أقدم أنماط الفن، والمصدر الوحيد الذي يشهد على تاريخ البشرية دون انقطاع منذ القرن السادس قبل الميلاد. من هنا يأتي اهتمام "متاحف قطر" بالمسكوكات، وخصوصا الإسلامية، حيث تعرض مجموعة نادرة للغاية من روائع العملات الإسلامية الذهبية للمرة الأولى تزامنا مع مؤتمر الإبداع الفني لأجل الغد الذي تنظمه ذا نيويورك تايمز بالتعاون مع متاحف قطر. وتشمل هذه المجموعة 6 عملات من أقدم العملات الذهبية التي عرفها التاريخ الإسلامي، في معرض يقام بمتحف الفن الاسلامي حتى الثالث من أبريل المقبل، بهدف توثيق تاريخ الهوية العربية والعالم الإسلامي، باعتبارها من أقدم الشواهد التي عاصرت بدايات الإسلام حسب تصريح الدكتور ألان بارون، الخبير في علم المسكوكات من جامعة فيينا والمشرف على المعرض لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، موضحا أن قطر أضحت من أكبر مقتني العملات الإسلامية الأكثر أهمية في العالم، خاصة أن هذه العملات لم يسبق عرضها من قبل في تاريخ المتاحف والمقتنيات، مما يبرز أن قطر بلد حارس للتاريخ وللهوية والحضارة الإسلامية. د. بارون يتحدث لـ"قنا" ولفت بارون إلى أن القطع النقدية لها دور بيداغوجي مهم في المجتمع، وهو ما تقوم به متاحف قطر، حيث تعرف الناس على حياة وعادات البشرية خلال العصور القديمة. وحول أهمية هذه المسكوكات الإسلامية، أوضح خبير علم المسكوكات أن العملات المعروضة التي نراها هي الأهم خلال فترة صدر الإسلام، وقريبة من عهد النبوة (القرن الذي عاش فيه رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم)، بالإضافة إلى أنها من أقدم المقتنيات التي تحمل رسما قرآنيا، وبالتحديد أثناء فترة حكم الخليفة الأموي عبدالملك، لافتا إلى أن هذه العملات هي نسخ مقلدة من العملات النقدية البيزنطية، لأن ما كان رائجا آنذاك، هي العملات البيزنطية التي تحمل رموزا نصرانية. وأشار إلى أنه لهذا فإن العملات الأولى في التاريخ الإسلامي كانت شبيهة بالعملات البيزنطية، إلا أنه تمت إزالة علامة الصليب منها، وأن أول حاكم مسلم أثناء تفكيره في سكّ عملة إسلامية، كان منصبّا على أن تكون مقبولة من قبل الجميع وتعبّر عن الهوية الإسلامية وتعرف الناس أنها عملة نقدية ويتعاملون بها، وهو ما اعتبره "بارون"، أول خطوة لإعلان هوية وطنية وحضارية، واستقلالا اقتصاديا وثقافيا عن الحضارة والإمبراطورية البيزنطية، فضلا على أنها وطّدت الأعراف العامة الأساسية للمسكوكات الإسلامية على مدى قرون عدة بعد نهاية حكم الأمويين عام 132 هجرية. ولفت إلى أن الأمويين عرفوا ضرب العملات، حيث كانوا أهل حضارة واستفادوا من علوم المتقدمين، ولم يكونوا شعبا بدائيا، منوها بأن من كانوا يقومون بهذا العمل، كانوا فنانين وعلى دراية تامة بهذه الصنعة. وحول السرّ في أن هذه العملات مازالت برّاقة وتبدو في حالة جيدة وكأنه تم سكها في وقت قريب، أرجع "بارون" ذلك، إلى قلة تداولها بين الناس، حيث إن العملات الذهبية كانت أقل رواجا من العملات النقدية التي يتم التعامل بها في الحياة اليومية، بالإضافة إلى أن الذهب يحتفظ ببريقه ولا يتعرض للأكسدة. وكشف أنه في قطر أزيد من مائة ألف عملة نقدية إسلامية، لافتا إلى أن أهميتها لا تكمن في عددها فحسب، بل في قيمتها التاريخية بدءا من العهد الأموي وإلى عصرنا الحالي، منها عملات ذهبية وفضية وبرونزية. وتمنى أن يكون هذا المعرض المصغّر الخطوة الأولى لمعرض كبير يعنى بالعملات والمسكوكات الإسلامية، حيث إن العالم سيعرف من خلاله أن أولى العملات الإسلامية، شاهدة على ميلاد الإسلام والهوية العربية.

7350

| 12 مارس 2017

محليات alsharq
متحف الفن الحديث يستضيف معرضاً للفنان المصري باسم مجدي

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، تنظم متاحف قطر معرضاً للفنان المصري باسم مجدي بفضاء المشاريع في متحف: المتحف العربي للفن الحديث في الفترة من 14 مارس الجاري حتى 16 مايو المقبل. يقام المعرض تحت عنوان "بدأ كل شيء بخريطة وصورة لبيوت متناثرة"، وهو عبارة عن سلسلة مكونة من 4 أفلام أنتجها الفنان باسم مجدي بين عامي 2012 و2016 وهي: "لا شهب، لا أمنيات" (2016) و"تفريخ القرود كطقس يومي للعزلة"(2014) "الإنبعاجية" و"الوقت يسخر منك بدوره مثل السفينة الغارقة" (2012). ويعد هذا المعرض، الأول لأعمال الفنان باسم مجدي في قطر. وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالله كروم، مدير متحف المتحف العربي للفن الحديث في تصريح اليوم (الأحد)، إن تقديم أعمال مجدي في فضاء المشاريع بمتحف المخصص لدعم الفنانين الصاعدين، من أجل عرض الاتجاهات والتجارب الجديدة في الإنتاج الفني والممارسات المتحفية. ويوظف الفنان باسم مجدي في إنتاج أعماله الصباغة والرسم والنص والتصوير الفوتوغرافي والفيلم كوسيلة، حيث يجد المتابع في سرده الأثيري غموضا على حكايات خيالية وأخرى واقعية لتجارب إما عاشها أو تخيلها وتوثق تلك الحالات الشاعرية المتسلسلة من الرغبة والخيبة في إطار المحاولات البشرية لإعادة رسم الأنظمة والبنيات المجتمعية.

1075

| 12 مارس 2017

محليات alsharq
معرض للعملات النادرة بمتحف الفن الإسلامي

تعرض متاحف قطر على هامش مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه نيويورك تايمز في قطر، مجموعة نادرة للغاية من روائع العملات الإسلامية الذهبية للمرة الأولى، وذلك بمعرض يحتضنه متحف الفن الإسلامي، ويستمر حتى 3 أبريل المقبل. وتشمل هذه المجموعة 6 عملات من أقدم العملات الذهبية التي عرفها التاريخ الإسلامي، توثّق هذه العملات لتاريخ الهوية العربية والعالم الإسلامي، باعتبارها من أقدم الشواهد التي عاصرت بدايات الإسلام إذ جاء صكها في القرن الذي عاش فيه النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم، فضلًا عن كونها من أقدم المقتنيات التي تحمل رسمًا قرآنيًا، كما أخذت العملات أشكالًا أخرى كان أبرزها عملة "الخليفة الواقف" الذهبية، وهي أبرز العملات الإسلامية في العالم وأهم عملة يحتويها معرض العملات. ويصف الدكتور الان بارون المشرف على المعرض بقوله "هذه هي الخطوة الأولى لنشر الوعي حول هذه المجموعة المذهلة، فهي تستحق ذلك".

640

| 11 مارس 2017

محليات alsharq
رئيس مجلس نيويورك تايمز: أرفض السياسات الانعزالية وإلقاء اللوم على المهاجرين

ألقى السيد أرثر أو سولزبيرغر، ناشر ورئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز، كلمة افتتاحية بمناسبة انطلاق فعاليات مؤتمر "الحدود والهوية والحيز العام"، والذي تنظمه "ذا نيو يورك تايمز" بالتعاون مع متاحف قطر، وبمشاركة 300 شخصية مؤثرة في مجال الفنون والثقافة من أكثر من 35 دولة، وقال فيها "قبل المضي في حديثي معكم أشعر بأنني يتحتّم على أن أعلق بإيجاز على إداراتنا الجديدة في الولايات المتحدة، وتأثيرها على نظرة دول العالم لنا، لا سيّما دول هذه المنطقة، إنني مواطن أمريكي قبل أن أكون ناشر "نيو يورك تايمز"، ولكم يؤلمني أن أرى حكومتي تتبنى سياسات انعزالية، وتلقي اللوم على المهاجرين، وتضرب عرض الحائط بالقيم الأمريكية التي ترحّبُ بالأجانب، لقد تأسست أمريكا على مبادئ الانفتاح وتكافؤ الفرص أمام الجميع، وبرغم أننا أخفقنا أحيانًا في الالتزام بهذه المبادئ، ظل المهاجرون يلعبون دورًا حاسمًا في بلادنا، ولم يتوقفوا عن أداء هذا الدور حتى وقتنا هذا"، لافتاً إلى أنه وفقًا لإحدى الدراسات التي صدرت حديثاً فإن نصف الشركات الناشئة في الولايات المتحدة التي تقدّر قيمتها بأكثر من مليار دولار بها مؤسس أو أكثر من المهاجرين، هذه حقيقة مذهلة وضرورية لاستمرار نجاح البلاد. وقال "أثق بأن قيم الولايات المتحدة التي عرفها بها العالم، كالديمقراطية والحرية والمساواة والرخاء وحقوق الإنسان ستنتصر في النهاية، وستبقى بلادنا تفتح ذراعيها لكل من يريد أن يبذل قصارى جهده لأن تكون بلادنا موطنًا له، بغض النظر عن أصله أو معتقده".

329

| 11 مارس 2017

محليات alsharq
طارق الجيدة: للمتاحف دور بارز في التأثير على المشهد العام للفن

أكد الفنان طارق الجيدة في تصريحات خاصة لـ(الشرق) أن المتاحف تخلق ساحة لأي متلقي أن يتلقى المعلومة بصورة دقيقة ومفصلة، في حين أنها تسهم بشكل كبير في توجيه الفنان وتقديم أعماله الفنية برؤية أخرى، موضحاً دور المتاحف في التأثير على المشهد العام للفن وعلى المدينة والمجتمع بأكمله. وأشار الجيدة إلى ضرورة تفاعل الفنان مع قضايا مجتمعه وأن يبرز ذلك خلال أعماله الفنية، ولا يكتفي بالنظرة الجمالية، لأن الفن رسالة يناقش قضايا المجتمع وأفراده، في حين عليه أن يعيش التحدي وأن يضع المتحف نصب عينيه وأن يكون هدفه الأساسي بحيث يعرض أعماله فيه مستقبلاً، ولا يكتفي بقاعة المعارض والجالريات. وحول مشاركته في النسخة الثالثة بمؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"، قال الجيدة " أنا فخور جداً بأني أمثل قطر في هذا المؤتمر العالمي، ويشرفني أيضاً أن أتحدث عن دور قطر والجهود التي تبذلها في الارتقاء بالمشهدين الفني والثقافي، فضلاً عن ذلك فإنني أوصل رسالة للعالم بما يحمله الفنان القطري من فكر وطموح لخدمة الفن في بلاده"، لافتاً إلى أنه تطرق إلى عدة محاور خلال الجلسة الأولى والتي تركزت على تأثير المؤسسات والمتاحف على المشهد الفني في المنطقة، ودور المتاحف في وعي المجتمع والجمهور بأهمية الفن، فضلاً عن دور المتاحف في الارتقاء بالفنانين من خلال توجيههم وتوفير البيئة المناسبة لهم لعرض إبداعاتهم الفنية.

1049

| 11 مارس 2017

محليات alsharq
الشيخة المياسة: الاهتمام بالمتاحف الأثرية يعزز الوعي بالهوية

متاحف قطر تلتزم بدعم الفنون والثقافة والاستثمار فيهما خالد الإبراهيم: المؤتمر يمثل منبرًا مثاليًا لدعم أهداف متاحف قطر أثرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مناقشات مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"، من خلال تساؤلاتها حول الإسهامات التي تقدمها الأنشطة الفنية والثقافية لخدمة التطور المدني والنمو الاقتصادي والهوية القومية، ودور المتاحف الأثرية في المساهمة في تعزيز مدى الوعي بالهوية، موضحة أن النجاح المتنامي لهذا المؤتمر وتأثيره الملموس يُعد مثالًا آخر على التزام متاحف قطر المتواصل بدعم الفنون والثقافة والاستثمار فيهما. وقالت سعادتها "لقد استمعنا إلى مجموعة من الرؤى الفكرية الرائعة لنخبة من خبراء المتاحف والفنانين وغيرهم من المتخصصين حول الإسهامات التي تقدمها الأنشطة الفنية والثقافية لإثراء حركة التطور المدني ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وصياغة الهوية الوطنية"، مرحبة بالحشد الكبير من الصحفيين والخبراء والشخصيات العالمية المرموقة في الدوحة للمشاركة في المؤتمر. الشيخة المياسة تلقي كلمة خلال العشاء التكريمي لضيوف المؤتمر جاء ذلك خلال كلمة لسعادتها بمناسبة انطلاق فعاليات المؤتمر اليوم، بعنوان "الحدود والهوية والحيز العام"، والذي تنظمه "ذا نيو يورك تايمز" بالتعاون مع متاحف قطر، وبمشاركة 300 شخصية مؤثرة في مجال الفنون والثقافة من أكثر من 35 دولة. ورحب السيد خالد يوسف الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي في متاحف قطر، بالمشاركين من أعلام الفنون والثقافة حول العالم في مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"بنسخته الثالثة، لافتًا إلى أن المؤتمر يمثل منبرًا مثاليًا لدعم أهداف متاحف قطر وتسليط الضوء على التقدم الذي تحرزه في مسيرتها لتحويل قطر إلى مركز إشعاع ثقافي يمثل حلقة وصل بين الثقافات ويشجع التبادل الثقافي، متمنيًا أن يكون المؤتمر مثمرًا وملهمًا ومفعمًا بالتجاوب والتفاعل. وانطلقت فعاليات المؤتمر بجلسة نقاشية شارك فيها الفنان طارق الجيدة، مؤسس مركز الفنون بكتارا، وفيلما جوركوت، مدير السيركال أفينيو، وفرح نايري، كاتبة في قسم الثقافة بجريدة نيويورك تايمز. الشيخة المياسة خلال افتتاح مؤتمر الابداع وتناولت الجلسة النمو الذي تشهده المتاحف والمعارض في دول الخليج، وأثارت تساؤلًا عما إذا كان ينبغي لدول مجلس التعاون الخليجي التعاون مع بعضها الآخر في صناعة هذا المشهد الثقافي الجديد أم الأفضل لها أن تتنافس في ذلك، ويقود مناقشات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، نخبة من الصحفيين العالميين المكرّمين بجوائز، وسيشهد المؤتمر سلسلة من المحادثات والنقاشات المثرية تستكشف القضايا التي تشغل المساحة بين الفن والحيز العام وتسلّط الضوء على الإسهامات الملموسة للفنون والثقافة في دفع التنمية الاقتصادية قدمًا وتشكيل الهوية الوطنية، في حين سيستمع الحضور إلى مجموعة من أبرز المهندسين المعماريين ومديري المتاحف وصناع القرارات وغيرهم من أعلام الثقافة ومن بين المشاركين في محاضرات المؤتمر، الفنان العراقي المرموق ضياء عزاوي الذي يُقام له معرض استعادي حاليًّا بعنوان "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني" في مكانين مختلفين في توقيت واحد وهما متحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق حتى 16 أبريل المقبل، إلى جانب القيام بعدد من الزيارات كزيارة معرض بيكاسو –جياكوميتي بمقر مطافئ: مقر الفنانين، ورحلة إلى محمية البروق الطبيعية لمشاهدة العمل الفني الكبير الموسوم بـ"شرق- غرب/غرب- شرق" للفنان العالمي ريتشارد سيرا.

309

| 11 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
معرض "نسيج الإمبراطوريات" بمتحف الفن الإسلامي الأسبوع المقبل

تستعد متاحف قطر لتدشين أحدث معارضها في متحف الفن الإسلامي بعنوان "نسيج الإمبراطوريات: ترحال الفنون بين تركيا وإيران والهند" في الفترة من 15 مارس الجاري حتى 4 نوفمبر 2017. يُبرز المعرض العلاقة بين ثلاث حقب زمنية رئيسية ميّزت مطلع العصر الحديث في الفن الإسلامي، وهي الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية، ملقيًا الضوءَ على التبادل الثقافي والتأثير الفني بين هذه الإمبراطوريات في (القرون 16 – 19)، مع تركيزه على السجاد بالدرجة الأولى، إلى جانب المخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف وغيرها من الفنون التي تلقي الضوء على السياقين التاريخي والفني لتلك الفترة. يشار إلى أن متحف الفن الإسلامي هو أحد أبرز المتاحف الإسلامية ومركز لتعليم وتعلم الفنون الإسلامية، وهو إحدى درر معالم الدوحة، وتعكس محتوياته جميع ألوان الفن الإسلامي المنتمية لثلاث قارات على مدار فترة تمتد لأكثر من 1400 عام. وبفضل مقتنياته ومعارضه المدهشة صار متحف الفن الإسلامي مركزا للمعرفة والإلهام يلقي الضوء على عالم الفن الإسلامي ويسهم في نشر حكمة هذا الفن.

345

| 09 مارس 2017