أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
د.السليطي: المسابقة.. جائزة لكل العرب إصدارات الحي الثقافي تتزين بالإبداع القطري أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن جائزة كتارا للرواية العربية أصبحتْ ملتقى مركزيًا للمثقفين العرب، ومنتدى ثقافيًا جاذبًا لفئاتٍ واسعةٍ من الأدباء والروائيين والنقادِ والباحثينْ. مشيرًا إلى الإقبالُ الكبيرُ للمشاركين في الدورة الثالثة للجائزة، والذي تمثل في وصول عدد المشارَكات إلى 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة. وأضاف خلال حفل افتتاح مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي أقيم أمس بكتارا، وأعلن فيه عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية: "إن هذا الإقبالَ المُطّردَ وهذه المشاركاتِ المتزايدةَ، من مختلفِ أبعادِ الجغرافيا الأدبيةِ للوطن العربي الكبير، تؤكدُ أن جائزةَ كتارا للرواية العربية هي جائزة كل العرب ومنصةٌ ثقافيةٌ لكل عشاق الأدبِ العربي، روائيينَ ونقادًا مبدعينَ، منوها بجهود (كتارا) المتواصلة في دعم حركة الأدب العربي وتسخير كل الإمكانات لخدمة حركة الإبداع وتبني الأعمال والمنتجات الأدبية الثرية والأصيلة. وأعرب عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة كتارا للرواية العربية من انتشار وتواجد على خارطة الأدب العربي والعالمي قائلا: "نفخر كدولة قطر وكمؤسسة (كتارا) بهذه الجائزة التي وضعت ليس فقط على خارطة الوطن العربي، وإنما على خارطة العالم من خلال الأعمال الروائية التي تترجم إلى اللغات الأجنبية". مبادرة من جهة أخرى أعلنت كتارا عن مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، والتي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث فتحت باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة. وكرم د.خالد السليطي 11 فنانًا تشكيليًا قطريًا، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبّرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعيّ والنقديّ، وهم: بخيتة السادة، وجاسم لحدان الكعبي، ودانة العبد الجبار المهندي، ودانة أحمد الصفر، وسلطان علي الخلف، ولولوة المغيصيب، ومريم العلي، ومنى العنبري، ومنى بوجسوم. وتعتبر "جائزة كتارا للرواية العربية"، مسابقة سنوية أطلقتها كتارا بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. ونشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخَمسية للمؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي؛ تعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا" من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. مشروع ثقافي أكد د.خالد السليطي أن الجائزة ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستدام يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة وإطلاقها نحو العالمية، عَبْر جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية. جائزة كل العرب أشاد د. السليطي بأعضاء لجان التحكيم، الذين يعكسون روح التنوع التي تطبع الأعمال المشاركة، مثمنا عملهم الدؤوب، بدءا من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخين في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. كما نوه بفريق عمل جائزة كتارا للرواية العربية وجميع العاملين في كتارا وهنّأ الفائزين معتبرا الجائزة "لكل العرب".
525
| 12 أكتوبر 2017
الحي الثقافي يوحد الأدباء العرب تحت سماء الدوحة نشر الأعمال الفائزة على بوابة "الألكسو" الإلكترونية الجائزة أصبحت ملتقى مركزيا للمثقفين العرب شهد مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. الفائزون في فئة الروايات العربية المنشورة وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته: "موت مختلف"، سميحة خريس من الأردن عن روايتها "فستق عبيد"، شاكر نوري من العراق عن روايته "خاتون بغداد"، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل"، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الروايات العربية غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته "شجرة التفاح"، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته "سفر أعمال المنسيين"، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر"، منى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي". وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الدراسات النقدية الغير منشورة وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: "الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية"، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، يوسف يوسف من الأردن عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا". وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي رواية الفتيان فاز بها: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: "جبل الخرافات"، غمار محمود من سوريا عن روايته: "مرآة بابل"، كوثر الجندي من الأردن عن روايتها "دفتر سيرين"، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، نصر سامي من تونس عن روايته: "الطائر البشري". وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة روايات الفتيان الغير منشورة وفي كلمته خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأبرز أن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية. لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. وأعرب عن شكره للجميع على روح دعمهم للمبادرات الثقافية، التي تُسهم في بلورة مشروع معرفي، يتأسس عليه بناء المجتمعات وتنميتها.كما شكر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. الجائزة فخر للمبدعين العرب ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في منظمة "ألكسو"، أن الجائزة تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي. ونوهت بأن الألكسو قامت بعرض مقترح "كتارا"، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس ديسمبر 2016. وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
1627
| 12 أكتوبر 2017
انطلقت اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بحضور كوكبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين العرب ومسؤولين في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو". وبلغ عدد المشاركات في الدورة الثالثة 1144 مشاركة، منها 550 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، خلال حفل افتتاح المهرجان، نجاح جائزة كتارا للرواية العربية في الوصول إلى أهدافها وترسيخ الرواية العربية في المشهد الإبداعي العربي، لافتا إلى أن الجائزة رغم استحداثها من ثلاث سنوات فقط، فإنها أصبحت منتدى ثقافيا للأدباء والأكاديميين والباحثين العرب، بدليل ازدياد حجم المشاركة عاما بعد عام من مختلف أرجاء الوطن العربي، موضحا أن نحاج الجائزة في ترسيخ أهدافها في العالم العربي يؤكد نجاح /كتارا/ في خدمة حركة الإبداع العربي وتبني المبادرات الثقافية الفعالة والمؤثرة عربيا وعالميا. وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي" بهدف توطيد العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث تم تكريم 11 فنانا وفنانة من دولة قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، ومنهم بخيتة السادة التي رسمت غلاف رواية /جينات عائلة ميرو/، وجاسم لحدان الكعبي عن كتاب /زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة/، ومنى العنبري عن رواية /راكب الريح/، ودانة أحمد الصفر عن رواية /ظل الأميرة/. وتعد هذه المبادرة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. وعقب انطلاق المهرجان، انتقل الحضور لافتتاح معرض بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي" في مبنى /18/ بكتارا في القاعة الأولى، والذي يؤرخ من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب. كما يلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهم وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية. وقد أقيم حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، في القاعة الثانية من مبنى /18/، حيث تم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها رواية /جينات عائلة ميرو/ للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية /ظل الأميرة/ للمغربي مصطفى الحمداوي، و/الألسنة الزرقاء/ للجزائري ناصر السالمي، ورواية /ظلال جسد.. ضفاف الرغبة/ للعراقي سعد محمد رحيم، إضافة إلى توقيع إحدى الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية الفائزتين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهي /راكب الريح/ للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف، أما الرواية الثانية /الأزبكية/ لــ ناصر عراق فقد غاب مؤلفها عن الحفل. كما تم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، و "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت جائزة كتارا للرواية العربية مؤلفا جماعيا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية ليقوم بتوقيعه الناقد العراقي نجم كاظم.
1096
| 12 أكتوبر 2017
أقامت اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» السابعة 2018، مساء أمس الأول بالمبنى 15 بكتارا، حفل إجراء القرعة بين الفرق، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، والسيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، والشيخ علي بن جبر آل ثاني من شركة «Ooredoo» وعدد كبير من المسؤولين في اللجنة المنظمة لـ«القلايل» وقادة الفرق المشاركة وأعضائها.وأعلن محمد بن نهار النعيمي، المدير التنفيذي باللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» عن القرعة التي جرت أمام الحضور، وقادة الفرق والمشاركين، أسفرت عن تحديد المجموعات لتوزيع الفرق على أربع مجموعات؛ حيث ضمت المجموعة الأولى فريق «مقانيص» وفريق «الشمال» وفريق «المجد» وفريق «النخش» وفريق "الوعب، حيث سيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في الثالث من فبراير القادم. فيما ضمت المجموعة الثانية فرق: "بوهادي" و"السليمي" و"الأدعم" و"غشام" و"أم صلال" والتي سيكون دخولها للمنافسة في الثامن من فبراير القادم، و ضمت المجموعة الثالثة فرق «السد» و"بروق» و»العديد» و»الشقب» و"الصعايب" والتي ستدخل للمنافسة في 13 فبراير القادم، في حين ضمت المجموعة الرابعة فرق «مزاحم» و»الرويض» و»الجريان» و»النخبة" و"الزبارة" والتي ستدخل للمنافسة يوم 18 فبراير القادم.
548
| 10 أكتوبر 2017
احتضن مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عرضا استعراضيا مليئا بالحيوية والنشاط، من أداء الفرقة الفرنسية الشهيرة "بوكيمون كرو"، والذي تقدمه كتارا بالتعاون مع المعهد الفرنسي في قطر. شهد العرض حضور كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وسعادة السفير أريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى دولة قطر، وعدد من كبار الضيوف. تمكن فريق "بوكيمون كرو" المكون من ستة رجال من إشعال حماس جميع الحضور بحركاتهم الراقصة التي تجمع بين حركات الالتفاف السريع والقفز. وتتميز حركات الفريق ببراعة التصميم والتنفيذ، فهي مستوحاة من رقصات الهيب هوب والبريك دانس. كما أجاد الفريق توظيف المؤثرات الصوتية والضوئية لمضاهاة إيقاع الرقص، مما يضمن للمشاهد الاستمتاع بأداء مبهر يجمع بين البساطة في الأداء والروعة في التصميم. وصرح د.السليطي بأن "كتارا" تحرص على استكشاف طرق جديدة من أجل تعزيز إمكانات التعاون المشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات والكيانات الثقافية. ويترجم عرض اليوم سعي كتارا المستمر لتقديم أفضل المواهب المحلية والدولية. ومن جانبه، توجه سعادة السفير الفرنسي بالشكر لكتارا على استضافتها الطيبة للفرقة الفرنسية. وقال: "لقد بدأت فرقة بوكيمون كرو كفرقة رقص في الشارع. وقد تمكنت الفرقة في وقت قصير نسبيا من تطوير قدرتها على تقديم عروض تحمل قصة أو رسالة، وهو ما ساعدها على اكتساب حب الجمهور وتحقيق الشهرة منذ ذلك الحين. وأود أن أتوجه شخصياً بالشكر لكتارا على توفيرها هذه الإمكانيات الهائلة لفريق بوكيمون إذ يبرز هذا التعاون الجهود التي تبذلها كتارا من أجل التواصل مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم ودعمهم".
432
| 10 أكتوبر 2017
د. السليطي: المهرجان يفتح آفاقًا جديدة للإبداع تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان كتارا للتصوير الفوتوغرافي خلال الفترة من 19 إلى 30 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار سعيها للتقريب بين الثقافات من خلال الفنون والإبداع. ويعد المهرجان حدثا ثقافيا يهدف إلى توفير منصة لأبرز الخبراء العالميين لعرض أعمالهم وتبادل خبراتهم ومعارفهم مع الفنانين الناشئين، من خلال مجموعة من ورش العمل المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، سوف يشهد المهرجان تسليط الضوء على المصورين المحليين، ليحظوا بفرصة لتقديم أعمالهم. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "إننا نحرص من خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات التي نقدمها على تحقيق التنوع الثقافي بما يتماشى مع رسالتنا الساعية إلى مدّ جسور التواصل بين الثقافات والشعوب". مبينا أنّ المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تهدف من خلال إطلاق النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي إلى إرساء علاقات تعاون و تبادل بين محترفي وهواة التصوير الفوتوغرافي الذي يعتبر من أبرز الفنون البصرية، خاصة مع تطور التكنولوجيا المخصصة لذلك سواء من خلال الهواتف الجوالة أو الكاميرات والتي فتحت آفاقا جديدة للإبداع في هذا المجال. فبقدر ما يحتاج المصور إلى قوة التقنية فإنه يحتاج أيضا إلى الموهبة التي نسعى من خلال هذا المهرجان إلى إثرائها بحضور أبرز المصورين العالميين الذين سيقدمون خلاصة تجاربهم ومعارفهم، وهو ما يعتبر فرصة فريدة ومميزة لأحباء التصوير الفوتوغرافي في قطر". وتمّ إطلاق المسابقة عبر موقع كتارا الإلكتروني هذا الشهر، حيث يقوم المصورون (الهواة والمهنيون) بتقديم مشاركاتهم التي تدور حول موضوعات محددة وذلك حتى 20 أكتوبر الجاري. ومن بين شروطها أن يتم تقديم صور غير مفلترة بالهواتف الجوالة على أن يتمحور مضمونها حول الثقافة المحلية والجو العام لدولة قطر من خلال "تصوير الشوارع" والذي يسلط الضوء على موضوع "الإثارة". وإثر غلق باب المشاركات سيتم اختيار عشرين صورة من قبل لجنة متخصصة لتعرض في مرحلة قادمة للبيع في أحد المعارض الفنية، على أن تُخصص العائدات لصالح أعمال خيرية. كما سيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية متنوعة. ويذكر أنّ المعرض سيستضيف خمسة مصورين عالميين من قطر و ألمانيا و فرنسا و لبنان و الفلبين، حيث سيعقدون ورش عمل خلال عطلة نهاية الأسبوع حول مجموعة متنوعة من الموضوعات بما يمكن من تبادل المعلومات والخبرات. ويتوقع أن تكون النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي حدثا فريدا من نوعه للمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي في الدولة.
1065
| 10 أكتوبر 2017
في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية ، تعرض المؤسسة العامة للحي الثقافي الخميس المقبل مسرحية الحرب الصامتة بدار الأوبرا ، والمسرحية مقتبسة من رواية مملكة الفراشة للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة المهرجان في دورته الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. وتحكي المسرحية عن فتاة صيدلانية مثقفة، مدمنة لقراءة الروايات، لكنها اتجهت إلى الاهتمام بالعالم الافتراضي، ومواقع التواصل الاجتماعي وتحول هذا العالم إلى ما يشبه المخرج لجيل وشريحة اجتماعية واسعة من الشباب المحاصر بالظروف السياسية والاقتصادية السيئة. وتنتقل المسرحية من فضاءات فردية مرتبطة ببطلة الرواية إلى فضاء الأسرة، وما حدث لهذه الأسرة بسبب الحربين الأهلية والصامتة ، والحرب الصامتة هي تلك الفترة التي تلت الحرب الأهلية في الجزائر وتعالج الأزمة الناجمة عن هذه الحرب في مظاهر متعددة من تدمير أخلاقي ونفسي ممنهج ، كما تتطرق إلى الفضاءات السياسية والاجتماعية التي انتشرت حينها. وحول فكرة المسرحية، قال الأستاذ خالد السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية "كانت هناك تجارب سابقة في عالمنا العربي لتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية ناجحة، مثل أعمال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغسان كنفاني ، ومع مضي الوقت، حدث نوع من أنواع الركود في المسرح على مستوى الوطن العربي، وكان لا بد من الدمج بين الفن والأدب، كي تدعم الرواية المسرحية مرة أخرى، ولكن بشكل مختلف". وأضاف السيد "ليس عبثا أن يكون المسرح، نمطا يتسع لاحتواء الفنون الأخرى، وليس جديدا أن يتداخل الفن والأدب ، فالرواية هي الأساس في كل حكاية ، وتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية سيساهم في دفع وتنشيط الحركة المسرحية على كل المستويات ومن هنا جاءت فكرة تحويل رواية مملكة الفراشة إلى مسرحية". ويؤدي أدوار هذا العمل المسرحي الفنانون: فالح فايز، ومحمد أنور، وأمينة الوكيلي، وناتاشا، فيما تولى الإخراج والسينوغرافيا الفنان ناصر عبدالرضا .
1458
| 09 أكتوبر 2017
تابع جمهور الحي الثقافي عرضين للفرقتين الفلكلوريتين البرازيلية والبريطانية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة. وتفاعل الحضور مع ما أدته فرقة ألديا دوس أنجوس من لوحات موسيقية واستعراضية برازيلية كشفت من خلاله ثراء الموروث الفلكلوري لأمريكا اللاتينية وارتباطه بمختلف نواحي الحياة في البرازيل بالخصوص. وتميزت اللوحات الفلكلورية التي تمّ تقديمها بمواضيعها المستوحاة من طبيعة الحياة في البرازيل، بالإضافة إلى ألوان اللباس التي عكست شكلا من أشكال الحضور الثقافي للبرازيل. وتعد الفرقة أبرز الفرق الفولكلورية البرازيلية، إذ فازت 11 مرة بجائزة (إنارت)، وهي أكبر مهرجان للمسابقات في أمريكا والتي تجمع أكثر من 200 فرقة فولكلورية سنويًا في البرازيل، كما شاركت في عدة مهرجانات عالميًا، لاسيَّما في أوروبا، تركيا، الصين كندا، الولايات المتحدة، الأرجنتين، كوريا الجنوبية. وفي الفقرة الثانية من العرض، تابع الجمهور عرضا لفرقة مزامير وطبول سلتيك والتي تجمع بين أعضائها موسيقيين من مختلف الدول الأوروبية، وهي الفرقة التي تأسست عام 2016 للمشاركة بمهرجان برج سباسكايا. وسيكون زوار كتارا على موعد مع الفلكلور الإثيوبي والإيراني، يومي 15 و16 الجاري.
785
| 09 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، التي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد. وسيتم يوم الخميس المقبل، وخلال حفل افتتاح فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته الثالثة، تكريم 11 فنانًا تشكيليًا من قطر، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي. وهذه الدورة هي باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. ومن جهة أخرى، سينظم في اليوم نفسه حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، حيث يتم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها: رواية "جينات عائلة ميرو" للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية "ظل الأميرة" للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية "الألسنة الزرقاء" للكاتب الجزائري ناصر السالمي، ورواية "ظلال جسد.. ضفاف الرغبة" للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما سيتم توقيع الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية للروائيين الفائزين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهما: رواية "الأزبكية" للكاتب المصري ناصر عراق، ورواية "راكب الريح" للكاتب الأردني يحيى يخلف. وسيتم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي: دراسة "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، ودراسة "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفّان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت الجائزة مؤلفًا جماعيًا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية.
338
| 09 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، وذلك ضمن فعاليات جائزة ومهرجان كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة الخميس المقبل. وتهدف المبادرة إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد. وسوف يتم تكريم 11 فناناً تشكيلياً من قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي . وتعد هذه الدورة هي باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. ومن جهة أخرى، سينظم في اليوم نفسه حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، حيث يتم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها: رواية "جينات عائلة ميرو" للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية "ظل الأميرة" للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية "الألسنة الزرقاء" للكاتب الجزائري ناصر السالمي، ورواية "ظلال جسد.. ضفاف الرغبة" للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما سيتم توقيع الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية للروائيين الفائزين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهما: رواية "الأزبكية" للكاتب المصري ناصر عراق، و"راكب الريح" للكاتب الأردني يحيى يخلف.. بالإضافة إلى توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي: دراسة "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، ودراسة "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفّان. وأصدرت جائزة كتارا للرواية العربية، في هذه الدورة، مؤلفًا جماعيًا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية.
1398
| 08 أكتوبر 2017
في إطار فعاليات الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الخميس المقبل بالمبنى 18، القاعة غاليري 1 معرضا بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي".ويؤرخ المعرض، من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929 بقرية كرمكول، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة، التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة. وإن ظلت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال"، الرواية الأشهر التي صنفت ضمن أفضل 100 رواية في العالم، وفق قرار اتخذه مائة من كبار الكتاب الذين ينتمون إلى 54 دولة، وهو ما أهله للحصول على العديد من الجوائز والألقاب منها لقب صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين". كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب.ويلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهْمٌ وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية.
3308
| 08 أكتوبر 2017
(من ياسمين الشام إلى قطر الخير) كلمات وألحان لامست أوتار القلوب أقيم على مسرح الدراما بكتارا، أوبريت (من ياسمين الشام إلى قطر الخير)، وذلك بحضور السيد أحمد السيد نائب المدير العام للحي الثقافي (كتارا) لشؤون العمليات، وسعادة السفير إبراهيم فخرو مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى حضور سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي للعديد من الدول، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين وأبناء الجالية السورية بالدوحة.وبدأت الاحتفالية بكلمة ترحيبية للسفير السوري نزار الحراكي أشاد فيها بالمواقف الإنسانية النبيلة المشرفة لدولة قطر المناصرة لقضية الشعب السوري في نيل حقوقه ومطالبه المشروعة، مثمّنا مبادراتها الشجاعة وتضامنها ودعمها اللامحدود للشعب السوري وتقديمها يد العون للسوريين من خلال مشاريع الإغاثة والتعليم والصحة والتنمية، لافتا أن هذه المواقف ستظل يستذكرها الشعب السوري بكل الامتنان والتقدير والوفاء. وأكد السفير السوري: "أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الأمم المتحدة حملت حبًا واعتزازًا، ليس فقط للشعب القطري، بل وسعت كل المقيمين على أرض قطر، فكان لزاما أن يبادله الجميع حبًا بحب، واعتزازًا باعتزاز، مضيفًا "حق لشعب قطر أن يفخروا بأميرهم الشاب الذي حقق لهم التنمية والازدهار والرخاء والاستقرار، وحق لنا نحن المقيمون أن نفتخر بأننا في دولة تحترم الإنسان وحقوقه وتصون كرامته". جانب من الحضور بعد ذلك، أدى نحو (60) طالبًا وطالبة من المدرسة السورية بقطر الأوبريت الغنائي (من ياسمين الشام إلى قطر الخير) وأغنية (ما أحلى أن نعيش)، حيث أبدعوا جميعهم في أداء الملحمة الغنائية التي صاغ أشعارها الدكتور حمزة شبانة ولحنها أحمد رامي النجار، ونقلت رسالة حب ووفاء وأخوة مطرزة بمشاعر الفخر والاعتزاز التي يحفظها الشعب السوري في قلبه وعقله اتجاه الشعب القطري الشقيق، كما برع الطلاب في أداء الأوبريت الذي لامست كلماته وألحانه أوتار القلوب، وجاء العرض المرئي الذي أبرز ملامح نهضة قطر والمبادرات والإنجازات التي حققتها الدولة في جميع المجالات، ليضيف سحرًا وثراء آخر على قيمة العمل..ثم ألقى الشاعر السوري ظافر دركوشي بعض قصائد ألفيته الشعرية التي قام بتأليفها في حب قطر، وتحدث فيها عن ملامح النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.. متغنيا بكتارا كنبعٍ للفكر وملتقى يجمع في دوحة كل الثقافات والحضارات ودورها في التقريب بين الشعوب..
1173
| 08 أكتوبر 2017
السيد: المهرجان يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للإبداع بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس النسخة الثانية لمهرجان التنوع الثقافي والذي تنظمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب والثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة. انطلقت الفعاليات التي تتواصل حتى 11 نوفمبر المقبل بالمسرح المكشوف في كتارا بعرضين الأول أحيته فرقة المها للفنون الشعبية القطرية و الثاني قدمته فرقة سفراء فلسطين للفنون الشعبية الفلسطينية. وألقى أحمد السيد ، نائب المدير العام لشؤون العمليات في كتارا، كلمة بالافتتاح قال فيها : إن إطلاق كتارا للنسخة الثانية لمهرجان التنوع الثقافي يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، وهو ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، ويتوج الدوحة عاصمة دائمة للثقافة والتراث والفلكلور العالمي، حيث يعد مهرجان التنوع الثقافي جزءاً من جهود كتارا المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري. وقال إنّ النسخة الثانية تتميز بمشاركة 20 بلداً مختلفا عن العام الماضي بالإضافة إلى قطر، وتقدم عروضاً فلكورية تعكس ثقافة كل بلد، حيث تسعى كتارا من خلال هذه التظاهرة الثقافية الدولية إلى استقطاب الزوار من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والفئات، وهو ما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب . وتفاعل الحضور الذي كان من مختلف الجنسيات و الفئات العمرية مع ما تمّ تقديمه من لوحات فلكلورية متميزة حيث قدمت فرقة المها للفنون الشعبية القطرية مجموعة من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي و الصوت العربي و مروبع و فنون السمرات مثل لعبوني و سامري و بسته ودزه. كما أمتعت فرقة المها الجمهور بفن العاشوري و فن القادري. أما الفرقة الفلسطينية فقدمت وصلة مواويل و أغانٍ وطنية فلسطينية بعنوان القدس تنادي، ثم رقصات متتالية للدبكة بعنوان (طلت خيلنا،أم الغيث، البحر الهايج). كما قدمت مجموعة أغان تراثية بعنوان العرس الفلسطيني و اختتمت فقرتها برقصات دبكة ولوحات استعراضية وغنائية بعنوان طيارة،ظريف الطول،فلسطين الرسالة. يشار إلى أنّ الجمهور سيكون يومي السبت والأحد على موعد مع عرض فلكلوري لفرقة برازيلية، ثم مع عرض لفرقة بريطانية، وذلك على المسرح المكشوف بكتارا.
441
| 06 أكتوبر 2017
انطلقت مساء اليوم، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية من 21 دولة عربية وأجنبية وبحضور عدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية في الدوحة وجمهور من مختلف الجنسيات . وقد انطلق حفل الافتتاح على المسرح المكشوف في /كتارا/ بعرض فلكلوري قطري، حيث شاهد الجمهور جانبا من التراث القطري الذي قدمته فرقة المها للفنون الشعبية، وأعقبه عرض فلكلوري فلسطيني. ويقدم المهرجان الذي يستمر حتى 11 نوفمبر المقبل فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني وهي /قطر، فلسطين ، لبنان ، الجزائر، ، إثيوبيا ، توغو ، جنوب إفريقيا، الصين ، كوريا الجنوبية ، باكستان ، إيران ، الشيشان، تركيا، المجر ، ألمانيا ، سلوفاكيا، أوكرانيا ، بلغاريا، بريطانيا ، المكسيك والبرازيل/.
1223
| 05 أكتوبر 2017
تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء بعد غد "الجمعة"، أوبريت (من ياسمين الشام إلى قطر الخير) الذي تقيمه "كتارا" بالتعاون مع السفارة السورية بالدوحة وذلك على مسرح الدراما. ويفتتح الأوبريت المنشد والملحن السوري يحيى حوى، ويشارك في تقديمه أكثر من (70) طالباً وطالبة من طلاب مدرسة الجالية السورية في دولة قطر، بالتزامن مع عرض مرئي يجسد معاني الأخوة والوفاء والمحبة التي تربط الشعبين القطري والسوري. وتنقل الملحمة الفنية التي كتب كلماتها الشاعر الدكتور حمزة شبانة، مشاعر الفخر والاعتزاز التي يحفظها الشعب السوري الشقيق تجاه الشعب القطري، كما يوجه الأوبريت رسالة وفاء وعرفان إلى دولة قطر على مواقفها المشرفة ودعمها اللامحدود لقضية الشعب السوري، وخاصة في ظل هذه الظروف التي تتعرض لها قطر. وفي السياق ذاته، يقدم المنشد يحيى حوى باقة من أغانيه الوطنية الأخيرة، ويلقي الشاعر السوري ظافر دركوشي عددا من قصائد ألفيته الشعرية التي قام بتأليفها في حب قطر. وكانت "كتارا" قد احتضنت في الفترة السابقة العديد من التظاهرات الثقافية السورية، كان آخرها أوبريت (حكاية حلب) ضمن حملة (حلب لبيه) وقام بأدائها نخبة من الفنانين القطريين.
1641
| 04 أكتوبر 2017
نظم منتدى العلاقات العربية والدولية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" محاضرة بعنوان (نقاشات فكرية عشية الثورات العربية) قدمتها الدكتورة إليزابيث كساب، رئيس برنامج الفلسفة بمعهد الدوحة للدراسات العليا. وقبل أن تلاحق النقاشات الفكرية النقدية التي تطرقت في مجملها إلى فشل مشروع التنوير، وما دار حوله من انسدادات تاريخية على المستويات الثقافية والسياسية والمجتمعية، استهلت المحاضرة بمقدمة موجزة عن النهضة العربية الأولى، التي تبدو أسئلتها وأفكارها حاضرة حتى يومنا هذا رغم الفاصل الزمني الطويل تمثّل دليلاً قاطعاً على الانهزامات التي مرّ بها النهضويون الأوائل بسبب نخبوية الأفكار وتخلّف المجتمع. وأوضحت أنها اعتمدت في دراستها على على منهجين هما: قراءة الأفكار والمقارنة بينها، مركزة على النقاشات الفكرية المعاصرة التي طاولت إيديولوجيا الهزيمة النهضوية وأسبابها، وتقارب أدبيات ما بعد الاستعمار لجهة العوامل والأهداف والتحديات. وأكدت على أهمية النقد الذاتي للهزائم الثقافية والسياسية والاقتصادية، منوهة أنها تكاد ثنائية الحداثة وأن النقد الذاتي يسيطر على كافة المساءلات، وخصوصاً الظاهرة الدينية. وأشارت كساب، الى أن المفكرين العرب لم يكتفوا بتفكيك الفكر الديني، بل قدموا قراءات جديدة في المضمار نفسه تتعلق بالفهم الجديد للإسلام، وبعضهم نادى بـ "علم الكلام الثوري" على شاكلة لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية، وقدموا أيضاً مناقشات بشأن العلمانية، وحددوا أبرز التحديات التي تواجه الخطاب العلماني الحالي. ووقفت كساب عند دوافع تأليفها لكتاب "الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن"، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت هذا العام، وأكدت أن معظم الدراسات التي تناولت الفكر العربي المعاصر انكبت على التيّارات الإيديولوجية، خصوصاً القوميّة والإسلاميّة منها، مهملةً بذلك التيّار النقدي الذي يشكّل جزءاً هامّاً في الفكر العربي. وأشارت إلى الدوافع وراء ذلك قائلة: "إن السبب وراء هذا الإهمال قد يكمن في غياب الصفة "الأكزوتيكيّة" لهذا التيّار النقدي، بمعنى الخصوصيّة الإثنية أو الدينية، وهناك سبب آخر وراء ندرة مثل هذه الدراسات.. ويكمن باعتقادي في الميّزة الأقلية لمثل هذا التيار إذ أن التيار الفكري المعاصر في جميع مجتمعات العالم بطبيعته هو تيّار هامشي، لكن هذه الهامشيّة لا تنقِّص من قيمتها، وما دراستي لهذا الفكر سوى مساهمة في التعويض عن هذا النقص وإلقاء الضوء على ناحية قيمة من الفكر العربي المعاصر". من جهة أخرى، أوضحت أن سببا آخر للتعتيم على هذا الفكر النقدي، ويتمثل ـ في نظر كساب ـ في ظروف التأثير السياسي المحيطة في مختلف البلاد العربيّة والذي لم يسمح للفكر النقدي أن ينمو وينتشر في الإعلام والتعليم، وبالتالي أن يصبح فكراً فعّالاً ومعروفاً، وأخيراً قد يكون وراء ذلك الإهمال ذهنيّة إنسان مُستعمَر لا يرى في المنتج المحلّي ما هو جدير بالاهتمام والتقدير والتعريف بعه وعنه". جدير بالذكر، أن الدكتورة إليزابيث كساب حاصلة على الدكتوراه في الفلسفة، وشغلت منصب باحثة زائرة في جامعات ومراكز عالمية في نيويورك و كولومبيا والمعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، وجامعة إرفورت الألمانية. كتارا تحتضن محاضرة "نقاشات فكرية عشية الثورات العربية"
489
| 04 أكتوبر 2017
تقيمه بالتعاون مع مكتب "اليونسكو" بالدوحة الحي الثقافي يحتضن معرضًا للفنانة زراميك تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اليوم النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية لعدد من الدول. ينطلق الحفل على المسرح المكشوف بعرض فلكلوري قطري، يعقبه عرض فلكلوري فلسطيني، كما يقدم المهرجان على مدى الفترة القادمة فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني. من بينها قطر، فلسطين، لبنان، الجزائر، إثيوبيا، توجو، جنوب إفريقيا، الصين، كوريا الجنوبية، باكستان، إيران، الشيشان، تركيا، المجر، ألمانيا، سلوفاكيا، أوكرانيا، بلغاريا، بريطانيا، المكسيك والبرازيل. ويعتبر المهرجان جزءًا من جهود كتارا المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري، ويهدف إلى استقطاب زوار الحي الثقافي من مختلف الجنسيات والفئات، كما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب. من جهة أخرى، افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض الإلهام المؤثر لثمرة شجرة سوسي للفنانة زارميك، والذي سيتواصل في المبنى19 إلى غاية الثامن من أكتوبر الجاري...وذلك وسط حضور دبلوماسي وإعلامي لافت، ويضم المعرض 40 لوحة بأحجام مختلفة نقلت من خلالها الفنانة أحاسيس وانفعالات إنسانية متنوعة عبّرت عنها بالألوان وركزت فيها على حضور المرأة. من ناحيتها، أعربت زارميك عن سعادتها بتقديم معرضها الأول في "كتارا"، "هذا الصرح الثقافي الجميل والجذاب". مؤكدة أنها رسمت لوحاتها بأصابعها ولم تعتمد على الفرشاة وقد أرادت من خلال ذلك التقريب بين اختصاصها في مجال الضيافة والأكل وبين ولعها بالألوان والرسم. وأضافت أنّ كل لوحة من لوحاتها تحكي عن قصة معينة من حياتها. مبينة أنها عملت على التركيز على حضور المرأة كما أنها اختارت أن تعنون المعرض باسم والدتها لما قدمته لها من حب وتضحيات ولما ترمز إليه الأم عادة من عطاء وحنان وحب..متقدمة بالشكر الجزيل لكل القائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لما لقيته من تشجيع. د. السليطي: نؤمن بمد الجسور بين الشعوب وأكّد د. السليطي: "أنّ كتارا التي تؤمن باحتضان كل الثقافات وبمدّ الجسور بين مختلف الشعوب من خلال الفنون والإبداع، قد فتحت أبوابها للفنانة زارميك لتقدم لزوار الحي الثقافي مجموعة من أجمل أعمالها الفنية المميزة خاصة أنها لم تعتمد على الفرشاة في الرسم بل على أصابعها. وهو ما من شأنه أن يقدم للجمهور تجربة فنية جديدة ومميزة من فنانة قادرة على تحقيق الإضافة. مبينا أنّ كتارا تسعى باستمرار إلى احتضان مختلف المدارس الفنية وتقديمها سواء للفنانين أو للجمهور المهتم بهذا المجال من العمل الفنيّ.
853
| 04 أكتوبر 2017
افتتح مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك" الموقع الثاني لمبادرته "دكان بداية" في مجمع إزدان التجاري، وذلك بعد عام على افتتاح الموقع الأول في كتارا. من خلال "دكان بداية" استطاع المركز أن يدعم المشاريع المحلية الصغيرة والمتوسطة، التي أسسها مجموعة من الشباب القطريين الطموحين والمبدعين، والذي وفر لهم مساحة مكنتهم من الإعلان عن أنفسهم وعرض منتجاتهم في موقع إستراتيجي وأحد أهم المجمعات التجارية في الدوحة. في هذه المناسبة قالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية: "يسعدنا اليوم أن نقطف ثمرة أخرى من جهودنا من خلال افتتاح موقع ثاني لـ(دكان بداية) في إزدان مول لمدة 3 أسابيع، هذه المبادرة الريادية التي تم إطلاقها العام الماضي لدعم رواد الأعمال المحليين في القطاع الخاص القطري، والتي من خلالها سعينا إلى تسليط الضوء على الابتكار الريادي في الدولة، من خلال إتاحة الفرصة لأجيال المستقبل لأن يكونوا قادة في مجال الأعمال". ومن جانبه، أكد السيد مالك عوان المدير العام لمجموعة مولات إزدان أن إزدان مول يحرص على تدعيم السلع الوطنية وتسويقها سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ومن هنا جاء التعاون مع مركز بداية لدعم مشروع "دكان بداية"، مُشيراً إلى أن تلك المبادرة تخدم هدفين أساسيين الأول هو ترويج المنتج المحلي وإبرازه للمستهلكين تماشياً مع أهداف حملة وزارة الاقتصاد والتجارة، والهدف الثاني يرتكز على تشجيع المشاريع الشبابية الطموحة وذلك لخلق جيل من رواد الأعمال يكُن جدير بمسؤولية بناء مستقبل مزدهر لدولة قطر.
1848
| 04 أكتوبر 2017
الدوحة في 03 أكتوبر /قنا/ تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مساء غد /الأربعاء/ النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي الذي تقيمه بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة وبمشاركة فرق فلكلورية لعدد من الدول. ويعتبر مهرجان التنوع الثقافي جزءاً من جهود /كتارا/ المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري، بهدف استقطاب زوار الحي الثقافي من مختلف الجنسيات والفئات، وسوف ينطلق حفل الافتتاح على المسرح المكشوف في /كتارا/ بعرض فلكلوري قطري، يعقبه عرض فلكلوري فلسطيني . ويقدم المهرجان حتى 11 أكتوبر الجاري فعاليات ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث وتنوع الثقافات لنحو 21 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك لأول مرة في مهرجان هذا العام، معتمدة على إرثها الحضاري والإنساني وهي : قطر، فلسطين، لبنان، الجزائر، إثيوبيا، توغو، جنوب إفريقيا، الصين ، كوريا الجنوبية، باكستان، إيران، الشيشان، تركيا، المجر، ألمانيا، سلوفاكيا، أوكرانيا، بلغاريا، بريطانيا، المكسيك، البرازيل. من جهة أخرى، تحتض المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ حاليا معرضا فنيا بعنوان "الإلهام المؤثر لثمرة شجرة سوسي" للفنانة الأرمينية اللبنانية زارميك، ويستمر حتى الثامن من أكتوبر الجاري في مبنى /19/ بكتارا، ويضم المعرض 40 لوحة بأحجام مختلفة نقلت من خلالها الفنانة أحاسيس وانفعالات إنسانية متنوعة عبّرت عنها بالألوان وركزت فيها على حضور المرأة . وقالت الفنانة زارميك، عقب افتتاح المعرض الليلة الماضية، "يسعدني أن أقدم معرضي الأول في /كتارا/، هذا الصرح الثقافي الجميل والجذاب"، موضحة أنها رسمت لوحاتها بأصابعها ولم تعتمد على الفرشاة، وقد أرادت من خلال ذلك التقريب بين اختصاصها في مجال الضيافة والأكل وبين ولعها بالألوان و الرسم". وأضافت "بحكم تخصصي وعملي في مجال الضيافة والأكل، وبالتحديد في مجال النحت والحفر، فقد حرصت على أن أترك بصمتي بأعمال فنية تبقى وتعبر عني.. فكل لوحة من لوحاتي تحكي قصة معينة من حياتي".. مبينة أنها عملت على التركيز على حضور المرأة كما أنها اختارت أن تعنون المعرض باسم والدتها لما قدمته لها من حب وتضحيات ولما ترمز إليه الأم عادة من عطاء وحنان وحب، معبرة عن شكرها لإدارة /كتارا/ لما لقيته من تشجيع.
1555
| 03 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
29928
| 23 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
22168
| 24 يونيو 2026
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
8718
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6922
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6892
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
5850
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4456
| 25 يونيو 2026