رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة في كتارا تناقش تطوّر الزيّ القطري عبر العصور

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «التطور الثقافي في قطر وأثره على زيِّ المرأة»، ألقتها الدكتورة عائشة عبد الله المسند، تناولت فيها تطوّر الزيّ القطري عبر العصور، بوصفه شاهدًا اجتماعيًا حيًا على مسيرة المجتمع وتحولاته، ومكوّنًا أصيلًا من مكوّنات الهوية الوطنية. واستعرضت المحاضرة كيف حافظ الزيّ القطري على جوهره الرمزي، في الوقت الذي تفاعل فيه مع البيئات الحضارية المحيطة، متأثرًا بتبادلات ثقافية مع حضارات وبلدان مجاورة، من بلاد فارس واليمن وصولًا إلى حضارة الآشوريين. كما سلّطت المحاضِرة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والجمالية للزيّ، موضحةً أن الأزياء لم تكن مجرد ملبس، بل لغة ثقافية تعبّر عن المكانة الاجتماعية، والمناخ، وأنماط العيش، والقيم السائدة في كل مرحلة تاريخية. كما تناولت التحولات التي طرأت على الأقمشة والزخارف وأساليب التفصيل، في ضوء التغيرات الاقتصادية وطرق التجارة والتواصل بين الشعوب. وأكدت الدكتورة عائشة وهي حاصلة على الدكتوراه في دراسات المتاحف من جامعة ليستر وتشغل حاليًا منصب نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن في السفارات والعلاقات الأكاديمية في متاحف قطر أن فهم الزيّ التقليدي هو مدخل لفهم الوعي الجمعي، وأن الحفاظ عليه لا يعني تجميده، بل توثيقه وقراءته قراءة معاصرة تحترم الأصل وتستوعب التحوّل. وربطت بين خبرتها المتحفية وممارستها الفنية التشكيلية، مبينةً كيف يمكن للفن والمتاحف أن يساهما في صون الذاكرة البصرية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بلغة معاصرة. وشكّلت المحاضرة مساحة حوار ثري حول العلاقة بين الزيّ والهوية، ودور المؤسسات الثقافية في إبراز هذا الإرث بوصفه عنصرًا حيًا في تشكيل الوعي الاجتماعي، لا مجرد أثرٍ من الماضي، بما يعزز حضور الثقافة القطرية في سياقها الإقليمي والإنساني الأوسع. ويأتي تنظيم مثل هذه المحاضرات في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كمنصة ثقافية جامعة، تعمل على صون الذاكرة الوطنية، وفتح آفاق الحوار حول قضايا المجتمع والهوية، وربط التراث بالفكر والفن والمعرفة، بما يرسّخ مكانة كتارا كمركز إشعاع ثقافي يعكس عمق التجربة القطرية وانفتاحها على محيطها الإنساني والحضاري.

42

| 30 يناير 2026

رياضة alsharq
الكشف عن تفاصيل النسخة الثامنة من بطولة كتارا للملاكمة

انطلقت مساء أمس الأدوار التمهيدية للنسخة الثامنة من بطولة كتارا للملاكمة في الحي الثقافي كتارا، وتختتم غدا السبت بمشاركة نخبة من الملاكمين المحليين وأبطال العالم. وأعلن الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة عن تفاصيل البطولة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بحضور سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد، والسيد غانم الكواري رئيس جهاز الملاكمة بالاتحاد وعدد من أعضاء الاتحاد وأبطال العالم والمصنفين الأوائل. وقال سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة إن النسخة الثامنة لبطولة كتارا للملاكمة وهذه السنة ستقام طيلة 3 أيام، وسيخصص اليومان الأول والثاني للملاكمة المحلية بمشاركة 65 ملاكما من مختلف الفئات العمرية الثلاث (عمومي وشباب وناشئين) يمثلون 15 ناديا من قطر وفريق من لبنان، يتنافسون في 10 أوزان.. أما اليوم الأخير فسيشهد وللمرة الأولى، إقامة نزالات احترافية للألعاب القتالية المختلفة بمشاركة لاعبين مصنفين عالميا، ما يجعل البطولة محط أنظار عشاق القتال الاحترافي على المستوى الدولي.. مبينا أن منافسات البطولة سيديرها 8 حكام. وأوضح سعادته أن اليوم الختامي للبطولة سيشهد تنافسا بين أبطال العالم للفوز بـ4 أحزمة آسيوية وعالمية /WBC/ والحزامين الماسي وتجمع بين بطلين في هذا التصنيف. وأشار سعادته إلى أن هذه الأحزمة تعد الأفضل في العالم حيث يطمح كل لاعب في الألعاب القتالية للفوز بأحزمة /WBC/.. مبينا أن النزالات ستكون عالية المستوى. وفيما يتعلق بمشاركة لاعبات محترفات في بطولة كتارا أكد أن هذه أول مشاركة لهن، حيث ستشهد إقامة نزال للفوز بحزام آسيوي للملاكمة ويجمع بين الفلبينية جادالي كارولينا ميدايروس والإيرانية شيرين سحباني.. أما فيما يخص لاعبات قطر فقد شاركن في النسخ السابقة للبطولة.. مبينا أن بقية نزالات اللاعبين المحترفين ستجمع بين الروسي راسلان ساتييف مع لاعب أذربيجان بيرم شمادوف، والروسي الآخر علي علياف مع الأمريكي شيب مورتيزا بولارد للفوز بحزام عالمي، والإيراني ساجاد ستاري مع التايلاندي كاونار، والجزائري إدريس العبيدي مع الإندونيسي ريفو رانغ كونغ. من جانبه، أكد السيد غانم صالح الكواري رئيس جهاز الملاكمة بالاتحاد القطري للعبة، أن هذه البطولة دأب الاتحاد على تنظيمها سنويا، حيث كانت المشاركات في النسخ السبع السابقة تقتصر على لاعبي منتخب قطر ولاعبي الأندية القطرية. وقال الكواري إن النسخة الحالية ستكون مغايرة تماما حيث سعى رئيس الاتحاد لتطوير البطولة بإدخال نزالات عالمية في اليوم الأخير بمشاركة لاعبين محترفين عالميين في مختلف الألعاب القتالية.

98

| 30 يناير 2026

رياضة alsharq
الكشف عن تفاصيل النسخة الثامنة من بطولة كتارا للملاكمة

كشف الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة عن تفاصيل النسخة الثامنة من بطولة كتارا للملاكمة، والتي انطلقت أدوارها التمهيدية اليوم، وتستمر إلى بعد غد /السبت/ في الحي الثقافي كتارا، بمشاركة نخبة من الملاكمين المحليين وأبطال العالم. وقال سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، في مؤتمر صحفي اليوم، إن النسخة الثامنة من بطولة كتارا للملاكمة هذه السنة ستقام طيلة 3 أيام، وسيخصص اليومان الأول والثاني للملاكمة المحلية بمشاركة 65 ملاكما من مختلف الفئات العمرية الثلاث (عمومي وشباب وناشئين) يمثلون 15 ناديا من قطر وفريقا من لبنان، يتنافسون في 10 أوزان.. أما اليوم الأخير فسيشهد وللمرة الأولى، إقامة نزالات احترافية للألعاب القتالية المختلفة بمشاركة لاعبين مصنفين عالميا، مشيرا إلى أن منافسات البطولة سيديرها 8 حكام. وأوضح سعادته أن اليوم الختامي للبطولة سيشهد تنافسا بين أبطال العالم للفوز بـ4 أحزمة آسيوية وعالمية /WBC/ والحزام الماسي وتجمع بين بطلين في هذا التصنيف، مبينا أن هذه الأحزمة تعد الأفضل في العالم، حيث يطمح كل لاعب في الألعاب القتالية للفوز بأحزمة /WBC/، لذلك ستكون النزالات عالية المستوى. ومن جهة أخرى، قال سعادته إن هذه النسخة من البطولة ستشهد مشاركة لاعبات محترفات، وذلك لأول مرة، حيث سيقام نزال للفوز بحزام آسيوي للملاكمة يجمع بين الفلبينية جادالي كارولينا ميدايروس والإيرانية شيرين شعباني.. مشيرا إلى أن لاعبات قطر سبق أن شاركن في النسخ السابقة للبطولة. وأضاف أن بقية نزالات اللاعبين المحترفين ستجمع بين الروسي راسلان ساتييف مع لاعب أذربيجان بيرم شمادوف، والروسي الآخر علي علياف مع الأمريكي شيب مورتيزا بولارد للفوز بحزام عالمي، والإيراني ساجاد ستاري مع التايلاندي كاونار، والجزائري إدريس العبيدي مع الإندونيسي ريفو رانغ كونغ. ودعا رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة الجماهير لحضور فعاليات البطولة بالحي الثقافي /كتارا/ والاستمتاع بمشاهدة أبطال العالم عن كثب في عروض شيقة ومثيرة. ومن جانبه، أكد السيد غانم صالح الكواري رئيس جهاز الملاكمة بالاتحاد القطري للعبة، أن الاتحاد دأب على تنظيم هذه البطولة سنويا، حيث كانت المشاركات في النسخ السبع السابقة تقتصر على لاعبي منتخب قطر والأندية القطرية. وقال الكواري إن النسخة الحالية ستكون مغايرة تماما، حيث سعى رئيس الاتحاد لتطوير البطولة بإدخال نزالات عالمية في اليوم الأخير بمشاركة لاعبين محترفين عالميين في مختلف الألعاب القتالية. وأشار رئيس جهاز الملاكمة بالاتحاد القطري للعبة إلى أن المشاركة القطرية في اليومين الأول والثاني بين لاعبي المنتخب ولاعبي الأندية في قطر الهدف منها رفع مستواهم من خلال الاحتكاك بلاعبي مختلف الأندية واكتساب الخبرة.. مبينا أن لاعبي قطر استعدوا لهذه البطولة من خلال معسكرات وتدريبات مكثفة وأيضا من خلال المشاركة في البطولات الخارجية. وانطلقت الأدوار التمهيدية للبطولة اليوم على أن يخصص يوم غد /الجمعة/ لإقامة الدور النهائي وتتويج الفائزين من لاعبي قطر.. فيما تختتم منافسات البطولة بعد غد /السبت/ بإقامة النزالات الاحترافية للألعاب القتالية المختلفة، بمشاركة لاعبين محترفين عالميين ما يجعل البطولة محط أنظار عشاق القتال الاحترافي على المستوى الدولي.

126

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
تجربة تراثية تناسب العائلة في مهرجان حلال قطر

أكدت المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا أن النسخة الرابعة عشرة من مهرجان حلال قطر سوف تشمل تجربة تراثية تناسب العائلة ومحبي الثقافة. ويُقام المهرجان خلال الفترة من 11 إلى 16 فبراير 2026، وذلك في الجهة الجنوبية لكتارا، حيث ستفتح الفعاليات أبوابها يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، في أجواء تراثية تعكس أصالة البيئة القطرية وارتباط المجتمع بإرث البادية. ويعد مهرجان حلال قطر إحدى أبرز الفعاليات التراثية السنوية التي تهدف إلى إحياء تقاليد تربية الحلال والمحافظة على العادات المرتبطة به، إضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة. وتتضمن الفعاليات هذا العام مسابقات المزاين التي تُعد أبرز محاور المهرجان، حيث يتنافس مربو الثروة الحيوانية لاختيار أجمل السلالات من الأغنام العربية والماعز العارضي والأغنام السورية وفق معايير دقيقة. كما يشهد المهرجان إقامة مزادات للحلال تتيح للمربين عرض وبيع سلالات متميزة.

108

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
مؤتمر الجغرافيا بـ كتارا يناقش أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تتواصل في الحي الثقافي كتارا فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الجغرافية الخليجية، حيث شهد أمس (الاثنين) سلسلة من الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت أحدث الأبحاث والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي، التغير المناخي، الاستشعار عن بعد، التخطيط الحضري، التعليم الجغرافي، والبيئة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من دول الخليج والعالم العربي. ويُختتم المؤتمر اليوم الثلاثاء على مسرح الدراما بكتارا، وسط تأكيد المشاركين على أهمية مخرجاته في تعزيز التكامل بين الجغرافيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة، ودورها في دعم السياسات التنموية والبيئية في دول الخليج والعالم العربي. وتتضمن فعاليات اليوم الختامي انعقاد الجلسة الرابعة بعنوان «التقنيات الجغرافية الحديثة وتطبيقاتها في علم الجغرافيا»، والتي يترأسها الدكتور عبد الحميد الفناطسة، ويشارك فيها كلٌّ من: الدكتورة نورة يوسف اليوسف، والدكتورة عبير سلمان، والدكتورة هويدا السيد محمد العطاس، وتُختتم أعمال المؤتمر بإصدار التوصيات الختامية، إلى جانب عقد اجتماع الجمعية العمومية للجمعية الجغرافية الخليجية.من جهة أخرى، افتُتحت جلسات اليوم الثاني بمناقشة (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الطبيعية والبيئية) ترأسها الدكتور محمد أحمد الحمادي، واستهلت الجلسة بمحور «دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة آثار التغير المناخي»، حيث قدّمت الدكتورة خولة المعاعية ورقة بحثية تناولت أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالمتغيرات المناخية وتحليل البيانات الضخمة، ودورها في دعم صناع القرار لوضع استراتيجيات فعالة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز التكيف والاستدامة البيئية. واستعرض الدكتور هاني ربيع نادي محمد دراسة تطبيقية حول استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية لتقدير سقوط الأمطار المعتمدة على الأقمار الصناعية لرصد حجم المياه في وادي حنيفة غرب مدينة الرياض، معتمدًا على بيانات مشروع PERSIANN للفترة (2013–2022)، مبرزًا أهمية النمذجة الذكية في تحليل التغيرات المكانية والزمانية للأمطار. كما ناقشت ورقة مشتركة قدّمها كل من الدكتور سولك كريطى والدكتورة أمينة حمامة تصورات المشهد البيئي الصحراوي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرمجيات GIS وBIM، مؤكدةً دور هذه الأدوات في إعادة تخطيط البيئات الصحراوية وتحويلها إلى فضاءات عمرانية وتنموية مستدامة تراعي الخصائص البيئية والمجالية. وفي سياق إدارة الكوارث الطبيعية، عرضت الدكتورة حليمة إبراهيم الزبيدي والدكتورة إيمان خالد البلوي دراسة حول تقييم تأثير الفيضانات في منطقة جازان باستخدام صور الرادار من القمر الصناعي Sentinel-1 عبر محرك Google Earth Engine، حيث أظهرت النتائج تضرر مساحات واسعة قدرت بنحو 1424 كم²، مع توصيات بتبني تقنيات الاستشعار عن بعد في التخطيط الاستباقي وإدارة أخطار الفيضانات. وشهدت الجلسات عرض دراسة قطرية قدّمتها الباحثات ظبية حسن المهندي، عائشة سالم الجعيدي، شهد ناصر عمقه، شيخة عبد الله إبراهيم، مريم عبد الله السبيعي، منى جمل العتيبي، والدكتورة رنا الجوارنة (جامعة قطر)، تناولت التحليل المكاني لقابلية تعرض المناطق العمرانية لظاهرتي الجزر الحرارية والفيضانات في بلديتي الدوحة والظعاين، مؤكدةً أهمية التقنيات الجيومكانية في دعم التخطيط الحضري المستدام وتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وفي مجال التنوع البيولوجي، استعرضت دراسة من سلطنة عمان بعنوان:( تقييم التوزيع المكاني لطيور الركبة السميكة المرقطة باستخدام النموذج Maxent، قدّمها فريق بحثي من جامعة السلطان قابوس، وأبرزت دور الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI) في دعم جهود حماية الحياة الفطرية واتخاذ القرار البيئي. كما ناقشت عدة أوراق بحثية محاور التعليم الجغرافي والمواطنة البيئية، من بينها دراسة حول فاعلية توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في ممارسات طلبة الصف الثاني عشر في سلطنة عمان، وأخرى حول تعزيز قيم المواطنة البيئية عبر المشاريع الطلابية، إضافة إلى عرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الريفية من خلال مشروع AGRI.DZ كنموذج للمؤسسات الناشئة في الجزائر. وفي المجال البيئي الحضري، تناولت إحدى الدراسات استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة تلوث الهواء في مدينة الجبيل الصناعية، وأخرى حول التنبؤ بكميات الأمطار في مدينة جدة باستخدام نماذج ARIMA، مؤكدةً أهمية النمذجة الإحصائية والتقنيات الذكية في دعم التخطيط البيئي وإدارة المخاطر. من جانب اخر، اختُتمت جلسات المؤتمر بزيارة ثقافية للمشاركين شملت متحف الفن الإسلامي وسوق واقف، حيث اطّلع الوفد الأكاديمي على أبرز معالم التراث الثقافي والحضاري لدولة قطر، وما يعكسه متحف الفن الإسلامي من ثراء فني وتاريخي، إلى جانب الطابع المعماري والإنساني الفريد لسوق واقف. وقد شكّلت الزيارة مساحة للتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات، وعززت من البعد الحضاري للمؤتمر، في انسجامٍ مع رسالته العلمية الهادفة إلى الربط بين المعرفة الجغرافية والهوية الثقافية والتنمية المستدامة.

176

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
معرض قطر الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي 11 فبراير

تنطلق فعاليات معرض قطر الزراعي الدولي 2026 في نسخته الثالثة عشرة خلال الفترة من 11 إلى 15 فبراير 2026 في الحي الثقافي كتارا، حيث يستقبل الجمهور يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 9 مساءً، ويوم الجمعة من 2 ظهرًا حتى 9 مساءً. ويواصل المعرض الذي تنظمه وزارة البلدية مسيرته كأبرز منصة إقليمية لتعزيز الابتكار والاستدامة والأمن الغذائي، بمشاركة نخبة من الشركات الرائدة والخبراء العالميين وروّاد الأعمال والمستثمرين والجهات الحكومية، لاستعراض أحدث التقنيات والمنتجات والحلول التي تسهم في تشكيل مستقبل القطاع الزراعي. ويقدّم المعرض تجربة شاملة تغطي مختلف مجالات المنظومة الزراعية، من الإنتاج النباتي وتربية المواشي وإنتاج الأسماك، مرورًا بالتصنيع الغذائي والزراعة الذكية، ووصولًا إلى حلول الاستدامة البيئية، عبر مناطق متخصصة وعروض حيّة وأجنحة تفاعلية تسلط الضوء على الابتكارات الحديثة وتطبيقاتها العملية. كما يوفر منصة رائدة للابتكار والاستدامة تمكّن الزوار والعارضين من استكشاف أحدث التطورات، والمشاركة في نقاشات رفيعة المستوى، وبناء شراكات تسهم في تعزيز التنمية الزراعية في قطر ودعم قدرتها على مواكبة التحديات المستقبلية. ويشكل المعرض فرصة متكاملة للمهتمين بالقطاع الزراعي، سواء كانوا يبحثون عن تقنيات جديدة، أو فرص تسويقية، أو شراكات استثمارية، أو حضور عالمي، حيث يوفر بيئة ديناميكية تتلاقى فيها الأفكار وتُولد الحلول ويتشكل فيها مستقبل الزراعة. ويقدم معرض أجريتك 2026 برنامجًا متنوعًا من الفعاليات المصاحبة التي تضفي طابعًا تفاعليًا وترفيهيًا على تجربة الزوار، وتسهم في إثراء مشاركة العارضين من مختلف القطاعات. وتشمل هذه الفعاليات باقة واسعة تمتد من المزادات المباشرة والعروض الحيّة إلى ورش العمل والتجارب التفاعلية، بما يخلق أجواء نابضة بالحيوية تجمع بين المعرفة والتجربة العملية. -منطقة عرض الحلال ومسرح المزاد إذ يوفر المعرض منطقة متكاملة للثروة الحيوانية تجمع المربين والمهتمين والمتخصصين في بيئة تفاعلية وتعليمية داخل خيمة واسعة تجمع الأصالة بالتنظيم الحديث، وتضم حيوانات عالية الجودة مثل الأغنام والجمال، مما يتيح للزوار التعرف على أساليب التربية الحديثة ورعاية الحيوانات والتراث الزراعي القطري. وفي قلب هذه المنطقة يقع مسرح مزاد الثروة الحيوانية، المنصة المخصصة للمزادات الحية ضمن بيئة مهنية منظمة بمقاعد مريحة ورؤية واضحة، لضمان تجربة ممتعة للمشترين والبائعين والزوار، حيث يجمع بين التراث الأصيل وروح الحداثة. -مسرح الطهي الحي ويبرز المعرض تجربة تفاعلية فريدة عبر مسرح الطهي الحي، حيث يلتقي إبداع الطهاة الخبراء بالتعلم العملي من خلال عروض مباشرة لوصفات مبتكرة وتقنيات حديثة باستخدام مكونات طازجة محلية. وتهدف المنطقة إلى إشراك الزوار وإلهامهم، مما يتيح لعشاق الطعام والعائلات والمحترفين اكتساب رؤى عملية واستكشاف نكهات جديدة، لتصبح مركزاً نابضاً بالإلهام يعزز الطابع الترفيهي للمعرض. -منطقة ورش الأطفال كما يخصص المعرض مساحة تعليمية تفاعلية للأطفال لإلهام الفضول والإبداع وتعزيز الوعي البيئي، من خلال أنشطة عملية مثل جلسات الزراعة المشرف عليها، واستكشاف النباتات، وصناعة أعمال فنية مستوحاة من الطبيعة، وعروض مبسطة توضح رحلة الغذاء والنظم البيئية وأهمية الاستدامة. وتُصمم المنطقة كبيئة آمنة محفزة تجعل زيارة الأطفال تجربة ثرية. -منطقة حديقة الحيوانات وأيضا يقدم معرض قطر الزراعي الدولي 2026 تجربة فريدة في منطقة حديقة الحيوانات بإشراف وزارة البلدية، حيث تُصمم خيمة الحيوانات كمساحة تعليمية وترفيهية جذابة خاصة بالعائلات والأطفال. تضم مجموعة متنوعة من الحيوانات الودودة مع عروض تعريفية وأنشطة تفاعلية تعزز الفضول والوعي بالتنوع البيولوجي، لتكون محطة مفضلة تضيف أجواءً عائلية. -مناطق الأطعمة والمشروبات وتوفر مناطق الأطعمة والمشروبات تجربة متكاملة تجمع النكهات العالمية والمحلية داخل وخارج المعرض، مع مقاعد مريحة ومساحات مظللة بتنسيق جمالي يضمن الراحة. سواء لوجبة عائلية أو استراحة سريعة، تضيف هذه المساحات قيمة نوعية بتنوع الخيارات والأجواء الحيوية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من تجربة الزوار. -عدسة قطر تُعد مساحة «عدسة قطر» ركنًا إبداعيًا يبرز جمال الطبيعة الزراعية والحيوانية في قطر عبر صور فوتوغرافية فنية تجسد التنوع البيئي والحياة الريفية. يتيح للزوار رؤية الدولة من منظور جديد مليء بالقصص البصرية المؤثرة، لتكون تجربة ملهمة لعشاق التصوير والعائلات.

258

| 26 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
حروف تونس تضيء الحي الثقافي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية «الخط العربي بتونس.. هوية وإبداع»، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وسعادة السيد فرهد خليف سفير الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بفن الخط العربي. تأتي الفعالية في إطار تعزيز التبادل الثقافي والاحتفاء بجماليات الخط العربي، وتنظمها كتارا، بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، وتختتم اليوم. وأكد السفير التونسي، في كلمته، أن تنظيم الفعالية يندرج في إطار الحرص على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في دولة قطر، مشيرًا إلى أن الخط العربي ليس مجرد فن تشكيلي، بل هو لغة للروح ووعاء للهوية وجسر يربط الماضي بالحاضر. وقال إن المدرسة التونسية في الخط العربي تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح على الإبداع، ويعكس غنى التجربة الحضارية التونسية. كما أشار إلى الجهود التونسية العربية والعالمية في سبيل الاحتفاء بالخط العربي وتسليط الضوء على عمقه وتجذره وارتباطه الوثيق بالهوية العربية والإسلامية. وأشاد سعادته بالتعاون المثمر مع كتارا، معتبرًا إياه يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الجمهورية التونسية ودولة قطر، ويؤكد الإيمان المشترك بأهمية الثقافة والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب. وشملت الفعالية معرضًا فنيًا ضم 18 لوحة خطية تعكس براعة الخطاط توفيق العيساوي وجماليات الحرف العربي في تشكيلاته المتنوعة، حيث يقف الزائر أمام أعمال فنية تجمع بين الدقة التقنية والبعد الجمالي والروحي للحرف العربي، بما يعكس عمق التجربة الفنية التونسية في هذا المجال. وقدّم الخطاط توفيق العيساوي محاضرة بعنوان «الخطوط التونسية.. التطور والجمالية التشكيلية»، أبرز من خلالها قراءة فنية ومعرفية تناولت نشأة الخط العربي في تونس وتطوره عبر الحقب التاريخية المختلفة، مع إبراز أهم الخطوط التونسية وسماتها الفنية ودورها في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع المعاصر. كما أشار إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي في الوجدان العربي والإسلامي عمومًا، وفي الموروث الحضاري التونسي خصوصًا، حيث تطور هذا الفن عبر قرون ليشكل هوية بصرية متفردة تمزج بين المدارس الكلاسيكية للخط العربي واللمسات المحلية التي أفرزتها البيئة التونسية وتاريخها الحضاري الغني. ويُعد الخطاط التونسي توفيق العيساوي من الأسماء البارزة في فن الخط العربي المعاصر، إذ جمع في أعماله بين أصالة المدرسة الكلاسيكية وروح التجديد الفني، وتميز بإتقانه لعدد من الخطوط العربية، خاصة خطي الثلث والنسخ، مع حضور واضح للحس الجمالي والدقة في التكوين والميزان.

86

| 22 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«روح الفن».. حوار إنساني بلغة إبداعية

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالتعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية، معرض «روح الفن»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام المؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوّع التجارب الفنية العالمية. ويضم المعرض 47 لوحة فنية، إلى جانب 4 أعمال خزفية و3 أعمال فنية بتقنيات مختلفة، قدّمها فنانون من خلفيات ثقافية متعددة، ومن مختلف الدول في مشهدٍ يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتضم قائمة المشاركات حضورًا فنيًا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا إلى جانب العراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عُمان والبحرين واليمن إضافة إلى سوريا ومصر ومشاركات من الجزائر، وباكستان، وإيران، لتشكّل مشهدًا بصريًا غنيًا يعكس تنوّع الرؤى والأساليب، ويؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. كما يحظى المعرض بحضورٍ لافت للفنانين القطريين بعدد 19 فنانًا، في تأكيدٍ على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متعددة تحت مظلة الفن كمساحة حوار إنساني مشترك. ويأتي معرض «روح الفن» بوصفه مساحة حوار مفتوحة بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهويّة الإنسانية المشتركة، ويعبّر عن قضايا الوجود، والجمال، والسلام، من خلال لغة الفن بوصفها أداة عالمية للتواصل. ويأتي المعرض، الذي يختتم غداً، ضمن رسالة كتارا الثقافية الرامية إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة كتارا مركزًا ثقافيًا دوليًا للحوار الفني والإنساني. ويجسّد التعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية حرص كتارا على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تُسهم في إثراء المشهد الفني المحلي، وتفتح آفاقًا جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسراً للتفاهم والتقارب بين الشعوب.

110

| 22 يناير 2026

محليات alsharq
كتارا: التسجيل بدورة القاعدة النورانية للنساء

في إطار دورها الثقافي والتعليمي الرائد، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن فتح باب التسجيل في النسخة الأولى من دورة القاعدة النورانية (للنساء فقط)، وذلك ضمن برامجها الهادفة إلى العناية بتعليم القرآن الكريم وعلومه، وترسيخ أسس التلاوة الصحيحة وفق مناهج علمية معتمدة. وأوضحت اللجنة المنظمة لهذه الدورة أن التسجيل في الدورة سيتم عبر الموقع الرسمي للمؤسسة www.katara.net خلال الفترة من 20 إلى 24 يناير الجاري، مع تحديد عدد المقاعد بـ 30 مقعدًا فقط، حرصًا على جودة العملية التعليمية وتحقيق أكبر قدر من التفاعل والاستفادة. كما أكدت ضرورة استيفاء طلب التسجيل لجميع البيانات المطلوبة، والتي تشمل الاسم الثلاثي، تاريخ الميلاد، الجنسية، وأرقام التواصل، مشيرةً إلى أن أي طلب يتضمن بيانات ناقصة أو غير صحيحة لن يُنظر فيه.

348

| 21 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«روح الفن» يجمع مبدعي قطر مع نظرائهم بالعالم

تفتتح المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بعد غد معرض «روح الفن»، بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين إلى جانب فنانين من أعضاء مؤسسة أرض الفن الدنماركية. ويسمر المعرض، لمدة أربعة أيام، ويهدف إلى ترسيخ قيم التفاهم المشترك والتقارب بين الشعوب عبر حوار إبداعي يعكس رسالة الفنان الداعية إلى السلام والاحترام والانفتاح، من خلال تقديم أعمال فنية تستلهم هويات متعددة وتحكي قصص ثقافات متنوعة تتجاوز حدود المكان. كما يأتي المعرض في إطار سعي (كتارا)، ومؤسسة أرض الفن الدنماركية إلى إبراز الفن بوصفه لغة إنسانية عالمية، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الدول، فيما يؤكد احتضان (كتارا) لمثل هذه الفعاليات دورها كمنصة جامعة للفنون والثقافات، ووجهة رائدة تجمع بين الإبداع الفني ضمن تجربة ثقافية في مجال الفن التشكيلي. ويشارك في المعرض نخبة كبيرة من الفنانين القطريين والمقيمين، هم: وفيقة سلطان، عيسى الملا، هيفاء الخزاعي، سعاد السالم، نايلة البحر، عبدالله المطاوعة، منى العنبري، فاطمة المالكي، عايدة الملا، مريم عبداللطيف، حصة كلا، مريم السادة، مريم الفهيد، عليا العبيدلي، وضحى السليطي، لولوة المغيصيب، د. شذى النعمان. كما يشارك في المعرض كل من الفنانين: د. رفيق ترمانيني، د. ميساء سرحان، أسماء شكر، أسامة شهيب، خلود كساب، أسامة بن سعدي، مزنة حسنات، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من أعضاء مؤسسة أرض الفن، من فنانين عرب وأجانب من خارج دولة قطر. وسوف يشهد المعرض تقديم تجارب فنية متنوعة، للفنانين المشاركين، من أجيال ومدارس فنية مختلفة، ما يثري التجربة الفنية القطرية، لما سيعمل عليه المعرض من إثراء التجارب الفنية بين المشاركين، وتبادل الأفكار والآراء التشكيلية، حيال الأعمال المشاركة.

182

| 18 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الكهرمان يستقطب زائري الحي الثقافي من المهتمين

تتواصل في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعاليات اليوم الثاني من معرض كتارا الدولي للكهرمان، وسط حضور لافت من الزوار والمهتمين، وبمشاركة تمثل 13 دولة من مختلف أنحاء العالم عبر 82 جناحًا تعرض أندر وأجمل أنواع الكهرمان وبألوان وتشكيلات مختلفة، إلى جانب فعاليات ثقافية ومعرفية. وأجمع المشاركون على دقة تنظيم المعرض وقدرته على جذب المهتمين والهواة من كل دول المنطقة، مؤكدين أن المعرض استطاع أن يثبت أقدامه كأول معرض دولي مختص في الكهرمان وتجارته. وأشاد سمير رامول صاحب شركة بنشتاين هاوس الألمانية، باهتمام قطر بعالم الكهرمان سواء من جانب التجار أو الهواة، حيث يتميز السوق القطري بوجود مشترين كبار. وقال عبد الرحمن السليطي، صاحب شركة أمبر استون، إن معروضات شركته تختلف عن غيرها في المعرض، لأن منتجات شركته تتميز بالابتكار ومستوحاة من الثقافة القطرية، مشيرًا إلى أن جناح الشركة يعرض منحوتات مصنوعة يدويًا لصقور وطواويس وخيول وجمال إلى جانب المها العربي. وقال سيف عبد الله سليمان حيدر، صاحب شركة نخبة الكهرم، إن معروضات شركته تشتمل على مسابيح بولندية قديمة بكميات كبيرة مخزنة لأكثر من 15 سنة. وقال حيدر إبراهيم الدهنيم، صاحب شركة مسباح النخبة من السعودية، إن جناح شركته يتميز بعرض مسابيح الحجر الواحد من الأحجام الثقيلة والتشكيلات المتنوعة، كما يشتمل على قطع نادرة ومميزة من المسابيح وإكسسواراتها. واضاف محمود علي من شركة قرية الكهرمان الكويتية أن شركته شاركت في كل نسخ المعرض الستة، كون المعرض يمثل فرصة طيبة تجمع تجارًا وهواة الكهرم من الخليج ودول عربية، ومنتجين عالميين. ويستقطب جناح دار كتارا للنشر في المعرض، شريحة واسعة من المهتمين بالثقافة والتراث، حيث يُقبل الزوار على اقتناء ما يقدمه الجناح من إصدارات نوعية تسلط الضوء على ثقافة الكهرمان والأحجار النفيسة.

110

| 15 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتفي بالتراث العراقي

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع سفارة جمهورية العراق لدى دولة قطر، فعالية تذوق ثقافية، بحضور سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق لدى قطر، واشتملت الفعالية على تذوق أكلات من المطبخ الشعبي العراقي. وقال سعادة السفير محمد جعفر الصدر: «إن هذا اللقاء لا يهدف إلى تذوق الطعام فحسب، بل يسعى إلى فتح آفاق أوسع للتعارف بين الثقافات المختلفة، وتعزيز التقارب بين العادات المتنوعة التي تجمع شعوب المنطقة، وتوحّد الإنسان في قيمه المشتركة».

74

| 15 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا ترسخ قيم الحوار والتنوع الثقافي في المنتدى الخليجي الثاني

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، أمس، في القاعة رقم (15)، أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني، الذي عُقد تحت عنوان «كتارا وجسر التراث الأندلسي: تعزيز التواصل الثقافي بين دول الخليج العربي وإسبانيا»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والشعراء من دول الخليج العربي وإسبانيا، في تظاهرة ثقافية أكدت مكانة كتارا منصةً رائدة للحوار الحضاري والتبادل المعرفي. وشهد اليوم الثاني والختامي للمنتدى حضورًا فكريًا وأدبيًا لافتًا، حيث تنوعت الفعاليات بين الندوة الفكرية الثانية، والأمسية الشعرية، واحتفالية توقيع الكتب، في سياق ثقافي متكامل استحضر الإرث الأندلسي باعتباره نموذجًا تاريخيًا للتعايش والتلاقح الثقافي بين الشرق والغرب. تضمّنت الندوة الفكرية الثانية تقديم عدد من الأوراق البحثية التي تناولت التراث الأندلسي من زوايا معرفية متعددة. كما شهد اليوم الختامي إقامة الأمسية الشعرية الثانية، التي جمعت شعراء من الخليج وإسبانيا، شارك فيها كل من: راشد النجم، ميليو باييستيروس الى جانب المشاركة الثلاثية: ماري خوسيه مونيوث، فرانسيكو خابيير والموسيقي خوسيه اغودو، حيث قدّموا جميعا نصوصًا شعرية عبّرت عن ثراء التجربة الإنسانية وتنوّع الرؤى الجمالية، وعكست التفاعل الخلاق بين اللغتين العربية والإسبانية، في مشهد إبداعي حظي بتفاعل واسع من الحضور. وتضمّن البرنامج كذلك احتفالية توقيع كتب شارك فيها عدد من الأدباء والمفكرين، وهم: د. راشد نجم، سعيد الصقلاوي، أ.د. خوسيه بويرتا أ.د. عبد العزيز بن ناصر المانع، سلمى بودي، حيث أتاح اللقاء المباشر مع المؤلفين للجمهور فرصة التعرف إلى تجاربهم الإبداعية والفكرية، في تأكيد على دور الكتاب كوسيط أساسي للحوار الثقافي. من جهته، أكد منسق المنتدى الدكتور محمد بن عبد الله بودي أن المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني حقق أهدافه في تعزيز التواصل الثقافي بين دول الخليج العربي وإسبانيا، مشيرًا إلى أن التراث الأندلسي يشكّل نموذجًا حضاريًا ملهمًا للتعايش والتفاعل الإنساني. وأضاف أن النقاشات الفكرية والأوراق البحثية التي قُدّمت خلال المنتدى عكست عمق الاهتمام المشترك بإعادة قراءة هذا الإرث واستثماره في بناء جسور ثقافية مستدامة بين الشعوب. وأوضح د. بودي أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يؤكد أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه المنتديات النوعية، التي تضع الثقافة في صدارة أدوات التقارب الإنساني، وتعزز من حضور كتارا كمركز إشعاع ثقافي عالمي. ويأتي تنظيم المنتدى ضمن استراتيجية المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا الهادفة إلى ترسيخ قيم الحوار والتنوع الثقافي، وتعزيز دور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في بناء مستقبل يقوم على التفاهم والاحترام المتبادل.

134

| 12 يناير 2026

محليات alsharq
اكتمال الاستعدادات لانطلاق معرض كتارا للكهرمان

أكملت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» استعداداتها لانطلاق النسخة السادسة من معرض كتارا الدولي للكهرمان 2026 خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير 2026، وذلك في قاعة كتارا – مبنى 12، حيث يفتح المعرض أبوابه للزوار لاكتشاف عالم الكهرمان وما يحمله من قيمة تاريخية وثقافية وجمالية. وأكدت «كتارا» أن المعرض يهدف إلى إبراز الكهرمان بوصفه وثيقة طبيعية نادرة تسجل تاريخ الحياة على الأرض عبر ملايين السنين، لافتة إلى أن هذه النسخة تأتي ضمن أكبر معرض للكهرمان في الشرق الأوسط، بما يعكس مكانته على خريطة المعارض العالمية المتخصصة. ويُعد معرض كتارا الدولي للكهرمان الأول من نوعه في دولة قطر والأكبر على مستوى الشرق الأوسط، إذ يقدم تشكيلات واسعة ونادرة من معروضات الكهرمان ومسابيحه الفاخرة، التي تحظى بإقبال كبير من الهواة والمقتنين والخبراء. ويستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة 12:00 ظهرًا حتى 9:00 مساءً، فيما خصص يوم الجمعة فترة زيارة من الساعة 3:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً.

264

| 11 يناير 2026

محليات alsharq
انطلاق مهرجان حلال قطر 11 الجاري

تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا لإطلاق النسخة الرابعة عشرة من مهرجان حلال قطر خلال الفترة من 11 إلى 16 فبراير 2026، وذلك في الجهة الجنوبية لكتارا، حيث ستفتح الفعاليات أبوابها يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، في أجواء تراثية تعكس أصالة البيئة القطرية وارتباط المجتمع بإرث البادية. ويعد مهرجان حلال قطر أحد أبرز الفعاليات التراثية السنوية التي تهدف إلى إحياء تقاليد تربية الحلال والمحافظة على العادات المرتبطة به، إضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية ونقل الموروث الشعبي للأجيال الجديدة. وتتضمن الفعاليات هذا العام مسابقات المزاين التي تُعد أبرز محاور المهرجان، حيث يتنافس مربو الثروة الحيوانية لاختيار أجمل السلالات من الغنم العرب والماعز العارضي والغنم السورية وفق معايير دقيقة. كما يشهد المهرجان إقامة مزادات للحلال تتيح للمربين عرض وبيع سلالات متميزة.

630

| 05 يناير 2026

محليات alsharq
انطلاق مهرجان كتارا الدولي للكهرمان 13 الجاري

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» عن انطلاق النسخة السادسة من معرض كتارا الدولي للكهرمان 2026 خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير 2026، وذلك في قاعة كتارا – مبنى 12، حيث يفتح المعرض أبوابه للزوار لاكتشاف عالم الكهرمان بكل ما يحمله من قيمة تاريخية وثقافية وجمالية. ويُعد معرض كتارا الدولي للكهرمان الأول من نوعه في دولة قطر والأكبر على مستوى الشرق الأوسط، حيث يحظى بمكانة مرموقة على خريطة المعارض العالمية المتخصصة، نظرًا لما يقدّمه من تشكيلات واسعة ونادرة من معروضات الكهرمان ومسابيحه الفاخرة، التي تحظى بإقبال كبير من الهواة والمقتنين والخبراء. وسيتيح المعرض للزوار فرصة الاطلاع على تاريخ هذه الصناعة العريقة، إلى جانب استقطاب عشاق اقتناء مسابيح الكهرمان من داخل قطر وخارجها، فضلًا عن المساهمة في أرشفة وتوثيق مسيرة هذه الحرفة التي تجمع بين القيمة التراثية والجمالية.

464

| 04 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«كتارا» تحوّل الأحداث الكبرى إلى فضاءات للتفكير والحوار

افتتح سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «إرث بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022»، بالتعاون بين كتارا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بحضور السيد خالد السيد استشاري أول ومدير إرث ما بعد بطولة كأس العالم. إلى جانب معرض «التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط»، بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية، وذلك بحضور آمنة النعمة مدير جمعية المهندسين القطرية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني. ويقدّم معرض «إرث بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022» توثيقًا شاملًا لتجربة كأس العالم فيفا قطر 2022، باعتبارها محطة فارقة في تاريخ دولة قطر والمنطقة. ويستعرض المعرض عبر محتوى بصري وتفاعلي مختلف جوانب تنظيم المونديال، من خلال عرض مجسّمات لملاعب البطولة، وأقسام مخصّصة لتوثيق المبادرات الاجتماعية التي أُطلقت خلال فترة الإعداد والتنظيم، كما يضم المعرض شاشات تعرض لقاءات ومشاهد من البطولة، بما يعكس الأبعاد الإنسانية والتنظيمية والثقافية التي صاحبت الحدث، ويؤكد أن المونديال لم يكن مجرد بطولة رياضية، بل تجربة حضارية متكاملة. ويتواصل المعرض حتى 30 ديسمبر 2026. ويهدف المعرض إلى استقطاب الزوار والسياح وتعريفهم بقصة المونديال من الاستضافة إلى التتويج. وفي السياق ذاته، يأتي معرض «التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط»، المقام في المبنى 46، بوصفه قراءة فنية وإنسانية عميقة لمسيرة التحول التي شهدها المجتمع منذ لحظة اكتشاف النفط وحتى تشكّل ملامح الحداثة. ويشارك في المعرض 21 فنانًا قدّموا أعمالًا تتوزع بين لوحات فنية عددها 36 وعدد 35 صورة فوتوغرافية وطوابع بريدية، إلى جانب أعمال إبداعية منفذة على براميل النفط، في دلالة رمزية على ارتباط الفن بالمورد الذي شكّل نقطة التحول الكبرى في تاريخ المنطقة. كما يضم المعرض مقتنيات توثّق تلك المرحلة التاريخية، من بينها مشاهد مرتبطة ببدايات الاكتشاف واستخراج النفط، وما رافقها من مظاهر التحول الاجتماعي والاقتصادي. ويصاحب المعرض برنامج تفاعلي يستهدف فئة الأطفال، من خلال ورش فنية للرسم على قبعات المهندسين (قبعات السلامة)، في مبادرة تهدف إلى تبسيط المفاهيم الهندسية وربطها بالإبداع الفني والوعي بالتاريخ الصناعي. ويتواصل المعرض حتى 30 ديسمبر 2026، مقدّمًا تجربة معرفية وفنية متكاملة. ويؤكد افتتاح المعرضين الدور الثقافي الريادي لكتارا في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق المحطات المفصلية في التاريخ المعاصر، من خلال قراءة معرفية وجمالية للأحداث الكبرى وتحويلها إلى فضاءات للتفكير والتعلّم والحوار.

156

| 31 ديسمبر 2025

محليات alsharq
كتارا تفتتح معرضين يوثقان إرث مونديال قطر 2022 ومسيرة التحولات الثقافية والفنية بعد النفط

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ معرضي إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط، بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية. وذلك في إطار جهودها الرامية إلى توثيق المحطات المفصلية في تاريخ دولة قطر ثقافياً وحضارياً. ويقدّم معرض إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 توثيقاً شاملاً لتجربة استضافة المونديال، باعتباره حدثاً استثنائياً شكّل علامة فارقة في تاريخ دولة قطر والمنطقة. ويعرض المعرض محتوى بصرياً وتفاعلياً يسلّط الضوء على مختلف جوانب تنظيم البطولة، من خلال مجسّمات لملاعب المونديال، وأقسام مخصصة لتوثيق المبادرات الاجتماعية التي رافقت مرحلة الإعداد والتنظيم. كما يضم المعرض شاشات لعرض لقاءات ومشاهد من البطولة، تعكس الأبعاد الإنسانية والتنظيمية والثقافية التي صاحبت الحدث، وتؤكد أن مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد بطولة رياضية، بل تجربة حضارية متكاملة، تهدف إلى استقطاب الزوار والسياح وتعريفهم بقصة المونديال من الاستضافة إلى التتويج. وفي السياق ذاته، يأتي معرض التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط، بوصفه قراءة فنية وإنسانية عميقة لمسيرة التحول التي شهدها المجتمع منذ لحظة اكتشاف النفط وحتى تشكّل ملامح الحداثة. ويشارك في المعرض 21 فناناً قدّموا أعمالاً تتوزع بين لوحات فنية عددها 36 وعدد 35 صورة فوتوغرافية وطوابع بريدية، إلى جانب أعمال إبداعية منفذة على براميل النفط، في دلالة رمزية على ارتباط الفن بالمورد الذي شكّل نقطة التحول الكبرى في تاريخ المنطقة. كما يضم المعرض مقتنيات توثّق تلك المرحلة التاريخية، من بينها مشاهد مرتبطة ببدايات الاكتشاف واستخراج النفط، وما رافقها من مظاهر التحول الاجتماعي والاقتصادي. ويصاحب المعرض برنامج تفاعلي يستهدف فئة الأطفال، من خلال ورش فنية للرسم على قبعات المهندسين (قبعات السلامة)، في مبادرة تهدف إلى تبسيط المفاهيم الهندسية وربطها بالإبداع الفني والوعي بالتاريخ الصناعي. ويتواصل المعرضان حتى 30 ديسمبر 2026، ليقدما تجربة معرفية وفنية متكاملة، تأكيداً على دور /كتارا/ في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق المحطات المفصلية في التاريخ المعاصر، من خلال قراءة معرفية وجمالية للأحداث الكبرى وتحويلها إلى فضاءات للتفكير والتعلّم والحوار.

246

| 30 ديسمبر 2025

محليات alsharq
إعلان الفائزين بمسابقة كأس العرب للفن التشكيلي

هنّأ الحي الثقافي كتارا الفائزين في مسابقة كتارا الخاصة بكأس العرب 2025 للفن التشكيلي، التي جاءت هذا العام تحت عنوان «عادات الشعوب العربية وتقاليدها»، مؤكدة تمنياتها لهم بدوام التوفيق وتحقيق مزيد من النجاح والإبداع. وتأتي هذه المسابقة في إطار دعم كتارا للحراك الثقافي والفني وإبراز المواهب العربية في مجالات الإبداع التشكيلي، إلى جانب تسليط الضوء على التنوع الثقافي العربي وتراث الشعوب من خلال أعمال فنية تعكس الهوية والقيم الأصيلة. شهدت المسابقة مشاركة واسعة من الفنانين من مختلف الدول العربية، الذين قدّموا أعمالًا متنوعة عكست ثراء الموروث الثقافي العربي وتعدد أشكاله الفنية والتعبيرية، وتميزت الأعمال الفائزة بقدرتها على توثيق العادات والتقاليد برؤية معاصرة تجمع بين الإبداع الفني والرسالة الثقافية.

320

| 25 ديسمبر 2025