تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جمعية القناص عن فتح باب التسجيل في "بطولة إصفري قطر للصقور 2017" في نسختها الرابعة، ابتداء من أمس وحتى 25 من الشهر نفسه بمقر الجمعية في كتارا (المبنى رقم 33). وقال السيد خالد بن سعيد السليطي، رئيس بطولة إصفري، في تصريح أمس، إن التسجيل في البطولة مفتوح لجميع الصقارين القطريين، موضحا أن البطولة تنطلق في الأول من نوفمبر المقبل في سبخة الذخيرة. وأوضح رئيس بطولة إصفري أن البطولة مفتوحة في فئة الدعو، مشيرا إلى أن مسابقة الدعو تتكون من فئات فرخ حر وقرناس حر وقرناس شاهين، منوها في الآن ذاته، بأنه يحق للمتسابقين المشاركة بأي عدد من الطيور شريطة أن يكون الطير ملك صاحبه المشارك وأن تكون له شريحة وأن يكون وحشا وليس تفريخا، فضلا عن إحضار البطاقة الشخصية أثناء عملية التسجيل. وأكد خالد السليطي، أن جمعية القناص رصدت جوائز تشجيعية للمشاركين الفائزين بإجمالي يبلغ 255 ألف ريال قطري، حيث يفوز صاحب المركز الأول بمبلغ مالي وقدره 35 ألف ريال والمركز الثاني بمبلغ قدره 25 ألف ريال وصاحب المركز الثالث يفوز بمبلغ 15 ألف ريال. بينما يفوز صاحب المركز الرابع والمركز الخامس بـ 5 آلاف ريال، بالإضافة إلى دروع لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى. تجدر الإشارة إلى أن كلمة "إصفري" معروفة عند الصقارين ببداية موسم القنص، حيث يستعدون خلال هذه الفترة من السنة لصيد بعض الطيور الصغيرة والحمام والكراوين التي تكثر في شهر أكتوبر، كما أن هذه الفترة أصبحت تستهوي الكثيرين للمقناص أكثر من السابق بسبب كثرة أعداد الكراوين مقارنة بالحبارى التي تأتي بأعداد قليلة نوعا ما في نوفمبر وديسمبر. جدير بالذكر أن جميع الأنشطة والفعاليات التي تنظمها جمعية القناص تلبي ما يحتاجه المهتمون بالطير والمقناص، وما يعكس هذا التميز والنجاح هو الإقبال الكبير والمستمر على جميع ما تقدمه الجمعية. وتعتبر "بطولة إصفري قطر للصقور" فرصة كبيرة للصقارين لمعرفة مدى جاهزية الطيور الخاصة بهم.
600
| 22 أكتوبر 2017
بدأت اليوم باستوديوهات كتارا للفن ورشة بعنوان (عمل أساسيات الألوان المائية) للفنانة تاتيانا بانداريفا، وتستمر حتى الأربعاء القادم.وتتناول الورشة التي استقطبت (14) فنانًا وفنانة، تدريب الهواة على مهارات الرسم وأبجديات التحكم في تقنيات استخدام الألوان المائية، وتطوير القدرات الإبداعية للمشاركين في الورشة، حيث سيتم تلقينهم كيفية رسم المناظر الطبيعية والبورتريه.وتشكل الورشة فرصة للتعرف على إبداعات المواهب الشابة والطاقات الفنية ومعرفة تقنيات الرسم بالألوان، واكتساب الخبرة المطلوبة في إتقان الرسم بالألوان المائية حتى تمكنهم من تطوير معارفهم وإنجاز لوحاتهم والمشاركة في المعارض في المستقبل.وتحرص كتارا على تنظيم العديد من الورش في استوديوهات كتارا للفن، يقدمها نخبة من الفنانين المتميزين من قطر ومختلف الدول العربية والأجنبية، لتطوير المهارات وإبداعات الشباب، عبر تدريبهم وتعليمهم وصقل هواياتهم الفنية، وصولا إلى مرحلة الإبداع والابتكار.وكانت استوديوهات كتارا للفن قد احتضنت خلال الشهر الجاري سلسلة من الورش الفنية لنخبة من الفنانين، تهدف إلى تشجيع الأفراد على الانخراط بنوع من أنواع الفنون المتنوعة.
1035
| 22 أكتوبر 2017
الحاج: التصوير الفوتوغرافي.. فن عصري يرتبط بجميع فئات المجتمع انطلقت اليوم ورش العمل المصاحبة لمهرجان التصوير الفوتوغرافي الأول بكتارا حيث قدمت المصورة العالمية جورديز تشلويسر ورشة في تصوير الشوارع شملت كل المستويات بالإضافة إلى المصور اللبناني طوني الحاج عن فن تصوير الريبورتاج لفئتي المتوسط والمتقدم . وقال الحاج خلال الورشة :" إن الأساس في الصورة هي المصور وما ينتجه من إبداع وإحساس وموهبة، مشيرا إلى أهمية الأسلوب الذي يتبعه المصور الفوتوغرافي في التقاط الصورة وتوظيفها في القصة الخبرية ، لافتا إلى أن التركيز في الريبورتاج يجب أن يصب على ما خلف الأحداث وليس على المشهد نفسه، والبحث على محور الحدث وما يدور حوله.وأضاف :" ليس من الضروري أن تمتاز جميع الصور بالقوة والوضوح، فهناك صور بسيطة قد تعبر عن الفكرة المراد توصيلها للمتلقي بشكل كبير ، مؤكدا أهمية توفر انسجام بين الصورة والفكرة المنبثقة عنها والتي تعكس موهبة المصور وابداعه " . وأشاد الحاج في اطلاق كتارا لهذا الملتقى الثقافي الهام والأول من نوعه على مستوى العالم العربي والذي يجمع عشاق التصوير الفوتوغرافي من الهواة والمحترفين، معربا عن أمله بأن يسهم في رفع قدراتهم في المصورين وصقل مواهبهم وتطوير مهاراتهم من خلال تبادل المعارف والخبرات ، لافتا إلى أن هذا الفن يرتبط بجميع فئات وشرائح المجتمع . من عروض مهرجان التنوع الثقافي فيما تتواصل ورش العمل المصاحبة لمهرجان كتارا الأول للتصوير الفوتوغرافي يوم السبت القادم، حيث تقدم الفنانة أندريا بناف ورشة للمبتدئين بعنوان (أساسيات التصوير الرقمي) ، بينما يقدم الفنان الفوتوغرافي القطري حسن العمادي ورشة للمبتدئين أيضا حول (أساسيات إضاءة الاستوديو). من جهة أخرى ، تختتم اليوم العروض الفلكلورية للفرقتين اللبنانية والألمانية ضمن مهرجان التنوع الثقافي الذي تحتضنه المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على المسرح المكشوف، بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل الثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة.وقدمت فرقة برجا للفنون الشعبية اللبنانية مجموعة من الفنون والفلكلور الشعبي اللبناني من دبكات شعبية لبنانية حازت على اعجاب الجمهور.كما استمتع الجمهور بعروض الفرقة الفلكلورية الألمانية التي قدمت لوحات غنائية راقصة، حيث تأسست الفرقة عام 1927 لتأخذها على عاتقها مسؤولية المحافظة على التقاليد والثقافة الشعبية الألمانية ، وتضم الفرقة 150 عضو ما بين راقص وعازف .
933
| 21 أكتوبر 2017
أصدرت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حديثا رواية ظل الأميرة للكاتب المغربي مصطفي الحمداوي، وهي ضمن الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات غير المنشورة لعام 2016 . وتتعرض الرواية لفترة الوجود المبكر للرومان في وسط وغرب الجزائر وشرق المغرب ، وترصد من خلال ذاكرة تخيلية أولى محاولات الأمازيغ لمناهضة الوجود الروماني قبل الميلاد ، وتعكس الرواية من خلال أحداثها المكثفة آلام شعب بكامله وآماله في أن تسطع على بلاده شمس الحرية . وفي أحداثها يلتقي " أنير" الفتى الأمازيغي "سانيس "ابنة الحاكم " اوريليوس سيبيو" أثناء عبور الجيش الروماني بلدة دريو في طريقه لكسر شوكة ثوار مملكة مارسيسيليا الامازيغية ، وتعجب سانيس بالفتى وتدعوه إلى زيارة مدينة أرتو ، الذي يلبي الدعوة تحقيقا لطلب أحد فلاسفة الأمازيغ بضرورة مناهضة الاحتلال الروماني، وهناك يعمل باتقان في صناعة شبابيك الحديد بما يجر عليه مشكلات كبيرة مع قائد الحرس ومحاولات فاشلة لاغتياله ليتم وضعه في السجن في النهاية، فيما يأتي طفله من الأميرة يحمل بريقا من نور وأمل الحرية . يشار إلى ان الكاتب مصطفي الحمداوي مولود في 1969في مدينة الدريوش المغربية ، وهاجر إلى هولندا عام 2005 ونشرت له اول رواية عام 2010 بعنوان غواية الجسد ، كما نشرت له روايتان هما "حب دافئ تحت الثلج " و " الشيطان والورد " ودراسة بعنوان " غابريل غارسيا في دائرة الواقعية السحرية " .
995
| 21 أكتوبر 2017
أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) نسختها الأولى لمهرجان التصوير الفوتوغرافي الذي يستمر حتى 30 الجاري، وذلك احتفاء بهذا النوع من الفنون البصرية، وتشجيعا لهواة وعشاق الصورة. حضر الافتتاح السيد أحمد السيد نائب المدير العام لـ"كتارا" لشؤون العمليات وجمع من السفراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجمهور من عشاق التصوير الفوتوغرافي. وقال السيد: "إن كتارا تسعى من خلال مهرجانها الأول للتصوير الفوتوغرافي إلى إرساء علاقات تعاون وتبادل بين محترفي وهواة التصوير الفوتوغرافي الذي يعد من أبرز الفنون البصرية، والتعرف على أنماط وأساليب تصويرية متنوعة للمهتمين بهذا المجال، موضحا أن كتارا تعمل على فتح آفاق جديدة للإبداع وتوفير مناخ مناسب لهواة التصوير بما يسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم والانطلاق إلى آفاق رحبة من التميز والتطور". وأعرب عن أمله بأن يسهم المهرجان في إثراء المشهد الثقافي والفني المحلي بالإبداع والجمال، ويزيد من الوعي بأهمية التصوير الفوتوغرافي، ليس فقط كفن وهواية، وإنما كمجال للتوثيق من خلال عدسات المشاركين لما تعيشه دولتنا من نهضة وتطور". من جهة أخرى، يستضيف المعرض أشهر المصورين العالميين من شتى أنحاء العالم، كدولة قطر وألمانيا وفرنسا ولبنان والفلبين، ويحتوي على أكثر من 100 صورة فوتوغرافية، تمنح للزائرين فرصة مشاهدة أعمال كل من: وجورديز تشلوسر من رحلاتها حول العالم، بالإضافة إلى أعمال أندريا بناف وطوني الحاج، فضلا عن الأخوين القطريين ناصر وحسن العمادي، حيث تعكس الصور المختلفة أنماطا فريدة من إبداع كل فنان بحسب التأثيرات المختلفة. وينظم المهرجان مجموعة من الفعاليات وتستمر لمدة 12 يوما، بدأت بمسابقة على الإنترنت، وشهدت إقبالا كبيرا من المصورين الهواة، وتنتهي في 20 أكتوبر الجاري وسيتم عرض المشاركات الفائزة في معرض يقام على هامش المهرجان الذي أصبح نقطة انطلاق للمصورين المبتدئين لعرض مهاراتهم في التصوير الفوتوغرافي. كما ينظم المهرجان عددا من ورش العمل لمجموعة من المصورين تناقش بعض المواضيع المهمة في فنون التصوير الفوتوغرافي، مثل (مقدمة في تصوير الشوارع) للفنانة جورديز تشلويسر، و(فن تصوير الريبورتاج) للفنان طوني الحاج، و(أساسيات التصوير الرقمي) لأندريا بناف، و(أساسيات إضاءة الاستوديو) للفنان القطري حسن العمادي، ويعرض المهرجان نحو 30 كاميرا كلاسيكية قديمة عمر بعضها أكثر من 100 عام.
662
| 20 أكتوبر 2017
اختتمت على المسرح المكشوف بكتارا، العروض الفلكلورية لجنوب إفريقيا وهنجاريا ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي في دورته الثانية، قدمتها فرقة سوتيو تابيسونج من جنوب إفريقيا وفرقة تالنتوم الهنجارية، ويواصل المهرجان عروضه في الساعة السابعة والنصف مساء من يومي السبت والأحد القادمين مع عرضين فلكلوريين مميزين لكل من لبنان وألمانيا. وكان الجمهور قد شهد على امتداد أمسيتين من ليالي المهرجان، لوحات فنية تقليدية راقصة للفلكلور الشعبي مزجت بين النغم الإفريقي والأوروبي، تفاعل معها جمهور ورواد المهرجان. أدى أعضاء فرقة سوتيو تابيسونج فقراتهم الغنائية والراقصة التي تعبر عن حياة قبائل الزول، في تجسيد حي للتراث والفلكلور الإفريقي، ينقل صورة تعبيرية صادقة لهذا الفن الإنساني الذي يعكس محاولات الشباب في تحدي الفقر نحو حياة أكثر إشراقا. كما قدمت فرقة تالنتوم الهنجارية عروضها المميزة من الرقص الثنائي المجري المستوى من تراث بلادها، والذي يتسم بسرعة الحركة واستخدامه للموسيقى الشعبية، كما برعت في تأدية لوحاتها الفنية الممتعة التي جمعت بين الغناء والموسيقى والرقص والدراما، تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والتشجيع. وشهد المهرجان بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، العديد من الفعاليات الثقافية والعروض الفلكلورية.
964
| 20 أكتوبر 2017
انطلق اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مهرجان التصوير الفوتوغرافي في دورته الأولى، ويستمر حتى 30 أكتوبر الجاري. وتقام خلال أيام المهرجان مجموعة متميزة من الفعاليات، بدأت بمسابقة على الإنترنت وشهدت إقبالا كبيرا من المصورين الهواة وتنتهي المسابقة في 20 أكتوبر، حيث سيتم عرض المشاركات الفائزة في معرض يقام على هامش المهرجان الذي أصبح نقطة انطلاق للمصورين المبتدئين لعرض مهاراتهم في التصوير. وسيشارك في المعرض مجموعة من المصورين المشهورين من جنسيات مختلفة، منها دولة قطر وألمانيا وفرنسا ولبنان والفلبين، وسيتيح للزائرين فرصة مشاهدة أعمال كل من الفوتوغرافية العالمية جورديس شلوسر من رحلاتها حول العالم، إضافة إلى أعمال أندريا بوينف في الدوحة، وعمل توني هيج الابتكاري، فضلا عن أعمال الأخوين القطريين، ناصر وحسن العمادي. وستعكس الصور المختلفة نمطا فريدا من نوعه وإبداع كل فنان بحسب التأثيرات المختلفة. وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، في تصريح اليوم، أن /كتارا/ باعتبارها ملتقى الثقافات وحاضنة الإبداع ومركز الإشعاع الفني، فإن مهرجان التصوير الفوتوغرافي في نسخته الأولى يعد أحد أبرز الفعاليات التي نأمل أن تكون نقطة الانطلاق للمصورين الهواة والمحترفين لمواصلة بناء حياتهم المهنية، مبينًا أن الفنانين سيعرضون ضمن هذا المهرجان مهاراتهم وهويتهم التصويرية لتكون فرصة لتبادل الخبرات والتعرف على أنماط وأساليب تصويرية متنوعة للمهتمين بهذا المجال. وأضاف "لقد تطلعت /كتارا/ من خلال هذا المهرجان إلى توفير مناخ مناسب لهواة التصوير للمشاركة في الورش التعليمية بما يسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية والانطلاق نحو آفاق رحبة من التميز والتطور، كما وفرت بيئة مناسبة للمحترفين للالتقاء بالجمهور عن قرب ومعرفة انطباعاتهم وآرائهم". وستناقش الورش التي ينظمها المهرجان لعدد من المصورين المختارين في عطلة نهاية كل أسبوع من فترة المهرجان، مواضيع مثل "مقدمة لتصوير الشوارع" و"فن التصوير الفوتوغرافي" و"أساسيات التصوير الرقمي" و"أساسيات إضاءة الاستوديو"، وسيقدم كل من الفنانين جورديس، وتوني واندريا، وحسن العمادي، الموضوعات على التوالي.. وستعقد كل ورشة مرتين ليكون عددها 8 ورش عمل، تستوعب 160 مشاركا.
327
| 19 أكتوبر 2017
د. السليطي: كتارا حريصة على دعم المبدع القطري وإثراء المشهد الثقافي السادة: علي الكواري لا يعيد نشر التراث بل يستعمله ليقول أفكاره الكواري: اللوحات تعكس مشاهد من الحياة اليومية برؤيتي الفنية الخاصة تألق الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري في معرضه الشخصي "تسجيل 3" الذي افتتح مساء أمس الأول بمقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وبحضور لفيف من الفنانين والمهتمين. يضم المعرض 12 لوحة فنية، بعضها يوثق المعيش اليومي، وعددا آخر يحاكي التراث القطري، وقد استخدم علي دسمال الألوان الزيتية فبدت اللوحات أكثر نظارة، خاصة أن الموضوع توثيق فني لأماكن مشهورة في قطر مثل الكورنيش، وسوقي واقف والوكرة، وهو إلى جانب ذلك رصد للحياة اليومية في قطر في الماضي، التقطها علي دسمال بإحساس باذخ، وبراعة تنم عن نضوج في التجربة الفنية، ليؤكد أن دور الفنان هو البحث عن مكامن الجمال من حولنا وإظهاره للمتلقي في هيئة عمل إبداعي يؤدي رسالة. المعرض امتداد لمعرضين سابقين أقيم الأول في كتارا بينما أقيم المعرض الثاني في جورجيا، وفي هذا الإطار قال سعادة الدكتور خالد السليطي عقب جولة في جنبات المعرض: إنَّ الفنان علي دسمال الكواري من الفنانين المتميزين في قطر، وهو شاب طموح في مجال الفنون التشكيلية، وتميزه يبرز في مجال الفن الواقعي، وهذا المعرض تكملة لمعرضين سابقين، نتمنى لهذا الفنان كل التوفيق والنجاح.. وأكد د. السليطي أن كتارا حريصة على احتضان ودعم المبدع القطري بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، ويتمثل هذا الدعم في تنظيم المعارض داخل قطر أو خارجها. فكرة جيدة من جانبه قال السيد يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلة: يواصل الفنان علي الكواري السير في نفس الخط الذي وضعه لنفسه، وهو تسجيل مشاهد من الحياة في قطر منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم. فكرة جيدة أن تحمل المعارض الثلاثة نفس الموضوع، وأن تكون اللوحات بنفس المقاسات مستفيدا من موروثه القطري والحدود التي يمكن للفن أن يذهب إليها في خياراته ضمن العلاقة مع هذا الموروث.. وأكد السادة أن الكواري لا يعيد نشر التراث بل يستعمله ليقول أفكاره، محاولا أن يضع المفاهيم الموروثة في قالب فني جديد ليواكب روح العصر بنظرة جديدة مختلفة فنيًا مع تباين المضمون حيث يطرح وجهة نظره الخاصة. أماكن متنوعة وقال الفنان علي دسمال الكواري: هذا المعرض هو باكورة 23 سنة من المثابرة والممارسة، حاولت أن أسجل فيه مشاهد تراثية ومعاصرة لأماكن متنوعة في قطر، مثل سوق واقف الدوحة، وسوق واقف الوكرة، والكورنيش وغيرها.. مشيرًا إلى أن اللوحات تعكس مشاهد من الحياة اليومية برؤيته الفنية الخاصة. وأضاف: أنا أعشق التصوير قبل أن أكون رساما. دائما أسجل المشاهد اليومية في الأماكن التي أزورها، ثم أبدأ برسم المشاهد بحسب اندماجي مع الموضوع نفسه. تسجيل التراث قال الفنان التشكيلي القدير يوسف أحمد: علي دسمال الكواري من الفنانين الشباب المجتهدين، وأنا أشد على يده لأنه يقوم بتسجيل تراث قطر المعماري، وقد ذكرني بأيام مضت عندما كنت أرسم مثل هذه المناظر. مضيفا: جميل أن يسجل الفنان القطري تراثه، واليوم استمتعنا بوجبة قطرية تراثية، نتمنى أن ينسج على منواله الفنانون التشكيليون الشباب.
4357
| 19 أكتوبر 2017
تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في نهاية العام الجاري، معرضا بلغاريا للصور الفوتوغرافية، جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، ظهر أمس، بمكتبه بالحي الثقافي، سعادة السيد ميتين كازاك سفير جمهورية بلغاريا لدى دولة قطر. تناول اللقاء التعاون الثقافي بين الجانبين، بالإضافة إلى سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين الحي الثقافي والجهات الثقافية في بلغاريا، وأعرب الدكتور السليطي خلال اللقاء عن سعادته باستضافة فعالية تعكس عمق الثقافة البلغارية، وتجسد حضورها الفعّال في فعاليات الحي الثقافي، مؤكدا سعي كتارا للانفتاح على جميع الثقافات، ومد جسور التواصل مع مختلف الشعوب، تكريساً لمكانتها الرائدة كمنارة للثقافة على مستوى المنطقة والعالم. من جانبه، ثمّن السفير البلغاري العلاقات الثنائية التي تربط قطر ببلغاريا، مبديا حرصه على تفعيل العلاقات الثقافية بين السفارة البلغارية والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ، معربا عن سعادته بزيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) التي وصفها بأنها صرح ثقافي عملاق ليس له مثيل في العالم، وملتقى التراث الثقافي والحضاري والتاريخي، ومنارة للثقافة تجتمع في رحابها ثقافات الشعوب. وأعرب عن اعتزازه بالتعاون الثقافي بين السفارة البلغارية بالدوحة والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مشيرا إلى أن هذا التعاون يوفر فرصة ثمينة تقدم لجمهور كتارا للتعرف على جانب من جوانب الثقافية البلغارية بشكل خاص والأوروبية على وجه العموم.
437
| 17 أكتوبر 2017
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أن تكريم المتميزين علميا من أبناء دولة قطر، هو من ثمار الاستثمار النوعي في الإنسان القطري الذي وضعته الدولة على قمة أولوياتها، منوها بأن هؤلاء المتميزين هم رهان قطر نحو المستقبل الواعد، ما يستوجب رعايتهم بصورة مستمرة، لاكتشاف الطاقات والمواهب المبدعة وصولا لبناء مجتمع المعرفة الذي تسعى إليه. وقال سعادته ،في كلمة بعد تدشينه جدارية التميز العلمي بالحي الثقافي /كتارا/، إن هذه الجدارية تعتبر بمثابة تتويج آخر للمتميزين، وستكون مصدر إلهام وحافزا لجميع مكونات العملية التعليمية، بما في ذلك المدرسة والطالب والمعلم، لتعزيز المنافسة في الوسط التربوي، وإيجاد البيئة المواتية التي ترسخ ثقافة التميز والإبداع والابتكار في المجتمع القطري. ولفت سعادته إلى أن قيمة تلك الجدارية التي تضم أسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي، من الدورة الأولى حتى العاشرة، تنبع من أهمية التميز العلمي كأحد الدعائم الوطنية للإبداع والابتكار على مستوى الدولة، وإعلاء لقيمة العلم والتفوق الذي أولته القيادة الرشيدة اهتماما خاصا، تقديرا لأبناء الوطن وبناته المتميزين. ودعا وزير التعليم والتعليم العالي الطلبة المتميزين علميا للعب دور أكبر في التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأن يستمروا في تميزهم، حتى يصبحوا قادة مفكرين وأناسا مبدعين وأن تكون مؤسسات قطر التربوية صانعة وحاضنة للإبداع والتميز. وجدد التزام الوزارة برعاية كل الجهود والطاقات الإبداعية، وحاجة قطر لجهود جميع أبنائها، متمنيا للمتميزين مستقبلا واعدا في ظل السياسة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله". من ناحيتها، اعتبرت الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي، الجائزة من أرفع الجوائز في المجال الأكاديمي في دولة، فيما تعتبر الجدارية بمثابة لفتة تقدير وتكريم مستحق لكل من حصل على الجائزة خلال السنوات العشر الماضية، معربة عن الأمل في أن تساهم الجدارية في نشر الوعي بالجائزة وثقافة التميز بين أبناء دولة قطر الذين تعول عليهم في بناء حاضرها ومستقبلها الزاهر. من جهته، أعرب السيد حسن عبدالله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي عن سعادته بتدشين جدارية التميز العلمي بالحي الثقافي، متضمنة أسماء الطلبة والمدارس والمعلمين الذين فازوا بمختلف فئات جائزة التميز العلمي خلال السنوات العشر الماضية، لتصبح معلما بارزا من المعالم الثقافية والعلمية، وإضافة نوعية لـ /كتارا/. حضر احتفالية تدشين الجدارية سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود وسعادة السيد ربيعة محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وحشد كبير من الفائزين بالجائزة على مدى الأعوام العشر الماضية.
437
| 17 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم إطلاق رحلة "فتح الخير3" من قطر إلى دولة الكويت وسلطنة عمان، لتحمل رسالة محبة وسلام لعشاق التراث البحري الأصيل وهي تجسد الوحدة الثقافية وترابط التراث البحري. وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن هذه الرحلة ستبحر من شاطئ /كتارا/ بالتزامن مع إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في نسخته السابعة في الفترة من 14 إلى 18 نوفمبر المقبل، والذي يعد أبرز مهرجانات كتارا التراثية، على أن تعود مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر. وقال إن رحلة "فتح الخير 3 " تأتي ضمن استراتيجية مؤسسة الحي الثقافي في إحياء وتأصيل التراث البحري في نفوس الأجيال القطرية المعاصرة، عبر فعاليات تراثية وملاحم بحرية تحاكي نفس ظروف وتفاصيل الرحلات البحرية، وذلك إيمانا منا بالدور الهام الذي تقوم به هذه الرحلات في ربط أبناء الجيل الحاضر بتراث وطنهم الغالي وماضيه العريق، فضلا عن هدفها في تعميق الصلات الثقافية والأخوية التي تربط بين شعوبنا. وأضاف "وسوف تشق الرحلة البحرية لمحمل فتح الخير عباب الخليج في محمل تراثي تقليدي من نوع (بوم)، على متنه طاقم قطري 100% ، يقوده النوخذة القطري الشاب محمد يوسف السادة، ليخوضوا غمار هذه الرحلة المميزة بروح التعاون والتكاتف، ووفق نفس تقاليد الرحلات البحرية القديمة، مستفيدين من الخبرة والتجربة التي اكتسبتها /كتارا/ خلال الرحلتين السابقتين". من جانبه، أوضح نوخذة رحلة "فتح الخير 3" محمد يوسف السادة أن محمل فتح الخير من نوع (بوم) ومساحته 108 أقدام ويستوعب 120 طنا، وهو المحمل نفسه الذي تم استعماله في رحلة "فتح الخير 2" إلى الهند، وقد تمت صيانته بالكامل من طرف الورشة الأميرية، وسيكون على متن المحمل قرابة 20 شخصا. وأشار إلى أن التسجيل للمشاركة في الرحلة سيتواصل إلى 26 أكتوبر الجاري، حيث سيخضع المشاركون إلى اختبارات لياقة بدنية.. مؤكدا أنه سيتم الاستعانة بالإرشادات الملاحية بالتعاون مع ناقلات وسيتم إتباع مسارات دولية، مبينا أنه قد تم التنسيق مع سفارتي الكويت وسلطنة عمان، لافتا إلى أنه يمكن متابعة الرحلة بشكل يومي على الحساب الخاص للرحلة على سناب شات بالإضافة إلى مختلف حسابات /كتارا/ على شبكة التواصل الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن الرحلة ستحظى بتغطيات التلفزيونات المحلية، وهي تتميز بأهمية كبرى باعتبارها تختزن التراث البحري بكل ما يحمله من معاني الصمود والصبر والشجاعة حيث كان الهدف من إطلاقها منذ نسختها الأولى توثيق العلاقة الحيوية بين الماضي والحاضر، وتثقيف الأجيال بتراث الأجداد بكل ما يحمله من معان ثقافية جميلة، وقيم إنسانية نبيلة.. مع العلم أن الرحلة الأولى كانت لبنادر دول مجلس التعاون الخليجي في حين توجهت الرحلة الثانية إلى الهند. في سياق آخر، تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في شهر ديسمبر القادم، معرضا بلغاريا للصور الفوتوغرافية، حيث تم الاتفاق على استضافة هذه الفعالية خلال لقاء مدير عام /كتارا/ اليوم سعادة السيد ميتين كازاك سفير جمهورية بلغاريا لدى الدولة، وكذلك العمل على تعزيز التعاون الثقافي بين المؤسسة العامة للحي الثقافي والجهات الثقافية في بلغاريا. وقد ثمن السفير البلغاري العلاقات التي تربط بين دولة قطر وبلاده.. معربا عن تقديره لدور /كتارا/ كصرح ثقافي وملتقى للتراث الثقافي والحضاري والتاريخي، ومنارة للثقافة تجمع في رحابها ثقافات الشعوب.. منوها بالتعاون الثقافي بين السفارة البلغارية بالدوحة و/كتارا/، بما يوفر فرصة تقدم لجمهور المؤسسة العامة، للتعرف على جانب من جوانب الثقافة البلغارية بوجه خاص والأوروبية بوجه عام.
4007
| 17 أكتوبر 2017
عقد أمس بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز الذي ينطلق في الفترة من (8 وحتى 12 نوفمبر المقبل) ، بالتعاون مع 11 سفارة أوروبية بالدوحة وهي: (النمسا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وهولندا ورومانيا وسويسرا)، وذلك بهدف إطلاع جمهور كتارا على موسيقى الجاز الأوروبي من أداء مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية لمختلف أنحاء أوروبا، حيث يتعاظم أهمية المهرجان بتزايد عدد الدول المشاركة من 6 دول في دورته الأولى إلى 11 في دورته المرتقبة. وأعرب سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـ(كتارا) عن سعادته باحتضان "كتارا" للمهرجان للعام الرابع على التوالي، مؤكدا أنه يجسد الشراكة الثقافية القائمة بين دولة قطر ودول أوروبا. ووصف المهرجان بأنه "محطة مهمة لتبادل المعرفة والثقافة الموسيقية، ترفد جمهور موسيقى الجاز بكل جديد، كما يشكل نافذة حضارية تفتح آفاق التعاون الثقافي، وتمد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، وتؤسس قاعدة جديدة للحوار بين الثقافات". وكشف أن عشاق موسيقى الجاز من جمهور كتارا سيكونون على موعد مع مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية من مختلف أنحاء أوروبا، للتعرف على لوحات فنية متميزة تبدعها أنامل ألمع نجوم الجاز الأوروبي، بالإضافة إلى التعرف على تشكيلة متنوعة من الأدوات والآلات المستخدمة في عزف هذا اللون الموسيقي الممتع ، معربا عن أمله بأن يفتح هذا الحدث الثقافي الدولي الذي يتكلم لغة موسيقية موحدة، أبواب الإبداع ويعزز قيم المشاركة والتسامح والتفاهم بين الأفراد والمجتمعات. بدوره، أشاد سفراء الدول الأوروبية بجهود (كتارا) في دعم هذه المبادرة الثقافية التي تحترم التنوع وتعمل على التقاء الثقافات وتوحيد الشعوب وتقوية الروابط، معربين عن سعادتهم بمشاركة فرق من بلادهم في المهرجان . وتتنوع فعاليات النسخة المرتقبة، إذ يخصص لزواره سلسلة من العروض والحفلات والأمسيات الموسيقية لنخبة من الفرق الموسيقية وممثلي فنون موسيقى الجاز الأوروبي ، حيث يتعرف الحضور على الفرق الأوروبية المشاركة . وسوف يقيم المهرجان ورشاً بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى تسلط الضوء على فنون الموسيقى والأداء الصوتي والإبداع في كتابة المقطوعات الموسيقية والأغاني ، بإشراف نخبة من الفنانين الأوروبيين.
290
| 16 أكتوبر 2017
يواصل مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، فعالياته، حيث سيقدم عرضًا فلكلوريًا من جنوب إفريقيا وهنغاريًا يومي 18 و19 أكتوبر الجاري. وكانت فرقة إيثيوكولور الإثيوبية، ومجموعة بوشهر لموسيقى ورقص ليمر الشعبية الإيرانية، قد قدمتا أخيرًا عرضًا فلكلوريًا على المسرح المكشوف. وقدمت الفرقة الإثيوبية موسيقى ورقصات جوريج، وولايتا، وكونسو. ويعتبر عرض إيثيوكولور دعوة حقيقية لاكتشاف جمال إثيوبيا، وحيوية عزفها. وقال ميلاكو بيلاي، قائد ومؤسس الفرقة الإثيوبية: "هدفنا ليس فقط جمع أفضل الموسيقيين التقليديين وإنشاء فرقة شعبية أخرى، بل إن رؤيتنا الفريدة هي إثبات أن التراث الإثيوبي الموسيقي الهائل يمكن أن يؤدى بإبداع كبير مع الحفاظ على هويته".
272
| 16 أكتوبر 2017
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز في الفترة من 8 حتى 12 نوفمبر المقبل، وذلك بالتعاون مع إحدى عشرة سفارة دولة أوروبية في الدوحة. ويهدف المهرجان الذي يقام بالساحة الواقعة خلف مبنى 5 بكتارا، إلى إطلاع جمهور كتارا على موسيقى الجاز الأوروبي من خلال أداء مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية لمختلف أنحاء أوروبا، حيث تتعاظم أهمية المهرجان الذي يجسده تزايد عدد الدول المشاركة من ست دول شاركت في دورته الأولى إلى 11 دولة تشارك في دورته الحالية وهي (النمسا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وهولندا ورومانيا وسويسرا). وقد عقدت كتارا اليوم مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل المهرجان بحضور عدد من سفراء الدول المشاركة، حيث تم خلاله التأكيد على أن استمرار المهرجان للسنة الرابعة يجسد الشراكة الثقافية القائمة بين دولة قطر ودول أوروبا. ويعد المهرجان محطة مهمة لتبادل المعرفة والثقافة الموسيقية، والتي ترفد جمهور موسيقى الجاز بكل جديد، كما يشكل نافذة حضارية تفتح آفاق التعاون الثقافي، وتمد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب. وسيكون عشاق موسيقى الجاز على موعد مع مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية من مختلف أنحاء أوروبا، للتعرف على لوحات فنية متميزة تبدعها أنامل ألمع نجوم الجاز الأوروبي، بالإضافة إلى التعرف على تشكيلة متنوعة من الأدوات والآلات المستخدمة في عزف هذا اللون الموسيقي المتميز. وأشاد سفراء الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان عبر الكلمات التي ألقوها بالجهود التي تبذلها (كتارا) في دعم هذه المبادرة الثقافية التي تحترم التنوع وتعمل على التقاء الثقافات وتوحيد الشعوب وتقوية الروابط، معربين عن سعادتهم بمشاركة فرق من بلادهم في فعاليات هذا المهرجان الذي من شأنه أن يقدم مزيجا من مختلف الألوان التقليدية والفلكلورية لموسيقى الجاز في أنحاء القارة الأوروبية، وبمشاركة ألمع النجوم والفرق التي تقدم الجاز الأوروبي وهي الموسيقى التي تستقطب جمهورا واسعا حول العالم. الجدير بالذكر أن فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز، تحتوي يوميا على عرضين إلى ثلاثة عروض تقام بين الساعة (7.00- 9.30) مساء، بالإضافة إلى ورش عمل تقام بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى.
862
| 16 أكتوبر 2017
تختتم اليوم العروض الفلكلورية للفرقتين الإثيوبية والإيرانية ضمن مهرجان التنوع الثقافي الذي تحتضنه المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على المسرح المكشوف، بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل الثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة.من جهة أخرى، قدّم المهرجان منذ انطلاقته عروضًا تراثية وفلكلورية أحيتها فرق فنية للفلكلور والفنون الشعبية للأربع دول هي: "قطر، فلسطين، البرازيل، بريطانيا"، حيث قدمت فرقة المها للفنون الشعبية القطرية مجموعة من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي، بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي والعربي وفنون السمرات، والعاشوري والقادري، ثم قدمت فرقة سفراء فلسطين الشعبية الفلسطينية مواويل وأغان وطنية.كما تابع الجمهور عرضا لفرقة ألديا دوس أنجوس البرازيلية تضمن لوحات موسيقية واستعراضية كشفت من خلاله ثراء الموروث الفلكلوري لأمريكا اللاتينية وارتباطه بمختلف نواحي الحياة في البرازيل بالخصوص. حيث تميزت اللوحات الفلكلورية التي تمّ تقديمها بمواضيعها المستوحاة من طبيعة الحياة في البرازيل، بالإضافة إلى ألوان اللباس التي عكست شكلا من أشكال الحضور الثقافي للبرازيل، بالإضافة إلى عرض آخر لفرقة مزامير وطبول سلتيك والتي تجمع بين أعضائها موسيقيين من مختلف الدول الأوروبية.
587
| 15 أكتوبر 2017
ياس: وفرت كل عوامل الرعاية والتشجيع غمار محمود: تعكس اهتمام قطر بالمبدع العربي الشيمي: الجائزة قوة ناعمة لتقريب العلاقات شحاتة: احتفاء قطر بالثقافة يصب في ريادة الأمة أكد أدباء عرب فائزون بجائزة كتارا للرواية العربية 2017 "أن الجائزة تثري حركة الإبداع الأدبي والثقافي في العالم العربي، وتعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، مثمنين جهود كتارا في رعايتها واهتمامها واحتضانها للأدباء العرب والاحتفاء بإنتاجاتهم وإبداعاتهم.. وأشادوا بما وصلته الجائزة من مكانة وتألق وحضور عربي وعالمي يصب في دعم المبدعين العرب وتحفيزهم على العطاء والاستمرار بالكتابة والإبداع، عبر نيلها لثقتهم المستمدة من تميزها لعوامل الحيادية والتزام لجان تحكيمها بالنزاهة والشفافية، مؤكدين أن كتارا نجحت في استقطاب معظم المبدعين العرب. يقول الكاتب العراقي خالد علي ياس، الفائز بجائزة كتارا لفئة الدراسات النقدية واصفا آلية التحكيم بالمسابقة بأنها موضوعية جدا وتتصف بالنزاهة والشفافية والوضوح، مؤكدا أن لجان التحكيم تتميز بالحيادية والموضوعية والدراسة المعمقة، وأن جائزة كتارا توفر كل عوامل الاهتمام والعناية والتشجيع للمشاركين العرب والاحتفاء بإبداعاتهم". ووصف الروائي السوري غمار محمود، الحائز على جائزة كتارا عن فئة أدب الفتيان، جائزة كتارا للرواية العربية، بأنها تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، وإن دل على شيء فإنما يدل على الإيمان بأهمية الثقافة في بناء الإنسان العربي حتى يحقق مكانته المناسبة ويضطلع بدوره الريادي في العالم، مشيرا إلى أن الجائزة ساهمت في اكتشاف وظهور (1114) عملا إبداعيا من شأنها أن تثري حركة الإبداع العربي وتسهم في نشر الوعي في الوطن العربي والعالم.. وقال الكاتب نصر السامي (شاعر وروائي تونسي مقيم في سلطنة عمان)، إنه شارك في الفئة الرابعة المستحدثة (رواية الفتيان)، مشيرا إلى أن اهتمام كتارا لهذه الفئة من الأدب العربي يعكس وعيها بأهميته ورعايته بعد أن كان يعاني الإهمال في السنوات الماضية، مثمنا مبادرة كتارا برعايتها لهذا اللون الأدبي من ألوان الإبداع وتقديمها له كل الدعم المطلوب، عبر إصدارها للروايات الفائزة باللغات العربية والأجنبية وإخراجها بصورة فائقة الجودة، لغويا وفنيا، تراعي جمال المظهر وجودة المضمون. وأكدت الروائية المصرية منى الشيمي الفائزة بفئة الروايات غير المنشورة عن روايتها (وطن الجيب الخلفي)، أن جائزة كتارا للرواية العربية تلعب دورا كبيرا ومهما على الساحتين الإبداعية والثقافية، مشيرة إلى حاجة المبدعين العرب لهذا الدور الذي تقوم به كتارا في إثراء الحياة الثقافية، بعد أن تم تغييب الثقافة وتجريفها في الأعوام الماضية، معربة عن إيمانها بأن الجائزة هي القوة الناعمة لتقريب العلاقات ووجهات النظر، وثمنت مبادرات قطر وكتارا في إلقاء الضوء على أصحاب الموهبة الحقيقية من المبدعين العرب، مؤكدة أن عدد المشاركين يؤكد أن الجائزة نجحت في استقطاب معظم المبدعين والروائيين العرب وخاصة فئة الشباب. أما الكاتب المصري أحمد شحاتة، الفائزة بفئة رواية الفتيان عن رواية بعنوان (جبل الخرافات)، فأشار إلى أن كتارا نجحت في إطلاقها لمبادرة غير مسبوقة في حركة الإبداع الأدبي من خلال إطلاقها لفئة رواية الفتيان والناشئة التي تتوجه لمرحلة (14-21) سنة، وهي فئة لا يهتم بها أحد من قبل في عالمنا العربي على عكس ما تحظى به في الغرب، وهو ما يعكس اهتمام كتارا بالأجيال وحفاظها على الهوية، فعندما تهتم مؤسسة ثقافية رائدة بحجم كتارا بهذه الفئة وتحفز الروائيين على الكتابة لها، فإنما تهدف إلى المحافظة على هوية الأمة، وهي بذلك تخطو خطوات جادة على خريطة الأدب العربي والعالمي، كما أن حجم المشاركات يعبر عن ثقة الكتاب بالجائزة ومكانتها وسمعتها، مثمنا جهود كتارا ودور قطر في دعم الثقافة الذي يصب في نجاح وتفوق الأمة العربية وريادتها. برادة: تحفز المبدعين العرب الكاتب المغربي محمد برادة الفائزة بفئة الروايات المنشورة عن روايته (موت مختلف)، يؤكد أن المسابقة هي جائزة عربية تدعم المبدعين العرب، وتحفزهم نحو الاستمرار بالكتابة والإبداع، مشيرا إلى دور الجائزة في إلغاء العوائق والحواجز المصطنعة أمام المبدعين والروائيين العرب التي تتلخص بنشر أعمالهم الأدبية في نطاقات جغرافية محدودة لا تسمح بتداولها بسرعة.. وأوضح أن الجائزة تنتج صناعة ثقافية بشروط جديدة وسط 300 مليون عربي، يتيح للكاتب من خلالها أن يوفر العيش الكريم من قلمه، مضيفا أن الجائزة تأتي في سياق هذه المساندة والدعم للمبدعين ويوسع دائرة العطاء أمامهم لأن فئات الجائزة تشمل المنشورة وغير المنشورة، وتتعدد أصنافها لتشمل الرواية والنقد والدراسات وأدب الفتيان، وهي إضافات مهمة للإبداع العربي. الحيرش: تثري الأدب العربي قال الروائي المغربي طه الحيرش الفائز بفئة الروايات غير المنشورة، عن روايته (شجرة التفاح)، إن جائزة كتارا تصب في إطار الجهود غير المسبوقة لتحفيز المبدعين على العطاء وإثراء الأدب العربي، مشيرا إلى التنوع الكبير في الأعمال المقدمة من مختلف بقاع العالم العربي. الدرعاوي: مكسب للروائيين العرب الروائية التونسية منيرة الدرعاوي تؤكد أن الجائزة تعتبر مكسبا هاما للروائيين العرب، وتجربة رائدة ونقطة ضوء تسلط على واقعنا الأدبي الذي هو بأمس الحاجة لمثل هذه المبادرات، مقدمة شكرها لكتارا والقائمين على الجائزة لما وفرته من اهتمام ورعاية وحفاوة بالإبداع.
565
| 14 أكتوبر 2017
د.السليطي: المسابقة.. جائزة لكل العرب إصدارات الحي الثقافي تتزين بالإبداع القطري أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن جائزة كتارا للرواية العربية أصبحتْ ملتقى مركزيًا للمثقفين العرب، ومنتدى ثقافيًا جاذبًا لفئاتٍ واسعةٍ من الأدباء والروائيين والنقادِ والباحثينْ. مشيرًا إلى الإقبالُ الكبيرُ للمشاركين في الدورة الثالثة للجائزة، والذي تمثل في وصول عدد المشارَكات إلى 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة. وأضاف خلال حفل افتتاح مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي أقيم أمس بكتارا، وأعلن فيه عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية: "إن هذا الإقبالَ المُطّردَ وهذه المشاركاتِ المتزايدةَ، من مختلفِ أبعادِ الجغرافيا الأدبيةِ للوطن العربي الكبير، تؤكدُ أن جائزةَ كتارا للرواية العربية هي جائزة كل العرب ومنصةٌ ثقافيةٌ لكل عشاق الأدبِ العربي، روائيينَ ونقادًا مبدعينَ، منوها بجهود (كتارا) المتواصلة في دعم حركة الأدب العربي وتسخير كل الإمكانات لخدمة حركة الإبداع وتبني الأعمال والمنتجات الأدبية الثرية والأصيلة. وأعرب عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة كتارا للرواية العربية من انتشار وتواجد على خارطة الأدب العربي والعالمي قائلا: "نفخر كدولة قطر وكمؤسسة (كتارا) بهذه الجائزة التي وضعت ليس فقط على خارطة الوطن العربي، وإنما على خارطة العالم من خلال الأعمال الروائية التي تترجم إلى اللغات الأجنبية". مبادرة من جهة أخرى أعلنت كتارا عن مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، والتي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث فتحت باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة. وكرم د.خالد السليطي 11 فنانًا تشكيليًا قطريًا، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبّرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعيّ والنقديّ، وهم: بخيتة السادة، وجاسم لحدان الكعبي، ودانة العبد الجبار المهندي، ودانة أحمد الصفر، وسلطان علي الخلف، ولولوة المغيصيب، ومريم العلي، ومنى العنبري، ومنى بوجسوم. وتعتبر "جائزة كتارا للرواية العربية"، مسابقة سنوية أطلقتها كتارا بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. ونشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخَمسية للمؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي؛ تعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا" من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. مشروع ثقافي أكد د.خالد السليطي أن الجائزة ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستدام يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة وإطلاقها نحو العالمية، عَبْر جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية. جائزة كل العرب أشاد د. السليطي بأعضاء لجان التحكيم، الذين يعكسون روح التنوع التي تطبع الأعمال المشاركة، مثمنا عملهم الدؤوب، بدءا من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخين في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. كما نوه بفريق عمل جائزة كتارا للرواية العربية وجميع العاملين في كتارا وهنّأ الفائزين معتبرا الجائزة "لكل العرب".
513
| 12 أكتوبر 2017
الحي الثقافي يوحد الأدباء العرب تحت سماء الدوحة نشر الأعمال الفائزة على بوابة "الألكسو" الإلكترونية الجائزة أصبحت ملتقى مركزيا للمثقفين العرب شهد مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. الفائزون في فئة الروايات العربية المنشورة وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته: "موت مختلف"، سميحة خريس من الأردن عن روايتها "فستق عبيد"، شاكر نوري من العراق عن روايته "خاتون بغداد"، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل"، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الروايات العربية غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته "شجرة التفاح"، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته "سفر أعمال المنسيين"، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر"، منى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي". وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الدراسات النقدية الغير منشورة وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: "الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية"، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، يوسف يوسف من الأردن عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا". وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي رواية الفتيان فاز بها: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: "جبل الخرافات"، غمار محمود من سوريا عن روايته: "مرآة بابل"، كوثر الجندي من الأردن عن روايتها "دفتر سيرين"، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، نصر سامي من تونس عن روايته: "الطائر البشري". وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة روايات الفتيان الغير منشورة وفي كلمته خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأبرز أن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية. لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. وأعرب عن شكره للجميع على روح دعمهم للمبادرات الثقافية، التي تُسهم في بلورة مشروع معرفي، يتأسس عليه بناء المجتمعات وتنميتها.كما شكر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. الجائزة فخر للمبدعين العرب ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في منظمة "ألكسو"، أن الجائزة تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي. ونوهت بأن الألكسو قامت بعرض مقترح "كتارا"، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس ديسمبر 2016. وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
1617
| 12 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
121488
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
120282
| 07 يونيو 2026
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
109100
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
19878
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
18584
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
18134
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
16840
| 07 يونيو 2026