في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتمت على المسرح المكشوف بكتارا، العروض الفلكلورية لجنوب إفريقيا وهنجاريا ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي في دورته الثانية، قدمتها فرقة سوتيو تابيسونج من جنوب إفريقيا وفرقة تالنتوم الهنجارية، ويواصل المهرجان عروضه في الساعة السابعة والنصف مساء من يومي السبت والأحد القادمين مع عرضين فلكلوريين مميزين لكل من لبنان وألمانيا. وكان الجمهور قد شهد على امتداد أمسيتين من ليالي المهرجان، لوحات فنية تقليدية راقصة للفلكلور الشعبي مزجت بين النغم الإفريقي والأوروبي، تفاعل معها جمهور ورواد المهرجان. أدى أعضاء فرقة سوتيو تابيسونج فقراتهم الغنائية والراقصة التي تعبر عن حياة قبائل الزول، في تجسيد حي للتراث والفلكلور الإفريقي، ينقل صورة تعبيرية صادقة لهذا الفن الإنساني الذي يعكس محاولات الشباب في تحدي الفقر نحو حياة أكثر إشراقا. كما قدمت فرقة تالنتوم الهنجارية عروضها المميزة من الرقص الثنائي المجري المستوى من تراث بلادها، والذي يتسم بسرعة الحركة واستخدامه للموسيقى الشعبية، كما برعت في تأدية لوحاتها الفنية الممتعة التي جمعت بين الغناء والموسيقى والرقص والدراما، تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والتشجيع. وشهد المهرجان بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، العديد من الفعاليات الثقافية والعروض الفلكلورية.
988
| 20 أكتوبر 2017
انطلق اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مهرجان التصوير الفوتوغرافي في دورته الأولى، ويستمر حتى 30 أكتوبر الجاري. وتقام خلال أيام المهرجان مجموعة متميزة من الفعاليات، بدأت بمسابقة على الإنترنت وشهدت إقبالا كبيرا من المصورين الهواة وتنتهي المسابقة في 20 أكتوبر، حيث سيتم عرض المشاركات الفائزة في معرض يقام على هامش المهرجان الذي أصبح نقطة انطلاق للمصورين المبتدئين لعرض مهاراتهم في التصوير. وسيشارك في المعرض مجموعة من المصورين المشهورين من جنسيات مختلفة، منها دولة قطر وألمانيا وفرنسا ولبنان والفلبين، وسيتيح للزائرين فرصة مشاهدة أعمال كل من الفوتوغرافية العالمية جورديس شلوسر من رحلاتها حول العالم، إضافة إلى أعمال أندريا بوينف في الدوحة، وعمل توني هيج الابتكاري، فضلا عن أعمال الأخوين القطريين، ناصر وحسن العمادي. وستعكس الصور المختلفة نمطا فريدا من نوعه وإبداع كل فنان بحسب التأثيرات المختلفة. وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، في تصريح اليوم، أن /كتارا/ باعتبارها ملتقى الثقافات وحاضنة الإبداع ومركز الإشعاع الفني، فإن مهرجان التصوير الفوتوغرافي في نسخته الأولى يعد أحد أبرز الفعاليات التي نأمل أن تكون نقطة الانطلاق للمصورين الهواة والمحترفين لمواصلة بناء حياتهم المهنية، مبينًا أن الفنانين سيعرضون ضمن هذا المهرجان مهاراتهم وهويتهم التصويرية لتكون فرصة لتبادل الخبرات والتعرف على أنماط وأساليب تصويرية متنوعة للمهتمين بهذا المجال. وأضاف "لقد تطلعت /كتارا/ من خلال هذا المهرجان إلى توفير مناخ مناسب لهواة التصوير للمشاركة في الورش التعليمية بما يسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية والانطلاق نحو آفاق رحبة من التميز والتطور، كما وفرت بيئة مناسبة للمحترفين للالتقاء بالجمهور عن قرب ومعرفة انطباعاتهم وآرائهم". وستناقش الورش التي ينظمها المهرجان لعدد من المصورين المختارين في عطلة نهاية كل أسبوع من فترة المهرجان، مواضيع مثل "مقدمة لتصوير الشوارع" و"فن التصوير الفوتوغرافي" و"أساسيات التصوير الرقمي" و"أساسيات إضاءة الاستوديو"، وسيقدم كل من الفنانين جورديس، وتوني واندريا، وحسن العمادي، الموضوعات على التوالي.. وستعقد كل ورشة مرتين ليكون عددها 8 ورش عمل، تستوعب 160 مشاركا.
357
| 19 أكتوبر 2017
د. السليطي: كتارا حريصة على دعم المبدع القطري وإثراء المشهد الثقافي السادة: علي الكواري لا يعيد نشر التراث بل يستعمله ليقول أفكاره الكواري: اللوحات تعكس مشاهد من الحياة اليومية برؤيتي الفنية الخاصة تألق الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري في معرضه الشخصي "تسجيل 3" الذي افتتح مساء أمس الأول بمقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وبحضور لفيف من الفنانين والمهتمين. يضم المعرض 12 لوحة فنية، بعضها يوثق المعيش اليومي، وعددا آخر يحاكي التراث القطري، وقد استخدم علي دسمال الألوان الزيتية فبدت اللوحات أكثر نظارة، خاصة أن الموضوع توثيق فني لأماكن مشهورة في قطر مثل الكورنيش، وسوقي واقف والوكرة، وهو إلى جانب ذلك رصد للحياة اليومية في قطر في الماضي، التقطها علي دسمال بإحساس باذخ، وبراعة تنم عن نضوج في التجربة الفنية، ليؤكد أن دور الفنان هو البحث عن مكامن الجمال من حولنا وإظهاره للمتلقي في هيئة عمل إبداعي يؤدي رسالة. المعرض امتداد لمعرضين سابقين أقيم الأول في كتارا بينما أقيم المعرض الثاني في جورجيا، وفي هذا الإطار قال سعادة الدكتور خالد السليطي عقب جولة في جنبات المعرض: إنَّ الفنان علي دسمال الكواري من الفنانين المتميزين في قطر، وهو شاب طموح في مجال الفنون التشكيلية، وتميزه يبرز في مجال الفن الواقعي، وهذا المعرض تكملة لمعرضين سابقين، نتمنى لهذا الفنان كل التوفيق والنجاح.. وأكد د. السليطي أن كتارا حريصة على احتضان ودعم المبدع القطري بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، ويتمثل هذا الدعم في تنظيم المعارض داخل قطر أو خارجها. فكرة جيدة من جانبه قال السيد يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلة: يواصل الفنان علي الكواري السير في نفس الخط الذي وضعه لنفسه، وهو تسجيل مشاهد من الحياة في قطر منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم. فكرة جيدة أن تحمل المعارض الثلاثة نفس الموضوع، وأن تكون اللوحات بنفس المقاسات مستفيدا من موروثه القطري والحدود التي يمكن للفن أن يذهب إليها في خياراته ضمن العلاقة مع هذا الموروث.. وأكد السادة أن الكواري لا يعيد نشر التراث بل يستعمله ليقول أفكاره، محاولا أن يضع المفاهيم الموروثة في قالب فني جديد ليواكب روح العصر بنظرة جديدة مختلفة فنيًا مع تباين المضمون حيث يطرح وجهة نظره الخاصة. أماكن متنوعة وقال الفنان علي دسمال الكواري: هذا المعرض هو باكورة 23 سنة من المثابرة والممارسة، حاولت أن أسجل فيه مشاهد تراثية ومعاصرة لأماكن متنوعة في قطر، مثل سوق واقف الدوحة، وسوق واقف الوكرة، والكورنيش وغيرها.. مشيرًا إلى أن اللوحات تعكس مشاهد من الحياة اليومية برؤيته الفنية الخاصة. وأضاف: أنا أعشق التصوير قبل أن أكون رساما. دائما أسجل المشاهد اليومية في الأماكن التي أزورها، ثم أبدأ برسم المشاهد بحسب اندماجي مع الموضوع نفسه. تسجيل التراث قال الفنان التشكيلي القدير يوسف أحمد: علي دسمال الكواري من الفنانين الشباب المجتهدين، وأنا أشد على يده لأنه يقوم بتسجيل تراث قطر المعماري، وقد ذكرني بأيام مضت عندما كنت أرسم مثل هذه المناظر. مضيفا: جميل أن يسجل الفنان القطري تراثه، واليوم استمتعنا بوجبة قطرية تراثية، نتمنى أن ينسج على منواله الفنانون التشكيليون الشباب.
4557
| 19 أكتوبر 2017
تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في نهاية العام الجاري، معرضا بلغاريا للصور الفوتوغرافية، جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، ظهر أمس، بمكتبه بالحي الثقافي، سعادة السيد ميتين كازاك سفير جمهورية بلغاريا لدى دولة قطر. تناول اللقاء التعاون الثقافي بين الجانبين، بالإضافة إلى سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين الحي الثقافي والجهات الثقافية في بلغاريا، وأعرب الدكتور السليطي خلال اللقاء عن سعادته باستضافة فعالية تعكس عمق الثقافة البلغارية، وتجسد حضورها الفعّال في فعاليات الحي الثقافي، مؤكدا سعي كتارا للانفتاح على جميع الثقافات، ومد جسور التواصل مع مختلف الشعوب، تكريساً لمكانتها الرائدة كمنارة للثقافة على مستوى المنطقة والعالم. من جانبه، ثمّن السفير البلغاري العلاقات الثنائية التي تربط قطر ببلغاريا، مبديا حرصه على تفعيل العلاقات الثقافية بين السفارة البلغارية والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ، معربا عن سعادته بزيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) التي وصفها بأنها صرح ثقافي عملاق ليس له مثيل في العالم، وملتقى التراث الثقافي والحضاري والتاريخي، ومنارة للثقافة تجتمع في رحابها ثقافات الشعوب. وأعرب عن اعتزازه بالتعاون الثقافي بين السفارة البلغارية بالدوحة والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مشيرا إلى أن هذا التعاون يوفر فرصة ثمينة تقدم لجمهور كتارا للتعرف على جانب من جوانب الثقافية البلغارية بشكل خاص والأوروبية على وجه العموم.
459
| 17 أكتوبر 2017
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أن تكريم المتميزين علميا من أبناء دولة قطر، هو من ثمار الاستثمار النوعي في الإنسان القطري الذي وضعته الدولة على قمة أولوياتها، منوها بأن هؤلاء المتميزين هم رهان قطر نحو المستقبل الواعد، ما يستوجب رعايتهم بصورة مستمرة، لاكتشاف الطاقات والمواهب المبدعة وصولا لبناء مجتمع المعرفة الذي تسعى إليه. وقال سعادته ،في كلمة بعد تدشينه جدارية التميز العلمي بالحي الثقافي /كتارا/، إن هذه الجدارية تعتبر بمثابة تتويج آخر للمتميزين، وستكون مصدر إلهام وحافزا لجميع مكونات العملية التعليمية، بما في ذلك المدرسة والطالب والمعلم، لتعزيز المنافسة في الوسط التربوي، وإيجاد البيئة المواتية التي ترسخ ثقافة التميز والإبداع والابتكار في المجتمع القطري. ولفت سعادته إلى أن قيمة تلك الجدارية التي تضم أسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي، من الدورة الأولى حتى العاشرة، تنبع من أهمية التميز العلمي كأحد الدعائم الوطنية للإبداع والابتكار على مستوى الدولة، وإعلاء لقيمة العلم والتفوق الذي أولته القيادة الرشيدة اهتماما خاصا، تقديرا لأبناء الوطن وبناته المتميزين. ودعا وزير التعليم والتعليم العالي الطلبة المتميزين علميا للعب دور أكبر في التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأن يستمروا في تميزهم، حتى يصبحوا قادة مفكرين وأناسا مبدعين وأن تكون مؤسسات قطر التربوية صانعة وحاضنة للإبداع والتميز. وجدد التزام الوزارة برعاية كل الجهود والطاقات الإبداعية، وحاجة قطر لجهود جميع أبنائها، متمنيا للمتميزين مستقبلا واعدا في ظل السياسة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله". من ناحيتها، اعتبرت الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي، الجائزة من أرفع الجوائز في المجال الأكاديمي في دولة، فيما تعتبر الجدارية بمثابة لفتة تقدير وتكريم مستحق لكل من حصل على الجائزة خلال السنوات العشر الماضية، معربة عن الأمل في أن تساهم الجدارية في نشر الوعي بالجائزة وثقافة التميز بين أبناء دولة قطر الذين تعول عليهم في بناء حاضرها ومستقبلها الزاهر. من جهته، أعرب السيد حسن عبدالله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي عن سعادته بتدشين جدارية التميز العلمي بالحي الثقافي، متضمنة أسماء الطلبة والمدارس والمعلمين الذين فازوا بمختلف فئات جائزة التميز العلمي خلال السنوات العشر الماضية، لتصبح معلما بارزا من المعالم الثقافية والعلمية، وإضافة نوعية لـ /كتارا/. حضر احتفالية تدشين الجدارية سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الفيصل بلا حدود وسعادة السيد ربيعة محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وحشد كبير من الفائزين بالجائزة على مدى الأعوام العشر الماضية.
477
| 17 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم إطلاق رحلة "فتح الخير3" من قطر إلى دولة الكويت وسلطنة عمان، لتحمل رسالة محبة وسلام لعشاق التراث البحري الأصيل وهي تجسد الوحدة الثقافية وترابط التراث البحري. وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن هذه الرحلة ستبحر من شاطئ /كتارا/ بالتزامن مع إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في نسخته السابعة في الفترة من 14 إلى 18 نوفمبر المقبل، والذي يعد أبرز مهرجانات كتارا التراثية، على أن تعود مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر. وقال إن رحلة "فتح الخير 3 " تأتي ضمن استراتيجية مؤسسة الحي الثقافي في إحياء وتأصيل التراث البحري في نفوس الأجيال القطرية المعاصرة، عبر فعاليات تراثية وملاحم بحرية تحاكي نفس ظروف وتفاصيل الرحلات البحرية، وذلك إيمانا منا بالدور الهام الذي تقوم به هذه الرحلات في ربط أبناء الجيل الحاضر بتراث وطنهم الغالي وماضيه العريق، فضلا عن هدفها في تعميق الصلات الثقافية والأخوية التي تربط بين شعوبنا. وأضاف "وسوف تشق الرحلة البحرية لمحمل فتح الخير عباب الخليج في محمل تراثي تقليدي من نوع (بوم)، على متنه طاقم قطري 100% ، يقوده النوخذة القطري الشاب محمد يوسف السادة، ليخوضوا غمار هذه الرحلة المميزة بروح التعاون والتكاتف، ووفق نفس تقاليد الرحلات البحرية القديمة، مستفيدين من الخبرة والتجربة التي اكتسبتها /كتارا/ خلال الرحلتين السابقتين". من جانبه، أوضح نوخذة رحلة "فتح الخير 3" محمد يوسف السادة أن محمل فتح الخير من نوع (بوم) ومساحته 108 أقدام ويستوعب 120 طنا، وهو المحمل نفسه الذي تم استعماله في رحلة "فتح الخير 2" إلى الهند، وقد تمت صيانته بالكامل من طرف الورشة الأميرية، وسيكون على متن المحمل قرابة 20 شخصا. وأشار إلى أن التسجيل للمشاركة في الرحلة سيتواصل إلى 26 أكتوبر الجاري، حيث سيخضع المشاركون إلى اختبارات لياقة بدنية.. مؤكدا أنه سيتم الاستعانة بالإرشادات الملاحية بالتعاون مع ناقلات وسيتم إتباع مسارات دولية، مبينا أنه قد تم التنسيق مع سفارتي الكويت وسلطنة عمان، لافتا إلى أنه يمكن متابعة الرحلة بشكل يومي على الحساب الخاص للرحلة على سناب شات بالإضافة إلى مختلف حسابات /كتارا/ على شبكة التواصل الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن الرحلة ستحظى بتغطيات التلفزيونات المحلية، وهي تتميز بأهمية كبرى باعتبارها تختزن التراث البحري بكل ما يحمله من معاني الصمود والصبر والشجاعة حيث كان الهدف من إطلاقها منذ نسختها الأولى توثيق العلاقة الحيوية بين الماضي والحاضر، وتثقيف الأجيال بتراث الأجداد بكل ما يحمله من معان ثقافية جميلة، وقيم إنسانية نبيلة.. مع العلم أن الرحلة الأولى كانت لبنادر دول مجلس التعاون الخليجي في حين توجهت الرحلة الثانية إلى الهند. في سياق آخر، تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في شهر ديسمبر القادم، معرضا بلغاريا للصور الفوتوغرافية، حيث تم الاتفاق على استضافة هذه الفعالية خلال لقاء مدير عام /كتارا/ اليوم سعادة السيد ميتين كازاك سفير جمهورية بلغاريا لدى الدولة، وكذلك العمل على تعزيز التعاون الثقافي بين المؤسسة العامة للحي الثقافي والجهات الثقافية في بلغاريا. وقد ثمن السفير البلغاري العلاقات التي تربط بين دولة قطر وبلاده.. معربا عن تقديره لدور /كتارا/ كصرح ثقافي وملتقى للتراث الثقافي والحضاري والتاريخي، ومنارة للثقافة تجمع في رحابها ثقافات الشعوب.. منوها بالتعاون الثقافي بين السفارة البلغارية بالدوحة و/كتارا/، بما يوفر فرصة تقدم لجمهور المؤسسة العامة، للتعرف على جانب من جوانب الثقافة البلغارية بوجه خاص والأوروبية بوجه عام.
4099
| 17 أكتوبر 2017
عقد أمس بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز الذي ينطلق في الفترة من (8 وحتى 12 نوفمبر المقبل) ، بالتعاون مع 11 سفارة أوروبية بالدوحة وهي: (النمسا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وهولندا ورومانيا وسويسرا)، وذلك بهدف إطلاع جمهور كتارا على موسيقى الجاز الأوروبي من أداء مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية لمختلف أنحاء أوروبا، حيث يتعاظم أهمية المهرجان بتزايد عدد الدول المشاركة من 6 دول في دورته الأولى إلى 11 في دورته المرتقبة. وأعرب سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـ(كتارا) عن سعادته باحتضان "كتارا" للمهرجان للعام الرابع على التوالي، مؤكدا أنه يجسد الشراكة الثقافية القائمة بين دولة قطر ودول أوروبا. ووصف المهرجان بأنه "محطة مهمة لتبادل المعرفة والثقافة الموسيقية، ترفد جمهور موسيقى الجاز بكل جديد، كما يشكل نافذة حضارية تفتح آفاق التعاون الثقافي، وتمد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب، وتؤسس قاعدة جديدة للحوار بين الثقافات". وكشف أن عشاق موسيقى الجاز من جمهور كتارا سيكونون على موعد مع مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية من مختلف أنحاء أوروبا، للتعرف على لوحات فنية متميزة تبدعها أنامل ألمع نجوم الجاز الأوروبي، بالإضافة إلى التعرف على تشكيلة متنوعة من الأدوات والآلات المستخدمة في عزف هذا اللون الموسيقي الممتع ، معربا عن أمله بأن يفتح هذا الحدث الثقافي الدولي الذي يتكلم لغة موسيقية موحدة، أبواب الإبداع ويعزز قيم المشاركة والتسامح والتفاهم بين الأفراد والمجتمعات. بدوره، أشاد سفراء الدول الأوروبية بجهود (كتارا) في دعم هذه المبادرة الثقافية التي تحترم التنوع وتعمل على التقاء الثقافات وتوحيد الشعوب وتقوية الروابط، معربين عن سعادتهم بمشاركة فرق من بلادهم في المهرجان . وتتنوع فعاليات النسخة المرتقبة، إذ يخصص لزواره سلسلة من العروض والحفلات والأمسيات الموسيقية لنخبة من الفرق الموسيقية وممثلي فنون موسيقى الجاز الأوروبي ، حيث يتعرف الحضور على الفرق الأوروبية المشاركة . وسوف يقيم المهرجان ورشاً بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى تسلط الضوء على فنون الموسيقى والأداء الصوتي والإبداع في كتابة المقطوعات الموسيقية والأغاني ، بإشراف نخبة من الفنانين الأوروبيين.
334
| 16 أكتوبر 2017
يواصل مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، فعالياته، حيث سيقدم عرضًا فلكلوريًا من جنوب إفريقيا وهنغاريًا يومي 18 و19 أكتوبر الجاري. وكانت فرقة إيثيوكولور الإثيوبية، ومجموعة بوشهر لموسيقى ورقص ليمر الشعبية الإيرانية، قد قدمتا أخيرًا عرضًا فلكلوريًا على المسرح المكشوف. وقدمت الفرقة الإثيوبية موسيقى ورقصات جوريج، وولايتا، وكونسو. ويعتبر عرض إيثيوكولور دعوة حقيقية لاكتشاف جمال إثيوبيا، وحيوية عزفها. وقال ميلاكو بيلاي، قائد ومؤسس الفرقة الإثيوبية: "هدفنا ليس فقط جمع أفضل الموسيقيين التقليديين وإنشاء فرقة شعبية أخرى، بل إن رؤيتنا الفريدة هي إثبات أن التراث الإثيوبي الموسيقي الهائل يمكن أن يؤدى بإبداع كبير مع الحفاظ على هويته".
288
| 16 أكتوبر 2017
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز في الفترة من 8 حتى 12 نوفمبر المقبل، وذلك بالتعاون مع إحدى عشرة سفارة دولة أوروبية في الدوحة. ويهدف المهرجان الذي يقام بالساحة الواقعة خلف مبنى 5 بكتارا، إلى إطلاع جمهور كتارا على موسيقى الجاز الأوروبي من خلال أداء مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية لمختلف أنحاء أوروبا، حيث تتعاظم أهمية المهرجان الذي يجسده تزايد عدد الدول المشاركة من ست دول شاركت في دورته الأولى إلى 11 دولة تشارك في دورته الحالية وهي (النمسا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وهولندا ورومانيا وسويسرا). وقد عقدت كتارا اليوم مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل المهرجان بحضور عدد من سفراء الدول المشاركة، حيث تم خلاله التأكيد على أن استمرار المهرجان للسنة الرابعة يجسد الشراكة الثقافية القائمة بين دولة قطر ودول أوروبا. ويعد المهرجان محطة مهمة لتبادل المعرفة والثقافة الموسيقية، والتي ترفد جمهور موسيقى الجاز بكل جديد، كما يشكل نافذة حضارية تفتح آفاق التعاون الثقافي، وتمد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب. وسيكون عشاق موسيقى الجاز على موعد مع مجموعة مختارة من الفرق الموسيقية من مختلف أنحاء أوروبا، للتعرف على لوحات فنية متميزة تبدعها أنامل ألمع نجوم الجاز الأوروبي، بالإضافة إلى التعرف على تشكيلة متنوعة من الأدوات والآلات المستخدمة في عزف هذا اللون الموسيقي المتميز. وأشاد سفراء الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان عبر الكلمات التي ألقوها بالجهود التي تبذلها (كتارا) في دعم هذه المبادرة الثقافية التي تحترم التنوع وتعمل على التقاء الثقافات وتوحيد الشعوب وتقوية الروابط، معربين عن سعادتهم بمشاركة فرق من بلادهم في فعاليات هذا المهرجان الذي من شأنه أن يقدم مزيجا من مختلف الألوان التقليدية والفلكلورية لموسيقى الجاز في أنحاء القارة الأوروبية، وبمشاركة ألمع النجوم والفرق التي تقدم الجاز الأوروبي وهي الموسيقى التي تستقطب جمهورا واسعا حول العالم. الجدير بالذكر أن فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز، تحتوي يوميا على عرضين إلى ثلاثة عروض تقام بين الساعة (7.00- 9.30) مساء، بالإضافة إلى ورش عمل تقام بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى.
884
| 16 أكتوبر 2017
تختتم اليوم العروض الفلكلورية للفرقتين الإثيوبية والإيرانية ضمن مهرجان التنوع الثقافي الذي تحتضنه المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على المسرح المكشوف، بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، بهدف التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل الثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من بلدان مختلفة.من جهة أخرى، قدّم المهرجان منذ انطلاقته عروضًا تراثية وفلكلورية أحيتها فرق فنية للفلكلور والفنون الشعبية للأربع دول هي: "قطر، فلسطين، البرازيل، بريطانيا"، حيث قدمت فرقة المها للفنون الشعبية القطرية مجموعة من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي، بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي والعربي وفنون السمرات، والعاشوري والقادري، ثم قدمت فرقة سفراء فلسطين الشعبية الفلسطينية مواويل وأغان وطنية.كما تابع الجمهور عرضا لفرقة ألديا دوس أنجوس البرازيلية تضمن لوحات موسيقية واستعراضية كشفت من خلاله ثراء الموروث الفلكلوري لأمريكا اللاتينية وارتباطه بمختلف نواحي الحياة في البرازيل بالخصوص. حيث تميزت اللوحات الفلكلورية التي تمّ تقديمها بمواضيعها المستوحاة من طبيعة الحياة في البرازيل، بالإضافة إلى ألوان اللباس التي عكست شكلا من أشكال الحضور الثقافي للبرازيل، بالإضافة إلى عرض آخر لفرقة مزامير وطبول سلتيك والتي تجمع بين أعضائها موسيقيين من مختلف الدول الأوروبية.
617
| 15 أكتوبر 2017
ياس: وفرت كل عوامل الرعاية والتشجيع غمار محمود: تعكس اهتمام قطر بالمبدع العربي الشيمي: الجائزة قوة ناعمة لتقريب العلاقات شحاتة: احتفاء قطر بالثقافة يصب في ريادة الأمة أكد أدباء عرب فائزون بجائزة كتارا للرواية العربية 2017 "أن الجائزة تثري حركة الإبداع الأدبي والثقافي في العالم العربي، وتعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، مثمنين جهود كتارا في رعايتها واهتمامها واحتضانها للأدباء العرب والاحتفاء بإنتاجاتهم وإبداعاتهم.. وأشادوا بما وصلته الجائزة من مكانة وتألق وحضور عربي وعالمي يصب في دعم المبدعين العرب وتحفيزهم على العطاء والاستمرار بالكتابة والإبداع، عبر نيلها لثقتهم المستمدة من تميزها لعوامل الحيادية والتزام لجان تحكيمها بالنزاهة والشفافية، مؤكدين أن كتارا نجحت في استقطاب معظم المبدعين العرب. يقول الكاتب العراقي خالد علي ياس، الفائز بجائزة كتارا لفئة الدراسات النقدية واصفا آلية التحكيم بالمسابقة بأنها موضوعية جدا وتتصف بالنزاهة والشفافية والوضوح، مؤكدا أن لجان التحكيم تتميز بالحيادية والموضوعية والدراسة المعمقة، وأن جائزة كتارا توفر كل عوامل الاهتمام والعناية والتشجيع للمشاركين العرب والاحتفاء بإبداعاتهم". ووصف الروائي السوري غمار محمود، الحائز على جائزة كتارا عن فئة أدب الفتيان، جائزة كتارا للرواية العربية، بأنها تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، وإن دل على شيء فإنما يدل على الإيمان بأهمية الثقافة في بناء الإنسان العربي حتى يحقق مكانته المناسبة ويضطلع بدوره الريادي في العالم، مشيرا إلى أن الجائزة ساهمت في اكتشاف وظهور (1114) عملا إبداعيا من شأنها أن تثري حركة الإبداع العربي وتسهم في نشر الوعي في الوطن العربي والعالم.. وقال الكاتب نصر السامي (شاعر وروائي تونسي مقيم في سلطنة عمان)، إنه شارك في الفئة الرابعة المستحدثة (رواية الفتيان)، مشيرا إلى أن اهتمام كتارا لهذه الفئة من الأدب العربي يعكس وعيها بأهميته ورعايته بعد أن كان يعاني الإهمال في السنوات الماضية، مثمنا مبادرة كتارا برعايتها لهذا اللون الأدبي من ألوان الإبداع وتقديمها له كل الدعم المطلوب، عبر إصدارها للروايات الفائزة باللغات العربية والأجنبية وإخراجها بصورة فائقة الجودة، لغويا وفنيا، تراعي جمال المظهر وجودة المضمون. وأكدت الروائية المصرية منى الشيمي الفائزة بفئة الروايات غير المنشورة عن روايتها (وطن الجيب الخلفي)، أن جائزة كتارا للرواية العربية تلعب دورا كبيرا ومهما على الساحتين الإبداعية والثقافية، مشيرة إلى حاجة المبدعين العرب لهذا الدور الذي تقوم به كتارا في إثراء الحياة الثقافية، بعد أن تم تغييب الثقافة وتجريفها في الأعوام الماضية، معربة عن إيمانها بأن الجائزة هي القوة الناعمة لتقريب العلاقات ووجهات النظر، وثمنت مبادرات قطر وكتارا في إلقاء الضوء على أصحاب الموهبة الحقيقية من المبدعين العرب، مؤكدة أن عدد المشاركين يؤكد أن الجائزة نجحت في استقطاب معظم المبدعين والروائيين العرب وخاصة فئة الشباب. أما الكاتب المصري أحمد شحاتة، الفائزة بفئة رواية الفتيان عن رواية بعنوان (جبل الخرافات)، فأشار إلى أن كتارا نجحت في إطلاقها لمبادرة غير مسبوقة في حركة الإبداع الأدبي من خلال إطلاقها لفئة رواية الفتيان والناشئة التي تتوجه لمرحلة (14-21) سنة، وهي فئة لا يهتم بها أحد من قبل في عالمنا العربي على عكس ما تحظى به في الغرب، وهو ما يعكس اهتمام كتارا بالأجيال وحفاظها على الهوية، فعندما تهتم مؤسسة ثقافية رائدة بحجم كتارا بهذه الفئة وتحفز الروائيين على الكتابة لها، فإنما تهدف إلى المحافظة على هوية الأمة، وهي بذلك تخطو خطوات جادة على خريطة الأدب العربي والعالمي، كما أن حجم المشاركات يعبر عن ثقة الكتاب بالجائزة ومكانتها وسمعتها، مثمنا جهود كتارا ودور قطر في دعم الثقافة الذي يصب في نجاح وتفوق الأمة العربية وريادتها. برادة: تحفز المبدعين العرب الكاتب المغربي محمد برادة الفائزة بفئة الروايات المنشورة عن روايته (موت مختلف)، يؤكد أن المسابقة هي جائزة عربية تدعم المبدعين العرب، وتحفزهم نحو الاستمرار بالكتابة والإبداع، مشيرا إلى دور الجائزة في إلغاء العوائق والحواجز المصطنعة أمام المبدعين والروائيين العرب التي تتلخص بنشر أعمالهم الأدبية في نطاقات جغرافية محدودة لا تسمح بتداولها بسرعة.. وأوضح أن الجائزة تنتج صناعة ثقافية بشروط جديدة وسط 300 مليون عربي، يتيح للكاتب من خلالها أن يوفر العيش الكريم من قلمه، مضيفا أن الجائزة تأتي في سياق هذه المساندة والدعم للمبدعين ويوسع دائرة العطاء أمامهم لأن فئات الجائزة تشمل المنشورة وغير المنشورة، وتتعدد أصنافها لتشمل الرواية والنقد والدراسات وأدب الفتيان، وهي إضافات مهمة للإبداع العربي. الحيرش: تثري الأدب العربي قال الروائي المغربي طه الحيرش الفائز بفئة الروايات غير المنشورة، عن روايته (شجرة التفاح)، إن جائزة كتارا تصب في إطار الجهود غير المسبوقة لتحفيز المبدعين على العطاء وإثراء الأدب العربي، مشيرا إلى التنوع الكبير في الأعمال المقدمة من مختلف بقاع العالم العربي. الدرعاوي: مكسب للروائيين العرب الروائية التونسية منيرة الدرعاوي تؤكد أن الجائزة تعتبر مكسبا هاما للروائيين العرب، وتجربة رائدة ونقطة ضوء تسلط على واقعنا الأدبي الذي هو بأمس الحاجة لمثل هذه المبادرات، مقدمة شكرها لكتارا والقائمين على الجائزة لما وفرته من اهتمام ورعاية وحفاوة بالإبداع.
593
| 14 أكتوبر 2017
د.السليطي: المسابقة.. جائزة لكل العرب إصدارات الحي الثقافي تتزين بالإبداع القطري أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن جائزة كتارا للرواية العربية أصبحتْ ملتقى مركزيًا للمثقفين العرب، ومنتدى ثقافيًا جاذبًا لفئاتٍ واسعةٍ من الأدباء والروائيين والنقادِ والباحثينْ. مشيرًا إلى الإقبالُ الكبيرُ للمشاركين في الدورة الثالثة للجائزة، والذي تمثل في وصول عدد المشارَكات إلى 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة. وأضاف خلال حفل افتتاح مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي أقيم أمس بكتارا، وأعلن فيه عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية: "إن هذا الإقبالَ المُطّردَ وهذه المشاركاتِ المتزايدةَ، من مختلفِ أبعادِ الجغرافيا الأدبيةِ للوطن العربي الكبير، تؤكدُ أن جائزةَ كتارا للرواية العربية هي جائزة كل العرب ومنصةٌ ثقافيةٌ لكل عشاق الأدبِ العربي، روائيينَ ونقادًا مبدعينَ، منوها بجهود (كتارا) المتواصلة في دعم حركة الأدب العربي وتسخير كل الإمكانات لخدمة حركة الإبداع وتبني الأعمال والمنتجات الأدبية الثرية والأصيلة. وأعرب عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة كتارا للرواية العربية من انتشار وتواجد على خارطة الأدب العربي والعالمي قائلا: "نفخر كدولة قطر وكمؤسسة (كتارا) بهذه الجائزة التي وضعت ليس فقط على خارطة الوطن العربي، وإنما على خارطة العالم من خلال الأعمال الروائية التي تترجم إلى اللغات الأجنبية". مبادرة من جهة أخرى أعلنت كتارا عن مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، والتي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث فتحت باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة. وكرم د.خالد السليطي 11 فنانًا تشكيليًا قطريًا، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبّرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعيّ والنقديّ، وهم: بخيتة السادة، وجاسم لحدان الكعبي، ودانة العبد الجبار المهندي، ودانة أحمد الصفر، وسلطان علي الخلف، ولولوة المغيصيب، ومريم العلي، ومنى العنبري، ومنى بوجسوم. وتعتبر "جائزة كتارا للرواية العربية"، مسابقة سنوية أطلقتها كتارا بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. ونشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخَمسية للمؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي؛ تعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا" من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. مشروع ثقافي أكد د.خالد السليطي أن الجائزة ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستدام يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة وإطلاقها نحو العالمية، عَبْر جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية. جائزة كل العرب أشاد د. السليطي بأعضاء لجان التحكيم، الذين يعكسون روح التنوع التي تطبع الأعمال المشاركة، مثمنا عملهم الدؤوب، بدءا من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخين في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. كما نوه بفريق عمل جائزة كتارا للرواية العربية وجميع العاملين في كتارا وهنّأ الفائزين معتبرا الجائزة "لكل العرب".
539
| 12 أكتوبر 2017
الحي الثقافي يوحد الأدباء العرب تحت سماء الدوحة نشر الأعمال الفائزة على بوابة "الألكسو" الإلكترونية الجائزة أصبحت ملتقى مركزيا للمثقفين العرب شهد مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. الفائزون في فئة الروايات العربية المنشورة وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته: "موت مختلف"، سميحة خريس من الأردن عن روايتها "فستق عبيد"، شاكر نوري من العراق عن روايته "خاتون بغداد"، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل"، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الروايات العربية غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته "شجرة التفاح"، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته "سفر أعمال المنسيين"، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر"، منى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي". وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الدراسات النقدية الغير منشورة وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: "الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية"، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، يوسف يوسف من الأردن عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا". وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي رواية الفتيان فاز بها: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: "جبل الخرافات"، غمار محمود من سوريا عن روايته: "مرآة بابل"، كوثر الجندي من الأردن عن روايتها "دفتر سيرين"، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، نصر سامي من تونس عن روايته: "الطائر البشري". وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة روايات الفتيان الغير منشورة وفي كلمته خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأبرز أن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية. لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. وأعرب عن شكره للجميع على روح دعمهم للمبادرات الثقافية، التي تُسهم في بلورة مشروع معرفي، يتأسس عليه بناء المجتمعات وتنميتها.كما شكر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. الجائزة فخر للمبدعين العرب ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في منظمة "ألكسو"، أن الجائزة تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي. ونوهت بأن الألكسو قامت بعرض مقترح "كتارا"، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس ديسمبر 2016. وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
1647
| 12 أكتوبر 2017
انطلقت اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بحضور كوكبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين العرب ومسؤولين في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو". وبلغ عدد المشاركات في الدورة الثالثة 1144 مشاركة، منها 550 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، خلال حفل افتتاح المهرجان، نجاح جائزة كتارا للرواية العربية في الوصول إلى أهدافها وترسيخ الرواية العربية في المشهد الإبداعي العربي، لافتا إلى أن الجائزة رغم استحداثها من ثلاث سنوات فقط، فإنها أصبحت منتدى ثقافيا للأدباء والأكاديميين والباحثين العرب، بدليل ازدياد حجم المشاركة عاما بعد عام من مختلف أرجاء الوطن العربي، موضحا أن نحاج الجائزة في ترسيخ أهدافها في العالم العربي يؤكد نجاح /كتارا/ في خدمة حركة الإبداع العربي وتبني المبادرات الثقافية الفعالة والمؤثرة عربيا وعالميا. وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي" بهدف توطيد العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث تم تكريم 11 فنانا وفنانة من دولة قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، ومنهم بخيتة السادة التي رسمت غلاف رواية /جينات عائلة ميرو/، وجاسم لحدان الكعبي عن كتاب /زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة/، ومنى العنبري عن رواية /راكب الريح/، ودانة أحمد الصفر عن رواية /ظل الأميرة/. وتعد هذه المبادرة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. وعقب انطلاق المهرجان، انتقل الحضور لافتتاح معرض بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي" في مبنى /18/ بكتارا في القاعة الأولى، والذي يؤرخ من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب. كما يلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهم وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية. وقد أقيم حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، في القاعة الثانية من مبنى /18/، حيث تم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها رواية /جينات عائلة ميرو/ للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية /ظل الأميرة/ للمغربي مصطفى الحمداوي، و/الألسنة الزرقاء/ للجزائري ناصر السالمي، ورواية /ظلال جسد.. ضفاف الرغبة/ للعراقي سعد محمد رحيم، إضافة إلى توقيع إحدى الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية الفائزتين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهي /راكب الريح/ للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف، أما الرواية الثانية /الأزبكية/ لــ ناصر عراق فقد غاب مؤلفها عن الحفل. كما تم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، و "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت جائزة كتارا للرواية العربية مؤلفا جماعيا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية ليقوم بتوقيعه الناقد العراقي نجم كاظم.
1132
| 12 أكتوبر 2017
أقامت اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» السابعة 2018، مساء أمس الأول بالمبنى 15 بكتارا، حفل إجراء القرعة بين الفرق، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، والسيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، والشيخ علي بن جبر آل ثاني من شركة «Ooredoo» وعدد كبير من المسؤولين في اللجنة المنظمة لـ«القلايل» وقادة الفرق المشاركة وأعضائها.وأعلن محمد بن نهار النعيمي، المدير التنفيذي باللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» عن القرعة التي جرت أمام الحضور، وقادة الفرق والمشاركين، أسفرت عن تحديد المجموعات لتوزيع الفرق على أربع مجموعات؛ حيث ضمت المجموعة الأولى فريق «مقانيص» وفريق «الشمال» وفريق «المجد» وفريق «النخش» وفريق "الوعب، حيث سيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في الثالث من فبراير القادم. فيما ضمت المجموعة الثانية فرق: "بوهادي" و"السليمي" و"الأدعم" و"غشام" و"أم صلال" والتي سيكون دخولها للمنافسة في الثامن من فبراير القادم، و ضمت المجموعة الثالثة فرق «السد» و"بروق» و»العديد» و»الشقب» و"الصعايب" والتي ستدخل للمنافسة في 13 فبراير القادم، في حين ضمت المجموعة الرابعة فرق «مزاحم» و»الرويض» و»الجريان» و»النخبة" و"الزبارة" والتي ستدخل للمنافسة يوم 18 فبراير القادم.
594
| 10 أكتوبر 2017
احتضن مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عرضا استعراضيا مليئا بالحيوية والنشاط، من أداء الفرقة الفرنسية الشهيرة "بوكيمون كرو"، والذي تقدمه كتارا بالتعاون مع المعهد الفرنسي في قطر. شهد العرض حضور كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وسعادة السفير أريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى دولة قطر، وعدد من كبار الضيوف. تمكن فريق "بوكيمون كرو" المكون من ستة رجال من إشعال حماس جميع الحضور بحركاتهم الراقصة التي تجمع بين حركات الالتفاف السريع والقفز. وتتميز حركات الفريق ببراعة التصميم والتنفيذ، فهي مستوحاة من رقصات الهيب هوب والبريك دانس. كما أجاد الفريق توظيف المؤثرات الصوتية والضوئية لمضاهاة إيقاع الرقص، مما يضمن للمشاهد الاستمتاع بأداء مبهر يجمع بين البساطة في الأداء والروعة في التصميم. وصرح د.السليطي بأن "كتارا" تحرص على استكشاف طرق جديدة من أجل تعزيز إمكانات التعاون المشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات والكيانات الثقافية. ويترجم عرض اليوم سعي كتارا المستمر لتقديم أفضل المواهب المحلية والدولية. ومن جانبه، توجه سعادة السفير الفرنسي بالشكر لكتارا على استضافتها الطيبة للفرقة الفرنسية. وقال: "لقد بدأت فرقة بوكيمون كرو كفرقة رقص في الشارع. وقد تمكنت الفرقة في وقت قصير نسبيا من تطوير قدرتها على تقديم عروض تحمل قصة أو رسالة، وهو ما ساعدها على اكتساب حب الجمهور وتحقيق الشهرة منذ ذلك الحين. وأود أن أتوجه شخصياً بالشكر لكتارا على توفيرها هذه الإمكانيات الهائلة لفريق بوكيمون إذ يبرز هذا التعاون الجهود التي تبذلها كتارا من أجل التواصل مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم ودعمهم".
450
| 10 أكتوبر 2017
د. السليطي: المهرجان يفتح آفاقًا جديدة للإبداع تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان كتارا للتصوير الفوتوغرافي خلال الفترة من 19 إلى 30 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار سعيها للتقريب بين الثقافات من خلال الفنون والإبداع. ويعد المهرجان حدثا ثقافيا يهدف إلى توفير منصة لأبرز الخبراء العالميين لعرض أعمالهم وتبادل خبراتهم ومعارفهم مع الفنانين الناشئين، من خلال مجموعة من ورش العمل المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، سوف يشهد المهرجان تسليط الضوء على المصورين المحليين، ليحظوا بفرصة لتقديم أعمالهم. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "إننا نحرص من خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات التي نقدمها على تحقيق التنوع الثقافي بما يتماشى مع رسالتنا الساعية إلى مدّ جسور التواصل بين الثقافات والشعوب". مبينا أنّ المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تهدف من خلال إطلاق النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي إلى إرساء علاقات تعاون و تبادل بين محترفي وهواة التصوير الفوتوغرافي الذي يعتبر من أبرز الفنون البصرية، خاصة مع تطور التكنولوجيا المخصصة لذلك سواء من خلال الهواتف الجوالة أو الكاميرات والتي فتحت آفاقا جديدة للإبداع في هذا المجال. فبقدر ما يحتاج المصور إلى قوة التقنية فإنه يحتاج أيضا إلى الموهبة التي نسعى من خلال هذا المهرجان إلى إثرائها بحضور أبرز المصورين العالميين الذين سيقدمون خلاصة تجاربهم ومعارفهم، وهو ما يعتبر فرصة فريدة ومميزة لأحباء التصوير الفوتوغرافي في قطر". وتمّ إطلاق المسابقة عبر موقع كتارا الإلكتروني هذا الشهر، حيث يقوم المصورون (الهواة والمهنيون) بتقديم مشاركاتهم التي تدور حول موضوعات محددة وذلك حتى 20 أكتوبر الجاري. ومن بين شروطها أن يتم تقديم صور غير مفلترة بالهواتف الجوالة على أن يتمحور مضمونها حول الثقافة المحلية والجو العام لدولة قطر من خلال "تصوير الشوارع" والذي يسلط الضوء على موضوع "الإثارة". وإثر غلق باب المشاركات سيتم اختيار عشرين صورة من قبل لجنة متخصصة لتعرض في مرحلة قادمة للبيع في أحد المعارض الفنية، على أن تُخصص العائدات لصالح أعمال خيرية. كما سيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية متنوعة. ويذكر أنّ المعرض سيستضيف خمسة مصورين عالميين من قطر و ألمانيا و فرنسا و لبنان و الفلبين، حيث سيعقدون ورش عمل خلال عطلة نهاية الأسبوع حول مجموعة متنوعة من الموضوعات بما يمكن من تبادل المعلومات والخبرات. ويتوقع أن تكون النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي حدثا فريدا من نوعه للمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي في الدولة.
1075
| 10 أكتوبر 2017
في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية ، تعرض المؤسسة العامة للحي الثقافي الخميس المقبل مسرحية الحرب الصامتة بدار الأوبرا ، والمسرحية مقتبسة من رواية مملكة الفراشة للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة المهرجان في دورته الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. وتحكي المسرحية عن فتاة صيدلانية مثقفة، مدمنة لقراءة الروايات، لكنها اتجهت إلى الاهتمام بالعالم الافتراضي، ومواقع التواصل الاجتماعي وتحول هذا العالم إلى ما يشبه المخرج لجيل وشريحة اجتماعية واسعة من الشباب المحاصر بالظروف السياسية والاقتصادية السيئة. وتنتقل المسرحية من فضاءات فردية مرتبطة ببطلة الرواية إلى فضاء الأسرة، وما حدث لهذه الأسرة بسبب الحربين الأهلية والصامتة ، والحرب الصامتة هي تلك الفترة التي تلت الحرب الأهلية في الجزائر وتعالج الأزمة الناجمة عن هذه الحرب في مظاهر متعددة من تدمير أخلاقي ونفسي ممنهج ، كما تتطرق إلى الفضاءات السياسية والاجتماعية التي انتشرت حينها. وحول فكرة المسرحية، قال الأستاذ خالد السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية "كانت هناك تجارب سابقة في عالمنا العربي لتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية ناجحة، مثل أعمال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغسان كنفاني ، ومع مضي الوقت، حدث نوع من أنواع الركود في المسرح على مستوى الوطن العربي، وكان لا بد من الدمج بين الفن والأدب، كي تدعم الرواية المسرحية مرة أخرى، ولكن بشكل مختلف". وأضاف السيد "ليس عبثا أن يكون المسرح، نمطا يتسع لاحتواء الفنون الأخرى، وليس جديدا أن يتداخل الفن والأدب ، فالرواية هي الأساس في كل حكاية ، وتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية سيساهم في دفع وتنشيط الحركة المسرحية على كل المستويات ومن هنا جاءت فكرة تحويل رواية مملكة الفراشة إلى مسرحية". ويؤدي أدوار هذا العمل المسرحي الفنانون: فالح فايز، ومحمد أنور، وأمينة الوكيلي، وناتاشا، فيما تولى الإخراج والسينوغرافيا الفنان ناصر عبدالرضا .
1478
| 09 أكتوبر 2017
تابع جمهور الحي الثقافي عرضين للفرقتين الفلكلوريتين البرازيلية والبريطانية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة. وتفاعل الحضور مع ما أدته فرقة ألديا دوس أنجوس من لوحات موسيقية واستعراضية برازيلية كشفت من خلاله ثراء الموروث الفلكلوري لأمريكا اللاتينية وارتباطه بمختلف نواحي الحياة في البرازيل بالخصوص. وتميزت اللوحات الفلكلورية التي تمّ تقديمها بمواضيعها المستوحاة من طبيعة الحياة في البرازيل، بالإضافة إلى ألوان اللباس التي عكست شكلا من أشكال الحضور الثقافي للبرازيل. وتعد الفرقة أبرز الفرق الفولكلورية البرازيلية، إذ فازت 11 مرة بجائزة (إنارت)، وهي أكبر مهرجان للمسابقات في أمريكا والتي تجمع أكثر من 200 فرقة فولكلورية سنويًا في البرازيل، كما شاركت في عدة مهرجانات عالميًا، لاسيَّما في أوروبا، تركيا، الصين كندا، الولايات المتحدة، الأرجنتين، كوريا الجنوبية. وفي الفقرة الثانية من العرض، تابع الجمهور عرضا لفرقة مزامير وطبول سلتيك والتي تجمع بين أعضائها موسيقيين من مختلف الدول الأوروبية، وهي الفرقة التي تأسست عام 2016 للمشاركة بمهرجان برج سباسكايا. وسيكون زوار كتارا على موعد مع الفلكلور الإثيوبي والإيراني، يومي 15 و16 الجاري.
799
| 09 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، التي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد. وسيتم يوم الخميس المقبل، وخلال حفل افتتاح فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته الثالثة، تكريم 11 فنانًا تشكيليًا من قطر، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي. وهذه الدورة هي باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. ومن جهة أخرى، سينظم في اليوم نفسه حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، حيث يتم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها: رواية "جينات عائلة ميرو" للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية "ظل الأميرة" للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية "الألسنة الزرقاء" للكاتب الجزائري ناصر السالمي، ورواية "ظلال جسد.. ضفاف الرغبة" للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما سيتم توقيع الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية للروائيين الفائزين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهما: رواية "الأزبكية" للكاتب المصري ناصر عراق، ورواية "راكب الريح" للكاتب الأردني يحيى يخلف. وسيتم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي: دراسة "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، ودراسة "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفّان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت الجائزة مؤلفًا جماعيًا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية.
360
| 09 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
27408
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
20434
| 25 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10120
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9416
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
6104
| 24 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
4786
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
3576
| 26 سبتمبر 2026