رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا صباح أمس حفل تكريم للفنانين الفائزين في مسابقة الفن التشكيلي التي تمّ تنظيمها ضمن فعاليات مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية من 20 إلى 24 نوفمبر2018.. وقد فاز بالمركز الأول الفنان جوان اريل وتحصل على جائزة قدرها 30 ألف ريال قطري. وجاءت في المركز الثاني الفنانة منى البدر وتحصلت على جائزة قدرها 20 ألف ريال قطري. في حين حلّ الفنان ساجير بارامبات محمد صالح في المركز الثالث وتحصل على 10 آلاف ريال قطري. وفي كلمته الترحيبية أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنّ المسابقة سجلت مشاركة نخبة من الفنانين المتميزين وأن كتارا تحتفي اليوم بإبداعاتهم التي تعكس القيم النبيلة التي يزخر بها تراثنا البحري الأصيل، عبر لوحات جميلة شاركت ضمن مسابقة الفن التشكيلي في مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية. كما بيّن أنّ المسابقة عكست العلاقة الجمالية بين الفنون التشكيلية والتراث، وجسدت أجمل الرؤى الفنية التي تتعلق بعلاقة الإنسان بالبحر، ونشرت الجمال والثقافة والمعرفة، وقامت بدور مهم في توثيق التراث البحري والمحافظة عليه والاهتمام به فنياً وجمالياً. مثنيا على لجنة التحكيم والتي تضم كلا من الدكتورة نادية عبد الرحمن المضاحكة والفنانة حصة كلا والاستاذة أمل العاثم مشيداً بما بذلوه من جهود في الاعداد والتنظيم والتحكيم. وتجدر الإشارة إلى أنّ مسابقة الفن التشكيلي قد سجلت مشاركة 31 فنانا من مختلف الجنسيات ينتمون إلى مدارس فنية تشكيلية متنوعة رصدوا بريشاتهم وألوانهم أجواء تراثية أصيلة.
1826
| 04 ديسمبر 2018
افتتح فعالياته بعرض بالفيلم الوثائقي ملاعب الحرية انطلقت أمس فعاليات الدورة السادسة لمهرجان أجيال السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام بكتارا بحضور أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الدوحة للأفلام يتقدمهم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، بالإضافة إلى نخبة من نجوم السينما والفن في قطر والعالم. وبدأت الفعاليات بالسجادة الحمراء قبيل حفل الافتتاح مع عدد كبير من الضيوف والفنانين من قطر منهم: علي عبد الستار، فالح فايز، سعد بورشيد، أحمد المعاضيد. كما حضر عدد من النجوم من المنطقة والعالم منهم الممثلة العالمية إيفانجلين ليلي، النجم التركي إنجين ألتان دوزياتان، والفنانة بولنت إنال، شعيب راشد، صالح زعل، محمد الحملي، منى شداد بالإضافة إلى آخرين. وقالت فاطمة حسن الرميحي مديرة مهرجان أجيال السينمائي في كلمتها في حفل الافتتاح، التي اكدت على أهمية المهرجان ومكانته الثابتة في المشهد الثقافي في قطر والمنطقة حيث يشكل قوة دافعة لتقديم أعمال المواهب الشابة والمخضرمة وعرضها لشريحة واسعة من الجمهور والمشاهدين. أشارت الرميحي إلى أن أجيال يعكس شعار هذا العام وهو صوت الأجيال، ويوفر فضاء رحبا للتأكيد على مدى تأثير أصواتنا والمسؤولية التي يجب أن نتحلى بها، ومرآة لرؤية قيادتنا الحكيمة ورسالة مؤسسة الدوحة للأفلام في التركيز على قيم الانفتاح والحوار واحترام الآخرين والتنوع الثري. بعد ذلك بدا عرض فيلم ملاعب الحرية للمخرجة نزيهة عريبي، ويروي قصة ثلاث نساء شجاعات وجهودهن في تأسيس فريق كرة قدم في حقبة ما بعد الثورة في ليبيا، على الرغم من انزلاق البلد نحو حرب أهلية. وحصل الفيلم على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، ويأتي في وقت تعمل فيه اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استضافة كأس العام قطر 2022، ويتزامن مع تسلم قطر لراية البطولة العالمية من روسيا. وفي حفل الافتتاح قدم المهرجان تحية تقدير للفنان الراحل عبد العزيز جاسم، حيث أعلنت عن تدشين جائزة عبد العزيز جاسم لأفضل ممثل تقدم ضمن جوائز برنامج صنع في قطر من تقديم أوريدو. تقدم ضمن جوائز برنامج صنع في قطر من تقديم أوريدو.. صناع أفلام قطريون: أجيال يعزز الصناعة السينمائية في قطر وأكد صناع أفلام قطريون ومحليون أهمية مهرجان أجيال السينمائي في توفير منصة للمواهب المحلية لعرض إبداعاتهم وفي دفع حركة النمو والتطور لبناء صناعة سينمائية مستدامة في قطر، وشددوا على التزامهم الكامل بالاستفادة من الطاقات والقدرات التي توفرها السينما. وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: إن هذه الأفلام من صناعة مواهبنا المحلية محل فخر واعتزاز لمهرجان أجيال، وهي تظهر نتاج جهودهم ابتداءً من وضع الفكرة وصولاً إلى التنفيذ، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام وكذلك مؤسسات تعليمية وثقافية وإبداعية بارزة في قطر. فأعمالهم المميزة صورة تجسد واقع مجتمعنا ووطننا اليوم، حيث تدور الأفلام حول مواضيع وقضايا مهمة منها قيم التسامح والإنسانية والانفتاح واحترام الآخرين والتأكيد على قيم الشجاعة والعزيمة والإصرار. وتتنافس الأفلام على جوائز صنع في قطر التي يحدد الفائزين فيها لجنة تحكيم خاصة تضم الممثلة التركية توبا أونسال والدكتورة أمل محمد المالكي العميد المؤسس لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة وصانع الأفلام الإيرلندي كولن ماكايفور. كما قدمت مؤسسة الدوحة للافلام جائزة جديدة في هذا العام تكريماً للفنان القطري الراحل عبد العزيز جاسم، حيث ستقدم جائزة عبد العزيز جاسم للتمثيل إلى ممثل واحد شارك في واحد من 16 فيلما قصيرا في برنامج صنع في قطر من تقديم أوريدو. من جهتها، أوضحت نوف السليطي، مخرجة فيلم قبقب بأن الدعم الذي قدمته مؤسسة الدوحة للأفلام ساعدها على تحسين جودة أفلامها وبأن أجيال منصة مهمة للارتقاء بصناعة الأفلام في قطر. وأشارت إلى أن حياتها الخاصة شكلت مصدر إلهام لفكرة فيلمها مشيرة إلى أن الفيلم يحمل رسالة أقوى وهي أن النساء الشابات في قطر يمكنهن تحقيق أحلامهن من خلال العمل الجاد والصبر والإرادة. وبدوره قال نايف حسن المالكي فيلمه أنا مب أبوي: من المهم لي كصانع فيلم أن أكتب النصوص الجريئة وأكسر المفاهيم التقليدية لتكون النصوص مواكبة للجمهور في عصرنا الحالي، ومن أبرز التحديات لصناعة الفيلم هو إيجاد الموارد اللازمة، معربا عن تطلعه إلى استكشاف قصص من قطر وأن أقدمها بطريقة ملائمة للعالم من خلال أفلامي. أشادوا بالتجارب المتميزة لصناع الأفلام القطريين.. فنانون: «أجيال» يساهم في تقدم فن السينما وازدهاره من جانبهم أعرب العديد من الفنانين الذين حضروا مراسم السجادة الحمراء عن سعادتهم بحضور المهرجان فقال الفنان علي عبد الستار إن مهرجان أجيال السينمائي يحمل لنا مفاجآت جديدة مع كل دورة يطلقها، حيث يشهد تقدما وازدهارا عاما بعد عام، لافتا إلى أن «أجيال» بدأ كبيرا وهو في تطور ويكبر باستمرار، متمنيا لفعالياته كل التوفيق. وقال الفنان سعد بورشيد إن مهرجان أجيال يتميز بمواكبته لكل تطور وجديد في عالم السينما، معربا عن سروره بالتجارب السينمائية الجديدة لصناع الأفلام الشباب من مواطنين ومقيمين، ما يشكل قاعدة أساسية لصناعة سينمائية قطرية، مؤكدا دعمه المتواصل للمهرجان الذي يقدم مبادرات وتجارب هامة في فن السينما، لافتا إلى أن التطور المستمر الذي يشهده المهرجان يعتبر مؤشرا ايجابيا للغاية. وقال الفنان عبد الله غيفان كفنانين قطريين نفخر بإقامة هذا المهرجان ، وذلك بما يتميز به من فعاليات ومسابقات متميزة كمسابقة (صنع في قطر). وأشاد بالمبادرات التي تطلقها المؤسسة ، لافتا إلى مشاركته مع نخبة من الممثلين هذا العام بفيلم المسرح المكشوف للمخرج مهدي علي علي. من جانبه وأعرب الفنان التركي إنغين ألتان دوزياطان بطل مسلسل «قيامة أرطغرل» الشهير في تركيا والعالم، عن سعادته بزيارته لأول مرة لدولة قطر ومشاركته بمهرجان أجيال السينمائي مضيفا أن حضوره لفعاليات مهرجان أجيال السينمائي يشكل فرصة جيدة وسعيدة فهو من المهرجانات الهامة التي حققت سمعة وشهرة واسعة، معربا عن اعجابه بما حققته السينما القطرية من مبادرات طموحة ذات بعد دولي. و قالت نزيهة عريبي مخرجة فيلم الافتتاح «ملاعب الحرية»:» هذه أول مرة أشارك فيها في مهرجان أجيال ، ومن الرائع رؤية العديد مشاهدة فيلم ملاعب الحرية من قبل لجان تحكيم من اليافعين الذين يشاهدون ويحللون الأفلام ويطرحون انطباعاتهم عن الفيلم عبر حوارات ثرية وأسئلة ذكية، مشيدة بما يسهم به المهرجان الذي يعتبر منصة مهمة للأجيال الشابة من اثراء للمشهد السينمائي.
1038
| 29 نوفمبر 2018
افتتحت مساء اليوم بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، فعاليات مهرجان أجيال السينمائي السادس الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، بحفل مراسم السجادة الحمراء ويستمر إلى 3 ديسمبر المقبل. حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، والسيد عيسى بن محمد المهندي عضوا مجلس الأمناء بمؤسسة الدوحة للأفلام، وعدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة. وعرض في الافتتاح، فيلم ملاعب الحريةمن إنتاج (قطر ، المملكة المتحدة، هولندا، الولايات المتحدة، ليبيا ، لبنان، كندا / 2018) للمخرجة نزيهة عريبي، ويروي قصة ثلاث نساء وجهودهن في تأسيس فريق كرة قدم في حقبة ما بعد الثورة في ليبيا. ورشح الفيلم الذي حصل على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، لجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان ستوكهولم السينمائي 2018. ويأتي الفيلم في وقت تعمل فيه اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استضافة كأس العالم قطر 2022 لتنظيم أول بطولة في الشرق الأوسط، ويتزامن مع تسلم قطر لراية البطولة العالمية من روسيا، كما أن الفيلم يعكس شعار المهرجان وهو صوت الأجيال. إلى ذلك، عرف حفل الافتتاح، تقديم المهرجان تحية تقدير للفنان القطري الراحل عبد العزيز جاسم، حيث أعلن عن تدشين جائزة عبد العزيز جاسم لأفضل ممثل تقدم ضمن جوائز برنامج صنع في قطر من تقديم شركة أوريدو للاتصالات. وسار على السجادة الحمراء عدد كبير من الضيوف والفنانين من قطر من بينهم: علي عبد الستار، فالح فايز، سعد بورشيد، أحمد المعاضيد. كما حضر عدد من النجوم من المنطقة والعالم منهم الممثلة العالمية إيفانجلين ليلي، النجم التركي إنجين ألتان دوزياتان، الفنانة بولنت إنال، ومنى شداد وشعيب راشد، صالح زعل، محمد الحملي، وآخرون. وأكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي في كلمتها الافتتاحية، على أهمية المهرجان ومكانته الثابتة في المشهد الثقافي في دولة قطر والمنطقة حيث يشكل قوة دافعة لتقديم أعمال المواهب الشابة والمخضرمة وعرضها لشريحة واسعة من الجمهور والمشاهدين، موضحة أن المهرجان، يعيد إحياء روح السينما من خلال إعادة الناس إلى الأسس المشتركة التي قامت عليها وذلك من خلال القصص التي تعبر عن تطلعاتهم وآمالهم. ونوهت الرميحي، بأنه في عالم اليوم الذي تغزوه التكنولوجيا الحديثة، من المهم إيجاد التوازن بين الرسالة الحقيقية للسينما وبين استخدام التكنولوجيا والعالم الافتراضي. ويعرض المهرجان في هذا العام 81 فيلما من 36 بلدا وتشمل 23 فيلما طويلا و58 فيلما قصيرا من ضمنها 24 فيلما من العالم العربي و44 فيلما لمخرجات نساء. كما يتضمن برنامج أجيال عروض أفلام روسية في قسم صنع في روسيا احتفالا بالعام الثقافي لقطر وروسيا 2018. وفي قلب المهرجان، يحتفي قسم صنع في قطر بالمواهب السينمائية القطرية والمقيمة في قطر ويعكس تطور صناعة السينما المحلية. وتضم المسابقة الرسمية في أجيال 13 فيلماً طويلاً. ويشارك في لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة الرسمية 550 حكماً من 55 جنسية من بينهم 25 حكما دوليا يحضرون إلى الدوحة من عدة بلدان منها أرمينيا، البوسنة والهرسك، إيطاليا، الأردن، الكويت، عمان، إسبانيا، تركيا، المملكة المتحدة. جدير بالذكر، أن مهرجان أجيال السينمائي احتفال سنوي بالأفلام صُمّم لتنمية عقول الشباب ودعم بناء مواطنين عالميين يتمتعون بالوعي والمعرفة ليشكلوا قادة المستقبل وذلك ضمن بيئة تعليمية وإبداعية. يجمع مهرجان أجيال السينمائي الناس من مختلف الأعمار لمشاهدة العروض والمشاركة في الفعاليات التي تلهم التفاعل الإبداعي وتحفز الحوار حول السينما. ومن خلال برامج الحكام التي تجمع الصغار والشباب من عمر 8 إلى 21 عاماً، يحظى هؤلاء بفرصة مشاهدة ومناقشة وتحليل الأفلام والثقافات العالمية، فيطورون بذلك قيم الثقة بالنفس ومهارات التفكير النقدي المستقل وحرية التعبير عن الذات ويرفعون من مستوى ذائقتهم السينمائية.
1616
| 28 نوفمبر 2018
* المشروع الزراعي يؤسس نظاماً مستداماً للزراعة المحمية في البيئة القطرية * البيت المحمي يعتمد على الزراعات المائية وينتج محاصيل زراعية نظيفة دشنت شركة ناس للاستشارات الزراعية والبيوت المحمية أمس البيت المحمي الذكي داخل الحي الثقافي كتارا، وذلك بحضور ناصر حسن الجابر الرئيس التنفيذي لشركة ناس للاستشارات الزراعية والبيوت المحمية والسيد سيف الدوسري مدير إدارة الموارد البشرية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وعدد من ممثلي السفارات العربية والأجنبية.. من جهته، قال ناصر حسن الجابر الرئيس التنفيذي لشركة ناس للاستشارات الزراعية والبيوت المحمية في كلمة لها خلال حفل التدشين: ان افتتاح البيت المحمي الذكي ضمن هذه البيئة الثقافية الغنية يعزز من مقاصدنا في نشر الثقافة الزراعية بين مختلف شرائح المجتمع والتي من شأنها أن تدعم هذا القطاع الحيوي بمختلف المجالات، لافتا إلى أن المشروع الزراعي المبتكر هو من نتاج خبرات فرنسية، مؤكدا أن المبادرة تأتي ترجمة لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في تعزيز النهضة الاقتصادية وإشادته الدائمة بالدور المحوري الذي لعبه القطاع الخاص في تلك النهضة، حيث تشكل كلمات صاحب السمو المرجعية الرئيسية التي نصيغ استراتيجيتنا الهادفة لتكريس حالة الاكتفاء الذاتي والنهوض بالاقتصاد القطري. وتابع بقوله: انطلاقا من تلك التوجيهات الحكيمة عملت الشركة على تقديم خدمات زراعية مبتكرة تسهم في تكريس حلول نظيفة وصديقة للبيئة، إلا أنها تساهم بالوقت ذاته في زيادة الثقافة الزراعية لدى مختلف شرائح المجتمع والعمل على تحويلها إلى ممارسة يومية في المنزل والجامعة والمدرسة فضلا عن المزارع والعزب، وذلك من خلال الخيارات التي تطرحها على مستوى المساحات وبتكلفة في متناول الجميع، تسهم في خلق نظام مستدام للزراعة المحمية في البيئة القطرية، يتسم بكفاءة عالية في استهلاك المياه والطاقة ِ، وهو ما ينعكس ايجابا على الواقع الاقتصادي في الدولة. >> جانب من الحضور خلال تدشين البيت المحمي الذكي من جانبها، أكدت الدكتورة لطيفة النعيمي مؤسس ورئيس مبادرة مروج قطر الزراعية في كلمتها: ان استخدام البيوت المحمية الذكية يصب في صالح المنتجات الزراعية الوطنية لمواجهة المنتجات المستوردة، منوهة بأن المنتجات الوطنية تتميز بالجودة العالية والتي يمكن أن تتطور إلى الأفضل خلال السنوات القادمة من خلال الاعتماد على افضل الاليات والممارسات في قطاع الزراعة، بالاضافة إلى تدريب وتأهيل الايدي العاملة، والتوسع في استخدام الأسمدة والحد من نظام تبوير الاراضي الزراعية، واستغلال الفوائض المالية القطرية، التي يمكن أن تستثمر في الزراعة. وأشارت إلى أن التقنيات الحديثة ونظام الزراعة بالهيدروبونك هي كلمة السر في التغلب على حرارة الجو والرطوبة وندرة المياه، والعمل على زيادة الانتاج لانها تعتمد على الزراعات المغلقة والمكيفة التي تنتج طوال العام. غذاؤك من حديقتك بعد ذلك تم تدشين البيت المحمي الذكي تحت شعار (غذاؤك من حديقتك ) الذي يعمل وفق نظام زراعي مبتكر، حيث يعتمد على الزراعات المائية خارج التربة في مساحات صغيرة، ويسمح بإعادة تدوير المياه داخل بيوت مبردة، كما يتيح هذا النظام الزراعي امكانية الحصول على منتجات زراعية نظيفة وخالية من المواد التي تضر بالبيئة وبصحة الِإنسان. ويتميز البيت المحمي الذكي بتصميمه وفق طريقة هندسية جذابة ليشغل ركنا خاصا في الهندسة المنزلية سواء إضافتها إلى حديقة البيت أو أي فضاء آخر، حيث يتيح البيت المحمي الذكي انتاج أجود الفواكه والخضراوات الطازجة المحلية والمستوردة، والتي تحتاجها الأسرة كالطماطم والباذنجان والخيار والجزر والفراولة والفلفل والبطيخ..، كما يمكن انتاح الأسماك جنبا إلى جنب مع الخضراوات من خلال الأحواض المائية المركبة في القاعدة، وذلك في بيئة تكاملية وطبيعية، تستخدم فيها فضلات الأسماك كسماد للنباتات المزروعة، حيث تتلخص الطريقة في تحويل فضلات الأسماك الغنية بالعناصر الغذائية للنباتات إلى بروتينات يتم تحويلها عن طريق البكتريا النافعة، حيث يتم تصفية المياه عبر فلتر مخصص لذلك قبل إعادتها إلى حوض الأسماك، إذ يعمل هذا النظام في دائرة مغلقة يستهلك بها كميات مياه أقل من نظام الزراعة التقليدية بنسبة 90%. ويوفر أسلوب العناية والاهتمام بالبيت المحمي الكثير من الوقت والجهد، إذ لا يستغرق سوى ساعة ونصف الساعة أسبوعيا، كما أن المحصول الزراعي في هذه البيوت الزراعية يتضاعف إلى 18 ضعفا مقارنة بالزراعة التقليدية، وهو ما يمكن من تغطية حاجة الأسرة الاستهلاكية من الخضراوات. يشار إلى أن نظام الطاقة في البيت المحمي الذكي يسير وفق الطاقة الشمسية وذلك من أجل الحد من الاستهلاك، حيث تقوم الشركة بالمتابعة والصيانة الدورية أسبوعياً.
7750
| 28 نوفمبر 2018
قاد الفنان علي عبدالستار نجوم الليلة الثالثة من الأصوات القطرية أحمد عبدالرحيم وغانم شاهين وخالد سالم تركي وعايل، في ليلة غنائية من نبع التراث الغنائي القطري ومن كنوز مكتبة إذاعة قطر العريقة التي تحتفل قريباً بمرور خمسين عاماً على انطلاق صوتها عبر الأثير. الجلسة سجلت وصورت عبر تلفزيون قطر وإذاعة صوت الخليج في الحي الثقافي كتارا، بإشراف فني وموسيقي للأستاذ محمد عبدالله المرزوقي، وفني تلفزيوني الأستاذ مبارك بن ناصر العوامي بحضورهما وإشرافهما على كافة تفاصيل السهرة في جزئها الأول في مناخات شتوية مميزة، غنى المطربون عددا من الاغاني الوطنية والعاطفية من رصيد الابداع القطري المميز، قاد الفرقة الفنان عارف جمّن بحضور ومتابعة من السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج وإشراف تلفزيوني المخرج سامر جبر وأخرجها علي السادة، والإشراف الانتاجي لعبدالرحمن الشعيبي والإشراف الإنتاجي للفنان حمد عبدالرضا والفريق المالي علاء الملاحي وعبداللطيف البلتاجي، والإشراف الغنائي لجنود صوت الخليج محمد عبدالله ومحمد البنا وسعد سفر الكواري، والمتابعة الإنتاجية ميري وأحمد خالد وعبدالله كاهوري، والمتابعة التلفزيونية حسن النعيمي، والهندسة الصوتية لهاني ارتيست.
725
| 28 نوفمبر 2018
تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في الفترة ما بين (9 و13) من ديسمبر المقبل ورشة عمل بعنوان (الرواية العربية والمونتاج) للدكتور إبراهيم عامر. حيث تشتمل الورشة التي تحتضنها مكتبة الرواية العربية بالمبنى (32) من الساعة (4 إلى 6) مساء على التعرف على فكرة تدخل الفنون وأنواع المونتاج السينمائي، بالإضافة إلى التعرف على تقنية المونتاج داخل الأعمال الروائية، كما تتناول توظيف المتدرب لتقنيات المونتاج خلال كتابته الروائية بسلاسة ويسر. يشار إلى أن كتارا أطلقت الدورة الرابعة لورش عمل فن كتابة الرواية في سبتمبر الماضي وتستمر حتى 20 ابريل القادم، حيث يحاضر فيها نخبة من الأكاديميين، حيث تتناول هذه الورش (الثيمة الروائية) للدكتور محمد مصطفى و (الشخصية الروائية) للدكتور لؤي خليل و(الحدث الروائي) للدكتورة كلثم جبر، و(الزمان والمكان) للدكتور محمود الجاسم، و(السرد والحوار) للدكتور صيتة العذبة، و(البناء الروائي) للدكتور عبد القادر فيدوح، و(لغة الرواية) للدكتور رامي بوشهاب، و(القاموس الروائي) للدكتور مراد مبروك. تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الفترة ما بين (9 و13 ) من ديسمبر المقبل ورشة عمل بعنوان (الرواية العربية والمونتاج) للدكتور إبراهيم عامر. حيث تشتمل الورشة التي تحتضنها مكتبة الرواية العربية بالمبنى (32) من الساعة (4 إلى 6) مساء على التعرف على فكرة تدخل الفنون وأنواع المونتاج السينمائي، بالإضافة إلى التعرف على تقنية المونتاج داخل الأعمال الروائية، كما تتناول توظيف المتدرب لتقنيات المونتاج خلال كتابته الروائية بسلاسة ويسر. يشار إلى أن كتارا أطلقت الدورة الرابعة لورش عمل فن كتابة الرواية في سبتمبر الماضي وتستمر حتى 20 ابريل القادم، حيث يحاضر فيها نخبة من الأكاديميين، حيث تتناول هذه الورش (الثيمة الروائية) للدكتور محمد مصطفى و (الشخصية الروائية) للدكتور لؤي خليل و(الحدث الروائي) للدكتورة كلثم جبر، و(الزمان والمكان) للدكتور محمود الجاسم، و(السرد والحوار) للدكتور صيتة العذبة، و(البناء الروائي) للدكتور عبد القادر فيدوح، و(لغة الرواية) للدكتور رامي بوشهاب، و(القاموس الروائي) للدكتور مراد مبروك.
1526
| 27 نوفمبر 2018
تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الفترة ما بين (9 و13 ) من ديسمبر المقبل ورشة عمل بعنوان (الرواية العربية والمونتاج) للدكتور إبراهيم عامر . حيث تشتمل الورشة التي تحتضنها مكتبة الرواية العربية بالمبنى (32) من الساعة (4 إلى 6) مساء على التعرف على فكرة تدخل الفنون وأنواع المونتاج السينمائي، بالإضافة إلى التعرف على تقنية المونتاج داخل الأعمال الروائية ، كما تتناول توظيف المتدرب لتقنيات المونتاج خلال كتابته الروائية بسلاسة ويسر . يشار إلى أن كتارا أطلقت الدورة الرابعة لورش عمل فن كتابة الرواية في سبتمبر الماضي وتستمر حتى 20 ابريل القادم، حيث يحاضر فيها نخبة من الأكاديميين، حيث تتناول هذه الورش (الثيمة الروائية) للدكتور محمد مصطفى و (الشخصية الروائية) للدكتور لؤي خليل و(الحدث الروائي) للدكتورة كلثم جبر، و (الزمان والمكان) للدكتور محمود الجاسم ، و(السرد والحوار) للدكتور صيتة العذبة، و(البناء الروائي) للدكتور عبد القادر فيدوح، و(لغة الرواية) للدكتور رامي بوشهاب، و (القاموس الروائي) للدكتور مراد مبروك .
1129
| 26 نوفمبر 2018
رحلة فتح الخير 4 تحيي الإرث العظيم لأهل قطر وعلاقتهم الوثيقة بالبحر الآلاف من الزوار قصدوا المهرجان وحرصوا على حضور فعالياته المتنوعة شهدت الواجهة البحرية لكتارا مساء امس اختتام النسخة الثامنة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية التي انعقدت فعالياتها تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وسجّل المهرجان الذي يعكس أصالة التراث البحري القطري، نجاحاً كبيراً ولافتاً، مع المشاركات الدولية المتزايدة، معززا دوره البارز في المحافظة على هوية المجتمع القطري المستمدة من تراثنا البحري العريق وتأصيلها في نفوس الأجيال. كما استطاع أن يحقق المزيد من التوسع، سواء في المساحة المخصصة للفعاليات الثقافية والتراثية، أو حجم ونوعية وعدد تلك الفعاليات التي اشتملت على عروض التراث البحري القطري والفنون الشعبية الغنائية البحرية للدول المشاركة، والصناعات التقليدية والأنشطة والمسابقات التراثية، والمعارض والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري. كما شهد المهرجان زيارات دبلوماسية لعدد من السفراء طيلة أيامه الخمسة نذكر منها في اليوم الختامي زيارة السيدة فاطمة رجب سفيرة جمهورية تنزانيا وسعادة الدكتور اكسل وابنورست سفير استراليا.وجاء إعلان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير 4 في ابريل المقبل والتي ستمر عبر عدد من الدول بداية من شاطئ كتارا متجهة إلى سلطنة عمان مروراً بتركيا واليونان وإيطاليا ثم فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس فسلطنة عمان ثم عودتها إلى شاطئ كتارا، ليتكامل المشهد الإبداعي بعبق التراث القطري الأصيل، ويسترجع أمجاده الزاهية في التاريخ، ويحيي الإرث الثري لأهل قطر وعلاقتهم الوثيقة بالبحر. ◄ وجهة عشاق التراث من جهة أخرى، استطاعت أنشطة مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أن تستقطب الآلاف من الجمهور والزائرين الذين قصدوا المهرجان وتواجدوا بكثافة طيلة الأيام الخمسة الماضية، وحرصوا على حضور فعالياته الثقافية والفنية والترفيهية المتنوعة والممتعة. في المقابل، قدمت كتارا لجمهورها الواسع والمتعدد الأطياف، ثقافة قطر العريقة وتراثها البحري العظيم، وأهدتهم أياماً سعيدة وممتعة، تلونت ساعاتها بألوان الفرح والبهجة، وخاصة مع العروض المبهرة للألعاب النارية التي تابعها الآلاف على مدار أمسيتين، أضاءت سماء كتارا وعكست بألوانها وأشكالها المثيرة على صفحات المياه، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الابهار المرئي عن تراث البحر، ويعيش معها الزوار أجواء خيالية غاية في الجمال والروعة، وذلك من خلال سيناريو يروي الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ، وأصبح مهرجان المحامل التقليدية منذ انطلاقته وعلى مدار دوراته الثماني، وجهة مفضلة لعشاق التراث البحري، ومنارة ثقافية وتعليمية للأجيال المتعاقبة، وذلك لما يحتضنه من فقرات وبرامج وفعاليات ومسابقات وعروض، قدمت بأسلوب عصري وشكل متجدد ومبتكر، ليستطيع الزائر أن يتعرف على ماضي قطر الجميل وتراثها البحري الأصيل. ◄ نجاح إعلامي من جانبه، حقق المهرجان نجاحا اعلاميا لافتا للعام الثامن على التوالي، مرسخا مكانته على خريطة الثقافة والتراث في قطر والمنطقة والعالم، وفي هذا الإطار قال السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بكتارا:» إن النجاح الذي حققه مهرجان المحامل التقليدية كان ثمرة جهود مستمرة ومتواصلة، مشيرا إلى ما وضعته الإدارة من خطط اعلامية مدروسة عملت على تحقيقها بدأب وجد واجتهاد. وأضاف أن المهرجان حظي بمواكبة صحفية حثيثة، وتغطية اعلامية واسعة، عبر مختلف الصحف ووسائل الاعلام ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية، وعلى المستويات المحلية والعربية والعالمية، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت من أهم الوسائل الإعلامية في التعريف بالفعاليات والأنشطة، مشيرا إلى ما وفرته الإدارة من مركز اعلامي متخصص ومجهز بكافة وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة وأجهزة الحاسوب، مع تزويدهم بالمعلومات والصور على مدار الساعة، لتسهيل مهمة الاعلاميين، ليقوموا بدورهم في نقل فعاليات المهرجان بكل يسر وسهولة، وأكد على أهمية نشر الاعلام للثقافة والتراث، لتوثيق عراقة الماضي، وتعريف الشعوب بتراثنا الأصيل، وهويتنا الوطنية، وذلك حتى يصبح هذا المهرجان جسرا للتواصل الانساني والثقافي بين الأجداد والأبناء. ◄ تصميم فريد وخدمات متميزة ويحاكي تصميم موقع مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، الذي يقام على الواجهة البحرية لكتارا الشكل التقليدي للفرجان القديمة في قطر، حيث يتضمن إلى جانب البيوت التقليدية، سوق الحرف اليدوية ودكان الفريج وعمارة «اهل شرق» وغيرها من المضامين التي تعكس التراث البحري وثقافة أهل قطر بصورة حقيقية ومطابقة للبيئة البحرية، وذلك بهدف التعريف بكافة تفاصيل تراث الحياة البحرية في الماضي الأصيل، بكل ما يجسده هذا التراث من مخزون ثري. هذا وقد اقامت اللجنة المنظمة للمهرجان مارينا ضخمة على شاطئ كتارا لعرض السفن الشراعية والمحامل التقليدية، حيث تتضمن محامل تقليدية تعود صناعة بعضها إلى ستينيات القرن الماضي، وهي مملوكة لعدد من الجهات مثل «متاحف قطر» والمكتب الهندسي الخاص، إلى جانب محامل تقليدية مملوكة لأفراد، بالإضافة إلى المحمل المخصص لرحلات فتح الخير، حيث يتم استعراض بعض من ملامح هذه الرحلات من خلال معرض فني في المحمل، وتحتوي المارينا على مطاعم ومقاهٍ واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. كما يتضمن موقع المهرجان عددا من المطاعم التي تقدم مأكولات تعكس ثقافات الدول المشاركة، ومنها تركيا واليونان وإيطاليا وسلطنة عمان. ◄ شكر وتكريم وقد كرم السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الجهات المشاركة، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة التي كان لها عظيم الأثر في إثراء أجواء المهرجان.
1722
| 24 نوفمبر 2018
الجمهور يستمتع بالعروض الفنية المبهرة .. أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير 4 في إبريل 2019 والتي ستمر عبر عدد من الدول بداية من شاطئ كتارا متجهة إلى سلطنة عمان مرورا بتركيا واليونان وإيطاليا ثم فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس فسلطنة عمان ثم عودتها إلى شاطئ كتارا. كما استمتع الجمهور بالعروض الفنية المبهرة للألعاب النارية، والتي أضاءت سماء كتارا وعكست بألوانها وأشكالها المثيرة صفحات المياه ، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الإبهار المرئي عن تراث البحر ، ويعيش معها الزوار أجواء خيالية غاية في الجمال والروعة ، وذلك من خلال سيناريو يروي الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ ، حيث تعالت أصوات الجمهور فرحا ، وتسابقوا على توثيق تفاصيل هذه العروض المبدعة بكاميرات هواتفهم المحمولة . وتواصلت المسابقات البحرية لليوم الرابع على التوالي ، حيث شهدت مسابقة السباحة الفردية تنافسا قويا بين المتسابقين وجاءت نتائجهم كالتالي: المركز الأول إبراهيم الرميحي ، ماثيو المركز الثاني ، ميسرة الأعرج المركز الثالث، أسامة الأعرج المركز الرابع وعبد الله الإدريسي المركز الخامس. أما مسابقة الحداق فجاءت نتائجها كالتالي: المركز الأول بدر سالم العريمي المركز الثاني حسين الهولي ، المركز الثالث عبد الرحمن خميس البدر، المركز الرابع محمد علي بن عمر المركز الرابع مكرر عبد الرحمن محمد المرباطي. وكانت نتائج جر المجداف كالتالي: المركز الأول فريق الخور المركز الثاني فريق القلاف المركز الثالث فريق العديد المركز الرابع فريق العفيفة. هذا وتختتم اليوم مسابقة الفنون التشكيلية التي شارك فيها 30 فنانا تشكيليا من المواطنين والمقيمين، وقد عمل هؤلاء خلال أيام المهرجان على رسم لوحات فنية تعبر وتوثق للتراث البحري من خلال جماليات بصرية تعالج صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، ونمط الحياة المرتبط بالتراث البحري. واشترطت اللجنة المنظمة للمهرجان أن يكون العمل الفني المشارك في المسابقة من واقع المهرجان، على أن يشارك كل فنان بعمل تشكيلي واحد. وقد حددت الجوائز للمراكز الثلاثة الفائزة كالتالي: 30 ألف ريال قطري للفائز الأول، و20 ألف ريال قطري للفائز الثاني، و10 آلاف ريال قطري للفائز الثالث. وفي هذا السياق أعرب عدد من الفنانين المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في المهرجان، حيث قال فنان قطري إنه من المهم جدا أن يندمج الفنان مع محيطه وثقافته وتراثه، وهو ما تتيحه مثل هذه المشاركات. بدورها قالت الفنانة القطرية دانة المهندي إن كتارا دائما ما تفرد مساحة للفن التشكيلي في معظم الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها، وهو ما يعكس اهتمامها بهذا النوع من الفنون. وقد استمتع الزوار بمختلف أجنحة المهرجان التي تنوعت في محتوياتها ، بالإضافة إلى المقاهي الحديثة على المارينا والجلسات البحرية المميزة فيها ، وشهدت مقاهي ومطاعم الأكلات الشعبية والحلوى العمانية إقبالا كبيرا من قبل الزوار بمختلف جنسياتهم. متحف الشيخ فيصل يستحضر عراقة وأصالة الماضي يحافظ متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني على مشاركته السنوية بمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حيث تحكي المقتنيات القديمة التي يعرضها قصصا مشوقة عن مهنة الصيد والغوص على اللؤلؤ، التي كانت مصدر الرزق الأساسي لحياة الآباء والأجداد، مسلطا الضوء على تضحياتهم وبطولاتهم حين كانوا يخوضون غمار البحار ويواجهون المصاعب ويتحدون المخاطر ، كما يقدم المتحف لزوار المهرجان تجربة مثيرة وثرية تسترجع ما كانت تشهد سواحل قطر والخليج في العصور الماضية من أمجاد زاهية مضيئة، ما يوضح عراقة التراث البحري القطري عبر صورة حضارية مبهرة ومشرقة، ترسخ حب الموروث في نفوس الأجيال الجديدة. ويقدم المتحف فكرة مفصلة بكل الأمور المتعلقة بمهنة الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث يعرض الأدوات المستخدمة من قبل الصيادين والغواصين ، وطرقهم التقليدية المتبعة في الماضي ، ما يثير في النفس الذكريات الجميلة خلال تلك الرحلات الطويلة التي كان يقطعها الأجداد في البحار والمحيطات خلال بحثهم عن الرزق ولقمة العيش، وسط ظروف مناخية ومعيشية قاسية . كما يضم المتحف أسماء سفن الغوص، وأصحابها وأسماء الطواشين وتجار اللؤلؤ والنواخذة منذ القرن الماضي في مختلف مدن ومناطق قطر ، مثل أسماء نواخذة الغوص في الدوحة وفويرط والخور والوكرة والضعاين والذخيرة والغارية والرويس، إضافة إلى أماكن الهيرات (المغاصات) وأدوات المراكب ووسائل الغوص التي يستخدمها البحارة في رحلات الغوص على اللؤلؤ ، كالموازين والمغارف التي تستخدم في عملية فرز اللآلئ الصغيرة عن الكبيرة، فضلا عن استعراضه للأنواع المختلفة للمجادح المستخدمة في صناعة السفن الخشبية ، وأنواع المبارد ، كما يقدّم المتحف أشياء قديمة وأصلية من بينها صور نادرة تعود إلى ما قبل 1945 ومجموعة بوصلة اتجاه السير، بالإضافة إلى العديد من المعلومات والمقتنيات التي تتعلق بمهنة الآباء والأجداد وابتكاراتهم في ذلك الزمن الجميل من ماضي قطر الأصيل .
2652
| 24 نوفمبر 2018
قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بزيارة إلى مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية، عصر اليوم، على شاطئ المؤسسة العامة للحي الثقافي / كتارا/. واطلع سموه، خلال الزيارة، على عروض التراث البحري القطري، والفنون الشعبية الغنائية البحرية للدول المشاركة، والصناعات التقليدية، والأنشطة والمسابقات التراثية، والمعارض، والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري.
3654
| 23 نوفمبر 2018
عروض بحرية شيقة ومميزة لـ (السالية والغزل والقرقور) في مهرجان المحامل التقليدية الورش الفنية عززت قيم البحر في نفوس الأطفال وأبرزت مواهبهم الإبداعية تشهد سماء المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء اليوم العرض الأول للألعاب النارية التي تأتي ضمن فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية، لتضيء ملامح من التراث البحري على شكل قصة وسيناريو مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر. كما يشهد المهرجان اليوم مجموعة من العروض البحرية المتميزة، ومنها السالية والقرقور والغزل إضافة إلى عرض متميز للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر مارينا مقامة على شاطىء كتارا وتحتوي على مطاعم ومقاهٍ واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. هذا إلى جانب استمرار المسابقات التراثية الحداق، التفريس، والشوش بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات الشعبية والورش المخصصة للأطفال، وجلسات حوارية بالمقهى الثقافي لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري. طلاب المدارس يبحرون في أعماق التراث وقد استقبل مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أمس الوفود الطلابية التي تمثل 9 مدارس وهيئات تعليمية حكومية وخاصة في دولة قطر، حيث أبحر نحو (613) طالبا وطالبة من مدارس ورياض الأطفال في رحلة فريدة في أعماق التراث البحري وعايشوا عبر مشاهدات حقيقية على تفاصيل الحياة البحرية قديما وما تحتويه من عادات وتقاليد، حيث تعرفوا على نماذج حية من التراث البحري لقطر والدول المشاركة، وما تعرضه أجنحتها من فنون ومقتنيات وحرف يدوية مرتبطة بالبحر والصيد والغوص على اللؤلؤ، بالإضافة إلى زيارتهم لمعرض السفن التقليدية الذي خصص له مارينا على امتداد شاطىء وخليج كتارا. وتنقل الطلاب بين مرافق المهرجان وأقسامه المختلفة، واطلعوا على ابداعات الحرفيين التراثيين واستمعوا من أصحاب الحرف اليدوية كيف ينتجون الأدوات التقليدية التي يستخدمها البحارة في صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، وسط أجواء من المتعة والترفيه وحب الاكتشاف. من جهتهم، أعرب العديد من مشرفي الوفود الطلابية عن سعادتهم بزيارة مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي أتاح لهم وللطلاب التعرف على جوانب مهمة من التراث البحري، بالإضافة إلى ما يقدمه من فعاليات وأنشطة مصاحبة مثل المسابقات والعروض والرحلات البحرية. كما أشادوا بالورش الفنية التي أقامتها إدارة اللجنة المنظمة في فضاء المهرجان خصيصا للأطفال وطلاب المدارس التي تلقي الضوء على البيئة البحرية بطرق ووسائل فنية شيقة، وتجسد التراث والموروث المتعلق بالبحرمن خلال ابتكار أعمال فنية تجمع بين مختلف أنواع الفنون، مما يساهم في تحفيز الأطفال على التعلم والإبداع وابراز مواهبهم الفنية، وتشرب الأجيال الجديدة لتراث الآباء والأجداد، وترسيخ قيمه في نفوسهم. وأضاف هؤلاء أن الزيارات المدرسية الاستكشافية للمهرجان حققت أهدافها المعرفية والترفيهية، وربطت الطلاب بهويتهم الوطنية وعززت روح الانتماء لديهم، وهو ما يتكامل مع المنهاج التعليمي والدراسي. كما عبر العديد من الطلاب عن سرورهم بزيارة المهرجان ومشاهدة أجنحته المختلفة، مشيرين إلى أنهم اطلعوا على الماضي العريق والعادات والتقاليد القديمة وشعروا بالفخر والاعتزاز بتاريخ أجدادهم، والحياة الصعبة التي أمضوها في رحلاتهم إلى البحر من أجل الكسب الحلال والحصول على لقمة العيش بكرامة. يشار إلى أن المدارس ورياض الأطفال التي زارت مهرجان كتارا للمحامل التقليدية هي: روضة فنجر برنتس، أكاديمية الدوحة – الوعب، مدرسة الدوحة البريطانية – الوكرة، أكاديمية برايتون الدولية للبنات، مدرسة كمال ناجي النموذجية، مدرسة ايبلا الدولية، فيجن انترونشنال سكول، أكاديمية العربية الدولية، مدرسة نوبل العالمية. نتائج المسابقات وقد واصلت المسابقات منافساتها لليوم الثاني على التوالي وهي ( الحداق والتفريس والشوش) وجاءت النتائج كالتالي مسابقة الحداق وهي مسابقة فردية حصل فيها يوسف العبيدلي على المركز الأول وفاز بـ 5 آلاف ريال، ومحمد سالم العريمي بالمركز الثاني وحصل على 4 الاف ريال، وكان المركز الثالث من نصيب راشد المغيرفي وفاز ب3 الاف ريال والمركز الرابع خميس مساعد محمد وفاز ب1500 ريال والرابع مكرر كان من نصيب صالح خميس البدر وحصل على 1500 ريال قطري. مسابقة التفريس وهي مسابقة فردية، حصل فيها على المركز الأول أحمد يوسف الهيل والمركز الثاني صالح العريمي والمركز الثالث مسلم العريمي والمركز الرابع أشرف العريمي والمركز الخامس هيثم العريمي. مسابقة الشوش وهي مسابقة فرق ثنائية، حصل فيها كل من درويش سالم وخلفان سالم على المركز الأول واحمد يوسف الهيل وأحمد المريخي على المركز الثاني، والمركز الثالث كان من نصيب أحمد عبد الله ومحمد مال الله. الأجنحة المشاركة تحكي أصالة التراث البحري تشارك جمهورية ايران في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية بجناح خاص يمثل بيت عبد الله بن شاهين التراثي في جزيرة قيس، حيث تعكس المعروضات أصالة التراث البحري لتلك المنطقة من ساحل ايران، ويعد هذا البيت من أقدم البيوت التراثية المعروفة والذي يعود لصاحبه عبد الله بن شاهين أحد الشخصيات المهمة في جزيرة قيس، وكان صاحب أكبر السفن الشراعية في الجزيرة، كما كان يجيد حرفة النجارة وصناعة السفن (القلافة)، إذ كانت سفينته تتسع لثلاثين بحارا وتستخدم لرحلات الغوص والبحث عن اللؤلؤ، وتنقل مقتنيات البيت التراثي الايراني عادات وتقاليد أهالي جزيرة قيس، حيث يمكن لزوار المهرجان أن يتعرفوا على التراث البحري لتلك المنطقة ويشاهدوا الأدوات والمنتجات اليدوية التي استخدمت من قبل البحارة قبل عشرات السنين، مثل صناعة شباك الصيد والجفير (السلال المصنوعة من سعف النخيل ) والحبال المستخدمة في السفن والمراكب وادوات صيد الأسماك مثل القرقور. كما يحتوي الجناح الايراني على مجلس الضيافة الذي يقدم الحلويات (اللقيمات) والتمر والقهوة. بالإضافة إلى ركن خاص يعرض الأزياء التراثية النسائية والرجالية ونقوش الحناء، كما يقدم الجناح الذي صمم وفق نمط البيت التراثي القديم فكرة عن فنون العمارة التي استخدمت في بناء البيت، ويعرف الزوار بعادات وتقاليد وثقافة أهل المنطقة وأسلوب معيشتهم.. كما تشارك دولة الكويت في المهرجان والتي قال عنها هاني العسوسي الباحث في التراث الكويتي، ورئيس الجمعية الكويتية للتراث: ان مشاركة دولة الكويت في مهرجان كتارا المحامل التقليدية أصبحت جزءا أصيلا من مكونات المهرجان، حيث ظلت تشارك باستمرار منذ انطلاق النسخة الأولى، معرباً عن سعادته بمشاركة أهله في قطر هذه المناسبة التي تعبر عن جانب من التراث المشترك لأهل الخليج. وأكد العسوسي أن المهرجان شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيراً سواء من حيث عدد المشاركات الدولية، ونوعية الأنشطة والفعاليات التي يتضمنها، علاوة على حسن التنظيم وكرم الضيافة المعروف عن أهل قطر. وأوضح أن الوفد الكويتي يضم 10 باحثين ومهتمين في التراث الخليجي بصفة عامة والتراث البحري بصفة خاصة، لافتاً إلى أن البيت الكويتي في المهرجان يستعرض مجموعة من الحرف والمهن المرتبطة بالبحر، كما أن هناك غرفة خاصة بتجهيز العروس كما كان عليه الحال قديما في الكويت، مشيراً إلى أن البيت الكويتي يسعى لنقل الطابع القديم لأهل الكويت. واشار إلى أن البيت الكويتي يضم جانبا من مقتنيات المتحف الخاص بنواف العصفور، وهو متحف متكامل مختص بالبيئة البحرية، ويحتوي على كم كبير من الأدوات البحرية في شتى المجالات، إلى جانب وثائق قديمة خاصة بقوانين الغوص والسفر تعود لعام 1940، إضافة للأوزان الخاصة باللؤلؤ، حيث كان أهل الكويت يعتمدون على تجارته في قوتهم، كما هناك الأدوات الخاصة بالغوص على اللؤلؤ وصناعة المحامل الخشبية. وكان حضور الجناح العماني مميزا، حيث أكد غريب البلوشي رئيس وفد سلطنة عمان لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حرصهم الكبير على المشاركة سنويا في فعاليات المهرجان، بوفد ضخم من البحارة والحرفيين لما بات يمثله من منصة مهمة لهواة التراث البحري في منطقة الخليج والعالم ككل، مشيراً إلى أن الجديد في مشاركة النسخة الحالية هو استعراض السوق العماني القديم، بما في ذلك آلية التحميل والتنزيل من وإلى المحامل التقليدية القادرة على الإبحار لمسافات طويلة. وقال ان البيت العماني، يتضمن مجموعة من الحرفيين الذين يستعرضون طيفا واسعا من الحرف المرتبطة بالبحر، مثل الطراقة، والصدفيات، وصناعة الشوش وصناعة الغزل، إلى جانب صناعة المحامل بأنواعها المختلفة. واشار إلى ان البيت يتضمن كذلك أنواعا مختلفة من أجود وأقوى الأخشاب الخاصة بصناعة المحامل والمنازل القديمة مثل الكندل والبامبو، والتي كانت تتميز بالقوة والمتانة بالإضافة إلى التمور والبهارات القادمة من الهند وسواحل افريقيا الشرقية. واضاف أن الوفد العماني يهدف لنجاح مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حيث يعتبر نجاحه مفخرة لجميع اهل الخليج وليس لقطر وحدها. وسانحة طيبة لإحياء تراث الأجداد والمنطقة. وتحفل هذه النسخة على برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية والعروض التراثية الشعبية علاوة على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة والذي يشمل على جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلا عن سوق السمك.
1084
| 22 نوفمبر 2018
* معرض خاص على محمل فتح الخير يستعرض الرحلات الثلاث تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلق أمس مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية والذي افتتحه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء، منهم سعادة السيد محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق. وسعادة السيد فكرت أوزر سفير الجمهورية التركية. وسعادة السيد نزار الحراكي سفير سوريا. وسعادة السيد أوميليو كابايارو رودريجيس سفير جمهورية كوبا. وسعادة السيد عبدالستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية، سعادة السيد نبيل زنيبر سفير المملكة المغربية، حيث قاموا بجولة في موقع المهرجان وتنقلوا بين الأجنحة المختلفة للدول المشاركة، كما زاروا سوق الحرف اليدوية وشاهدوا ما تعرضه من مشغولات يدوية تتعلق بالحياة البحرية والمهن المتعلقة بها، و اطلعوا على لآلئ الموروث البحري لقطر والدول المشاركة والتي تمتلك تراثا غنيا وعريقا ومتنوعا، وقدمت بعض الفرق الشعبية فقرات من الفنون الغنائية البحرية التقليدية. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: للعام الثامن على التوالي ينطلق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بمزيد من التطور والتميز بشهادة الجميع، وخير دليل على ذلك هو حجم المشاركات التي استقطبها المهرجان من مختلف الدول، فلم يعد المهرجان مقتصرا على المشاركات المحلية والإقليمية بل تعداها لتشارك دول من أوروبا وآسيا كذلك، وكل مشاركة تضفي على المهرجان رونقًا وبصمة خاصة، لنحقق بذلك أهدافنا في تعزيز تراثنا والتعريف به، والإسهام في مد جسور التواصل والتقارب بين الحضارات والشعوب، وتعزيز مكانة كتارا على الخارطة العالمية الثقافية، من خلال الانفتاح على الثقافات العالمية والاطلاع على حضاراتها العريقة. >> جانب من معرض المحامل التقليدية وأشار إلى أن المهرجان هو الأكثر تميزاً على صعيد المهرجانات الثقافية والتراثية التي تحتضنها كتارا على مدار العام، مضيفًا قوله: إن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية نقش اسمه وموقعه على خريطة الثقافة والتراث في قطر والعالم، لافتا إلى ما تزخر به النسخة الثامنة من فعاليات ومسابقات وعروض بحرية تعكس ثراء التراث البحري وتعزز حضوره في المشهد الثقافي، منوها بأن كتارا أعدت برنامجا حافلا بالفعاليات والأنشطة والعروض تم اختيارها بعناية واهتمام كبير، لترسم صورة واقعية وحقيقية لملامح التراث البحري الأصيل. ثراء التراث البحري بدوره، قال أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية ومدير إدارة الشاطئ: إن النسخة الثامنة للمهرجان تزخر بفعاليات متنوعة وأنشطة عديدة تسلط الضوء على كافة تفاصيل التراث البحري، وتربط الأجيال بموروث الآباء والأجداد، لافتا إلى أن الاعداد والتنظيم للمهرجان تميز هذا العام بأسلوب مبتكر وعصري ومتجدد سواء في الفعاليات والأنشطة أو العروض والمسابقات، وذلك بهدف اظهار التراث البحري وثقافة أهله بصورة صادقة مطابقة للبيئة البحرية، لافتا إلى أن المهرجان يهدف إلى التعريف بكافة تفاصيل تراث الحياة البحرية في الماضي الأصيل، بكل ما يجسده هذا التراث من مخزون ثري. ودعا الهتمي الزوار إلى الانضمام إلى المهرجان والاستمتاع بكافة أنشطته والتعرف على تراث الآباء والأجداد والانفتاح على الموروث الثقافي للدول المشاركة، مبينا ان هذه النسخة من المهرجان اعدت الكثير من الأنشطة حتى تقضي العائلات أوقاتًا مميزة، حيث توزعت المطاعم والمقاهي على موقع المهرجان وبين المحامل حتى يعيش الزوار الأجواء البحرية، بالإضافة إلى الرحلات البحرية والفرق الشعبية وغيرها من الأجواء الممتعة. المسابقات رياضة وتراث وقد شهد اليوم الأول للمهرجان انطلاق عدد من المسابقات الفردية أو على شكل فرق، منها مسابقة حداق السيف وهي مسابقة فردية وقد سجلت مشاركة 63 شخصا، يتوزعون على أيام المهرجان، حيث شارك أمس الثلاثاء 16 شخصًا جاءت نتائجهم كالتالي، المركز الأول سعيد خلف البدر وحصل على 5 الاف ريال قطري، محمد خالد البدر المركز الثاني وحصل على 4 الاف ريال قطري، مبارك خميس حمد المركز الثالث وحصل على 3 الاف ريال قطري، عبد العزيز صالح بوجسوم المركز الرابع وحصل على ألفي ريال قطري، وعبد العزيز أحمد السويدي المركز الخامس وحصل على ألف ريال قطري. أما مسابقة الشوش فيشارك فيها 24 فريقًا كل فريق يتكون من شخصين، وقد تنافست 6 فرق في اليوم الأول وجاءت نتائجهم كالتالي، المركز الأول كان من نصيب جاسم البلوشي ومحمد سالم والمركز الثاني كان من نصيب عبد الله درويش ومحمد خميس فيما حل محفوظ العريمي وصالح العريمي في المركز الثالث. وكانت مسابقة التفريس وهي مسابقة فردية قد شهدت مشاركة 12 فردًا سيتسابقون على مدى يومين، حيث سجل اليوم الأول تنافس 4 أشخاص حصل فيها محمد راشد الغزالي على المركز الأول وبدر سالم على المركز الثاني وابراهيم احمد على المركز الثالث. رحلات طلابية وفعاليات منوعة وسيبدأ موقع المهرجان اليوم في استقبال الرحلات الطلابية من مختلف المدارس المستقلة والأجنبية والتي ستستمر الى غاية يوم غد الخميس حيث وفرت ادارة المهرجان مرشدين متخصصين لتقديم مختلف الشروح للطلبة عما يحتويه المهرجان من أنشطة وفعاليات بشكل عام وما احتواه ايضا من أنشطة متنوعة ومخصصة للأطفال. من جهة أخرى، اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان من التراث العديد من المسابقات البحرية وبما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وهي: الحداق، التفريس، الشوش، التجديف، آلة الشراع، الشراع، السباحة، البريخة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات الشعبية، علاوة على معرض ضخم للسفن الشراعية والمحامل التقليدية أقيم على شكل مارينا في شاطئ كتارا وتحتوي على مطاعم ومقاه واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار، كما يحتوي المهرجان على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلاً عن سوق السمك، بالإضافة إلى معرض خاص على محمل فتح الخير يستعرض الرحلات الثلاث. ويقدم المهرجان هذا العام باقة من العروض البحرية وتشمل السالية والقرقور والغزل، بالإضافة إلى عروض الفرق الشعبية والألعاب، والرحلات البحرية في شاطئ كتارا، وورش عمل الأطفال ومسابقة الفنون التشكيلية التي توثق وتخلد تراثنا البحري، علاوة على وجود المقهى الثقافي الذي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري.
2587
| 21 نوفمبر 2018
سوق للحرف اليدوية ومارينا لعرض السفن الشراعية القديمة عروض للألعاب النارية تضيء ملامح التراث البحري مقهى ثقافي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ينطلق عصر اليوم مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية الذي يستمر حتى الرابع والعشرين من نوفمبر الجاري، وذلك وسط مشاركة محلية وإقليمية ودولية متزايدة وصلت إلى تسع دول هي (دولة الكويت وسلطنة عمان، الجمهورية التركية، جمهورية الهند، اليونان، ايطاليا، زنجبار، عرب فارس) إضافة إلى دولة قطر. وتتضمن النسخة الثامنة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي يحتضنه شاطئ كتارا العديد من المسابقات التراثية البحرية والفعاليات الفنية والثقافية، بالإضافة إلى المعارض والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري وتظهر ثقافة أهله بصورتها الحقيقية المشرقة ومعالمها الواقعية الصادقة، ما يرسخ مكانة المهرجان كوجهة بارزة للتراث والثقافة والسياحة ويعزز دوره في صون التراث البحري والمحافظة على الأصالة والعراقة. وتحفل هذه النسخة ببرنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية وهي: الحداق، التفريس، الشوش، التجديف، آلة الشراع، الشراع، السباحة، البريخة والعروض التراثية الشعبية، بالإضافة إلى العروض المذهلة للألعاب النارية التي يترقبها الآلاف من زوار كتارا، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات الشعبية منها عرض متميز للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر مارينا ستقام على شاطئ كتارا تحتوي على مطاعم ومقاه واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. علاوة على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة والذي يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية، مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلا عن سوق السمك. كما يتميز مهرجان هذا العام بتقديمه لباقة من العروض البحرية ليل الخميس والجمعة، والتي تشمل السالية والقرقور والغزل، بالإضافة إلى عروض الفرق الشعبية والألعاب، والرحلات البحرية في شاطئ كتارا، وورش عمل الأطفال علاوة على وجود المقهى الثقافي الذي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري، وكعادتها كل عام خصصت إدارة المهرجان الفترة الصباحية للزيارات المدرسية لطلاب المدارس بالإضافة إلى الجمهور. أما مسابقة الفنون التشكيلية التي توثق وتخلد تراثنا البحري، فيشارك فيها عدد من الفنانين التشكيليين، وقد حددت الجوائز للمراكز الثلاثة الفائزة كالتالي 30 ألف ريال قطري للفائز الأول، و20 ألف ريال قطري للفائز الثاني، و10 آلاف ريال قطري للفائز الثالث. وسيتمكن زوار كتارا بين الساعة الثامنة والثامنة والنصف من مساء الخميس والجمعة من مشاهدة العروض المذهلة للألعاب النارية على الوجهة البحرية لكتارا، والتي سترسم ملامح مضيئة من التراث البحري مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر، ما يتيح لزوار المهرجان قضاء أجمل الأوقات.
2144
| 20 نوفمبر 2018
شهد المسرح المكشوف خلال اليومين الماضيين تقديم عرضين من الفنون الشعبية لفرق فنية من مقدونيا وكوريا الجنوبية، وذلك ضمن عروض مهرجان التنوع الثقافي الثالث الذي يستمر حتى 9 مارس القادم بمشاركة 18 دولة من مختلف قارات العالم، وتضمنت العروض الفنية على لوحات فلكلورية رسمتها فرق الرقص الشعبي لمقدونيا وكوريا الجنوبية بنيت على أسس الفلكلور والموسيقى التقليدية، وحظيت العروض باعجاب الجمهور الذي تعرف من خلالها على الفنون والرقصات الشعبية للبلدين الصديقين مؤكدة أن الفن والثقافة والموسيقى هي جسر التواصل بين الشعوب وكانت خشبة المسرح المكشوف بكتارا قد شهدت عروضا تراثية مميزة من قطر والهند، وسلطنة عمان، أمتعت جمهور الحي الثقافي كتارا الذي احتشد على مدرجات في أمسيات فنية جمعت بين الموسيقى والغناء والرقص الشعبي، وقال سعود عبدالعزيز المال المشرف على المهرجان: «إن النسخة الثالثة من المهرجان سوف تقدم فيها العروض التراثية الشعبية لـ 18 دولة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استضافة المهرجان لـ12 فرقة فنية محلية للجاليات العربية والأجنبية المقيمة في دولة قطر لتقديم عروضها التراثية التي تعكس تراث تلك الجاليات وفنونها الشعبية، لافتا إلى أن عروض مهرجان التنوع الثقافي سوف تستمر حتى التاسع من مارس القادم، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويأتي مهرجان التنوع الثقافي في إطار التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين الثقافات وفتح النوافذ للاطلاع على مختلف الفنون العالمية. وتعكس فعاليات المهرجان الذي تقيمها على امتداد ستة أشهر الموروث الثقافي والشعبي والحضاري لدول من مختلف قارات العالم، ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، وحاضنة للتراث الشعبي ويشهد شهر نوفمبر القادم تقديم عروض فلكلورية لفرق فنية من كوريا الجنوبية ومقدونيا، يعقبها مشاركة من المكسيك وتركيا وإسبانيا تمتد بين 7 و29 ديسمبر القادم، فيما يتميز شهر يناير بمشاركة من جمهورية التشكيك وإيران وكازاخستان وسنغافورة، أما فبراير فيحفل بمشاركة من بلغاريا والمغرب وصربيا وسريلانكا، ليختتم العروض في شهر مارس بمشاركة من البوسنة وروسيا.
1577
| 18 نوفمبر 2018
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، النسخة الرابعة من مسابقة الحبال الخاصة بصيد الطيور بمنطقة بيضا القاع جنوب البلاد، وذلك بمشاركة 50 طفلا والذين تترواح أعمارهم ما بين 10 و15 عاما، توزعوا على ست فرق. وأحرز كل من فريق الريان وأم قرن المركز الأول عبر اصطياد كل منهما لطائرين من فئة المدقي، فيما حصل فريق أم العمد على المركز الثاني والأخير عبر اصطياده لطائر واحد من نفس الفئة . ويقام في كتارا حفل تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بعد إجراء القرعة لمعرفة الترتيب الأول والثاني في وقت لاحق. ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على مبلغ مالي قدره عشرون ألف ريال قطري، فيما سيحصل الفريق الفائز بالمركز الثاني على خمسة عشر ألف ريال قطري، أما الفريق الفائز بالمركز الثالث فسيحصل على عشرة آلاف ريال قطري، بالإضافة إلى تكريم المشاركين عبر منحهم هدايا تذكارية. وانطلقت الدورة الرابعة لمسابقة /الحبال/ مع توافد الأطفال المشاركين إلى مزرعة أركية بصحبة أولياء أمورهم، لتبدأ الفعاليات، حيث استلم كل فريق الفخاخ و/العتل/، كما تم توزيع الحكام المشرفين على الفرق المشاركة، ليتوجه كل حكم بفريقه إلى منطقته المخصصة لنصب الفخاخ ومباشرة الصيد، وذلك بعد تزويدهم بالتوجيهات والتعليمات اللازمة المتعلقة بشروط المسابقة وأهمية الالتزام بها، بالإضافة إلى الطرق المناسبة للصيد بالفخاخ للحصول على أفضل النتائج، والتعريف بأنواع الطيور وهي /السمن، فقاقة والمدقي/، مشددين على ضرورة المحافظة على البيئة البرية. وقال السيد علي الكواري، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الحبال، إن النسخة الرابعة لمسابقة /الحبال/ عرفت إقبالا كبيرا بمشاركة الأطفال من أبناء المواطنين والمقيمين، مشيدا بما تميزت به المنافسات من روح التحدي والمنافسة الشريفة وسط أجواء تراثية ومناخية جميلة، مؤكدا أن المسابقة مكنت الأطفال المشاركين من اكتساب الخبرة المطلوبة في البيئة القطرية وطرق الصيد البري.
632
| 16 نوفمبر 2018
مساحة إعلانية
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، الأول على مستوى دولة قطر في الشهادة الثانوية العامة بنتيجة 100% من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين...
15434
| 02 يوليو 2026
حددت وزارة التربية والتعليم موعد الإعلان عن نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا . وأوضحت الوزارة عبر حسابها بمنصة...
9324
| 30 يونيو 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر يوليو الجاري....
9306
| 01 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-اشتراطات البلدية الجديدة أعطتنا مرونة في التصميم أكدت المهندسة بدرية كافود أن الاشتراطات الجديدة للفلل والقصور الصادرة عن وزارة البلدية، لا تؤثر على...
9214
| 30 يونيو 2026
حققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل...
8988
| 02 يوليو 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم أنه يمكنالاطلاع على الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا عبر موقع الوزارة يوم الخميس الموافق 2...
8190
| 01 يوليو 2026