رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون لوحة راقصة من مقدونيا
التراث والعراقة في العروض الشعبية لمقدونيا وكوريا الجنوبية

شهد المسرح المكشوف خلال اليومين الماضيين تقديم عرضين من الفنون الشعبية لفرق فنية من مقدونيا وكوريا الجنوبية، وذلك ضمن عروض مهرجان التنوع الثقافي الثالث الذي يستمر حتى 9 مارس القادم بمشاركة 18 دولة من مختلف قارات العالم، وتضمنت العروض الفنية على لوحات فلكلورية رسمتها فرق الرقص الشعبي لمقدونيا وكوريا الجنوبية بنيت على أسس الفلكلور والموسيقى التقليدية، وحظيت العروض باعجاب الجمهور الذي تعرف من خلالها على الفنون والرقصات الشعبية للبلدين الصديقين مؤكدة أن الفن والثقافة والموسيقى هي جسر التواصل بين الشعوب وكانت خشبة المسرح المكشوف بكتارا قد شهدت عروضا تراثية مميزة من قطر والهند، وسلطنة عمان، أمتعت جمهور الحي الثقافي كتارا الذي احتشد على مدرجات في أمسيات فنية جمعت بين الموسيقى والغناء والرقص الشعبي، وقال سعود عبدالعزيز المال المشرف على المهرجان: «إن النسخة الثالثة من المهرجان سوف تقدم فيها العروض التراثية الشعبية لـ 18 دولة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استضافة المهرجان لـ12 فرقة فنية محلية للجاليات العربية والأجنبية المقيمة في دولة قطر لتقديم عروضها التراثية التي تعكس تراث تلك الجاليات وفنونها الشعبية، لافتا إلى أن عروض مهرجان التنوع الثقافي سوف تستمر حتى التاسع من مارس القادم، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويأتي مهرجان التنوع الثقافي في إطار التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين الثقافات وفتح النوافذ للاطلاع على مختلف الفنون العالمية. وتعكس فعاليات المهرجان الذي تقيمها على امتداد ستة أشهر الموروث الثقافي والشعبي والحضاري لدول من مختلف قارات العالم، ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، وحاضنة للتراث الشعبي ويشهد شهر نوفمبر القادم تقديم عروض فلكلورية لفرق فنية من كوريا الجنوبية ومقدونيا، يعقبها مشاركة من المكسيك وتركيا وإسبانيا تمتد بين 7 و29 ديسمبر القادم، فيما يتميز شهر يناير بمشاركة من جمهورية التشكيك وإيران وكازاخستان وسنغافورة، أما فبراير فيحفل بمشاركة من بلغاريا والمغرب وصربيا وسريلانكا، ليختتم العروض في شهر مارس بمشاركة من البوسنة وروسيا.

1595

| 18 نوفمبر 2018

محليات الشرق
كتارا تنظم النسخة الرابعة لمسابقة "الحبال"

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، النسخة الرابعة من مسابقة الحبال الخاصة بصيد الطيور بمنطقة بيضا القاع جنوب البلاد، وذلك بمشاركة 50 طفلا والذين تترواح أعمارهم ما بين 10 و15 عاما، توزعوا على ست فرق. وأحرز كل من فريق الريان وأم قرن المركز الأول عبر اصطياد كل منهما لطائرين من فئة المدقي، فيما حصل فريق أم العمد على المركز الثاني والأخير عبر اصطياده لطائر واحد من نفس الفئة . ويقام في كتارا حفل تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بعد إجراء القرعة لمعرفة الترتيب الأول والثاني في وقت لاحق. ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على مبلغ مالي قدره عشرون ألف ريال قطري، فيما سيحصل الفريق الفائز بالمركز الثاني على خمسة عشر ألف ريال قطري، أما الفريق الفائز بالمركز الثالث فسيحصل على عشرة آلاف ريال قطري، بالإضافة إلى تكريم المشاركين عبر منحهم هدايا تذكارية. وانطلقت الدورة الرابعة لمسابقة /الحبال/ مع توافد الأطفال المشاركين إلى مزرعة أركية بصحبة أولياء أمورهم، لتبدأ الفعاليات، حيث استلم كل فريق الفخاخ و/العتل/، كما تم توزيع الحكام المشرفين على الفرق المشاركة، ليتوجه كل حكم بفريقه إلى منطقته المخصصة لنصب الفخاخ ومباشرة الصيد، وذلك بعد تزويدهم بالتوجيهات والتعليمات اللازمة المتعلقة بشروط المسابقة وأهمية الالتزام بها، بالإضافة إلى الطرق المناسبة للصيد بالفخاخ للحصول على أفضل النتائج، والتعريف بأنواع الطيور وهي /السمن، فقاقة والمدقي/، مشددين على ضرورة المحافظة على البيئة البرية. وقال السيد علي الكواري، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الحبال، إن النسخة الرابعة لمسابقة /الحبال/ عرفت إقبالا كبيرا بمشاركة الأطفال من أبناء المواطنين والمقيمين، مشيدا بما تميزت به المنافسات من روح التحدي والمنافسة الشريفة وسط أجواء تراثية ومناخية جميلة، مؤكدا أن المسابقة مكنت الأطفال المشاركين من اكتساب الخبرة المطلوبة في البيئة القطرية وطرق الصيد البري.

656

| 16 نوفمبر 2018

محليات المحامل التقليدية
انطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الثامن يوم 20 نوفمبر

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الثامن في الفترة ما بين 20 و 24 نوفمبر الجاري، بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة تصل إلى تسع دول إضافة إلى قطر البلد المنظم. وأوضح السيد أحمد الهتمي، مدير إدارة الشواطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، في تصريح اليوم، أن الدورة الثامنة تحفل ببرنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية والعروض التراثية الشعبية، بالإضافة إلى عروض للألعاب النارية التي يترقبها زوار كتارا، لافتا إلى أن مهرجان المحامل التقليدية يكرس موقعه المميز كأكبر المهرجانات التراثية التي تحافظ على الهوية والتراث. وأشار الهتمي، إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان فتحت باب التسجيل والمشاركة في المسابقات البحرية والعروض التراثية بعد أن وسعت من نطاقها واختارت من التراث العديد منها وبما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية، حيث وصل عدد المسابقات هذا العام إلى ثماني مسابقات بحرية هي: الشوش، التفريس، البريخة، الحداق، السباحة، آلة الشراع، المجداف، المحامل الشراعية بالإضافة إلى عدة عروض تراثية. وأبرز أن المهرجان سيقدم لزواره عرضا متميزا للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر (مارينا) ستقام على شاطئ كتارا تحتوي على عدد من الخدمات للزوار، بالإضافة إلى سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال وآلة الشراع والدقل، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، فضلا عن الفرق الشعبية والألعاب وورش عمل الأطفال. ونوه مدير مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بأن المقهى الثقافي بموقع المهرجان، سيستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري، لافتا إلى أن زوار كتارا سيتمكنون يومي الخميس والجمعة من مشاهدة العروض المذهلة للألعاب النارية على الواجهة البحرية للحي الثقافي، والتي سترسم ملامح مضيئة من التراث البحري مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر، ما يتيح لزوار المهرجان قضاء أجمل الأوقات.

4669

| 13 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون                                       معرض الملتقى
الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية يسدل الستار على نسخته الثالثة

أسدل الستار على النسخة الثالثة من الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية برعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، والسيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، وشهد حفل الختام تدشين معرض ضم 28 لوحة نتاج الورشة الفنية، وتكريم الفنانين المشاركين من قبل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق. عقب تكريمه قال الفنان العماني مازن بن سالم المعمري: أشكر الجمعية وعلى رأسها الفنان يوسف السادة على إتاحة الفرصة، خاصة وأن مثل هذه الملتقيات تتيح لنا كفنانين التعرف على بعضنا البعض، وتبادل الخبرات والعلاقات. وأشار إلى أن التغذية البصرية مهمة جدا لتشكيل العمل الفني، مؤكدا أن قطر تزخر بالعديد من الأماكن والمعالم الملهمة والمغذية للفكر والروح معا، وهذه واحدة من إيجابيات الملتقى. ولفت إلى أن العمل الذي قدمه هو عمل تجريدي استخدم فيه تقنيات أضافت للعمل معنى، بالإضافة إلى استخدام الحروفيات وتشكيلات من الثقافة العربية والخليجية. من جانبها قالت الفنانة نوف علي عبدالله: هذه مشاركتي الأولى في الملتقى الخليجي وأتمنى أن تعقبها مشاركات أخرى، مشيرة الى أن العمل الذي قدمته يجمع بين التجريدي والسريالي، ولفتت الى أن الملتقى كان مناسبة للتعرف على فنانين من دول الخليج، أتاح الفرصة لتبادل الخبرات. وقالت أمينة النجدي من الكويت: هذه أول مشاركة لي في الملتقى، وأنا سعيدة جدا بوجودي ضمن نخبة من الفنانين وأشكر الفنان يوسف السادة على تنظيم هذا الملتقى وإتاحة الفرصة لنا للاستفادة من خبرات بعضنا البعض. وأشارت إلى أن العمل الذي قدمته يعبر عن قطر بين الماضي والحاضر وهو عمل زيتي تجريدي. وقال الفنان سعد الغضوري: سعيد جدا بمشاركتي في الملتقى، وهو فرصة للتعرف على زملائي الفنانين. مشيرا إلى أن لوحته تجسد شخصية خيالية بأسلوب تعبيري سريالي. أما الفنان محمد المعمري فقال: هذه أول مشاركة في الملتقى وكان فرصة لتجميع فنانين من دول الخليج، وتجسيد الوحدة الخليجية. ووصف المعمري هذه المشاركة بالمميزة لأنها أتاحت له التعرف على فنانين من قطر ومن دول الخليج الأخرى، وسمحت لهم بتبادل الأفكار والخبرات. ولفت محمد المعمري إلى أن لكل فنان من الفنانين العمانيين المشاركين في الملتقى تجربته وأسلوبه وهذا التنوع في الأساليب يعطي إثراء. وقال الفنان سعيد بن علي العلوي: كانت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، وبالنسبة إلينا كفنانين عمانيين حاولنا أن نقدم ملمحا من ملامح الحركة التشكيلية بسلطنة عمان والتي تشهد تطورا وتنوعا يوما بعد آخر، وأتمنى أن نكون وفقنا في تمثيل بلدنا خير تمثيل.

1056

| 12 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون       جانب من الفعاليات
اختتام مهرجان الجاز في كتارا

اختتمت اليوم السبت فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للجاز الأوروبي 2018 بأمسيتين موسيقتين لفرق فنية من بلغاريا وإسبانيا. وقد حظيت الأمسيات التي قدمتها كل من رومانيا وهولندا وفرنسا بحضور جماهيري غفير عبروا عن اعجابهم الشديد بها وبالمهرجان لهذا العام وبالتنظيم اللافت وكانت فرنسا قدمت ضمن فرقتها مجموعة من الملحنين والعازفين الموهوبين، حيث يعتبر فينسنت كورتوا مشروعا موسيقيا عالميا لأكثر من 20 عاما فقد فرض نفسه كعازف ومرتجل وموهوب وخلاق للمشهد الموسيقي الحالي، كما يتميز بإحساسه العالي في التأليف حيث أسند إليه تلحين فيلم الرسوم المتحركة أرنست وسيلستين. وعرف لويس سكلافيس دومًا بقدرته على تجديد مفرداته الأوركسترالية بغض النظر عن الفرق التي كان يعزف معها. وقد برع مطرب الجاز الهولندي بول فان كيسيل في تحقيق التوازن بين الكمالية والمرح في موسيقاه. ودرس بول موسيقى الجاز في المعهد الموسيقي في ماستريخت وأمستردام، وسرعان ما أصبح شخصية مألوفة في دوائر الجاز الهولندية، كونه واحدًا من عدد قليل من مطربي موسيقى الجاز في هولندا، فقد كان هو المغني الرئيسي للفرقة الكبيرة الشاب سيناترا، حيث كان يعزف في العديد من الحفلات في هولندا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإنجلترا. كما عزف مع الأوركسترا الملكية في سلاح الجو الهولندي، فرقة نيو كول الجماعية الضخمة، أوركسترا متروبول، أوركسترا الجاز في كونسيرت خيباو وأوركسترا السيمفونية في هيسشير روندفونك. واعتمد الثلاثي أركوس من رومانيا على الموسيقى الشعبية التقليدية من أصل روماني ومجري، وتمتزج بعض الأحيان بعدد من أنواع الموسيقى الأخرى مثل الهيب هوب والروك وتنهيها بأسلوب شخصي أصيل.

1107

| 10 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
افتتاح معرض جدار لحيان منور

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس الأول في المبنى 22 معرض جدار للفنان الفلسطيني حيان منور، وذلك بحضور سعادة السيد منير غنام سفير فلسطين لدى قطر والسيد سيف الدوسري مدير إدارة الموارد البشرية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وعدد من الفنانين والمهتمين. وقد ضم المعرض 33 عملاً التي قال عنها الفنان حيان منور بطل المعرض هو الإنسان اينما كان ولقد جاءت فكرة المعرض لتبين القمع للحدود التي يريد الإنسان تخطيها وتجاوزها. وأضاف: الجدار نراه في كل الأعمال يحد الأفق، بارد أصم يحيط بالإنسان من كل جانب. أما الكرسي فهو دلالة على ترحال هذا الإنسان المستمر بحثاً عن الاستقرار والغراب دلالة على الشماتة والموت المتربصين بهذا الإنسان أينما حل والقبة هي الأمل والنور الذي يسعى دائماً إلى وصوله وبين قوله هي مشاهد أروي بها معاناة هذا الإنسان، عجزه أحياناً ومحاولاته لتخطي هذا التربص تارةً أخرى. وكما بدأت بأن لكلٍ منا جدارا يحاول تجاوزه . وأوضح أن هذا العمل هو ضمن 26 عملاً انجزها، معبرًا عن شكره للدعم الكبير من الحي الثقافي كتارا ودعا الجميع لزيارة المعرض والتأمل في لوحاته. جدير بالذكر أن حيّان منّور، فنان تشكيلي ومصمم رقمي ولد ونشأ في قطر. أكمل تعليمه في ربوع وأحضان مدارسها، حتى حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة - اختصاص التصوير الزيتي من كلية الفنون الجميلة في دمشق - سورية 2004. وللإشارة فإن المعرض يتواصل حتى 20 نوفمبر الجاري في المبنى 22 معرض2.

1066

| 10 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون مدير عام كتارا يسلم الفنان العراقي درع الفن الأصيل
كتارا تحتفي بالطرب العراقي وتمنح ياس خضر درع الفن الأصيل

منحت كتارا درع الفن الأصيل للفنان العراقي ياس خضر تكريما لابداعه المتألق، وعرفاناً بعطائه ، وجاء التكريم في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى دعم الفن الأصيل وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي ، وتتويجاً لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح ، وذلك في احتفال أقيم في القاعة (15) بكتارا أمس ، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ونخبة من المثقفين والفنانين . وقال الدكتور السليطي مدير عام كتارا: إن تكريم كتارا للفنان العراقي ياس خضر يأتي تقديرا لإبداعه المتألق وعرفانا بعطائه المتميز، وتتويجا لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح والتي جعلت منه أحد نجوم الغناء العراقي ، معربا عن سعادته بما حققته فعالية أيام ثقافية عراقية من نجاح متميز. تكريم الابداع وأضاف: يسعدنا أن نجتمع اليوم لنحتفي برمز من رموز الفن العراقي وقامة بارزة من عمالقة الأغنية العراقية الذين تركوا بصمة مضيئة وخالدة في صفحات الفن العربي وحجزوا مكانا هاما في ذاكرة الفن والغناء، ونكرم الفنان المتميز ياس خضر تقديراً لابداعه المتألق، وعرفاناً بعطائه المتميز، وتتويجاً لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح والتي جعلت منه أحد نجوم الغناء العراقي. وأشار إلى حرص كتارا على تكريم أصحاب الموهبة وأهل التميز، عرفاناً وتقديراً عالياً لهؤلاء الذين تفردوا في إبداعاتهم في سائر مجالات الفنون والآداب، لافتا إلى أن كتارا دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ابداعية، وذلك عبر اطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد. من جهته، أعرب ياس خضر عن فرحته الغامرة بمبادرة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وتكريمها له عبر منحه لدرع الفن الأصيل، وأشاد بدورها البارز في رعاية ودعم الفن وتقديرها للفنانين والمبدعين في شتى ميادين الفن والثقافة، مقدما شكره لكتارا والقائمين عليها لمبادرتهم الكريمة . وأشاد الفنان العراقي بما تشهده قطر من نهضة ثقافية رائدة على مستوى الوطن العربي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، معبرا عن اعجابه بما حققته فعالية أيام ثقافية عراقية من نجاح ، ومؤكدا أن الاغنية العراقية تستعيد قوتها وماضيها الأصيل . مبادرات ثقافية جدير بالذكر أن كتارا أطلقت المبادرات والمشاريع الوطنية التي تهدف إلى تكريم مجالات الثقافة والفكر والأدب والفن في قطر والوطن العربي ، حيث منحت درع الأديب للشاعر والأديب والدبلوماسي الدكتور حسن النعمة ، كما منحت درع الضاد للدكتورة مريم النعيمي تقديرا لجهودها في خدمة اللغة العربية وإسهاماتها في مجالات الثقافة والأدب.

1914

| 09 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون من الأمسيات الموسيقية للجاز
مهرجان كتارا الأوروبي للجاز: أمسية موسيقية للنمسا وإيطاليا اليوم

تنطلق اليوم أولى الأمسيات الموسيقية ضمن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للجاز الأوروبي 2018، والذي يستمر حتى 10 نوفمبر الجاري، بالتعاون مع سفارات 13 دولة أوروبية في الدوحة وهي : (ألمانيا، فرنسا، النمسا، أسبانيا ، البرتغال، بلغاريا، هولندا، هنغاريا، بولندا، سويسرا، رومانيا، بلجيكا، ايطاليا) ، حيث ستقدم النمسا عرضًا موسيقيًا في الساعة 6 والنصف في حين ستقدم فرقة الجاز الإيطالية عرضها في الثامنة إلا ربع وتستمر لمدة ساعة . وسيقدم الثلاثي تونك فينيج وروبرت جوكيتش وبرونو دوميتير، من النمسا، أمسية موسيقية تمزج بين الموسيقى الكلاسيكية والشعبية . فيما يتضمن عرض الثلاثي ماكس إيوناتا والذين يعتبرون من أبطال الجاز الإيطالي، على أداء مميز لموسيقى الجاز الكلاسيكية من فترة العصور الصاخبة، ولكنها تمتد أيضًا لبعض أنغام موسيقى البوب. وقد عزف الثلاثي في العديد من بلدان أوروبا بنجاح كبير. الجدير بالذكر أن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز والتي ستقام على الواجهة البحرية لكتارا (البوابة 20 و21)، تشتمل يوميا على أمسيتين إلى ثلاث أمسيات موسيقية تقام بين الساعة السادسة والنصف وحتى العاشرة مساء ، حيث يخصص يوم الثلاثاء لفنانين وفرق موسيقية من النمسا وايطاليا ، والأربعاء للمجر وبلجيكا وسويسرا ، والخميس لألمانيا والبرتغال وبولندا ، والجمعة لرومانيا وفرنسا وهولندا ، ليختتم المهرجان يوم السبت مع فرق فنية من بلغاريا وإسبانيا .

1248

| 06 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون المهرجان فرصة للإستماع لأفضل فناني الجاز
القطرية راعي الطيران الرسمي لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز

أعلنت الخطوط الجوية القطرية رعاية النسخة الخامسة من مهرجان كتارا الأوروبي للجاز – 2018 كراعي الطيران الرسمي. وسيقام المهرجان خلال الفترة من 6 حتى 10 نوفمبر لعام 2018 في قرية كتارا الثقافية في الواجهة البحرية لكتارا. وسوف يحظى محبو الموسيقى بالفرصة للاستماع لمجموعة من أفضل فناني الجاز من 13 دولة أوروبية، بما في ذلك النمسا وبلجيكا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا وهنغاريا وإيطاليا وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا وإسبانيا وسويسرا. وستشتمل الحفلات على فقرات لمختلف أنواع الموسيقى، بما في ذلك بيبوب وجاز فيوجن وسوينغ ميوزيك والجاز التقليدي والهادئ وجاز الساحل الغربي وغيرها. ويسرّ الخطوط الجوية القطرية التحليق ب 44 فنان جاز إلى الدوحة للمشاركة في هذا المهرجان. وقالت السيدة سلام الشوا، نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية يسرّنا في الخطوط الجوية القطرية أن ترتبط علامتنا التجارية مع هذا المهرجان المرتقب الذي سيشهد حضور مجموعة من أكثر فناني الجاز موهبة في العالم في خمس أمسيات مميزة ستقام في مدينة الدوحة. وبصفتنا الناقلة الوطنية لدولة قطر، يسعدنا الاستمرار بدعم أفضل مهرجانات الثقافة في العالم، والمساهمة في تعزيز مكانة دولة قطر كمركز للثقافة والتعليم. وأضافت السيدة سلام الشوا ندعو الجميع للانضمام إلينا في قرية كتارا الثقافية للاستمتاع بالموسيقى المميزة. وقال سعادة السيد خالد إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لقد أصبح مهرجان كتارا للجاز الأوروبي أحد أشهر المهرجانات التي تنظمها كتارا، حيث يستقطب أفضل عازفي موسيقى الجاز في العالم إلى مدينة الدوحة. وخصصت مؤسسة الحي الثقافي كتارا هذا العام قاعة أكبر للمهرجان من أجل استيعاب العدد المتزايد من الزوّار والمشاركين في نسخة هذا العام. كما يجتذب المهرجان حضورا من مختلف الجنسيات من دولة قطر ومن مختلف أنحاء العالم.

1309

| 05 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون                                         مشهد من الفيلم
مهرجان أجيال 2018 يفتتح فعالياته بفيلم "ملاعب الحرية"

أعلن مهرجان أجيال السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن افتتاح دورته السادسة بفيلم ملاعب الحرية في الثامن والعشرين من الشهر الجاري لمخرجته نزيهة عريبي. وحصل هذا الفيلم على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام من إنتاج مشترك (ليبيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، هولندا، كندا، لبنان، قطر/ 2018). ويحكي فيلم ملاعب الحرية قصة الأمل والتضحية في بلد تعد الأحلام فيه ضرباً من الترف، وذلك بتتبعه لمسيرة ثلاث سيدات وجهودهن لتشكيل فريق في ليبيا ما بعد الثورة. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير مهرجان أجيال السينمائي في تصريح اليوم، إن افتتاح مهرجان أجيال السينمائي دورته السادسة بفيلم ملاعب الحرية، جاء اختياره نظرا لإظهاره قيم الشجاعة والإصرار والعزيمة للنساء وخصوصاً العربيات منهن. وأوضحت الرميحي، أن الفيلم، يعد مرآة حقيقية لفكرة المهرجان هذا العام حيث يركز على القصص العالمية للناس والمجتمعات التي تتخطى الحدود وتشكل مصدر إلهام لكل العالم. وأضافت: يأتي فيلم ملاعب الحرية في وقت تبرز فيه أصوات النساء في العالم ويزداد الاهتمام بقضاياهن المحقة. وإلى جانب إلقاء الضوء على أهمية تمكين النساء، يشكل الفيلم نافذة مهمة تطل على منطقتنا ومجتمعنا خصوصا النساء اللواتي يسعين بكل ثقة وإرادة لتحقيق أحلامهن وتطلعاتهن، منوهة بأن توقيت الفيلم، يعتبر مثالياً في أجيال، نظرا لكونه يعد تمثيلاً رمزياً للعام الذي تسلمت فيه قطر شعلة كأس العالم من روسيا وهو الحلم الذي طالما تطلع إليه بلدنا ومنطقتنا. وتم تصوير فيلم ملاعب الحرية على مدار خمس سنوات، إذ يسرد قصة سيدات يواجهن بكل عزم، تحديات هائلة كان يتوجّب عليهن تطويعها لتحقيق حلمهن في ممارسة كرة القدم لأجل بلدهن. وكافح الفريق لكسب دعم وتقدير المجتمع، وكذلك الحق في اللعب، في ظل معارضة شرائح من المجتمع لطموحات السيدات. ومن خلال أعين هؤلاء الناشطات، يرى المشاهد واقع بلد في مرحلة انتقالية تصطدم خلالها حكايات الأفراد في الشغف والطموحات بواقع التاريخ. من جهة أخرى، سيعرض مهرجان أجيال مجموعة من الأفلام السينمائية المشوقة في قسم العروض الخاصة تظهر القدرات الكبيرة واللامحدودة للأفلام حيث تبرز مفاهيم ورؤى جديدة وتحتفي بالثقافة وتلهم الناس من كافة المستويات والقدرات. وتتضمن القائمة في قسم العروض الخاصة الأفلام التالية: ثلاثة وجوه من إنتاج (إيران/2018) للمخرج جعفر بناهي، بالإضافة إلى فيلم ذيب من إنتاج (الأردن، قطر، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة / 2014) للمخرج ناجي أبو نوار، حيث يعتمد على الترجمة الإثرائية والوصف السمعي البصري، وفيلم حياتي من إنتاج (إسبانيا، فرنسا / 2017) للمخرجة صوفيا إسكودي وليليانا توريس، وفيلم كفاحنا من إنتاج (بلجيكا، فرنسا/ 2018) للمخرج غيوم سينيز، وفيلم الرجل الذي سرق بانكسي من إنتاج (المملكة المتحدة، إيطاليا، قطر / 2018) للمخرج ماركو بروسربيو، وفيلم النحلة مايا من إنتاج (أستراليا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية / 2014) للمخرج ألكيسيس شتادرمان. جدير بالذكر، أن مهرجان أجيال السينمائي ستحتضن فعالياته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال الفترة من 28 نوفمبر الجاري إلى الثالث من ديسمبر المقبل.

676

| 05 نوفمبر 2018

محليات
انطلاق النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للجاز الأوروبي يوم 6 نوفمبر

أُعلن اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، عن تفاصيل فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز، الذي ينطلق في الفترة ما بين 6 إلى 10 نوفمبر الجاري على الواجهة البحرية للحي الثقافي. ويقام المهرجان بالتعاون بين /كتارا/ وسفارات 13 دولة أوروبية في قطر وهي: ألمانيا، فرنسا، النمسا، إسبانيا، البرتغال، بلغاريا، هولندا، هنغاريا، بولندا، سويسرا، رومانيا، بلجيكا، إيطاليا. وأبرز الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، أثناء مؤتمر صحفي احتضنه المبنى رقم 18 في الحي الثقافي، أن /كتارا/ أضحت ملتقى الفنون والثقافات، وجسرا للتواصل بين الشعوب، لافتا إلى أن المهرجان يعرف تطورا ونموا متسارعيْن، إذ يواصل استقطاب فنانين ومبدعين وفرقا فنية من 13 دولة أوروبية، وهو ما يؤكد نجاح المهرجان في تكريس مكانته الموسيقية، باعتباره المهرجان الوحيد من نوعه في قطر والمنطقة المتخصص في موسيقى الجاز الأوروبي، ويقدم عازفين مرموقين في عالم الموسيقى الغربية. وأشار السليطي إلى أن المهرجان يساهم في التعرف على روائع موسيقى الجاز الأوربية، من خلال ما تقدمه الفرق الموسيقية المشاركة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية، ويستقطب أعدادا غفيرة من عشاق الفن والموسيقى. من جهتهم، أوضح سفراء الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان عبر الكلمات التي ألقوها خلال المؤتمر الصحفي، أن النسخة الخامسة لمهرجان الجاز المقام في /كتارا/ سيشهد تطورا نوعيا وملموسا من حيث عدد المشاركات المتميزة من مختلف دول أوروبا. وأبرزوا في هذا السياق أن /كتارا/ شهدت أيضا هي الأخرى حضورا لافتا على الصعيد الدولي في المجالات الثقافية والفنية، مشيرين إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، أضحت صرحا فنيا وملتقى للثقافات العالمية لحرصها على تنظيم الفعاليات الفنية العالمية واحتضان الفنانين الموهوبين من شتى أرجاء العالم ودعمها للفن على وجه العموم. وقدم السفراء، الخطوط العريضة لفعاليات المهرجان، منوهين، بأن الفعاليات تنطلق يوميا على الواجهة البحرية لكتارا (البوابة رقم 20 و21)، بواقع أمسيتين إلى ثلاثة أمسيات موسيقية ما بين الساعة السادسة والنصف وحتى العاشرة مساء. ويخصص يوم الثلاثاء لفنانين وفرق موسيقية من النمسا وإيطاليا، والأربعاء للمجر وبلجيكا وسويسرا، والخميس لألمانيا والبرتغال وبولندا، والجمعة لرومانيا وفرنسا وهولندا. ليختتم المهرجان يوم السبت (10 نوفمبر) مع فرق فنية من بلغاريا وإسبانيا.

2159

| 04 نوفمبر 2018

محليات الشرق
أمسيات ثقافية عراقية بـكتارا

حلّت ثقافة وفنون بلاد الرافدين بكل أطيافها في أمسية ثقافية احتضنتها دار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي / كتارا/، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بدولة قطر، وجمهور من الجالية العراقية ومحبي الفنون الشرقية. وأبرز سعادة السيد عبدالستار الجنابي، القائم بأعمال السفارة العراقية بدولة قطر في كلمة له بالمناسبة، أن الأمسيات العراقية، تعكس الثقافة العراقية المتنوعة، معربا عن أمله في أن تعقد هذه الأمسيات بشكل سنوي دوري في قطر. وتقدم الجنابي بشكره للقائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، وللمثقفين والفنانين الذين شاركوا إبداعاتهم مع الجمهور. من جهته، تقدم مقدم الأمسية، بين يدي الجمهور بقصيدة في مدح قطر، مباشرة بعد عزف النشيدين الوطنيين القطري والعراقي. وكان للكلمة الموزونة مكانها في الحفل الفني، إذ تدفق الشعر على لسان الشاعرتين العراقيتين علياء المالكي ولبنى الحديثي . بدوره، قدم عازف العود يوسف عباس تقاسيم على آلته الوترية الشرقية، ليفسح بعدها المجال للفنان قيس الأعظمي وفرقة دار السلام، حيث قدموا تواشيح على مقامات متنوعة، أبرزها النهاوند. أما الفنان سعد اليابس وفرقة الخشابة، فقدموا مجموعة من الغناء البدوي العراقي وهم يفترشون الأرض. وما أن صعدت الفنانة أمل خضير وفرقتها خشبة مسرح دار الأوبرا، تعالت التصفيقات وأصوات الترحيب، لهذه الفنانة العراقية التي تقدم الفن العراقي الحديث أينما حلت وارتحلت، ليكون الختام، مع مقاطع غنائية للفنان كريم حسين. من جهة أخرى، يعرض عدد من الفنانين التشكيليين والنحاتين العراقيين فنهم في المبنى رقم 19، أبرزهم الفنان العراقي العالمي أحمد البحراني والفنان مزاحم الناصري، محمد الدوري، حميد السعدي، صبا حمزة، سهير الخياط، شذى فرج عبو النعمان، ناصر السامرائي، أحمد علاوي، عماد الطائي، ورود السعد، بشار علي وعبدالكريم البكري وآخرون. جدير بالذكر، أن الأمسيات الثقافية العراقية تستمر في استقطاب الجمهور بدار الأوبرا بـ/كتارا/ إلى يوم غد /الاثنين/.

1718

| 05 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون جانب من غلاف الكتاب
الرواية النسوية جزء من الحركة الأدبية

يبحث كتاب «الرواية النسوية العربية: المرأة في عالم متغير) في الروايات التي تكتبها المرأة سواء تبنت أطروحات الحركات النسوية أم لم تفعل، وذلك من خلال مجموعة من الأطروحات التي يكمل بعضها الآخر، بحيث تقدم للقارئ صورة واضحة للرواية النسوية، يمكن أن يعول عليها في دراسات مستقبلية. في البداية، استهلت الأكاديمية الدكتورة مريم جبر بحوث الكتاب، متحدثة عن المرأة العربية والسرد، خصوصية الخطاب في النص السردي النسوي العربي، حيث عنيت هذه الدراسة بالتنقيب عن عوامل التغيير المؤثرة في قضية المرأة اجتماعيا وإبداعيا، منطلقة من فرضية وجود خصائص نوعية ثيمية وفنية تميز خطاب المرأة السردي عن غيره مما يكتبه الرجل، ليتابع الرحلة الدكتور حسين المناصرة، وذلك من خلال عرض خاص عن إشكاليات الهوية في الرواية النسوية العربية، عبر رؤية خارجية ورصد أكثر موضوعية، معرجا على أن إشكالية الهوية النسوية العربية، تبدو ذات أبعاد ثقافية حديثة، لا تتكئ على مرجعيات تراثية. خطوات مهمة وتطلعنا الدكتورة نادية هناوي على البعد المتعلق بتمثيلات الأنثوية في الرواية النسوية وتحولاتها النصية وما بعد النصية، حيث ترى الباحثة أن التمثيلات هي أرصاد فكرية وتعيينات ثقافية، تستبصر المغيب وتستجلي المخفي، وهدفها الحقيقة التي هي محصلة التمثيل ونتيجته المرتقبة والمرصودة، مشيرة إلى أن الرواية النسوية حققت خطوات مهمة وهي تتقدم باتجاه إعلاء صوت المرأة وتوكيد فاعليتها الحياتية والثقافية. وينقلنا الأكاديمي الدكتور عصام واصل إلى أطروحة «الرواية النسوية العربية.. سلطة المركز وتمرد الهامش» متناولا الإرهاصات الأولى للحركات النسوية التي كانت قد بدأت قبل ذلك بأكثر من قرنين تقريبا، وتتناول الدراسة اشكالية تقييم المرأة، وإرث العادات والتقاليد المتوارثة. ثقافة جديدة أما الدكتورة زهور كرام فتناقش مكانة عنصري المجتمع من خلال أطروحة بعنوان «المرأة – الرجل، والذات – الآخر في السرد النسوي العربي» التي تحدثت عن خلق ثقافة جديدة، تتبنى حق المرأة في الكتابة، فيما تدور الأطروحة التي عرضها الناقد والأكاديمي الدكتور محمد الشحات حول «الرواية النسوية العربية الثيمات، والتمثيلات، والأنساق الثقافية « متحدثا عن العلاقة الدقيقة بين تمثيل المرأة وتهميشها وهي تلك العلاقة المحكومة بالهوة بين رجل النهضة والمرأة في عصره، بينما يلقي الباحث والناقد الكويتي فهد الهندال عبر أطروحته الضوء على تلك الأقنعة التي ربما تكون ثقافة مجتمع قد فرضها، قارنا ذلك بالدعوة إلى تحرر المرأة من قناع وسرد الذكورة. الحرب والعنف وتعرض الدكتورة بشرى البستاني في نهاية الكتاب، أطروحة الحرب والعنف والإرهاب في الرواية العربية النسوية، حيث قدمت الكاتبة استعراضا رائعا لمجموعة من الروايات النسوية التي تناولت هذه القضية المهمة من وجهات نظر متعددة، لتؤكد أن الرواية النسوية ليست بمعزل عن الواقع، بل ربما تكاد تكون أكثر إحساسا في عرض الخلفيات الإنسانية لمآسي العنف والإرهاب على النحو الذي تستعرضه الكاتبة. وأن الرواية النسوية جزء من الحركة الأدبية العامة. أحدث الإصدارات كتاب (الرواية النسوية العربية: المرأة في عالم متغير) من إصدارات دار كتارا للنشر لعام 2018، قام بتحريره وتقديمه الدكتور نجم عبد الله كاظم، وألفه مجموعة من الأكاديميين النقاد وهم:» د. بشرى البستاني، د. حسين المناصرة، د. زهور كرام، د. عصام واصل، أ. فهد الهندال، د. محمد الشحات، د. مريم جبر، د. نادية هناوي» ويقع في 545 صفحة من القطع المتوسط.

5771

| 03 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون إعلان كتارا للأمسية العراقية
كتارا تحتضن أمسيات ثقافية عراقية

تنطلق اليوم امسيات ثقافية عراقية والتي تستمر حتى بعد غد (الاثنين)، بالتعاون بين «كتارا» وسفارة العراق، حيث تقدم أمل خضير وسعد اليابس وياس خضير حفلا غنائيا. أما اليوم الثاني فتشتمل على عزف عود ليوسف عباس وفقرات غنائية لفرقة الجالغي البغدادي وحميد منصور مع الفرقة، فيما يتضمن اليوم الأخير من أمسيات ثقافية عراقية على فقرة شعرية لعلياء المالكي، وفقرات غنائية للفنان بلال وكريم حسين، وعزف ربابة وغناء أحمد الجبوري.

964

| 03 نوفمبر 2018

محليات خلال الزيارة
وزير الشؤون الداخلية الأوكراني يزور كتارا

التقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الخميس الماضي سعادة السيد أرسين أفاكوف، وزير الشؤون الداخلية الأوكراني والوفد المرافق له. وقد اصطحب سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا سعادة الوزير والوفد المرافق في زيارة اطلعوا خلالها على مرافق الحي الثقافي كتارا ومنها دار الأوبرا في مبنى 16 والمسرح المكشوف بالإضافة إلى مشروع مطعم وشاليهات مرسى كتارا، وقدم لهم شروحا عن مشاريع كتارا المستقبلية. وقد عبر سعادته عن إعجابه بالحي الثقافي كتارا وما يعكسه من تطور الحركة السياحية والثقافية في دولة قطر. كما أشاد بكامل الحي الثقافي وما يحتويه من مرافق متنوعة ذات مستوى رفيع من التجهيز وهو ما يوفر البيئة المناسبة للإبداع وتطوير المهارات والتبادل الثقافي، مشيدين بالحي الثقافي باعتباره صرحا ثقافيا ذا أبعاد عالمية. ومن جهته أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي على أنّ استقبال كتارا لضيوف الدولة دليل على ما تحظى به من أهمية وما تقوم به من دور كبير في إثراء الحركة الثقافية والسياحية في الدولة. قائلا إن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تتطلع لتحقيق مزيد من النجاح وتثبيت خطواتها نحو العالمية وذلك من أجل تحقيق أهداف رسالتها الثقافية والتي تتركز بالأساس حول دعم سبل الحوار والتبادل الثقافي بين مختلف الشعوب والثقافات.

457

| 03 نوفمبر 2018