رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتضن ورشة "الرواية العربية والمونتاج"

تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الفترة ما بين (9 و13 ) من ديسمبر المقبل ورشة عمل بعنوان (الرواية العربية والمونتاج) للدكتور إبراهيم عامر . حيث تشتمل الورشة التي تحتضنها مكتبة الرواية العربية بالمبنى (32) من الساعة (4 إلى 6) مساء على التعرف على فكرة تدخل الفنون وأنواع المونتاج السينمائي، بالإضافة إلى التعرف على تقنية المونتاج داخل الأعمال الروائية ، كما تتناول توظيف المتدرب لتقنيات المونتاج خلال كتابته الروائية بسلاسة ويسر . يشار إلى أن كتارا أطلقت الدورة الرابعة لورش عمل فن كتابة الرواية في سبتمبر الماضي وتستمر حتى 20 ابريل القادم، حيث يحاضر فيها نخبة من الأكاديميين، حيث تتناول هذه الورش (الثيمة الروائية) للدكتور محمد مصطفى و (الشخصية الروائية) للدكتور لؤي خليل و(الحدث الروائي) للدكتورة كلثم جبر، و (الزمان والمكان) للدكتور محمود الجاسم ، و(السرد والحوار) للدكتور صيتة العذبة، و(البناء الروائي) للدكتور عبد القادر فيدوح، و(لغة الرواية) للدكتور رامي بوشهاب، و (القاموس الروائي) للدكتور مراد مبروك .

1125

| 26 نوفمبر 2018

محليات alsharq
مهرجان المحامل يعزز دوره في الحفاظ على التراث البحري

رحلة فتح الخير 4 تحيي الإرث العظيم لأهل قطر وعلاقتهم الوثيقة بالبحر الآلاف من الزوار قصدوا المهرجان وحرصوا على حضور فعالياته المتنوعة شهدت الواجهة البحرية لكتارا مساء امس اختتام النسخة الثامنة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية التي انعقدت فعالياتها تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وسجّل المهرجان الذي يعكس أصالة التراث البحري القطري، نجاحاً كبيراً ولافتاً، مع المشاركات الدولية المتزايدة، معززا دوره البارز في المحافظة على هوية المجتمع القطري المستمدة من تراثنا البحري العريق وتأصيلها في نفوس الأجيال. كما استطاع أن يحقق المزيد من التوسع، سواء في المساحة المخصصة للفعاليات الثقافية والتراثية، أو حجم ونوعية وعدد تلك الفعاليات التي اشتملت على عروض التراث البحري القطري والفنون الشعبية الغنائية البحرية للدول المشاركة، والصناعات التقليدية والأنشطة والمسابقات التراثية، والمعارض والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري. كما شهد المهرجان زيارات دبلوماسية لعدد من السفراء طيلة أيامه الخمسة نذكر منها في اليوم الختامي زيارة السيدة فاطمة رجب سفيرة جمهورية تنزانيا وسعادة الدكتور اكسل وابنورست سفير استراليا.وجاء إعلان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير 4 في ابريل المقبل والتي ستمر عبر عدد من الدول بداية من شاطئ كتارا متجهة إلى سلطنة عمان مروراً بتركيا واليونان وإيطاليا ثم فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس فسلطنة عمان ثم عودتها إلى شاطئ كتارا، ليتكامل المشهد الإبداعي بعبق التراث القطري الأصيل، ويسترجع أمجاده الزاهية في التاريخ، ويحيي الإرث الثري لأهل قطر وعلاقتهم الوثيقة بالبحر. ◄ وجهة عشاق التراث من جهة أخرى، استطاعت أنشطة مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أن تستقطب الآلاف من الجمهور والزائرين الذين قصدوا المهرجان وتواجدوا بكثافة طيلة الأيام الخمسة الماضية، وحرصوا على حضور فعالياته الثقافية والفنية والترفيهية المتنوعة والممتعة. في المقابل، قدمت كتارا لجمهورها الواسع والمتعدد الأطياف، ثقافة قطر العريقة وتراثها البحري العظيم، وأهدتهم أياماً سعيدة وممتعة، تلونت ساعاتها بألوان الفرح والبهجة، وخاصة مع العروض المبهرة للألعاب النارية التي تابعها الآلاف على مدار أمسيتين، أضاءت سماء كتارا وعكست بألوانها وأشكالها المثيرة على صفحات المياه، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الابهار المرئي عن تراث البحر، ويعيش معها الزوار أجواء خيالية غاية في الجمال والروعة، وذلك من خلال سيناريو يروي الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ، وأصبح مهرجان المحامل التقليدية منذ انطلاقته وعلى مدار دوراته الثماني، وجهة مفضلة لعشاق التراث البحري، ومنارة ثقافية وتعليمية للأجيال المتعاقبة، وذلك لما يحتضنه من فقرات وبرامج وفعاليات ومسابقات وعروض، قدمت بأسلوب عصري وشكل متجدد ومبتكر، ليستطيع الزائر أن يتعرف على ماضي قطر الجميل وتراثها البحري الأصيل. ◄ نجاح إعلامي من جانبه، حقق المهرجان نجاحا اعلاميا لافتا للعام الثامن على التوالي، مرسخا مكانته على خريطة الثقافة والتراث في قطر والمنطقة والعالم، وفي هذا الإطار قال السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بكتارا:» إن النجاح الذي حققه مهرجان المحامل التقليدية كان ثمرة جهود مستمرة ومتواصلة، مشيرا إلى ما وضعته الإدارة من خطط اعلامية مدروسة عملت على تحقيقها بدأب وجد واجتهاد. وأضاف أن المهرجان حظي بمواكبة صحفية حثيثة، وتغطية اعلامية واسعة، عبر مختلف الصحف ووسائل الاعلام ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية، وعلى المستويات المحلية والعربية والعالمية، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت من أهم الوسائل الإعلامية في التعريف بالفعاليات والأنشطة، مشيرا إلى ما وفرته الإدارة من مركز اعلامي متخصص ومجهز بكافة وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة وأجهزة الحاسوب، مع تزويدهم بالمعلومات والصور على مدار الساعة، لتسهيل مهمة الاعلاميين، ليقوموا بدورهم في نقل فعاليات المهرجان بكل يسر وسهولة، وأكد على أهمية نشر الاعلام للثقافة والتراث، لتوثيق عراقة الماضي، وتعريف الشعوب بتراثنا الأصيل، وهويتنا الوطنية، وذلك حتى يصبح هذا المهرجان جسرا للتواصل الانساني والثقافي بين الأجداد والأبناء. ◄ تصميم فريد وخدمات متميزة ويحاكي تصميم موقع مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، الذي يقام على الواجهة البحرية لكتارا الشكل التقليدي للفرجان القديمة في قطر، حيث يتضمن إلى جانب البيوت التقليدية، سوق الحرف اليدوية ودكان الفريج وعمارة «اهل شرق» وغيرها من المضامين التي تعكس التراث البحري وثقافة أهل قطر بصورة حقيقية ومطابقة للبيئة البحرية، وذلك بهدف التعريف بكافة تفاصيل تراث الحياة البحرية في الماضي الأصيل، بكل ما يجسده هذا التراث من مخزون ثري. هذا وقد اقامت اللجنة المنظمة للمهرجان مارينا ضخمة على شاطئ كتارا لعرض السفن الشراعية والمحامل التقليدية، حيث تتضمن محامل تقليدية تعود صناعة بعضها إلى ستينيات القرن الماضي، وهي مملوكة لعدد من الجهات مثل «متاحف قطر» والمكتب الهندسي الخاص، إلى جانب محامل تقليدية مملوكة لأفراد، بالإضافة إلى المحمل المخصص لرحلات فتح الخير، حيث يتم استعراض بعض من ملامح هذه الرحلات من خلال معرض فني في المحمل، وتحتوي المارينا على مطاعم ومقاهٍ واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. كما يتضمن موقع المهرجان عددا من المطاعم التي تقدم مأكولات تعكس ثقافات الدول المشاركة، ومنها تركيا واليونان وإيطاليا وسلطنة عمان. ◄ شكر وتكريم وقد كرم السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الجهات المشاركة، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة التي كان لها عظيم الأثر في إثراء أجواء المهرجان.

1712

| 24 نوفمبر 2018

محليات alsharq
د. خالد السليطي: انطلاق رحلة فتح الخير 4 في إبريل إلى 9 دول

الجمهور يستمتع بالعروض الفنية المبهرة .. أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير 4 في إبريل 2019 والتي ستمر عبر عدد من الدول بداية من شاطئ كتارا متجهة إلى سلطنة عمان مرورا بتركيا واليونان وإيطاليا ثم فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس فسلطنة عمان ثم عودتها إلى شاطئ كتارا. كما استمتع الجمهور بالعروض الفنية المبهرة للألعاب النارية، والتي أضاءت سماء كتارا وعكست بألوانها وأشكالها المثيرة صفحات المياه ، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الإبهار المرئي عن تراث البحر ، ويعيش معها الزوار أجواء خيالية غاية في الجمال والروعة ، وذلك من خلال سيناريو يروي الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ ، حيث تعالت أصوات الجمهور فرحا ، وتسابقوا على توثيق تفاصيل هذه العروض المبدعة بكاميرات هواتفهم المحمولة . وتواصلت المسابقات البحرية لليوم الرابع على التوالي ، حيث شهدت مسابقة السباحة الفردية تنافسا قويا بين المتسابقين وجاءت نتائجهم كالتالي: المركز الأول إبراهيم الرميحي ، ماثيو المركز الثاني ، ميسرة الأعرج المركز الثالث، أسامة الأعرج المركز الرابع وعبد الله الإدريسي المركز الخامس. أما مسابقة الحداق فجاءت نتائجها كالتالي: المركز الأول بدر سالم العريمي المركز الثاني حسين الهولي ، المركز الثالث عبد الرحمن خميس البدر، المركز الرابع محمد علي بن عمر المركز الرابع مكرر عبد الرحمن محمد المرباطي. وكانت نتائج جر المجداف كالتالي: المركز الأول فريق الخور المركز الثاني فريق القلاف المركز الثالث فريق العديد المركز الرابع فريق العفيفة. هذا وتختتم اليوم مسابقة الفنون التشكيلية التي شارك فيها 30 فنانا تشكيليا من المواطنين والمقيمين، وقد عمل هؤلاء خلال أيام المهرجان على رسم لوحات فنية تعبر وتوثق للتراث البحري من خلال جماليات بصرية تعالج صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، ونمط الحياة المرتبط بالتراث البحري. واشترطت اللجنة المنظمة للمهرجان أن يكون العمل الفني المشارك في المسابقة من واقع المهرجان، على أن يشارك كل فنان بعمل تشكيلي واحد. وقد حددت الجوائز للمراكز الثلاثة الفائزة كالتالي: 30 ألف ريال قطري للفائز الأول، و20 ألف ريال قطري للفائز الثاني، و10 آلاف ريال قطري للفائز الثالث. وفي هذا السياق أعرب عدد من الفنانين المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في المهرجان، حيث قال فنان قطري إنه من المهم جدا أن يندمج الفنان مع محيطه وثقافته وتراثه، وهو ما تتيحه مثل هذه المشاركات. بدورها قالت الفنانة القطرية دانة المهندي إن كتارا دائما ما تفرد مساحة للفن التشكيلي في معظم الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها، وهو ما يعكس اهتمامها بهذا النوع من الفنون. وقد استمتع الزوار بمختلف أجنحة المهرجان التي تنوعت في محتوياتها ، بالإضافة إلى المقاهي الحديثة على المارينا والجلسات البحرية المميزة فيها ، وشهدت مقاهي ومطاعم الأكلات الشعبية والحلوى العمانية إقبالا كبيرا من قبل الزوار بمختلف جنسياتهم. متحف الشيخ فيصل يستحضر عراقة وأصالة الماضي يحافظ متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني على مشاركته السنوية بمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حيث تحكي المقتنيات القديمة التي يعرضها قصصا مشوقة عن مهنة الصيد والغوص على اللؤلؤ، التي كانت مصدر الرزق الأساسي لحياة الآباء والأجداد، مسلطا الضوء على تضحياتهم وبطولاتهم حين كانوا يخوضون غمار البحار ويواجهون المصاعب ويتحدون المخاطر ، كما يقدم المتحف لزوار المهرجان تجربة مثيرة وثرية تسترجع ما كانت تشهد سواحل قطر والخليج في العصور الماضية من أمجاد زاهية مضيئة، ما يوضح عراقة التراث البحري القطري عبر صورة حضارية مبهرة ومشرقة، ترسخ حب الموروث في نفوس الأجيال الجديدة. ويقدم المتحف فكرة مفصلة بكل الأمور المتعلقة بمهنة الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث يعرض الأدوات المستخدمة من قبل الصيادين والغواصين ، وطرقهم التقليدية المتبعة في الماضي ، ما يثير في النفس الذكريات الجميلة خلال تلك الرحلات الطويلة التي كان يقطعها الأجداد في البحار والمحيطات خلال بحثهم عن الرزق ولقمة العيش، وسط ظروف مناخية ومعيشية قاسية . كما يضم المتحف أسماء سفن الغوص، وأصحابها وأسماء الطواشين وتجار اللؤلؤ والنواخذة منذ القرن الماضي في مختلف مدن ومناطق قطر ، مثل أسماء نواخذة الغوص في الدوحة وفويرط والخور والوكرة والضعاين والذخيرة والغارية والرويس، إضافة إلى أماكن الهيرات (المغاصات) وأدوات المراكب ووسائل الغوص التي يستخدمها البحارة في رحلات الغوص على اللؤلؤ ، كالموازين والمغارف التي تستخدم في عملية فرز اللآلئ الصغيرة عن الكبيرة، فضلا عن استعراضه للأنواع المختلفة للمجادح المستخدمة في صناعة السفن الخشبية ، وأنواع المبارد ، كما يقدّم المتحف أشياء قديمة وأصلية من بينها صور نادرة تعود إلى ما قبل 1945 ومجموعة بوصلة اتجاه السير، بالإضافة إلى العديد من المعلومات والمقتنيات التي تتعلق بمهنة الآباء والأجداد وابتكاراتهم في ذلك الزمن الجميل من ماضي قطر الأصيل .

2638

| 24 نوفمبر 2018

محليات alsharq
صاحب السمو يزور مهرجان المحامل الثامن في كتارا

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بزيارة إلى مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية، عصر اليوم، على شاطئ المؤسسة العامة للحي الثقافي / كتارا/. واطلع سموه، خلال الزيارة، على عروض التراث البحري القطري، والفنون الشعبية الغنائية البحرية للدول المشاركة، والصناعات التقليدية، والأنشطة والمسابقات التراثية، والمعارض، والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري.

3640

| 23 نوفمبر 2018

محليات alsharq
الألعاب النارية تضيء سماء كتارا بلألىء التراث القطري

عروض بحرية شيقة ومميزة لـ (السالية والغزل والقرقور) في مهرجان المحامل التقليدية الورش الفنية عززت قيم البحر في نفوس الأطفال وأبرزت مواهبهم الإبداعية تشهد سماء المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء اليوم العرض الأول للألعاب النارية التي تأتي ضمن فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية، لتضيء ملامح من التراث البحري على شكل قصة وسيناريو مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر. كما يشهد المهرجان اليوم مجموعة من العروض البحرية المتميزة، ومنها السالية والقرقور والغزل إضافة إلى عرض متميز للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر مارينا مقامة على شاطىء كتارا وتحتوي على مطاعم ومقاهٍ واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. هذا إلى جانب استمرار المسابقات التراثية الحداق، التفريس، والشوش بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات الشعبية والورش المخصصة للأطفال، وجلسات حوارية بالمقهى الثقافي لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري. طلاب المدارس يبحرون في أعماق التراث وقد استقبل مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أمس الوفود الطلابية التي تمثل 9 مدارس وهيئات تعليمية حكومية وخاصة في دولة قطر، حيث أبحر نحو (613) طالبا وطالبة من مدارس ورياض الأطفال في رحلة فريدة في أعماق التراث البحري وعايشوا عبر مشاهدات حقيقية على تفاصيل الحياة البحرية قديما وما تحتويه من عادات وتقاليد، حيث تعرفوا على نماذج حية من التراث البحري لقطر والدول المشاركة، وما تعرضه أجنحتها من فنون ومقتنيات وحرف يدوية مرتبطة بالبحر والصيد والغوص على اللؤلؤ، بالإضافة إلى زيارتهم لمعرض السفن التقليدية الذي خصص له مارينا على امتداد شاطىء وخليج كتارا. وتنقل الطلاب بين مرافق المهرجان وأقسامه المختلفة، واطلعوا على ابداعات الحرفيين التراثيين واستمعوا من أصحاب الحرف اليدوية كيف ينتجون الأدوات التقليدية التي يستخدمها البحارة في صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، وسط أجواء من المتعة والترفيه وحب الاكتشاف. من جهتهم، أعرب العديد من مشرفي الوفود الطلابية عن سعادتهم بزيارة مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي أتاح لهم وللطلاب التعرف على جوانب مهمة من التراث البحري، بالإضافة إلى ما يقدمه من فعاليات وأنشطة مصاحبة مثل المسابقات والعروض والرحلات البحرية. كما أشادوا بالورش الفنية التي أقامتها إدارة اللجنة المنظمة في فضاء المهرجان خصيصا للأطفال وطلاب المدارس التي تلقي الضوء على البيئة البحرية بطرق ووسائل فنية شيقة، وتجسد التراث والموروث المتعلق بالبحرمن خلال ابتكار أعمال فنية تجمع بين مختلف أنواع الفنون، مما يساهم في تحفيز الأطفال على التعلم والإبداع وابراز مواهبهم الفنية، وتشرب الأجيال الجديدة لتراث الآباء والأجداد، وترسيخ قيمه في نفوسهم. وأضاف هؤلاء أن الزيارات المدرسية الاستكشافية للمهرجان حققت أهدافها المعرفية والترفيهية، وربطت الطلاب بهويتهم الوطنية وعززت روح الانتماء لديهم، وهو ما يتكامل مع المنهاج التعليمي والدراسي. كما عبر العديد من الطلاب عن سرورهم بزيارة المهرجان ومشاهدة أجنحته المختلفة، مشيرين إلى أنهم اطلعوا على الماضي العريق والعادات والتقاليد القديمة وشعروا بالفخر والاعتزاز بتاريخ أجدادهم، والحياة الصعبة التي أمضوها في رحلاتهم إلى البحر من أجل الكسب الحلال والحصول على لقمة العيش بكرامة. يشار إلى أن المدارس ورياض الأطفال التي زارت مهرجان كتارا للمحامل التقليدية هي: روضة فنجر برنتس، أكاديمية الدوحة – الوعب، مدرسة الدوحة البريطانية – الوكرة، أكاديمية برايتون الدولية للبنات، مدرسة كمال ناجي النموذجية، مدرسة ايبلا الدولية، فيجن انترونشنال سكول، أكاديمية العربية الدولية، مدرسة نوبل العالمية. نتائج المسابقات وقد واصلت المسابقات منافساتها لليوم الثاني على التوالي وهي ( الحداق والتفريس والشوش) وجاءت النتائج كالتالي مسابقة الحداق وهي مسابقة فردية حصل فيها يوسف العبيدلي على المركز الأول وفاز بـ 5 آلاف ريال، ومحمد سالم العريمي بالمركز الثاني وحصل على 4 الاف ريال، وكان المركز الثالث من نصيب راشد المغيرفي وفاز ب3 الاف ريال والمركز الرابع خميس مساعد محمد وفاز ب1500 ريال والرابع مكرر كان من نصيب صالح خميس البدر وحصل على 1500 ريال قطري. مسابقة التفريس وهي مسابقة فردية، حصل فيها على المركز الأول أحمد يوسف الهيل والمركز الثاني صالح العريمي والمركز الثالث مسلم العريمي والمركز الرابع أشرف العريمي والمركز الخامس هيثم العريمي. مسابقة الشوش وهي مسابقة فرق ثنائية، حصل فيها كل من درويش سالم وخلفان سالم على المركز الأول واحمد يوسف الهيل وأحمد المريخي على المركز الثاني، والمركز الثالث كان من نصيب أحمد عبد الله ومحمد مال الله. الأجنحة المشاركة تحكي أصالة التراث البحري تشارك جمهورية ايران في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية بجناح خاص يمثل بيت عبد الله بن شاهين التراثي في جزيرة قيس، حيث تعكس المعروضات أصالة التراث البحري لتلك المنطقة من ساحل ايران، ويعد هذا البيت من أقدم البيوت التراثية المعروفة والذي يعود لصاحبه عبد الله بن شاهين أحد الشخصيات المهمة في جزيرة قيس، وكان صاحب أكبر السفن الشراعية في الجزيرة، كما كان يجيد حرفة النجارة وصناعة السفن (القلافة)، إذ كانت سفينته تتسع لثلاثين بحارا وتستخدم لرحلات الغوص والبحث عن اللؤلؤ، وتنقل مقتنيات البيت التراثي الايراني عادات وتقاليد أهالي جزيرة قيس، حيث يمكن لزوار المهرجان أن يتعرفوا على التراث البحري لتلك المنطقة ويشاهدوا الأدوات والمنتجات اليدوية التي استخدمت من قبل البحارة قبل عشرات السنين، مثل صناعة شباك الصيد والجفير (السلال المصنوعة من سعف النخيل ) والحبال المستخدمة في السفن والمراكب وادوات صيد الأسماك مثل القرقور. كما يحتوي الجناح الايراني على مجلس الضيافة الذي يقدم الحلويات (اللقيمات) والتمر والقهوة. بالإضافة إلى ركن خاص يعرض الأزياء التراثية النسائية والرجالية ونقوش الحناء، كما يقدم الجناح الذي صمم وفق نمط البيت التراثي القديم فكرة عن فنون العمارة التي استخدمت في بناء البيت، ويعرف الزوار بعادات وتقاليد وثقافة أهل المنطقة وأسلوب معيشتهم.. كما تشارك دولة الكويت في المهرجان والتي قال عنها هاني العسوسي الباحث في التراث الكويتي، ورئيس الجمعية الكويتية للتراث: ان مشاركة دولة الكويت في مهرجان كتارا المحامل التقليدية أصبحت جزءا أصيلا من مكونات المهرجان، حيث ظلت تشارك باستمرار منذ انطلاق النسخة الأولى، معرباً عن سعادته بمشاركة أهله في قطر هذه المناسبة التي تعبر عن جانب من التراث المشترك لأهل الخليج. وأكد العسوسي أن المهرجان شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيراً سواء من حيث عدد المشاركات الدولية، ونوعية الأنشطة والفعاليات التي يتضمنها، علاوة على حسن التنظيم وكرم الضيافة المعروف عن أهل قطر. وأوضح أن الوفد الكويتي يضم 10 باحثين ومهتمين في التراث الخليجي بصفة عامة والتراث البحري بصفة خاصة، لافتاً إلى أن البيت الكويتي في المهرجان يستعرض مجموعة من الحرف والمهن المرتبطة بالبحر، كما أن هناك غرفة خاصة بتجهيز العروس كما كان عليه الحال قديما في الكويت، مشيراً إلى أن البيت الكويتي يسعى لنقل الطابع القديم لأهل الكويت. واشار إلى أن البيت الكويتي يضم جانبا من مقتنيات المتحف الخاص بنواف العصفور، وهو متحف متكامل مختص بالبيئة البحرية، ويحتوي على كم كبير من الأدوات البحرية في شتى المجالات، إلى جانب وثائق قديمة خاصة بقوانين الغوص والسفر تعود لعام 1940، إضافة للأوزان الخاصة باللؤلؤ، حيث كان أهل الكويت يعتمدون على تجارته في قوتهم، كما هناك الأدوات الخاصة بالغوص على اللؤلؤ وصناعة المحامل الخشبية. وكان حضور الجناح العماني مميزا، حيث أكد غريب البلوشي رئيس وفد سلطنة عمان لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حرصهم الكبير على المشاركة سنويا في فعاليات المهرجان، بوفد ضخم من البحارة والحرفيين لما بات يمثله من منصة مهمة لهواة التراث البحري في منطقة الخليج والعالم ككل، مشيراً إلى أن الجديد في مشاركة النسخة الحالية هو استعراض السوق العماني القديم، بما في ذلك آلية التحميل والتنزيل من وإلى المحامل التقليدية القادرة على الإبحار لمسافات طويلة. وقال ان البيت العماني، يتضمن مجموعة من الحرفيين الذين يستعرضون طيفا واسعا من الحرف المرتبطة بالبحر، مثل الطراقة، والصدفيات، وصناعة الشوش وصناعة الغزل، إلى جانب صناعة المحامل بأنواعها المختلفة. واشار إلى ان البيت يتضمن كذلك أنواعا مختلفة من أجود وأقوى الأخشاب الخاصة بصناعة المحامل والمنازل القديمة مثل الكندل والبامبو، والتي كانت تتميز بالقوة والمتانة بالإضافة إلى التمور والبهارات القادمة من الهند وسواحل افريقيا الشرقية. واضاف أن الوفد العماني يهدف لنجاح مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، حيث يعتبر نجاحه مفخرة لجميع اهل الخليج وليس لقطر وحدها. وسانحة طيبة لإحياء تراث الأجداد والمنطقة. وتحفل هذه النسخة على برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية والعروض التراثية الشعبية علاوة على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة والذي يشمل على جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلا عن سوق السمك.

1074

| 22 نوفمبر 2018

محليات alsharq
د. السليطي: مهرجان المحامل التقليدية نقش اسمه على خارطة الثقافة والتراث

* معرض خاص على محمل فتح الخير يستعرض الرحلات الثلاث تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلق أمس مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية والذي افتتحه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء، منهم سعادة السيد محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق. وسعادة السيد فكرت أوزر سفير الجمهورية التركية. وسعادة السيد نزار الحراكي سفير سوريا. وسعادة السيد أوميليو كابايارو رودريجيس سفير جمهورية كوبا. وسعادة السيد عبدالستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية، سعادة السيد نبيل زنيبر سفير المملكة المغربية، حيث قاموا بجولة في موقع المهرجان وتنقلوا بين الأجنحة المختلفة للدول المشاركة، كما زاروا سوق الحرف اليدوية وشاهدوا ما تعرضه من مشغولات يدوية تتعلق بالحياة البحرية والمهن المتعلقة بها، و اطلعوا على لآلئ الموروث البحري لقطر والدول المشاركة والتي تمتلك تراثا غنيا وعريقا ومتنوعا، وقدمت بعض الفرق الشعبية فقرات من الفنون الغنائية البحرية التقليدية. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: للعام الثامن على التوالي ينطلق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بمزيد من التطور والتميز بشهادة الجميع، وخير دليل على ذلك هو حجم المشاركات التي استقطبها المهرجان من مختلف الدول، فلم يعد المهرجان مقتصرا على المشاركات المحلية والإقليمية بل تعداها لتشارك دول من أوروبا وآسيا كذلك، وكل مشاركة تضفي على المهرجان رونقًا وبصمة خاصة، لنحقق بذلك أهدافنا في تعزيز تراثنا والتعريف به، والإسهام في مد جسور التواصل والتقارب بين الحضارات والشعوب، وتعزيز مكانة كتارا على الخارطة العالمية الثقافية، من خلال الانفتاح على الثقافات العالمية والاطلاع على حضاراتها العريقة. >> جانب من معرض المحامل التقليدية وأشار إلى أن المهرجان هو الأكثر تميزاً على صعيد المهرجانات الثقافية والتراثية التي تحتضنها كتارا على مدار العام، مضيفًا قوله: إن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية نقش اسمه وموقعه على خريطة الثقافة والتراث في قطر والعالم، لافتا إلى ما تزخر به النسخة الثامنة من فعاليات ومسابقات وعروض بحرية تعكس ثراء التراث البحري وتعزز حضوره في المشهد الثقافي، منوها بأن كتارا أعدت برنامجا حافلا بالفعاليات والأنشطة والعروض تم اختيارها بعناية واهتمام كبير، لترسم صورة واقعية وحقيقية لملامح التراث البحري الأصيل. ثراء التراث البحري بدوره، قال أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية ومدير إدارة الشاطئ: إن النسخة الثامنة للمهرجان تزخر بفعاليات متنوعة وأنشطة عديدة تسلط الضوء على كافة تفاصيل التراث البحري، وتربط الأجيال بموروث الآباء والأجداد، لافتا إلى أن الاعداد والتنظيم للمهرجان تميز هذا العام بأسلوب مبتكر وعصري ومتجدد سواء في الفعاليات والأنشطة أو العروض والمسابقات، وذلك بهدف اظهار التراث البحري وثقافة أهله بصورة صادقة مطابقة للبيئة البحرية، لافتا إلى أن المهرجان يهدف إلى التعريف بكافة تفاصيل تراث الحياة البحرية في الماضي الأصيل، بكل ما يجسده هذا التراث من مخزون ثري. ودعا الهتمي الزوار إلى الانضمام إلى المهرجان والاستمتاع بكافة أنشطته والتعرف على تراث الآباء والأجداد والانفتاح على الموروث الثقافي للدول المشاركة، مبينا ان هذه النسخة من المهرجان اعدت الكثير من الأنشطة حتى تقضي العائلات أوقاتًا مميزة، حيث توزعت المطاعم والمقاهي على موقع المهرجان وبين المحامل حتى يعيش الزوار الأجواء البحرية، بالإضافة إلى الرحلات البحرية والفرق الشعبية وغيرها من الأجواء الممتعة. المسابقات رياضة وتراث وقد شهد اليوم الأول للمهرجان انطلاق عدد من المسابقات الفردية أو على شكل فرق، منها مسابقة حداق السيف وهي مسابقة فردية وقد سجلت مشاركة 63 شخصا، يتوزعون على أيام المهرجان، حيث شارك أمس الثلاثاء 16 شخصًا جاءت نتائجهم كالتالي، المركز الأول سعيد خلف البدر وحصل على 5 الاف ريال قطري، محمد خالد البدر المركز الثاني وحصل على 4 الاف ريال قطري، مبارك خميس حمد المركز الثالث وحصل على 3 الاف ريال قطري، عبد العزيز صالح بوجسوم المركز الرابع وحصل على ألفي ريال قطري، وعبد العزيز أحمد السويدي المركز الخامس وحصل على ألف ريال قطري. أما مسابقة الشوش فيشارك فيها 24 فريقًا كل فريق يتكون من شخصين، وقد تنافست 6 فرق في اليوم الأول وجاءت نتائجهم كالتالي، المركز الأول كان من نصيب جاسم البلوشي ومحمد سالم والمركز الثاني كان من نصيب عبد الله درويش ومحمد خميس فيما حل محفوظ العريمي وصالح العريمي في المركز الثالث. وكانت مسابقة التفريس وهي مسابقة فردية قد شهدت مشاركة 12 فردًا سيتسابقون على مدى يومين، حيث سجل اليوم الأول تنافس 4 أشخاص حصل فيها محمد راشد الغزالي على المركز الأول وبدر سالم على المركز الثاني وابراهيم احمد على المركز الثالث. رحلات طلابية وفعاليات منوعة وسيبدأ موقع المهرجان اليوم في استقبال الرحلات الطلابية من مختلف المدارس المستقلة والأجنبية والتي ستستمر الى غاية يوم غد الخميس حيث وفرت ادارة المهرجان مرشدين متخصصين لتقديم مختلف الشروح للطلبة عما يحتويه المهرجان من أنشطة وفعاليات بشكل عام وما احتواه ايضا من أنشطة متنوعة ومخصصة للأطفال. من جهة أخرى، اختارت اللجنة المنظمة للمهرجان من التراث العديد من المسابقات البحرية وبما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وهي: الحداق، التفريس، الشوش، التجديف، آلة الشراع، الشراع، السباحة، البريخة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات الشعبية، علاوة على معرض ضخم للسفن الشراعية والمحامل التقليدية أقيم على شكل مارينا في شاطئ كتارا وتحتوي على مطاعم ومقاه واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار، كما يحتوي المهرجان على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلاً عن سوق السمك، بالإضافة إلى معرض خاص على محمل فتح الخير يستعرض الرحلات الثلاث. ويقدم المهرجان هذا العام باقة من العروض البحرية وتشمل السالية والقرقور والغزل، بالإضافة إلى عروض الفرق الشعبية والألعاب، والرحلات البحرية في شاطئ كتارا، وورش عمل الأطفال ومسابقة الفنون التشكيلية التي توثق وتخلد تراثنا البحري، علاوة على وجود المقهى الثقافي الذي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري.

2541

| 21 نوفمبر 2018

محليات alsharq
مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية ينطلق اليوم

سوق للحرف اليدوية ومارينا لعرض السفن الشراعية القديمة عروض للألعاب النارية تضيء ملامح التراث البحري مقهى ثقافي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ينطلق عصر اليوم مهرجان كتارا الثامن للمحامل التقليدية الذي يستمر حتى الرابع والعشرين من نوفمبر الجاري، وذلك وسط مشاركة محلية وإقليمية ودولية متزايدة وصلت إلى تسع دول هي (دولة الكويت وسلطنة عمان، الجمهورية التركية، جمهورية الهند، اليونان، ايطاليا، زنجبار، عرب فارس) إضافة إلى دولة قطر. وتتضمن النسخة الثامنة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي يحتضنه شاطئ كتارا العديد من المسابقات التراثية البحرية والفعاليات الفنية والثقافية، بالإضافة إلى المعارض والأسواق التي تبرز ثراء التراث البحري وتظهر ثقافة أهله بصورتها الحقيقية المشرقة ومعالمها الواقعية الصادقة، ما يرسخ مكانة المهرجان كوجهة بارزة للتراث والثقافة والسياحة ويعزز دوره في صون التراث البحري والمحافظة على الأصالة والعراقة. وتحفل هذه النسخة ببرنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية وهي: الحداق، التفريس، الشوش، التجديف، آلة الشراع، الشراع، السباحة، البريخة والعروض التراثية الشعبية، بالإضافة إلى العروض المذهلة للألعاب النارية التي يترقبها الآلاف من زوار كتارا، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات الشعبية منها عرض متميز للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر مارينا ستقام على شاطئ كتارا تحتوي على مطاعم ومقاه واستراحات تقدم المأكولات والمشروبات للزوار. علاوة على سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة والذي يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية، مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال، وآلة الشراع والدقل، القلافة، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، صناعة الكرب، وصناعة الشوش التي هي نوع من المراكب المصنوعة من سعف النخيل، فضلا عن سوق السمك. كما يتميز مهرجان هذا العام بتقديمه لباقة من العروض البحرية ليل الخميس والجمعة، والتي تشمل السالية والقرقور والغزل، بالإضافة إلى عروض الفرق الشعبية والألعاب، والرحلات البحرية في شاطئ كتارا، وورش عمل الأطفال علاوة على وجود المقهى الثقافي الذي يستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري، وكعادتها كل عام خصصت إدارة المهرجان الفترة الصباحية للزيارات المدرسية لطلاب المدارس بالإضافة إلى الجمهور. أما مسابقة الفنون التشكيلية التي توثق وتخلد تراثنا البحري، فيشارك فيها عدد من الفنانين التشكيليين، وقد حددت الجوائز للمراكز الثلاثة الفائزة كالتالي 30 ألف ريال قطري للفائز الأول، و20 ألف ريال قطري للفائز الثاني، و10 آلاف ريال قطري للفائز الثالث. وسيتمكن زوار كتارا بين الساعة الثامنة والثامنة والنصف من مساء الخميس والجمعة من مشاهدة العروض المذهلة للألعاب النارية على الوجهة البحرية لكتارا، والتي سترسم ملامح مضيئة من التراث البحري مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر، ما يتيح لزوار المهرجان قضاء أجمل الأوقات.

2136

| 20 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
التراث والعراقة في العروض الشعبية لمقدونيا وكوريا الجنوبية

شهد المسرح المكشوف خلال اليومين الماضيين تقديم عرضين من الفنون الشعبية لفرق فنية من مقدونيا وكوريا الجنوبية، وذلك ضمن عروض مهرجان التنوع الثقافي الثالث الذي يستمر حتى 9 مارس القادم بمشاركة 18 دولة من مختلف قارات العالم، وتضمنت العروض الفنية على لوحات فلكلورية رسمتها فرق الرقص الشعبي لمقدونيا وكوريا الجنوبية بنيت على أسس الفلكلور والموسيقى التقليدية، وحظيت العروض باعجاب الجمهور الذي تعرف من خلالها على الفنون والرقصات الشعبية للبلدين الصديقين مؤكدة أن الفن والثقافة والموسيقى هي جسر التواصل بين الشعوب وكانت خشبة المسرح المكشوف بكتارا قد شهدت عروضا تراثية مميزة من قطر والهند، وسلطنة عمان، أمتعت جمهور الحي الثقافي كتارا الذي احتشد على مدرجات في أمسيات فنية جمعت بين الموسيقى والغناء والرقص الشعبي، وقال سعود عبدالعزيز المال المشرف على المهرجان: «إن النسخة الثالثة من المهرجان سوف تقدم فيها العروض التراثية الشعبية لـ 18 دولة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استضافة المهرجان لـ12 فرقة فنية محلية للجاليات العربية والأجنبية المقيمة في دولة قطر لتقديم عروضها التراثية التي تعكس تراث تلك الجاليات وفنونها الشعبية، لافتا إلى أن عروض مهرجان التنوع الثقافي سوف تستمر حتى التاسع من مارس القادم، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويأتي مهرجان التنوع الثقافي في إطار التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين الثقافات وفتح النوافذ للاطلاع على مختلف الفنون العالمية. وتعكس فعاليات المهرجان الذي تقيمها على امتداد ستة أشهر الموروث الثقافي والشعبي والحضاري لدول من مختلف قارات العالم، ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، وحاضنة للتراث الشعبي ويشهد شهر نوفمبر القادم تقديم عروض فلكلورية لفرق فنية من كوريا الجنوبية ومقدونيا، يعقبها مشاركة من المكسيك وتركيا وإسبانيا تمتد بين 7 و29 ديسمبر القادم، فيما يتميز شهر يناير بمشاركة من جمهورية التشكيك وإيران وكازاخستان وسنغافورة، أما فبراير فيحفل بمشاركة من بلغاريا والمغرب وصربيا وسريلانكا، ليختتم العروض في شهر مارس بمشاركة من البوسنة وروسيا.

1569

| 18 نوفمبر 2018

محليات alsharq
كتارا تنظم النسخة الرابعة لمسابقة "الحبال"

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، النسخة الرابعة من مسابقة الحبال الخاصة بصيد الطيور بمنطقة بيضا القاع جنوب البلاد، وذلك بمشاركة 50 طفلا والذين تترواح أعمارهم ما بين 10 و15 عاما، توزعوا على ست فرق. وأحرز كل من فريق الريان وأم قرن المركز الأول عبر اصطياد كل منهما لطائرين من فئة المدقي، فيما حصل فريق أم العمد على المركز الثاني والأخير عبر اصطياده لطائر واحد من نفس الفئة . ويقام في كتارا حفل تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بعد إجراء القرعة لمعرفة الترتيب الأول والثاني في وقت لاحق. ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على مبلغ مالي قدره عشرون ألف ريال قطري، فيما سيحصل الفريق الفائز بالمركز الثاني على خمسة عشر ألف ريال قطري، أما الفريق الفائز بالمركز الثالث فسيحصل على عشرة آلاف ريال قطري، بالإضافة إلى تكريم المشاركين عبر منحهم هدايا تذكارية. وانطلقت الدورة الرابعة لمسابقة /الحبال/ مع توافد الأطفال المشاركين إلى مزرعة أركية بصحبة أولياء أمورهم، لتبدأ الفعاليات، حيث استلم كل فريق الفخاخ و/العتل/، كما تم توزيع الحكام المشرفين على الفرق المشاركة، ليتوجه كل حكم بفريقه إلى منطقته المخصصة لنصب الفخاخ ومباشرة الصيد، وذلك بعد تزويدهم بالتوجيهات والتعليمات اللازمة المتعلقة بشروط المسابقة وأهمية الالتزام بها، بالإضافة إلى الطرق المناسبة للصيد بالفخاخ للحصول على أفضل النتائج، والتعريف بأنواع الطيور وهي /السمن، فقاقة والمدقي/، مشددين على ضرورة المحافظة على البيئة البرية. وقال السيد علي الكواري، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الحبال، إن النسخة الرابعة لمسابقة /الحبال/ عرفت إقبالا كبيرا بمشاركة الأطفال من أبناء المواطنين والمقيمين، مشيدا بما تميزت به المنافسات من روح التحدي والمنافسة الشريفة وسط أجواء تراثية ومناخية جميلة، مؤكدا أن المسابقة مكنت الأطفال المشاركين من اكتساب الخبرة المطلوبة في البيئة القطرية وطرق الصيد البري.

612

| 16 نوفمبر 2018

محليات alsharq
انطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الثامن يوم 20 نوفمبر

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية الثامن في الفترة ما بين 20 و 24 نوفمبر الجاري، بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة تصل إلى تسع دول إضافة إلى قطر البلد المنظم. وأوضح السيد أحمد الهتمي، مدير إدارة الشواطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، في تصريح اليوم، أن الدورة الثامنة تحفل ببرنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والمسابقات البحرية والعروض التراثية الشعبية، بالإضافة إلى عروض للألعاب النارية التي يترقبها زوار كتارا، لافتا إلى أن مهرجان المحامل التقليدية يكرس موقعه المميز كأكبر المهرجانات التراثية التي تحافظ على الهوية والتراث. وأشار الهتمي، إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان فتحت باب التسجيل والمشاركة في المسابقات البحرية والعروض التراثية بعد أن وسعت من نطاقها واختارت من التراث العديد منها وبما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية، حيث وصل عدد المسابقات هذا العام إلى ثماني مسابقات بحرية هي: الشوش، التفريس، البريخة، الحداق، السباحة، آلة الشراع، المجداف، المحامل الشراعية بالإضافة إلى عدة عروض تراثية. وأبرز أن المهرجان سيقدم لزواره عرضا متميزا للسفن الشراعية والمحامل التقليدية على مساحة واسعة عبر (مارينا) ستقام على شاطئ كتارا تحتوي على عدد من الخدمات للزوار، بالإضافة إلى سوق المهن والحرف البحرية للدول المشاركة يشمل جميع ما يتعلق بالصناعات الشعبية التقليدية مثل صناعة السفن والقوارب القديمة والغزل والحبال وآلة الشراع والدقل، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ، والحدادة واستخراج الصل والودج والقراقير وبناء العرشان، والحصر، فضلا عن الفرق الشعبية والألعاب وورش عمل الأطفال. ونوه مدير مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بأن المقهى الثقافي بموقع المهرجان، سيستضيف جلسات حوارية لنخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري، لافتا إلى أن زوار كتارا سيتمكنون يومي الخميس والجمعة من مشاهدة العروض المذهلة للألعاب النارية على الواجهة البحرية للحي الثقافي، والتي سترسم ملامح مضيئة من التراث البحري مثل الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية ونهضة وازدهار قطر، ما يتيح لزوار المهرجان قضاء أجمل الأوقات.

4573

| 13 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية يسدل الستار على نسخته الثالثة

أسدل الستار على النسخة الثالثة من الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية برعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، والسيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، وشهد حفل الختام تدشين معرض ضم 28 لوحة نتاج الورشة الفنية، وتكريم الفنانين المشاركين من قبل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق. عقب تكريمه قال الفنان العماني مازن بن سالم المعمري: أشكر الجمعية وعلى رأسها الفنان يوسف السادة على إتاحة الفرصة، خاصة وأن مثل هذه الملتقيات تتيح لنا كفنانين التعرف على بعضنا البعض، وتبادل الخبرات والعلاقات. وأشار إلى أن التغذية البصرية مهمة جدا لتشكيل العمل الفني، مؤكدا أن قطر تزخر بالعديد من الأماكن والمعالم الملهمة والمغذية للفكر والروح معا، وهذه واحدة من إيجابيات الملتقى. ولفت إلى أن العمل الذي قدمه هو عمل تجريدي استخدم فيه تقنيات أضافت للعمل معنى، بالإضافة إلى استخدام الحروفيات وتشكيلات من الثقافة العربية والخليجية. من جانبها قالت الفنانة نوف علي عبدالله: هذه مشاركتي الأولى في الملتقى الخليجي وأتمنى أن تعقبها مشاركات أخرى، مشيرة الى أن العمل الذي قدمته يجمع بين التجريدي والسريالي، ولفتت الى أن الملتقى كان مناسبة للتعرف على فنانين من دول الخليج، أتاح الفرصة لتبادل الخبرات. وقالت أمينة النجدي من الكويت: هذه أول مشاركة لي في الملتقى، وأنا سعيدة جدا بوجودي ضمن نخبة من الفنانين وأشكر الفنان يوسف السادة على تنظيم هذا الملتقى وإتاحة الفرصة لنا للاستفادة من خبرات بعضنا البعض. وأشارت إلى أن العمل الذي قدمته يعبر عن قطر بين الماضي والحاضر وهو عمل زيتي تجريدي. وقال الفنان سعد الغضوري: سعيد جدا بمشاركتي في الملتقى، وهو فرصة للتعرف على زملائي الفنانين. مشيرا إلى أن لوحته تجسد شخصية خيالية بأسلوب تعبيري سريالي. أما الفنان محمد المعمري فقال: هذه أول مشاركة في الملتقى وكان فرصة لتجميع فنانين من دول الخليج، وتجسيد الوحدة الخليجية. ووصف المعمري هذه المشاركة بالمميزة لأنها أتاحت له التعرف على فنانين من قطر ومن دول الخليج الأخرى، وسمحت لهم بتبادل الأفكار والخبرات. ولفت محمد المعمري إلى أن لكل فنان من الفنانين العمانيين المشاركين في الملتقى تجربته وأسلوبه وهذا التنوع في الأساليب يعطي إثراء. وقال الفنان سعيد بن علي العلوي: كانت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، وبالنسبة إلينا كفنانين عمانيين حاولنا أن نقدم ملمحا من ملامح الحركة التشكيلية بسلطنة عمان والتي تشهد تطورا وتنوعا يوما بعد آخر، وأتمنى أن نكون وفقنا في تمثيل بلدنا خير تمثيل.

1010

| 12 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
اختتام مهرجان الجاز في كتارا

اختتمت اليوم السبت فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للجاز الأوروبي 2018 بأمسيتين موسيقتين لفرق فنية من بلغاريا وإسبانيا. وقد حظيت الأمسيات التي قدمتها كل من رومانيا وهولندا وفرنسا بحضور جماهيري غفير عبروا عن اعجابهم الشديد بها وبالمهرجان لهذا العام وبالتنظيم اللافت وكانت فرنسا قدمت ضمن فرقتها مجموعة من الملحنين والعازفين الموهوبين، حيث يعتبر فينسنت كورتوا مشروعا موسيقيا عالميا لأكثر من 20 عاما فقد فرض نفسه كعازف ومرتجل وموهوب وخلاق للمشهد الموسيقي الحالي، كما يتميز بإحساسه العالي في التأليف حيث أسند إليه تلحين فيلم الرسوم المتحركة أرنست وسيلستين. وعرف لويس سكلافيس دومًا بقدرته على تجديد مفرداته الأوركسترالية بغض النظر عن الفرق التي كان يعزف معها. وقد برع مطرب الجاز الهولندي بول فان كيسيل في تحقيق التوازن بين الكمالية والمرح في موسيقاه. ودرس بول موسيقى الجاز في المعهد الموسيقي في ماستريخت وأمستردام، وسرعان ما أصبح شخصية مألوفة في دوائر الجاز الهولندية، كونه واحدًا من عدد قليل من مطربي موسيقى الجاز في هولندا، فقد كان هو المغني الرئيسي للفرقة الكبيرة الشاب سيناترا، حيث كان يعزف في العديد من الحفلات في هولندا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإنجلترا. كما عزف مع الأوركسترا الملكية في سلاح الجو الهولندي، فرقة نيو كول الجماعية الضخمة، أوركسترا متروبول، أوركسترا الجاز في كونسيرت خيباو وأوركسترا السيمفونية في هيسشير روندفونك. واعتمد الثلاثي أركوس من رومانيا على الموسيقى الشعبية التقليدية من أصل روماني ومجري، وتمتزج بعض الأحيان بعدد من أنواع الموسيقى الأخرى مثل الهيب هوب والروك وتنهيها بأسلوب شخصي أصيل.

1083

| 10 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض جدار لحيان منور

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس الأول في المبنى 22 معرض جدار للفنان الفلسطيني حيان منور، وذلك بحضور سعادة السيد منير غنام سفير فلسطين لدى قطر والسيد سيف الدوسري مدير إدارة الموارد البشرية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وعدد من الفنانين والمهتمين. وقد ضم المعرض 33 عملاً التي قال عنها الفنان حيان منور بطل المعرض هو الإنسان اينما كان ولقد جاءت فكرة المعرض لتبين القمع للحدود التي يريد الإنسان تخطيها وتجاوزها. وأضاف: الجدار نراه في كل الأعمال يحد الأفق، بارد أصم يحيط بالإنسان من كل جانب. أما الكرسي فهو دلالة على ترحال هذا الإنسان المستمر بحثاً عن الاستقرار والغراب دلالة على الشماتة والموت المتربصين بهذا الإنسان أينما حل والقبة هي الأمل والنور الذي يسعى دائماً إلى وصوله وبين قوله هي مشاهد أروي بها معاناة هذا الإنسان، عجزه أحياناً ومحاولاته لتخطي هذا التربص تارةً أخرى. وكما بدأت بأن لكلٍ منا جدارا يحاول تجاوزه . وأوضح أن هذا العمل هو ضمن 26 عملاً انجزها، معبرًا عن شكره للدعم الكبير من الحي الثقافي كتارا ودعا الجميع لزيارة المعرض والتأمل في لوحاته. جدير بالذكر أن حيّان منّور، فنان تشكيلي ومصمم رقمي ولد ونشأ في قطر. أكمل تعليمه في ربوع وأحضان مدارسها، حتى حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة - اختصاص التصوير الزيتي من كلية الفنون الجميلة في دمشق - سورية 2004. وللإشارة فإن المعرض يتواصل حتى 20 نوفمبر الجاري في المبنى 22 معرض2.

1050

| 10 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتفي بالطرب العراقي وتمنح ياس خضر درع الفن الأصيل

منحت كتارا درع الفن الأصيل للفنان العراقي ياس خضر تكريما لابداعه المتألق، وعرفاناً بعطائه ، وجاء التكريم في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى دعم الفن الأصيل وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي ، وتتويجاً لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح ، وذلك في احتفال أقيم في القاعة (15) بكتارا أمس ، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ونخبة من المثقفين والفنانين . وقال الدكتور السليطي مدير عام كتارا: إن تكريم كتارا للفنان العراقي ياس خضر يأتي تقديرا لإبداعه المتألق وعرفانا بعطائه المتميز، وتتويجا لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح والتي جعلت منه أحد نجوم الغناء العراقي ، معربا عن سعادته بما حققته فعالية أيام ثقافية عراقية من نجاح متميز. تكريم الابداع وأضاف: يسعدنا أن نجتمع اليوم لنحتفي برمز من رموز الفن العراقي وقامة بارزة من عمالقة الأغنية العراقية الذين تركوا بصمة مضيئة وخالدة في صفحات الفن العربي وحجزوا مكانا هاما في ذاكرة الفن والغناء، ونكرم الفنان المتميز ياس خضر تقديراً لابداعه المتألق، وعرفاناً بعطائه المتميز، وتتويجاً لمسيرته الفنية الحافلة بالنجاح والتي جعلت منه أحد نجوم الغناء العراقي. وأشار إلى حرص كتارا على تكريم أصحاب الموهبة وأهل التميز، عرفاناً وتقديراً عالياً لهؤلاء الذين تفردوا في إبداعاتهم في سائر مجالات الفنون والآداب، لافتا إلى أن كتارا دأبت على استذكار الرموز الثقافية وتكريمهم والاحتفاء بهم، وفاء لما قدموه من منجزات ابداعية، وذلك عبر اطلاقها للعديد من المبادرات مثل درع الأديب ودرع الضاد. من جهته، أعرب ياس خضر عن فرحته الغامرة بمبادرة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وتكريمها له عبر منحه لدرع الفن الأصيل، وأشاد بدورها البارز في رعاية ودعم الفن وتقديرها للفنانين والمبدعين في شتى ميادين الفن والثقافة، مقدما شكره لكتارا والقائمين عليها لمبادرتهم الكريمة . وأشاد الفنان العراقي بما تشهده قطر من نهضة ثقافية رائدة على مستوى الوطن العربي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، معبرا عن اعجابه بما حققته فعالية أيام ثقافية عراقية من نجاح ، ومؤكدا أن الاغنية العراقية تستعيد قوتها وماضيها الأصيل . مبادرات ثقافية جدير بالذكر أن كتارا أطلقت المبادرات والمشاريع الوطنية التي تهدف إلى تكريم مجالات الثقافة والفكر والأدب والفن في قطر والوطن العربي ، حيث منحت درع الأديب للشاعر والأديب والدبلوماسي الدكتور حسن النعمة ، كما منحت درع الضاد للدكتورة مريم النعيمي تقديرا لجهودها في خدمة اللغة العربية وإسهاماتها في مجالات الثقافة والأدب.

1872

| 09 نوفمبر 2018