رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون جانب من معارض كتارا
معارض كتارا تستدعي الجمال والأصالة والتراث

افتتاح معرضي المناظر الطبيعية من الفيتنام والمهرة في كتارا افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرضي المناظر الطبيعية في الفيتنام، للفنان نجوين مينه سون ومعرض المهرة للفنانة زينة عبارة، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والإعلاميين والمهتمين. وقال د. السليطي: لقد تعودنا في الحي الثقافي كتارا على تنظيم واستضافة العديد من المعارض التشكيلية والفوتوغرافية لفنانين ومبدعين من مختلف الجنسيات، ومعارض اليوم تستدعي الجمال والأصالة والتراث، مبينًا أن معرض المناظر الطبيعية يعتبر تتمة لسلسلة من الأنشطة الفنية والثقافية التي نظمتها كتارا مع سفارة جمهورية الفيتنام مؤخرًا، مؤكدًا على الدور الذي تقوم به كتارا لتكون منارة الإبداع وملتقى لثقافات العالم. وأضاف: أما معرض المهرة الذي يتناول الحرف التقليدية القطرية، بريشة الفنانة السورية زينة عبارة يعتبر تجسيدًا لرسالة كتارا كونها جسر التواصل بين الشعوب وحاضنة كل المبادرات الفنية المميزة التي تحمل رسائل فنية وثقافية واجتماعية قوية ومعبرة. من جانبه قال سعادة السيد نغوين دينه ثاو سفير جمهورية فيتنام الإشتراكية لدى قطر، ينتمي هذا المعرض إلى سلسلة من الفعاليات التي نظمتها سفارة فيتنام في الدوحة منذ أوائل عام 2018 للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية فييتنام الاشتراكية ودولة قطر. مضيفًا قوله: في الثامن من فبراير 1993، أقامت جمهورية فيتنام الاشتراكية ودولة قطر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكجزء من احتفالات العام الخامس والعشرين، تم تنظيم مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية بما في ذلك عرض الأفلام، معارض صور، مهرجان الفيتنامية للثقافة والطهي، وتم تنظيم العروض الثقافية طوال العام لتعزيز التنوع الثقافي والتعاون الفني بين البلدين. وأشار إلى ان معرض المناظر الطبيعية الفيتنامية يقدم الجمال الاستثنائي للمنطقة الشمالية الغربية من فيتنام، التي تحتوي على القيم الطبيعية والبساطة، والتي تشكل مصدر إلهام حقيقي للفنان حتى يجلب للأصدقاء في العالم جمال المناظر الطبيعية للفيتنام. جمال الريف و قال الفنان نجوين مينه سون: ولِدت وترعرعت في بلدة باك نينه في فيتنام التي تزخر بالعديد من القرى التقليدية والشعبية مما جعل منها منطقة غنية بالثقافات المتنوعة، مضيفًا انه يأمل من خلال هذا المعرض الفني أن يبرز جمال الحي العتيق في مدينة هانوي وبلدة هوي أن التاريخية، وقال: أحاول من خلال لوحاتي أن أظهر للعالم جمال وبساطة الريف في الجزء الشمالي لفيتنام والذي يمتاز بالطبيعة الخلابة والعيش الفطري الهانئ، فهذان المكونان يجعلان منه مصدر إلهام للفنانين ومنطلق لإبداعهم. ورسالتي من هذا المعرض، أن أجسد جمال الطبيعة في فييتنام لوحات فنية لأعرضها للعالم. المهن والحرف اليدوية وقالت الفنانة زينة: أجسد في هذا المعرض ومن خلال 22 عملاً تشكيليًا المهن والحرف التقليدية القطرية لفترة الخمسينيات والستينيات والتي ربما لايعرف عنها الجيل الحالي الكثير، خاصة مع التوسع التكنولوجي الذي نشهده في كل ماحولنا، مضيفة أنه المعرض الشخصي الأول لها في قطر واستغرق تحضيره حوالي سنتين، مقدمة كل الشكر لكتارا على دعمها للثقافة والفنون والفنانين من مختلف الجنسيات والمدارس الفنية. جدير بالذكر أن معرض المناظر الطبيعية في الفيتنام يقام في المبنى 22 قاعة 2 حتى 4 نوفمبر الجاري، أما معرض المهرة فيتواصل حتى 15 من نوفمبر الجاري في المبنى 18 قاعة 2.

1593

| 02 نوفمبر 2018

محليات سعادة الدكتور خالد السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي
د. خالد السليطي لـ"الشرق": افتتاح مرسى وتلال كتارا والقبة الفلكية نهاية العام

الحديقة تتضمن خدمات متنوعة وممشى للرياضيين ومواقف سيارات المشاريع تندرج ضمن مشاريع وأفكار رائدة تخدم المجتمع القطري مرسى كتارا عبارة عن مطاعم وشاليهات تزين شاطئ كتارا قبة الثريا الفلكية أحدث مشروع فلكي في الشرق الأوسط كشف سعادة الدكتور خالد السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في تصريحات لـالشرق عن افتتاح حديقة تلال كتارا الواقعة في الجهة الجنوبية نهاية العام الجاري، وتتضمن الحديقة العديد من الخدمات مثل ممشى رياضي يلبي احتياجات هواة رياضة المشي وغيرها، بالإضافة إلى مواقف سيارات وخدمات متنوعة للجمهور بالمجان، ويعتبر هذا المكان متنفساً للجمهور، منوهاً إلى أنه سيتم افتتاح مرسى كتارا وهو عبارة عن مطاعم وشاليهات وأماكن ترفيهية، كما سيتم افتتاح أكبر قبة فلكية في الشرق الأوسط وهو المشروع الذي أعلن البدء به وانفردت الشرق بنشره العام الماضي. وأضاف السليطي أن هذه الأمكنة تتميز بإطلالات جميلة ومناظر خلابة على ابراج الدوحة وكذلك اللؤلؤة، وتحتوي على مسطحات خضراء تمتد على مساحة شاسعة، مشيرا إلى أن هذه المرافق الجديدة تندرج ضمن رؤية كتارا الهادفة إلى عمل مشاريع وأفكار رائدة تخدم المجتمع القطري، وتلاقي القبول والإقبال عند أفراده. ومن المتوقع ان المكان سيشهد اقبالا جماهيريا كبيرا كونه يتميز بأجواء رائعة ويمتد على مساحة شاسعة، حيث ان الحديقة تحتوي على مجموعة من التلال تتزين بالأشجار والمسطحات الخضراء. وتعتبر المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا من ابرز الاماكن السياحية في قطر وتستقطب السياح من مختلف اقطار العالم، وأصبحت مكانا يقصده الجميع بعد ان نجح هذا المكان في جذب الأنظار لما يقدمه من فعاليات تستمر طوال العام وتحاكي جميع الثقافات بالإضافة إلى انها ملتقى الثقافات. مشروع استثنائي ويعتبر الحي الثقافي مشروعا استثنائيا يزخر بالآمال والتفاعلات الإنسانية، وفي خضمّ قيام ثقافة عالمية جديدة بشكل متسارع، ومبيّنة أهمية التنوّع في التطور الإنساني، يأتي الحي الثقافي كتارا كأحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، حيث إنها مكان يزوره الجمهور للتعرّف على ثقافات العالم، عبر مسارحها الرائعة وقاعات الاحتفالات الموسيقية، وقاعات العرض ومرافق اخرى متطوّرة، وبذلك تهدف كتارا إلى الريادة في مجال النشاطات الثقافية المتعددة. متنفس على ضفاف الخليج وفي سياق الأهداف التي تمّ التخطيط لها بما يوافق الرؤية الوطنية لقطر 2030، فإنّ كتارا تقوم على خدمة تراث وتقاليد قطر وأن تكون ملتقى ثقافات العالم من ناحية الأماكن والمرافق التي فيها، سواء المسارح أو القاعات المخصصة للفعاليات الثقافية والفنية، فضلا عن الأماكن المخصصة للمؤسسات الثقافية الموزعة على أنحاء كتارا. ومن المعروف أن كتارا تسعى للتوعية بأهمية كل ثقافة وحضارة، حيث تستضيف كتارا المهرجانات وورش العمال والمعارض والفعاليات على المستوى العالمي، الإقليمي والمحلي، كما إن كتارا تعتبر بمثابة نظرة على مستقبل عالم يتمكّن فيه الناس من كل المرجعيات الثقافية المختلفة من تخطّي حدودهم الوطنية الجغرافية، وتبني قضايا مشتركة في دعم الوحدة الإنسانية لتكون كتارا هي ملتقى يمزج بين جمال الماضي بإشراقة المستقبل. وهذا ما يعطي مشروع التلال بشكله الحالي على مدخل كتارا وعلى جانبه منظرا جماليا إضافيا، يضفي على المكان سحرا إضافيا، بحيث تكون هذه الحديقة أشبه بالمتنفس الأخضر الطبيعي للحي الثقافي ذي الأبنية الضخمة، الواقعة على جانبي الخليج العربي.

6514

| 30 أكتوبر 2018

محليات الشرق
قريباً.. افتتاح حديقة تلال كتارا وفق أحدث المواصفات

أعلن الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن قرب افتتاح حديقة تلال كتارا (الجنوبية). وقال سعادته في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن الحديقة تحتوي على مرافق عامة ومواقف سيارات وممشى رياضي بأحدث المواصفات. جدير بالذكر أن حدائق كتارا تشكل أحد أبرز معالم الحي الثقافي، وأهم المصادر الرئيسية لاستقطاب الزائرين والسياح، وذلك لاحتوائها على العديد من الأشجار ونباتات الزينة، والتي تم استحضارها من مختلف دول وقارات العالم، لتزرع وتنمو في التربة القطرية، وتجسد الفكرة التي أنشئت من أجلها كتارا، بأن تكون واحة ظليلة لالتقاء الثقافات وتمازج الحضارات.

5577

| 29 أكتوبر 2018

محليات
افتتاح أحدث قبة سماوية في الشرق الأوسط بقطر ديسمبر المقبل

أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن افتتاح أحدث قبة سماوية في الشرق الأوسط قبة الثريا الفلكية . وكشف الدكتور خالد السليطي عن موعد افتتاح القبة وذلك في ديسمبر المقبل مرفقا صورا توضيحية لقبة الثريا الفلكية .

1848

| 24 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
الفنون القطرية والهندية تفتتحان مهرجان التنوع الثقافي بكتارا

الفرقة العمانية تقدم عروضها على المسرح المكشوف نهاية الأسبوع قدمت يومي الخميس والجمعة الماضيين أول عروض مهرجان التنوع الثقافي الثالث الذي يستمر حتى 9 مارس القادم بمشاركة 18 دولة من مختلف قارات العالم، وشهدت خشبة المسرح المكشوف بكتارا عروضا تراثية مميزة من قطر والهند، حيث صافحت الفنون القطرية الشعبية نظريتها الهندية، وأمتعت جمهور المهرجان الذي احتشد على مدرجات المسرح في أمسيتين رائعتين.. وبهذه المناسبة قال سعود عبدالعزيز المال المشرف على المهرجان: «إن النسخة الثالثة من المهرجان سوف يقدم فيها العروض التراثية الشعبية لـ 18 دولة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استضافة المهرجان لـ12 فرقة فنية محلية للجاليات العربية والأجنبية المقيمة في دولة قطر لتقديم عروضها التراثية التي تعكس تراث تلك الجاليات وفنونها الشعبية، لافتا إلى أن عروض مهرجان التنوع الثقافي سوف تستمر حتى التاسع من مارس القادم، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن العرض القادم سيكون مع الفرقة العمانية يقدم خلال يومي الخميس والجمعة على خشبة المسرح المكشوف بكتارا. ويأتي مهرجان التتوع الثقافي في إطار التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين الثقافات وفتح النوافذ للاطلاع على مختلف الفنون العالمية. وتعكس فعاليات المهرجان الذي تقيمها على امتداد ستة أشهر المورث الثقافي والشعبي والحضاري لدول من مختلف قارات العالم، ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، وحاضنة للتراث الشعبي ويشهد شهر نوفمبر القادم تقديم عروض فلكلورية لفرق فنية من غانا ومقدونيا، يعقبها مشاركة من المكسيك وتركيا وإسبانيا تمتد بين 7 و29 ديسمبر القادم، فيما يتميز شهر يناير بمشاركة من جمهورية التشكيك وإيران وكازخستان وسنغافورة، أما فبراير فيحفل بمشاركة من بلغاريا والمغرب وصربيا وسريلانكا، ليختتم العروض في شهر مارس بمشاركة من البوسنة وروسيا.

1229

| 21 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تهتم بالتجارب الفنية العالمية

بمناسبة الذكرى المائة والخمسين لرجل السلام الهندي «المهاتما غاندي» ، نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» بالتعاون مع سفارة جمهورية الهند وملتقى الفنون البصرية الهندي في الدوحة أمس الأول معرض «تجارب مع الحقيقة». افتتح المعرض سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وذلك بحضور سعادة السيد بي كوماران سفير جمهورية الهند لدى قطر وعدد من السفراء والدبلوماسيين ، كما شهد حضورا كثيفا من أبناء الجالية الهندية في قطر. ضم المعرض أكثر من 70 لوحة لفنانين هنود من ملتقى الفنون البصرية الهندي في الدوحة بمشاركة بعض المدارس الهندية في قطر كما تحتوي اللوحات المعروضة على أبرز مراحل حياة غاندي ومسيرته السلمية وأعظم المبادئ التي تبناها. وأشاد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بالمعارض قائلاً: الفن لغة سامية تعبر بنا نحو أفق أوسع ورؤية جمالية خاصة ، ورسالة كل معرض تستقي منابعها من ثقافة الفنان واهتماماته الحياتية، مؤكدًا أن كتارا تتنوع فيما تقدمه من رسائل فنية وثقافية سواء من المبدعين القطريين أو غير القطريين. وأكد أن أبواب كتارا متاحة لكل المبدعين في مختلف مجالات الفنون والثقافة والأدب. بدوره ، قال السفير الهندي بي كوماران :» إن رسالة المعرض هي «الصدق» و»نبذ العنف»، وهي من أبرز مبادئ المهاتما غاندي كما تمنى أن تعمم هذه المبادئ الإنسانية في العالم لما يعانيه من حروب واضطرابات. وقال سعادة السفير: «أرحب بجميع الحاضرين اليوم وهذه أول فعالية لنا في الدوحة بمناسبة الذكرى المائة والخمسين للمهاتما غاندي والتي سيعقبها مزيد من الفعاليات لاحقا». من جهته قال الدكتور سري كومار مؤسس ورئيس ملتقى الفنون البصرية الهندي في الدوحة إن جميع الفنانين عملوا كفريق واحد خلال الأشهر الماضية للخروج بهذه اللوحات المميزة التي تعكس المبادئ النبيلة التي حث عليها غاندي كبساطة العيش واللاعنف الذي يعتبر سلاح الأقوياء. وحملت اللوحات في المعرض عبارات مأثورة عن غاندي كعبارته الشهيرة «كن أنت التغيير الذي تود أن تراه في العالم» وغيرها من العبارات التي تحث على احترام الذات والصدق وزهد العيش. عشرون قصيدة كما افتتح د.خالد بن إبراهيم السليطي ، المعرض الفني (عشرون قصيدة) للفنانة حمدة المناعي، والذي يضم عشرين لوحة تناولت جوانب من الحياة القطرية القديمة وبعض الأزياء التقليدية في قطر. وعلقت الفنانة على معرضها الذي يعد المعرض الشخصي الأول لها خلال مسيرتها الفنية قائلة: أعتبر المعرض توثيقا للثقافة القطرية العتيقة وبعض الأزياء التي بدأت بالاندثار. ولقد استقيت اللوحات من خلال الصور القديمة ومن بعض كبار السن الذين شهدوا حقبة الماضي الأصيل . وأضافت: من بين لوحاتي لوحة «رأس الهرم» والتي جسدت فيها شخصية الجدة ومكانتها في المجتمع القطري ولوحة «البديدة». ويستمر معرضا «تجارب مع الحقيقة» ، «وعشرون قصيدة» حتى 30 من أكتوبر الجاري

785

| 18 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
مناقشة واقع الرواية العربية بين التحديات والآفاق

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس مؤتمرا صحفيا للفائزين بالدورة الرابعة لجائزة كتارا للرواية العربية . وقدم خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة، نبذة عن تطور الجائزة بعد أربع دورات ناجحة ، وأهمية عقد لقاء للمبدعين الفائزين لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بواقع الرواية قراءة وإبداعا ونقدا. وفي معرض إجابته عن سؤال التحديات التي تواجه الجائزة ، قال السيد إن التحدي الكبير يتعلق بشبه غياب للقارئ وهو عنصر مهم في مجال صناعة الرواية وانتشارها، مشيرا إلى أنه مع الاهتمام الملحوظ بمنظومة التعليم وتطوير المناهج في العالم العربي، ستتسع دائرة القراءة في السنوات القادمة، وتنشط حركية طباعة الكتاب، مبرزا أهمية إحداث دار كتارا للنشر وفلسفتها في العمل على تنشيط وتوسيع دائرة التأليف والنشر. ولفت إلى أن جائزة كتارا ، بعد خمس سنوات على اطلاقها ، ستتمكن من تمويل ذاتها عبر تبني وإطلاق مشاريع مختلفة تساهم في الدعم والتمويل ، والاعتماد على نفسها في الإدارة المالية لكل فعالياتها ومبادراتها الأدبية والإبداعية. وكشف السيد عن حيثيات تخصيص يوم عالمي للرواية العربية ، مشيرا إلى وجود فريق قانوني لمتابعة رفع الملف لليونسكو، بناء على الطلب الذي تقدمت به كتارا ووقع عليه روائيون مشاركون في دورة 2016 و2017 الذي تشرف المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة الألكسو من أجل إقرار 13 أكتوبر يوما عالميا للرواية وليس عربيا فقط. ومن جانب آخر، ناقش المؤتمر التحديات التقنية والمعرفية التي تواجه الراهن الروائي، حيث تحدث الناقد المغربي عبد الرحيم وهابي عن المساهمة الجادة لكتارا في تطوير الرواية العربية ومواكبتها نقديا، معرجا على الإشكالات والتحولات التي عرفتها الرواية، فيما تساءلت الناقدة والروائية الأردنية سناء الشعلان عن رحلة الرواية العربية والعالمية، وناقش المشاركون كيفية تطوير الرواية العربية لتبلغ العالمية، ردا على سؤال: هل الرواية العربية عالمية؟ وقال الناقد التونسي محمد بن الصادق كحلاوي في هذا الشأن إن النقد والقراءة والتلقي هي التي تصنع العالمية إلى جانب الأسلوب والأفق المعرفي، واصفا قضية العالمية بالافتراضية لأنه لا يوجد روائي يتصور أنه سيكون عالميا دون الانطلاق من المحلي.

810

| 18 أكتوبر 2018

محليات الشرق
تعرف على الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الرابعة

د. السليطي: كتارا تسعى إلى ترسيخ ريادة الرواية عربياً وانتشارها عالمياً شهد مسرح الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الرابعة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الكبرى من نوعها على مستوى الوطن العربي، حيث فاز في فئة الروايات المنشورة كل من: إبراهيم أحمد من مصر عن روايته: باري - أنشودة سَودان، و ثورة إبراهيم حوامدة من فلسطين عن روايتها جنة لم تسقط تفاحتها، وعمر أحمد الفحل من السودان عن روايته أنفاس صليحة، وقاسم محمد توفيق من الأردن عن رواية نزف الطائر الصغير، و نجاة حسين عبد الصمد من سوريا عن روايتها لا ماء يرويها، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الروايات غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: ثائرة غازي قاسم حسين من الأردن عن روايتها هاجر - فلسطين، الكويت، وبعد، و حسن محمد بعيتي من سوريا عن روايته وجوه مؤقتة، و زكريا ابراهيم عبد الجواد من مصر عن روايته صهيل تائه، و عبدالكريم شنان العبيدي من العراق عن روايته اللحيَّة الأمريكية – معزوفة سقوط بغداد، و هيا صالح إبراهيم من الأردن عن روايتها لون آخر للغروب، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الدراسات النقدية أما عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي فقد فاز 5 نقاد وهم: عبد الرحيم وهابي من المغرب عن دراسته الاستعارة في الرواية مقاربة في الأنساق والوظائف: (روايات أحلام مستغانمي نموذجا)، ومحمد بن الصادق كحلاوي من تونس عن دراسته الرواية والتاريخ: شعرية التخييل وكتابة الذاكرة ، ومحمد محمود حسين محمد من مصر عن دراسته النزعة المأساوية وتفاعلية التركيب السردي- مقاربة نقدية في الرواية العربية المعاصرة، ومحمد مشبال من المغرب عن دراسته الرواية والبلاغة - نحو مقاربة بلاغية موسعة للرواية العربية، وولد متالي لمرابط أحمد محمدو من موريتانيا عن دراسته الرواية والتاريخ: «حج الفجِار» لموسى ولد ابنو أنموذجا/ مقاربة للتناص، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أميركي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. روايات الفتيان وفي روايات الفتيان فاز كل من: حسن صبري أبو السعن من مصر عن روايته لا تنسوا روزاليند، سناء كامل شعلان من الأردن عن روايتها أصدقاء ديمة، عاطف طلال أبو سيف من فلسطين عن روايته قارب من يافا، ماريا محمد دعدوش من سوريا عن روايتها كوكب اللامعقول، وئام بنت رضا غداس من تونس عن روايتها قصة شمسة وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. عوالم الرواية وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن رؤيتَنا لتطويرِ الروايةِ العربية، تَنبع من قناعتنا الراسخة بأن الروايةَ، كلما انفتحت على مجالات أخرى، اتسعتْ عوالمُها وتعددتْ مشارِبُها، ولذلك عَمِلنا في الدورات الثلاث السابقة، على تأثيثِ الروايةِ بألوان الفن التشكيلي، ثم ربطِ الرواية بالمسرح من خلال مَسْرحةِ بعض الروايات الفائزة وتحويلها إلى عمل درامي. وأكد الدكتور خالد السليطي أن كتارا لا تسعى بتنوع المبادرات وتعدد الإصدارات، إلى تحقيق تراكمٍ كمي فحسب، وإنما تسعى إلى تعزيز هذا التراكمِ بمُدخلات نوعية وكيفية للإبداع الروائي، تنشد بذلك تطويرَ الوعيِ السردي العربي، وتشكيلَ أنماطِ التفكير النقدي، للارتقاء بهذا الجنس الأدبي وترسيخ ريادته عربيا، وإشعاعه وانتشاره عالميا، عَبرَ جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية. وأبرز مديرعام كتارا أنه وفق هذه الرؤية ارتضى أعضاء اللجان، تحكيمَ المشاركاتِ الروائيةِ والنقدية، سواء في مرحلة الفرز أو في المراحل التالية، مُتوخينَ الشفافيةَ و النزاهة والموضوعيةَ والحياد، متقدما بالتهنئة إلى الفائزين بجوائز هذه الدورة معتبرا إياها جائزة كل العرب. الرواية والمسرح وكانت الفترة الصباحية ليوم أمس، عرفت تنظيم الندوات النقدية المصاحبة لمهرجان كتارا الرابع للرواية العربية 2018 في المبنى رقم 18 بكتارا. وجاءت الندوة الأولى بعنوان الرواية والمسرح: الالتقاء والافتراق.. المسرحة والتكييف، وترأسها الناقد الدكتور حسن رشيد من دولة قطر، تحدث فيها الدكتور العراقي نجم عبدالله كاظم عن بعض الاعمال الروائية التي تم نقلها إلى مسرحيات أو إلى دراما، مشيرا إلى شروط عملية النقل الصحيح من الأجناس الأدبية إلى الفنية، كما خلصت الباحثة زبيدة بوغواص في ورقتها النقدية عن الرواية والمسرحية بين الائتلاف والاختلاف، إلى تحقق الاختلاف والائتلاف بين الرواية المسرحية، أما الدكتور عزالدين جلاوجي، فعالج أطروحة التجريب في المسرح العربي والانفتاح السردي. في ورقته المعنونة بـ انفتاح المسرح العربي على النص السردي . الرواية النسوية وخلال الندوة النقدية الثانية، الموسومة بـالرواية النسوية العربية: المرأة العربية في عالم متغير، تناوب على تقديم أوراقها كل من الدكتورة مريم جبر من الأردن والدكتورة نادية هناوي من العراق والأستاذ فهد الهندال من الكويت، فيما ترأسها الدكتور نجم عبدالله كاظم من العراق. وفي هذا الصدد، تولّت الدكتورة مريم جبر، في بحثها المرأة العربية والسرد، خصوصية الخطاب في النص السردي النسوي العربي، بحث العلاقة ما بين المرأة والسرد، حيث سعت إلى محاولة تأطير العلاقة بين المرأة والسرد، والبحث في ملامح خطابها فيه، وخصائصه، والاستراتيجيات التي اعتمدتها في تمرير هذا الخطاب. وتوقفت الباحثة الدكتورة نادية هناوي من العراق عند الأنثوية في الرواية النسوية العربية، ليقدم الباحث الكويتي فهد الهندال ورقته بين يدي الجمهور بعنوان المسكوت عنه في الرواية النسوية.

1742

| 17 أكتوبر 2018

محليات الشرق
كتارا تفتتح أول مكتبة للرواية العربية في الوطن العربي

تكريم مريم النعيمي بدرع الضاد -دقات ..غسان كنفاني يحتفي بأدب المقاومة د. السليطي : كتارا مركز للروائيين وجائزتها لكل العرب شهدت الدورة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية التي انطلقت أمس، تدشين مكتبة كتارا للرواية العربية ، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تسعى إلى تعزيز مكانة الرواية والروائيين والاحتفاء بالآداب والفنون ، ويعلن اليوم عن الفائزين بجميع فئات جائزة كتارا للرواية العربية للدورة الحالية ، وذلك في حفل يقام في الساعة الثامنة مساء بدار الأوبرا . حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وجمع غفير من الأدباء والكتاب والإعلاميين والمهتمين بالثقافة. وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم بالمبنى (15) بكتارا ، أعرب د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا عن سعادته بانطلاق النسخة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية، مؤكدا تحقيق الجائزة لأهدافها على نطاق عربي ، ما يؤكد نجاح كتارا في خدمة حركة الإبداع العربي وتبني المبادرات الثقافية الفعالة والمؤثرة عربيا وعالميا ، مشيرا إلى أن ما يميز هذه الدورة افتتاح أول مكتبة للرواية العربية في الوطن العربي. وأضاف د. السليطي : أن مهرجان كتارا أصبح حدثا كبيرا على مستوى الوطن العربي ينتظره كبار الروائيين العرب، وباتت تتبوأ مكانة مرموقة في المشهد الثقافي العربي، مما جعلها ملتقى حقيقيا للمثقفين والمبدعين ومركزا للروائيين العرب . ونوه مدير عام كتارا بالإقبال الكبير وغير المسبوق الذي شهدته الدورة الحالية، بالمقارنة بالسنوات السابقة، لافتاً إلى أن عدد المشاركين وصل هذا العام إلى 1283 مشاركة، موضحا أن الدورة الرابعة تنطلق بمجموعة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تسعى إلى تعزيز مكانة الرواية والروائيين والاحتفاء بالآداب والفنون، مؤكدا أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة لكل العرب من المحيط إلى الخليج. درع الضاد من جهة أخرى، شهدت الدورة الرابعة للرواية العربية الإعلان عن مبادرة الضاد لتكون مشروعا وطنيا يضم في رحابه أبناء العربية من الشخصيات القطرية التي قدمت إسهامات قيمة في دعم اللغة العربية ونشرها وتمكينها، وقد قام مدير عام كتارا بمنح (درع الضاد) للدكتورة مريم عبد الرحمن النعيمي تقديرا لجهودها في مجال اللغة العربية، كما تم تكريم الفنانين التشكيليين القطريين الذين زينت ريشتهم أغلفة إصدارات الدورة الرابعة لجائزة كتارا للرواية العربية انطلاقا من مبادرة (الرواية والفن التشكيلي) التي أطلقتها كتارا . عشرة آلاف عنوان تعتبر مكتبة كتارا للرواية العربية التي افتتحت أمس في المبنى (32) بكتارا أول مكتبة متخصصة في الرواية العربية في قطر والوطن العربي ، حيث تشكل أحد المصادر المهمة للباحثين والمهتمين والروائيين من خلال ما توفر من مخزون ثقافي هائل من الأدب الروائي والنقد الأدبي. وتحتوي المكتبة على عشرة آلاف عنوان لأعمال روائية تشمل مختلف الأجناس الأدبية مثل الروايات الخيالية والرومانسية والبوليسية وروايات الخيال العلمي وروايات اليافعين والأطفال، كما تحتوي على أماكن مخصصة للمطالعة والقراءة وإلقاء المحاضرات والندوات وورش العمل. وأنشأت المكتبة أستوديو خاصا لعرض الروايات العربية التي تحولت إلى أعمال درامية وسينمائية، حيث يتيح هذا القسم مشاهدة الأفلام المقتبسة عن الأعمال الروائية بالإضافة إلى سماع تسجيلات صوتية لنصوص جميع الروايات الفائزة بالجائزة في دوراتها السابقة، من خلال أسطوانات سي دي وسماعات أذن خاصة . ببلوغرافية الرواية وأعدت المكتبة ببلوغرافية متكاملة ركزت على جميع أجناس الرواية العربية وحقولها بالإضافة إلى الدراسات النقدية التي تتعلق بها ، وتم تصنيفها بطريقة سهلة وميسّرة حسب الحروف الهجائية وبشكل موضوعي وجغرافي وفقاً للبلدان التي تنتمي إليها الأعمال، حيث تُتيح هذه الببلوغرافيا البحث فيها عن طريق الكلمات المفتاحية أو اسم الكاتب والبلد، مع إمكانية تحديثها باستمرار عبر متابعة توثيق الإنتاج الإبداعي للرواية العربية. نادي القراءة ويضمّ المشروع الجديد لكتارا أيضا، نادي القرّاء الذي يسعى إلى استقطاب مجموعات من القرّاء في عضويته، بهدف تنظيم لقاءات شهرية وحلقات نقاشية يكون محورها اختيار رواية واستضافة صاحبها لمناقشتها في لقاء مفتوح يحضره القرّاء والنقّاد، إضافة إلى إقامة محاضرات وندوات وورش عمل متخصّصة في الأدب الروائي العربي وفنونه المختلفة. دقات غسان كنفاني وتضمنت فعاليات اليوم الأول للدورة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية، افتتاح معرض «دقّات غسان كنفاني بالمبنى 18 جاليري1. حيث وثق المعرض من خلال 32 لوحة تعبيرية وتعريفية وجدارية، مسيرة الروائي والمناضل العربي غسان كنفاني ، منذ ولادته في عكا في 9 أبريل 1936، مرورا بأهم المحطات الأدبية والسياسية في حياته، كما يرصد المعرض إبداعات غسان كنفاني وإنتاجه الأدبي، حيث كانت موسومة بالتفاعل مع حياته وحياة الناس، وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به. كما يتحدث المعرض أيضا عن الدراسات النقدية لغسان كنفاني ومؤلفاته الروائية التي تحولت إلى أعمال درامية، في السينما والمسرح والتلفزيون، كما يوثق لأهم أقواله التي ظلت محفورة في الذاكرة العربية . كما أعقب افتتاح المعرض، حفل التوقيع على إصدارات جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2018 ، بحضور الفائزين في الدورة السابقة بجميع فئات الجائزة ، ثم عقدت ندوة عن أعمال وحياة الروائي الفلسطيني الراحل غسان كنفاني بعنوان ( غسان كنفاني ..حبر ساخن) .

911

| 16 أكتوبر 2018

آخرى الشرق
كتارا تحتضن الدورة الرابعة لجائزة الرواية العربية

ندوتان عن الرواية والمسرح و الرواية العربية النسوية تنطلق صباح غد الاثنين الدورة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية وتستمر حتى الأربعاء القادم، وذلك بفعاليات ثرية ومتنوعة تحتفي بالإبداع الروائي العربي . يشهد اليوم الأول حفل افتتاح المهرجان في الساعة العاشرة والنصف صباحا في القاعة (15)، يليه افتتاح مكتبة كتارا للرواية العربية بالمبنى (32) ، وافتتاح معرض دقات غسان كنفاني في المبنى (18) ، غاليري (1)، ثم إطلاق مبادرة مشوار ورواية، يعقبها حفل التوقيع على إصدارات جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2018 ، بحضور الفائزين في الدورة السابقة بجميع فئات الجائزة ، ليختتم اليوم الأول من المهرجان بندوة عن أعمال وحياة الروائي الراحل غسان كنفاني بعنوان (غسان كنفاني ..حبر ساخن) يشارك فيها قاسم حول مخرج فيلم (عائد إلى حيفا) والروائية سميحة خريس والكاتب رامي أبو شهاب ، ويديرها الدكتور خالد الحروب . أما اليوم الثاني ، فستشهد فترته المسائية الحدث الأبرز للجائزة من خلال الإعلان عن الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2018 ، حيث ستحتضن دار الأوبرا بالمبنى (16) حفل التتويج ، فيما تشهد الفترة الصباحية تنظيم فعالية (حكاية من رواية) لطلاب المدارس بالمبنى (18) غاليري(2) ، إضافة إلى تنظيم ندوتين نقديتين ، الأولى حول الرواية والمسرح يشارك فيها الناقد الدكتور نجم عبد الله كاظم عن كتاب الرواية والمسرح ، والناقد الأكاديمي عز الدين جلاوجي عن موضوع (انفتاح المسرح العربي على النص السردي) فيما تناقش الدكتورة زبيدة بوغواص (الرواية والمسرحية بين الائتلاف والاختلاف) ، أما الندوة الثانية ، فتتمحور حول (الرواية النسوية العربية : المرأة في عالم متغير) ويرأسها الدكتور نجم عبد الله كاظم ، ويشارك فيها الدكتورة مريم جبر بورقة بعنوان (خصوصية الخطاب السردي النسوي العربي) وفهد الهندال بورقة بعنوان (المسكوت عنه في الرواية النسوية) ، فيما تشارك الأكاديمية الدكتورة نادية هناوي بورقة بعنوان (تمثيلات الأنثوية في الرواية النسوية) . أما اليوم الأخير، فيلتقي الفائزون في الدورة الرابعة مع الصحفيين في مؤتمر صحفي مفتوح. وتجدر الإشارة إلى أن مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة يبلغ 300 ألف دولار أميركي، يحصل فيها كل فائز من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي، وعن فئة الروايات غير المنشورة تُمنح 5 جوائز بمجموع 150 ألف دولار أميركي، بقيمة 30 ألف دولار لكل فائز. وبالنسبة لفئة الدراسات النقدية غير المنشورة (البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم 5 جوائز قيمة كل منها 15 ألف دولار أميركي، بمجموع 75 ألف دولار أميركي، أما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أميركي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة. وإضافة إلى ذلك، تتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة إضافة إلى روايات الفتيان غير المنشورة.

956

| 14 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون  الروائي الراحل غسان كنفاني
كتارا تحتفي بإبداع الروائي الراحل غسان كنفاني

ضمن فعاليات الدورة الرابعة لجائزة الرواية العربية 32 لوحة توثّق مسيرة صاحب رواية رجال في الشمس في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، معرض دقّات غسان كنفاني الإثنين 15 أكتوبر بالمبنى 18 جاليري1. ويوثق المعرض من خلال 32 لوحة تعبيرية وتعريفية وجدارية، لمسيرة هذا الروائي والمناضل العربي، منذ ولادته في عكا في 9 أبريل 1936، مرورا بأهم المحطات الأدبية والسياسية في حياته، إلى تاريخ اغتياله في بيروت في 8 يوليو 1972.ويلقي المعرض الضوء على نزوح عائلته مبكرا وهو ابن الثانية عشرة، فاتجهت العائلة أولاً إلى لبنان ثم إلى سوريا. وهناك نال شهادة الثانوية من مدارس دمشق عام 1952، ودخل قسم اللغة العربية في جامعتها. ثم يتحدث عن سفره للتدريس في الكويت عام 1955، وهناك كان إقباله على القراءة منقطع النظير. وعمل محررا في إحدى صحفها، مذيلاً مقالاته باسم «أبو العز»، وقد لفتت الأنظار كثيرا. ويرصد المعرض إبداعات غسان كنفاني وإنتاجه الأدبي، حيث كانت موسومة بالتفاعل مع حياته وحياة الناس، وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به. عائد إلى حيفا وصف فيها الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة 1967، فيما يشبه محاكمة للذات عن طريق إعادة النظر في مفهوم العودة. «رجال في الشمس» تتحدث عن الصوت الفلسطيني الذي ضاع في خيام التشرد والذي اختنق داخل خزان العربة. رواية أم سعد وقصصه ورواياته الأخرى كانت كلها مستوحاة من أشخاص حقيقيين. ويتحدث المعرض أيضا عن الدراسات النقدية لغسان كنفاني ومؤلفاته الروائية التي تحولت إلى أعمال درامية، في السينما والمسرح والتلفزيون، كما يوثق لأهم أقواله التي ظلت محفورة في الذاكرة العربية وحاضرة في متون الاستشهاد. يُشار إلى أن مهرجان كتارا للرواية العربية، في إطار تكريمه للرموز الأدبية والروائية العربية، نظّم في دورته الثانية معرضاً عن الروائي الكبير نجيب محفوظ بعنوان «رحلة إبداع»، ومعرضا بعنوان الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي في الدورة الثالثة. كما أقام مجموعة من المعارض احتفاءً بالرواية والإبداع، من قبيل معرض الروائيين القطريين، ومعرض الدراما والروائيين، ومعرض رواية الفتيان. وتزامناً مع معرض دقّات غسان كنفاني، تنظم جائزة كتارا للرواية العربية، ندوة «غسان كنفاني .. حبر ساخن» ويديرها الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي فلسطيني، ويشارك فيها قاسم حول، مخرج سينمائي عراقي وصديق لغسان كنفاني وهو مخرج فيلم «عائد إلى حيفا»، أيضا الاستاذة سميحة خريس، روائية وكاتبة أردنية، والدكتور رامي ابو شهاب، أكاديمي وكاتب فلسطيني. كما تنظم جائزة كتارا للرواية العربية ندوتين نقديتين في اليوم الثاني من المهرجان في القاعة 15 في الحي الثقافي، تناقش الندوة الأولى التي يرأسها الدكتور حسن رشيد، موضوع «الرواية والمسرح»، ويشارك فيها الدكتور نجم عبدالله كاظم والناقد عزالدين جلاوجي والدكتورة زبيدة بوغواص ، أما الندوة الثانية فتتمحور حول «الرواية النسوية العربية: المرأة العربية في عالم متغير» ويرأسها الدكتور نجم عبد الله كاظم، وتشارك فيها الدكتورة مريم جبر والأستاذ فهد الهندال من الكويت والدكتورة نادية هناوي .

3225

| 12 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الداعية ذاكر نايك
محاضرة للداعية ذاكر نايك على قناة كتارا

تبث باقة من الأنشطة والفعاليات والمهرجانات الرئيسية تواصل قناة كتارا على يوتيوب اليوم تقديم برامجها الثقافية المتنوعة ، وذلك عبر باقة ثرية من فعالياتها الثقافية والتراثية المميزة، حيث تبدأ بكلمة من جامع كتارا في الساعة (2.22) ظهرا ، ثم محاضرة دينية للداعية الهندي المعروف الدكتور ذاكر نايك ، يعقبها فقرة عن مهرجان حلال قطر (5.16) مساء ، والراوي (6.14) مساء ، يليها تسجيل لفعاليات الدورة الأولى لجائزة كتارا للرواية العربية (6.37) مساء ، وحفل توزيع الجوائز . أما فقرات يوم غد السبت ، فتبدأ في الساعة (10.55) صباحا مع بث لرحلة فتح الخير 2 التي انطلقت إلى الهند في اكتوبر 2015، يعقبها فقرة عن مهرجان التنوع الثقافي الذي أطلقته كتارا قبل عامين ، يليه فقرة عن النسخة السابقة لمهرجان حلال قطر 2018 ، ثم فقرة الراوي ، فبرنامج ثقافتنا مدرسة ، فيما تخصص القناة فقرة عن فعاليات الدورة الأولى لجائزة كتارا للرواية العربية، يليها فقرة عن مهرجان المحامل التقليدية الرابع ، ثم تختتم البرامج بفقرة عن النسخة الأولى لمهرجان العود الأول .

5317

| 12 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون من عروض الباليه الفلبيني
حفل أوركسترا للفرقة الشبابية الفلبينية في كتارا

تحتضن دار الأوبرا في كتارا حفل أوركسترا للفرقة الشبابية الفلبينية بقيادة المايسترو جوشوا دوس سانتوس وذلك بالتعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» وسفارة الفلبين لدى الدولة، حيث يقام الحفل في الساعة السابعة مساء من يوم 26 أكتوبر الجاري. ومن المتوقع أن تعزف الفرقة التي تضم عدداً من طلاب الموسيقى الشباب من الفلبين، مجموعة من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية لكبار الموسيقيين مثل شوستفاكوفيتش وفيردي، وغيرهم من الموسيقيين العالميين. واحتضنت كتارا خلال الفترة السابقة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية الفلبينية التي قدمت في مهرجان آسيان ومهرجان التنوع الثقافي، مثل العروض الفلكلورية التي أحيتها الفرقة الاستعراضية الفلبينية على المسرح المكشوف في مهرجان التنوع الثقافي، حيث قدمت الفرقة لوحات فلكلورية من مختلف مناطق الفلبين، عكست طبيعة الشعب الفلبيني التي تتميز بالمرح والبساطة، كما استضافت كتارا خلال مهرجان آسيان باليه روائع الفنون الذي قدمته فرقة الباليه الاستعراضية الفلبينية، حيث تميز العرض بتقديم عدد من اللوحات الفنية، تناولت كل لوحة قصة تعبيرية أداها العارضون والعارضات باحترافية ومهارة شديدتين، كما احتضنت كتارا بالتعاون مع سفارة الفلبين لدى الدولة، معرض قطر بعدسة الجالية الفلبينية، شارك فيه 32 فنانا فوتوغرافيا فلبينيا بـ43 صورة تناولت أبرز معالم قطر وزوايا مختلفة تنقل للجمهور ثراء التراث القطري وطبيعة نمط الحياة في أماكن متعددة.

1939

| 10 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون من فعاليات المهرجان
كتارا تطلق النسخة الثالثة من مهرجان التنوع الثقافي

بمشاركة 18 دولة عربية وأجنبية في إطار التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل بين الثقافات ، يحتضن المسرح المكشوف بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في الفترة ما بين 18 أكتوبر الجاري و9 مارس القادم، الدورة الثالثة لمهرجان التنوع الثقافي 2018-2019، بمشاركة متميزة لفرق فلكلورية عالمية، تعرض التراث والفنون الشعبية لنحو 18 دولة من مختلف دول العالم هي: «قطر، الهند، سلطنة عمان، غانا، مقدونيا، المسكيك، تركيا، اسبانيا، التشيك، إيران، كازخستان، سنغافورة، بلغاريا، المغرب، صربيا، سريلانكا، البوسنة، روسيا». وتعكس فعاليات المهرجان الذي تقيمه كتارا على امتداد ستة أشهر ولمدة ساعتين ( من 7.30 وحتى9.30) مساء، المورث الثقافي والشعبي والحضاري لدول من مختلف قارات العالم، ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، وحاضنة للتراث الشعبي والفلكلور العالمي، يبدأ الحفل الافتتاحي على المسرح المكشوف يوم 18 اكتوبر الجاري بعرض فلكلوري قطري هندي، ثم يعقبه في اليوم التالي عرض هندي، فيما تقدم سلطنة عمان عروضها يومي 25 و26 من شهر اكتوبر، أما شهر نوفمبر فيحفل بمشاركة من غانا ومقدونيا، يعقبها مشاركة من المكسيك وتركيا واسبانيا تمتد بين (7 و29 ديسمبر القادم )، فيما يتميز شهر يناير بمشاركة من جمهورية التشكيك وايران وكازخستان وسنغافورة، أما فبراير فيحفل بمشاركة من بلغاريا والمغرب وصربيا وسريلانكا، ليختتم العروض في شهر مارس بمشاركة من البوسنة وروسيا. جدير بالذكر أن العروض الفلكلورية ستكون يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع.

4050

| 09 أكتوبر 2018