رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
كهرماء تحتفل بساعة الأرض في كتارا

احتفلت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء " كهرماء" بساعة الارض في الحي الثقافي " كتارا"، دعماً منها لهذه المبادرة العالمية التي يجتمع خلالها ملايين الأفراد في مختلف أنحاء العالم، استجابة منها للتحديات المتزايدة التي تواجهها البيئة وتؤثر على المناخ وتستدعي تضافر كافة الجهود في الدولة لمواصلة البحث عن أدوات ووسائل مبتكرة وتوظيفها من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال اطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة كاملة . ودعت كهرماء بهذه المناسبة من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" جمهور مشتركيها وجميع القطاعات بالدولة بالقيام بهذا العمل الرمزي بإطفاء كافة الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية ولمدة ساعة من الثامنة والنصف حتى التاسعة والنصف مساء أمس تضامنا مع العالم وفعالياته الخاصة بـ "ساعة الأرض" التي تعد إحدى أكبر المبادرات البيئية العالمية. وصرح السيد عبدالله الجاسم، مدير ادارة العلاقات العامة والاتصال ب " كهرماء"، إن مشاركة كهرماء في هذه المبادرة تهدف بالدرجة الاولى إلى نشر الوعي بأهمية توفير الطاقة وترشيد الاستهلاك بين أفراد المجتمع لتكريس فكرة ومفهوم "ساعة الأرض" كجزءً لا يتجزأ من أسلوب الحياة اليومي للجميع بتكريس ويصبح بالتالي ترشيد الاستهلاك مسؤولية مشتركة لا بديل عنها في سبيل المحافظة على مواردنا ،ونضمن معه تحقيق التنمية البيئية المستدامة وفقاً لرؤية قطر 2030. كما انضمت إلى الاحتفالية الهيئة العامة للسياحة في قطر وعدد كبير من شركائها في القطاعين الخاص والعام ومن بينها الفنادق والمؤسسات السياحية في الاحتفال بهذه المناسبة بإطفاء أو تخفيض الأنوار لمدة ساعة واحدة، كما شارك نزلاء الفنادق في هذه الساعة بخفض أنوار غرفهم أو شققهم الفندقية. وبهذه المناسبة قال السيد فيصل بن أحمد المهندي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للسياحة: "أشعر بالفخر لمشاركة هذا العدد الكبير من الجهات المعنية في قطاع السياحة في قطر في ساعة الأرض مرة أخرى هذا العام. حيث تلتزم الهيئة العامة للسياحة بالعمل من أجل تحقيق مستقبل مستدام من خلال المحافظة على الموارد الطبيعية وتقليل تأثير قطاع السياحة على البيئة". وأكد السيد فيصل بن أحمد المهندي أن "الاستدامة البيئية هي من أهم مكونات نظام تصنيف الفنادق الذي أطلق مؤخراً، كما أننا ملتزمون بأن نضمن انسجام التطورات في قطاع السياحة مع أهداف البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد". وتعتبر ساعة الأرض مناسبة مهمة بالنسبة لنا لتطبيق التزامنا هذا والمساعدة على نشر الوعي بأهمية المسؤولية البيئية حول العالم". كما أوضح السيد طارق عبدالعزيز السادة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الاقتصاد والتجارة أن الاحتفال بفعالية ساعة الأرض يعكس التزام واهتمام الوزارة بترشيد الطاقة وتقليل استهلاك الكهرباء، وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة، مما ينعكس ايجابياً على الجميع".

484

| 19 مارس 2016

اقتصاد الشرق
سيدات أعمال قطريات يبحثن تنفيذ مشروع لصناعة المنتجات التراثية

علمت "الشرق" أن عدداً من سيدات الأعمال القطريات يبحثن مع نظيرات لهن من دول مجلس التعاون الخليجي تنفيذ مشروع مشترك للتشجيع على صناعة المنتجات التراثية من خلال طرح ورش عمل محلية تعنى بهذا الشأن، خاصة مع زيادة الإقبال السياحي على مثل هذه المنتجات الحرفية التي تعكس الهوية الثقافية الخليجية الأصيلة. وفي هذا الصدد ألتقينا إحدى السيدات الخليجيات التي رفضت التصريح باسمها إلى حين انطلاق المشروع رسمياً، حيث أشارت إلى أنها وزميلاتها اخترن دولة قطر لطرح هذا المشروع بالتعاون مع بعض سيدات الأعمال القطريات، وذلك للاهتمام القطري الكبير بالجوانب التراثية والثقافية، والحرص على إقامة الفعاليات والأنشطة الدورية التي من شأنها إحياء التراث القطري والخليجي. مؤكدة أن سوق واقف كان ومازال من الوجهات السياحية المفضلة بالنسبة للسائح الذي يزور الدوحة، حيث إنه يتمتع بأجواء شعبية وتراثية لافتة، إلى جانب الاهتمام بإنتاج الأسر المنتجة وأصحاب الحرف اليدوية، وهو ما يعزز من الإنتاج المحلي.وقالت: في الحقيقة المشروع الذي ننوي طرحه مع عدد من السيدات القطريات مايزال على طاولة النقاش والدراسة، وقد قمنا بعدة زيارات لسوق واقف والأسواق الشعبية الأخرى وكذلك كتارا والمتحف الإسلامي، إلى جانب حضور العديد من الفعاليات التي تهتم بالشأن الثقافي والتراثي المحليين، وتلمسنا فعلا الإهتمام القطري الكبير بمثل هذا النوع من الأنشطة، وهو ما شجعنا بالتفكير الجدي نحو طرح ورشة عمل متخصصة لانتاج المنتجات التراثية بلمسة مبتكرة وجديدة من نوعها، كما ان هنالك طلباً كبيراً من قبل المستهلكات الخليجات والسياح على مثل هذه السلع، فالمستهلكة الخليجية تقبل على شرائها من اجل المناسبات الشعبية كليلة الحناء وكذلك للقرنقعوه ورمضان والاعياد وغيرها، وهو ما شجعنا حقيقة على التفكير جديا لطرح مثل هذا المشروع بالدوحة خلال الفترة المقبلة، لتمويل الاسواق والمحلات بمثل هذه البضاعة التقليدية بأيد محلية وخليجية.وعن الاستثمار محليا، أشارت إلى أن الاستثمار القطري محفز وبيئة الاعمال المحلية تعطي دافعا للمستثمرين الخليجيين والأجانب، لطرح مشروعاتهم، مع وجود فرص استثمارية ناجعة ومميزة، إلى جانب قوانين الاستثمار القطرية الجاذبة، كلها عوامل تساعد أي مستثمر أجنبي للبدء جديا بالعمل في مشروعه بالدوحة.

2814

| 18 مارس 2016

محليات الشرق
سفير الإكوادور يزور كتارا

التقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا " سعادة السيد قبلان أبي صعب سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة قطر، حيث تم خلال اللقاء مناقشة مقترح اقامة فعالية إكوادورية في مايو المقبل ، والتي ستقدمها فرقة تنغو راوا ، وهي فرقة فلكلورية قدمت عروضها في عدد كبير من دول العالم . وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي : نسعى في كتارا إلى استضافة كل مايخدم الثقافة ويقرب بين الشعوب وكل ماهو عالمي وجديد. وأكدَّ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على أن كتارا ترحب دائمًا باستضافة كافة الفعاليات والعروض التي من شأنها أن تسلط الضوء على الثقافات العالمية مما يشكل جسرًا للتواصل والتقارب فيما بينها. مضيفًا قوله: أننا نحرص على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات التي من شأنها أن تحقق الفائدة والمتعة لجمهور كتارا المتنوع في جنسياته وثقافاته وفئاته العمرية،و الذي بات ينتظر منا التنوع والتجدد الدائم في كافة الفعاليات التي نقدمها. من جهته ثمن سفير الاكوادور جهود الحي الثقافي في النهوض بالحركة الثقافية في قطر، من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم والسعي الدائم لعرضها بقوالب فنية وثقافية تستقطب الجمهور من مختلف الفئات والجنسيات مما يسهم في التقارب بين شعوب العالم من أدناها إلى أقصاها جدير بالذكر أن الحي الثقافي كتارا كان قد نظم في العام 2013 مهرجان للإكوادور، قدمت فيه العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة .

292

| 17 مارس 2016

محليات الشرق
قرية الاحتفالات.. تسحر "هل قطر" والزائرين

أصداء واسعة وكبيرة وجدتها قرية الاحتفالات الساحرة، المقامة بالحي الثقافي (كتارا)، التي استطاعت أن تستقطب خلال فترة وجيزة عددا كبيرا من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم الواضح بالقرية وبالفعاليات المقامة فيها واستمتاعهم الكبير بالأجواء الساحرة التي توفرها لهم ولأبنائهم. تنوع الألعاب التي لا توجد في أي مكان آخر سوى هذه القرية، التي انطلقت فعالياتها بعد جهود كبيرة بذلتها الجهات المنفذة والراعية للمشروع، أثار انتباه المواطنين والمقيمين على حد السواء وتخطاهم ليحظى بإعجاب السياح الاجانب والاخوة الخليجيين، الذين انبهروا من جمال القرية وفعالياتها المتعددة. "الشرق" قامت بجولة في القرية واستطلعت آراء الزوار، وكذلك التقت بالمدير التشغيلي للقرية عبد العزيز المهندي، الذي أجاب على العديد من الاستفسارات التي طرحها الجمهور. المهندي: الصعوبات أجلت افتتاح القرية أكد عبد العزيز المهندي، المدير التشغيلي لقرية الاحتفالات الساحرة أن المشروع تم إنجازه بعد مجهودات كبيرة ومضنية من الجميع، حيث قمنا بكافة اعمال صيانة المكان وتركيب الكبائن، وهذا جعلنا نعمل على مدار الساعة لأشهر طوال وواجهنا عددا من الصعوبات التي جعلتنا نؤجل افتتاح القرية من شهر يناير الماضي، ولكن دعونا نتقدم بالشكر لإدارة الحي الثقافي (كتارا) وعلى رأسها الدكتور خالد السليطي على تعاونها الثر معنا وتوفيرها للمكان المناسب لقيام هذا المشروع. وواصل المهندي حديثه قائلا: هذا المشروع تم العمل فيه بروح الفريق والغرض هو تنفيذ مشروع لم ينفذ من قبل والحمد لله وجدنا الإشادات من الجميع بعد افتتاحه، فكل الالعاب الموجودة هي العاب جديدة واصبحت متاحة للجميع، واستعنا بواحدة من اكبر الشركات العاملة في مجال تنفيذ القرى الاحتفالية، فكان عملها مميزا للغاية. وأضاف: قمنا باستيراد كل القطع الموجودة هنا من الخارج، وهذا ليس تقليلا من صناعتنا المحلية، ولكن لان الاشياء التي اردناها لم تكن موجودة في الدولة، وهذا ما جعلنا نستعين بعمالة خارجية للتركيب وهذا المهرجان يخدم الدولة في المقام الاول ويحتاج للدعم من هيئة السياحة ووزارة الاقتصاد والتجارة وبنك التنمية، فهنا يمكن ان يتم توفير كبائن لعدد كبير من الاسر القطرية التي يمكن ان تعرض إنتاجها الذي يجد الرواج والبيع السريع. وأعرب المهندي عن سعادته بالشريك الاستراتيجي في القرية قائلا: نود أن نشكر ازدان القابضة الشريك الاستراتيجي في القرية للدعم الكبير الذي وجدناه منها والرؤية المتعاظمة التي ستمكنها من ولوج هذا النوع من الاعمال وتطويره ونشره في كل دول الخليج وليس في قطر فقط وهي تملك الإمكانات المادية والفكرية التي ستمكنها من لعب دور بارز في المجال السياحي. وفي ختام حديثه قال عبد العزيز: هناك العديد من الاضافات التي لم تكتمل في القرية وباكتمالها ستظهر على شكلها الحقيقي الذي رسمناه لها، وحاليا نعمل على ان نمد فترة تشغيل القرية التي من المفترض ان تنتهي في اوائل شهر يونيو القادم، ولكن هناك محاولات جادة لمد الفترة وكل ما نحتاجه هو ان نجد التعاون من جمهورنا الكريم، فالمواقف تحتاج منا للزيادة ونحن نعمل جاهدين لزيادتها لراحة زوار القرية الاعزاء. الشوا: قريتنا حبلى بالمفاجآت من جانبه أكد حسان الشوا، المدير التنفيذي لشركة ميديا وورك التي تعنى بتركيب العاب القرية أن الجمهور موعود بالمزيد من الالعاب التي ستضيف المزيد من الابهار للقرية.. وقال الشوا: ستكون هناك كرنفالات ضخمة في القرية، نعمل من خلالها على استقطاب الجمهور القطري وعلى زيادة عدد السياح الذين تستهويهم مثل هذه الالعاب والفعاليات من كافة دول الخليج، والحمد لله الى الآن الحضور جيد للغاية ونأمل في زيادته في مقبل الايام وخاصة أن الاجواء هذه الايام محفزة للخروج من المنزل. وعن القصر الموجود في القرية قال الشوا: بإذن الله سيكون الافتتاح قريبا وسيكون فيه عدد من الفعاليات التي لم تنفذ في الدوحة من قبل، حيث سيكون بمقدور اطفالنا الاعزاء تقمص الشخصيات الكرتونية الشهيرة وسنقوم بعمل سيناريو لهم وتسليمهم تسجيل فيديو في ختام جولتهم في البرج، وهناك ايضا تجربة رواد الفضاء التي تجعل من يخوضها يشعر بأنه في إحدى مركبات ناسا الفضائية وهناك حرب الالوان وحرب الليزر. فاطمة: المكان جميل أعربت فاطمة عبد الله عن إعجابها الكبير بالقرية وقالت في حديثها للشرق: المكان جميل للغاية والفعاليات الموجودة فيه مميزة ايضا، ولكن هناك بعض المعروضات اسعارها غالية ويبدو ان هذا الامر يعود لارتفاع اسعار الايجارات، ولكن عموما اعتقد ان الجميع يمكن ان يحضر ويستمتع ولكن نريد من ادارة القرية ان تعمل على زيادة مدة العمل والشروع في عمل تغطية في فصل الصيف وايضا عمل فترة صباحية. لولوة الملا: تجربة للتعميم من جانبها قالت لولوة الملا إن قرية الاحتفالات تشابه الى حد كبير القرى الاحتفالية الموجودة في اوروبا وخاصة في فرنسا، وقالت: الاجواء مثالية للغاية والجميع يستمتع هنا خاصة الاطفال الذين وجدوا العابا مختلفة عن تلك الموجودة في المجمعات التجارية الكبرى وايضا هناك اختلاف واضح في نوعية المطاعم وتنوعها، حيث تجد العربية والاوروبية ولهذا فان هذه التجربة يجب ان تعمم في الكثير من الاماكن في الدوحة وليس في مكان واحد فقط. ماجد الشمري: أجواء أوروبية لم يخف ماجد الشمري إعجابه الكبير بالقرية الاحتفالية الساحرة التي وصف أجواءها بالاوروبية وواصل الشمري قائلا: المكان في غاية الروعة والتنظيم واعتقد ان كل من سيحضر اليه سيستمتع بالاجواء المميزة والالعاب الفريدة التي تتواجد لاول مرة في الدوحة وهي تغيير كبير خاصة للاطفال الذين سئموا من الالعاب الموجودة في المولات والمجمعات التجارية.. وأضاف: ما نريده هو ان تمد فترتها والا تقتصر على اشهر معينة في العام بل يجب ان تعمل بشكل مستمر وان توفر لها كل الامكانات التي تجعلها تعمل في الصيف حيث يمكنها ان تجذب العديد من الاسر سواء من المواطنين او المقيمين الموجودين في الدوحة والآن وفي هذه الاجواء الجميلة الحضور كثيف حتى ضاقت به جنبات القرية وهو ما يجعلنا نطالب ادارتها بزيادة المساحة. عائد: القرية تجذب الأنظار قال الكويتي عائد الشمري إن القرية جذبت انظاره بروعتها وجمالها وحيويتها والاجواء الاحتفالية المميزة الموجودة فيها، وواصل قائلا: اعتقد ان الشركة المسؤولة عن تنفيذ وادارة هذه القرية قد وفقت تماما في اختيار كل الالعاب والفعاليات الموجودة فيها والتي استطاعت ان تجذب العديد من الزوار ليس من داخل قطر فقط بل حتى باقي الدول الخليجية، فأثناء دخولي للقرية وجدت العديد من السيارات التي تحمل لوحات من دول خليجية مختلفة واعتقد ان مثل هذه الفعاليات تساعد في جذب السياحة وفتح آفاق جديدة للعمل الترفيهي. عبد الرحمن: مواكبة للتطور وتقدم عبد الرحمن الشمري بالتهنئة لإدارة القرية على الافتتاح المميز وعلى النجاح الكبير الذي حققته خلال الفترة القصيرة الماضية.. وقال الشمري: رغم قصر فترة افتتاح القرية الا ان النجاح يبدو واضحا حيث استطاعت ان تجذب عددا كبيرا من المواطنين واسرهم الذين وجدوا في القرية ضالتهم الترفيهية، ففيها المحال التجارية والالعاب التي تجذب الاطفال وتوفر لهم اجواء مميزة، وكذلك المطاعم المختلفة والمتنوعة؛ ومنها القطرية والعربية المختلفة والاوروبية وهذا دليل نجاح ومواكبة للتطور الذي يحدث في الدوحة هذه الايام والذي نسابق به الزمن لإنجاز كل الالتزامات الدولية التي تنتظرنا.

1123

| 16 مارس 2016

محليات الشرق
إقبال متواصل من المدارس في برنامج "ثقافتنا مدرسة" بــ"كتارا"

يتواصل برنامج "ثقافتنا مدرسة" الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في مطلع الشهر الماضي ويستمر حتى نهاية الموسم الدراسي الحالي، حيث شارك صباح اليوم طالبات وطلاب ثلاث مدارس مستقلة وخاصة هي: ، مدرسة المنتزه النموذجية للبنين، ومدرسة عاتكة الابتدائية للبنات ، والمدرسة التونسية للبنات، بثلاث ورشات عن فن "الأوريجامي" وصناعة "الكب كيك" بأستوديهات "كتارا" ورد فيلفت. وكان الطلاب والطالبات قاموا بجولة صباحية في مرافق الحي الثقافي تعرفوا خلالها على المنشآت والمباني مثل ، مسرح الدراما، ودار الأوبرا، وشارك طلاب مدرسة المنتزه النموذجية للبنين 20 طالباً من طلاب الدعم التعليمي بورشة الأوريجامي في ستديوهات "كتارا". وقام الطلاب من خلال هذه الورشة بابتكار وتحويل أجزاء وقطع من القصاصات والورق الملون والصور الفوتوغرافية إلى حيوانات وطيور من خلال تقنية الطي إلى أجسام ثلاثية الأبعاد. كما شاركت طالبات مدرسة عاتكة الابتدائية للبنات والمدرسة التونسية بالدوحة بورشة تحضير وتزيين "الكب كيك" في رد فيلفت (Red Velvet) بـ"كتارا" بإشراف أخصائيين مهرة، حيث تلقين درساً عملياً عن صناعة وتحضير الحلوى الشهيرة "كب كيك" وكيفية صبها في قوالب خاصة، وقمن بأنفسهن بمزجها وتزيينها بالكريمة والشوكلاتة، ثم ألتقطت لجميع الطلاب والطالبات الصور التذكارية.

626

| 16 مارس 2016

اقتصاد الشرق
"السوق الحرّة" تقدم للمسافرين فعاليات مستوحاة من مهرجان قطر للأغذية

يطلق الشيف الشهير ماسيمو كابرا، واحد من الطهاة العالميين المشاركين في مهرجان قطر الدولي للأغذية هذا العام، قائمة خاصة مستوحاة من المهرجان في المطعم الإيطالي "سوبرافينو"، المشروع المشترك بين السوق الحرّة قطر وأس أس بي. وستتوفر القائمة الخاصة في "سوبرافينو" الكائن في السوق الحرة قطر في مطار حمد الدولي من 21 إلى 28 مارس، بينما يحضر الشيف كابرا شخصياً في المطعم ليرحب بضيوفه. وسيستمتع الضيوف بالقائمة الخاصة التي تتضمن أطباقاً إيطالية كلاسيكية من جنوا، ويمكنهم الاختيار من بين قائمة متنوعة تضم السلطات والباستا والبيتزا. يتميز الشيف كابرا بمقاربته البسيطة والسهلة للمطبخ الإيطالي الكلاسيكي، ويعود للمرة الثانية إلى الدوحة ليؤدي عرضه الخاص على مسرح الخطوط الجوية القطرية للطهي والذي يعد أحد أبرز الفعاليات في المهرجان. وسيبتكر كابرا أطباقاً ومذاقات إيطالية متنوعة على مسرح الطهي في حديقة متحف الفن الإسلامي في 22 مارس عند الساعة 6 مساءً وعلى المسارح الثلاثة في المهرجان.كما سيحظى ضيوف جريل "ريد" الأميركي في المنطقة الشمالية من مطار حمد الدولي بقائمة حصرية من مهرجان قطر الدولي للأغذية يعدّها الشيف أندريا ديبينو. مطعم "ريد" هو المطعم الأحدث الذي افتتح في السوق الحرة قطر ليشكل إضافة مميزة إلى مجموعة السوق الواسعة من المطاعم. سيقدم المطعم لرواده تشكيلة واسعة من الأطباق العالمية في أجواء فريدة مستوحاة من تجربة السفر ومن الخدمة الفرنسية المميزة. توفر قائمة الجولة العالمية في المطعم والمستوحاة من المهرجان أسرع طريقة للضيوف لتذوق النكهات من بلدان مختلفة من دون الحاجة إلى مغادرة طاولة المطعم. تضم القائمة شرائح متنوعة من لحم البقر المطبوخة جيداً لتعكس ثقافات ومطابخ مناطق مختلفة من العالم، ويمكن للزوار الاختيار من بين لحم الخاصرة الطري أو الأضلاع المصحوبة بالتاكو المكسيكي أو المزيج الصيني المقلي، وكذلك الروبيان بالبقسماط الفرنسي المقلي، وتقدم على الطريقة الإيطالية أو تقدم ببساطة كطبق أميركي كلاسيكي.وقال كيث هانتر، نائب أول الرئيس التنفيذي في السوق الحرّة قطر :"نتطلع إلى الترحيب بالمسافرين من الدول المجاورة والعالم في مطعمي "سوبرافينو" و "رد" لنقدم لهم مذاقات مستوحاة من مهرجان قطر الدولي للأغذية عند تناول الطعام في السوق الحرة قطر. نتشرف بحضور الشيف كابرا لإعداد الطعام للمسافرين وتقديم الأطباق المميزة التي تعكس اهتمام السوق الحرة بتوفير تجربة طعام وضيافة استثنائية".يقام مهرجان قطر الدولي للأغذية من 21 إلى 28 مارس ليقدم للزوار مجموعة واسعة من فعاليات فنون الطهي و الأنشطة الثقافية لكامل الأسرة، من ضمنها فعاليات الخطوط الجوية القطرية "عشاء في السماء" ومسرح الطهي. يعرض منظمو المهرجان، الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية "جانباً آخر للطعام" في هذا العام من خلال تجارب ترفيهية متوفرة في حديقة متحف الفن الإسلامي واللؤلؤة قطر والحي الثقافي كتارا. وقال الشيف ماسيمو كابرا :"استمتع بحياتي بإعداد وجبات الطعام، ولهذا أواصل البحث عن الإلهام لإبتكار تجارب طعام جديدة ومميزة. ومهرجان قطر الدولي للأغذية هو فرصة ليتمتع المسافرين عبر مطار حمد الدولي بالمذاقات الإيطالية الشهية ". وأضاف كابرا :"أتطلع لأعبر عن شغفي العميق بفنون الطهي وتقديم وصفاتي الخاصة بطريقة حيّة في مطعم "سوبرافينو" وعلى مسرح الخطوط الجوية القطرية للطهي أمام الجمهور ليعيدوا إعدادها في مطابخهم الخاصة". وستقدم السوق الحرّة قطر ضيافة خاصة لرواد تجربة "عشاء في السماء" و التي تقدمها الخطوط الجوية القطرية خلال مهرجان قطر الدولي للأغذية.

900

| 16 مارس 2016

محليات الشرق
الشيخة المياسة تشهد افتتاح معرض "حلب لهم ولهن السلام" بكتارا

شهدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر مساء أمس افتتاح معرض "حلب لهم ولهن السلام" للمصور الصحفي السوري عمار عبد ربه، وذلك بمبنى 22 بالحي الثقافي "كتارا"، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري المستشار بالديوان الأميري، وعدد من أصحاب السعادة السفراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكوكبة من المهتمين والإعلاميين. ويتزامن المعرض مع الأسبوع الفرانكفوني الذي تستضيفه الدوحة، ويضم 31 صورة فوتوغرافية وثقت المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب السوري والتي التقطها عبد ربه في العامين 2013 و2014 في مدينة حلب العريقة التي لا تزال تقاوم ويلات الحرب حتى يومنا هذا. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: المعرض يسلط الضوء على معاناة الشعب السوري اليومية في مدينة حلب تحديدا، ومن خلالها جميع المدن السورية. مشيرًا إلى أن الصورة أبلغ تعبير من الكلمة في توثيقها لليوميات الأليمة التي يعيشها الإنسان السوري. وأكد سعادته أن احتضان كتارا لهذا المعرض يأتي انطلاقا من دورها في خدمة القضايا الإنسانية عبر الثقافة والفنون، كما يندرج ضمن اهتمامها المتواصل بفن التصوير الضوئي، وإيمانها بدوره في الحياة وأثره في نشر الوعي والمعرفة. مضيفا: لقد نجح الفنان عمار عبد ربه من خلال معرضه المتميز في نقل مأساة مدينة حلب وواقعها الأليم جراء الحرب والحصار، كما نجح في تسليط الضوء على المعاناة اليومية لأهلها وسكانها، محاولًا كسر النمطية التي باتت تسود الحدث السوري عبر وسائل الإعلام، حيث تقدم صوره مساحة للتأمل وتظهر مشاعر الناس وإنسانيتهم، وهو ما يسعى إلى إظهاره في المدينة المنكوبة بكل أمانة وعفوية. من عمق الدمار في لقاء مع "الشرق" قال المصور عمار عبد ربه إن معرض "حلب لهم ولهن السلام" يتزامن مع الذكرى الخامسة للثورة السورية، وهو قراءة للناحية الإنسانية بعيدا عن الجدل السياسي والدبلوماسي. مضيفا: يوثق المعرض المعاناة اليومية التي يعيشها الإنسان السوري والحلبي بشكل خاص. هذا الإنسان الذي يعيش تحت الحصار والتجويع والقصف اليومي منذ خمس سنوات، لكنه لم يفقد الأمل في الحياة، ولذلك حاولت من خلال الـ 31 صورة أن أبرز هذا الجانب، وأن أقول للعالم إن هذه المدينة صاخبة بالحياة رغم الدمار، فالطفل يذهب إلى مدرسته، والمحلات التجارية تواصل استقبالها للزبائن. وقد لا تنقل الصور كل التفاصيل ولكنها تسلط الضوء على الجزء المنسي من الثورة السورية. وأكد عبد ربه أنه سيواصل رسالته في التعريف بمعاناة الشعب السوري في جميع أنحاء العالم.

374

| 16 مارس 2016

محليات الشرق
النسخة الخامسة لبطولة "سنيار" تشهد إقبالا كبيرا من المشاركين

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة الصيد والغوص على اللؤلؤ "سنيار" ارتفاع عملية تسجيل المشاركين في النسخة الخامسة للبطولة ليصل العدد إلى 624 مشاركاً. وقالت اللجنة، في بيان صحفي، إن إدارة الشاطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ستواصل استقبال طلبات التسجيل للراغبين في المشاركة حتى يوم الخميس المقبل.. كاشفة عن قرارها الجديد بإضافة يوم آخر للبطولة لتصبح خمسة أيام /5- 9 إبريل/ استجابة لتزايد عدد المتسابقين. وتوقعت أن تشهد بطولة "سنيار" هذا العام منافسات ساخنة بعد أصبحت الفرق المشاركة تتولى القيام بجميع الأعمال فوق ظهر المحامل، إثر قرار اللجنة الجديد باستبعاد العناصر المساعدة من الجنسيات الآسيوية الذين كانوا يقومون ببعض الأعمال فوق ظهر المحمل كطهي الطعام والصيانة والميكانيك وتوجيه المحمل. وأوضح السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة لبطولة "سنيار" ومدير إدارة الشاطئ بـ"كتارا": أن اللجنة ألغت الترتيبات السابقة للبطولة التي كانت ستجري بعد تقسيم الفرق إلى مجموعتين واقامة المنافسات والتصفيات في الأيام الثلاثة الأخيرة من كل أسبوع وتتويج الفرق الفائزة في "القفال" اليوم الأخير للبطولة، وقررت تعديل مواعيد بطولة "سنيار" وقامت بتمديدها وإضافة يوم آخر لتصبح خمسة أيام متواصلة /5- 9 إبريل/، وذلك لتواكب الأعداد المتزايدة من المشاركين . وأضاف الهتمي أن إدارة الشاطئ بـ"كتارا" سوف تستضيف يوم 20 مارس الاجتماع التنويري للنواخذة المشاركين في البطولة، التي ستقام في /فشت الحديد/، لتزويدهم بالإرشادات والتعليمات والتوجيهات اللازمة التي تتعلق بضرورة الالتزام بمواقيت البطولة والتقيد بمواعيد الانطلاق "الدشة" والاختتام "القفال" وعدم الإخلال بالشروط، كالخروج متعمداً من المنطقة المخصصة للصيد والغوص والقيام بعمليات الغش، والالتزام بإرشادات اللجنة المنظمة من ناحية مواقيت المسير ومحطات الوقوف، حتى لا يتعرض أي فريق للخصومات وتؤدي به إلى بعض الجزاءات والعقوبات التي تصل إلى حد إلغاء مشاركة الفريق وشطبه نهائياً من البطولة من جهة، ومن أجل المحافظة على سلامة المحامل من الإصابة بالأضرار نتيجة الاصطدام ببعضها من جهة أخرى . وأوضح أن بطولة "سنيار" الخامسة ستضم ثلاث مسابقات هي "اللفاح، الحداق، الغوص على اللؤلؤ"، مشيراً إلى إتاحة المجال أمام جميع الفرق المشاركة للاشتراك في مسابقة "اللفاح" التي تجري منافساتها يومي /5 و9/ أبريل، إضافة إلى اشتراك كل فئة في مسابقتها المخصصة وهي "الحداق" للمشاركين في صيد الأسماك، و"الغوص" للمشاركين في الغوص على اللؤلؤ.. منوهاً بأن هذه المنافسات ستجري يومي 6 و7 أبريل. من جهته، طالب السيد محمد السادة المسؤول الإعلامي في اللجنة المنظمة للبطولة جميع المشاركين "نواخذة ويزوة" بإتمام جميع النواحي اللوجستية الخاصة بالمحمل والوقوف على جاهزيته التامة عبر توفير جميع المستلزمات وتأمين كافة الاحتياجات التي يتطلبها المحمل ويحتاج إليها طاقم الفريق كالماء والديزل والطعام حتى يضمن الاستمرار في المنافسات حتى آخر لحظة. وأكد على مسؤولية النوخذة في قيادة فريقه بحنكة وحكمة واقتدار والمحافظة على روح الفريق والإمساك بزمام الأمور والتحكم بصمود الفريق حتى آخر يوم في البطولة.. موضحاً أن المسابقات لا تتلخص بمدى ما حققه الفريق من مكاسب في الصيد أو الغوص بقدر ما يحافظ عليه طيلة أيام البطولة من تعزيز روح الصمود والتحدي والمحافظة على المركب من غير أعطال أو نواقص . كما أكد السادة على أهمية التزام المشاركين بموعد التجمع على شاطئ "كتارا" يوم 5 ابريل.. منبها إلى إلغاء مشاركة أي فريق يتأخر عن هذا الموعد، أو يكون محمله غير جاهز للإبحار.. موضحا أن جميع المحامل المشاركة سوف تخضع لاجتياز الفحص الفني من خلال الكشف على المحرك وجاهزيته من تطبيق معايير وإجراءات السلامة والأمان.

415

| 15 مارس 2016

محليات الشرق
برنامج "ثقافتنا مدرسة" بكتارا يستقطب المدارس

استقبلت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عددا من المدارس منها أكاديمية قطرالخور، وروضة ومدرسة خليفة النموذجية، وذلك في إطار برنامج "ثقافتنا مدرسة" الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع سبع جهات. وقد اختارت أكاديمية قطر الخور ورش صوت الخليج التي شاركت فيها مجموعة من طالبات المرحلة الثانوية ممن أردن التعرف على العمل الإعلامي بشكل عام والإذاعي بشكل خاص، وقد نظم المشرفون في صوت الخليج جولة تعريفية تعرفت فيها الطالبات على استديوها الإذاعة.. كما استمعن إلى شرح مفصل من المذيع عبد السلام جاد الله عن العمل الإذاعي وأهم مقومات المذيع الناجح بالإضافة إلى معلومات مبسطة عن طبيعة برامج صوت الخليج وكيفية إعداد البرامج. وقامت الطالبات بتجربة العمل الإذاعي من أمام الميكرفون وسجلن بعض ما رغبن في تقديمه من أغاني وقصائد وغيرها، وفي هذا السياق قالت إحدى الطالبات: لقد كانت تجربة مميزة وجميلة أن اسجل داخل استديو حقيقي، وربما يشجعني ذلك في المستقبل على الانخراط في العمل الإذاعي. مضيفة: لقد تلقينا العديد من المعلومات المفيدة التي أضافت لنا الكثير من المعارف حول العمل الإذاعي. واستمتع طلاب روضة خليفة النموذجية للبنين في الرحلة البحرية على شاطىء (كتارا). وعن هذه الورشة قال السيد مبارك بن راشد الهاجري (من ادارة الشواطىء بكتارا): إن الرحلة البحرية التي تأتي ضمن فعاليات برنامج (ثقافتنا مدرسة) استقبلت 25 طالبا و6 مدرسات وإداريات، حيث تضمنت باقة من الأنشطة والفقرات المتنوعة التي حفلت بألوان التراث البحري، تعرفوا من خلالها على حياة أهل البحر ورحلاتهم من أجل صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، بالإضافة الى العديد من المفردات الثرية المستمدة من بيئتنا البحرية، كقائد السفينة (النوخذة) والبحارة (اليزوة) و(المجدمي) و(الغيص) و(السيب).. "بالإضافة إلى مهامهم على ظهر المحمل والأدوات الرئيسية للسفينة الشراعية ومدة الغوص.. كما تخلل ذلك تعليمهم دعاء ركوب السفينة ومسيرها والمخاطر التي قد تتعرض لها وهي في عرض البحر، والحالات الطارئة التي تواجه الطاقم كالمرض والموت المفاجىء والتدابير المتخذة من قبل النوخذة". من جهتها، قالت السيدة صافية المري مشرفة الطلاب ومسؤولة المصادر في روضة خليفة النموذجية: "إن طلاب الروضة خاضوا تجربة مثيرة وممتعة ومفيدة، أتاحت لهم معايشة رحلات الصيد والغوص التي برع فيها الآباء والأجداد، وذلك بأسلوب تطبيقي مبسط يناسب عقول الطلاب ويلبي استيعابهم ويحتوي على العديد من الفقرات التثقيفية التي تتعلق بالمسميات ومصطلحات البحرية المترافقة مع سرد لبعض القصص المستمدة من القرآن الكريم التي تهدف إلى زرع القيم النبيلة في نفوس الطلاب". وأعربت السيدة منيرة العلي (مدرسة) عن سعادتها بهذه الرحلة التي تندرج تحت برنامج (ثقافتنا مدرسة)، مشيرة الى أن الفقرات كانت ممتعة ورائعة جداً استفاد منه الطلاب كثيرا وحصلوا من خلالها على معلومات مهمة من تراثنا البحري، مؤكدة أن مبادرة (كتارا) تشكل قاعدة أخرى للتعليم يخدم العملية التعليمية من خلال ما يتضمنه البرنامج من وسائل مختلفة ومتنوعة تساهم في تنمية المهارات والقدرات وتخلق فرص كثيرة من الترفيه والتغيير والاستكشاف في إطار من الأهداف الثقافية والتعليمية والاجتماعية. فيما قالت السيدة نعيمة الحداد (مدرسة): إن الرحلة البحرية تبرز أصالة تراثنا القطري وتسعى الى المحافظة على هويتنا وتعززها في نفوس أجيالنا ، كما تسهم في توثيق العلاقة التي تربطنا بالبحر وما يتعلق بها من قيم نبيلة وقيم ثقافية وشعبية مثل الصبر وقوة التحمل ومواجهة المصاعب والتكاتف. الجدير بالذكر أن برنامج (ثقافتنا مدرسة) الذي تقيمه (كتارا) يشارك فيه سبع جهات هي: (المركز الثقافي للطفولة، وصوت الخليج، ومجلس الشعر، وأكاديمية قطر للموسيقى، وجمعية القناص، وإدارة الشواطئ بكتارا، وورد فيلفت كب كيك) ، حيث تقدم كل جهة من الجهات المشاركة، مجموعة من الأنشطة التي تعرف بأهدافها وبرامجها. يشار إلى أن بإمكان المدارس التسجيل في هذا البرنامج من خلال موقع كتارا www.katara.net، في القسم الخاص بالبرنامج.

451

| 14 مارس 2016

محليات الشرق
اعلان أسماء المشاركين في جائزة "كتارا" لشاعر الرسول

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أسماء المشاركين الـ30 في "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم"، الذين تأهلوا لمرحلة التصفيات وتم ترشيحهم من قبل لجنة الفحص والتدقيق، بعد أن وصل عدد المشاركات المتقدمة إلى 828 مشاركة. وأشارت لجنة "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم" إلى امتداد الرقعة الجغرافية التي مثلها المشاركون في الجائزة، لتشمل العالم العربي ككل من المحيط إلى الخليج، ومجموعة من الدول الأخرى كالهند، وتشاد، وأريتريا، وبوركينا فاسو، والسنغال، والسويد، وبلجيكا، مما يؤكد مدى الاهتمام بالمشاركة والتنافس في هذا المضمار عامةً، وفي مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) خاصة. كما أشارت إلى أن النصوص المشاركة كانت قد مثلت طيفاً واسعاً من الأساليب والأنماط، تراوحت بين القصيدة التقليدية، والسطور النثرية، وبين المحاولات الجادة الرصينة المبدعة، وغيرها من المشاركات الكثيرة التي ازدانت بمدح الرسول (صلى الله عليه وسلم).وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، في تصريح له، إن لجنة الفحص والتدقيق التي تتألف من أساتذة وأكاديميين متخصصين في النقد الأدبي، لم تنظر إلى نجومية أي شاعر أو شهرته، أو حتى جنسه أو جنسيته، وإنما عالجت النصوص بتقييمها في ذاتها، كما اهتمت اللجنة خلال مرحلة التقييم بعدة جوانب كان أهمها لغة النص وإيقاعه، وجدية معالجة موضوعه.. مؤكدا ضرورة أن يكون النص نصا حيا ونابضا، ومستوحى من سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الوجود الإنساني الممتد إلى يومنا هذا.وشدد الدكتور السليطي، على مدى شفافية ودقة عمل لجنة تحكيم الفحص والتدقيق.. موضحا أن لجنة الفحص والتدقيق التزمت بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة في عملية اختيار المرشحين، حيث تبنت لجنة التحكيم مساراً لعملها من ثلاث مراحل: في المرحلة الأولى، قامت لجنة الفحص والتدقيق باختيار خمسة وسبعين نصاً، وأقصت النصوص التي تظهر فيها اختلالات إيقاعية أو لغوية واضحة، إضافةً إلى النصوص التي لا ترقى إلى مستوى الشعر، وتلك التي خرجت في مضمونها عن العنوان المعلن للجائزة.أما في المرحلة الثانية، فقد عملت لجنة الفحص والتدقيق على إعادة قراءة النصوص التي وقع عليها الاختيار في المرحلة الأولى وفق عددٍ من المعايير لترتيبِها وفق جودتها، واستثنت عددا آخر من النصوص مما لا يرقى إلى مستوى مديح المصطفى (صلّى الله عليه وسلّم) لغةً، أو فكرًا وبلغ عدد النّصوص التي قامت لجنة التّحكيم بتصفيتها في هذه المرحلة ثلاثين نصًّا.حيث يشارك من دولة قطر الشاعر محمد إبراهيم عيسى السادة ومن الجزائر الشاعرة آمنة حزمون عنوان القصيد "بسملة لقصيد الشوق"، والعراق الشاعر اجود مجبل قصيدة "هدايا النبي الأخير" وقصيدة " قمحٌ لقوافل الجياع " لشاكر الغِزِّي وقصيدة "صائغُ الحياة" لمسار رياض، ومن مصر يشارك الشاعر أحمد بخيت بقصيدة تحمل عنوان "مشكاة"، والشاعر السعيد عبدالكريم السيد "بوح المريد" ، والشاعر طلعت محمد يوسف المغربي بقصيدة "أشتاق أنظر وجهه"، ومن سلطنة عمان "صلاة قلب" للشاعر أشرف بن حمد العاصمي و قصيدة "النبي" لجمال بن عبدالله الملا، ومن سوريا "آية الحب" للشاعر أمجد غازي الخطاب، وقصيدة "على باب الرسول" لمروة حلاوة.ومن سوريا أيضا يقدم الشاعر غازي مختار طليمات قصيدة "معلقة لسيد طيبة"، ومن اليمن تشارك قصيدة "مَقاماتُ الكِتابَةِ بالدُّمُوع" للشاعر حسين علي الزّراعِي، ومن المغرب يشارك الشاعر خالد بودريف بقصيدة "السِّرَاجُ المُنِير"، ومن ليبيا تشارك بسمة الغيبتشارك بقصيدة "زكريا الفاخر"، ومن فلسطين يشارك الشاعر سمير العمري بقصيدة "ينبوع النبوة" وتشارك أيضا قصيدة "تلاوة في محراب لا يغيب" لنيفين بشير، ومن أريتريا يشارك الشاعر صالح طه ياسين بقصيدة "سيد الرحمة"، ومن الأردن ستقدم قصيدة "الهدهد" لعبدالله أمين أبو شميس والشاعر سعيد أحمد خالد يعقوب.كما سيقدم من الأردن أيضا الشاعر ناصر يوسف جابر قصيدة "بردة العاشقين"، ومن المملكة العربية السعودية يشارك محمد السحيمي بقصيدة تحمل عنوان "زيارة الوداع" وقصيدة "كوكبٌ من مجرَّةِ العِشْقِ" لياسر عبدالله آل غريب، أما لبنان فيشارك بقصيدة "مطرٌ فؤادُكَ لمحمد باقر جابر، ويشارك الشاعر محمود شهيد من المغرب بقصيد تحمل عنوان "ذوبان قبل الأوان"، ومن السودان يشارك الشاعر مناهل فتحي بقصيدة "رُواء لضماء الكون"، أما من مملكة البحرين سيقدم الشاعر ناصر زين قصيدة "صلاة خلف جنة الضوء"، ومن موريتانيا سيمثلها الشاعر يحيى محمد الأمين ولد أسلم بقصيدة "ديباج العبير في مدح السراج المنير"، وتشارك تونس في هذه الفعالية أيضا عن طريق الشاعر يوسف بن علي رزوقة بقصيدة "نورانيّة في حبّ خاتم النبيّين".من جهته، تقدّم خالد عبدالرحيم السيد، المشرف العام على "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم" بالشكر والتقدير لأعضاء لجنة الفحص والتدقيق الذين بذلوا جهداً جباراً لاختيار أفضل 30 قصيدة من أصل 828 مشاركة.وأعلن المشرف العام أن أربع نساء فقط وصلن إلى مرحلة التصفيات النهائية، بينما جاءت أعلى المشاركات من بلاد الشام والعراق بـ 12 قصيدة، يليها الخليج العربي واليمن بـ 7 قصائد، ثم المغرب العربي بـ 6 قصائد، ثم مصر والسودان بـ 4 قصائد، وقصيدة واحدة من دول غير عربية.وأشار إلى أن لجنة الفحص والتدقيق رشحت ثلاثين قصيدة للتنافس في المرحلة الثالثة، فيما تبقى مرحلة التصفيات النهائية التي ستعمل عليها اللجنة النهائية بتقييم المشاركات والنصوص المسموعة من مبدعيها مباشرة أمام لجنة التحكيم والجمهور، خلال حلقات التصفيات التي ستتم في أيام 11 و 12 و 13 من شهر أبريل المقبل.

977

| 13 مارس 2016

تقارير وحوارات الشرق
القرية الساحرة .. المحلات غير مكتملة والأسعار مرتفعة

بعد فترة من الترقب والانتظار تم افتتاح قرية الاحتفالات الساحرة بمنطقة كتارا وذلك لجذب السياحة الداخلية والخارجية، وهي القرية التي تم الإعلان عنها بكثافة من أجل حشد أكبر عدد من الجمهور لمتابعة الفعاليات التي تجمع الأسرة كلها مع بعضها البعض وبعد الافتتاح بأيام قليلة بدأ الجمهور في رصد النواقص التي تواجه المدينة والتي أشاروا إلى أنها يجب أن تجد المعالجة الفورية حتى يزداد الإقبال عليها، مشيرين في ذات الوقت إلى التصميم المميز للقرية التي اتخذت طابع البناء الأوروبي القديم وأكدوا أن هذا البناء جاء بشكل مختلف عن باقي أماكن الترفيه الموجودة في الدولة. ضيق الممرات أولى الملاحظات كانت عن ضيق الممرات الموصلة إلى منطقة المطاعم، وقال أحد المواطنين: المحال الموجودة في القرية لم تكتمل حتى الآن حيث كان من الواضح لنا أن نسبة المحال المفتوحة لخدمة الجمهور لا تتعدى الـ 30% من إجمالي المحال الموجودة وهذا الأمر يجب أن يجد الحل فالبداية القوية كانت ستمثل نقطة دفع قوية للقرية وكان بالإمكان أن تخلق لها دعاية كبيرة خاصة أن الجميع كان متحمسا لها وينتظر افتتاحها بفارغ الصبر، ولكن الجميع فوجئ بأن القرية غير مكتملة وإن شاء الله تكتمل في القريب العاجل وتظهر بشكلها الكامل الذي سيجذب الجمهور بصورة أكبر. هاجس المواقف صغر حجم المدينة جعل المواقف الموجودة فيها قليلة للغاية وهذا بالتأكيد سيكون تأثيره سلبيا على الزوار فكان لا بد من الانتباه لهذه النقطة وتوفير أكبر عدد من المواقف حتى يتمكن الزوار من الوصول بسهولة وإيجاد موقف بصورة مريحة بدلا من قضاء الساعات في البحث عن موقف خاصة أن المنطقة سيكون زوارها من الأسر. ارتفاع كبير في الأسعار من جانبه طالب سعود الشمري بمراجعة الأسعار الموجودة حيث قال الشمري: أسعار المأكولات والمشروبات مرتفع للغاية فلا يمكن أن نشتري عبوة الماء الصغيرة بمبلغ 9 ريالات وكذلك الشاي (الكرك) فهذه الأسعار مبالغ فيها فلقد طلبت قطعة من الحلويات وجدت أن سعرها 35 ريالا، وإذا ما أردت شراء مثلجات (آيس كريم) فإن سعرها يبلغ 20 ريالا، فهل يعقل أن تأتي أسرة كاملة إلى المدينة وتتناول وجبة فيها؟ ولهذا فإن الأسعار يجب أن تراجع وأن تكون هناك أسعار مناسبة ومقبولة للجميع. وواصل قائلا: مثل هذه القرى الاحتفالية تحتاج لمكان واسع مثل الساحة التي تقام عليها احتفالات درب الساعي في كل عام حيث إنها تمتاز بتوافر المواقف وأيضا كبر حجمها مما يجعل الجميع يشعر بالراحة وأيضا يكون حجمها عامل جذب للزائرين الذين يخافون من الدخول إلى الأماكن الضيقة التي لا يستمتعون فيها بل يكون هناك هاجس إيجاد الموقف المناسب للسيارة وكيفية الوصول إلى الأماكن الترفيهية والأماكن الخدمية. وكانت مجموعة إزدان القابضة قد دشنت مهرجان قرية الاحتفالات الساحرة بالحي الثقافي على أرض مساحتها 40 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تجاوزت 60 مليون ريال. وقد أعلن السيد عبدالعزيز المهندي مدير التشغيل بالمشروع عن تفاصيل المشروع، حيث أشار إلى أن بناء القرية استغرق حوالي 50 يوماً بالاعتماد على شركات قطرية في التصميم والتنفيذ بإشراف كوادر قطرية وبدعم وتنسيق مباشر من إدارة الحي الثقافي كتارا. وتم ابتكار تصاميم ذات طابع أوروبي ريفي يجمع بين التسوق والترفيه على أرض مساحتها 40,000 متر مربع، وتضم القرية عددا من المطاعم والمقاهي يناهز 20 مطعما ومقهى، مشيرا إلى أنه من المؤمل أن يبلغ العدد 40 مقهى ومطعما في منتصف الشهر الجاري مراعاة لأذواق الناس وميولهم. وحرصت قرية الاحتفالات الساحرة على جلب وسائل ترفيهية حديثة، حيث تم إنشاء منطقتين ترفيهيتين للطفل والعائلة تضم عددا من الألعاب التي تعرض لأول مرة في قطر مثل حلبة التزلج الخارجية ومنصة الترامبولين الضخمة، بالإضافة إلى سباق السيارات وقاعات السينما وغرفة الأسرار والألغاز. كما تمّ بناء قصر (القلعة)، وهو أيقونة المشروع بتصميم خيالي، وللقصر وظيفتان، في الليل يكون به شاشة مرئية لعرض يومي يتم من خلاله بث فيلم ترفيهي بتقنية ثلاثي الأبعاد بمصاحبة مؤثرات تقنية وميكانيكية تنقل الزائرين إلى عوالم ساحرة وتجعلهم يستمتعون بأجوائها، كما تم إنشاء أستوديو الواقع الافتراضي الذي ينقل الطفل إلى مكان تصوير وتشكيل الأفلام الكرتونية والمتحركة باستخدام المؤثرات والألبسة ذاتها المستخدمة في الأستوديوهات العالمية المعروفة. واعتمد تصميم القرية على فكرة الحارات والأماكن المستوحاة من الطابع الأوروبي، كما يضم المشروع قاعة مساحتها 1500 متر مربع، وهي مفتوحة بالكامل وذات تصميم فريد.

1309

| 13 مارس 2016

محليات الشرق
إنطلاق أيام الثقافة الفرانكفونية بالدوحة

إنطلقت مساء امس أولى فعاليات أيام الثقافة الفرانكفونية التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة خلال الفترة من 12الى31 مارس الجاري بمشاركة عدة دول أوروبية وأفريقية وعربية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" . حضر حفل الإفتتاح الذي أقيم على مسرح دار الأوبرا بكتارا سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وأصحاب السعادة سفراء الدول المشاركة وهي: فرنسا، كندا، بلجيكا، السنغال، تونس وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة . وتشهد الأيام الثقافية الفرانكفونية العديد من الفعاليات الفنية والثقافية للدول المشاركة . وأكد السيد فالح العجلان الهاجري ، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة أن هذا التجمع يحمل رسالة حب وسلام إلى العالم ، وأن وزارة الثقافة والرياضة تحرص على إقامة هذه الاحتفاليات التي تقام للعام الثالث لأنها تصب في تحقيق رؤية دولة قطر 2030 ،وكذلك تحقيق رؤية وزارة الثقافة والرياضة ،ولذا تبذل الوزارة كافة جهودها لإنجاح هذه الفعاليات التي لا تتوجه إلى الناطقين باللغة الفرنسية فحسب بل تهدف إلى خلق حالة من الحوار الثقافي المتكامل ،وذلك من منطلق الايمان بأن حوار الثقافات يفتح الأبواب نحو تواصل الشعوب وإقامة العلاقة بين الدول . وأضاف أن منظمي حفل الافتتاح حرصوا على تنوع الفعاليات الثقافية والفنية لتحقيق هذا التواصل والتفاعل الثقافي ولذلك سوف يبدأ البرنامج بعرض للفنون الشعبية القطرية التي تعبر عن فنون البحر وفنون الصحراء ثم عرض للأزياء التونسية يليه عرض موسيقي فرنسي بمشاركة فرقة سوار القطرية . من جانبه قدم سعادة السيد صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية المشاركة الخاصة ببلاده ، موضحا أنها تشمل عروضا فنية تبرز مخزون التراث التونسي وكذا عرض الأزياء في مختلف المناطق التونسية، بالإضافة إلى عرض فيلمين أحدهما قصير والآخر طويل، فضلاً عن عرض لوحتين فنيتين للفنانة إيمان مبروك التي تعبر عن الواقع التونسي ،معربا عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة والرياضة على تنظيم الأيام الفرانكفونية . فيما أكد سعادة السيد إريك شوفالييه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، خلال تقديمه لمشاركة دولته بالاحتفالية على أن استضافة قطر لتلك الفعاليات يعكس حرص الثقافة القطرية على الانفتاح وإحداث دور فعال في هذه المنظمة التي وصفها بكونها تجمع ثقافات عربية وأوروبية وأفريقية، كما قدم شكره لوزارة الثقافة والرياضة لحرصها على إنجاح الفعاليات ،موضحا ان البرنامج الفرنسي متنوع يشمل الموسيقى والسينما وفن التصوير .واستهل حفل افتتاح أيام الثقافة الفرانكفونية على مسرح دار الأوبرا بكتارا بالعرضة القطرية بالإضافة إلى عرض جانب من الفنون البحرية وفنون الصحراء، قامت بتقديمها إحدى فرق الفنون الشعبية القطرية، ثم شهدت خشبة مسرح الدراما تقديم عرض للأزياء الشعبية التونسية، أعقبه حفل موسيقي للشقيقتين الفرنسيتين "لافيت" حيث قدمتا أمسية موسيقية بعزف مقاطع متعددة على آلة البيانو، ثم قدمت فرقة موسيقية مشتركة بين الفرقة الفرنسية وفرقة سوار القطرية مقطوعات موسيقية مشتركة . هذا وتتضمن أيام الثقافة الفرانكفونية خلال الأيام المقبلة فعاليات ثقافية وفنية من البلاد المشاركة ومنها عرض فيلمين تونسيين على مسرح قطر الوطني يوم الخميس المقبل ، ، فضلاً عن عرض لوحات فنية تشكيلية في صالة المسرح أيضا للفنانة إيمان مبروك و تعبر عن الواقع التونسي. بينما تقدم السفارة الفرنسية معرضاً للصور الفوتوغرافية في 15 مارس بمبنى 22 بكتارا، للمصور الفرنسي السوري عمار عبدربه مؤمن خلال 32 صورة يستعرض البعد الإنساني لمدينة حلب السورية مستحضراً مأساة المدينة التي تتعرض لأسوأ كارثة عرفتها عبر تاريخها الطويل وفي المقابل مدى إصرار أهلها على الحياة والبقاء في ظل صور الجوع والموت والقتل اليومي، فضلاً عن أمسيات شعرية تقدمها فرقة "هامسو الأبيات الشعرية" على مدى يومي 17 و18 مارس، وتتضمن مداخلات في عدة أماكن ثقافية قطرية بخاصة كتارا وسوق واقف، بالإضافة إلى عروض سينمائية متميزة حيث سيتم تقديم فيلمين فرنسيين. وذلك يوم 17 مارس في تمام السابعة والنصف مساء على مسرح الدراما في كتارا. كذلك ستسنح الفرصة أمام الجمهور لمشاهدة فيلم "عبد الرحمن سيساكو" الحائز على سبع جوائز سيزار "تيمبوكتو" وذلك بتاريخ 18 مارس في تمام السابعة والنصف مساء على مسرح قطر الوطني، فيما تقدم السنغال يوم 17 مارس الجاري حفلاً موسيقياً لفريق تراثي في منطقة سنغالية قريبة من مالي وغينيا بيساو حيث تقدم التراث والفلكلور الشعبي لهذه الدول، فضلا عن عرض فيلمين من السينما الكندية، هذا بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المتنوعة والتي سيتم تقديمها من بعض الدول الفرنكفونية.

375

| 12 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
إختتام فعاليات ملتقى "قمرة" السينمائي

اختتمت مساء اليوم فعاليات ملتقى "قمرة" السينمائي الذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 4 وحتى 9 مارس الجاري ليكون منصة للأصوات الجديدة في صناعة السينما. وقدم خبير قمرة مخرج الأفلام الوثائقية المرشح لجائزة أوسكار المخرج الدنماركي جوشوا أوبنهايمر صاحب فيلمي ("فعل القتل"و "نظرة الصمت") ندوته التعليمية في اليوم الأخير من "قمرة" حيث تحدث عن رؤيته في صناعة الأفلام الوثائقية وتوغل في طبيعة الشهادات التي تتضمنها أفلامه. وتناول جانبا من مسيرته السينمائية، مشيرا إلى أنه تأثر بصانع الأفلام اليوغوسلافي دوسان ماكافيجيف الذي مزج بين الوثائقي والروائي. ومن خلال مناقشة بعض المشاهد أوضح كيف تصبح الميلودراما شكلاً من العمى الأخلاقي، وكيف يمكن للدراما في الأفلام الوثائقية أن تضاعف الرعب مراتٍ عدّة. وقال :" الميلودراما شكل من أشكال الهروب الذي يأخذنا بعيداً عن الرعب الأحادي لحالة ما. إنها شبيهة بالعاطفية التي غالباً ما نقدمها بطريقة عفوية عن غير قصدٍ في أفلامنا. إنها دائماً الهروب". وفي نصيحته لصنّاع الأفلام وكيف يمكنهم أن يعتمدوا المجاز في أعمالهم قال :"عند قيامكم بالتصوير والمونتاج، يجب أن تبحثوا عن هذه الإشارات ثم تميلوا لها بحيث تنمو من خلال كامل العملية. كونك صانع فيلم، يجب أن تفكر كيف تُقدم المشاهد وكيف تضع الإطار لها وكيف تصورها ثم تحدد مكانها في المونتاج بحيث لا تصبح أبداً رمزاً وتجسد المعنى الكامل للفيلم". وخلال "قمرة" ، كان أوبنهايمر واحداً من خمسة خبراء سينمائيين يشرفون على صنّاع الأفلام التي تشارك مشاريعهم في برنامج التطوير المكثف، وشارك إلى جانب أربعة خبراء سينمائيين في قمرة هم: كاتب السيناريو والمخرج والمنتج الأمريكي جيمس شاموس، والمدرب التركي الفائز بجائزة السعفة الذهبية وبالجائزة الكبرى نوري بيلج جيلان، والكاتبة والمخرجة اليابانية ناوومي كاواسي، والخبير السينمائي الروسي ألكسندر سوكروف. رُشح أوبنهايمر لجائزتي أوسكار عن أفلامه الوثائقية التي تبحث في المذابح الجماعية في إندونيسيا في عامي 1965 و 1966 من خلال سلسلة من المقابلات مع عدد من الرجال في المؤسسة شبه العسكرية بيمودا بانكاسيلا، حيث ناقش كيف توجه للمرة الأولى إلى إندونيسيا ليقيم ورشة عمل عن صناعة الأفلام وكيف قاده الأمر إلى رحلة امتدت لـ 13 عاماً صنع خلالها فيلمين وثائقيين. وتضمنت فعاليات "قمرة" على مدار ستة أيام عرض 33 فيلما تمثل 19 دولة بالإضافة إلى مشاريع الأفلام التي عرضت داخل الملتقى وجلسات الحوار التي تمت بين خبراء عالميين في صناعة السينما وبين المخرجين الجدد ، بالإضافة إلى إقامة ندوة تعليمية لعرض تجربة يوميا من تجارب أساتذة "قمرة". كما شارك في الملتقى خبراء ومنتجون ورؤساء مهرجانات سينمائية كبرى حيث كان الملتقى فرصة لعرض التجارب السينمائية الواعدة والمشاريع التي تبحث عن تمويل أو تطوير.

545

| 09 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
"غيريرو الإسبانية" تبهر جمهور مهرجان "التنوع الثقافي" بكتارا

ضمن العروض التي يقدمها مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، قدمت مجموعة كارمن غيريرو من إسبانيا عروضًا فلكلورية شيقة تفاعل معها الجمهور. وقال سعادة السيد اجناسيو اسكوبار سفير مملكة إسبانيا لدى قطر: "فكرة رائعة أن تجتمع دول مختلفة من جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة لتقدم جزءا من ثقافتها ليتعرف عليها الآخرون وبذلك نحقق التقارب الثقافي بين الجميع، وليس بالغريب على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن تقدم مثل هذه المهرجانات التي تحقق رسالتها في الانفتاح على ثقافات العالم المختلفة والتقريب بينهم". وكانت الفرقة الإسبانية قدمت مجموعة من الرقصات الفلكلورية المستوحاة من الثقافة اللاتينية، ورقصة نارانجي وهي تكريم للشاعر فيديريكو غارسيا لوركا أشهر شعراء إسبانيا، كما قدمت الفرقة رقصة من التراث التقليدي الشعبي قبل حفلات الزواج وهي من رقصات البحارة، بالإضافة إلى رقصات من الفلكلور الغجري، وهو الرقص الأكثر شيوعًا من الغجر. ورقصة التانجو وهي من أشهر رقصات الفلامنكو التي تعتمد على الإيقاعات بشكل أساسي. يشار إلى أن مجموعة كارمن غيريرو أنشئت في عام 1986، وقدمت العديد من العروض داخل وخارج إسبانيا ونالت الكثير من الجوائز العالمية، وتتكون هذه المجموعة من تسعة أفراد وتسعى للحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي الإسباني. ويواصل مهرجان التنوع الثقافي عروضه حيث سيستضيف عروضا إفريقية من دولة السنغال يومي 14و15 مارس الجاري.

604

| 09 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تكرم المشاركين في مشروع "جداريات بريشات الفنانين"

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) الثلاثاء حفلًا كبيرا بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من مشروع جداريات كتارا بريشات الفنانين، وتم خلال الحفل تكريم الفنانين المشاركين في المشروع، وكذلك من ساندهم في إنجاز الجداريات، من أقارب وأصدقاء، كما تم تكريم فريق الإشراف من كتارا، الذين عملوا بجهد متواصل لتوفير كل متطلبات الفنانين ودعمهم طيلة الأسابيع التي تم فيها إنجاز المشروع. وعرض فيلم قصير وثق مراحل رسم الجداريات لـ 52 فنانًا، كما رصد الفيلم تفاعلات الجمهور وهم يتابعون رسم الجداريات في الهواء الطلق، مستمتعين بهذه التجربة الفنية التي أضافت للحي الثقافي جمالًا على جماله، كما كانت هذه التجربة فرصًة لتبادل الخبرات وتواصل الأجيال بين الفنانين. وكان من بين الفنانين الذين حضروا الحفل الفنان الكبير حسن الملا، وفاطمة النعيمي، وأحمد نوح، وثامر مبارك، ونور الهادي الخضر، وفهد المعاضيد، وإلهام رازني، وسعيد مارون، ومريم السادة، وعبد الله الفخرو وغيرهم. وبدوره، أكدَّ سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن هذا المشروع يُعد استكمالًا لأهداف الحي الثقافي، التي يسعى من خلالها إلى جعل كتارا حاضنة للمبدعين والمثقفين في مختلف المجالات، فالفن هو المترجم الأصدق لمشاعر الإنسان وأفكاره وإبداعه، وهو اللغة المشتركة بين الشعوب مهما تعددت ألسنتهم وثقافاتهم. وتابع: "إن الجداريات التي زينت كتارا تُعد توثيقا فنيًا لمعالمها وما تشهده من تطور وتوسع مستمر وما تختزنه من رسائل ثقافية قائمة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب". وقال إن الحي الثقافي سيظل داعمًا للفن بكل أشكاله وصوره، ساعيًا إلى غرس الفن كقيمة يتلمس فيها الإنسان مواضع الجمال فيما حوله سواء في الفن التشكيلي أم غيره من روافد الفن المتعددة. وتقدم بالشكر لكل من السيد محمد عبد العزيز المير مدير مشروع كتارا، والسيد يوسف خليفة السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلة، والسيدة هنادي الدرويش مدير مركز الفنون البصرية، وإلى الفريق المشرف على المشروع في كتارا، وعلى رأسهم الأستاذة ملكة محمد آل شريم مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، والسيد حسين الباكر مدير إدارة الخدمات بكتارا وإلى وسائل الإعلام التي واكبت باهتمام كبير هذا المشروع. كما قدم شكره لجميع الفنانين الذين قدموا أعمالًا متميزة في هذا المشروع متمنيًا لهم مزيد العطاء والإبداع. وأشاد الفنانون بالحفاوة والدعم الكبيرين الذي وفرته لهم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) طيلة فترة إنجازهم للجداريات، حيث قال الفنان بشير الأنصاري: "لم يبخل فريق الإشراف من كتارا بتوفير كل الاحتياجات التي تمكننا من سهولة الإنجاز وسرعته، وكانوا حاضرين معنا في كل الأوقات فلهم كل الشكر والتقدير". وعن هذه التجربة قال: "لقد كانت تجربة فنية جميلة ومميزة خصوصًا الأجواء التي أحاطت بها سواء بالنسبة للفنانين أو التفاعل مع الجمهور الذي كان يبدي إعجابه ويشجعنا دائما". أما الفنان فهد المعاضيد فقد قدم الشكر لكتارا على هذا المشروع الفني الضخم وهذا التكريم قائلًا: "لقد مكنتنا هذه التجربة من إبراز مواهبنا والسعي لتقديم الأفضل وتبادل الخبرات بين الفنانين. وأضاف: "كانت تجربة رائعة وجميلة، وأتمنى أن يستمر دعم الفن التشكيلي والفنان القطري دومًا، وهذا ليس بالغريب على كتارا". وأشادت الفنانة حمدة آل ثاني بهذا المشروع قائلة: "لقد كانت أجواء مفعمة بالإبداع، واستفدت كثيرا من هذه التجربة فلقد كانت المرة الأولى التي استخدم فيها الألوان، وتقدمت بالشكر لكتارا ولفريق الإشراف". وقد شارك في المشروع 52 فنانًا من 21 جنسية، استلهموا أعمالهم من كتارا جغرافيًا وثقافيًا ومن خططها المستقبلية ومن التراث القطري. وقد تلقت اللجنة المنظمة للمشروع طلبات كثيرة من فنانين داخل وخارج قطر إلا أن بعضها رفض بسبب إقفال باب التسجيل، وقد تزينت كتارا بجداريات من ألوان ومدار سفنية مختلفة أضفت عليها رونقا وجمالا.

738

| 08 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
"كتارا" تكرم المشاركين في مشروع "جداريات بريشات الفنانين"

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" حفلاً كبيرا بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من مشروع جداريات "كتارا" بريشات الفنانين. وجرى خلال الحفل تكريم الفنانين المشاركين في المشروع، وكذلك من ساندهم في إنجاز الجداريات، كما تم تكريم فريق الإشراف من كتارا، الذين عملوا بجهد متواصل لتوفير كافة متطلبات الفنانين ودعمهم طيلة الأسابيع التي تم فيها انجاز المشروع. وعرض فيلم قصير خلال حفل التكريم وثق مراحل رسم الجداريات لـ52 فنانًا، كما رصد الفيلم تفاعلات الجمهور وهم يتابعون رسم الجداريات في الهواء الطلق، مستمتعين بهذه التجربة الفنية التي أضافت للحي الثقافي جمالاً على جماله، كما كانت هذه التجربة فرصًة لتبادل الخبرات وتواصل الأجيال بين الفنانين. وكان من بين الفنانين الحضور، الفنان الكبير حسن الملا، فاطمة النعيمي، أحمد نوح، ثامر مبارك، نور الهادي الخضر، فهد المعاضيد، الهام رازني، سعيد مارون، مريم السادة ، عبد الله الفخرو وغيرهم. وبهذه المناسبة أكدَّ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا : "أن هذا المشروع يُعد استكمالاً لأهداف الحي الثقافي، التي يسعى من خلالها إلى جعل كتارا حاضنة للمبدعين والمثقفين في مختلف المجالات ، فالفن هو المترجم الأصدق لمشاعر الإنسان وأفكاره وإبداعه ، وهو اللغة المشتركة بين الشعوب مهما تعددت ألسنتهم وثقافاتهم". وأضاف أن الجداريات التي زينت كتارا تُعد توثيقا فنيًا لمعالمها، وما تشهده من تطور وتوسع مستمر وما تختزنه من رسائل ثقافية قائمة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب. كما أشار الدكتور السليطي إلى أن أكثر من 50 فنانًا من 21 جنسية مختلفة من دول العالم قد شاركوا في المرحلة الأولى من هذا المشروع الفني الضخم، قدموا فيها أفكارهم وإبداعاتهم بصورة حية أمام الجمهور، كلُ بطريقته ومدرسته الفنية التي ينتمي إليها. مما خلق أجواء فنية وتنافسية سعد بها الفنانون وكذلك زوار الحي الثقافي الذين تابعوا الفنانين وهم يرسمون في الهواء الطلق منذ الخطوط الأولى للجدارية حتى مراحلها الأخيرة، مبينا أن هذه التجربة كانت مميزة لكل الفنانين لاسيما الفنانات القطريات اللاتي شاركن في هذا المشروع وأثبتن قدراتهن الإبداعية والفنية وقدمن جداريات ذات مستوى عال من ااإحترافية والجمال. وأكدّ أن الحي الثقافي "كتارا" سيظل داعمًا للفن بكل أشكاله وصوره، ساعيًا إلى غرس الفن كقيمة يتلمس فيها الإنسان مواضع الجمال فيما حوله سواء في الفن التشكيلي أو غيره من روافد الفن المتعددة .

678

| 08 مارس 2016

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تدعو إلى الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الرجال والنساء ممن بلغوا سن الخمسين فأكثر الى إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الامعاء، وذلك في إطار فعالية شهر التوعية بسرطان الأمعاء التي اطلقتها المؤسسة مؤخرا. وفي إطار هذه الحملة التي تحمل شعار "الكشف المبكر طمأنينة لك ولأحبائك" تنظم مؤسسة الرعاية الاولية صباح يوم السبت المقبل مسيرة مشي في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" (الشريك الثقافي لفعاليات الفحص المبكر لسرطان الأمعاء) لرفع مستوى الوعي بسرطان الأمعاء وأهمية الكشف المبكر عنه. ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية المفتوحة للجميع مئات المشاركين من جميع الأعمار للمشاركة في جهود رفع مستوى الوعي حول سرطان الأمعاء وفوائد الكشف المبكر عنه. وتهدف فعالية شهر التوعية بسرطان الأمعاء الى نشر رسالة صحية حول هذا المرض والتوعية بأهمية الفحوصات المبكرة والتواصل بصورة أكثر فعالية مع الجماهير، حيث تركز مؤسسة الرعاية الاولية على دعوة الرجال والنساء في دولة قطر بعمر 50 عاما أو أكثر والذين لا يعانون من ظهور أي أعراض لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء. يشار الى ان احصائيات وزارة الصحة العامة تظهر أن سرطان الأمعاء يعتبر واحدا من أبرز أنواع السرطان الرئيسية في قطر، حيث كانت الفئة العمرية من 50 الى 54 أعلى نسبة للإصابة بسرطان الأمعاء عند الرجال والنساء على حد سواء. ومن المستحسن أن يتم الكشف عن سرطان الأمعاء في وقت مبكر من خلال الفحوصات المنتظمة، حيث اشارت الدراسات الصادرة عن "منظمة سرطان القولون" إلى بلوغ معدلات النجاة من سرطان الأمعاء عند اكتشافه في مرحلة مبكرة نسبة 90%. وكانت مؤسسة الرعاية الاولية قد اطلقت في شهر ديسمبر الماضي أكبر حملة لنشر الوعي حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء، حيث يهدف برنامج الكشف المبكر للسيدات في سن 45 فما فوق، واللاتي لا يعانين من أي أعراض للمرض، إلى الفحص المبكر عن سرطان الثدي، كما تدعو الحملة إلى خضوع كل من الرجال والسيدات في سن 50 عاما فما فوق للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء.

354

| 07 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
السفير شارما: آفاق جديدة للعلاقات مع قطر تتجاوز السياسة والإقتصاد

أعلن سعادة السيّد آجاي شارما سفير المملكة المتحدة بالدوحة، اليوم انطلاق فعاليات المهرجان السنوي البريطاني الثالث "بريطانيا العظمى" الذي يُسلّط الضوء على أفضل ما تُقدّمه المملكة في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والأعمال. شهد الافتتاح السيد درويش أحمد، مدير إدارة التسويق والعلاقات الدولية في مؤسسة الحي الثقافي كتارا — الشريك الثقافي للمهرجان، حيث قال في كلمةٍ له خلال الاحتفال "نحن في كتارا نبذل قصارى جهدنا لاستضافة فعاليات ثقافية متنوّعة من جميع أنحاء العالم؛ والفعاليات الثقافية البريطانية المتميّزة التي نستضيفها تعكس دائماً مدى ازدهار العلاقات التي تجمع قطر والمملكة المتحدة. وعلاقات "كتارا" بالسفارة البريطانية لم تقتصر يوماً على الأنشطة الثقافية وإنّما هي ثمرة لتعاونٍ يشمل برامج بناء القدرات وتبادل الفعاليات الثقافية في كلا البلدين، لِيُصبح هذا التعاون مثالاً يُحتذى به في تميّزه"، مُعبّراً عن شكره للسفارة البريطانية لاختيارها الحيَّ الثقافي كانطلاقة لهذا المهرجان الذي تمتدّ فعالياته في أرجاء الدوحة. ويأتي مهرجان "بريطانيا العظمى" هذا العام بالشراكة مع مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" وبرعاية من مجموعة ازدان القابضة، ومبادرة مجتمع بارك هاوس، وشركة بلوروبيكون. و نوّه سعادة السفير آجاي شارما إلى أنّ العلاقات التاريخية الوثيقة والواعدة التي تجمع دولة قطر والمملكة المتحدة تمتدّ أوسع من إطار السياسة والاقتصاد، لِتشملَ التعاون في مجالات مهمّة كالتعليم والثقافة، لافتاً إلى أنّ مهرجان "بريطانيا العظمى" يُتيح مساحةً للبلدين لإنشاء علاقات جديدة في مجالات التجارة والسياحة والثقافة والعلوم". وقال إنّ هدف المهرجان ليس تعريف المجتمع القطري بالمملكة المتحدة، بل تعزيز وتعميق معرفته التي تنطلق من تاريخ مشترك يجمع البلدين منذ أكثر من مئتي عام، مُضيفاً "مع أنّ الاستثمارات القطرية في بريطانيا قد بلغت 35 مليار جنيه استرليني، وأنّ أكثر من 60 ألف قطري يزورون المملكة المتحدة كلّ عام، ما يزال لدى بريطانيا الكثير ممّا يُمكن أنْ تُقدّمه، وهذا المهرجان فرصة حقيقية لإبراز الآفاق الواعدة للتعاون الثنائي والاحتفال بالعلاقات القطرية — البريطانية". وأكّد شارما أنّ أساسُ كلّ علاقات متينة بين بلدين هو التقارب الثقافي بين شعبيهما، مُشيراً إلى أنّ الجانبين القطري والبريطاني يجمعهما تعاونٌ ثقافي طموح ودائم النمو. وأضاف شارما "إنّني فخورٌ بتدشين المهرجان البريطاني في قطر لهذا العام، وها هي فعالياته المتميّزة تُقبل علينا لِتبشّر الجماهير القطرية بقضاء أمتع الأوقات. وأدعو كلّ من يعيش على أرض قطر إلى المشاركة في الاحتفالية والاستمتاع بأربعة عشر يوماً من الأنشطة الرائعة". وأوضح سعادة السفير أنّ هذا الحدث السنوي يستمرّ حتى الـ19 من الشهر الجاري، ويتضمّن عدداً من الأنشطة الثقافية برعاية سفارة المملكة المتحدة في قطر والمجلس الثقافي البريطاني، ومن بينها مهرجانات الربيع البريطانية، ودوري لكرة القدم، بالإضافة إلى مختلف الفعاليات السياحية التي تستضيفها الفنادق، وأنشطة أدبية تخليداً لذكرى مرور 400 عام على وفاة الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير. تبادل معرفي من جانبه، عبّر السيد فرانك فيتزباتريك، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالدوحة عن سروره بتقديم الدعم للنسخة الثالثة للمهرجان البريطاني، وقال: "أتطلّع إلى مزيدٍ من البرامج التي توطّد علاقاتنا مع دولة قطر وتُتيح فرص تعميق التعاون والتبادل المعرفي والفكري بين بلدينا". ويُخصّص المهرجان ثلاث فعاليات ثقافية تتمحور حول أعمال الكاتب الأدبية، حيث تقوم فرقة "The Reduced Shakespeare Company" بتمثيل جميع مسرحيّاته باقتضاب في 97 دقيقة فقط، وذلك يوم 11 مارس، وبعدها بأربعة أيام يُعرض الفيلم الأجنبي "Much Ado About Nothing" المقتبس عن الملهاة الشكسبيرية الشهيرة "ضجة فارغة"، وتُختتم فعاليات المهرجان بأداء لأوركسترا قطر الفلهارمونية يوم 19، حيث ستعزف مقتطفات من أشهر المقطوعات الموسيقية المستوحاة من أعمال الكاتب الإنجليزي الشهير. وتم خلال التدشين الاعلان عن فرصة الفوز بتذكرتَي سفر ذهاباً وإياباً تشمل إقامة مُقدّمة من الخطوط الجوية القطرية على متن رحلتها المباشرة إلى أحدث وجهات الطيران بمدينة برمنغهام والاستمتاع بفعاليات إحياء ذكرى الكاتب المسرحي شكسبير. معرض للجامعات وعلى صعيدٍ مُتّصل، وجّهت دعوة للطلاب لزيارة المعرض السنوي "الدراسة في المملكة المتحدة" المنعقد يومَي 13، و14 من الشهر الحالي في فندق لاسيجال، حيث تُتاح لهم فرصة التحدث مع ممثلي أكثر من 30 جامعة ومؤسسة تعليمية بريطانية. ويُمكن للراغبين في زيارة المعرض التسجيل مُقدَّماً تيسيراً عليهم، عبر الرابط التالي: http://qa.edukexhibition.org كما سيتشارك عددٌ من الباحثين البريطانيين من كلية لندن الجامعية في قطر بالتعاون مع منظمة اليونسكو أحدثَ الدراسات الأثرية عن نشأة قطر وتاريخ مدنها في فعالية "المقهى العلمي" المُقرَّر تنظيمها يوم الخميس 17 مارس الجاري، في مقهى 2 بحديقة المتحف الإسلامي. وعلى الصعيد الرياضي، يُعقد على هامش المهرجان بالشراكة مع الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية "أسباير" دوري الهدف الخماسي لكرة القدم، بمشاركة خمس فرق من مدارس مستقلة ومثيلاتها من المدارس البريطانية للطلاب تحت سن 16 عاماً على الملاعب الداخلية بأكاديمية أسباير يوم 12 من هذا الشهر. أما على الصعيد الثقافي، فتشهد مدرسة "بارك هاوس" الإنجليزية في أبوهامور مهرجاناً ربيعياً بريطانياً يوم 12 مارس الحالي بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحد ظهراً، كما تُنظّم مدرسة "كومباس العالمية" في مدينة خليفة مهرجاناً مماثلاً في اليوم ذاته من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً، وتشمل هذه الفعاليات ألعاباً ترفيهية وفنّية ومغامرات للأطفال ومعرض للأطعمة والشاي الإنجليزي. وسيُوفر العديدُ من الفنادق بالدوحة قوائم طعام خاصة بمناسبة المهرجان، تشمل وجبات مستوحاة من المطبخ البريطاني والشاي الشهير، ومن بين الفنادق المشاركة فندق جراند حياة، وانتركونتيننتال الدوحة، وماريوت ماركيز، وسانت ريجيس، والريتزكارلتون، وفندق دبليو. مقطوعات مختارة وفي ختام المهرجان، يقود ألكسندر ماركوفيتش أوركسترا قطر الفلهامونية لعزف مُختاراتٍ من أشهر المقطوعات المستوحاة من مسرحيات شكسبير، مثل "روميو وجوليت" لتشايكوفسكي، و"ماكبث" لريتشارد شتراوس. وستُشارك بالحفل عازفة البيانو الشهيرة إليسو بولكفادزة برعاية من سفارة جورجيا على هامش التعاون الثقافي بين البلدين. ويُمكن حجز تذاكر الحفل المُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات عبر الرابط التالي: http://qatarphilharmonicorchestra.org/concerts/purchase_tickets

385

| 06 مارس 2016

محليات الشرق
"50" ألف زائر لمعرض "قهوتي هويتي"

تختتم بعد غد فعاليات معرض "قهوتي هويتي" والمقام حاليا على كورنيش الحي الثقافي (كتارا)، فيما يفتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحا ولمدة 12 ساعة بمشاركة 12 سفارة و35 جهة عارضة من المهتمين بالقهوة وإكسسواراتها والأجهزة والمعدات التي تُحَضَّر بها. وشهد المعرض خلال الأيام الثلاثة الأولى إقبالا كبيرا وصل إلى أكثر من 50 ألف زائر، ويتوقع أن يتضاعف العدد غدا وبعد غد في الختام حيث أكدت اللجنة المنظمة المشتركة بين مركز قطر للتراث والهوية وشركة "آرت آند آرت" أن هناك الكثير من المفاجآت التي سوف تسعد الجمهور والزوار خلال اليومين الأخيرين. وبدورها، أكدت الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني مدير إدارة التراث بمركز قطر للتراث والهوية أن القسم الأول من هذا المعرض الضخم والذي يشكل نسبة 40% من مساحة المعرض الإجمالية سوف يكون لشركات متخصصة في مجال القهوة من معظم دول العالم المعروفة بزراعة وإنتاج وتصنيع القهوة وسوف تعرض في هذه المساحة الكثير من الصور والأفلام الوثائقية والمعلومات والكتب والمجلات والإصدارات المعنية بالقهوة وتاريخها وأهم التقاليد المتبعة في التصنيع والإعداد والتحضير والتقديم للقهوة. وأضافت أن القسم الثاني للمعرض ونسبته 60% من إجمالي مساحة المعرض العام والأول من نوعه خصصناها للشركات المتخصصة في مجال القهوة وتوابعها من ماكينات وإكسسوارات وأدوات الحفظ والتحضير والشرب، وأيضا سوف يتابع زوار المعرض مسابقة "باريستا العالمية" وبطولة تحضير القهوة والعديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية والعروض الكبيرة الخاصة بالجمهور من الحاضرين. ولفتت الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني، المشرف العام على المعرض، إلى أن المعرض فكرة جميلة خاصة بعد أن أقرت اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي باليونسكو إدراج القهوة العربية والمجالس في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو وذلك خلال اجتماع اليونسكو العاشر قبل أشهر قليلة. وقالت إن المركز وبتوجيهات من مديره العام الدكتور خالد يوسف الملا فكر في مثل هذا المعرض المهم الذي يتعلق بهويتنا وتراثنا وفتح باب الشراكة والتعاون مع شركة "آرت آند آرت" مجموعة محمد بن ناصر المسند للتجارة، لتنفيذ المشروع المهم وتنظيم المعرض وتسليط الضوء على أهمية القهوة تراثيا وعلاقتها بالهوية القطرية والعربية والعالمية وإبراز تاريخ القهوة العريق.

1036

| 05 مارس 2016

اقتصاد الشرق
شركة بريطانية تفوز بتجهيز أضخم مجمع تجاري في كتارا

فازت مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية لإدارة المشروعات بعقد إدارة وتجهيز أول وأضخم مشروع مجمع تجاري ضمن مشروع "كتارا بلازا" بمدينة "كتارا" الثقافية في قطر لواحدة من أشهر مجموعة أزياء وإدوات منزلية تجارية فرنسية عالمية ماركة "لي جاريري لافاييت"، بالشراكة مع مجموعة "علي بن علي" القطرية التجارية، التي تقوم على ادارة مشروع "كتارا بلازا". وذكرت مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية في بيان صحفي صدر في لندن، أن المشروع التجاري سيكون عبارة عن بناية مكونة من 3 طوابق، وسيقام المشروع على مساحة تقدر بـ 14 ألف متر مربع، وسيضم مشروع المجمع التجاري 400 من اشهر الماركات الفرنسية في مجال الأزياء والإكسسوارات والأدوات المنزلية، وسيكون ضمن مشروع مجمع "كتارا بلازا" الذي سيوجد في المدينة الثقافية "كتارا"، كما أن مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية ستقوم باعتماد تصميم أول مجمع تجاري يستخدم احدث وسائل تكنولوجيا التبريد عبر الأرضيات في المجمع التجاري، ليكون الأول من نوعه في العالم ضمن مشروع "كتارا بلازا" في قطر. وأشار البيان الصحفي لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية إلى أن مؤسسة "برونو مايونارد" الفرنسية الهندسية ستقوم بإعداد التصميمات الداخلية للمجمع التجاري الجديد، وسيتم الانتهاء من عمليات البناء وافتتاحه في نهاية العام القادم 2017. وفي أول رد فعل على اختيار المؤسسة البريطانية لتنفيذ أضخم مجمع تجاري لأهم الماركات الفرنسية العالمية في قطر، ذكر "ستيفين ماكارتني" المدير الإقليمي لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية في تصريحات صحفية، أنه فخور باختيار مجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية العالمية لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية كي تقوم على إعداد وتجهيز وإدارة أضخم مجمع تجاري لأشهر ماركة فرنسية عالمية في قطر، وأنهم بالمؤسسة متفهمين كيفية تقديم مشروع بهذا الحجم بنجاح وجودة عالمية. من ناحية أخرى ذكر "دافيد ميلر" المدير العام لمجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية أن مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية ذات سمعة عالمية في مجال إعداد المشروعات التجارية خاصة من خلال تعاملها مع دول بمنطقة الشرق الأوسط، كما أن خبرة المؤسسة البريطانية سيجعل هذا المتجر الجديد بمدينة "كتارا" الثقافية في قطر نقطة محورية لجميع زوّار مجمع "كتارا بلازا" الذي سيكون به المجمع التجاري الجديد لمجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية. وسيكون مجمع "لي جاريري لافاييت" الفرنسي بعد الانتهاء من عملية إنشائه جزءاً من مشروع مجمع "بلازا كتارا" الموجود وسط مدينة "كتارا" الثقافية التي تعد واحدة من أهم التجمعات الثقافية من جميع أنحاء العالم في الدوحة، حيث تضم أشهر المعارض الفنية وأشهر المطاعم وساحات ضخمة للأطفال ومقاهي متنوعة ومتاجر لأكبر عدد من الماركات العالمية على مستوى العالم.

3157

| 05 مارس 2016