رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
برنامج "ثقافتنا مدرسة" بكتارا يستقطب المدارس

استقبلت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عددا من المدارس منها أكاديمية قطرالخور، وروضة ومدرسة خليفة النموذجية، وذلك في إطار برنامج "ثقافتنا مدرسة" الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع سبع جهات. وقد اختارت أكاديمية قطر الخور ورش صوت الخليج التي شاركت فيها مجموعة من طالبات المرحلة الثانوية ممن أردن التعرف على العمل الإعلامي بشكل عام والإذاعي بشكل خاص، وقد نظم المشرفون في صوت الخليج جولة تعريفية تعرفت فيها الطالبات على استديوها الإذاعة.. كما استمعن إلى شرح مفصل من المذيع عبد السلام جاد الله عن العمل الإذاعي وأهم مقومات المذيع الناجح بالإضافة إلى معلومات مبسطة عن طبيعة برامج صوت الخليج وكيفية إعداد البرامج. وقامت الطالبات بتجربة العمل الإذاعي من أمام الميكرفون وسجلن بعض ما رغبن في تقديمه من أغاني وقصائد وغيرها، وفي هذا السياق قالت إحدى الطالبات: لقد كانت تجربة مميزة وجميلة أن اسجل داخل استديو حقيقي، وربما يشجعني ذلك في المستقبل على الانخراط في العمل الإذاعي. مضيفة: لقد تلقينا العديد من المعلومات المفيدة التي أضافت لنا الكثير من المعارف حول العمل الإذاعي. واستمتع طلاب روضة خليفة النموذجية للبنين في الرحلة البحرية على شاطىء (كتارا). وعن هذه الورشة قال السيد مبارك بن راشد الهاجري (من ادارة الشواطىء بكتارا): إن الرحلة البحرية التي تأتي ضمن فعاليات برنامج (ثقافتنا مدرسة) استقبلت 25 طالبا و6 مدرسات وإداريات، حيث تضمنت باقة من الأنشطة والفقرات المتنوعة التي حفلت بألوان التراث البحري، تعرفوا من خلالها على حياة أهل البحر ورحلاتهم من أجل صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، بالإضافة الى العديد من المفردات الثرية المستمدة من بيئتنا البحرية، كقائد السفينة (النوخذة) والبحارة (اليزوة) و(المجدمي) و(الغيص) و(السيب).. "بالإضافة إلى مهامهم على ظهر المحمل والأدوات الرئيسية للسفينة الشراعية ومدة الغوص.. كما تخلل ذلك تعليمهم دعاء ركوب السفينة ومسيرها والمخاطر التي قد تتعرض لها وهي في عرض البحر، والحالات الطارئة التي تواجه الطاقم كالمرض والموت المفاجىء والتدابير المتخذة من قبل النوخذة". من جهتها، قالت السيدة صافية المري مشرفة الطلاب ومسؤولة المصادر في روضة خليفة النموذجية: "إن طلاب الروضة خاضوا تجربة مثيرة وممتعة ومفيدة، أتاحت لهم معايشة رحلات الصيد والغوص التي برع فيها الآباء والأجداد، وذلك بأسلوب تطبيقي مبسط يناسب عقول الطلاب ويلبي استيعابهم ويحتوي على العديد من الفقرات التثقيفية التي تتعلق بالمسميات ومصطلحات البحرية المترافقة مع سرد لبعض القصص المستمدة من القرآن الكريم التي تهدف إلى زرع القيم النبيلة في نفوس الطلاب". وأعربت السيدة منيرة العلي (مدرسة) عن سعادتها بهذه الرحلة التي تندرج تحت برنامج (ثقافتنا مدرسة)، مشيرة الى أن الفقرات كانت ممتعة ورائعة جداً استفاد منه الطلاب كثيرا وحصلوا من خلالها على معلومات مهمة من تراثنا البحري، مؤكدة أن مبادرة (كتارا) تشكل قاعدة أخرى للتعليم يخدم العملية التعليمية من خلال ما يتضمنه البرنامج من وسائل مختلفة ومتنوعة تساهم في تنمية المهارات والقدرات وتخلق فرص كثيرة من الترفيه والتغيير والاستكشاف في إطار من الأهداف الثقافية والتعليمية والاجتماعية. فيما قالت السيدة نعيمة الحداد (مدرسة): إن الرحلة البحرية تبرز أصالة تراثنا القطري وتسعى الى المحافظة على هويتنا وتعززها في نفوس أجيالنا ، كما تسهم في توثيق العلاقة التي تربطنا بالبحر وما يتعلق بها من قيم نبيلة وقيم ثقافية وشعبية مثل الصبر وقوة التحمل ومواجهة المصاعب والتكاتف. الجدير بالذكر أن برنامج (ثقافتنا مدرسة) الذي تقيمه (كتارا) يشارك فيه سبع جهات هي: (المركز الثقافي للطفولة، وصوت الخليج، ومجلس الشعر، وأكاديمية قطر للموسيقى، وجمعية القناص، وإدارة الشواطئ بكتارا، وورد فيلفت كب كيك) ، حيث تقدم كل جهة من الجهات المشاركة، مجموعة من الأنشطة التي تعرف بأهدافها وبرامجها. يشار إلى أن بإمكان المدارس التسجيل في هذا البرنامج من خلال موقع كتارا www.katara.net، في القسم الخاص بالبرنامج.

451

| 14 مارس 2016

محليات الشرق
اعلان أسماء المشاركين في جائزة "كتارا" لشاعر الرسول

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أسماء المشاركين الـ30 في "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم"، الذين تأهلوا لمرحلة التصفيات وتم ترشيحهم من قبل لجنة الفحص والتدقيق، بعد أن وصل عدد المشاركات المتقدمة إلى 828 مشاركة. وأشارت لجنة "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم" إلى امتداد الرقعة الجغرافية التي مثلها المشاركون في الجائزة، لتشمل العالم العربي ككل من المحيط إلى الخليج، ومجموعة من الدول الأخرى كالهند، وتشاد، وأريتريا، وبوركينا فاسو، والسنغال، والسويد، وبلجيكا، مما يؤكد مدى الاهتمام بالمشاركة والتنافس في هذا المضمار عامةً، وفي مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) خاصة. كما أشارت إلى أن النصوص المشاركة كانت قد مثلت طيفاً واسعاً من الأساليب والأنماط، تراوحت بين القصيدة التقليدية، والسطور النثرية، وبين المحاولات الجادة الرصينة المبدعة، وغيرها من المشاركات الكثيرة التي ازدانت بمدح الرسول (صلى الله عليه وسلم).وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، في تصريح له، إن لجنة الفحص والتدقيق التي تتألف من أساتذة وأكاديميين متخصصين في النقد الأدبي، لم تنظر إلى نجومية أي شاعر أو شهرته، أو حتى جنسه أو جنسيته، وإنما عالجت النصوص بتقييمها في ذاتها، كما اهتمت اللجنة خلال مرحلة التقييم بعدة جوانب كان أهمها لغة النص وإيقاعه، وجدية معالجة موضوعه.. مؤكدا ضرورة أن يكون النص نصا حيا ونابضا، ومستوحى من سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الوجود الإنساني الممتد إلى يومنا هذا.وشدد الدكتور السليطي، على مدى شفافية ودقة عمل لجنة تحكيم الفحص والتدقيق.. موضحا أن لجنة الفحص والتدقيق التزمت بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة في عملية اختيار المرشحين، حيث تبنت لجنة التحكيم مساراً لعملها من ثلاث مراحل: في المرحلة الأولى، قامت لجنة الفحص والتدقيق باختيار خمسة وسبعين نصاً، وأقصت النصوص التي تظهر فيها اختلالات إيقاعية أو لغوية واضحة، إضافةً إلى النصوص التي لا ترقى إلى مستوى الشعر، وتلك التي خرجت في مضمونها عن العنوان المعلن للجائزة.أما في المرحلة الثانية، فقد عملت لجنة الفحص والتدقيق على إعادة قراءة النصوص التي وقع عليها الاختيار في المرحلة الأولى وفق عددٍ من المعايير لترتيبِها وفق جودتها، واستثنت عددا آخر من النصوص مما لا يرقى إلى مستوى مديح المصطفى (صلّى الله عليه وسلّم) لغةً، أو فكرًا وبلغ عدد النّصوص التي قامت لجنة التّحكيم بتصفيتها في هذه المرحلة ثلاثين نصًّا.حيث يشارك من دولة قطر الشاعر محمد إبراهيم عيسى السادة ومن الجزائر الشاعرة آمنة حزمون عنوان القصيد "بسملة لقصيد الشوق"، والعراق الشاعر اجود مجبل قصيدة "هدايا النبي الأخير" وقصيدة " قمحٌ لقوافل الجياع " لشاكر الغِزِّي وقصيدة "صائغُ الحياة" لمسار رياض، ومن مصر يشارك الشاعر أحمد بخيت بقصيدة تحمل عنوان "مشكاة"، والشاعر السعيد عبدالكريم السيد "بوح المريد" ، والشاعر طلعت محمد يوسف المغربي بقصيدة "أشتاق أنظر وجهه"، ومن سلطنة عمان "صلاة قلب" للشاعر أشرف بن حمد العاصمي و قصيدة "النبي" لجمال بن عبدالله الملا، ومن سوريا "آية الحب" للشاعر أمجد غازي الخطاب، وقصيدة "على باب الرسول" لمروة حلاوة.ومن سوريا أيضا يقدم الشاعر غازي مختار طليمات قصيدة "معلقة لسيد طيبة"، ومن اليمن تشارك قصيدة "مَقاماتُ الكِتابَةِ بالدُّمُوع" للشاعر حسين علي الزّراعِي، ومن المغرب يشارك الشاعر خالد بودريف بقصيدة "السِّرَاجُ المُنِير"، ومن ليبيا تشارك بسمة الغيبتشارك بقصيدة "زكريا الفاخر"، ومن فلسطين يشارك الشاعر سمير العمري بقصيدة "ينبوع النبوة" وتشارك أيضا قصيدة "تلاوة في محراب لا يغيب" لنيفين بشير، ومن أريتريا يشارك الشاعر صالح طه ياسين بقصيدة "سيد الرحمة"، ومن الأردن ستقدم قصيدة "الهدهد" لعبدالله أمين أبو شميس والشاعر سعيد أحمد خالد يعقوب.كما سيقدم من الأردن أيضا الشاعر ناصر يوسف جابر قصيدة "بردة العاشقين"، ومن المملكة العربية السعودية يشارك محمد السحيمي بقصيدة تحمل عنوان "زيارة الوداع" وقصيدة "كوكبٌ من مجرَّةِ العِشْقِ" لياسر عبدالله آل غريب، أما لبنان فيشارك بقصيدة "مطرٌ فؤادُكَ لمحمد باقر جابر، ويشارك الشاعر محمود شهيد من المغرب بقصيد تحمل عنوان "ذوبان قبل الأوان"، ومن السودان يشارك الشاعر مناهل فتحي بقصيدة "رُواء لضماء الكون"، أما من مملكة البحرين سيقدم الشاعر ناصر زين قصيدة "صلاة خلف جنة الضوء"، ومن موريتانيا سيمثلها الشاعر يحيى محمد الأمين ولد أسلم بقصيدة "ديباج العبير في مدح السراج المنير"، وتشارك تونس في هذه الفعالية أيضا عن طريق الشاعر يوسف بن علي رزوقة بقصيدة "نورانيّة في حبّ خاتم النبيّين".من جهته، تقدّم خالد عبدالرحيم السيد، المشرف العام على "جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم" بالشكر والتقدير لأعضاء لجنة الفحص والتدقيق الذين بذلوا جهداً جباراً لاختيار أفضل 30 قصيدة من أصل 828 مشاركة.وأعلن المشرف العام أن أربع نساء فقط وصلن إلى مرحلة التصفيات النهائية، بينما جاءت أعلى المشاركات من بلاد الشام والعراق بـ 12 قصيدة، يليها الخليج العربي واليمن بـ 7 قصائد، ثم المغرب العربي بـ 6 قصائد، ثم مصر والسودان بـ 4 قصائد، وقصيدة واحدة من دول غير عربية.وأشار إلى أن لجنة الفحص والتدقيق رشحت ثلاثين قصيدة للتنافس في المرحلة الثالثة، فيما تبقى مرحلة التصفيات النهائية التي ستعمل عليها اللجنة النهائية بتقييم المشاركات والنصوص المسموعة من مبدعيها مباشرة أمام لجنة التحكيم والجمهور، خلال حلقات التصفيات التي ستتم في أيام 11 و 12 و 13 من شهر أبريل المقبل.

971

| 13 مارس 2016

تقارير وحوارات الشرق
القرية الساحرة .. المحلات غير مكتملة والأسعار مرتفعة

بعد فترة من الترقب والانتظار تم افتتاح قرية الاحتفالات الساحرة بمنطقة كتارا وذلك لجذب السياحة الداخلية والخارجية، وهي القرية التي تم الإعلان عنها بكثافة من أجل حشد أكبر عدد من الجمهور لمتابعة الفعاليات التي تجمع الأسرة كلها مع بعضها البعض وبعد الافتتاح بأيام قليلة بدأ الجمهور في رصد النواقص التي تواجه المدينة والتي أشاروا إلى أنها يجب أن تجد المعالجة الفورية حتى يزداد الإقبال عليها، مشيرين في ذات الوقت إلى التصميم المميز للقرية التي اتخذت طابع البناء الأوروبي القديم وأكدوا أن هذا البناء جاء بشكل مختلف عن باقي أماكن الترفيه الموجودة في الدولة. ضيق الممرات أولى الملاحظات كانت عن ضيق الممرات الموصلة إلى منطقة المطاعم، وقال أحد المواطنين: المحال الموجودة في القرية لم تكتمل حتى الآن حيث كان من الواضح لنا أن نسبة المحال المفتوحة لخدمة الجمهور لا تتعدى الـ 30% من إجمالي المحال الموجودة وهذا الأمر يجب أن يجد الحل فالبداية القوية كانت ستمثل نقطة دفع قوية للقرية وكان بالإمكان أن تخلق لها دعاية كبيرة خاصة أن الجميع كان متحمسا لها وينتظر افتتاحها بفارغ الصبر، ولكن الجميع فوجئ بأن القرية غير مكتملة وإن شاء الله تكتمل في القريب العاجل وتظهر بشكلها الكامل الذي سيجذب الجمهور بصورة أكبر. هاجس المواقف صغر حجم المدينة جعل المواقف الموجودة فيها قليلة للغاية وهذا بالتأكيد سيكون تأثيره سلبيا على الزوار فكان لا بد من الانتباه لهذه النقطة وتوفير أكبر عدد من المواقف حتى يتمكن الزوار من الوصول بسهولة وإيجاد موقف بصورة مريحة بدلا من قضاء الساعات في البحث عن موقف خاصة أن المنطقة سيكون زوارها من الأسر. ارتفاع كبير في الأسعار من جانبه طالب سعود الشمري بمراجعة الأسعار الموجودة حيث قال الشمري: أسعار المأكولات والمشروبات مرتفع للغاية فلا يمكن أن نشتري عبوة الماء الصغيرة بمبلغ 9 ريالات وكذلك الشاي (الكرك) فهذه الأسعار مبالغ فيها فلقد طلبت قطعة من الحلويات وجدت أن سعرها 35 ريالا، وإذا ما أردت شراء مثلجات (آيس كريم) فإن سعرها يبلغ 20 ريالا، فهل يعقل أن تأتي أسرة كاملة إلى المدينة وتتناول وجبة فيها؟ ولهذا فإن الأسعار يجب أن تراجع وأن تكون هناك أسعار مناسبة ومقبولة للجميع. وواصل قائلا: مثل هذه القرى الاحتفالية تحتاج لمكان واسع مثل الساحة التي تقام عليها احتفالات درب الساعي في كل عام حيث إنها تمتاز بتوافر المواقف وأيضا كبر حجمها مما يجعل الجميع يشعر بالراحة وأيضا يكون حجمها عامل جذب للزائرين الذين يخافون من الدخول إلى الأماكن الضيقة التي لا يستمتعون فيها بل يكون هناك هاجس إيجاد الموقف المناسب للسيارة وكيفية الوصول إلى الأماكن الترفيهية والأماكن الخدمية. وكانت مجموعة إزدان القابضة قد دشنت مهرجان قرية الاحتفالات الساحرة بالحي الثقافي على أرض مساحتها 40 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تجاوزت 60 مليون ريال. وقد أعلن السيد عبدالعزيز المهندي مدير التشغيل بالمشروع عن تفاصيل المشروع، حيث أشار إلى أن بناء القرية استغرق حوالي 50 يوماً بالاعتماد على شركات قطرية في التصميم والتنفيذ بإشراف كوادر قطرية وبدعم وتنسيق مباشر من إدارة الحي الثقافي كتارا. وتم ابتكار تصاميم ذات طابع أوروبي ريفي يجمع بين التسوق والترفيه على أرض مساحتها 40,000 متر مربع، وتضم القرية عددا من المطاعم والمقاهي يناهز 20 مطعما ومقهى، مشيرا إلى أنه من المؤمل أن يبلغ العدد 40 مقهى ومطعما في منتصف الشهر الجاري مراعاة لأذواق الناس وميولهم. وحرصت قرية الاحتفالات الساحرة على جلب وسائل ترفيهية حديثة، حيث تم إنشاء منطقتين ترفيهيتين للطفل والعائلة تضم عددا من الألعاب التي تعرض لأول مرة في قطر مثل حلبة التزلج الخارجية ومنصة الترامبولين الضخمة، بالإضافة إلى سباق السيارات وقاعات السينما وغرفة الأسرار والألغاز. كما تمّ بناء قصر (القلعة)، وهو أيقونة المشروع بتصميم خيالي، وللقصر وظيفتان، في الليل يكون به شاشة مرئية لعرض يومي يتم من خلاله بث فيلم ترفيهي بتقنية ثلاثي الأبعاد بمصاحبة مؤثرات تقنية وميكانيكية تنقل الزائرين إلى عوالم ساحرة وتجعلهم يستمتعون بأجوائها، كما تم إنشاء أستوديو الواقع الافتراضي الذي ينقل الطفل إلى مكان تصوير وتشكيل الأفلام الكرتونية والمتحركة باستخدام المؤثرات والألبسة ذاتها المستخدمة في الأستوديوهات العالمية المعروفة. واعتمد تصميم القرية على فكرة الحارات والأماكن المستوحاة من الطابع الأوروبي، كما يضم المشروع قاعة مساحتها 1500 متر مربع، وهي مفتوحة بالكامل وذات تصميم فريد.

1303

| 13 مارس 2016

محليات الشرق
إنطلاق أيام الثقافة الفرانكفونية بالدوحة

إنطلقت مساء امس أولى فعاليات أيام الثقافة الفرانكفونية التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة خلال الفترة من 12الى31 مارس الجاري بمشاركة عدة دول أوروبية وأفريقية وعربية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" . حضر حفل الإفتتاح الذي أقيم على مسرح دار الأوبرا بكتارا سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وأصحاب السعادة سفراء الدول المشاركة وهي: فرنسا، كندا، بلجيكا، السنغال، تونس وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة . وتشهد الأيام الثقافية الفرانكفونية العديد من الفعاليات الفنية والثقافية للدول المشاركة . وأكد السيد فالح العجلان الهاجري ، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة أن هذا التجمع يحمل رسالة حب وسلام إلى العالم ، وأن وزارة الثقافة والرياضة تحرص على إقامة هذه الاحتفاليات التي تقام للعام الثالث لأنها تصب في تحقيق رؤية دولة قطر 2030 ،وكذلك تحقيق رؤية وزارة الثقافة والرياضة ،ولذا تبذل الوزارة كافة جهودها لإنجاح هذه الفعاليات التي لا تتوجه إلى الناطقين باللغة الفرنسية فحسب بل تهدف إلى خلق حالة من الحوار الثقافي المتكامل ،وذلك من منطلق الايمان بأن حوار الثقافات يفتح الأبواب نحو تواصل الشعوب وإقامة العلاقة بين الدول . وأضاف أن منظمي حفل الافتتاح حرصوا على تنوع الفعاليات الثقافية والفنية لتحقيق هذا التواصل والتفاعل الثقافي ولذلك سوف يبدأ البرنامج بعرض للفنون الشعبية القطرية التي تعبر عن فنون البحر وفنون الصحراء ثم عرض للأزياء التونسية يليه عرض موسيقي فرنسي بمشاركة فرقة سوار القطرية . من جانبه قدم سعادة السيد صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية المشاركة الخاصة ببلاده ، موضحا أنها تشمل عروضا فنية تبرز مخزون التراث التونسي وكذا عرض الأزياء في مختلف المناطق التونسية، بالإضافة إلى عرض فيلمين أحدهما قصير والآخر طويل، فضلاً عن عرض لوحتين فنيتين للفنانة إيمان مبروك التي تعبر عن الواقع التونسي ،معربا عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة والرياضة على تنظيم الأيام الفرانكفونية . فيما أكد سعادة السيد إريك شوفالييه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، خلال تقديمه لمشاركة دولته بالاحتفالية على أن استضافة قطر لتلك الفعاليات يعكس حرص الثقافة القطرية على الانفتاح وإحداث دور فعال في هذه المنظمة التي وصفها بكونها تجمع ثقافات عربية وأوروبية وأفريقية، كما قدم شكره لوزارة الثقافة والرياضة لحرصها على إنجاح الفعاليات ،موضحا ان البرنامج الفرنسي متنوع يشمل الموسيقى والسينما وفن التصوير .واستهل حفل افتتاح أيام الثقافة الفرانكفونية على مسرح دار الأوبرا بكتارا بالعرضة القطرية بالإضافة إلى عرض جانب من الفنون البحرية وفنون الصحراء، قامت بتقديمها إحدى فرق الفنون الشعبية القطرية، ثم شهدت خشبة مسرح الدراما تقديم عرض للأزياء الشعبية التونسية، أعقبه حفل موسيقي للشقيقتين الفرنسيتين "لافيت" حيث قدمتا أمسية موسيقية بعزف مقاطع متعددة على آلة البيانو، ثم قدمت فرقة موسيقية مشتركة بين الفرقة الفرنسية وفرقة سوار القطرية مقطوعات موسيقية مشتركة . هذا وتتضمن أيام الثقافة الفرانكفونية خلال الأيام المقبلة فعاليات ثقافية وفنية من البلاد المشاركة ومنها عرض فيلمين تونسيين على مسرح قطر الوطني يوم الخميس المقبل ، ، فضلاً عن عرض لوحات فنية تشكيلية في صالة المسرح أيضا للفنانة إيمان مبروك و تعبر عن الواقع التونسي. بينما تقدم السفارة الفرنسية معرضاً للصور الفوتوغرافية في 15 مارس بمبنى 22 بكتارا، للمصور الفرنسي السوري عمار عبدربه مؤمن خلال 32 صورة يستعرض البعد الإنساني لمدينة حلب السورية مستحضراً مأساة المدينة التي تتعرض لأسوأ كارثة عرفتها عبر تاريخها الطويل وفي المقابل مدى إصرار أهلها على الحياة والبقاء في ظل صور الجوع والموت والقتل اليومي، فضلاً عن أمسيات شعرية تقدمها فرقة "هامسو الأبيات الشعرية" على مدى يومي 17 و18 مارس، وتتضمن مداخلات في عدة أماكن ثقافية قطرية بخاصة كتارا وسوق واقف، بالإضافة إلى عروض سينمائية متميزة حيث سيتم تقديم فيلمين فرنسيين. وذلك يوم 17 مارس في تمام السابعة والنصف مساء على مسرح الدراما في كتارا. كذلك ستسنح الفرصة أمام الجمهور لمشاهدة فيلم "عبد الرحمن سيساكو" الحائز على سبع جوائز سيزار "تيمبوكتو" وذلك بتاريخ 18 مارس في تمام السابعة والنصف مساء على مسرح قطر الوطني، فيما تقدم السنغال يوم 17 مارس الجاري حفلاً موسيقياً لفريق تراثي في منطقة سنغالية قريبة من مالي وغينيا بيساو حيث تقدم التراث والفلكلور الشعبي لهذه الدول، فضلا عن عرض فيلمين من السينما الكندية، هذا بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المتنوعة والتي سيتم تقديمها من بعض الدول الفرنكفونية.

373

| 12 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
إختتام فعاليات ملتقى "قمرة" السينمائي

اختتمت مساء اليوم فعاليات ملتقى "قمرة" السينمائي الذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 4 وحتى 9 مارس الجاري ليكون منصة للأصوات الجديدة في صناعة السينما. وقدم خبير قمرة مخرج الأفلام الوثائقية المرشح لجائزة أوسكار المخرج الدنماركي جوشوا أوبنهايمر صاحب فيلمي ("فعل القتل"و "نظرة الصمت") ندوته التعليمية في اليوم الأخير من "قمرة" حيث تحدث عن رؤيته في صناعة الأفلام الوثائقية وتوغل في طبيعة الشهادات التي تتضمنها أفلامه. وتناول جانبا من مسيرته السينمائية، مشيرا إلى أنه تأثر بصانع الأفلام اليوغوسلافي دوسان ماكافيجيف الذي مزج بين الوثائقي والروائي. ومن خلال مناقشة بعض المشاهد أوضح كيف تصبح الميلودراما شكلاً من العمى الأخلاقي، وكيف يمكن للدراما في الأفلام الوثائقية أن تضاعف الرعب مراتٍ عدّة. وقال :" الميلودراما شكل من أشكال الهروب الذي يأخذنا بعيداً عن الرعب الأحادي لحالة ما. إنها شبيهة بالعاطفية التي غالباً ما نقدمها بطريقة عفوية عن غير قصدٍ في أفلامنا. إنها دائماً الهروب". وفي نصيحته لصنّاع الأفلام وكيف يمكنهم أن يعتمدوا المجاز في أعمالهم قال :"عند قيامكم بالتصوير والمونتاج، يجب أن تبحثوا عن هذه الإشارات ثم تميلوا لها بحيث تنمو من خلال كامل العملية. كونك صانع فيلم، يجب أن تفكر كيف تُقدم المشاهد وكيف تضع الإطار لها وكيف تصورها ثم تحدد مكانها في المونتاج بحيث لا تصبح أبداً رمزاً وتجسد المعنى الكامل للفيلم". وخلال "قمرة" ، كان أوبنهايمر واحداً من خمسة خبراء سينمائيين يشرفون على صنّاع الأفلام التي تشارك مشاريعهم في برنامج التطوير المكثف، وشارك إلى جانب أربعة خبراء سينمائيين في قمرة هم: كاتب السيناريو والمخرج والمنتج الأمريكي جيمس شاموس، والمدرب التركي الفائز بجائزة السعفة الذهبية وبالجائزة الكبرى نوري بيلج جيلان، والكاتبة والمخرجة اليابانية ناوومي كاواسي، والخبير السينمائي الروسي ألكسندر سوكروف. رُشح أوبنهايمر لجائزتي أوسكار عن أفلامه الوثائقية التي تبحث في المذابح الجماعية في إندونيسيا في عامي 1965 و 1966 من خلال سلسلة من المقابلات مع عدد من الرجال في المؤسسة شبه العسكرية بيمودا بانكاسيلا، حيث ناقش كيف توجه للمرة الأولى إلى إندونيسيا ليقيم ورشة عمل عن صناعة الأفلام وكيف قاده الأمر إلى رحلة امتدت لـ 13 عاماً صنع خلالها فيلمين وثائقيين. وتضمنت فعاليات "قمرة" على مدار ستة أيام عرض 33 فيلما تمثل 19 دولة بالإضافة إلى مشاريع الأفلام التي عرضت داخل الملتقى وجلسات الحوار التي تمت بين خبراء عالميين في صناعة السينما وبين المخرجين الجدد ، بالإضافة إلى إقامة ندوة تعليمية لعرض تجربة يوميا من تجارب أساتذة "قمرة". كما شارك في الملتقى خبراء ومنتجون ورؤساء مهرجانات سينمائية كبرى حيث كان الملتقى فرصة لعرض التجارب السينمائية الواعدة والمشاريع التي تبحث عن تمويل أو تطوير.

541

| 09 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
"غيريرو الإسبانية" تبهر جمهور مهرجان "التنوع الثقافي" بكتارا

ضمن العروض التي يقدمها مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، قدمت مجموعة كارمن غيريرو من إسبانيا عروضًا فلكلورية شيقة تفاعل معها الجمهور. وقال سعادة السيد اجناسيو اسكوبار سفير مملكة إسبانيا لدى قطر: "فكرة رائعة أن تجتمع دول مختلفة من جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة لتقدم جزءا من ثقافتها ليتعرف عليها الآخرون وبذلك نحقق التقارب الثقافي بين الجميع، وليس بالغريب على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أن تقدم مثل هذه المهرجانات التي تحقق رسالتها في الانفتاح على ثقافات العالم المختلفة والتقريب بينهم". وكانت الفرقة الإسبانية قدمت مجموعة من الرقصات الفلكلورية المستوحاة من الثقافة اللاتينية، ورقصة نارانجي وهي تكريم للشاعر فيديريكو غارسيا لوركا أشهر شعراء إسبانيا، كما قدمت الفرقة رقصة من التراث التقليدي الشعبي قبل حفلات الزواج وهي من رقصات البحارة، بالإضافة إلى رقصات من الفلكلور الغجري، وهو الرقص الأكثر شيوعًا من الغجر. ورقصة التانجو وهي من أشهر رقصات الفلامنكو التي تعتمد على الإيقاعات بشكل أساسي. يشار إلى أن مجموعة كارمن غيريرو أنشئت في عام 1986، وقدمت العديد من العروض داخل وخارج إسبانيا ونالت الكثير من الجوائز العالمية، وتتكون هذه المجموعة من تسعة أفراد وتسعى للحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي الإسباني. ويواصل مهرجان التنوع الثقافي عروضه حيث سيستضيف عروضا إفريقية من دولة السنغال يومي 14و15 مارس الجاري.

602

| 09 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تكرم المشاركين في مشروع "جداريات بريشات الفنانين"

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) الثلاثاء حفلًا كبيرا بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من مشروع جداريات كتارا بريشات الفنانين، وتم خلال الحفل تكريم الفنانين المشاركين في المشروع، وكذلك من ساندهم في إنجاز الجداريات، من أقارب وأصدقاء، كما تم تكريم فريق الإشراف من كتارا، الذين عملوا بجهد متواصل لتوفير كل متطلبات الفنانين ودعمهم طيلة الأسابيع التي تم فيها إنجاز المشروع. وعرض فيلم قصير وثق مراحل رسم الجداريات لـ 52 فنانًا، كما رصد الفيلم تفاعلات الجمهور وهم يتابعون رسم الجداريات في الهواء الطلق، مستمتعين بهذه التجربة الفنية التي أضافت للحي الثقافي جمالًا على جماله، كما كانت هذه التجربة فرصًة لتبادل الخبرات وتواصل الأجيال بين الفنانين. وكان من بين الفنانين الذين حضروا الحفل الفنان الكبير حسن الملا، وفاطمة النعيمي، وأحمد نوح، وثامر مبارك، ونور الهادي الخضر، وفهد المعاضيد، وإلهام رازني، وسعيد مارون، ومريم السادة، وعبد الله الفخرو وغيرهم. وبدوره، أكدَّ سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن هذا المشروع يُعد استكمالًا لأهداف الحي الثقافي، التي يسعى من خلالها إلى جعل كتارا حاضنة للمبدعين والمثقفين في مختلف المجالات، فالفن هو المترجم الأصدق لمشاعر الإنسان وأفكاره وإبداعه، وهو اللغة المشتركة بين الشعوب مهما تعددت ألسنتهم وثقافاتهم. وتابع: "إن الجداريات التي زينت كتارا تُعد توثيقا فنيًا لمعالمها وما تشهده من تطور وتوسع مستمر وما تختزنه من رسائل ثقافية قائمة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب". وقال إن الحي الثقافي سيظل داعمًا للفن بكل أشكاله وصوره، ساعيًا إلى غرس الفن كقيمة يتلمس فيها الإنسان مواضع الجمال فيما حوله سواء في الفن التشكيلي أم غيره من روافد الفن المتعددة. وتقدم بالشكر لكل من السيد محمد عبد العزيز المير مدير مشروع كتارا، والسيد يوسف خليفة السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلة، والسيدة هنادي الدرويش مدير مركز الفنون البصرية، وإلى الفريق المشرف على المشروع في كتارا، وعلى رأسهم الأستاذة ملكة محمد آل شريم مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، والسيد حسين الباكر مدير إدارة الخدمات بكتارا وإلى وسائل الإعلام التي واكبت باهتمام كبير هذا المشروع. كما قدم شكره لجميع الفنانين الذين قدموا أعمالًا متميزة في هذا المشروع متمنيًا لهم مزيد العطاء والإبداع. وأشاد الفنانون بالحفاوة والدعم الكبيرين الذي وفرته لهم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) طيلة فترة إنجازهم للجداريات، حيث قال الفنان بشير الأنصاري: "لم يبخل فريق الإشراف من كتارا بتوفير كل الاحتياجات التي تمكننا من سهولة الإنجاز وسرعته، وكانوا حاضرين معنا في كل الأوقات فلهم كل الشكر والتقدير". وعن هذه التجربة قال: "لقد كانت تجربة فنية جميلة ومميزة خصوصًا الأجواء التي أحاطت بها سواء بالنسبة للفنانين أو التفاعل مع الجمهور الذي كان يبدي إعجابه ويشجعنا دائما". أما الفنان فهد المعاضيد فقد قدم الشكر لكتارا على هذا المشروع الفني الضخم وهذا التكريم قائلًا: "لقد مكنتنا هذه التجربة من إبراز مواهبنا والسعي لتقديم الأفضل وتبادل الخبرات بين الفنانين. وأضاف: "كانت تجربة رائعة وجميلة، وأتمنى أن يستمر دعم الفن التشكيلي والفنان القطري دومًا، وهذا ليس بالغريب على كتارا". وأشادت الفنانة حمدة آل ثاني بهذا المشروع قائلة: "لقد كانت أجواء مفعمة بالإبداع، واستفدت كثيرا من هذه التجربة فلقد كانت المرة الأولى التي استخدم فيها الألوان، وتقدمت بالشكر لكتارا ولفريق الإشراف". وقد شارك في المشروع 52 فنانًا من 21 جنسية، استلهموا أعمالهم من كتارا جغرافيًا وثقافيًا ومن خططها المستقبلية ومن التراث القطري. وقد تلقت اللجنة المنظمة للمشروع طلبات كثيرة من فنانين داخل وخارج قطر إلا أن بعضها رفض بسبب إقفال باب التسجيل، وقد تزينت كتارا بجداريات من ألوان ومدار سفنية مختلفة أضفت عليها رونقا وجمالا.

732

| 08 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
"كتارا" تكرم المشاركين في مشروع "جداريات بريشات الفنانين"

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" حفلاً كبيرا بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من مشروع جداريات "كتارا" بريشات الفنانين. وجرى خلال الحفل تكريم الفنانين المشاركين في المشروع، وكذلك من ساندهم في إنجاز الجداريات، كما تم تكريم فريق الإشراف من كتارا، الذين عملوا بجهد متواصل لتوفير كافة متطلبات الفنانين ودعمهم طيلة الأسابيع التي تم فيها انجاز المشروع. وعرض فيلم قصير خلال حفل التكريم وثق مراحل رسم الجداريات لـ52 فنانًا، كما رصد الفيلم تفاعلات الجمهور وهم يتابعون رسم الجداريات في الهواء الطلق، مستمتعين بهذه التجربة الفنية التي أضافت للحي الثقافي جمالاً على جماله، كما كانت هذه التجربة فرصًة لتبادل الخبرات وتواصل الأجيال بين الفنانين. وكان من بين الفنانين الحضور، الفنان الكبير حسن الملا، فاطمة النعيمي، أحمد نوح، ثامر مبارك، نور الهادي الخضر، فهد المعاضيد، الهام رازني، سعيد مارون، مريم السادة ، عبد الله الفخرو وغيرهم. وبهذه المناسبة أكدَّ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا : "أن هذا المشروع يُعد استكمالاً لأهداف الحي الثقافي، التي يسعى من خلالها إلى جعل كتارا حاضنة للمبدعين والمثقفين في مختلف المجالات ، فالفن هو المترجم الأصدق لمشاعر الإنسان وأفكاره وإبداعه ، وهو اللغة المشتركة بين الشعوب مهما تعددت ألسنتهم وثقافاتهم". وأضاف أن الجداريات التي زينت كتارا تُعد توثيقا فنيًا لمعالمها، وما تشهده من تطور وتوسع مستمر وما تختزنه من رسائل ثقافية قائمة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب. كما أشار الدكتور السليطي إلى أن أكثر من 50 فنانًا من 21 جنسية مختلفة من دول العالم قد شاركوا في المرحلة الأولى من هذا المشروع الفني الضخم، قدموا فيها أفكارهم وإبداعاتهم بصورة حية أمام الجمهور، كلُ بطريقته ومدرسته الفنية التي ينتمي إليها. مما خلق أجواء فنية وتنافسية سعد بها الفنانون وكذلك زوار الحي الثقافي الذين تابعوا الفنانين وهم يرسمون في الهواء الطلق منذ الخطوط الأولى للجدارية حتى مراحلها الأخيرة، مبينا أن هذه التجربة كانت مميزة لكل الفنانين لاسيما الفنانات القطريات اللاتي شاركن في هذا المشروع وأثبتن قدراتهن الإبداعية والفنية وقدمن جداريات ذات مستوى عال من ااإحترافية والجمال. وأكدّ أن الحي الثقافي "كتارا" سيظل داعمًا للفن بكل أشكاله وصوره، ساعيًا إلى غرس الفن كقيمة يتلمس فيها الإنسان مواضع الجمال فيما حوله سواء في الفن التشكيلي أو غيره من روافد الفن المتعددة .

668

| 08 مارس 2016

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تدعو إلى الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الرجال والنساء ممن بلغوا سن الخمسين فأكثر الى إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الامعاء، وذلك في إطار فعالية شهر التوعية بسرطان الأمعاء التي اطلقتها المؤسسة مؤخرا. وفي إطار هذه الحملة التي تحمل شعار "الكشف المبكر طمأنينة لك ولأحبائك" تنظم مؤسسة الرعاية الاولية صباح يوم السبت المقبل مسيرة مشي في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" (الشريك الثقافي لفعاليات الفحص المبكر لسرطان الأمعاء) لرفع مستوى الوعي بسرطان الأمعاء وأهمية الكشف المبكر عنه. ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية المفتوحة للجميع مئات المشاركين من جميع الأعمار للمشاركة في جهود رفع مستوى الوعي حول سرطان الأمعاء وفوائد الكشف المبكر عنه. وتهدف فعالية شهر التوعية بسرطان الأمعاء الى نشر رسالة صحية حول هذا المرض والتوعية بأهمية الفحوصات المبكرة والتواصل بصورة أكثر فعالية مع الجماهير، حيث تركز مؤسسة الرعاية الاولية على دعوة الرجال والنساء في دولة قطر بعمر 50 عاما أو أكثر والذين لا يعانون من ظهور أي أعراض لإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء. يشار الى ان احصائيات وزارة الصحة العامة تظهر أن سرطان الأمعاء يعتبر واحدا من أبرز أنواع السرطان الرئيسية في قطر، حيث كانت الفئة العمرية من 50 الى 54 أعلى نسبة للإصابة بسرطان الأمعاء عند الرجال والنساء على حد سواء. ومن المستحسن أن يتم الكشف عن سرطان الأمعاء في وقت مبكر من خلال الفحوصات المنتظمة، حيث اشارت الدراسات الصادرة عن "منظمة سرطان القولون" إلى بلوغ معدلات النجاة من سرطان الأمعاء عند اكتشافه في مرحلة مبكرة نسبة 90%. وكانت مؤسسة الرعاية الاولية قد اطلقت في شهر ديسمبر الماضي أكبر حملة لنشر الوعي حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء، حيث يهدف برنامج الكشف المبكر للسيدات في سن 45 فما فوق، واللاتي لا يعانين من أي أعراض للمرض، إلى الفحص المبكر عن سرطان الثدي، كما تدعو الحملة إلى خضوع كل من الرجال والسيدات في سن 50 عاما فما فوق للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء.

350

| 07 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
السفير شارما: آفاق جديدة للعلاقات مع قطر تتجاوز السياسة والإقتصاد

أعلن سعادة السيّد آجاي شارما سفير المملكة المتحدة بالدوحة، اليوم انطلاق فعاليات المهرجان السنوي البريطاني الثالث "بريطانيا العظمى" الذي يُسلّط الضوء على أفضل ما تُقدّمه المملكة في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والأعمال. شهد الافتتاح السيد درويش أحمد، مدير إدارة التسويق والعلاقات الدولية في مؤسسة الحي الثقافي كتارا — الشريك الثقافي للمهرجان، حيث قال في كلمةٍ له خلال الاحتفال "نحن في كتارا نبذل قصارى جهدنا لاستضافة فعاليات ثقافية متنوّعة من جميع أنحاء العالم؛ والفعاليات الثقافية البريطانية المتميّزة التي نستضيفها تعكس دائماً مدى ازدهار العلاقات التي تجمع قطر والمملكة المتحدة. وعلاقات "كتارا" بالسفارة البريطانية لم تقتصر يوماً على الأنشطة الثقافية وإنّما هي ثمرة لتعاونٍ يشمل برامج بناء القدرات وتبادل الفعاليات الثقافية في كلا البلدين، لِيُصبح هذا التعاون مثالاً يُحتذى به في تميّزه"، مُعبّراً عن شكره للسفارة البريطانية لاختيارها الحيَّ الثقافي كانطلاقة لهذا المهرجان الذي تمتدّ فعالياته في أرجاء الدوحة. ويأتي مهرجان "بريطانيا العظمى" هذا العام بالشراكة مع مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" وبرعاية من مجموعة ازدان القابضة، ومبادرة مجتمع بارك هاوس، وشركة بلوروبيكون. و نوّه سعادة السفير آجاي شارما إلى أنّ العلاقات التاريخية الوثيقة والواعدة التي تجمع دولة قطر والمملكة المتحدة تمتدّ أوسع من إطار السياسة والاقتصاد، لِتشملَ التعاون في مجالات مهمّة كالتعليم والثقافة، لافتاً إلى أنّ مهرجان "بريطانيا العظمى" يُتيح مساحةً للبلدين لإنشاء علاقات جديدة في مجالات التجارة والسياحة والثقافة والعلوم". وقال إنّ هدف المهرجان ليس تعريف المجتمع القطري بالمملكة المتحدة، بل تعزيز وتعميق معرفته التي تنطلق من تاريخ مشترك يجمع البلدين منذ أكثر من مئتي عام، مُضيفاً "مع أنّ الاستثمارات القطرية في بريطانيا قد بلغت 35 مليار جنيه استرليني، وأنّ أكثر من 60 ألف قطري يزورون المملكة المتحدة كلّ عام، ما يزال لدى بريطانيا الكثير ممّا يُمكن أنْ تُقدّمه، وهذا المهرجان فرصة حقيقية لإبراز الآفاق الواعدة للتعاون الثنائي والاحتفال بالعلاقات القطرية — البريطانية". وأكّد شارما أنّ أساسُ كلّ علاقات متينة بين بلدين هو التقارب الثقافي بين شعبيهما، مُشيراً إلى أنّ الجانبين القطري والبريطاني يجمعهما تعاونٌ ثقافي طموح ودائم النمو. وأضاف شارما "إنّني فخورٌ بتدشين المهرجان البريطاني في قطر لهذا العام، وها هي فعالياته المتميّزة تُقبل علينا لِتبشّر الجماهير القطرية بقضاء أمتع الأوقات. وأدعو كلّ من يعيش على أرض قطر إلى المشاركة في الاحتفالية والاستمتاع بأربعة عشر يوماً من الأنشطة الرائعة". وأوضح سعادة السفير أنّ هذا الحدث السنوي يستمرّ حتى الـ19 من الشهر الجاري، ويتضمّن عدداً من الأنشطة الثقافية برعاية سفارة المملكة المتحدة في قطر والمجلس الثقافي البريطاني، ومن بينها مهرجانات الربيع البريطانية، ودوري لكرة القدم، بالإضافة إلى مختلف الفعاليات السياحية التي تستضيفها الفنادق، وأنشطة أدبية تخليداً لذكرى مرور 400 عام على وفاة الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير. تبادل معرفي من جانبه، عبّر السيد فرانك فيتزباتريك، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالدوحة عن سروره بتقديم الدعم للنسخة الثالثة للمهرجان البريطاني، وقال: "أتطلّع إلى مزيدٍ من البرامج التي توطّد علاقاتنا مع دولة قطر وتُتيح فرص تعميق التعاون والتبادل المعرفي والفكري بين بلدينا". ويُخصّص المهرجان ثلاث فعاليات ثقافية تتمحور حول أعمال الكاتب الأدبية، حيث تقوم فرقة "The Reduced Shakespeare Company" بتمثيل جميع مسرحيّاته باقتضاب في 97 دقيقة فقط، وذلك يوم 11 مارس، وبعدها بأربعة أيام يُعرض الفيلم الأجنبي "Much Ado About Nothing" المقتبس عن الملهاة الشكسبيرية الشهيرة "ضجة فارغة"، وتُختتم فعاليات المهرجان بأداء لأوركسترا قطر الفلهارمونية يوم 19، حيث ستعزف مقتطفات من أشهر المقطوعات الموسيقية المستوحاة من أعمال الكاتب الإنجليزي الشهير. وتم خلال التدشين الاعلان عن فرصة الفوز بتذكرتَي سفر ذهاباً وإياباً تشمل إقامة مُقدّمة من الخطوط الجوية القطرية على متن رحلتها المباشرة إلى أحدث وجهات الطيران بمدينة برمنغهام والاستمتاع بفعاليات إحياء ذكرى الكاتب المسرحي شكسبير. معرض للجامعات وعلى صعيدٍ مُتّصل، وجّهت دعوة للطلاب لزيارة المعرض السنوي "الدراسة في المملكة المتحدة" المنعقد يومَي 13، و14 من الشهر الحالي في فندق لاسيجال، حيث تُتاح لهم فرصة التحدث مع ممثلي أكثر من 30 جامعة ومؤسسة تعليمية بريطانية. ويُمكن للراغبين في زيارة المعرض التسجيل مُقدَّماً تيسيراً عليهم، عبر الرابط التالي: http://qa.edukexhibition.org كما سيتشارك عددٌ من الباحثين البريطانيين من كلية لندن الجامعية في قطر بالتعاون مع منظمة اليونسكو أحدثَ الدراسات الأثرية عن نشأة قطر وتاريخ مدنها في فعالية "المقهى العلمي" المُقرَّر تنظيمها يوم الخميس 17 مارس الجاري، في مقهى 2 بحديقة المتحف الإسلامي. وعلى الصعيد الرياضي، يُعقد على هامش المهرجان بالشراكة مع الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية "أسباير" دوري الهدف الخماسي لكرة القدم، بمشاركة خمس فرق من مدارس مستقلة ومثيلاتها من المدارس البريطانية للطلاب تحت سن 16 عاماً على الملاعب الداخلية بأكاديمية أسباير يوم 12 من هذا الشهر. أما على الصعيد الثقافي، فتشهد مدرسة "بارك هاوس" الإنجليزية في أبوهامور مهرجاناً ربيعياً بريطانياً يوم 12 مارس الحالي بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحد ظهراً، كما تُنظّم مدرسة "كومباس العالمية" في مدينة خليفة مهرجاناً مماثلاً في اليوم ذاته من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثانية عشرة ظهراً، وتشمل هذه الفعاليات ألعاباً ترفيهية وفنّية ومغامرات للأطفال ومعرض للأطعمة والشاي الإنجليزي. وسيُوفر العديدُ من الفنادق بالدوحة قوائم طعام خاصة بمناسبة المهرجان، تشمل وجبات مستوحاة من المطبخ البريطاني والشاي الشهير، ومن بين الفنادق المشاركة فندق جراند حياة، وانتركونتيننتال الدوحة، وماريوت ماركيز، وسانت ريجيس، والريتزكارلتون، وفندق دبليو. مقطوعات مختارة وفي ختام المهرجان، يقود ألكسندر ماركوفيتش أوركسترا قطر الفلهامونية لعزف مُختاراتٍ من أشهر المقطوعات المستوحاة من مسرحيات شكسبير، مثل "روميو وجوليت" لتشايكوفسكي، و"ماكبث" لريتشارد شتراوس. وستُشارك بالحفل عازفة البيانو الشهيرة إليسو بولكفادزة برعاية من سفارة جورجيا على هامش التعاون الثقافي بين البلدين. ويُمكن حجز تذاكر الحفل المُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات عبر الرابط التالي: http://qatarphilharmonicorchestra.org/concerts/purchase_tickets

379

| 06 مارس 2016

محليات الشرق
"50" ألف زائر لمعرض "قهوتي هويتي"

تختتم بعد غد فعاليات معرض "قهوتي هويتي" والمقام حاليا على كورنيش الحي الثقافي (كتارا)، فيما يفتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحا ولمدة 12 ساعة بمشاركة 12 سفارة و35 جهة عارضة من المهتمين بالقهوة وإكسسواراتها والأجهزة والمعدات التي تُحَضَّر بها. وشهد المعرض خلال الأيام الثلاثة الأولى إقبالا كبيرا وصل إلى أكثر من 50 ألف زائر، ويتوقع أن يتضاعف العدد غدا وبعد غد في الختام حيث أكدت اللجنة المنظمة المشتركة بين مركز قطر للتراث والهوية وشركة "آرت آند آرت" أن هناك الكثير من المفاجآت التي سوف تسعد الجمهور والزوار خلال اليومين الأخيرين. وبدورها، أكدت الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني مدير إدارة التراث بمركز قطر للتراث والهوية أن القسم الأول من هذا المعرض الضخم والذي يشكل نسبة 40% من مساحة المعرض الإجمالية سوف يكون لشركات متخصصة في مجال القهوة من معظم دول العالم المعروفة بزراعة وإنتاج وتصنيع القهوة وسوف تعرض في هذه المساحة الكثير من الصور والأفلام الوثائقية والمعلومات والكتب والمجلات والإصدارات المعنية بالقهوة وتاريخها وأهم التقاليد المتبعة في التصنيع والإعداد والتحضير والتقديم للقهوة. وأضافت أن القسم الثاني للمعرض ونسبته 60% من إجمالي مساحة المعرض العام والأول من نوعه خصصناها للشركات المتخصصة في مجال القهوة وتوابعها من ماكينات وإكسسوارات وأدوات الحفظ والتحضير والشرب، وأيضا سوف يتابع زوار المعرض مسابقة "باريستا العالمية" وبطولة تحضير القهوة والعديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية والعروض الكبيرة الخاصة بالجمهور من الحاضرين. ولفتت الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني، المشرف العام على المعرض، إلى أن المعرض فكرة جميلة خاصة بعد أن أقرت اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي باليونسكو إدراج القهوة العربية والمجالس في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو وذلك خلال اجتماع اليونسكو العاشر قبل أشهر قليلة. وقالت إن المركز وبتوجيهات من مديره العام الدكتور خالد يوسف الملا فكر في مثل هذا المعرض المهم الذي يتعلق بهويتنا وتراثنا وفتح باب الشراكة والتعاون مع شركة "آرت آند آرت" مجموعة محمد بن ناصر المسند للتجارة، لتنفيذ المشروع المهم وتنظيم المعرض وتسليط الضوء على أهمية القهوة تراثيا وعلاقتها بالهوية القطرية والعربية والعالمية وإبراز تاريخ القهوة العريق.

1034

| 05 مارس 2016

اقتصاد الشرق
شركة بريطانية تفوز بتجهيز أضخم مجمع تجاري في كتارا

فازت مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية لإدارة المشروعات بعقد إدارة وتجهيز أول وأضخم مشروع مجمع تجاري ضمن مشروع "كتارا بلازا" بمدينة "كتارا" الثقافية في قطر لواحدة من أشهر مجموعة أزياء وإدوات منزلية تجارية فرنسية عالمية ماركة "لي جاريري لافاييت"، بالشراكة مع مجموعة "علي بن علي" القطرية التجارية، التي تقوم على ادارة مشروع "كتارا بلازا". وذكرت مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية في بيان صحفي صدر في لندن، أن المشروع التجاري سيكون عبارة عن بناية مكونة من 3 طوابق، وسيقام المشروع على مساحة تقدر بـ 14 ألف متر مربع، وسيضم مشروع المجمع التجاري 400 من اشهر الماركات الفرنسية في مجال الأزياء والإكسسوارات والأدوات المنزلية، وسيكون ضمن مشروع مجمع "كتارا بلازا" الذي سيوجد في المدينة الثقافية "كتارا"، كما أن مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية ستقوم باعتماد تصميم أول مجمع تجاري يستخدم احدث وسائل تكنولوجيا التبريد عبر الأرضيات في المجمع التجاري، ليكون الأول من نوعه في العالم ضمن مشروع "كتارا بلازا" في قطر. وأشار البيان الصحفي لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية إلى أن مؤسسة "برونو مايونارد" الفرنسية الهندسية ستقوم بإعداد التصميمات الداخلية للمجمع التجاري الجديد، وسيتم الانتهاء من عمليات البناء وافتتاحه في نهاية العام القادم 2017. وفي أول رد فعل على اختيار المؤسسة البريطانية لتنفيذ أضخم مجمع تجاري لأهم الماركات الفرنسية العالمية في قطر، ذكر "ستيفين ماكارتني" المدير الإقليمي لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية في تصريحات صحفية، أنه فخور باختيار مجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية العالمية لمؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية كي تقوم على إعداد وتجهيز وإدارة أضخم مجمع تجاري لأشهر ماركة فرنسية عالمية في قطر، وأنهم بالمؤسسة متفهمين كيفية تقديم مشروع بهذا الحجم بنجاح وجودة عالمية. من ناحية أخرى ذكر "دافيد ميلر" المدير العام لمجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية أن مؤسسة "تيرنر تاونسند" البريطانية ذات سمعة عالمية في مجال إعداد المشروعات التجارية خاصة من خلال تعاملها مع دول بمنطقة الشرق الأوسط، كما أن خبرة المؤسسة البريطانية سيجعل هذا المتجر الجديد بمدينة "كتارا" الثقافية في قطر نقطة محورية لجميع زوّار مجمع "كتارا بلازا" الذي سيكون به المجمع التجاري الجديد لمجموعة "لي جاريري لافاييت" الفرنسية. وسيكون مجمع "لي جاريري لافاييت" الفرنسي بعد الانتهاء من عملية إنشائه جزءاً من مشروع مجمع "بلازا كتارا" الموجود وسط مدينة "كتارا" الثقافية التي تعد واحدة من أهم التجمعات الثقافية من جميع أنحاء العالم في الدوحة، حيث تضم أشهر المعارض الفنية وأشهر المطاعم وساحات ضخمة للأطفال ومقاهي متنوعة ومتاجر لأكبر عدد من الماركات العالمية على مستوى العالم.

3153

| 05 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
مريم السليطي تبرز رؤيتها الشفافة لعدد من الحواضر

افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، المعرض الشخصي الأول للفنانة القطرية مريم السليطي، تحت عنوان "نظرة شفافة"، ويضم ثلاثين لوحة تبرز فيها رؤية الفنانة ونظرتها الشفافة لعدد من الحواضر والأماكن في جولة عالمية يضيء من خلالها جمال الطبيعة الصامتة.وقال سعادة الدكتور خالد السليطي: "إن معرض الفنانة مريم السليطي هو امتداد لسلسلة المعارض التي تألقت فيها إبداعات الفنان القطري"، مشيراً إلى أن كتارا أخذت على عاتقها دعم وتشجيع الفنان القطري وإبرازه، وأعرب عن سعادته بما قدمته الفنانة من فن راق ورؤية فنية خاصة، وهو ما يؤكد الارتقاء الدائم بالقدرات الإبداعية على الساحة الفنية في قطر.وقالت الفنانة مريم السليطي: "إن المعرض يدمج بين شفافية المنظر وشفافية اللون، وأوضحت أنها استوحت جميع هذه اللوحات من الطبيعة، وكشفت أن معرضها الشخصي الأول يضم لوحات رسمتها على مدى 9 سنوات واستخدمت فيها الألوان المائية، وتوجّهت بالشكر إلى المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على كل ما قدمته لها من تسهيلات، وعلى دورها في الوقوف الدائم مع الفنانين في قطر وتشجيعهم، معربة عن أملها في أن تتاح لها الفرصة مستقبلاً لتقديم المزيد من الإبداعات التي تطمح لإنجازها.ومن بين اللوحات التي قدمتها الفنانة مريم السليطي في معرضها لوحة لمدينة موستار البوسنية مع جسرها القديم التاريخي الشهير، ومن النرويج عرضت الفنانة لوحة تجسّد إحدى القلاع القديمة، وأخرى تماهي فيها اللونين الأخضر والبني، وكذلك شاطئ البحر.ويبرز بين لوحاتها منظر طبيعي خلاب يعرض جانباً من منطقة البحيرات في بريطانيا، ولوحة صخرة في البحر وأخرى لباب قديم، كما نقلت الفنانة القطرية بريشتها المبدعة قصر السلطان عبد الحميد في تركيا، ومنظراً طبيعياً من المالديف، وسوق واقف في الدوحة، وغيرها من اللوحات، التي عبرت فيها الفنانة عما تراه من جمال في الكثير من بقاع العالم.يشار إلى أن الفنانة القطرية مريم السليطي حاصلة على بكالوريوس في التربية الفنية عام 1992، وعملت في مجال التدريس، وشاركت في عدة معارض فنية، وهي من منظمي المرسم الحر في قطر، وكانت من بين مجموعة الفنانات المشاركات في معرض "من كل فنان لمسة" في عام 2003.

772

| 03 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
"قهوتي هويتي" معرض فريد يجمع بين التراث والهوية الوطنية

افتتح صباح اليوم ، المعرض الدولي للقهوة "قهوتي هويتي"، والذي ينظمه مركز قطر للتراث والهوية بالتعاون مع شركة "أرت أند آرت"، ويستمر حتى السابع من الشهر الجاري، بكورنيش الحي الثقافي - كتارا -. ويعد المعرض - الذي تشارك فيه 12 سفارة معتمدة بالدولة إضافة إلى أكثر من 30 جهة - أكبر تجمع معني بالقهوة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، إذ يسلط الضوء على تاريخ القهوة في قطر ودول الخليج العربي وأبرز عاداتها واستخداماتها التراثية في بعض الدول العربية، في حين يعمل المعرض من خلال برنامجه وأهدافه على توضيح العلاقة العميقة بين القهوة، وهوية كل بلد وكيف أن القهوة رابط أساس يعبر عن حضارة وهوية مشتركة بين بلدان العالم. وقد حضر افتتاح المعرض الدكتور خالد يوسف الملا مدير عام مركز قطر للتراث والهوية والشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني مدير إدارة التراث بالمركز، والسيد عمر المناعي مدير مكتب مدير عام كتارا، والسيد ربيع كرم مدير شركة "أرت اند آرت" وعدد من سفراء الدول المشاركة بأجنحة المعرض. قهوتي هويتي وفي هذا الإطار أوضح الدكتور خالد يوسف الملا -مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- أن القهوة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الأفراد، بها يبدأ الشخص يومه، لافتاً إلى أن معرض "قهوتي هويتي"، يعتبر نتاج عمل فريد يجمع بين التراث والهوية الوطنية والعالمية والحداثة والتطور في آن واحد، وهو عمل مشترك وتعاون بين المركز وشركة "آرت أند آرت" وبضيافة الحي الثقافي كتارا. وأشار د. الملا إلى أن الفرد لا يستطيع أن يستضيف ضيفا في بيته دون أن يقدم له القهوة، موضحاً أن المعرض يعد فرصة للمواطنين والمقيمين للتعرف على القهوة وتاريخها، وأنه لا يقتصر المعرض على جانب العرض فحسب، بل سيكون مناسبة لإلقاء الضوء على تاريخ القهوة في دولة قطر ودول الخليج العربي، وأبرز عاداتها واستخداماتها التراثية في دول مثل اليمن وتركيا ولبنان وسوريا بجانب قطر وكذلك أبرز دول العالم التي تشتهر بالقهوة زراعة وإعدادا وتصنيعا. وتقدم الدكتور خالد يوسف الملا بالشكر لوزارة الثقافة والرياضة، حيث عمل المركز مع الوزارة على توثيق القهوة العربية، موضحاً أن المعرض سيعمل من خلال برنامجه وأهدافه على توضيح العلاقة العميقة بين القهوة وهوية كل بلد وكيف أن القهوة رابط أساس يعبر عن حضارة وهوية مشتركة بين بلدان العالم وكيف أن للقهوة منطلقا لمواضيع أخرى تتشعب من عالم القهوة اللامتناهي وكذلك تعريف زوار ورواد المعرض على القهوة ورمزيتها ومعانيها الثقافية والتاريخية والتجارية والترفيهية من خلال استخدام تقنيات متطورة.

436

| 03 مارس 2016

اقتصاد الشرق
شاهد.. "القرية الساحرة" في كتارا بعيون "بوابة الشرق"

بدت ساحرة كاسمها، متألقة بأنوارها، وبنافورتها التي كانت تتراقص على أنغام الموسيقى الشرقية، قرية الاحتفالات الساحرة التي لا ينتهي فيها الترفيه والمتعة والتسلية، كل ذلك على ضفاف شاطئ الحي الثقافي "كتارا". عدسة "بوابة الشرق" تجولت بين طرقات القرية التي تم افتتاحها اليوم في كتارا ضمن مهرجان احتفالي ضخم يستمر لثلاتة أشهر. وتحتضن القرية الساحرة ذات الطابع الأوروبي الريفي الذي يجمع بين التسوق والترفيه بين جنباتها العديد من وسائل الترفيه الحديثة، حيث تم إنشاء منطقتين للأطفال والعائلات احتوت على العاب حديثة تم جلبها للمرة الاولى في قطر، مثل حلبة التزلج الخارجية ومنصة الترامبولين الضخمة وسباق السيارات والسينما وغرفة الأسرار والالغاز. قصر القلعة.. كما تقدم القلعة لزوارها تجربة فريدة من خلال قصر القلعة (أيقونة المهرجان) الذي يتحول إلى شاشة عرض بشكل يومي، حيث يم بث افلام ترفيهية بتقنية ثلاثية الأبعاد وبمؤثرات تقنية وميكانيكية مدهشة تنقل المشاهدين إلى عالم آخر من المتعة والتسلية. استديو الواقع الافتراضي ينتقل الاطفال من خلال استديو الواقع الافتراضي إلى مكان تصوير وتشكيل الافلام الكرتونية والمتحركة باستخدام المؤثرات والأزياء ذاتها المستخدمة في الاستديوهات العالمية المعروفة. الترفيه لا ينتهي في قرية الاحتفالات الساحرة حيث سيتم إضافة العاب إلى القرية بشكل دوري لإسعاد الزوار. الأجواء المبهرة في طرقات القرية ليست فقط ذات تصميم جميل بل تضم أعمال يدوية لأهم الفنانين العالميين، حيث تتحول ليلا إلى متحف مدهش عبر حديقة (الانترن)، فضلا عن العديد من المحلات والاسواق والبازارات والمطاعم . كما تستضيف حارات وشوارع القرية عدد من الفعاليات الترفيهية المجانية الجذابة مثل الكرنفالات اليومية والزوايا الموسيقية وغيرها من العروض المؤثرة التي تعتمد على الإبداع في طريقة ظهورها وتجوالها بين الحشود. مهرجانات متنوعة تم جدولة عدد من المهرجانات ضمن فترة الاحتفالات لإضافة مزيدا من المحتوى لكي يشعر الزائر بالتجدد الدائم مثل مهرجان العلوم والاختراعات الذي ينقل الطفل إلى الحالة العملية التي تحفزه على الاختراع والابداع، بالإضافة إلى مهرجان الخيال ومهرجان الحلويات المميزة. وتعد القرية الساحرة المشروع الأول في المنطقة ذو طابع مفتوح يضيف للزائر التمتع بالطقس المناسب في قطر. يذكر بأن هذا المشروع قد تم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة في قطر لتنشيط السياحة وإضافة المتعة والتسلية للمواطنين والمقيمين.

940

| 03 مارس 2016

اقتصاد الشرق
بالصور.. افتتاح قرية الاحتفالات الساحرة في كتارا بتكلفة 60 مليون ريال

وسط أجواء احتفالية مميزة ، شهد الحي الثقافي "كتارا" عصر اليوم، افتتاح قرية الاحتفالات الساحرة " magical festival village ". وتعد فكرة القرية جديدة كليا ، حيث تتميز بتصميم ذات طابع أوروبي ريفي، تجمع بين التسوق والترفية والبهجة على أرض مساحتها 40 ألف متر مربع بإجمالي تكلفة تتجاوز 60 مليون ريال. وقال السيد عبد العزيز عيسى المهندي مدير تشغيل قرية الاحتفالات الساحرة في مؤتمر صحفي خلال افتتاح القرية إن بناء المشروع استغرق حوالي 50 يوما، وعمل به أكثر من 600 عامل. وأكد أن الشركات المنفذة للمشروع قطرية خالصة ابتداء من التصميم ووصولا إلى التنفيذ. وأضاف المهندي أن اللجنة المنظمة جهزت العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي ستستمر 3 أشهر متواصلة، بالإضافة لأكثر من 400 محل تحتوي على بضائع وماركات عالمية من 20 دولة. وأشار إلى أن القرية تحتضن قاعة تبلغ مساحتها 1500 متر مربع مجهزة لاستضافة 6 مهرجانات ستبدأ بعد الأسبوع الأول من شهر مارس وتنتهي بتنظيم مهرجان للموضة. القرية الساحرة شهدت حضورا جماهيريا واسعا في الساعات الأولى من انطلاقها، وستفتح القرية ابوابها يوميا من الساعة الثالثة عصرا حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، أما أيام الجمعة والسبت تفتح في الأوقات الصباحية أيضأ. يذكر أن تنفيذ مشروع قرية الاحتفالات الساحرة جاء بالشراكة بين المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومجموعة ازدان القابضة.

2223

| 03 مارس 2016

محليات الشرق
كتارا تحتفل بالثقافة اللاتينية والمعالم الوطنية في 11 دولة

إفتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، معرض رموز أمريكا اللاتينية والكاريبي، الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع سفارات دول للجرولاك بالدوحة، وهي الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وكوستاريكا وكوبا والسلفادور وبنما وبيرو وفنزويلا. جولة المدير العام لـ"كتارا" عقب الإفتتاح وقد حضر الافتتاح سفراء دول بنما والإكوادور والبرازيل والسلفادور وبيرو والقائمة بالأعمال الفنزويلية، إضافة إلى سفراء الجزائر وبولندا وليبيا ومولدوفا وعمان وإسبانيا وجورجيا والأرجنتين، والسفير الكولومبي المقيم في الإمارات، وكذلك سفراء كوستاريكا وكوبا والمكسيك. وقال الدكتور خالد السليطي: "إن العلاقة بين الثقافتين العربية واللاتينية عريقة وتمتد لقرون"، مشيرًا إلى أن هناك ملايين العرب من سكان القارة الأمريكية الجنوبية يشكلون جسرًا للتواصل الحضاري، خاصة أن ثقافة بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي غنية، لافتا إلى أن المعرض خطوة في هذا الاتجاه، معربا عن أمله في أن تعقبه خطوات أخرى لاستقطاب رموز الثقافة والفن والموسيقى من تلك القارة. وقال سعادة السيد خوليو فلوريان، سفير جمهورية بيرو في قطر وعميد سفراء أمريكا اللاتينية في الدوحة، إن فكرة المعرض تقوم على التعريف ببلدان أمريكا اللاتينية بطريقة بسيطة ومبدعة من خلال صور عالية الجودة، مشيرا إلى أنه رغم شهرة هذه الدول وثقافتها، إلا أن هناك الكثير مما يتوجب عمله لتجاوز مسألة البعد الجغرافي، وإطلاع الجمهور على صور حية من ثقافة ورموز أمريكا اللاتينية والكاريبي. من جانبه أعرب سعادة السفير البرازيلي، روبرتو عبد الله، عن سعادته بالحضور الدبلوماسي الكبير للفعالية الثقافية التي شكلت جسرا نحو أمريكا اللاتينية، وقال: "يهدف المعرض إلى تعريف القطريين، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، على المزيد حول ثقافات أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، فالبرازيل على سبيل المثال لا تعني فقط موسيقى ورقصة السامبا وكرة القدم، وهي الصورة النمطية عن البرازيل في العالم العربي، فننحن في الجزء الآخر من العالم وتفصلنا عن هذه المنطقة آلاف الأميال، ولكننا مقرّبون من بعضنا كبشر، فالبرازيل وقطر تربطهما كبلدين علاقات وثيقة، ونحن نتشابه في الكثير من الأمور خاصة الكرم والضيافة، وتتمتع البرازيل بحضور عربي قوي، حيث يعيش بها 16 مليون برازيلي من أصول عربية، ونحن منفتحون على الثقافة والعادات العربية، وهذا ما يقربنا أكثر إلى قطر وشعبها". وقال سعادة السيد فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا غير المقيم، والذي قدِم من أبوظبي لحضور افتتاح المعرض: "عمل جميع سفراء أمريكا الجنوبية معاً من أجل إبراز صورة جميلة عن تلك القارة العريقة، وقد قررنا البدء بخطوة بسيطة وأساسية، فهناك تأثير ثقافي عربي كبير في أمريكا اللاتينية، فالحضارة العربية في إسبانيا امتدت لقرون، واستقبلت أمريكا الجنوبية ملايين المهاجرين من العالم العربي في القرن الثامن والتاسع عشر. ورغم القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا إلا أننا لا نعرف بعضنا البعض كما ينبغي، ومن هنا جاءت فكرة المعرض كبداية بسيطة تستعرض أبرز الرموز، على أن تليها خطوات أخرى في المستقبل". حضور دبلوماسي كبير وقال سعادة السفير الكولومبي: "كتارا من الرواد في هذا المجال ونحن على ثقة بقدرتها على تنظيم كل شيء بشكل مميز، ونعتزم الانتقال في المستقبل إلى مرحلة العروض الثقافية والفنية والمعارض، وسوف نستقدم الموسيقيين والرسامين من أمريكا اللاتينية، لاطلاع الناس هنا على المزيد حول معالمنا الثقافية بما يغير تلك الصورة النمطية عن القارة؛ وبالفعل هناك الكثير للقيام به في هذا الاتجاه، ولا شك أن أفضل الطرق لإيصال الصورة الصحيحة تأتي عبر نقل الثقافة اللاتينية إلى المنطقة، ليتعرّف الناس على مختلف الجوانب الثقافية في بلدان أمريكا اللاتينية".ويستمر المعرض، المقام في المبنى 18 معرض 2، حتى الخامس عشر من مارس الجاري.

567

| 03 مارس 2016

محليات الشرق
11 جامعة لندنية تستعرض برامجها التعليمية في كتارا

استعرضت 11 جامعة لندنية برامجها التعليمية ومبتكراتها التكنولوجية في معرض إبداعي نظمته الشراكة الدولية للجامعات اللندنية في الحي الثقافي كتارا، وذلك بهدف تعميق فرص التعاون مع المؤسسات والأفراد بدولة قطر وبيان دور الجامعات في بناء المدن المعرفية. ويحاكي تصميم المعرض تدفق نهر التايمز في لندن، حيث يطوف بالزائرين في رحلة استكشافية للتعرف على أحدث البرامج التعليمية التي تنتهجها الجامعات اللندنية لتعليم الجيل القادم من القادة والمربين والمخططين والمبدعين والأطباء والباحثين والبنائين. وتطرق المعرض كذلك لعدد من الأفكار الإبداعية ومنها الإرث المعرفي لدورة الألعاب الأوليمبية التي أقيمت في لندن في عام 2012، والعمل على مشروعات للرقي بالمستوى الصحي للمجتمع، وإعادة إحياء المنطقة المحيطة بالحديقة الأوليمبية في شرق لندن، علاوة على عدد من الأفكار الأخرى كبناء منازل وأماكن عمل مستدامة، ومراقبة جودة الغذاء، وبرنامج حول دور الكليات والجامعات في بناء قادة المستقبل. من جهته قال السيد ماثيو بنتشارز، نائب عمدة مدينة لندن، وأحد المناصرين لاستخدام التكنولوجيا في تحديث المدن وإدارتها: "نشهد الآن نموًا ملحوظًا في مستوى التعاون بين الجامعات اللندنية والمؤسسات والأفراد في دولة قطر، ونحن حريصون على توطيد أواصر هذه الشراكة في الوقت الحاضر وفي المستقبل". وأضاف قائلا: "يشكل هذا الحدث فرصة مواتية للتعرف على سبل النجاح عبر تشارك الأفكار والأبحاث المتعلقة ببناء مدن معرفية، وكذلك مجالات تأهيل الأجيال القادمة من بناة مدن المستقبل كالمعماريين والمهندسين المدنيين والمتخصصين في البرمجيات والتطبيقات التكنولوجية، بالإضافة إلى الأثر العميق لذلك على مدننا المعاصرة وأسلوب حياتنا". وصرح في نهاية حديثه قائلا: "إن معرض الشراكة الدولية للجامعات اللندنية يصب مباشرة في خدمة مجهودات دولة قطر لتحقيق رؤيتها الوطنية والاستفادة من الأفكار الإبداعية التي تقدمها المؤسسات التعليمية اللندنية". وفي هذا الصدد، أثنى سعادة السيد آجاي شارما، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة على مستوى العلاقة بين الطلاب من دولة قطر والمملكة المتحدة واصفًا إياها بالمتينة والمتواصلة. وأضاف:" لقد درس العديد من رموز المجتمع القطري وقياداته في المملكة المتحدة، وأنا سعيد بتزايد ذلك العدد في كل عام. وبالتأكيد سيتواصل ذلك الأمر وخاصة مع ما شهدناه من اهتمام رفيع المستوى بمعرض الشراكة الدولية للجامعات اللندنية في كتارا". واختتم سعادته الحديث قائلا: "إن المملكة المتحدة وجامعاتها العالمية على أتم استعداد لمساعدة دولة قطر في تحقيق مساعي رؤيتها الوطنية 2030 ببناء اقتصاد قائم على المعرفة، وهو ما نعتبره أحد الجوانب الهامة للشراكة بين المملكة المتحدة ودولة قطر كما ألتزم شخصيا بدعمه". وعلى صعيد متصل قالت جينيفر بارسونز، رئيسة الشراكة الدولية للجامعات اللندنية:" لقد لمسنا النجاح الكبير للمعرض من خلال رغبة العديد من الأفراد والمؤسسات في التعاون عبر عدد من المجالات كالتعليم والرياضة وعلوم الطيران، كما أن تاريخ العمل المشترك بين لندن والدوحة يخلق مستويات عالية من الثقة كفيلة بإنجاح هذا التعاون. وأتوجه بالشكر لدولة قطر وكل من ساهم في إنجاح زيارتنا والخروج بهذه النتيجة المشرفة للمعرض".

318

| 02 مارس 2016

محليات الشرق
وفد أعضاء "الشيوخ" الكندي يختتم زيارته للدوحة

اختتم وفد أعضاء مجلس الشيوخ والعموم الكندي زيارة رسمية لدولة قطر ، التقى فيها بعدد من المسئولين وكبار الشخصيات ، كما اطلع الوفد خلال زيارته على التطور العمراني والمشاريع المستقبلية في الدولة ، وبحث إمكانية تعزيز التعاون بين البلدين. وخلال الزيارة عقد الوفد الكندي اجتماعات متفرقة مع من كل من سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ، وسعادة السيد محمد بن صالح السادة وزير الطاقة الصناعة ، والسيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ، حيث استمع الكنديين لآخر الاستعدادات القطرية لاستضافة بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ . وأقام السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية مأدبة غداء للضيوف كما تم تنظيم جولة ميدانية في مطار حمد الدولي. واستقبل سعادة السيد زايد بن راشد النعيمي مدير إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الوفد البرلماني ودار خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطوير العلاقات الثنائية بالإضافة إلى قضايا المنطقة . من جانب آخر التقى الوفد البرلماني مع الدكتور صالح بن على المري مساعد الأمين العام للشئون الطبية بوزارة الصحة ، حيث تم مناقشة الشراكة القطرية الكندية في مجال الرعاية الصحية. كما استقبل الوفد السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ودار الحديث حول سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين كما تناول الاجتماع ترتيب ندوة «استثمر في كندا» المزمع عقدها في مارس الحالي، والتي تهدف لتعريف مجتمع الأعمال القطري بالبيئة الاستثمارية في كندا، وبحث إقامة شراكات بين رجال الأعمال القطريين والكنديين والتعرف على الفرص المتاحة في كافة القطاعات. كما تم ترتيب جولة للوفد في كل من الحي الثقافي "كتارا" والمتحف الاسلامي ، بالإضافة إلى زيارة ميدانية لمباني مؤسسه قطر. وقام الوفد أيضا بزيارة للجامعات الكندية في الدولة فقد زاروا كل من كلية شمال الأطلنطي وكليه كالجاري للتمريض . حضر اللقاءات كل من سعادة السيد فهد محمد كافود سفير دولة قطر لدى كندا، وسعادة السيد أدريان نورفولك سفير كندا لدى الدولة. وفي ختام الزيارة أشاد الوفد البرلماني الكندي بالتطور العمراني الذي تشهده الدولة ومستوى عمليات التطوير المستمر بها كما أشاد الوفد بالاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العام 2022. يذكر أن هذه الزيارة تعتبر الثانية لوفد برلماني كندي يقوم بزيارة دوله قطر ، بدعوة من سفارة دولة قطر في اوتاوا وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الكندية.

366

| 02 مارس 2016

ثقافة وفنون الشرق
فرقة "النادي الأهلي" الأردنية تبهر جمهور مهرجان التنوع الثقافي بــ"كتارا"

وسط حضور جماهيري غفير من جنسيات مختلفة، قدمت فرقة النادي الأهلي الأردنية للفلكلور عروضها في كتارا، وذلك ضمن مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة والذي تشارك فيه أكثر من 20 دولة. وقد قدمت الفرقة مجموعة من اللوحات الاستعراضية الشائقة التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، حيث قامت الفرقة بأداء مجموعة من الرقصات منها: القافا والبربان وحكولاش ورقصة السيوف. وقد كان كل عرض عبارة عن لوحة فنية متكاملة تناغمت فيها الحركات الاستعراضية مع نغمات الموسيقى والعزف المباشر. وتعتبر رقصة "القافا" رقصة النبلاء الشراكسة، التي يجسد فيها الشاب شموخه وتسطر الفتاة أسمى معاني الكبرياء والرقي، ورقصة باربان، والتي تعني الطبلة، هي فقرة إيقاعية يظهر فيها الشباب مهاراتهم الحركية والإيقاعية على الطبل. يذكر أن فرقة النادي الأهلي للفلكلور قد تأسست عام 1993، ومثلت الأردن في العديد من المحافل الدولية مثل حفل سيف السلام بأمريكا والبحرين، ولقاء سفراء النوايا الحسنة في باريس ومهرجان بير زيت في رام الله، وافتتاح كأس العالم للهواة في إيطاليا، وكانت أول فرقة أردنية تشارك بدار الأوبرا المصرية. جدير بالذكر أن العرض القادم لمهرجان التنوع الثقافي سيكون من إسبانيا وذلك يومي 5 و6 مارس الجاري.

1075

| 02 مارس 2016