نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فاز الروائي المصري ناصر عراق، بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي في فئة الرواية المنشورة بمهرجان كتارا للرواية العربية الذي اختتم مساء اليوم، عن روايته "الأزبكية " وبلغت قيمة الجائزة 200ألف دولار. وبهذه المناسبة قال الروائي ناصر عراق في حديث خاص لـ "بوابة الشرق": المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أصبحت أهم مؤسسة ثقافية ترعى الرواية العربية حاليا، وأتوقع خلال العشر سنوات القادمة – بفضل جهود كتارا في إحياء الرواية العربية - أن يستعيد العرب جائزة نوبل في الآداب التي غابت عنا طويلاً، وأنت تصبح روايات المبدعين العرب موجودة في المكتبات العالمية بلغات مختلفة" .. وأضاف: "آن للعالم العربي أن يأخذ حظه من الإبداع والتميز". ووجه الروائي المصري، الشكر والتقدير لمؤسسة "كتار" قائلاً: لو كنت شاعراً لكتبت في كتارا قصائد مديح وثناء، لأنها تقوم بدور بالغ الأهمية لتعزيز الإبداع العربي والثقافة العربية وتحديدا في مجال الرواية، وتسعى جاهدة لإعادة المجد لهذا الفن الجميل، وتشجيع الإبداع والمبدعين. وأردف قائلاً: نحن في حاجة ملحة لإعادة البهاء لثقافتنا العربية، وأنا أرى أن كتارا تلعب هذا الدور باحترافية من خلال دعمها للأنشطة الثقافية العربية والإسلامية المختلفة، وأنا أرى بكل شفافية أن جائزة كتارا للرواية العربية تمثل ذخراً دائماً للإبداع العربي". وتحدث "عراق" عن رواية الأزبكية التي حصد بها الجائزة فقال: "الجائزة هي حصاد جهد كبير استمر لأكثر من 35 عاما من الكتابة والنشر، ولطالما كنت شغوفا في البحث عن تاريخ تصادم الحضارات الغربية مع حضارة مصر خلال العصور مختلفة". وأضاف: "الأزبكية" هي رواية تاريخية استلهمت لحظة مهمة جدا في تاريخ مصر، وهي لحظة صدام الحملة الفرنسية مع المصريين عام 1798، ويدور زمن الرواية في 7 سنوات، وهي فترة مهملة إلى حد ما في تاريخنا المصري، وحينما استقرت فكرة الرواية في مخيلتي قرأت ما يقرب من 50 كتابا حتى أخرج منها بصورة كاملة عن هذه الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ مصر، فأردت أن أقدم شيئا يبقى أثره حول هذه الفترة الغنية بالأحداث والحوادث". "بوابة الشرق" تنشر أسماء الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2016 جدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. الروائي المصري ناصر عراق يتحدث لبوابة الشرق
1004
| 12 أكتوبر 2016
* بلغت قيمة جوائز مهرجان الرواية العربية 825 ألف دولار *الفائزون عن فئة الروايات المنشورة: إبراهيم نصرالله، إلياس خوري، إيمان حميدان، ناصر عراق، يحي يخلف * الفائزون في الرواية غير المنشورة: سالمي الناصر، سعد محمد رديم، علي أحمد الرفاعي، محمد الغريبي عمران، مصطفى الحمداوي * فوز رواية الأزبكية لناصر عراق بجائزة فئة الدراما بقيمة 200 الف دولار عن الروايات المنشورة * فوز رواية جينات عائلة ميرو لعلي أحمد الرفاعي بجائزة فئة الدراما بقيمة 100الف دولار عن الروايات غير المنشورة * د.السليطي: كتارا أصبحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي. * د. محارب: كتارا فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي مفتوح على العطاء الثقافي اللاّمع. * تقديم كتاب مبادرة" اليوم العالمي للرواية العربية" أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء اليوم، حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة ، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم : 1ـ الدكتورة زهور كُرّام 2ـ الدكتور حسن المودن 3ـ الدكتور إبراهيم الحجري 4ـ الدكتور حسام سفّان 5ـ الدكتور محمد بو عزة وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. * وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من : 1ـ سالمي الناصر عن روايته "الألسنة الزرقاء" 2ـ سعد محمد رحيم عن روايته"ظلال جسد .. ضفاف الرغبة" 3ـ مصطفى الحمداويعن روايته "ظل الأميرة" 4ـ علي أحمد الرفاعي عن روايته "جينات عائلة ميرو" 5ـ محمد الغربي عمران عن روايته "ملكة جبال العالية". وتبلغ قيمة كل جائزة 30ألف دولار ، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. * أما في فئة الرواية المنشورة فقد فاز الروائيون : 1ـ إلياس خوري عن روايته"أولاد غيتو" 2ـ إبراهيم نصرالله عن روايته"أرواح كليمنجارو" 3ـ إيمان حميدان عن روايتها"خمسون غراما من الجنة" 4ـ يحيى يخلف عن روايته "راكب الريح" 5ـ ناصر عراق عن روايته "الأزبكية " وتبلغ قيمة كل جائزة 60ألف دولار ، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. كما فاز بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي عن فئة الرواية غيرالمنشورة الروائي علي الرفاعي وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار عن روايته "جينات عائلة ميرو". أما الجائزة الخاصة بأفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي عن فئة الرواية المنشورة والتي قيمتها 200ألف دولار ، فقد فاز بها الروائي ناصر عراق عن روايته "الأزبكية ". المدير العام لـ "كتارا" يسلم الجائزة للروائي ناصر عراق وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي إن كتارا أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في الوطن العربي، فقد دشّنت هذه الجائزة، بعد أن كانت مجرّدَ فكرةٍ لتصبحَ صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، واليوم تحوّلَ هذا الطموح إلى حقيقة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أنّ كتارا أضحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي، الذي يجمعُ بين الروايةِ والترجمة والدراما، ليتحقق بذلك التواصل بين ثقافات العالم وهو أحد الأهداف التي تسعى إليها كتارا. وتقدم الدكتور السليطي في ختام كلمته بالشكر إلى كل المشاركين والفائزين من الروائيين والنقاد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسوـ، وثمن دورلجان التحكيم على العملِ الدؤوب، الذي قامت به بَدءاً من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخيةً في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. ومن جانبه، أوضح معالي الدكتور عبد الله حمد محارب أن جائزة كتارا للرّواية العربية في تعدّدها وتوسّعها من دورة إلى أخرى، من بين الجوائز الأعلى قيمة من النّاحيتين المعنويّة والمادّية، وأبرز جائزة مُتخصّصة في الرّواية، وهي فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي لها، ونافذة مفتوحة على العطاء الثقافي اللاّمع والذّكي. د. خالد السليطي يلقي كلمته وشدد الدكتور عبد الله حمد محارب على أن مؤسسة الحي الثقافي كتارا جسدت بهذه المبادرة أفضل مثال على نجاح تجربة الاستثمار في الثقافة. وأضاف أنه فضلا عن قيمة الجائزة المادّية، فإنّ الكاتب المُتوّج بالجائزة، سيتمكّن من النّفاذ إلى جمهور واسع عربيّا ودوليّا، عبر ترجمة عمله إلى عدد من اللغات، أو تحويل الرّواية، التي تستوفي الشّروط الفنّية، إلى عمل درامي، ونشر الرّوايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دُور النّشر لطباعتها وتوزيعها. مؤكدا على أنه لايوجد سبيل افضل من الثقافة لحضور العرب في الفضاء الاتّصالي العالمي. هذا، وقد عرف الحفل تكريم معالي الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو" وتسليمه كتاب مبادرة " اليوم العالمي للرواية العربية"، الذي تم توقيعه من مجموعة من المثقفين والكتاب والروائيين العرب، من أجل إقرار 13 أكتوبرمن كل عام، يوما عالميا للراوية العربية. كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم في مختلف الفئات الخاصة بجائزة كتارا للرواية العربية، والإعلان عن فئة رواية الفتيان التي استحدثتها كتارا في الدورة الثالثة، بهدف تشجيع الناشئة والمواهب الشابة على الإبداع . وبلغت مشاركات الدورة الثانية 1004 مشاركات، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و 732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة، وقد احتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد، تليهما بلاد الشام والعراق، ثم دول المغرب العربي ثم الدول الخليجية، تليها اليمن إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد – إريتريا – نيجيريا) . الحضور في ختام مهرجان كتارا للرواية العربية وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي.
1821
| 12 أكتوبر 2016
يحتضن مسرح دار الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتار" مساء غدا حفل ختام الدورة الثانية لمهرجان كتارا للرواية العربية، بتتويج الفائزين الخمسة في فئة الرواية غير المنشورة وقيمتها 30 ألف دولار لكل عمل، والرواية المنشورة وقيمتها 60 ألف دولار لكل رواية، إضافة إلى الروائيين الفائزين بأفضل إنتاج قابل للتحويل إلى عمل درامي. كما توزع الجوائز على الباحثين الخمسة الذين فازوا في صنف النقد الروائي والدراسات غير المنشورة والبالغ قيمتها 75 ألف دولار. بلغ عدد مشاركات هذه الدورة 1004مشاركات، منها 234 رواية طبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة. واحتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ375 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة، و257 مشاركة من المغرب العربي، و105 مشاركة خليجية، إضافة إلى 7 مشاركات من السويد وأريتريا ونيجيريا. متغيرات في الرواية وكان المهرجان شهد أمس أربع جلسات نقاشية، تناولت الجلسة الأولى "المتغيرات في الرواية العربية المعاصرة"، وشارك فيها كل من رزان إبراهيم، والأديب الدكتور أمير تاج السر، والناقد الدكتور مصطفى جمعة، وأدارها الناقد الدكتور سعيد يقطين. في البداية أشارت الدكتورة رزان إبراهيم في ورقة بعنوان "الرواية العربية المعاصرة اتصال أم انقطاع؟" إلى أن هناك نمطا سرديا له حضوره الآن ولم يتخلق مباشرة بعد عام 2010، وعرجت في هذا السياق على مجموعة من السمات أبرزها غياب القواعد والقواني السردية المتعارف عليها، فضلا عن نمط سردي متطرف في انقطاعه عن العالم، ثم نمط يتحصن بالخيال عبر رحلة فوق عقلانية، ودعت الناقدة إلى تفعيل التصدي النقدي لمن يجترئون على اقتحام عالم الرواية من قبل من لا يمتلكون مؤهلات لذلك. وقالت في ختام مداخلتها انه لابد من التنسيق بين الناقد والناشر لمعرفة ما يطلبه القارىء، مشيرة إلى أن هذا القارىء يبحث عن ذاته، وعن رؤى التي تحاول أن تجيب عن بعض الأسئلة الملحة اليوم،مشيرة إلى أنه لابد من أن يأخذ السؤال التالي بعين الاعتبار: ماهي الرواية التي يقبل عليها القارىء؟ ولماذا يقبل عليها؟ أما الدكتور مصطفى جمعة فتحدث عن "السرد الروائي العربي في الفضاء الرقمي"، في جزئيه النظري والتطبيقي، وناقش في الجزء النظري علاقة الأدب بالإنترنت، هذا العالم الذي بات حقًا من حقوق الإنسان المعاصر، وحصر الجانب التطبيقي في أشكال السرد الروائي على الإنترنت وأنماطه المختلفة مثل الرواية الفيسبوكية، والرواية التكنولوجية، ورواية علاقات الإنترنت وغيرها.. وقدم الدكتور أمير تاج السر، شهادة حول تجربته الروائية وكيف اقتحم عوالم الكتابة منذ المرحلة الإعدادية وتعرّفه على كتاب وروائيين كبار عندما كان في مصر، وقال في سياق أجابته عن علاقة الادب بالمادة العلمية التي تأتي في سياق النص الأدبي ان المعرفة تقدم ولكن القصة تظل هي نفسها، فمثلا قد يطرح الكاتب موضوع الفلسفة فيستمتع القارىء بالرواية وفي نفس الوقت يلم بالموضوع العلمي ألا وهو الفلسفة. وقدم أمثلة من قصصه جاءت على هذه الشاكلة ولم يتذمر أحد من تداخل العلمي مع الأدبي. تحولات الشكل في الجلسة الثانية ناقش المشاركون تحولات الشكل في الرواية العربية، حيث قدم الدكتور عبد الملك أشهبون ورقة بعنوان "التخيل السير ذاتي في السرد العربي: التركيب والدلالة"، فيما تحدث الدكتور إبراهيم عبدالمجيد عن "الشكل الفني للرواية وتاريخ الفنون"، وأدار الجلسة الدكتور شكري الماضي. وأفاد أشهبون بان من ضمن تحولات الشكل الروائي في المغرب مثلا الرواية العرفانية وهي نوع أدبي يدرس ويعطى الاهتمام على مستوى النقد الأدبي، مضيفا: من المعروف أن النوع الأدبي الذي يزاوج بين أنواع متغيرة هو من أبرز من تجليات الحداثة في الرواية والنتيجة التي يسفر عنها هذا التزاوج هو إعادة تأليف النوع الأدبي وتكييف محدداته مع ظهور كل إنتاج جديد يندرج في نطاقه. وأضاف قائلا: إن كل سيرة ذاتية تتضمن بصورة إجبارية قسما من التخييل الذاتي الذي يكون غاليا لا واعيا أو مستترا. وفي الجزء الخاص بالتخيل الذاتي في المشهد العربي أشار الناقد إلى أن رواج مصطلح التخييل الذاتي وتداوله عربيا ظل محصورا في نطاق ضيق جدا، رغم أن العديد من النقاد يذهبون إلى تصنيف روايات بعينها بأنها تدخل في باب التخييل الذاتي، وقال إن الروائي المغربي عبد القادر الشاوي فضل أن يسمي كتابه "دليل المدى" و"من قال أنا" بتخييل ذاتي معتبرا أن هذا الكتاب ليس دراسة فكرية ولا سياسية بل هو كتاب من فعل التخييل، ومن مجنحات أوهامه. وقال الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد: منذ سن مبكرة ومثل أي كاتب أدركت أن الشكل الفني هو أساس الموضوع، وهذا ما يميز المدارس عن بعضها البعض، حيث الكلاسيكية والرومانسية والعبثية والتغريبية والملحمية الخ.. مضيفا أن الشكل الأدبي يختلف وفقا للعصر ووفقا لرؤية الكتاب التي تختلف من مرحلة الى أخرى، والأدب قائم على هذه المدارس الأدبية. وعرج الكاتب على الرواية التاريخية والكلاسيكية والواقعية الاشتراكية والواقعية الوجودية.. مشيرا إلى أن شكل الرواية تغير عبر هذه المراحل التاريخية. سؤال إشكالي في الجلسة الثالثة ناقش كل من الروائي واسيني الأعرج، والدكتورة هويدا صالح، والدكتور صالح هويدي، "المحلي والإنساني في الرواية" بإدارة الناقد الدكتور محمد الشحات الذي أشار في مستهل تقديمه لموضوع الجلسة إلى أن سؤال المحلي والإنساني أو المحلي والكوني سؤال إشكالي تتناوله الكثير من الأوراق النقدية والمداخلات البحثية معرجا على بعض مشاهير الرواية في العالم مثل شكسبير وموليير وغيرهما.. في البداية أكدت د. هويدا صالح في ورقة بعنوان "جدل المحلي والعالمي في الرواية العربية " أن الرواية هي الجنس الأدبي الأكثر قدرة على تصوير طموحات الإنسان وتطلعاته، مآسيه وعذاباته، ومنذ بدايات الرواية في العالم لم يقتصر تصويرها، ولم تقتصر دلالاتها على مكان كتابتها أو على الزمن التاريخي الذي تدخله فضاءها السردي، بل أبدعت الرواية عبر تاريخ كتابتها نماذج إنسانية متخيلة عامة تضم تحديدات بشرية في أوج تصاعدها وفي قمة إمكاناتها وتناقضاتها، نماذج إنسانية تنسحب على كل مكان وزمان، لأنها اشتغلت على هموم الإنسان وقضاياه وعلى المشتركات والقواسم المختلفة بين عموم الإنسانية. حدود فاصلة وفي ورقة بعنوان: الرواية العربية الارتقاء بالمحلية وأنْسَنَة العَالَمِية: قال الدكتور واسيني الأعرج "في عنوان الجلسة ثنائية تكاد تكون غير طبيعية. وهناك مفهوم يقارب العنوان وهو العالمية، فنحن إذن أمام ثلاثة مفاهيم وهي المحلية والمقصود بها أن الكاتب مرتبط بالأرض والمناخ والعطور وبمساحة معينة ومرتبط بتاريخ وثقافة وهذه الثقافة تلعب دورا حاسما في المنتج الروائي. لكن عندما ينتج نصا ما هي الحدود الفاصلة بين هذه المحلية التي ينتجها الكاتب وبين الأفق الآخر الذي هو الانسانية؟ إن مصطلح الانسانية هو أفق يبحث عنه الكاتب، فالانسانية ليست هي العالمية، بل هي هذه القيم المشتركة بين جميع البشر، والكاتب عندما يكتب فهو يكتب داخل هذه القيم (مثلا موقفه من الحرب، الطفولة، الحب، الكراهية..) هذه القيم هي التي تبرر وجود الانسان على الأرض بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي، أما العالمية فهي أمر آخر، وطرح الأعرج سؤالا إشكاليا هو: من يصنع العالمية؟ وقال الأعرج إن القارىء العربي يمتلك جميع الأدوات التي تجعله يقرأ ويميز بين المنتج الأدبي العالمي، وعليه أن يطرح السؤال التالي: هل العربي أقل قيمة من الناحية العربية؟ وهل النص الذي فاز بجائزة نوبل هو من السمو الانساني ما يؤهله بالفوز بهذه الجائزة؟ سيكتشف حينئد أن قيمة العربي الثقافية لا تؤخذ بعين الاعتبار لأنه لم يعد فاعلا ثقافيا، بل هو مستهلك، وأكد أن ليس كل نص فائز بجائزة نوبل هو نص جيد.. وقال إن رواية دونكيشوت هي رواية انسانية لأنها اخترقت الزمن لأنها تناولت قيما انسانية موجودة الى يومنا هذا. جدل أم تراتبية؟ وناقش الدكتور صالح هويدي موضوع "المحلي والإنساني: جدل أم تراتبية؟" من خلال بسط عدد من الأسئلة حول دلالة الصياغة الجديدة لهذه الثنائية ومتغيراتها، فضلا عن التساؤل عن دلالة صياغة الموضوعة في بنية العنوان: أيقصد بها الدلالة على الجمع بين المعطيين؟ أم وضع طرفيها إزاء بعض في صيغة تضاد، لاختيار أحدهما؟ أم المقصود بها منطق التسلسل التراتبي؟ وأشار الناقد إلى أن العنوان يضمر رغبة في وضع طرفي المعادلة في صيغة المقابلة والتضاد والتراتبية. وقدم مثال سعيد مهران في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ، وعمر الحمزاوي في رواية "الشحاذ"، هل كانا تعبيرا عن الواقع المحلي أم هما تعبير عن أزمة كل منهما. وقال إن هناك كتابا استغرقتهم المحلية ولم يخرجوا منها وعدد منهم لم يستطع أن يقنعنا بمحليته. وفي الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور خالد الجابر، تحدثت سعدية مفرح والدكتورة عائشة الدرمكي ورجاء الصانع عن واقع وتحولات الرواية الخليجية في السنوات الأخيرة، وعن مضامين النصوص السردية التي أصدرها أصوات نسائية في الخليج العربي، كما أجمعن على خصوصية الرواية الخليجية، وبروز أصوات نسائية جديدة في هذا المجال. ثيمات المحلي والانساني قال الدكتور صالح هويدي إن الحديث عن الرواية والإبداع عامة هو حديث عن الكيف وليس حديثا عن الأطر والأشكال: محلي وعالمي، أو محلي وإنساني، وطرح السؤال التالي: ماذا نقصد بالمحلي في الرواية؟ هل هو الأرض التي نألفها والفضاء الذي نعيش فيه؟ هل هو المجتمع وعلاقاته التي خبرناها، هل هم أناسنا الذين حفظنا ملامحهم وقسماتهم؟ هل هي مشاكلنا وهمومنا وإحباطاتنا؟ هل هي الشعارات والأيديولوجيات؟ وهل مجرد سرد هذه الثيمات المحلية يمكن أن يميز الرواية؟ ماذا نقصد بالإنساني؟ هل هو المشترك الانساني؟ أم هو التجريد الرمزي لما هو محلي؟. جائزة نوبل تطرق واسيني الأعرج في مداخلته إلى نظرية المؤامرة الثقافية وضرب في ذلك مثال جائزة نوبل، مؤكدا أن العرب لم يصلوا الى مستوى جائزة نوبل لأن القيم التي ينتجونها ثقافيا وأدبيا لم ترتق إلى المستوى الذي يؤهلها لكي تصبح عالمية. عوالم الكتابة أكد الدكتور عبد الملك أشهبون أن الكاتب العربي في سعيه الحثيث للخروج من سجن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، من أجل معانقة عوالمَ كتابةٍ سيرة ذاتية أكثر تحررا وتمردا وشاعرية؛ عمد إلى الثورة على أبرز مقومات السيرة الذاتية المألوفة، من قبيل: "قول الحقيقة"، "الصدق"، و"الكتابة المطابقة للواقع"، فيما أفرزت رؤيته الجديدة تحققات سردية أغلبها يتأرجح بين الرواية والسيرة، مشيرا إلى أن الأعمال السردية التي اعتمدت "التخيل السير الذاتي" وظفت كل الوسائل الجمالية المتاحة إبداعياً لبلورة سيرة ذاتية منزاحة عن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، وتمكنت، بالتالي، من ربح الرهانين معاً: رهان الإبداع أولا من خلال إنتاج نص سردي منزاح عما هو مألوف في السيرة الذاتية التقليدية، ثم رهان تمثيل الذات والتعبير عنها، بعيدا عن إكراهات الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية.
729
| 11 أكتوبر 2016
التكنولوجيا أثّرت على المشهد الثقافي والأدبيفايز: تكثيف وتنويع الفعاليات عامل جذب مهمحمزة: هناك اهتمام للدولة بالجانب الثقافي ولكن الشباب أصبح لديهم اتجاهات أخرىالسليطي: مواقع التواصل يمكنها أن تصبح حلقة الوصلتلعب المراكز والاندية الثقافية دوراً كبيراً في تنمية المهارات الادبية والثقافية عند الكثير من المواطنين والمقيمين لما تمثله من قيمة ثقافية وادبية كبيرة بتنظيمها لمختلف الانشطة التي تجذب الكثيرين من هواة المعرفة والاطلاع على الثقافة والفنون، وهو ما جعل الدولة تهتم بهذا الشأن بصورة كبيرة، فالجميع يتابع الانشطة الثقافية والادبية الكثيرة التي تحدث في اماكن ومواقع مختلفة اشهرها الحي الثقافي (كتارا) والذي يضم بين جنباته مختلف الانشطة والفنون ويمثل نقطة جذب للعديد من الفنانين والادباء من الداخل والخارج ويسعى دائما لتنظيم الفعاليات التي تعكس الثقافات المختلفة سواء كانت ادبية او موسيقية او مسرحية، وكذلك الامر يحدث في سوق واقف الذي يستضيف هو الاخر عددا من الأنشطة الثقافية التي تجد حضورا مميزا.الدوحة محطة مهمةولا يقتصر المشهد الثقافي على الفعاليات التي تقام في كتارا او سوق واقف ولكن هناك فعاليات اخرى تقام في متحف الفن الإسلامي وفي نادي الجسرة الثقافي والمتحف العربي للفن الحديث ومتحف الفنون الموجود في كورنيش الدوحة والذي يستضيف على الدوام المعارض الفنية لفنانين من مختلف الدول. هذا النشاط الثقافي والاهتمام الواضح بالثقافة والفنون جذب الانظار الخارجية حتى اصبحت الدوحة إحدى المحطات المهمة في العمل الثقافي وهو ما عزز ترشيح سعادة حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة السابق لمقعد رئاسة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ولكن رغم هذا الحراك إلا ان الكثيرين يريدون ان تزداد الفعاليات لكي تجذب الشباب والجيل الصاعد بصورة اكبر، وهو ما قاله المخرج والكاتب فالح فايز الذي اكد ان الدور الثقافية والاندية يجب ان تقدم الحوافز التي تضمن بها جذب الشباب إلى الفعاليات التي تقام والتي وصفها بأنها تحتاج إلى تكثيف وتنويع.الأندية والدور الثقافيةوقال فايز: نملك العديد من الاندية والدور الثقافية والتي تقدم وجبات ثقافية وفنية جيدة، ولكنها في الكثير من الاحيان لا تستطيع ان تقوم بجذب الشباب إلى هذه الفعاليات لعديد من الاسباب، اولها ان الشباب يأتي إلى ما يستهويه، فمثلا جماعة المسرح تجدهم يبحثون عن العروض المسرحية او الندوات التي لها علاقة بالمسرح من اجل التطوير والبحث عن افكار جديدة وعلى ذلك قس، وهذا ما يجعل العبء كبيرا على هذه الدور والمراكز الثقافية بتوفير المغريات والبحث عن سبل للمشاركة في المهرجانات الخارجية، وهو ما يمثل حافزا لهؤلاء الشباب المتعطشين لعرض منتوجهم للعالم، وهناك المهرجانات التي تقام والتي يجب ان تتم دراسة وافية للاجواء الطبيعية التي تقام فيها فلا يمكن مثلا ان نقيم فعالية في الهواء الطلق في اشهر الصيف، كما ان الصالات المغطاة لا تستطيع استقبال اعداد كبيرة وهو ما يجعل الكثيرين يتجنبون الذهاب خوفا من الزحام او من الاجواء التي يمكن ان يواجهونها، وكذلك فإن العديد من الفعاليات تكون في وقت واحد وهو ما يمثل تشتيتا للكثيرين وهو ما يلزم بكل تأكيد التنسيق لاستدامة اطول للفعاليات الثقافية والادبية، فاليوم معرض تشكيلي في كتارا وغدا قراءات مسرحية في سوق واقف وبعده فعالية اخرى في مكان آخر ولكن ان تكون كل الفعاليات مجتمعة في يوم واحد فبالتأكيد لن تجد اي فعالية الاقبال الذي تستحقه.التكنلوجيا شغلت الشبابمن جانبه ارجع حمزة طالب عزوف الشباب عن حضور بعض الفعاليات إلى التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت تلعب دورا كبيرا في حياة الشباب، وقال طالب: لدينا العديد من الفعاليات الثقافية والادبية التي تقام في معظم شهور السنة وهناك اهتمام كبير من جانب الدولة بالفعل الثقافي، ولكن نجد ان الشباب باتت لديه اهتمامات اخرى فحتى الهوايات التي كانت في السابق تنحصر في الرياضة والحركة او حتى التمثيل والموسيقى اصبح لها مزاحم مهم وقوي وانا اتحدث عن التكنولوجيا الحديثة التي اصبح الجميع اسيرا لها فالآن تجد الكثير من الشباب يفضلون البقاء في منازلهم او التجمع مع بعضهم البعض في اماكن محددة واصبح الاهتمام بالقراءات الادبية والثقافية يحتاج إلى عملية انعاش حتى نعيد الشباب إليها من جديد، ففي السابق كانت الفعاليات الادبية والثقافية سواء كانت معارض تشكيلية او مسرحيات ادبية او ندوات ثقافية تجد اهتماما واسعا بين الشباب والكل كان يريد ان يوسع من مداركه ولكن الآن الانترنت اصبح هو المرجعية الاساسية للعديد من الاشياء، فكل ما على الشاب فعله هو البحث عن ما يريد في الشبكة العنكبوتية فتتوفر له كل المعلومات وبهذا يكون الذهاب لهذه الفعاليات امرا غير ذي جدوى بالنسبة لهم.الإعلان عن الفعالياتويرى عيسى السليطي أن الاعتماد على الوسائل التقليدية في الاعلان عن الفعاليات يؤثر بشكل واضح في الحضور للندوات والفعاليات الثقافية الكثيرة والممتدة على طول العام في قطر، فالحمد لله اصبح التطور الثقافي واضحا في كل المناحي ولكن هناك فقط الاعلان عن هذه البرامج، حيث يجب على المنظمين ان يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي بصورة اكثر فعالية ويقومون ببث اعلاناتهم عن الاحداث الثقافية فيها وهذا بالتأكيد سيكون له دورا في زيادة الاقبال عليها وسيشكل عنصر جذب مهم للشباب الذين باتوا يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي في معظم اوقاتهم، حيث احتلت التكنولوجيا المقدمة في اهتمامات الشباب وبهذا يمكن ان نصل إلى الشباب بصورة اسهل واسرع فيعود لليالي الثقافية ألقها المحبب والجميل.
1176
| 11 أكتوبر 2016
أقام مركز قطر للتراث والهوية حفل تكريم رواد التراث والهوية، في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (الدورة الأولى)، على مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا.. وحضر الحفل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واللواء سعد بن جاسم الخليفي، والدكتور خالد يوسف المُلا، وأصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والسادة المكرمون من قطر ودول الخليج العربية.. فيما قدمت الحفل الإعلامية أسماء الحمادي. ورحب د.خالد الملا -مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- بسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني راعي الحفل. قائلا: "نحتفل بتكريم هذه الكوكبة ممن قدموا ولا يزالون يقدمون الكثير من خلال جهودهم المخلصة في مسيرتهم الحافلة بالعطاء وحماية هويتنا في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".. موضحا أن الغاية الرئيسية من إقامة الحفل هي الوفاء لأهل العطاء تكريماً لهؤلاء الرواد في مجال التراث والهوية. وأضاف أن الشخصيات القطرية والخليجية التي يتم تكريمها هم من المبدعين والمتميزين والمتخصصين في مختلف الحقول والمجالات، ونحن من خلال الرسالة التي نؤمن بها نجد أنفسنا مطالبين بحفظ وصون الهوية وتوثيقها والاهتمام بها، والعمل على تعزيز الوعي بأهمية التمسك بالتراث وضرورة تعزيز الهوية، وهو ما يعني بالضرورة الاهتمام بكل من يعمل ويجتهد في هذا المجال خدمة لوطنه ومجتمعه. وأوضح الملا "أننا في المركز نعمل بشكل مستمر على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وهمنا الأول هو أن نحافظ على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا أمام غزو الثقافات والهويات الوافدة إلينا مع الانفتاح الاقتصادي والسياحي الهائل الذي تشهده دولنا". ونوه إلى أن التكريم لن يتوقف عند هذه الكوكبة من الشخصيات، بل نعتبره الانطلاقة الأولى بالنسبة للمركز، لتقديم جزء يسير لمن قدموا بإخلاص لتراثهم وهويتهم في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية. وفي الختام تم تكريم عدد من الرواد والمهتمين بالتراث والهوية، وهم: الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وتم تكريم الموسيقار الراحل عبد العزيز بن ناصرعبيدان، المرحوم محمد بن جاسم الخليفي، ناصر بن محمد العثمان، ومن دول الخليج العربية، سيف الشملان، علي عبدالله خليفة، وعبدالعزيز المسلم، سعود الرومي، هلال العامري.وتم تكريم مؤسسة الحي الثقافي كتارا، وسعادة السفير بدر عمر الدقع وسعادة ربيعة محمد الكعبي ومحمد صالح المناعي وتم تكريم خمسة مكرمين من دول مجلس التعاون الخليجي. كما تم تكريم عدد من الرواد في مجال التراث والهوية في دولة قطر وهم: الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني والدكتورة كلثم الغانم وعبدالرحمن إبراهيم المناعي والدكتور ربيعة صباح الكواري وحمد حمدان المهندي ومحمد بن أحمد المسلماني وحسن بن إبراهيم المهندي وحمد بن محسن النعيمي ومحمد علي عبدالله وصالح غريب علي شبيب المناعي وعلي عبدالله الفياض وخليفة السيد المالكي والفاضلة سبيكة بنت محمد الخاطر وشيخة بنت عبدالله آلذياب وظبية عبدالله السليطي وسلمى النعيمي ومحمد سعيد البلوشي وعبدالعزيز أحمد المطاوعة.. قطر أولت اهتماما بالغاً بالتراث والهويةوقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خلال تصريحاته لـ"الشرق"، في البداية أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه، الذي أولى اهتماما ملحوظا بالتراث والهوية في بلادنا، وانعكس ذلك على العديد من المباني والأسواق وأبرز المعالم في بلادنا التي تم تصميمها لتأخذ طابعا تراثيا ممزوجا بين الماضي والحاضر، لافتا إلى أن سموه أيضا اهتم كثيرا بالتراث والهوية وشجعنا على ذلك، واهتم بمسيرته.."حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه"، موضحا أن دول الخليج العربي تراثها واحد. الشيخ فيصل آل ثاني في تصريحات لـ"الشرق وأكد على أن دولة قطر تهتم بشكل مثالي في التراث والهوية، وذلك بعودة المباني القطرية التراثية بتصميمها الجميل لتكون بيننا في الوقت الحالي وهي قد أخذت الطابع التراثي القديم الذي يعكس تراثنا.. وأضاف أنه في هذه المناسبة لابد علينا أن نتذكر الشخصيات التي كان لها بصمات في التراث القطري منهم الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني رحمه الله، ونشكر أيضا كل المهتمين بالتراث من قطر ودول مجلس التعاون. عمل خليجي مشتركوألقى عبدالعزيز المسلم -رئيس معهد الشارقة للتراث، كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لمركز قطر للتراث والهوية على هذه اللّفتة بالاحتفاء بشخصيات رائدة قدّمت الكثير من الجهود على مدى سنوات طوال حافلة بالعمل والعطاء والتميّز التي أثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة. وأضاف قائلا "لا شك أن الوجود التاريخي والجغرافي لأي شعب يقترن بالوجود الثقافي الذي يحدد الخصوصية ويشكل الهوية والانتماء، وشعوبنا العربية كما كانت في الماضي مهددة في ثقافتها وهويتها، فهي كذلك في الوقت الراهن أكثر تهديداً بفعل مختلف أشكال التحديات الهادفة إلى تمزيقها وإبهات الدور الحضاري لها كأمة فاعلة وحية، قدمت للعالم نماذج حضارية متنوعة وموغلة في القدم. وتفاقم الخطر بظهور ثورة المعلومات وسيطرة وسائل الاتصال الإلكتروني على وسائل الإعلام، مما أسهم في الترويج لثقافات العالم الغربي وكذا الثقافات الأخرى وبث أنماط من السلوك والتفكير، وهذا زاد من حجم التحديات والمخاطر المهددة لهوية وثقافة الشعوب العربية وشعوبنا الخليجية بخاصة. وقال إن الأمر يتطلب منا وَثْبَةً قويةً لمواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ، ومباركة ودعم جهود الأفراد و الهيئات والمؤسسات والجمعيات التي تفطّنت، منذ الوهلة الأولى، إلى حجم تلك المخاطر، فصون التراث الثقافي هو صون للهوية المشتركة في المجتمعات الخليج العربي. وأثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة . وشدد على أهمية مواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ. لفتة تستحق التقديرقال علي عبد الله خليفة - رئيس تحرير مجلة الثقافة الشعبية في مملكة البحرين ومؤسس مركز التراث الشعبي: أنا سعيد جدا بتواجدي في هذه الاحتفالية غير العادية في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للتنبيه لقيمة وثروة التي تمتلكها كل الشعوب وهي الثقافة الشعبية، وحقيقة أن هذه اللفتة تستحق كل شكر وتقدير، متمنيا أن تستمر لتنحو بهذا الاهتمام الإعلامي لأن يكون اهتماما علميا مركزا على عملية جمع وتدوين التراث الشعبي، موضحا أن هذه اللفتة في الحقيقة كريمة جدا من قبل مركز قطر للتراث والهوية، خاصة الالتفات إلى رواد العاملين في ميدان التراث الشعبي.
1454
| 10 أكتوبر 2016
* 3 معارض و28 إصدارا وتكريم للمشاركين في ورش فن كتابة الرواية العربية * د.السليطي: نسعى بالعمل الدؤوب كي تبقى جائزة كتارا شعلة وهاجة في كل عام * السيد: نتطلع إلى أن يحقق المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية تزينت "كتارا" صباح اليوم بحلة القلم وما يسطره من إبداع في مهرجانها الثاني للرواية العربية الذي انطلق صباح أمس ويستمر حتى 12 أكتوبر الجاري، في مشهد أشبه بالاحتفال الثقافي بالرواية العربية ومنجزها عبر سنوات تمتد الى ستينيات القرن الماضي. افتتح المهرجان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد والإعلاميين من داخل وخارج دولة قطر. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة رحب سعادة الدكتور خالد السليطي بالحضور، مؤكدا سعي المؤسسة الجاد والعمل الدؤوب لتبقى جائزة كتارا للرواية شعلة وهاجة في كل عام.. مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية على جدتها وحداثة سنها، أصبحت ملتقى مركزيا كبيراً، يشهد على ذلك الإقبال المطرد للمشاركينَ في الدورة الثانية؛ إذ فاق عدد المشاركات كل التوقعات، حيث بلغ 1004 في ثلاث فئات هي: الرواية غير المنشورة بـ 732 عملا والرواية المنشورة بـ 234 مشاركة وفئة الدراسات النقدية بـ 38 دراسة"، مؤكدا أن هذا الإقبال المتنامي يعكس جغرافية أدبية شاسعة على امتداد الوطن العربي. وقال سعادته: "بما أن طبيعة النوع البشري ميالة إلى التغيير وعدم الجمود، فإن طبيعة النوع الأدبي، نزاعة إلى التجديد والتجدد، مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية أطلقت فئة جديدة وهي فئة روايات الفتيان غير المنشورة في الدورة الثالثة، وأنه سيتم تطوير هذه الجائزة وتعزيزها بإضافة فئات أخرى في المستقبل القريب. الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي وأشار مدير عام "كتارا" للحضور (ضيوف المهرجان) بأهمية دعمهم لمبادرة اليوم العالمي للرواية العربية، الذي تم الاتفاق حوله مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) من أجل إقراره في الثالث عشر من أكتوبر بعد التنسيق مع اليونسكو، مشيرا إلى أن الهدف من هذه المبادرة "التأكيد على المكانة العالية التي تبوأتها الرواية العربية، فحقَّ علينا التقدير وحقَّ لها التكريم". لوحة إبداعية من جانبه أعرب خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، عن تطلعه في أن يلقى هذا المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية، لاسيما وأنه يتضمن العديد من الفعاليات والندوات والمعارض التي تحتفي بالرواية العربية، لتشكل لوحة إبداعية، لما يجب أن تكون عليه حال الرواية ومكانتها في وجدان كل عربي. وقدم خالد السيد لمحة عامة عن برنامج مهرجان كتارا للرواية العربية الثاني، منوها أنه بالإضافة إلى إصدار كتارا لـ 25 رواية، فإنه تم إصدار رواية بعنوان "ألقاك بعد عشرين عاما" لشمة الكواري التي قررت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" دعمها، إضافة إلى توقيع كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبد الملك، ودراسة عن "الرواية العربية في القرن العشرين" (تأليف مشترك). بعد ذلك قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بتكريم للمشاركين الإثني عشر الذين شاركوا في برنامج الورش التدريبية لفن كتابة الرواية العربية للعام 2016، وهم: محمد حسين العنزي، وبنة علي صالح، وندى عبدالله الشهراني، وخديجة العربي، ولبابة أمير الهواري، ومايا مالك الأسطواني، ومحمد أحمد منهل، وريم محمد حسين، ومسعد عبدالكريم السعدي، وعائشة عمر الإدريسي، وداليا مصطفى حسين، وآمنة جعران. فعاليات وكان حفل الافتتاح شهد توقيع 28 إصدارا من الروايات والكتب التي صدرت عن جائزة كتارا للرواية العربية خلال العام الجاري، بحضور الروائيين الفائزين في الدورة الأولى في فئتي الرواية غير المنشورة والرواية المنشورة، ثم قام الحضور بجولة في معرض "رحلة إبداع" للأديب الراحل نجيب محفوظ والذي احتضنته القاعة رقم واحد بالمبنى 18 بكتارا. ويؤرخ المعرض لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1911 بحي الجمالية بالقاهرة، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية عام 2006، وهو العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب في الثالث عشر من أكتوبر عام 1988 ، بعد ترشيح من الدكتور عطية عامر. كما تم افتتاح معرض "مقتنيات الأقلام"، ويضم أقلاما وتحفا قديمة في مجال الكتابة، بعضها كُتبته روايات شهيرة، علاوة على ما قاله كتاب وروائيون عن القلم أمثال: جرجي زيدان، ويوسف السباعي، وميخائيل نعيمة، ونجيب محفوظ، وواسيني الأعرج، وجبران خليل جبران، وأحلام مستغانمي، وأنيس منصور، وتوفيق الحكيم، ومحمد حسن علوان، وليلى العثمان، وغسان كنفاني، ويحيى خلف، وفضيلة الفاروق، وفوزية رشيد، ويحيى حقي، وياسر حارب، ومحمد شكري، وغادة السمان وغيرهم.. كما شهد المهرجان افتتاح معرض "رواية الفتيان" الذي يمثل إضافة نوعية أشاد بها الحضور. افتتاح مهرجان كتارا الثاني للرواية العربية جلستان نقاشيتان في فترة الظهيرة تابع الحضور جلستين حواريتين الأولى حول كتاب الرواية العربية في القرن العشرين: التأسيس والتطوير والظهور والأنماط تأليف مشترك، أدارتها الدكتورة مريم جبر من الأردن. وشارك فيها كل من الدكتور سعيد يقطين من المغرب والدكتور محمد الشحات من مصر بينما تعذر الحضور على بقية الأساتذة المشاركين في تأليف الكتاب. بينما تناولت الجلسة الثانية كتاب "الرواية القطرية .. للدكتور أحمد عبد الملك. وقالت جبر إن هذين الكتابين يأتي إصدارهما في إطار مشروع جائزة كتارا، هذا المشروع الرائد الذي يضع الرواية العربية على محك أسئلة الفن والواقع، ويلفت اهتمام النقاد والقراء على السواء إلى كل جديد في تطور هذا النوع الأدبي الذي يبدو الأكثر حضورا وحظوة. وحول تجربته في تأليف الكتاب قال الدكتور محمد الشحات: كان لي شرف كبير أن أسهم ولو بقدر يسير في هذا الكتاب حين كلفت بالإسهام بالكتابة النقدية في هذا الكتاب وتحديدا في الفصل الخاص بالرواية في مصر والسودان في القرن العشرين. قلت في نفسي كم أنا في مازق كبير أن تتناول واحدة من أقدم الروايات في المنطقة العربية منذ البدايات وما يوازيها من حديث عن الرواية السودانية التي بدأت في الستينيات تقريبا حسب أغلب أقوال المؤرخين. وقال إن الكتاب يمكن موضتعه بوصف كتابا تاريخيا نقديا لأنه معني برصد التحولات المفصلية في الرواية المصرية عبر مراحل مختلفة، وكان لابد من سؤال البدايات، لذلك كنت منشغلا بالمنهج: كيف يمكن أن أصوغ فصلا نقديا بهذا الحس البانورامي ولا يخلو هذا الحس من تناول ظواهر نقدية مهمة ومحورية ومفصلية بحيث لا يمكن أن تغفل ظاهرة ما مهمة. إنه لأمر شاق لكنه طموح. والكتاب هو إصدار أول من سلسلة إصدارات سيكون لها قدر من التنامي أفقيا ورأسيا في أغلب بلدان المنطقة العربية التي تنتج الرواية. وأشار الشحات إلى ان التحقيق التاريخي تطلب تخليه عن وظيفته كناقد أدبي وثقافي. لذلك عنون فصوله كالتالي: الفصل الأول: بداية الرواية العربية في مصر: مراحل التطور، والفصل الثاني الرواد بين تجريبية الشكل وحداثة المضمون وتطرق فيه الى رواية زينب لمحمد حسين هيكل وبعض الظواهر قبلها، مرورا بالمازني وطه حسين وتحولات كثيرة. وقال الناقد إن هذه المرحلة تمتد من العشرينيات الى بداية الأربعينيات، مؤكدا أن نجيب محفوظ كان واحدا ممن أسسوا في المقام الأول لشكل روائي عربي يمكن أن يتم تفعيله لسنوات طويلة، وهو كاتب متحول في نظر الناقد حيث إنه لا يركن الى شكل بعينه. بعد ذلك مرحلة ما بعد الستينيات الى مطلع الألفية الجديدة، لافتا الى أن كتاب الثمانينيات وكتاب التسعينيات الذين أحدثوا تغيرا مختلفا وشريحة كبيرة منهم استطاعوا أن يقدموا رواية ذات شكل جمالي مختلف وهم ثقافي مختلف أيضا. ثم الفصل الخامس بعنوان نشأة الرواية في السودان ومراحل تطورها، وكان للطيب صالح أثره في الرواية السودانية، معرجا على الاشكالات التي طرحها في تحقيقه البانورامي. بعد ذلك أحالت الدكتور مريم الكلمة للدكتور سعيد يقطين الذي اعتبر الكتاب إنجازا نوعيا، وسيكون له دور كبير في تطوير رؤيتنا الى الرواية العربية. وتحدث يقطين عن الرؤيات التي يولدها الكتاب وأول مفهوم هو التساؤل عن الرواية العربية، وطرح التساؤل التالي: هل هناك رواية مغربية، وتونسية وجزائرية.. الخ؟ هنا بدأ يتضح لي معنى آخر للرواية العربية والذي يمكن أن نعني به من خلال السيرورة التي قطعتها الراوية العربية منذ بدايتها الى الان أن نتحدث عن رواية لها ملامحها الخاصة والمميزة وأنها تجسد ما لا تجسده الجغرافيا الثقافية في الوطن العربي. وعرج الدكتور يقطين على أسباب تأخر ظهور الرواية في دول المغرب العربي مقارنة بمصر، ومراحل تطور الرواية في المغرب تحديدا. وقال إن الأجيال الجديدة التي ظهرت في ما بعد الاستقلالات العربية وجدت الرواية المصرية قد تأصلت واكتملت، وبالتالي فإن كتاب الرواية في المغرب العربي هو جيل قارىء للرواية الكلاسيكية، ولكنه تكون في نطاق وعي يساري سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الأدبي لذلك لن يستنسخ الرواية الرومانسية أو الكلاسيكية التي كتبت في مصر واندمج في موجات التجريب. وهذا السياق يسمح بالحديث عن رواية عربية لها ملامحها وخصوصيتها ومن بين ما تنتظره هذه الرواية هو توسيع هذا المشروع من خلال طرح أسئلة أخرى عن الرواية العربية. جولة في معرض نجيب محفوظ تجارب روائية قطرية في الجزء الثاني من يوم الافتتاح تابع الحضور الجلسة النقاشية الثانية التي تناولت كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للروائي الدكتور أحمد عبد الملك وشارك فيها الإعلامي سمير حجاوي. ولفت الدكتور عبد الملك في مستهل حديثه عن الكتاب إلى أن الرواية القطرية بدأت نسائية، ففي عام 1993 صدر لشعاع خليفة روايتها الأولى "العبور الى الحقيقة"، وفي نفس العام أصدرت شقيقتها دلال خليفة روايتها "أسطورة الانسان والبحيرة"، ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 2005 توقفت الإصدارات ثم جاءت روايته "أحضان المنافي"، وبعد ذلك ظهرت مريم آل سعد بروايتها "تداعي الفصول"، وعبد العزيز آل محمود بأول رواية تاريخية وهي "القرصان". ثم أعقبها برواية "الشراع المقدس" التي تتحدث عن الوجود البرتغالي في منطقة الخليج، ثم ظهرت رواية "كنز سازيران" لعيسى عبد الله ، وبعد ذلك جاءت رواية الكاتب جمال فايز "زبد الطين" لتشكل معنى العلاقة مع الأخرى. وأفاد الدكتور عبد الملك أن الكتاب يمثل قراءة في تجارب قطرية، ويجيب الكتاب عن الأسئلة التالية: ماهي الرواية القطرية؟ وما هي اتجاهاتها؟ باحثا في 23 عملا صنف منها 23 عملا تستحق أن تكون في لائحة انطباق الخصائص السردية على هذه الأعمال. عقب ذلك قدم سمير حجاوي قراءة في الكتاب نيابة عن الدكتور أنطوان طمعة، واستعرضت الورقة النتائج الإيجابية التي حققتها الدراسة التأسيسية من حيث المنهجية والموضوعات، والحدود التي وقفت عندها والثغرات التي تخللتها، والعلاقة بين الانتاج الروائي من جهة والإنتاج النقدي الإبداعي من جهة أخرى، وأهمية المواءمة بين الإبداع في مسار نمو الرواية القطرية وتطورها. وفي ختام الجلستين فتح باب النقاش حيث طرح الحضور تساؤلات وطروحات خرجت في مجملها عن سياق المحورين اللذين تم طرحهما في الجلستين الى سياقات أشمل وهي الرواية العربية بين الخصوصية والشمولية.
723
| 10 أكتوبر 2016
بعد مرور ثلاث سنوات على إغلاقهاأين ذهبت العقود المبرمة مع الشركات والجمهور المتضرر الأول مطلوب حل جذري حتى تعود حديقة الحيوان إلى سابق عهدها علمت "الشرق" أن القائمين على مشروع تطوير حديقة الحيوان، وهم (البلدية وأشغال وكتارا)، لم يتحركوا جديًا تجاه البدء في المشروع، رغم الثلاث المناقصات التي طرحتها هيئة الاشغال العامة، بداية من مناقصة تصميم وتوريد وتركيب نظام ركوب النهر، التي تم الإعلان عنها بتاريخ 9 /4 /2014، ومناقصة تنفيذ الاعمال بالصخور الاصطناعية في الحديقة، والتي تم الإعلان عنها بتاريخ 13 /4/ 2014، والاعمال الرئيسية الخاصة بالحديقة التي تم الاعلان عنها بنفس التاريخ السابق، ومناقصة التأهيل المسبق لمقاول ونظام التلفريك والمعلنة بتاريخ 4 /5 /2014. العقود الموقعة وبلغت العقود التي وقعتها أشغال مع الشركات المنفذة لأعمال التطوير 118.253.000 ريال، وذلك بهدف تنفيذ الأعمال التحضيرية تمهيداً للبدء بالأعمال الإنشائية الفعلية للمشروع، حيث بلغت قيمة العقد الأول 45.028.598 ريالاً، من أجل هدم وإزالة المباني القديمة والمنشآت القائمة حاليا داخل حدود الحديقة، ووفقا لتصريحات أشغال؛ كان من المفترض على الشركة المنفذة للعقد الأول الانتهاء من المشروع الخاص بها عقب 14 شهرا أي في 2014، إلا أن الواقع حتى الآن يشير إلى غير ذلك، أما العقد الخاص بإنشاء مرافق مؤقتة لإيواء الحيوانات في مزرعة روضة الفرس، وتمت ترسية المشروع على إحدى الشركات بلغت قيمته 73.225.002 ريال قطري. عدم التنفيذ وما نود الإشارة إليه أن الحديقة مغلقة منذ ثلاث سنوات، من قبل وزارة البيئة سابقاً في عام 2013 من أجل تطويرها وإنشاء حديقة جديدة متكاملة ذات مواصفات عالمية، وتنفيذها خلال مراحل متعددة، مازالت هذه الحديقة، ولكنها مازالت على هذه الوضعية حتى اليوم ،رغم هذه العقود التي وقعتها أشغال بمبالغ ضخمة مع عدد من الشركات للتنفيذ!! والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يتم تنفيذ مشروع الحديقة في الموعد المحدد تمهيدا لافتتاحها رسميا العام المقبل، حسبما ذكرت أشغال؟ وما الأسباب التي أدت إلى عدم التنفيذ، استفسارات عدة تحتاج إلى توضيح للرأي العام.
2057
| 11 أكتوبر 2016
أنهت اللجنة المنظمة لبطولة قطر الدولية المفتوحة للشراع كافة الإجراءات استعدادا لانطلاق البطولة التي ستقام منافساتها على شاطئ الحي الثقافي "كتارا" بداية من غد الثلاثاء وحتى الخامس عشر من أكتوبر الجاري بمشاركة حوالي 70 متسابقا ومتسابقة يمثلون عشر دول. وتقوم اللجنة المنظمة يوم غد بتسجيل أسماء المتسابقين في البطولة ووزن القوارب المشاركة، فضلا عن عقد اجتماع تنويري مع المتسابقين عن البطولة، بالإضافة إلى اجتماع آخر مع الحكام قبل ترك المجال أمام المتسابقين لخوض التجارب الحرة للتعرف على أجواء البحر. ومن المقرر أن يخصص صباح الغد لتسليم القوارب للمتسابقين وإجراء القياسات الضرورية قبل أن تنطلق المنافسات رسميا بمسابقة فرق الأوبتمست في المساء ، على أن تقام بعد غد الأربعاء ثلاثة سباقات يوميا في مختلف فئات البطولة. وينتظر أن تشهد منافسات البطولة تحديا مثيرا بين جميع المتسابقين من أجل الصعود إلى منصات التتويج، خاصة في ظل مشاركة مجموعة مميزة من أبرز أبطال وبطلات الشراع سواء على المستوي الخليجي أو العربي أو الأوروبي. وستقام منافسات البطولة في خمس فئات هي : الأوبتمست ، ليزر 4.7 ، ليزر راديال ، ليزر استاندرد ، والهوبي 16، على أن يكون مجموع السباقات المقررة إقامتها في كل فئة عشرة. وتعد فئة الأوبتمست الأكثر إقبالا حيث ستشهد مشاركة 17 متسابقا ومتسابقة مقابل 15 متسابقا في فئة الليزر راديال و 13 متسابقا في الليزر استاندرد و10 متسابقين في فئة الليزر 4.7 ، بينما ستشهد فئة الهوبي 16 مشاركة 6 متسابقين. وتشارك دولة قطر في منافسات البطولة بستة عشر لاعبا منهم سبعة متسابقين في الأوبتمست وثلاثة متسابقين في الليزر راديال وثلاثة متسابقين في الليزر 4.7 ومتسابقان اثنان في الليزر استاندر ومتسابق واحد في الهوبي 16. من جانبه، أكد فيصل بوشمع مدرب المنتخب القطري للشراع أن لاعبي المنتخب أنهوا استعداداتهم بقوة وجاهزين لخوض المنافسات، لافتا إلى أنهم عازمون على الوصول إلى منصات التتويج وتحقيق المزيد من الميداليات بغض النظر عن المنافسة. وقال إن بطولة قطر الدولية للشراع تعد أبرز البطولات التي ينظمها الاتحاد سنويا، مشيرا إلى أنها تشهد تطورا كبيرا عاما بعد عام في ظل المنافسة القوية على حصد المراكز الأولى في كل السباقات. وأوضح أن المنافسة على ألقاب البطولة هذا العام ستنحصر بين منتخبات قطر والهند والكويت، متوقعا تألق نجوم العنابي غانم السويدي وعلي الشرشني وخير الدين بوشامة وعبد الله الشرشني وحصولهم على مراكز متقدمة في فئة الاوبتمست. واعتبر أن بطولة قطر الدولية هذا العام ستكون فرصة جيدة للاعبي المنتخب من أجل الدخول في منافسات قوية مع أبطال مميزين على مستوى العالم.
507
| 10 أكتوبر 2016
أقام مركز قطر للتراث والهوية الليلة حفل تكريم لرواد التراث من الباحثين والمبدعين ورعاة التراث في دولة قطر ودول الخليج العربية على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وشملت قائمة المكرمين شخصيات قطرية بارزة في مجال التراث منهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس متحف الشيخ فيصل، والموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر العبيدان، والكاتب الراحل محمد بن جاسم الخليفي، والكاتب ناصر محمد العثمان، والسيد أحمد راشد المسند، وعدد كبير من الباحثين والباحثات والمهتمين في مجال التراث في دولة قطر ، كما شملت القائمة خمسة من رموز التراث في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس متحف الشيخ فيصل ،في كلمة نيابة عن المكرمين في دولة قطر خلال حفل التكريم، اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بالتراث وربطه بالحاضر، حيث عملت الدولة على الاهتمام بالموروث القطري من خلال تجديد سوق واقف وغيره من المشاريع التي أبرزت التراث القطري، كما عملت الدولة على تشجيع الهوايات والرياضات المتعلقة بالتراث القطري والذي يعد جزءا من التراث الخليجي. وبدوره، أكد السيد عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم مستشار ثقافي في دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة ،في كلمة مماثلة نيابة عن المكرمين الخليجيين، أهمية التمسك بالهوية في ظل ثورة الاتصالات الهائلة والمخاطر التي تهدد ثقافة الشعوب العربية والخليجية، موجها الشكر لمركز قطر للتراث والهوية على اهتمامه ودعمه للعاملين في مجال التراث في قطر والخليج العربي. ومن جهته، قال الدكتور خالد يوسف الملا مدير مركز قطر للتراث والهوية إن التكريم يأتي وفاء لأهل العطاء والرواد في مجال التراث والهوية وعرفاناً بالجهود المبذولة لصون تراثنا وحماية هويتنا، داعيا إلى حفظ وصون الهوية وتعزيزها وتوثيقها. وأوضح الملا أن المركز يعمل على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وذلك للمحافظة على المجتمع وعاداته وتقاليده أمام غزو الثقافات الوافدة إلينا مع الانفتاح الهائل الذي تشهده دولنا.
584
| 10 أكتوبر 2016
قالت مصادر مصرفية إن كتارا للضيافة القطرية بصدد تدبير قرض مجمع قيمته 500 مليون دولار. وقال متحدث باسم الشركة إن كتارا تقترض من الخارج لمشاريع لكنه أحجم عن الإدلاء بالمزيد.وقالت المصادر إن اتش.اس.بي.سي يقود البنوك المرتبة للعملية ، وأوضح أحد المصادر أن أجل استحقاق القرض خمس سنوات. وقالت المصادر إن العملية لم تنجز بعد.وتمتلك كتارا للضيافة ومقرها الدوحة محفظة من 34 فندقا قيد التشغيل أو الإنشاء وتعتزم إضافة 26 فندقا آخر بحلول 2026 وفقالموقعها على الانترنت. وتوجد فنادقها في دول مثل قطر ومصر والمغرب وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وسنغافورة وتايلاند.
558
| 09 أكتوبر 2016
تزامنا مع انطلاق مهرجان "كتارا" للرواية العربية المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة فتحنا باب الترشح للنسخة الثالثة وآخر موعد لقبول المشاركات 31 ديسمبر القادم نؤكد من خلال الترجمة حرصنا على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها سنكون شركاء استراتيجيين في معرض الدوحة الدولي للكتاب أكد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية أنه بداية من الدورة الثالثة للجائزة سيتم الإعلان عن الجوائز يوم 13 أكتوبر، أي في اليوم العالمي للرواية العربية، وذلك في حوار أجرته معه "الشرق"، تزامنا مع انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية في نسخته الثانية غدا، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). وأشار السيد إلى أن جهودا كبيرة تبذلها المؤسسة من أجل أن تصبح كتارا "منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية، وحافزا لتعزيز الإبداع الروائي العربي". وهو ما أكد عليه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في أكثر من مناسبة. وقال المشرف العام على الجائزة إن أبرز ما تم تحقيقه في هذه الدورة هو اتفاق الشراكة بين (كتارا) والـ(ألكسو)، بهدف إعطاء غطاء عربي للجائزة، وضمان مزيد من الشفافية والمصداقية. ولفت السيد إلى أن اللجنة المنظمة ارتأت فصل جائزة الرواية عن جائزة الدراما بداية من النسخة الثالثة للحفاظ على حق الرواية في التكريم، مؤكدًا في ذات السياق أن جائزة الدراما لها بعد اقتصادي، ولا تصنف كجائزة. هذه المحاور وغيرها تحدث عنها الأستاذ خالد السيد في الحوار التالي: ما أبرز ملامح النسخة الثانية من مهرجان كتارا للرواية العربية الذي سينطلق غدا؟ بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأولى، من حيث عدد المشاركين في جائزة كتارا للرواية العربية (735 مشاركا)، فإن النسخة الثانية من الجائزة حققت قفزة نوعية حيث بلغ عدد الأعمال المشاركة 1004 عملا، مع إضافة فئة جديدة وهي فئة الدراسات النقدية المتخصصة في الرواية العربية، وكان التركيز منذ بداية المشروع على أن تكون هناك جائزة للدراسات النقدية، والحمد لله كان الإقبال كبيرا على هذه الفئة، ولا نبالغ إذا قلنا إن العدد الجملي للمشاركات يعتبر الأكبر على مستوى الجوائز الخاصة بالثقافة والأدب في الوطن العربي، وهي أضخم جائزة ليس في قيمتها المادية فحسب، بل في عدد المشاركين، فهناك مشاركون من جميع الدول العربية، بالإضافة إلى سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية. ماذا عن جدول فعاليات المهرجان، وما جديد هذه الدورة؟ كان العمل مستمرا في الفترة الماضية على ترجمة عشر روايات إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية وهو إنجاز والحمد لله، إضافة إلى إصدار الأعمال غير المنشورة، وهي خمس روايات، بجانب مجموعة من الكتب الأخرى التي سيتم توقيعها خلال المهرجان. افتتاح المهرجان سيكون غدا، في تمام الساعة العاشرة صباحا، يليه حفل توقيع الروايات الفائزة في الدورة الأولى بحضور الروائيين الفائزين. وكان العمل منذ الدورة الأولى على إصدار كتب متخصصة في مجالات مختلفة، وسيتم خلال حفل الافتتاح توقيع كتابين الأول بعنوان "الرواية العربية في القرن العشرين" تأليف مشترك، والكتاب الثاني بعنوان "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبدالملك. ومن المشاريع الجديدة أيضا دعم روائي أو روائية قطرية على امتداد السنة، كنوع من التحفيز للروائيين الشباب، وقد جندنا لهذا المشروع فريقا فنيا متكونا من كتاب وأكاديميين لتقديم ورش عمل وجلسات حوارية، وأثمرت تلك الجهود رواية للكاتبة شمة الكواري، سيتم توقيعها في حفل الافتتاح، وبالتالي فإن حصيلة مشروع الإصدارات هذا العام بلغت ما يقرب من 28 كتابا. من التقاليد التي نسعى للحفاظ عليها في مهرجان كتارا للرواية العربية، إلى جانب الندوات والمحاضرات، هي المعارض، وقد حاولنا في هذه الدورة أن تكون مميزة ومختلفة، حيث سيتم افتتاح معرض خاص برواية الفتيان، متى بدأت ومن هم أشهر كتاب رواية الشباب، ومعرض عن الروائي العربي نجيب محفوظ، ويتضمن محطات مهمة من تاريخ الأديب الراحل، وتعود فكرة هذا المعرض إلى طلب رسمي تقدمت به المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، من خلال لجنة كتارا للرواية العربية، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) لأن يكون هناك يوم عالمي للرواية العربية، وتم اختيار 13 أكتوبر اليوم العالمي للرواية العربية، لأن هذا التاريخ مرتبط بحصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب، علما بأن الألكسو ستكون مشاركة معنا في الحفل وسيتم تكريمهم نظرا لجهودهم في فرز الأعمال المشاركة. ولتسليط الضوء على ارتباط القلم بالكاتب سيكون هناك معرض مقتنيات الأقلام ويتضمن أقلاما تعود إلى 1935، وأقلام بعض الكتاب والروائيين القطريين.. كما يشتمل برنامج المهرجان على أربع ندوات وجلستين حواريتين ستناقشان "الرواية العربية في القرن العشرين"، و"الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات". في اليوم الختامي من المهرجان سيتم توزيع الجوائز على الفائزين، وهم خمسة فائزين في الروايات المنشورة، وخمسة فائزين في الروايات غير المنشورة، وخمسة فائزين في الدراسات، وجائزة الدراما للرواية المنشورة وغير المنشورة ستكون موجودة، علما بأننا فتحنا باب الترشح للجائزة الثالثة والإقبال جيد حتى الآن، وأعتقد أن الإقبال سيزداد بعد انتهاء الدورة الثانية من المهرجان وسيغلق باب الترشح يوم 31 ديسمبر القادم، وقد أضفنا فئة جديدة هي روايات الفتيان غير المنشورة، والمعرض الذي تحدثت عنه له علاقة بهذه الفئة، والهدف الرئيسي من كل ذلك أن للرواية حق التكريم، وكتارا محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية. ماذا عن المشاركات القطرية في هذه الجائزة، والسؤال طُرح سابقا؟ في الحقيقة الإجابة عن هذا السؤال تعود إلى النسبة والتناسب. هناك مشاركات في الدورة الثانية، سواء في الرواية المنشورة أو غير المنشورة، ولكن النتيجة بيد لجان التحكيم. وأستطيع أن أقول إن المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة، وكان هدفنا الأساسي التدريب من خلال إقامة ورش عمل ومحاضرات وندوات على امتداد السنة لفائدة الكتاب القطريين، وقد أشرف على الورش التدريبية الأديب الدكتور أمير تاج السر، وطموحنا أن يكون لدينا خلال السنوات الخمس القادمة روائيون قطريون يصلون إلى العالمية، ويكون لهم حضورهم على مستوى الوطن العربي. ماذا عن لجان التحكيم؟ حسب قانون الجائزة فإنه يتم في الحفل الختامي الإعلان عن جميع لجان التحكيم، وكل ما أستطيع إفادتك به أن الأسماء تتغير من سنة إلى أخرى، وهناك أسماء جديدة أضيفت، علما بأن منظمة الألكسو هي التي أشرفت على اختيار لجان التحكيم. هل تداركتم بعض الهنات التي حدثت في النسخة الأولى، وكيف تمت معالجتها؟ في الدورة الماضية كانت كل رواية يقرأها عضوان من لجان التحكيم، ولمزيد الموضوعية والمصداقية ارتأينا هذا العام أن نضاعف العدد إلى ثلاثة وأربعة محكمين. والمسألة الثانية أن يتم اعتماد شهر أكتوبر كموعد ثابت للمهرجان بدلا من شهر مايو، وتم إعداد استمارات التقييم بشمولية وتدقيق أكثر، والحقيقة أن القضية الأساسية في كل الجوائز هي لجان التحكيم. نعم هناك شفافية وعدالة ومصداقية، ولكن مسألة التحكيم دائما ما تطرح أسئلة من قبل الصحفيين والروائيين الذين لم يفوزوا لأن من لا يفوز عادة ما يذهب إلى أن لجنة التحكيم لم توفق. ولكي نعطي لهذا الموضوع شفافية أكثر وننأى بأنفسنا عن أي انتقاد أو سؤال ارتأينا أن تكون لجان التحكيم تحت إشراف منظمة الألكسو والحمد لله وفقنا في ذلك. ما الهدف من إشراك منظمة عربية في هذه الجائزة؟ الألكسو هي منظمة تابعة للجامعة العربية، ولديها خبراء على درجة عالية من الكفاءة. أيضا تم الاعتراف بالجائزة كجائزة عربية بامتياز في اجتماع وزراء الثقافة العرب الذي كان بمدينة الرياض في العام الماضي، وبالتالي فشعار الجائزة يؤكد أنها جائزة لكل العرب، وكانت النقطة الرئيسية أن نعطيها هذا البعد العربي. فهي رواية عربية بامتياز. ماذا عن البعد التنافسي للجائزة، هل تطمح مؤسسة "كتارا" ومن خلالها اللجنة المنظمة أن تسحب البساط من تحت أقدام الجوائز العربية الأخرى المخصصة للرواية؟ ليس هناك تنافس بين الجوائز فنحن نكمل بعضنا، وهذا ما يؤكده تعاوننا وتنسيقنا مع جائزة البوكر وغيرها من الجوائز العربية الأخرى. في النهاية نحن نكمل المشهد الثقافي العربي، وهدفنا أن يستفيد القارىء والروائي العربي، وأن تستفيد دور النشر.. القضية ليست قضية منافسة ولكن خدمة للمشهد الثقافي في الوطن العربي، ولتحقيق ذلك على الوجه الأكمل قمنا في بداية المشروع بدراسة جميع الجوائز، وتم التنسيق مع المشرفين عليها والتواصل معهم لمعرفة السلبيات والإيجابيات، وهناك تعاون مستمر بيننا وبين القائمين على جائزة البوكر، وسيستمر التعاون مع جميع الجوائز في الوطن العربي. لا يزال السؤال مطروحا حول قيمة جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي حيث يرى البعض أن هناك مبالغة، ما تعليقكم؟ أولا لابد من التأكيد على أن العمل الفائز بجائزة الدراما في العام الماضي تم الانتهاء من المعالجة الدرامية وإعداد السيناريو، وبالنسبة إلى المبلغ فلعل أهل الثقافة والأدب غير مطلعين على قيمة الجوائز الأخرى في مجال الرياضة والإعلام وغيرها.. وعليه، لابد من التنويه إلى أن المبلغ يعطى من أجل الحقوق، أي حقوق الرواية في العمل الدرامي أو السينمائي، فجائزة الدراما تُعطى مقابل شراء حقوق والجوائز هي التي ذكرناها وأعني بذلك خمس جوائز في الرواية المنشورة، وخمس جوائز في الرواية غير المنشورة، وخمس جوائز في الدراسات، وقد انضمت إليها جائزة رواية الفتيان في الدورة القادمة. أما الدراما فهي حقوق شراء، وهناك طلب من الروائيين والنقاد أن يتم فصل جائزة الدراما عن جائزة الرواية، وقد أخذنا هذا الطلب بعين الاعتبار وتم الاتفاق على أن تنفصل الجائزتان بداية من الدورة الثالثة حتى لا نضعف الرواية لأنها هي الهدف وليست الدراما، وتم مؤخرا تشكيل لجنة متخصصة من داخل جائزة كتارا للرواية العربية ستكون مسؤولة عن الإعلان عن الفائزين بجائزة الدراما، وتم اقتراح أن يكون تاريخها منفصلا عن تاريخ جائزة الرواية، إذ قد يكون بعد شهرين أو ثلاثة أشهر. وتم اعتماد التوصيات التي أعلن عنها في الدورة الأولى، ونحن نشتغل على مشروع متكامل وهو التمويل الذاتي للجائزة وبالتالي عدم الاعتماد على ميزانية من كتارا، وقد حققنا في العام الماضي نسبة طيبة فيما يتعلق بالتمويل والرعاية، ونأمل أن يتواصل دعم الشركات والمؤسسات للمشاريع التي نقدمها. لا يخلو مشروع ثقافي من الانتقاد وطرح الأسئلة المربكة أحيانا. كيف يتعامل القائمون على جائزة كتارا للرواية العربية مع النقد؟ النقد ضروري في هذه المشاريع وفي غيرها، ولكن كيف نستفيد من هذا النقد ونحوله إلى عامل إيجابي وليس عاملا سلبيا. ماذا عن ضيوف المهرجان؟ وجهنا الدعوة لنخبة من الكتاب والمعنيين بالأدب في الوطن العربي من بينهم الدكتور عبدالله محارب رئيس المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومحمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، إضافة إلى عدد من الروائيين العرب. سجلت النسخة الثانية من الجائزة مشاركات من دول أجنبية، لو تقدمها لنا؟ نعم سجلنا سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية، وقد اشترطت اللجنة أن تكون الروايات المشاركة باللغة العربية الفصحى وغير مترجمة، وفي هذا السياق فإن ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية تؤكد انفتاح الجائزة على الثقافات الأخرى وحرصها على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها. راجت أخبار عن مشاركتكم هذا العام في معرض الدوحة الدولي للكتاب، هل من تفاصيل؟ مشاركة جائزة كتارا للرواية العربية في معرض الدوحة الدولي القادم ستكون قوية، وسنكون شركاء إستراتيجيين أو مميزين في المعرض، حيث سنقدم ورشا تدريبية ومحاضرتين، والهدف من هذه المشاركة أن نبرز الأعمال القطرية، وننشر ثقافة الرواية العربية، ولاشك أن وجود 28 إصدارا محليا يؤكد حرصنا على نشر الطباعة والنشر في دولة قطر. والطموح أن يكون العدد أكبر في السنوات القادمة.
1572
| 08 أكتوبر 2016
استعدادا لانطلاق منافسات مسابقة الحبال في نسختها الثانية أيام 21 و22 و28 و29 أكتوبر الجاري، والتي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، قدمت اللجنة المنظمة للمسابقة مساء أمس، محاضرة ألقاها كل من السيد علي بن يوسف أحمد الكواري رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة والسيد محمد علي المطاوعة، بحضور عدد من المشاركين الأطفال مصحوبين بأوليائهم. وقد أكد السيد علي بن يوسف أحمد الكواري في مستهل المحاضرة أنّ هذه المسابقة التي تعد مبادرة مميزة وفريدة من نوعها على صعيد دولة قطر ومنطقة الخليج العربي ستجري في مزرعة (إركية) التابعة لشركة حصاد قطر بمنطقة بيضا القاع. وهي تهدف إلى تعريف الأطفال بهواية صيد الطيور باستخدام الفخ التقليدي والتي كانت منتشرة في أربعينات القرن الماضي وتستهدف طيور المدقي والفقاقة والسمنة. كما أشار الى أن اللجنة المنظمة عملت على تطوير شروط المسابقة بالاضافة إلى الجوائز مقدما شروحات مفصلة عن نوعية الطيور المستهدفة وكيفية صيدها. معرفا الأطفال بمكونات الفخ وكيفية تركيبه. من جانبه، أشار السيد محمد علي المطاوعة إلى أهمية أن تكون عملية الصيد ضمن الشروط المتعارف عليها بما يحفظ سلامة الطائر إذ لا يجوز تعذيبه أو تعنيفه. مبينا مراحل عملية الصيد وكيفية التجهيز لها. كما أكد على أهمية هذه المسابقة كتراث محلي مستوحى من البيئة القطرية البرية ويتوارثه الأجيال عبر العصور. تجدر الإشارة إلى أنّ المحاضرة تضمنت شرحاً بالفيديو عن القواعد الخاصة بصيد الطيور والاستعدادات المتخذة، مثل تجهيز الأفخاخ والطعم الخاص بها، واغتنام الأوقات الملائمة للمسابقة والتي تتزامن مع مواسم عودة الطيور الزائرة. كما قام المحاضرون بتدريب الأطفال المشاركين على طرق عمل الأفخاخ ومكوناتها مثل الحقة، الطارة، المد، الخرزة، المزوار. ومن جانب آخر أشاد أهالي الأطفال المشاركين في (الحبّال) بحرص كتارا على إطلاق (كتارا) هذه المسابقة التراثية الفريدة للعام الثاني على التوالي، مشيرين إلى أن المسابقة لها أبعادا تربوية حيث سيتعلم الأطفال منها القيم الإنسانية النبيلة والفضائل الحميدة التي يزخر بها الدين الإسلامي الحنيف وتمثلها الأخلاق العربية الأصيلة مثل التعاون والتعاضد والتكاتف والتآزر، والاعتماد على النفس وقوة التحمل والصبر والمثابرة، بالإضافة إلى فضلا عن الإلمام بالبيئة البرية التي تتجلى بأبهى صورها في فعاليات هذه المسابقة الرائدة، كمعرفة أنواع الطيور ومواسم هجرتها ومعرفة حالات الجو وسرعة الرياح وأنواع المزروعات والتضاريس والعمل بروح الفريق الواحد.
737
| 08 أكتوبر 2016
في أجواء بهيجة ووسط حضور دبلوماسي متميز وجماهيري غفير، انطلق حفل موسيقى الجيش الثقافية السيريلانكية على مسرح الدراما بكتارا، حيث استمتع الجمهور بلوحات استعراضية أبرزت رقصات متنوعة لمختلف مناطق سيريلانكا. بدأ الحفل بكلمة لسعادة سفير سيريلانكا الدكتوردبليو .أم. كاروناداسا السفير السيرلانكي لدى الدولة أشاد فيها بعمق العلاقات القطرية السيرلانكية على كافة الأصعدة، لاسيما الصعيد الثقافي الذي يسعى بدوره إلى التقريب بين الشعوب والانفتاح على حضارات بعضها البعض. وقدم سعادة سفير سيريلانكا جزيل الشكر للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا متمثلة في مديرها العام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، وسلمه درعا تذكارية بهذه المناسبة. كما قدم الشكر لكل من سعادة السفير إبراهيم يوسف فخرو مدير إدارة المراسم والسيد فالح بن حسين الهاجري مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة. وعبرت اللوحات الاستعراضية التي قدما 20 عارضًا وعارضة تميزوا بأزيائهم ذات الألوان الجميلة، عن ثراء ثقافة سيريلانكا وإرثها الحضاري العريق وطبيعتها الجميلة والخلابة ، وعلى مدى ما يقارب الساعتين استمتع الحضور بالعروض المقدمة والتي تنوعت موسيقاها وأزيائها باختلاف الرقعة الجغرافية لسيريلانكا. ومن بين اللوحات المقدمة لوحة رقصة الشاي التي تعد من الرقصات المميزة وقت قطف أوراق الشاي الذي تتميز به سيريلانكا ويعتبر من أجود أنواع الشاي عالميا. وبعد أن تعرف الجمهور على الاستعرضات المنوعة لمختلف مناطق سيريلانكا، قدمت الفرقة عروضًا لعدد من دول العالم منها مصر وإسبانيا وغيرها في خطوة تثبت من خلالها أن الثقافة والفن لغة عالمية مشتركة لا تعرف الحدود ولا الحواجز، وتفاعل الجمهور مع هذه الفقرة وصفق لها طويلاً، مبديا إعجابه بهذا العرض الجميل والرائع. وتأتي استضافة كتارا لمثل هذه الفعاليات تأكيدا رسالته الساعية لجعل كتارا ملتقى الثقافات وجسرا للتواصل بين مختلف الشعوب بالإضافة إلى الانفتاح على حضارات الأمم والتعرف على تاريخها ومخزونها الثقافي بمختلف أشكاله وروافده.
445
| 08 أكتوبر 2016
تنطلق الإثنين المقبل بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، التي تستمر من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري. وتشهد هذه الدورة برنامجا متنوعا وزخما، حيث يتضمن اليوم الأول الافتتاح الرسمي، وحفل توقيع 25 رواية؛ منها الروايات الخمس الفائزة بجائزة الدورة الأولى في صنف الرواية غير المنشورة، إضافة إلى الروايات العشر في صنف المنشور وغير المنشور، التي ترجمت إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. كما يتم توقيع ثلاثة إصدارات أخرى منها كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبد الملك، ودراسة عن "الرواية العربية في القرن العشرين" (تأليف مشترك)، وتوقيع رواية "ألقاك بعد عشرين عاما" للروائية القطرية شمة الكواري. فعاليات المهرجان ويتضمن اليوم الأول أيضا، افتتاح ثلاثة معارض أدبية؛ معرض الروائي العربي نجيب محفوظ، ومعرض خاص برواية الفتيان ومعرض تحف مقتنيات الأقلام. ويشمل اليوم الثاني من المهرجان، ندوة عن الرواية العربية من أربع جلسات بمشاركة أكثر من 20 ناقدا وروائيا وباحثا من الوطن العربي، حيث تتطرق الجلسة الأولى إلى المتغيرات في الرواية العربية المعاصرة، وتتناول الجلسة الثانية تحولات الشكل في الرواية العربية، وتناقش الجلسة الثالثة المحلي والإنساني في الرواية العربية، بينما ترصد الجلسة الرابعة واقع وتحولات الرواية الخليجية. ويتوج المهرجان بحفل إعلان وتوزيع الجوائز على الفائزين الخمسة في فئة الرواية غير المنشورة وقيمتها 30 ألف دولار لكل عمل، والرواية المنشورة وقيمتها 60 ألف دولار لكل رواية، إضافة إلى الروائيين الفائزين بأفضل إنتاج قابل للتحويل إلى عمل درامي، كما توزع الجوائز على الباحثين الخمسة الذين فازوا في صنف النقد الروائي والدراسات غير المنشورة والبالغ قيمتها 75 ألف دولار. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا "إننا نفي بما وعدنا به سابقا، من تنفيذ مخرجات الدورة الأولى، حيث تم طبع 28 إصدارا عبارة عن دراسات والروايات العربية المتوجة في النسخة الثانية وترجمتها إلى الفرنسية والإنجليزية. وتثبيت النقد ضمن فئات جائزة كتارا، باعتباره مكونا مكملا للعملية الإبداعية والشكل الأمثل لتطوير العمل الروائي. وأكد أن كتارا مستمرة في إنتاج وخلق أشكال أدبية جديدة للارتقاء بالرواية العربية ضمن الإستراتيجية الثقافية للمؤسسة، لتبقى كتارا وفية للشعار الذي ارتضته "محطة جديدة في عالم الرواية العربية". من جانبه، أشاد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية بالتعاون المثمر والجاد للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) مع لجنة جائزة كتارا فيما يخص تنسيق عمل لجان التحكيم، منوها بنزاهة واستقلال وشفافية أعضاء هذه اللجان من أساتذة وأكادميين ونقاد متخصصين، وبجهدهم الكبير في قراءة أكثر من ألف عمل، واختيار 15 عملا يتم تتويجها في ختام المهرجان. 1004 مشاركة بلغ عدد مشاركات هذه الدورة 1004 مشاركات ، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و732رواية غير منشورة ، إضافة إلى 38 دراسة. واحتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ375 مشاركة ، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة ، أما عن دول المغرب العربي فوصل عدد المشاركات منها إلى 257. ووصلت المشاركة الخليجية إلى 105 مشاركة ، وفي مقدمة الدول الخليجية المشاركة بقوة جاءت السعودية بـ 35 مشاركة، تليها اليمن بـ 34 مشاركة. إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد وأريتريا ونيجيريا).
493
| 06 أكتوبر 2016
احتفلت "سكاي كلايمر" بتخريج الدفعة الأولى من الطلاب الموهوبين في مسرح الدراما بالحي الثقافي " كتارا " بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين والرعاة والطلاب وذويهم، وثمن مسؤولو الجهات الراعية جهود "سكاي كلايمر". وشهد الحفل عرض فقرات مختلفة من تصميم وأداء وتنفيذ الطلاب الموهوبون الذين أبدعوا الحضور بما قدموه على المسرح ، فيما ستنطلق الدورة الجديدة لسكاي كلايمر وبدء التسجيل والورش الأساسية لجميع الأقسام بتاريخ 19 من الشهر الجاري . وأكدت عزة صلاح المدير التنفيذي لسكاي كلايمر لـ"الشرق" ان "انطلاق الدورة الجديدة يعني ان هناك المزيد من المواهب والطلاب الموهوبين الذين سينضمون إلينا، كما أن هناك العديد من الاتفاقيات التي ستبرم مع عدد من الوزارات سيتم الإعلان عنها قريبا عند اتمام الاتفاقيات". وأضافت أن النجاح والحضور الكبير في حفل التخريج جاء محصلة لجهد وعمل يومي استعد له الطلاب، "وتعتبر هذه الانطلاقة الأولى موضحة لدينا أحلام كثيرة منها وجود فروع لسكاي كلايمر حول دول العالم، مؤكدة أن سكاي كلايمر بحاجة إلى دعم من قبل الجهات خاصة مع زيادة عدد الطلاب المنتمين والمسجلين في سكاي كلايمر ولا يوجد مكان يحتويهم خاصة أن اغلبية الشباب قطري وهم بحاجة للدعم المتواصل للجهة التي تستقطبهم وتنمي مواهبهم وقدراتهم بشكل عملي وبالتالي سيعود ذلك على بلادنا بالنفع" . أما نورة الكعبي مدير العلاقات العامة والبروتوكول في سكاي كلايمر، فوصفت الحضور بأنه "كان مبهرا وهو ما يؤكد على نجاحنا وطلابنا المبدعون"، موضحة "كان هناك حضور من قبل الجهات الراعية مثل رئيس لجنة رياضة المرأة أحلام المانع، وكذلك رئيس الفعاليات في كتارا أيضا، ومن بين الحضور شخصيات أخرى مثل مدير قناة الريان السيد مبارك العوامي، بالإضافة إلى مدير عام قناة قطر اليوم، وبعض الإعلاميين وشركات الميديا المنتجة للأفلام". ولفتت إلى أن سكاي كلايمر تهتم بالتدريب العملي والواقعي للطلاب في الميدان إضافة إلى مشاركتهم بالفعاليات والتغطيات ليكونوا مستعدين ويكسبهم ذلك خبرة . رؤية قطر 2030 قال يوسف اليافعي عريف الحفل وأحد طلاب سكاي كلايمر : في البداية كنت أشعر بالارتباك كون انني أول مرة أقدم حفل بهذا الحجم والمستوى الكبير واستطعت التغلب على الارتباك وواصلت تقديم الحفل حتى النهاية، وأثنى اليافعي على أداء زملائه الطلاب ، موضحا أن مستواهم كان مرضيا وأملا أن يكون لهم مستقبل مشرق، مؤكدا أن هدفنا تحقيق رؤية قطر 2030 وتنظيم مونديال كأس العالم 2022، ونثبت للجميع بأن بلادنا قطر كبيرة بأعمالها وانجازاتها التي أبهرت العالم وبطاقاتها الشبابية التي تعمل بكل جهد لرفع اسم قطر.
557
| 06 أكتوبر 2016
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اليوم مؤتمرا صحفيا حضره كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، وسعادة الدكتور دبليو .أم. كاروناداسا السفير السيرلانكي لدى الدولة، وذلك ضمن مساعيها لتوطيد أواصر التعاون والتبادل الثقافي بين الشعوب، واستعدادا للفعالية السيرلانكية التي ستُحييها فرقة موسيقى الجيش الثقافية في الحي الثقافي غداً . وأكد د. السليطي أهمية هذا التعاون الثقافي قائلا: "كلنا أمل في أن تكون هذه الفعالية بادرةَ تعاون ثقافي بيننا انطلاقاً من قناعتنا وإيماننا بأنّ الثقافة تشكل أمثل الطرق للتفاهم بين الشعوب والتواصل بين المجتمعات من خلال الفنون الموسيقية والتشكيلية والمسرحية، وهو ما يدفعنا إلى الاستمرار في توطيد علاقتنا مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة لتفعيل العلاقات الثقافية معها، بما يلبي مصالح الشعوب ويحقق تقاربها وتمازج تراثها وثقافاتها". وأعرب سعادته عن حرصه في أن يكون "هذا التعاون نقطة انطلاق للإطلاع على الثقافة السريلانكية العريقة التي تتميز بثرائها وتنوعها وأصالتها، وامتلاكها لمجموعة من الروافد الحضارية لعل أبرزها الثقافة العربية الإسلامية بالإضافة إلى الثقافات الأخرى، والتي تتجسد في مجالات الفنون الجميلة كالموسيقى والتشكيل والمعمار، إضافة إلى تاريخ عريق في مجالات الأدب والمسرح والفنون البصرية". وبدوره، أشاد سعادة الدكتور دبليو .أم. كاروناداسا السفير السيرلانكي لدى الدولة بعمق العلاقات القطرية السيرلانكية معبرا عن رغبته في أن تكون فعالية فرقة الجيش الثقافية بادرة تعاون بين الجانبين، مستعرضا ثراء ثقافة بلاده والتي تتمتع بإرث حضاري عريق نظرا لموقعها الجغرافي المتميز. وبيّن سعادة السفير السيرلانكي أنّ أداء العروض الفلكلورية في سيرلانكا يختلف باختلاف الرقعة الجغرافية ويتأثر بأجواء الطبيعة المحيطة من حيث كونها جبلية أو سهلية. وتطرق للعرض المنتظر لفرقة موسيقى الجيش الثقافية والتي تتكون من 20 عضواً وقال: " إنّ العرض استعراضي وسيمتد على حوالي ساعة من الزمن سيستمتع خلالها جمهور كتارا من مختلف الجنسيات بأبرز الحان الموسيقى التقليدية السيرلانكية، يتلوها أداء استعراضي يمزج بين الثقافة العربية والإسبانية والهندية. مثمنا جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لاحتضان هذه الفعالية والتعريف بثقافة بلاده لجمهورها المتنوع.
319
| 06 أكتوبر 2016
تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” يوم غدالجمعةK عرضا فنيا لفرقة موسيقى الجيش الثقافية السريلانكية، وهي الفعالية التي تأتي ضمن مساعي “كتارا” المتواصلة لتوطيد أواصر التعاون والتبادل الثقافي بين الشعوب. وتتضمن الاحتفالية السريلانكية عرضا لأبرز ألحان الموسيقى هناك، يليه أداء استعراضي يمزج بين الثقافة العربية والإسبانية والهندية. وقد تم الإعلان عن الفعالية خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بهذه المناسبة تحدث خلاله الدكتور خالد السليطي مدير عام “كتارا”، حيث أكد حرص المؤسسة على أن يكون هذا التعاون نقطة انطلاق للاطلاع على الثقافة السريلانكية التي تتميز بثرائها وتنوعها، وامتلاكها مجموعة من الروافد الحضارية أبرزها الثقافة العربية الإسلامية. من جانبه، أشاد سعادة الدكتور "دبليو .أم. كاروناداسا" سفير سريلانكا لدى الدولة بعمق العلاقات القطرية السريلانكية وجهود "كتارا" لاحتضان هذه الفعالية والتعريف بثقافة بلاده لجمهورها المتنوع، معبرا عن رغبته في أن تكون فعالية فرقة الجيش الثقافية بادرة تعاون بين الجانبين. وأوضح أن أداء العروض الفلكلورية في سريلانكا يختلف باختلاف الرقعة الجغرافية ويتأثر بأجواء الطبيعة المحيطة، معربا عن أمله بأن يستمتع جمهور "كتارا" من مختلف الجنسيات بهذه الفعالية. وتتكون فرقة موسيقى الجيش الثقافية السريلانكية من 20 عضوا، وقد بدأت عروضها منذ 25 عاماً وقدمت عروضا متنوعة في مختلف دول العالم منها استراليا، أمريكا، فرنسا، إيطاليا، المملكة المتحدة، الصين، ماليزيا، تايلاند.
344
| 06 أكتوبر 2016
قام دولة السيد غاستون براوني رئيس وزراء دولة أنتيغوا وباربودا والوفد المرافق بزيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ، وذلك على هامش زيارته للبلاد حاليا. وتعرف رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا، خلال الزيارة، على معالم الحي الثقافي واستمع إلى شرح تفصيلي عن مشاريع "كتارا" الحالية والمستقبلية، وأبدى إعجابه بالحي الثقافي، مؤكدا أنه صرح ثقافي متميز بمعماره ومرافقه الحيوية والثقافية، مثمنا رسالته لخدمة الثقافة والتقريب بين الشعوب. جانب من اللقاء كما أبدى براوني، سعادته بالنهضة العمرانية التي تشهدها دولة قطر والتطور في كافة الأصعدة. وقامت إدارة "كتارا" في نهاية الزيارة بتسليم رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا درع المسرح المكشوف كهدية تذكارية.
499
| 06 أكتوبر 2016
قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" إن جائزة "كتارا" للرواية العربية التي سيتم الاحتفال بالفائزين في دورتها الثانية خلال الايام القادمة، إنها نجحت في تأكيد الدور الثقافي لدولة قطر في محيطها العربي انطلاقا من رؤية الدولة في دعم الثقافة والابداع. وأشار إلى أن الجائزة حققت في دورتها الأولى والثانية أصداء طيبة على مستوى العالم العربي، وحظيت بمشاركة كبيرة تمثلت في ما يتجاوز الف رواية من كافة الدول الخليجية والأقطار العربية، وعدد من الكتاب العرب في دول المهجر، حيث صاحب إعلان نتيجتها اهتمام إعلامي كبير من معظم وسائل الإعلام العربية والعالمية. ولفت السليطي إلى أن الجائزة لم تسع إلى منافسة أية جوائز أخرى في العالم العربي بل كانت إضافة جديدة وخدمة للروائيين العرب وتكاملت مع الجوائز الموجودة، كما أنها تميزت بإتاحة فرصة للروائيين الشباب الذين لم تنشر أعمالهم وهذا غير موجود في أي جائزة عربية,. وأكد ان الجائزة تحولت الى مشروع متكامل من خلال الاطروحات الخاصة بها مثل مركز الرواية العربية الذي يضم أكثر من 1500 رواية، ويشمل دليلا ومعرضا لصور أشهر الروائيين العرب، كما تتاح عضويته للجميع لإمكانية الاستعارة فضلا عن دوره التدريبي.
4592
| 04 أكتوبر 2016
بدعوة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، قام وفد من المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، برئاسة سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة، بزيارة رسمية الى مقر المنظمة في العاصمة تونس، ومقابلة الدكتور عبدالله حمد محارب المدير العام للمنظمة، والاتفاق على تفعيل مبادرات التعاون بين الطرفين. وفي الاجتماع المشترك، أكد سعادة الدكتور خالد السليطي، أن الزيارة تهدف الى تفعيل الشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، بموجب مذكرة التفاهم التي تم توقعيها في الدوحة في اختيار "كتارا" لتكون بوابة للثقافة العربية، في مبادرة مميزة من نوعها وتعاون جديد بين الطرفين لخدمة الثقافة العربية في مختلف المستويات، إلى جانب مناقشة الأجندة الخاصة بالاجتماع القادم للجنة الدائمة للثقافة العربية والذي تستضيفه "كتارا والذي سيعقد على هامش "مهرجان كتارا للرواية العربية" في الدورة الثانية والتي تقام خلال الفترة من 10 وحتى 13 أكتوبر الجاري. من جانبه رحب د.محارب بزيارة وفد كتارا للمنظمة واطلاعهم على جهود المنظمة وإنجازاتها، وناقش الاجتماع عددًا من مشروعات المنظمة وبرامجها التي يُخطِّط لها، كما استعرض البرامج والأعمال التي تم تنفَّيذها أو يتم الاستعدّاد لإطلاقها قريبًا. وثمن التعاون بين "ألكسو" وكتارا بهدف إثراء الفضاء الثقافي العربي، معتبرا أن هذه الخطوة ستشكل نقلة نوعية لتعزيز الثقافة واللغة العربية والارتقاء بها، ضمن عمل مؤسسي واحترافي، كون "كتارا" أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، حيث إنها مكان يزوره الجمهور للتعرف على ثقافات العالم، عبر مرافقها المتنوعة والشاملة لمختلف الجوانب الثقافية والفنية والحضارية. واشار إالى أنه سيكون هناك المزيد من آفاق التعاون بين منظمة الألكسو وكتارا من أجل صياغة برامج تعليمية وتربوية ذات طبيعة ملائمة لواقع المجتمعات العربية، تنفتح على قيم إنسانية تغني المنظومة التعليمية وتؤهلها لتجاوز عوائق التخلف والأمية وتعزيز دور اللغة العربية. وبجوره، شدد د.خالد السليطي على أهمية ما تقوم به كتارا كصرح ثقافي حضاري خليجي وعربي في مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب من خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات والأنشطة التي تنظمها على مدار العام. حيث نظمت العديد من المهرجانات و الفعاليات و الأنشطة غير المسبوقة على مستوى العالم، حيث نظمت خلال السنوات القليلة الماضية عددًا من الفعاليات من أكثر من 55 دولة، وحققت تلك الفعاليات نجاحا باهرا.
499
| 04 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
35208
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
18836
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
17352
| 09 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14878
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
11142
| 09 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (18) لسنة 2026،...
4662
| 08 سبتمبر 2026
نشر العدد 15 من الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل قرار وزير العمل المتعلق بضوابط نظام حماية أجور العمال.. وجاء النشر على النحو...
4508
| 08 سبتمبر 2026