رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
كتارا تعرض مجوهرات مستوحاة من الحضارة الإسلامية

* خلال معرض نظمته "كتارا" بالتعاون مع سفارة البرتغال * د.السليطي: المعرض ثري بالأفكار والقطع تشمل مختلف الفنون * الفنانة ماريا: المعرض يترجم ذكريات الطفولة ومشاعري ونظرتي لما حولي نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، بالتعاون مع سفارة البرتغال في قطر معرض المجوهرات الحديثة، والذي افتتحه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: شهر أكتوبر حافل بالفعاليات والأنشطة، بدأناه بـ"مهرجان كتارا للرواية العربية" ومن ثم معرض الفن الأوكراني، واليوم نستضيف معرضًا لفنانة من البرتغال، وهذا يؤكد حرص الحي الثقافي "كتارا" على تنويع أنشطته وفعالياته لينفتح على كافة الثقافات والفنون، حيث سيجد الزوار كل ما يثري معارفهم ويعزز التقارب بين الشعوب. وأضاف قائلا: المعرض ثري بالأفكار والقطع المستوحاة من الحضارة الإسلامية التي شملت مختلف الفنون من عمران وهندسة وغيرها، وكما قالت الفنانة أن الكثير من البرتغاليين يحرصون على تواجد هذه القطع الفنية المميزة في منازلهم".. وأكد المدير العام أن "كتارا" ستظل مظلة للمبدعين وحاضنة للمواهب وملتقى للثقافات. من جانبها، قالت الفنانة ماريا: لقد استغرق تحضير المعرض عامين، بدأت الفكرة حينما تزوجت ابنتاي وخفت مسؤولياتي وقلت لنفسي: لقد حان الوقت حتى أقوم بما أحب، وأضافت: هناك ذكريات وحكايات ومشاعر تعيش في ذاكرتنا ونحاول إخراجها، وهذا بالضبط ما حصل معي، تأثرت كثيرا بالثقافة الإسلامية التي استوحيت منها مجموعة القطع التي قدمتها، كما أن هناك قطعا مستوحاة من منزل جدتي القديم والزخارف التي كنت أراها على الأرض والجدران. وتابعت: في أحيان كثيرة تأتيني الفكرة وأبدأ في صناعة القطعة دون أي تخطيط، وبعد ما أن أنتهي منها أتفاجأ بها وأندهش كيف تمكنت من إخراجها بهذا الشكل، وكأن شيئا ما داخلي هو من شكلها. وقدمت الفنانه شكرها للحي الثقافي "كتارا" على استضافتها لهذا المعرض الذي يفتح نافذة على الفن البرتغالي. ضم المعرض أكثر من 20 قطعة وزعت على 5 مجموعات، من بينها مجموعة يد فاطمة، نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ومجموعة الرجال وهي مصنوعة من السفرجل ومجموعات أخرى احتوت قطعاً مميزة ومبتكرة. كما صاحب المعرضَ أفلامٌ عن الطبيعة والمياه، والتي استلهمت منهما الفنانة أفكارا لمجموعتها الفنية. جدير بالذكر أن المعرض يقام في مبنى 22 بكتارا ويتواصل حتى نهاية أكتوبر الجاري.

1057

| 21 أكتوبر 2016

محليات الشرق
كتارا تحتفي بالفن الأوكراني في معرض "التقاء الفنون"

بالتعاون مع السفارة الأوكرانية في الدولة، نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض "التقاء الفنون: الفن الأوكراني" الذي افتتحته أمس في المبنى 18 في الحي الثقافي كتارا بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، وسعادة السيد إيفهين ميكيتينكو السفير أوكراني، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، إضافة الى مجموعة كبيرة من الفنانين الأوكرانيين والقطريين من بينهم الفنانان حسن الملا وعيسى الملا. يضم المعرض قرابة 50 لوحة لفنانين أوكرانيين معاصرين من مختلف المناطق في أوكرانيا قدموا لوحات عن الثقافة والطبيعة الأوكرانية وجمالها بطريقة فنية جذابة تنتمي لمدرسة الفن المعاصر. وقال سعادة د.خالد السليطي إنّ كتارا تولي أهمية كبرى لمثل هذه المعارض التي تساهم في مدِّ جسور التواصل والالتقاء بين الشعوب. ولقد تعرفنا اليوم من خلال معرض الفن الأوكراني على جمال أوكرانيا من خلال ما أبدعته ريشات فنانيها لنشعر بجمال طبيعتها وحضارتها. مؤكدا أنّ هذا المعرض يتنزل ضمن استراتيجية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الانفتاح على مختلف الجهات والساعية إلى جعل الفنون والثقافة جسرا للتواصل بين الشعوب. مشيرا إلى أنه ليست المرة الأولى التي تحتضن فيها كتارا فعاليات أوكرانية ثقافية ساهمت في تعريف جمهور الحي الثقافي بهذا البلد الجميل. من جانبه قال سعادة السفير الأوكراني لدى الدولة إنّ هذا المعرض ينظم للمرة الثانية على التوالي، مبينا أنّ الفنانيين الاوكرانيين قد ترجموا رؤيتهم للحياة من خلال هذه الأعمال الجميلة التي تنقل للزائر في الدوحة صورة جميلة عن أوكرانيا. وأضاف: لقد لمسنا إعجابا من الحضور المتنوع من مختلف الجنسيات بما تمّ تقديمه وهو ما يسعدنا ويحفزنا على المضي قدما في التعاون والتبادل الثقافي، مقدما شكره لكل القائمين على المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لما بذلوه من جهود كبيرة من أجل تقديم هذا المعرض للجمهور. من جهتها قالت المشرفة على المعرض الفنانة الأوكرانية نتاليا منجلي إنّ هذا المعرض يعتبر جزءا من مشروع ثقافي أوكراني يندرج في إطار الايام الاوكرانية في قطر، وهو يقدم أعمال فنية رائعة ضمن الفن الحديث والمعاصر بكل ما يختزله من تفاعلات إنسانية للفنان وما يتضمنه من صور مستوحاة من رؤية 16 فنانا أوكرانيا لمختلف مناطق ومدن أوكرانيا. يتواصل المعرض إلى نهاية الشهر الجاري ليستقطب جمهورا متنوعا. ويعرف أن الفن الأوكراني المعاصر قد تطور خاصة مع فترتي الثمانينيات والتسعينيات وتميز باستعماله للألوان مع الاعتماد على أسلوب واقعي للتعبير عن عدة مواضيع متعددة منها الوطن والهوية وجمال الطبيعة.

407

| 19 أكتوبر 2016

محليات الشرق
رقصة الفلامنغو الاسبانية تبهر جمهور (كتارا)

في إطار سعيها الدائم لتنويع فعالياتها وأنشطتها لتشمل مختلف الفنون والثقافات، نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع سفارة اسبانيا في الدوحة عرضًا لرقصة الفلامنغو، وذلك بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة السيد أغناثيو إسكوبار سفير سفير اسبانيا لدى قطر، وعدد كبير من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. وقد حظي العرض الذي قدمته العارضة الاسبانية إلينا لا ما شانا، بحضور جمهور غفير ملأ أرجاء مسرح دار الأوبرا، حيث استمتع الجمهور بخفة حركاتها ودقتها التي جاءت متناغمة مع الموسيقى والأغاني المصاحبة. وأعرب السفير الأسباني عن شكره لـ"كتارا" في التعريف بمختلف الثقافات من خلال العروض المتنوعة التي تقدمها والتي تسهم في إحداث التقارب بين الشعوب والحضارات. يذكر أن فنون الفلامنغو كانت بداياتها كغنائيات تتميز بالحزن والاكتئاب كتعبير عن الظلم الإجتماعي ومشاق الحياة والبؤس العام، ويقول الغجر إنهم هم أساس هذا الفن. ولا يمكن إغفال تأثير الموسيقى العربية الشعبية والرقصات الأندلسية على الفلامنغو. كما تأثر الفلامنغو كثيرا بالإيقاع الشرقي البيزنطي والأغنية الأندلسية البدائية ويظهر هذا في فلكلور عدة قرى بالقرب من غرناطة والتي كان يسكنها الموريسكيون، وهذا النوع من الغناء يدل على مدى تأثر الفلامنكو بالأغنية العربية القديمة ومدى التشابه الكبير بين الأغنية الأندلسية والفلامنغو.

590

| 18 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"الشبابي للهويات " يستحضر التراث القطري في معرض بعنوان "المرتعشة"

في محاولة لإبراز الموروث النسائي الشعبي، نظم المركز الشبابي للهوايات، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، معرضاً فوتوغرافياً للفنانة القطرية العنود ناصر المري، وافتتحه سعادة الدكتور خالد إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي"كتارا" والسيد عبد الرحمن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، وذلك بحضور د. عيسى الحر نائب مدير المركز، وعدد من المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي. المعرض أقيم تحت عنوان "المرتعشة"، وضم مجموعة من "البورتريهات" التي التقطتها عدسة الفنانة العنود ناصر المري ، تناولت خلالها زينة النساء المختلفة من الحلي الذهبية القديمة التي انتشرت في قطر من قبل وخاصة "المرتعشة "وهي وهي قلادة عريضة مصنوعة من الذهب الخالص تلف حول العنق بأكمله. وتظهر لوحات المعرض الحلي التي ترتديها النساء لتزيين اليد وكذلك البطّولة التي كانت تحرص المرأة القطرية على لبسها قديما، فضلا عن صور لحرفيين وأطفال بلباسهم التقليدي، إلى جانب بعض الصور التي تركز على المباني الأثرية القطرية. وأعدت إدارة المركز الشبابي للهوايات كتيبا تعريفيا بالمعرض، قال خلاله السيد عبدالرحمن الهاجري، إن إقامة المعرض يأتي التزاماً منه بتشجيع المواهب القطرية ، وتنمية قدرات وتطوير ملكات الشباب، من خلال مبادرات وأنشطة متنوعة، على مدى العام الجاري، تشمل التصوير الضوئي، وجمع الطوابع والعملات والحمام الزاجل، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة ، لتعزيز وعي المجتمع باحتياجات الشباب واهتماماتهم وأفكارهم ، وسعياً لتحقيق رؤية قطر 2030. وتابع الهاجري: إن المركز الشبابي للهوايات يعمل على صقل المواهب القطرية، والعمل على تشجيعها ودعمها، وأن الموروث الشعبي القطري ليس ببعيد عن عدسات الفنانين القطريين، كما أن القفزة الحضارية التي تشهدها قطر ، ليست ببعيدة أيضاً عن عدساتهم، "فالقفزة الإجتماعية والإقتصادية التي تمر بها دولة قطر ليست ببعيدة عن عدسات الشباب، والذي يسجل تراث وتاريخ وهوية قطر من جانب، والتطور والحداثة والتجديد من جانب آخر، قد تجد الآلاف من الكتب والمقالات والكلمات التي تصف هذه العلاقة ، ولكننا هنا نختصر هذه الكتبوالمقالات والكلمات في مجموعة من لقطات فنية ، بعدسة شبابية"، وذلك في إشارته إلى معرض الفنانة العنود ناصر المري.

727

| 18 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"كتارا" توقع اتفاقية تعاون مع النادي الثقافي العماني

وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اتفاقية تعاون ثقافي مع النادي الثقافي العماني، وذلك في إطار استراتيجية "كتارا" الهادفة إلى توفير مناخ متكامل ومثالي يوفر مختلف عوامل الإبداع والابتكار وينهض بالحركة الثقافية والفنية في المجتمع القطري، بالإضافة إلى تعزيز مكانة "كتارا" كمؤسسة عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في منطقة الخليج والوطن العربي والعالم. وتهدف كتارا من خلال هذه الشراكات التي تعقدها مع المؤسسات والهيئات الثقافية الخليجية والعربية والعالمية، إلى تعزيز الدور الثقافي في دول الخليج والعالم العربي والإسلامي. وفي هذا الإطار قالت الدكتورة عائشة الدرمكي رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي في سلطنة عمان: "نحن سعداء بهذه الاتفاقية والتي نطمح بأن تحقق أهدافها المنشودة في إثراء الساحة الثقافية الخليجية وتبادل الخبرات والمعارف في مختلف المجالات الثقافية".

378

| 18 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
إفتتاح معرض "المرتعشة" في المركز الشبابي للهوايات

تم افتتاح معرض التصوير الضوئي "المرتعشة" للفنانة القطرية العنود ناصر المري في مبنى المركز الشبابي للهوايات بكتارا. ويضم المعرض مجموعة كبيرة من الصور "البورتريه" التي التقطتها عدسة الفنانة تتناول زينة النساء المختلفة من الحلي الذهبية القديمة التي انتشرت في قطر من قبل وخاصة المرتعشة وهي من أبرز حلي العنق والصدر معا ومصنوعة من الذهب الخالص وهي قلادة عريضة تلف حول العنق بأكمله، كما تظهر الصور الحلي التي ترتديها النساء لتزيين اليد وكذلك البطّولة التي كانت تحرص المرأة القطرية على لبسها قديما، فضلا عن صور لحرفيين وأطفال بلباسهم التقليدي، إلى جانب بعض الصور التي تركز على المباني الأثرية القطرية. وأكدت إدارة المركز الشبابي للهوايات في كلمة تضمنها كتيب المعرض أن المركز يعمل على تنمية إبداعات الشباب القطري وتسخير الهوايات للتعريف بنهضة البلاد ويأتي هذا المعرض في هذا الإطار، مؤكدين التزامهم بدعم المواهب القطرية الشابة ورفع قدرات وتطوير ملكاتهم من خلال مبادرات وأنشطة متنوعة لموسم 2016 تشمل التصوير الضوئي وجمع الطوابع والعملات، والحمام الزاجل وذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة لتعزيز وعي المجتمع باحتياجات الشباب واهتماماتهم.

1548

| 17 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
تعزيز التعاون الثقافي بين كينيا و(كتارا)

تحتضن معرضا للفنان انتوني راسل خلال يناير اجتمع سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بسعادة السيد جالما موخي بورو سفير جمهورية كينيا بالدوحة، حيث تناول اللقاء بحث سبل تعزيز وتوثيق العلاقات الثنائية بين الجانبين في المجال الثقافي، بالإضافة الى تطوير التعاون المشترك بين الطرفين، كما تم الاتفاق على مقترح إقامة معرض للتصوير الضوئي للفنان انتوني راسل في الفترة ما بين (16-30 ) يناير القادم. واستمع السفير الكيني من المدير العام لـ(كتارا) إلى نبذة موجزة عن أهمية الحي الثقافي في مجال الحفاظ على التراث وإثراء الثقافة والتعريف بالفن وابراز الفكر، موضحا أن الحي الثقافي بات يشكل أحد أهم المؤسسات الثقافية والحضارية على مستوى قطر والمنطقة والعالم، والتي ترعى مختلف الآداب والثقافة والفنون. كما تعرف على أهم المشاريع المستقبلية التي من شأنها الاسهام في الارتقاء بالحركة الثقافية والابداعية، مبدياً استعداد (كتارا) بالتعاون الوثيق مع السفارة الكينية بالدوحة ، لاستضافة مختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية بمايعزز التبادل الثقافي بين البلدين، وأن يكون للثقافة الكينية في حضور بارز في الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تحتضنها (كتارا). وثمن السفير الكيني دور (كتارا) في تفعيل ودعم العمل الثقافي والحفاظ على الهوية العربية والاسلامية، وأبدى اعجابه بالفعاليات الثقافية والأنشطة الفنية المتنوعة التي تحتضنها على مدار العام، والتي من شأنها أن تقرب بين الثقافات المختلفة ومد جسور التواصل بين الشعوب والإنفتاح على الآخر، مؤكداً أهمية تعزيز الزيارات الثقافية والرسمية المتبادلة بما يدعم التطوير والنهوض والتعاون المستمر.

449

| 17 أكتوبر 2016

محليات الشرق
فعاليات بكتارا تعزز علاقات امريكا اللاتينية والخليج

أقامت سفارة البارغواي في الدوحة معرضا فوتوغرافيا للمناظر الطبيعية من البارغواي للمصورة كيارا كيرياني للتعريف بالمناظر الطبيعية الخلابة. وصاحبه معرض ازياء للمصممة اليس جارا. وقال انخيل برشيني سفير الباراغوي أن المعرض فرصة لفناني البارغواي لتقديم فنهم في قطر ، خاصة وان فناني الباراغوي يحبون تقديم ثقافتهم للعالم خاصة منطقة الخليج العربي. واضاف ان المعرض من الفعاليات المهمة لتقريب الثقافتين العربية والباراغوية لبعضهما البعض. واضاف السفير ان "كيارا شابة موهوبة من الباراغواي، تابعت دراستها بميلانو وحصلت على العديد من الجوائز في مسابقات دولية. والهدف من هذا الحدث هو السير قدماً في تعزيز اواصر الصداقة بين الباراغواي و قطر على المتسوى الثقافي". وقال "نحن نعرف أن الثقافة العربية والاسلامية تقوم علي الاخلاق ونود ان نتعاون في هذا المجال حتي نتعلم من بعضنا وهذا ما نسعي اليه في تقريب الثقافتين وحتي نعرف العالم العربي بثقافتنا" واعلن السفير أن عن فعالية بكتارا تضم فنانين من كل دول امريكا اللاتينية حتي يعرفوا العالم العربي بالثقافة اللاتينية ويتعرفوا علي الثقافة العربية لتعزز العلاقات ما بينهم، ومن المقرر أن تكون بداية العام المقبل. واعربت المصورة كيارا كرياني عن سعادتها باقامة هذا المعرض خاصة وان هذه الصور التقطjها عبر الموبايل، مضيفة انها تحب الطبيعة والمناظر العامة والالوان، من جانبها قالت مصممة الازياء اليس جارا التي شاركت بتصاميم عصرية في المعرض إن مجموعة التصاميم هي جزء من مشاركتها في معرض الازياء الاخير بمدينة دبي ، ويضم المعرض 8 قطع من الفساتين العصرية التي تمثل ثقافة البارغواي تسمي (سيماتكا). وعملت في هذه القطع بتكنيك مختلف حتي يكون أكثر عصرية مستخدمة القطع باللليزر والتكنولوجيا. واضافت ان الازياء العربية غنية متنوعة حتي تلك الازياء التقليدية المتشابهة، مشيراً الي انها تسعي لاقامة معرض بالدوحة نهاية العام .

285

| 16 أكتوبر 2016

محليات الشرق
اختتام احتفالات "وياك" باليوم العالمي للصحة النفسية

محمد البنعلي :الجمعية تسعى للوصول بخدماتها إلى جميع الأفراد والتجمعات د. خالد عبد الجبار: الابناء أشد عرضة للتحديات وبشكل خاص أوقات الشدائد محمد سالم : الجمعية وصلت بخدماتها إلى الجميع اختتمت اليوم بمؤسسة الحي الثقافي "كتارا" احتفالات جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" باليوم العالمي للصحة النفسية التى نظمتها الجمعية على مدى اسبوع كامل تحت شعار "الإسعاف النفسي من حقي" برعاية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتضمنت فعاليات الحي الثقافي والتي أقيمت طوال يومي الخميس والجمعة الماضيين في خيمة أقيمت قبالة المسرح الروماني وأمتها جماهير غفيرة من مرتادي الحي على محاضرات ومسابقات وعروض مرئية ومسرحية وفقرات ترفيهية تختص بهذه المناسبة. وقال السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية فى كلمته خلال اختام أن "وياك" هي جمعية أنشئت بمبادرة من الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة بهدف تقديم الدعم لمتلقي الخدمات النفسية من خلال البرامج المختصة وكذلك توعية أفراد المجتمع بأهمية الصحة النفسية، والوصول بالفرد لتبني فلسفة عامة في الحياة تسمح له بأن يتصرف بكفاءة ونجاح يتناسبان مع إمكانياته، وأن يوظف تفكيره لتحقيق التوافق الاجتماعي، والسلوكي ، والنفسي والوقاية من الامراض النفسية. وأضاف انه الجمعية بذلك تسعى للوصول بخدماتها إلى جميع الأفراد والتجمعات لتقديم الحلول الناجعة للتعامل الراقي مع صور الحياة المختلفة . وحيا البنعلي خلال كلمته جميع الذين مدوا أيديهم بدعم مشاريع الجمعية من مؤسسات عامة وخاصة وإعلاميين وفنانين ودعاة وكذلك المتطوعين الذين أسهموا بتحقيق النجاحات المتواصلة لـ"وياك". من جانبه قال السيد محمد سالم الدويلة مسؤول الفعاليات ورئيس فريق "وياك" التطوعي ومشرف عام برامج الخيمة : إن الحضور الكبير لجمهور المواطنين والمقيمين للمشاركة في نشاطات خيمة كتارا هو دليل على أن الجمعية وصلت فعلاً بخدماتها إلى الجميع . وأضاف أن وجود عدد من المؤسسات الوطنية العامة والخاصة والشركات كشركاء في النشاط هو دليل آخر على صور نجاحاتنا في التعامل مع مؤسسات الوطن. أحداث اليمة وتناول الدكتور خالد أحمد عبد الجبار أخصائي العلاج المعرفي والسلوكي والطب النفسي والإدمان والمدرب والمعتمد في التنمية البشرية والسلوك محاضرة بعنوان: " أسعفوا أبناءكم المجروحين نفسياً " حيث أشار الى أن هناك أنواع مختلفة من الأحداث الأليمة التي تقع في مجتمعنا، منها ما يرتبط بالكوارث الطبيعية أو الحوادث القاسية ، المرورية منها أو الحرائق، أو ما يرتبط بالعنف المتبادل بين الأفراد مثل القتل أو الاختطاف و الأسر، و أشدها إيلاماً ووطأة التحرش الجنسي و الاغتصاب . وأضاف .. يمتد تأثير هذه الأحداث ليتعدى الشخص المصاب إلى أفراد أسرته و ذويه و لاحقاً ينعكس سلباً على المجتمع بأكمله. وقال أن الإصابات النفسية تتراوح ما بين البسيطة إلى المتوسطة و الشديدة ، و جميعها تندرج تحت مسمى " اضطراب ما بعد الصدمة" إضافة إليه ما قد يصاحب هذا الاضطراب النفسي من اضطرابات نفسية أخرى، مثل الاكتتاب و القلق و الرهاب و غيرها بدرجات مختلفة من حيث الشدة و التأثير. وأضاف إن الفئة العمرية التي ينتمي إليها أبناؤنا و بناتنا تجعلهم أشد عرضة للتحديات وبشكل خاص أوقات الشدائد وذلك لافتقارهم الكثير من المهارات الحياتية المعرفية منها و السلوكية، ناهيك عن غياب الوالدية المثالية. مسرحية للاطفال وخلال اليوم الأول من فعاليات خيمة "كتارا" قدمت مدرسة وروضة الشفاء بنت عبد الرحمن الانصاريه الابتدائيه للبنين مسرحية حملت عنوان :"الإسعاف النفسي من حقي" من إعداد المشرفة النفسية في المدرسة نسرين نمر وقد عرضت المسرحية وبطلتها الطالبة روضة اليافعي للمعاناة النفسية للطالب المنطوي على نفسه والذي لا يشارك زملائه ألعابهم وأنشطتهم المختلفة ويعيش منزوياً في حياته . كما عرضت المسرحية لجوانب من علاج ذلك الطالب والذي يتعين أن تساهم به الأسرة والمدرسة على حد سواء إلى جانب زملاء الدراسة الذين إذا تضافرت جهودهم فسيخرجون الطالب من عزلته . وكان لوجود أجنحة للمؤسسات العامة والخاصة والشركات في خيمة "وياك" فرصة لتعريف الناس بأنشطتها والأجنحة المشاركة كانت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمركز الثقافي للطفولة للجمعية القطرية للسكري والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة ، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ، وجامعة قطر(نادي صن للصحة النفسية) ، وقسم الإرشاد من جامعة قطر ايضاً ومركز(Vlcc) .والمكتب التنفيذي للجمعية الخليجية للإعاقة ، ومركز ميدكل سبا.

513

| 16 أكتوبر 2016

محليات الشرق
368 موهوبا بجائزة "واعدون"

انطلاق جلساتها التحكيمية بـ"ثقافي الطفولة" بدأت الجلسات التحكيمية لجائزة واعدون في المركز الثقافي للطفولة، حيث تمت الجلسات التحكيمية لفرع الباحث الواعد من الجائزة للفتيات، بمقر المركز بـالحي الثقافي – كتارا. وتكونت لجنة تحكيم الباحث الواعد من المحكمين: د. محمد الأمير، رئيس تنفيذ وتقوي البرامج بدرجة مستشار أول في المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، د. مريم بو فلاسه أستاذ الطفولة المبكرة وعضو هيئة التدريس في قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر، د. هدى السبيعي أستاذ علم النفس مشارك واستشاري نفسي في الاستشارات العائلية. وحضر عدد من أولياء الأمور الجلسة التحكيمية. وذكرت د.مريم بو فلاسه: للمشاركات بعد كل عرض ملاحظات هامة تفيدهم في تطوير بحوثهم، كمراعاة أن تكون المراجع موثقة بطريقة صحيحة والمعلومات الواردة مرتبة وفق تسلسل العناصر. وقالت الأستاذة سما الهاجري، مدير إدارة البحوث والتطوير بالمركز:"لقد أصبح هناك تواصل بينكم وبين أعضاء لجنة التحكيم لكي تستفيدوا من ملاحظاتهم وتطبقونها، أريد أن أرى تحديكم في الدفاع عن بحثكم، فأنتن باحثات متميزات ولديكن الجرأة الكافية". وقد بلغ عدد المسجلين في الجائزة (368) مشاركا، توزعت على المجالات التالية ففي مجال الكاتب الواعد بلغ عدد المسجلين 142 طفلا وناشئا، بينما بلغ عدد المسجلين في مجال الشاعر الواعد (81) مشاركا، وفي مجال القائد الواعد (73) طالبا وطالبة، وفي مجال الخطيب الواعد بلغ عدد المسجلين (72). وسيتم توزيع الجوائز لكل مجال على النحو التالي: 10.000 ريال للفائز بالمركز الأول، 7000 ريال للفائز في المركز الثاني، و5000 ريال للحاصل على المركز الثالث بالإضافة إلى جوائز الترضية التي ستمنح لجميع المتسابقين أثناء التصفيات. وقال السيد غانم آل ذياب، مدير إدارة البرامج حول ذلك:"كان الإقبال على جائزة "واعدون" كبير وملفت وكل أصحاب المواهب قطريون، وهناك مواهب جديدة حيرت المحكمين". وبلغ عدد الأبحاث المشاركة بالمسابقة 23 بحثا، ومن ضمن المشاركين فريقان وهما: فريق "باحثين" من الحاصلين على "رخصة الباحث الاجتماعي" للمواسم السابقة، مشاركون ببحث جماعي، والفريق الآخر مكون من باحثات حاصلات على "رخصة الباحث الاجتماعي" للمواسم السابقة مشاركين ببحث جماعي كذلك.

355

| 15 أكتوبر 2016

محليات الشرق
مهرجان أجيال السينمائي يعلن عن بدء استقبال طلبات المتطوعين

أعلن مهرجان أجيال السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، عن طلب 400 متطوع للمشاركة في دورته الرابعة التي تقام من 30 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2016. وسيحظى المتطوعون بفرصة الاطلاع على ما يدور في كواليس الحدث الثقافي والفني السنوي الذي صمّم لتقديم الثقافة والترفيه لجميع أفراد المجتمع. ومن خلال الفعاليات والأنشطة التي ينظمها المهرجان والتواصل مع ضيوفه المميزين من مختلف أرجاء العالم، سيتمكن المتطوعون من تعلّم مختلف العمليات المصاحبة لهذا الحدث واكتساب خبرة مهنية مفيدة والحصول على شهادة مشاركة. ويشهد المهرجان في كل عام تطوع عدد كبير من قطر بوقتهم وجهدهم لدعم المهرجان في لفتة تظهر روح التآزر بين أفراد المجتمع. وسيحظى المشاركون بفرصة العمل في مختلف أقسام المهرجان الرئيسية من ضمنها عمليات المسرح، حكام أجيال، إدارة السجادة الحمراء، تنظيم المواصلات، التسويق، تسجيل الضيوف، اعتمادات الضيوف، قسم الضيافة وغيرها من الأقسام. نجاح المهرجان في هذا الإطار قالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي:"لقد أدّى حماس وجهود والتزام المتطوعين دورًا كبيرًا في نجاح الدورات الثلاث السابقة للمهرجان، ومن خلال العمل في مختلف الأقسام، أسهموا في نجاح المهرجان ليكونوا بحق أبطالنا الحقيقيين، إن خدمتهم المجتمعية خير دليل على الروح الجماعية التي يتحلون بها والتي يعززها المهرجان ويعمل على نشرها، ونتطلع في هذا العام إلى مشاركة فريق كبير من المتطوعين المتحمسين ليصنعوا من جديد أجمل لحظات المهرجان الذي يعد الحدث الأهم على أجندة الدوحة الثقافية والاجتماعية". هذا وسيدعم المتطوعون فعاليات المهرجان الذي سيقام في الحيّ الثقافي كتارا وغيرها من الأماكن، ليكونوا بمثابة سفراء لهذا الحدث الدولي وللدوحة أيضًا. وسيكتسب المتطوعون خبرة عملية في العمل في أحداث وفعاليات دولية والتفاعل مع ضيوف وحكام المهرجان وكذلك خبرة سينمائية خاصة في المهرجان الذي يعمل على تمكين الشباب في المنطقة وإلهام عشاق الأفلام من مختلف الأعمار في قطر والمنطقة.

583

| 15 أكتوبر 2016

محليات الشرق
"كتارا" توقع اتفاقية تعاون ثقافي مع معهد العالم العربي في باريس

وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اتفاقية تعاون ثقافي مع معهد العالم العربي في باريس وذلك ضمن استراتيجيتها الساعية إلى بناء الشراكات مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية والدولية للمساهمة في النهوض بالثقافة بكل مفرداتها وأشكالها . وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "إن أهمية هذا التعاون ينطلق من كونه يساهم في تأسيس علاقة دائمة ومنتظمة من شأنها ان تعزز دور كتارا في إثراء الساحة الثقافية والمعرفية العربية ، مبينًا أن هذه الاتفاقية تتماشى مع الأهداف الإستراتيجية التي تطمح إلى النهوض بالثقافة بكل مفرداتها وأشكالها، وجعلها جسراً للتواصل يربط بين الشعوب ويتخطى الحدود المحلية والإقليمية إلى العالمية. وأوضح أن هذه الاتفاقية ستعمل على تطوير سبل التعاون الثقافي والمعرفي والإعلامي وتبادل الخبرات والمعلومات من خلال برامج محددة وإطلاق المبادرات وإقامة الأنشطة والفعاليات التي ترتكز على تفعيل العمل الثقافي وترسيخ المعرفة والانفتاح على العالم . من جهته، قال الدكتور معجب الزهراني المدير العام لمعهد العالم العربي بباريس: "نحن سعداء بهذه الاتفاقية التي نسعى من خلالها إلى تعزيز العلاقات بالمؤسسات الحكومية والأهلية التي تهتم بالجانب الثقافي وكتارا تعتبر من أهمها على مستوى الوطن العربي والعالم، والتي يمكنها أن تسهم في مساعدة المعهد فيما يقوم به من التعريف بالثقافة العربية من شرقها وغربها وهو ما ينعكس ايجابا في تغير الصورة النمطية عن العرب، موضحًا ان المعهد يسعى بكل جهد إلى تحقيق أهدافه بالرغم من من بعض المشكلات التي يعاني منها، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات ستلعب دورا هاما في المستقبل". جدير بالذكر أن معهد العالم العربي هو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون، في الأساس، أداة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها، تأسس عام 1980 م، حيث اتفقت 18 دولة عربية مع فرنسا على إقامته ليكون مؤسسة تهدف إلى تطوير معرفة العالم العربي وبعث حركة أبحاث معمقة حول لغته وقيمه الثقافية والروحية ، كما تهدف إلى تشجيع المبادلات والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، خاصة في ميادين العلوم والتقنيات، مساهمة بذلك في تنمية العلاقات بين العالم العربي وأوروبا.

639

| 15 أكتوبر 2016

رياضة الشرق
تألق النصر والباكر في بطولة قطر الدولية للشراع

أقيمت اليوم ثلاثة سباقات في إطار منافسات الفردي في رابع أيام بطولة قطر الدولية المفتوحة للشراع التي ينظمها اتحاد الشراع والرياضات البحرية على شاطئ الحي الثقافي "كتارا" وتختتم غدا السبت، وذلك بمشاركة حوالي 70 متسابقا ومتسابقة يمثلون عشر دول. وقدم متسابقو قطر مستويات عالية في سباقات اليوم، خاصة عبد الرحمن النصر وفارس الباكر اللذين قطعا خطوات كبيرة نحو تحقيق لقب فئتي اللايزر 4.7، اللايزر رايديال، وذلك بعد حصولهما على نقاط أقل خلال السباقات التسعة التي أقيمت حتى الآن. ففي فئة اللايزر 4.7 التي تشهد مشاركة عشرة متسابقين، واصل المتسابق القطري عبدالرحمن النصر تصدره للترتيب العام برصيد 10 نقاط بالرغم من عدم فوزه بأي من سباقات اليوم الثلاثة، متقدما على كل من البريطاني آدم بيتهاميو صاحب المركز الثاني برصيد 16 نقطة ، فيما جاءت الهندية أنانيا شوهان في المركز الثالث برصيد 23 نقطة. وسيكون النصر مؤهلا لحسم لقب هذه الفئة في منافسات اليوم الأخير غدا السبت إذا حافظ على مستواه في بقية السباقات التي سيتم إقامتها، وذلك حسب سرعة الرياح والأجواء المناخية. وفي فئة اللايزر رايديال التي يشارك فيها 11 متسابقا ومتسابقة، واصل القطري فارس الباكر تألقه الذي بدأه يوم أمس الخميس بفوزه بالسباقات الأربعة وتصدر الترتيب، ليحقق اليوم لقب سباقين ووصافة السباق الثالث ليحتفظ بموقعه في الصدارة برصيد 12 نقطة ، متفوقا بفارق 19 نقطة عن أقرب منافسيه المتسابق الكويتي علي بوحميد صاحب المركز الثاني برصيد 31 نقطة ، وهو نفس رصيد الكازاخستانية يلينا رومانوفا التي حلت في المركز الثالث. وكان القطري الباكر الذي احتل في اليوم الأول المركز السابع برصيد 13 نقطة، مرشح فوق العادة لحصد لقب هذه الفئة في منافسات الغد. أما في فئة الأوبتمست الأكثر مشاركة بعشرين متسابقا ومتسابقة، حقق المتسابق القطري خير الدين بوشامة نتائج جيدة اليوم ليحتفظ بموقعه في المركز الثاني برصيد 22 نقطة وحظوظه في حصد اللقب حتى اليوم الأخير، وذلك خلف الكويتي عبدالله القصار الذي حافظ على صدارته لهذه الفئة برصيد 10 نقاط ، فيما كان المركز الثالث من نصيب الهندي نيلاناند راماكريشنان برصيد 29 نقطة. وفي منافسات فئة الهوبي 16 التي يشارك فيها ست فرق، ابتعد الفريق القطري المكون من الثنائي حسن الباكر و فهد المالكي عن مراكز المقدمة بعد تراجع نتائجه وجاء في المركز الرابع برصيد 26 نقطة ، فيما تمكن الفريق الكازاخستاني المكون من الثنائي دوليوف كارزاو وماخسين يسكيلدي من الاحتفاظ بموقعه في المركز الأول برصيد 16 نقطة، متقدما على الفريق الكازاخستاني الأخر المكون من الثنائي جاليمزان داريجول وكانات مانجوباييف صاحب المركز الثاني برصيد 21 نقطة، بينما حل الفريق المكون من الثنائي البريطاني سيمون بيوسبوري والكازاخستاني بيكسولتان أوريسباي في المركز الثالث برصيد 22 نقطة. وفي منافسات آخر الفئات اللايزر ستاندارد التي تشهد مشاركة تسعة متسابقين، ظل القطري علي دندش في المركز الرابع برصيد 31 نقطة وحافظ على حظوظه في حصد ميدالية حتى منافسات اليوم الأخير، فيما حافظ المتسابق الهندي فيشنو سارافانان على موقعه في الصدارة برصيد 11 نقطة، متفوقا على كل من المتسابق السلوفيني جاسبر ستراهوفنيك الذي حل ثانيا برصيد 22 نقطة ، والمتسابق الكازاخستاني روسلان يانجازو الذي حل ثالثا برصيد 23 نقطة. وتختتم منافسات البطولة غدا السبت بإقامة ثلاثة سباقات جديدة في كل فئة بداية من الساعة العاشرة صباحا، حيث ستزداد حدة المنافسة بين المشاركين لضمان مكان ضمن الأوائل سواء من المتصدرين لتعزيز مواقعهم وحصد اللقب أو المتأخرين للتعويض والتقدم إلى المراكز الأولى. وسينظم الاتحاد القطري للشراع والرياضات البحرية مساء غد بعد انتهاء السباقات، حفلا لتوزيع الكؤوس والميدالية على الفائزين في البطولة، يحضره كل من مسؤولي الاتحاد ورؤساء البعثات المشاركة، فضلا عن جميع المتسابقين. يشار إلى أن الدول المشاركة في البطولة هذا العام هي : الكويت، تونس، السودان، الهند، بريطانيا، إسبانيا، إيطاليا، كازاخستان، فرنسا، بالإضافة إلى دول قطر .

214

| 14 أكتوبر 2016

محليات الشرق
الروائي ناصر عراق: "كتارا " ستعيد العرب إلى جائزة نوبل في الآداب

فاز الروائي المصري ناصر عراق، بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي في فئة الرواية المنشورة بمهرجان كتارا للرواية العربية الذي اختتم مساء اليوم، عن روايته "الأزبكية " وبلغت قيمة الجائزة 200ألف دولار. وبهذه المناسبة قال الروائي ناصر عراق في حديث خاص لـ "بوابة الشرق": المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أصبحت أهم مؤسسة ثقافية ترعى الرواية العربية حاليا، وأتوقع خلال العشر سنوات القادمة – بفضل جهود كتارا في إحياء الرواية العربية - أن يستعيد العرب جائزة نوبل في الآداب التي غابت عنا طويلاً، وأنت تصبح روايات المبدعين العرب موجودة في المكتبات العالمية بلغات مختلفة" .. وأضاف: "آن للعالم العربي أن يأخذ حظه من الإبداع والتميز". ووجه الروائي المصري، الشكر والتقدير لمؤسسة "كتار" قائلاً: لو كنت شاعراً لكتبت في كتارا قصائد مديح وثناء، لأنها تقوم بدور بالغ الأهمية لتعزيز الإبداع العربي والثقافة العربية وتحديدا في مجال الرواية، وتسعى جاهدة لإعادة المجد لهذا الفن الجميل، وتشجيع الإبداع والمبدعين. وأردف قائلاً: نحن في حاجة ملحة لإعادة البهاء لثقافتنا العربية، وأنا أرى أن كتارا تلعب هذا الدور باحترافية من خلال دعمها للأنشطة الثقافية العربية والإسلامية المختلفة، وأنا أرى بكل شفافية أن جائزة كتارا للرواية العربية تمثل ذخراً دائماً للإبداع العربي". وتحدث "عراق" عن رواية الأزبكية التي حصد بها الجائزة فقال: "الجائزة هي حصاد جهد كبير استمر لأكثر من 35 عاما من الكتابة والنشر، ولطالما كنت شغوفا في البحث عن تاريخ تصادم الحضارات الغربية مع حضارة مصر خلال العصور مختلفة". وأضاف: "الأزبكية" هي رواية تاريخية استلهمت لحظة مهمة جدا في تاريخ مصر، وهي لحظة صدام الحملة الفرنسية مع المصريين عام 1798، ويدور زمن الرواية في 7 سنوات، وهي فترة مهملة إلى حد ما في تاريخنا المصري، وحينما استقرت فكرة الرواية في مخيلتي قرأت ما يقرب من 50 كتابا حتى أخرج منها بصورة كاملة عن هذه الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ مصر، فأردت أن أقدم شيئا يبقى أثره حول هذه الفترة الغنية بالأحداث والحوادث". "بوابة الشرق" تنشر أسماء الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2016 جدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. الروائي المصري ناصر عراق يتحدث لبوابة الشرق

996

| 12 أكتوبر 2016

محليات الشرق
"بوابة الشرق" تنشر أسماء الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2016

* بلغت قيمة جوائز مهرجان الرواية العربية 825 ألف دولار *الفائزون عن فئة الروايات المنشورة: إبراهيم نصرالله، إلياس خوري، إيمان حميدان، ناصر عراق، يحي يخلف * الفائزون في الرواية غير المنشورة: سالمي الناصر، سعد محمد رديم، علي أحمد الرفاعي، محمد الغريبي عمران، مصطفى الحمداوي * فوز رواية الأزبكية لناصر عراق بجائزة فئة الدراما بقيمة 200 الف دولار عن الروايات المنشورة * فوز رواية جينات عائلة ميرو لعلي أحمد الرفاعي بجائزة فئة الدراما بقيمة 100الف دولار عن الروايات غير المنشورة * د.السليطي: كتارا أصبحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي. * د. محارب: كتارا فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي مفتوح على العطاء الثقافي اللاّمع. * تقديم كتاب مبادرة" اليوم العالمي للرواية العربية" أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء اليوم، حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة ، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم : 1ـ الدكتورة زهور كُرّام 2ـ الدكتور حسن المودن 3ـ الدكتور إبراهيم الحجري 4ـ الدكتور حسام سفّان 5ـ الدكتور محمد بو عزة وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. * وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من : 1ـ سالمي الناصر عن روايته "الألسنة الزرقاء" 2ـ سعد محمد رحيم عن روايته"ظلال جسد .. ضفاف الرغبة" 3ـ مصطفى الحمداويعن روايته "ظل الأميرة" 4ـ علي أحمد الرفاعي عن روايته "جينات عائلة ميرو" 5ـ محمد الغربي عمران عن روايته "ملكة جبال العالية". وتبلغ قيمة كل جائزة 30ألف دولار ، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. * أما في فئة الرواية المنشورة فقد فاز الروائيون : 1ـ إلياس خوري عن روايته"أولاد غيتو" 2ـ إبراهيم نصرالله عن روايته"أرواح كليمنجارو" 3ـ إيمان حميدان عن روايتها"خمسون غراما من الجنة" 4ـ يحيى يخلف عن روايته "راكب الريح" 5ـ ناصر عراق عن روايته "الأزبكية " وتبلغ قيمة كل جائزة 60ألف دولار ، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. كما فاز بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي عن فئة الرواية غيرالمنشورة الروائي علي الرفاعي وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار عن روايته "جينات عائلة ميرو". أما الجائزة الخاصة بأفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي عن فئة الرواية المنشورة والتي قيمتها 200ألف دولار ، فقد فاز بها الروائي ناصر عراق عن روايته "الأزبكية ". المدير العام لـ "كتارا" يسلم الجائزة للروائي ناصر عراق وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي إن كتارا أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في الوطن العربي، فقد دشّنت هذه الجائزة، بعد أن كانت مجرّدَ فكرةٍ لتصبحَ صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، واليوم تحوّلَ هذا الطموح إلى حقيقة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أنّ كتارا أضحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي، الذي يجمعُ بين الروايةِ والترجمة والدراما، ليتحقق بذلك التواصل بين ثقافات العالم وهو أحد الأهداف التي تسعى إليها كتارا. وتقدم الدكتور السليطي في ختام كلمته بالشكر إلى كل المشاركين والفائزين من الروائيين والنقاد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسوـ، وثمن دورلجان التحكيم على العملِ الدؤوب، الذي قامت به بَدءاً من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخيةً في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. ومن جانبه، أوضح معالي الدكتور عبد الله حمد محارب أن جائزة كتارا للرّواية العربية في تعدّدها وتوسّعها من دورة إلى أخرى، من بين الجوائز الأعلى قيمة من النّاحيتين المعنويّة والمادّية، وأبرز جائزة مُتخصّصة في الرّواية، وهي فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي لها، ونافذة مفتوحة على العطاء الثقافي اللاّمع والذّكي. د. خالد السليطي يلقي كلمته وشدد الدكتور عبد الله حمد محارب على أن مؤسسة الحي الثقافي كتارا جسدت بهذه المبادرة أفضل مثال على نجاح تجربة الاستثمار في الثقافة. وأضاف أنه فضلا عن قيمة الجائزة المادّية، فإنّ الكاتب المُتوّج بالجائزة، سيتمكّن من النّفاذ إلى جمهور واسع عربيّا ودوليّا، عبر ترجمة عمله إلى عدد من اللغات، أو تحويل الرّواية، التي تستوفي الشّروط الفنّية، إلى عمل درامي، ونشر الرّوايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دُور النّشر لطباعتها وتوزيعها. مؤكدا على أنه لايوجد سبيل افضل من الثقافة لحضور العرب في الفضاء الاتّصالي العالمي. هذا، وقد عرف الحفل تكريم معالي الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو" وتسليمه كتاب مبادرة " اليوم العالمي للرواية العربية"، الذي تم توقيعه من مجموعة من المثقفين والكتاب والروائيين العرب، من أجل إقرار 13 أكتوبرمن كل عام، يوما عالميا للراوية العربية. كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم في مختلف الفئات الخاصة بجائزة كتارا للرواية العربية، والإعلان عن فئة رواية الفتيان التي استحدثتها كتارا في الدورة الثالثة، بهدف تشجيع الناشئة والمواهب الشابة على الإبداع . وبلغت مشاركات الدورة الثانية 1004 مشاركات، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و 732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة، وقد احتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد، تليهما بلاد الشام والعراق، ثم دول المغرب العربي ثم الدول الخليجية، تليها اليمن إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد – إريتريا – نيجيريا) . الحضور في ختام مهرجان كتارا للرواية العربية وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي.

1805

| 12 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
مهرجان كتارا للرواية العربية يسدل الستار على دورته الثانية غداً

يحتضن مسرح دار الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتار" مساء غدا حفل ختام الدورة الثانية لمهرجان كتارا للرواية العربية، بتتويج الفائزين الخمسة في فئة الرواية غير المنشورة وقيمتها 30 ألف دولار لكل عمل، والرواية المنشورة وقيمتها 60 ألف دولار لكل رواية، إضافة إلى الروائيين الفائزين بأفضل إنتاج قابل للتحويل إلى عمل درامي. كما توزع الجوائز على الباحثين الخمسة الذين فازوا في صنف النقد الروائي والدراسات غير المنشورة والبالغ قيمتها 75 ألف دولار. بلغ عدد مشاركات هذه الدورة 1004مشاركات، منها 234 رواية طبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة. واحتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ375 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة، و257 مشاركة من المغرب العربي، و105 مشاركة خليجية، إضافة إلى 7 مشاركات من السويد وأريتريا ونيجيريا. متغيرات في الرواية وكان المهرجان شهد أمس أربع جلسات نقاشية، تناولت الجلسة الأولى "المتغيرات في الرواية العربية المعاصرة"، وشارك فيها كل من رزان إبراهيم، والأديب الدكتور أمير تاج السر، والناقد الدكتور مصطفى جمعة، وأدارها الناقد الدكتور سعيد يقطين. في البداية أشارت الدكتورة رزان إبراهيم في ورقة بعنوان "الرواية العربية المعاصرة اتصال أم انقطاع؟" إلى أن هناك نمطا سرديا له حضوره الآن ولم يتخلق مباشرة بعد عام 2010، وعرجت في هذا السياق على مجموعة من السمات أبرزها غياب القواعد والقواني السردية المتعارف عليها، فضلا عن نمط سردي متطرف في انقطاعه عن العالم، ثم نمط يتحصن بالخيال عبر رحلة فوق عقلانية، ودعت الناقدة إلى تفعيل التصدي النقدي لمن يجترئون على اقتحام عالم الرواية من قبل من لا يمتلكون مؤهلات لذلك. وقالت في ختام مداخلتها انه لابد من التنسيق بين الناقد والناشر لمعرفة ما يطلبه القارىء، مشيرة إلى أن هذا القارىء يبحث عن ذاته، وعن رؤى التي تحاول أن تجيب عن بعض الأسئلة الملحة اليوم،مشيرة إلى أنه لابد من أن يأخذ السؤال التالي بعين الاعتبار: ماهي الرواية التي يقبل عليها القارىء؟ ولماذا يقبل عليها؟ أما الدكتور مصطفى جمعة فتحدث عن "السرد الروائي العربي في الفضاء الرقمي"، في جزئيه النظري والتطبيقي، وناقش في الجزء النظري علاقة الأدب بالإنترنت، هذا العالم الذي بات حقًا من حقوق الإنسان المعاصر، وحصر الجانب التطبيقي في أشكال السرد الروائي على الإنترنت وأنماطه المختلفة مثل الرواية الفيسبوكية، والرواية التكنولوجية، ورواية علاقات الإنترنت وغيرها.. وقدم الدكتور أمير تاج السر، شهادة حول تجربته الروائية وكيف اقتحم عوالم الكتابة منذ المرحلة الإعدادية وتعرّفه على كتاب وروائيين كبار عندما كان في مصر، وقال في سياق أجابته عن علاقة الادب بالمادة العلمية التي تأتي في سياق النص الأدبي ان المعرفة تقدم ولكن القصة تظل هي نفسها، فمثلا قد يطرح الكاتب موضوع الفلسفة فيستمتع القارىء بالرواية وفي نفس الوقت يلم بالموضوع العلمي ألا وهو الفلسفة. وقدم أمثلة من قصصه جاءت على هذه الشاكلة ولم يتذمر أحد من تداخل العلمي مع الأدبي. تحولات الشكل في الجلسة الثانية ناقش المشاركون تحولات الشكل في الرواية العربية، حيث قدم الدكتور عبد الملك أشهبون ورقة بعنوان "التخيل السير ذاتي في السرد العربي: التركيب والدلالة"، فيما تحدث الدكتور إبراهيم عبدالمجيد عن "الشكل الفني للرواية وتاريخ الفنون"، وأدار الجلسة الدكتور شكري الماضي. وأفاد أشهبون بان من ضمن تحولات الشكل الروائي في المغرب مثلا الرواية العرفانية وهي نوع أدبي يدرس ويعطى الاهتمام على مستوى النقد الأدبي، مضيفا: من المعروف أن النوع الأدبي الذي يزاوج بين أنواع متغيرة هو من أبرز من تجليات الحداثة في الرواية والنتيجة التي يسفر عنها هذا التزاوج هو إعادة تأليف النوع الأدبي وتكييف محدداته مع ظهور كل إنتاج جديد يندرج في نطاقه. وأضاف قائلا: إن كل سيرة ذاتية تتضمن بصورة إجبارية قسما من التخييل الذاتي الذي يكون غاليا لا واعيا أو مستترا. وفي الجزء الخاص بالتخيل الذاتي في المشهد العربي أشار الناقد إلى أن رواج مصطلح التخييل الذاتي وتداوله عربيا ظل محصورا في نطاق ضيق جدا، رغم أن العديد من النقاد يذهبون إلى تصنيف روايات بعينها بأنها تدخل في باب التخييل الذاتي، وقال إن الروائي المغربي عبد القادر الشاوي فضل أن يسمي كتابه "دليل المدى" و"من قال أنا" بتخييل ذاتي معتبرا أن هذا الكتاب ليس دراسة فكرية ولا سياسية بل هو كتاب من فعل التخييل، ومن مجنحات أوهامه. وقال الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد: منذ سن مبكرة ومثل أي كاتب أدركت أن الشكل الفني هو أساس الموضوع، وهذا ما يميز المدارس عن بعضها البعض، حيث الكلاسيكية والرومانسية والعبثية والتغريبية والملحمية الخ.. مضيفا أن الشكل الأدبي يختلف وفقا للعصر ووفقا لرؤية الكتاب التي تختلف من مرحلة الى أخرى، والأدب قائم على هذه المدارس الأدبية. وعرج الكاتب على الرواية التاريخية والكلاسيكية والواقعية الاشتراكية والواقعية الوجودية.. مشيرا إلى أن شكل الرواية تغير عبر هذه المراحل التاريخية. سؤال إشكالي في الجلسة الثالثة ناقش كل من الروائي واسيني الأعرج، والدكتورة هويدا صالح، والدكتور صالح هويدي، "المحلي والإنساني في الرواية" بإدارة الناقد الدكتور محمد الشحات الذي أشار في مستهل تقديمه لموضوع الجلسة إلى أن سؤال المحلي والإنساني أو المحلي والكوني سؤال إشكالي تتناوله الكثير من الأوراق النقدية والمداخلات البحثية معرجا على بعض مشاهير الرواية في العالم مثل شكسبير وموليير وغيرهما.. في البداية أكدت د. هويدا صالح في ورقة بعنوان "جدل المحلي والعالمي في الرواية العربية " أن الرواية هي الجنس الأدبي الأكثر قدرة على تصوير طموحات الإنسان وتطلعاته، مآسيه وعذاباته، ومنذ بدايات الرواية في العالم لم يقتصر تصويرها، ولم تقتصر دلالاتها على مكان كتابتها أو على الزمن التاريخي الذي تدخله فضاءها السردي، بل أبدعت الرواية عبر تاريخ كتابتها نماذج إنسانية متخيلة عامة تضم تحديدات بشرية في أوج تصاعدها وفي قمة إمكاناتها وتناقضاتها، نماذج إنسانية تنسحب على كل مكان وزمان، لأنها اشتغلت على هموم الإنسان وقضاياه وعلى المشتركات والقواسم المختلفة بين عموم الإنسانية. حدود فاصلة وفي ورقة بعنوان: الرواية العربية الارتقاء بالمحلية وأنْسَنَة العَالَمِية: قال الدكتور واسيني الأعرج "في عنوان الجلسة ثنائية تكاد تكون غير طبيعية. وهناك مفهوم يقارب العنوان وهو العالمية، فنحن إذن أمام ثلاثة مفاهيم وهي المحلية والمقصود بها أن الكاتب مرتبط بالأرض والمناخ والعطور وبمساحة معينة ومرتبط بتاريخ وثقافة وهذه الثقافة تلعب دورا حاسما في المنتج الروائي. لكن عندما ينتج نصا ما هي الحدود الفاصلة بين هذه المحلية التي ينتجها الكاتب وبين الأفق الآخر الذي هو الانسانية؟ إن مصطلح الانسانية هو أفق يبحث عنه الكاتب، فالانسانية ليست هي العالمية، بل هي هذه القيم المشتركة بين جميع البشر، والكاتب عندما يكتب فهو يكتب داخل هذه القيم (مثلا موقفه من الحرب، الطفولة، الحب، الكراهية..) هذه القيم هي التي تبرر وجود الانسان على الأرض بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي، أما العالمية فهي أمر آخر، وطرح الأعرج سؤالا إشكاليا هو: من يصنع العالمية؟ وقال الأعرج إن القارىء العربي يمتلك جميع الأدوات التي تجعله يقرأ ويميز بين المنتج الأدبي العالمي، وعليه أن يطرح السؤال التالي: هل العربي أقل قيمة من الناحية العربية؟ وهل النص الذي فاز بجائزة نوبل هو من السمو الانساني ما يؤهله بالفوز بهذه الجائزة؟ سيكتشف حينئد أن قيمة العربي الثقافية لا تؤخذ بعين الاعتبار لأنه لم يعد فاعلا ثقافيا، بل هو مستهلك، وأكد أن ليس كل نص فائز بجائزة نوبل هو نص جيد.. وقال إن رواية دونكيشوت هي رواية انسانية لأنها اخترقت الزمن لأنها تناولت قيما انسانية موجودة الى يومنا هذا. جدل أم تراتبية؟ وناقش الدكتور صالح هويدي موضوع "المحلي والإنساني: جدل أم تراتبية؟" من خلال بسط عدد من الأسئلة حول دلالة الصياغة الجديدة لهذه الثنائية ومتغيراتها، فضلا عن التساؤل عن دلالة صياغة الموضوعة في بنية العنوان: أيقصد بها الدلالة على الجمع بين المعطيين؟ أم وضع طرفيها إزاء بعض في صيغة تضاد، لاختيار أحدهما؟ أم المقصود بها منطق التسلسل التراتبي؟ وأشار الناقد إلى أن العنوان يضمر رغبة في وضع طرفي المعادلة في صيغة المقابلة والتضاد والتراتبية. وقدم مثال سعيد مهران في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ، وعمر الحمزاوي في رواية "الشحاذ"، هل كانا تعبيرا عن الواقع المحلي أم هما تعبير عن أزمة كل منهما. وقال إن هناك كتابا استغرقتهم المحلية ولم يخرجوا منها وعدد منهم لم يستطع أن يقنعنا بمحليته. وفي الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور خالد الجابر، تحدثت سعدية مفرح والدكتورة عائشة الدرمكي ورجاء الصانع عن واقع وتحولات الرواية الخليجية في السنوات الأخيرة، وعن مضامين النصوص السردية التي أصدرها أصوات نسائية في الخليج العربي، كما أجمعن على خصوصية الرواية الخليجية، وبروز أصوات نسائية جديدة في هذا المجال. ثيمات المحلي والانساني قال الدكتور صالح هويدي إن الحديث عن الرواية والإبداع عامة هو حديث عن الكيف وليس حديثا عن الأطر والأشكال: محلي وعالمي، أو محلي وإنساني، وطرح السؤال التالي: ماذا نقصد بالمحلي في الرواية؟ هل هو الأرض التي نألفها والفضاء الذي نعيش فيه؟ هل هو المجتمع وعلاقاته التي خبرناها، هل هم أناسنا الذين حفظنا ملامحهم وقسماتهم؟ هل هي مشاكلنا وهمومنا وإحباطاتنا؟ هل هي الشعارات والأيديولوجيات؟ وهل مجرد سرد هذه الثيمات المحلية يمكن أن يميز الرواية؟ ماذا نقصد بالإنساني؟ هل هو المشترك الانساني؟ أم هو التجريد الرمزي لما هو محلي؟. جائزة نوبل تطرق واسيني الأعرج في مداخلته إلى نظرية المؤامرة الثقافية وضرب في ذلك مثال جائزة نوبل، مؤكدا أن العرب لم يصلوا الى مستوى جائزة نوبل لأن القيم التي ينتجونها ثقافيا وأدبيا لم ترتق إلى المستوى الذي يؤهلها لكي تصبح عالمية. عوالم الكتابة أكد الدكتور عبد الملك أشهبون أن الكاتب العربي في سعيه الحثيث للخروج من سجن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، من أجل معانقة عوالمَ كتابةٍ سيرة ذاتية أكثر تحررا وتمردا وشاعرية؛ عمد إلى الثورة على أبرز مقومات السيرة الذاتية المألوفة، من قبيل: "قول الحقيقة"، "الصدق"، و"الكتابة المطابقة للواقع"، فيما أفرزت رؤيته الجديدة تحققات سردية أغلبها يتأرجح بين الرواية والسيرة، مشيرا إلى أن الأعمال السردية التي اعتمدت "التخيل السير الذاتي" وظفت كل الوسائل الجمالية المتاحة إبداعياً لبلورة سيرة ذاتية منزاحة عن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، وتمكنت، بالتالي، من ربح الرهانين معاً: رهان الإبداع أولا من خلال إنتاج نص سردي منزاح عما هو مألوف في السيرة الذاتية التقليدية، ثم رهان تمثيل الذات والتعبير عنها، بعيدا عن إكراهات الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية.

723

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
المراكز الثقافية.. غزارة في الإنتاج وقلة في الحضور

التكنولوجيا أثّرت على المشهد الثقافي والأدبيفايز: تكثيف وتنويع الفعاليات عامل جذب مهمحمزة: هناك اهتمام للدولة بالجانب الثقافي ولكن الشباب أصبح لديهم اتجاهات أخرىالسليطي: مواقع التواصل يمكنها أن تصبح حلقة الوصلتلعب المراكز والاندية الثقافية دوراً كبيراً في تنمية المهارات الادبية والثقافية عند الكثير من المواطنين والمقيمين لما تمثله من قيمة ثقافية وادبية كبيرة بتنظيمها لمختلف الانشطة التي تجذب الكثيرين من هواة المعرفة والاطلاع على الثقافة والفنون، وهو ما جعل الدولة تهتم بهذا الشأن بصورة كبيرة، فالجميع يتابع الانشطة الثقافية والادبية الكثيرة التي تحدث في اماكن ومواقع مختلفة اشهرها الحي الثقافي (كتارا) والذي يضم بين جنباته مختلف الانشطة والفنون ويمثل نقطة جذب للعديد من الفنانين والادباء من الداخل والخارج ويسعى دائما لتنظيم الفعاليات التي تعكس الثقافات المختلفة سواء كانت ادبية او موسيقية او مسرحية، وكذلك الامر يحدث في سوق واقف الذي يستضيف هو الاخر عددا من الأنشطة الثقافية التي تجد حضورا مميزا.الدوحة محطة مهمةولا يقتصر المشهد الثقافي على الفعاليات التي تقام في كتارا او سوق واقف ولكن هناك فعاليات اخرى تقام في متحف الفن الإسلامي وفي نادي الجسرة الثقافي والمتحف العربي للفن الحديث ومتحف الفنون الموجود في كورنيش الدوحة والذي يستضيف على الدوام المعارض الفنية لفنانين من مختلف الدول. هذا النشاط الثقافي والاهتمام الواضح بالثقافة والفنون جذب الانظار الخارجية حتى اصبحت الدوحة إحدى المحطات المهمة في العمل الثقافي وهو ما عزز ترشيح سعادة حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة السابق لمقعد رئاسة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ولكن رغم هذا الحراك إلا ان الكثيرين يريدون ان تزداد الفعاليات لكي تجذب الشباب والجيل الصاعد بصورة اكبر، وهو ما قاله المخرج والكاتب فالح فايز الذي اكد ان الدور الثقافية والاندية يجب ان تقدم الحوافز التي تضمن بها جذب الشباب إلى الفعاليات التي تقام والتي وصفها بأنها تحتاج إلى تكثيف وتنويع.الأندية والدور الثقافيةوقال فايز: نملك العديد من الاندية والدور الثقافية والتي تقدم وجبات ثقافية وفنية جيدة، ولكنها في الكثير من الاحيان لا تستطيع ان تقوم بجذب الشباب إلى هذه الفعاليات لعديد من الاسباب، اولها ان الشباب يأتي إلى ما يستهويه، فمثلا جماعة المسرح تجدهم يبحثون عن العروض المسرحية او الندوات التي لها علاقة بالمسرح من اجل التطوير والبحث عن افكار جديدة وعلى ذلك قس، وهذا ما يجعل العبء كبيرا على هذه الدور والمراكز الثقافية بتوفير المغريات والبحث عن سبل للمشاركة في المهرجانات الخارجية، وهو ما يمثل حافزا لهؤلاء الشباب المتعطشين لعرض منتوجهم للعالم، وهناك المهرجانات التي تقام والتي يجب ان تتم دراسة وافية للاجواء الطبيعية التي تقام فيها فلا يمكن مثلا ان نقيم فعالية في الهواء الطلق في اشهر الصيف، كما ان الصالات المغطاة لا تستطيع استقبال اعداد كبيرة وهو ما يجعل الكثيرين يتجنبون الذهاب خوفا من الزحام او من الاجواء التي يمكن ان يواجهونها، وكذلك فإن العديد من الفعاليات تكون في وقت واحد وهو ما يمثل تشتيتا للكثيرين وهو ما يلزم بكل تأكيد التنسيق لاستدامة اطول للفعاليات الثقافية والادبية، فاليوم معرض تشكيلي في كتارا وغدا قراءات مسرحية في سوق واقف وبعده فعالية اخرى في مكان آخر ولكن ان تكون كل الفعاليات مجتمعة في يوم واحد فبالتأكيد لن تجد اي فعالية الاقبال الذي تستحقه.التكنلوجيا شغلت الشبابمن جانبه ارجع حمزة طالب عزوف الشباب عن حضور بعض الفعاليات إلى التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت تلعب دورا كبيرا في حياة الشباب، وقال طالب: لدينا العديد من الفعاليات الثقافية والادبية التي تقام في معظم شهور السنة وهناك اهتمام كبير من جانب الدولة بالفعل الثقافي، ولكن نجد ان الشباب باتت لديه اهتمامات اخرى فحتى الهوايات التي كانت في السابق تنحصر في الرياضة والحركة او حتى التمثيل والموسيقى اصبح لها مزاحم مهم وقوي وانا اتحدث عن التكنولوجيا الحديثة التي اصبح الجميع اسيرا لها فالآن تجد الكثير من الشباب يفضلون البقاء في منازلهم او التجمع مع بعضهم البعض في اماكن محددة واصبح الاهتمام بالقراءات الادبية والثقافية يحتاج إلى عملية انعاش حتى نعيد الشباب إليها من جديد، ففي السابق كانت الفعاليات الادبية والثقافية سواء كانت معارض تشكيلية او مسرحيات ادبية او ندوات ثقافية تجد اهتماما واسعا بين الشباب والكل كان يريد ان يوسع من مداركه ولكن الآن الانترنت اصبح هو المرجعية الاساسية للعديد من الاشياء، فكل ما على الشاب فعله هو البحث عن ما يريد في الشبكة العنكبوتية فتتوفر له كل المعلومات وبهذا يكون الذهاب لهذه الفعاليات امرا غير ذي جدوى بالنسبة لهم.الإعلان عن الفعالياتويرى عيسى السليطي أن الاعتماد على الوسائل التقليدية في الاعلان عن الفعاليات يؤثر بشكل واضح في الحضور للندوات والفعاليات الثقافية الكثيرة والممتدة على طول العام في قطر، فالحمد لله اصبح التطور الثقافي واضحا في كل المناحي ولكن هناك فقط الاعلان عن هذه البرامج، حيث يجب على المنظمين ان يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي بصورة اكثر فعالية ويقومون ببث اعلاناتهم عن الاحداث الثقافية فيها وهذا بالتأكيد سيكون له دورا في زيادة الاقبال عليها وسيشكل عنصر جذب مهم للشباب الذين باتوا يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي في معظم اوقاتهم، حيث احتلت التكنولوجيا المقدمة في اهتمامات الشباب وبهذا يمكن ان نصل إلى الشباب بصورة اسهل واسرع فيعود لليالي الثقافية ألقها المحبب والجميل.

1164

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
مركز قطر للتراث يكرم رواد قطر والخليج لإسهاماتهم في صون الموروث الحضاري

أقام مركز قطر للتراث والهوية حفل تكريم رواد التراث والهوية، في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (الدورة الأولى)، على مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا.. وحضر الحفل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واللواء سعد بن جاسم الخليفي، والدكتور خالد يوسف المُلا، وأصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والسادة المكرمون من قطر ودول الخليج العربية.. فيما قدمت الحفل الإعلامية أسماء الحمادي. ورحب د.خالد الملا -مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- بسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني راعي الحفل. قائلا: "نحتفل بتكريم هذه الكوكبة ممن قدموا ولا يزالون يقدمون الكثير من خلال جهودهم المخلصة في مسيرتهم الحافلة بالعطاء وحماية هويتنا في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".. موضحا أن الغاية الرئيسية من إقامة الحفل هي الوفاء لأهل العطاء تكريماً لهؤلاء الرواد في مجال التراث والهوية. وأضاف أن الشخصيات القطرية والخليجية التي يتم تكريمها هم من المبدعين والمتميزين والمتخصصين في مختلف الحقول والمجالات، ونحن من خلال الرسالة التي نؤمن بها نجد أنفسنا مطالبين بحفظ وصون الهوية وتوثيقها والاهتمام بها، والعمل على تعزيز الوعي بأهمية التمسك بالتراث وضرورة تعزيز الهوية، وهو ما يعني بالضرورة الاهتمام بكل من يعمل ويجتهد في هذا المجال خدمة لوطنه ومجتمعه. وأوضح الملا "أننا في المركز نعمل بشكل مستمر على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وهمنا الأول هو أن نحافظ على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا أمام غزو الثقافات والهويات الوافدة إلينا مع الانفتاح الاقتصادي والسياحي الهائل الذي تشهده دولنا". ونوه إلى أن التكريم لن يتوقف عند هذه الكوكبة من الشخصيات، بل نعتبره الانطلاقة الأولى بالنسبة للمركز، لتقديم جزء يسير لمن قدموا بإخلاص لتراثهم وهويتهم في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية. وفي الختام تم تكريم عدد من الرواد والمهتمين بالتراث والهوية، وهم: الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وتم تكريم الموسيقار الراحل عبد العزيز بن ناصرعبيدان، المرحوم محمد بن جاسم الخليفي، ناصر بن محمد العثمان، ومن دول الخليج العربية، سيف الشملان، علي عبدالله خليفة، وعبدالعزيز المسلم، سعود الرومي، هلال العامري.وتم تكريم مؤسسة الحي الثقافي كتارا، وسعادة السفير بدر عمر الدقع وسعادة ربيعة محمد الكعبي ومحمد صالح المناعي وتم تكريم خمسة مكرمين من دول مجلس التعاون الخليجي. كما تم تكريم عدد من الرواد في مجال التراث والهوية في دولة قطر وهم: الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني والدكتورة كلثم الغانم وعبدالرحمن إبراهيم المناعي والدكتور ربيعة صباح الكواري وحمد حمدان المهندي ومحمد بن أحمد المسلماني وحسن بن إبراهيم المهندي وحمد بن محسن النعيمي ومحمد علي عبدالله وصالح غريب علي شبيب المناعي وعلي عبدالله الفياض وخليفة السيد المالكي والفاضلة سبيكة بنت محمد الخاطر وشيخة بنت عبدالله آلذياب وظبية عبدالله السليطي وسلمى النعيمي ومحمد سعيد البلوشي وعبدالعزيز أحمد المطاوعة.. قطر أولت اهتماما بالغاً بالتراث والهويةوقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خلال تصريحاته لـ"الشرق"، في البداية أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه، الذي أولى اهتماما ملحوظا بالتراث والهوية في بلادنا، وانعكس ذلك على العديد من المباني والأسواق وأبرز المعالم في بلادنا التي تم تصميمها لتأخذ طابعا تراثيا ممزوجا بين الماضي والحاضر، لافتا إلى أن سموه أيضا اهتم كثيرا بالتراث والهوية وشجعنا على ذلك، واهتم بمسيرته.."حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه"، موضحا أن دول الخليج العربي تراثها واحد. الشيخ فيصل آل ثاني في تصريحات لـ"الشرق وأكد على أن دولة قطر تهتم بشكل مثالي في التراث والهوية، وذلك بعودة المباني القطرية التراثية بتصميمها الجميل لتكون بيننا في الوقت الحالي وهي قد أخذت الطابع التراثي القديم الذي يعكس تراثنا.. وأضاف أنه في هذه المناسبة لابد علينا أن نتذكر الشخصيات التي كان لها بصمات في التراث القطري منهم الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني رحمه الله، ونشكر أيضا كل المهتمين بالتراث من قطر ودول مجلس التعاون. عمل خليجي مشتركوألقى عبدالعزيز المسلم -رئيس معهد الشارقة للتراث، كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لمركز قطر للتراث والهوية على هذه اللّفتة بالاحتفاء بشخصيات رائدة قدّمت الكثير من الجهود على مدى سنوات طوال حافلة بالعمل والعطاء والتميّز التي أثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة. وأضاف قائلا "لا شك أن الوجود التاريخي والجغرافي لأي شعب يقترن بالوجود الثقافي الذي يحدد الخصوصية ويشكل الهوية والانتماء، وشعوبنا العربية كما كانت في الماضي مهددة في ثقافتها وهويتها، فهي كذلك في الوقت الراهن أكثر تهديداً بفعل مختلف أشكال التحديات الهادفة إلى تمزيقها وإبهات الدور الحضاري لها كأمة فاعلة وحية، قدمت للعالم نماذج حضارية متنوعة وموغلة في القدم. وتفاقم الخطر بظهور ثورة المعلومات وسيطرة وسائل الاتصال الإلكتروني على وسائل الإعلام، مما أسهم في الترويج لثقافات العالم الغربي وكذا الثقافات الأخرى وبث أنماط من السلوك والتفكير، وهذا زاد من حجم التحديات والمخاطر المهددة لهوية وثقافة الشعوب العربية وشعوبنا الخليجية بخاصة. وقال إن الأمر يتطلب منا وَثْبَةً قويةً لمواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ، ومباركة ودعم جهود الأفراد و الهيئات والمؤسسات والجمعيات التي تفطّنت، منذ الوهلة الأولى، إلى حجم تلك المخاطر، فصون التراث الثقافي هو صون للهوية المشتركة في المجتمعات الخليج العربي. وأثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة . وشدد على أهمية مواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ. لفتة تستحق التقديرقال علي عبد الله خليفة - رئيس تحرير مجلة الثقافة الشعبية في مملكة البحرين ومؤسس مركز التراث الشعبي: أنا سعيد جدا بتواجدي في هذه الاحتفالية غير العادية في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للتنبيه لقيمة وثروة التي تمتلكها كل الشعوب وهي الثقافة الشعبية، وحقيقة أن هذه اللفتة تستحق كل شكر وتقدير، متمنيا أن تستمر لتنحو بهذا الاهتمام الإعلامي لأن يكون اهتماما علميا مركزا على عملية جمع وتدوين التراث الشعبي، موضحا أن هذه اللفتة في الحقيقة كريمة جدا من قبل مركز قطر للتراث والهوية، خاصة الالتفات إلى رواد العاملين في ميدان التراث الشعبي.

1430

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
انطلاق مهرجان كتارا الثاني للرواية العربية

* 3 معارض و28 إصدارا وتكريم للمشاركين في ورش فن كتابة الرواية العربية * د.السليطي: نسعى بالعمل الدؤوب كي تبقى جائزة كتارا شعلة وهاجة في كل عام * السيد: نتطلع إلى أن يحقق المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية تزينت "كتارا" صباح اليوم بحلة القلم وما يسطره من إبداع في مهرجانها الثاني للرواية العربية الذي انطلق صباح أمس ويستمر حتى 12 أكتوبر الجاري، في مشهد أشبه بالاحتفال الثقافي بالرواية العربية ومنجزها عبر سنوات تمتد الى ستينيات القرن الماضي. افتتح المهرجان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد والإعلاميين من داخل وخارج دولة قطر. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة رحب سعادة الدكتور خالد السليطي بالحضور، مؤكدا سعي المؤسسة الجاد والعمل الدؤوب لتبقى جائزة كتارا للرواية شعلة وهاجة في كل عام.. مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية على جدتها وحداثة سنها، أصبحت ملتقى مركزيا كبيراً، يشهد على ذلك الإقبال المطرد للمشاركينَ في الدورة الثانية؛ إذ فاق عدد المشاركات كل التوقعات، حيث بلغ 1004 في ثلاث فئات هي: الرواية غير المنشورة بـ 732 عملا والرواية المنشورة بـ 234 مشاركة وفئة الدراسات النقدية بـ 38 دراسة"، مؤكدا أن هذا الإقبال المتنامي يعكس جغرافية أدبية شاسعة على امتداد الوطن العربي. وقال سعادته: "بما أن طبيعة النوع البشري ميالة إلى التغيير وعدم الجمود، فإن طبيعة النوع الأدبي، نزاعة إلى التجديد والتجدد، مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية أطلقت فئة جديدة وهي فئة روايات الفتيان غير المنشورة في الدورة الثالثة، وأنه سيتم تطوير هذه الجائزة وتعزيزها بإضافة فئات أخرى في المستقبل القريب. الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي وأشار مدير عام "كتارا" للحضور (ضيوف المهرجان) بأهمية دعمهم لمبادرة اليوم العالمي للرواية العربية، الذي تم الاتفاق حوله مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) من أجل إقراره في الثالث عشر من أكتوبر بعد التنسيق مع اليونسكو، مشيرا إلى أن الهدف من هذه المبادرة "التأكيد على المكانة العالية التي تبوأتها الرواية العربية، فحقَّ علينا التقدير وحقَّ لها التكريم". لوحة إبداعية من جانبه أعرب خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، عن تطلعه في أن يلقى هذا المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية، لاسيما وأنه يتضمن العديد من الفعاليات والندوات والمعارض التي تحتفي بالرواية العربية، لتشكل لوحة إبداعية، لما يجب أن تكون عليه حال الرواية ومكانتها في وجدان كل عربي. وقدم خالد السيد لمحة عامة عن برنامج مهرجان كتارا للرواية العربية الثاني، منوها أنه بالإضافة إلى إصدار كتارا لـ 25 رواية، فإنه تم إصدار رواية بعنوان "ألقاك بعد عشرين عاما" لشمة الكواري التي قررت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" دعمها، إضافة إلى توقيع كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبد الملك، ودراسة عن "الرواية العربية في القرن العشرين" (تأليف مشترك). بعد ذلك قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بتكريم للمشاركين الإثني عشر الذين شاركوا في برنامج الورش التدريبية لفن كتابة الرواية العربية للعام 2016، وهم: محمد حسين العنزي، وبنة علي صالح، وندى عبدالله الشهراني، وخديجة العربي، ولبابة أمير الهواري، ومايا مالك الأسطواني، ومحمد أحمد منهل، وريم محمد حسين، ومسعد عبدالكريم السعدي، وعائشة عمر الإدريسي، وداليا مصطفى حسين، وآمنة جعران. فعاليات وكان حفل الافتتاح شهد توقيع 28 إصدارا من الروايات والكتب التي صدرت عن جائزة كتارا للرواية العربية خلال العام الجاري، بحضور الروائيين الفائزين في الدورة الأولى في فئتي الرواية غير المنشورة والرواية المنشورة، ثم قام الحضور بجولة في معرض "رحلة إبداع" للأديب الراحل نجيب محفوظ والذي احتضنته القاعة رقم واحد بالمبنى 18 بكتارا. ويؤرخ المعرض لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1911 بحي الجمالية بالقاهرة، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية عام 2006، وهو العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب في الثالث عشر من أكتوبر عام 1988 ، بعد ترشيح من الدكتور عطية عامر. كما تم افتتاح معرض "مقتنيات الأقلام"، ويضم أقلاما وتحفا قديمة في مجال الكتابة، بعضها كُتبته روايات شهيرة، علاوة على ما قاله كتاب وروائيون عن القلم أمثال: جرجي زيدان، ويوسف السباعي، وميخائيل نعيمة، ونجيب محفوظ، وواسيني الأعرج، وجبران خليل جبران، وأحلام مستغانمي، وأنيس منصور، وتوفيق الحكيم، ومحمد حسن علوان، وليلى العثمان، وغسان كنفاني، ويحيى خلف، وفضيلة الفاروق، وفوزية رشيد، ويحيى حقي، وياسر حارب، ومحمد شكري، وغادة السمان وغيرهم.. كما شهد المهرجان افتتاح معرض "رواية الفتيان" الذي يمثل إضافة نوعية أشاد بها الحضور. افتتاح مهرجان كتارا الثاني للرواية العربية جلستان نقاشيتان في فترة الظهيرة تابع الحضور جلستين حواريتين الأولى حول كتاب الرواية العربية في القرن العشرين: التأسيس والتطوير والظهور والأنماط تأليف مشترك، أدارتها الدكتورة مريم جبر من الأردن. وشارك فيها كل من الدكتور سعيد يقطين من المغرب والدكتور محمد الشحات من مصر بينما تعذر الحضور على بقية الأساتذة المشاركين في تأليف الكتاب. بينما تناولت الجلسة الثانية كتاب "الرواية القطرية .. للدكتور أحمد عبد الملك. وقالت جبر إن هذين الكتابين يأتي إصدارهما في إطار مشروع جائزة كتارا، هذا المشروع الرائد الذي يضع الرواية العربية على محك أسئلة الفن والواقع، ويلفت اهتمام النقاد والقراء على السواء إلى كل جديد في تطور هذا النوع الأدبي الذي يبدو الأكثر حضورا وحظوة. وحول تجربته في تأليف الكتاب قال الدكتور محمد الشحات: كان لي شرف كبير أن أسهم ولو بقدر يسير في هذا الكتاب حين كلفت بالإسهام بالكتابة النقدية في هذا الكتاب وتحديدا في الفصل الخاص بالرواية في مصر والسودان في القرن العشرين. قلت في نفسي كم أنا في مازق كبير أن تتناول واحدة من أقدم الروايات في المنطقة العربية منذ البدايات وما يوازيها من حديث عن الرواية السودانية التي بدأت في الستينيات تقريبا حسب أغلب أقوال المؤرخين. وقال إن الكتاب يمكن موضتعه بوصف كتابا تاريخيا نقديا لأنه معني برصد التحولات المفصلية في الرواية المصرية عبر مراحل مختلفة، وكان لابد من سؤال البدايات، لذلك كنت منشغلا بالمنهج: كيف يمكن أن أصوغ فصلا نقديا بهذا الحس البانورامي ولا يخلو هذا الحس من تناول ظواهر نقدية مهمة ومحورية ومفصلية بحيث لا يمكن أن تغفل ظاهرة ما مهمة. إنه لأمر شاق لكنه طموح. والكتاب هو إصدار أول من سلسلة إصدارات سيكون لها قدر من التنامي أفقيا ورأسيا في أغلب بلدان المنطقة العربية التي تنتج الرواية. وأشار الشحات إلى ان التحقيق التاريخي تطلب تخليه عن وظيفته كناقد أدبي وثقافي. لذلك عنون فصوله كالتالي: الفصل الأول: بداية الرواية العربية في مصر: مراحل التطور، والفصل الثاني الرواد بين تجريبية الشكل وحداثة المضمون وتطرق فيه الى رواية زينب لمحمد حسين هيكل وبعض الظواهر قبلها، مرورا بالمازني وطه حسين وتحولات كثيرة. وقال الناقد إن هذه المرحلة تمتد من العشرينيات الى بداية الأربعينيات، مؤكدا أن نجيب محفوظ كان واحدا ممن أسسوا في المقام الأول لشكل روائي عربي يمكن أن يتم تفعيله لسنوات طويلة، وهو كاتب متحول في نظر الناقد حيث إنه لا يركن الى شكل بعينه. بعد ذلك مرحلة ما بعد الستينيات الى مطلع الألفية الجديدة، لافتا الى أن كتاب الثمانينيات وكتاب التسعينيات الذين أحدثوا تغيرا مختلفا وشريحة كبيرة منهم استطاعوا أن يقدموا رواية ذات شكل جمالي مختلف وهم ثقافي مختلف أيضا. ثم الفصل الخامس بعنوان نشأة الرواية في السودان ومراحل تطورها، وكان للطيب صالح أثره في الرواية السودانية، معرجا على الاشكالات التي طرحها في تحقيقه البانورامي. بعد ذلك أحالت الدكتور مريم الكلمة للدكتور سعيد يقطين الذي اعتبر الكتاب إنجازا نوعيا، وسيكون له دور كبير في تطوير رؤيتنا الى الرواية العربية. وتحدث يقطين عن الرؤيات التي يولدها الكتاب وأول مفهوم هو التساؤل عن الرواية العربية، وطرح التساؤل التالي: هل هناك رواية مغربية، وتونسية وجزائرية.. الخ؟ هنا بدأ يتضح لي معنى آخر للرواية العربية والذي يمكن أن نعني به من خلال السيرورة التي قطعتها الراوية العربية منذ بدايتها الى الان أن نتحدث عن رواية لها ملامحها الخاصة والمميزة وأنها تجسد ما لا تجسده الجغرافيا الثقافية في الوطن العربي. وعرج الدكتور يقطين على أسباب تأخر ظهور الرواية في دول المغرب العربي مقارنة بمصر، ومراحل تطور الرواية في المغرب تحديدا. وقال إن الأجيال الجديدة التي ظهرت في ما بعد الاستقلالات العربية وجدت الرواية المصرية قد تأصلت واكتملت، وبالتالي فإن كتاب الرواية في المغرب العربي هو جيل قارىء للرواية الكلاسيكية، ولكنه تكون في نطاق وعي يساري سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الأدبي لذلك لن يستنسخ الرواية الرومانسية أو الكلاسيكية التي كتبت في مصر واندمج في موجات التجريب. وهذا السياق يسمح بالحديث عن رواية عربية لها ملامحها وخصوصيتها ومن بين ما تنتظره هذه الرواية هو توسيع هذا المشروع من خلال طرح أسئلة أخرى عن الرواية العربية. جولة في معرض نجيب محفوظ تجارب روائية قطرية في الجزء الثاني من يوم الافتتاح تابع الحضور الجلسة النقاشية الثانية التي تناولت كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للروائي الدكتور أحمد عبد الملك وشارك فيها الإعلامي سمير حجاوي. ولفت الدكتور عبد الملك في مستهل حديثه عن الكتاب إلى أن الرواية القطرية بدأت نسائية، ففي عام 1993 صدر لشعاع خليفة روايتها الأولى "العبور الى الحقيقة"، وفي نفس العام أصدرت شقيقتها دلال خليفة روايتها "أسطورة الانسان والبحيرة"، ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 2005 توقفت الإصدارات ثم جاءت روايته "أحضان المنافي"، وبعد ذلك ظهرت مريم آل سعد بروايتها "تداعي الفصول"، وعبد العزيز آل محمود بأول رواية تاريخية وهي "القرصان". ثم أعقبها برواية "الشراع المقدس" التي تتحدث عن الوجود البرتغالي في منطقة الخليج، ثم ظهرت رواية "كنز سازيران" لعيسى عبد الله ، وبعد ذلك جاءت رواية الكاتب جمال فايز "زبد الطين" لتشكل معنى العلاقة مع الأخرى. وأفاد الدكتور عبد الملك أن الكتاب يمثل قراءة في تجارب قطرية، ويجيب الكتاب عن الأسئلة التالية: ماهي الرواية القطرية؟ وما هي اتجاهاتها؟ باحثا في 23 عملا صنف منها 23 عملا تستحق أن تكون في لائحة انطباق الخصائص السردية على هذه الأعمال. عقب ذلك قدم سمير حجاوي قراءة في الكتاب نيابة عن الدكتور أنطوان طمعة، واستعرضت الورقة النتائج الإيجابية التي حققتها الدراسة التأسيسية من حيث المنهجية والموضوعات، والحدود التي وقفت عندها والثغرات التي تخللتها، والعلاقة بين الانتاج الروائي من جهة والإنتاج النقدي الإبداعي من جهة أخرى، وأهمية المواءمة بين الإبداع في مسار نمو الرواية القطرية وتطورها. وفي ختام الجلستين فتح باب النقاش حيث طرح الحضور تساؤلات وطروحات خرجت في مجملها عن سياق المحورين اللذين تم طرحهما في الجلستين الى سياقات أشمل وهي الرواية العربية بين الخصوصية والشمولية.

717

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
حديقة الحيوان "حائرة" بين أشغال والبلدية وكتارا

بعد مرور ثلاث سنوات على إغلاقهاأين ذهبت العقود المبرمة مع الشركات والجمهور المتضرر الأول مطلوب حل جذري حتى تعود حديقة الحيوان إلى سابق عهدها علمت "الشرق" أن القائمين على مشروع تطوير حديقة الحيوان، وهم (البلدية وأشغال وكتارا)، لم يتحركوا جديًا تجاه البدء في المشروع، رغم الثلاث المناقصات التي طرحتها هيئة الاشغال العامة، بداية من مناقصة تصميم وتوريد وتركيب نظام ركوب النهر، التي تم الإعلان عنها بتاريخ 9 /4 /2014، ومناقصة تنفيذ الاعمال بالصخور الاصطناعية في الحديقة، والتي تم الإعلان عنها بتاريخ 13 /4/ 2014، والاعمال الرئيسية الخاصة بالحديقة التي تم الاعلان عنها بنفس التاريخ السابق، ومناقصة التأهيل المسبق لمقاول ونظام التلفريك والمعلنة بتاريخ 4 /5 /2014. العقود الموقعة وبلغت العقود التي وقعتها أشغال مع الشركات المنفذة لأعمال التطوير 118.253.000 ريال، وذلك بهدف تنفيذ الأعمال التحضيرية تمهيداً للبدء بالأعمال الإنشائية الفعلية للمشروع، حيث بلغت قيمة العقد الأول 45.028.598 ريالاً، من أجل هدم وإزالة المباني القديمة والمنشآت القائمة حاليا داخل حدود الحديقة، ووفقا لتصريحات أشغال؛ كان من المفترض على الشركة المنفذة للعقد الأول الانتهاء من المشروع الخاص بها عقب 14 شهرا أي في 2014، إلا أن الواقع حتى الآن يشير إلى غير ذلك، أما العقد الخاص بإنشاء مرافق مؤقتة لإيواء الحيوانات في مزرعة روضة الفرس، وتمت ترسية المشروع على إحدى الشركات بلغت قيمته 73.225.002 ريال قطري. عدم التنفيذ وما نود الإشارة إليه أن الحديقة مغلقة منذ ثلاث سنوات، من قبل وزارة البيئة سابقاً في عام 2013 من أجل تطويرها وإنشاء حديقة جديدة متكاملة ذات مواصفات عالمية، وتنفيذها خلال مراحل متعددة، مازالت هذه الحديقة، ولكنها مازالت على هذه الوضعية حتى اليوم ،رغم هذه العقود التي وقعتها أشغال بمبالغ ضخمة مع عدد من الشركات للتنفيذ!! والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يتم تنفيذ مشروع الحديقة في الموعد المحدد تمهيدا لافتتاحها رسميا العام المقبل، حسبما ذكرت أشغال؟ وما الأسباب التي أدت إلى عدم التنفيذ، استفسارات عدة تحتاج إلى توضيح للرأي العام.

2037

| 11 أكتوبر 2016