رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
«مهندس الذوق العام» تفاجئ جمهور كتارا اليوم

-خالد المظفر لـ الشرق: نسعى لتقديم عرض متميز للجمهور القطري يحتضن مسرح الدراما في «كتارا»، بدءاً من اليوم عرض المسرحية الكويتية الكوميدية «مهندس الذوق العام» بمشاركة نخبة من نجوم المسرح الكويتي، حيث يقدم العرض تجربة اجتماعية عائلية تراهن على الكوميديا والرسالة في آن. ويأتي العرض، برعاية شركة «تذكار» للإنتاج الفني، وذلك ضمن نشاطها في مجال الإنتاج وتنظيم الفعاليات الفنية، حيث يعتبر تقديم العرض في الدوحة، محطة جديدة للمسرحية، بعدما حققته من نجاح جماهيري لافت في الكويت. وأكد أبطال المسرحية، في مؤتمر صحفي أمس، بحضور سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة «تذكار» للإنتاج الفني، أن العرض يتضمن عدداً من المفاجآت للجمهور. ودعا أبطال المسرحية الجمهور القطري والمقيمين إلى حضور العروض والاستمتاع بالتجربة، مؤكدين أن فريق العمل أعد للجمهور عرضًا يجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية والإنسانية، مع الحفاظ على الطابع العائلي الذي يتيح لمختلف أفراد الأسرة مشاهدة المسرحية والاستمتاع بها. ويتولى بطولة المسرحية الفنان خالد المظفر، إلى جانب الفنان خالد العجيرب والفنانة إيمان فيصل، إضافة إلى عبدالله الحمادي وعدد من الفنانين، فيما يتولى عبدالعزيز صفر تأليف وإخراج العمل. ورداً على سؤال لـ الشرق، بخصوص السمات التي تميز العرض في الدوحة عن غيره، بما يتوافق مع ذائقة الجمهور القطري، قال الفنان خالد المظفر إن تقديم المسرحية في الدوحة لن يغير من طبيعة ما قدمناه في الكويت، فالجمهور في البلدين واحد، والجمهور الخليجي عموماً تجمعه الكثير من المشتركات في الذائقة والاهتمامات، وندرك جيداً هذه المشتركات ونضعها في اعتبارنا عند تقديم أعمالنا. وأضاف المظفر أنه «لذلك نحرص على أن نقدم للجمهور القطري عرضاً متميزاً وقوياً بالمستوى نفسه الذي قدمناه في الكويت، مع الحفاظ على روح العمل وتفاصيله التي أحبها الجمهور وتفاعل معها». وخلال المؤتمر، أعرب المظفر عن تقديره لسعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، وأهمية الشراكة معه في تقديم أعماله المسرحية للجمهور في الدوحة، مؤكداً حرصه على تقديم عمل مسرحي سنوي في قطر من خلال «تذكار». ولفت إلى أن تقديم العمل خارج الكويت يمثل تجربة مهمة لفريق المسرحية، لا سيما أن الجمهور القطري يتمتع بحضور قوي واهتمام واضح بالمسرح، موضحاً أن انتقال الفنان بعمله إلى جمهور جديد يضعه أمام مسؤولية أكبر تتمثل في تقديم تجربة تليق بهذا الجمهور وتحافظ على مستوى العمل وقيمته الفنية. وأكد أن المسرحية لا تستهدف فئة محددة من الجمهور، وإنما تسعى إلى تقديم عمل اجتماعي عائلي يمكن أن تجتمع حوله الأسرة بمختلف أعمارها، بحيث يستطيع الطفل مشاهدته والاستمتاع به، وكذلك الشباب والكبار. وأكد حرصه في أعماله على احترام الجمهور والذوق العام، وعدم تقديم محتوى يخاطب فئة واحدة على حساب بقية أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن المسرحية تحمل عدداً من المفاجآت سيكتشفها الجمهور أثناء العرض. -ذائقة الجمهور القطري وأعرب الفنان خالد العجيرب عن أمله في أن يكون فريق العمل عند حسن ظن الجمهور القطري، وأن ينجح في إسعاده وتقديم عرض يليق بالحضور الجماهيري المنتظر، مشيراً إلى همية استمرار الشراكة بين الفنانين وشركات الإنتاج، خاصة أن وجود جهة إنتاجية قادرة على دعم الأعمال المسرحية وتوفير الظروف المناسبة لتقديمها يمثل عنصراً مهماً في نجاح التجربة. وبدورها، أعربت الفنانة إيمان فيصل عن تطلعها لتقديم مسرحية جيدة ترضي الجمهور وتمنحه تجربة متميزة، واصفة العرض في قطر بأنه يمثل تجربة مهمة لفريق العمل، وأن يحقق الأهداف التي يسعى إليها الفريق عبر هذه التجربة.

408

| 14 سبتمبر 2026

محليات الشرق
«سهيل».. يتوج عقداً من النجاح بتراث الصيد والصقور

اختتم معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل 2026»، أمس، فعاليات نسخته العاشرة، التي أقيمت تحت شعار «عقد من الشغف والإرث»، وسط حضور جماهيري كثيف ومشاركة دولية واسعة، ليطوي بذلك عقدًا كاملًا من مسيرة متصاعدة جعلت منه أحد أبرز الملتقيات المتخصصة في الصقارة والصيد والتراث، ومنصة تجمع بين الأصالة والابتكار والاقتصاد والسياحة. وكرَّم سعادة الأستاذ د. خالد بن إبراهيم السليطي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ومدير عام كتارا الفائزين في المسابقات والرعاة والجهات الداعمة، حيث كان محل DTS صاحب جناح رقم A16 الفائز بجائزة أجمل جناح مشارك وتسلم جائزته المقدرة بـ 15 ألف ريال قطري السيد عبد الله الكواري. أما جائزة أجمل كراج فكانت من نصيب المحرك الصحراوي لصاحبه السيد عيسى أحمد الشيب وقيمة الجائزة 15 ألف ريال قطري. وفي مسابقة أجمل برقع حل في المركز الأول برقع رقم 7 للسيد سيف الشمري من محل الحر، أما المركز الثاني فكان من نصيب البرقع رقم 10 للسيد سعد الكعبي من محل راعي النوادر، وفي المركز الثالث جاء البرقع رقم 13 للسيد جابر الشعيل من محل الشعيل. وتم تكريم الرعاة والجهات الداعمة وهم: الداعم صندوق دعم للأنشطة الاجتماعية والرياضية. ومجموعة قطر للتأمين (راعي التأمين الرسمي)، وشركات السيارات الراعية وهي: شركة التيسير للسيارات، شركة الفردان بريمير موتورز، والمناعي التجارية. -إقبال جماهيري وشهدت النسخة العاشرة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا ومتواصلًا على مدى أيام المعرض، حيث توافد الزوار من مختلف الفئات العمرية للاستمتاع بفعاليات «سهيل» والتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات المرتبطة بالصيد والصقارة والرحلات البرية، إلى جانب متابعة المزاد والمسابقات والفعاليات الثقافية والتراثية والفنية المصاحبة. كما حظيت النسخة العاشرة بزيارات رسمية رفيعة المستوى، عكست المكانة التي يحتلها «سهيل» وأهميته في دعم الموروث القطري وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب الاهتمام الذي يحظى به المعرض من المسؤولين والجهات والمؤسسات المختلفة، بما يؤكد تنامي دوره كمنصة تجمع التراث بالاقتصاد والسياحة والتجارة والابتكار. وشهد اليوم الختامي برنامجًا حافلًا، تصدّره ختام مزاد سهيل للصقور، الذي استقطب اهتمام الصقارين والمهتمين من داخل قطر وخارجها، وشهد منافسة قوية على مجموعة من الصقور المميزة والنادرة، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحظى بها المزاد باعتباره إحدى أبرز فعاليات المعرض وأكثرها جذبًا للمتخصصين والمهتمين. كما شهد اليوم الختامي تكريم الجهات والشركات الراعية والمشاركة في النسخة العاشرة، تقديرًا لدورها في إنجاح المعرض وتعزيز برامجه وفعالياته، إلى جانب تكريم الفائزين في المسابقات المصاحبة، وفي مقدمتها مسابقات أجمل برقع، وأجمل جناح مشارك، وأجمل كراج، وأفضل أبيات في الصقر، والتي أضفت على المعرض أجواء تنافسية وإبداعية، وأسهمت في إبراز جوانب مختلفة من فنون الصقارة والموروث المرتبط بها. وقالت السيدة ملكة محمد آل شريم، عضو وأمين سر اللجنة العليا المنظمة لمعرض سهيل 2026: إن النسخة العاشرة حظيت بتغطية إعلامية واسعة ومتميزة، واكبت مختلف فعاليات المعرض منذ انطلاقته وحتى يومه الختامي، وأسهمت في نقل صورة متكاملة عن هذا الحدث الذي رسخ حضوره على خريطة المعارض الدولية المتخصصة في الصقارة والصيد والتراث. وأشادت آل شريم بالدور الذي قامت به وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، إلى جانب المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، في مواكبة فعاليات «سهيل 2026» والتعريف بمختلف جوانبه، مؤكدة أن الحضور الإعلامي اللافت يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به المعرض، ليس في دولة قطر فحسب، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أن الإعلام نجح في تقديم «سهيل» بصورة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، من خلال إبراز ما يمثله من منصة تلتقي فيها الصقارة والتراث والاقتصاد والسياحة والابتكار، وما يوفره من فرص للتواصل بين الشركات والمتخصصين والمهتمين بهذا الموروث من مختلف دول العالم. وأكدت آل شريم أن اللجنة المنظمة تنظر إلى الإعلام باعتباره شريكًا إستراتيجيًا في مسيرة «سهيل»، لما يؤديه من دور محوري في إيصال رسالة المعرض وتعزيز حضوره والتعريف بالموروث القطري عالميًا، مشيرة إلى أن التغطية الواسعة التي رافقت النسخة العاشرة شكّلت إضافة مهمة إلى سجل نجاحات المعرض. وقال سعيد راشد النعيمي من جمعية القناص القطرية: شهد معرض «سهيل» طيلة أيامه إقبالا جماهيريا كبيرا من الهواة والصقارين ومحبي المقناص والكشتات البرية، حيث حظي جناح جمعية القناص القطرية بنصيب من الإقبال الجماهيري، لافتا إلى أن زوار الجناح يرغبون في التعرف على رزنامة الجمعية خلال الفترة المقبلة، وبدورنا قمنا بالتوضيح لهم. ويحتفل «سهيل 2026» بنسخته العاشرة، مستكملًا رحلة بدأت بـ «نجم» وتواصل مسيرها نحو آفاق أوسع؛ رحلة جعلت من التراث والابتكار والتقنية لغة واحدة ومن الشغف منصة عالمية تعكس هوية قطر وحضورها الدولي.

362

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
صالون أثر يناقش تحويل الرواية إلى عمل سينمائي

نظم صالون أثر الثقافي بمكتبة كتارا للرواية العربية ورشة عمل سينمائية بعنوان «كيف تحوّل الرواية إلى سيناريو؟»، قدمها الروائي والسيناريست والإعلامي أحمد الأديب. سلطت الورشة الضوء على المبادئ الأساسية للترجمة البصرية للنصوص الأدبية والأطر الهيكلية المعتمدة في كتابة السيناريو، ومنها مفهوم السيناريو، حيث جرى تعريف السيناريو بكونه بمثابة «الرسم الهندسي» للعمل السينمائي، بالإضافة إلى قواعد كتابة النص، وتشمل التركيز على استخدام الفعل المضارع في صياغة المشاهد السينمائية لضمان معايشة الحدث، بخلاف الرواية التي تعتمد على الفعل الماضي والتفاصيل السردية. وتناول أهمية معايير قياس الزمن، بالتلخيص إلى أن كل صفحة مكتوبة في السيناريو تعادل دقيقة واحدة تقريباً من زمن العرض على الشاشة، بالإضافة إلى الخط الزمني للبناء الدرامي، والذي يستعرض مراحل تطوير الحكاية من المشهد الاستهلالي، مروراً بنقطة الانطلاقة، ونقطة اللاعودة، والذروة، وصولاً إلى النهايات سواء المغلقة أو المفتوحة، علاوة على تطبيقات عملية ونماذج أدبية شهدت الورشة تحليلاً لعدة أعمال أدبية تحولت إلى أعمال درامية وسينمائية، منها رواية بداية ونهاية للكاتب نجيب محفوظ، وساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي، وشيفرة دا فنشي والجحيم للكاتب دان براون. وتخللت الفعالية تدريبات تفاعلية للحضور شملت كتابة المعالجات الفكرية، وتصميم المشاهد والحوارات بناءً على محفزات بصرية وتخيلية.يشار إلى أن العضوات المؤسسات للصالون هن: الكاتبة بدرية حمد، الكاتبة فاطمة الشهواني من وزارة الثقافة، الكاتبة عذبة المسلماني، الكاتبة ظبية المهندي، الكاتبة والشاعرة آمنة البوعينين، والكاتبة آمنة النعيمي.

456

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
إقبال كبير على معرض سهيل للصيد والصقور

انطلقت أمس فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المتخصصة في مستلزمات الصيد والصقور والرحلات البرية، وسط حضور لافت من المهتمين بهذا الموروث الأصيل ومحبي الصقارة وهواة المقناص من داخل دولة قطر وخارجها. ويواصل معرض «سهيل» بعد عقد من انطلاقته في ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات المتخصصة في المنطقة، بعدما أصبح على مدى السنوات الماضية ملتقى سنويا يجمع عشاق الصقور والصيد والرحلات البرية، ويوفر منصة متخصصة للتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات والتقنيات المرتبطة بهذا المجال، إلى جانب ما يمثله من مساحة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين والمهتمين. وتأتي إقامة النسخة العاشرة من المعرض لتؤكد المكانة التي بات يحتلها «سهيل» في أجندة الفعاليات التراثية والثقافية في دولة قطر، وما حققه من نجاح في الجمع بين المحافظة على الموروث الشعبي ومواكبة التطورات الحديثة في صناعة مستلزمات الصيد والصقارة، كما يشكل المعرض فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جانب مهم من تاريخ الآباء والأجداد، وما ارتبط بالصيد والصقارة من قيم ومهارات وعادات أصيلة تناقلتها الأجيال عبر الزمن. - علي المحشادي: معرض سهيل يتميز بتنوع المشاركات قال علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية: يتميز المعرض بتنوع المشاركات والمنتجات المعروضة، حيث يجد الزائر مختلف المستلزمات التي يحتاجها هواة الصيد والصقارة والرحلات، إلى جانب حضور متخصصين وأصحاب خبرات في المجال، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعريفهم بأحدث ما توصلت إليه الشركات والجهات العاملة في هذا القطاع. وأضاف: تميزت نسخة هذا العام من معرض «سهيل» بالتصميم الداخلي وتوسعة الممرات والمداخل، وذلك تماشيا مع أعداد الزوار الكبيرة التي يشهدها العرض طيلة أيامه، كما يمثل «سهيل» محطة مهمة لأصحاب الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، باعتباره فرصة لعرض منتجاتهم والتواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على احتياجات الهواة ومحبي المقناص، فضلا عن تبادل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات. وأوضح، في الوقت الذي يحافظ فيه المعرض على هويته التراثية، فإنه يواكب التطور الذي شهده قطاع الصيد والصقارة، من خلال عرض طيور «صقور» متميزة. - عبد اللطيف المسند: فعاليات عديدة مصاحبة لمعرض سهيل وأكد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية ونائب رئيس معرض سهيل، أن النسخة العاشرة من معرض سهيل تعتبر مميزة حيث شهدت مشاركات واسعة هذا العام، إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض منذ أول يوم من انطلاقته. وأضاف المسند أن وصول معرض «سهيل» إلى نسخته العاشرة يعكس النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية، حيث أصبح المعرض موعدا سنويا ينتظره عشاق الصقارة والصيد، لما يوفره من منتجات متنوعة وخبرات متخصصة وأجواء تعكس أصالة التراث القطري، لافتا إلى أنهم في اللجنة القائمة على معرض سهيل يحرصون على اختيار كل ما يخدم زوار معرض سهيل من الشركات وغيرها. وأكد أن كل ما يحتاجه هواة الصيد والكشتات يتواجد في معرض سهيل تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن مشاركة الجهات والوزارات في المعرض يعتبر مهما، حيث تعمل هذه الجهات على تثقيف الزوار على الصيد المستدام، كما تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي بندوات علمية حول تكاثر الحبارى، كما يتم خلال المعرض تقديم دورات في الصقارة، وكذلك فعاليات عديدة مصاحبة منها أفضل جناح مشارك وأجمل برقع، إلى جانب عرض لأول مرة إكسسوارات في معرض سهيل، داعيا الجمهور إلى زيارة معرض سهيل والاستمتاع بالأجواء التي يوفرها. - عبد العزيز السيد: عدد كبير من الطيور معروضة على منصة سهيل قال عبد العزيز البوهاشم السيد مدير معرض سهيل: مع انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من معرض سهيل بعد عقد من هذا الإنجاز والإرث والشغف، حيث لا يزال المعرض محافظا على هويته المتخصصة في الطير والمقناص والكشتات البرية، حيث أصبح سهيل أحد أبرز الفعاليات والمهرجانات العالمية التي ينتظرها الهواة بكل شغف. وأضاف أن تنوع الشركات والمشاركات يمنح الزائر فرصة للتعرف على خيارات متعددة ومقارنة المنتجات والمستلزمات، مشيدا بالاهتمام الذي يوليه المعرض للجانب التراثي إلى جانب مواكبة التطورات الحديثة في مجال الصيد والصقارة. وأكد أن معظم التجار المشاركين في معرض سهيل من أصحاب الشركات هم بالأساس هواة صيد، حيث أسهم ذلك في وجود أكثر من عشرين اختراعا يخدم هواية الصقارة، لافتا إلى أن المعرض تشارك فيه أكثر من 180 شركة من 15 دولة حول العالم. ولفت إلى أن جديد نسخة معرض سهيل هذا العام تتمثل في العدد الكبير من الطيور المشاركة والمتوافرة على منصة سهيل، إلى جانب عرض منتجات لأول مرة على مستوى المنطقة. -أحمد الكواري:إقبال كبير على قسم الأسلحة أكد أحمد مبارك الكواري رئيس قسم الأسلحة في معرض سهيل، أن هذه النسخة من المعرض كما يتضح من اليوم الأول تعتبر الأفضل وذلك كما وجدنا من خلال الزحام والإقبال الكبير على المعرض بكافة أجنحته، لافتا إلى أنهم حرصوا على استقطاب ومشاركة أفضل الشركات العالمية الخاصة بصناعة الأسلحة وذلك حرصا على مستوى المعرض الذي وصل إليه طيلة السنوات الماضية وبعد عقد على انطلاقته. وفيما يخص اجراءات التسجيل أوضح الكواري ان إجراءات التسجيل سهلة جدا حيث تتطلب بضع دقائق فقط وبعد ذلك يتم الحصول على المبالغ ومن ثم الاستلام من قبل الجهة المختصة. وأضاف الكواري، تشارك في نسخة المعرض الحالية عشر شركات مخصصة في بيع الأسلحة بأنواعها، وكل ما يرغبه الهواي يجده في مكان واحد في معرض سهيل بنسخته العاشرة.

586

| 09 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جولة معرفية لاستكشاف عالم الفلك والفضاء

نظم مركز سفراء أهداف التنمية المستدامة زيارة معرفية لمنتسبيه إلى قبة الثريا الفلكية، التابعة للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، في المبنى رقم 41، بهدف إثراء معارفهم العلمية واستكشاف عالم الفلك والفضاء. وتعرّف المنتسبون، خلال الجولة، على ما تقدمه القبة من تجارب تعليمية وتثقيفية تسهم في تبسيط علوم الفلك، وتعزيز الاهتمام بالفضاء والظواهر الكونية، في إطار الأنشطة المعرفية التي ينظمها المركز لتوسيع مدارك منتسبيه وربطهم بمختلف مجالات العلوم. وتعد قبة الثريا الفلكية من أبرز المرافق العلمية والتثقيفية في «كتارا»، وتوفر لزوارها تجربة تفاعلية للتعرف على علوم الفضاء والفلك من خلال تقنيات عرض حديثة. كما تسهم القبة في نشر الثقافة الفلكية بين مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأطفال والشباب، عبر عروض وبرامج تجمع بين المعرفة العلمية والتجربة البصرية المشوقة.

348

| 06 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يفتتح معرض «حب»

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «حب» للفنانة البريطانية المعاصرة شاهدة أحمد، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 12 سبتمبر الجاري، 24 لوحة فنية وثلاثة أعمال تركيبية، تقدم من خلالها الفنانة رؤية بصرية معاصرة لقيمة الحب بوصفها لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية واللغوية. وأكدت كتارا من خلال إقامة المعرض، حرصها على دعم الفنون المعاصرة واحتضان التجارب الإبداعية التي تفتح آفاقًا للحوار بين الثقافات، وتتيح للجمهور التعرف على رؤى فنية متنوعة تستند إلى القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز حضور الفن بوصفه وسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب. وقالت الفنانة شاهدة أحمد: يعبِّر المعرض عن إيماني بأن الحب لغة إنسانية لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الفن قادر على التعبير عن هذه اللغة بطريقة تتجاوز الكلمات والحدود. مشيرة إلى أن الخط العربي يعد مصدر إلهام في تجربتها، وأنها سعت إلى أن تعكس الأعمال قيم السلام والوحدة والتواصل، وأن تفتح حوارا بين الثقافات من خلال لغة الفن. وتوظف الفنانة الرسم والنحت والتجهيز في الفراغ والوسائط المتعددة، مستلهمة الخط العربي والتراث البصري للعالم العربي، ومعيدة صياغة الكلمات وأشكال الحروف من خلال اللون والملمس والنمط والضوء والتكوينات النحتية، فيما يعكس المعرض جوهر تجربتها الفنية القائمة على الإيمان بقدرة الفن على تجاوز الحدود، ومد جسور التواصل بين الثقافات.

318

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«تجليات فنية» في الحي الثقافي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، معرض «تجليات فنية»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام ومدير إدارة الموارد البشرية في كتارا، وعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني. ويأتي المعرض نتاجًا لبرنامج طالبات الفنون الجميلة بكلية الآداب والفنون في جامعة قطر، ليقدم تجربة فنية لمواهب شابة استطاعت أن تستلهم عناصر من التراث والذاكرة، وتعيد صياغتها برؤى وأساليب معاصرة. ويشارك في المعرض 26 فنانة، ويضم 41 لوحة فنية و17 منحوتة، تتنوع في موضوعاتها وتقنياتها وأساليبها التعبيرية، فيما تعكس الأعمال المعروضة تنوعا لافتا في التجارب الفنية، حيث استحضرت الفنانات موضوعات وعناصر تراثية متعددة من الذاكرة القريبة والبعيدة، وقدمنها في صياغات بصرية مبتكرة تجمع بين أصالة الموروث وحرية التعبير المعاصر.

794

| 26 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تحتفي بكرة السلة

تطلق دار الوثائق القطرية، غداً، معرض «ما وراء الملعب»، في «كتارا»، بالتعاون مع مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة السلة، ويستمر حتى 27 مارس المقبل. ويقدم المعرض تجربة توثيقية وتفاعلية تسلط الضوء على تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي، وترصد جانبًا من مسيرة اللعبة وتطورها، وصولًا إلى حضورها في دولة قطر، من خلال محتوى متنوع يجمع بين التاريخ والرياضة والتراث الوثائقي. ويضم المعرض محتوى توثيقيًا متنوعًا ومقتنيات تاريخية مختارة، إلى جانب أنشطة تفاعلية تتيح للجمهور استكشاف محطات بارزة من تاريخ كرة السلة وإرثها. كما يتناول المعرض مسيرة كرة السلة في قطر، ويستعرض ضمن مشروع التاريخ الشفاهي مقابلات مسجلة مع عدد من الشخصيات البارزة التي أسهمت في تطور اللعبة محليًا وإقليميًا، ويشاركون خلالها شهاداتهم وذكرياتهم حول أبرز محطاتها، ويسعى إلى تعزيز الوعي بتاريخ كرة السلة وربط إرثها العالمي بمسيرة اللعبة في قطر، فيما تأتي هذه الجهود في إطار استعدادات الدولة لاستضافة كأس العالم لكرة السلة 2027.

264

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
مبادرة لدعم طلبة الأسر محدودة الدخل

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مسيرة التعليم، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تعاونها مع مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية ضمن حملة “نعين ونعاون”، بهدف دعم الطلبة داخل دولة قطر وتوفير احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية خلال الفترة من 27 الى 29 أغسطس الجاري، من الساعة 9 صباحا الى 11 مساء، خلف جامع كتارا، حيث يمكن للراغبين في المساهمة دعم هذه المبادرة والمشاركة فيها. ويأتي هذا التعاون تحت شعار “من هنا تبدأ رحلتهم.. وبالعطاء تكتمل خطواتهم”، ليجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تمكين ومساندة طلبة الأسر ذات الدخل المحدود والطلبة المكفولين من خلال توفير احتياجاتهم التعليمية، بما يعزز فرصهم في بدء عامهم الدراسي ومواصلة رحلتهم التعليمية بثقة واستقرار. وتشمل المبادرة حزمة متكاملة من أوجه الدعم التعليمي، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الحقائب التعليمية المتكاملة، والزي المدرسي والملابس الرياضية، وكفالة طالب علم، إلى جانب دعم احتياجات التعليم الرقمي، بما يسهم في تلبية الاحتياجات التعليمية للطلبة وتهيئة بيئة تعليمية. ويعكس هذا التعاون حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومركز الأقربون على تعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء، ودعم الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم. وتؤكد حملة «نعين ونعاون» أن دعم التعليم استثمار مستدام في الإنسان والمجتمع، وأن توفير الاحتياجات التعليمية للطلبة يسهم في بناء جيل قادر على التعلم والإبداع والعطاء، فمن هنا تبدأ رحلتهم، وبالعطاء تتسع آفاق مستقبلهم.

2608

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
معرض سهيل يجمع الصقارين ومستلزمات البر

-المعرض منصة عالمية للصقارة والصيد ومستلزمات البر -«سهيل 2026» يجمع الصقارين وهواة الصيد وأحدث مستلزمات الرحلات - يرسخ حضور الصقارة القطرية ويواكب تطورات عالم الصيد أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» عن انطلاق النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر المقبل، وبمشاركة واسعة من المهتمين بالصقارة والصيد والتراث ومستلزمات الرحلات والحياة البرية. ويواصل معرض «سهيل» ترسيخ مكانته كإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال الصيد والصقارة، من خلال الجمع بين الموروث القطري الأصيل والتطورات الحديثة في المعدات والتقنيات المرتبطة بالرحلات والصيد والحياة البرية. كما يوفر المعرض منصة تجمع الصقارين وهواة الصيد والمهتمين بالتراث، إلى جانب الشركات المتخصصة والعلامات التجارية التي تقدم أحدث المنتجات والمستلزمات. وتشهد النسخة الجديدة مجموعة متنوعة من الفعاليات، من بينها مزادات الصقور والمسابقات والعروض المتخصصة، إلى جانب استعراض معدات الصيد والتخييم والرحلات والمركبات المخصصة للطرق الوعرة، بما يلبي اهتمامات شريحة واسعة من الزوار، كما يتضمن المعرض منطقة للتراث تسلط الضوء على تاريخ الصقارة في قطر وارتباطها بالهوية الثقافية للمجتمع. ومن المنتظر أن تحظى الصقور باهتمام كبير خلال أيام المعرض، مع تنظيم مزادات وعروض ومسابقات مرتبطة بجمال الصقور ومستلزمات الصقارة، فضلا عن فعاليات تفاعلية عمل وأنشطة، بما يجعل «سهيل» مساحة تجمع بين المتعة والمعرفة والتعريف بالموروث الشعبي. ويمثل المعرض كذلك فرصة أمام الشركات المحلية والدولية المتخصصة لعرض منتجاتها أمام جمهور مهتم بهذا القطاع، خصوصا مع تنوع المعروضات التي تشمل أدوات الصيد والتخييم والرحلات ومستلزمات الصقارة والمعدات الخاصة بالأنشطة البرية. ويأتي تنظيم النسخة العاشرة من معرض «سهيل» ليؤكد استمرار الاهتمام بالصقارة باعتبارها جزءا أصيلا من التراث القطري، مع تقديمها بصورة عصرية تواكب التطورات في هذا المجال، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على هذه الهواية وممارساتها وتقاليدها.

294

| 25 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
توظيف الأغنية القطرية في حفظ التراث

وصف الباحث في التراث الإعلامي صالح غريب، الأغنية الشعبية القطرية بأنها تعد أحد أهم أوعية الذاكرة الثقافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على الترفيه أو التعبير الوجداني، بل تمثل سجلًا شفهيًا يوثق علاقة الإنسان بالمكان. وقال خلال ندوة نظمها مجلس كبار القدر في كتارا، بعنوان «ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية، إن المكان في الأغنية الشعبية القطرية ليس مجرد إطار جغرافي، وإنما عنصرٌ فاعل يحمل دلالات الهوية والانتماء، ويستحضر أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها المجتمع القطري عبر التاريخ، وتتجلى ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية من خلال استحضار البيئات الرئيسية التي شكّلت الحياة في قطر، وأبرزها البحر والصحراء والفريج. وأضاف أن البحر ارتبط بأغاني الغوص والسفر والنهام، حيث عبّرت هذه الأغاني عن مشاعر البحارة في رحلات البحث عن اللؤلؤ، وصوّرت الموانئ والسواحل وأماكن الإبحار باعتبارها فضاءات للرزق والحنين والفراق، أما الصحراء، فقد حضرت في الأغاني المرتبطة بالترحال والإبل والبادية، مجسدةً قيم الصبر والشجاعة والارتباط بالأرض. وأشار إلى أن البيئة الحضرية، احتلت أحياء الفريج والأسواق والمجالس مساحة مهمة في الأغنية الشعبية، إذ شكّلت مسرحًا للعلاقات الاجتماعية والتعاون بين أفراد المجتمع. كما ارتبطت الأغاني بالمناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والأعياد والاحتفالات، مما جعل المكان جزءًا من الذاكرة الجمعية التي تُستعاد عبر الغناء جيلاً بعد جيل. وقال الإعلامي صالح غريب: إن في الأغنية الشعبية القطرية تبرز أسماء أماكن ومفردات بيئية محلية، فتتحول هذه المفردات إلى رموز ثقافية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية، من أسماء السواحل والآبار إلى ملامح البيوت والأسواق. وبذلك تؤدي الأغنية دورًا توثيقيًا يحافظ على صورة المكان حتى مع التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها الدولة. وأضاف أنه مع تطور الحركة الثقافية في قطر، ازداد الاهتمام بإحياء هذا التراث من خلال المبادرات الفنية التي تستعيد الأغاني التقليدية وفنون البحر بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية، وتعمل على تقديمها للأجيال الجديدة بصيغ معاصرة تحافظ على هويتها الأصيلة. وشدد على أن ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية تمثل ركيزة أساسية في حفظ التراث غير المادي، فهي تنقل صورة البيئة القطرية بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، وتربط الإنسان بأرضه وتاريخه. ومن خلال استمرار تداول هذه الأغاني وإعادة إحيائها، تبقى ذاكرة المكان حاضرة في الوجدان القطري، شاهدةً على تطور المجتمع مع الحفاظ على جذوره الثقافية.

328

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنان التشكيلي مبارك آل ثاني لـ "الشرق": «شبكات» يطلق مساحة للحوار بين الفنانين

- المعرض يعزز الحوار بين الفنانين القطريين ونظرائهم - أستكشف المدينة عبر 7 لوحات فنية - أعمالي تقرأ الهندسة وتفاصيل الحياة اليومية يتواصل في كتارا معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، حتى 30 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار سلسلة من المعارض الجماعية، لتوسيع مساحات التعاون بين المؤسسات الفنية العربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تشكيلية مختلفة للالتقاء تحت مظلة واحدة. ويعكس المعرض، الذي يجمع فنانين قطريين وسعوديين، توجهاً نحو تعزيز التنوع في الممارسات الفنية، وفتح قنوات للحوار والتفاعل بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. ويشارك الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني في المعرض ممثلاً لجاليري المرخية، إلى جانب عدد من الفنانين القطريين، فيما يقدم حافظ جاليري تجارب مجموعة من الفنانين السعوديين، في لقاء تشكيلي يراهن على اختلاف الرؤى والأساليب بوصفه مدخلًا لإثراء الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمجتمعات الإبداعية في البلدين. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق، أعرب الفنان الشيخ مبارك آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، معتبراً أن اجتماع هذه التجارب الفنية في فضاء واحد يمثل فرصة للتعرف على أساليب مختلفة في التعبير، وتبادل الأفكار والرؤى بين الفنانين القطريين ونظرائهم المشاركين عبر حافظ جاليري. وأشاد بالدور الذي يضطلع به جاليري المرخية وحافظ جاليري في دعم الفنانين والترويج لأعمالهم محلياً وعربياً ودولياً، مؤكداً أن حرصهما على جمع أعمال متنوعة تحت سقف واحد يعزز الحوار الفني، ويتيح للأعمال نفسها أن تدخل في حالة من التفاعل البصري والفكري المشترك. -هندسة التجريد وحول الأعمال التي يقدمها في المعرض، أوضح الفنان مبارك آل ثاني أنه يشارك بنحو سبع لوحات، بدأت فكرتها من العمل على الهندسة وما تتيحه من إمكانات في المدى التجريدي، موضحاً أنه بدأ بثلاث لوحات تقوم على معالجة هندسية خاصة، ثم أنجز أربع لوحات أخرى أصغر حجماً، اتجه فيها بصورة أكبر نحو التجريد. وقال إن هذه الأعمال تستلهم هندسة المدينة وما يحيط بالإنسان من أشكال وتكوينات بصرية في حياته اليومية، لكنه لا يتعامل معها بوصفها نقلاً مباشراً للمشهد، وإنما يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها من خلال الأبعاد والألوان والأشكال الهندسية والتجريد والتعبير الفني. وتابع: إنه من خلال هذه العناصر، تتسع أعماله لتتناول مشاهد المدن والآفاق والمدى والتفاعل والثقافة والتاريخ، وغيرها من الموضوعات التي تتحول في تجربته إلى مفردات بصرية قابلة لإعادة القراءة. وفي هذا السياق، لا تقف الهندسة في أعمال الفنان مبارك بن ناصر آل ثاني عند حدود البناء الشكلي، وإنما تبدو مدخلاً لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين ما يراه في محيطه وما يعيد تشكيله داخل العمل الفني، فالمدينة، في هذا السياق، ليست مجرد عمارة أو فضاء جغرافي، وإنما شبكة من العلاقات البصرية والإنسانية والثقافية التي تسمح للتجريد بأن يتحول إلى وسيلة لالتقاط إيقاع الحياة وتفاصيلها. - مساحة للتشارك ووصف الفنان مبارك آل ثاني معرض «شبكات» بأنه يقوم على فكرة عرض الأعمال الصغيرة، وهو ما يرتبط، في نظره، بالهدف الذي يحمله المعرض نفسه، والمتمثل في إحداث مساحة أوسع للتواصل والتشارك بين الفنانين، وإتاحة المجال لاستيعاب عدد أكبر من الأعمال والتجارب الفنية تحت سقف واحد. ورأى أن اختيار الأعمال الصغيرة لا يعني بالضرورة اختزال التجربة الفنية، بل يمكن أن يمنح الفنان مساحة مكثفة للتعبير، وأن يضع الأعمال المختلفة في حالة من التقارب البصري الذي يسمح للمتلقي بمقارنتها واكتشاف الفوارق بينها، بما يتناسب مع طبيعة «شبكات» القائمة على الجمع بين التجارب، وليس توحيدها. وتتكرر في التجربة التشكيلية للفنان الشيخ مبارك آل ثاني مفردات المدن والتفاعل والبشر والرموز والألوان وكثافة الصبغ، إلى جانب اهتمامه بالهندسة المعمارية والنباتات والحيوانات والجغرافيا والتاريخ والاستكشاف وغيرها من الموضوعات، ويقوم مشروعه على إعادة صياغة هذه المفردات من خلال لغة تشكيلية تتسع للتجريب، إذ يحرص على كسر القواعد التي يضعها لنفسه في أعماله، وعدم الاستقرار عند صيغة بصرية واحدة. وتأتي مشاركته في «شبكات» امتداداً لمسيرة فنية شارك خلالها في العديد من المعارض المحلية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاركاته الدولية في معارض أقيمت في نيويورك وجنيف وسانت بطرسبرغ. ويحمل الفنان مبارك آل ثاني درجة البكالوريوس من جامعة جورجتاون، إلى جانب درجة الماجستير في التخطيط الحضري في جامعة نيويورك، وهو تكوين يتقاطع بصورة لافتة مع اهتمامه بهندسة المدن والفضاء والجغرافيا، وهي موضوعات تجد حضورها في تجربته التشكيلية وتتحول فيها المعرفة بالمكان إلى مادة للتجريب البصري.

764

| 10 أغسطس 2026

محليات alsharq
يورونيوز تتغنى بمقومات قطر السياحية.. من سوق واقف واللؤلؤ إلى البحر والصحراء

أشادت شبكة يورونيوز بالمقومات السياحية المتنوعة التي توفرها دولة قطر للمسافرين الأوروبيين، مسلطة الضوء على سهولة زيارتها، وما تجمعه من تجارب ثقافية وتراثية وطبيعية وترفيهية، إلى جانب تنوع خيارات الطعام والضيافة. وفي تقرير تناول أبرز ما يمكن أن يكتشفه الزائر في قطر، أشارت الشبكة التلفزيونية الأوروبية إلى أن الدوحة برزت على خريطة السياحة العالمية بصورة أكبر خلال استضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، معتبرة أن ما تتمتع به قطر يتجاوز ملاعب البطولة ومشهد الدوحة الحضري إلى وجهات وتجارب متنوعة تمتد من الأسواق التراثية إلى الصحراء والشواطئ والمواقع الثقافية. دخول سهل للمسافرين الأوروبيين وأبرز التقرير سهولة زيارة قطر بالنسبة إلى المسافرين الأوروبيين، مشيرًا إلى أن مواطني دول الاتحاد الأوروبي يمكنهم دخول البلاد من دون تأشيرة، وفق الشروط المعمول بها، ومنها صلاحية جواز السفر والحجز الفندقي المؤكد. كما لفت إلى استفادة مواطني عدد من الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من الدخول من دون تأشيرة، موضحًا أن مواطني أكثر من 102 دولة حول العالم مؤهلون للاستفادة من ترتيبات الدخول من دون تأشيرة إلى قطر. وأشار التقرير إلى أن وصول الزائر إلى مطار حمد الدولي يتيح له الانتقال بسهولة إلى الدوحة ومختلف مناطقها، مستفيدًا من شبكة المترو الحديثة. سوق واقف.. بوابة إلى التراث القطري وخصصت يورونيوز مساحة لسوق واقف باعتباره أحد أبرز المواقع التي تتيح للزائر التعرف على الثقافة والتراث القطري. وسلط التقرير الضوء على محال التوابل والعطور والتمور والعسل والشاي والقهوة، إلى جانب سوق الصقور وحظائر الإبل والإسطبلات التي تضم الخيول العربية. ورأى أن السوق، بأزقته ومبانيه وأجوائه التراثية، يقدم تجربة مختلفة عن الصورة الحديثة التي تعكسها ناطحات السحاب والمشروعات العمرانية في الدوحة. الدوحة.. وجهة لعشاق الطعام وتناول التقرير تنوع المطاعم في الدوحة، مشيرًا إلى وجود أكثر من 3 آلاف مطعم تقدم أطباقًا من مطابخ قطرية وخليجية وعربية وآسيوية وأوروبية ولاتينية. وأشار إلى دخول دليل ميشلان إلى قطر عام 2024، والذي يضم 41 مطعمًا، من بينها ثلاثة مطاعم حاصلة على نجمة ميشلان وثمانية مطاعم حاصلة على تصنيف بيب غورماند كما استعرض التقرير عددًا من خيارات الطعام في الدوحة، إلى جانب المأكولات والمشروبات المحلية، ومنها شاي الكرك والخبز التقليدي. من أفق الدوحة إلى الصحراء والشاطئ وأكدت يورونيوز أن صغر مساحة قطر يمثل ميزة سياحية تتيح للزائر الانتقال خلال وقت قصير بين تجارب وبيئات مختلفة. فبعد استكشاف وسط الدوحة، يستطيع الزائر الوصول إلى المناطق الصحراوية والاستمتاع بالقيادة على الكثبان الرملية ومشاهدة الإبل والمها العربي، أو التوجه إلى الشواطئ والمنتجعات الساحلية. كما توفر السواحل القطرية تجارب بحرية متنوعة، من بينها رحلات القوارب التقليدية وممارسة التجديف والأنشطة المائية، فيما تتميز المياه المحيطة بالدولة بتنوع الحياة البحرية. خور العديد.. تجربة البحر ومن أبرز التجارب الطبيعية التي توقف عندها التقرير منطقة خور العديد، المعروفة باسم البحر الداخلي، والتي وصفها بأنها واحدة من أبرز العجائب الطبيعية في قطر. وتتميز المنطقة ببحيرة تحيط بها الكثبان الرملية المرتفعة، في مشهد يجمع بين الصحراء والمياه في موقع واحد. وأشار التقرير إلى أن الفترة الممتدة من نوفمبر إلى أبريل تعد من أفضل أوقات زيارة المنطقة، للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والطبيعة الصحراوية والساحلية التي تتميز بها. اللؤلؤ.. حكاية اقتصادية تمتد لآلاف السنين وتناول التقرير جانبًا مهما من تاريخ قطر، يتمثل في ارتباطها بتجارة اللؤلؤ والغوص بحثا عنه، والتي شكلت لقرون جزءًا أساسيًا من اقتصاد المجتمع القطري قبل اكتشاف النفط والغاز. وأشار إلى ارتباط قطر بتاريخ واحدة من أقدم اللآلئ الطبيعية المعروفة في العالم، وإلى إمكانية التعرف على هذا الإرث في المتحف الوطني لدولة قطر. كما لفت إلى استمرار حضور اللؤلؤ في المشهد القطري المعاصر، من خلال فعاليات مثل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات. كتارا.. مساحة للفن والثقافة وضمن المواقع الثقافية، سلطت يورونيوز الضوء على الحي الثقافي كتارا، الذي يجمع بين الفن والعمارة والعروض والفعاليات الثقافية. وأشار التقرير إلى القبة الفلكية الثريا وما تقدمه من معارض وتجارب مرتبطة بعلم الفلك والجيولوجيا والمحيطات، فضلًا عن تعريف الزوار بالدور الذي لعبه علم الفلك في تاريخ قطر. قطر كوجهة للاستجمام والعافية ولم يغفل التقرير قطاع السياحة الصحية والاستجمام، مشيرًا إلى منتجع زلال شمال قطر، باعتباره أحد الخيارات المتخصصة في تجارب العافية والاسترخاء. كما أشار إلى تنوع المنتجعات الشاطئية والفنادق الفاخرة والمنتجعات الصحية ونوادي المسابح، وما توفره من تجارب تشمل العلاجات والاسترخاء والمطاعم الراقية والشواطئ الخاصة. وأكد التقرير أن قطر توفر كذلك مجموعة واسعة من التجارب المناسبة للعائلات والأطفال. وأشار إلى وجود مرافق ترفيهية ومدن ألعاب، إلى جانب المساحات الثقافية والترفيهية المخصصة للأطفال. قائمة بأبرز الوجهات وضمت قائمة يورونيوز لعدد من أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة في قطر: جزيرة البنفسج بالقرب من الخور. منطقة الميناء في ميناء الدوحة القديم. جزيرة جيوان. مشيرب قلب الدوحة. مركز الشقب للفروسية. حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية. منحوتة “شرق-غرب/غرب-شرق» للفنان ريتشارد سيرا في محمية بروق. قلعة الزبارة. سوق واقف. الحي الثقافي كتارا.

848

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مهندس الذوق العام» بالدوحة 14 سبتمبر

تستعد «كتارا» لاستقبال العرض المسرحي الكويتي «مهندس الذوق العام»، وذلك ابتداءً من 14 سبتمبر المقبل، على خشبة مسرح الدراما، بتنظيم ورعاية شركة تذكار للإنتاج الفني. وتجمع المسرحية للفنان خالد المظفر، بين الكوميديا الاجتماعية والطرح الإنساني بأسلوب يلامس مختلف أفراد الأسرة، وتأتي استضافتها ضمن العروض الجماهيرية التي تحرص «تذكار» على تنظيمها في قطر، لإمتاع الجمهور القطري بالأعمال المسرحية الخليجية الهادفة. وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي حول زوجين يعيشان واحدة من أكثر المراحل خصوصية في حياتهما، وهي فترة انتظار مولودهما الأول، حيث تتوالى المفارقات الناتجة عن تقلبات المشاعر، وسوء الفهم، والمواقف الطريفة التي يواجهانها خلال رحلة الاستعداد لاستقبال الضيف الجديد. وبين لحظات القلق والفرح، يحاول الزوجان تجاوز هذه المرحلة بسلام، بينما ينسجان أحلامهما حول مستقبل طفلهما، الذي يتمنيان أن يصبح يوماً ما «مهندس الذوق العام». وتحمل المسرحية بُعداً إنسانياً يجعلها قريبة من الجمهور، إذ تستعرض مرحلة عاشتها معظم الأسر أو تنتظرها، أو سمعت عنها في قصص ومواقف أصبحت جزءاً من الذاكرة الاجتماعية، وهو ما يمنح العمل طابعاً واقعياً يلامس القلوب قبل أن ينتزع الضحكات. ويضم العمل نخبة من أبرز نجوم المسرح الكويتي والخليجي، يتقدمهم خالد المظفر، وإيمان فيصل، وخالد العجيرب، وعبدالله الحمادي، وسلمان كايد، إلى جانب عدد من الفنانين، فيما يتولى عبدالعزيز صفر مهمة التأليف والإخراج، ليقدم رؤية مسرحية تعتمد على الإيقاع السريع والكوميديا الراقية. ويتشكل العروض، إضافة للجمهور، لما تقدمه من محتوى يناسب مختلف الفئات العمرية، ويؤكد استمرار الحراك الثقافي والفني بالدوحة من خلال استضافة إنتاجات خليجية وعربية متميزة، تسهم في إثراء المشهد المسرحي وتعزيز حضور الفنون الحية أمام الجمهور. ومن المتوقع أن تستقطب المسرحية جمهوراً واسعاً من محبي المسرح الخليجي ، في ظل الشعبية التي يتمتع بها أبطال العمل، والنجاحات التي حققوها في أعمال مسرحية وتلفزيونية سابقة، فضلاً عن تنامي الإقبال على العروض المسرحية التي تستضيفها الدوحة على مدار العام.

402

| 02 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يختتم معسكراته الصيفية

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) فعاليات معسكراتها الصيفية 2026، بعد أسابيع من الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية التي شهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين وأولياء أمورهم. وشهدت المعسكرات، مشاركة ما يقارب 190 طفلًا وطفلة من مختلف الفئات العمرية، توزعوا على 11 معسكرًا تخصصيًا أقيمت في مرافق كتارا، ضمن برنامج متكامل استهدف تنمية المهارات الإبداعية والفكرية والعملية لدى الأطفال والناشئة. وتنوعت البرامج بين معسكر التراث والحرف الشعبية، ومعسكر الثريا الصيفي، ومعسكر الممثل الصغير، ومعسكر الأدبيات، ومعسكر التصوير الضوئي، ومعسكر كن ذكيًا كن قويًا، ومعسكر الخزف الصيفي، ومعسكر الفن التشكيلي الصيفي، والمعسكر الديني، ومعسكر جمال من تراثنا، ومعسكر الضحكة الصامتة، وأتاحت للمشاركين فرصة التعلم بالممارسة، واكتشاف مواهبهم. وشهدت الورش والمعسكرات المختلفة تفاعلًا من الأطفال، الذين أظهروا شغفًا كبيرًا بالمشاركة في الأنشطة التطبيقية، وتبادل الأفكار، والعمل ضمن فرق، في أجواء اتسمت بالحيوية وروح المبادرة. كما برزت مواهب المشاركين في مجالات التمثيل، والكتابة، والإلقاء، والفنون التشكيلية، والخزف، والتصوير، إلى جانب اهتمامهم بالتراث والعلوم والفلك.

386

| 30 يوليو 2026

محليات alsharq
كتارا تعلن انطلاق الموسم الرابع من جائزة الفن للمراهقين 2026

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ انطلاق الموسم الرابع من جائزة الفن للمراهقين 2026 التي تقدمها بالتعاون مع مؤسسة آرت كوردينيت والمجلس الثقافي البريطاني. وتستمر فترة استقبال المشاركات خلال الفترة من 1 أغسطس المقبل وحتى 1 نوفمبر المقبل فيما يقام الحفل الختامي لتتويج الفائزين في 3 ديسمبر المقبل على مسرح الدراما في كتارا، بعد برنامج متكامل يشمل الدعوة الدولية المفتوحة، والبرنامج التعليمي، ومشروعاً خاصاً للمراهقين من ذوي الإعاقة، إلى جانب جلسة حوارية وعروض رقمية. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا ،في كلمته خلال مؤتمر صحفي أقيم اليوم، أن استضافة الموسم الرابع من الجائزة تأتي انطلاقاً من رؤية كتارا التي تؤمن بأن الثقافة رسالة ومسؤولية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بإتاحة الفرصة أمام الأجيال الصاعدة للتعبير عن أفكارها وإبداعاتها في بيئة ثقافية عالمية. وأشار إلى أن اختيار موضوع الانتماء لهذا الموسم يحمل أبعاداً إنسانية وثقافية عميقة، إذ يدعو المشاركين إلى التأمل في الهوية والذاكرة والثقافة والمجتمع، والتعبير عن رؤاهم الفنية بما يعزز قيم التنوع والحوار والتفاهم بين الشعوب، وهي القيم التي تقوم عليها رسالة /كتارا/ منذ تأسيسها. من جانبه، أكد الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر، أن دعم الشباب وتمكينهم من التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم يمثل أحد المحاور الرئيسة لعمل المجلس الثقافي البريطاني، مشيراً إلى أن الشراكة مع كتارا وجائزة الفن للمراهقين، تعكس إيماناً مشتركاً بأهمية الاستثمار في الطاقات الإبداعية الناشئة. وأضاف أن هذه المبادرة توفر منصة دولية تجمع الفنانين الشباب والمعلمين والمؤسسات الثقافية، وتسهم في تعزيز التعلم الإبداعي والتبادل الثقافي والحوار بين المجتمعات، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام المواهب الشابة ويمنحها فرصاً حقيقية للحضور على الساحة الفنية العالمية. من جانبها، أكدت السيدة داريا كالينينا، المؤسسة ورئيسة مؤسسة آرت كوردينيت وجائزة الفنللمراهقين، أن الجائزة انطلقت من إيمان راسخ بأن الإبداع يبدأ في سن مبكرة، وأن الشباب يستحقون منصات حقيقية تمنحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم وإبراز مواهبهم أمام العالم. وأشارت إلى أن مشاركة فنانين شباب من أكثر من 60 دولة في الموسم الماضي تؤكد نجاح المبادرة في بناء مجتمع إبداعي عالمي يجمع بين الثقافات المختلفة. وتعد الجائزة منصة دولية للفن المعاصر تستهدف الفنانين الشباب من الفئة العمرية 13 إلى 17 عاماً، حيث تفتح باب المشاركة مجاناً أمام الموهوبين من مختلف دول العالم، في إطار رؤية تسعى إلى دعم الطاقات الإبداعية الشابة، وتعزيز الحوار الثقافي من خلال الفنون.

262

| 29 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تنظم أمسية شعرية بعنوان "قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد"

تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمسية شعرية بالفصحى والنبطي بعنوان قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك غدا 29 يوليو 2026، عند الساعة 6:45 مساءً، في قاعة مبنى 15. ويشارك في الأمسية الشعراء: إبراهيم بن هاشم السادة، ومحمد بن إبراهيم السادة، وسعود بن حمد آل ثاني، ومحمد بن راشد المناعي، وبطي بن مسفر الجابري، وسعيد بن هطيل المري، ونورة الوحيمد، وموزة عبد الرحمن المسند، ومختار محمد مختار، فيما يقدم الأمسية الإعلامي عطا محمد.

668

| 28 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعاون ثقافي بين كتارا ومصر

اجتمع سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مع سعادة السيد وليد فهمي الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، وذلك لبحث سبل التعاون الثقافي. وسبق أن احتضنت (كتارا)، الاحتفال بالعيد القومي لمصر، في إطار رسالة الحي الثقافي في ترسيخ مكانته منصة عالمية للحوار الثقافي والتبادل الحضاري، من خلال احتضان العديد من الفعاليات الوطنية الثقافية التي تنظمها السفارات والبعثات الدبوماسية المعتمدة لدى دولة قطر، بما يسهم في إبراز التنوع الثقافي وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وذلك انسجاماً مع رؤيتها في دعم الحوار الحضاري والانفتاح على مختلف ثقافات العالم.

470

| 26 يوليو 2026

اقتصاد الشرق
ذا تشيدي كتارا يعيّن عباس السوقي مديراً للإشراف على الفندق

أعلن فندق ومنتجع ذا تشيدي كتارا عن تعيين عباس السوقي مديراً للإشراف على الفندق، في خطوة تعكس التزامه بمواصلة ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الوجهات الفندقية الفاخرة في المنطقة، ومواصلة الارتقاء بمعايير الضيافة وتجربة الضيوف. ويتمتع عباس السوقي بخبرة واسعة وسجل حافل بالإنجازات في قطاع الضيافة، حيث عُرف بقيادته الفاعلة للعمليات التشغيلية، وحرصه على تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والتميز، إلى جانب شغفه بتقديم تجارب استثنائية تلبي تطلعات الضيوف وتعكس أرقى معايير الخدمة الفندقية. ويعكس هذا التعيين رؤية ذا تشيدي كتارا في استقطاب الكفاءات القيادية القادرة على مواصلة مسيرة النجاح، ودعم خطط الفندق الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات والارتقاء بالأداء التشغيلي، بما يواكب مكانته كإحدى أبرز الوجهات الفاخرة في دولة قطر والمنطقة. ومن المنتظر أن يقود السوقي مرحلة جديدة من التطوير، ترتكز على تعزيز تجربة الضيوف، وترسيخ ثقافة التميز، والابتكار في تقديم الخدمات، بما يسهم في دعم المكانة المرموقة التي يحظى بها الفندق بين نخبة الفنادق الفاخرة، ويعزز حضوره على خارطة الضيافة الإقليمية والعالمية.

436

| 23 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تطلق ورش التراث والحرف الشعبية

انطلقت في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» ورش التراث والحرف الشعبية ضمن برنامج فعاليات الصيف، والتي تستمر خلال الفترة من 9 يوليو الجاري إلى 4 أغسطس المقبل، في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع من خلال برامج تعليمية وتفاعلية تستهدف مختلف الفئات العمرية. وتهدف الورش إلى تعريف المشاركين بالموروث الثقافي القطري والعربي، وإحياء الحرف التقليدية التي توارثتها الأجيال، عبر أنشطة عملية تتيح للمشاركين التعرف عن قرب إلى المهارات اليدوية وأساليب الصناعات التراثية، في بيئة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في ترسيخ الارتباط بالهوية الثقافية. وتوفر الورش تجربة ثرية تُمكّن المشاركين من استكشاف جانب مهم من تاريخ المجتمع، والتعرف إلى الحرف الشعبية باعتبارها جزءا من الذاكرة الوطنية، وما تحمله من قيم اجتماعية وثقافية تعكس أنماط الحياة التي عاشتها الأجيال السابقة. كما تسعى إلى تنمية الحس الإبداعي لدى المشاركين، وتعزيز تقديرهم لقيمة التراث بوصفه ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية. وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الصيفي السنوي الذي تنظمه «كتارا»، ويضم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتعليمية، الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم أنشطة تجمع بين الفائدة والترفيه، وتوفر تجارب معرفية تسهم في تنمية مهارات المشاركين وتعميق ارتباطهم بالموروث الثقافي. وتواصل «كتارا» من خلال برامجها المتنوعة ترسيخ مكانتها بوصفها منصة ثقافية رائدة تعنى بالحفاظ على التراث وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة، من خلال مبادرات تجمع بين الأصالة والابتكار، وتتيح للجمهور فرصة التعرف إلى عناصر الثقافة المحلية والعربية بأساليب حديثة وتفاعلية. كما تؤكد هذه الورش التزام «كتارا» بنقل المعارف والخبرات المرتبطة بالحرف التقليدية إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في صون التراث الثقافي واستدامته، وتعزيز الوعي بأهميته باعتباره جزءا أصيلا من الهوية الوطنية والإرث الحضاري للدولة.

462

| 10 يوليو 2026