أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدالسيد سالم جابر الحرمي مساعد مدير مكتب الوزير لإدارة المشاريع بوزارة التربية والتعليم، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة القطرية، أن دولة الكويت تمتلك تاريخا عريقا وإنجازات بارزة في مجالات العمل التطوعي والإنساني والكشفي. وأشاد سالم جابر الحرمي - في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاربعاء خلال زيارته إلى جمعية الكشافة الكويتية - بما حققته الحركة الكشفية الكويتية من نجاحات نوعية جعلتها نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة سواء من حيث التنظيم المؤسسي أو استدامة البرامج أو عمق الأثر المجتمعي. وأضاف أن التجربة الكشفية الكويتية إحدى التجارب الرائدة خليجيا لما تتميز به من تنوع في الأنشطة وفاعلية في خدمة المجتمع وقدرة على تأهيل القادة وتنمية مهارات النشء والشباب مؤكدا أن هذه الإنجازات تعكس رؤية تربوية واضحة وجهودا متواصلة أسهمت في ترسيخ مكانة الكويت في العمل الكشفي. وأوضح أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع عن كثب على البرامج الكشفية التي تنفذها جمعية الكشافة الكويتية والاستفادة من خبراتها المتراكمة لاسيما في مجالات إعداد الخطط الكشفية وتأهيل القيادات وتنفيذ المبادرات التطوعية والإنسانية في مختلف الظروف معتبرا أن ما تقدمه الكشافة الكويتية يمثل قيمة مضافة وتجربة ملهمة يمكن البناء عليها وتطويرها. وذكر أن هذه الزيارة تأتي بتوجيهات سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم رئيسة مجلس إدارة جمعية الكشافة القطرية ما يعكس حرص دولة قطر على تطوير العمل الكشفي وتعزيز دوره التربوي والمجتمعي والاستفادة من التجارب الخليجية الناجحة وفي مقدمتها التجربة الكويتية الرائدة. وأكد الحرمي أن الزيارة تندرج ضمن إطار التعاون الأخوي بين الكويت وقطر وتعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشددا على أهمية تعزيز الشراكات الخليجية وتبادل الخبرات الكشفية بما يسهم في الارتقاء بالحركة الكشفية وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل التطوعي لدى الشباب. من جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية الدكتور عبد الله الطريجي بزيارة نائب رئيس جمعية الكشافة القطرية، معربا عن بالغ شكره وتقديره للأشقاء في دولة قطر على اختيار دولة الكويت كأول محطة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة الكشفية الكويتية. وكشف الطريجي عن تنظيم أسبوع ثقافي كشفي كويتي - قطري يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة الكشفية والثقافية والتطوعية بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الحركتين الكشفيتين في البلدين الشقيقين وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتطوير مهارات الكشافة والقادة بما يعزز روح الأخوة الخليجية ويرسخ دور الحركة الكشفية كرافد أساسي في بناء شخصية الشباب وتعزيز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية.
918
| 28 يناير 2026
بحثت غرفة قطر، اليوم، مع وفد من أصحاب الأعمال من جمهورية الهند، العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها، وفرص ومجالات التعاون المتاحة بين مجتمعات الأعمال القطرية والهندية، وأهم القطاعات التي يمكن للشركات من كلا الجانبين التعاون فيها. وترأس الجانب القطري السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، فيما ترأس الوفد الهندي السيد أنوج خانا الرئيس المشارك بغرفة تجارة PHDCCI الهندية. وقال السيد راشد بن حمد العذبة إن دولة قطر وجمهورية الهند ترتبطان بعلاقات تعاون متميزة في العديد من المجالات، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن الهند تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024، نحو 47 مليار ريال قطري. كما أشار إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين، داعيا الشركات ورجال الأعمال من الجانبين إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون، والاستفادة من البيئة الاستثمارية الجاذبة في دولة قطر، والتي تتميز ببنية تحتية متطورة، ومناطق حرة توفر تسهيلات كبيرة للمستثمرين، إلى جانب سياسات اقتصادية محفزة وداعمة للأعمال. وأكد دعم الغرفة لجميع المبادرات التي من شأنها تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين. بدوره، قال السيد أنوج خانا إن دولة قطر تعتبر وجهة استثمارية مميزة، وهي بوابة لرجال الأعمال الهنود نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، وتحظى قطر بثقة ومصداقية مجتمع الأعمال في الهند بفضل البيئة التشريعية والحوافز الاستثمارية. كما أكد على اهتمام منتسبي غرفة تجارة PHDCCI على التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق القطري والدخول في شراكات مع أصحاب الأعمال القطريين، حيث تعد هذه هي الزيارة الثانية لغرفة قطر في خلال ستة أشهر، ما يعكس الاهتمام بتعزيز التعاون مع غرفة قطر ومجتمع الأعمال القطري، منوها بدور غرف التجارة في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين. ودعا المستثمرين وأصحاب الأعمال القطريين إلى الاستثمار في الهند، وبخاصة في القطاع العقاري الذي يوفر حزمة من الحوافز الاستثمارية، مؤكدا استعداد غرفة PHDCCI إلى التعاون مع المستثمرين القطريين الراغبين في الاستثمار وإقامة أعمال في الهند.
324
| 28 يناير 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، مع سعادة السيد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
1110
| 28 يناير 2026
جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الدكتور عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
376
| 28 يناير 2026
أكدت دولة قطر ضرورة اغتنام مناسبة مرور ثمانية عقود على تأسيس الأمم المتحدة، لإعادة تأكيد الالتزام المشترك للدول الأعضاء بسيادة القانون الدولي، الذي يعتبر حجر الزاوية للسلم والأمن الدوليين، وركيزة لتعددية الأطراف في مواجهة النزاعات طويلة الأمد ومختلف الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن تحت بند جدول الأعمال صون السلم والأمن الدوليين، حول موضوع إعادة التأكيد على سيادة القانون على الصعيد الدولي: سبل تنشيط السلام والعدالة وتعددية الأطراف في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأشارت سعادتها إلى أن تعرض هذا الأساس المتمثل في الالتزام بسيادة القانون الدولي، لتهديدات متزايدة، يتطلب إعادة بناء الثقة بسيادة القانون الدولي، واحترام مبادئ الميثاق، لا سيما احترام مبدأ السيادة والسلامة الإقليمية للدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير. وأوضحت سعادتها أن الامتثال للالتزامات الدولية هو ضرورة قانونية، علاوة على كونه أمرا جوهريا للثقة المتبادلة بين الدول ولتعزيز تعددية الأطراف خدمة للسلام والاستقرار وإقامة العدالة والكرامة لجميع الدول بدون استثناء. وأكدت سعادة الشيخة علياء الحاجة لإعادة الالتزام بما تضمنه الميثاق من مبادئ بخصوص التسوية السلمية للنزاعات، وهو أمر طالما التزمت به دولة قطر عمليا، لافتة إلى أنها دعمت باستمرار الحوار والوساطة والدبلوماسية باعتبارها الوسائل الأكثر فعالية واستدامة لمنع النزاعات وحلها. وشددت سعادتها على أهمية منع التهديدات الناشئة والتصدي لها مبكرا، بالإضافة إلى حل النزاعات وترسيخ السلام المستدام، مشيرة إلى أن تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية يعد أمرا حيويا ويجب أن تتماشى جميع الجهود مع مبادئ السيادة. وأوضحت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أنه لكي تظل المنظمة الدولية قادرة على أداء مهامها واستعادة الثقة في التعددية، فإن دولة قطر تدعم أجندة إصلاح الأمم المتحدة وتنشيط أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن، وتدعم الجهود الرامية إلى إصلاح الحوكمة العالمية لجعلها أكثر شمولا واستجابة لواقع عالم اليوم. وأكدت سعادتها التزام دولة قطر الراسخ بالنظام الدولي القائم على القانون والعدالة والتعاون، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى اغتنام فرصة دخول الأمم المتحدة عقدها التاسع لتجديد التعهد الجماعي للدول الأعضاء بالتمسك بالميثاق، وتعزيز سيادة القانون باعتبارها حجر الزاوية لعالم أكثر سلاما وعدلا وأمنا.
240
| 28 يناير 2026
أجمع وزراء ونواب وسياسيون لبنانيون على الإشادة بالمبادرة القطرية التي تضمنت حزمة مساعدات تغطي جميع المجالات والتي أعلنها سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية خلال زيارته إلى بيروت. وأكدوا أن قطر سباقة في مد يد العون للبنان والوقوف إلى جانبه ومساعدته في أصعب الظروف. وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم للجهود القطرية تجاه لبنان. الشرق استطلعت الآراء ورصدت الأصداء السياسية والإعلامية بشأن المساعدات القطرية: - نواب يشكرون قطر قال النائب إبراهيم منيمنة: هذه المبادرة القطرية تأكيد على دعم الدول العربية الشقيقة وتحديدا الأشقاء في قطر ودليل أيضا على أن لبنان على مسار التعافي ويأخذ الخطوات الصحيحة بالاتجاه الصحيح بثبات ولولا ذلك لم يبادروا بمساعدة لبنان.. مشكورة دولة قطر وهذه ليست المرة الأولى التي تقف فيها إلى جانب لبنان ونحن ننظر باهتمام وتقدير إلى حجم المساعدات القطرية ونتمنى أن تصل إلى خواتيم إيجابية بأسرع وقت لأن اللبنانيين بحاجة إلى المساعدة. وقال النائب محمد يحيى: قطر كانت وما زالت لها الأيادي البيضاء ولا ننسى وقوفها إلى جانب لبنان في عام 2006 وحتى اليوم نرى في المساعدات القطرية رسالة تطمين للبنانيين أننا نقف معكم وحجم المساعدات التي تصل إلى حوالي نصف مليار دولار وتوزعت على كافة المجالات من الكهرباء والطاقة والتعليم وأيضا حل مسألة النازحين السوريين.. خطوة جيدة إضافة إلى أن الوزير الخليفي قال إن المبادرة لن تقف عند هذا الحد والدعم مستمر وغير محدود لكن علينا أن نكون متضامنين وموحدين لنقطع هذه المرحلة ونسير نحو الازدهار. النائب عدنان الطرابلسي قال: نشكر دولة قطر على دعمها الدائم والمستمر ودوما دولة قطر سباقة في مد يد العون إلى لبنان إن شاء الله الأيام القادمة تكون أفضل والمساعدات أكثر ونحن نتطلع دوما إلى محبة قطر والدول الخليجية وكلنا أهل وإخوة والشعب اللبناني بيستاهل شكرا لدولة قطر. من جهته رأى النائب جورج عطالله: ليس غريبا على دولة قطر وقوفها إلى جانب لبنان في الأيام الصعبة بطبيعة الحال نحن نشكر الجهد والدعم القطري ونقدر هذا الشيء ونتمنى من الحكومة اللبنانية أن تلاقي هذه المبادرات بتنفيذ ما يتوجب عليها من خطوات إصلاحية لفسح المجال أمام الأشقاء للاستثمار في لبنان. وقال النائب فادي كرم: نشكر دولة قطر على هذه المبادرات والزيارات الممتازة تجاه لبنان وهي تدل على محبة تجاه لبنان والاهتمام بسلامته وتطوره وازدهاره، ولكن علينا للبنانيين أن نقوم بدورنا ونثبت ركائز الدولة اللبنانية ونعطي الثقة الدولية لكافة الدول الصديقة لتدعم هذه الدول لبنان، وتؤمن في المواطن اللبناني وعلينا أن نثبت الدولة، ولا نكون تابعين لسياسات عقائدية في المنطقة تعرضنا لدمار كل فترة لذلك كل هذه الأمور والمبادرات ممتازة ولا تأتي فقط من قطر ومن دول أخرى ونأمل أن لا يبقى لبنان منصة لحروب الآخرين كل الشكر للمبادرة والمساعدات القطرية. - شكراً لدعم الكهرباء وزير الطاقة اللبناني جو الصدي قال: أول شيء أشكر قطر على كل ما فعلته لأجل لبنان منذ عام 2006 ولليوم.. واكبوا لبنان خلال الأيام الصعبة، واليوم من خلال حجم المساعدات القطرية في كافة القطاعات وخاصة الطاقة والكهرباء والتعليم وما زلنا متأملين أن تنمي علاقاتنا أكثر خاصة عبر استثمارات جديدة في لبنان وخاصة في قطاعي النفط والكهرباء ولهم منا كل الشكر ونتمنى لهم دوام النجاح والتطور والتفوق. كل الشكر لدولة قطر التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان، لإعلانها عن تخصيص منحة دعمًا لقطاع الكهرباء، من ضمن حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية القطرية في لبنان. - حزمة المساعدات القطرية نوّه المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب بـ المبادرة القطرية بتقديم حزمة مساعدات واسعة للبنان في إطار مشاريع تشمل قطاعات متعددة. ورأى أن هذه المبادرة يمكن أن تمثل الحافز لأكثر من دولة عربية لمد أيادي المساعدة للبنان في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها، في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب، ومع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتي تشّكل ضغطاً مضاعفاً في الجانب الاجتماعي وفي الارتفاع المتزايد لعدد العائلات التي تدخل قائمة التهجير. واعتبر أن اللفتة المتعلقة بإعادة الإعمار لبعض القرى التي دمّرها الاحتلال في الجنوب، لها أهميتها على الرغم من أنها ليست بجديدة على دولة قطر والتي كانت لها وقفتها الممّيزة خلال حرب تموز عام 2006. وشدد على ضرورة أن تتعامل الدولة بجدية وشفافية مع هذه الخطوة فتقدّم صورة إيجابية يمكن أن تكون الدافع لدول عربية وإسلامية وغيرها لتقوم بما تستطيعه حيال لبنان. - الأصداء الإعلامية على صعيد الأصداء الإعلامية للمساعدات القطرية تصدر خبر حزمة المساعدات التي أعلنها الخليفي العناوين الرئيسية في الصحف اللبنانية فيما سلطت الفضائيات اللبنانية تقارير خاصة عن أهمية المساعدات. - افتتاحية «النهار» ركّزت صحيفة النهار في افتتاحيتها على أهمية الحزمة القطرية في ظل الأزمة اللبنانية الراهنة، واعتبرت المبادرة الأكبر منذ فترة طويلة، تشمل دعم الكهرباء بـ40 مليون دولار ومشاريع تنموية بـ360 مليون دولار، إضافة إلى مشاريع اجتماعية وإنسانية وتعليمية مثل منح دراسية ودعم العودة الطوعية للسوريين (قرابة 100 ألف شخص). الصحيفة أشارت أيضًا إلى الدلالات السياسية للزيارة وأكدت تصريحات الوزير بأن دعم قطر للبنان بدون حدود، مع تأكيد على دعم الجيش اللبناني وتشجيع الحوار داخليًا واستقرار المؤسسات. - افتتاحية «اللواء» عنونت صحيفة اللواء في افتتاحيتها بـ «شكراً قطر»، مركّزة على قيمة المساعدات، واصفة إياها بالمساعدات الحيوية. وأوضحت الصحيفة أن التصريحات القطرية تأتي في وقت حساس سياسيًا في لبنان، بينما ثمة غموض سياسي محلي (ضمنيًا تحليلات بشأن مواقف حزب الله وغيرها من القوى)، وأن لبنان بحاجة لهذا الدعم في هذا الظرف. وبدوره، ذكر موقع لبنان 24 أن الدعم القطري يأتي إيمانًا بأهمية استقرار وتعافي لبنان باعتباره ركيزة للاستقرار الإقليمي. - تغطية واسعة في الفضائيات جاء في نشرة أخبار الـ أن بي أن: بالتوازي عادت الحركة العربية الداعمة للبنان مع زيارة الموفد القطري وزير الدولة الدكتور محمد الخليفي الذي أعلن عن حزمة مشاريع كبرى تفتتح معها الاستثمارات الخليجية في لبنان بقيمة 480 مليون دولار موزعة على مختلف المناطق وتشمل قطاعات حيوية كالمياه والطاقة والبنى التحتية وإعادة الإعمار. وفي هذا الإطار حمل الرئيس نبيه بري الوزير الخليفي والوفد المرافق شكر لبنان واللبنانيين لقطر أميرا وحكومة وشعبا لوقوفهم الدائم إلى جانبه ومؤازرته في شتى الميادين وعلى دعم الجيش اللبناني بما يمكنه من القيام بدوره الوطني الجامع والمساهمة القطرية النبيلة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه في لبنان. وقالت فضائية الجديد: شكرا قطر.. شعار استعاره كانون من تموز وأول الغيث نصف مليار دولار والحبل ع الجرار. ففي زيارة الساعات القليلة اختصرت الدوحة المشوار الطويل لتعافي لبنان وثبتت أقدامها دولة شقيقة على أرض دولة يتنازعها الأصدقاء كما الأعداء وركزت أسس دورها الداعم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية على معادلة أن استقرار لبنان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة. وأكد الزائر القطري استمرار دعم الجيش وإطلاق مشروع دعم العودة الطوعية والآمنة للسوريين من لبنان إلى سوريا وعلى وعد الكشف عن مبادرات جديدة بقيت قيد الإعمار ومش بالكلام بل بالأفعال والأرقام.
356
| 28 يناير 2026
اجتمع سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز صباح أمس مع سعادة السيد يلماز تونج وزير العدل بالجمهورية التركية الشقيقة والوفد المرافق له.. ونشر المجلس الأعلى للقضاء منشورا في منصة إكس أن الاجتماع بهدف بحث وتعزيز أوجه التعاون القضائي المشترك بين البلدين الصديقين.
432
| 28 يناير 2026
اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، النائب العام، في مكتبه بالنيابة العامة، مع سعادة السيد يلماز تونج، وزير العدل بالجمهورية التركية الشقيقة، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل توثيق التعاون خاصة في المجال القانوني وتبادل الخبرات.
246
| 27 يناير 2026
تسلمت فخامة السيدة ماري سيمون الحاكمة العامة لكندا، أوراق اعتماد سعادة السيد طارق علي فرج الأنصاري، سفيراً فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى كندا. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة الحاكمة العامة لكندا، وتمنيات سموه لفخامتها بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب كندا دوام التقدم والازدهار. من جانبها، حملت فخامة الحاكمة العامة لكندا، سعادة السفير تحياتها إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنية لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والنماء.
230
| 27 يناير 2026
-د. محمد الخليفي من بيروت: حان الوقت ليتعافى لبنان - قطر مع الشعب اللبناني في كل الأوقات والمراحل -استمرار دعم الجيش لأداء مهامه الوطنية باعتباره مؤسسة محورية - 20 مليون دولار للمرحلة الأولى للعودة الطوعية للنازحين السوريين -مبادرة لحماية 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة دشنت دولة قطر حزمة مبادرات ومشاريع جديدة في لبنان، خلال زيارة سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية إلى بيروت أمس، وذلك عقب محادثاته الرسمية مع القيادة والمسؤولين في لبنان. وتشمل الحزمة مشاريع في التعليم والصحة والرياضة والجيش. وأوضح خلال لقاءاته مع قيادات الدولة في لبنان بحضور سعادة سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أنه يأتي والوفد المرافق بتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لتقديم الدعم والمساندة للبنان، مؤكدا ان القيادة القطرية سعيدة جدا بمستوى العلاقات المميزة بين البلدين، ان على الصعيد الحكومي او على صعيد التواصل المباشر، لافتا الى انه من المهم بمكان اشراك لبنان في المباحثات الإقليمية، وحرص قطر على هذا الامر. وأعلن سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية خلال مؤتمر صحفي في بيروت تفاصيل حزمة من المشاريع التنموية الجديدة لدعم الشعب اللبناني والتي تقدر بأكثر من 400 مليون دولار تشمل عددا من القطاعات الخدمية، وذلك دعما للشعب اللبناني، مؤكدا أنّه حان الوقت لأن يتعافى لبنان وأن يتقدّم وينمو وهذا ما نسعى إليه. قال سعادته في كلمته خلال المؤتمر الصحفي:»يسرّني أن أتواجد اليوم معكم في العاصمة اللبنانية بيروت، لأعرب عن خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس جوزيف عون، ودولة الرئيس نواف سلام، وللحكومة اللبنانية الموقّرة، على ما لقيناه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. تأتي زيارتنا اليوم تأكيدًا على موقف دولة قطر الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ولا سيّما في ظلّ الظروف الدقيقة والتحدّيات الراهنة التي تمرّ بها المنطقة. وقد أجريت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات البنّاءة مع المسؤولين اللبنانيين، تناولنا خلالها علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، الى جانب تبادل وجهات النظر حول اخر التطورات السياسية والامنية وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مسارات الازدهار والتنمية في الجمهورية اللبنانية الشقيقة على وجه الخصوص، وفي المنطقة عمومًا. نؤكد اليوم أنّ استقرار الجمهورية اللبنانية يُعدّ ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، ونجدد دعمنا الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ استقرارها الداخلي. كما ندعو دائمًا إلى تغليب لغة الحوار المباشر، وتقديم المصلحة الوطنية العليا بين جميع الأطراف، بما يحقّق تطلعات الشعب اللبناني من الأمن والازدهار. إن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في الجمهورية اللبنانية لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب بل يمتد ليشمل الجوانب التنموية والإنسانية والاقتصادية، وانطلاقًا من أهمية دعم وتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقوّمات التعافي، يسرّنا اليوم الإعلان عن حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية في لبنان، وذلك عبر صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصّة، وفق الأطر القانونية والمؤسسية المعتمدة. -تفاصيل المشاريع القطرية وتشمل هذه الحزمة عددا من القطاعات منها: أولاً: في مجال التمكين الاقتصادي، تقدّم دولة قطر منحة بقيمة 40 مليون دولار أمريكي دعمًا لقطاع الكهرباء في لبنان، بالتزامن مع ذلك مشروع اقتصادي لدعم القطاع نفسه بقيمة 360 مليون دولار أمريكي ليستفيد منه نحو مليون ونصف مشترك في معظم مناطق لبنان. ثانيًا: في قطاع التعليم، سيتم تقديم 185 منحة دراسية على مدى ثلاث سنوات لدعم التحصيل العلمي للشباب اللبناني. ثالثًا: في مجال دعم الجيل الناشئ، سيتم إطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام الهادفة لتعزيز الحماية والحد من العنف، لصالح نحو 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاع في لبنان وتمكين الشباب لمواجهة التحديات الاجتماعية. رابعًا: في قطاع الصحة، تم الإعلان عن مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا في العاصمة اللبنانية، الذي تضرّر بشكل كامل جراء انفجار المرفأ، كما أنّ المساهمات في المجال الصحي مستمرة وهناك عدد من الملفات المتصلة في القطاع الطبي قيد الدراسة والعناية من قبل المختصين في الدولة. خامسًا: في إطار الدعم الإقليمي، اطلاق مشروع دعم العودة الطوعية والآمنة للسوريين من لبنان إلى سوريا، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، تبلغ تكلفة المرحلة الأولى 20 مليون دولار أمريكي، ويستهدف نحو 100 ألف شخص ويقوم على مقاربة إنسانية متكاملة تشمل تأمين السكن المناسب للمستفيدين قبل عملية العودة، إضافة إلى توفير الغذاء والدواء لمدة ثلاثة أشهر بعد العودة الى بلدهم بما يسهم في ضمان استقرارهم وتيسير اندماجهم الاجتماعي بعد العودة، ونتقدم في هذا الصدد بالشكر الجزيل الى حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة على تعاونها البناء تيسيرًا لتنفيذ هذا المشروع الإنساني والتنموي. - دعم سياسي وعسكري وقال سعادة الدكتور الخليفي خلال المؤتمر: «على الصعيد العسكري جددنا لفخامة الرئيس جوزاف عون التأكيد على دعم دولة قطر الكامل للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، وكانت دولة قطر على مدى السنوات الماضية وما زالت من ابرز الداعمين لهذه المؤسسة العسكرية ويشمل ذلك دعم رواتب منتسبي الجيش خلال الأربع سنوات الماضية، وتوفير المحروقات خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته. إن استمرار دولة قطر دعمها للجيش اللبناني نابع من إيمانها بان هذه المؤسسة تشكل اساساً لأمن واستقرار الجمهورية اللبنانية». وأضاف: «على الصعيد السياسي تؤكد دولة قطر على محورية الجهود التي تبذلها المجموعة الخماسية في مساندة لبنان، حيث نواصل العمل المشترك والوثيق مع شركائنا لضمان تنسيق الجهود الداعمة لاستقراره وحفظ سيادته ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية. وفي ظلّ تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة شدّدنا على ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على اراضيها، كما نجدد إدانتنا الكاملة للّاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وما تمثله من مساس بسيادة الجمهورية اللبنانية الشقيقة ونؤكد على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وللحفاظ على استقرار لبنان». وأكد سعادته في الختام، أن وقوف دولة قطر إلى جانب الجمهورية اللبنانية الشقيقة ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين. اننا نؤمن إيمانًا مطلقًا بقدرة لبنان على تجاوز هذه التحديات واستعادة دوره المحوري في المنطقة، وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة، ستظل دولة قطر شريكًا داعمًا لكل ما يحقق تطلعات الشعب اللبناني الشقيق في العيش بكرامة وأمان، بعيدًا عن مخاطر الاضطراب وعدم الاستقرار، وتعزيزًا لركائز النهضة والتنمية التي بدأت ملامحها تتبلور على ارض الواقع، ونشيد في هذا الصدد بالجهود التي بذلتها الحكومة اللبنانية مؤخرًا وما تحققه من إصلاحات رغم الظروف الاستثنائية والسعي الدؤوب لتفعيل مؤسسات الدولة.
300
| 27 يناير 2026
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن دولة قطر تواصل التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، وتعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك اليوم عقده مع سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية، بمناسبة إعلان دولة قطر عن تقديم دعم تنموي وإنساني للجمهورية اللبنانية الشقيقة، بقيمة إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة. وقال سعادة الدكتور الخليفي: تأتي زيارتنا اليوم إلى بيروت تأكيدا على موقف دولة قطر الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة. وأوضح أن اللقاءات والاجتماعات التي جرت مع المسؤولين اللبنانيين كانت بناءة، وتناولت علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والأمنية، واستعراض آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مسارات الازدهار والتنمية في الجمهورية اللبنانية والمنطقة عموما. وأكد سعادته أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، مشددا على دعم قطر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ استقرارها الداخلي، داعيا إلى تغليب لغة الحوار المباشر دائما وتقديم المصلحة الوطنية العليا بين جميع الأطراف بما يحقق تطلعات الشعب اللبناني من الأمن والازدهار. وأشار إلى أن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في الجمهورية اللبنانية ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، ولا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب التنموية والإنسانية والاقتصادية، ودعم وتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقومات التعافي. وأوضح سعادته أن توجيهات القيادة الرشيدة ستظل تجعل دولة قطر شريكا داعما لكل ما يحقق تطلعات الشعب اللبناني في العيش بكرامة وأمان، بعيدا عن مخاطر الاضطراب وعدم الاستقرار، وتعزيزا لركائز النهضة والتنمية التي بدأت ملامحها تتبلور على أرض الواقع. وأكد سعادة الدكتور الخليفي على استمرار الدعم القطري للجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، موضحا أن دولة قطر دعمت هذه المؤسسة خلال السنوات الماضية بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته، مع التأكيد على أن هذا الدعم مستمر باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار لبنان. وفي الجانب السياسي، شدد سعادته على محورية الجهود التي تبذلها المجموعة الخماسية في مساندة لبنان، موضحا استمرار العمل المشترك والوثيق مع شركاء قطر لضمان تنسيق الجهود الداعمة لاستقرار لبنان وحفظ سيادته ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية. ونوه في السياق ذاته، إلى ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن (1701)، واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها، ومجددا إدانة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان. من جانبه، قال سعادة الدكتور طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني، إن العلاقة التي تربط دولة قطر بلبنان وثيقة ومتجذرة منذ زمن طويل، مشيرا إلى الدور البارز الذي لعبته قطر عام 2006 في دعم لبنان على مختلف الصعد، سواء من خلال الدعم السياسي، أو عبر الوساطة القطرية في تلك المرحلة، أو من خلال المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على لبنان. وأضاف متري أن دولة قطر ظلت، قبل ذلك وبعده، داعمة للبنان، ولا تزال تواصل دعمها، ولا سيما على الصعيد السياسي من خلال دعم حقوق الشعب اللبناني المشروعة، وفي مقدمتها التأكيد على سيادة لبنان على كامل أراضيه وتحريره من الاحتلال. وأكد نائب رئيس الوزراء اللبناني أن الموقف السياسي القطري غالبا ما يتزامن مع دعم مختلف جوانب الحياة العامة في لبنان، ولا سيما الدعم المستمر للجيش اللبناني، معربا عن بالغ شكر الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لدولة قطر على دعمها المستمر للبنان وشعبه.
252
| 27 يناير 2026
يلتقي المنتخب القطري لكرة اليد مع نظيره الكويتي، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال المقامة حاليا في الكويت. وضمن الدور ذاته يلتقي المنتخب الياباني الذي تأهل بعد تصدره المجموعة الأولى، مع المنتخب البحريني وصيف المجموعة الثانية. وكان المنتخب القطري تأهل لنصف النهائي بعدما تصدر المجموعة الثانية في الدور الرئيس ليضمن بذلك المشاركة في بطولة العالم 2027 التي ستقام في ألمانيا. ويسعى المنتخب القطري لتقديم مستوى متميز وتحقيق الفوز في مباراة الغد مع نظيره الكويتي وصيف المجموعة الأولى، كما يتطلع للمحافظة على اللقب القاري الذي أحرزه في النسخ الست الأخيرة. واستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة الآسيوية بالفوز على نظيره العماني بنتيجة (27 - 15) في أولى جولات المجموعة الأولى، ثم خسر في الجولة الثانية أمام كوريا الجنوبية بنتيجة ( 30 - 32 )، لينهي دور المجموعات في وصافة المجموعة الأولى ويتأهل للدور الرئيسي. ولعب المنتخب القطري في المجموعة الثانية بالدور الرئيسي، الذي افتتحه بالفوز على نظيره السعودي بنتيجة (32 - 25)، ثم خسر في الجولة الثانية أمام نظيره البحريني بنتيجة (28 - 31)، قبل أن يفوز على نظيره الإماراتي بنتيجة (25 - 20) في الجولة الثالثة والأخيرة من هذا الدور. وكان المنتخب القطري قد نجح في التأهل لبطولة العالم المقبلة في ألمانيا 2027 بعد وصوله إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية.
728
| 27 يناير 2026
استقبل فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، اليوم، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية. وفي بداية المقابلة، نقل سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب لبنان الشقيق دوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمّل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنياً لسموه دوام التوفيق والنجاح، ولدولة قطر مزيداً من التقدم والازدهار. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إلى جانب بحث عدد من القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأشاد فخامة الرئيس اللبناني، خلال المقابلة، بدعم دولة قطر المستمر للبنان، ولا سيما دعمها للجيش اللبناني، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان. من جانبه، جدد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية موقف دولة قطر الداعم للجمهورية اللبنانية، ووقوفها المتواصل إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
176
| 26 يناير 2026
شارك سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى مملكة إسبانيا، في حفل استقبال أقامه جلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا في القصر الملكي، للسفراء المعتمدين لدى إسبانيا. والتقى سعادة السفير، خلال الحفل، جلالة ملك إسبانيا، ودولة الدكتور بيدرو سانشيز رئيس الوزراء، وسعادة السيد خوسيه مانويل ألباريس وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، وسعادة السيد دييغو مارتينيز بيليو وزير الدولة للشؤون الخارجية والعالمية في مملكة إسبانيا. وتطرقت اللقاءات إلى علاقات التعاون بين البلدين.
190
| 26 يناير 2026
ثمنت جامعة الدول العربية، اليوم، الدور الفعال لدولة قطر في تعزيز منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك، من خلال متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة الـ 55 لمجلس وزراء الإعلام العرب التي عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، أواخر نوفمبر الماضي، وخاصة ما يتعلق بتعزيز الخطاب الإعلامي العربي الداعم للقضية الفلسطينية في المشهد الإعلامي الدولي. وتم ذلك خلال لقاء سعادة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، مع سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في مقر المندوبية الدائمة لدولة قطر بالقاهرة. وفي هذا الصدد، أشاد سعادة السفير أحمد رشيد خطابي بالمبادرات البناءة للمؤسسة القطرية للإعلام وحرصها المتواصل على التعاون مع قطاع الإعلام والاتصال (إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب)، من خلال إسهاماتها في تقديم المقترحات والمبادرات الهادفة لبلورة الاستراتيجية الإعلامية العربية وتطوير الشراكات الإعلامية وفق خطة التحرك الإعلامي العربي بالخارج، ومواكبة الإعلام العربي للتحول الرقمي واستخدامات الذكاء الاصطناعي. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي، بما يدعم العمل العربي المشترك ويسهم في إبراز القضايا العربية، مع التأكيد على أهمية تطوير آليات التواصل الإعلامي وتعزيز دور الإعلام العربي في مواجهة التحديات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشارت جامعة الدول العربية إلى أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض أجندة الاجتماعات المقررة خلال المرحلة المقبلة بدءا بالدورة العادية الـ 104 للجنة الدائمة للإعلام العربي والدورة العادية الـ 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، المقرر عقدهما بالكويت خلال الفترة من 10 إلى 11 فبراير المقبل.
294
| 26 يناير 2026
بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعلنت دولة قطر عن تقديم دعم تنموي وإنساني للجمهورية اللبنانية الشقيقة، بقيمة إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة. وأوضح صندوق قطر للتنمية في بيان اليوم، أن هذه الحزمة تشمل مساهمة تصل قيمتها إلى 400 مليون دولار لدعم قطاع الطاقة، خصص منها 10بالمئة كمنحة، وتمتد لتشمل دعم عدد من القطاعات الحيوية، لا سيما قطاع التعليم من خلال توفير منح دراسية، ودعم قدرات الجيش اللبناني من خلال توفير آليات ومعدات عسكرية، بالإضافة إلى دعم قطاع الرياضة بما يسهم في تمكين الشباب. وأوضح الصندوق أن هذا الدعم يأتي امتدادا للعلاقات الأخوية المتينة بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية، وفي سياق التزام دولة قطر بدعم القطاعات الحيوية وتعزيز قدرة المجتمعات على الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، بما يعزز الاستقرار ويدعم جهود التعافي والتنمية المستدامة. وبهذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، إن هذا الدعم يعكس التزام دولة قطر بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق ودعم صموده، والاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والتنموية تجاه الدول الشقيقة، بما يسهم في ترسيخ ركائز الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة.
852
| 26 يناير 2026
اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، اليوم، مع عدد من أصحابالسعادة الوزراء المشاركين في أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقدبالعاصمة السعودية /الرياض/ . فقد اجتمع سعادته مع كل من سعادة السيد ديوس كليمنتسانغو عضو البرلمان وزير الدولة في مكتب رئيس الوزراء لشؤون العمل والتوظيف وعلاقاتالعمل بجمهورية تنزانيا المتحدة، وسعادة السيدة هند قبوات وزيرة الشؤون الاجتماعيةوالعمل بالجمهورية العربية السورية، وسعادة الدكتور ألفريد نجانجا موتوا وزير العملوالحماية الاجتماعية بجمهورية كينيا. جرى خلال الاجتماعات استعراض أوجه التعاون المشترك في مجالات قطاع العمل، والسبلالكفيلة بدعمها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات لمواجهة تحديات سوقالعمل في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وبحث آليات الإصلاحالمؤسسي وبناء القدرات وتعزيز الشراكات، بما يسهم في تعزيز مرونة أسواق العمل العالمية.
272
| 26 يناير 2026
اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم في بيروت، مع العماد رودولف هيكل، قائد الجيش في الجمهورية اللبنانية الشقيقة. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما تم التطرق لمستجدات الأوضاع الأمنية في لبنان. وتقدم قائد الجيش في الجمهورية اللبنانية، خلال الاجتماع، بالشكر لدولة قطر على دعمها المقدر والمستمر للقوات المسلحة في لبنان، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
210
| 26 يناير 2026
أعلنت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي عن تقديم دولة قطردعم تنموي وإنساني للبنان يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص. وكتبت عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم الإثنين:بقيادةٍ جعلت الإنسان أولوية.. دولة قطر، وبتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، تقدم دعمًا تنمويًا وإنسانيًا للبنان الشقيق يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص في قطاعات حيوية كالتعليم والرياضة، دعمًا للاستقرار والتنمية المستدامة.
230
| 26 يناير 2026
اجتمع سعادة الدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا الشقيقة، مع سعادة الدكتور خالد محمد بن زابن الدوسري سفير دولة قطر لدى ليبيا. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين.
224
| 25 يناير 2026
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
15112
| 31 مارس 2026
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
13548
| 30 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
10946
| 01 أبريل 2026
-د. جوهر المهندي: المؤسسة متسببة في الخطأ ومسؤولة عن أعمال العاملين لديها أيدت محكمة التمييز حكم المحكمة الابتدائية والمؤيد من محكمة الاستئناف بإلزام...
9428
| 30 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشهد البلاد هطول أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً منذ صباح اليوم الثلاثاء مع الأجواء الغائمة وسط تحذيرات من إدارة الأرصاد الجوية...
8488
| 31 مارس 2026
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8458
| 31 مارس 2026
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7440
| 01 أبريل 2026