رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مسؤول بريطاني يشيد بالدور الإنساني لقطر على الساحة الدولية

أشاد سعادة السيد اليستير بيرت وزير التنمية الدولية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، بالدور الإنساني لدولة قطر على الساحة الدولية، والجهود الخيرة للمؤسسات الإنسانية القطرية ومنها جمعية قطر الخيرية. وقال سعادته خلال زيارته لمقر قطر الخيرية في إطار زيارته للدوحة أثارت إعجابي المساهمات السخية التي تقدمها دولة قطر على الصعيد الإنساني والتنموي في أنحاء العالم، مضيفاً هذه جهود رائعة تبذلها المؤسسات القطرية الإنسانية، ومنها قطر الخيرية. ومن جانبه أكد السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتعاون الدولي بقطر الخيرية خلال لقائه المسؤول البريطاني حرص الجمعية على التعاون والتنسيق مع الوكالات الدولية التنموية والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني.. وقال إن هذا التعاون يأتي رغبة من قطر الخيرية في التخفيف من معاناة المتضررين من الأزمات الإنسانية التي تضرب العالم حالياً. وقدمت قطر الخيرية للمسؤول البريطاني عرضاً موجزاً عن الجهود التي تقوم بها ومكانتها الدولية بين نظيراتها من المنظمات الدولية الإنسانية. كما استمع سعادته إلى شرح واف عن نظام التتبع المالي الذي تنتهجه قطر الخيرية في إطار مقاربتها للإدارة المتكاملة التي تمكنها من توثيق كافة العمليات والإجراءات ونظم وآليات العمل بالجمعية، ودعم الدور الرقابي والعملي المؤسسي وتحقيق متطلبات الحوكمة وإدارة المخاطر. وفي ختام الزيارة التي حضرها سعادة السيد ايجاي شارما، سفير المملكة المتحدة لدى الدولة، وجه سعادة وزير التنمية الدولية البريطاني الدعوة لقطر الخيرية لزيارة بريطانيا للتباحث حول مجالات التعاون والتنسيق والشراكة بما يخدم العمل الإنساني الدولي.

291

| 26 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تغيث لاجئين سوريين

تعرض مخيمهم في لبنان إلى حريق في استجابة عاجلة لتعويض المتضررين من حريق نشب في مخيم للنازحين السوريين بعكار بلبنان وضمن حملتها شتاء المنكوبين، قدمت قطر الخيرية مساعدات إغاثية لفائدة 100 أسرة متضررة، اشتملت على خدمات الإيواء والغذاء ومتطلبات التدفئة، تخفيفا من معاناتهم الإنسانية المضاعفة. دعم نفسي وقال السيد فيصل بن راشد الفهيدة، المدير التنفيذي للعمليات الدولية بقطر الخيرية: انطلاقا من حرص قطر الخيرية على الاهتمام بإخواننا من اللاجئين السوريين إلى لبنان بصفة عامة وإلى إيلاء المزيد من الرعاية الخاصة للذين يتعرضون إلى ظروف مأساوية إضافية وطارئة، فقد نفذت قطر الخيرية مشروعا إغاثيا طارئا استفادت منه أكثر من 100 أسرة (أي حوالي 700 شخص) متضررة بمنطقة عكار إثر اندلاع حريق شب بمخيم السماقية. وأضاف بأنه قد تم تعويض المتأثرين قدر المستطاع من الخسائر المادية الهائلة التي ألمت بهم، والتخفيف من معاناتهم، وتقديم الدعم والاجتماعي والانساني والنفسي والوقوف بجانبهم، مبينا أن تكلفة المشروع قد بلغت 250 ألف ريال. وقد تمثل المشروع في بناء 30 خيمة كمرحلة أولى، بالإضافة إلى تأمين حصص وسلال غذائية لـ 100أسرة متضررة، وتوجه المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية بالشكر لكل من ساند وتبرع لحملات قطر الخيرية الاغاثية التي خصصتها لأشقائنا السوريين بالداخل والخارج منذ بداية الأزمة، ووجه نداء عاجلا للمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر والمقيمين فيها لمواصلة تقديم العون لإخوانهم السوريين، داعيا الله أن يخلف على الباذلين ويحفظهم من كل سوء.

1012

| 25 مارس 2018

محليات alsharq
43 ألف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في 27 دولة

خلال العام الماضي بلغ عدد المستفيدين من مشاريع التمكين الاقتصادي التي نفذتها جمعية قطر الخيرية خلال العام الماضي أكثر من 43 ألف مستفيد في البلدان التي تعمل بها. وقالت الجمعية إن تلك المشاريع أسهمت في تنمية وتطوير قدرات المستفيدين منها وتوفير فرص عمل لهم في العديد من المجالات، مشيرة إلى أنه تم التركيز فيها على أسر الأيتام، إضافة إلى اللاجئين السوريين من خلال مبادرة عاون. وضمت البلدان التي استفادت من مشاريع التمكين الاقتصادي كلا من فلسطين، وتركيا، والسودان، وإثيوبيا، والأردن، وألبانيا، والبوسنة، وكوسوفا، والسنغال، والصومال، وكينيا، والمغرب، والهند، وإندونيسيا، وبنجلادش، وباكستان، وبوركينافاسو، وتنزانيا، وتوجو، وتونس، وسريلانكا، وسوريا، وغانا، وقرغيزيا، وكمبوديا، ولبنان، ومالي. وأوضح المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة المشاريع بقطر الخيرية، أن تلك المشاريع تأتي في إطار استراتيجية الجمعية الرامية لمحاربة الفقر ودعم القدرات بصور مستدامة للأفراد والمجتمعات في الدول المحتاجة. وذكر أن الجمعية استطاعت تنفيذ 4886 مشروعا في مجال التمكين الاقتصادي، يستفيد منها حوالي 43 ألف مستفيد. وأضاف أن قطر الخيرية تولي مشاريع التمكين الاقتصادي أهمية قصوى لما لها من فائدة كبيرة وعائد مجد للأفراد والمجتمعات، حيث تراعى في هذا المجال نوعية المشاريع المناسبة حسب خصوصية البلاد والمناطق والفئات المستهدفة. وقال: لقد خصصت قطر الخيرية جزءا كبيرا من هذه المشاريع لفائدة الأيتام وأسرهم الذين تكفلهم، وتركت هذه المشاريع أثرا طيبا على حياتهم وحققت أحلامهم في توفير مورد رزق كريما لهم. وتنوعت مجالات المشاريع المدرة للدخل التي تنفذها قطر الخيرية لتشمل تمليك قوارب صيد بحري، وتربية دواجن، ومحلات تجارية، وعربات نقل، وماكينات خياطة، وتطريز، ودراجات نارية وعربات بيع متنقلة، ومشاريع تمليك الأراضي الزراعية، وبيوت للزراعات المحمية، موتورات زراعية، تربية المواشي ومناحل عسل، ومعدات زراعية، وصناعات منزلية، وغيرها.

723

| 18 مارس 2018

محليات alsharq
43 ألف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في 27 دولة

بلغ عدد المستفيدين من مشاريع التمكين الاقتصادي التي نفذتها جمعية قطر الخيرية خلال العام الماضي أكثر من 43 ألف مستفيد في البلدان التي تعمل بها. وقالت الجمعية إن تلك المشاريع أسهمت في تنمية وتطوير قدرات المستفيدين منها وتوفير فرص عمل لهم في العديد من المجالات، مشيرة إلى أنه تم التركيز فيها على أسر الأيتام، إضافة إلى اللاجئين السوريين من خلال مبادرة عاون. وأوضح المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة المشاريع بقطر الخيرية، أن تلك المشاريع تأتي في إطار استراتيجية الجمعية الرامية لمحاربة الفقر ودعم القدرات بصور مستدامة للأفراد والمجتمعات في الدول المحتاجة. وذكر أن الجمعية استطاعت تنفيذ 4886 مشروعا في مجال التمكين الاقتصادي، يستفيد منها حوالي 43 ألف مستفيد. وأضاف أن قطر الخيرية تولي مشاريع التمكين الاقتصادي أهمية قصوى لما لها من فائدة كبيرة وعائد مجد للأفراد والمجتمعات، حيث تراعي في هذا المجال نوعية المشاريع المناسبة حسب خصوصية البلاد والمناطق والفئات المستهدفة. وقال: لقد خصصت قطر الخيرية جزءا كبيرا من هذه المشاريع لفائدة الأيتام وأسرهم الذين تكفلهم، وتركت هذه المشاريع أثرا طيبا على حياتهم وحققت أحلامهم في توفير مورد رزق كريم لهم. وأشار إلى أن قطر الخيرية أفردت كما مهما من المشاريع المدرة للدخل التي مولتها لتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من خلال مبادرتها الإنسانية التنموية عاون للإسهام في تنمية وتطوير قدراتهم، وتوفير فرص عمل لهم في العديد من المجالات، ودعم أو تنفيذ مشاريع نوعية مبتكرة ذات طبيعة مستدامة لصالحهم بالنظر إلى طول أمد الأزمة التي تتعرض لها بلادهم. وتنوعت مجالات المشاريع المدرة للدخل التي تنفذها قطر الخيرية لتشمل تمليك قوارب صيد بحري، وتربية دواجن، ومحلات تجارية، وعربات نقل، وماكينات خياطة، وتطريز، ودراجات نارية وعربات بيع متنقلة، ومشاريع تمليك الأراضي الزراعية، وبيوت للزراعات المحمية (صوبة زراعية)، موتورات زراعية، تربية مواشي (أغنام وأبقار حلوب) ومناحل عسل، ومعدات زراعية، وصناعات منزلية، وغيرها. وضمت البلدان التي استفادت من مشاريع التمكين الاقتصادي كلا من فلسطين، وتركيا، والسودان، وإثيوبيا، والأردن، وألبانيا، والبوسنة، وكوسوفا، والسنغال، والصومال، وكينيا، والمغرب، والهند، وإندونيسيا، وبنجلادش، وباكستان، وبوركينافاسو، وتنزانيا، وتوجو، وتونس،وسريلانكا، وسوريا، وغانا، وقرغيزيا، وكمبوديا، ولبنان، ومالي.

1352

| 18 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدم مواد إغاثية شتوية بكوسوفا

مواصلة لحملتها شتاء المنكوبين وزعت قطر الخيرية بالتعاون مع أربع بلديات بكوسوفا مواد إغاثية شتوية وغذائية استفاد منها أكثر من 1500 شخص (250 اسرة) تخفيفا من معاناتهم مع اشتداد موجات برد الشتاء القارس التي انخفضت درجة حرارتها إلى 18 درجة تحت الصفر. وقال السيد محمود عباس، مدير مكتب قطر الخيرية بكوسوفا: في استجابة عاجلة للحد من تفاقم معاناة المتضررين من انخفاض درجات الحرارة في منطقة البلقان، فقد سارعت قطر الخيرية إلى توزيع مواد اغاثية شتوية وسلال غذائية على الأسر المحتاجة والمعدمة بالتعاون مع أربعة بلديات بتكلفة إجمالية أكثر من 500 ألف ريال. وأضاف بأنه قد استفاد من المشروع أكثر من 1500 شخص (250 اسرة)، حيث استلمت كل أسرة كمية من خشب التدفئة وملابس شتوية (عبارة عن 2 جاكت شتوي و2 بنطلون و2 قميص وحذاء وبلوفر وغطاء شتوي)، بالإضافة إلى سلة غذائية تحتوي على:( زيت، دقيق سكر، فاصوليا، أرز، معكرونة، وشاي وعبوات توابل). وقد أعرب السيد بشكيم كراستنيشي، نائب وزير الخدمة العامة بكوسوفا عن عميق امتنانه وشكره لهذه المساعدات ولجهود قطر الخيرية المتميزة في مجالي التنمية والاغاثة ومساعدة المحتاجين والأيتام وتحقيق الأثر الملموس فى حياة العائلات المستفيدة، آملا من قطر الخيرية الاستمرار في مسيرتها الخيرية فى كوسوفا. ومن جانبه، أثنى السيد فاروق مويكا، نائب رئيس بلدية متروفيتسا عن سعادته البالغة في مشاركته الميدانية مع قطر الخيرية في توزيع هذه المساعدات على الأسر الفقيرة والتي هي في أشد الحاجة لمثل هذه المساعدات، متمنيا أن تحذو الجمعيات الأخرى بما تقوم به قطر الخيرية من تنسيق وتعاون مع الجهات المسؤولة. وقد أعرب المستفيدون من الإغاثة الشتوية عن سعادتهم البالغة بهذه المساعدات، متمنين تدفق تلك الجهود الكريمة ليستفيد أكبر قدر ممكن من الأسر المحتاجة، وفي تعبير عن فرحته الشديدة والدموع تنهمر من عينيه، عبر السيد صدري فراتي، قائلا: نشكركم على أننا ما زلنا بذاكرتكم، اسكن في منطقة مرتفعة فوق الجبل ومع ذلك اتيتم واحضرتم لي مساعدات في هذا الجو البارد، وشاركته الفرحة حميدة باباي وقالت: نحن لا نستطيع رد فضلكم وعونكم لنا فأرسلوا لأهلنا في قطر شكرنا وتقديرنا على اهتمامهم. تغطي مشاريع قطر الخيرية في كوسوفا شرائح مختلفة ومجالات متنوعة، وأبرزها: رعاية وكفالة الأيتام والمعاقين والأسر حيث يصل عدد المكفولين أكثر من 2200 مكفول، فيما استفاد من مجال التعليم والتدريب أكثر من 4000 شخص عبر مركزها قطر للتدريب، ووصل عدد المشاريع المدرة للدخل المنفذة أكثر من 315 مشروعا، وبلغ عدد مشاريع المياه والإصحاح التي تم انجازها ـ أكثر من 400 مشروع، بالإضافة إلى بناء وتشييد 20 مشروعا انشائيا من البيوت والمساجد. وكانت قطر الخيرية وبالتزامن مع اشتداد موجات البرد وتزايد معدلات نزول الأمطار في موسم الشتاء القارس وتفاقم معاناة المتضررين في مناطق الأزمات، قد أطلقت حملتها شتاء المنكوبين والتي خصصتها للنازحين واللاجئين والمتضررين في كل من سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين.

1056

| 17 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مدرسة نموذجية غرب الصومال

قام مكتب قطر الخيرية بالصومال بافتتاح مدرسة ابتدائية نموذجية في مدينة حدر في إقليم بكول الواقع في أقصى جنوب غرب الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا. وقال السيد عبدالنور مرسال، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، إن التعليم هو توجه إستراتيجي لقطر الخيرية وأهم مبررات وجودها في الصومال، فبالتعليم الجيد يمكن محاربة الفقر والقضاء على الأمية، وأضاف أنه من المتوقع أن يستفيد من مشروع المدرسة النموذجية حوالي 350 طالبا وطالبة في العام الدراسي المقبل. شارك في فعاليات الافتتاح نائب مسؤول التعليم في ولاية جنوب غرب الصومال السيد: محمد عبدالله شريف الذي أشاد بدور قطر الخيرية في الصومال وما تقوم به من مشاريع خيرية وتنموية، بالإضافة إلى مشاركة مسؤول الشؤون التعليمية في إقليم حدر السيد عبدالقادر نور، وبعض أعيان المدينة الذين أبدوا سرورهم بإنشاء هذه المدرسة. ويعد هذا المشروع التعليمي، الأول من نوعه الذي تم تنفيذه في إقليم حدر، حيث لم يحظ سكان الإقليم بخدمات تعليمية وأماكن مناسبة للدراسة لكونها تقع على طرف ناء عن العاصمة مقديشو مما يصعب الوصول إليها بسهولة فضلاً عن باقي الأماكن. وتتكون مرافق المدرسة من ثمانية فصول دراسية ومكتب للمدير وغرفة للمعلمين ودورتين للمياه، بالإضافة إلى توفير المقاعد وطاولات لوحية مجهزة للدراسة.

2015

| 13 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشاريع تنموية في السودان

السفير النعيمي: نشكر دعم أهل قطر للمجالات الإغاثية والإنسانية .. قام وفد نسائي من قطر الخيرية بزيارة إلى جمهورية السودان لمدة أربعة أيام، حيث تفقد خلالها مختلف مشاريع الجمعية وشارك في افتتاح عدة آبار في القرى النائية، وتوزيع سلال غذائية وتقديم مساعدات نقدية للأسرة الفقيرة والأيتام. جاءت الزيارة انطلاقا من اهتمام قطر الخيرية بتوفير المساعدات اللازمة للمحتاجين خاصة الأيتام وحرصا منها على توفير المتطلبات التي تساعد على تنشئتهم كأفراد فاعلين في المجتمع، حيث قام الوفد بتقديم الهدايا وتوزيع المعونات المالية على أكثر من 200 يتيم مكفول من قطر الخيرية وأسرهم. وضم الوفد كلا من: بدرية محمد الياقوت، مسؤول وحدة علاقات المحسنات، وشيخة راشد المفتاح، مسؤول علاقات المحسنات بقطر الخيرية، وعائشة عبد الرحمن العبيدان، ومريم أحمد الزمان، وآمنة عبد الوهاب نصر الله، وعينة ناصر العبيدان، وإيمان أحمد الجميلي، وسمية أحمد الجميلي، ومحمد أحمد الجميلي، وعائشة عبدالله المطوع، ومحمد عبدالرحمن مال الله الجابر، وزليخة محمد علي محمد النعمة، وسارة عبدالعزيز عبدالرحمن الخاطر، وكلثم مبارك محمود الكعبي. زيارات ميدانية ثم قام الوفد بزيارة ميدانية إلى ثلاث قرى (قرية فضل، عديد البشاقرة، حلة حسين)، حيث قام بتقديم 350 سلة غذائية وهدايا ومعونات نقدية على الأسر الفقيرة وعلى مجموعة من أطفالها، كما شارك الوفد في افتتاح عدة آبار فيها بالإضافة إلى زيارة إلى محطات المياه في هذه القرى. زيارة مدينة الشيخة عائشة للأيتام خلال زيارته إلى مدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية النموذجية لرعاية الأيتام في منطقة الدامر بولاية نهر النيل، قام الوفد بافتتاح معرض الأسرة المنتجة داخل المدينة وفصول محو الأمية لأمهات الأيتام في المدينة ونواحيها، وشارك الوفد في احتفال أقيم لخريجي الروضة من الأيتام لترسيخ أهمية التعليم والتطوير الدائم للمهارات لدى الأيتام. وعلى هامش زيارته للسودان، التقى الوفد بسعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي سفير دولة قطر في الخرطوم بمكتب قطر الخيرية بالسودان، حيث أثنى سعادته على الجهود الإنسانية التي تبذلها قطر الخيرية في مختلف مجالات الحياة في العالم عامة وبالسودان على وجه الخصوص. كما قدم سعادة السفير الشكر إلى أهل قطر على دعمهم المتواصل ووقوفهم إلى جانب إخوانهم المحتاجين في السودان لتلبية مختلف احتياجاتهم الصحية والإغاثية وكذلك لتنفيذ مشاريع تنموية بهدف تمكينهم اقتصاديا من أجل تحويلهم من فئات محتاجة إلى أخرى منتجة. كما أثنى سعادة السفير على زيارة الوفد النسائي من قطر الخيرية للسودان وعلى ما قام به من أعمال إنسانية وخيرية، معتبرا أن هذه الزيارة ناجحة وتضاف إلى جهود ومساعي دولة قطر الإنسانية في السودان.

2174

| 11 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشاريع تنموية في السودان

السفير النعيمي: نشكر دعم أهل قطر للمجالات الإغاثية والإنسانية .. قام وفد نسائي من قطر الخيرية بزيارة إلى جمهورية السودان لمدة أربعة أيام، حيث تفقد خلالها مختلف مشاريع الجمعية وشارك في افتتاح عدة آبار في القرى النائية، وتوزيع سلال غذائية وتقديم مساعدات نقدية للأسرة الفقيرة والأيتام. جاءت الزيارة انطلاقا من اهتمام قطر الخيرية بتوفير المساعدات اللازمة للمحتاجين خاصة الأيتام وحرصا منها على توفير المتطلبات التي تساعد على تنشئتهم كأفراد فاعلين في المجتمع، حيث قام الوفد بتقديم الهدايا وتوزيع المعونات المالية على أكثر من 200 يتيم مكفول من قطر الخيرية وأسرهم. وضم الوفد كلا من: بدرية محمد الياقوت، مسؤول وحدة علاقات المحسنات، وشيخة راشد المفتاح، مسؤول علاقات المحسنات بقطر الخيرية، وعائشة عبد الرحمن العبيدان، ومريم أحمد الزمان، وآمنة عبد الوهاب نصر الله، وعينة ناصر العبيدان، وإيمان أحمد الجميلي، وسمية أحمد الجميلي، ومحمد أحمد الجميلي، وعائشة عبدالله المطوع، ومحمد عبدالرحمن مال الله الجابر، وزليخة محمد علي محمد النعمة، وسارة عبدالعزيز عبدالرحمن الخاطر، وكلثم مبارك محمود الكعبي. زيارات ميدانية ثم قام الوفد بزيارة ميدانية إلى ثلاث قرى (قرية فضل، عديد البشاقرة، حلة حسين)، حيث قام بتقديم 350 سلة غذائية وهدايا ومعونات نقدية على الأسر الفقيرة وعلى مجموعة من أطفالها، كما شارك الوفد في افتتاح عدة آبار فيها بالإضافة إلى زيارة إلى محطات المياه في هذه القرى. زيارة مدينة الشيخة عائشة للأيتام خلال زيارته إلى مدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية النموذجية لرعاية الأيتام في منطقة الدامر بولاية نهر النيل، قام الوفد بافتتاح معرض الأسرة المنتجة داخل المدينة وفصول محو الأمية لأمهات الأيتام في المدينة ونواحيها، وشارك الوفد في احتفال أقيم لخريجي الروضة من الأيتام لترسيخ أهمية التعليم والتطوير الدائم للمهارات لدى الأيتام. وعلى هامش زيارته للسودان، التقى الوفد بسعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي سفير دولة قطر في الخرطوم بمكتب قطر الخيرية بالسودان، حيث أثنى سعادته على الجهود الإنسانية التي تبذلها قطر الخيرية في مختلف مجالات الحياة في العالم عامة وبالسودان على وجه الخصوص. كما قدم سعادة السفير الشكر إلى أهل قطر على دعمهم المتواصل ووقوفهم إلى جانب إخوانهم المحتاجين في السودان لتلبية مختلف احتياجاتهم الصحية والإغاثية وكذلك لتنفيذ مشاريع تنموية بهدف تمكينهم اقتصاديا من أجل تحويلهم من فئات محتاجة إلى أخرى منتجة. كما أثنى سعادة السفير على زيارة الوفد النسائي من قطر الخيرية للسودان وعلى ما قام به من أعمال إنسانية وخيرية، معتبرا أن هذه الزيارة ناجحة وتضاف إلى جهود ومساعي دولة قطر الإنسانية في السودان.

2174

| 11 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح فروعاً للتحصيل بمناطق معيذر والخور والوكرة

افتتحت قطر الخيرية خمسة فروع جديدة لها بمناطق معيذر والخور والوكرة، وذلك في إطار رغبتها في توسيع نشاطها داخل الدولة، والعمل على التفاعل بصفة أكبر مع المجتمع القطري ولتيسير الوصول للمتبرعين في أماكن تواجدهم. ليصبح عدد فروع التحصيل داخل قطر 25 فرعاً، منها 16 فرعاً للرجال و9 فروع للنساء موزعة على معظم مناطق الدولة. وقال السيد متعب المري المدير التنفيذي للخدمات المالية بقطر الخيرية: إن افتتاح هذه الفروع المحلية الجديدة والتوسع في انتشارها يصبان في خدمة المجتمع من خلال تبسيط الإجراءات على المتبرعين من مواطنين ومقيمين وسرعة إنجاز معاملاتهم وتلقي تبرعاتهم عبر استخدام أفضل وسائل التحصيل في جمع التبرعات. وأضاف: إنه ينتظر أن تستقبل الفروع الجديدة التبرعات المادية والعينية، مشيرا إلى أن تحصيل الموارد اللازمة لنشاطات ومشاريع قطر الخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها من أهم أنشطة قطر الخيرية، لذلك تعتبر منافذ التحصيل النقدية والعينية بأنواعها المختلفة والمنتشرة في كافة أنحاء البلاد هي الدعامة الأساسية بقطر الخيرية لجلب الموارد والإيرادات اللازمة لتنفيذ مشاريع وبرامج وأنشطة الجمعية. وحث المري المحسنين على التفاعل والوقوف إلى جانب قطر الخيرية، داعيا الله أن يخلف على الباذلين ويحفظهم ويحفظ قطر وأهلها من كل سوء، قال تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) 39 سبأ. 25 فرعاً وفي إطار سعيها لتسهيل عملية التبرع، على المحسنين وأهل الخير، فقد شكلت قطر الخيرية شبكة واسعة لاستقبال التبرعات النقدية والعينية تغطي كل مناطق قطر، حيث تمتلك قطر الخيرية بالإضافة إلى مقرها الرئيسي بقسميه (رجال ونساء) 25 فرعاً داخل الدولة، منها 16 فرعاً للرجال و9 فروع للنساء، وذلك مثل فرع العزيزية (رجال ونساء) وفرع المـرخـيــة (رجال ونساء) وفرع الخريطيات (رجال نساء)، وفروع الرويس (رجال ونساء) وفروع أخرى في كل من الوكـرة والريان والخور والغرافـــة ومعــيـذر والنصر والهلال. ويوجد لدى قطر الخيرية أكثر من (162) محصلاً لجمع التبرعات واستقبال الصدقات، كما يوجد أكثر من (100) مكتب وموقع تحصيل لاستقبال المتبرعين والمحسنين الكرام منتشرين في عموم مناطق الدولة (المستشفيات والمراكز والمجمعات التجارية والأسواق، ومكاتب لتغطية الفعاليات) و1350 صندوقاً تنتشر في جميع مناطق الدولة. وفضلاً عن هذه الخدمات، فإنه بالإمكان دفع التبرعات من خلال موقع قطر الخيرية https://www.qcharity.org وتطبيق قطر الخيرية qch.qa/q/app، بطريقة سهلة وميسرة.

5677

| 10 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع لحل مشاكل المياه في السودان

شملت إنشاء المحطات النيلية وحفر الآبار الارتوازية والسطحية كرماش: توفير المياه الصالحة للشرب من الأهداف الرئيسية لقطر الخيرية تنفيذ مشاريع للمياه في جنوب ووسط دارفور بتكلفة 11 مليون ريال انطلاقا من أنّ المياه النظيفة والصالحة للشرب ضرورة لبقاء الإنسان وضمان لوقايته من الأمراض فقد اهتمت قطر الخيرية بمشاريع المياه في أفريقيا بصفة عامة وفي السودان بصفة خاصة، وقد نفذت عبر مكتبها في الخرطوم مشاريع متعددة ومتنوعة في هذا المجال، غطت مناطق متفرقة من مساحة هذه الدولة المترامية الأطراف، تمثلت في المحطات النيلية، وحفر الآبار الارتوازية والسطحية، وتوفير وحدة لحفر الآبار العميقة وغيرها..، والتي يستفيد منها مئات الآلاف من الأشخاص. وقال السيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان: إن من الأهداف الرئيسية لقطر الخيرية في توفير المياه الصالحة للشرب هي تحسين الصحة العامة للمجتمعات الفقيرة، والسيطرة على الأمراض التي تنتشر عن طريق استخدام المياه الملوثة. وأضاف: تعتقد قطر الخيرية أن توفير الماء الصالح للشرب واحد من أهم قطاعات عملها، لأن مشاريع معالجة المياه تعتبر من أهم المشاريع التي تزود المجتمعات بالمياه الصالحة للشرب والخالي من الملوثات ومن الأمراض التي تضر بصحة الإنسان والحيوان معاً. 4 محطات نيلية ويأتي في مقدمة وأهم المشاريع التي تم تنفيذها من قبل قطر الخيرية في مجال المياه بالسودان ( بالتعاون والشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر القطري) 4 محطات نيلية لتنقية المياه أنجزتها في عدد من القرى المنتشرة على شريط نهر النيل، وذلك بهدف توفير مياه صالحة للشرب نقية وبناء قدرات المجتمعات الضعيفة في إدارة مشاريع محطات معالجة المياه، باستخدام تقنيات صديقة للبيئة وسهلة الصيانة تعزز من استدامتها، وتغطي المحطات المنفذة حاجة أكثر من 87,000 نسمة من المياه النقية الصالحة للشرب، وبلغت تكلفتها المالية حوالي 7.5 مليون ريال قطري. وتقع المحطات في المناطق المستفيدة بولاية نهر النيل (سقادي، العقيده، الباقير، و ودار مالي) وشمال العاصمة السودانية الخرطوم، وتعمل بطاقات إنتاجية تتراوح بين 500 إلى 2800 متر مكعب في اليوم، وهى محطات متكاملة مضاف إليها صهاريج ومرافق خدمية وإدارية ومعامل لتحليل المياه. وتعزى العديد من الأمراض المرتبطة بالمياه في السودان إلى شرب الماء الملوث وضعف الإصحاح كالجفاف الناتج عن الإسهامات (جراء شرب المياه الملوثة). وكنتيجة لندرة الخدمات الصحية وعمليات تطهير المياه في المناطق الريفية تنتشر أمراض كالكوليرا والتيفوئيد، التهاب الكبد الفيروسي، في حين هناك أمراض يقضي الطفيلي فيها جزءاً من دورة حياته في المياه، كداء المنشقات والبلهارسيا والملاريا. محطات قيد التنفيذ وعلى نحو متصل، يجري العمل الآن على تنفيذ محطة مياه نيلية في منطقة ود حامد بولاية نهر النيل، بطاقة إنتاجية 1.800 متر مكعب في اليوم، لتقوم بخدمة حوالي 25,000 نسمة، وبتكلفة تقدر بحوالي 2 مليون ريال قطري، كما أن هنالك خطة لتنفيذ 20 محطة مياه بسعات مختلفة في 6 ولايات أخرى، وبتكلفة تقديرية تقدر بحوالي 12 مليون دولار. مشروع بإقليم دارفور في إطار الشراكة مع صندوق قطر للتنمية شرعت قطر الخيرية كذلك في تنفيذ مشاريع أخرى في مجال توفير الماء الصالح للشرب في جنوب ووسط دارفور بتكلفة تبلغ حوالي 11 مليون ريال والتي يتوقع أن يتم الانتهاء منها في نهاية شهر ابريل القادم من العام الجاري 2018. ويأتي هذا المشروع في إطار مبادرة قطر لتنمية دارفور، والتي تندرج ضمن الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر من أجل تحقيق السلم والمصالحة في دارفور، مرتكِزة على دعامتين هما: تيسير وتشجيع العودة الطوعية، ودعم التنمية والتي من ضمنها توفير الماء الصالح للشرب في جنوب ووسط دارفور. ويعمل على توفير مصادر مياه نقية لعدد من محليات ولايتي جنوب ووسط دارفور من خلال حفر وإنشاء 255 بئرا مزودة بمضخات يدوية و3 محطات مائية كبيرة متكاملة مع خزانات مياه علوية سعة 50 مترا مكعبا، ومزودة بمصدر للطاقة) مولد / طاقة شمسية)، بالإضافة إلى إنشاء 11 محطة مياه متوسطة مع خزانات مياه علوية سعة 30 مترا مكعبا ومزودة بمصادر للطاقة، بالإضافة إلى توزيع حقائب صيانة للمضخات اليدوية، وتشكيل لجان تسيير الآبار ومحطات المياه. وحدة لحفر الآبار وتعزيزاً لاهتمامها بمجال المياه والإصحاح في السودان فقد استجلبت قطر الخيرية من ألمانيا وحدة لحفر الآبار العميقة عام 2013 بغية خفض وحصر التكاليف الإجمالية للحفر وتوفير الاحتياجات الأساسية، ويصلح هذا النوع من الحفارات في حفر آبار عميقة في مناطق متعددة الطبقات الجيولوجية في السودان بما فيها الصخور الصلبة والصخور الرخوة، وتمكنت قطر الخيرية بواسطة الحفارة من حفر 100 بئر في مناطق متعددة في ولايات شمال كردفان و جنوب دارفور والقضارف. حصاد المياه وقد أسهم مكتب قطر الخيرية بالسودان منذ افتتاحه في العام 1994م في تنفيذ العديد من مشاريع المياه وحفر الآبار الارتوازية والسطحية ومن محطات وصهاريج المياه ومبردات وثلاجات المياه لتوفير المياه العذبة والصالحة للشرب، وقد بلغت حصيلة مشاريع آبار المياه حتى الآن أكثر من (500) بئر سطحي و ارتوازي وأكثر من (650) مبرد مياه استفاد منها أكثر من 302.000 شخص.

5851

| 07 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تغيث متضرري بركان بالي

وزعت مساعدات على أكثر من 2000 نازح في إطار الاستجابة العاجلة للمتضررين من بركان بالي بإندونيسيا، قامت قطر الخيرية بتوزيع مساعدات إغاثية على أكثر من 2000 نازح من منطقة البركان، وذلك بعد تحديد الاحتياجات. وقال السيد كرم زينهم، مدير مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا: إن قطر الخيرية وانطلاقا من واجبها الإنساني، قامت بتوزيع مساعدات إغاثية غذائية وغير غذائية على أكثر من 2000 نازح بمخيم (كارانج أسيم) نزحوا إليه من أماكنهم بسبب البركان وتركوا بيوتهم التي احترق عدد كبير منها. وأضاف بأنه تم توفير المواد الإغاثية وشحنها من خارج مدينة بالي نظراً لندرتها فيها وارتفاع ثمنها، مشيرا بأن الإغاثات التي تم تسليمها اشتملت على: 1000 بطانية، و80 خيمة، و10 أطنان أرز، ونصف طن مكرونة، بالإضافة إلى تزويد المكان بألعاب ومراجيح للأطفال النازحين بغية تقديم الدعم النفسي والترويح عنهم من هول الفاجعة. وأعرب زينهم عن جزيل شكره لأهل قطر على مبادرتهم الإنسانية واستجابتهم العاجلة لدعم المتأثرين من الزلزال، مبينا أن قطر الخيرية ستقوم بمواصلة جهودها في هذا المجال. وفي نهاية البرنامج، قام فريق مكتب قطر الخيرية الميداني بزيارات لبعض الأسر في خيامها للتعرف على أحوالهم والوقوف على طلبتاهم واحتياجاتهم في الفترة القادمة. مبادرات لا تنسى ومن ناحيته أعرب السيد سوتافا، نائب رئيس المدينة عن شكره لقطر الخيرية على ما تقوم به من جهود مقدرة لصالح الشعب الاندونيسي، مؤكدا أن أهل بالي لن ينسوا المبادرات الإنسانية المعتادة من قطر الخيرية، واستجابتها العاجلة بتوفيرها الإغاثات التي يحتاجها النازحون بعد دراسة مستوفية وبالتنسيق مع السلطات المحلية، مشيرا إلى أن الإغاثات الغذائية التي جادت بها قطر الخيرية ستكفي المستفيدين منها لمدة شهر، وأما الخيام و ألعاب الأطفال فستبقى إلى ثمانية أشهر على الأقل.

1676

| 07 مارس 2018

محليات alsharq
"رحماء" تنظم مسابقة كنز العطاء لـ 40 طالبة

نظمت مبادرة رحماء إحدى مبادرات قطر الخيرية، مسابقة كنز العطاء بمشاركة أكثر من 40 طالبة من المرحلة الثانوية، بهدف غرس قيمة التطوع والعطاء، ولصالح دعم مشروع القرية المتكاملة بالنيجر. وسيخصص ريع رسوم الطالبات المشاركات، لصالح مشروع مبادرة رحماء بالنيجر، والذي يتمثل في بناء وتشييد قرية متكاملة، بهدف الإسهام في تحقيق سبل العيش الكريم، لأهالي قرية بورقو داري بمنطقة تيلابيري، من خلال تنفيذ مشروع متكامل يلبي احتياجات القرية من السكن، بالإضافة إلى توفير خدمات، في الجوانب التعليمية والثقافية والصحية والاقتصادية، والمياه الصالحة للشرب. وأكد السيد علي الغريب، المدير التنفيذي للعمليات المحلية بقطر الخيرية، أن العمل الإنساني لا يقوم إلا بالتعاون، مشيراً إلى أن العمل الخيري والتطوعي قد تحول إلى ثقافة مجتمعية، مبيناً أن قطر الخيرية تهدف من خلال مشاركة الطلبة في هذه المبادرات إلى تعزيز مجموعة من القيم التطوعية داخل المجتمع، والتوعية بالدور التنموي له، وتنمية قدرات الشباب القطري في هذا المجال، موضحاً بأن الشباب قد أظهروا من خلال مبادراتهم قدرة على التميز والعطاء والابتكار. وبعد تنظيم المشاركات إلى مجموعات عمل بمقر قطر الخيرية، بدأ البرنامج بمحاضرة تحفيزية عن العمل الإنساني قدمها مدرب التنمية البشرية السيد صلاح اليافعي، والتي أكد فيها على أن العمل الخيري هو تطويع للنفس لخدمة الآخرين وإدخال السرور عليهم دون مقابل، مشيراً إلى أن العمل التطوعي ينقسم إلى خدمات يقدمها المتطوع داخل البلد أو من خلال العمل الإغاثي خارجه. وأضاف بأن العمل التطوعي يرتكز على النية الصادقة والتضحية والالتزام في إطار الفريق، منوهاً بأن العمل الخيري والتطوعي يكسبان الإنسان التواضع والخلق الحسن ويغرس فيه روح القيادة ويعزز من السعادة والصحة النفسية ويزيل قسوة القلب. برنامج المنافسة وأوضحت عضو مبادرة رحماء، إيمان الجميلي: بأن البرنامج بدأ بالتعريف بمبادرة رحماء وبمبادئ العطاء والعمل الجماعي وبمحاكاة لواقع قرية بورقو بالنيجر بهدف تقريب واقع القرية للمشاركات، ومن ثم انطلقت المجموعات المتنافسة في حافلات إلى المجمعات الاستهلاكية لتجهيز بعض الهدايا، حيث انطلقت المجموعة الأولى إلى مؤسسة إحسان لرعاية المسنين وقامت بتوزيع الهدايا على كبار السن بهدف إدخال السرور عليهم، وقامت الطالبات بتبادل الحديث معهم، فيما قامت المجموعة الثانية بتوزيع الهدايا على العمال بسوق واقف وشراء بعض الحاجيات التي يرغبون فيها لأطفالهم، موضحة أنه في ختام البرنامج توجهت المجموعات إلى مقر قطر الخيرية حيث تم الإعلان عن الفريق المتميز من المجموعات المشاركة. مبادرة رحماء الجدير بالذكر أن رحماء هي مبادرة مجتمعية قائمة على العمل التطوعي، تحت مظلة قطر الخيرية، والمبادرة تهدف إلى دعم الدول الفقيرة، من خلال المشروعات التنموية، لا من خلال تقديم مساعدات مباشرة. ويذكر أن أول مشروع تنموي أقامته مبادرة رحماء كان في جيبوتي، وهو عبارة عن قرية سميت بقرية دوحة الخير، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال قطري وتخدم حوالي ألف شخص. فيما تقوم مبادرة رحماء الآن بالانتهاء من مشروع قرية بورقو بالنيجر الذي يكلف 7 ملايين ريال، حيث تبقى من المشروع فقط 700 ألف ريال، وتشتمل القرية على 100 منزل، كل منزل يتكون من غرفتين ومطبخ وحمامين، مع التأثيث الكامل للمنازل وإنارتها بالطاقة الشمسية.

1727

| 05 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مكتبا لها في سريلانكا

احتفلت جمعية قطر الخيرية بافتتاح مكتب لها في جمهورية سريلانكا، وذلك بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وممثلي عدد من السفارات العربية والمنظمات الإنسانية والخيرية الدولية والمحلية. وقال فيصل بن راشد الفهيدة، المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية، إن افتتاح المكتب يأتي بهدف الإشراف المباشر على متابعة تنفيذ مشاريع الجمعية الإنشائية والتنموية والاغاثية وتكثيف جهودها لصالح شعوب دول آسيا. وأكد الفهيدة في كلمة خلال الحفل سعي الجمعية للانفتاح على باقي المنظمات الدولية العاملة في سريلانكا وبحث إمكانية الدخول في شراكات نوعية واستراتيجية معها ومع الدول المانحة وعلى رأسها وكالات الأمم المتحدة، بما يتماشى مع سياساتها جنبا إلى جنب مع استراتيجية الحكومة السريلانكية في التنمية المستدامة. وقال إن تدخل قطر الخيرية إنسانيا في سريلانكا ليس وليد اليوم ولكن بدأ في العام 1993 حيث كانت المشاريع والبرامج تنفذ بالتنسيق مع جمعيات محلية معتمدة في قطر، مشيرا إلى أن تكلفة تلك المشاريع بلغت أكثر من 14 مليون ريال قطري. وذكر أن لدى قطر الخيرية أكثر من ألف مكفول معظمهم من الأيتام، إلى جانب عدد من المشاريع التنموية المختلفة التي يجري تنفيذها حاليا وتقدر تكلفتها بحوالي 13 ميلون ريال، معلنا اكتمال الترتيبات النهائية لافتتاح خمسة مراكز متعددة الخدمات بتكلفة تزيد عن خمسة ملايين ريال قطري. ومن جانبه، أعرب سعادة السيد ساجد بريما داسا وزير الإسكان والتعمير بسريلانكا عن سروره بافتتاح مكتب قطر الخيرية .. وقال إن قطر الخيرية منظمة عالمية ومشهود لها بالمصداقية والجودة في تخطيط وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية. كما أبدى استعداد وزارته للتعاون مع مكتب قطر الخيرية في كولومبو فيما يخص تخطيط وتسويق وتنفيذ مشاريع الإسكان والتعمير لفائدة الفئات المهمشة والفقيرة في سريلانكا. ويصل عدد مكاتب قطر الخيرية حول العالم إلى 28 مكتبا موزعين على قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا، منها 4 مكاتب إقليمية في كل من تركيا وغانا وكينيا وقيرغيزيا.

2078

| 04 مارس 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تستضيف "إحسان" و"دريمة" بمخيم الشيحانية الشتوي

لتحقيق التفاعل بينهم وبين المجتمع استضافت قطر الخيرية في مخيمها الشتوي الشيحانية وفدين من نزلاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين إحسان وأطفال مركز رعاية الأيتام (دريمة) وذلك في إطار حرصها على المساهمة في إدخال البهجة والسرور على قلوب الآباء والأمهات من كبار السن، وعلى قلوب الأيتام الصغار أيضاً، وتعزيز شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة لخدمة المجتمع المحلي. وتمت استضافة نزلاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين إحسان بحضور طالبات من برنامج الخدمة المجتمعية بجامعة قطر بهدف توطيد التواصل الاجتماعي مع كبار السن من أجل تحقيق التفاعل بينهم وبين المجتمع المحلي وتقديم رسالة شكر لهم على ما قدموه للمجتمع طوال حياتهم، فيما تهدف قطر الخيرية من خلال هذه الاستضافة إلى تشجيع كبار السن على المشاركة في الأنشطة الترفيهية والتوعوية التي من شأنها إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، حيث شاركوا في مختلف الأنشطة التي أقيمت في المخيم بما في ذلك لعبة الشطرنج ولعبة كيرم. وقال المستشار الأسري الشيخ عايش القحطاني: هناك حاجة إلى تعلم مهارات وفنون التعامل مع كبار السن بأحسن الطرق التي تزيد من الثقة بأنفسهم والتدريب العملي على ذلك، وأوضح أن احترام كبار السن مهم جدا في حياتنا اليومية لكي نكتسب الخبرة منهم لبناء الأجيال والمستقبل المشرق لنا، مشددا على أهمية توقير وتعظيم كبار السن مستدلا بحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينهَ عن المنكر (رواه الترمذي). وأضاف الشيخ القحطاني في كلمة له أمام الأمهات من كبار السن وبعض الطالبات من جامعة قطر والحضور: أنه من الضروري جدا أن نجدد الرغبة في نفوس كبار السن في الحياة ونشعِرهم بأنهم مسؤولون عنا حتى في هذه الفترة العمرية من حياتهم. وقال السيد عادل لامي، مدير إدارة العلاقات العامة بقطر الخيرية: نسعد في قطر الخيرية باستضافة الجهات المختلفة في المخيم الشتوي في إطار حرصنا على الشراكة مع النوادي الشبابية والمدارس والجامعات والمؤسسات وإتاحة أجواء مناسبة لإقامة الأنشطة المختلفة التي توفر متنفسا للمستفيدين، وتخرجهم عن نطاق المألوف، منوها بأن هذه السعادة تتضاعف إذا كان المستفيدون من آبائنا وأمهاتنا من كبار السن أو أطفالنا الأيتام؛ لأنّ لهم حقا على المجتمع. وفي سياق متصل، استقبل المخيم الشتوي لقطر الخيرية أطفال مركز رعاية الأيتام (دريمة) للمشاركة في الفعاليات والبرامج الترفيهية والتوعوية التي يقيمها المخيم. وشارك في الأنشطة التي أقيمت في إطار هذه الزيارة عدد من موظفي قطر الخيرية ومركز رعاية الأيتام (دريمة) بالإضافة إلى الاعلامية نادين البيطار من تلفزيون قطر والاعلامية سلسبيل زايد من صوت الخليج. واشتملت الفعاليات والأنشطة التي أقيمت في المخيم على مسابقات عامة جرت بين الأيتام كما وزعت الجوائز والهدايا على الفائزين منهم تشجيعا لهم ورفعا لمعنوياتهم.

1364

| 03 مارس 2018

محليات alsharq
السبيعي: المشاركة في الحملات الخيرية تعكس صورة مشرقة عن قطر

ضرورة زيادة الرحلات الجماعية لتشجيع الأفراد على التجارب الثرية نعيش في بلد حر يشجع على عمل الخير ومساعدة المحتاجين الجمعيات الخيرية حريصة على إيصال التبرعات لمستحقيها مشاعل خالد السبيعي، خريجة القانون، وتدرس شؤون دولية بجامعة قطر ، تطوعت منذ نعومة أظفارها داخل الدولة ، ثم بدأت رحلاتها التطوعية لخارج قطر عام 2014 فأخذت على عاتقها مساعدة اللاجئين السوريين، في الأردن ولبنان وتركيا، كما سافرت أيضا إلى البوسنة. الشرق التقت بها للتعرف على تفاصيل رحلاتها الإنسانية، حيث تؤكد أن المشاركة في الحملات الخيرية تعكس صورة مشرقة عن قطر. •كيف كانت البداية؟ **بدأت في سن صغيرة مع جمعية السكري ، نظرا لأن أخي الأصغر مريض بالسكري، لذلك كنا نشارك في المخيمات ، مثل أهالي الأطفال ، كنوع من التعايش مع المرض، وكانت مخيمات السكري تضم أطفالا من دول عربية، ومشاركة متطوعين من جهات مختلفة مثل جمعية الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية، ومن هنا كونت العديد من الصداقات، وبدأت أشارك معهم في ملتقيات تابعة لجمعية قطر الخيرية، وعندما اجتزت المرحلة الثانوية، نظمت العديد من الأسواق الخيرية والمعارض ، والتي يشارك بها تاجرات وتجار، على أن يخصص نسبة من الربح للأعمال الخيرية ، وقد نظمنا معارض عديدة في صالات ريجنسي ودار الحكمة ومؤسسة قطر ،ثم رأيت إعلاناً في إحدى الصحف المحلية ، أعلنت فيه جمعية راف عن قافلة المحبة والإخاء، للاجئين السوريين بمشاركة مجتمعية من أهل قطر، وكانت أول نوعية من هذه الرحلات ، وسجلت معهم أنا وأخي، لأن السفر لخارج قطر في رحلات إنسانية، كان بمثابة حلم يرادوني، إلا أن خوف أهلي ولكن بعد محاولات في إقناعهم، لذلك في إحدى السنوات سافرت 4 رحلات. اللاجئون بالأردن •حديثنا عن أول رحلة خارج قطر؟ ** أول رحلة كانت إلى الأردن ، ورغم أنها كانت قصيرة لمدة 4 أيام فقط ، إلا إنها كانت حافلة، فكنا نخرج من الساعة 7 صباحا إلى 10 ليلا، حاولت قبل الرحلة أن أثقف نفسي في كيفية التعامل مع النفسيات المختلفة التي سأراها، حتى لا أسبب لهم الحرج أو الألم ، وبالفعل ذهبنا إلى مخيم الزعتري، وأقل وصف له في ذلك الوقت، انه بمثابة عالم آخر، وضع مأساوي، فالصور التي كنا نراها على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تعبر عن الواقع، فمن سمع ليس كمن رأى، لدرجة أن الكثير من الفريق المرافق من الرجال والنساء، قد أجهشوا بالبكاء من صعوبة الموقف. موقف لم أنسه ما أبرز المواقف الإنسانية التي صادفتك؟ ** في مخيم الزعتري، صادفني موقفا لم أنسه ، عند توزيع المواد الغذائية، حدثت مشادات كلامية بين شاب وامرأة عجوز كانت تقف بطوابير انتظار توزيع هذه المواد ، وكان يحاول يخرجها من الصف، ويمسك بيدها بقوة، في البداية الجميع شعر بالاستياء من هذا الشاب، ومن موقفه غير المفهوم، ثم ظل يبكي الشاب، وعرفنا بعد ذلك أن تلك العجوز هي أمه، وكان قد اخبرها بعدم الوقوف في تلك الطوابير ، خاصة وإنهم كانوا يعيشون في خير وعز، ولديهم مزارع ، والشاب لم يتحمل أن يرى والدته في هذا الموقف. موقف آخر زيارتنا لمخيم للأيتام أيضا في الأردن، أول ما دخلنا المخيم، رأينا طفلة تركض نحونا، وكان عمرها تقريبا 10 سنوات، وكانت تحمل موبايل أخفته في ملابسها، وقالت لنا إنها تتمنى عندما تكبر أن تعمل في قناة الجزيرة، وكان لديها فصاحة لتحكي لنا كل ما مروا به ، خلال رحلة هروبهم، وكان والديها قد قتلا ، ثم ذهبنا لمخيم مرضى السرطان، وكان وضعهم صعبا جدا، والمرض يداهمهم، ويعيشون في مكان غير مجهز، وغير صالح لمعيشة أي إنسان، حتى قبل دخولنا المكان، كان يتم التنبيه علينا بأن نحذر من الثعابين المنتشرة في المكان . وأيضا لم أنس الكبرياء والكرامة، اللذين رأيناهما من السوريين، رغم المحنة التي يمرون بها، فكان يوجد عمارة مؤجرة من فاعل خير، الشقة الواحدة يقطنها أكثر من عائلة، وعندما ذهبنا قررنا توزيع مبالغ مالية، أغلبهم رفضوا أخذ المبلغ، وقالوا لنا يكفي إنكم تذكرتمونا، وتحملتم مشقة السفر بحثا عنا . جمع تبرعات •حدثينا عن شعورك ،عند عودتك للدوحة بعد كل رحلة ؟ ** بعد عودتي من رحلة الأولى، ظللت أتحدث مع المحيطين من أصدقائي وأهلي، لتجميع أكبر مبلغ مالي، للتبرع به ، وهنا أصبحت أقدر عمل الجمعيات الخيرية بالدولة، والحمدلله أننا نعيش في بلد حر، يشجع على التبرعات وعمل الخير ومساعدة المحتاجين، ثم أيقنت أنها لن تكون أول وآخر رحلة إنسانية، ولن تكون تجربة لحظية، ثم شجعت صديقات على تجربة السفر، وأقنعت والدتي بضرورة الذهاب مرة أخرى للأردن، لمساعدة إخواننا من السوريين، وسافرنا في إجازة عيد الفطر، بعد جمع مبالغ الزكاة من الأهل والأصدقاء، وشعرت أن هذه الرحلة مختلفة، عن سابقتها ، وكان هدفنا البحث عن ضحايا الحرب، من النساء فرأينا سيدة عمرها تقريبا 45 عاما، كانت تعمل طبيبة ومن عائلة غنية ، سجنها النظام لأنها كانت تعالج المصابين، ثم بادلها الجيش الحر، الأمر الذي اضطرها للهروب، وترك أبنائها، ثم بعد فترة رأت ابنها في التليفزيون يقتل ، لإجبارها على الرجوع ، ورغم أنها كانت ترقد بالمستشفى تعالج من مرض السرطان، إلا أن كانت لديها عزيمة وأمل وإيمان، وذهبنا لمستشفى بها قائمة من حالات الانتظار، بحاجة لجراحات عاجلة ، ولم يجر لهم العمليات، لاحتياجهم لمبالغ بسيطة جدا، قد تساوى تكلفة وجبة غداء هنا، وصادف وجودنا أحد المرضي المنتظرين ، وظل يبكي بعد يأسه. لبنان وتركيا •ماذا عن رحلاتك إلى لبنان وتركيا؟ ** في لبنان يكاد يكون وضع اللاجئين هناك أفضل من وضعهم بالأردن في ذلك الوقت، رأينا سيدة زوجها قتله النظام أثناء محاولة تهريبها من السجن، إلا أنها قد وهبت نفسها، لمساعدة إخوانها، فأسست مركزا يساعد السيدات على تعلم مهارات تساعدهم على الاعتماد على النفس كالرسم والخياطة والطبخ ، وبالنسبة لتركيا فقد سافرت إليها 3 مرات، وأعجبني النظام في تركيا المخيم، أشبه بمدينة صغيرة متكاملة. دروس مستفادة • ماأهم الدروس المستفادة من تجربتك؟ - تغيرت داخلي الكثير من القناعات، وزاد تقديري لعائلتي، بعد الذي رأيته، وأخذت على عاتقي مساعدة المحتاجين في كل بقاع الأرض، وأحاول السفر من فترة لأخرى، وأيضا والدتي أصبحت تسعى للسفرات الانسانية، رأيت خلال رحلاتي جهود وحرص الجمعيات الخيرية، بحيث تصل التبرعات لمستحقيها ، وأرى أن الرحلات الجماعية مفيدة ولها فوائد كثيرة، ويجب الإكثار منها لتشجيع الأفراد على هذه التجارب الثرية، التي يجب القيام بها مرة في حياة الفرد لمساعدة إنسان، خاصة وأن عمل الخير أبوابه كثيرة وقد لمست أهمية سف رالمشاهير في هذه الرحلات، أحيانا نصادف مرضى السرطان بحاجة لجلسات كيماوي بمبالغ مالية كبيرة، مجرد اتصال أو وضع الصورة على مواقع التواصل الخاص بهم، تجذب أهل الخير في قطر، لذلك أرى استقطاب المشاهير خطوة جيدة ، خاصة الذين يقدمون الصورة الصحيحة والمشرقة عن قطر وأهلها.

1456

| 02 مارس 2018