رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات من منافذ قطر الخيرية
قطر الخيرية تفتتح منافذ تحصيل جديدة

في المستشفى الأهلي وقطر مول والمرقاب مول تنظيم دورات وورش عمل حول خدمة العملاء الفعالة افتتحت قطر الخيرية ثلاثة منافذ تحصيل جديدة في كل من المستشفى الأهلي وقطر مول والمرقاب مول، وبذلك أصبح لدى قطر الخيرية 95 نقطة تحصيل في الأسواق والمجمعات التجارية والمستشفيات منها 17 نقطة تم إنشاؤها حديثا، فضلا عن ذلك يوجد لدى قطر الخيرية (1477) صندوق تحصيل ثابت، و162 محصلا، و64 ماكنة تبرع إلكترونية. وكانت قطر الخيرية قد افتتحت ستة فروع جديدة لها بمناطق معيذر والخور والوكرة، كان آخرها في منطقة (أبوهامور)، وذلك في إطار رغبتها في زيادة الإنتشار داخل الدولة ولتيسير الوصول للمتبرعين في أماكن تواجدهم، وبهذا أصبح عدد فروع التحصيل داخل قطر 25 فرعا، منها 16 فرعا للرجال و9 فروع للنساء موزعة على معظم مناطق الدولة. وقال السيد عامر البصيري، مدير إدارة التحصيل بقطر الخيرية: إن افتتاح منافذ تحصيل جديدة إضافة للفروع المحلية الجديدة والتوسع في انتشارها يصب في خدمة المجتمع من خلال أن يكون التبرع لدعم المشاريع الخيرية أقرب للمتبرعين من مواطنين ومقيمين، وسرعة إنجاز معاملاتهم وتلقي تبرعاتهم عبر استخدام أفضل وسائل التحصيل في جمع التبرعات. منافذ التحصيل دعامة أساسية وأضاف بأن المنافذ الجديدة توسع قدرة قطر الخيرية على تلقي التبرعات والصدقات بسهولة ويسر، وأن الفروع الجديدة تستقبل التبرعات المادية والعينية، مشيرا إلى أن منافذ التحصيل النقدية والعينية بأنواعها المختلفة والمنتشرة في كافة أنحاء البلاد هي الدعامة الأساسية لقطر الخيرية لتنفيذ مختلف المشاريع والأنشطة. وقال البصيري، فضلا عن إمكانية التبرع عن طريق فروع ومنافذ قطر الخيرية المنتشرة في عموم مناطق الدولة (المناطق الحيوية والمجمعات التجارية والمستشفيات والمراكز والأسواق) ، فإنه بالإمكان دفع التبرعات من خلال موقع قطر الخيرية https://www.qcharity.org وتطبيق قطر الخيرية qch.qa/q/app، بطريقة سهلة وميسرة. وقال: إن منافذ قطر الخيرية تظل مفتوحة أيام الجمع من بعد صلاة الظهر وحتى العاشرة ليلاً لاستقبال تبرعات المتبرعين الكرام والرد على استفساراتهم لموسم الشهر الكريم. خدمة العملاء الفعالة واستعدادا لشهر رمضان المبارك، فقد نظمت قطر الخيرية عددا من الدورات وورش العمل لتعزيز قدرات محصلي التبرعات التابعين للجمعية والمنتشرين في جميع أنحاء الدولة، وتعد الدورات وورش العمل حلقة في برنامج تطوير قدرات العاملين والمتعاملين مع الجمهور والعملاء في قطر الخيرية. ويأتي تنظيم دورات وورش عمل لمحصلي التبرعات ضمن أهداف الإدارة في تطوير المحصل وزيادة تأهيله، والمحافظة على تميزه الذي يشهد به الجميع، وتعزيز التزامه بضوابط العمل والتوجيهات التي ترد من الجهات المختصة مثل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. وعبر المحصلون المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذه الدورة التي زادت من قدراتهم في التعامل مع المتبرعين والجماهير، مما ينعكس إيجابا في زيادة مستوى التبرعات وأعمال الخير والبر والإحسان. وتوجه البصيري بجزيل الشكر والتقدير لجميع موظفي إدارة التحصيل على جهودهم المتواصلة طيلة العام، وقال إنه يقدر فيهم روح المثابرة والإبداع والاجتهاد والمبادرات الدائمة، وهو الأمر الذي يدل على حرصهم واهتمامهم بالتطوير قدر الإمكان خدمة للمستفيدين في كل أنحاء العالم. وقد شارك في تقديم الدورات معظم الإدارات التنفيذية لقطر الخيرية، فيما نظم قسم الزكاة عدة دورات حول محاسبة الزكاة كانت موجهة بشكل رئيسي لموظفي التحصيل بقطر الخيرية بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الزكاة في تنمية المجتمعات، ورفع كفاءة الموظفين في حساب الزكاة.

3561

| 12 مايو 2018

محليات الشرق
حملة قطرية تركية مشتركة لإغاثة متضرري الفيضانات بالصومال

استفادت 5 آلاف أسرة صومالية من المساعدات التي قدمتها الحملة القطرية التركية المشتركة التي نفذت لإغاثة متضرري الفيضانات في مدينة بلدوين بالصومال، في أول مبادرة إنسانية تستجيب لنداءات الإغاثة لضحايا الفيضانات بهذه المدينة الواقعة وسط البلاد. وأشرفت على الحملة التي وفرت مساعدات غذائية وإيوائية جمعية قطر الخيرية، وشاركت فيها كل من مؤسسة تيكا (TIKA) والهلال الأحمر التركيين. وأدت فيضانات مدينة بلدوين الناجمة عن المعدلات المائية المرتفعة لنهر شبيلي بسبب الأمطار على جبال إثيوبيا إلى نزوح ما يقرب من مئة ألف أسرة من بيوتها، كما ألحقت أضرارا مادية في الأراضي والأسواق ومخازن الغذاء. ووفرت الحملة مساعدات ومواد غذائية لـ5 آلاف أسرة متضررة، بالإضافة إلى الأغلفة البلاستيكية، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وبناء دورات المياه ، إلى جانب الخدمات الطبية للمتضررين في المخيمات. وتفيد تقارير صومالية أن حوالي 26 ألف أسرة يعيشون اليوم في مخيمات النازحين، تركوا بيوتهم بما فيها من ممتلكات، وباتوا يعتمدون على المعونات الإنسانية. وقال السيد محمد عبدي رئيس ولاية هرشبيلي، إن المياه جرفت مساحات برية هائلة كادت تدمر البنية التحية للمدينة كاملة.. مقدما شكره لكل من قطر الخيرية وتيكا والهلال الأحمر التركي لاستجابتهم السريعة لإغاثة إخوانهم المنكوبين. بدوره أشاد السيد مهدي محمد جوليد نائب رئيس الوزراء الصومالي في تصريح بهذه المناسبة بالدور الإنساني لدولة قطر وجمهورية تركيا في الصومال، واصفا إياه بالدور الإيجابي. وأكد أن الشعب الصومالي سيتذكر الأيادي البيضاء التي وقفت إلى جانبه في مختلف الظروف والأزمات..متعهدا بأن تعمل الحكومة الصومالية من أجل إعادة تأهيل المناطق المتضررة بالتعاون مع شركائها في برامج التنمية وإعادة الاستقرار.

1197

| 07 مايو 2018

محليات
قطر الخيرية تعلن عن مبادرة لتعليم اللاجئين حول العالم

أعلنت قطر الخيرية مع شركاء مؤسسين عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين والنازحين (WRS) حول العالم بهدف تقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الالكتروني. وتهدف المبادرة إلى تقديم التعليم المستمر عالي الجودة للأطفال اللاجئين والمهجرين في جميع أنحاء العالم، وتتميز بأنها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات، وقد تم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر ومعرض المساعدات والتجارة Aid & Trade أكبر المؤتمرات التي تقام سنوياً بلندن، والذي يستهدف تقديم المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المناطق التي تعاني حول العالم. المؤسسون وتعد قطر الخيرية عضو مؤسس في المبادرة وضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص بها (WRS Global Board)، وهو الهيئة الحاكمة والمنسقة للمبادرة، ويعتبر أعضاء المجلس هم الشركاء المؤسسون الأصليون لها، وهم المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) و(DAI) ومؤسسة ليغو التعليمية (LEGO) و(Brainrush) وقطر الخيرية (Qatar Charity) بالإضافة إلى (WRS)، وقد تمت هيكلة وتنظيم هذا التحالف ليشمل مجلسا عالميا ومؤسسة خيرية مسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتقوم المبادرة من خلال العمل مع شركاء آخرين ضمن نفس المجال لتحقيق الهدف المرجو منها؛ كالمنظمات غير الحكومية والوكالات الحكومية وفئات مختلفة من المتبرعين والمساهمين. وتستهدف المبادرة توفير التعليم لـ20 مليون طفل مهجر ونازح، وتنفذ حالياً مشروعاً تجريبياً لصالح النازحين داخل سوريا من خلال تجهيز وإدارة 6 مدارس وسيتم بعدها إضافة 6 مدارس أخرى، يبدأ التدريس فيها بنظام التعليم الإلكتروني مع بداية العام الدراسي 2018/2019، وتنفذ قطر الخيرية هذا المشروع بقيمة تصل إلى 4 ملايين دولار.

1597

| 06 مايو 2018

محليات الشرق
الشيخ حمد بن ناصر يهدي جائزة "صانع التغيير" إلى صاحب السمو والأمير الوالد

باعتبارهما صانعي التغيير الحقيقيين أهل قطر يدعمون بشكل مستمر المشاريع الإنسانية والتنموية 90 مليون شخص استفادوا من قطر الخيرية عبر 55 ألف مشروع في ٧٠ دولة أهدى سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية جائزة صانع التغيير التي تم تكريمه بها في مؤتمر ومعرض Aid & Trade الذي أقيم ببريطانيا نهاية الشهر الماضي إلى سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى أهل قطر باعتبارهم صانعي التغيير الحقيقي، من خلال دعمهم المستمر للمشاريع الإنسانية والتنموية، ووقوفهم إلى جانب المجتمعات الفقيرة والمناطق التي تتعرّض للكوارث والأزمات. تقدير مستحق وقد نال رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية جائزة صانع التغيير Change Maker من القائمين على مؤتمر ومعرض Aid & Trade تقديرا لدوره في خدمة العمل الإنساني، وقيادته لقطر الخيرية التي وصلت جهودها التنموية والانسانية إلى سبعين دولة حول العالم. واعتبر سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني بأن التكريم الذي ناله هو تكريم لقطر قيادة وحكومة وشعبا وكل محسني وداعمي العمل الخيري على أرض قطر الحبيبة، باعتبارهم الداعمين الأساسيين لمشاريع قطر الخيرية على مدار العقود الثلاثة الماضية، وما حققته من أثر إيجابي في حياة الفئات المستفيدة، وتغيير في مسار حياتهم نحو الأفضل. قيم متجذرة وذكر أن أهل قطر قيادة وشعبا جبلوا منذ القدم على حب الخير والحرص على قيم التكافل والتراحم والبذل والعطاء فيما بينهم، ومد يد العون للآخرين وإغاثة الملهوفين، منوها بأنهم أهل نجدة ومروءة، يواصلون العطاء بكل سخاء في أوقات الشدة والرخاء. وتقدم بوافر الشكر لكافة المتبرعين والداعمين والرعاة والمتعاونين والمتطوعين، سائلا الله أن يتقبل أعمالهم وجهدهم، كما توجه بعميق الامتنان إلى وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على دعمهم الدائم لقطر الخيرية وتذليل كل الأمور المتصلة بايصال المساعدات والتبرعات والاغاثات إلى مستحقيها. وثمّن سعادة رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية جميع الجهود من الجهات الحكومية والجهات الخاصة داخل دولة قطر وذلك تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية لعام 2030 التي نصت في غاياتها على القيام بمبادرات تنموية وإنسانية بغرض تحقيق الأمن والسلم الدوليين والتنمية المستدامة. وخصّ أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية والإدارة التنفيذية ومديري المكاتب الميدانية لقطر الخيرية وكافة العاملين فيها بشكر خاص على الإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الخير والعطاء وذلك بفضل الله ثم بفضل جهودهم مما أدى إلى رفع مكانة قطر الخيرية وتعزيز وتحقيق تطلعاتها وقدراتها، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يبارك تلك الجهود وينفع بها. وأكد أن قطر الخيرية تتطلع إلى الاستمرار في التطوير في أدائها وتعزيز قدراتها لدعم منظومة التنمية في مختلف المجالات في العالم، داعيا المولى عز وجل أن يكون العام الحالي / 2018 سنة تميز وتحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات. إنجازات كبيرة وبدعم من أهل قطر استفاد من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية والتنموية خلال مسيرتها أكثر من 90 مليون شخص، من خلال تنفيذ 55 ألف مشروع تم إنجازها في ٧٠ دولة حول العالم. وفي الفترة من 2011 — 2017 قامت قطر الخيرية بإغاثة 16.2مليون نازح ولاجئ سوري. فيما تكفل حاليا أكثر من 125 ألف مكفول من خلال برامج الرعاية الاجتماعية. إنجازات أخرى لقطر الخيرية في الفترة من: 2015 — 2017 •19.6 مليون شخص تم توفير المساعدات الغذائية لهم •6،2 مليون شخص استفادوا من المشاريع الصحية والطبية. •137 ألف أسرة تتمكن من الاعتماد على نفسها معيشيا من خلال تمليكها مشاريع مدرة للدخل. •2،9 مليون شخص استفادوا من المشاريع التعليمية.

1406

| 05 مايو 2018

محليات الغامدي خلال مشاركته في مؤتمر Aid & Trade
مقاربة قطر الخيرية لدور التعليم بعد الأزمات

تعزيز المصالحة الاجتماعية وتحقيق الوئام الاجتماعي نظمت قطر الخيرية جلسة جانبية عن دور التعليم في تعزيز المصالحة الاجتماعية وتحقيق الوئام الاجتماعي في مناطق النزاع ما بعد الأزمات، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر Aid & Trade الذي انعقد في نهاية شهر ابريل الماضي ببريطانيا. وتعد قطر الخيرية، بصفتها إحدى المنظمات الدولية الفاعلة في مجال التعليم، وأحد المساهمين الفاعلين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في التعليم حتى عام 2030، تطلع بدور نشط في تعزيز توفير تعليم جيد مدى الحياة للجميع كجزء من التدابير المتخذة في حالات الطوارئ ومن التدابير الخاصة بالانعاش في الأجل الطويل. وقد ركزت الجلسة الجانبية التي نظمتها قطر الخيرية على دور التعليم في تعزيز الوئام الاجتماعي في المناطق التي خرجت من نزاعات مسلحة، وقد اختارت قطر الخيرية هذا الموضوع بالنظر للحاجة الماسة لاستثمار كل الجهود والمداخل التي من شأنها أن تعزز السلام في مناطق ما بعد النزاع تفاديا لدخول المجتمعات في دوامة لا تنتهي من الخلافات فتهدر الموارد دون فائدة. ولمعالجة هذه المواضيع، قدم ورقة قطر الخيرية السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتعاون الدولي بقطر الخيرية وبمشاركة متحدثين من منظمة أنقذوا الطفولة (Save the Children) والمنظمة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتسليط الضوء أكثر على الدور الهام والحيوي للتعليم في نشر ثقافة السلام والوئام الاجتماعي. وفي نهاية الورشة أعرب الغامدي عن خالص شكره للمشاركين الذين أبدوا اهتماما كبيرا بهذا الموضوع المهم، وعلى الأوراق العلمية العميقة التي قدموها خلال هذه الجلسة. وأكد الغامدي على أن اهتمام قطر الخيرية بموضوع التعليم ودوره في تعزيز الوئام الاجتماعي في المناطق ما بعد النزاع لن يتوقف في تنظيم هذه الجلسة، بل سيكون أحد المحاور الرئيسة التي ستعمل عليها قطر الخيرية في المستقبل لقناعتها بأن الاستثمار الأمثل في جهود السلام والتنمية على حد سواء. وأضاف بأن مشاريع قطر الخيرية قد أسهمت في مجال التعليم اثناء الطوارئ في توفير بيئة تعليمية مع التركيز على فرص تعليمية آمنة وملائمة، تتوافر فيها أيضا الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، والمعينات المدرسية وطباعة وتوزيع الكتب المدرسية والحقائب المدرسية وتدريب المعلمين وتوفير المنح الدراسية التي تساعد على تعزيز الأمن والسلامة والرفاه الجسدي والعقلي والنفسي. وأردف: تقوم قطر الخيرية بالكثير من الأعمال من خلال الشراكات العالمية والوطنية خاصة مع صندوق قطر للتنمية الذي يقوم برعاية مبادرة تعليم الأطفال المتأثرين بالصراع المسلح في سوريا والمنتشرين داخل سوريا وخارجها في كل من لبنان والأردن والعراق وتركيا. وتنفذ قطر الخيرية مشاريع في مجال التعليم أثناء الطواري في تركيا وسوريا وفلسطين والسودان ولبنان وبنغلاديش واليمن وإندونيسيا وشملت تدخلات قطر الخيرية، في مجال التعليم اثناء الطوارئ، عمل الصيانة وإعادة اعمار المؤسسات التعليمة التي دمرت بسبب النزاعات ووفرت فيها المياه معينات النظافة والصرف الصحي، وطابعة توزيع الكتب المدرسي والحقائب المدرسية والمنح الدراسية. وفي سياق متصل، وخلال مؤتمر Aid & Trade الذي انعقد في نهاية شهر ابريل الماضي ببريطانيا، فقد أعلنت قطر الخيرية عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين (World Refugee School) WRS التي تعد قطر الخيرية عضوا مؤسسا فيها وضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص بها، وهي مبادرة عالمية تسعى إلى تقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الالكتروني، حيث تتميز هذه المبادرة بانها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات. أرقام متعلقة بالتعليم في حالات الطوارئ: — يعيش 1 من كل 4 أطفال غير منتظمين في الدراسة في العالم في البلدان المتضررة من الأزمات. — في 35 بلدًا من البلدان المتضررة من الأزمات، عطّلت حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات الممتدة تعليم 75 مليون طفل تتراوح أعمارهم ما بين 3 و18 عامًا. — أكثر من 18 مليونًا من الأطفال في سن التعليم في هذه البلدان من اللاجئين، أو المشردين داخل بلدانهم أو خارجها، ومن بين هؤلاء، لا ينتظم سوى نصفهم في المدارس الابتدائية وأقل من ربعهم في المدارس الثانوية. — بالنسبة للأطفال المنتظمين في الدراسة أثناء حالات الطوارئ، يمكن أن تكون جودة التعليم منخفضة، بمتوسط يبلغ 70 تلميذًا لكل معلم، وعادة ما يكون المعلمون غير مؤهلين. — ويزيد احتمال ترك الفتيات للدراسة في البيئات المتضررة من النزاع 2.5 مرة عن احتمال ترك الفتيان للدراسة.

992

| 02 مايو 2018

محليات يوسف بن أحمد الكواري يتحدث خلال المؤتمر
قطر الخيرية تؤكد أهمية العمل لتحقيق التنمية المستدامة

* تعزيز محاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ أكدت قطر الخيرية على أهمية العمل مع المنظومة الدولية لتحقيق التنمية المستدامة خلال مشاركتها في جلسة رفيعة المستوى بمؤتمر ومعرض Aid & Trade، وجاء ذلك عبر كلمة للسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن دور المنظمات الانسانية في تحقيق التنمية في دول العالم الثالث. وبعد أن شكر الكواري الجهات التي شاركت في تنظيم الحدث العالمي السنوي المهم الذي سلط الضوء على أهم القضايا الانسانية والتنموية التي تهم الفاعلين الدوليين، بهدف التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف الشركاء، وثمن الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية الجهود الكبيرة التي بذلت في هذا المؤتمر والتي سيكون لها انعكاس ايجابي على الشراكة والتعاون الدولي لتطوير العمل الانساني. وأشار الى أن قطر الخيرية تأمل في أن يساهم المؤتمر في جهود التنمية المستدامة، ويعزز محاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ بمختلف أنحاء العالم، وأن تكون مشاركتها في هذا المؤتمر ذات قيمة مضافة لتساهم في نشر ثقافة السلام والوئام الاجتماعي في مناطق النزاع ما بعد الأزمات، وتقدم حلولاً ابداعية ومبتكرة. وقال: تفتخر قطر الخيرية بشراكتها الاستراتيجية في تنظيم هذا المؤتمر بالشراكة والتعاون مع Aid & Trade وصندوق قطر للتنمية، والعديد من المؤسسات الحكومية، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، ومؤسسات القطاع الخاص، لنعمل وبشكل مكثف للاستثمار في الانسانية. *عضو فاعل وأكد بهذه المناسبة حرص قطر الخيرية على أن تكون عضواً فعالاً ونشطاً مع المنظومة الإنسانية الدولية، والعمل على تطوير وتحسين العمل الإنساني خدمةً للإنسانية وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة SDGs، وخاصة في دول العالم الثالث، وعلى التزامها بالعمل وفق المعاير الدولية، والقيم الإنسانية وأفضل الممارسات الإنسانية في هذا الجانب. وثمن في ختام مداخلته جميع الجهود المخلصة التي تحقق رؤية المجتمع الانساني الدولي وغاياته التي تستهدف القيام بمبادرات تنموية وإنسانية تحقق الأمن العالمي وتسهل وصول المساعدات إلى مستحقيها. وكانت قطر الخيرية لما لها من تدخلات في العديد من الدول الفقيرة ومناطق الأزمات والكوارث الإنسانية حول العالم، قد شاركت بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية بتنظيم هذا المؤتمر تحت شعار الاستثمار في الانسانية، وهو حدث دولي شاركت فيه العديد من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص. وتقديرا لدور” قطر الخيرية “في خدمة العمل الإنساني، وجهودها التنموية وأعمالها المنتشرة في سبعين دولة حول العالم قام مؤتمر ومعرض Aid & Trade ببريطانيا بتسليم سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة” قطر الخيرية “جائزة صانع التغيير Change Maker. في نفس المؤتمر قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتكريم” قطر الخيرية “تقديرًا لجهودها ومشاريعها وشراكاتها مع المفوضية وخدمة العمل الإنساني. كما شهد المؤتمر إعلان بين صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية عن اتفاق تعاون وشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم دعم لصالح توفير خدمات أساسية للاجئي الروهينغا، كما تم إطلاق حملة مشتركة من قبل قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهدف إعادة إدماج اللاجئين الصوماليين والنازحين إلى الداخل الصومالي، بالإضافة إلى الإعلان عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين (World Refugee School) WRS

429

| 01 مايو 2018

عربي ودولي
اتفاق تعاون ثلاثي بـ 8.8 مليون دولار لصالح لاجئي الروهينغا

بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية ومفوضية اللاجئين أعلن كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن اتفاق تعاون ثلاثي يتعهد فيه كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية بتقديم دعم مالي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 8.8 مليون دولار من أجل توفير خدمات أساسية للاجئين الروهينغا في بنغلاديش. وتستهدف هذه المساهمة، والتي أتت قبل حلول الأمطار الموسمية، عدة مشاريع منقذة للحياة حتى نهاية عام 2018 مثل برامج الحد من مخاطر الكوارث والاستجابة في مخيم كوتوبالونغ، والاحتياجات والخدمات الأساسية للاجئين في بنغلاديش. كما تأتي هذه التعهدات من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية لتعزيز التعاون والشراكة مع منظمات الأمم المتحدة وبالأخص المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) مما يدل بوضوح على استمرار الالتزام الإنساني الذي قطعته دولة قطر على نفسها كما يعكس الدور التضامني الرائد الذي تتبوأه على المستوى الدولي. ويوضح الاتفاق عدداً من المشاريع التي تستمر حتى نهاية العام، مثل تدعيم 52,000 منزل قبل موسم الأمطار حيث يقيم حوالي 260,000 لاجئ، من بينهم الكثير من النساء والأطفال، في مخيم كوتوبالونغ. كما سيستفيد ما يقارب 37,500 لاجئ من حزم الإيواء، بالإضافة إلى وقاية الطرق والجسور من عوامل الطقس وتعزيز مشاريع الصرف وتوجيه مياه الأمطار. وفي هذا السياق أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، قائلاً: “من المهم لنا ضمان أن يتمتع هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا كل شيء، ليس بفرصة البقاء فحسب، بل أن تتاح لهم الظروف التي تساعدهم على التعافي وإعادة بناء حياتهم”، مضيفا: “نحن نتطلع إلى استمرار عملنا المؤثر مع مفوضية اللاجئين في بنغلاديش وحول العالم”. ومن جانبه، علق السيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية في دول مجلس التعاون الخليجي، على التبرع قائلاً: “ترحب المفوضية بالمساهمات الكريمة التي أتت في الوقت المناسب من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية”. وأضاف: “إن معاناة اللاجئين الروهينغا تتفاقم، خاصةً أثناء موسم الأمطار. وسوف يساعد هذا التبرع على الحد من المخاطر التي يواجهونها سواء أثناء موسم الأمطار والأعاصير أو غير ذلك، من خلال توفير مساعدات منقذة للحياة”. وقد جاء هذا الإعلان بمناسبة الشراكة الاستراتيجية لصندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في فعالية نظمت في إطار المؤتمر ومعرض Aid & Trade بلندن الذي يجمع الفاعلين في مجال المساعدات الإنسانية العالمية والتنمية والمجتمع في حالات الطوارئ، وذلك في الفترة من 25-26 إبريل الجاري بمدينة لندن ببريطانيا. تدخل إنساني متواصل يشار إلى أن قطر الخيرية قد باشرت تقديم مساعداتها الإنسانية التي خصصتها قطر الخيرية لنازحي الروهينغا في داخل ميانمار منذ عام 2012 في المجالات الصحية والغذائية وغير الغذائية والإيواء والمياه والاصحاح. وقد بلغ حجم المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية من خلال حملتها الإغاثية المتواصلة لصالح نازحي الروهينغا بداخل ميانمار وللاجئين منهم ببنغلاديش، بالتنسيق والتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR) ومع بعض المنظمات الدولية الاخرى، ومن خلال مكتبها الميداني في بنغلاديش قد بلغ حوالي 5.7 مليون دولار واستفاد منها أكثر من 487 ألف شخص.

749

| 30 أبريل 2018

محليات
مفوضية اللاجئين وقطر الخيرية يطلقان حملة تبرعات للعائدين الصوماليين

في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجية الموقعة بين قطر الخيرية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أكتوبر من العام الماضي 2017 بجنيف، أعلن الطرفان عن إطلاق حملة تبرعات مشتركة تهدف إلى مساعدة العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً على سهولة الاندماج مع المجتمعات المستقبلة، وذلك بميزانية برامجية بقيمة تتجاوز تسعة ملايين دولار في قطاعات الصحة والتعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، تستهدف ما يقرب من 100 ألف شخص. قام بإطلاق حملة التبرعات كل من الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري، والسيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لدول مجلس التعاون الخليجي وبحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة على هامش مؤتمر ومعرض (Aid & Trade) الذي أقيم بلندن. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري: يسعدنا اليوم أن نطلق حملة تبرعات مشتركة لتوفير الخدمات الأساسية من أجل سهولة إدماج العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً مع المجتمعات المستقبلة والتي تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى ما تسبب به الجفاف المستمر، إلى جانب الصراعات الطويلة الأمد على مدى عقدين من الزمن، من أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية العامة بالصومال وأعاقت تقديم الخدمات الأساسية التي ألحقت أضرارا بالغة بالناس في جميع أنحاء الصومال. وأكد حرص قطر الخيرية على الشراكة والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والتنسيق معها خصوصا في المناطق التي تعاني من الكوارث والأزمات لتعظيم المخرجات المرتبطة بالجهود الإنسانية الدولية. من جهته قال السيد خالد خليفة: يسعدنا اليوم أن نرى الشراكة مع قطر الخيرية تصل لمستويات متقدمة تصل لإطلاق حملة تبرعات مشتركة. أنا على ثقة أن هذه الحملة ستكلل بالنجاح وستوفر الخدمات الأساسية لسد احتياجات العائدين الصوماليين والنازحين داخليا والمجتمعات المستقبلة لهم وشكر الطرفان القائمين على مؤتمر ومعرض Aid & Trade بلندن على إتاحتهم لهذه الفرصة للإعلان عن إطلاق هذه الحملة التي تصب في أهداف المؤتمر وتنسجم مع توجهاته. وتهدف الحملة المشتركة بشكل رئيسي إلى حشد الدعم من أجل بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية العامة في الصومال على أساس المناطق، مع استثمارات محددة في الصحة والتعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، فضلاً عن إعادة تأهيل المرافق الاجتماعية الأخرى، مع تشجيع إيجاد فرص العمل، وتتماشى هذه التدخلات الأساسية مع ركيزة البنية التحتية لخطة التنمية الوطنية للصومال، 2017-2019. كما تهدف الحملة كذلك إلى التثقيف وزيادة الوعي بالاحتياجات والتحديات التي تواجهها التنمية في الصومال. وتماشياً مع تعهدات الحكومة الصومالية، سيركز المشروع ضمن الإطار الشامل لاستجابة اللاجئين على إعادة الإدماج، التعليم، والمأوى، ويستهدف مناطق: بونتلاند، صوماليلاند، جنوب ووسط الصومال، ويبدأ تنفيذ الحملة في الفترة من شهر مايو القادم 2018 وتستمر حتى شهر ديسمبر 2018. ويسعى الطرفان إلى إعادة الإدماج من خلال إنشاء بنية تحتية عامة تساعد على إعادة التأهيل والبناء بهدف تعزيز التعايش السلمي والاعتماد على الذات وتوفير إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية في مناطق العودة؛ ويستطيع العائدون الصوماليون والنازحون والمجتمعات المستقبلة الوصول إلى ظروف استقرار مناسبة.

590

| 29 أبريل 2018

اقتصاد فودافون تدعم مشروع قطر الخيرية في مالي
فودافون تجمع أكثر من 500 ألف ريال لدعم مشروع قطر الخيرية في مالي

ساهمت فودافون قطر في جمع أكثر من 500 ألف ريال قطري سيتم تخصيصها لدعم جمعية قطر الخيرية من أجل بناء مركز متعدد الخدمات للمحتاجين في مالي. ولعب موظفو فودافون قطر، علي القحطاني وفهد السيد ومحمد اليافعي، دوراً محورياً في جمع هذا المبلغ من خلال مشاركتهم في مبادرة قطر الخيرية التطوعية، مسابقة المتنافسون. وتتطلب المسابقة، التي تقام للمرة الثانية، تنافس فريقين من مؤسستين مختلفتين لجمع أكبر مبلغ مالي ممكن عبر الترويج للمبادرات الإنسانية التي تنظمها قطر الخيرية على إذاعة قطر. وينتقل الفريقان بعدها إلى البلد المنشود، حيث يتم استخدام الأموال التي تم جمعها لتشجيع العامة على التبرع أيضاً. وهناك، يمكن للمتنافسين التقاط صور تجسد مزايا المشروع الخيري المختار، ومشاركة تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبهذه المناسبة قال محمد مهدي اليامي، المدير التنفيذي للشؤون الخارجية لشركة فودافون قطر: نفخر بالمساهمة في دعم المبادرة الإنسانية النبيلة التي تقوم بها مؤسسة ’قطر الخيرية‘. كما أننا فخورون بموظفينا القطريين الذين لم يترددوا لحظة في المشاركة من أجل ضمان جمع أموال كافية لبناء المركز الاجتماعي في مالي. وبوصفها شركة اتصالات رائدة، تفخر ’فودافـون قطـر‘ بامتلاكها موظفين متميزين يحرصون على فعل الخير ودعم المبادرات الخيرية؛ وسنعمل على توفير مزيد من الفرص مستقبلاً لتمكين موظفينا من دعم مبادرات ’قطر الخيرية‘.

1009

| 29 أبريل 2018

محليات
الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني يتسلم جائزة صانع التغيير بمؤتمر "Aid & Trade" في بريطانيا

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تكرِّم قطر الخيرية تقديرًا لجهودها مع المفوضية لخدمة العمل الإنساني قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية يعلنان عن اتفاق شراكة مع مفوضية اللاجئين لدعم لاجئي الروهينغا بـ 9 ملايين دولار إطلاق حملة مشتركة مع مفوضية اللاجئين لجمع 10 ملايين دولار لإعادة إدماج اللاجئين الصوماليين الإعلان عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين WRS لتقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم تقديرا لدور” قطر الخيرية “ في خدمة العمل الإنساني، وجهودها التنموية وأعمالها المنتشرة في سبعين دولة حول العالم، قام مؤتمر ومعرض Aid & Trade ببريطانيا بتسليم سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة” قطر الخيرية “جائزة صانع التغيير Change Maker. ويعدّ مؤتمر ومعرض Aid & Trade أكبر المؤتمرات التي تقام سنوياً بلندن، ويسلط فيه الضوء على المبادرات الإنسانية حيث تعرض كل جهة مشاركة دورها في الاستثمار الإنساني والتنموي . وكانت قطر الخيرية قد شاركت في الأسبوع الماضي بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية بتنظيم هذا المؤتمر تحت شعار الاستثمار في الإنسانية، وهو حدث دولي تشارك فيه العديد من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص. في نفس المؤتمر قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتكريم” قطر الخيرية “في المؤتمر تقديرًا لجهودها ومشاريعها وشراكاتها مع المفوضية وخدمة العمل الإنساني، وقد تسلم التكريم السيد/ يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية. دعم لاجئي الروهينغا وكان المؤتمر قد شهد إعلان كل من: صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية عن اتفاق تعاون وشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم دعم مالي بقيمة 9 ملايين دولار لصالح توفير خدمات أساسية للاجئي الروهينغا . كما شهد المؤتمر إطلاق حملة مشتركة من قبل قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهدف لإعادة إدماج اللاجئين الصوماليين والنازحين إلى الداخل الصومالي وتوفير حياة معيشية أفضل لهم وتهدف الحملة لجمع 10 ملايين دولار، وتستهدف 100 ألف متضرر. وتم خلال المؤتمر الإعلان عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين (World Refugee School) WRS التي تعد قطر الخيرية عضوا مؤسسا فيها وضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص بها، وهي مبادرة عالمية تسعى إلى تقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الالكتروني، حيث تتميز هذه المبادرة بأنها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات. وقد شاركت دولة قطر بوفد رفيع المستوى، ضم عدة جهات حكومية وغير حكومية بهدف عرض المشاريع والمبادرات التي تقوم بها دولة قطر في مجالات العمل الإنساني والتنموي، حيث ضم وفد دولة قطر الشريكين الاستراتيجيين في المؤتمر والمعرض، وهما صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية، بالإضافة إلى مشاركة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري. وترأس وفد قطر الخيرية سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة بصفتها الشريك الاستراتيجي لهذه الفعالية الدولية مع صندوق قطر للتنمية، وضم الوفد بالإضافة إلى رئيس مجلس الإدارة، السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وعدد من المديرين التنفيذيين والخبراء. 135 اتفاقية شراكة مع مختلف الجهات وألقى سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة كلمة في حفل الافتتاح، قال فيها: إن ما يشهده عالمنا اليوم من كوارث وأزمات إنسانية تستدعي منا المزيد من التنسيق وتضافر جهود العاملين في حقل العمل الإنساني والتنموي. وأشار إلى أن قطر الخيرية تحرص على أن تكون عضواً فعّالا في المنظومة الدولية العاملة في مجال العمل الإنساني، وذلك بالتعاون مع الجميع خاصة في مناطق الأزمات الإنسانية التي تعصف بمناطق عديدة في عالمنا، موضحا بأن قطر الخيرية تمتلك رصيداً من الخبرات في هذا المجال يمتدّ لأكثر من ربع قرن. وأبان أن عدد اتفاقيات التعاون والشراكة بين قطر الخيرية والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة الدولية والإقليمية قد بلغت 135 اتفاقية شراكة وتعاون حتى الآن، منها 42 اتفاقية تعاون وشراكة مع وكالات تابعة للأمم المتحدة، مؤكدا أن قطر الخيرية تعتبر التعاون هو أحد مبادئها الأساسية وتضعه في صدارة منظومة قيمها. وشكر في ختام كلمته القائمين على مؤتمر ومعرض Aid & Trade والحكومة البريطانية ممثلة في وزارة التنمية الدولية، وحرص المنظمين لهذه المؤتمر على جمع مختلف الفاعلين في مجال المساعدات الإنسانية العالمية والتنمية والمجتمع في حالات الطوارئ لصالح المزيد من الاستثمار في الإنسانية ذلك الشعار الذي جعلتموه عنوانا لهذا المؤتمر. وخلال جلسة رفيعة المستوى، نظمت في اليوم الثاني من المؤتمر، تحدث السيد يوسف بن أحمد الكواري، قائلا: تفتخر قطر الخيرية بشراكتها الإستراتيجية في تنظيم هذا المؤتمر بالشراكة والتعاون مع Aid & Trade وصندوق قطر للتنمية، والعديد من المؤسسات الحكومية، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، ومؤسسات القطاع الخاص، لنعمل وبشكل مكثف للاستثمار في الإنسانية. توفير التعليم للاجئين والنازحين وأضاف بأن مشاركة قطر الخيرية في هذا الحدث الهام قد جاء من منطلق تبادل الخبرات وإيجاد فرص للتعاون والشراكة في مجال العمل الإنساني والتنموي، لما لها من تدخلات في العديد من الدول الفقيرة ومناطق الأزمات والكوارث الإنسانية حول العالم، مؤكدا حرصها على تطوير وتحسين العمل الإنساني خدمةً للإنسانية وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة SDGs، وخاصة في دول العالم الثالث، مؤكدا التزامها بالعمل وفق المعايير الدولية، والقيم الإنسانية وأفضل الممارسات الإنسانية في هذا الجانب. كما شاركت قطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع في جلسة رئيسية حول التعليم في الأزمات نظمها صندوق قطر للتنمية بهدف التنسيق والشراكة لتوفير تعليم جيد باستخدام التطبيقات الحديثة الإلكترونية في مجال التعليم لخدمة النازحين واللاجئين حول العالم. وفي سياق متصل، نظمت قطر الخيرية أيضا حدثا جانبيا عن دور التعليم في تعزيز المصالحة الاجتماعية وتحقيق الوئام الاجتماعي في مناطق النزاع ما بعد الأزمات، بمشاركة متحدثين من منظمة أنقذوا الطفولة (Save the Children) والشبكة العالمية للتعليم أثناء الطوارئ (INEE). كما تم على هامش الحدث توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، حيث وقعت قطر الخيرية مع منظمة أنقذوا الطفولة (Save the Children)) مذكرة تفاهم للتعاون والشراكة بين المنظمتين والإعلان عن تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال التعليم والصحة للأطفال في عدد من الدول. ومن خلال جناحها الذي شاركت فيه بمعرض Aid & Trade فقد قامت قطر الخيرية بإبراز دورها وجهودها على المستوى الدولي وحجم تدخلاتها الإنسانية والتنموية حول العالم، كما أظهرت حجم التطور والتقنيات التي تستخدمها في كافة أنشطتها.

1281

| 28 أبريل 2018

عربي ودولي إستعراض مشاريع ومبادرات قطر  في مجالات العمل الإنساني والتنموي
قطر تشارك في ورش عمل في مؤتمر ومعرض Aid & Trade في لندن

شاركت دولة قطر اليوم، في العديد من ورش العمل والجلسات التي أقيمت على هامش مؤتمر ومعرض Aid & Trade في العاصمة البريطانية لندن، تم خلالها طرح العديد من المواضيع التي تتعلق بالعمل الانساني على المستوي العالمي. فقد شارك صندوق قطر للتنمية بورشة حول مبادرة (كويست) للتعليم تناول فيها السيد علي عبدالله الدباغ المدير التنفيذي لإدارة التخطيط الاستراتيجي، الجهود التي تبذلها دولة قطر على المستوي العالمي لمعالجة الفجوات في التعليم والتدريب للأطفال والشباب المتأثرين من الحرب في سوريا. وأشار الدباغ إلى الاهداف التي يسعى الصندوق الى تحقيقها من خلال مبادرات التعليم ومنها توفير التدريب والتعليم للنازحين داخل سوريا وللاجئين في كل من الأردن ولبنان والعراق تركيا. وأكد أن هذه المبادرة ممتدة على مدى خمس سنوات بميزانية تتجاوز 100 مليون دولار، ويتم تنفيذها بالشراكة الكاملة مع المنظمات غير الحكومية التي تتخذ من دولة قطر مقراً لها مثل التعليم فوق الجميع وقطر الخيرية وصلتك، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية واليونيسف ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن جانبه شارك السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في جلسة رفيعة المستوى، ركز فيها على الدور الكبير الذي تلعبه المنظمات الانسانية في تحقيق التنمية في دول العالم الثالث، مؤكداً على التزام قطر الخيرية خلال عملها بالمعايير الدولية، كما أنها تعمل على تعزيز شراكاتها وتعاونها الحالي مع وكالات الامم المتحدة. وقد قدم سعادة الدكتور محمد غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الاحمر القطري خلال جلسة تحت عنوان (تعزيز القدرات في مجال الصحة للاجئين والنازحين)، ورقة بحثية سلط فيها الضوء على الاوضاع التي يعانيها ضحايا النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الأخيرة وما تشكله من تحديات، ودور المجتمع الدولي في حل هذه الازمات وفقاً للمواثيق الدولية والمبادرات الصادرة من الامم المتحدة وعلى رأسها أهداف التنمية المستدامة التي تركز على مفهوم التغطية الصحية الشاملة. وأشار إلى أن واقع الخدمات الصحية المقدمة الى اللاجئين السوريين في البلدان المضيفة لا تصل الى سقف الطموحات نظراً للصعوبات التي تواجهها تلك البلدان، مما يستلزم طرح رؤى مبتكرة وواقعية للشراكة والتعاون بين المنظمات المعنية والقطاع الخاص من أجل تعزيز قدرات البلدان المستضيفة والذي سينعكس بصورة إيجابية على الأوضاع الصحية للاجئين السوريين. وتهدف الورقة البحثية الى الوصول لتوافق على آلية عمل لدعم جهود الدخول في شراكات حقيقية مع القطاع الخاص بما لديه من خبرات وموارد قادرة على تطوير جهود المؤسسات الانسانية بما يكفل دعم جهود الدول المضيفة والمؤسسات الانسانية في تغطية الاحتياجات الطبية للاجئين ودارسة التحديات التي تواجه النظام الصحي في تلك الدول ووضع الحلول للتغلب عليها. كما نظم وفد دولة قطر على هامش المؤتمر ورشات عمل وجلسات، حيث نظمت قطر الخيرية ورشة عمل حول دور التعليم في تعزيز المصالحة الاجتماعية في مناطق النزاع ما بعد الازمات، قدمها السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتعاون الدولي بمشاركة متحدثين من منظمة أنقذوا الطفولة والشبكة العالمية للتعليم اثناء الحالات الطارئة، وذلك من أجل تسليط الضوء على الدور الهام والحيوي للتعليم في نشر ثقافة السلام. ونظم صندق قطر للتنمية وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع جلسة رئيسية حول التعليم في الازمات من أجل توفير التعليم الجيد باستخدام التطبيقات الحديثة الالكترونية لخدمة النازحين واللاجئين حول العالم، وفي هذا السياق تم الاعلان عن مبادرة المدرسة العالمية للاجئين التي تعد قطر الخيرية عضواً مؤسساً فيها، وهي مبادرة عالمية هدفها تقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الالكتروني خاصة في مناطق الصراعات. يشار الى أن مؤتمر ومعرض Aid & Trade هو حدث عالمي سنوي تشارك فيه العديد من المؤسسات الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص التي يصل عددها الى 70 جهة، ويسلط فيه الضوء على المبادرات الانسانية، حيث تعرض كل جهة مشاركة دورها في الاستثمار الانساني والتنموي، كما تقام على هامشه العديد من ورش العمل والجلسات التي تناقش المواضيع الرئيسية في مجال العمل الإنساني.

683

| 26 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
9 ملايين دولار من قطر لدعم لاجئي الروهينغا

أعلنت جمعية قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية اليوم، عن اتفاق تعاون وشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم دعم مالي بقيمة 9 ملايين دولار لتوفير خدمات أساسية للاجئي الروهينغا في بنغلاديش، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ومعرض المساعدات والتجارة المنعقد بلندن. وقامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتكريم قطر الخيرية، في المؤتمر، تقديرا لجهودها ومشاريعها وشراكاتها مع المفوضية وخدمة العمل الإنساني.. وقد تسلم التكريم السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية. كما أطلقت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال المعرض، حملة مشتركة تهدف إلى إعادة إدماج اللاجئين الصوماليين والنازحين إلى الداخل الصومالي، وتوفير حياة معيشية أفضل لهم، حيث تهدف الحملة إلى جمع 10 ملايين دولار. وتقديرا لجهود قطر الخيرية في خدمة العمل الإنساني، قام المؤتمر بتسليم سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية جائزة Change Maker، وذلك بسبب جهودها التنموية وأعمالها المنتشرة في 70 دولة حول العالم لخدمة الإنسانية. ويعد مؤتمر ومعرض المساعدات والتجارة، الذي تم افتتاحه يوم أمس، أكبر المؤتمرات التي تقام سنويا بلندن، ويهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المناطق التي تعاني حول العالم.

874

| 26 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
وفد قطر الخيرية يزور مخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش

قدّم مساعدات إغاثية وتفقّد مجموعة من دور ومدارس الأيتام زار وفد من قطر الخيرية مخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش، كما تفقد عددا من دور ومدارس الأيتام التي ترعاها قطر الخيرية في مناطق مختلفة من بنغلاديش، حيث تهدف الزيارة إلى التخفيف من معاناة الأيتام واللاجئين وادخال السعادة والسرور عليهم. الزيارة الإنسانية للوفد القطري كانت برئاسة السيد عادل لامي مدير إدارة العلاقات العامة بقطر الخيرية ومرافقة السيد علاء أبو بكر منسق الاغاثة بقطر الخيرية وبمشاركة وفد نسائي تكون من: السيدة شيخة المير والسيدة أسماء الأنصاري وعايشه المسيفري و ريم ارحمة الكعبي، والإعلامية أسماء الحمادي والإعلامية نادين البيطار والفنانة التشكيلية أصيل أحمد محمد دياب والمصورة سعاد موانغوا. نتائج الزيارة وقال السيد عادل لامي: التقى الوفد القطري خلال زيارته باليتيمات واللاجئين الروهينغا واطلع على أحوالهم عن كثب وتعرف على ظروفهم المعيشية والنفسية واحتياجاتهم الانسانية، وساهم في الترفيه عن الايتام والتخفيف عن معاناة اللاجئين الروهينغا وذلك بتوزيع المواد الاغاثية لهم، وإعداد الطعام لليتيمات واللاجئين وتوزيع الهدايا والالبسة لأبناء اللاجئين واليتيمات وتنظيم الأنشطة الترفيهية. وأعرب السيد عادل لامي عن شكره العميق لطاقم السفارة القطرية ببنغلاديش لاستقباله لوفد قطر الخيرية التطوعي وتقديم التسهيلات اللازمة له، شاكرا كل أعضاء الوفد الذين ساهموا بتقديم المساعدات والتعريف بحجم الكارثة الإنسانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، منوها بأن الزيارة كان لها أثر طيب وادخلت الفرح والسرور على الأيتام واللاجئين الأطفال، وخففت من معاناتهم. زيارات وأنشطة إنسانية وقد قام الوفد بزيارة مركز اليتيمات التابع لقطر الخيرية في مدينة مهيروب (تبعد عن العاصمة دكا 85كم)، وزيارة دار لليتيمات في مدينة كوكس بزار التي تبعد عن العاصمة 450كم، وتنفيذ مجموعة من الانشطة الترفيهية والمعيشية للأيتام بما في ذلك إعداد الطعام لليتيمات والرسم والتلوين، وقد قام بإعداد الطعام أعضاء من الوفد الزائر وهما شيخة المير واسماء الأنصاري، أما الرسم والتلوين فقد نفذته أصيل دياب التي اشركت البنات والمشرفات أيضا في هذه الأنشطة. وتم زيارة مخيمات اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بزار في بنغلاديش وتنفيذ البرامج الاغاثية لهم بما في ذلك توزيع سلال الطعام الجاف التي تحتوي على مواد تموينية مثل: (الأرز والبصل والبطاطا والعدس والملح والسكر والزيت والحليب)، وايضا مواد النظافة، كما اشتمل البرنامج على إعداد الطعام المطبوخ والذي قامت به عضوات الوفد لحوالي 5000 من اللاجئين خلال يومين، واشتمل الطعام على اللحم والأرز والخضروات. كما تم خلال الزيارة توزيع الملابس والالعاب والهدايا والحلويات ومواد التنظيف و تنفيذ برامج ترفيهية لأطفال الروهينغا، شاركت في إثرائها عضوات الوفد، عائشة المسيفري وريم الكعبي و سعاد مونغوا، فيما قامت عضو الوفد أصيل دياب بالرسم والتلوين على الخيم والجدران والاخشاب في مخيمات اللاجئين واشراك أطفال اللاجئين بذلك.

1482

| 25 أبريل 2018

عربي ودولي صوماليون متضررون من المجاعة
قطر الخيرية تحذر من خطر المجاعة في الصومال

وفقاً لتقارير عن موجة جفاف قاسية حذرت قطر الخيرية من خطر المجاعة وتفاقم الأوضاع المعيشية في الصومال، وفقا لتقارير محلية ودولية متصلة أشارت إلى أن موجة الجفاف القاسية التي اجتاحت مناطق واسعة بالصومال تعرض ملايين الصوماليين لخطر المجاعة، إضافة إلى أن ضعف البنية التحتية والخدمات يلعب دورا كبيرا في تعجيل حدوث هذه الكارثة. وقال السيد عبد النور مرسال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال إن البلاد تعيش إحدى أسوأ الأزمات التي عرفتها الإنسانية في العصر الحديث، بسبب الجفاف والنزاعات المستمرة، وأوضح أن تأخر هطول الأمطار لعدة مواسم متتالية، أدى إلى نقص المياه ونضوب الأنهار والآبار، وتضاؤل المراعي، وتراجع إنتاج المحاصيل الزراعية إلى أدنى مستوى له، وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ويعيش مئات الآلاف من الصوماليين لاجئين في حالة شتات بعد فرارهم من المجاعة إلى كينيا واليمن ودول أخرى في القرن الأفريقي، كما وصل عدد النازحين داخل الصومال إلى 1.5 مليون شخص. وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الأوضاع الإنسانية في الصومال تحتاج لمشاريع كبيرة تشجع عودة اللاجئين وإعادة إدماجهم في وطنهم، وتحسين سُبل عيش النازحين، ولكنها تؤكد أن التحدي كبير ويحتاج إلى جهود ضخمة تدعم مسار استعادة الحياة في الصومال. ويعد الصومال من أكثر البلدان التي أنهكتها المآسي، فالعنف لم يترك الكثير من الخيارات للمدنيين، الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارات صعبة ومؤلمة؛ ووفقاً لأحدث تقارير المفوضية، هناك 313،255 لاجئاً في كينيا، و55.894 في اليمن، و254.274 في إثيوبيا، و37.193 في أوغندا، و13.077 في جيبوتي، و2.246 في إريتريا، وبالرغم من أن أعداد العائدين من هذه الدول تتزايد بشكل كبير، إلا أن عدد النازحين يتجاوز 1.5 مليون شخص في جميع أنحاء الصومال.

1359

| 22 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
310 أسر تستفيد من مساعدات قطر الخيرية في جمهورية مالي

استفادت 310 أسر فقيرة في جمهورية مالي، من مساعدات قدمتها جمعية قطر الخيرية مؤخرا، وذلك بالتعاون مع الحكومة المالية وجمعيات خيرية محلية. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة المشاريع بقطر الخيرية في تصريح صحفي إن المساعدات جاءت ضمن خطة الأنشطة للجمعية الهادفة لمكافحة الفقر، والتخفيف من معاناة الفئات المحرومة، وتحقيق الكرامة الإنسانية للعديد من الأسر المحتاجة بالعاصمة المالية بماكو، وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية والأهلية. وأوضح أن المساعدات شملت عددا من المواد الغذائية مثل الأرز والحليب والسكر والزيت والمكرونة، كما شملت ملابس من الصناعة المحلية، وأدوية للمرضى. وأفاد بأن مكتب قطر الخيرية بمالي يساهم بشكل فعال في الجهود التنموية والإنسانية بالبلد منذ العام 2008 بهدف التخفيف من وطأة الفقر، وتحسين الظروف المعيشية، للفئات الفقيرة والضعيفة في مختلف المجالات لاسيما التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي. وتشير قطر الخيرية إلى أن عدد المشاريع التي نفذتها في مالي بلغت أكثر من ألفي مشروع تم الانتهاء منها في مختلف المجالات التنموية والإنسانية، فيما يجري الآن تنفيذ 183 مشروعا. ويبلغ عدد مكفولي قطر الخيرية 3464 مكفولا، منهم 3287 يتيما، بالإضافة إلى الاسر والمعاقين والمعلمين والدعاة.

2092

| 21 أبريل 2018

محليات الشرق
قطر الخيرية تفتتح فروع تحصيل جديدة

افتتحت قطر الخيرية ستة فروع جديدة لها بمناطق معيذر والخور والوكرة، وكان آخرها في منطقة (أبوهامور)، وذلك في إطار رغبتها في توسيع نشاطها داخل الدولة، والعمل على التفاعل بصفة أكبر مع المجتمع القطري ولتيسير الوصول للمتبرعين في أماكن تواجدهم، وبهذا أصبح عدد فروع التحصيل داخل قطر 25 فرعا، منها 16 فرعا للرجال و9 فروع للنساء موزعة على معظم مناطق الدولة. ويوجد لدى قطر الخيرية 92 نقطة تحصيل في الأسواق والمجمعات التجارية والمستشفيات منها 14 نقطة تم إنشاؤها حديثا، فضلا عن ذلك يوجد لدى قطر الخيرية (1477) صندوق تحصيل ثابت، و162 محصلا، و64 ماكنة تبرع إلكترونية. وقال السيد متعب المري المدير التنفيذي للخدمات المالية بقطر الخيرية: إن افتتاح هذه الفروع المحلية الجديدة والتوسع في انتشارها يصب في خدمة المجتمع من خلال تبسيط الإجراءات على المتبرعين من مواطنين ومقيمين، وسرعة إنجاز معاملاتهم وتلقي تبرعاتهم عبر استخدام أفضل وسائل التحصيل في جمع التبرعات. وأضاف بأنه ينتظر أن تستقبل الفروع الجديدة التبرعات المادية والعينية، مشيرا إلى أن تحصيل الموارد اللازمة لنشاطات ومشاريع قطر الخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها من أهم أنشطة قطر الخيرية لذلك تعتبر منافذ التحصيل النقدية والعينية بأنواعها المختلفة والمنتشرة في كافة أنحاء البلاد هي الدعامة الأساسية بقطر الخيرية لجلب الموارد والإيرادات اللازمة لتنفيذ مشاريع وبرامج وأنشطة الجمعية. وحث المري المحسنين على التفاعل والوقوف إلى جانب قطر الخيرية، داعيا الله أن يخلف على الباذلين ويحفظهم ويحفظ قطر وأهلها من كل سوء، قال تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) 39 سبأ. * 25 فرعاً وفي إطار سعيها لتسهيل عملية التبرع، على المحسنين وأهل الخير فقد شكلت قطر الخيرية شبكة واسعة لاستقبال التبرعات النقدية والعينية تغطي كل مناطق قطر، حيث تمتلك قطر الخيرية بالإضافة إلى مقرها الرئيسي بقسميه (رجال ونساء) 25 فرعا داخل الدولة، منها 16 فرعا للرجال و9 فروع للنساء، وذلك مثل فرع العزيزية (رجال ونساء) وفرع المـرخـيــة (رجال ونساء) وفرع الخريطيات (رجال ونساء)، وفروع الرويس (رجال ونساء) وفروع أخرى في كل من الوكـرة والريان والخور والغرافـــة ومعــيـذر والنصر والهلال والفرع الجديد في (أبوهامور). وفضلا عن هذه الخدمات فإنه بالإمكان دفع التبرعات من خلال موقع قطر الخيرية https://www.qcharity.orgوتطبيق قطر الخيرية qch.qa/q/app، بطريقة سهلة وميسرة.

4005

| 18 أبريل 2018

محليات الشرق
مبادرة "رفقاء" تحتفل بيوم اليتيم داخل الدولة وخارجها

في اطار تواصل احتفالاتها باليوم العربي لليتيم، اقامت الإدارة التنفيذية للعمليات المحلية، مهرجانا جماهيريا بالتزامن مع اليوم العربي لليتيم بحديقة اسباير زون، فيما نظمت فعالية بنفس المناسبة في مدينة قاريسا بشمال شرق كينيا. ويشار إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين والتي تغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية وتوفر الرعاية الشاملة والمتكاملة لهم. مهرجان بحديقة أسباير زون وشارك في مهرجان يوم اليتيم العربي الذي أقيم في حديقة اسباير زون مجموعة كبيرة من الجمهور من الاطفال والكبار وشخصيات اجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدون، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى مشاركة قادة المستقبل الأيتام المكفولين داخل الدولة في هذه الفعاليات. وتضمن المهرجان أركانا للألعاب والمسابقات والترفيه وللأعمال الفنية اليدوية والتلوين بالإضافة للفقرات المتنوعة على المسرح حيث شملت الاسئلة والالعاب والمسابقات والهدايا. وشارك في فعاليات المهرجان الدكتور عبد الرحمن الحرمي الذي القى كلمة تربوية تحدث فيها عن اليتيم ودوره في المجتمع، كما شارك الشاعر راضي الهاجري في القاء قصيدتين عن اليتيم، حيث أشار في قصيدته الثانية والتي كانت بعنوان اليتيم الأعظم إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ومكانته. كما أقيمت على هامش المهرجان مباراة في كرة القدم شارك فيها قادة المستقبل مع مجموعة من لاعبي المنتخب والذين يمثلون رابطة اللاعبين القطريين، وقدم المهرجان على المسرح باللغتين العربية والانجليزية حيث قدمته المذيعة سلسبيل زايد باللغة العربية، فيما قدم الاستاذ فصيح الرحمن باللغة الإنجليزية. المشاركون والداعمون وأشار السيد فريد الصديقي، مدير إدارة البرامج والمشاريع بالإدارة التنفيذية للعمليات المحلية إلى أن رعاية الأيتام من أهم أولويات قطر الخيرية، منوها إلى أن الكثير من أولئك الأيتام الذين ترعاهم قطر الخيرية قد حققوا نجاحات دراسية وعلمية وشخصية وفي كافة المجالات. ووجه الصديقي شكره للرياضيين والإعلاميين الذين شاركوا في الفعاليات، وخاصة رابطة اللاعبين القطريين، وإلى جميع الداعمين، وخاصة لخويا، واللولو هايبرماركت، وحلويات ريلاتو، حلويات العكر، مبادرة أياس، ومبادرة خيرنا في عيالنا. فعالية كينيا أما في كينيا فقد تم تنظيم فعالية الاحتفال بيوم اليتيم في مدينة قاريسا بشمال شرق كينيا، حيث شارك في هذا الاحتفال عدد من مسؤولي المنطقة، وممثلون عن الجمعيات المحلية الشريكة لقطر الخيرية في كينيا، وبعض الأعيان والوجهاء والمشايخ وأعضاء من المجتمع المدني في المنطقة، إلى جانب عدد كبير من الأيتام المكفولين وأولياء أمورهم والمشرفين عليهم. وفي كلمة له أثناء الاحتفال، أشاد مسؤول منطقة إفتن بمدينة قاريسا السيد محمد جابو بإقامة مثل هذه الفعالية وتعظيم دور اليتيم الذي يمثل عنصراً مهما في المجتمع، مشيدًا بدور محسني دولة قطر وقطر الخيرية في مساعدة المحتاجين ككل والأيتام منهم بشكل خاص. وبدوره أوضح مدير مكتب قطر الخيرية في كينيا السيد محمد حسين عمر عن أهمية يوم اليتيم بالنسبة للأيتام في كينيا، مشيراً إلى أن المناسبة تمنح المجتمع الكيني فرصة لإدخال الفرحة على هذه الفئة الضعيفة في المجتمع وتظهر دورهم فيه، موجها شكره للحضور وللجهات التي تعاونت مع قطر الخيرية لإقامة وتنظيم هذا الاحتفال. وكان دور الطلاب الأيتام في هذا الحفل حاضراً ولافتا، حيث قاموا بتأدية عروض رائعة وبإلقاء كلمات معبرة تجسد معاناة الأيتام في الحياة لفقدهم الابوة، وأملهم لكسب حياة أفضل بفضل المحسنين، كما قدموا أشعاراً وأناشيد مميزة لاقت صدى طيبا.

2051

| 16 أبريل 2018