رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
جابر الحرمي: العمل الإنساني القطري نموذج مشرِّف على الساحتين العربية والدولية

طالب وسائل الإعلام بالوصول لقلب الميادين الإنسانية لتكون أكثر تأثيراً .. الحرمي: ـ قطر الخيرية تسابق عمرها الزمني وتنفذ مشاريع بحجم دول ـ أتمنى أن يصل العمل الخيري القطري لكل محتاج في العالم ـ العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والخيرية تكاملية .. وتحتاج لمزيد من التشبيك ـ العمل الإنساني مسؤولية مجتمعية وليست مسؤولية مؤسسات خيرية فقط جابر الحرمي شخصية إعلامية قطرية خَبِرت العمل الصحفي من خلال مواقع قيادية مختلفة، وتركت بصمة واضحة في هذا المجال، وهو في نفس الوقت محبّ للعمل الخيري في دولة قطر ، ومتابع شَغُوف لمسيرته الممتدة التي تغمر العالم بالعطاء. خصصنا الحوار التالي معه حول طبيعة العلاقة بين الإعلام والعمل الإنساني، وأهمية تعزيز العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والمنظمات الخيرية، واستثمار تقنيات الإعلام الحديث لإبراز الصورة الحقيقية لهذا العمل وتقديمها للجمهور والرأي العام ، فضلا عن موضوعات وقضايا أخرى .. مستفيدين من خبرته الطويلة وآرائه السديدة. ونحن على ثقة بأن المهتمين والقراء الكرام سيجدون في طياته الكثير من الفوائد التي تثري هذا المجال: • كيف تنظرون إلى الدور القطري في المجالين الإغاثي والتنموي على المستويين الدولي والإقليمي والعربي، سواء من طرف الجهات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني.. وتأثيره على مكانة وسمعة قطر؟ **بداية لا بدّ من الإشادة بكافة الجهود التي كان لها الفضل في بلوغ المكانة المشرِّفة التي وصل إليها العمل الخيري القطري في المجالين الإغاثي والتنموي على المستويات الدولية والإقليمية والعربية، فهي تستحق منا كل شكر وتقدير. لقد أظهرت الكوادر القطرية خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على إدارة هذه الملفات الإنسانية، واستطاعت أن تضع لها بصمة وقيمة مضافة، سواء أكان ذلك في الجوانب الإدارية أو التنظيمية، أو في الجوانب الإبداعية الأخرى التي تتعلق بالدعم والحشد والطرق والأساليب المرتبطة بذلك، وقدمت في هذا المنحى نماذج متميزة. لقد بات العمل الخيري في دولة قطر واحداً من أبرز النماذج التي يشهد لها، ليس على المستوى المحلي أو الخليجي فقط، ولكن على المستوى العالمي والدولي أيضاً. الحرمي يتحدث لـ أحمد العلي خلال الحوار جسر التواصل • من خلال عملكم الطويل في مواقع قيادية في الصحافة القطرية.. كيف ترون العلاقة بين المؤسسات الخيرية من جهة والمؤسسات الصحفية والإعلامية من جهة أخرى؟ وما الذي ينبغي عمله لتعزيز وتطوير هذه العلاقة؟ ** ينبغي أن تكون العلاقة تكاملية بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الخيرية، مع وجود آليات للتشبيك تفضي إلى شراكات متينة بين الطرفين وتؤدي إلى إبراز وإظهار جهود العمل الخيري على أكمل وجه، لا أن تعمل كل جهة من الجهتين كجزر منفصلة، ذلك لأن الإعلام هو الناقل الحقيقي للجهد الكبير الذي تبذله المؤسسات الخيرية، ولكن يفترض بالإعلام أن يتحرى الدقة ويعكس نشاط وإنجازات هذا العمل بصورة واقعية وشفافة، ويردّ على الشبهات التي تلصق بالعمل الخيري بمهنية، من خلال الحقائق والأرقام خصوصاً في ظل المرحلة التي تمر دولتنا بها . المطلوب جسر متين من التواصل بين وسائل الإعلام والمؤسسات الخيرية إذا ما أردنا لهذه العلاقة بين الطرفين مزيداً من التطوير . • بالنظر إلى تطور وسائل الإعلام وظهور تقنيات الإعلام الحديث كيف ترون استثمار ذلك من أجل إبراز دور العمل الإنساني بصورة أكبر؟ ** في ظلّ توسع وسائل الإعلام بصورها المختلفة، وبروز شبكات التواصل الاجتماعي بطيفها الواسع والمتسارع، وإمكانياتها الواسعة في نقل الصورة بشكل مباشر والتفاعل مع الجمهور ، ينبغي استثمار هذه الوسائل بكافة أنماطها وإمكاناتها ( كلمة ، صوت ، صورة ) من خلال أفكار إبداعية خلاقة وشراكات متنوعة ، وخصوصا ما يخص جهود الميدان . • أنت من المتابعين لجهود قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، ما هي أهم الأمور التي تلفت انتباهك في أدائها وتجربتها؟ ** لقد عايشتُ قطر الخيرية منذ سنوات عندما كان جهدها محدداً لا يتجاوز دولة قطر وبعض الدول فقط ، واليوم يلفتني توسعها الكبير وأداءها المتقن المتطور الذي يسابق ربما العمر الزمني لها، فهي اليوم تقدم معونات إنسانية بحجم دول، في مجال تنمية المجتمعات الفقيرة ومساعدة الشعوب المنكوبة . ويضاف إلى ذلك التوسع والانتشار والشفافية والمصداقية التي تتمتع بها ومنظومة القيم التي تستند إليها والتي أهم ما فيها الحيادية وتحقيق الكرامة للإنسان بغض النظر عن الدين والعرق والجنس، والحمد لله العمل الخيري في قطر بعيد عن الشبهات. ويلفتني كذلك تماهيها مع الجهود الإنسانية الدولية ، فقد وقعت قطر الخيرية على عدد ضخم من الاتفاقيات والشراكات مع منظمات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة الدولية والإقليمية، ونالت عضوية مؤسسات أممية ودولية وإقليمية ، كما حصدت خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم ونقاط التميز على المستويات الدولية والإقليمية والخليجية والعربية، تقديراً لأدائها المهني في مجالي العمل الإنساني والتنموي، ولتميزها في مجال البرامج والمشاريع التي تنفذها، والخدمات التي تقدمها والمبادرات التي تطلقها. الكفاءات القطرية • ما أهم النصائح التي يمكن أن تقدمها لها من أجل مزيد من تطوير عملها ومشاريعها وتحسين مستوى خدماتها؟ ** القائمون على العمل الخيري هم الأدرى بذلك، والوصول إلى الإنسان المستفيد وتقديم الدعم له هي العلامة الفارقة التي تميز أي عمل إنساني، ومن وجهة نظري فإن قطر الخيرية قطعت أشواطا كبيرة في هذا المضمار، ولكن يظل تعاملها مع الإنسان هو الأهم. إن ما تتميز به قطر الخيرية من شفافية ومصداقية شجع على استقطاب العديد من الكفاءات القطرية والعربية من أجل تعزيز وجودها على الساحة الإقليمية والدولية، وعزز من ثقة المنظمات الدولية بها والاعتماد عليها والتعامل معها. • ما أهمية زيارة الصحفيين والإعلاميين لميادين العمل الإنساني برأيكم؟ ** إنني أدعم بقوة هذا التوجه من أجل توثيق ونشر هذه المخرجات الإنسانية وتشجيع الآخرين على الاقتداء وإيصال الجهد القطري للعالم، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا من خلال تعاون مختلف وسائل الإعلام. وتأسيسا عليه، يجب أن تتم التغطيات الإعلامية الفعلية لكل الأعمال والأنشطة الإعلامية قدر الإمكان، عبر حضور فعال للإعلام المصاحب للجولات الميدانية، وللوفود الزائرة. موقف مؤثر • ما أهمية دمج الشباب القطري في العمل التطوعي؟ ** الإنسان القطري بطبعه محبّ للخير على مستوى الأفراد والأسر، لذا لا غرابة أن لبعض الأسر مشاريع خيرية تتجاوز ما تقوم به بعض الجمعيات الخيرية، وهذا يحسب لهذا المجتمع الكريم، حيث إن فعل الخير صفة متجذرة فيه وطبع أصيل فيه. لذا فإنّ من السهل استقطاب الشباب وجذبهم للاشتراك في هذه الأعمال الجليلة. هناك الكثير من الكفاءات القطرية من أصحاب القدرات والتميز والمؤثرين في المجتمع ممن هم على استعداد لخدمة العمل الإنساني بخبراتهم المتنوعة، وما ينقصهم وهم في زحمة وضغط أعمالهم سوى تنظيم برامج وزيارات ومبادرات ودعوتهم للانخراط فيها، ويحسب لقطر الخيرية إطلاق العديد من هذه المبادرات، والاستفادة من طاقات العديد من هذه الكفاءات خصوصا في السنوات الأخيرة. زيارة ميدانية شارك بها الحرمي فريق قطر الخيرية لافتتاح مشاريع في تونس • موقف إنساني أثّر فيكم؟ ** وقوفي على تجربة الأيتام في البوسنة ومعايشتي لها أثّر في نفسي، وظلّ محفورا في ذاكرتي، ذلك أن الاهتمام بالمجتمعات التي لها جذور إسلامية يجب أن تجد منا الرعاية والاهتمام. بالرغم من أن المساعدات الإنسانية والمادية والعينية شيء مهم، إلا أن حماية جيل من ذوبان هويته، يجب أن يوضع في بؤرة اهتمامنا وصدارة أولوياتنا، وهو التحدي الحقيقي لكل المؤسسات الخيرية وليس لقطر الخيرية فقط. • أمنية تود تحقيقها في مجال العمل الخيري والتطوعي ** أتمنى أن يتوسع العمل الخيري القطري ويصل مداه إلى كلّ محتاج في العالم وأن تكون هنالك مشاركة مجتمعية أكبر وسنسعى جاهدين من خلال عملنا في الصحافة القطرية بأن تكون المؤسسات الإعلامية لبنة أساسية في صرح هذه المؤسسات الخيرية ومنصة تعريفية نشطة لتعظيم مخرجات العمل الخيري، بأفضل شكل وأغنى محتوى. وأرجو أن نكون أمناء وحريصين على العمل الخيري، لأن مسؤوليته ليست على العاملين عليه فقط، بل على كل شرائح المجتمع، أفراد ومؤسسات ومواطنين ومقيمين، يدعمونه بالكلمة وبالصورة والوقت والخبرة والجهد ، ويجسّدونه عمليا بالسلوك وبالأخلاق . * كلمة للمتبرعين أقول للمتبرعين ثقوا بقطر الخيرية وفي الأخوة العاملين فيها، فهم دليلكم للخير، وخير أمناء على تبرعاتكم، يسعون دوما لإيصال دعمكم وتبرعاتكم إلى المستحقين إليها وفقا لشروطكم ورؤيتكم. كما أناشد المحسنين والمتبرعين الكرام بأن لا يقتصر دورهم على التبرع فقط، بل يتعدى ذلك إلى المساهمة بالأفكار والآراء وبالحضور والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الخيرية المختلفة، وبحيث لا تلقى تبعات العمل الخيري على أفراد ومؤسسات بعينها فقط. نسأل الله أن يجزي القائمين على قطر الخيرية وجميع فريقها في قطر والمكاتب الميدانية عبر العالم خير الجزاء على جهدهم المبارك ، ونؤكد أن ما يقوموا به أكبر من كلمات الشكر، وما يحصلوا عليه من إشادات من هنا وهناك.

2415

| 21 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تغيث اللاجئين السوريين بلبنان

في استجابة عاجلة للمتضررين من السيول قامت قطر الخيرية بتقديم إغاثة عاجلة لـ 690 متضرراً من اللاجئين السوريين في لبنان الذين تضرروا من السيول التي اجتاحت شمال لبنان خلال الايام الماضية حيث تم تزويد المتضررين بالمواد التي تغطي احتياجاتهم الأساسية المتعلقة بالتدفئة والغذاء، وذلك في إطار تواصل جهود حملتها لهذا الموسم شتاء المنكوبين ومشاريعها التي نفذت ـ وما تزال ـ في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة تحت شعار اجعل شتاءهم دفئا وسلاما . وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي مدير إدارة المشاريع في الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية: لقد جاء مشروع توفير مواد شتوية لـ 690 لاجئا سوريا بلبنان نظراً لتفاقم معاناة المتضررين بمنطقة سهل عكار بشمال لبنان، بسبب السيول التي اجتاحت المنطقة وخلفت أضرارا كبيرة ، مشيراً إلى أن المساعدات اشتملت على طرود غذائية وفرش وبطانيات وحصر. معاناة سكان المخيمات وحثّ اليافعي المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر والمقيمين فيها على مواصلة تقديم العون للاجئين السوريين المتضررين وأسرهم الذين لايزالون يواجهون البرد في المخيمات، والأمطار الغزيرة ، ويعانون من ضعف الإمكانات المادية التي تحول بينهم وبين توفير احتياجاتهم من الغذاء ووسائل التدفئة، وذلك من خلال التبرع لمنتجات الحملة، التي تتراوح قيمة معظمها بين 50 ريالا و3000 ريال. وكانت قطر الخيرية قد زودت سابقا 2000 أسرة سورية نازحة إلى لبنان بالمواد الأولية التي تغطي حاجة التدفئة والإيواء والطعام والطبابة اللازمة في فصل الشتاء القارس، كما تم تأمين تدفئة شتوية للمراكز الطبية والمدارس في المناطق الجبلية، إضافة لتوزيع مواد غذائية وغير غذائية لـ 480 أسرة سورية لاجئة في منطقة بيعة عكار التابعة لعكار التي تتميز بطبيعتها الجبلية وبردها القارس. النصيب الأكبر وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملتها شتاء المنكوبين والتي خصصتها للنازحين واللاجئين والمتضررين في كل من سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين.

1570

| 20 فبراير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تجمع التبرعات لحملة شتاء العمال

لشراء 1000 حقيبة شتوية تواصل قطر الخيرية جهودها لحشد مزيد من الدعم لحملتها شتاء العمال لجمع وشراء 1000 حقيبة شتوية لعمال البناء والنظافة والعزب لمساعدتهم على توفير احتياجات الشتاء. وقال السيد علي إبراهيم الغريب المدير التنفيذي للعمليات المحلية بقطر الخيرية: ما تزال قطر الخيرية تواصل مساعيها وجهودها المجتمعية، في إطار حملتها شتاء العمالحيث يتم عمل حملات تسويقية أسبوعية في المولات والمراكز التجارية، وذلك مثل فيلاجيو مول وغلف مول وغيرها لحشد الدعم وتمويل الحملة. وأعرب عن عظيم شكره وتقديره باسم قطر الخيرية على جهود المؤسسات الوطنية التي ترتبط معها في انجاح حملتها شتاء العمال، وخاصة مجمع فيلاجيو مول ومجمع غلف مول وذلك بهدف تعزيز العمل الإنساني والتنموي والإغاثي داخل الدولة في إطار المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الوطنية. كما وجه شكره ايضا لمجموعة أنصارجاليري على تبرعها بمبلغ 60 ألف ريال، لصالح الحملة في إطار الاتفاقية التي وقعت بينهما سابقا التي نصت على التعاون في مشروع تسويق بطاقات الخير عبر منافذ البيع التابعة للمجموعة. وشكر الغريب المحسنين الكرام على تجاوبهم اللافت مع حملة شتاء العمال وحثهم على مواصلة دعم الحملة من خلال تمويلها منوها بأن الاحتياج ما زال قائما خصوصا في مثل هذه الظروف الباردة. منتجات الحملة تشتمل منتجات حملة شتاء العمال على توزيع متطلبات مواجهة الشتاء داخل قطر من خلال باقة شتوية سيستفيد منها عمال العزب وعمال البناء والنظافة، حيث تتكون الحقيبة الشتوية من 5 منتجات هي: بطانية بقيمة 100 ريال وجاكيت بقيمة 90 ريالا، وحذاء بقيمة 90 ريالا، وحقيبة بقيمة 60 ريالا، وشال وقفاز وقبعة بقيمة 35 ريالا وجوارب بقيمة 5 ريالات. وبشكل متواز وبالتزامن مع اشتداد موجات البرد وتزايد معدلات نزول الأمطار في موسم الشتاء القارس وتفاقم معاناة المتضررين في مناطق الأزمات فقد أطلقت قطر الخيرية حملتها شتاء المنكوبين والتي خصصتها للنازحين واللاجئين والمتضررين في كل من: سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين. كمامات الغبار ونظراً للأضرار التي تسببها موجات الغبار لمرضى الربو وأولئك الذين يعانون من الحساسية وأمراض الجيوب الأنفية والرئتين، فقد وزعت قطر الخيرية كميات من الكمامات الواقية من الأتربة والغبار في إطار الخدمة المجتمعية في الشوارع والأماكن المفتوحة بهدف الوقاية الصحية وللتخفيف من أثر العواصف الرملية التي شهدتها الدولة في الايام الفائتة. وقد تم استهداف شريحة العمال الذين يعملون في التشييد والعمران والشوارع والأماكن المفتوحة، وخاصة في المنطقة الصناعة والهلال حيث قام عدد من متطوعي قطر الخيرية بتوزيع أكثر من 500 كمامة.

1133

| 18 فبراير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر المياه الصالحة للشرب لـ 350 ألف صومالي

قامت بحفر وتأهيل 316 بئراً عام 2017 أعلنت قطر الخيرية ان العام الماضي كان أكثر الأعوام وفرة في مجال مشاريع المياه والإصحاح التي نفذتها في الصومال، وذلك من أجل مواجهة موجات الجفاف المزمن وتخفيف آثار الجفاف المنتشر، حيث وصل عدد الآبار الارتوازية والسطحية التي تم حفرها أو إصلاحها أو إعادة تأهيلها316 بئرا، فيما بلغ عدد الذين توفرت لهم المياه الصالحة للشرب بسببها 350,000 شخص. شريان الحياة ويتصدر توفير المياه الصالحة للشرب الأولوية في المجتمعات الحضرية كافة، وهو يحتل أحد المجالات الرئيسية لعمل قطر الخيرية خصوصا في الدول التي تعاني من إشكالات أساسية في هذا الجانب الحيوي للحياة، كالصومال التي لا تحصل فيها سوى نسبة قليلة من السكان على احتياجاتها الكافية من الماء النقي، وذلك بسبب القحط وجفاف ينابيع المياه من الأنهار والآبار القديمة، وتذبذب مواسم هطول الأمطار بشكل عام. وقد تزامن حفر هذه الآبار وجهود رفع الوعي الصحي في مجال الإصحاح التي نفذتها قطر الخيرية بالصومال مع العمليات الإغاثية المتواصلة للجمعية هناك، والتي تضمنت توزيع مواد غذائية جافة وتوزيع مياه صالحة للشرب عبر صهاريج تنقل المياه إلى المناطق النائية. شراكة مهمة وقد وقعت قطر الخيرية مع حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية نهاية العام المنصرم في العاصمة مقديشو اتفاقية تعاون وشراكة لتنظيم التعاون بينهما في المجالات الإنسانية والتنموية، حرصا من قطر الخيرية على إدماج جهودها الإنسانية والتنموية وفق ما يخدم أولويات الحكومة الصومالية في الانتقال من الاستجابة للإنسانية إلى دعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال، ويستجيب للاحتياجات الأساسية للشعب الصومالي. وفقا للاتفاقية فإن تدخلات قطر الخيرية ستدعم تحقيق جهود التنمية المستدامة للحكومة الصومالية، وستركز على مجموعة من الأولويات ضمنها توفير الماء الصالح للشرب والاستفادة مما تتيحه التكنولوجيا في هذا المجال للوصول بهذه الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. إدماج النازحين وفي إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي وقعت بين قطر الخيرية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أكتوبر من العام الماضي 2017 بجنيف، أعلن الطرفان عن نيتهما العمل معاً على إعادة إدماج العائدين الصوماليين والنازحين داخليا والمجتمعات المستقبلة من خلال بناء وإصلاح البنية التحتية العامة في قطاعات المياه، بالإضافة للتعليم والمأوى والصرف الصحي، ولصالح ما يقرب من 100 ألف شخص. مسيرة ممتدة إن قيام قطر الخيرية بحفر وتأهيل 316 بئرا عام 2017 لم يكن تدخلها الأول لمواجهة آثار موجة الجفاف، بل هو امتداد لمشاريع تم تنفيذها في المناطق المتضررة، التي ما زال سكانها يحتاجون إلى جهود مضاعفة للحد من آثار الجفاف الذي قضى على مصادر رزق ملايين الصوماليين، خصوصا سكان الأرياف الذين يعتمدون اعتمادا كليا على تربية المواشي التي نفقت، وافتقار بعض المناطق إلى المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى تذبذب مواسم هطول الأمطار الذي أدى إلى تفاقم الحالة الانسانية في الصومال حيث بات مئات الآلاف من سكان المناطق الرعوية والقري النائية معرضون للخطر بسبب قلة المياه، مما أدى بدوره لنقص المواد الغذائية وسوء التغذية وتفشي الأمراض مثل الكوليرا والإسهال والحمى ونفوق آلاف المواشي.

679

| 13 فبراير 2018

محليات alsharq
"متطوعون في قلب الميدان" يستعرض ثقافة العمل الإنساني

وثّق تجارب 20 شخصية قطرية أصدرت قطر الخيرية، كتاباً جديداً بعنوان (متطوعون في قلب الميدان)، وجاء الكتاب الذي صدر ضمن سلسلة إصدارات غراس، ليشير إلى تمكين أكثر من 100 شخصية من نجوم المجتمع القطري والشباب من زيارة ميادين العمل الإنساني (مواقع الأزمات والكوارث والمجتمعات الفقيرة) خلال السنوات الخمس الأخيرة، من خلال مجموعة من حملات ومبادرات وفعاليات، وبرامج إعلامية، وقوافل إنسانية دورية، بهدف دمجهم في أنشطة تطوعية غير تقليدية ذات طابع ميداني وتشجيع الإبداع في جهود التوعية ومناصرة القضايا الإنسانية، والترويج والتسويق للمشاريع الإغاثية والتنموية، عبر الاستثمار في تطور تقنيات الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي. اعتمد الكتاب الذي قام بإعداده الإعلامي والكاتب علي الرشيد، الأسلوب التوثيقي التحليلي، حيث قدم عرضا لبرامج ومبادرات قطر الخيرية لدمج المتطوعين والمؤثرين في ميادين العمل الإنساني مع خلاصة معلوماتية ورقمية عن كل منها، وحاول استخلاص القيمة المضافة لهذه التجربة وأثرها وانعكاساتها، سواء على الشخصية المشاركة أو على العمل الخيري أو المجتمع، وذلك خلال مقابلات مع 20 شخصية من المشاركين في هذه الزيارات، مثل أسماء الحمادي الإعلامية بقناة الجزيرة، والدكتور عبد الرحمن الحرمي، وعقيل الجناحي مقدمي برنامج كيف أصبحت، والداعية المعروف خالد أبو موزة، وغيرهم من النجوم والشباب الذين زاروا الميدان، حيث تمحورت هذه المقابلات حول أهمية الزيارات الميدانية وانعكاساتها عليهم، بالإضافة إلى استعراض أبرز المواقف المؤثرة. في هذا السياق، أشار الكتاب إلى أهمية زيارة ميادين العمل الإنساني والتنموي، واعتبارها ذات قيمة مضافة للمتطوعين وخصوصا نجوم المجتمع والشخصيات المؤثرة، حيث أوضح أن نتائجها تنعكس على المتطوعين أنفسهم، وعلى المجتمع، وعلى العمل الإنساني ورسالته النبيلة، لا سيما إذا كانت مندرجة في إطار برامج ومشاريع ومبادرات للجهات الخيرية، لافتا إلى أن أبرز جوانب هذه القيمة المضافة تتلخص بإكساب المشاركين في هذه الزيارات مهارات وخبرات إضافية في العمل الانساني، ومنح قدرة أكبر على التوعية بالقضايا الانسانية، بالإضافة إلى منحها شعورا أكبر بالمسؤولية تجاه المستهدفين من المنكوبين والمتضررين وذوي الحاجة والتحرك من أجل مزيد من العمل لصالحهم. يقع الكتاب في 105 صفحات من القطع المتوسط، من إعداد علي الرشيد ، فيما جمع مادته الأرشيفية عوض جبارة أحمد، وأبدع رسوماته محمد صلاح اليزيدي ومحمد حزام التبالي، وهو من إخراج حافظ محمد علي، وتصميم مازن الحايك. غلاف كتاب متطوعون في قلب الميدان

1691

| 09 فبراير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تتسلم شهادة العضوية الكاملة في التحالف الإنساني الدولي "ستارت نت وورك"

تسلمت قطر الخيرية شهادة العضوية الكاملة في شبكة ستارت نت وورك (START NETWORK) الإنسانية وذلك في حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين. ورحب السيد شون لوري رئيس شبكة ستارت نت وورك (START NETWORK) في كلمته خلال الحفل بوفد جمعية قطر الخيرية، منوها بالخبرات التي تمتلكها الجمعية في حقل العمل الإنساني مما سيثري الجهود الإنسانية للشبكة.. وقال نرحب بقطر الخيرية والخبرة التي ستقدّمها إلى شبكة ستارت نت وورك، على اعتبار أننا نأخذ زمام المبادرة لإحداث تغيير في المساعدات الإنسانية. وأكد السيد لوري أن شبكة ستارت نت وورك حركة متنامية لكنها تعتقد بأن المنظومة الحالية للمساعدات لا تفي بالغرض.. متمنيا أن يضيف انضمام قطر الخيرية روحا جديدة للشبكة. وقال يحتل عضونا الجديد (قطر الخيرية) الملتزم بالقيم الإنسانية مكانة محورية في روح شبكة ستارت نت وورك ويشكل قوة دافعة لتحسين نظام المساعدات الدولي. من جهته، عبر السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن السعادة بالانضمام إلى هذه الشبكة التي تعدّ من أكبر التحالفات الإنسانية على مستوى العالم.. مضيفا أن عضوية قطر الخيرية في ستارت نت وورك يعكس حرص الشبكة على الانفتاح والتعاون والتنسيق مع منظمات إنسانية خارج المجموعة الأوربية وعلى وجه الخصوص المنظمات الإنسانية في الجنوب، على اعتبار أن لدى العديد منها ـ ومنها قطر الخيرية ـ الكثير من القدرات والإمكانات والخبرات التي تشكّل قيمة مضافة لأيّ تحالف تنضم إليه. وأكد حرص قطر الخيرية على أن تكون عضوا فعّالا ونشيطا في هذا التحالف، وذلك بالتعاون مع باقي أعضائه سعيا منها لتطوير وتحسين العمل الإنساني، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك خاصة في مناطق الأزمات. ولفت إلى ما تمتلكه قطر الخيرية من خبرات في هذا المجال يمتدّ لأكثر من ربع قرن، فضلا عن عملها في أكثر من 60 دولة في العالم من خلال مكاتبها الميدانية التي وصل عددها 27 مكتبا، وعبر شراكاتها مع وكالات الأمم المتحدة والتي بلغت 42 اتفاقية تعاون، ومع المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية والتي تمخضت عن توقيع أكثر من 93 اتفاقية شراكة وتعاون حتى الآن. وشهد الحفل، تسليم شهادة العضوية الكاملة لقطر الخيرية في الشبكة، وتقديم عرض تعريفي بشبكة ستارت نت وورك وطبيعة عملها وأنشطتها، إلى جانب التعريف بقطر الخيرية وأهم مجالات عملها وإنجازاتها الإغاثية والتنموية. وكانت جمعية قطر الخيرية قد انضمت إلى شبكة ستارت نت وورك في فبراير من عام 2016 كعضو مراقب، قبل أن يتمّ منحها العضوية الكاملة من قبل مجلس إدارة الشبكة في نوفمبر الماضي بعد استيفائها جميع شروط العضوية. وأكدت الجمعية أن هذا الانضمام يمثل اعترافا بالدور الحيوي والمهم الذي تقوم به قطر الخيرية، وبالقدرات والخبرات التي تمتلكها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتضم شبكة ستارت نت وورك (START NETWORK) ومقرها بريطانيا 42 منظمة دولية وإقليمية من أكبر المنظمات الإنسانية غير الحكومية في العالم، وتعمل على تقديم مساعدات إنسانية سريعة وفعالة للمتضررين في مناطق الأزمات الإنسانية.

916

| 06 فبراير 2018

اقتصاد alsharq
التحالف الإنساني الدولي "ستارت نت وورك" يحتفل بانضمام "قطر الخيرية"

تحتفل شبكة ستارت نت وورك (START NETWORK) التي تعدّ أكبر تحالف إنساني دولي، غدا الثلاثاء في العاصمة البريطانية لندن بانضمام /قطر الخيرية/ للشبكة، وتسليم شهادة العضوية الكاملة لها. وانضمت /قطر الخيرية/ إلى شبكة ستارت نت وورك في فبراير من عام 2016 كعضو مشارك، قبل أن يتم منحها العضوية الكاملة في أكتوبر من العام الماضي، لتكون بذلك أول منظمة غير حكومية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحظى بهذه العضوية. وأكدت قطر الخيرية في بيان لها اليوم، أن هذا الانضمام يمثل اعترافا من المنظومة الإنسانية الدولية بالدور الحيوي والمهم الذي تقوم به وبالقدرات والخبرات التي تمتلكها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتضم شبكة ستارت نت وورك (START NETWORK) ومقرها بريطانيا 42 منظمة دولية من أكبر المنظمات الإنسانية غير الحكومية في العالم. وتعمل الشبكة على تقديم مساعدات إنسانية سريعة وفعالة للمتضررين في مناطق الأزمات الإنسانية، ويشكّل حجم أعضائها أكثر من 60 في المائة من حجم المتدخلين في العمل الإنساني العالمي، وتحظى بتمويل أكبر الوكالات الحكومية الدولية المانحة في العالم.

1034

| 05 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تدعم الطلبة السوريين اللاجئين لقطاع غزة

لتمكينهم من مواصلة دراستهم بالتعاون مع 6 جامعات وكليات 83 طالباً استفادوا من المشروع بتكلفة 171 ألف ريال قدم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المساعدات لعشرات الطلبة السوريين الذين هم من أصول فلسطينية ممن اضطرتهم ظروف الأزمة للجوء لقطاع غزة، وذلك من أجل تمكينهم من مواصلة دراستهم الجامعية. وتمثلت المساعدات في الإسهام بتوفير الرسوم الدراسية المتراكمة أو جزء منها لهؤلاء الطلبة، الذين التحقوا بالجامعات المحلية من أجل تمكينهم من الاستمرار في الدراسة الجامعية بانتظام، حيث بلغ عدد من استفاد من المشروع حتى الآن 83 طالبا لاجئا بتكلفة بلغت 171,000 ريال قطري، بالتعاون مع ست من الجامعات والكليات الجامعية بالقطاع. مستقبل واعد وقد جرى توثيق آلية الصرف من خلال قيام الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة بتزويد قطر الخيرية بايصالات قبض تفيد باستلام المبالغ وتحويلها على حسابات الطلاب في الجامعات الشريكة. ويهدف المشروع إلى تحسين العملية التعليمية وضمان استمراريتها من أجل بناء مستقبل واعد للطلبة المحتاجين الملتحقين بالجامعات، إضافة إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر السورية التي اضطرت للجوء الى غزة من عدة دول بسبب الأزمة التي مضى عليها عدة سنوات. أواصر التراحم وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة: يعمل المشروع على تشجيع العملية الأكاديمية للطلبة السوريين اللاجئين الى قطاع غزة، ويسعى إلى ضمان استمراريتها دون توقف، مؤكدا على أهمية هذا المشروع في تعزيز أواصر الترابط والتراحم الأخوي خاصة بين الوافدين من الأسر السورية الى قطاع غزة مع سكان القطاع. وشدد أبو حلوب على التزام قطر الخيرية ـ بدعم من أهل الخير في دولة قطر ـ تجاه الفئات المحتاجة بما في ذلك الطلبة السوريون، مؤكدا أن عدم وجود مصدر رزق لأسر هؤلاء الطلبة، كان محفزاً وراء تنفيذ هذا المشروع، بما يمكن هذه الأسر من العيش والتعلم بكرامة. وذكر أن هذا المشروع يأتي في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعانيه هذه الأسر أصلاً قبل قدومها إلى غزة، مشيرا إلى أن ارتفاع تكاليف التعليم في جامعات غزة، وعدم قدرة الجامعات على اعفاء الطلاب من الرسوم الجامعية بسبب الوضع المالي المتأزم، كان يحول دون اكمال عدد من الطلبة لتعليمهم.

760

| 04 فبراير 2018

محليات alsharq
219 الف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في السودان

بلغ عدد المستفيدين من مشاريع وكفالات قطر الخيرية في السودان خلال العام الماضي 219 ألف مستفيد وبتكلفة 90 مليون ريال وذلك بتمويل ودعم أهل قطر. وقال السيد حسين كرماش، مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان، إن الجمعية تواصل مساهمتها القوية في جهود التنمية بالسودان، وإنجاز العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية ومتابعة الكفالات المختلفة، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ تلك المشاريع في مختلف مناطق ولايات السـودان . وأوضح بأن المشاريع المنجزة توزعت على مجالات رئيسية هي الإغاثة والغذاء، والصحة، والمجال الاجتماعي والتعليمي، والمشاريع المدرة للدخل، وتحفيظ القرآن والمساجد، ومشاريع منازل الفقراء ومجال المياه، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين منها قد بلغ حوالي 219 ألف شخص، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 90 مليون ريال. وتشير البيانات إلى ارتفاع عدد المكفولين لدى الجمعية بالسودان ليصل الى 8500 مكفول منهم 7324 يتيما، و 408 أسرة فقيرة، و 58 معاقا، و 328 طالبا، و382 معلما. كما نفذت قطر الخيرية العديد من الأنشطة الخاصة بالأيتام استفاد منها أكثر من 4000 يتيم وتمثلت في رحلات ترفيهية وأيام صحية ودورات تدريبية ..فيما استفاد نحو 55 ألفا من المشاريع الموسمية في أكثر من منطقة في السودان. وفي إطار الاغاثة والاستجابة للكوارث تدخلت قطر الخيرية في التخفيف من الاعباء المعيشية بتوزيع 4500 سلة غذائية استفاد منها 31 ألف مستفيد من أسر الأيتام وأبناء الجاليات، بالإضافة الى مكفولي قطر الخيرية، والعائدين الى قرى العودة الطوعية بدارفور. كما عمل مكتب قطر الخيرية على تنفيذ 32 مشروعا مدرا للدخل من أهمها مشروع توفير مقومات العيش لإدماج 100 شخص من النازحين العائدين طوعيا إلى قراهم ومناطقهم بتمويل من مشروع الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، و في إطار دعم الأسر الفقيرة تم بناء عدد 7 بيوت تستفيد منها 7 أسر فقيرة. واهتمت قطر الخيرية في السودان بالمجال الصحي حيث تم الانتهاء من بناء 3 مراكز صحية، فيما يجري بناء 4 مراكز صحية أخرى، كما تم تنفيذ 800 عملية عيون الخيرية. أما في مجال المياه والاصحاح، فقد تم الانتهاء من حفر 86 بئرا ارتوازيا بمضخة يدوية وتنفيذ 16 مبرد مياه و 4 محطات مياه مدمجة في ولاية نهر النيل لصالح 84,400 مستفيد. وفي قطاع التربية والتعليم نفذت قطر الخيرية 51 مشروعا تمثل في مساجد ومراكز تحفيظ ومكتبة ثقافية ومراكز متعددة الخدمات، إلى جانب تنظيم عدة ورش خاصة بتقوية التفاهمات على الأراضي للتعايش السلمي في دارفور، شملت 16400 شخص. ولعل من أهم المشاريع المنفذة ، مدينة الشيخة عائشة بنت حمد بن عبد الله العطية - رحمها الله- النموذجية لرعاية الايتــام والتي تم افتتاحها في منصف ابريل الماضي، والتي بلغت تكلفة انجازها أكثر من 12 مليون دولار. وتتكون المدينة المقامة بمحلية الدامر بولاية نهر النيل، من200 وحدة من البيوت السكنية، إلى جانب المرافق الخدمية التعليمية والمهنية والصحية والترفيهية وغيرها من المرافق.

1661

| 03 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تنفذ برامج للإنعاش المبكر في الصومال

أهلّت مئات الآلاف من متضرري الفيضانات والأعاصير أوتشا تصنف قطر الخيرية ثاني أكبر منظمة إنسانية في مجال إغاثة الشعب الصومالي مئات الآلاف استفادوا من مخرجات مشاريع الإنعاش المبكر في إقليم شبيلى الوسطى وولاية بونت لاند لعبت قطر الخيرية دوراً كبيراً في إغاثة شعوب القرن الأفريقي وقدمت برامج إغاثية نوعية شملت الجوانب الغذائية والصحية والخدماتية، ومع أنها قد تدخلت في المنطقة منذ 1996م عبر شركائها المحليين إلا أن اعتمادها لسياسة التواجد الميداني منذ عام 2007م من خلال مكتبها الذي أنشأته هناك ، جعلها تلعب دورا مؤثرا وبارزا، وصنف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قطر الخيرية في بداية كارثة 2011 بأنها ثاني أكبر منظمة إنسانية في مجال إغاثة الشعب الصومالي. مراحل التدخل ووفقا لمنهجية وآليات المنظمات الأممية والإنسانية ومقاربتها في التعامل مع الكوارث فإن التدخل فيها يكون على مراحل متتالية، مرحلة الإغاثة العاجلة؛ ثم مرحلة الانعاش المبكر؛ وأخيرا مرحلة التنمية المستدامة. وتعتبر عملية الإنعاش المبكر هي الجسر الرابط بين مرحلتي الإغاثة العاجلة؛ والتنمية المستدامة، وتسعى إلى تحفيز فرص التنمية المستدامة، واستعادة الخدمات الأساسية، وسبل العيش، والمأوى، البيئية والاجتماعية، بما في ذلك إعادة إدماج السكان المشردين. وفيما يلي تفاصيل عن مخرجات مشاريع الإنعاش المبكر التي نفذتها قطر الخيرية إقليم شبيلى الوسطى وولاية بونت لاند ودورها في تأهيل ودعم ومساعدة النازحين المتضررين من كوارث الفيضانات والإعصار الذين بلغ عددهم مئات الآلاف. في إقليم شبيلى الوسطى تعرضت محافظة شبيلي الوسطى في جنوب الصومال لكارثة الفيضانات في عامي 2013 و2014م، حيث إن أغلب قنوات الري ومحاضن تحكم الفيضانات على طول نهر شبيلي أصبحت منظومة غير فاعلة، واجتاحت مياه الفيضانات أكثر من 45 قرية تابعة لمدينتي جوهر وبلعد، مما خلف أزمة نزوح غير مسبوقة في هذه المناطق، حيث غمرت الفيضانات مناطق واسعة في هذه المحافظة التي تشكل أحد أهم المحافظات من حيث الانتاج الزراعي، وأدى ذلك إلى ضرر كبير في المرافق الخدمية من المدارس والعيادات الصحية المحدودة أصلا. وقد أدى انهيار المرافق التعليمية إلى حرمان الأطفال فرصة التعلم في الصومال، وتأثر المدرسون لتوقفهم عن العمل، كما تأثر القطاع الصحي بشكل كبير إثر هذه الفيضانات. التعليم والصحة ومن خلال تدخلها في مرحلة الإنعاش المبكر، استطاعت قطر الخيرية من إعادة إعمار كثير من المرافق وتأهيل المتضررين، ووصل عدد المستفيدين من تلك المشاريع إلى 92,776 شخصا، ويمكن تلخيص مخرجات المشروع على النحو التالي: ففي مجال التعليم، تم تأهيل 3 مدارس، وتزويدها بالأدوات الدراسية، وإعادة إعمار 4 مراكز صحية ودعمها بالمعدات الصحية اللازمة. المجال الزراعي وحرصا على تمكين الأسر الزراعية من الاستفادة من مياه النهر الجاري بشكل دائم وفرت قطر الخيرية للمزارعين 10 مولدات كهربائية للريَ تم توزيعها على أساس التعاونيات الزراعية التي تمثل صغار المزارعين في المنطقة، حيث تتكون كل تعاونية من 10 أسر، بالإضافة إلى ذلك تم إعادة تأهيل 10 كيلومترات من قنوات الريّ. وفي سياق متصل تم تأهيل 250 أسرة زراعية في المحافظة، حيث تم استصلاح أراض زراعية تقدر بـ 250 هكتارا بالإضافة الى تزويدهم بالبذور الزراعية وأدوات الحرث اليدوية. التمكين الاقتصادي تم توزيع 150 بقرة حلوب لـ 150 أسرة رعوية زراعية، وكذلك توزيع 750 رأس غنم لـ 150 أسرة رعوية (بمعدل 5 رؤوس أغنام للأسرة الواحدة) لبدء حياة كريمة من جديد، وتوفير مشاريع مدرة للدخل لـ 58 أسرة (20 دكان وقف خيري، 20 عربة لنقل البضائع والمياه و 18 معصرة سمسم). أما في مجال المياه، تم تأهيل 7 آبار ارتوازية في المحافظة، حيث قام المكتب بتوسيع عمق الآبار وإصلاح المرافق المصاحبة لها كأنابيب توصيل المياه وتجهيزها بالمعدات اللازمة كالمولدات الكهربائية والمضخات الكهربائية إلى جانب بناء وتأهيل الخزانات والأحواض المخصصة لسقي الحيوانات. في ولاية بونت لاند ضرب إعصار مصحوب بعاصفة استوائية الساحل الشمالي الشرقي للصومال في بداية عام 2014، مما تسبب في سيول وهطول أمطار غزيرة ضربت عدة مناطق ، مما تسبب في فقدان مئات الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، فقد تهدمت أعداد كبيرة من المنازل ومراكز الخدمة وغيرها من البنى التحتية مثل الطرق والمدارس والمراكز الصحية، وقد قدرت وزارة الثروة الحيوانية أن ما بين 4,000-5,000 أسرة فقدت ما بين 60 و 70% من مواشيهم، فيما تقدر منظمة الأغذية والزراعة (FAO) أن حوالي 300,000 من المواشي فقدت في المناطق المتضررة. وبعد إجراء دراسة شاملة عن نتائج الإعصار قامت قطر الخيرية بالشروع في تنفيذ مشروع إنعاش مبكر لمتضرري الإعصار في بونت لاند والذي ترك أثراً ملموسا للمتضررين، حيث وصل عدد المستفيدين من تلك المشاريع إلى 86,275 شخصا. مخرجات مهمة ويمكن تلخيص مخرجات المشروع على النحو التالي: ففي قطاع تأهيل الاقتصاد، فقد تم توفير 6,000 من المواشي لـ 300 أسرة، حيث حصلت كل أسرة على 20 رأس من الغنم، كما تم تأهيل 100 أسرة محترفة بالصيد من خلال تمليكها 25 قاربا للصيد. وبالنسبة لمجال الصحة، فقد تم تشغيل 4 عيادات صحية متنقلة لمدة 5 شهور أمدت الأسرالمتضررة بالخدمات الصحية الأساسية وعززت الوعي الصحي للمجتمعات الريفية، وتم إعادة تأهيل عيادتين تضررتا بسبب الإعصار. أما فيما يخص مجال المياه، فقد تم تأهيل 10 آبار ارتوازية لصالح الأسر الرعوية والبدوية، وفيما يتعلق بالتعليم، فقد تم إعادة تأهيل مدرستين.

2226

| 31 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يرصد تجارب قصصية لفتيات مبدعات

خلال جلسة نقاشية بدار الكتب غدا ينظم الملتقى القطري للمؤلفين صباح غدا جلسة نقاشية حول المجموعة القصصية الصادرة عن برنامج (كُتّاب المستقبل)، والتي تقام بالتعاون بين قطر الخيرية والملتقى، وتقام بدار الكتب القطرية. تشارك أصحاب المجموعة القصصية بالجلسة الحوارية، وهى المجموعة التي تم تدشينها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الأخيرة، ضمن ست مجموعات قصصية. ويتعرف الحضور على إبداع المشاركات ضمن المشروع الذي يهدف إلى غرس روح الإبداع والكتابة لدى الفتيات، وتقوية اللغة العربية لدى النشء، وتنمية مهارة الكتابة والتي تحدث جراء تراكم محصلة لغوية ناجمة عن القراءة بغزارة. وتتألف المجموعة القصصية من 6 قصص للطالبات الفائزات بمسابقة «كُتّاَب المستقبل» للعام الأكاديمي 2016 — 2017 الذي نُفذ على مستوى المدارس في قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر ونادي الكتاب خير جليس، وجاءت القصة الأولى بعنوان: «سلة التين» من تأليف لبنى أبو جيش. والقصة الثانية بعنوان «أبتاه اغفر لي» تأليف نورة ناصر المري، والقصة الثالثة بعنوان «العواصف المشتعلة» تأليف منة الله نصر الدين، والقصة الرابعة بعنوان «أخي بدر» تأليف فاطمة عباس، والقصة الخامسة بعنوان «لماذا صديقتي بدون قدمين؟» من تأليف زينب أحمد، والقصة السادسة بعنوان «الأمل» تأليف حليمة حافظ. وستشهد الجلسة النقاشية اليوم الإعلان عن تدشين النسخة الثانية من المشروع، والمقرر له يوم 4 فبراير المقبل بمقر مكتبة قطر الوطنية.

1064

| 30 يناير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مركز قطر الطبي الشامل في مخيم الزعتري

افتتحت جمعية قطر الخيرية مركز قطر الطبي الشامل في مخيم الزعتري بالتعاون مع جمعية الإغاثة العربية وذلك للمساهمة في سد الاحتياجات الطبية للاجئين السوريين وتقديم العون للمراكز الصحية في المنطقة. ويعد مركز قطر الطبي الشامل من أكبر المراكز في مخيم الزعتري ، ويضم مختلف العيادات الطبية وصيدلية ومختبرا للتحاليل ويعمل فيه 40 من الكوادر الطبية والفنية. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية ، في كلمة بهذه المناسبة ، إن افتتاح المركز يأتي استجابة لنداء الواجب نحو اللاجئين السوريين الذي يعانون ويلات الحرب والتشريد واللجوء ودعم الجهود الأردنية في هذا المجال. وأشار إلى ما قدمته الجمعية من المساعدات الغذائية والصحية وتوفير لوازم الشتاء والبرد وكفالة ما يزيد على خمس آلاف يتيم من أبناء اللاجئين بالإضافة الى المساهمة في بناء المخيمات وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية. كما نوه بالتعاون مع المؤسسات الخيرية في الأردن لتنفيذ مشاريع متنوعة بلغت تكلفتها خلال العام الماضي ما يزيد على خمسة ملايين دينار أردني من خلال مجموعة برامج استهدفت الأسر العفيفة الأردنية في مختلف مناطق المملكة. ومن جانبه، أشاد الدكتور ليل الفايز أمين عام وزارة الصحة الاردنية بهذا المرفق الطبي لخدمة اللاجئين ..لافتا إلى ما يتحمله الأردن من أعباء لمواجهة احتياجات اللاجئين السوريين. بدروه، قال الدكتور عوني البشير رئيس مجلس إدارة جمعية الاغاثة الطبية العربية في الاردن ان المركز هو نتيجة لشراكة مع قطر الخيرية وبإشراف من وزارة الصحة الاردنية ومديرية شؤون اللاجئين والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مؤكدا أن المركز الذي تبلغ مساحته 1000 متر مربع، يشكل إضافة نوعية في مختلف التخصصات الطبية.

1919

| 29 يناير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تتبوأ المرتبة الأولى في كفالة الأيتام بكوسوفا

تبوأت جمعية قطر الخيرية المرتبة الأولى في كفالة الأيتام والأسر الفقيرة بكوسوفا بعد أن وصل عدد المكفولين لديها إلى أكثر من 2200 حتى الآن. وأوضحت الجمعية أنها كفلت ما يزيد عن 550 يتيما وطالبا وأسرة فقيرة خلال العام الماضي بنسبة زيادة تصل إلى 33 بالمائة عن الأعوام السابقة .. مشيرة إلى أن نسبة الأيتام المكفولين وصلت إلى 90 بالمائة من إجمالي عدد الكفالات. السيد محمود عباس شاكر، مدير مكتب جمعية قطر الخيرية في كوسوفا إن الجمعية هي المؤسسة الإنسانية الأولى بالنظر إلى عدد المكفولين مقارنة بالمنظمات الخيرية الإنسانية الأخرى العاملة هناك. وأضاف أن كفالة الأيتام والشرائح الأخرى مثل الطلاب والمعاقين تعد بشكل خاص من أبرز مجالات عمل قطر الخيرية بكوسوفا، مؤكدا الحرص على تحقيق نقلة نوعية على مستوى جودة الخدمة المقدمة للمكفولين وسد احتياجاتهم المتنوعة. السيد شاكر إلى أن تكلفة الكفالات والأنشطة التربوية تجاوزت 8 ملايين ريال خلال العام الماضي.. منوها بدعم أهل قطر للمحتاجين في كوسوفا وغيرها. وكانت قطر الخيرية قد دشنت في نهاية العام الماضي المرحلة الثانية من الخطة الاستراتيجية لمبادرة رفقاء لرعاية الأيتام عبر العالم التي تتبع لها، وذلك تحت شعار: رفقاء ويستمر العطاء، في مسعى للوصول إلى كفالة 150 ألف يتيم حتى نهاية العام الجاري.

1807

| 28 يناير 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تساعد المرضى الفقراء في قطاع غزة

إجراء عمليات جراحية لـ 600 شخص خلال عام 2017.. أبو حلوب: تغطية تكلفة العمليات الجراحية والفحوصات والدواء في المستشفيات تمكن مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة من إجراء العمليات الجراحية لـ 600 شخص من المرضى الفقراء بقطاع غزة خلال العام المنصرم 2017 ، وذلك من خلال مشروع مساعدة المريض الفقير، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع ستة من المستشفيات الأهلية المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة. الفحوص المخبرية والدواء وقد بلغت تكلفة هذه العمليات التي جاءت بدعم من أهل الخير بقطر حوالي 2.8 مليون ريال ، حيث يقوم المشروع على تغطية تكلفة كامل العمليات الجراحية المقدمة للمرضى الفقراء أو المساهمة فيها في المراكز الصحية والمستشفيات غير الحكومية. وأوضح المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أنه بالإضافة إلى التغطية المالية لتنفيذ العملية، وإقامة المرضى في المستشفيات فإن المشروع يشمل أيضا تغطية تكاليف بعض الأدوية والفحوصات المخبرية والتشخيصية التي لا يستطيع بعض المرضى تحمل نفقاتها، مؤكداً أن نسبة مساهمة قطر الخيرية تتراوح ما بين (30%- 100%)، وفقا لحالة المريض. وذكر أبو حلوب أن فكرة المشروع تقوم على دعم المرضى الذين هم بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية يتعذر تنفيذها في المستشفيات الحكومية بسبب الحجوزات الطويلة لقائمة المرضى. شراكات صحية وبيّن أن من بين أهداف مشروع المريض الفقير، هو العمل على مساعدة الفقير في التغلب على المرض الذي ألم به، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهله، بالإضافة إلى المحافظة على الصحة الجسمية وحماية الإنسان، وكذلك العمل على دعم الخدمات الصحية المقدمة من المؤسسات الصحية الأهلية. بسمة الشفاء من جهته قال الدكتور سعيد الشاعر مدير مستشفى دار السلام، وهي إحدى المستشفيات الخاصة الشريكة: نشكر قطر الخيرية على الجهود التي تبذلها من أجل دعم ورعاية المرضى الفقراء، مؤكدا أن المشروع استطاع أن يعيد البسمة إلى شفاه المرضى الفقراء. وأضاف الشاعر: نتمنى أن تتسع حجم الاستفادة من هذا المشروع وأن يستفيد منه قطاع أوسع من المرضى، خصوصا وأنه لا يخفى على أحد أن في قطاع غزة ما يزيد عن ربع مليون عاطل عن العمل ولا تتوفر لديهم أي مصادر للدخل. وقد قام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة في إطار مشاريعه الصحية التي ينفذها بالإسهام في تطوير خدمات قسم العمليات الجراحية في المستشفى الإندونيسي بقطاع غزة مؤخرا ، وذلك بتوفير جهاز المنظار الجراحي (Harmonic Scalpel) بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية. ويستفيد من خدمات المشروع ، نحو350 ألف نسمة ، حيث إن عدم توفر جهاز المنظار الجراحي كان يؤدي إلى زيادة قوائم الانتظار للمرضى من أجل تلقي الخدمة الصحية، وبالتالي تعريضهم لخطر حدوث مضاعفات وتدهور حالتهم.

2878

| 27 يناير 2018