رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الانتهاء من أعمال مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة في غزة

أعلنت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن انتهاء أعمال بناء وتجهيز مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة المقام في قطاع غزة، والذي تم إنجازه بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. يعد هذا المشروع الخيري الذي تم إنشاؤه بتمويل من معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني - العضو المؤسس، من المشاريع الهامة على خريطة المشاريع الخيرية للمؤسسة، والتي من شأنها الارتقاء بنوعية الخدمات الصحية المتخصصة بشريحة ذوي الإعاقة المتعددة والدائمة من أبناء القطاع، وذلك على مستوى العلاج والتأهيل. هذا الصرح الخيري والإنساني يعكس القيمة المجتمعية المؤثرة على شريحة هامة من أبناء المجتمع في قطاع غزة، وذلك نظرا لاحتضانه العديد من المرافق التعليمية والتثقيفية التي تستهدف الأفراد والأسر على السواء ومن مختلف الأعمار، فضلا عن توفيره لخدمات نوعية من خلال قسم خاص بالطفولة المبكرة والتي تسعى إلى تنمية قدرات تلك الفئة العمرية من ذوي الإعاقة. رسالة إنسانية وفي هذا الإطار أكد سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، أن مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة في قطاع غزة، يجسد الرسالة الإنسانية السامية التي تسعى المؤسسة إلى بلورتها من خلال مواصلة إسهاماتها الفاعلة في ميداني الصحة والتعليم، واللذان يعدان من اللبنات الأساسية في تعزيز عناصر الاستدامة والتنمية الشاملة في أي من تلك المجتمعات المحتاجة حول العالم، وهنا تكمن القيمة الحقيقية لهذا المشروع الخيري الجامع الذي لا تقتصر خدماته على الجوانب العلاجية والتأهيل، وإنما يقدم خدمات تعليمية خاصة بتلك الشريحة الهامة، مما يسهم في تمكينها ودمجها بشكل فاعل في المجتمع. الأمر الذي سينعكس بالضرورة إيجابا على الجوانب الاجتماعية المختلفة لقطاع غزة ككل. وهذا ما تسعى مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إلى ترجمته من خلال تبني استراتيجيات ثابتة تختص في تحقيق التنمية في المجتمعات الفقيرة من خلال تنفيذ مشاريع ريادية في مجالي الصحة والتعليم، والتي تعتبر ترجمة لرسالة المؤسسة المتمثلة بـ صحة وتعليم لحياة أفضل. وأضاف سعادته قائلا: إن تنوع الخدمات التي يوفرها مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة إلى جانب الرعاية الطبية، أعطى المركز بعدا مجتمعيا، وذلك انطلاقا من الدور التوعوي والتعليمي له، لتساهم خاصية هذا التنوع الخدمي باتساع شريحة المستفيدين والتي من المتوقع أن تتجاوز 5 آلاف حالة من ذوي الإعاقة المتعددة والدائمة. تمكين ذوي الإعاقة ومن جانبه قال السيد سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي بمؤسسة حمد بن جاسم الخيرية: تواصل المؤسسة جهودها الرامية لدعم المجتمعات الفقيرة، وتحفيز عناصر التنمية، وذلك من خلال مساندة قطاعي الصحة والتعليم، لما لهما من أثر بارز في تحسين حياة الأفراد وتمكينهم من الانخراط الفاعل في مجتمعاتهم وجعلهم جزءا من عناصر نهضتها. نحن اليوم نشهد إنجاز مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة والذي يعتبر من المشاريع النوعية التي ستشكل علامة فارقة في دعم الحقل الصحي المتخصص بقطاع غزة، والارتقاء بجودة خدماته، فضلا عن شمولية تلك الخدمات التي يعنى المركز بتقديمها والتي تستهدف شريحة حساسة من أبناء المجتمع من ذوي الإعاقة. وأضاف السيد الهاجري: تكفّلت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية برصد موازنة تشغيلية للمركز لمدة عشر سنوات بواقع نصف مليون دولار سنويا، وذلك بهدف ضمان استدامة الخدمات والمحافظة على جودتها، مؤكدا أن التمويل الذاتي الذي تتمتع به المؤسسة من شأنه أن يضفي صفة الاستمرارية على كافة مبادراتها ومشاريعها الخيرية. تنوع المرافق يتألف مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة من ثلاثة طوابق وقبو وبتكلفة إجمالية بلغت 19 مليون ريال قطري، حيث يحتضن العديد من المرافق الصحية والخدمية والتي تعنى بدعم شريحة ذوي الإعاقة المتعددة والدائمة، يشمل الطابق الأرضي قسم الطفولة المبكرة والرعاية اليومية، والمكاتب الإدارية، إضافة إلى مدرسة سجى للتربية الخاصة. في حين يتضمن الطابق الأول قسم إيواء (أطفال ونساء)، وقسم الخدمات المساعدة (علاج طبيعي، علاج وظيفي، علاج نطق وسمعيات، تربية خاصة)، ويضاف إلى ذلك مكاتب إدارية وقاعة اجتماعات، في حين يتكون الطابق الثاني من عدة أقسام ومنها: قسم إيواء الرجال، إدارة الجمعية فضلا عن الخدمات المساعدة (علاج طبيعي ووظيفي، المثيرات الحسية والحركية)، بينما يتضمن القبو عدد من مرافق الخدمات العامة للمركز كمخزن ومطبخ وصالة للاستخدامات المتعددة. خدمات نوعية يوفر مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية المتكاملة جملة الخدمات النوعية على الصعيد التعليمي وذلك من خلال احتضان المركز لمدرسة سجى للتعليم الخاص، والتي تهدف إلى تعزيز الثقافة الأسرية وتمكينها من تحقيق حضور فاعل ضمن أوساطهم المجتمعية، كذلك يعنى قسم الطفولة المبكرة بتنمية قدرات الأطفال وخدمات الرعاية اليومية والتثقيف الأسري إضافة إلى برامجه الخارجية، يتبنى المركز برنامج التدريب المهني والتشغيل بهدف إتاحة فرص عمل أمام أبناء المجتمع في قطاع غزة ممن يشكلون إضافة من شأنها أن ترتقي بجودة الخدمات ونوعيتها. يمتد المركز المقام في محافظة جباليا غرب مدينة غزة على مساحة 4 دونمات، حيث تبلغ مساحة الدور الواحد 1800 متر مربع، تم تجهيز المركز بمختلف المعدات والمستلزمات الطبية التي من شأنها أن تعزز من جودة الخدمات المقدمة على أيدي كفاءات طبية وعلمية متميزة، وصمم بأسلوب عملي ووظيفي يساير احتياجات ذوي الإعاقة ويمكنهم من الوصول والتعامل مع مختلف المرافق الخدمية بالمركز سواء على مستوى الإيواء الجزئي والكلي أو المراجعين.

3180

| 25 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
وقفة غزة ترفض الاتفاقيات مع تل أبيب

نظّم فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم وقفة، وافتتحوا جدارية، رفضا للاتفاقيات مع إسرائيل. ودعت إلى الوقفة الاحتجاجية، نقابة أطباء فلسطين، وأقيمت في ساحة مستشفى الشفاء الحكومي غرب مدينة غزة. وقال نقيب الأطباء، الدكتور فضل نعيم، في كلمة له خلال الوقفة، إن الاتفاق خيانة وتفريط بتضحيات الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. وأضاف إن توقيع اتفاقيات لهو اعتداء صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني ووقوفاً مع الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، وهو مؤشر مباشر على انهيار النظام العربي الرسمي (..). وأضاف الشواهد التاريخية تؤكد أن جميع خطوات الاعتراف بدولة الاحتلال والتواصل معها، يزيد مع عدوانيتها على الشعب الفلسطيني. وفي حدث منفصل، افتتح تجمع يُطلق على نفسه اسم فصائل المقاومة الفلسطينية جدارية، على حائط مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني، غربي مدينة غزة، لجمع تواقيع المواطنين الرافضين للاتفاقيات، عليها. وقال نائل أبو عودة، المسؤول في حركة المجاهدين الفلسطينية (إحدى فصائل التجمع المنظم للفعالية)، إن هذه الجدارية، تؤكد رفض الشعب الفلسطيني للاتفاق العربي مع إسرائيل. وأضاف أبو عودة خلال كلمة له في افتتاح الجدارية نلتقي اليوم مع أمتنا (..) لنُعلي الصوت رفضاً لهذا الاتفاق المزعوم، ولنوقع على ميثاق فلسطين الرافض للخيانة.ووقّعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الجاري، اتفاقي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، قوبل بإدانة فلسطينية شديدة. من جانبه، قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان،اليوم، إن تأجيل الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية بالضفة الغربية، لا يعني إلغاؤه. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن السفير الأمريكي قوله، في مؤتمر لصحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية، في إشارة إلى خطط الضم الإسرائيلية لقد تقرر تأجيل تطبيقها. واستدرك السفير الأمريكي إن ذلك لا يعني إلغاؤها. وكانت الإمارات، قد قالت إن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، يهدف إلى منع الأخيرة من فرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. لكن إسرائيل، نفت ذلك، وقالت إنها وافقت على تأجيل خطة الضم فقط، وليس وقفها بشكل كامل. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرارا على أن تأجيل الضم، لا يعني إلغاؤه. وتسمح خطة صفقة القرن المزعومة لإسرائيل، بضم نحو 30 إلى 33% من مساحة الضفة الغربية.

1471

| 23 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
172 انتهاكا بحق الصيادين في غزة منذ بدء العام الجاري

قال مركز حقوقي فلسطيني إنه وثق 172 انتهاكا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ممتهني الصيد في قطاع غزة، خلال النصف الأول من العام الجاري. وأوضح مركز الميزان لحقوق الإنسان في تقرير بعنوان (بحر غزة .. خطر الاقتراب)، أن هذه الانتهاكات تتركز في أنماط رئيسية، هي تقييد مساحة الصيد المسموح بالعمل فيها للصيادين الفلسطينيين، وإطلاق النار تجاههم وهم في عرض البحر، وإيقاع القتلى والجرحى في صفوفهم، وملاحقة الصيادين ومراكبهم في عرض البحر، واعتقالهم، وأخيرا الاستيلاء على مراكبهم والمعدات الموجودة على متنها، وتخريب شباك الصيد والمولدات الكهربائية والإشارات الضوئية. وأشار المركز إلى أن تلك الانتهاكات انعكست على أعداد العاملين في قطاع الصيد، إذ بلغ عدد الصيادين والعاملين في الحرف المرتبطة بالصيد للعام 2019، بقطاع غزة (5606) عمال، من بينهم (3606) صيادين، في حين ذكرت إحصائيات سابقة للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد العاملين في القطاع ذاته في عام 1997 كان (10,000) عامل. وأضاف أنه بفعل هذه الانتهاكات المستمرة، أصبح العاملون عموما، والصيادون على وجه الخصوص، من ضمن الفئات الأشد فقرا في المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدا أن هذه الممارسات تسهم في تقويض قطاع العمل البحري بغزة وتشكل عائقا أساسيا أمام استمراره في تأدية أدواره الاقتصادية والغذائية.

2165

| 05 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
قطر تقدم مساعدات بـ30 مليون دولار لقطاع غزة

بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، مع الجهات الحكومية المختصة في قطاع غزة، أمس، عملية صرف المساعدات النقدية لـ100 ألف أسرة فلسطينية بواقع 100 دولار للأسرة الواحدة، وذلك عبر مكاتب البريد في محافظات القطاع. وقالت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة في بيان امس أن قطر قدمت مساعدات بقيمة ثلاثين مليون دولار سيتم توزيع ثلثها على مئة ألف عائلة فقيرة في القطاع الذي يعيش نصف سكانه تحت خط الفقر، فيما أشار مصدر في حكومة حماس، إلى إن عشرة ملايين دولار من المنحة القطرية مخصّصة لمحطة الكهرباء في غزة وعشرة ملايين أخرى لبرامج التشغيل المؤقت عبر الأونروا. والعشرة ملايين المتبقية للعائلات الفقيرة. وأشارت وزارة الاتصالات في غزة الى أن فروع البريد في قطاع غزة، بدأت صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة متعففة. وشدّدت على ضرورة الحضور شخصيا كل حسب موعده الى مكتب البريد مصطحباَ بطاقة الهوية الشخصية. واصطف مئات المواطنين منذ صباح امس أمام مكتب البريد. وقال أحمد كحيل (28 عاما) الذي يعمل سائقا مئة دولار في الوضع الراهن أمر جيد، تسدّ الاحتياجات لأن الوضع بطالة ولا يوجد عمل والأوضاع ضيقة. وكان السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أوضح في وقت سابق أن عملية الصرف ستتم بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، وضمن معايير السلامة للمستفيدين والمحافظة على مسافات كافية بينهم، في إشارة الى الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد. ويعاني أكثر من ثلثي سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، من الفقر أو الفقر المدقع، وفقا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وتبلغ نسبة البطالة فيه 43 في المئة. وسمحت إسرائيل بإدخال المنحة القطرية كجزء من تفاهمات التهدئة التي تم التوصل اليها مع حماس بوساطة مصرية في عام 2018.

1181

| 28 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تتوغل شمال قطاع غزة

توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية،صباح اليوم، بشكل محدود شمال بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن 3 جرافات عسكرية، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين بتلك المنطقة، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز تجاه أراضي ومنازل المزارعين قبالة عدة مناطق وسط وجنوب القطاع. وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغل بين الفينة والأخرى في أراضي المواطنين الزراعية الحدودية شمال وشرق قطاع غزة.

1130

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
عملية جراحية معقدة تنقذ حياة فتاة في غزة

في عملية جراحية استغرقت 8 ساعات متواصلة، نجح استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة الأوعية الدموية في قطاع غزة د. محمد كلوب وفريقه الطبي بمستشفى غزة الأوروبي في إجراء عملية جراحية معقدة لإزالة ورم الجسم السباتي بالرقبة لشابة تبلغ من العمر 17 عاماً من سكان مدينة غزة. وحول طبيعة العملية الجراحية، أشار د. كلوب إلى أن التشخيص الطبي للحالة أظهر وجود ورم الجسم السباتي من الدرجة الثالثة ويمتد من الرقبة إلى بوابة الدماغ، مع سرعة غير طبيعية في نمو الورم أدت لإغلاق الوريد المجاور للشريان السباتي، مما هدد حياة المريضة وجعلها تعاني من نوبات إغماء وحالات اختناق متكررة، مضيفاً: تظهر أورام الجسم السباتي عادةً بعد سن الأربعين، لذلك فمن النادر حدوثه لمريضه في هذا السن. واجتهدنا في عرض الحالة على أكثر من استشاري متخصص في القدس والأردن، وأكدوا صعوبة العملية لإمكانية حدوث نزيف طارئ مما قد يودي بحياتها. وتابع حديثه بالقول: تمكن طاقمنا الطبي في قسم الأوعية الدموية بمستشفى غزة الأوروبي من إجراء العملية الجراحية، وتم خلالها حفظ جميع الشرايين السباتية مع إزالة كاملة للورم. والحالة الصحية للمريضة مستقرة بشكل لافت بعد العملية، ولم تسجل أي مضاعفات سواء نواقص عصبية أو شلل أو نزيف، وننتظر إجراء صورة الأشعة المقطعية بعد عدة أيام للاطمئنان بشكل كامل. جاء إجراء هذه العملية المعقدة ضمن تدخلات جراحة الأوعية الدموية التي يدعمها الهلال الأحمر القطري من خلال مشروع دعم الخدمات الجراحية التخصصية في قطاع غزة، حيث تتضمن هذه التدخلات تنفيذ عمليات جراحية في الشريان الأبهر وتفرعاته، وعمليات دقيقة بالشرايين السباتية، ويتم إجراء حوالي 30-35 عملية جراحية بالمستشفى شهرياً. ويتضمن المشروع دعم تخصصات جراحية أخرى كجراحة القلب والصدر والمسالك البولية والتخدير، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية كدبلوم التخدير والعناية المركزة والصيدلة السريرية والإدارة الصحية وتدريب متقدم في جراحة المناظير ودعم مرضى الفينيل كيتون يوريا، بقيمة مالية للمشروع تبلغ 1.4 مليون دولار أمريكي.

2837

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
قلق إسرائيلي من احتمال مواجهة مع حماس

تخشى إسرائيل من مواجهة محتملة مع حركة حماس، على خلفية قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف التنسيق مع تل أبيب بما في ذلك حول المعابر مع قطاع غزة، وفق إعلام عبري. وقالت قناة كان العبرية (رسمية) في تقرير، إن قرار عباس تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل فيما يتعلق بالحركة في معبري كرم أبو سالم جنوبي القطاع وبيت حانون، يمكن أن يضع حماس في مواجهة مباشرة مع تل أبيب. وأوضحت أن التنسيق المعمول به قبل قرار وقفه، يسمح بدخول وخروج الأشخاص والبضائع من إسرائيل إلى غزة والعكس. ولا تنسق إسرائيل مع حماس عند إدخال أو إخراج البضائع أو الأشخاص من وإلى غزة، بل مع موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، الذين تلقوا تعليمات بوقف التنسيق عقب إصدار القرار، وفق المصدر ذاته. وقالت القناة إن إسرائيل باتت تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في ضرورة البحث بسرعة عن آلية بديلة للتنسيق حول عمل المعابر، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مع حماس. وكان الرئيس الفلسطيني أعلن الثلاثاء الماضي الانسحاب من الاتفاقيات والالتزامات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، ردا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ولاحقاً، نقلت قناة كان عن مسؤول فلسطيني لم تكشف هويته، قوله إن تعليمات صدرت من الرئيس عباس لقادة الأجهزة الأمنية بالوقف الفوري للتنسيق مع إسرائيل. وكرم أبو سالم هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في تفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع المحاصر.

343

| 24 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
غزة.. عادات رمضانية في مهب التغيير

يمرّ شهر رمضان هذا العام على قطاع غزة، غريباً، وسط تغييرات اجتماعية فرضتها أزمة جائحة كورونا العالمية، أفضت إلى التخلي عن عادات أصيلة، إجراءات التباعد الاجتماعي المتبّعة عالميا، لمنع تفشّي الفيروس المستجد، والتي فرضتها أيضا جهات حكومية مختصّة بغزة، غيّرت بعض الطقوس الرمضانية لدى الفلسطينيين، وفي هذا المنحى انقسم الفلسطينيون في الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي مع حلول شهر رمضان إلى فئتين، الأولى تفضّل التمسّك بإجراءات الحفاظ على الصحة العامة للفرد والمجتمع، في حين أن الفئة الثانية تتهاون في التعامل معها، درداح الشاعر، رئيس مجلس إدارة مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات، يقول للأناضول: إن أزمة كورونا غيّرت عادات اجتماعية، مع حلول رمضان، لمعظم سكان غزة، ويتابع: في الوقت الذي تعتبر فكرة التباعد الاجتماعي، أصعب ما قدمته أزمة كورونا، كونها تنافي الطبيعة البشرية التي تبحث دوما عن التفاعل والتواصل الاجتماعي، إلا أنها ضرورة لا يمكن مخالفتها للحفاظ على الصحة العامة، ويبيّن أن التقارب الاجتماعي دائما يقلل من المساحة النفسية بين الناس ويستحضر عادات إيجابية، مثلا يساهم في تبدّل الكره إلى محبة، لذا التباعد مفعوله الاجتماعي قد يكون عكسياً.

515

| 18 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
والد الضابط الأسير غولدين لنتنياهو.. لا تُضيّع الفرصة

ناشد والد الضابط الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام في غزة هدار غولدين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة بضرورة عدم تفويت فرصة استعادة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة. وقال سمخا غولدين خلال التظاهرة الأسبوعية بموقع النصب التذكاري قرب غزة، وفق ترجمة وكالة صفا الفلسطينية، إن انتشار فيروس كورونا خلق ظروفا مواتية لاستعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة في ظل حاجة حركة حماس للمساعدات الطبية والإنسانية. من جهتها، قالت حركة حماس اليوم إن مبادرتها التي قدّمها رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار بشأن الأسرى ما زالت معروضة على الاحتلال في سياق إنساني بانتظار إجابات جادة عبر وسطاء. وأضافت الحركة في بيان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن المبادرة التي قدمتها الحركة ما زالت معروضة على الاحتلال، والتي تأتي في سياق إنساني نظرا للمخاطر الصحية المحدقة بالأسرى في ظل جائحة كورونا. وذكرت أن الباب مفتوح أمام أي وسيط يحمل إجابات جادّة وعملية من الاحتلال على هذا العرض. وقدّم السنوار مؤخرا مبادرة في ملف الأسرى تقوم على تقديم تنازل جزئي في ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى الحركة مقابل إفراجه عن الأسرى الفلسطينيين من كبار السن والمرضى والنساء والأطفال، كمبادرة إنسانية في ظل أزمة فيروس كورونا. ورغم أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه مستعد لدخول مفاوضات سريعة عبر وسطاء لحل الملف، إلا أن الاحتلال لم ينفذ أي خطوات عملية في هذا السياق. وكانت كتائب القسام عرضت في أكثر من مناسبة صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: شاؤول آرون وهادار جولدن وأبراهام منغستو وهاشم بدوي السيد، مُلمّحة إلى أنهم أسرى لديها دون الإعلان عن حالتهم الصحية.

874

| 17 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
مسؤول اسرائيلي..مبادرة حماس فرصة لإبرام صفقة تبادل للأسرى

قال مسؤول إسرائيلي كبير، إنه تلوح في الأفق فرصة فريدة ونادرة للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، في قطاع غزة. ونقلت القناة الإخبارية الإسرائيلية 13 خاصة عن المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تكشف اسمه قوله نحن أمام فرصة فريدة ونادرة، للتوصل إلى صفقة أسرى مع حماس. وأضاف سيعيد الجيش الإسرائيلي جثماني الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين، بالإضافة إلى المدنيين اللذين تحتجزهما حماس، أبرا منغيستو وهشام السيد. وتقول إسرائيل إن حركة حماس تحتجز الإسرائيليين الأربعة منذ عام 2014 بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. وفي هذا الصدد قال المسؤول الإسرائيلي لم تسنح هكذا فرصة خلال السنوات الست الماضية. وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن أزمة فيروس كورونا، واحتياج حركة حماس للمعدات لمواجهة الفيروس قد تعجّل بإتمام الصفقة. وكانت آخر صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس قد جرت في عام 2011، حينما تم تبادل جندي إسرائيلي بأكثر من ألف أسير فلسطيني، العشرات منهم من أصحاب الأحكام المؤبدة. وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وتقول حركة حماس إنها على استعداد لخوض مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، من أجل إبرام صفقة تبادل جديدة، تشمل الإفراج عن أعداد كبيرة من الأسرى. وحتى الآن، ترفض حركة حماس الكشف عن مصير الإسرائيليين الأربعة، مشترطة إفراج إسرائيل عن أسرى أعادت اعتقالهم، عقب الإفراج عنهم عام 2011، مقابل تقديم معلومة كهذه. وللمرة الأولى، منذ الإعلان عن اختفاء الإسرائيليين الأربعة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السابع من الشهر الجاري في بيان إن منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم، وطاقمه بتعاون مع هيئة الأمن القومي والمؤسسة الأمنية، مستعدون للعمل بشكل بناء من أجل استعادة القتلى والمفقودين، وإغلاق هذا الملف ويدعون إلى بدء حوار فوري من خلال الوسطاء. وعادة ما تجري المفاوضات بسرية تامة، وبعيدا عن وسائل الإعلام. وكان موسى دودين، مسؤول ملف الأسرى، في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي، قد نفى 12 أبريل الجاري، صحة الأنباء التي تحدثت عن قرب التوصل إلى صفقة وشيكة، أو الاتفاق على صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل. وقال دودين في بيان نشره المكتب الإعلامي لحركة حماس لم نلمس جدية عملية من طرف الاحتلال حتى الآن في التعاطي مع هذا الملف، لكنه رحّب بالوساطات التي يمكن أن تسهل الوصول إلى خطوات باتجاه إنجاز صفقة تبادل.

2748

| 16 أبريل 2020

محليات alsharq
صرف المنحة القطرية لـ 70 ألف أسرة في غزة الأحد

أعلن سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة ستبدأ عملية صرف المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة، يوم الأحد المقبل. وأوضح السفير العمادي في تصريح نشر في الموقع الرسمي للجنة أن عملية الصرف ستتم عبر فروع مكاتب البريد في محافظات قطاع غزة لـ (70 ألف) أسرة، بواقع 100دولار للأسرة الواحدة. وبيّن السفير أن الصرف سيكون وفق الآلية المعمول بها خلال المرات السابقة، للأسر التي تم اختيارها وفق المعايير والشروط المتفق عليها بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بغزة. ومن المقرر أن تستمر عملية التوزيع لعدة أيام وفقا لآلية الترتيب الأبجدي للمستفيدين. ومنذ أشهر طويلة تصرف قطر بشكل شهري مساعدات نقدية لعشرات آلاف الأسرى الفقيرة في القطاع، ضمن جملة من المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين.

1448

| 23 يناير 2020

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلالا غذائية في غزة

/قطر الخيرية/ توزع سلالا غذائية في غزة غزة في 22 يناير /قنا/ قدم مكتب /قطر الخيرية/ في قطاع غزة 2200 سلة غذائية على الأسر المحتاجة من أسر الصيادين، فضلا عن 200 أسرة مكفولة ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية من مختلف أرجاء قطاع غزة بقيمة إجمالية 360 ألف ريال في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي تعيشها هذه الأسر. وقال المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب /قطر الخيرية/ في قطاع غزة، إن جميع المستفيدين تم اختيارهم بعناية، حيث أسهمت هذه السلال الغذائية في دعم أسر الصيادين الأشد فقرا، وهو ما انعكس إيجابيا على حياتهم نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع. ووجه أبو حلوب الشكر للمتبرعين من دولة قطر، على عطائهم السخي، لما قدموه من دعم ومساعدة لأهالي قطاع غزة.. مشيرا إلى أن /قطر الخيرية/ في قطاع غزة قد انتهجت طريقة تحفظ كرامة المستفيدين. وقامت الأسر المستفيدة بشراء احتياجاتها من المواد الغذائية الضرورية ومواد التنظيف المختلفة من قائمة أصناف معتمدة من حيث الأنواع والأسعار ووفق معايير محددة، ومن خلال هذه الطريقة استطاعت تلك الأسر اقتناء الأشياء الضرورية التي ترغب بها بأسلوب يحفظ لها كرامتها. وأعرب المستفيدون عن سعادتهم بالمشروع وقدموا شكرهم لدولة قطر ولقطر الخيرية على جهودها في التخفيف من الأعباء المعيشية للأسر المحتاجة.

422

| 22 يناير 2020