أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعادل المنتخب السعودي مع نظيره العراقي صفر-صفر، فيما حقق المنتخب السوداني فوزا مهما على نظيره الفلسطيني 2-صفر مساء اليوم في إطار مباريات الجولة الثانية من بطولة كأس العرب للناشئين تحت 17 عاما لكرة القدم، التي تستضيفها قطر بمشاركة سبعة منتخبات على مدى أسبوعين. ففي المباراة الأولى، انتهت مواجهة السعودية والعراق بالتعادل السلبي في المباراة التي جرت بينهما على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في إطار المجموعة الثانية. وجاءت المباراة التي شهدت طرد اللاعب العراقي يوسف نبيل في الدقيقة 30 متوسطة المستوى، وأخفق الفريق السعودي في استغلال النقص العددي لمنافسه في تحقيق الفوز والاقتراب من التأهل لنصف النهائي. وفي المباراة الثانية، جدد المنتخب السوداني حظوظه في التأهل لنصف النهائي بعد فوزه على نظيره الفلسطيني بهدفين في المباراة التي جرت على الملعب نفسه. وسجل مؤيد موسي وعيد مقدم هدفي المباراة في الدقيقتين 27 و81. واحتفظت السعودية بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيدها إلى 4 نقاط متفوقة بفارق الأهداف على العراق صاحب المركز الثاني، فيما رفع السودان رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، بينما بقت فلسطين بدون رصيد في المركز الأخير وودعت منافسات البطولة رسميا من الدور الأول لتحلق بمنتخب موريتانيا. وكانت موريتانيا أول المنتخبات التي ودعت البطولة بعدما تلقت خسارتين متتاليتين أمام كل من جيبوتي 3-4 وقطر 1-3. وضمنت قطر وجيبوتي التأهل إلى نصف النهائي عن المجموعة الأولى التي تضم ثلاثة منتخبات فقط بعد اعتذار البحرين، وستكون مباراتهما بعد غد الأحد في الجولة الثالثة لترتيب المركزين الأول والثاني فقط. وستحسم بطاقتا التأهل عن المجموعة الثانية خلال الجولة الثالثة يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي في المباراة الأولى المنتخب السعودي مع نظيره السوداني، فيما تجمع الثانية بين المنتخبين العراقي والفلسطيني. ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى نصف النهائي، الذي يقام يوم الخميس القادم.
419
| 24 أكتوبر 2014
بعد مرور شهرين على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل برعاية مصرية، لا شيء تغير في شوارع وأحياء قطاع غزة سوى توقف الموت. ولا يشعر سكان قطاع غزة "1.9 مليون نسمة"، بعد 60 يوما، سوى بالإحباط، فالمعاناة الإنسانية تتفاقم، وتزداد يوما بعد آخر، وتطال كافة مناحي الحياة، بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وما خلّفته من آثار على مدار 51 يوما، بالتزامن مع استمرار الحصار، وعدم فتح المعابر، كما تنص اتفاقية الهدنة. وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، قبل 60 يوما "يوم 26 أغسطس الماضي"، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى وإعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2165 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق أرقام فلسطينية رسمية. في المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا. إعادة إعمار غزة تثبيت الهدنة ويوم 23 سبتمبر الماضي، توافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، على الالتزام بتثبيت التهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقدما مقترحاتهما لجدول أعمال بحث القضايا العالقة على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة نهاية الشهر الجاري بالقاهرة. وبعد مرور شهرين من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إنه ما من تغيير فعلي، على إجراءات رفع الحصار عن غزة، لم تبدأ، وأنّ الحركة التجارية على معابر القطاع لم تشهد أي تغيير. المعابر الحدودية يربط قطاع غزة بإسرائيل في الوقت الحالي، معبران، الأول هو معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة، الخاص بتنقل الأفراد من غزة إلى الضفة، ومعبر كرم أبو سالم، أقصى جنوب قطاع غزة وهو المعبر التجاري الوحيد الذي أبقت عليه إسرائيل بعد إغلاقها لأربعة معابر تجارية، في عام 2007، عقب سيطرة حماس على القطاع. أما معبر رفح ، الواصل بين مصر وقطاع غزة، فقد قال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إن المعبر، ما زال مفتوحا جزئيا، ويعمل بنفس الآلية التي بدأ العمل بها خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع. ولم يتحدث اتفاق الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حول فتح معبر رفح، على اعتبار أنه "منفذ مصري فلسطيني"، ولا علاقة لإسرائيل به. يعمل معبر رفح دون الاعتماد على أي اتفاقية، حيث تفتحه السلطات المصرية على فترات متباعدة للحالات الإنسانية. تفاقم الأوضاع المأساوية من ناحية أخرى، تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، خلال الفترة الماضية، ويشكو الأهالي من انقطاع التيار الكهربائي، والمياه. ومع حلول فصل الشتاء، حذر مسؤولون فلسطينيون أن بينة غزة التحتية غير مجهزة لاستقبال الأمطار، وأن حلول الشتاء دون إعمار البيوت المدمرة، والبنية التحتية سيفاقم الوضع الإنساني أكثر فأكثر. الفلسطينيون يعودون الى منازلهم التي دمرتها الغارات الاسرائيلية وبحسب إحصائيات فلسطينية، فقد تجاوزت الخسائر الاقتصادية الإجمالية المباشرة وغير المباشرة في المباني والبنية التحتية وخسائر الاقتصاد بكافة قطاعاته في قطاع غزة، 5 مليارات دولار تقريبا. وبعد شهرين من إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، متراكما في شوارع قطاع غزة، والذي قدرته وزارة الأشغال والإسكان الفلسطينية بـ"2.5 مليون طن"، مشيرة في ذات الوقت، إلى أن إزالته تحتاج إلى تمويل عاجل يُقدر بـ30 مليون دولار وفق الوزارة. وكان مؤتمر إعمار قطاع غزة، الذي عقد في القاهرة في الثاني عشر من الشهر الجاري، قد جمع مبلغ 5.4 مليار دولار نصفها خصص لإعمار غزة، فيما خصص الجزء المتبقي لتلبية احتياجات الفلسطينيين. غير أن قطاع غزة، لم يشهد أي خطوة فعلية وحقيقية في بدء الإعمار، وبناء ما خلفته الحرب الأخيرة. وازدادت معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة، وبحسب اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة ، فإن الحصار المفروض على القطاع، والحرب الإسرائيلية الأخيرة، خلفا وضعاً كارثياً طال كافة مناحي الحياة، ورفعا نسبة الفقر إلى 90%، والبطالة إلى 65%، فيما معدل دخل الفرد اليومي وصل إلى دولار واحد فقط يومياً. وقال اتحاد العمال في قطاع غزة، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، رفعت عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة. اختراق الهدنة وعلى الصعيد الميداني، اتهم الفلسطينيون إسرائيل باختراق الهدنة، لتوغلها في مناطق جنوب قطاع غزة. وتوغلت آليات الجيش الإسرائيلي لمئات الأمتار، على أطراف مدينتي خان يونس، ورفح جنوبي قطاع غزة، 5 مرات خلال شهري الهدنة، وقامت بتجريف أراضٍ زراعية للمواطنين. فيما قالت نقابة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، إن أبرز الانتهاكات الإسرائيلية خلال الشهرين الماضي، تمثل في إطلاق نيران البحرية الإسرائيلية صوب مراكب الصيادين. وأُصيب صياد فلسطيني، خلال شهري الهدنة، كما يؤكد نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عياش. ويقول عياش، إن البحرية الإسرائيلية تُطلق النيران بين الفينة والأخرى تجاه الصيادين، وتقول إنهم تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها، والمقدرة بستة أميال بحرية. ووفق عياش، فقد اعتقلت البحرية الإسرائيلية خلال شهر من الهدنة 18 من الصيادين، على فترات متباعدة. ووفق بيانات أممية، فإن أكثر من 100 ألف شخص من سكان غزة مازالوا مشردين حتى اللحظة، بينهم 50 ألف يعيشون في مبانٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
467
| 24 أكتوبر 2014
"داخل على أقصانا، داخل على داركم"، صرخ بهذه الكلمات حين سأله شرطي إسرائيلي عن هويته، عند أحد أبواب الأقصى، بعد أن علم بأنه قادم من عرّابة، إحدى المدن العربية داخل إسرائيل. في طريقه إلى الأقصى، عند باب الناظر، أحد أبواب الأقصى في الجدار الغربي، جاء الرجل من عرَابة، يرتدي دشداشته، وقد اتخذ بعض الشيب مكاناً في لحيته، ليشي بعمر يتجاوز الخمسين، يقول :"نحن مرابطون، نرابط يومياً في الأقصى، أنا وابنتي، ننطلق من الساعة الرابعة والنصف فجراً من مدينتنا لنصل إلى المسجد". والمرابطون من المصلين وهم طلبة مصاطب العلم، يأتون من الداخل العربي في إسرائيل، والقدس يومياً، لتدارس العلوم الدينية وغيرها، وتلاوة القرآن، في باحات الأقصى، أيام الاقتحامات، وذلك ضمن مشروع أطلقته مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات (غير حكومية) عام 2010. وتشترط الشرطة الإسرائيلية، قبل دخول المسجد الأقصى، حجز الهوية عند الأبواب، واستبدالها ببطاقة يُكتب عليها رقم، والباب الذي تم الدخول منه، مع التشديد على النساء خاصة، وإن سألت الشرطي عن السبب يقول: "أوامر". تضييق على المرابطات والتشديد على النساء، لا يمنع من مضايقات على الرجال أيضاً، فقرابة 3 ساعات، يقضي هذا الحاج الذي رفض ذكر اسمه في الطريق، يأتي هو وابنته منذ 5 سنوات للرباط، استوقفه الشرطي الإسرائيلي، طالباً الهوية، يعلق الحاج قائلاً: "على مزاجه يأخذ الهوية، رفضت إعطاءه، كونه تطاول علي بألفاظ بذيئة، لا أعترف بالاحتلال بأن له السيطرة، ولا أحد يستطيع منعي من الدخول للأقصى، فالحق فيه لنا". "عمرهم ما ينالوه" عاد الحاج أدراجه ليدخل من باب آخر للمسجد الأقصى، وفي الطريق لباب القطانين (في الجدار الغربي للمسجد)، تراءت لنا سيدة تشد رحالها، ومسحة من الخيبة تكسو وجهها، هي نادية عيد، من القدس، 50 عاماً ترابط في الأقصى منذ 5 سنوات، قالت:" الأقصى لنا، وممنوع علينا ندخله إلا بإذن منهم، يريدون حجز هويتي عند الباب، إن شاء الله عمرهم ما ينالوه". وتستنكر بقولها:" اليهود بحطوا (يضعون) الهوية على الباب؟! كل يوم كل يوم معاناة، نحاول من باب لباب ندخل دون حجز هويتنا قدر المستطاع، خوفاً من الذهاب إلى مركز الشرطة لجلبها". عند حدوث مواجهات داخل الأقصى، تفرض الشرطة الإسرائيلية، على كل من دخل الأقصى، وحجزت هويته، بجلبها من مركز الشرطة، أو ما تعرف بـ"القشلة". ولا يقتصر الأمر هنا، فهناك ساعات انتظار طويلة، ومماطلات، وحجج بأن الهوية لم تصل إلى مركز الشرطة بعد، وهناك من فقدت هويتها بعد ذهابها بحجة عدم إيجادها، تعلق نادية: "بدهم (يريدون) يطفشونا (يبعدونا) على أساس ما نرجع (ما نعود) على الأقصى، بالعكس تنشطنا أكثر". وهناك من النسوة من يتعذر عليهن وضع هويتهن على الأبواب، خوفاً من حجزها، تقول الحاجة، أم خالد، من القدس، وقد جاوزت الخمسين عاماً: "أنا مريضة، لا أستطيع الذهاب إلى مركز الشرطة فرجلي تؤلمني". ممنوع الدخول وبين أبواب الأقصى الـ10 المفتوحة (المغاربة، الأسباط، القطانين، حطة، الغوانمة، الناظر، المطهرة، السلسة، الحديد، الملك فيصل) يتوافد فلسطينيون إلى أولى القبلتين. وقبيل وصول رجل كبير في السن إلى باب حطة (في الجدار الشمالي للمسجد)، أوقفه شرطي إسرائيلي قائلاً له:" في (يوجد) أمر.. أنت ما (لا) تدخل"، وكان رد هذا الرجل: " لا تستطيع منعي بلا قرار محكمة، في (يوجد) قانون خذني إلى المحكمة". بكر شيمي، من مكر، قضاء عكا (شمالي إسرائيل)، رغم كبر سنه الذي تجاوز الـ60، منعته الشرطة الإسرائيلية، من الدخول بحجة أمر من الضابط، وشيمي كان مبعداً لأسبوعين عن الأقصى، وانتهى إبعاده ودخل عدة مرات إلى الأقصى، إلا أن ذلك لم يمنع من إيقافه. يعلل شيمي ذلك، بقوله: "نتواجد باستمرار في الأقصى، ونكبر باستمرار، ونعترض على دخول المستوطنين داخل الأقصى، ولا يعجبهم هذا الشيء، يؤذيهم هذا العمل، وأنا أفرح بأن هذا الشيء يؤذيهم". وحول منعه من الدخول، أوضح شيمي، أنهم يحاولون منعه كل يوم، مفسراً:" الضابط لا يستطيع منعي، إذا ما في (لا يوجد) قانون محكمة ما بقدر (لا يستطيع) يمنعني، وبقضيتي عنيد، ومتأكد أني سأدخل". ويجري هذا المشهد، في محاولات لدخول المسجد الأقصى، صباحاً، منذ الساعة السابعة والنصف (05.00 تغ)، مع بدء فتح باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، واقتحام المستوطنين من خلاله بحراسة شرطية أثناء الاقتحام وفي الساحات، وكأن الحال في الأقصى، يقول إن الدخول للمسجد حلال للمستوطن حرام على الفلسطيني، ولسان حال الأخير يتساءل بروح الشاعر المصري الراحل، أحمد شوقي "أحرام على بلابله الدوح.. حلال للطير من كل جنس؟!". عالم آخر والصورة في الداخل، ماراثون من نوع آخر، حيث تنتشر مصاطب العلم عند باب المغاربة، وقبالة المسجد القبلي، والمصلي المرواني، وفي الباحات، جميعها المكونة للمسجد الأقصى كاملاً بمساحته 144 دونماً (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، يسمع صوت تلاوة قرآن هنا، وصوت حلقة علم هناك، مشهد هدوء لا يطول، ويُكسر حالما يقتحم مستوطنون المكان، فالصوت الذي يفرض نفسه حينها ترديد "تكبير.. الله أكبر.. تكبير.. الله أكبر". ويزداد صوت التكبير حدة من قبل طلبة مصاطب العلم حالما يقترب المستوطنون بحراسة شرطية، تكبير يواجهه صمت، وحماية، وتأمين السير من قبل شرطة الاحتلال حتى خروج المستوطنين. وتقول إحدى السيدات التي كبّرت، رافضة ذكر اسمها: " يجولون في الأقصى ويريدون الصلاة قبالة الصخرة، لا يوجد لهم صلاة هنا، لولا ملاحقتنا لهم". وحجز الهويات، حالٌ يغيب تماماً، حين يتم منع جميع النساء من دخول الأقصى، مع السماح لمن يتجاوز 50 عاماً من الرجال فقط. يذكر أن هناك فترة اقتحامات مسائية للمستوطنين بعد صلاة الظهر قرابة الساعة، وتشهد تشديدات أيضاً وقد يمنع الفلسطينيون من الصلاة داخل الأقصى إلى ما بعد انتهاء الفترتين كما حصل في فترة سابقة. وهذه التشديدات وحجز الهويات كانت استثناء ليوم أو يومين فقط، أو ربما يوم جمعة، لكن اليوم بات الدخول للأقصى مرهوناً بحجز الهويات والتشديد وتحديد الأعمار خاصة ساعات الصباح.
846
| 24 أكتوبر 2014
قرّرت الحكومة اليابانية، اليوم الخميس، تقديم منحة مالية بحوالي 9.3 مليون دولار أمريكي لدعم الموازنة الفلسطينية. وتم توقيع وتبادل مذكرات المنحة اليوم بين وزير المالية والتخطيط الفلسطيني شكري بشارة، وممثل اليابان لدى السلطة الوطنية جونيا ماتسورا. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن ماتسورا قوله "إن الحكومة اليابانية قررت منح حوالي 9.3 مليون دولار كنوع من دعم الميزانية، مشيراً إلى أن بلاده أعلنت خلال هذا العام عن تعهد جديد بمبلغ 200 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين خلال اجتماع CEAPAD واجتماع الدول المانحة في القاهرة. وأشار إلى أن قسما كبيرا من هذه المساعدات سيستخدم لإعادة إعمار غزة، كإزالة ركام الهدم، وتوفير الغذاء للأشخاص المتضررين ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأكد التزام حكومة بلاده بالعمل مع الفلسطينيين من أجل إقامة دولة فلسطين، والتعاون أيضا على الصعيد السياسي والاقتصادي والتنموي.
207
| 23 أكتوبر 2014
أكد الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الخميس، على تحريم بيع الأرض وتسريب العقارات بالبيع وغيره للأعداء في أعقاب استيلاء سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين على عدد من العقارات الفلسطينية، في منطقة سلوان، مما يؤثر على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها. واعتبر المجلس، في بيان اليوم الخميس عقب الجلسة 20 بعد المائة من جلسات مجلس الإفتاء الأعلى، أن "من يقوم ببيع العقارات الفلسطينية للعدو، خائن لله ورسوله ودينه ووطنه، يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين". وطالب المجلس من الراغبين في بيع عقاراتهم بالتأكد من المشتري قبل إجراء عملية البيع. وأدان المجلس الانتهاكات المتكررة والمتزايدة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها إحراق مسجد أبي بكر الصديق في قرية عقربا في نابلس، والاعتداء على المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومحاولات الترويج للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك من قبل جهات إسرائيلية مختلفة، محذراً سلطات الاحتلال من عواقب هذه الممارسات التي تدفع المنطقة برمتها للانفجار. وطالب المجلس بعقد اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي لوقف هذه الممارسات العدوانية.
245
| 23 أكتوبر 2014
جددت دولة قطر دعوتها لمجلس الأمن لأن يتخذ قرارا يلزم إسرائيل بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ووقف الاستيطان غير المشروع وكافة الممارسات التي تشكل خرقاً للقانون الدولي، وكذلك لأن يتخذ الإجراءات للتحرك وفق خطة سياسية واضحة ومحدودة زمنياً نحو تحقيق حل الدولتين. وقالت إن الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، بما في ذلك أمن إسرائيل، يتطلب خطوات شجاعة وحقيقية نحو تحقيق ذلك الحل المتمثل في إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، تعيش جنبا إلى جنب وبسلام مع إسرائيل، وضمان الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وان يشمل هذا الانسحاب من سائر الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وقرية الغجر اللبنانية. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي القته اليوم سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول بند "الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين". وقالت "إننا نتفق معكم في أهمية قيام أعضاء مجلس الأمن وسائر أعضاء الأمم المتحدة بمناقشة أفضل السبل لتحقيق تقدم سريع نحو تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وتحديدا تحقيق حل الدولتين فقد رأينا في التصعيد الأخير في غزة تذكيراً بأهمية التوصل لحلول مستدامة للوضع في غزة وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة وأن الحلول المؤقتة أو التسويات الجزئية باتت غير مجدية وغير مقبولة. وأكدت سعادة السفيرة علياء أنه آن الأوان لأن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والأخلاقية ويتحرك ليضمن عدم تكرار مثل هذا التصعيد الذي أسفر عن عواقب إنسانية مؤسفة على الجانبين، لا سيما الجانب الفلسطيني.وشددت على أنه يجب وقف انتهاكات الأماكن المقدسة وحرية العبادة في فلسطين من قبل السلطات الإسرائيلية حيث تنتهج سياسة خطيرة تجاه الحرم المقدسي الشريف، بما في ذلك محاولات اقتحامه ومنع المصلين من دخوله.. معبرة عن إن استنكار دولة قطر ورفضها لهذه الانتهاكات التي من شأنها أن تزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.وأوضحت أن دولة قطر هي بالفعل من الدول التي سعت وتسعى لأداء دور إيجابي وفاعل ومخلص نحو تحقيق الحل الدائم والعادل والمستدام للقضية الفلسطينية، وانها كانت في طليعة الدول التي اتخذت خطوات شجاعة نحو دعم فرص التوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.. مشيرة إلى أن دولة قطر بذلت جهودا ومساعي دبلوماسية إبان التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة، بهدف التوصل إلى وضع حد للعنف ووقف سفك الدماء، وان هذه الجهود والمساعي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق الذي أنهى ذلك التصعيد العسكري.ونوهت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بأن دولة قطر استجابت للاحتياجات الإنسانية الكبيرة في قطاع غزة بإعلانها خلال مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي عقد مؤخرا في القاهرة، عن تقديم مبلغ مليار دولار لإعادة إعمار القطاع أي ما يعادل نصف المساهمات المالية المطلوبة لخطة الأمم المتحدة الهادفة إلى إعادة إعمار القطاع إثر الدمار في البنية التحتية والمنشآت العامة الهامة وآلاف المساكن ، كما قدّمت دولة قطر بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة المعنية مساهمات أخرى تهدف إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة ودعم الجهود التي تبذلها حكومة الوحدة الفلسطينية لإعادة دمج المؤسسات الحكومية والخدمة المدنية، بما يخدم الشعب الفلسطيني ويعزز وحدته الوطنية.. مرحبة بعقد الحكومة الفلسطينية أول اجتماعاتها في غزة مؤخرا.وبشأن التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة أكدت سعادتها أن هذه التطورات تتطلب استجابة دولية منسقة ووفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لوضع حد لمأساة الشعب السوري. وأشارت إلى أنه في الفترة الأخيرة وصلت الجرائم التي ترتكبها المنظمات الإرهابية حداً لا يمكن السكوت عنه، شأنها في ذلك شأن الجرائم التي ما برح النظام السوري يرتكبها ضد الشعب السوري على مدى ثلاث سنين، والتي كانت بحد ذاتها السبب في ترسيخ الظروف المؤدية للإرهاب، حيث أدى استمرار تعامل النظام، الذي يحاول استغلال وجود الإرهاب لاستعادة شرعيته المفقودة، مع المطالبات الشعبية بالقوة العسكرية إلى نزاع تسبب في عواقب وخيمة على سوريا والمنطقة. وهو ما سبق أن حذرت منه دولة قطر أمام هذا المجلس في يناير 2012. وشددت على أن الوضع الإنساني الخطير بات يعدّ من أخطر الحالات الإنسانية في العالم، بما في ذلك وضع اللاجئين والنازحين داخليا، وانعكاسات الأزمة على البنى التحتية في سوريا والقطاع الصحي، ونقصان الاحتياجات الأساسية من الغذاء والطاقة، لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها، كما أوضح تقرير الأمين العام حول تنفيذ القرار 2139 (2014). وبينت أن ازمة اللاجئين السوريين أصبحت الأزمة الأكبر من نوعها في العالم وانها تستدعي استجابة دولية تتناسب مع ذلك الحجم من أجل تحمّل العبء الكبير الذي تفرضه على اقتصادات دول الجوار المضيفة للاجئين.وقالت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إن دولة قطر واصلت تقديم العون الإنساني لصالح الشعب السوري المتضرر من الأزمة، وفق قرارات الجمعية العامة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2139 (2014)، الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك تبرع دولة قطر مؤخرا بمبلغ 20 مليون دولار للصندوق الإنساني المُجمَّع مما سيساهم في تمكين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وشركائه من مساعدة الشعب السوري في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
551
| 22 أكتوبر 2014
أحرق مستوطنون، ظهر اليوم الأربعاء، نحو 100 شجرة زيتون مثمرة، في بلدة حوارة جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب مسؤول فلسطيني. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في الحكومة الفلسطينية، إن "مجموعة من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي محافظة نابلس أشعلوا النيران في حقول الزيتون مما أدى إلى احرق 100 شجرة منها". وأضاف دغلس أن مواجهات اندلعت بين أهالي البلدة والمستوطنين تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي، لافتا إلى أن المستوطنين قاموا "بأعمال تخريب واعتداءات على الأراضي الفلسطينية منذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام". وبيَّن غسان دغلس أن المستوطنين الذين يسكنون بمحيط نابلس "من أكثر المستوطنين عدائية للعرب"، موضحا أن "مستوطنة يتسهار تعد مدرسة للتطرف، حيث يوجد بها مدرسة دينية ومركز إفتاء، تصدر عنه الفتاوى تدعو لقتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وثمارهم". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الإسرائيلية حول ما ذكره دغلس. ويسكن بمحيط نابلس نحو 20 ألف مستوطن، يسكنون في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ويشنون أعمال عربدة واعتداءات بحق الفلسطينيين.
1090
| 22 أكتوبر 2014
تنظم قطر الخيرية خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر الجاري "ملتقى قطر الخيرية الإنساني الأول لدعم الشعب الفلسطيني" وتشارك في الملتقى 70 منظمة ومؤسسة دولية وإقليمية ومحلية من 20 دولة ويمثل هذه الجهات نحو 300 شخصية . وقال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر قطر الخيرية إن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على احتياجات الشعب الفلسطيني وإطلاق مبادرات استراتيجية واستقطاب الدعم لتمويل وتنفيذ برامج ومشاريع إنسانية نوعية. وأكد أن الملتقى يعد مبادرة غير مسبوقة على مستوى المنظمات الإنسانية بالدولة وينسجم مع توجهات قطر في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بسبب الاحتلال والحصار والعدوان المتكرر. الملتقى ضمن توجهات قطر وأَضاف " إن الملتقى يجئ ضمن استراتيجية قطر الخيرية لتسليط مزيد من الضوء على احتياجات الشعب الفلسطيني ومعاناته والتحديات التي تواجه المنظمات الدولية في تقديم الدعم له. وفي هذه الاثناء اشار إلى أن كلفة المشاريع الجاري تنفيذها من قبل قطر الخيرية في فلسطين خلال العام الحالي تبلغ 90 مليون ريال قطري. وقال إن المشاركة الكبيرة تؤكد الشراكة والتكامل بين جميع هذه الجهات والمؤسسات النوعية فيما يتعلق بمساعدة الشعب الفلسطيني. وأوضح ان الملتقى سيطرح عددا من المبادرات من أهمها مبادرة دعم التعليم ومبادرة إعادة تأهيل غزة ومبادرة المؤاخاة ومبادرة بناء قدرات الأفراد والمؤسسات، ومبادرة وقفية الأقصى، ومبادرة للأمومة والطفولة، فيما يسعى كذلك إلى تمويل عدد من البرامج والمشاريع تشمل برامج إغاثة وإعادة تأهيل غزة والبرامج التعليمية والصحية وبرامج التمكين وبرامج القدس الشريف والأقصى المبارك وذلك من خلال الأمسية الخيرية ضمن فعاليات الملتقى ..منوها بأن الملتقى سيعقد سنويا وبعناوين مختلفة. مشاركة الممولين ومن ناحيته قال السيد إبراهيم زينل، نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية لشئون الإغاثة، رئيس اللجنة التحضيرية، رئيس مكاتب فلسطين بقطر الخيرية إن الملتقى يمثل انطلاقة جديدة من حيث جمع الممولين الدوليين ممن لهم مساهمات سابقة لفلسطين والمنفذين مع عدد كبير من المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعمل في الداخل الفلسطيني أو خارجه مما يعد ميزة مهمة لهذا الحدث الإنساني. وأوضح أن الملتقى سيناقش مجموعة أوراق عمل قدمت من قبل باحثين ومختصين تحت عناوين مختلفة مثل دور مؤسسات العمل المدني والأهلي القطرية في دعم العمل الإنساني الفلسطيني، والاعتداءات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة وأثرها على الوضع الإنساني الفلسطيني، مقارنة بين الوضع المعيشي للفرد الفلسطيني والفرد في الكيان الصهيوني، والواقع الإنساني للمرأة الفلسطينية، والواقع الإنساني للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال. وذكر زينل أن ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية ومنظمات الأمم المتحدة ومنها /الأونروا/ ومنظمات إنسانية خليجية عربية ودولية ومنظمات إنسانية فلسطينية وجهات ذات علاقة داخل قطر سيشاركون في المنتدى. عشاء خيري واستعرض فعاليات الملتقى خلال أيام انعقاده الثلاثة ومنها ورش العمل وجلسات عرض أوراق العمل والمبادرات والأمسية الخيرية، مشيرا الى أن اليوم الثالث والأخير سيخصص للمهرجان الجماهيري الذي سيقام في الحي الثقافي - كتارا - ويتضمن عروض أفلام وفقرات إنشادية ومشاهد تراثية. يذكر أن قطر الخيرية لها مكتبان في فلسطين أحدهما في قطاع غزة والثاني في الضفة، وتقوم من خلالهما بتنفيذ مشاريعها في فلسطين والتي تغطي أهم الاحتياجات الإنسانية هنالك، كالصحة والتعليم والدواء والغذاء والمشاريع المدرة للدخل، بالإضافة إلى المشاريع الموسمية وغيرها. وتقوم قطر الخيرية حاليا بإنجاز عدة مشروعات تنموية في قطاع غزة بالتوازي مع تواصل جهودها المخصصة لتقديم الإغاثة العاجلة للفلسطينيين، في مجالات الدواء والمستلزمات الطبية والإيواء والمساعدات الغذائية والتي بدأتها عقب العدوان الإسرائيلي على غزة.
219
| 22 أكتوبر 2014
بعد عودتهما إلى أرض الوطن بات مشاركا برنامج "أرب آيدول" منال موسى وهيثم خلايلة، وهما من مواطني إسرائيل العرب، مهددين بالسجن لسنوات لارتكابهما "جريمة" حسب القانون الإسرائيلي. لكن حلم منال موسى وهيثم خلايلة بالغناء وتحقيق النجاح في هذا المجال والخروج من إطارهما المحلي للفضاء العربي، دفعهما إلى المشاركة في التصفيات الأولية برام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها انتقلا برا إلى الأردن ومن ثم إلى لبنان عبر الجو. هذا وسحبت السلطات الإسرائيلية جوازي سفر منال وهيثم على أن يستغرق تنفيذ هذا الإجراء 3 أشهر، إلا أن جمعيات ناشطة في مجال حقوق الإنسان نجحت بإعادة جوازي السفر لصاحبيهما في أيام، علما بأن القانون الإسرائيلي يجرم كل مواطن يزور بلدا عربيا ويعرضه لخطر العقوبة بالسجن لـ 4 سنوات. الجدير بالذكر أن التصويت لمنال موسى وهيثم خليل من داخل إسرائيل محظور، ما يعني أنه يتوجب على كل من يرغب بمنح صوته لأي منهما أن يقصد الضفة الغربية واستخدام رقم هاتف محلي لذلك. من جهة أخرى، يعكس الفنانان الشابان هيثم خلايلة ومنال موسى حالة الفنانين العرب داخل ما يُعرف بالخط الأخضر، ويمثلان حلقة في سلسلة من انعدام التواصل بين الفن العربي داخل إسرائيل من جانب وممثلي الفن في العالم العربي ككل، وذلك بسبب الجنسية الإسرائيلية التي تفرض نفسها كواقع يتجنب الفنانون العرب التعامل معه، وذلك خشية اتهامهم بالتطبيع.
226
| 22 أكتوبر 2014
أحرز المنتخبان السعودي والعراقي فوزين مهمين على فلسطين 5- صفر والسودان 2-1 على التوالي مساء اليوم الثلاثاء، في إطار مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كأس العرب للناشئين تحت 17 عاما لكرة القدم، التي تستضيفها الدوحة بمشاركة سبعة منتخبات، على مدى أسبوعين. ففي المباراة الأولى، تمكن المنتخب السعودي من تخطي عقبة نظيره الفلسطيني بخمسة أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الرياضي. سجل راشد السالم "هدفين"، وركان العنزي وعبدالرحمن شنار وماجد العماري أهداف المباراة. وجاءت المباراة في اتجاه مرمى المنتخب الفلسطيني في ظل سيطرة المنتخب السعودي على معظم فترات الشوطين، حيث وضح تفوقه في ظل فارق الإمكانيات بين اللاعبين. وفي المباراة الثانية، اقتنص المنتخب العراقي فوزا ثمينا على نظيره السوداني في المباراة التي جرت بينهما على ملعب استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الرياضي. تقدم العراق بهدف مبكر بواسطة سجاد جاسم في الدقيقة 17، لكن المنتخب السوداني تمكن من تعديل النتيجة من ضربة حرة ناجحة بقدم اللاعب أيمن الفيل 31، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي. وفي الشوط الثاني، خطف العراق الفوز بهدف قاتل قبل نهاية اللقاء عبر أمير صباح في الدقيقة 88. وبهذا تصدر المنتخب السعودي صدارة المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن العراق الذي يملك نفس الرصيد، فيما جاء السودان ثالثا وفلسطين في المركز الرابع بدون رصيد. وكانت البطولة قد افتتحت أمس بلقاء جمع جيبوتي وموريتانيا ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا قطر الدولة المضيفة، وانتهي لصالح الأول بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. ويفتتح المنتخب القطري مشواره في البطولة بعد غد الخميس بمواجهة المنتخب الموريتاني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
527
| 21 أكتوبر 2014
أظهر شريط فيديو بثه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، قيام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على طفل فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة، ثم اعتقاله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وبحسب الفيديو، فإن الجنود ألقوا القبض على الطفل "10 سنوات"، وهو أصم ويعاني كذلك من إعاقة جسدية وعقلية، قبل الاعتداء عليه بالضرب، وإلقائه بعنف داخل جيب عسكري، وهو معصوب العينين. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطفل، واسمه عبد الرحمن الرجبي، حاول إفهام الجنود بلغة الإشارة بأنه أصم، ولم يشارك في إلقاء الحجارة عليهم، إلا أن ذلك لم يشفع له، فتم الاعتداء عليه بوحشية واعتقاله. كما حاول العديد من الأهالي الذين كانوا يتابعون المشهد إقناع الجنود أن الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحدث أحدهم باللغة العبرية، إلا أن هذا أيضاً لم يثن الجنود الإسرائيليين عن اعتقاله. وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، وبين المؤسسات الحقوقية، التي دأبت على استنكار حوادث الاعتداء على الأطفال من قبل جيش الاحتلال، التي تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في مناطق الضفة الغربية.
544
| 21 أكتوبر 2014
بعد فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ووصولها إلى حائط مسدود جراء التعنت والمراوغة الإسرائيلية، وفقدان الأمل الفلسطيني في حل سياسي تفاوضي ينهي الاحتلال، ويؤسس لقيام دولة فلسطينية كاملة، كان لزاما على القيادة الفلسطينية البحث عن طريق بديل أو مواز لمسار المفاوضات المتعثرة، فجاء القرار بالذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن صاحب القرارات الملزمة القادر على فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقراراته، وعليه سيتوجه الفلسطينيون مع نهاية شهر أكتوبر الجاري إلى مجلس الأمن لطرح مشروع قرار أمامه بشأن تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف. أكثر من 40 فيتو ورغم كون مجلس الأمن محكوما بسيف مسلط على رقاب العالم الثالث وقضاياه، ألا وهو ما اصطلحت الدول الكبرى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية على تسميته بالفيتو أو "حق النقض" الذي يخولها القبول أو الرفض لأي مشروع قرار يطرح على المجلس، إلا أن المجلس وطبقا لنظامه الأساسي وما يعطيه إياه من دور وصلاحيات أصدر العديد من القرارات والبيانات وتبنى مشاريع قرارات كثيرة بالنسبة للقضية الفلسطينية، ومجمل هذه القرارات والبيانات تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي للأراضي الفلسطينية ودعا إلى منح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره. ومع ذلك فإن مجلس الأمن لم يتبن أي قرار ملزم لإسرائيل ولم يصدر أي مشروع قرار استنادا للفصلين السادس والسابع اللذين يتيحان فرض عقوبات على إسرائيل، وبالتالي كل قراراته مجرد توصيات وليست ملزمة، ويعود السبب في ذلك إلى استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو الذي تجاوز أكثر من 40 مرة حماية لإسرائيل والحيلولة دون فرض عقوبات عليها. ولذلك بقي دور مجلس الأمن بعيدا عن مهماته الحقيقية في الحفاظ على السلام والأمن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية حيث كان آخر فيتو استخدمته الولايات المتحدة ضد قيام دولة فلسطينية كاملة العضوية فاكتفى الموقف الفلسطيني بدولة مراقب. وعليه تبدو طريق الفلسطينيين إلى مجلس الأمن غير ممهد أو سهل بل محفوف بالمكاره والمخاطر، إذ الخشية قائمة من احتمالٍ وارد بإمكانية استخدام واشنطن من جديد للفيتو ضد المشروع الفلسطيني، سيما وأن الإدارة الأمريكية لوحت أكثر من مرة مهددة باستخدام الفيتو في حال طرح مثل هذا المشروع على مجلس الأمن، كما سبق لها وان حذرت الفلسطينيين من مغبة الإقدام على هذه الخطوة التي رفضتها مسبقا على لسان أكثر من مسؤول فيها. مخاوف قائمة وإذا تم طرح المشروع الفلسطيني على المجلس فستظل الخشية قائمة من أن يتكرر الموقف الأمريكي من جديد ويتحول من رفض مسبق إلى استخدام الفيتو ومن ثم افشال المشروع، لكن الإصرار على تقديم مشروع قرار عربي يحمل مجلس الأمن مسؤولية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحديد فترة زمنية وهو مطلب على أهميته إلا أنه غير مسبوق في عرف مجلس الأمن من زاوية أن يتم تقديم مشروع قرار ويطلب فيه تحديد فترة زمنية قاطعة. ولا تعني المعرفة المسبقة بأن دولة ما ستستخدم الفيتو إلا تتقدم الدول بمشروعات قرارات تخص السلام والأمن العالميين فهنا لا بد من تحميل مجلس الأمن مسؤولياته، وثانيا تسجيل مواقف سياسية وتحميل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤوليتها الخاصة بفشل مسار السلام وهذا قد يشكل ورقة ضغط عليها وخصوصا في زمن التحولات العربية وتشكيل تحالف دولي لمحاربة تنظيم "داعش" وكل هذه القضايا لها علاقة بالقضية الفلسطينية . مسؤولية الأمم المتحدة والأمر الآخر في التقديم هو فقدان الفلسطينيين لخياراتهم في التفاوض وبالتالي لا بد من الذهاب إلى الخيار الدولي وتحميل الأمم المتحدة ودولها مسؤولياتهم في استمرار القضية الفلسطينية بلا حل وفي استمرار الاحتلال الإسرائيلي وهذا من شأنه أن يعمق من عزلة إسرائيل ويفتح الطريق أمام مزيد من دعم الدول واعترافها بفلسطين كدولة كاملة. وهناك أمر آخر يبدو أكثر أهمية وهو أن عدم تبني مجلس الأمن لمشروع القرار الفلسطيني المؤيد عربيا يوسع من خيار الشرعية الدولية بتفعيل دور فلسطين في المنظمات الدولية وخصوصا الانضمام لمعاهدة روما وهو ما يعني فتح معركة جديدة مع إسرائيل وهذه المعركة ليست معركتها ولا تتحكم في كل أوراقها، وبالتالي هي معركة خاسرة بالنسبة لإسرائيل لكنها معركة طويلة وتحتاج إلى صبر سياسي طويل ودعم من قبل الدول العربية والإسلامية والصديقة. الاتحاد من أجل السلام ومن الأبعاد المهمة في هذه المعركة تفعيل خيار قانون الاتحاد من أجل السلام والذي بموجبه يمكن لفلسطين والدول العربية المدعومة دوليا تحويل مشروع القرار إلى مجلس الأمن، وهنا قد تعقد جلسة طارئة وفي حال حصول مشروع القرار على ثلثي الأصوات وفقا لقانون الاتحاد عندها يمكن التغلب على الفيتو الأمريكي ويصبح القرار ملزما ويحمل الأمم المتحدة مسؤوليات أكبر. وهذه المعركة، أي معركة تفعيل دور الأمم المتحدة والمسؤولية الدولية، تحتاج أولا إلى أرضية فلسطينية صلبة وقوية وعمقا عربيا قويا وتأييدا دوليا فاعلا لذلك هي المعركة الحقيقية لإنهاء الاحتلال، لكنها لا تعني في الوقت ذاته عدم تفعيل الخيارات الفلسطينية الأخرى وبالذات خيار تفعيل المقاومة المدنية السلمية التي من شأنها أن تخلق قوى ضغط كبيرة على المستوى الدولي وهذا الخيار يحتاج إلى رؤية وخيال سياسي مبدع ورؤية إستراتيجية واقعية وتكامل بين كل الخيارات الفلسطينية المتاحة والممكنة . وبالنسبة للفلسطينيين وهم يخوضون صراعا مفتوحا مع محتل إسرائيلي لاستخلاص وطن لهم يحاول ابتلاعه وهضمه فهم مصممون على المضي قدما في السير على الطريق إلى مجلس الأمن حيث تعرض الفلسطينيون لضغوط كبيرة لعدم المضي قدما قي تقديم مشروع القرار – ومن ضمن ذلك تهديدات أمريكية بقطع المساعدات – ولكن الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قال إن قرار القيادة الفلسطينية الذي اتُخذ نهاية الاسبوع المنصرم يقضي بالمضي قدما في التوجه إلى الأمم المتحدة. وأضاف عبدربه لقد "قرر المجلس السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال لقائه في رام الله التوجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف تمرير قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بحلول نهاية هذا الشهر"، وقد يتم إجراء التصويت بعد أسبوعين أو أكثر من عرض الطلب، مشيرا إلى أنه "لا يوجد أي مبرر للتأخير".
181
| 20 أكتوبر 2014
نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عشرات الآليات، والقوات الخاصة على طول الحدود الشرقية مع قطاع غزة خشية قيام الفلسطينيين بعمليات تسلل إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في ظل الأجواء الماطرة والعاصفة. وقالت مصادر فلسطينية وسكان محليون إنه، ومع اشتداد هطول الأمطار مساء اليوم الأحد، شهدت الحدود الشرقية لقطاع غزة حركة نشطة جدًا لدوريات واليات الاحتلال، وكذلك انتشار للقوات الإسرائيلية الخاصة. وأضافت انه تم نشر قرابة 40 آلية عسكرية أمام المواقع العسكرية الإسرائيلية والنقاط التي يفرض جيش الاحتلال عليها سيطرته بالكامل على طول الشريط الحدودي شرق القطاع. وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية الخاصة انتشرت شرق السياج الفاصل قبالة بلدة "جحر الديك" ومنطقة "ملكة" جنوب شرق مدينة غزة، وان هذه القوات تمركزت بين الأشجار الحرشية، خشية قيام الفلسطينيين بعمليات تسلل منها إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. ويشار إلى أن كافة أجهزة الاستشعار والرادارات والكاميرات الإسرائيلية المنصوبة على السياح الحدودي تتوقف عن العمل في ظل الأجواء العاصمة التي تشهدها المنطقة. وضرب صباح اليوم الأحد منخفض جوي عميق الأراضي الفلسطينية، حيث هطلت أمطار غزيرة على قطاع غزة وأغرقت الشوارع، ويتوقع أن يستمر لمدة 48 ساعة.
228
| 19 أكتوبر 2014
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الأونروا" أنها قررت تكثيف استجابتها للاحتياجات الملحة لسكان قطاع غزة، وذلك بعد أسبوع من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لقطاع غزة. وقالت الاونروا في بيان لها: "إنها ستعمل على تكثيف استجابتها للحاجات الملحة لسكان القطاع حيث تركز على توفير الخدمات الغذائية والمياه وخدمات صحة البيئة والدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 40 ألفا من النازحين إلى مدارسها، إضافة إلى المنح النقدية كبدل إيجار للمشردين والإصلاحات العاجلة لأكثر من 118 من منشآتها التي تضررت خلال الحرب، وذلك في تصعيد لخدماتنا إلى أقصى طاقتها". وأضاف بيان الأونروا أن الهدف من تلك العمليات هو العمل على ضمان أن بعض الأسر الأكثر تضررا قادرة على تحسين أوضاعها بسرعة. وأكدت الأونروا أن الأولوية الملحة تبقى الحاجة الماسة لإعادة الإعمار لعدد كبير من الناس الذين تضرروا، مشيرة إلى أنه مع استمرار عمليات التقييم التي تقوم بها الأونروا يتضح أن عدد المنازل المدمرة في أحدث إحصاء حتى الآن بلغ 100 ألف منزل يسكنها حوالي 600 ألف مواطن، فيما يعتقد بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تقييمات وزيارات مهندسي الأونروا وباحثيها الاجتماعيين لمزيد من المنازل. من جهته قال مفوض الاونروا "بيير كرهينبول" إن "ضخامة العمل والمهام الملقاة على عاتق الأونروا أصبحت واضحة، ولذلك تزيد الأونروا من عمليات الطوارئ والإنعاش في انعكاس واضح لما يحدث"، مشيرا إلى أن مؤتمر القاهرة قدم التزامات مالية مهمة ومرحبا بها لإعادة إعمار غزة. وأوضحت الأونروا أن دخول مواد البناء إلى غزة هو أمر بالغ الأهمية، مؤكدة أنها طالبت بإصرار إنهاء الحصار المفروض على القطاع كعنصر أساسي وحيوي لتمكين غزة من الخروج من سنوات من المعاناة والبطالة وانعدام الأفق.
163
| 19 أكتوبر 2014
منافسات بطولة كأس العرب للناشئين تحت 17 عاما لكرة القدم، التي تستضيفها قطر على ملعبي قطر والوكرة بمشاركة سبعة منتخبات على مدى أسبوعين. ويلتقي منتخبا موريتانيا وجيبوتي في مباراة الافتتاح على ملعب الوكرة ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخب قطر. وتستكمل مباريات الجولة الأولى بعد غد الثلاثاء، حيث تقام مباراتان في المجموعة الثانية، يلتقي في الأولى العراق مع السودان، فيما تجمع الثانية بين السعودية وفلسطين. ويفتتح المنتخب القطري مشواره في البطولة يوم الخميس المقبل بمواجهة المنتخب الموريتاني ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وقد أنهي الاتحاد القطري لكرة القدم كافة الاستعدادات لإخراج البطولة في أفضل صورة من حيث الناحية التنظيمية أو الفنية. وكانت المنتخبات المشاركة قد أكتمل وصولها إلى الدوحة وبدأت تدريباتها على ملاعب إدارة التطوير بالاتحاد القطري. وتم تقسيم البطولة إلى مجموعتين ضمت المجموعة الأولى منتخبات قطر وموريتانيا وجيبوتي، بينما ضمت الثانية منتخبات العراق والسعودية والسودان وفلسطين. وعقد اليوم الاجتماع الفني الخاص بالبطولة في فندق ويندام ريجنسي، حيث انعقدت المؤتمرات الصحفية التي تحدث خلالها مدربو المنتخبات واللاعبون.
187
| 19 أكتوبر 2014
حذّر مسؤولون إسرائيليون من "عاصفة سياسية" تهدّد تل أبيب جرّاء احتمال تغيير تركيبة مجلس الأمن الدولي وتبني مشروع قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في عددها الصادر اليوم الأحد، إن سبب القلق الإسرائيلي نابع من خروج دول صديقة لتل أبيب وخسارتها لعضوية مجلس الأمن وانضمام دول أخرى "معادية" إلى المجلس، مثل ماليزيا وفنزويلا، وفق الصحيفة. وأضافت الصحيفة، إذا نفّذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تهديده بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على اعتراف بدولة فلسطين، فإن الحكومة الإسرائيلية ستواجه صعوبة في لجم تداعيات هذه الخطوة. واعتبرت أن "النبأ السار الوحيد" الذي ستحمله التركيبة الجديدة لمجلس الأمن الدولي يتمثل ببقاء تركيا خارج عضويته وانضمام إسبانيا بدلاً عنها. ويشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مؤلف من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية، وأي قرار يتم اتخاذه بتأييد أغلبية مؤلفة من تسع دول.
197
| 19 أكتوبر 2014
تنطلق في فلسطين، الأربعاء المقبل، النسخة الثانية من تظاهرة برنامج "قلنديا الدولي للفنون البصرية المعاصرة"، بمشاركة أكثر من 100 فنان فلسطيني وعالمي من 23 دولة، تحت شعار"الأرشيف حياة ومشاركة". وأعلن المنظمون أن النسخة الثانية ستمتد 3 أسابيع، في القدس وغزة ورام الله وحيفا والخليل وطولكرم وبيت لحم ونابلس وقلنديا وغيرها، من خلال سلسلة من المعارض الفنية، وعروض الأداء، والحوارات والجولات في الفضاءات العامة. وأكد المنظمون أن برنامج قلنديا الدولي في نسخته الثانية، يقدم تجربة فريدة، حيث تجتمع من خلاله طاقات وموارد 13 من أهم المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالفنون البصرية المعاصرة، ناسجة شبكة من العلاقات المثمرة العابرة للحدود والحواجز السياسية. ويشمل برنامج قلنديا الدولي 2014 مجموعة من المعارض التي سيتم افتتاحها على مدار أسبوع، تستكشف معظمها موضوع الأرشيفات، ومن أبرزها معرض "غزة 87" لمجموعة "التقاء وشبابيك للفن المعاصر" والذي ينظم في غزة ويشارك فيه 10 فنانين يتناولون انتفاضة عام 1987، في محاولة لإلقاء الضوء على أرشيف غير موثق حول الحياة اليومية في غزة أثناء الانتفاضة.
205
| 19 أكتوبر 2014
أن تخوض حركتا التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس"، الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة مُوحدة فكرة تبدو أقرب للخيال منها إلى الواقع، فأكبر فصيلين في الساحة الفلسطينية، والخصمين السياسيين، يسيران في خطين متوازيين، ويستحيل أن يلتقيا، حسبما يرى مراقبون. غير أن تصريحات أدلى بها قيادي في حركة فتح، مؤخرا، حول اقتراح يقضي بتشكيل قائمة موحدة تضم مرشحي الحركتين لخوض الانتخابات القادمة، فتحت الباب أمام تساؤلات عدة بشأن إمكانية خروج هذه الفكرة إلى النور. ويُشكك محللون سياسيون، بإمكانية تحقيق هذا الخيار، مؤكدين أن الهوة بين الحركتين واسعة، والخلافات بينهما لا يمكن أن تختصرها قائمة انتخابية مُوحدة. وفي زيارته الأخيرة لقطاع غزة برفقة حكومة الوفاق الفلسطينية، قال حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنّ حركته "مستعدة لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة موحدة تضم مرشحي الحركتين (حماس وفتح)". وأضاف الشيخ "قدّمنا اقتراحا لحركة حماس، يقضي بتشكيل قائمة لخوض الانتخابات المقبلة، ونحن في حركة فتح مستعدون لذلك". ولم تعقب حركة حماس بشكل رسمي حول تصريحات الشيخ، غير أن المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية رئيس حكومة حماس السابقة، أيّد في تصريح صحفي المقترح. فكرة تم تداولها وقال أحمد يوسف، في تصريح لتلفزيون فلسطين الرسمي، إنّ "تفكيرا جادا ومسؤولا يدور بين الحركتين لتشكيل قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة". وأضاف يوسف أن "حركة حماس تستعد للفترة المقبلة، وتبحث ملف الشراكة السياسية الحقيقي، ضمن توافق وطني ودون أن ينفرد أي فصيل بالسياسة وحده". وتقول مصادر مقرّبة من حركة حماس، إن فكرة الدخول مع حركة فتح ضمن قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة ليست جديدة، وتم تداولها سابقا بين قيادات الحركتين، وأضافت المصادر، أن رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس طرح في لقاء سابق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فكرة الدخول في انتخابات بقائمة موحدة، ووعد الأخير بدراستها. غير واقعية وبحسب تلك المصادر، فإن الفكرة لا تروق لصناع القرار في حركة حماس، ويصفها كثيرون بأنها "غير واقعية". وتختلف حركة حماس مع حركة فتح في كثير من القضايا من أبرزها أن حركة "حماس" ذات الفكر الإسلامي لا تعترف بوجود إسرائيل، وتطالب بإزالتها وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية، متبنية مبدأ المقاومة المسلّحة كطريق وحيد لتحرير فلسطين. لكن حركة "فتح"، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اعترفت عام 1993 "في أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام" بأحقية وجود إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشرق مدينة القدس. ولا تقبل حركة "حماس" بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام "الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة"، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل، كما ترفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، والتنسيق الأمني لأجهزة السلطة مع السلطات الإسرائيلية. وتعني القائمة الموحدة رؤية سياسية واحدة، واتفاقا على كافة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يستحيل حدوثه بين الحركتين، كما يؤكد "عبد الستار قاسم"، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني. وكانت حركة حماس قد وافقت على خوض الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع 2006، وحققت فيها مفاجأة بحصد أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي "البرلمان"، ورفضت حركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى "عدم الاتفاق على البرنامج السياسي". وتقول حماس إن حركة فتح عملت على الإطاحة بحكومتها، بتعمد إحداث قلاقل داخلية، وأن الرئيس محمود عباس سحب الكثير من صلاحياتها، وهو ما تنفيه حركة فتح. وشهدت بداية عام 2007 اشتباكات مسلحة دامية بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومقاتلين من حركة فتح، واندلعت اشتباكات مسلحة بين الحركتين مجدداً في مايو 2007، وانتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو2007.
171
| 19 أكتوبر 2014
قالت حركة المقاومة الإسلامية، اليوم السبت، إن المواقف الدولية المتتالية والمؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة في غزة. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح نشر اليوم السبت، إن "المواقف الدولية المتتالية، والمؤيدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة في غزة، خلال الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من يوليو الماضي، واستمرت لـ 51 يوما". وأضاف أبوزهري: "انتصار المقاومة في غزة، أعاد وضع القضية الفلسطينية على الطاولة من جديد". وحسب استطلاع رأي أجراه "المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والمسحية" في رام الله، فإن 79% من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، يرون أن "حماس" انتصرت في العدوان الإسرائيلي الأخير. على جانب آخر، يبدأ مجلس النواب الإسباني، مناقشة مقترح تقدم به الحزب الاشتراكي، يطالب حكومة البلاد، بالاعتراف بدولة فلسطين، داخل حدود الأراضي التي احتلها إسرائيل في يونيو 1967. وكان مجلس العموم البريطاني، صوت بأغلبية ساحقة، مساء الإثنين الماضي، لصالح مذكرة غير ملزمة، تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود يونيو 1967، بينما امتنع وزراء الحكومة عن المشاركة في عملية التصويت خلال الجلسة. وأعلنت السويد، مطلع الشهر الجاري، اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لتكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقدم على هذه الخطوة.
334
| 18 أكتوبر 2014
أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين، اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل 63 أسيراً محرراً من الذين أطلق سراحهم ضمن الصفقة التي تمت في شهر أكتوبر 2011، بينهم 3 من الأسيرات، مما شكل خرقاً واضحاً وخطيرا للاتفاق الذي تم آنذاك، والذي ضمن لهم الأمن وعدم عودتهم إلى السجن مرة أخرى. جاء ذلك في تقرير لوحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتنفيذ صفقة "وفاء الأحرار" التي تحرر بموجبها 1027 أسيرا وأسيرة مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن التضييق على محرري صفقة وفاء الأحرار لم يكن نتيجة حادثة اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل 4 أشهر، إنما بدأ بعد إتمام الصفقة بشهرين فقط، حيث بدأ الاحتلال بإعادة اعتقال بعضهم بحجة عدم حضورهم إلى مقار الإدارة المدنية أو خروجهم من مناطق سكنهم، واستدعاء آخرين للمقابلة، وحجزهم لأيام والتحقيق معهم، وإطلاق سراحهم. وأضاف الأشقر أن العدد الأكبر من هؤلاء المحررين اختطفوا بعد الحادثة الشهيرة في الخليل، حيث اختطف الاحتلال منهم 65 محررا دفعة واحدة، أطلق سراح اثنين منهم، ومازال الباقون أسرى.
206
| 18 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
42926
| 26 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
26886
| 27 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
13074
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
11936
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
10658
| 28 فبراير 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة توفر السلع والمنتجات بكميات وافرة في جميع منافذ البيع بالدولة، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويعزز استقرار الأسواق واستمرار تدفق...
9678
| 28 فبراير 2026
كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك. والمقصود بـزكاة الراتب هي إجمالي...
6648
| 27 فبراير 2026