مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الاستيطان و"الانتهاكات" الإسرائيلية في القدس. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس عباس طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن "لبحث وقف هذه الاعتداءات الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل ضد القدس، والانتهاكات ضد المقدسات خاصة في المسجد الأقصى المبارك". وأضاف أبو ردينة: "سنطالب مجلس الأمن بالعمل على الوقف الفوري للموجة الجديدة للاستيطان التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية"، معتبرا أن هذه "الموجة تشكل تهديدا خطيرة للعملية السلمية برمتها". وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب له أمام الكنيست، اليوم الاثنين، تمسكه بمواصلة البناء الاستيطاني في القدس التي أكد أنها "العاصمة الأبدية" لإسرائيل رغم مطالبة الفلسطينيين باعتبار الجزء الشرقي منها عاصمة لدولتهم.
343
| 28 أكتوبر 2014
بأسلوب ساخر يستعرض المخرج الفلسطيني عامر الشوملي فيلمه الوثائقي "المطلوبون الـ 18" كيف يتحول فعل عفوي جماعي مقاوم خلال الانتفاضة الأولى في الأراضي الفلسطينية عام 1987 إلى أزمة سياسية طاردت فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي 18 بقرة وطلبت القبض عليها. وكانت مجموعة من الفلسطينيين في قرية "بيت ساحور" أسسوا تعاونية لإنتاج "حليب الانتفاضة" حيث اشتروا 18 بقرة من إسرائيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي لأهل القرية التي تبلغ مساحتها بضعة كيلومترات وأعلنوا مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وفي الفيلم الذي تبلغ مدته 75 دقيقة يذكر المخرج الذي ولد في الكويت ويقيم حاليا في رام الله أنه لم يعرف ابن عمه "الشهيد أنطون الشوملي" إلا من خلال ملصقاته "كشهيد" ويروي في فيلمه قصصا من معاناة الفلسطينيين في انتفاضة 1987 دون الوقوع في فخاخ الميلودراما إذ يتذكر أهل القرية تلك الأيام بكثير من الفخر بامتلاك القوة بأساليب بسيطة جعلتهم يستغنون عن المنتجات الإسرائيلية ولم تكن المرأة بأقل من الرجل ولا كانت هناك تفرقة بينهم بسبب الدين أو المذهب أو المستوى التعليمي. ويتنافس فيلم "المطلوبون الـ18" ضمن 17 فيلما عربيا وأجنبيا في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة بمهرجان أبو ظبي السينمائي. والفيلم الذي شارك في إخراجه الكندي بول كاون يمزج بين اللقاءات الحديثة مع شهود الانتفاضة الأولى والرسوم المتحركة التي تتحاور فيها الأبقار إضافة إلى مشاهد وثائقية سجلت آنذاك إحداها لرئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين الذي ظهر وهو يهدد باستعمال القوة مع أهالي قرية بيت ساحور بعد امتناعهم عن دفع الضرائب لسلطة الاحتلال. ولا يوجد إقحام للسخرية في الفيلم لأنه يستند إلى واقعة حقيقية هي قرار المقاطعة لكل ما هو إسرائيلي وردا على ذلك قام الجيش الإسرائيلي باقتحام المزرعة التي توجد فيها الأبقار الثماني عشرة وأمر "بمصادرتها واعتقالها، لأنها تهدد الأمن القومي الإسرائيلي"، كما يقول أحد الشهود ويروي أيضا كيف نجح الأهالي في إخفاء بعض الأبقار وتهريبها بعيدا عن عيون قوات الاحتلال. وينتصر الفيلم لفكرة المقاومة السلمية والعصيان المدني والذي تمثل في امتناع أهالي القرية عن دفع الضرائب "لأن سلطة الاحتلال لا تمثلنا" على حد قولهم فما كان من الجيش الإسرائيلي إلا أن حاصر القرية وتصاعد الأمر لدرجة مناقشة قضية حصار بيت ساحور في الأمم المتحدة باعتباره عملا "غير إنساني.. أن يتم الحجز على أثاث بيوت الأهالي الممتنعين عن دفع الضرائب" كما ظهر من اللقطات الوثائقية التي استعان بها الفيلم. والدورة الثامنة لمهرجان أبوظبي السينمائي يعرض فيها 197 فيلما من 61 دولة وتعلن الجوائز في حفل الختام مساء الجمعة القادم.
677
| 27 أكتوبر 2014
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن بلاده لن توافق على إقامة دولة فلسطينية دون قبول الجانب الفلسطيني الاعتراف بـ"يهودية" إسرائيل. جاء ذلك في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي (البرلمان) مساء اليوم الإثنين. وأضاف: "لن نوافق على إقامة الدولة الفلسطينية دون اعتراف هذه الدولة بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، مع الموافقة على تطبيق إجراءات أمنية طويلة الأمد تمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها بنفسها". واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الفلسطينيين يريدون الآن إملاء شروط على إسرائيل من شأنها أن تبعد فرص تحقيق السلام إذ أنهم "يريدون إقامة دولتهم دون توفير الأمن والسلام لدولة إسرائيل ودون الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي".
265
| 27 أكتوبر 2014
حذر الأردن إسرائيل، أمس الأحد، من أن اتفاقية السلام الموقعة بينهما قبل 20 عاما ستكون مهددة بسبب استمرار البناء الاستيطاني اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأي إجراء لتغيير الوضع الديني لإحدى ساحات الحرم القدسي. ومن النادر أن يهدد الأردن بتعريض اتفاقية السلام للخطر، وامتنع أكثر من مرة عن طرد السفير الإسرائيلي في عمان على خلفية مطالب حزبية ونقابية. وقال السفير الأردني لدى إسرائيل وليد عبيدات في احتفال بمناسبة ذكرى توقيع الاتفاقية: "كل مثل تلك الأفعال لا تتوافق مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وإذا سمح باستمرارها فستعرض الاتفاقية للخطر في نهاية الأمر". وكان عبيدات يشير إلى جهود إسرائيليين من اليمين المتشدد لتغيير وضع منطقة قرب المسجد الأقصى مقدسة لدى اليهود وإلى التقارير عن خطط لبناء مزيد من المستوطنات في أراض يريدها الفلسطينيون لدولتهم المستقبلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تغير وضع الموقع المقدس الذي تديره سلطات إسلامية منذ احتلال إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وتقام صلوات يهودية عند الحائط الغربي القريب.
227
| 27 أكتوبر 2014
لا يزال التوتر الشديد يسود القدس الشرقية، اليوم الأحد، رغم انتشار الآلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية الإضافيين، لمواجهة شبان فلسطينيين يواصلون رشق الحجارة. وتستعد المدينة لنهاية يوم مضطرب في شطرها الفلسطيني الذي ضمته إسرائيل وتحتله. فقد دعت كل الحركات السياسية الفلسطينية إلى مسيرة من حي سلوان المضطرب إلى المسجد الأقصى. وستواري اليوم عائلة عبدالرحمن الشلودي، وسط تدابير أمنية مشددة هذا الفلسطيني الذي قتله شرطي يوم الأربعاء، بعدما تسبب في مقتل طفلة في شهرها الثالث دهسا فيما وصفته السلطات الإسرائيلية بأنه اعتداء "إرهابي". وترفض عائلة الشلودي القيود التي فرضها القضاء الإسرائيلي على الجنازات - حضور 20 شخصا فقط على أن يكون الدفن في منتصف الليل - وقررت إقامة احتفال رمزي، ما قد يزيد من توتر الأجواء. اشتباكات وصدامات وقد أوقف 5 فلسطينيين على الأقل، خلال صدامات جديدة، اليوم الأحد، كما ذكرت الشرطة الإسرائيلية. وخلال الليل، امتدت الاضطرابات إلى سلوان وأحياء الطور والصوانة وبيت حنانيا وشعفاط والمخيم الذي يحمل الاسم نفسه ورأس العامود والشياح، كما ذكرت الشرطة الإسرائيلية ومختلف المجموعات الفلسطينية المحلية. ودائما ما يتكرر المشهد نفسه لشبان غالبا ما يكونون مقنعين ويحرقون إطارات ويلقون حجارة ومفرقعات وعبوات حارقة على عناصر الشرطة الإسرائيلية المسلحين الذين يعتمرون خوذا، وتستهدف الحجارة أيضا الترامواي الذي بات يسير تحت حراسة الشرطة، وكل ما يرمز إلى السلطة والوجود الإسرائيليين، كشاحنات البلدية للتنظيف وحديقة الأطفال. وردت عناصر الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الذي ترددت أصداؤه حتى ساعة متقدمة من الليل، ويعمد عناصر شرطة بالزي العسكري، تؤازرهم مناطيد المراقبة التي ألقيت فوق المدينة، إلى اعتقال المشاغبين. توتر متزايد تشهد القدس الشرقية منذ الصيف توترا متزايدا يحمل على التخوف من مواجهة شاملة، وازداد تفاقما الأربعاء في سلوان خصوصا بعد حادث الشلودي الذي تتهمه السلطات بأنه تعمد توجيه سيارته نحو موقف للترامواي، فقتل طفلة وجرح 6 إسرائيليين. وجنازته التي كانت مقررة مساء أمس السبت، قد أرجئت إلى وقت متأخر من الأحد في جبل الزيتون قرب سلوان والمدينة القديمة، لان أعدادا كبيرة من الناس كانوا سيشاركون فيها، وخشية حصول صدامات. وقرر القضاء الإسرائيلي عدم تسليم جثته الموجودة لدى الطب الشرعي، إلا على باب المقبرة، على أن يحضر الجنازة 20 شخصا تسلم أسماؤهم مسبقا إلى الشرطة، كما ذكر محامي العائلة. ومنذ مقتله، ازدادت المواجهات خلال المساء والنهار أيضا في سلوان وشعفاط والعيساوية ووادي الجوز أو في المدينة القديمة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توعد يوم الخميس الماضي "بأقسى رد" ممكن على أي هجوم في القدس، وقال في بيان إن "القدس موحدة وكانت وستبقى دوما العاصمة الأبدية لإسرائيل، أي محاولة لإلحاق الأذى بسكانها ستقابل بأقسى رد". وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري إن "آلافا من عناصر الشرطة وحرس الحدود وعناصر الوحدات الخاصة انضموا إلى عناصر الشرطة، على أن يبقوا الوقت الضروري لبسط الأمن وعودة الأمور إلى طبيعتها لجميع سكان القدس". إلا أن قرار بلدية تل أبيب إرجاء رحلة مدرسية مقررة إلى بعض أحياء القدس التي تشهد أعمال عنف، زاد من عوامل القلق. فقد أربك بلدية القدس التي أعلنت في بيان أنها "لا توصي بإلغاء الرحلات" مؤكدة أن المدينة "آمنة ومفتوحة".
212
| 26 أكتوبر 2014
أعلن رئيس الوفد الفلسطيني، عزام الأحمد، اليوم الأحد، أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين حول قطاع غزة ستستأنف بعد منتصف نوفمبر المقبل في القاهرة، وليس الإثنين كما كان مقررا. وقد تقرر تأجيل هذه المحادثات الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار المطبق منذ شهرين في القطاع الفلسطيني بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2100 فلسطيني تقريبا، غالبيتهم من المدنيين وأكثر من 70 قتيلا في الجانب الإسرائيلي جميعهم تقريبا من الجنود، بعد الهجوم الدامي في شبه جزيرة سيناء المصرية.
217
| 26 أكتوبر 2014
قال مصدر مصري مسئول، إن القاهرة قررت إرجاء توجيه الدعوات إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاستئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية مصرية، والتي كان لها أن تبدأ يوم غد الإثنين. وقال المصدر إنه تقرر إرجاء الدعوة للجانبين على خلفية الظروف الأمنية التي تمر بها مصر، خاصة على الحدود مع قطاع غزة، ما استلزم إغلاق المعبر، ما يتعذر عبور أعضاء الجانب الفلسطيني من القطاع. وأشار المصدر إلى أن زيارة رئيس الوفد الفلسطيني العضو القيادي باللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة اليوم، تأتى بهدف مشاركته في إعمال اجتماعات البرلمان العربي باعتباره عضوا بالبرلمان العربي. يذكر أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، اتففا عبر مفاوضات غير المباشرة في سبتمبر الماضي على الالتزام بتثبيت التهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقرر استكمال المفاوضات أواخر شهر أكتوبر الجاري بشأن القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
192
| 26 أكتوبر 2014
أعلنت مصر، اليوم الأحد، تأجيل محادثات في القاهرة لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، بعدما أغلقت حدودها مع القطاع، ردا على هجومين وقعا في شبه جزيرة سيناء. وقال دبلوماسي مصري كبير، إن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية لن تستأنف هذا الأسبوع، مشيرا إلى فرض "حالة الطوارئ في المنطقة الحدودية بين مصر وغزة" وإغلاق معبر رفح. وكان من المقرر استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، في جولتها الـ4 بالقاهرة، غدا الإثنين، ولكن الظروف التي تمر بها مصر هذه الأيام حالت دون ذلك. وتبحث المفاوضات السبل الكفيلة بتثبيت وقف إطلاق نار شامل ودائم بين الطرفين، أولا وسط حالة من التخوف الشديد لانهيارها في أي لحظة، في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي في الاستجابة لشروط فصائل المقاومة الفلسطينية والمراوغة بحجة الحفاظ على أمن إسرائيل المزعوم، وثانيا لبحث ملف الأسرى بين الجانبين. صعوبات وتعقيدات وتشهد هذه المفاوضات حالة من الشد والجذب على خلفية صعوبات بالغة وتعقيدات كثيرة بعدما رفعت إسرائيل من سقف مطالبها وخرقها، أكثر من مرّة، للهدنة المبرمة بينها وبين المقاومة عبر استمرار إطلاق زوارقها النار على مراكب الصيادين الفلسطينيين. ويشدد الوفد الفلسطيني المفاوض، حسب تصريحات لعدد من أعضائه، على رفضه بصورة قاطعة، تمديد التهدئة ووقف إطلاق النار دون الحصول على ضمانات قوية بقبول إسرائيل شروط الوفد الفلسطيني، لذا فإن التوقعات تشير إلى أن هذه الجولة ستكون حاسمة جداً في مستقبل المفاوضات وتحديد مصير الهدنة ووقف إطلاق النار في غزة. ثلاثة سيناريوهات ورجح خبراء الشأن الفلسطيني والإسرائيلي، أن يكون مصير المفاوضات أمام 3 سيناريوهات، أولها إما موافقة كاملة على الشروط الفلسطينية رغم صعوبتها، وثانيها العودة للميدان، وهذا أيضاً من الخيارات الصعبة حاليًا وفي الوقت الراهن، أما السيناريو الثالث فهو إنجاز اتفاق يتضمن الحد الأدنى من المطالب الممكنة على نمط نصف أو ثلثي اتفاق، بمعنى أنه يتم القبول بجزء كبير من المطالب الفلسطينية الممكنة وتأجيل نقاش بعض القضايا الأخرى، مثل تأجيل قضية الجنديين الإسرائيليين المأسورين مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، لأنها قضية تحتاج إلى وقت طويل من المفاوضات، ولا يمكن أن يتم إنجازها في وقت قصير. مفاوضات سرية وبالتوازي مع هذه المفاوضات المعلنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبعيدا عنها يجري الحديث في الساحة السياسية الفلسطينية والإسرائيلية، على حد سواء، عن مفاوضات سرية "غير معلنة" خلف أبواب مغلقة وعبر وسطاء مختلفين حول قضية الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل، والإسرائيليين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية. ومع تكتم الجانبين بشأن مجريات هذه المفاوضات التي تبدو الأصعب والأقسى بينهما، لحساسيتها وتعقيداتها، ونظرا لتحفظ كلا الجانبين حول الشروط المتبادلة بينهما، ونوعية وأعداد الأسرى لدى كل جانب، فإن قضية الأسرى الفلسطينيين تتبوأ مكانة مهمة في إطار القضية الفلسطينية بشكل عام، نظراً لأنها طالت عدداً كبيراً من الشعب الفلسطيني، وبشكل أساسي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وستبقى تلك القضية متلازمة مع وجود الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أراضي الفلسطينيين. تدويل قضية الأسرى واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 800 ألف فلسطيني خلال الفترة من عام 1967 وحتى عام 2012، يشكلون نحو 19% من إجمالي المجتمع الفلسطيني في الضفة، والقطاع البالغ 5 ملايين نسمة. وتبعاً لأهمية قضية الأسرى، فإن الضرورة وطبقا لقياديين في فصائل المقاومة، تحتم التسريع بالقيام بعمل دبلوماسي وسياسي مبرمج بغية تدويلها والاستفادة، ما أمكن، من القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، خاصة بعد أن أصبحت فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة في شهر نوفمبر الماضي. ويعتبر نقل الوضع القانوني لمنظمة التحرير إلى دولة فلسطين أمرا يكسب الأسرى الفلسطينيين الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب، ومقاتلين شرعيين لدولة يتوجب إطلاق سراحهم فورا، وبالتالي فإن حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة له انعكاسات كبيرة على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحيث يصبحون أسرى دولة فلسطين التي أخذت مكانتها كشخص من أشخاص القانون الدولي. حقائق مثيرة وثمة حقائق مثيرة حول قضية الأسرى، إذ كثفت المؤسسة الإسرائيلية من عمليات الاعتقال والأسر خلال الانتفاضة الأولى "1987-1994"، حيث تم اعتقال 27 ألف فلسطيني، غالبيتهم من القوة النشيطة اقتصادياً، المتمثلة بفئة الشباب، إضافة إلى ذلك اعتقلت السلطات الإسرائيلية 35 ألف فلسطيني خلال الانتفاضة الثانية التي انطلقت من باحات الأقصى المبارك في نهاية شهر سبتمبر عام 2000. ورغم الاتفاقات المعقودة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، بقي 6700 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية حتى عام 2012، حسب غالبية المصادر والدراسات المتخصصة. ويتوزع الأسرى الفلسطينيون على 22 سجناً إسرائيلياً ومعتقلاً ومعسكراً ومركز توقيف، فيما يواجه الأسرى الفلسطينيون والعرب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية صنوفا متعددة وممنهجة من التعذيب الجسدي والنفسي، في محاولة لقتل الروح المعنوية، وجعل الأسير غير قادر على العمل في حال خروجه. وتشير المصادر إلى أنه من بين الأسرى 40 أسيراً عربياً و60 معتقلاً من العرب الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر، كانوا قد اعتقلوا بعد شهر أكتوبر من عام 2000 إثر مشاركتهم بمظاهرات تأييد لانتفاضة الأقصى، كما سقط منهم 13 شهيداً. ظروف الأسر والاحتجاز وبالنسبة لظروف الأسر والاحتجاز، فإن عملية احتجاز الأسرى الفلسطينيين من الأراضي الفلسطينية تتم في سجون ومراكز اعتقال عسكرية إسرائيلية تقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فهناك 5 مراكز تحقيق، و6 مراكز احتجاز "توقيف"، و3 مراكز اعتقال عسكرية، و20 سجناً مركزياً تابعاً لمصلحة السجون الإسرائيلية. ورغم قلة المصادر التي وثقت أعداد وأسماء النساء الأسيرات فإن المعلومات الأولية تشير إلى أنه دخل المعتقل الإسرائيلي منذ بداية الاحتلال حتى الآن ما يقارب 10 آلاف امرأة فلسطينية، وشمل الاعتقال الفتيات الصغيرات وكبيرات السن. وكثيراً ما كانت من بين المعتقلات أمهات قضين فترات طويلة في السجون، حيث تعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال. عوائق التفاوض وثمة عوائق تفرض على حركة المقاومة جموداً وتصلباً تجاه المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل"، راكمتها مواقف المقاومة الرافضة لمفاوضات مباشرة سابقة بين منظمة التحرير مع "إسرائيل". ومن هذه العوائق أن التفاوض المباشر مع الاحتلال يعني الاعتراف بوجوده، فالحالة الفلسطينية مغايرة للتجارب التاريخية التي تذكر في هذا السياق، والمشكلة الأساسية بين المقاومة والاحتلال هي مشكلة وجود، يبني كل منهما مشروعه الوجودي على إنهاء الآخر. كما أن تجربة منظمة التحرير مع الاحتلال، المتدحرجة والمساهمة في حصول "إسرائيل" على متطلباتها الأمنية وتوسعها الاستيطاني. ثم الصورة النمطية والذهنية المرسومة في مخيلة الشعب الفلسطيني والعربي عن عبثية المفاوضات وفقدانه الثقة بالمفاوض الإسرائيلي، إلى جانب الخطاب الجماهيري والتعبوي بحرمة المفاوضات وتخوين نتائجها، كالتنسيق الأمني دون التواصل مع القاعدة وشرح السبب وراء هذه الحكم. كل هذه العوائق تعقد مهمة أي فريق يدفع باتجاه المفاوضات المباشرة وتؤكد أن أي تحول نوعي يحتاج إلى جهد لتغيير الأداء المنبري والنهج السياسي.
436
| 26 أكتوبر 2014
منع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إيدن وايت، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للصحفيين، زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي. وكان من المقرر أن يحل وايت، اليوم السبت، ضيفاً على معهد الدراسات والأبحاث التطبيقية في الضفة الغربية ليلقي محاضرة في عدد من طلبة الإعلام من مختلف الجامعات وكليات الصحافة في الضفة الغربية. وأبلغ وايت الجهة التي نظمت المحاضرة بأن الأمن الإسرائيلي المكلف بفحص المتوجهين للأراضي الفلسطينية عبر مطار اللد قد منعه من الصعود إلى الطائرة التي كان من المقرر أن يستقلها في مطار هيثرو في لندن، وذلك على خلفية الموقف الشعبي والرأي العام البريطاني من إسرائيل، وبعد المقاطعة الأكاديمية التي تتعرض لها، وفي ظل تصويت مجلس النواب البريطاني لصالح الاعتراف بدولة فلسطين. واستهجنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها هذا الإجراء الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه مرفوض "ويعبر عن سياسة استعمارية استعلائية لن تفلح في ثني مناصري شعبنا وصحفييه عن التعبير عن مواقفهم وآرائهم المؤيدة للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني والدعم الدولي الواسع للصحفيين الفلسطينيين وعملهم الهادف إلى كشف وتعرية الاحتلال وملاحقة قادته لتقديمهم للعدالة على خلفية اعتداءاتهم على الصحفيين وحقوقهم". وطالبت النقابة جميع الجهات ذات العلاقة بإدانة خطوة الاحتلال هذه، والضغط على سلطات الاحتلال لكف يدها عن الصحفيين والعمل الصحفي والإعلامي.
604
| 25 أكتوبر 2014
أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، على الدور المحوري والمهم للمملكة السعودية في مكافحة الإرهاب وأهمية التنسيق مع الرياض لاجتثاث التنظيمات الإرهابية في المنطقة، مؤكداً أن الدين الإسلامي بريء من الأعمال البربرية التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم السبت. وقال هاموند في حوار مع الصحيفة، إن "حكومته تعتبر تنظيم داعش جماعة إرهابية وحشية لا تمت للإسلام بصلة، وشدد على ضرورة الخطوة التي اتخذها العراق مؤخراً بتشكيل حكومة وطنية، قائلاً "نحن نعتبر أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خطوة أولى حيوية لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية للمتضررين من وحشية داعش. ومن جانب آخر، شدد وزير الخارجية البريطاني على ضرورة عقد مؤتمر سلام والعمل لتنفيذ خيار الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، قائلاً " ينبغي للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التوصل إلى حل نهائي عبر مفاوضات مباشرة وسنكون حريصين على دعم هذه المفاوضات. كما أعرب هاموند عن قلقه حيال الوضع في اليمن، مطالباً بضرورة انخراط الأحزاب السياسية في حوار سياسي لإنهاء الأزمة، قائلاً "نحن نرى أن اليمن يمر بمرحلة حرجة للغاية ونحن ضد استخدام العنف لتحقيق مكاسب سياسية وهو أمر غير مقبول وهذا العنف الحاصل حالياً لا يلحق الضرر بالعملية السياسية والانتقال السياسي بناء على المبادرة الخليجية فقط بل إنه قد يؤجج توترات جديدة ويشكل خطراً علينا جميعا".
312
| 25 أكتوبر 2014
شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على ضرورة "تصعيد المقاومة" رداً على جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، داعية للثأر لدماء الشهيد الفتى عروة عبد الوهاب حمّاد (14 عاماً). وكان الفتى حمّاد استشهد برصاص قوات الاحتلال، مساء أمس الجمعة، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع المواطنين بمنطقة الجسر غرب بلدة سلواد، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة. وزفت حركة "حماس" الشهيد الفتى عروة، مشيرة إلى أنه أحد أبنائها "وقدّم دمه رخيصًا ذودًا عن المسجد الأقصى المبارك، ولحق بدرب خاله الشهيد نبيل قدورة الذي ارتقى في الانتفاضة الأولى". وأكدت الحركة على أن "دماء الشهداء التي ترتقي تباعًا في الضفة الغربية، والمنتفضة من أجل المسجد الأقصى هي ما سيرسم الطريق نحو تحرير القدس وإنهاء الاحتلال الغاصب". وجددت "حماس" دعوة كافة شرائح الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول حقوقه وتمسكه بالمقاومة بكافة أشكالها، داعيةً إلى المشاركة الواسعة في المواجهات التي يشعلها "الشباب الثائر عند نقاط التماس ضد جنود الاحتلال الصهيوني".
310
| 25 أكتوبر 2014
تعادل المنتخب السعودي مع نظيره العراقي صفر-صفر، فيما حقق المنتخب السوداني فوزا مهما على نظيره الفلسطيني 2-صفر مساء اليوم في إطار مباريات الجولة الثانية من بطولة كأس العرب للناشئين تحت 17 عاما لكرة القدم، التي تستضيفها قطر بمشاركة سبعة منتخبات على مدى أسبوعين. ففي المباراة الأولى، انتهت مواجهة السعودية والعراق بالتعادل السلبي في المباراة التي جرت بينهما على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في إطار المجموعة الثانية. وجاءت المباراة التي شهدت طرد اللاعب العراقي يوسف نبيل في الدقيقة 30 متوسطة المستوى، وأخفق الفريق السعودي في استغلال النقص العددي لمنافسه في تحقيق الفوز والاقتراب من التأهل لنصف النهائي. وفي المباراة الثانية، جدد المنتخب السوداني حظوظه في التأهل لنصف النهائي بعد فوزه على نظيره الفلسطيني بهدفين في المباراة التي جرت على الملعب نفسه. وسجل مؤيد موسي وعيد مقدم هدفي المباراة في الدقيقتين 27 و81. واحتفظت السعودية بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيدها إلى 4 نقاط متفوقة بفارق الأهداف على العراق صاحب المركز الثاني، فيما رفع السودان رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، بينما بقت فلسطين بدون رصيد في المركز الأخير وودعت منافسات البطولة رسميا من الدور الأول لتحلق بمنتخب موريتانيا. وكانت موريتانيا أول المنتخبات التي ودعت البطولة بعدما تلقت خسارتين متتاليتين أمام كل من جيبوتي 3-4 وقطر 1-3. وضمنت قطر وجيبوتي التأهل إلى نصف النهائي عن المجموعة الأولى التي تضم ثلاثة منتخبات فقط بعد اعتذار البحرين، وستكون مباراتهما بعد غد الأحد في الجولة الثالثة لترتيب المركزين الأول والثاني فقط. وستحسم بطاقتا التأهل عن المجموعة الثانية خلال الجولة الثالثة يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي في المباراة الأولى المنتخب السعودي مع نظيره السوداني، فيما تجمع الثانية بين المنتخبين العراقي والفلسطيني. ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى نصف النهائي، الذي يقام يوم الخميس القادم.
447
| 24 أكتوبر 2014
بعد مرور شهرين على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل برعاية مصرية، لا شيء تغير في شوارع وأحياء قطاع غزة سوى توقف الموت. ولا يشعر سكان قطاع غزة "1.9 مليون نسمة"، بعد 60 يوما، سوى بالإحباط، فالمعاناة الإنسانية تتفاقم، وتزداد يوما بعد آخر، وتطال كافة مناحي الحياة، بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وما خلّفته من آثار على مدار 51 يوما، بالتزامن مع استمرار الحصار، وعدم فتح المعابر، كما تنص اتفاقية الهدنة. وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، قبل 60 يوما "يوم 26 أغسطس الماضي"، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى وإعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2165 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق أرقام فلسطينية رسمية. في المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا. إعادة إعمار غزة تثبيت الهدنة ويوم 23 سبتمبر الماضي، توافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، على الالتزام بتثبيت التهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقدما مقترحاتهما لجدول أعمال بحث القضايا العالقة على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة نهاية الشهر الجاري بالقاهرة. وبعد مرور شهرين من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إنه ما من تغيير فعلي، على إجراءات رفع الحصار عن غزة، لم تبدأ، وأنّ الحركة التجارية على معابر القطاع لم تشهد أي تغيير. المعابر الحدودية يربط قطاع غزة بإسرائيل في الوقت الحالي، معبران، الأول هو معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة، الخاص بتنقل الأفراد من غزة إلى الضفة، ومعبر كرم أبو سالم، أقصى جنوب قطاع غزة وهو المعبر التجاري الوحيد الذي أبقت عليه إسرائيل بعد إغلاقها لأربعة معابر تجارية، في عام 2007، عقب سيطرة حماس على القطاع. أما معبر رفح ، الواصل بين مصر وقطاع غزة، فقد قال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إن المعبر، ما زال مفتوحا جزئيا، ويعمل بنفس الآلية التي بدأ العمل بها خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع. ولم يتحدث اتفاق الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حول فتح معبر رفح، على اعتبار أنه "منفذ مصري فلسطيني"، ولا علاقة لإسرائيل به. يعمل معبر رفح دون الاعتماد على أي اتفاقية، حيث تفتحه السلطات المصرية على فترات متباعدة للحالات الإنسانية. تفاقم الأوضاع المأساوية من ناحية أخرى، تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، خلال الفترة الماضية، ويشكو الأهالي من انقطاع التيار الكهربائي، والمياه. ومع حلول فصل الشتاء، حذر مسؤولون فلسطينيون أن بينة غزة التحتية غير مجهزة لاستقبال الأمطار، وأن حلول الشتاء دون إعمار البيوت المدمرة، والبنية التحتية سيفاقم الوضع الإنساني أكثر فأكثر. الفلسطينيون يعودون الى منازلهم التي دمرتها الغارات الاسرائيلية وبحسب إحصائيات فلسطينية، فقد تجاوزت الخسائر الاقتصادية الإجمالية المباشرة وغير المباشرة في المباني والبنية التحتية وخسائر الاقتصاد بكافة قطاعاته في قطاع غزة، 5 مليارات دولار تقريبا. وبعد شهرين من إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال الركام الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، متراكما في شوارع قطاع غزة، والذي قدرته وزارة الأشغال والإسكان الفلسطينية بـ"2.5 مليون طن"، مشيرة في ذات الوقت، إلى أن إزالته تحتاج إلى تمويل عاجل يُقدر بـ30 مليون دولار وفق الوزارة. وكان مؤتمر إعمار قطاع غزة، الذي عقد في القاهرة في الثاني عشر من الشهر الجاري، قد جمع مبلغ 5.4 مليار دولار نصفها خصص لإعمار غزة، فيما خصص الجزء المتبقي لتلبية احتياجات الفلسطينيين. غير أن قطاع غزة، لم يشهد أي خطوة فعلية وحقيقية في بدء الإعمار، وبناء ما خلفته الحرب الأخيرة. وازدادت معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة، وبحسب اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة ، فإن الحصار المفروض على القطاع، والحرب الإسرائيلية الأخيرة، خلفا وضعاً كارثياً طال كافة مناحي الحياة، ورفعا نسبة الفقر إلى 90%، والبطالة إلى 65%، فيما معدل دخل الفرد اليومي وصل إلى دولار واحد فقط يومياً. وقال اتحاد العمال في قطاع غزة، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، رفعت عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة. اختراق الهدنة وعلى الصعيد الميداني، اتهم الفلسطينيون إسرائيل باختراق الهدنة، لتوغلها في مناطق جنوب قطاع غزة. وتوغلت آليات الجيش الإسرائيلي لمئات الأمتار، على أطراف مدينتي خان يونس، ورفح جنوبي قطاع غزة، 5 مرات خلال شهري الهدنة، وقامت بتجريف أراضٍ زراعية للمواطنين. فيما قالت نقابة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، إن أبرز الانتهاكات الإسرائيلية خلال الشهرين الماضي، تمثل في إطلاق نيران البحرية الإسرائيلية صوب مراكب الصيادين. وأُصيب صياد فلسطيني، خلال شهري الهدنة، كما يؤكد نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عياش. ويقول عياش، إن البحرية الإسرائيلية تُطلق النيران بين الفينة والأخرى تجاه الصيادين، وتقول إنهم تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها، والمقدرة بستة أميال بحرية. ووفق عياش، فقد اعتقلت البحرية الإسرائيلية خلال شهر من الهدنة 18 من الصيادين، على فترات متباعدة. ووفق بيانات أممية، فإن أكثر من 100 ألف شخص من سكان غزة مازالوا مشردين حتى اللحظة، بينهم 50 ألف يعيشون في مبانٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
485
| 24 أكتوبر 2014
"داخل على أقصانا، داخل على داركم"، صرخ بهذه الكلمات حين سأله شرطي إسرائيلي عن هويته، عند أحد أبواب الأقصى، بعد أن علم بأنه قادم من عرّابة، إحدى المدن العربية داخل إسرائيل. في طريقه إلى الأقصى، عند باب الناظر، أحد أبواب الأقصى في الجدار الغربي، جاء الرجل من عرَابة، يرتدي دشداشته، وقد اتخذ بعض الشيب مكاناً في لحيته، ليشي بعمر يتجاوز الخمسين، يقول :"نحن مرابطون، نرابط يومياً في الأقصى، أنا وابنتي، ننطلق من الساعة الرابعة والنصف فجراً من مدينتنا لنصل إلى المسجد". والمرابطون من المصلين وهم طلبة مصاطب العلم، يأتون من الداخل العربي في إسرائيل، والقدس يومياً، لتدارس العلوم الدينية وغيرها، وتلاوة القرآن، في باحات الأقصى، أيام الاقتحامات، وذلك ضمن مشروع أطلقته مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات (غير حكومية) عام 2010. وتشترط الشرطة الإسرائيلية، قبل دخول المسجد الأقصى، حجز الهوية عند الأبواب، واستبدالها ببطاقة يُكتب عليها رقم، والباب الذي تم الدخول منه، مع التشديد على النساء خاصة، وإن سألت الشرطي عن السبب يقول: "أوامر". تضييق على المرابطات والتشديد على النساء، لا يمنع من مضايقات على الرجال أيضاً، فقرابة 3 ساعات، يقضي هذا الحاج الذي رفض ذكر اسمه في الطريق، يأتي هو وابنته منذ 5 سنوات للرباط، استوقفه الشرطي الإسرائيلي، طالباً الهوية، يعلق الحاج قائلاً: "على مزاجه يأخذ الهوية، رفضت إعطاءه، كونه تطاول علي بألفاظ بذيئة، لا أعترف بالاحتلال بأن له السيطرة، ولا أحد يستطيع منعي من الدخول للأقصى، فالحق فيه لنا". "عمرهم ما ينالوه" عاد الحاج أدراجه ليدخل من باب آخر للمسجد الأقصى، وفي الطريق لباب القطانين (في الجدار الغربي للمسجد)، تراءت لنا سيدة تشد رحالها، ومسحة من الخيبة تكسو وجهها، هي نادية عيد، من القدس، 50 عاماً ترابط في الأقصى منذ 5 سنوات، قالت:" الأقصى لنا، وممنوع علينا ندخله إلا بإذن منهم، يريدون حجز هويتي عند الباب، إن شاء الله عمرهم ما ينالوه". وتستنكر بقولها:" اليهود بحطوا (يضعون) الهوية على الباب؟! كل يوم كل يوم معاناة، نحاول من باب لباب ندخل دون حجز هويتنا قدر المستطاع، خوفاً من الذهاب إلى مركز الشرطة لجلبها". عند حدوث مواجهات داخل الأقصى، تفرض الشرطة الإسرائيلية، على كل من دخل الأقصى، وحجزت هويته، بجلبها من مركز الشرطة، أو ما تعرف بـ"القشلة". ولا يقتصر الأمر هنا، فهناك ساعات انتظار طويلة، ومماطلات، وحجج بأن الهوية لم تصل إلى مركز الشرطة بعد، وهناك من فقدت هويتها بعد ذهابها بحجة عدم إيجادها، تعلق نادية: "بدهم (يريدون) يطفشونا (يبعدونا) على أساس ما نرجع (ما نعود) على الأقصى، بالعكس تنشطنا أكثر". وهناك من النسوة من يتعذر عليهن وضع هويتهن على الأبواب، خوفاً من حجزها، تقول الحاجة، أم خالد، من القدس، وقد جاوزت الخمسين عاماً: "أنا مريضة، لا أستطيع الذهاب إلى مركز الشرطة فرجلي تؤلمني". ممنوع الدخول وبين أبواب الأقصى الـ10 المفتوحة (المغاربة، الأسباط، القطانين، حطة، الغوانمة، الناظر، المطهرة، السلسة، الحديد، الملك فيصل) يتوافد فلسطينيون إلى أولى القبلتين. وقبيل وصول رجل كبير في السن إلى باب حطة (في الجدار الشمالي للمسجد)، أوقفه شرطي إسرائيلي قائلاً له:" في (يوجد) أمر.. أنت ما (لا) تدخل"، وكان رد هذا الرجل: " لا تستطيع منعي بلا قرار محكمة، في (يوجد) قانون خذني إلى المحكمة". بكر شيمي، من مكر، قضاء عكا (شمالي إسرائيل)، رغم كبر سنه الذي تجاوز الـ60، منعته الشرطة الإسرائيلية، من الدخول بحجة أمر من الضابط، وشيمي كان مبعداً لأسبوعين عن الأقصى، وانتهى إبعاده ودخل عدة مرات إلى الأقصى، إلا أن ذلك لم يمنع من إيقافه. يعلل شيمي ذلك، بقوله: "نتواجد باستمرار في الأقصى، ونكبر باستمرار، ونعترض على دخول المستوطنين داخل الأقصى، ولا يعجبهم هذا الشيء، يؤذيهم هذا العمل، وأنا أفرح بأن هذا الشيء يؤذيهم". وحول منعه من الدخول، أوضح شيمي، أنهم يحاولون منعه كل يوم، مفسراً:" الضابط لا يستطيع منعي، إذا ما في (لا يوجد) قانون محكمة ما بقدر (لا يستطيع) يمنعني، وبقضيتي عنيد، ومتأكد أني سأدخل". ويجري هذا المشهد، في محاولات لدخول المسجد الأقصى، صباحاً، منذ الساعة السابعة والنصف (05.00 تغ)، مع بدء فتح باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، واقتحام المستوطنين من خلاله بحراسة شرطية أثناء الاقتحام وفي الساحات، وكأن الحال في الأقصى، يقول إن الدخول للمسجد حلال للمستوطن حرام على الفلسطيني، ولسان حال الأخير يتساءل بروح الشاعر المصري الراحل، أحمد شوقي "أحرام على بلابله الدوح.. حلال للطير من كل جنس؟!". عالم آخر والصورة في الداخل، ماراثون من نوع آخر، حيث تنتشر مصاطب العلم عند باب المغاربة، وقبالة المسجد القبلي، والمصلي المرواني، وفي الباحات، جميعها المكونة للمسجد الأقصى كاملاً بمساحته 144 دونماً (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، يسمع صوت تلاوة قرآن هنا، وصوت حلقة علم هناك، مشهد هدوء لا يطول، ويُكسر حالما يقتحم مستوطنون المكان، فالصوت الذي يفرض نفسه حينها ترديد "تكبير.. الله أكبر.. تكبير.. الله أكبر". ويزداد صوت التكبير حدة من قبل طلبة مصاطب العلم حالما يقترب المستوطنون بحراسة شرطية، تكبير يواجهه صمت، وحماية، وتأمين السير من قبل شرطة الاحتلال حتى خروج المستوطنين. وتقول إحدى السيدات التي كبّرت، رافضة ذكر اسمها: " يجولون في الأقصى ويريدون الصلاة قبالة الصخرة، لا يوجد لهم صلاة هنا، لولا ملاحقتنا لهم". وحجز الهويات، حالٌ يغيب تماماً، حين يتم منع جميع النساء من دخول الأقصى، مع السماح لمن يتجاوز 50 عاماً من الرجال فقط. يذكر أن هناك فترة اقتحامات مسائية للمستوطنين بعد صلاة الظهر قرابة الساعة، وتشهد تشديدات أيضاً وقد يمنع الفلسطينيون من الصلاة داخل الأقصى إلى ما بعد انتهاء الفترتين كما حصل في فترة سابقة. وهذه التشديدات وحجز الهويات كانت استثناء ليوم أو يومين فقط، أو ربما يوم جمعة، لكن اليوم بات الدخول للأقصى مرهوناً بحجز الهويات والتشديد وتحديد الأعمار خاصة ساعات الصباح.
858
| 24 أكتوبر 2014
قرّرت الحكومة اليابانية، اليوم الخميس، تقديم منحة مالية بحوالي 9.3 مليون دولار أمريكي لدعم الموازنة الفلسطينية. وتم توقيع وتبادل مذكرات المنحة اليوم بين وزير المالية والتخطيط الفلسطيني شكري بشارة، وممثل اليابان لدى السلطة الوطنية جونيا ماتسورا. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن ماتسورا قوله "إن الحكومة اليابانية قررت منح حوالي 9.3 مليون دولار كنوع من دعم الميزانية، مشيراً إلى أن بلاده أعلنت خلال هذا العام عن تعهد جديد بمبلغ 200 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين خلال اجتماع CEAPAD واجتماع الدول المانحة في القاهرة. وأشار إلى أن قسما كبيرا من هذه المساعدات سيستخدم لإعادة إعمار غزة، كإزالة ركام الهدم، وتوفير الغذاء للأشخاص المتضررين ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأكد التزام حكومة بلاده بالعمل مع الفلسطينيين من أجل إقامة دولة فلسطين، والتعاون أيضا على الصعيد السياسي والاقتصادي والتنموي.
227
| 23 أكتوبر 2014
أكد الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الخميس، على تحريم بيع الأرض وتسريب العقارات بالبيع وغيره للأعداء في أعقاب استيلاء سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين على عدد من العقارات الفلسطينية، في منطقة سلوان، مما يؤثر على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها. واعتبر المجلس، في بيان اليوم الخميس عقب الجلسة 20 بعد المائة من جلسات مجلس الإفتاء الأعلى، أن "من يقوم ببيع العقارات الفلسطينية للعدو، خائن لله ورسوله ودينه ووطنه، يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين". وطالب المجلس من الراغبين في بيع عقاراتهم بالتأكد من المشتري قبل إجراء عملية البيع. وأدان المجلس الانتهاكات المتكررة والمتزايدة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها إحراق مسجد أبي بكر الصديق في قرية عقربا في نابلس، والاعتداء على المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومحاولات الترويج للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك من قبل جهات إسرائيلية مختلفة، محذراً سلطات الاحتلال من عواقب هذه الممارسات التي تدفع المنطقة برمتها للانفجار. وطالب المجلس بعقد اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي لوقف هذه الممارسات العدوانية.
251
| 23 أكتوبر 2014
جددت دولة قطر دعوتها لمجلس الأمن لأن يتخذ قرارا يلزم إسرائيل بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ووقف الاستيطان غير المشروع وكافة الممارسات التي تشكل خرقاً للقانون الدولي، وكذلك لأن يتخذ الإجراءات للتحرك وفق خطة سياسية واضحة ومحدودة زمنياً نحو تحقيق حل الدولتين. وقالت إن الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، بما في ذلك أمن إسرائيل، يتطلب خطوات شجاعة وحقيقية نحو تحقيق ذلك الحل المتمثل في إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، تعيش جنبا إلى جنب وبسلام مع إسرائيل، وضمان الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وان يشمل هذا الانسحاب من سائر الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وقرية الغجر اللبنانية. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي القته اليوم سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول بند "الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين". وقالت "إننا نتفق معكم في أهمية قيام أعضاء مجلس الأمن وسائر أعضاء الأمم المتحدة بمناقشة أفضل السبل لتحقيق تقدم سريع نحو تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وتحديدا تحقيق حل الدولتين فقد رأينا في التصعيد الأخير في غزة تذكيراً بأهمية التوصل لحلول مستدامة للوضع في غزة وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة وأن الحلول المؤقتة أو التسويات الجزئية باتت غير مجدية وغير مقبولة. وأكدت سعادة السفيرة علياء أنه آن الأوان لأن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والأخلاقية ويتحرك ليضمن عدم تكرار مثل هذا التصعيد الذي أسفر عن عواقب إنسانية مؤسفة على الجانبين، لا سيما الجانب الفلسطيني.وشددت على أنه يجب وقف انتهاكات الأماكن المقدسة وحرية العبادة في فلسطين من قبل السلطات الإسرائيلية حيث تنتهج سياسة خطيرة تجاه الحرم المقدسي الشريف، بما في ذلك محاولات اقتحامه ومنع المصلين من دخوله.. معبرة عن إن استنكار دولة قطر ورفضها لهذه الانتهاكات التي من شأنها أن تزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.وأوضحت أن دولة قطر هي بالفعل من الدول التي سعت وتسعى لأداء دور إيجابي وفاعل ومخلص نحو تحقيق الحل الدائم والعادل والمستدام للقضية الفلسطينية، وانها كانت في طليعة الدول التي اتخذت خطوات شجاعة نحو دعم فرص التوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.. مشيرة إلى أن دولة قطر بذلت جهودا ومساعي دبلوماسية إبان التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة، بهدف التوصل إلى وضع حد للعنف ووقف سفك الدماء، وان هذه الجهود والمساعي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق الذي أنهى ذلك التصعيد العسكري.ونوهت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بأن دولة قطر استجابت للاحتياجات الإنسانية الكبيرة في قطاع غزة بإعلانها خلال مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي عقد مؤخرا في القاهرة، عن تقديم مبلغ مليار دولار لإعادة إعمار القطاع أي ما يعادل نصف المساهمات المالية المطلوبة لخطة الأمم المتحدة الهادفة إلى إعادة إعمار القطاع إثر الدمار في البنية التحتية والمنشآت العامة الهامة وآلاف المساكن ، كما قدّمت دولة قطر بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة المعنية مساهمات أخرى تهدف إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة ودعم الجهود التي تبذلها حكومة الوحدة الفلسطينية لإعادة دمج المؤسسات الحكومية والخدمة المدنية، بما يخدم الشعب الفلسطيني ويعزز وحدته الوطنية.. مرحبة بعقد الحكومة الفلسطينية أول اجتماعاتها في غزة مؤخرا.وبشأن التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة أكدت سعادتها أن هذه التطورات تتطلب استجابة دولية منسقة ووفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لوضع حد لمأساة الشعب السوري. وأشارت إلى أنه في الفترة الأخيرة وصلت الجرائم التي ترتكبها المنظمات الإرهابية حداً لا يمكن السكوت عنه، شأنها في ذلك شأن الجرائم التي ما برح النظام السوري يرتكبها ضد الشعب السوري على مدى ثلاث سنين، والتي كانت بحد ذاتها السبب في ترسيخ الظروف المؤدية للإرهاب، حيث أدى استمرار تعامل النظام، الذي يحاول استغلال وجود الإرهاب لاستعادة شرعيته المفقودة، مع المطالبات الشعبية بالقوة العسكرية إلى نزاع تسبب في عواقب وخيمة على سوريا والمنطقة. وهو ما سبق أن حذرت منه دولة قطر أمام هذا المجلس في يناير 2012. وشددت على أن الوضع الإنساني الخطير بات يعدّ من أخطر الحالات الإنسانية في العالم، بما في ذلك وضع اللاجئين والنازحين داخليا، وانعكاسات الأزمة على البنى التحتية في سوريا والقطاع الصحي، ونقصان الاحتياجات الأساسية من الغذاء والطاقة، لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها، كما أوضح تقرير الأمين العام حول تنفيذ القرار 2139 (2014). وبينت أن ازمة اللاجئين السوريين أصبحت الأزمة الأكبر من نوعها في العالم وانها تستدعي استجابة دولية تتناسب مع ذلك الحجم من أجل تحمّل العبء الكبير الذي تفرضه على اقتصادات دول الجوار المضيفة للاجئين.وقالت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إن دولة قطر واصلت تقديم العون الإنساني لصالح الشعب السوري المتضرر من الأزمة، وفق قرارات الجمعية العامة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2139 (2014)، الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك تبرع دولة قطر مؤخرا بمبلغ 20 مليون دولار للصندوق الإنساني المُجمَّع مما سيساهم في تمكين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وشركائه من مساعدة الشعب السوري في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
613
| 22 أكتوبر 2014
أحرق مستوطنون، ظهر اليوم الأربعاء، نحو 100 شجرة زيتون مثمرة، في بلدة حوارة جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب مسؤول فلسطيني. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في الحكومة الفلسطينية، إن "مجموعة من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي محافظة نابلس أشعلوا النيران في حقول الزيتون مما أدى إلى احرق 100 شجرة منها". وأضاف دغلس أن مواجهات اندلعت بين أهالي البلدة والمستوطنين تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي، لافتا إلى أن المستوطنين قاموا "بأعمال تخريب واعتداءات على الأراضي الفلسطينية منذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام". وبيَّن غسان دغلس أن المستوطنين الذين يسكنون بمحيط نابلس "من أكثر المستوطنين عدائية للعرب"، موضحا أن "مستوطنة يتسهار تعد مدرسة للتطرف، حيث يوجد بها مدرسة دينية ومركز إفتاء، تصدر عنه الفتاوى تدعو لقتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وثمارهم". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الإسرائيلية حول ما ذكره دغلس. ويسكن بمحيط نابلس نحو 20 ألف مستوطن، يسكنون في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ويشنون أعمال عربدة واعتداءات بحق الفلسطينيين.
1114
| 22 أكتوبر 2014
تنظم قطر الخيرية خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر الجاري "ملتقى قطر الخيرية الإنساني الأول لدعم الشعب الفلسطيني" وتشارك في الملتقى 70 منظمة ومؤسسة دولية وإقليمية ومحلية من 20 دولة ويمثل هذه الجهات نحو 300 شخصية . وقال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر قطر الخيرية إن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على احتياجات الشعب الفلسطيني وإطلاق مبادرات استراتيجية واستقطاب الدعم لتمويل وتنفيذ برامج ومشاريع إنسانية نوعية. وأكد أن الملتقى يعد مبادرة غير مسبوقة على مستوى المنظمات الإنسانية بالدولة وينسجم مع توجهات قطر في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بسبب الاحتلال والحصار والعدوان المتكرر. الملتقى ضمن توجهات قطر وأَضاف " إن الملتقى يجئ ضمن استراتيجية قطر الخيرية لتسليط مزيد من الضوء على احتياجات الشعب الفلسطيني ومعاناته والتحديات التي تواجه المنظمات الدولية في تقديم الدعم له. وفي هذه الاثناء اشار إلى أن كلفة المشاريع الجاري تنفيذها من قبل قطر الخيرية في فلسطين خلال العام الحالي تبلغ 90 مليون ريال قطري. وقال إن المشاركة الكبيرة تؤكد الشراكة والتكامل بين جميع هذه الجهات والمؤسسات النوعية فيما يتعلق بمساعدة الشعب الفلسطيني. وأوضح ان الملتقى سيطرح عددا من المبادرات من أهمها مبادرة دعم التعليم ومبادرة إعادة تأهيل غزة ومبادرة المؤاخاة ومبادرة بناء قدرات الأفراد والمؤسسات، ومبادرة وقفية الأقصى، ومبادرة للأمومة والطفولة، فيما يسعى كذلك إلى تمويل عدد من البرامج والمشاريع تشمل برامج إغاثة وإعادة تأهيل غزة والبرامج التعليمية والصحية وبرامج التمكين وبرامج القدس الشريف والأقصى المبارك وذلك من خلال الأمسية الخيرية ضمن فعاليات الملتقى ..منوها بأن الملتقى سيعقد سنويا وبعناوين مختلفة. مشاركة الممولين ومن ناحيته قال السيد إبراهيم زينل، نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية لشئون الإغاثة، رئيس اللجنة التحضيرية، رئيس مكاتب فلسطين بقطر الخيرية إن الملتقى يمثل انطلاقة جديدة من حيث جمع الممولين الدوليين ممن لهم مساهمات سابقة لفلسطين والمنفذين مع عدد كبير من المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعمل في الداخل الفلسطيني أو خارجه مما يعد ميزة مهمة لهذا الحدث الإنساني. وأوضح أن الملتقى سيناقش مجموعة أوراق عمل قدمت من قبل باحثين ومختصين تحت عناوين مختلفة مثل دور مؤسسات العمل المدني والأهلي القطرية في دعم العمل الإنساني الفلسطيني، والاعتداءات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة وأثرها على الوضع الإنساني الفلسطيني، مقارنة بين الوضع المعيشي للفرد الفلسطيني والفرد في الكيان الصهيوني، والواقع الإنساني للمرأة الفلسطينية، والواقع الإنساني للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال. وذكر زينل أن ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية ومنظمات الأمم المتحدة ومنها /الأونروا/ ومنظمات إنسانية خليجية عربية ودولية ومنظمات إنسانية فلسطينية وجهات ذات علاقة داخل قطر سيشاركون في المنتدى. عشاء خيري واستعرض فعاليات الملتقى خلال أيام انعقاده الثلاثة ومنها ورش العمل وجلسات عرض أوراق العمل والمبادرات والأمسية الخيرية، مشيرا الى أن اليوم الثالث والأخير سيخصص للمهرجان الجماهيري الذي سيقام في الحي الثقافي - كتارا - ويتضمن عروض أفلام وفقرات إنشادية ومشاهد تراثية. يذكر أن قطر الخيرية لها مكتبان في فلسطين أحدهما في قطاع غزة والثاني في الضفة، وتقوم من خلالهما بتنفيذ مشاريعها في فلسطين والتي تغطي أهم الاحتياجات الإنسانية هنالك، كالصحة والتعليم والدواء والغذاء والمشاريع المدرة للدخل، بالإضافة إلى المشاريع الموسمية وغيرها. وتقوم قطر الخيرية حاليا بإنجاز عدة مشروعات تنموية في قطاع غزة بالتوازي مع تواصل جهودها المخصصة لتقديم الإغاثة العاجلة للفلسطينيين، في مجالات الدواء والمستلزمات الطبية والإيواء والمساعدات الغذائية والتي بدأتها عقب العدوان الإسرائيلي على غزة.
229
| 22 أكتوبر 2014
بعد عودتهما إلى أرض الوطن بات مشاركا برنامج "أرب آيدول" منال موسى وهيثم خلايلة، وهما من مواطني إسرائيل العرب، مهددين بالسجن لسنوات لارتكابهما "جريمة" حسب القانون الإسرائيلي. لكن حلم منال موسى وهيثم خلايلة بالغناء وتحقيق النجاح في هذا المجال والخروج من إطارهما المحلي للفضاء العربي، دفعهما إلى المشاركة في التصفيات الأولية برام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها انتقلا برا إلى الأردن ومن ثم إلى لبنان عبر الجو. هذا وسحبت السلطات الإسرائيلية جوازي سفر منال وهيثم على أن يستغرق تنفيذ هذا الإجراء 3 أشهر، إلا أن جمعيات ناشطة في مجال حقوق الإنسان نجحت بإعادة جوازي السفر لصاحبيهما في أيام، علما بأن القانون الإسرائيلي يجرم كل مواطن يزور بلدا عربيا ويعرضه لخطر العقوبة بالسجن لـ 4 سنوات. الجدير بالذكر أن التصويت لمنال موسى وهيثم خليل من داخل إسرائيل محظور، ما يعني أنه يتوجب على كل من يرغب بمنح صوته لأي منهما أن يقصد الضفة الغربية واستخدام رقم هاتف محلي لذلك. من جهة أخرى، يعكس الفنانان الشابان هيثم خلايلة ومنال موسى حالة الفنانين العرب داخل ما يُعرف بالخط الأخضر، ويمثلان حلقة في سلسلة من انعدام التواصل بين الفن العربي داخل إسرائيل من جانب وممثلي الفن في العالم العربي ككل، وذلك بسبب الجنسية الإسرائيلية التي تفرض نفسها كواقع يتجنب الفنانون العرب التعامل معه، وذلك خشية اتهامهم بالتطبيع.
232
| 22 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
16852
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10478
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
6210
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4034
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
2424
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
2232
| 20 مايو 2026
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1718
| 19 مايو 2026