أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق إزاء إعلان سلطات الاحتلال مؤخرا، المضي قدما في إنشاء أكثر من 5000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وحذر غوتيريش مجددا في بيان صادر عنه اليوم ، من القيام بأية أعمال أحادية قد تكون عقبة أمام التوصل إلى حل الدولتين بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. ودعا كل الأطراف إلى العودة إلى المفاوضات على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وبما يتوافق مع القانون الدولي من أجل معالجة جميع قضايا الوضع النهائي، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لدعم هذه العملية.
332
| 01 فبراير 2017
قضت المحكمة العليا الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، بمنع حكومة بنيامين نتنياهو من نقل البؤرة الاستيطانية العشوائية "عامونة"، وسط الضفة الغربية، إلى أراض فلسطينية مجاورة كانت الحكومة تخطط لمصادرتها بدعوى أنها "أملاك فلسطينيين غائبين". وذكرت الإذاعة العبرية، أن المحكمة، أصدرت هذا الحكم، استجابة لاعتراضات قدمها فلسطينيون ومنظمة حقوقية إسرائيلية. وحذرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي من أن قرار المحكمة العليا، والذي يتزامن مع حملة إخلاء بؤرة "عامونة" العشوائية، سيعمل على "تأجيج الأجواء". فيما قالت القناة العاشرة إن هذا الحكم سيؤدي إلى تصعيد الحملات الاحتجاجية على إخلاء البؤرة الاستيطانية، غدا الخميس، وهو ما سيؤثر على حملة الإخلاء، التي بدأتها الشرطة الإسرائيلية اليوم. وفي وقت لاحق مساء اليوم، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن تمكنها من إخلائها 28 وحدة في "عامونة" (حيث يعيش ما بين 200 و300 مستوطن)، مضيفة أنها ستواصل تنفيذ الحملة خلال المساء.
275
| 01 فبراير 2017
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن أكثر من 400 شرطي من قوات القمع التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، اقتحمت مساء اليوم، قسمي 2 و12 في سجن نفحة الإسرائيلي. وذكر عيسى قراقع رئيس الهيئة في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية أن القوة الكبيرة من شرطة مصلحة السجون الإسرائيلية أخرجت أسرى القسمين إلى الساحات وهم مكبلون"، مشيرا إلى أن قوات أخرى قامت بالاعتداء على الأسرى بالضرب والغاز. ودعا قراقع إلى تدخل عاجل لحماية الأسرى من عملية القمع المقصودة والانتقامية التي تجري بحق أسرى سجن نفحة، مطالبا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتوجه إلى السجن بشكل سريع والدخول إلى الغرف والأقسام، في ظل منع المحامين من زيارة السجن والالتقاء بالأسرى.
242
| 01 فبراير 2017
طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية صائب عريقات، المدعية العامة للمحكمة الجنائية فاتو بنسودا، بالشروع "فورا" في اتخاذ الإجراءات المناسبة لفتح تحقيق قضائي في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها جرائم الاستيطان في أرض دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وقال عريقات، في بيان اليوم :"لقد حان الوقت للانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح تحقيق في جرائم الاستيطان بعد مرر عامين على بدء الدراسة الأولية للملفات التي أودعتها فلسطين حول منظومة الاستيطان الاستعماري، والعمليات العسكرية على فلسطين والعدوان على قطاع غزة، وملف الأسرى".. معتبرا أن التأخير في فتح التحقيق سيمنح إسرائيل المزيد من الحصانة والوقت لتمرير مخططاتها الاستيطانية، واستباحة أرض وشعب دولة فلسطين. وأضاف أن "المحكمة هي المكان الوحيد لمجرمي الحرب الإسرائيليين، وفي ظل غياب المحاسبة الدولية على جرائم الاستيطان وتحدي السلطة القائمة بالاحتلال، لقرارات الشرعية الدولية فقد بات من الضروري استخدام جميع الوسائل الممكنة لمنع إسرائيل من تماديها في سرقة الأرض ولجم خروقاتها الممنهجة للقانون الدولي". وأوضح عريقات أنه منذ تبني القرار الأممي 2334 تسارعت وتيرة الإعلانات عن الاستيطان ومحاولات تمرير مشاريع قوانين مختلفة لشرعنته، ومخططات ضم المناطق، وهدم المنازل وغيرها من الانتهاكات.. مؤكدا أن منظومة الاستيطان الاستعماري وبنيتها التحتية الشاملة، غير قانونية وهي جرائم حرب حسب ميثاق روما. وأشار إلى أنه منذ مطلع العام الحالي، أعلنت إسرائيل عن بناء أكثر من 3200 وحدة استيطانية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وهدمت حوالي 30 منزلا، ما أدى إلى تهجير نحو 40 عائلة فلسطينية قسرا، بما يقدر بـ 240 شخصا أكثر من نصفهم من الأطفال، علما أن عمليات الهدم طالت ما يقارب نصف الممتلكات الخاصة الممولة من الجهات المانحة.
421
| 31 يناير 2017
لإنشاء بوابة "خدماتي" الإلكترونية لربط الحرفيين بأصحاب العمل في فلسطينوقّعت مجموعة طلال أبوغزالة ومؤسسة "صلتك" القطرية إتفاقية شراكة لإنشاء بوابة "خدماتي" الإلكترونية لربط الحرفيين في فلسطين بالمستفيدين الراغبين بخدماتهم.وتمنح هذه البوابة الإلكترونية الباحثين عن عمل القدرة على التسويق والإعلان عن خدماتهم وقدراتهم المهنية، حيث يقوم صاحب العمل بالإعلان عن وظيفة أو مهمة ثم يعمل النظام على مطابقة تلك الوظيفة بالمهنيين ذوي الخبرة المناسبة لمتطلباتها.وتهدف هذه المبادرة إلى الحد من نسبة البطالة المرتفعة في فلسطين، عبر إتاحة المزيد من فرص العمل للشباب خريجي التدريب التقني والمهني في المرحلة العمرية ما بين 20-29 سنة، حيث وصلت نسبة البطالة 39% في الضفة الغربية و52% في قطاع غزة.وستتضمن البوابة نظام رصد، حيث يحصل كل حرفي على توصيات وتقييم لعمله من قبل المستفيد لتشجيعه على العمل وفق معايير عالية وبمهنية وتعزيز فرص حصوله على أعمال إضافية.مسؤولية اجتماعيةوفي هذا الإطار قال السيد صلاح أبوعصبة، المدير التنفيذي للشراكات المهنية في مجموعة طلال أبوغزالة بأن هذه المبادرة جاءت كجزء من المسؤولية الاجتماعية التي تتولاها مجموعة طلال أبوغزالة، مشيرًا إلى أن اهتمام سعادة الدكتور طلال أبوغزالة رئيس مجلس إدارة المجموعة ينصب على الشباب وبناء قدراتهم وخلق فرص عمل لهم.وأضاف أن فكرة الدكتور أبوغزالة بإنشاء منصّة "خدماتي" وإطلاقها مع شريك إستراتيجي مثل مؤسسة "صلتك" له نفس الاهتمام إنما هي من الأفكار التي يسعى من خلالها دوما إلى تحويل الخدمات كافة إلى خدمات إلكترونية، استجابة للتطورات والمتغيرات التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن فلسطين ستكون نقطة انطلاق المشروع لتمتد مستقبلا إلى باقي الدول العربية.مهنيين وحرفيينوتوفر البوابة الخدمة للطرفين سواء الباحث عن العمل أو الباحث عن المهنيين والحرفيين، حيث يتواصلون معا في أي وقت وأي مكان، ويصلون إلى المهنيين المهرة، ذوي الخبرة، مع إمكانية معرفة مدى مصداقية ومهارة المهني من خلال حسابه على البوابة، كما يمكن الاستفادة من نظام النقاط الإلكتروني، حيث يمنح المستخدم نقاطا عند قيامه بتوظيف وتشغيل أي مهني وعامل من خلال البوابة الإلكترونية، كما يمكن استخدام هذه النقاط لأغراض الإعلانات، والخصومات، والاشتراكات، والعضوية.وستتنوع أنواع الأعمال الحرفية المقدمة عبر البوابة بين برمجة الحاسوب (البرمجيات)، البناء والصيانة، الصناعات التحويلية، النقل بعربات الشحن / التنقيب، الدعم الفني للحواسيب (الأجهزة)، خدمات تموين الأغذية، تصفيف الشعر والتجميل، الخياطة، الرعاية الصحية، التعليم/ التدريب، المشغولات اليدوية، السواقة، خدمات دليل سياحي وأعمال أخرى، كما سيتم مستقبلًا استهداف شركات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تبحث عن موظفين حرفيين، لتوسيع نطاق أعمالهم عبر الإعلان عن هذه الفرص في بوابة "فلسطين تعمل".منصة توظيفوسيتم ربط بوابة خدماتي ببوابة "فلسطين تعمل"، وهي أول منصة توظيف في المنطقة العربية تعمل على مساعدة الباحثين عن العمل على دخول سوق العمل. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الربط إلى زيادة حركة المرور عبر البوابتين وتسويقهما المتبادل وإمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات من المستفيدين الجدد وفرص للوصول إلى أسواق جديدة، أو غير مكتشفة. بالإضافة إلى إتاحة فرص عمل للشباب في فلسطين، ستقدم البوابة دورات تدريبية إلكترونية للحرفيين عبر" فلسطين تعمل " لتعزيز مهاراتهم وقدرتهم التنافسية وقيمتهم المضافة في السوق الفلسطيني.ومؤسسة "صلتك" هي مؤسسة اجتماعية إقليمية تعمل على ربط الشباب بالوظائف وتوسيع الفرص الاقتصادية من خلال التوظيف والمشاريع في سائر أرجاء العالم العربي. تشجّع المؤسسة النشاطات العديدة الرامية إلى توفير فرص عمل واسعة النطاق، وتعزيز ريادة الأعمال، وإتاحة المجال أمام الشباب العربي للوصول إلى رؤوس الأموال والأسواق، وللمشاركة والانخراط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.مبادراتتأسست "صلتك" في يناير 2008 وقد استطاعت مبادرات المؤسسة استحداث واستدامة أكثر من 282،000 ألف فرصة عمل للشباب العربي.لدى "صلتك" حاليًا برامج في 16 دولة عربية، بما في ذلك الجزائر، مصر، العراق، الأردن، لبنان، عُمان، المغرب، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، اليمن، وجزر القمر. وتعد مجموعة طلال أبو غزالة أكبر مجموعة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تعمل في مختلف الحقول منها المالية، التعليمية والقانونية.ممثلة بمؤسسها الدكتور طلال أبو غزالة، تضم المجموعة أكثر من 2000 مهني من مختلف التخصصات، يعملون من خلال مكاتبها البالغ عددها 86 مكتبًا منتشرة حول العالم. وقد حققت المجموعة منذ تأسيسها عام 1972 سجلا مميزا من النجاحات بين عملائها الذين يضمون وكالات هامة ومنظمات تمويلية، حكومية، دولية وعربية.
522
| 31 يناير 2017
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 35 أمر اعتقال إداري بحق أسرى فلسطينيين، وذلك في الفترة بين 18 و 31 يناير الجاري. وأوضح محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي، في تصريح له اليوم، أن الاحتلال أصدر أمرا بحق النائب المعتقل منذ 16 يناير الجاري أحمد مبارك لمدة ستة أشهر، فيما جدد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الصحفي نضال أبو عكر، لستة أشهر للمرة الثانية، علما بأن الاحتلال أعاد اعتقاله في التاسع من أغسطس 2016، وكان قد أمضى 13 عاما في سجون الاحتلال، بينها تسعة أعوام ضمن الاعتقال الإداري. وأضاف أن من بين الأوامر الصادرة 12 أمرا جديدا صدرت بحق أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.
434
| 31 يناير 2017
قررت الحكومة الفلسطينية، اليوم، إجراء الانتخابات المحلية (البلديات والمجالس القروية) في 13 مايو القادم. وقالت الحكومة في ختام جلستها، اليوم الثلاثاء، "إنه تم الاتفاق مع الرئيس محمود عباس على إجراء الانتخابات في أرجاء الوطن كافة، إيماناً بوحدة الوطن والشعب وإنهاء الانقسام". وأضافت أن القرار جاء "لتوحيد مؤسسات الوطن في إطار الشرعية والقانون، وتمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية". وأشار البيان إلى أن مجلس الوزراء "أكد على ضرورة إجراء هذه الانتخابات كحاجة وطنية، وكحق للمواطن في اختيار ممثليه في مجالس الهيئات المحلية، بما يساهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، بعد أن تم إصدار مشروع قرار بقانون إنشاء محكمة قضايا الانتخابات المختصة". وأعلنت حركة حماس، في 26 يناير الجاري، أنها لن تشارك في الانتخابات المحلية، في حال تم عقدها، وطالبت في بيان أصدرته، بإجراء الانتخابات الفلسطينية بعد تطبيق المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي"، وهو ما يعني أن الانتخابات لن تجري في قطاع غزة، الذي تديره الحركة، وستقتصر على الضفة الغربية. وسبق أن قررت الحكومة الفلسطينية إلغاء الانتخابات المحلية، التي كان مزمعاً إجراؤها في الثامن من أكتوبر 2015. وكانت آخر انتخابات رئاسية فلسطينية جرت عام 2005، فيما جرت آخر انتخابات تشريعية عام 2006. ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007. ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدّد جولات المصالحة بين الحركتين.
191
| 31 يناير 2017
طلب الجيش الإسرائيلي من عشرات المستوطنين الإسرائيليين، إخلاء البؤرة الاستيطانية "عامونة" المقامة على أراض فلسطينية خاصة في وسط الضفة الغربية، في غضون 48 ساعة. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) أوعزت إلى الحكومة الإسرائيلية في شهر ديسمبر 2014 بإخلاء البؤرة الاستيطانية في غضون عامين، بعد ثبوت إقامتها على أراض فلسطينية خاصة خلافا للقانون. وتلكأت الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ القرار إلى حين اقترحت مؤخرا نقل المستوطنين إلى أرض بديلة قريبة، ولكن فلسطينيون قدموا التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية أكدوا فيه ملكيتهم للأرض. وفي مسعى لمنع إخلاء المزيد من البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية فقد تقدمت الحكومة الإسرائيلية بمشروع قانون إلى الكنيست لتشريع عشرات البؤر الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة، وبما يسمح بإقامة المزيد من البؤر على أراض خاصة مستقبلا. ومن المزمع أن يمرر الكنيست مشروع القانون يوم الإثنين المقبل. وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إن الجيش الإسرائيلي أبلغ، صباح اليوم الثلاثاء، سكان البؤرة الاستيطانية "عامونة" بوجوب إخلائها في غضون 48 ساعة. وأضافت:" القرار يطلب من المستوطنين إزالة ممتلكاتهم من المنطقة حتى منتصف ليل الأربعاء/الخميس وانه بعد ذلك لن يسمح لأحد بالدخول أو الإقامة في البؤرة الاستيطانية". وتابعت:" القرار يمنح المستوطنين فرصة لتقديم اعتراض إلى الجيش على القرار في غضون 48 ساعة". ولم يتضح على الفور ما إذا كان المستوطنين سينفذون الأمر أم إنهم سيقاومونه بالقوة. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد قبلت مؤخرا طلب الحكومة تمديد أمر الإخلاء ولكنه ينتهي في 8 فبراير المقبل.
296
| 31 يناير 2017
اعتقل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين في الضفة الغربية، خلال ساعات الليلة الماضية. وقال الجيش في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن الاعتقالات تركزت في قلقيلية في شمالي الضفة، وبيت فجّار والخليل (جنوب). وينفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية، حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود 7 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
180
| 31 يناير 2017
أرجأ الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي إلى مساء الإثنين المقبل، التصويت على مشروع قانون تشريع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. وقال المكتب الإعلامي للكنيست الإسرائيلي، في تصريح صحفي إنه سيتم اليوم الثلاثاء "فتح باب النقاش حول مشروع القانون في الكنيست على أن يستمر حتى صباح الخميس". وأضاف أنه في يوم الخميس المقبل، سيتاح للحكومة الدفاع عن مشروع القانون، كما سيتاح للمعارضة تقديم موقفها من مشروع القانون في خطابين متتالين. وتابع:" سيبدأ التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة، في موعد لا يسبق الساعة العاشرة والنصف من المساء". ولفت الكنيست الإسرائيلي إلى أن هذه الترتيبات جاءت في "خطوة غير عادية بتفعيل المادة 98 من قانون الكنيست". وقال:" كانت هناك اتصالات ما بين قادة الائتلاف والمعارضة بوساطة رئيس الكنيست (يولي إدلشتاين) في محاولة لتفادي تفعيل المادة 98 من قانون الكنيست". وأضاف:" خلال النقاشات لفت المستشار القانون للكنيست إيال ينون إلى أن المعارضة تطلب عقد 38 يوما من المداولات حول مشروع القانون، من أجل عرض التحفظات عليه وهو ما اعتبره (ينون) غير منطقي". وكانت المعارضة الإسرائيلية، بما فيها القائمة العربية المشتركة، قد قدمت اعتراضات شديدة على مشروع القانون الذي من شأنه أن يشرعن عشرات البؤر الاستيطانية وآلاف الوحدات السكنية الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية. بدورها، فقد دفعت الحكومة الإسرائيلية باتجاه إقرار مشروع القانون.
392
| 31 يناير 2017
مع تنصيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيدا للبيت الأبيض، تبدو السلطة الوطنية الفلسطينية في وضع لا تُحسد عليه. فالحكومة الإسرائيلية، المُشكلة من ائتلاف يميني متشدد، لا تُضيّع وقتا في استغلال وجود "ترامب" في منصبه، من أجل التهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وتدمير مبدأ "حل الدولتين"، الذي يفترض أن تقوم عملية السلام الحالية على أساسه. وفي مواجهة ذلك، تجد السلطة الفلسطينية، نفسها، في واقع صعب، دون أن تمتلك خيارات كثيرة أو أوراق قوة كبيرة، لا سيما في ظل حالة الضعف والفوضى السائدة في المنطقة العربية. وأقر مسؤول فلسطيني كبير، باستشعار القيادة، بـ"خطورة الأوضاع الحالية"، بحسب وكالة الأناضول. وكشف أن السلطة الفلسطينية تدرس عددا من الخيارات، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتوقعة، ومن أهمها التوجه إلى مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، لطلب تنفيذ القرار الأخير 2334، الخاص بالاستيطان. وعقب تنصيب ترامب، شرعت الحكومة الإسرائيلية في منح أذونات واسعة للاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس. كما تسعى الحكومة لإقرار قانون يتيح شرعنة المستوطنات القائمة على أراض فلسطينية ذات ملكية خاصة، ويمنع المحاكم الإسرائيلية من إصدار أوامر لتفكيكها. ويبدو أن وصول ترامب للسلطة، قد فتح شهية الأحزاب اليمينية المشاركة في الحكومة، لتنفيذها مخططاتها، حيث تسعى حاليا إلى إصدار تشريع بضم مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي الضفة لإسرائيل، وهو ما يعني التهام مساحات كبيرة من الضفة وفصل شمالها عن جنوبها، بالإضافة إلى فصل القدس عنها. وكشف نفتالي بينيت، وزير التعليم، وزعيم حزب "البيت اليهودي"، بداية الشهر الجاري، النقاب للمرة الأولى، عن خطة لمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا، منزوع السلاح، على نحو 40% من مساحة الضفة الغربية، وضم غالبية أراضيها لإسرائيل. وأوضح أن إسرائيل، وفق الخطة، سوف تضم 60% من مساحة الضفة الغربية لها. ورغم إصدار مجلس الأمن الدولي، في 23 ديسمبر الماضي، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، إلا أنه لم يردع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلنت خلال الأسابيع الماضية، وعقب تنصيب ترامب، عن مشاريع جديدة للاستيطان. ويعد الاستيطان من أكثر الأسباب التي تعرقل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أبريل 2014. وتخشى السلطة من تنفيذ ترامب لوعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة للقدس المحتلة، ما سيعني اعترافاً أمريكياً بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل"، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة، وهيئات وجماعات ومؤسسات إسلامية وعربية، ويرحب به الجانب الإسرائيلي. ويقول مسؤول فلسطيني كبير:" نواجه وضعا هو الأصعب على الإطلاق"، بحسب الأناضول. وأضاف المسؤول الكبير الذي فضل عدم ذكر اسمه:" هناك رئيس أمريكي لا نعلم حتى الآن توجهاته ومن ناحية ثانية فإن الوضع العربي متردٍ بشكل عام". كما أشار إلى أن الدول الأساسية في أوروبا مثل فرنسا وألمانيا، منشغلة بانتخاباتها العامة، وأوضاعها الداخلية. وأضاف أن القيادة الفلسطينية، تدرس الخيارات المتاحة أمامها لمواجهة هذا "الوضع الخطير". وذكر أن من الخيارات المطروحة، التوجّه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب تنفيذ القرار الأخير 2334. وفي حال تم استخدام الفيتو، من قبل الولايات المتحدة، ستتوجه فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعقد جلسة تحت مسمى "متحدون من أجل السلام"، بحسب المسؤول. أما عن الخيار الثاني، فقال المسؤول:" سنحثّ المحكمة الجنائية الدولية على إطلاق تحقيق رسمي في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وعلى رأسها الاستيطان". وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قد قالت منذ عامين إنها تدرس الحالة في الأراضي الفلسطينية قبل الإعلان رسميا، ما إذا كانت ستجري تحقيقا جنائيا في الملفات التي قدمها الفلسطينيون إليها، وهي الاستيطان في الضفة الغربية، والحرب على غزة والمعتقلين في السجون الإسرائيلية. ومن الخيارات المتاحة، كذلك، بحسب المسؤول الفلسطيني، العمل على "تحريك موقف عربي ضاغط". وأشار إلى أن القمة العربية المقبلة في العاصمة الأردنية عمان في شهر مارس القادم، ستكون فرصة لإرسال رسالة عربية واضحة للعالم بأن القضية الفلسطينية ما زالت القضية الرئيسية للعرب". ولم يستبعد المسؤول الفلسطيني، اللجوء لتحركات أخرى، وقال:" قد تتم الدعوة لقمة لمنظمة التعاون الإسلامي وأيضا هناك اجتماع مطلع الشهر المقبل في العاصمة الفرنسية بين الرئيس عباس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لتحريك المجتمع الدولي على أساس ما تم مؤخرا في المؤتمر الدولي للسلام". وأضاف:" على كل حال لن نستسلم، ولن نرفع الراية البيضاء". وأكمل مستدركا:" لكن الجنون الإسرائيلي يحتاج إلى تحرك جماعي اولا من العرب وثانيا من قبل المسلمين وثالثا من المجتمع الدولي، فلا يعقل أن نُترك وحيدين في هذه المعركة". ورأى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول استغلال انشغال الرئيس ترامب بالقضايا الأمريكية الداخلية، وعدم تعيين مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأمريكية، من أجل تكريس أكبر قدر ممكن من الحقائق على الأرض". وقد طلب الرئيس الأمريكي من المسؤولين السياسيين الذين عينهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مغادرة مواقعهم بدءا من يوم تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية. ولم يقبل الكونجرس الأمريكي حتى الآن ريكيس تيليرسون، الذي اختاره ترامب لحقيبة الخارجية. وعدم ملء الفراغات في وزارة الخارجية يترك فراغا كبيرا في مراقبة الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيما في الميدان. وغالبا ما تتولى وزارة الخارجية الأمريكية، مراجعة إسرائيل والاستفسار منها في حال أي مشاريع استيطانية كبيرة في الأراضي الفلسطينية. ويضيف المسؤول الفلسطيني:" ما يزيد الوضع صعوبة هو أن سياسة الرئيس الأمريكي الجديد بشأن الاستيطان غير معروف". ويتابع:" ينقل عن المقربين من ترامب عنه إنه لا يعارض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ولكن من ناحية ثانية يقول ترامب إنه كلف صهره جاريد كوشنر مهمة الوساطة للتوصل إلى اتفاق سلام بيننا وبين الإسرائيليين وبالتالي فإن الإشارات متضاربة". وحتى الآن تجري الاتصالات بين الفلسطينيين والإدارة الأمريكية من خلال القنصل الأمريكي العام في القدس دونالد بلوم، ولكن في السنوات الماضية كانت الاتصالات تشمل أيضا مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكي بما فيها وزراء الخارجية الأمريكيين الذين لم تكن تنقطع اتصالاتهم مع القيادة الفلسطينية. وأضاف المسؤول:" وجّه الرئيس محمود عباس مؤخرا رسالة إلى الرئيس الأمريكي طلب منه فيها إطلاق عملية سلام جديدة، مؤكدا استعدادا الجانب الفلسطيني للتعامل بكل جدية من أجل إنجاح هذه الجهود في حال تمت بالفعل". وتابع:" ربما تتضح الأمور أكثر بعد الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب في شهر فبراير، والذي سيسبقه على الأرجح اتصال معنا للاستماع إلى موقفنا، كما هي العادة".
273
| 31 يناير 2017
حذرت الحكومة الفلسطينية من محاولات فرض إسرائيل ما يسمى بـ "قانون مصادرة الأراضي الفلسطينية" والذي طلب بنيامين نتنياهو العمل على تسريع فرضه عبر "الكنيست". وحمل المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود، في تصريحات اليوم، نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الخطوة الخطيرة، مبينا أن ما تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية يعد أمرا مخالفا لكافة القوانين والقرارات الدولية والتي كان آخرها قرار مجلس الأمن الدولي بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أن هذا القانون يشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين. كما جدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية مطالبته المجتمع الدولي بسرعة التدخل وتنفيذ وحماية قراراته، وتحمل مسؤولياته إزاء خطورة الوضع الذي تدفع إليه السياسة التي تنتهجها حكومة نتنياهو.
200
| 29 يناير 2017
أدانت الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، محاولة اغتيال "فاشلة" تعرض لها المستشار بالسفارة الفلسطينية في لبنان، إسماعيل شروف. وقالت الوزارة، إن "جهات مشبوهة تقف خلف هذا العمل الجبان"، بحسب الأناضول. وأضافت أن "هذا العمل يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية بلبنان، وزرع بذور الفتنة والعبث بأمن الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا". وأعربت عن ثقتها بأن تتابع السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصة هذه القضية وتصل قريبا إلى "الجهات المشبوهة" التي تقف خلف محاولة الاغتيال. وتعرض شروف، لمحاولة اغتيال أثناء عبوره في سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا، بحسب مصدر في السفارة الفلسطينية. وذكر المصدر أن "السيارة تعرضت لإطلاق النار، فاخترقت إحدى الرصاصات زجاجها، وأصابت شروف إصابة طفيفة، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات صيدا"، بحسب الأناضول. وأشار إلى أن "السفارة الفلسطينية طلبت نقل شروف إلى بيروت تحت حراسة أمنية لبنانية". يذكر أن مدينة صيدا تضم مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يعيش فيه نحو 100 ألف لاجئ في ظل ظروف ميعشية وأمنية صعبة.
266
| 29 يناير 2017
ورقة تقدير موقف حول رؤية ترامب للصراع العربي الإسرائيلي.. يخطئ العرب إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي طهران ستلجأ لاستخدام الملف الفلسطيني كإحدى أدوات الصراع مع ترامب لم يقدم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رؤية متماسكة لسياسته الخارجية حتى الآن، فضلًا عن أنّ مواقفه التي عبّر عنها حتى اليوم، يشوبها كثير من الغموض والمفارقات. وتؤكد ورقة تقدير موقف للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي لا يمثل استثناءً في هذا المشهد، فقد سبق لترامب أنّ عبّر عن الموقف ونقيضه مرات عدة؛ فقد اعتبر نفسه الشخص الأكثر تأهيلًا لتحقيق "السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه سيكون "محايدًا" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وفي المقابل أشار إلى أن إسرائيل لا تريد السلام. وبعد ذلك، تبنى الأجندة اليمينية الإسرائيلية بالكامل، ووعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكنه يعود ويؤكد أنه سيعمل على تحقيق "سلام" فلسطيني إسرائيلي عبر تعيين زوج ابنته الشاب، جاريد كوشنر، مشرفًا على عملية السلام في الشرق الأوسط. 4 ملفات وتحاول الورقة تلمّس ما قد تكون عليه سياسة إدارة ترامب نحو الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي من خلال أربعة ملفات، هي: العلاقة مع إسرائيل، والموقف من المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاستيطان. وازاء العلاقة مع إسرائيل لا توجد معلومات عن علاقات خاصة ومتميزة جمعت ترامب بإسرائيل، وهو ما بدا واضحًا خلال حملته الانتخابية الرئاسية؛ إذ إن أقصى ما استطاع أن يتودّد به لليهود الأمريكيين كان شهادات تقدير حصل عليها من منظمات صهيونية، مثل صندوق النقد اليهودي الذي أسبغ عليه "جائزة شجرة الحياة" عام 1983، وهي جائزة تمنح "لأفراد تقديرًا لخدماتهم المجتمعية وتفانيهم في موضوع الصداقة الأمريكية — الإسرائيلية"، وشارك في "احتفال يوم إسرائيل" عام 2004 في نيويورك، كما حصل على شهادة تقديرية مطلع عام 2015 من منظمة صهيونية أمريكية محافظة. ويمكن أيضًا الإشارة هنا إلى أن ثمة علاقة خاصة جمعت بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، إذ قام بتسجيل فيديو خاص لحضّ الإسرائيليين على دعم حملة ترشّح نتنياهو عام 2013. غير أنّ علاقة ترامب الخاصة بنتنياهو، وبعض الجوائز التقديرية من منظمات يهودية أمريكية وإسرائيلية، لم تترجم إلى مواقف سياسية واضحة في دعم إسرائيل وسياساتها، مما أثار شكوكًا حوله بين اليهود الجمهوريين واليهود الأمريكيين عمومًا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مع تكراره مراراً أنه "يحب إسرائيل". تبني اليمين المتطرف وتؤكد الدراسة أن مواقف ترامب من إسرائيل، شهدت تغييراً كبيراً منذ مارس 2016، وذلك عندما ألقى خطاباً أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية — الإسرائيلية "إيباك" في واشنطن، أعلن فيه أنه "في اليوم الذي سأصبح فيه رئيساً، فإن معاملة إسرائيل كمواطن من الدرجة الثانية ستنتهي". كما تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب "إلى العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، القدس". وأكد ترامب أنه سيجتمع مع نتنياهو في حال انتخابه رئيساً "للعمل معاً على تحقيق الاستقرار والسلام في إسرائيل والمنطقة بأسرها". ومنذ ذلك الحين، انتقل ترامب مباشرة إلى تبني مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، وثبت في مواقفه وتصريحاته الداعمة لإسرائيل وللتأكيد على أنه ملتزم بوعوده، تحادث ترامب هاتفياً مع نتنياهو بعد يومين من تنصيبه رئيساً، فأكد التزامه بعلاقات وثيقة مع إسرائيل "والتزامه غير المسبوق بأمنها"، ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض مطلع فبراير. الاستفراد بالفلسطينيين تضيف الدراسة أن أكثر القضايا غموضاً في مقاربة ترامب للصراع الفلسطيني — الإسرائيلي تكمن في موقف إدارته المتوقع من العملية التفاوضية وما ينبغي أن تفضي إليه، إذ إن تصريحاته ودائرته الضيقة في هذا الموضوع تصل حدَّ التناقض. فمن جهة، ترى إدارته "أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يتحقق عبر التفاوض المباشر بين الطرفين فقط" (وهذا يتطابق مع موقف اليمين الإسرائيلي الذي يهدف إلى الاستفراد بالفلسطينيين وإخضاع التفاوض معهم لميزان القوى الثنائي)؛ بمعنى إبعاد أي وصاية أخرى، بما في ذلك مرجعية الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وأن دور الولايات المتحدة سينحصر في العمل "بشكل وثيق مع إسرائيل لتحقيق تقدم". غير أنه، من جهة أخرى، أعلن في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز بعد نجاحه في الانتخابات أنه يريد أن يكون "الشخص الذي حقق سلاماً بين إسرائيل والفلسطينيين". ويؤيد بعض المسؤولين الكبار في إدارته مثل مرشحه لمنصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير دفاعه جيمس ماتيس، وسفيرته إلى الأمم المتحدة نيكي هالي، اتفاق سلام فلسطينيا — إسرائيليا يفضي إلى دولة فلسطينية. ولتحقيق ذلك، فإن ترامب يعتبر أن زوج ابنته كوشنر هو الشخص الأنسب لتحقيق ذلك، مع أن كوشنر لا يملك أي خبرة دبلوماسية، فضلًا عن أن نزاهته محل شك كبير، فهو ينتمي لعائلة يهودية متدينة معروفة بدعم إسرائيل والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. كما أن ديفيد فريدمان، الذي اختاره ترامب ليكون سفيراً لبلاده في إسرائيل، معروف بدعمه المطلق لإسرائيل والاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. بل إن فريدمان ينافح صراحة عن "حق" إسرائيل في ضم الضفة الغربية والقدس الشرقية لإسرائيل. نقل السفارة إلى القدس وتشير الدراسة إلى مسألة نقل السفارة الامريكية الى القدسن موضحة أنه قبل يوم واحد من تنصيبه رئيساً، أكد ترامب أنه سيفي بتعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ولكن، بعد تحذيرات من مسؤولين أمريكيين ودول حليفة، أوروبية وعربية، من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفجّر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنطقة كلها، وتؤثر في المصالح والأمن القومي الأمريكي، يبدو أن إدارة ترامب آثرت التريث، وهو ما عبّر عنه الناطق باسم البيت الأبيض، عندما قال إن الإدارة لا تزال "في المراحل الأولى في مناقشة هذا الموضوع". بل ثمة مؤشرات على أن إسرائيل نفسها قد لا تكون متحمسة لهذا الموضوع الآن، لأنها غير مستعدة لتفجّر عنفٍ محتملٍ جراء مثل هذه الخطوة في وقت تريد أن ينصبّ التركيز فيه على احتواء إيران. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن نتنياهو لم يسع إلى الضغط على ترامب خلال المحادثة الهاتفية بينهما للحصول على التزام منه بشأن نقل السفارة ولا حتى على جدول زمني لتحقيق ذلك. دعم الاستيطان وحول الاستيطان، تضيف الدراسة أنه لا يوجد موقف واضح لإدارة ترامب من موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي لا يزال — بحسب الموقف الرسمي الأمريكي — غير شرعي، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذا الموضوع لن يكون نقطة توتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما كان عليه الحال في ظل إدارة أوباما. فمن ناحية، ندّد ترامب بقرار مجلس الأمن رقم 2334. كما أن زوج ابنته، كوشنر، داعمٌ للاستيطان، وكذلك سفيره المقترح لإسرائيل ديفيد فريدمان. وفي مؤشر على الاطمئنان الإسرائيلي لإدارة ترامب، أعلنت بلدية القدس عن المضي قدماً في مشروع بناء 550 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية يوم تنصيب ترامب رئيساً. وحسب نائب رئيس بلدية القدس، مئير ترجمان، فإن "قواعد اللعبة تغيرت بعد وصول ترامب". بل إن الأحزاب الأكثر يمينية في الائتلاف الحاكم في إسرائيل اليوم، مثل حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت، تضغط من أجل ضمّ مستوطنة معاليه أدوميم، في الشمال الشرقي من القدس، إلى إسرائيل، مما سينهي أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة الأطراف، لأنها تصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. ومن الواضح أن إدارة ترامب سوف تتسامح مع التوسع الاستيطاني ولن تراقبه، بغض النظر عن الموقف الرسمي، وأن ما يسمى بحركة السلام الإسرائيلية التي تنحصر مهمتها منذ سنوات بانتقاد الاستيطان ومراقبته وتقديم تقارير حوله، لن تجد حليفاً داخل إدارة ترامب. ونوهت الورقة بما قاله نتنياهو حول مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد في 15 كانون الثاني/ يناير 2017، والذي قاطعته حكومته، من أن هذا المؤتمر ينتمي إلى عهد سابق، وأن العالم سوف يشهد عهداً جديداً. وتختتم الدراسة بالإشارة الى انه يبدو واضحاً أنّ الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي قد يتعرّض لتغييرات كبيرة، ويخطئ العرب خطأً فادحاً إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي المتطرف بشأن القدس والمستوطنات، وإذا تركوا قضية فلسطين مرةً أخرى للاستخدام الإيراني، لا سيما وأنّ العلاقات الإيرانية — الأمريكية في مرحلة ترامب ستدفع إيران للبحث عن أدوات للصراع.
490
| 29 يناير 2017
وصف سياسيون فلسطينيون أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع 7 رعايا دول إسلامية وعربية من دخول الولايات المتحدة بـ"المقلق"، مؤكدين أن القرار جاء ترجمةً لشعارات ترامب الانتخابية إلى سياسة حقيقية.وشددوا في تصريحات لـ"الشرق" على أن القرار عنصري بامتياز وليس له خلفية دراسية وحقيقية. مؤكدين أن قراره يعبر عن الوجه القبيح لسياسة ترامب.ويرى أستاذ العلاقات الدولية والباحث في القانون الدولي علاء أبو طه، أن ترامب لا يمكن أن يذهب باتجاه توسيع العداوة مع الولايات المتحدة لسببين. موضحًا أن السبب الأول يتمثل في المخالفة القانونية وعدم قدرته بمنع دخول الرعايا. وقد يؤدي ذلك إلى تحريك دعاوى ضده، والثاني من الناحية السياسية ومنع الدول التي حذرها ترامب بالسماح بدخول مواطنين أمريكان إلى دولهم. وأشار إلى أن القرار يمكن أن يؤدي إلى تأزم سياسي.وأضاف: "ترامب حاول أن يدغدغ مشاعر الأمريكان باللعب على وتر الهوية الأمريكية والعداء للإسلاميين، وهناك جمهور واسع يؤديه في معرض حملته الانتخابية. والقرار دليل على تحول دعايته إلى سياسات".بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن قرار ترامب سيؤثر على المدى المتوسط بمصالح الولايات المتحدة. مؤكدًا أن استمرار القرار وعدم التراجع عنه يمثل مقدمة لقرارات أكثر عنصرية. وتمثل انقلابًا أولًا على القيم الأمريكية التي يرونها بأنها تدعو للتسامح والمساواة.
513
| 29 يناير 2017
نجا المسؤول الأمني لسفارة فلسطين في لبنان، العميد إسماعيل شروف، اليوم، من محاولة اغتيال بعد إصابته بجروح طفيفة لدى تعرضه لإطلاق نار في مدينة صيدا، جنوبي البلاد. وأفادت مصادر بوقوع إطلاق رصاص كثيف على سيارة المسؤول الأمني أثناء مروره بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا. وأكدت المصادر ، أن رصاصة اجتازت زجاج سيارة العميد شروف، ما أدى إلى إصابته بجرح طفيف، حيث تم نقله إلى أحد مستشفيات المدينة بعد أن طلبت السفارة الفلسطينية في لبنان نقله إلى العاصمة بيروت لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية مشددة.
374
| 29 يناير 2017
تبدأ قضية السلام العربية الإسرائيلية فصلاً جديداً وكأنها تعود إلى نقطة الصفر مع كل رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار أن تستقر الإدارة الجديدة على موقف ثابت على أمل ألا يأتي هذا الموقف مخيباً للآمال أو منحازاً للحكومة الإسرائيلية على حساب الحق العربي الفلسطيني. ولم يعرف بعد ما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلية أو أفكار جديدة تنعش عملية السلام أم لا، خاصة في ظل تصريحاته المتكررة بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وكذلك حرصه على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أيام في واشنطن وما تحمله تلك الزيارة من انعكاسات على عملية السلام – المتوقفة – منذ ثلاث سنوات. بوش الأب وعلى مدار ربع قرن مضت قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض تعددت مرجعيات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية برعاية أمريكية منها ما تم في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب حين انعقد مؤتمر مدريد للسلام 1991 وما تلاه من اتفاق أوسلو 1993. ثم عانى الحق الفلسطيني في ظل ولاية الرئيس بيل كلينتون ومرت القضية الفلسطينية بأسوأ مراحلها، حيث تصاعدت في عهده الاجتياحات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وشهدت تلك الفترة اتفاقية غزة وأريحا 1994 واتفاق طابا 1995 وقد جاءت الأخيرة في خضم أحداث مهمة منها مجزرة الحرم الإبراهيمي التي سبقت التوقيع على الاتفاقية واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين. ومع الرئيس جورج بوش الابن ظهر مصطلح "الأرض مقابل السلام" كمرجعية لاتفاقي "واي ريفر 1-2" بعدها تم تقديم تقرير ميتشل عام 2001 وتمحور التقرير حول نقاط من أبرزها إيقاف الاستيطان الإسرائيلي. واعترفت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بشرعية الجدار العازل وبضم مستوطنات الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة وتعاملت مع المقاومة الفلسطينية على أنها "إرهاب"، وأيدت عمليات جيش الاحتلال ورأتها دفاعاً عن النفس. نقل السفارة الأمريكية ورغم التشاؤم الذي يخيم على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط جراء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة أو انحيازه إلى إسرائيل، إلا أن هذا التشاؤم قد يكون هيناً مقارنة بما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الثمان السابقة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) إذ شنت إسرائيل في عهده حربين على قطاع غزة (عامود السحاب 2012- الجرف الصامد يوليو 2014 ) هذا بخلاف عملية "الرصاص المصبوب" في عام 2009، والتي انتهت قبل أيام من أداء أوباما لليمين كرئيس للولايات المتحدة. وفي العام الذي تولى فيه أوباما رئاسة الولايات المتحدة عام 2009 - وهو نفس العام الذي تولى فيه نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية - كان عدد المستوطنين الإسرائيليين في القدس والضفة الغربية حوالي 572 ألف مستوطن ليصل هذا العدد في أواخر عام 2016 إلى ما يقارب الـ 900 ألف وارتفع عدد سكان المستوطنات بنسبة 55%، وبوتيرة سنوية بنسبة 6.5%. ولم ينخرط الطرفان الفلسطيني - والإسرائيلي في مفاوضات سلام مباشرة منذ 31 يوليو 2013 حين مثل الوفد الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات ومثل الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل آنذاك تسيبي ليفني وكان مقرراً أن يتم التفاوض على كل قضايا الوضع النهائي وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس، ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلتين لكن سرعان ما انهارت المفاوضات في مايو 2014 إثر قيام إسرائيل باستئناف بناء المستوطنات ونسف عملية السلام. المستوطنات ومر الشأن الفلسطيني في ظل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بثلاث مراحل أساسية، الأولى حينما قال إبان حملته الانتخابية في 28 فبراير 2016: "إن أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها"، مشيراً إلى أنه لن يتبنى موقف طرف ضد آخر، لكنه في الوقت نفسه، تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة كما اعتبر أن المستوطنات لا تشكل عائقاً أمام السلام بين الجانبين. والثانية بعد فوزه في الانتخابات حين نشرت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن ترامب قوله "إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" معرباً عن إمكانية أن تلعب إدارته دوراً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم، وقال إن أي اتفاق سلام يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين ثم كرر وعده بنقل السفارة إلى القدس في أسرع وقت. ثم المرحلة الثالثة كانت قبل مرور أسبوع من جلوسه على المقعد البيضاوي بالبيت الأبيض، حينما ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن الوقت لايزال مبكراً لمناقشة هذا الأمر مقللاً في الوقت ذاته من أهمية المؤشرات المتعلقة باحتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في وقت قريب. صمت الجامعة العربية ورغم محاولات الإدارة الأمريكية في عهد ترامب ومساعي الحكومة الإسرائيلية التقليل من أهمية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إلا أن رد الفعل العربي لم يكن قوياً أو حاسماً باعتبارها ستكون النقطة الفاصلة في سير العلاقات العربية - الأمريكية مستقبلاً. فلم تصدر جامعة الدول العربية بياناً يفند موقفها حيال تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية أو بعد فوزه كرئيس للبلاد، وجاء على لسان الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفير حسام ذكى في تصريحات له أن نقل السفارة الأمريكية "تحت نظر الجامعة والدول الأعضاء". أما السلطة الفلسطينية فجاء موقفها واضحاً على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية الأسبوع الماضي حيث جدد مطالبته للرئيس الأمريكي بعدم النقل السفارة، محذراً من أن هذا الإجراء، سيقضي على عملية السلام في المنطقة ومؤكداً أن القدس الشرقية محتلة منذ عام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين بحسب كل القرارات الدولية وأشار إلى أن عام 2017 قد يكون الفرصة الأخيرة للحديث والعمل من أجل تطبيق "حل الدولتين". وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما يحمله من نتائج سلبية على مجمل مسار عملية السلام العربية – الإسرائيلية إلا أنه كان وعداً لمعظم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وبقي في خانة الوعود التي لم تتحقق. فقبل ثلاثة عقود وفي عام 1984 وعد المرشح الرئاسي وقتها دونالد ريجان بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وقال ريجان "إنه سيكون من الحكمة للولايات المتحدة إذا نقلت سفارتها إلى القدس" وتعهد بالضغط على الكونجرس لتمرير هذا القرار. وفي عام 1999 مرر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يقضى بنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لكنه ترك للبيت الأبيض حرية التصرف إلا أن الرئيس بيل كلينتون رفض هذا الإجراء تحت دعوى حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ثم عاد وأعلن أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس (أمر محتمل). الأمر ذاته تكرر مع الرئيس جورج بوش – الابن – حيث صرح عام 2000 قبل توليه الرئاسة أن من حق إسرائيل إعلان عاصمة لها مثل أي دولة أخرى في العالم وأن إجراءات نقل السفارة ستتم فور توليه المسؤولية. يذكر أن قانون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أسنّه الكونغرس عام 1995، لكن الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون قرر تأجيله من أجل تفادي تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وواصل الرئيس جورج بوش الابن هذا النهج، على الرغم من أنه وعد خلال حملته الانتخابية عام 2000 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحذا الرئيس أوباما حذوه. وتتخذ معظم السفارات في إسرائيل، من تل أبيب مقراً لها، لأن الشطر الشرقي من القدس يعتبر بموجب قرارات الأمم المتحدة أرضاً محتلة وآخر دولتين نقلتا سفارتيهما من القدس المحتلة إلى تل أبيب كانتا السلفادور وكوستاريكا عام 2006.
748
| 29 يناير 2017
استشهد شاب فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم (الأحد)، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن شاباً فلسطينياً استشهد بعد إصابته برصاصة في الظهر، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال، فيما أصيب ثلاثة شبان آخرون بجروح مختلفة بالرصاص خلال المواجهات في المخيم، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت المصادر أن مواجهات عنيفة استمرت لعدة ساعات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام المخيم، وتم إلقاء الحجارة والعبوات الناسفة على جنود الاحتلال، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين في المخيم. وانطلقت مسيرة عفوية شارك فيها مئات الفلسطينيين حاملين جثمان الشهيد وجابوا عددا من شوارع المخيم مرددين هتافات تطالب بالانتقام.
409
| 29 يناير 2017
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضرلـ"الشرق": نقدر دور قطر في نصرة القضية الفلسطينية وندعو لها بالخير الوفير المخابرات فاوضتني على الأقصى فأبلغتهم بأن "الأقصى فوق كل المفاوضات" زيارة المسلمين والمسيحيين للقدس تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي المحتل يستغل ما يحدث في المنطقة ويسارع في تزوير اسم وتاريخ الأقصى إسرائيل تحاول أن نتنازل عن ثوابتنا القرآنية في الاعتكاف والرباط أشعر بعد خروجي من السجن بازدياد الخطر على المسجد الأقصى أنصار الأقصى فئة ظاهرة على الحق ولن ينقطعوا عنه ما دامت الدنيا حملة اعتقالات أعقبت سجني لعشرات المرابطين والمعتكفين في الأقصى وحدة الفصائل الفلسطينية من شأنها أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال وجرائمه عِزةُ الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي أخطر ما يحاول الاحتلال فرضه الآن هو سيطرته على المسجد الأقصى الإسرائيليون يحاولون تخويف أهلنا ومنعهم من حماية مقدسات المسلمين المحققون أكدوا لي عزمهم إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نُصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين إسرائيل تحاول إبعاد هيئة الأوقاف الإسلامية عن الأقصى حتى تسيطر عليه أشاد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بدور دولة قطر في نصرة القضية الفلسطينية، قائلا: نحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا. وأكد الشيخ رائد في حواره مع "الشرق" أن الاحتلال الإسرائيلي أراد من سجنه أن يبعث برسالة مفادها أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن. ودعا الشيخ رائد الأمة الإسلامية والعربية للمسارعة بنصر الأقصى، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره، ويبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية عليه، حتى يتسنى له السيطرة عليه بالكامل وإدخال المجموعات اليهودية للصلاة في داخله. وإلى نص الحوار.. * شيخ رائد كيف تنظر للدور القطري المميز في حماية المسجد الأقصى ونصرة قضية الشعب الفلسطيني؟ ** بكل صدق، نحن نقدر الدور القطري، ونحفظ لقطر حكومة وشعباً ومؤسسات وإعلاما، الدور الكبير الذي يقومون به لنصرة قضية فلسطين، ونصرة قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين. ونحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا بشكل خاص، وأملاً لكل الأمة المسلمة والعالم العربي بشكل عام. سبب السجن * 9 أشهر قضيتها في السجن.. نريد أن توضح لنا لماذا سجنك الاحتلال.. هل ليعاقبوك ويوهنوا عزيمتك أم لتغييبك كي يتسنى لهم تنفيذ مخططهم لهدم المسجد الأقصى؟ ** هذا سؤال مهم جداً، لأنني أتصور أنهم أرادوا من وراء سجني أن يبعثوا برسالة للجميع مفادها، أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن، من خلال المطاردة السياسية، ثم الاعتقال والمحاكمة، إلى أنه ينتهي به الأمر في السجن. فالاحتلال بسجني أراد أن يشيع الخوف في نفوس أهلنا، ظناً منه أن سيبعدهم عن دورهم الأساسي في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، ولكن الله خيب آماله وفشل في مخططه، في المقابل ها هم أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، وما يؤكد كلامي أنه بعد دخولي السجن، بدأت حملة اعتقالات لعشرات المرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى، أو لمنظمي رحلات شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وهو بذلك يريد تخويفهم، ثم تجريم كل الأعمال المناصرة للمسجد الأقصى المبارك. لكن مع كل ذلك فإن المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 48 يتمتع بمستوى رشد ونضوج سياسي رائع، رغم مساعى الاحتلال لتفكيك هذا المجتمع ليسهل ترحيله، لان إسرائيل لم تتنازل عن سياسة الترحيل حتى اللحظة، لكننا نحاول بكل ما أوتينا المحافظة على الثوابت الفلسطينية مثل حق العودة للاجئين، ولا تراجع عن هذا الحق. الخطر على الأقصى * شيخ رائد هل وجدت الوضع متغيراً في المسجد الأقصى بعد خروجك؟ ** لاشك أنني وجدت الخطر ازداد على المسجد الأقصى بعد خروجي، خصوصاً في موضوع محاولة الاحتلال فرض سيادته الكاملة والباطلة أصلا على المسجد الأقصى، وأن يبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية، كأنه هو صاحب السيادة الوحيد، على المسجد الأقصى المبارك، وأنه الآمر الناهي على سيادة المسجد، وكأننا نحن المسلمين مطالبون بأن نستأذن عند دخول المسجد أو عند الصلاة فيه، هذا في تصوري أخطر ما يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه الآن على المسجد الأقصى المبارك. مجموعات إسرائيلية في الأقصى * تحدثت عن محاولة الاحتلال مفاوضتك داخل السجن أثناء التحقيق معك من قِبل عناصر الاستخبارات الإسرئيلية.. هل قرأت بين السطور ما الذي ينوي الاحتلال فعله للمسجد الأقصى؟ ** الذي قرأته بين السطور معنى واضح جداً، وهو أنهم عازمون على فرض سيطرتهم الكاملة على المسجد الأقصى، وأنهم لن يتراجعوا عن تنفيذ مشاريعهم الاحتلالية من خلال فرض سيادتهم وهيمنتهم على المسجد الأقصى المبارك، هكذا فهمت من كلامهم أثناء التحقيق معي، ومن خلال حديثهم الذي أكدوا فيه أكثر من مرة أنهم لن يتراجعوا عن إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد الأقصى المبارك، بل قالوها بكل صراحة وبأسلوب ساخر.. ما المانع في أن تدخل هذه المجموعات اليهودية المسجد الأقصى وتصلي فيه؟!. هكذا قالوها بكل صراحة! في التحقيق معي. * يفهم من كلامك أن المخابرات الإسرائيلية حاولت أخذ الموافقة منك على الاستيلاء على المسجد الأقصى؟ ** بالضبط هذا كلام سليم وصحيح، لذلك أجبتهم بأن المسجد الأقصى المبارك فوق كل المفاوضات، وأعلى من المفاوضات، ولا يقبل المفاوضات، وأنا لا أقبل التفاوض على أي جانب من الأقصى، فهو لنا وحدنا فقط نحن المسلمين حتى قيام الساعة. وأنا بذلك أردت أن أقطع معهم في الأمر، وأرفض أي حديث عن المسجد الأقصى، هكذا تحدثت معهم بكلمات واضحة قاطعة بعيدة عن الدبلوماسية. * شيخ رائد، هل تعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لهدم المسجد الأقصى في وقت قريب؟ ** بكل تأكيد، أنا أشعر وكلي ألم أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره الرجال بسجنهم، ونصيراته النساء بإبعادهن ومنعهم من دخول المسجد. ولكن أنا أجزم بأن الاحتلال واهم جداً، لأن أنصار المسجد الأقصى لن ينقطعوا ما دامت هذه الدنيا، مصداقا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ". فلو سجن الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف ستبقى هذه الفئة الظاهرة على الحق مستمرة بدورها إن شاء الله تعالى. وعود ترامب * كيف تنظر لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.. وما أبعاد هذه الخطوة مستقبلاً؟ ** أنا أعتبر هذه الخطوة إعلان حرب على الأمة المسلمة، والعالم العربي، والشعب الفلسطيني، وكذلك على الشرعية الدولية، التي تؤكد كما يعلم الجميع أن القدس والمسجد الأقصى محتلان، لذا فإن إقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية هو بذلك يحاول أن يحقق أمراً باطلاً، بشرعنة الاحتلال، لذا أنا أقول إن خطوة ترامب وُلدت ميتة، وستبقى ميتة بإذن الله رب العالمين. * هذا يجعلني أسالك، ماذا تقول للعالم الإسلامي والعربي عن خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس وعزم الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ ** أنا أؤكد من خلال منبركم الإعلامي الكبير، أن قضية المسجد الأقصى المبارك هي كقضية المسجد الحرام، والمسجد النبوي، فكلها مساجد لا تقبل أن نخذلها لا سمح الله تعالى، بل يجب علينا أن نفديها بالغالي والنفيس، ويجب على كل الأمة المسلمة أن تلتف حول هذه المساجد الثلاثة، وأن نؤكد أن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وما أطمع فيه من كل الأمة المسلمة أن تتأكد أن قضية المسجد الأقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل قضية كل مسلم في العالم، وكل عربي في العالم، ولا أبالغ إذا قلت: ما دام المسجد الأقصى مُحتلاً، فكل مسلم مُحتل، وكل عربي مُحتل، وكل فلسطيني مُحتل. لذا، أمانةٌ وواجبٌ علينا أن ننتصر للقدس والأقصى، ففي السابق تحدثنا عن الحفريات والاقتحامات وفرض تقسيم زماني ومكاني، لكن ما يقوم به الاحتلال الآن هو أخطر من كل ذلك، فهو يحاول أن يفرض علينا التنازل عن ثوابتنا القرآنية مثل الاعتكاف والرباط في الأقصى، وهما أمران ثابتان بآيات قرآنية. الاحتلا يزوّر اسم الأقصى * هل تعتقد شيخ رائد أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الاضطرابات في المنطقة كي يتقدم في السيطرة على المسجد الأقصى ومشاريع الاستيطان؟ ** دعني أقول إن الاحتلال الإسرائيلي أعلن عداءه تجاه المسجد الأقصى منذ عام 67، ولا يزال يرتكب جميع الجرائم، سواء فوق أرض المسجد المبارك أو تحته، ولا يزال يؤذي المصلين في المسجد الأقصى المبارك، ويحاول أن يزوّر اسم المسجد الأقصى وأبنيته وتاريخه، ولا شك أنه يضاعف ويسارع الآن من هذا العداء، مستغلاً ما يقع الآن من أحداث دامية في العالم العربي. * تخرج بين الحين والآخر دعوات وفتاوى بزيارة المسلمين والمسيحيين للقدس والمسجد الأقصى.. كيف تردون على هذا الأمر؟ ** أنا حقيقة في هذه المسألة تحديداً ألتزم بفتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي رفض هذه الخطوة، وأعتبرها خطوة تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتقودنا من حيث لا نشعر إلى تحويل رباطنا على المسجد الأقصى، من رباط سيادي، إلى مجرد رباط ديني لأداء الصلوات فقط، وهذا أمر خطير جداً، ومن هذا الباب فأنا مع فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في هذه القضية تحديداً. المصالحة الفلسطينية * أخيراً.. إذا ما طلبنا منك رسالة للفصائل الفلسطينية لحثهم على المصالحة ووحدة الصف.. ماذا تقول؟ ** نحن نتمنى وندعو الله أن توفق كل الفصائل الفلسطينية لتجاوز الخلافات بينها مهما كانت، لأن خير المصالحة أفضل بكثير من أسباب الخلافات، التي يجب علينا أن نتجاوزها، نحو قوة ووحدة الفصائل الفلسطينية، فمن شأنه أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
650
| 28 يناير 2017
كشفت الإذاعة العبرية أن جيش الاحتلال سيبدأ غداً الأحد تدريبات موسعة في محيط قطاع غزة المحاصر. وسيشرع الجيش الإسرائيلي بتدريبات مكثفة في محيط القطاع المحاصر، وسيُسمع خلالها حركة نشطة لآليات الجيش ودوي انفجارات. وكشفت أن 6 ألوية عسكرية إسرائيلية تجري تدريبات عسكرية مكثفة في صحراء النقب الجنوبي في عملية غير مسبوقة منذ العدوان على قطاع غزة عام 2014. ويخشى الفلسطينيون أن تكون هذه التدريبات العسكرية المتواصلة لجيش الاحتلال تمهيدا لعدوان جديد ضد قطاع غزة على غرار الحروب الثلاث الأخيرة ضد القطاع، مستغله ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحالة العالمين العربي والإسلامي. من جهة أخرى، شيع المئات من الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اليوم، جثمان الفتاة مجد الخضور الذي كانت تحتجزه إسرائيل منذ يونيو الماضي. إلى ذلك، كشف ضابط رفيع في جيش الاحتلال، أن الجيش يعتبر عمليات إطلاق النيران هي التهديد الأمني الرئيسي في الضفة. ونقلت صحيفة هاآرتس عن الضابط، أن عدد عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار انخفضت في العام 2016، مقارنة بعام 2015. ومع ذلك، ورغم انخفاض العمليات التي استهدفت جنود الجيش وشرطة حرس الحدود، إلا أن عمليات إطلاق النار التي استهدفت المدنيين في 2016 بقيت كما كانت عليه مقارنة بعام 2015، ويركز جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة على منع إنتاج الأسلحة في المناطق الفلسطينية، ولذلك يقوم بمداهمة المصانع التي تنتج هذه الأسلحة ويصادر المعدات ويعتقل أصحاب المخارط. وحسب معطيات الجيش فقد تم في العام 2016، مصادرة آليات العمل في 43 مصنعا، وتم ضبط 445 قطعة سلاح. ومن بين الأسلحة التي تم ضبطها، حوالي 100 قطعة أصلية من بنادق "كارلو"، وحوالي 40 بندقية M16. وقال: "ضبطنا أقل من 500 قطعة سلاح، ومن وجهات نظر كثيرة فإن هذا العدد يقل كثيرا عن قطع السلاح المتوفرة في المناطق، والتي تقدر بآلاف الآلاف". وحسب الضابط فإن ارتفاع عدد عمليات إطلاق النار في الأشهر الأخيرة، يرتبط بمحاولة تقليد عمليات سابقة، نجحت بالتسبب بضرر أو بإصابات في صفوف الإسرائيليين. وأضاف أن إطلاق النيران على الطرقات هو الخطر الأكبر.
343
| 28 يناير 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
13000
| 05 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8268
| 07 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6698
| 05 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
5470
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
3594
| 07 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2902
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2736
| 06 مايو 2026