أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أدانت الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، محاولة اغتيال "فاشلة" تعرض لها المستشار بالسفارة الفلسطينية في لبنان، إسماعيل شروف. وقالت الوزارة، إن "جهات مشبوهة تقف خلف هذا العمل الجبان"، بحسب الأناضول. وأضافت أن "هذا العمل يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية بلبنان، وزرع بذور الفتنة والعبث بأمن الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا". وأعربت عن ثقتها بأن تتابع السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصة هذه القضية وتصل قريبا إلى "الجهات المشبوهة" التي تقف خلف محاولة الاغتيال. وتعرض شروف، لمحاولة اغتيال أثناء عبوره في سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا، بحسب مصدر في السفارة الفلسطينية. وذكر المصدر أن "السيارة تعرضت لإطلاق النار، فاخترقت إحدى الرصاصات زجاجها، وأصابت شروف إصابة طفيفة، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات صيدا"، بحسب الأناضول. وأشار إلى أن "السفارة الفلسطينية طلبت نقل شروف إلى بيروت تحت حراسة أمنية لبنانية". يذكر أن مدينة صيدا تضم مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يعيش فيه نحو 100 ألف لاجئ في ظل ظروف ميعشية وأمنية صعبة.
260
| 29 يناير 2017
ورقة تقدير موقف حول رؤية ترامب للصراع العربي الإسرائيلي.. يخطئ العرب إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي طهران ستلجأ لاستخدام الملف الفلسطيني كإحدى أدوات الصراع مع ترامب لم يقدم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رؤية متماسكة لسياسته الخارجية حتى الآن، فضلًا عن أنّ مواقفه التي عبّر عنها حتى اليوم، يشوبها كثير من الغموض والمفارقات. وتؤكد ورقة تقدير موقف للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي لا يمثل استثناءً في هذا المشهد، فقد سبق لترامب أنّ عبّر عن الموقف ونقيضه مرات عدة؛ فقد اعتبر نفسه الشخص الأكثر تأهيلًا لتحقيق "السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه سيكون "محايدًا" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وفي المقابل أشار إلى أن إسرائيل لا تريد السلام. وبعد ذلك، تبنى الأجندة اليمينية الإسرائيلية بالكامل، ووعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكنه يعود ويؤكد أنه سيعمل على تحقيق "سلام" فلسطيني إسرائيلي عبر تعيين زوج ابنته الشاب، جاريد كوشنر، مشرفًا على عملية السلام في الشرق الأوسط. 4 ملفات وتحاول الورقة تلمّس ما قد تكون عليه سياسة إدارة ترامب نحو الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي من خلال أربعة ملفات، هي: العلاقة مع إسرائيل، والموقف من المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاستيطان. وازاء العلاقة مع إسرائيل لا توجد معلومات عن علاقات خاصة ومتميزة جمعت ترامب بإسرائيل، وهو ما بدا واضحًا خلال حملته الانتخابية الرئاسية؛ إذ إن أقصى ما استطاع أن يتودّد به لليهود الأمريكيين كان شهادات تقدير حصل عليها من منظمات صهيونية، مثل صندوق النقد اليهودي الذي أسبغ عليه "جائزة شجرة الحياة" عام 1983، وهي جائزة تمنح "لأفراد تقديرًا لخدماتهم المجتمعية وتفانيهم في موضوع الصداقة الأمريكية — الإسرائيلية"، وشارك في "احتفال يوم إسرائيل" عام 2004 في نيويورك، كما حصل على شهادة تقديرية مطلع عام 2015 من منظمة صهيونية أمريكية محافظة. ويمكن أيضًا الإشارة هنا إلى أن ثمة علاقة خاصة جمعت بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، إذ قام بتسجيل فيديو خاص لحضّ الإسرائيليين على دعم حملة ترشّح نتنياهو عام 2013. غير أنّ علاقة ترامب الخاصة بنتنياهو، وبعض الجوائز التقديرية من منظمات يهودية أمريكية وإسرائيلية، لم تترجم إلى مواقف سياسية واضحة في دعم إسرائيل وسياساتها، مما أثار شكوكًا حوله بين اليهود الجمهوريين واليهود الأمريكيين عمومًا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مع تكراره مراراً أنه "يحب إسرائيل". تبني اليمين المتطرف وتؤكد الدراسة أن مواقف ترامب من إسرائيل، شهدت تغييراً كبيراً منذ مارس 2016، وذلك عندما ألقى خطاباً أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية — الإسرائيلية "إيباك" في واشنطن، أعلن فيه أنه "في اليوم الذي سأصبح فيه رئيساً، فإن معاملة إسرائيل كمواطن من الدرجة الثانية ستنتهي". كما تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب "إلى العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، القدس". وأكد ترامب أنه سيجتمع مع نتنياهو في حال انتخابه رئيساً "للعمل معاً على تحقيق الاستقرار والسلام في إسرائيل والمنطقة بأسرها". ومنذ ذلك الحين، انتقل ترامب مباشرة إلى تبني مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، وثبت في مواقفه وتصريحاته الداعمة لإسرائيل وللتأكيد على أنه ملتزم بوعوده، تحادث ترامب هاتفياً مع نتنياهو بعد يومين من تنصيبه رئيساً، فأكد التزامه بعلاقات وثيقة مع إسرائيل "والتزامه غير المسبوق بأمنها"، ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض مطلع فبراير. الاستفراد بالفلسطينيين تضيف الدراسة أن أكثر القضايا غموضاً في مقاربة ترامب للصراع الفلسطيني — الإسرائيلي تكمن في موقف إدارته المتوقع من العملية التفاوضية وما ينبغي أن تفضي إليه، إذ إن تصريحاته ودائرته الضيقة في هذا الموضوع تصل حدَّ التناقض. فمن جهة، ترى إدارته "أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يتحقق عبر التفاوض المباشر بين الطرفين فقط" (وهذا يتطابق مع موقف اليمين الإسرائيلي الذي يهدف إلى الاستفراد بالفلسطينيين وإخضاع التفاوض معهم لميزان القوى الثنائي)؛ بمعنى إبعاد أي وصاية أخرى، بما في ذلك مرجعية الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وأن دور الولايات المتحدة سينحصر في العمل "بشكل وثيق مع إسرائيل لتحقيق تقدم". غير أنه، من جهة أخرى، أعلن في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز بعد نجاحه في الانتخابات أنه يريد أن يكون "الشخص الذي حقق سلاماً بين إسرائيل والفلسطينيين". ويؤيد بعض المسؤولين الكبار في إدارته مثل مرشحه لمنصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير دفاعه جيمس ماتيس، وسفيرته إلى الأمم المتحدة نيكي هالي، اتفاق سلام فلسطينيا — إسرائيليا يفضي إلى دولة فلسطينية. ولتحقيق ذلك، فإن ترامب يعتبر أن زوج ابنته كوشنر هو الشخص الأنسب لتحقيق ذلك، مع أن كوشنر لا يملك أي خبرة دبلوماسية، فضلًا عن أن نزاهته محل شك كبير، فهو ينتمي لعائلة يهودية متدينة معروفة بدعم إسرائيل والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. كما أن ديفيد فريدمان، الذي اختاره ترامب ليكون سفيراً لبلاده في إسرائيل، معروف بدعمه المطلق لإسرائيل والاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. بل إن فريدمان ينافح صراحة عن "حق" إسرائيل في ضم الضفة الغربية والقدس الشرقية لإسرائيل. نقل السفارة إلى القدس وتشير الدراسة إلى مسألة نقل السفارة الامريكية الى القدسن موضحة أنه قبل يوم واحد من تنصيبه رئيساً، أكد ترامب أنه سيفي بتعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ولكن، بعد تحذيرات من مسؤولين أمريكيين ودول حليفة، أوروبية وعربية، من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفجّر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنطقة كلها، وتؤثر في المصالح والأمن القومي الأمريكي، يبدو أن إدارة ترامب آثرت التريث، وهو ما عبّر عنه الناطق باسم البيت الأبيض، عندما قال إن الإدارة لا تزال "في المراحل الأولى في مناقشة هذا الموضوع". بل ثمة مؤشرات على أن إسرائيل نفسها قد لا تكون متحمسة لهذا الموضوع الآن، لأنها غير مستعدة لتفجّر عنفٍ محتملٍ جراء مثل هذه الخطوة في وقت تريد أن ينصبّ التركيز فيه على احتواء إيران. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن نتنياهو لم يسع إلى الضغط على ترامب خلال المحادثة الهاتفية بينهما للحصول على التزام منه بشأن نقل السفارة ولا حتى على جدول زمني لتحقيق ذلك. دعم الاستيطان وحول الاستيطان، تضيف الدراسة أنه لا يوجد موقف واضح لإدارة ترامب من موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي لا يزال — بحسب الموقف الرسمي الأمريكي — غير شرعي، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذا الموضوع لن يكون نقطة توتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما كان عليه الحال في ظل إدارة أوباما. فمن ناحية، ندّد ترامب بقرار مجلس الأمن رقم 2334. كما أن زوج ابنته، كوشنر، داعمٌ للاستيطان، وكذلك سفيره المقترح لإسرائيل ديفيد فريدمان. وفي مؤشر على الاطمئنان الإسرائيلي لإدارة ترامب، أعلنت بلدية القدس عن المضي قدماً في مشروع بناء 550 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية يوم تنصيب ترامب رئيساً. وحسب نائب رئيس بلدية القدس، مئير ترجمان، فإن "قواعد اللعبة تغيرت بعد وصول ترامب". بل إن الأحزاب الأكثر يمينية في الائتلاف الحاكم في إسرائيل اليوم، مثل حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت، تضغط من أجل ضمّ مستوطنة معاليه أدوميم، في الشمال الشرقي من القدس، إلى إسرائيل، مما سينهي أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة الأطراف، لأنها تصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. ومن الواضح أن إدارة ترامب سوف تتسامح مع التوسع الاستيطاني ولن تراقبه، بغض النظر عن الموقف الرسمي، وأن ما يسمى بحركة السلام الإسرائيلية التي تنحصر مهمتها منذ سنوات بانتقاد الاستيطان ومراقبته وتقديم تقارير حوله، لن تجد حليفاً داخل إدارة ترامب. ونوهت الورقة بما قاله نتنياهو حول مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد في 15 كانون الثاني/ يناير 2017، والذي قاطعته حكومته، من أن هذا المؤتمر ينتمي إلى عهد سابق، وأن العالم سوف يشهد عهداً جديداً. وتختتم الدراسة بالإشارة الى انه يبدو واضحاً أنّ الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي قد يتعرّض لتغييرات كبيرة، ويخطئ العرب خطأً فادحاً إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي المتطرف بشأن القدس والمستوطنات، وإذا تركوا قضية فلسطين مرةً أخرى للاستخدام الإيراني، لا سيما وأنّ العلاقات الإيرانية — الأمريكية في مرحلة ترامب ستدفع إيران للبحث عن أدوات للصراع.
478
| 29 يناير 2017
وصف سياسيون فلسطينيون أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع 7 رعايا دول إسلامية وعربية من دخول الولايات المتحدة بـ"المقلق"، مؤكدين أن القرار جاء ترجمةً لشعارات ترامب الانتخابية إلى سياسة حقيقية.وشددوا في تصريحات لـ"الشرق" على أن القرار عنصري بامتياز وليس له خلفية دراسية وحقيقية. مؤكدين أن قراره يعبر عن الوجه القبيح لسياسة ترامب.ويرى أستاذ العلاقات الدولية والباحث في القانون الدولي علاء أبو طه، أن ترامب لا يمكن أن يذهب باتجاه توسيع العداوة مع الولايات المتحدة لسببين. موضحًا أن السبب الأول يتمثل في المخالفة القانونية وعدم قدرته بمنع دخول الرعايا. وقد يؤدي ذلك إلى تحريك دعاوى ضده، والثاني من الناحية السياسية ومنع الدول التي حذرها ترامب بالسماح بدخول مواطنين أمريكان إلى دولهم. وأشار إلى أن القرار يمكن أن يؤدي إلى تأزم سياسي.وأضاف: "ترامب حاول أن يدغدغ مشاعر الأمريكان باللعب على وتر الهوية الأمريكية والعداء للإسلاميين، وهناك جمهور واسع يؤديه في معرض حملته الانتخابية. والقرار دليل على تحول دعايته إلى سياسات".بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن قرار ترامب سيؤثر على المدى المتوسط بمصالح الولايات المتحدة. مؤكدًا أن استمرار القرار وعدم التراجع عنه يمثل مقدمة لقرارات أكثر عنصرية. وتمثل انقلابًا أولًا على القيم الأمريكية التي يرونها بأنها تدعو للتسامح والمساواة.
501
| 29 يناير 2017
نجا المسؤول الأمني لسفارة فلسطين في لبنان، العميد إسماعيل شروف، اليوم، من محاولة اغتيال بعد إصابته بجروح طفيفة لدى تعرضه لإطلاق نار في مدينة صيدا، جنوبي البلاد. وأفادت مصادر بوقوع إطلاق رصاص كثيف على سيارة المسؤول الأمني أثناء مروره بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا. وأكدت المصادر ، أن رصاصة اجتازت زجاج سيارة العميد شروف، ما أدى إلى إصابته بجرح طفيف، حيث تم نقله إلى أحد مستشفيات المدينة بعد أن طلبت السفارة الفلسطينية في لبنان نقله إلى العاصمة بيروت لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية مشددة.
358
| 29 يناير 2017
تبدأ قضية السلام العربية الإسرائيلية فصلاً جديداً وكأنها تعود إلى نقطة الصفر مع كل رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار أن تستقر الإدارة الجديدة على موقف ثابت على أمل ألا يأتي هذا الموقف مخيباً للآمال أو منحازاً للحكومة الإسرائيلية على حساب الحق العربي الفلسطيني. ولم يعرف بعد ما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلية أو أفكار جديدة تنعش عملية السلام أم لا، خاصة في ظل تصريحاته المتكررة بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وكذلك حرصه على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أيام في واشنطن وما تحمله تلك الزيارة من انعكاسات على عملية السلام – المتوقفة – منذ ثلاث سنوات. بوش الأب وعلى مدار ربع قرن مضت قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض تعددت مرجعيات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية برعاية أمريكية منها ما تم في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب حين انعقد مؤتمر مدريد للسلام 1991 وما تلاه من اتفاق أوسلو 1993. ثم عانى الحق الفلسطيني في ظل ولاية الرئيس بيل كلينتون ومرت القضية الفلسطينية بأسوأ مراحلها، حيث تصاعدت في عهده الاجتياحات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وشهدت تلك الفترة اتفاقية غزة وأريحا 1994 واتفاق طابا 1995 وقد جاءت الأخيرة في خضم أحداث مهمة منها مجزرة الحرم الإبراهيمي التي سبقت التوقيع على الاتفاقية واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين. ومع الرئيس جورج بوش الابن ظهر مصطلح "الأرض مقابل السلام" كمرجعية لاتفاقي "واي ريفر 1-2" بعدها تم تقديم تقرير ميتشل عام 2001 وتمحور التقرير حول نقاط من أبرزها إيقاف الاستيطان الإسرائيلي. واعترفت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بشرعية الجدار العازل وبضم مستوطنات الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة وتعاملت مع المقاومة الفلسطينية على أنها "إرهاب"، وأيدت عمليات جيش الاحتلال ورأتها دفاعاً عن النفس. نقل السفارة الأمريكية ورغم التشاؤم الذي يخيم على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط جراء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة أو انحيازه إلى إسرائيل، إلا أن هذا التشاؤم قد يكون هيناً مقارنة بما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الثمان السابقة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) إذ شنت إسرائيل في عهده حربين على قطاع غزة (عامود السحاب 2012- الجرف الصامد يوليو 2014 ) هذا بخلاف عملية "الرصاص المصبوب" في عام 2009، والتي انتهت قبل أيام من أداء أوباما لليمين كرئيس للولايات المتحدة. وفي العام الذي تولى فيه أوباما رئاسة الولايات المتحدة عام 2009 - وهو نفس العام الذي تولى فيه نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية - كان عدد المستوطنين الإسرائيليين في القدس والضفة الغربية حوالي 572 ألف مستوطن ليصل هذا العدد في أواخر عام 2016 إلى ما يقارب الـ 900 ألف وارتفع عدد سكان المستوطنات بنسبة 55%، وبوتيرة سنوية بنسبة 6.5%. ولم ينخرط الطرفان الفلسطيني - والإسرائيلي في مفاوضات سلام مباشرة منذ 31 يوليو 2013 حين مثل الوفد الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات ومثل الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل آنذاك تسيبي ليفني وكان مقرراً أن يتم التفاوض على كل قضايا الوضع النهائي وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس، ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلتين لكن سرعان ما انهارت المفاوضات في مايو 2014 إثر قيام إسرائيل باستئناف بناء المستوطنات ونسف عملية السلام. المستوطنات ومر الشأن الفلسطيني في ظل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بثلاث مراحل أساسية، الأولى حينما قال إبان حملته الانتخابية في 28 فبراير 2016: "إن أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها"، مشيراً إلى أنه لن يتبنى موقف طرف ضد آخر، لكنه في الوقت نفسه، تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة كما اعتبر أن المستوطنات لا تشكل عائقاً أمام السلام بين الجانبين. والثانية بعد فوزه في الانتخابات حين نشرت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن ترامب قوله "إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" معرباً عن إمكانية أن تلعب إدارته دوراً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم، وقال إن أي اتفاق سلام يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين ثم كرر وعده بنقل السفارة إلى القدس في أسرع وقت. ثم المرحلة الثالثة كانت قبل مرور أسبوع من جلوسه على المقعد البيضاوي بالبيت الأبيض، حينما ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن الوقت لايزال مبكراً لمناقشة هذا الأمر مقللاً في الوقت ذاته من أهمية المؤشرات المتعلقة باحتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في وقت قريب. صمت الجامعة العربية ورغم محاولات الإدارة الأمريكية في عهد ترامب ومساعي الحكومة الإسرائيلية التقليل من أهمية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إلا أن رد الفعل العربي لم يكن قوياً أو حاسماً باعتبارها ستكون النقطة الفاصلة في سير العلاقات العربية - الأمريكية مستقبلاً. فلم تصدر جامعة الدول العربية بياناً يفند موقفها حيال تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية أو بعد فوزه كرئيس للبلاد، وجاء على لسان الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفير حسام ذكى في تصريحات له أن نقل السفارة الأمريكية "تحت نظر الجامعة والدول الأعضاء". أما السلطة الفلسطينية فجاء موقفها واضحاً على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية الأسبوع الماضي حيث جدد مطالبته للرئيس الأمريكي بعدم النقل السفارة، محذراً من أن هذا الإجراء، سيقضي على عملية السلام في المنطقة ومؤكداً أن القدس الشرقية محتلة منذ عام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين بحسب كل القرارات الدولية وأشار إلى أن عام 2017 قد يكون الفرصة الأخيرة للحديث والعمل من أجل تطبيق "حل الدولتين". وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما يحمله من نتائج سلبية على مجمل مسار عملية السلام العربية – الإسرائيلية إلا أنه كان وعداً لمعظم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وبقي في خانة الوعود التي لم تتحقق. فقبل ثلاثة عقود وفي عام 1984 وعد المرشح الرئاسي وقتها دونالد ريجان بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وقال ريجان "إنه سيكون من الحكمة للولايات المتحدة إذا نقلت سفارتها إلى القدس" وتعهد بالضغط على الكونجرس لتمرير هذا القرار. وفي عام 1999 مرر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يقضى بنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لكنه ترك للبيت الأبيض حرية التصرف إلا أن الرئيس بيل كلينتون رفض هذا الإجراء تحت دعوى حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ثم عاد وأعلن أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس (أمر محتمل). الأمر ذاته تكرر مع الرئيس جورج بوش – الابن – حيث صرح عام 2000 قبل توليه الرئاسة أن من حق إسرائيل إعلان عاصمة لها مثل أي دولة أخرى في العالم وأن إجراءات نقل السفارة ستتم فور توليه المسؤولية. يذكر أن قانون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أسنّه الكونغرس عام 1995، لكن الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون قرر تأجيله من أجل تفادي تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وواصل الرئيس جورج بوش الابن هذا النهج، على الرغم من أنه وعد خلال حملته الانتخابية عام 2000 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحذا الرئيس أوباما حذوه. وتتخذ معظم السفارات في إسرائيل، من تل أبيب مقراً لها، لأن الشطر الشرقي من القدس يعتبر بموجب قرارات الأمم المتحدة أرضاً محتلة وآخر دولتين نقلتا سفارتيهما من القدس المحتلة إلى تل أبيب كانتا السلفادور وكوستاريكا عام 2006.
740
| 29 يناير 2017
استشهد شاب فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم (الأحد)، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن شاباً فلسطينياً استشهد بعد إصابته برصاصة في الظهر، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال، فيما أصيب ثلاثة شبان آخرون بجروح مختلفة بالرصاص خلال المواجهات في المخيم، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت المصادر أن مواجهات عنيفة استمرت لعدة ساعات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام المخيم، وتم إلقاء الحجارة والعبوات الناسفة على جنود الاحتلال، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين في المخيم. وانطلقت مسيرة عفوية شارك فيها مئات الفلسطينيين حاملين جثمان الشهيد وجابوا عددا من شوارع المخيم مرددين هتافات تطالب بالانتقام.
403
| 29 يناير 2017
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضرلـ"الشرق": نقدر دور قطر في نصرة القضية الفلسطينية وندعو لها بالخير الوفير المخابرات فاوضتني على الأقصى فأبلغتهم بأن "الأقصى فوق كل المفاوضات" زيارة المسلمين والمسيحيين للقدس تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي المحتل يستغل ما يحدث في المنطقة ويسارع في تزوير اسم وتاريخ الأقصى إسرائيل تحاول أن نتنازل عن ثوابتنا القرآنية في الاعتكاف والرباط أشعر بعد خروجي من السجن بازدياد الخطر على المسجد الأقصى أنصار الأقصى فئة ظاهرة على الحق ولن ينقطعوا عنه ما دامت الدنيا حملة اعتقالات أعقبت سجني لعشرات المرابطين والمعتكفين في الأقصى وحدة الفصائل الفلسطينية من شأنها أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال وجرائمه عِزةُ الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي أخطر ما يحاول الاحتلال فرضه الآن هو سيطرته على المسجد الأقصى الإسرائيليون يحاولون تخويف أهلنا ومنعهم من حماية مقدسات المسلمين المحققون أكدوا لي عزمهم إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نُصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين إسرائيل تحاول إبعاد هيئة الأوقاف الإسلامية عن الأقصى حتى تسيطر عليه أشاد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بدور دولة قطر في نصرة القضية الفلسطينية، قائلا: نحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا. وأكد الشيخ رائد في حواره مع "الشرق" أن الاحتلال الإسرائيلي أراد من سجنه أن يبعث برسالة مفادها أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن. ودعا الشيخ رائد الأمة الإسلامية والعربية للمسارعة بنصر الأقصى، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره، ويبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية عليه، حتى يتسنى له السيطرة عليه بالكامل وإدخال المجموعات اليهودية للصلاة في داخله. وإلى نص الحوار.. * شيخ رائد كيف تنظر للدور القطري المميز في حماية المسجد الأقصى ونصرة قضية الشعب الفلسطيني؟ ** بكل صدق، نحن نقدر الدور القطري، ونحفظ لقطر حكومة وشعباً ومؤسسات وإعلاما، الدور الكبير الذي يقومون به لنصرة قضية فلسطين، ونصرة قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين. ونحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا بشكل خاص، وأملاً لكل الأمة المسلمة والعالم العربي بشكل عام. سبب السجن * 9 أشهر قضيتها في السجن.. نريد أن توضح لنا لماذا سجنك الاحتلال.. هل ليعاقبوك ويوهنوا عزيمتك أم لتغييبك كي يتسنى لهم تنفيذ مخططهم لهدم المسجد الأقصى؟ ** هذا سؤال مهم جداً، لأنني أتصور أنهم أرادوا من وراء سجني أن يبعثوا برسالة للجميع مفادها، أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن، من خلال المطاردة السياسية، ثم الاعتقال والمحاكمة، إلى أنه ينتهي به الأمر في السجن. فالاحتلال بسجني أراد أن يشيع الخوف في نفوس أهلنا، ظناً منه أن سيبعدهم عن دورهم الأساسي في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، ولكن الله خيب آماله وفشل في مخططه، في المقابل ها هم أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، وما يؤكد كلامي أنه بعد دخولي السجن، بدأت حملة اعتقالات لعشرات المرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى، أو لمنظمي رحلات شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وهو بذلك يريد تخويفهم، ثم تجريم كل الأعمال المناصرة للمسجد الأقصى المبارك. لكن مع كل ذلك فإن المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 48 يتمتع بمستوى رشد ونضوج سياسي رائع، رغم مساعى الاحتلال لتفكيك هذا المجتمع ليسهل ترحيله، لان إسرائيل لم تتنازل عن سياسة الترحيل حتى اللحظة، لكننا نحاول بكل ما أوتينا المحافظة على الثوابت الفلسطينية مثل حق العودة للاجئين، ولا تراجع عن هذا الحق. الخطر على الأقصى * شيخ رائد هل وجدت الوضع متغيراً في المسجد الأقصى بعد خروجك؟ ** لاشك أنني وجدت الخطر ازداد على المسجد الأقصى بعد خروجي، خصوصاً في موضوع محاولة الاحتلال فرض سيادته الكاملة والباطلة أصلا على المسجد الأقصى، وأن يبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية، كأنه هو صاحب السيادة الوحيد، على المسجد الأقصى المبارك، وأنه الآمر الناهي على سيادة المسجد، وكأننا نحن المسلمين مطالبون بأن نستأذن عند دخول المسجد أو عند الصلاة فيه، هذا في تصوري أخطر ما يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه الآن على المسجد الأقصى المبارك. مجموعات إسرائيلية في الأقصى * تحدثت عن محاولة الاحتلال مفاوضتك داخل السجن أثناء التحقيق معك من قِبل عناصر الاستخبارات الإسرئيلية.. هل قرأت بين السطور ما الذي ينوي الاحتلال فعله للمسجد الأقصى؟ ** الذي قرأته بين السطور معنى واضح جداً، وهو أنهم عازمون على فرض سيطرتهم الكاملة على المسجد الأقصى، وأنهم لن يتراجعوا عن تنفيذ مشاريعهم الاحتلالية من خلال فرض سيادتهم وهيمنتهم على المسجد الأقصى المبارك، هكذا فهمت من كلامهم أثناء التحقيق معي، ومن خلال حديثهم الذي أكدوا فيه أكثر من مرة أنهم لن يتراجعوا عن إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد الأقصى المبارك، بل قالوها بكل صراحة وبأسلوب ساخر.. ما المانع في أن تدخل هذه المجموعات اليهودية المسجد الأقصى وتصلي فيه؟!. هكذا قالوها بكل صراحة! في التحقيق معي. * يفهم من كلامك أن المخابرات الإسرائيلية حاولت أخذ الموافقة منك على الاستيلاء على المسجد الأقصى؟ ** بالضبط هذا كلام سليم وصحيح، لذلك أجبتهم بأن المسجد الأقصى المبارك فوق كل المفاوضات، وأعلى من المفاوضات، ولا يقبل المفاوضات، وأنا لا أقبل التفاوض على أي جانب من الأقصى، فهو لنا وحدنا فقط نحن المسلمين حتى قيام الساعة. وأنا بذلك أردت أن أقطع معهم في الأمر، وأرفض أي حديث عن المسجد الأقصى، هكذا تحدثت معهم بكلمات واضحة قاطعة بعيدة عن الدبلوماسية. * شيخ رائد، هل تعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لهدم المسجد الأقصى في وقت قريب؟ ** بكل تأكيد، أنا أشعر وكلي ألم أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره الرجال بسجنهم، ونصيراته النساء بإبعادهن ومنعهم من دخول المسجد. ولكن أنا أجزم بأن الاحتلال واهم جداً، لأن أنصار المسجد الأقصى لن ينقطعوا ما دامت هذه الدنيا، مصداقا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ". فلو سجن الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف ستبقى هذه الفئة الظاهرة على الحق مستمرة بدورها إن شاء الله تعالى. وعود ترامب * كيف تنظر لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.. وما أبعاد هذه الخطوة مستقبلاً؟ ** أنا أعتبر هذه الخطوة إعلان حرب على الأمة المسلمة، والعالم العربي، والشعب الفلسطيني، وكذلك على الشرعية الدولية، التي تؤكد كما يعلم الجميع أن القدس والمسجد الأقصى محتلان، لذا فإن إقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية هو بذلك يحاول أن يحقق أمراً باطلاً، بشرعنة الاحتلال، لذا أنا أقول إن خطوة ترامب وُلدت ميتة، وستبقى ميتة بإذن الله رب العالمين. * هذا يجعلني أسالك، ماذا تقول للعالم الإسلامي والعربي عن خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس وعزم الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ ** أنا أؤكد من خلال منبركم الإعلامي الكبير، أن قضية المسجد الأقصى المبارك هي كقضية المسجد الحرام، والمسجد النبوي، فكلها مساجد لا تقبل أن نخذلها لا سمح الله تعالى، بل يجب علينا أن نفديها بالغالي والنفيس، ويجب على كل الأمة المسلمة أن تلتف حول هذه المساجد الثلاثة، وأن نؤكد أن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وما أطمع فيه من كل الأمة المسلمة أن تتأكد أن قضية المسجد الأقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل قضية كل مسلم في العالم، وكل عربي في العالم، ولا أبالغ إذا قلت: ما دام المسجد الأقصى مُحتلاً، فكل مسلم مُحتل، وكل عربي مُحتل، وكل فلسطيني مُحتل. لذا، أمانةٌ وواجبٌ علينا أن ننتصر للقدس والأقصى، ففي السابق تحدثنا عن الحفريات والاقتحامات وفرض تقسيم زماني ومكاني، لكن ما يقوم به الاحتلال الآن هو أخطر من كل ذلك، فهو يحاول أن يفرض علينا التنازل عن ثوابتنا القرآنية مثل الاعتكاف والرباط في الأقصى، وهما أمران ثابتان بآيات قرآنية. الاحتلا يزوّر اسم الأقصى * هل تعتقد شيخ رائد أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الاضطرابات في المنطقة كي يتقدم في السيطرة على المسجد الأقصى ومشاريع الاستيطان؟ ** دعني أقول إن الاحتلال الإسرائيلي أعلن عداءه تجاه المسجد الأقصى منذ عام 67، ولا يزال يرتكب جميع الجرائم، سواء فوق أرض المسجد المبارك أو تحته، ولا يزال يؤذي المصلين في المسجد الأقصى المبارك، ويحاول أن يزوّر اسم المسجد الأقصى وأبنيته وتاريخه، ولا شك أنه يضاعف ويسارع الآن من هذا العداء، مستغلاً ما يقع الآن من أحداث دامية في العالم العربي. * تخرج بين الحين والآخر دعوات وفتاوى بزيارة المسلمين والمسيحيين للقدس والمسجد الأقصى.. كيف تردون على هذا الأمر؟ ** أنا حقيقة في هذه المسألة تحديداً ألتزم بفتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي رفض هذه الخطوة، وأعتبرها خطوة تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتقودنا من حيث لا نشعر إلى تحويل رباطنا على المسجد الأقصى، من رباط سيادي، إلى مجرد رباط ديني لأداء الصلوات فقط، وهذا أمر خطير جداً، ومن هذا الباب فأنا مع فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في هذه القضية تحديداً. المصالحة الفلسطينية * أخيراً.. إذا ما طلبنا منك رسالة للفصائل الفلسطينية لحثهم على المصالحة ووحدة الصف.. ماذا تقول؟ ** نحن نتمنى وندعو الله أن توفق كل الفصائل الفلسطينية لتجاوز الخلافات بينها مهما كانت، لأن خير المصالحة أفضل بكثير من أسباب الخلافات، التي يجب علينا أن نتجاوزها، نحو قوة ووحدة الفصائل الفلسطينية، فمن شأنه أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
646
| 28 يناير 2017
كشفت الإذاعة العبرية أن جيش الاحتلال سيبدأ غداً الأحد تدريبات موسعة في محيط قطاع غزة المحاصر. وسيشرع الجيش الإسرائيلي بتدريبات مكثفة في محيط القطاع المحاصر، وسيُسمع خلالها حركة نشطة لآليات الجيش ودوي انفجارات. وكشفت أن 6 ألوية عسكرية إسرائيلية تجري تدريبات عسكرية مكثفة في صحراء النقب الجنوبي في عملية غير مسبوقة منذ العدوان على قطاع غزة عام 2014. ويخشى الفلسطينيون أن تكون هذه التدريبات العسكرية المتواصلة لجيش الاحتلال تمهيدا لعدوان جديد ضد قطاع غزة على غرار الحروب الثلاث الأخيرة ضد القطاع، مستغله ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحالة العالمين العربي والإسلامي. من جهة أخرى، شيع المئات من الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اليوم، جثمان الفتاة مجد الخضور الذي كانت تحتجزه إسرائيل منذ يونيو الماضي. إلى ذلك، كشف ضابط رفيع في جيش الاحتلال، أن الجيش يعتبر عمليات إطلاق النيران هي التهديد الأمني الرئيسي في الضفة. ونقلت صحيفة هاآرتس عن الضابط، أن عدد عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار انخفضت في العام 2016، مقارنة بعام 2015. ومع ذلك، ورغم انخفاض العمليات التي استهدفت جنود الجيش وشرطة حرس الحدود، إلا أن عمليات إطلاق النار التي استهدفت المدنيين في 2016 بقيت كما كانت عليه مقارنة بعام 2015، ويركز جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة على منع إنتاج الأسلحة في المناطق الفلسطينية، ولذلك يقوم بمداهمة المصانع التي تنتج هذه الأسلحة ويصادر المعدات ويعتقل أصحاب المخارط. وحسب معطيات الجيش فقد تم في العام 2016، مصادرة آليات العمل في 43 مصنعا، وتم ضبط 445 قطعة سلاح. ومن بين الأسلحة التي تم ضبطها، حوالي 100 قطعة أصلية من بنادق "كارلو"، وحوالي 40 بندقية M16. وقال: "ضبطنا أقل من 500 قطعة سلاح، ومن وجهات نظر كثيرة فإن هذا العدد يقل كثيرا عن قطع السلاح المتوفرة في المناطق، والتي تقدر بآلاف الآلاف". وحسب الضابط فإن ارتفاع عدد عمليات إطلاق النار في الأشهر الأخيرة، يرتبط بمحاولة تقليد عمليات سابقة، نجحت بالتسبب بضرر أو بإصابات في صفوف الإسرائيليين. وأضاف أن إطلاق النيران على الطرقات هو الخطر الأكبر.
337
| 28 يناير 2017
قررت السلطات المصرية، اليوم الخميس، فتح معبر رفح البري استثنائياً لمدة ثلاثة أيام على التوالي، وذلك بعد إغلاق استمر لأربعين يوما متواصلة. وقالت "هيئة المعابر والحدود" في وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة، "إن السلطات المصرية أبلغتنا بشكل رسمي بقرارها فتح المعبر في كلا الاتجاهين، اعتباراً من السبت المقبل حتى الاثنين المقبل". وأشارت إلى عزمها نشر كشوفات أسماء المسافرين خلال أيام فتح المعبر، على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية، في وقت لاحق من مساء اليوم. وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية.
348
| 26 يناير 2017
أكد فتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة بغزة، أن المنحة القطرية التي أمر بتقديمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى، لشراء الوقود لمحطة التوليد في قطاع غزة، بقيمة 12 مليون دولار لمدة ثلاثة شهور، أنقذت قطاع غزة من الظلام الدامس والفوضى. وقال الشيخ خليل في حديث لـ"الشرق" إن المنحة القطرية جاءت في توقيت دقيق للغاية لترفع المعاناة، وتعيد ملف الكهرباء إلى وضعه السابق من خلال 8 ساعات وصل، مقابل 8 ساعات قطع. لقد جاءت المنحة القطرية، ووجه الشكر الجزيل إلى قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، على تجاوبهم المباشر مع الأزمة، وعلى هذا الدعم السخي، والتجاوب مع نداءات واستغاثة أهل غزة، وهذا الأمر تكرر أكثر من مرة فيما يتعلق بملف الكهرباء. ولفت الشيخ خليل إلى وجود اتصالات دائمة ومستمرة مع سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيدا بالجهود التي يبذلها من أجل التخفيف عن أهل غزة، وتابع: هنالك جهود كبيرة تبذل في هذا الشأن وهنالك مقترحات عدة، ونحن من جانبنا وضعنا الفصائل الفلسطينية في صورة الوضع الذي تواجهه الكهرباء في غزة. وفي سياق متصل، قال القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في رام الله ظافر ملحم، إنه تم توقيع اتفاقية المنحة التركية الخاصة بكهرباء قطاع غزة بين الجانبين، ولفت ملحم إلى أن الوقود القطري والتركي يتم توريده لغزة دون أي ضرائب. وكشف ملحم عن لقاء قريب سيجمع رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وكافة الجهات المعنية لبحث مقترحات حل أزمة كهرباء غزة، خلال الزيارة المقبلة للسفير. وبيّن أن موضوع مد خط كهرباء "161" سيكون أحد الملفات التي سيناقشها الجانب القطري في اجتماعاته، خاصة أن قطر استعدت لرعاية المشروع، مشيراً إلى أن المشروع تم الانتهاء من الاتفاق عليه، ووصل إلى نقطة تقديم الضمانات من شركة توزيع الكهرباء بغزة. من جهته، كشف إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن تحرك قطري لاستعجال صرف مخصصات مالية لاتحاد المقاولين الفلسطينيين قطاع غزة الخاصة بتنفيذ مشاريع لصالح المكتب التمثيلي لجمعية قطر الخيرية في القطاع، وأكد هنية في تصريح لصحيفة "الاقتصادية" المحلية التحرك القطري العاجل لصرف ما نسبته 50% من إجمالي المستحقات لصالح المقاولين، وأشار إلى أنه من المتوقع صرف الأموال المطلوبة خلال أيام من خلال عبر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.
336
| 26 يناير 2017
أدانت دول أوروبية، موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنشاء وحدات استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أعرب توبياس الوود الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الخميس، عن إدانته لمصادقة نتنياهو، بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وقال: إن "إنشاء الوحدات الاستيطانية في الأراضي المحتلة يخالف القانون الدولي، ويشكل عائقا أمام حل الدولتين، لذا ندين ذلك". وبدوره، أوضح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، ستيفان لو الفل، اليوم، أن موقف بلاده واضح بشأن الموضوع. وأضاف: أن "فرنسا تتحرك وفقا لقرارات الأمم المتحدة. لا ندعم قرار بناء مستوطنات جديدة. ونحن مع إيجاد حل يقوم على الحوار والتفاوض للمشكلة". وفي بيان صادر عنها، قالت وزارة الخارجية السويسرية، أمس، إنها تأسف لقرار الحكومة الإسرائيلية بشأن إنشاء 2500 وحدة استيطانية جديدة.. وأكدت الوزارة في بيانها، أن "المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني، وتنتهك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني". ولفتت الخارجية إلى أن إنشاء المستوطنات، تشكل عقبة رئيسية أمام السلام، وتهدد حل الدولتين. وأضاف البيان: "سويسرا تناشد الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها وأن توقف بناء المستوطنات". كما أعربت الحكومة الألمانية، أمس، عن قلقها إزاء قرار إسرائيل مواصلة إنشاء وحدات استيطانية جديدة. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، في مؤتمر صحفي ببرلين اليوم الأربعاء، أن قرار إسرائيل بناء 2500 وحدة سكنية في الضفة الغربية، فضلا عن القدس الشرقية، إنما يثير الشكوك حول تصريحاتها بخصوص رغبتها في حل الدولتين. وصادق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأول الثلاثاء، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
380
| 26 يناير 2017
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، استشهاد شاب، ما زال مجهول الهوية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية مخماس شرق رام الله. وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني، بعد أن اصطدمت المركبة التي كان يستقلها بمحطة للركاب قرب مستوطنة ادم شرق مدينة رام الله. وادعت قوات الاحتلال أن الشاب حاول تنفيذ عملية دهس ضد مجموعة من الجنود الذين كانوا يتجمعون داخل محطة الوقوف، كما ادعت العثور على سكين بحوزته.
224
| 25 يناير 2017
ينفض الفلسطيني، هشام كحيل 56 عامًا بيديه، ما تبقى من نشارة الخشب، عن تحفة فنية جديدة صنعها من خشب "السرو الحلبي"، المميز بوجود بقع بنية اللون على مسافات متساوية حول الغصن عقب إزالة قشرته الخارجية. تلك التحفة الخشبية، المصنوعة بطريقة يدوية بالكامل، تأخذ شكل آنية فخارية كانت تستخدم قديمًا لشرب الماء. وفي ورشة كحيل المتواضعة، الواقعة شرق مدينة غزة، توجد عشرات المجسمات الخشبية الصغيرة، بعضها متناه في الصغر، والتي تلفت أنظار الفلسطينيين، لندرتها في الأسواق المحلية. والورش التي تصنع المجسمات الخشبية من الخشب الطبيعي، محدودة جدًا، في قطاع غزة. وبعد خبرة في مجال النجارة، عمرها نحو 40 عامًا، تمكن النجار كحيل من صناعة آلة يدوية، تدعى "المخرطة"، لصناعة هذه التحف والأشكال التي يريد، ويستخدم أداة "الإزميل"، لتشكيل القطع، أثناء صناعتها. تراث فلسطين ومن خلال منتجاته، يحاول كحيل أن يُحيي التراث الفلسطيني، عن طريق صناعة قطع زينة مختلفة الأحجام، على شكل أدوات كان يستخدمها أجداده الفلسطينيون قديما في حياتهم اليومية. ومن بين قطع الزينة "المهباج" أو "الهون"، وهو عبارة عن وعاء خشبي مجوف، يوضع بداخله الحبوب، وبواسطة قطعة خشبية أخرى عمودية الشكل تتم عملية الطحن. ولدى بعض القبائل البدوية يستخدم المهباج، كأداة موسيقية (لقرع إيقاعات) أثناء أداء الأغاني. ويطلي كحيل منتجاته بألوان مختلفة حسب طلب زبائنه، منها اللون البني أو الأسود، أو الطلاء الشفاف الذي يمنح المنتج لمعة واضحة. سوق راكد وأضاف:" سوق صناعة الأثاث بغزة، أصبح راكدًا بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية للقطاع المحاصر، فاخترت مجال صناعة التحف والذي أحبه جدًا". ويقول إنها تمنحه إحساسًا بالسعادة أثناء إمساكه بالأخشاب الطبيعية وتشكيلها ونحتها يدويًا. واستدرك كحيل "لا تحقق الصناعة الأوتوماتيكية إحساسي بالعشق للخشب، لكن مع آلتي اليدوية أشعر براحة كبيرة جدًا". وتابع "أنا أقدّر كل قطعة أملكها، لكل واحدة منها قصة بالنسبة لي، وربما استوحي أفكار صناعتها حسب مواقف أو مشاعر أعيشها بحياتي اليومية، وبعض القطع أطلق عليها أسماء أشخاص". ويستخدم ناحت الخشب، أخشاب الزيتون والحمضيات، والسرو الحلبي، واللوزيات، بعد حصوله عليها من جامعي الحطب. وتنال منتجاته إعجاب المارة والزبائن. إلا أن حركة البيع والشراء ليست نشطة.
5165
| 25 يناير 2017
نددت الجامعة العربية الأربعاء بـ "استهانة" إسرائيل بالمجتمع الدولي في أعقاب إعلانها عن بناء مساكن استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأعلنت إسرائيل أنها ستبني 2500 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية، في أحد أكبر مخططات التوسع الاستيطاني منذ سنوات. واعتبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن هذا القرار "يؤكد نهج تلك الحكومة في الاستهانة بالإرادة الدولية وتحديها، وإجهاض أية مساع تُبذل على طريق تحقيق حل الدولتين". وأضاف أن "حكومة الاستيطان في إسرائيل ربما استشعرت الاستقواء ضد الإرادة الدولية الواضحة مع بعض التطورات الدولية الأخيرة"، محذرا من "مخاطر هذا النهج وتداعياته المحتملة على فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم". وأدانت الجامعة الثلاثاء "التصعيد الاستيطاني" وطالبت "مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته ومباشرة اختصاصه لإنفاذ قراراته والتصدي لهذا الاستيطان والتحدي الإسرائيلي الذي باتت تداعياته تهدد حل الدولتين". وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية في أبريل 2014. ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا، وأنها تشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويعيش قرابة 400 ألف شخص في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بحسب السلطات الإسرائيلية وسط 2,6 مليون فلسطيني. يضاف هؤلاء إلى أكثر من 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية حيث يعيش نحو 300 ألف فلسطيني.
262
| 25 يناير 2017
تلقى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، رسالة شفهية، من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية ، أنه قام بنقل الرسالة السيد محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس المجلس الفلسطيني للتنمية والإعمار، وذلك خلال لقائه مع الشيخ علي جراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي اليوم.
443
| 25 يناير 2017
اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة يوم أمس "جاء بمثابة تحد للضغوط الدولية المكثفة التي تطالبها بوقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتجاهل واستخفاف بالموقف الدولي الذي يدين التوسع الاستيطاني". وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم، إن "الحكومة الإسرائيلية تبدو أنها تشعر في عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بحرية أكبر للتخلص من القيود التي فرضت عليها من قبل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، كما أنها تبدو أكثر استعدادا لتجاهل الإدانات الدولية والاستخفاف بها، وهو ما يتضح من خلال إعلانها عن خطة بناء المستوطنات الجديدة عقب أيام قليلة من تولى ترامب الحكم". وأضافت أن قرار الحكومة الإسرائيلية يأتي عقب اجتماع عقد بمشاركة قادة أكثر من 70 دولة حول العالم في العاصمة الفرنسية باريس قبل أكثر من أسبوع، أصدروا خلاله تحذيرا من أن جهود حل الدولتين تتعرض لخطر داهم جراء التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وأشارت إلى أنه رغم تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لمبدأ حل الدولتين، إلا أن حملة بناء المستوطنات لم تتوقف في الآونة الأخيرة، بل تسارعت خطواتها، حيث جاءت الخطوة الأولى للتوسع الاستيطاني يوم الأحد الماضي، حين صادقت بلدية القدس التابعة للسلطات الإسرائيلية على بناء 566 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة، مضيفة أنه رغم اعتراض الرئاسة الفلسطينية الشديد والجامعة العربية على هذا القرار واعتباره تحديا لمجلس الأمن الدولي، وكذلك إدانة منظمة التعاون الإسلامي لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تبال، بل ذهبت بعيدا بإعلانها أمس عن بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين، لم تسمهم، القول إن "غالبية الوحدات الجديدة سيتم بناؤها في كتل استيطانية"، في إشارة إلى مناطق بالضفة الغربية حافظت عليها إسرائيل لفترة طويلة لاحتمال إدخالها في المفاوضات، في حال التوصل إلى أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين. وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن 900 وحدة من الوحدات الاستيطانية الجديدة سيتم بناؤها في أرييل، وهي مستوطنة يقطن بها نحو 20 ألف شخص وتعتبرها إسرائيل "كتلة استيطانية إستراتيجية" وتتمركز في قلب الضفة الغربية المحتلة. وأضافت الوزارة أنها ستقدم خطة إلى الحكومة الإسرائيلية لبناء منطقة صناعية كبيرة في جنوب الضفة الغربية المحتلة. من جانبه، علق المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، على هذه الخطوات الإسرائيلية، مكتفيا بالقول إن "ترامب مازال يعمل على جمع فريق إدارته الجديدة، وسوف يجري مناقشات مع نتنياهو".
210
| 25 يناير 2017
أعربت الحكومة الإيطالية عن قلقها بشأن قرار الحكومة الإسرائيلية المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية، في بيان اليوم، مجددا على "الموقف الإيطالي الثابت الذي يرى أن سياسة إسرائيل في التوسع الاستيطاني هي عقبة أمام أفق الدولتين الذي يتطلب من الطرفين إثبات التزامها الفعلي". وكان وزير الخارجية أنجيلينو ألفانو قد أكد لدى اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا في العاصمة روما "استعداد إيطاليا للمساهمة في إعادة بناء الظروف السياسية من أجل تطبيق حل الدولتين". وقد أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة قرار التوسع الاستيطاني الأخير في الضفة الغربية، وقال الناطق بلسان الرئاسة نبيل أبو ردينة إن "هذا القرار هو تحد واستخفاف بالمجتمع الدولي، وهو عمل مدان ومرفوض، وستكون له عواقب، وسيعيق أي محاولة لإعادة الأمن، وسيعزز التطرف والإرهاب ويضع العراقيل أمام أي جهد من أي جهة لخلق مسيرة سلمية تؤدي إلى الأمن والسلام". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قد أعلن أمس الثلاثاء المصادقة على بناء 2500 وحدة جديدة في الضفة الغربية.
215
| 25 يناير 2017
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء ما توارد في وسائل إعلام دولية حول مصادقة الرئيس السابق باراك أوباما على تحويل مساعدات مالية بقيمة 221 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، قبيل انقضاء ولايته بساعات. وقال مارك تونر المتحدث المؤقت باسم الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة: "صادقت إدارة أوباما قبل تسليم السلطة إلى الرئيس دونالد ترامب، على قرار تحويل مساعدات للسلطة الفلسطينية في إطار "برنامج تنمية فلسطين". وأضاف تونر ردا على سؤال مراسل الأناضول: "وزير الخارجية السابق جون كيري أصدر تعليمات قبيل انتهاء مهامه بساعات قليلة، للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID لتحويل مساعدات مالية بقيمة 221 مليون دولار للفلسطينين". وتابع: "إدارة الرئيس ترامب تبحث حاليا هذه المساعدات، وستتخذ قرار حول تأثيراتها على أولوياتها في المرحلة الحالية". وتم تجميد صرف هذه المعونة في وقت سابق، بعد معارضة أعضاء جمهوريين في الكونجرس لها، بسبب مساعي السلطة الفلسطينية للانضمام لمؤسسات تابعة للأمم المتحدة، بحسب وسائل إعلام أمريكية. وقال تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق إن وزير الخارجية السابق جون كيري أبلغ قبيل انتهاء مهامه بساعات قليلة، عددا من أعضاء الكونغرس بأمر تحويل المبلغ المُشار إليه. وأضافت أن المبلغ مخصص للمساعدة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولدعم إجراء إصلاحات سياسية وأمنية في فلسطين.
234
| 25 يناير 2017
ذكرت مصادر عبرية، أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيين بعد عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي شمالي شرق رام الله (شمال القدس المحتلة). وأفاد موقع "0404" العبري، بأن قوّة إسرائيلية تعرّضت، اليوم الثلاثاء، لإطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا"، دون أن يبلّغ عن وقوع إصابات بشرية. وأضاف الموقع المقرب من جيش الاحتلال، أن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من اعتقال فلسطينييْن من بلدة سلواد (شرقي رام الله) تشتبه بهما في تنفيذ عملية إطلاق النار من خلال مركبتهما. وأشار الموقع العبري إلى أن القوات الإسرائيلية، قامت بمصادرة سلاح يدوي كان بحوزة الفلسطينيَين المعتقلَين. وكانت "قدس برس"، قد وثّقت عمليتيْ إطلاق نار باتجاه القوات الإسرائيلية قرب موقع "صوفا" العسكري بقطاع غزة، ومخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين (شمالي القدس).
196
| 24 يناير 2017
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم ، 13 مواطنا فلسطينيا على الأقل، خلال مداهمات لعدة مناطق في الضفة الغربية فجرا. من ناحية أخر ، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم ، النار تجاه الأراضي الزراعية شرق حي العمور ببلدة الفخاري شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. كما أطلقت زوارق الاحتلال ، النار تجاه مراكب الصيادين في عرض البحر بمحافظتي رفح وخان يونس جنوب القطاع، ولم يبلغ عن إصابات.
200
| 24 يناير 2017
مساحة إعلانية
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
32162
| 12 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
7574
| 13 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6086
| 13 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
5488
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
5176
| 14 أبريل 2026
-د. خالد المهندي: عقوبات مشددة بحق مطوري عقارات أخلوا بتعاقداتهم مع مشترين أوضح المحامي الدكتور خالد عبدالله المهندي الخبير بقضايا التطوير العقاري أمام...
3346
| 12 أبريل 2026
ألقت سيدة مصرية تدعى بسنت سليمان، بنفسها من الدور الـ 13 في منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، شمال غربي البلاد، وذلك في بث مباشر...
3280
| 12 أبريل 2026