رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
مسيرات غاضبة في جميع المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب

اندلعت مسيرات غاضبة في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم عقب أداء صلاة الجمعة منددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد تراب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، واعتزامه نقل السفارة الأمريكية إليها. ففي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين. وفي مدينة بيت لحم أصيب عشرات المواطنين ، بحالات الاختناق، جراء قيام قوات الاحتلال بقمع مسيرة سلمية على المدخل الشمالي للمدينة تنديدا بالقرار الأمريكي وقد انطلقت مسيرة بيت لحم عقب صلاة الجمعة، وصولا إلى المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد بلال بن رباح، حيث قمعها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق. أما في مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، وتم تقديم العلاج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس أصيب عشرات المواطنين بالاختناق ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملات مع عشرات حالات الاختناق أصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة. ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة. وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية. وأفاد ناشطون أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وباشروا بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. كما انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين وفصائل العمل الوطني، من مسجد جنين الكبير عقب صلاة الجمعة، حيث دعوا إلى مزيد من الغضب واللحمة الوطنية لمواجهة القرار الأخير والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، كما طالبوا بضرورة تفعيل الحراك الشعبي في الأيام المقبلة. وأصيب عدد كبير من الشبان، بعد ظهر اليوم، خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة على المواطنين في المنطقة، و اضطرت إلى إغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحا لمواجهات الكر والفر بين الشبان وقوات الاحتلال. وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان وحولهم إلى مركز المسكوبية غربي القدس للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة. كما شهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين ،ووقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة.

712

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة فلسطينيين بالرصاص المطاطي شرق قلقيلية بينهم صحفي

أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في قرية كفر قدوم، شرق مدينة قلقيلية، شمالي الضفة المحتلة، اليوم الجمعة. وأفاد الناشط بالمقاومة الشعبية، مراد اشتيوي أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص المطاطي باتجاه مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بالقرية. وأشار إلى أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بالمطاط بينهم مصوّر صحفي، أصيب بالرأس، ووصفت إصابته بالمتوسطة. وتشهد قرية كفر قدوم مسيرات أسبوعية، احتجاجا على الطريق الذي تغلقه السلطات الإسرائيلية منذ أكثر من عشر سنوات، لتأمين حماية المستوطنين، وقد خرجت المسيرة اليوم تنديدا بالقرار الأمريكي.

473

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مسيرة احتجاجية حاشدة وسط العاصمة الأردنية ضد قرار ترامب

تشهد العاصمة الأردنية عمان في هذه الأثناء مسيرة احتجاجية حاشدة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. وأفاد مراسل الأناضول بأن المسيرة التي دعت إليها الحركة الإسلامية وفعاليات شعبية مختلفة استهلت بدايتها بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي. وردد المشاركون هتافات منددة بالقرار الأمريكي ، منها : عالمكشوف وعالمكشوف .. أمريكي ما بدنا نشوف و لا سفارة ولا سفير .. اطلع برة يا حقير ، اهتف سمع كل الناس .. إحنا للأقصى حراس وغيرها من الهتافات الأخرى. كما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها القدس عنوان السلام والاستقرار في المنطقة و ترامب صنع الإرهاب والتطرف في المنطقة. كما علت الأعلام الفلسطينية وصور الأقصى رؤوس المشاركين.

608

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمطاطي
جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي على متظاهرين في الضفة الغربية

اندلعت اليوم، عقب صلاة الجمعة، مواجهات بين الفلسطينيين، وقوات من الجيش الإسرائيلي، استخدمت فيها الرصاص الحي، في مناطق عدة من الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على القرار الأمريكي بشأن القدس. وقال مراسل الأناضول، إن مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وأفاد أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين الفلسطينيين. ولفت مراسلنا إلى اندلاع مواجهات مماثلة في بلدتي جيوس وكفر قدوم قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وبلدة قصرة قرب نابلس (شمال)، وبلدات الجانية والنبي صالح غرب رام الله (وسط).

952

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
عشرات الآلاف يتظاهرون في إسطنبول دعما للقدس

انطلقت اليوم، بعد صلاة الجمعة، مظاهرة بمشاركة عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك، تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتأتي المظاهرة تلبية لدعوة 16 منظمة تركية داعمة للقضية الفلسطينية، ضد القرار الأمريكي. وشارك في المظاهرة شخصيات حقوقية تركية رفيعة المستوى، إضافة إلى الجاليات العربية المقيمة في تركيا. وانطلقت المظاهرة من مسجد الفاتح بمدينة اسطنبول، متجهة إلى ميدان سرج هانا (يبعد 500 متر عن المسجد). ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية. كما رفعوا شعارات على غرار: الموت لإسرائيل، القدس عربية إسلامية، ولا أحد له الحق في فرض سيطرته على القدس، ويا الله بسم الله الله أكبر. وردد المشاركون هتافات من قبيل: سلام إلى القدس، المقاومة مستمرة، والقدس لنا وستبقى لنا. يذكر أن المنظمات والجمعية التركية الداعمة للقضية الفلسطينية تنظم اليوم، أكثر من 40 مظاهرة في عموم الولايات التركية. ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

813

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مدينة القدس
خطبة جمعة موحدة في مساجد غزة نصرة للقدس ورفضا لقرار ترامب

وحّدت مساجد قطاع غزة، اليوم، خطبة الجمعة للحديث عن مدينة القدس ومكانتها الإسلامية والعربية والتاريخية، نصرةً لها، ورفضاً للقرار الأمريكي الذي اعترف بها عاصمة لإسرائيل. وندد خطباء المساجد بالقرار الأمريكي، مؤكدين في ذات السياق على أن القدس ستبقى مدينة فلسطينية، وعربية، وإسلامية. وحثّ الخطباء، الشعب الفلسطيني على ضرورة نصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى، والدفاع عنهما. ودعا خطباء المساجد، عقب انتهاء خطبة الجمعة، للقدس بـالنصر والتحرير. وكانت وزارة الأوقاف الفلسطينية، قد دعت أمس الخميس، جميع خطباء المساجد، بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ومكانتهما الشرعية والدينية والوطنية والعالمية. وظهر اليوم، تظاهر الآلاف في عدد من عواصم الدول العربية والإسلامية، نصرةً للقدس، ورفضاً للقرارات الأمريكية. والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

2767

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         جنود الاحتلال.. صورة أرشيفية
الاحتلال الإسرائيلي يعزز حشوده العسكرية في الضفة الغربية وحدود قطاع غزة

عزز الاحتلال الإسرائيلي نشر حشوده العسكرية في مختلف أنحاء الضفة الغربية وحدود قطاع غزة وذلك في إطار استعداداته لتصاعد المواجهات في مختلف البلدات الفلسطينية وخاصة بعد صلاة الجمعة اليوم. ويأتي الانتشار المكثف لقوات الاحتلال مع تنامي الاحتجاجات والمظاهرات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. كما عزز الاحتلال نشر قواته على المحاور الرئيسية ونقاط التماس، وفي داخل المستوطنات القريبة من القرى الفلسطينية، مثلما قامت دورياته بتكثيف وجودها في القدس الشرقية وخاصة البلدة القديمة ووادي الجوز والعيسوية. في غضون ذلك، كثفت قوات جيش الاحتلال من انتشارها على مداخل قرية كفر قدوم ومحيطها وسيرت دورياتها الراجلة والمحمولة في الطرقات التي تربطها مع محيطها من القرى والبلدات الفلسطينية. وقام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات الداخلة إلى البلدة والخارجة منها والتدقيق في هويات ركابها بعد إنزالهم منها وإعادة كل من لا يحمل هويتها لمنع خروجهم في مسيرة ضد القرار الأمريكي .

440

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         جيش الاحتلال أطلق الرصاص المطاطي.. صورة أرشيفية
مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال قرب رام الله

اندلعت مواجهات، صباح اليوم الجمعة، بين عشرات الشبان الفلسطينيين، وجيش الاحتلال على مدخل بلدة الجانية، قرب مدينة رام لله وسط الضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن عشرات الشبان رشقوا قوة عسكرية إسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة على مدخل بلدة الجانية شمال غرب رام الله. وأضاف الشهود، أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان، ولم يسجل حتى الساعة 8 تج وقوع إصابات. وتشهد الضفة الغربية اليوم الجمعة توترا، حيث دعت الفصائل الفلسطينية لمسيرات غضب ردا على القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أول أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

662

| 08 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
الأب منويل لـ" الشرق": قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الفلسطينيين

الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس: أدعو لحل السلطة والبدء في العصيان المدني أمريكا حصلت من أنظمة عربية على الدعم المالي والسياسي القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي الاتفاقات معها حكومات المنطقة تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع القرار يحدث قلاقل إقليمية يتبعها مزيد من صفقات السلاح الامريكي لدول المنطقة نتانياهو الآن بين خيارين.. إما القدس وإما السلام إسرائيل ستواجه الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة المسيحيون المقدسيون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني أكد الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس، أن قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن ترامب حصل على الدعم المالي والسياسي من أنظمة عربية قبل إعلان القرار. ودعا الشعب الفلسطيني إلى العصيان المدني الشامل في كافة الأراضي الفلسطينية، والوطن العربي، مؤكداً أن القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي جميع والمعاهدات والاتفاقات معها. وأوضح أن إسرائيل ستواجه من الآن فصاعدا القلاقل والأخطار والمقاومة، مشيراً إلى أن نتانياهو الآن بين خيارين، إما القدس وإما السلام. وإلى نص الحوار.. *سيادة الأب، كيف ترى قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؟ * لا شك أن قرار ترامب، يشير بوضوح إلى الموت الطبيعي لاتفاقات أوسلو و واي ريفر و كامب ديفيد، وغيرها، وأنّ جميع مخرجات هذه الاتفاقات كـالتنسيق الأمني باتت باطلة، لذا أعتبر هذا القرار يمثّل إعلانا على نهاية النظام العالمي الراهن، وموتا نهائيا للشرعية الدولية. لكن في تقديري، فإن أهمية هذا الحدث تكمن في أنه أحدث يقظة في الشعب الفلسطيني، الذي بات مقتنعاً الآن بأن جميع محادثات السلام كانت خداعاً وضحكا على الذقون، وكانت مهلكة ومضيعة للوقت، فقرار اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل مثلا ضيع حق الشعب الفلسطيني، وبالتالي يجب حل السلطة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بجميع الاتفاقات السابقة، وإبعاد القادة الذين فشلوا في قيادة شعبنا ولم ينتصروا لقضايانا ومقدساتنا. * لكن، ألا يعد هذا القرار مناقضاً للشرعية الدولية؟ ** للأسف الشديد، هذا القرار أسقط الشرعية الدولية الممثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي كانت تستند في شرعيتها إلى أنها تحمي الضعفاء وتناصر قضايا الشعوب وتمنع الحروب، أما وقد تجرأ ترامب واتخذ هذا القرار دون الرجوع إليها، وإلى المجتمع الدولي، فإنه بذلك قد أسقط الشرعية الدولية. ومن الآن فصاعداً لن نعترف بهذه الشرعية، طالما أن أمريكا ضربت بقرارتها عرض الحائط، وجعلتها ممثلة فيها، وبالتالي يجب أن يكون التصعيد الفلسطيني والعربي، أداة لدق المسمار الأول، في نعش ما يسمى دولة إسرائيل. *ما تأثير هذا القرار على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة؟ ** أنا أرى أن هذا القرار قد قسم منطقة الشرق الأوسط إلى قسمين، قسم مقاوم، وآخر مطبِّع، وهذا ما يعد بوجهة نظري تغيراً إيجابيا في المشهد، لذلك أنّ أدعو الفلسطينيين لإعلان الأفراح وتوزيع الحلوى، ابتهاجا بهذا القرار الأميركي، لأنه يوقظنا من غفلة استمرت لنحو 25 عاما، وتحديداً منذ التوقيع على أوسلو وما تلاها من اتفاقات، كما يجب علينا في الوقت ذاته الخروج والتصعيد، فإما أن نبقى.. أو أن نفنى. وأنا شخصيا أعتبر هذا القرار يرسم لشرق أوسط جديد، ليس كما أراده الغرب شرقا معتدلا ومداهنا، ولكن كما نراه نحن، شرق أوسط إما مقاومة وإما تطبيعا، وهذه المقاومة التي أقصدها ليست مقاومة الحكومات، وإنما مقاومة الشعوب، لأن الحكومات تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع مع الكيان الصهيوني. المخطط الصهيوني *برأيك، لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ * ما فعله ترامب امتداد للمخطط الصهيوني العالمي الاستعماري، الذي يعتبر الهيكل والقدس جزءا من الدولة الصهيونية، وبدونهما لا قيمة لهذه الدولة، وهذا ما صرح به بن جوريون وجميع زعماء الصهاينة. لذا؛ أقول لنتانياهو يجب أن تفهم إما القدس وإما السلام، فإذا لم تُرجع القدس إلى أصحابها فلم يعد هناك سلام في الشرق الأوسط، ولا تلومنّ إلا نفسك. *هل تعتقد أن القرار لم يكن ليصدر لولا حصول ترامب على موافقة أنظمة عربية؟ ** ترامب لم يحصل على الموافقة من أنظمة عربية فقط، وإنما حصل على الدعم المالي والسياسي، فالدعم المالي تمثل في الـ500 مليار دولار التي حصل عليها من دولة عربية كما علمنا وما خفي كان أعظم والدعم السياسي باستعداد دول التطبيع كـ مصر والأردن على نقل سفاراتها إلى القدس أسوة بما فعلته أمريكا؛ لأنه للأسف هذه الأنظمة الداعمة والمطبعة لا تستحي ولا تريد ان تستحي. ومع ذلك نحن كفلسطينيين سيكون علينا الحِمْلُ الأساسي، والذي يتطلب مِنَّا إعلانَ وحدتنا الوطنية، وأعني بذلك وحدة الشعب الفلسطيني، وليست الحركات أو المنظمات. شعبنا توحد * على ذكر وحدة الشعب الفلسطيني.. هل هناك إيجابيات من قرار ترامب؟ ** بالطبع، فشعبنا الآن توحد بدون محادثات سلام وبدون تدخلات خارجية، لكن عليه أن يبدأ في اتخاذ خطوات عملية وترجمتها إلى أفعال فورية، فإسرائيل بيت حجر ثقيل في المنطقة، وعواصف الكلام والبيانات لا تهدم الحجر، لذا يجب المسارعة بإعلان العصيان المدني ابتداء من القدس حتى يشمل جميع القرى والمدن الفلسطينية، إلى أن يمتد إلى جميع ربوع منطقتنا العربية. صفقات السلاح * برأيك ما دافع ترامب لإصدار هذا القرار في هذا التوقيت، هل للخروج من مأزقه الداخلي أم ماذا؟ ** الكل يعرف أن أمريكا دولة عظمى ولها مؤسسات، وإسرائيل لا تؤثر عليها بالصورة التي يروجها الإعلام نعم هناك تأثير من اللوبي الصهيوني، لكن هو تأثير محدود، أما دافع ترامب من القرار فأعتقد أن ما قاله في خطابه أمريكا أولا يكشف الدافع الحقيقي لهذا القرار، والذي هو تأجيج وإشعال الصراع في المنطقة، حتى يكون هناك صفقات سلاح. فالاستعمار الصهيوني إسرائيل مرادف للاستثمار في المنطقة، وهو الذي أوجد القلاقل والاضطرابات والصراعات، حتى يفتح الباب أمام مزيد من صفقات بيع السلاح التي يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي والأوروبي بشكل كبير، وهذا ما يسمى بالمنافع المتبادلة بين إسرائيل والغرب، وكون ترامب رجلا تاجرا، فبالتالي هذا القرار يصب في مصلحته، لأنه سيبيع صفقات سلاح جديدة للمنطقة، التي هي أكثر المناطق شراء للأسلحة الأمريكية والأوروبية نتيجة صراعاتها ونزاعاتها. لكن في تصوري، أن هذه الأسلحة ستكون مسماراً في نعش إسرائيل، التي ستواجه من الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة، باعتبارها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم؛ لأن إسرائيل ليست دولة، وإنما عبارة عن جيش مكون من لمم من الشعوب. *ما موقف المكون المسيحي في القدس من هذا القرار؟ ** لقد تأثر المسيحيون من إجراءات التهويد، فبعد أن كان عددهم في القدس 30 ألفاً تقلص إلى 7 آلاف، ومع ذلك نحن مع شعبنا في المقاومة، لأننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، أما القيادات المسيحية الغربية، فلا يعنيها القدس ولا المقدسات المسيحية، لأنهم لا يريدون سوى أن يأتوا للحج، أما أن يدافعوا عنها، فهذا أمر مستبعد بالنسبة لهم. مصير المطبعين *أخيراً، ما رسالتكم لحكام العرب؟ ** ليس لدي رسالة لهولاء، لكن من خلالكم أقول لهم: أخاف عليكم أن تكونوا ضحايا هذه الأحداث، وأن يكون مصيركم القتل وأن ترمى جثثكم في الشوارع، من القوة الثائرة على إسرائيل وعلى المطبعين معها، كما حدث لبعضكم من قبل، وأنا شخصيا أضع يدي على قلبي خوفا من أن ينالكم هذا المصير.

2702

| 08 ديسمبر 2017

أخبار الشرق
د. محمد الشلالدة: قرار ترامب يتطلب آليات قانونية فلسطينية وعربية

القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية مطلوب تحرك عربي عاجل لدى مجلس الأمن لمنع الاعتراف بالقرار أكد محمد الشلالدة أستاذ القانون الدولي في جامعة القدس أن قرار ترامب يتطلب موقفا وآليات قانونية فلسطينية وعربية ودولية، عبر التأكيد على القيمة القانونية لقرارات الأمم المتحدة بكافة أجهزتها الرئيسية والفرعية، والتي لا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، ولا بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم من خلال ضم مدينة القدس بقرار من الكنيست . وشدد في مقال نشره موقع الجزيرة نت قبل اتخاذ ترمب قراره بنقل السفارة، على أن ما يجري الآن في مدينة القدس من انتهاكات جسيمة ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي يُعتبر خرقا فاحشا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك نظرا لمحاولات إسرائيل فرض سياستها المخالفة للقانون الدولي. وأكد أن كل هذه الإجراءات في مدينة القدس -المتخذة من قبل إسرائيل كدولة محتلة- تعتبر باطلة، ولا تترتب عليها أية آثار قانونية وفقا لاتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. وإن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يرتب لسلطاته أية حقوق أو آثار على حق السيادة الأصلي للشعب الفلسطيني، لأن الاحتلال لا يخوّل بنقل السيادة على القدس إلى الدولة المحتلة، لأنه مؤقت ومحدود الأجل وفقا لقرارات الأمم المتحدة. وقال إن القرار الأمريكي يُعتبر مخالفا للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الأرض المحتلة ومنها القدس، ومخالفا لاتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، خاصة قرار رقم 2253 الصادر عام 1967 عن الجمعية العامة، والذي ينص على دعوة إسرائيل إلى إلغاء التدابير المتخذة لتغيير وضع مدينة القدس. وقرار مجلس الأمن بتاريخ 25 سبتمبر أيلول1971 الذي يقول: كل الإجراءات التشريعية والدستورية التي تتخذها إسرائيل لتغيير معالم المدينة، بما في ذلك مصادرة الأراضي ونقل السكان، وإصدار التشريعات التي تؤدي إلى ضم الجزء المحتل من المدينة إلى إسرائيل؛ كل ذلك باطل ولا أثر له، ولا يمكن أن يغير وضع المدينة. وقرار رقم 50/22 (ألف، باء) الصادر بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول 1995 عن الجمعية العامة، والمتضمن شجب انتقال البعثات الدبلوماسية إلى القدس، وإعادة تأكيد معاهدتي لاهاي وجنيف على الجولان السوري. كما إن القرار الأمريكي مخالف لاتفاقية أوسلو والمعاهدات العربية الإسرائيلية ومخالف للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الجدار، والذي أكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأضاف أن نقل السفارة الأمريكية يشرّع -من ناحية قانونية- ما أقامته إسرائيل من استعمار استيطاني في القدس، خاصة أن هناك مباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن اتفاقية إيجار بين الطرفين تتعلق بالسفارة الأمريكية، وهذا سيؤثر على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في المدينة. والاعتراف الأمريكي ونقل السفارة يناقض الالتزامات والتأكيدات الصادرة عن جميع الإدارات الأمريكية السابقة. واقترح الشلالدة دعوة الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي بكون القدس عاصمة لإسرائيل، ومنع الدول من نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس. ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز وكافة المنظمات الإقليمية والدولية؛ إلى اتخاذ آليات قانونية وقرارات لإبطال القرار الأمريكي. كما دعا البرلمانات العالمية للضغط على الولايات المتحدة لكي تلتزم بتعهداتها السابقة المتعلقة بمدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية. وطالب الدول الأطراف السامية في اتفاقية جنيف الرابعة بإلزام إسرائيل باحترام هذه الاتفاقية، وتطبيقها على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. ودعا العرب والفلسطينيين لمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي إن صدر، والطلب من محكمة العدل الدولية تقديم رأي استشاري بشأن مدى قانونية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس.

2153

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
سفراء لـ "الشرق": قرار ترامب لن يخلق واقعاً جديداً في القدس

أكدوا أهمية تحرك العالم العربي والإسلامي.. السفير غنام: واشنطن تحولت من دور الوسيط إلى المساند للاحتلال القرار لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية أجمع سفراء ودبلوماسيون على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخالف القوانين والشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بوضع مدينة القدس. وفي هذا السياق، أكد سعادة منير غنام، سفير فلسطين في الدوحة، أن القرار الذي اتخذه دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هو قرار مخالف للشرعية الدولية وإجماع المجتمع الدولي، وأيضا قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عام. وأوضح غنام في تصريحات للشرق ان هذه الخطوة تعد مخالفة أيضا لمواقف الخارجية الامريكية التاريخية بشأن القدس، مشيرا إلى ان ترامب بهذه الخطوة قد نقل الولايات المتحدة من موقع الوسيط إلى موقع الطرف المباشر ومساندة الكيان المغتصب للأرض، وهو ما لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص. وأعرب سفير فلسطين في الدوحة، عن استغرابة الشديد من هذا الموقف الأمريكي الجديد والحاد، مطالبا المجتمع الدولي بفرض هذا الخروج عن الشرعية الدولية. وقال إنه من المفترض أن يكون هناك موقف عربي وإسلامي ودولي رافض لهذه السياسة الأمريكية الجديدة في القضية الفلسطينية. وأضاف بأن جميع دول العالم قد انتقدت قرار ترامب، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم، لأن القرار في نهاية المطاف لا يخدم عملية السلام بأي حال من الأحوال، ولذلك وجدنا رفضا أمميا واضحا لما اتخذه ترامب، حيث انتقد الأمين العام للأمم المتحدة القرار الأمريكي، معتبراه لا يصب في مصلحة عملية السلام في الشرق الاوسط. وشدد السفير غنام على أن قرار دونالد ترامب لا يغير واقع مدينة القدس، التي هي أصلا واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات بدون وجه حق، وبالتالي فالقرار الامريكي لن يخلق واقعا جديدا في المدينة، وإنما سيخلق واقعا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية التي تحولت من دور الوسيط إلى طرف مباشر وعامل تأزيم للقضية الفلسطينية. وحول الحراك الفلسطيني الداخلي بعد قرار ترامب، قال السفير غنام إن هناك حراكا فلسطينا مستمرا سواء قبل القرار أو بعده، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يقاوم المحتل الإسرائيلي منذ سنوات وسيظل يفعل ذلك بكل الوسائل في السنوات المقبلة. سفير تركيا لـ الشرق: قرار غير شرعي من جهته قال سعادة فكرت أوزر، سفير تركيا في الدوحة: إن قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، هو قرار غير شرعي، ومخالف لجميع قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يساهم في حل القضية الفلسطينية. وأكد في تصريحات للشرق أن القدس عاصمة فلسطين وليس إسرائيل، ولا يمكن أن نقبل بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وبشأن تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، وإمكانية الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، أوضح السفير أوزر أن عملية السلام لا فائدة منها في ظل ضياع القدس، وضياع المعالم الإسلامية بالكامل بفعل المخططات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد شدد على أن مدينة القدس هي أمانة في أيدي جميع المسلمين، منوها إلى أن تركيا هي الرئيس الحالي للقمة الإسلامية، ولذلك تتحرك تركيا وتقوم بما يلزم في هذا الصدد، حيث دعا الرئيس أردوغان لاجتماع طارئ للقمة الإسلامية يوم 13 من الشهر الجاري من أجل اتخاذ التدابير ضد هذا القرار الأمريكي لما يشكله من خطر على القدس. كما أعلن فخامة الرئيس أردوغان أن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وطالب السفير التركي الشعوب الإسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار يؤدي لمنع الشرعية للاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والأراضي الفلسطينية. وقال إن هناك قرارات دولية واضحة بشأن القدس، متسائلا: هل ما يجري هو قانون القوة في العالم أم قوانين الشرعية والحق؟.. وأوضح أنه من المهم تطبيق كافة قرارات الامم المتحدة الخاصة بوضعية مدينة القدس، ملمحا إلى النداء الذي وجهته تركيا باعتبارها رئيسا للقمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي جاء فيه ان التمسك بمدينة القدس بمثابة حجر الأساس للضمير والعدالة وإرساء الاحترام المتبادل وضمان استمراريته في منطقتنا والعالم أجمع. وأشار النداء التركي إلى أنه لا يمكن إطلاقا التخلي عن طلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967. السفير السوري نزار الحراكي : قرار ترامب متهور واعتبر سعادة نزار الحراكي، سفير سوريا في الدوحة، أن قرار الرئيس ترامب الخاص بنقل سفارة بلاده إلى القدس، هو مزيد من التهور الذي يجره على المنطقة، مشيرا إلى أن هذه سياسة غير حكيمة إطلاقا، من قبل رأس الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الحراكي للشرق أن القرار سيجر المزيد من الكراهية والسخط والتذمر ضد سياسات واشنطن في المنطقة، منوها إلى أن الجميع يعلم أن القدس هي العاصمة الأبدية للعرب والمسلمين، وفي حال القبول بحل الدولتين، فإنه لا يمكن القبول بألا تكون القدس عاصمة لأي دولة أخرى. وقال إن القرار يثير مشاعر الغضب والسخط العربي على ما تقوم به الولايات المتحدة، معتقدا أن الشعوب لن تصمت على هذه الاوضاع، وستتحرك بعيدا عن الحكومات التي مواقفها مذبذبة بسبب علاقاتها بالولايات المتحدة، خاصة وأن هناك أحاديث عن مشروع تطبيعي في المنطقة برمتها مع الكيان الإسرائيلي. ولكن الطاولة ستقلب على الجميع في حال ما قبل أحد بأن تكون القدس عاصمة إسرائيل. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي خالف القوانين الدولية وكافة التشريعات التي اتفق عليها العالم أجمع بشأن القدس والقضية الفلسطينية، كما أنه نسف عملية السلام إن كانت موجودة أصلا. وقال إن قرار ترامب وجه صفعة على وجوه الذين يتحدثون عن عملية السلام مع الكيان الإسرائيلي. وتابع بقوله إن الولايات المتحدة تحاول فرض واقع جديد يمكن القبول به مع الزمن، لكنه ذلك لن يحدث. وأضاف بأن ترامب يعمل بمفرده بعيدا عن حلفائه الدوليين مثل الاتحاد الاوروبي، وبعض القوى الكبرى مثل روسيا والصين، حيث رفض كل هؤلاء قراره، واعتبره بمثابة محاولة لتأزيم الأمور ولن يساعد في حلها، وأنهم لن يقدموا على فعل مثل تلك الخطوة مستقبلا.

1649

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الأنوار تنطفئ في المسجد الأقصى تزامنا مع إعلان ترامب

انطفأت الأنوار في باحات المسجد الأقصى مساء اليوم الأربعاء، تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وبدء الإجراءات بنقل سفارة بلاده إليها. وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب، في خطاب متلفز، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. وأفاد شهود عيان وصحفيون بأن الأنوار انطفأت ردًا على الإعلان الأمريكي، إلا أن صحفيين آخرين قالوا إن سبب انطفاء الأنوار هو عطل كهربائي دام لدقائق معدودة. ولم يتسن التواصل مع دائرة الأوقاف الإسلامية للتعقيب على الحادثة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا لقرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضباً شعبياً واسعاً في المنطقة، ويقوّض تماماً عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.

1998

| 06 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أنقرة تدعو واشنطن لإعادة النظر في قرارها حول القدس

دعت وزارة الخارجية التركية، مساء اليوم الأربعاء، الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والابتعاد عن الخطوات غير المدروسة. وفي بيان لها، أدانت الخارجية الخطوة الأمريكية، ووصفتها بـغير المسؤولة، وبأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأعربت عن قلقها البالغ إزاء نتائجها السلبية. وتابع البيان: تم التأكيد مرارًا، عبر قرارات الأمم المتحدة المختلفة، أن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم إلا من خلال قيام دولة فلسطينية مستقلة، وذات سيادة وتواصل جغرافي، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967. وأكدت الخارجية رفضها تجاهل الولايات المتحدة الأمريكية؛ العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، لهذا الأمر. وشدّدت أن حصول فلسطين على استقلالها يعتبر ضرورة تاريخية وإنسانية، وأن وتركيا ستواصل دفاعها عن ذلك. وأضافت أن هذا التطور سيتم بحثه بشكل مفصل خلال القمة الاستثنائية لزعماء دول منظمة التعاون الإسلامي، واجتماع مجلس وزراء الخارجية، التي ستعقد في إسطنبول الأربعاء المقبل؛ بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

328

| 06 ديسمبر 2017