رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         مواجهات مع الجيش الإسرائيلي
إصابة 12 فلسطينيا خلال مواجهات في بلدة قصرة جنوب نابلس

أصيب 12 فلسطينيا، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المدخل الشرقي لبلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن شابين أصيبا بالرصاص الحي، بينما أصيب أربعة آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة القدم، كما أصيب ستة فلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وشهدت بلدة قصرة مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال منذ ظهر اليوم، بعد تصدي أهالي البلدة لاقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين للمنطقة الشرقية التي استشهد فيها الشاب الفلسطيني محمود عودة يوم الخميس الماضي برصاص مستوطن.

1760

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ألمانيا تدعم الحكومة الفلسطينية بـ53 مليون يورو

أعلنت ألمانيا عن تقديم دعم للحكومة الفلسطينية بقيمة 53 مليون يورو. جاء ذلك خلال الرسالة التي سلمها السيد بيتر بيرفيرث رئيس مكتب تمثيل ألمانيا الاتحادية في رام الله للسيد رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني خلال لقائه له اليوم. واستعرض المالكي الوضع السياسي الفلسطيني، مطلعا المسؤول الألماني على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، خاصة حالة الترقب التي تعيشها البلاد في ضوء تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ومدى تأثير ذلك على القضية الفلسطينية من جهة، وعلى الدول العربية والإسلامية من جهة أخرى، مبينا أن ذلك سيفقد الولايات المتحدة الأمريكية دورها في عملية السلام، بل وتصبح طرفا في الصراع منحازا لصالح الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني والشرعية الدولية. وذلك تجاوز للقرارات الدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأكد الحرص على تكثيف الاتصالات ومواصلة تحركاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل تجنب صدور هذا الإعلان، مستعرضا تداعيات إصدار هذا الإعلان غير المسبوق على فرص استئناف عملية السلام بين الجانبين، وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. من جانبه، أكد بيرفيرث موقف بلاده حكومة وشعبا الداعم لمبدأ حل الدولتين من خلال مفاوضات جدية بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

954

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قوات الاحتلال تعتقل 10 فلسطينيين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، 10 فلسطينيين من مناطق متفرقة في القدس المحتلة والضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة من حراس المسجد الأقصى المبارك، واقتادتهم إلى مراكز توقيف وتحقيق في مدينة القدس، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من بيت لحم. واعتقلت قوات الاحتلال أيضا فلسطينيين اثنين خلال حملتي مداهمة وتفتيش نفذتها في بلدتي بيت آمر ويطا بمحافظة الخليل. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مدير عام الدائرة القانونية في الهيئة المحامي إياد مسك من منزله في كفر عقب بمحافظة القدس. وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال اقتادت المحامي الى مركز تحقيق بيتح تكفا، دون معرفه أسباب الاعتقال.

553

| 04 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الجيش الإسرائيلي يواصل إغلاق مناطق محيطة بقطاع غزة‎

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مواصلة إغلاق مناطق إسرائيلية محيطة بقطاع غزة، منذ الخميس الماضي، الذي شهد تصعيدا عسكريا مع فصائل فلسطينية مسلحة بالقطاع. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها صحيفتي معاريف ويديعوت أحرنوت عن متحدث باسم الجيش، لم تذكر اسمه، قوله، إن الإغلاق يشمل منع حركة السكان (الإسرائيليين) في تلك المناطق تحسبا لوقوع أي طارئ. وأشار المتحدث العسكري إلى أن المزارعين الإسرائيليين على الحدود يعملون بشكل طبيعي دون أي مشاكل بعد حصولهم على التصاريح اللازمة لدخول المنطقة المغلقة. والخميس الماضي، شهدت الحدود الشمالية لقطاع غزة توترًا عسكريًا، بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية أسفر عن إصابة 3 فلسطينيين بجراح طفيفة، حسب وزارة الصحة في قطاع غزة. وقصفت طائرات ومدفعية إسرائيلية مواقع ونقاط عسكرية تتبع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء متفرقة من القطاع. وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان له، الخميس، إن القصف جاء ردا على إطلاق قذائف هاون من غزة تجاه موقع عسكري شمال القطاع. واتهم أدرعي حركة الجهاد الإسلامي، بـالتخطيط لإطلاق قذائف الهاون، محملا في الوقت ذاته، حماس المسؤولة عما يجري من تصعيد بالقطاع. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن إطلاق القذائف حتى اليوم.

1706

| 03 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
من جديد.. القدس في ذروة صراع الشرق الأوسط

في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط ، يترقب العالم يوم الأربعاء، المقبل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قد يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفق ما ذكره مسؤولون أمريكيون، فيما رفض المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا لا يوجد لدينا ما نعلنه. إلا أن تقارير إخبارية ذكرت أن إدارة ترامب ما زالت تبحث في تحديد ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيشير حصرا إلى القدس الغربية على أنها عاصمة لإسرائيل، نظرا لاعتبار الفلسطينيين الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم وإفساحا في المجال أمام إمكانية تحقق ذلك بحال نجاح مفاوضات السلام. وقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها أمس الأول الجمعة، أن أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها يعد خطرا على عملية السلام والاستقرار، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار.. مؤكدة أن القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار. كما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ مساء أمس السبت، حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، لإطلاعهم على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن هذه الاتصالات ما كان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث طلب من الرئيس التركي بصفته رئيس القمة الإسلامية، بالتحرك العاجل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالقدس والمقدسات، واتفقا على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها. فيما قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: موقفنا في ملف نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل واضح، فإذا ما أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه، فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب. وتابع إذا ما قامت الإدارة الأمريكية بهذه الخطوة، فإنها ستدفعنا للرد عليها، مشيراً إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية قبل فترة عدم تجديدها لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي قوبل بردود فعل واسعة دفعت الإدارة الأمريكية للتراجع.. مؤكدا أن ردود الفعل اتجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع، لافتاً إلى أنه إذا لم تتخذ الحكومات موقفا، فإن الشعوب في البلدان العربية والمسلمة لن تترك الأمر يمر من خلال الضغط على حكوماتها لتتصرف بما يمليه عليها الواجب اتجاه هذه الخطوة الخطيرة. وكانت دول عربية قد مارست ضغوطا على إدارة ترامب بشأن عدم الإقدام على خطوة نقل السفارة إلى القدس، ويقول خبراء إنه حتى وإن أجل مجددا هذه الخطوة، فإن إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي بالمنطقة إلى منزلق خطير، يصعب التكهن بمآلاته. وقد تعهد ترمب في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك لرغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها مستشاره جاريد كوشنر ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر. وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر عام 1995 قانونا ينص على وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وعلى نقل السفارة الأمريكية إليها ، ومع أن القرار ملزم، فإنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية مصالح الأمن القومي. ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا، وهذا ما فعله ترامب في (يونيو) الماضي. ويعود موضوع القدس إلى عام 1947 ، حيث حدد قانون التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاثة كيانات يهودية، عربية، ودولية بالتوالي حسب المساحة مدينة تل أبيب عاصمة للدولة اليهودية والقدس منطقة دولية ، لكن في عام 1949 أعلنت إسرائيل ومن جهة واحدة القدس عاصمة لها، ونقلت جميع أجهزتها الحكومية ماعدا وزارة الدفاع التي بقيت في تل أبيب إلى الجزء المسيطر عليه من المدينة. وفي 31 يوليو عام 1980، صوت نواب الكنيست الإسرائيلي على قرار قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل والقاضي بإعلان القدس بحدود 1967 التي رسمتها الحكومة مبدأ دستورياً في الدستور الإسرائيلي ، ورد مجلس الأمن على ذلك القرار بإصدار قرارين رقم 476 و478 ، ووجه اللوم إلى إسرائيل بسبب إقرار هذا القانون وأكد أنه يخالف القانون الدولي، ومن شأنه أن يمنع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 ، على الجزء الشرقي من القدس، كما يفترض أن تكون المدينة ضمن محافظة القدس التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وعمر مدينة القدس حسب الموسوعة الفلسطينية 50 قرنا وأقام نواتها الأولى اليبوسيون وهم من الجزيرة العربية، والذين نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي سنة 2500 ق.م ، وتبعد القدس نحو 60 كيلومترا عن البحر المتوسط وحوالي 35 كيلومترا عن البحر الميت، وترتفع نحو 750 مترا عن سطح البحر المتوسط ونحو 1.150مترا عن سطح البحر الميت ، وهي ذات موقع جغرافي هام لأنها أقيمت على هضبة القدس وفوق القمم الجبلية مما جعل من اليسير عليها أن تتصل بجميع الجهات. خضعت القدس لأشكال مختلفة من الاحتلال منذ القرن الـ 16 قبل الميلاد عندما خضعت للفراعنة في عهد أخناتون وتوالى عليها المحتلون من بابليين ويونان ورومان وفرس وغيرهم ، وخضعت فلسطين للاحتلال البريطاني عام 1917وقد أحيل ملف القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت قرار تدويل المدينة في 29 نوفمبر 1947 . وفي عام 1948 أنهى البريطانيون انتدابهم على فلسطين ، وفي 3 ديسمبر 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، بينما خضعت القدس الشرقية وفيها مجمع الأقصى للأردن حتى هزيمة يونيو 1967 عندما خضعت للاحتلال الإسرائيلي ، بينما استمرت السلطات الإدارية على مجمع الأقصى بين يدي السلطات الأردنية.

1794

| 03 ديسمبر 2017

محليات الشرق
صاحب السمو وعباس يبحثان مستجدات الأوضاع الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني اطلع سموالامير على التطورات المتعلقة بمدينة القدس عباس يشكر صاحب السمو على وقوف قطر الدائم مع الشعب الفلسطيني تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيا مساء اليوم، من أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة، تناول آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية. وأطلع فخامة الرئيس سمو الأمير على التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر المحدقة بها، والإجراءات اللازمة لحمايتها، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما شكر فخامته سمو الأمير على وقوف دولة قطر الدائم مع الشعب الفلسطيني ودعمها المستمر لقضيته العادلة. وجرى ايضا تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

983

| 02 ديسمبر 2017

عربي ودولي
حكومة الوفاق الفلسطينية تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال

حذرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية من تصاعد اعتداءات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، والمتمثل في العدوان على سكان قطاع غزة وإرهاب المستوطنين واستمرار اعتداءاتهم الدموية على الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال السيد يوسف المحمود، المتحدث الرسمي باسم الحكومة في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية إن جريمة إطلاق النار من قبل المستوطنين على المواطن محمود عودة، وإراقة دمه وهو يعمل في أرضه، تضاف إلى سجل الجرائم الرهيبة التي يرتكبها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا العزل . وأضاف أن هذه الجريمة السوداء تترافق مع غارات الطيران الاحتلالي وقصف مدفعيته على قطاع غزة في خطوة تصعيدية خطيرة. وحمل المتحدث الرسمي، الحكومة الإسرائيلية ،المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وعن كافة الجرائم التي ترتكب في الأراضي الفلسطينية ، وتطال أبناء الشعب الفلسطيني العزل. وجدد المحمود مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، والتحرك العاجل من أجل وقف إجراءات الاحتلال، والعمل بشكل سريع على إنهائه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967. يشار إلى أن مستوطنا إسرائيليا قام اليوم بإطلاق الرصاص على فلسطيني يعمل في أرضه ببلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية ما أدى إلى استشهاده فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين بشظايا قصف صاروخي شنته طائرات حربية إسرائيلية، مساء اليوم ، استهدف مواقع عدة في قطاع غزة، وتحديداً جنوبي القطاع وأحدثت دمارا هائلا فيها.

353

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
قطر تؤكد مواصلة التزامها بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

أكدت دولة قطر أنها ستواصل التزامها بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وتحقيق السلام في الشرق الأوسط استناداً إلى المرجعيات الدولية ذات الصلة، كما ستواصل جهودها لوضع حد للنزاعات والأزمات في المنطقة استناداً إلى سياستها بتسوية الخلافات والنزاعات بالسبل السلمية. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثانية والسبعين لمناقشة البند الخاص بـ قضية فلسطين. وقالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إن هذا العام يوافق مرور نصف قرن على الاحتلال الإسرائيلي وغير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة والأرض العربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدة أنه بالنظر للآثار القانونية والإنسانية المترتبة على هذا الاحتلال فإنه لابد من إعمال أحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية ذات الصلة لإنهاء هذا الاحتلال وما يرتبط به من ممارسات غير قانونية. وأضافت أنه على الرغم من التحديات التي تواجه إحلال السلام في الشرق الأوسط، فإن ثمة تطورات هامة تتبلور مؤخراً وتحمل آمالاً نحو تعزيز الوحدة والوفاق للشعب الفلسطيني لتحقيق تطلعاته نحو سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، مجددة ترحيب دولة قطر بالتوقيع مؤخراً على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، باعتباره خطوة هامة لتحقيق المصالحة بين الأطراف الفلسطينية وتعزيز الشراكة بينها لمصلحة الشعب الفلسطيني الشقيق، ويحدونا الأمل بأن تكون هذه التطورات حافزاً إضافياً لجهود السلام. وبمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، قالت سعادتها إن دولة قطر تُعيد التأكيد على تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني الشقيق ودعمها للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والعادل والشامل في الشرق الأوسط، وعلى موقفها الداعم للحل المتمثل في وجـود دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمـن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام 1967، وهذا يتطلب إنهاء الاحتلال وإعمـال حقـوق الشعب الفلسطيني غـير القابلة للتصرف، وحقه في تقرير المصير والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين وفقاً لقرار الجمعية العامة رقم 194. وأكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني على أن تحقيق السلام يستوجب الالتزام بالقانون الدولي، والعمل الجاد لتوفير البيئة اللازمة التي تساعد على تحقيق الأمن والسلام من خلال منع التصعيد، ونجدد في هذا الخصوص إدانة الانتهاكات التي تقوم بها السلطة القائمـة بالاحتلال، للأماكن الدينية المقدسة، وخاصة المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني للمسجد الأقصى المبارك، وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وكذلك تقـويض حريـة صلاة المسلمين فيه. وأشارت إلى أن القرارات التي تتخذها الجمعية العامة سنوياً تحت بندي الشرق الأوسط وقضية فلسطين تعكس الجدية التي يوليها المجتمع الدولي لمطالبة إسرائيل، بوصفها السلطة القائمـة بالاحتلال، بوقف إجراءاتها الأحادية الجانب في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، التي تتعارض مع القانون الدولي، والرامية إلى تغيير طابعها ومركزها القانوني وتكوينها الديمغرافي، كما تعكس تلك القرارات التأكيد على بطلان وعدم شرعية الإجراءات التي تتخذها إسرائيل، لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها علـى القدس الشـريف، والتأكيد على بطلان احتلال الجولان السوري ومطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل منه حتى خط الرابع من يونيو 1967. ولفتت إلى أن التحديات الكبيرة والمعقدة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط نتيجةً للأزمات والنزاعات المتفاقمة فيها تنعكس سلباً على شعوب المنطقة بل وتتجاوزها، وهذا ما يستدعي تضافر الجهود وتكثيف التعاون من أجل التصدي للأسباب التي ساهمت في اندلاع وتفاقم الأزمات الراهنة واستئصال الإرهاب والتطرف، وبالتالي فإن إثارة أزمات جديدة في هذه المنطقة يُساهم في حالة عدم الاستقرار وزيادة الوضع تعقيداً. وكانت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، قد وجهت الشكر، في بداية الجلسة، إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف على بيانه وعلى جميع الجهود التي تبذلها اللجنة.

1321

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي
جوتيريس يعتبر حل الدولتين الفرضية الوحيدة لتحقيق السلام

اعتبر السيد أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة أن حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) يمثل الفرضية الوحيدة لإقامة سلام عادل ودائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال جوتيريس، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن الوقت قد حان الآن لإنهاء الصراع عن طريق إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل.. لافتا إلى أنه بعد سبعين عاما على اعتماد قرار الأمم المتحدة 181 (لتقسيم فلسطين إلى دولتين) لم تنشأ بعد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة إلى جانب إسرائيل. كما شدد على أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من شأنه أن يولد زخما لتحقيق المزيد من الاستقرار في المنطقة، داعيا إلى الاستفادة من التطورات الإيجابية الأخيرة المتعلقة بالوحدة الداخلية الفلسطينية من أجل دفع عملية السلام في الاتجاه الصحيح. يشار إلى أن يوم التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من كل عام يصادف اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة.

334

| 29 نوفمبر 2017

عربي ودولي
وزير الخارجية: لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط الا عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن السلام في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وفقاً لحدود 1967 على أن تكون عاصمتها القدس الشريف. جاء ذلك من خلال تغريدة نشرها سعادته اليوم بحسابه الرسمي على موقع تويتر بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث قال في التغريدة: لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة على حدود 1967 و عاصمتها القدس الشريف. يذكر أن الأمم المتحدة قد أعلنت في هذا مثل اليوم وفقاً للولايات المخولة من الجمعية العامة في قراريها 32/40 باء المؤرخ 2 كانون الأول/ ديسمبر 1977، و 34/65 دال المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1979، يوم الـ 29 من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، يوماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو نفس اليوم من عام 1947 الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار التقسيم الذي ينص على تقسيم دولة فلسطين إلى دولتين دولة عربية ودولة يهودية. وأختير هذا اليوم يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني لما يحمل من معان تاريخية ولما له من إرتباط بالوجدان الفلسطيني والعربي. وعقب قرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة إستطاع الكيان الصهيوني إقامت دولته فيما لم تتطبق حتى الان القرارات الدولية الشرعية والتي أصدرتها الأمم المتحدة نفسها ومكن اليهود من إقامت دولتهم ويأتي في صدارة هذه القرارات إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويتبعها عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم المحتلة وفقا لمقتضيات القرار الأممي 194. تبقى القول بأن دولة قطر ظل موقفها ثابت تجاه القضية الفلسطينية حيث تؤكد على الدوام بأنها من أهم القضايا العربية على الإطلاق وتعتبر أن المطالبة بقيام دولة فلسطين حق شرعي للشعب الفلسطيني.

1426

| 29 نوفمبر 2017

عربي ودولي
البرلمان الأوروبي يدعو الدول الأعضاء للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967

أكد البرلمان الأوروبي، اليوم الأربعاء أن الوقت قد حان لاعتراف الدول الأعضاء في الاتحاد بدولة فلسطين مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك في بيان ألقاه السيد نيوكليس سيليكيوتيس رئيس وفد البرلمان الأوروبي لشؤون العلاقات مع فلسطين، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث طالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل إلى أن تلتزم التزاما حقيقيا باحترام حقوق الإنسان. وأضاف سيليكيوتيس يذكرنا هذا اليوم بإخفاقنا جميعا في تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني الذي يعاني ومنذ عام 1948 سلب حقوقه الإنسانية وأزمة طويلة.. مشددا على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يعني دعم قائمة حقوقهم كاملة في إطار القانون الدولي بما في ذلك حق تقرير المصير وعودة اللاجئين. يشار إلى أن الجمعية العامة دعت في عام 1977 للاحتفال في 29 من نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية في عام 1947 قرار تقسيم فلسطين.

935

| 29 نوفمبر 2017

عربي ودولي
الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين بالقدس والضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ثمانية فلسطينيين من مناطق متفرقة في القدس المحتلة والضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد حراس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب السلسلة خلال توجهه لعمله.. كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، من مخيم العروب خلال مداهمتها للمخيم، شمالي مدينة الخليل. من جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل بلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم. وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بعد اقتحامها المنطقة الشرقية في المدينة.. كما اعتقلت طالبا جامعيا في طولكرم على حاجز عسكري، واقتحمت مدينة جنين، وشنت حملة تمشيط واسعة فيها.

498

| 29 نوفمبر 2017

عربي ودولي
الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أربعة فلسطينيين من محافظات الضفة الغربية المحتلة. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، حيث اعتقلت فلسطينيين اثنين من جنين، واثنين آخرين من نابلس ورام الله. في الوقت نفسه، أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بأن الأسير المريض علي البرغوثي دخل إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على مماطلة عيادة سجن عسقلان في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لوضعه الصحي. يذكر أن الأسير على البرغوثي (45 عاما) من قرية عابود غرب مدينة رام الله، اعتقل منذ إبريل عام 2004، ويقضي حكما بالسجن المؤبد.

1194

| 28 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات
وزيرة إسرائيلية: سيناء أفضل مكان للفلسطينيين لإقامة دولتهم!

كشفت القناة العبرية الثانية، أن الخارجية المصرية طلبت توضيحات من الخارجية الإسرائيلية حول تصريحات وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جملئيل التي قالت فيها إنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء. وأوضحت جيلا جملئيل، (الموجودة في مصر للمشاركة في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة)، في حوار لمجلة السيادة الأسبوع الماضي، أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء. وتزور وزيرة المساواة الاجتماعية في الحكومة الإسرائيلية، جيلا جملئيل، العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة بمؤتمر دولي لتدعيم مكانة المرأة، وذلك بمشاركة وفود عربية من مصر والأردن والمغرب وأفريقيا. الوزيرة جملئيل، هي أول وزيرة إسرائيلية تشارك ولأول مرة منذ سنوات في مؤتمرات دولية بشكل علني تستضيفها مصر، حيث ينظم المؤتمر لدعم مكانة المرأة برعاية من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع الحكومة المصرية.

1778

| 28 نوفمبر 2017