رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شاهد.. تسليم وحدات سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة

سلّمت وزارة "الأشغال العامة والإسكان" الفلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الخميس، 46 وحدة سكنية، بُنيت بتمويل سعودي، لأصحاب منازل هدمتها إسرائيل خلال السنوات الماضية. وقال مفيد الحساينة، وزير "الأشغال العامة والإسكان"، في كلمة له خلال حفل افتتاح الوحدات، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع:" نحتفل اليوم بتسليم 46 شقة سكنية، لأصحاب البيوت المدمرة في غزة". وأضاف:" سيستفيد من هذا المشروع أصحاب البيوت المدّمرة، خلال الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة". وشكر الحساينة المملكة العربية السعودية، على تمويلها للمشروع. وموّلت حمّلة "خادم الحرمين الشريفين لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة"، مشروع إنشاء "حي الأمير نايف بن عبد العزيز"، ونفذته وزارة الأشغال الفلسطينية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في بيان سابق لها، إنها قدمت بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، منح مالية لنحو 25% من أصحاب المنازل المدمّرة بشكل كلّي. تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة

976

| 11 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
حماس تحذر من الهجمة الإسرائيلية على المؤسسات الإغاثية بغزة

حذرت حركة "حماس"، مساء اليوم الأربعاء، من أن ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في قطاع غزة، واعتقال العاملين فيها، ينذر بـ"نتائج كارثية وخطيرة" على سير عملية إعادة إعمار القطاع، جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام 2014. وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، في تصريح نشره على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن "استمرار ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في غزة، سيترتب عليه نتائج كارثية وخطيرة على دور هذه المؤسسات في إعادة إعمار القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحاصرين منذ 10 سنوات". وأضاف، أن "الاحتلال يلاحق المؤسسات الدولية والعاملين فيها بذريعة ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة"، ودعا "القانوع" المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الخروج عن صمتها وتحمل المسؤولية إزاء الممارسات الإسرائيلية ضد المؤسسات الدولية بغزة.

232

| 10 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي: قطر تتطلع لطي صفحة الانقسام الفلسطيني

** التقى ممثلي الفصائل بغزة وأعلن تخفيض أقساط وحدات مدينة حمد طالب السفير محـمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية بنبذ الخلافات الداخلية والعمل على توحيد الصف الفلسطيني.. داعيا الرئيس محمود عباس للقيام بمبادرة مهمة تفتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية وتنهى الانقسام. وقال خلال كلمة ألقاها أمام عدد كبير من نواب المجلس التشريعي وممثلين عن فصائل فلسطينية أبرزهم قيادات من حركتي فتح وحماس وفصائل أخرى، بحضور لفيف من الوجهاء ورجال الإصلاح، إن على الرئيس محمود عباس أن يبادر بخطوة مهمة من أجل فتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية، ولم الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتصحيح مسار القضية الفلسطينية في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة بشكل عام. وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الذي كان أبرز حضوره رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وصخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ود. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وآمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. إلى ذلك استجاب السفير محمد العمادي لمناشدة سكان المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد وعددهم 1060 مستفيدا، والذين طالبوا بتخفيض القسط الشهري ضمن إجراءات التمليك في شقق المدينة بخان يونس جنوب قطاع غزة. وفي هذا الصدد أكد العمادي أنه تم التنسيق والاتفاق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة اتفق على تخفيض القسط الشهري لشقق المرحلة الأولى من 170 دولارًا إلى 130 دولار فقط، ودراسة الحالات الاجتماعية المتعسرة. واستقبل المئات من سكان المرحلة الأولى العمادي ونائبه خالد الحردان، بالورود والزغاريد ووجهوا الشكر لقطر أميرًا وحكومًة وشعبًا على مواقفهم النبيلة اتجاه الشعب الفلسطيني وأهل غزة، عبر تنفيذ العديد من المشاريع الإستراتيجية والحيوية، ومنها مدينة حمد السكنية التي ستضم 2300 وحدة سكنية مع تسليم المرحلة الثانية. وأشاد هنية، بدور قطر أميرًا وحكومة وشعبًا مثمنًا عاليًا الدور المتميز والمتقدم الذي قامت به قطر تجاه إعادة الإعمار ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وماديًا. وشدد هنية على ضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية في ظل التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية تجاوز الخلافات الداخلية واعتبارها خلافات هامشية وثانوية. على صعيد متصل صرفت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية الجزء الثاني من الدفعة المالية الأولى لهذا العام للأيتام والأسر المكفولين لديها عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك ضمن ما تقدمه من مساعدات وخدمات إنسانية وخيرية وإغاثية للمحتاجين والمنكوبين في قطاع غزة. ويشمل صرف المستحقات حوالي 3200 يتيم فلسطيني. إضافة إلى 200 أسرة فقيرة من مختلف محافظات القطاع. حيث تمت عملية التسليم وفق جدول زمني محدد ومنتظم لكل محافظة على حدة. رافقه برنامج دعوي وإرشادي، وتخلله إلقاء محاضرات دعوية وتربوية متخصصة من قبل مجموعة من الدعاة والمختصين التربويين.

543

| 09 أغسطس 2016

محليات alsharq
"راف" تبني 15 وحدة سكنية جديدة للمتضررين في غزة

لوحة إنسانية جديدة ترسمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ببناء 15 وحدة سكنية للمتضررين من العدوان الأخير في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس بقطاع غزة ، بتكلفة اجمالية بلغت 1.5 مليون ريال. وتبلغ مساحة البيت الواحد (71م2) تشتمل هذه المساحة على : غرفتي نوم وصالة وحمام ومطبخ، بما يشمل أعمال الحفر والردم والخرسانة والطوب والقصارة والبلاط والدهان، والأعمال المعدنية والخشبية والكهربائية والصحية، بصورة يتم من خلالها تسليم المنزل جاهزاً لكل أسرة مستفيدة. ,تضمن بذلك مؤسسة "راف" توفير حياة آمنة ومستقرة لعدد 15 أسرة، فيها مالا يقل عن 150 متضررا، من أصحاب البيوت المدمرة المستفيدين من المشروع، وعدم تركهم وأطفالهم للحياة في الخيام أمام منازلهم أو في مراكز الايواء المتكدسة بآلاف الاسر. ,تزداد أهمية هذا المشروع في كونه يلبي حاجات العائلات الفلسطينية التي تضررت منازلها كلياً، ولا تستطيع توفير مأوى ومسكن بديل، نظراً لعدم امتلاكها للتكلفة المالية للبناء من جديد. وبالتعاون مع جمعية الكتاب والسنة بغزة، تم تحديد الحالات الأشد تضررا وهم من أصحاب البيوت المدمرة كلياً، وغير المقتدرين ماديا. على إثرها تم الإعلان عن المشروع والبدء في التنفيذ من طرف مؤسسة "راف" والتي تعتبر من أوليات المؤسسات الإنسانية التي بادرت لتخصيص ميزانية معتبرة لإعادة الإعمار بالقطاع، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون البدء في التنفيذ، ومع ذلك استمرت جهود المؤسسة الرامية إلى توفير مختلف أنواع الإغاثة والدعم للمتضررين من سكان غزة من خلال حزمة مشاريع إنسانية متكاملة ونوعية. إشراف هندسي وبدأ تنفيذ المشروع في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس، كونها تعد من المناطق الأكبر والأكثر تضرراً من حرب وعدوان 2014م، في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة. تضم أعمال التنفيذ البناء والطوبار وصب خرسانة الأسقف بالباطون المقوى، في 15 وحدة يتضمنها مشروع "راف" لإعادة إعمار بيوت أهل غزة. وتتواصل الأعمال على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المشروع بحسب وثائق العطاء والمخططات الهندسية المعتمدة للمشروع. يتم إنجاز كافة الأعمال تحت إشراف ومتابعة حثيثة من قبل مجموعة من المهندسين والمختصين والمكاتب الهندسية الاستشارية، وعمل الاختبارات اللازمة في كل مرحلة من مراحل العمل بدءاً من الدمك وقوة الخرسانة، إضافة إلى جميع الاختبارات الفيزيائية والمخبرية اللازمة للتأكد من جودة الأعمال ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة في كراسة العطاء حسب الأصول الهندسية. أعمال المشروع وبحسب مخططات المشروع فإنه يشمل، أعمال التجريف والتسوية الأرضية، وتحديد مناسيب القواعد، والبدء بأعمال التشديدات الخشبية للقواعد، وأعمال الحدادة والتسليح، ومن ثم صب خرسانة القواعد، والمعالجة بالمياه والمواد العازلة، يتبعها الانتقال لتجهيز وصب رقاب الأعمدة، وعمل أحزمة الربط الأرضية، ثم أعمال الدفن والدمك، وصب الأعمدة الإنشائية بالخرسانة المسلحة، وصب أرضية المبنى، وصولاً إلى تجهيز وصب سقف المبنى العلوي. كما يتضمن المشروع، أعمال تحديد الفراغات الداخلية بالطوب الخرساني، وتحديد أماكن وفتحات التهوية والإنارة ومداخل الغرف، ومن ثم البدء بأعمال الكهرباء والسباكة والقسارة والدهان والأبواب والشبابيك، ليتسنى تسليم المباني جاهزة لأصحابها. خطط إنسانية وسيمهد هذا المشروع لاستكمال خطط "راف" الإنسانية لتقليل المخاطر الكبيرة التي تقع على من يقطنون بجانب منازلهم المدمرة، خشية انهيارها على رؤوسهم، وتوفير بدائل مناسبة لهم. ومعالجة ظروفهم القاسية التي ترتبت عنها لجوئهم للعيش في خيام بالية، لا تحميهم حر الصيف ولا برودة الشتاء. والمساعدة في التخفيف من أعداد الاسر المتواجدة في مراكز الإيواء بسبب هدم منازلهم وبالتالي تقليل خطر انتشار الأمراض في صفوف آلاف منهم. كما أن الاستمرار في هذا المشروع من خلال مراحله القادمة سيوفر لأصحاب البيوت المدمرة العيش في أماكن مؤهلة، ويوفر لهم الحد الأدنى المقبول للحياة الآدمية، مع المساهمة في تفريغ المدارس المستخدمة كمراكز إيواء، لتهيئتها للدراسة. وتحسين الظروف النفسية والصحية والاجتماعية لهم، إيمانا من مؤسسة "راف" بدورها الإنساني الذي يقوم على نشر ثقافة المحبة والسلام والتعاضد، ويؤصل لشعارها "رحمة الإنسان فضيلة".

512

| 09 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل موظف في الأمم المتحدة من قطاع غزة

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتقال موظف فلسطيني في الأمم المتحدة بقطاع غزة. واعتقل وحيد البرش في 16 من يوليو الماضي، ويعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة. وهذه المرة الثانية في غضون أسبوع التي تعلن فيها السلطات الإسرائيلية عن اعتقال موظف في منظمة إنسانية عاملة في قطاع غزة.

375

| 09 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي يكشف عن جهود قطرية لحل أزمة الكهرباء في غزة

كشف سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية. وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة. وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة. وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية. وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة". وقال "نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم. من جانبهم ، عبر سكان المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، عن الشكر والعرفان إلى دولة قطر لمساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني. وأكدوا أن موقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية هو موقف نابع من الأصالة العربية التي دوماً تساند الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية وأوقات الأزمات والكوارث.

1090

| 08 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي يشارك أهل غزة فرحتهم بتسليم المرحلة الأولى من "مدينة حمد"

** توقيع عقود مشروعات اعمار قطرية ب40 مليون دولارخلال ايام أشاد السفير محمد اسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في القطاع، قائلاً "إن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي". وأكد العمادي أن العمل في المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية انطلق مطلع العام الحالي، وسيتم تسليمها مع نهاية العام، وهذا بفعل المتابعة اللحظية وادخال المواد المطلوبة بانتظام دون أي عوائق تذكر، وطالب سكان المدينة بالمحافظة عليها. جاء ذلك خلال الافتتاح الرسمي وتسليم وحدات المرحلة الأولى لمدينة حمد السكنية؛ ومشاركته للمستفيدين من وحداتها فرحتهم بالانتقال إلى منازلهم الجديدة الليلة الماضية بعد تسليم 1046 وحدة سكنية. السفير العمادي يقص الشريط تسليم المدينة وأكد العمادي أن اللجنة القطرية ستقوم خلال الأسبوع القادم بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بقيمة 40 مليون دولار، تشمل البنى التحية والطرق ومباني سكنية، وهذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة . وأضاف: "لقد انجزنا أول ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً خلال الحرب الأخيرة على غزة، ونحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة والتخفيف عن أهل غزة". وتطرق العمادي إلى ملف أزمة كهرباء غزة، فقال: هنالك مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان غزة، والحديث يدور الآن عن وضع مولد جديد بطاقة 100 ميغا وات بشكل سريع خلال 7 او8 أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية، وبالفعل باشرنا في اللجنة القطرية إجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، وإن شاء الله نتمكن خلال الفترة المقبلة من المساهمة في حل تلك المشكلة. العمادي يتفقد العمل في مركز الإصلاح وقال ضمن جولة تفقدية له شملت أيضاً مركز الاصلاح بخان يونس ومدينة الأمل السكنية جنوب غزة، إنه سعيد بهذه اللحظة التاريخية التي تحول فيها الحلم إلى حقيقية بالنسبة لأهالي قطاع غزة. وأوضح العمادي، قبل ثلاث سنوات قام سمو الأميرالوالد بالاعلان عن تلك المشاريع، واليوم نسلم المرحلة الأولى من المدينة، وفي نهاية العام سنستلم ونسلم المرحلة الثانية التي تشمل 1250 وحدة. وجدد العمادي تأكيده أن قطر تعيش معاناة ووجع أهل غزة في كل مناحي الحياة، فالأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة، لافتاً إلى أنه تدخل مؤخراً من اجل حل أزمة التجار فيما يتعلق بحرية الحركة لهم والتحرك خارج القطاع. السفير العمادي يعلن افتتاح المرحلة الأولى إلى ذلك أعرب السفيرالعمادي عن أمله في تحقيق المصالحة والوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني. وأكد أن ما توليه قطر من اهتمام وحرص شديدين على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني. وقال في لقاء مع لفيف من الشخصيات الحكومية ومسؤولي السلطة الفلسطينية بينهم وزراء حكومة الوفاق المقيمين في غزة ورئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية ووزراء سابقين، على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، إنه يتمنى أن يكون هذا التجمع الذي يمثل مختلف مؤسسات وهيئات السلطة خطوة أولى على طريق تحقيق المصالحة ولم الشمل الفلسطيني ، وأن يلتقي جميعهم في المرة القادمة في مدينة رام الله . كما زار العمادى مقر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة وأكد استمرار دعم قطر لكافة المشاريع التي تساهم في تطوير المؤسسات الفلسطينية والحد من نسبة الفقر والبطالة, والاهتمام بالتعليم التقني. وأكد أن الكلية متميزة في هذا المجال لأنها تهتم وبشكل كبير في المجال التطبيقي والذي يبني لدى الطالب خبرة كبيرة ويحد من نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات,من جانبه, أشاد رئيس الكلية رفعت رستم, بالجهود التي تبذلها دولة قطر لدعم ومساندة القطاعات الحياتية والحيوية في فلسطين عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة.

527

| 08 أغسطس 2016

محليات alsharq
العمادي: الدوحة مستمرة في تخفيف معاناة أهل غزة

أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.

642

| 07 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
إسماعيل هنية: متمسكون بإنشاء ميناء القطاع البحري

أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على التمسك بمطلب إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، مشددا على أن ذلك "ليست منة من أحد ولا فضلا من الاحتلال على شعبنا بل ننتزعها انتزاعا بصمودنا وثباتنا". وشدد هنية، خلال خطبة الجمعة في مسجد عبد الله بن عمر في منطقة مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، الذي أعيد تشييده بأموال فاعلة خير قطرية وتم افتتاحه رسميا اليوم بحضور السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، على أن "إنشاء ميناء غزة حق أصيل للشعب الفلسطيني واستحقاق متعلق بالمفاوضات التي جرت بالقاهرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في معركة "العصف المأكول" خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014. وفي شأن آخر، دعا هنية إلى التمسك بإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية للبلديات في موعدها المقرر في أكتوبر المقبل. وقال "أمام الدعوات لتأجيل أو تعطيل أو إلغاء انتخابات البلدية فإننا ندعو للذهاب لهذه الانتخابات بقوة وبمنافسة شريفة". وأكد هنية أن حماس قررت المشاركة في انتخابات البلديات "انطلاقا من إيماننا بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وفتح الآفاق والفضاء الواسع لكل من يريد أن يخدم هذا الشعب ويخفف معاناته". وتابع "نؤكد أهمية هذه الانتخابات إيمانا منا بالشراكة المدنية والسياسية وإحداث تغيير في حالة الجمود السياسي الذي تعيشه الحالة الفلسطينية بعد تعطيل اتفاقيات المصالحة والانتخابات العامة". واعتبر أن الانتخابات المقبلة ضرورة ملحة لإعادة الاعتبار للحيوية الفلسطينية داخليا وسياسيا، مشيرًا إلى أنه لا يتم التنافس على مصالح كبرى وعلى مقاعد ومناصب "إنما لنخدم أبناء شعبنا ونقدم لهم الخدمة". ودعا هنية إلى توحد وطني والوقوف صفا واحدا خلف الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية في معركة (الكرامة 2) حتى ينتصروا وتتوقف سياسات القمع بحقهم. وطالب بحركة دبلوماسية سياسية للدول العربية ضاغطة ونشطة لوضع حد لهذا "التهور" الإسرائيلي فيما يتعلق بقضية الأسرى. وأكد أن المقاومة "ستظل على رأس الجبل تملك الأوراق الضاغطة وتحتفظ بأسرارها من أجل كسر القيد اللعين عن الأسرى كما فعلت سابقا في وفاء الأحرار". وشدد على أن الأسرى "على رأس الأولويات ودائما على جدول أعمال القيادة وحريتكم وكرامتكم تشغل بالنا ووقتنا كون ذلك جزءا من الواجب والهدف الذي يقوم على تحرير الأرض والإنسان". وقال "ليس منا وليس فينا من ينسى الأسرى الأبطال الذين يدفعون زهرات شبابهم من أجل فلسطين وكرامة شعبها ويتعرضون لممارسات قمعية وتنكيل للمس بكرامتهم وهو ما لا يمكن لشعبنا أن يصمت عليه طويلا". وطالب هنية بعقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بحماية الأسرى في سجون الاحتلال وحقوقهم القانون والإنسانية وعدم السماح للاحتلال باستمرار التفرد بهم.

400

| 05 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي: قطر ملتزمة بتنفيذ جميع مشاريعها في غزة بأيدي فلسطينية

جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

387

| 04 أغسطس 2016

محليات alsharq
قطر تقدم 71مليون دولار جديدة لغزة منها 31 للموظفين

أكد السفير محمد العمادي،رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة، أن قطر مستمرة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وأهل غزة، للتخفيف عنهم .وجدد تأكيده على ان قطر مستمرة في التخفيف من معاناة غزة مادياً بالتنسيق مع كل الأطراف. وقال فى مؤتمر صحفي عقده، اليوم فى غزة أنه بناءً على تعليمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للتخفيف من معاناة أهل غزة فقد امر سموه بصرف مبلغ 31 مليون دولار، وأضاف لقد قمنا بالتنسيق مع جميع الاطراف المعنية لتنفيذ تعليمات سموه بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن المبلغ تم تحويله الى حساب اللجنة مباشرة بعد عيد الفطر، وقد ابدت كافة الاطراف ذات العلاقة كل التعاون لتنفيذ تعليمات سموه باسرع وقت ممكن.مشيرا الى أنه التقي برام الله رئيس الوزراء الفلسطينى رامي الحمد الله ووزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ وتم اطلاعهما على سير العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية الجديدة والجاري تنفيذها ، حيث اعلن عن رزمة جديدة من المشاريع أبرزها المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع شارع صلاح الدين وذلك بكلفة تقدر بنحو 20 مليون دولار، وكذلك مشروع قصر العدل بكلفة نحو 10 ملايين دولار، ومشروع المرحلة الثالثة من مدينة الأمل ومشروع البنية التحتية للمرحلة الثانية لمدينة سموالشيخ حمد ومشروع تأثيث مدرستين بمدينة سمو الشيخ حمد بالإضافة الى توقيع عقود المكاتب الهندسية والاستشارية التي ستشرف على هذه المشاريع ليصل إجمالي هذه المشاريع حوالي 40 مليون دولار أمريكي. وفى ردود على أسئلة الصحفيين أكد العمادى أن مكرمة سمو الأمير لموظفي غزة المدنيين تبلغ 31 مليون دولار، وهي مساعدة مالية حيث أشار إلى انه سيتم توزيع تلك المنحة حسب الآلية المتبعة في السابقة.وأضاف أنه سيستفيد من ذلك أكثر من 30 ألف موظف مدني،لافتاً إلى أن قطر تهدف دوما إلى التخفيف من معاناة أهل غزة. واكد ان تبرعات قطر للشعب الفلسطيني في غزة يتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية،قائلا: نحن لا نقدم الدعم لفصائل بل نقدمه لأهل غزة،للتخفيف عنهم فيما يواجهوه من ظروف صعبة. وأضاف " أتأمل أن تساهم الانتخابات المحلية المقررة في أكتوبر القادم في انهاء الانقسام، وهذا الأمر إذا ما تحقق سيسهل كثيراً من الأمور ومن معاناة أهل غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية المنفذة حاليا في قطاع غزة، حيث أكد انه لا يوجد أي تحفظ على تلك المشاريع، عكس المشاريع الأخرى التي تواجه اشكاليات خاصة في المواد مزدوجة الاستخدام، وكما قلت المشاريع القطرية تسير بوتيرة جيدة ، وليس لدينا مشاكل، فلكل ما ننفذه من مشاريع وما ندخله من مواد يتم حسب القانون . وفي هذا الصدد، أشاد العمادي بالدور الكبير الذي يبذله رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، والوزير حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية ومساعيهما لادخال كل المواد، مشيراً إلى اللجنة القطرية ترفع باستمرار احتياجاتها لوزارة الشؤون المدنية، وبدورها تقوم السلطة باستمرار بتنسيق ادخال المواد، وبصراحة الجميع متعاونين في هذا الشأن. وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أشار إلى أنهم يتحدثون باستمرار مع كل الأطراف في كل القضايا والملفات من اجل التخفيف من معاناة أهل غزة ، والتي تشمل العديد من القطاعات ومنها القطاع الاقتصادي، فمنع التجار من السفر يؤثر بالتأكيد بالسلب على الاقتصاد الفلسطيني، لذلك نحن نطرح بقوة هذا الملف، ونفس الأمر ينطبق على ملف الكهرباء وملف الغاز، فكل هذه الملفات يتم طرحها على الرباعية الدولية وعلى الاسرائيليين في كل الجلسات التي تجمعنا بهم.

307

| 02 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
بمشاركة هنية والعريفي.. حملة إلكترونية تندد باستمرار حصار غزة

بمشاركة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، والداعية السعودي محمد العريفي، أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب، مساء اليوم الإثنين، حملة إلكترونية، تنديدًا باستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي. وتداول الناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" هاشتاج (#غزة حقها_علينا)، حظي بآلاف المشاركات خلال ساعات من بدء الحملة. وأطلق الحملة رابطة اتحاد الشباب العربي والإسلامي، وملتقي القدس في الكويت، وعدد من الهيئات الشعبية. وشارك فلسطينيون في الداخل والخارج، إلى جانب نشطاء عرب وأجانب في الحملة، مطالبين بإنهاء معاناة قرابة مليوني مواطن يعيشون ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة داخل القطاع. وطالبت آلاف التغريدات والتدوينات بفك الحصار المفروض على غزة، وفتح معبر رفح الحدودي أمام سفر الحالات الإنسانية والتنقل بحرية. لو تعرضت دول عظمى لما تتعرض له #غزة لسقطت كما تسقط أوراق التوت في فصل الخريف.#غزة_حقها_علينا — أحمد غنيم (@ahmedghinem) August 1, 2016 #غزة لها 8 معابر كلها مغلقة وأهلها محرومون من التنقل والحركة والسفر والعلاج والدواء.#غزة_حقها_علينا — فتـاة بالحجاب تجمـلت (@sara22267137346) August 1, 2016 من #غزة لوحات فنية تظهر معاناة الفلسطينين في ظل استمرار الحصار والحروب الاسرائيلية#غزة_حقها_علينابريشة ادم شحادة pic.twitter.com/uddb4ab5oi — غزة تنادي (@ICBSGaza) July 30, 2016 ماذا نقول ل #غزة .. وكيف نوفي حقها علينا؟ السلام على غزة حين صبرت وصمدت وحين انتصرت وحين تكون أبية!#غزة_تنتصر#AJAGAZA — علاء الصالح (@AlaaElsaleh) August 5, 2014 #غزة قدمت ولا زالت تقدم دروساً في الصمود والشجاعة وشبابها يتسابقون إلى الجنان بصبر عجيب من أهاليها حقها علينا عدم النسيان — عبدالله العريني (@abosale7) November 20, 2012

261

| 02 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الكيالي: نثمن للدوحة مواقفها في دعم صمود الشعب الفلسطيني

استقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة الذي أطلعه على المشاريع التي ستنفذها اللجنة القطرية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالإضافة إلى ما تم إنجازه من مشاريع حيوية. وحسب بيان رئاسة الوزراء، أشاد الحمد الله بالدعم القطري المستمر لعملية إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تنفيذ باقي التعهدات القطرية في هذا السياق، بما يساهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا في غزة. ويعقد العمادي، اليوم مؤتمرًا صحفيا، يتحدث خلاله عن المشروعات القطرية التي تم إنجازها ومنها المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية التي تم تسليمها لسكانها، إضافة للإعلان عن سير العمل في باقي المشاريع والمراحل سواء ما يتعلق بشارعي صلاح الدين والرشيد أو المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، إضافة لقضايا وموضوعات أخرى، وربما الإعلان عن مشاريع جديدة. وكانت وزارة المالية الفلسطينية في غزة قد ناقشت مع السفير العمادي إجراءات وقواعد تنفيذ صرف المكرمة الأميرية الخاصة بالرواتب المتأخرة لموظفي القطاع. وقال يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية في غزة إن آلية صرف المكرمة المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لموظفي غزة ستتم وفق المعايير التي طبقت في عام 2014، حيث تم الصرف في ذلك الوقت فقط للموظفين المدنيين، وسوف تطبق نفس المعايير باستثناء موظفي جهاز الشرطة العسكرية بالكامل "الكادر العسكري". وأوضح الكيالي لـ"الشرق" أن الوزارة ستعمل على صرف المستحقات حسب المتفق عليه مع الجهة الأممية التي بدورها ستعمل على تسليم الأموال للموظفين عبر مكاتب البريد العاملة في القطاع. مشيرًا إلى أن وزارته سلمت كشوفات بأسماء الموظفين المفرزين على الكادر المدني في غزة للجهة الأممية، بحيث ستجري الأخيرة عملية فحص لها، ولفت إلى أن المسؤول عن صرف المنحة القطرية جهة أممية "فضل عدم ذكر اسمها" بالاتفاق مع القيادة القطرية. وأكد أن المنحة لشهر واحد فقط "لكن الشعب الفلسطيني عهد على الأشقاء القطريين بالمواقف الكريمة والنبيلة في فلسطين عامة، وقطاع غزة خاصة. وأثنى الكيالي على مواقف قطر أميرا وحكومة وشعبا لدعم صمود وثوابت الشعب الفلسطيني وأهالي القطاع في ظل الحصار الخانق. ولفت إلى أن الوزارة حاورت اللجنة السويسرية التي تدرس عملية دمج الموظفين، وكان هناك شبه توافق أن الشرطة بشكل كامل جزء من الموظفين المدنيين، مؤكدًا أن كل الموظفين مدنيون ويقومون بتقديم خدمات مدنية سواء الشرطة أو الأطباء أو الدفاع المدني "وهم مكلفون بتنفيذ القانون". ونوه الكيالي أن وزارته ستعمل على صرف الرواتب للموظفين المفرزين على الكادر العسكري من إيراداتها، مؤكدًا "سنتعامل بصرف المنحة حسب المعايير والشروط السابقة، وسنتحمل المسؤولية للموظفين العسكريين بأن نصرف لهم مبلغا يحقق العدالة والمساواة مع نظرائهم من الكادر المدني". تحمل للمسؤولية وطالب المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية تجاه جميع الموظفين الذين عانوا بما فيه الكفاية "وجميعهم يستحقون تلقي رواتبهم بانتظام، كاملةً غير منقوصة"، رافضًا حالة التمييز بينهم "جميعهم موظفون صامدون ومستمرون في تقديم الخدمات للمواطنين في مواقعهم وأماكن عملهم، كلهم بلا تمييز ولا أدنى تفرقة يستحق التعامل معهم على قدر المساواة".

356

| 01 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 80% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات

قالت منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن 80% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وأضافت الأونروا في بيان، أنه بدخول الحصار على قطاع غزة عامه العاشر، وحدوث ثلاثة صراعات خلال السبعة أعوام الماضية، تبقى الظروف في القطاع غير مستقرة ويصعب على السكان تحملها، بحسب موقع "24". ووفقاً لما نقلته وكالة "معا" الفلسطينية عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن نسبة البطالة ازدادت في الربع الأول من العام الجاري في قطاع غزة إلى 41.2% وذلك بعد أن انخفضت إلى 38.4% في الربع السابق. ووفق تقرير الأونروا يعتمد 80% من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، حيث يكافح غالبية السكان من أجل تلبية احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم. وأورد التقرير أن صيد الأسماك والنشاطات والأعمال المرتبطة بصيد الأسماك تقليدياً دعمت آلاف العائلات في قطاع غزة، ومع ذلك فإن قدرة السكان على الكسب من هذا القطاع قوضت نتيجة لتحديد مسافة ومساحة الصيد من قبل السلطات الإسرائيلية على طول الساحل لقطاع غزة.

310

| 01 أغسطس 2016

محليات alsharq
اللجنة الدولية لكسر الحصار: قطر أسهمت في تخفيف معاناة غزة

العمادي يزور رام الله .. ويعقد غدا مؤتمرا صحفيا مهما في القطاع علمت "الشرق" أن سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة غادر غزة، اليوم، إلى رام الله بالضفة الغربية للقاء مسؤولين في السلطة الفلسطينية، دون الإفصاح عن سبب الزيارة. وحسب المصدر فإن الزيارة تستمر لساعات، وسيعقد العمادي مؤتمراً صحفياً الثلاثاء القادم في غزة للحديث عن سبب زيارته للقطاع، وآخر التطورات في ملف الإعمار، والمنحة القطرية المقدمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعلنت قطر قبل أيام أنها ستدفع إجمالي رواتب الشهر الحالي للموظفين العاملين في غزة للتخفيف عن معاناتهم خاصة في ظل الضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي. من جهته، أشاد ممثل اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أنور عطاالله، بالجهود التي تبذلها دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في مساندة الشعب الفلسطيني عامة، والمحاصرين في قطاع غزة، من خلال مد يد العون لهم، وتمويل العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية والتطويرية في القطاع. وأكد عطاالله أن دولة قطر أسهمت بشكل واضح وملموس في تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المستورة والمكلومة في القطاع، والمتضررين من الحصار الخانق المستمر منذ سنوات طويلة، مشدداً على أن الدور القطري خفف من حدة المعاناة بواسطة إطلاق مشاريع منوعة تخدم كل القطاعات، ومساعدات مادية وغذائية سواءً من القيادة القطرية والشعب القطري أو المؤسسات القطرية المتواجدة في القطاع. وقال خلال اتصال هاتفي لـ"الشرق"، إن الجهود القطرية لها أثر كبير جداً على قلوب الشعب الفلسطيني خاصة من تقطعت بهم السبل، وكأن قطر تقول إن فلسطين ليست وحيدة في الميدان "وقطر بجانبها قلباً وقالباً كتركيا وأحرار العالم، ونشكر كل من ساهم ويساهم في تخفيف المعانة كقضية انسانية وسياسية". وعن تقييمه للوضع المعيشي في القطاع، أكد أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية لا توصف، وتزداد سوءًا يوماً بعد يوم، والوضع لم يصل قبل ذلك إلى ما وصله الآن، مبيناً أن متوسط دخل الفرد لحوالي 80% من أهالي القطاع وصل إلى (2) دولار أمريكي فقط لا غير. وأضاف :"صحيح أن هناك بعض الانفراجات من وجود بضائع وسلع إضافة إلى سهولة دخولها للقطاع، لكن ما الفائدة من وجودها بأسعار باهظة جداً خاصة وأن البضائع تتأخر والتجار يدفعون ضرائب للموانئ وايجارات اضافية للسائقين، وتكاد لا تجد قرشاً في جيب المواطن، وفي كل المجالات الوضع صعب مع الأسف الشديد جداً". ولفت إلى أن الكثير من الأسر الفلسطينية لا تستطيع توفير حاجياتها ومستلزماتها، مؤكداً أن أهالي القطاع في عداد الموتى "يموتون موتاً بطيئاً" والعالم ينظر إليهم دون تحرك جدي. وحمل عطاالله الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن معاناة القطاع، مضيفاً: "سواء باستخدامه عناصر أخرى أو اتفاقيات تشدد الحصار كما فعل سابقاً وقتله للطفل محمد الدرة وحصاره للرئيس ياسر عرفات، والظروف صعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الضفة ليس أفضل حالاً ولا يوجد فرق فالكل يعيش تحت الاحتلال". وشدد على أن صمت المجتمع الدولي المسؤولية أعطى الضوء الأخضر للاحتلال للتمادي في جبروته وحصاره للفلسطينيين، وكذلك ان حالة السكوت التي تشهدها جامعة الدول العربية كانت كإشارة مرور لخلق المعاناة ولم يصدر منها إلا قرار بضرورة فك الحصار لكنه بقي كحبر على ورق. وفيما يتعلق بدور اللجنة الدولية تجاه حصار القطاع، أوضح أنهم شاركوا في استقبال عدة وفود وصلت إلى غزة من أجل كسر الحصار، يقوم ممثلونا في دول خارج فلسطين بالتواصل مع كافة الجهات المعنية السياسية والمعنية من وزراء وقادة أحزاب ونخب دولية لفضح ممارسات الاحتلال. وكشف لـ"الشرق" أن اللجنة تعمل على تنظيم قافلة تضامنية تضم شخصيات نسائية اعتبارية ومؤثرة في مجتمعاتهم، بمشاركة شركائنا الدوليين لكسر الحصار بشكل أساسي، وقد تبحر خلال الشهرين القادمين، لافتاً إلى أن اللجنة تعمل على تكثيف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تخفف المعاناة وتكسر الحصار عبر التواصل مع أحرار العالم وجمع أكبر حشد جماهيري مناصر للقضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة على وجه الخصوص.

787

| 31 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يلامس احتياجات وطموحات الضعفاء في قطاع غزة

قصص نجاح ولدت من رحم المعاناة يعد قطاع غزة من أهم المناطق التي يعمل فيها الهلال الأحمر القطري من خلال مشاريع وبرامج مكثفة لتحسين مستوى معيشة الأهالي هناك وتخفيف وطأة الحصار وضيق الموارد على مختلف جوانب حياتهم، ومن أبرزها مشاريع التأهيل المهني لذوي الإعاقة ودعم مؤسسات التعليم العالي، بهدف تمكين المحرومين ومن يواجهون تحديات خارجة عن إرادتهم من استكمال تعليمهم وشق طريقهم في سوق العمل وإثبات جدارتهم بأن يعيشوا حياة منتجة كريمة وأن يصبحوا كوادر مبدعة ترسم مستقبلا مشرقا لنفسها وللمجتمع. إصرار على الاستمرار رغم الألم "كأني ولدت من جديد".. هكذا ينظر محمود النونو (24 عاما) إلى نفسه بعد التغير الملحوظ الذي طرأ عليه. تربى محمود في عائلة متوسطة الحال مكونة من 8 أفراد هو أصغرهم، ولد وهو يعاني من ضعف في السمع، وتلقى دراسته الابتدائية في المدارس الحكومية غير المؤهلة للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية، وعانى الكثير من المشاكل أثناء الدراسة مما أثر على نفسيته، فرفض تعلم لغة الإشارة منذ الصغر وترك المدرسة دون أن يتعلم القراءة أو الكتابة، ليعمل بعد ذلك في مصنع لإنتاج الورق بأجر زهيد. لم يكن يعلم أن ضعف السمع سيزداد مع الكبر حتى أصبح عاجزا عن التواصل مع الناطقين والصم، مما جعله يبتعد عن الاختلاط بالآخرين وانعكس هذا على ردود أفعاله، فكان سريع الغضب وكثير المشاكل وعدوانيا في سلوكه ولديه نظرة سلبيه تجاه أهله والآخرين، حتى تم فصله من العمل مما زاد وضعه النفسي سوءا. جاء محمود مع والديه إلى جمعية أطفالنا للصم لإجراء فحص سمعي، حيث قامت أخصائية السمعيات بتحويله إلى وحدة التدريب المهني، وتفهمت عائلته الوضع الخاص له وقامت بإدراجه في دورة فن التصوير ضمن مشروع "التدريب المهني وخلق فرص عمل للشباب ذوي الإعاقة في قطاع غزة". تمت متابعة محمود من خلال الجلسات والأنشطة المختلفة للمشروع حتى بدأ سلوكه يتحسن تدريجا، حيث أصبح يطالب بتعلم القراءة والكتابة ويرغب في تعلم لغة الإشارة. ما زال العمل معه مستمرا ولم يتوقف على إنهائه للدورة، وعائلته سعيدة جدا بهذا التحسن ومحمود كذلك سعيد بنفسه ولديه الإصرار على أن يكون شخصا يعتمد على نفسه ومقبولا من الجميع بأن يكون صاحب مهنة خاصة به. يذكر أن المشروع الذي استفاد منه محمود من تنفيذ الهلال الأحمر القطري وشريكه الهلال الأحمر الفلسطيني من خلال جمعية أطفالنا للصم وبتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبرنامج الفاخورة التابع لمنظمة التعليم فوق الجميع القطرية وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية. علا الحلبي.. تخطو نحو التميز وعينها صوب الاحتراف علا الحلبي (22 عام) فتاة صماء تعيش في مدينة غزة غزة. التحقت علا بالدراسة في الدبلوم المهني الخاص ضمن مشروع تعليم الصم في الجامعة الإسلامية بغزة، لتثبت نفسها كواحدة من أفضل الطالبات على صعيد التحصيل الدراسي والتطبيق العملي أثناء دراستها للدبلوم في تخصص تكنولوجيا الإبداع. تقول علا: "لقد وضعنا هذا الدبلوم على طريق تحدي أنفسنا، علاوة على أنه فتح لنا بابا جديدا للحياة والإقبال عليها". وتضيف: "إنني أستمتع جدا بتنمية مهاراتي بشكل يومي في مجال تصميم الجرافيكس، وأنا أخطو نحو التميز وعيني صوب الاحتراف". حققت علا أول أحلامها بإنتاجها مع صديقاتها من الطالبات الصم فيلما يوثق الواقع الصعب الذي عاشوه قبل فتح أبواب الجامعة أمامهم.. هذا الفيلم الذي أنتجته بمجهود شخصي من بدايته حتى نهايته يعد أكبر دليل على نجاح المشروع في كسر القيد الاجتماعي الذي أثقل كاهل الصم في قطاع غزة، بل وفتح أمامهم فضاء الأمل والعمل بتميز وإبداع.. وها هي علا ورفيقاتها يكملن مسيرة العلم والتعلم. وتؤكد علا: "أنا مصممة على الاستمرار وتسليط الضوء على كثير من القضايا اليومية التي يعيشها الصم وأن أشاركها مع الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحة أن التشجيع لها داخل الحرم الجامعي وفي المنزل ساعدها على مواصلة الدرب وفتح الآفاق أمامها لاستكمال تطوير قدراتها في مجال التصوير، حيث تطمح إلى أن تصبح من المصورين المشهورين في مجتمعها.

230

| 31 يوليو 2016

محليات alsharq
العمادي يتفقد غداً مشاريع قطر لإعادة إعمار غزة

وصل إلى غزة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الليلة الماضية عبر حاجز بيت حانون "إيرز"، شمال قطاع غزة لاستكمال الجهود القطرية لإعادة الإعمار. وحسب تصريحات المسؤولين في اللجنة القطرية فإن زيارة العمادي ستستمر نحو ثلاثة أسابيع في القطاع لمتابعة تنفيذ وتوقيع عدد من المشاريع القطرية. ومن المقرر أن يبدأ العمادي غداً، عمله الرسمي عبر متابعة سلسلة من المشاريع الحيوية الإستراتيجية التي تنفذها قطر في قطاع غزة، والتي وصلت لما يزيد من 300 مليون دولار. ويشهد قطاع غزة حاليًا حركة دؤوبة تتمثل في تنفيذ العديد من المشاريع القطرية الحيوية، منها الاستمرار في تنفيذ المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية في خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد تسليم المرحلة الأولى لأصحابها والبالغ عدد وحداتها 1046 وحدة سكنية، حيث من المنتظر أن يزور العمادي المدينة السكنية وملحقاتها من مدارس ومساجد ومنتزهات ويلتقي السكان ويطمئن على أحوالهم، إضافة إلى تنفيذ المراحل الأخرى من شارعي صلاح الدين والرشيد، ومتابعة تأثيث مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بالأدوات والمعدات الطبية بعد تسليمه من قبل الشركة المنفذة، ومتابعة العديد من المشاريع الحيوية الأخرى المتعلقة بالبنى التحتية ومشاريع تتعلق بالعديد من الوزارات الرسمية كوزارة الزارعة والصحة والتعليم.

506

| 29 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 فلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال على حدود غزة

أصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات من الجيش الإسرائيلي، على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، في تصريح، إن ثلاثة شبان أصيبوا، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي تجاه عشرات المتظاهرين على الحدود الشرقية لمدينة غزة. وأضاف القدرة، أن الشُبان المصابين نقلوا إلى مستشفى "الشفاء" الطبي، غربي مدينة غزة، مشيرا أن الأطباء وصفوا جراحهم بـ"المتوسطة". ومنذ أكتوبر من العام الماضي، تشهد عدة نقاط على الحدود الشرقية للقطاع، مواجهات أسبوعية، بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس، تحت حراسة من الشرطة الإسرائيلية.

227

| 29 يوليو 2016

تقارير وحوارات alsharq
قيادي بحماس لـ"الشرق": قطر تقف بشكل واضح إلى جانب الشعب الفلسطيني

أشاد القيادي بحركة حماس ورئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باسم نعيم، بالدور الكبير لدولة قطر ممثلة بسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة القطرية، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات الخيرية والإغاثية القطرية، في مد يد العون مباشرة للشعب الفلسطيني من خلال تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية في فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص. وأكد الدكتور نعيم في حديث لـ"الشرق" أن دولة قطر ما زالت تقف بشكل واضح وجلي ومحدد إلى جانب الشعب الفلسطيني سواء على المستوى السياسي الرسمي أو المستوى الدولي أو المستوى الإغاثي "ونرى في كل المحطات التي مر بها خلال السنوات الأخيرة كان موقف قطر بلا تردد مساندا للفلسطينيين". ولفت إلى أن مواقف قطر واضحة سواء في محاولات إصلاح العلاقات الداخلية الفلسطينية أو في مساندة الفضية في المحافل الإقليمية والدولية على أمل أن يحقق الشعب طموحاته في الحرية والاستقلال، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده يقدر الجهود والبصمات القطرية في مختلف المجالات الحياتية والحيوية. وفيما يلي نص الحوار: * كيف تقيم الموقف القطري تجاه القضية الفلسطينية. وقطاع غزة خاصة؟ ** قطر من الدول القليلة التي تقف بلا تردد وبكل قوة إلى جانب من تقطعت بهم السبل من الأسر المستورة والفقيرة والمكلومين والمنكوبين في القطاع، ونحن نعلم كم يكلف قطر ذلك، وأن تصر على إيصال المساعدات مباشرة للفلسطينيين على شكل مشاريع كبيرة وواضحة سواء إغاثية أو بنية تحتية وإعمار. وأكبر المشاريع الموجودة في غزة، ترى أن خلفها دولة قطر. ونؤكد أن المشاريع القطرية حلت مشاكل كبيرة ومهمة في جانب البنية التحتية والقطاعات الحيوية. * كيف تابعتم مرسوم صاحب السمو بدفع رواتب موظفي غزة؟ وهل يؤثر ذلك على العلاقات القطرية الدولية؟ ** بصراحة، أي فلسطيني منصف يرى أن خطوة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني. خطوة كريمة من إنسان كريم ومن بلد كريم. وهو يحاول في هذه الظروف الصعبة التي تحيط بالقضية الفلسطينية عامة، وقطاع غزة بشكل خاص، أن يقدم هذه المكرمة والعون. وكما يعلم الجميع أن الموظفين يتلقون جزءا من راتبهم المستحق. وليست المرة الأولى التي تدعم قطر فيها موظفي غزة، مما يؤكد الموقف القطري الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني. أما بخصوص تأثيرات الموقف على العلاقات القطرية بالدول المعادية للشعب الفلسطيني. فسمو الأمير تميم عندما وجه مرسومه لم يفكر كثيرًا في موقف الدول المعادية لفلسطين. وجاء القرار كموقف أخلاقي من قائد عربي مسلم لشعب يعاني من فقر وبطالة وحرمان منذ سنوات طويلة. * بعد مرور عامين على العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، كيف تقيم التحرك الدولي تجاه القطاع؟ ** لسنا سعداء بهذه الأوضاع لأنه ما زال هناك حوالي 70 ألف فلسطيني يعيشون خارج بيوتهم التي دمرها الاحتلال. وما زالت آلاف المنشآت الحيوية من "مدارس ومستشفيات ومحطات تحلية" حتى محطة الكهرباء التي دمرها قبل 10 سنوات كما هي. وتزداد الأوضاع سوءًا خاصة في ظل استمرار حالة الحصار. وبصراحة الموقف الدولي موقف "مخزي". هناك قوانين دولية الأصل أن تحمي الشعب الفلسطيني وتجبر المحتل على احترام القانون الدولي. وحصار غزة لا يتماشى مطلقًا مع القانون الدولي والإنساني لأنه يشكل عقوبة جماعية لشعب لم يرتكب جريمة غير أنه قرر انتخاب قيادته بنفسه. مع العلم أن القانون الدولي يمكن المجتمع الدولي من إجبار الاحتلال على حقوق الإنسان. وما نراه اليوم في الضفة من نهب للأراضي وتدمير للمنازل واعتقالات عشوائية وإعدامات ميدانية والكثير من الجرائم التي تتنافى بشكل واضح وصريح مع القانون الدولي الإنساني. ولما صدر تقرير الرباعية الدولية في مارس الماضي نرى أن المجتمع الدولي أعطى الاحتلال وبشكل معلن الضوء الأخضر للاستمرار في ممارسة جرائمه ضد الشيوخ والأطفال والنساء، ويساوي بين الضحية والجلاد وبين إرهاب الاحتلال اليومي وبين مقاومة الشعب الفلسطيني. *هل يستطيع الشعب الفلسطيني إدارة أزمته بنفسه؟ ** الشعب الفلسطيني وعلى مدار سبعة عقود. أثبت أنه قادر على الصمود والثبات. والخروج من الأزمات في كل مرة بشكل أقوى. لكن الواضح أن الشعب قدراته على الصمود والتحدي كبيرة. وللأسف حتى اللحظة القيادة الفلسطينية غير قادرة على الاستفادة من هذا المخزون الكبير لدى أبناء شعبنا لتواجه به المؤامرة الكبيرة على القضية والشعب. * هل لامستم تقدما في الموقف الدولي بعد ثلاث حروب إسرائيلية شرسة على غزة؟ ** الموقف الدولي يراوح مكانه. ولا نسمع سوى بعض الكلمات والجمل المساندة معنويًا. وفي الحرب الأخيرة تراجع المجتمع الدولي خطوة إلى الوراء قبل أن يكون جزءًا بآلية إدارة الحصار. وإدخال احتياجات القطاع تحت بند المراقبة الدولية. رغم قدرته على وقف الجرائم ضد الفلسطينيين ومثال ذلك حينما شكل لجنة دولية للتحقيق بجرائم الحرب. ونؤكد أن القضية الفلسطينية تواجه عدوا شرسا يمينيا متطرفا يحمل نزعات عنصرية فاشية. يمارسها بشكل يومي ورسمي. وهناك وزراء في حكومة الكيان يتحدثون عن قتل للأطفال وهدم للبيوت. وبناء المستوطنات. وسرقة الأراضي دون رادع. وفي المقابل نرى أن المجتمع الدولي ينظر إلى الجرائم بصمت. بل ويساند الاحتلال.

319

| 29 يوليو 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تعيد بناء مجمعات لصيادي غزة دمرتها إسرائيل

الأغا يثمن جهود الدوحة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بدأت مؤسسة قطر الخيرية عبر مكتبها التمثيلي بغزة في إعادة بناء مجمعات للصيادين في ميناء غزة البحري، إضافةً إلى ترميم وحدات خدماتية وصحية، وذلك بعد أن تدميرها من قبل البحرية الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على القطاع صيف عام 2014. ويستمر المشروع لسبعة أشهر ويتوقع أن يتم تسليمه للصيادين في شهر نوفمبر من العام الجاري القادم، حيث سيتم إعادة تأهيل وبناء مجمعات تشمل 33 غرفة للصيادين بغزة في المرحلة الأولى ومن ثم سيتم ترميم ثلاث غرف خدماتية. وأوضح محمود أبو خليفة مسؤول البرامج في "قطر الخيرية" أن تكلفة المشروع المالية وصلت إلى 227 ألف دولار أمريكي. حيث يتم تنفيذه بالتعاون مع الإدارة العامة للثروة السمكية في القطاع. ويأتي ضمن رزمة من المشاريع التي تقدمها قطر الخيرية لقطاع الصيد والثروة السمكية. ولفت في تصريح لـ"الشرق" إلى أن المشروع جاء ضمن مكونات مشروع الدعم الطارئ للصيد البحري "الذي تم إطلاقه قبل أربع سنوات بتمويل كريم من وزارة الخارجية بدولة قطر وبتنفيذ المكتب التمثيلي لقطر الخيرية بإجمالي 9 ملايين دولار تقريبًا. وأشاد نائب مدير عام سلطة الموانئ البحرية بهاء الأغا بالجهود التي تبذلها قطر في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص. من خلال تمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع التنموية والتطويرية. وثمن الأغا الدور الريادي لمؤسسة قطر الخيرية في دعم قطاع الصيد والثروة السمكية. والبدء بإعادة بناء مجمعات الصيادين بعد عامين على تدميرها. موضحًا أنها ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها قطر الخيرية مشاريع تطويرية وإنشائية تخدم الصيادين الفلسطينيين. وقال لـ"الشرق" إن المشروع جاء من باب الحرص القطري على تخفيف المعاناة التي يمر بها الصياد الفلسطيني في القطاع، "والمشروع سيكون له أثر على نفوس الصيادين وعوائلهم خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحقهم وتدمير مراكبهم ومصادرة ممتلكاتهم في عرض البحر". موضحًا أنه تم البدء بالمشروع يوم الأحد الماضي. وأضاف: "وضع الصيادين يزداد سوءً يومًا بعد يوم. في ظل تدمير الغرف الموجودة في الميناء. ما أدى إلى الترهيب في عملهم. والتأثير على إيراداتهم اليومية والشهرية". مؤكدًا أن المشروع سيساهم في ضبط مستلزماتهم في الغرف وسيكون هامش أمان عند التحرك لجلب رزقهم من البحر والعودة منه. ولفت إلى أن المشروع جاء في ظل الحصار المشدد على القطاع ومحدودية الدخل على أغلب القطاعات. مردفًا: "ويأتي قطاع الثروة السمكية في المرتبة الثالثة على القطاع من جهة الدخل والإيرادات على المواطنين ويسبب استقرارا في الصيد البحري. ما يؤكد أن قطر تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ولن تتركه أبدًا".

441

| 27 يوليو 2016