أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الخط الفاصل شرق قطاع غزة، اليوم السبت، بنيران أسلحتها الرشاشة، المزارعين الفلسطينيين في شرق بلدة القرارة بشمال شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. ولم يتم حتى الآن، الإبلاغ عن وقوع إصابات بين المزارعين الفلسطينيين. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بشكل شبه يومي على المزارعين في قطاع غزة، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الحدودية مع فلسطين المحتلة عام 1948، وتحرمهم من زراعة أراضيهم.
265
| 13 أغسطس 2016
لقي مقاوم فلسطيني مصرعه، ظهر اليوم السبت، خلال عمله في أحد أنفاق المقاومة جنوب قطاع غزة، حسبما قالت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". ونعت "القسام" في بيان لها اليوم، الشاب محمد خميس شلوف (26 عاما) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والذي قالت إنه "استشهد اثر صعقة كهربائية إثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة". وأوضحت أن مقاوميها يواصلون الإعداد والتدريب وحفر الأنفاق لمواجهة الاحتلال أو صد أي عدوان جديد على قطاع غزة. من جهته، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن الشاب محمد شلوف قضى إثر حادث عرضي شرق رفح. الجدير بالذكر، أن وزارة الصحة تصنف الحوادث التي يقضي فيها مقاومين كـ "حوادث عرضية"، دون ذكر أي تفاصيل.
1900
| 13 أغسطس 2016
الجمعية الإسلامية تشيد بجهود الدوحة الداعمة للقطاع أشاد نصر برهوم رئيس الجمعية الإسلامية في مدينة رفح بالجهود التي تبذلها قطر أميرا وحكومة وشعبا في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة من خلال تمويل العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية في مختلف القطاعات الحياتية والحيوية. كما أثنى على الدور الكبير لأهل الخير في قطر في مد يد العون لإخوانهم المكلومين في القطاع، والتبرع لصالح الأسر المتعففة، وتبني رزمة من المشاريع التي تشرف عليها الجمعية الإسلامية والتي من أبرزها مسجد الشهيد رائد العطار في مدينة رفح. ولفت إلى أن فاعل خير قطريا تبادر بالتبرع بمبلغ (75) ألف دولار لصالح استكمال مشروع إنشاء وتشطيب مسجد العطار في منطقة الحي السعودي بمدينة رفح، موضحًا أن البدء في بناء المسجد كان على نفقة والدة الشهيد العطار وأشقائه لكن توقف بسبب نقص في الميزانية المخصصة للمشروع. وأكد أن المشاريع القطرية غيرت معالم القطاع، وحققت تقدمًا في كافة القطاعات كمشروع مدينة الشيخ حمد السكنية بخان يونس، ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية وشارعي صلاح الدين والرشيد وحي الأمل في منطقة جحر الديك. من ناحيته عبر المهندس المشرف على المشروع سيد قطب الحساس عن سعادته الكبيرة بالتبرع الكريم للمتبرع القطري لاستكمال مراحل إنشاء وتشطيب مسجد الشهيد العطار نظرًا للحاجة الماسة لوجود مسجد في منطقة الحي السعودي وذلك لكثافة السكان وبعد المساجد عن الحي. وأوضح أن نسبة الإنجاز فيه وصلت إلى 70%، ومن المتوقع أن يتم تسليمه في شهر أكتوبر من العام الجاري، مبينًا أن المساحة المخصصة للمشروع 350 مترا مربعا من أصل 500 متر، بحيث سيكون هناك مرافق عامة للمسجد.
3047
| 12 أغسطس 2016
أكد أن دولة قطر لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية.. أشاد مدير مكتب منظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية محمد حسنة. بالجهود الكبيرة لدولة قطر بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، والحكومة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عمومًا، خاصة المكلومين والمنكوبين في قطاع غزة بشكل خاص. وأكد أن دولة قطر كعضو مؤسس في منظمة التعاون لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية في كل الجوانب والقطاعات. ناهيك عن الدعم اللامحدود في غزة سواء عبر شق الطرق وصيانتها وترميم بيوت الفقراء. إضافة إلى بناء المدن السكنية الجديدة من أبرزها مدينة الشيخ حمد السكنية. وتقديم المساعدات العينية والمادية للعديد من الشرائح في القطاع. وشدد على أن الأيادي القطرية أسهمت في تخفيف حالة الاحتقان الإنساني والتضييق الكبير على القطاع منذ عشر سنوات. إلى جانب جهودها الأخيرة وبحث في مشكلة الكهرباء. مشيراً إلى وجود لقاءات تنسيقة مع العديد من الجهات القطرية التمثيلية في غزة منها قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري واللجنة القطرية لإعادة الإعمار". وعبر المهندس حسنة عن سعادته بالدور الكبير التي يبذلها سعادة السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. مؤكداً أن لمسات قطر وجهودها حاضرة وكبيرة وملموسة "وعندما نسير في شوارع غزة نعلم أن الأيادي القطرية هي من قامت بذلك. وعندما نرى وصل المياه إلى المناطق المهمشة نعلم أن قطر وراء ذلك. ونرى سعادة المواطنين في مدينة حمد السكنية كمشروع يعد الأول من نوعه وحجمه". وأكد في حواره مع "الشرق" وجود تعاون وتنسيق مع المؤسسات القطرية. ولدينا مجلس تنسيقي يضم المؤسسات الدولية العاملة بغزة لمناقشة الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات مختلفة. لافتًا إلى أن الأمانة العامة للمنظمة لها زيارات متبادلة مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. ولا ننسى أن صندوق قطر يدعم المنظمة من خلال البنك الإسلامي للتنمية. وفيما يلي نص الحوار في البداية مم نبعت فكرة إنشاء مكتب تمثيلي لمنظمة التعاون في القطاع؟ تم افتتاح المكتب في شهر مايو من عام 2009. وجاء كحاجة ماسة لتنسيق التدخلات الدولية لمساعدة القطاع. حيث جاءت فكرة إنشاء المكتب عقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية الإسلامي خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2009. والذي أقر ضرورة التدخل لصالح القطاع ومساعدة الأهالي من خلال تسيير القوافل والمساعدات الإنسانية. واتضح أثناء البدء بتنفيذ التعهدات الخاصة بالدول العربية والإسلامية ضرورة وجود مكتب تنسيقي يعمل على تنسيق الجهود وإطلاعهم على سير العمل والتقدم. وتوزيع المساعدات وحشد الموارد بشكل كبير. وكانت زيارة للأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو لغزة. واطلع على الأوضاع الإنسانية عقب العدوان. ومن ثم تم البدء بإنشاء مكتب للعمل الإنساني لتسهيل دخول الوفود والمساعدات. ورفع الأولويات والاحتياجات للوزراء وللحكومات الأعضاء رؤساء الدول في المنظمة. الرؤية والأهداف التي أنشئ من أجلها مكتب لمنظمة التعاون بغزة؟ فيما يتعلق بالشق الإنساني ومكتب غزة. نسعى إلى تحديد الاحتياجات وبلورة الأولويات وحشد الموارد وتنسيق الجهود بما يعظم الفائدة لصالح المواطنين في القطاع. بالإضافة إلى العمل في مختلف المجالات الإنسانية والمحافظات والتركيز على المناطق الأكثر فقرًا وتهميشًا. كيف تقيم الوضع الحالي للقطاع وما مآلات استمرار حالة الحصار؟ ترى المنظمة الأوضاع كارثية وأكدت معظم التقارير الدولية أن القطاع على شفى الانهيار في مختلف مجالاته وقطاعاته. فقطاع المياه في عام 2020 لن يكون هناك مياه صالحة للشرب بالمطلق. ونقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية بالمستشفيات. وكذلك الاقتصاد فإن أغلب المؤسسات الاقتصادية منهارة. والبطالة سجلت رقمًا عالميًا حسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة قبل أيام. واستمرار الحصار سيزيد حالة الإحباط التي هي سائدة الآن. ونخشى من تأثر فئة الشباب بشكل خاص الذي قد يدفعهم إلى الانحراف أو التطرف. وهناك مساع جدية من المنظمة والعديد من الدول العربية والإسلامية من أجل التخفيف والتنفيس عن الأسر الفلسطينية بغزة بما يحافظ تماسك المجتمع وحمايته من المغالاة والتطرف والاتجاه إلى الجريمة. برأيك هل المساعدات الدولية تتناسب مع حجم المعاناة في غزة؟ الأموال مهما تدفقت لا نستطيع القول إن المساعدات تغطي احتياجات المواطنين. وجزء كبير منها له علاقة بسخونة الأوضاع الميدانية مثلًا "في عدوان 2014 كان هناك العديد من المؤسسات الجديدة التي رغبت العمل في القطاع. وأرسلت تمويلًا كبيرًا. والتمويل بدأ يقل في 2016. حيث إنه يذهب تجاه سوريا حيث الدماء النازفة. وإلى بورما وحرق المسلمين. وإلى اللاجئين والمنكوبين. ويأتي على حصة القطاع لكن في نظر الناس أن غزة أفضل من حال المناطق الأخرى. وأنوه إلى أن أكثر من 60% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر. و 85% يعتمدون على المساعدات من المؤسسات الدولية. 57% يعانون من انعدام في الأمن الغذائي. ناهيك على نسبة البطالة التي وصلت بمعدل 60% في عموم الوطن. منها 43% في قطاع غزة. بخلاف أن 70% من خريجي الجامعي غير قادرين على دفع الرسوم الجامعية وفك قيد شهاداتهم. وبصراحة لا يمكن تغطية الوضع الإنساني والمعيشي في القطاع بالأموال المتدفقة خصوصًا أنه لا يوجد خطة إستراتيجية أو وطنية لمعالجة الأزمات. ونحن لا ننكر وجود محاولات للتنسيق لكن لا يوجد بنك معلومات حول كم الحاجة وما هي القطاعات الأكثر حاجة. وكل ذلك يأتي على حساب الأولويات. ونصف الأموال تذهب في غير محلها. كيف تقيم التحرك الدولي تجاه المعاناة وكذلك المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية؟ لو تَحدثنا عن قضية الإعمار وتقديم أكثر من 4.5 مليار دولار وذلك حسب الإحصاءات الرسمية الدولية. نرى أنه لم يصل سوى 30% فقط. بالتالي المجتمع الدولي غير ملتزم بتعهداته تجاه القطاع. وتدخلاته دون المستوى المطلوب. وتتحدث عن معاناة ولت من الحصار. حتى دخول البضائع وآليته العقيمة كلها عقبات أمام الشعب الفلسطيني ومستقبله. أبرز ما قدمته المنظمة للقطاع منذ نشأتها وحتى الآن؟ المنظمة أنشأت في عام 1969. بعد حريق المسجد الأقصى بمبادرة من أكثر دولة عربية وإسلامية. واستضافت أول قمة المملكة المغربية. ومنذ نشأتها وهي ملتزمة تجاه فلسطين ولديها إدارة لكل الشؤون سواء الإنسانية أو السياسية. ودعمها لقطاع غزة يتعلق من منطلق الإيمان برسالتها. ويأتي الجانب الإغاثي في المرتبة الأولى والبصمة الكبيرة حضورًا. خاصة في مجال تزويد المواطنين بالحاجات الأساسية بتبرع من الدول العربية والإسلامية. وتأهيل وترميم بيوت الفقراء بشكل نشط. والثانية الإقراض الحسن للمشاريع الصغيرة. أما الثالثة في مجال التنمية والعمل على تعزيز شبكة المياه والصرف الصحي. وتسعى المنظمة إلى إنشاء مستشفى جديد في مدينة خانيونس جنوب القطاع. وتطوير المستشفيات القائمة الموجودة. وتدشين العديد من البرامج ذات البعد الصحي والاقتصادي والتعليمي. وأشير إلى أن قطاع الإسكان والمياه من أكثر القطاعات التي تحتاج لتدخلات جادة ومساعدات بالمستوى المطلوب.
744
| 12 أغسطس 2016
كشف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده "لم تقطع دعمها الإنساني والتنموي للشعب الفلسطيني الشقيق إطلاقا"، مؤكدا أن المساعدات التركية لفلسطين "ستستمر بشكل متزايد في المرحلة المقبلة" وفقا لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وخاصة في المجال الصحي والتعليمي والمصرفي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، عقب اجتماع ثنائي بينهما في مبنى وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، حيث أشار جاويش أوغلو إلى أن اتفاقية التطبيع بين تركيا وإسرائيل تتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة، وإفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية المختلفة. وأوضح جاويش أوغلو، أن تركيا تهدف لإنشاء منطقة صناعية في مدينة جنين إلى جانب مشاريع تنموية أخرى، مضيفا: "أوصلنا في عيد الفطر الماضي سفينة مساعدات إنسانية إلى غزة، ونعمل على تجهيز سفينة أخرى لإرسالها قبل عيد الأضحى". وأكّد الوزير التركي، أن بلاده ستبذل جهود أكبر للمساهمة في اعتراف دول جديدة بفلسطين كدولة مستقلة، مشيرًا إلى أن "137 دولة اعترفت حتى الوقت الراهن بفلسطين كدولة مستقلة، وينبغي أن يزداد هذه العدد بشكل أكبر"، مجددًا دعم تركيا لحل الدولتين؛ فلسطينية وإسرائيلية.
272
| 11 أغسطس 2016
سلّمت وزارة "الأشغال العامة والإسكان" الفلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الخميس، 46 وحدة سكنية، بُنيت بتمويل سعودي، لأصحاب منازل هدمتها إسرائيل خلال السنوات الماضية. وقال مفيد الحساينة، وزير "الأشغال العامة والإسكان"، في كلمة له خلال حفل افتتاح الوحدات، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع:" نحتفل اليوم بتسليم 46 شقة سكنية، لأصحاب البيوت المدمرة في غزة". وأضاف:" سيستفيد من هذا المشروع أصحاب البيوت المدّمرة، خلال الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة". وشكر الحساينة المملكة العربية السعودية، على تمويلها للمشروع. وموّلت حمّلة "خادم الحرمين الشريفين لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة"، مشروع إنشاء "حي الأمير نايف بن عبد العزيز"، ونفذته وزارة الأشغال الفلسطينية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في بيان سابق لها، إنها قدمت بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، منح مالية لنحو 25% من أصحاب المنازل المدمّرة بشكل كلّي. تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة
982
| 11 أغسطس 2016
حذرت حركة "حماس"، مساء اليوم الأربعاء، من أن ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في قطاع غزة، واعتقال العاملين فيها، ينذر بـ"نتائج كارثية وخطيرة" على سير عملية إعادة إعمار القطاع، جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام 2014. وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، في تصريح نشره على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن "استمرار ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في غزة، سيترتب عليه نتائج كارثية وخطيرة على دور هذه المؤسسات في إعادة إعمار القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحاصرين منذ 10 سنوات". وأضاف، أن "الاحتلال يلاحق المؤسسات الدولية والعاملين فيها بذريعة ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة"، ودعا "القانوع" المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الخروج عن صمتها وتحمل المسؤولية إزاء الممارسات الإسرائيلية ضد المؤسسات الدولية بغزة.
236
| 10 أغسطس 2016
** التقى ممثلي الفصائل بغزة وأعلن تخفيض أقساط وحدات مدينة حمد طالب السفير محـمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية بنبذ الخلافات الداخلية والعمل على توحيد الصف الفلسطيني.. داعيا الرئيس محمود عباس للقيام بمبادرة مهمة تفتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية وتنهى الانقسام. وقال خلال كلمة ألقاها أمام عدد كبير من نواب المجلس التشريعي وممثلين عن فصائل فلسطينية أبرزهم قيادات من حركتي فتح وحماس وفصائل أخرى، بحضور لفيف من الوجهاء ورجال الإصلاح، إن على الرئيس محمود عباس أن يبادر بخطوة مهمة من أجل فتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية، ولم الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتصحيح مسار القضية الفلسطينية في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة بشكل عام. وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الذي كان أبرز حضوره رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وصخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ود. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وآمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. إلى ذلك استجاب السفير محمد العمادي لمناشدة سكان المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد وعددهم 1060 مستفيدا، والذين طالبوا بتخفيض القسط الشهري ضمن إجراءات التمليك في شقق المدينة بخان يونس جنوب قطاع غزة. وفي هذا الصدد أكد العمادي أنه تم التنسيق والاتفاق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة اتفق على تخفيض القسط الشهري لشقق المرحلة الأولى من 170 دولارًا إلى 130 دولار فقط، ودراسة الحالات الاجتماعية المتعسرة. واستقبل المئات من سكان المرحلة الأولى العمادي ونائبه خالد الحردان، بالورود والزغاريد ووجهوا الشكر لقطر أميرًا وحكومًة وشعبًا على مواقفهم النبيلة اتجاه الشعب الفلسطيني وأهل غزة، عبر تنفيذ العديد من المشاريع الإستراتيجية والحيوية، ومنها مدينة حمد السكنية التي ستضم 2300 وحدة سكنية مع تسليم المرحلة الثانية. وأشاد هنية، بدور قطر أميرًا وحكومة وشعبًا مثمنًا عاليًا الدور المتميز والمتقدم الذي قامت به قطر تجاه إعادة الإعمار ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وماديًا. وشدد هنية على ضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية في ظل التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية تجاوز الخلافات الداخلية واعتبارها خلافات هامشية وثانوية. على صعيد متصل صرفت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية الجزء الثاني من الدفعة المالية الأولى لهذا العام للأيتام والأسر المكفولين لديها عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك ضمن ما تقدمه من مساعدات وخدمات إنسانية وخيرية وإغاثية للمحتاجين والمنكوبين في قطاع غزة. ويشمل صرف المستحقات حوالي 3200 يتيم فلسطيني. إضافة إلى 200 أسرة فقيرة من مختلف محافظات القطاع. حيث تمت عملية التسليم وفق جدول زمني محدد ومنتظم لكل محافظة على حدة. رافقه برنامج دعوي وإرشادي، وتخلله إلقاء محاضرات دعوية وتربوية متخصصة من قبل مجموعة من الدعاة والمختصين التربويين.
553
| 09 أغسطس 2016
لوحة إنسانية جديدة ترسمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ببناء 15 وحدة سكنية للمتضررين من العدوان الأخير في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس بقطاع غزة ، بتكلفة اجمالية بلغت 1.5 مليون ريال. وتبلغ مساحة البيت الواحد (71م2) تشتمل هذه المساحة على : غرفتي نوم وصالة وحمام ومطبخ، بما يشمل أعمال الحفر والردم والخرسانة والطوب والقصارة والبلاط والدهان، والأعمال المعدنية والخشبية والكهربائية والصحية، بصورة يتم من خلالها تسليم المنزل جاهزاً لكل أسرة مستفيدة. ,تضمن بذلك مؤسسة "راف" توفير حياة آمنة ومستقرة لعدد 15 أسرة، فيها مالا يقل عن 150 متضررا، من أصحاب البيوت المدمرة المستفيدين من المشروع، وعدم تركهم وأطفالهم للحياة في الخيام أمام منازلهم أو في مراكز الايواء المتكدسة بآلاف الاسر. ,تزداد أهمية هذا المشروع في كونه يلبي حاجات العائلات الفلسطينية التي تضررت منازلها كلياً، ولا تستطيع توفير مأوى ومسكن بديل، نظراً لعدم امتلاكها للتكلفة المالية للبناء من جديد. وبالتعاون مع جمعية الكتاب والسنة بغزة، تم تحديد الحالات الأشد تضررا وهم من أصحاب البيوت المدمرة كلياً، وغير المقتدرين ماديا. على إثرها تم الإعلان عن المشروع والبدء في التنفيذ من طرف مؤسسة "راف" والتي تعتبر من أوليات المؤسسات الإنسانية التي بادرت لتخصيص ميزانية معتبرة لإعادة الإعمار بالقطاع، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون البدء في التنفيذ، ومع ذلك استمرت جهود المؤسسة الرامية إلى توفير مختلف أنواع الإغاثة والدعم للمتضررين من سكان غزة من خلال حزمة مشاريع إنسانية متكاملة ونوعية. إشراف هندسي وبدأ تنفيذ المشروع في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس، كونها تعد من المناطق الأكبر والأكثر تضرراً من حرب وعدوان 2014م، في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة. تضم أعمال التنفيذ البناء والطوبار وصب خرسانة الأسقف بالباطون المقوى، في 15 وحدة يتضمنها مشروع "راف" لإعادة إعمار بيوت أهل غزة. وتتواصل الأعمال على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المشروع بحسب وثائق العطاء والمخططات الهندسية المعتمدة للمشروع. يتم إنجاز كافة الأعمال تحت إشراف ومتابعة حثيثة من قبل مجموعة من المهندسين والمختصين والمكاتب الهندسية الاستشارية، وعمل الاختبارات اللازمة في كل مرحلة من مراحل العمل بدءاً من الدمك وقوة الخرسانة، إضافة إلى جميع الاختبارات الفيزيائية والمخبرية اللازمة للتأكد من جودة الأعمال ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة في كراسة العطاء حسب الأصول الهندسية. أعمال المشروع وبحسب مخططات المشروع فإنه يشمل، أعمال التجريف والتسوية الأرضية، وتحديد مناسيب القواعد، والبدء بأعمال التشديدات الخشبية للقواعد، وأعمال الحدادة والتسليح، ومن ثم صب خرسانة القواعد، والمعالجة بالمياه والمواد العازلة، يتبعها الانتقال لتجهيز وصب رقاب الأعمدة، وعمل أحزمة الربط الأرضية، ثم أعمال الدفن والدمك، وصب الأعمدة الإنشائية بالخرسانة المسلحة، وصب أرضية المبنى، وصولاً إلى تجهيز وصب سقف المبنى العلوي. كما يتضمن المشروع، أعمال تحديد الفراغات الداخلية بالطوب الخرساني، وتحديد أماكن وفتحات التهوية والإنارة ومداخل الغرف، ومن ثم البدء بأعمال الكهرباء والسباكة والقسارة والدهان والأبواب والشبابيك، ليتسنى تسليم المباني جاهزة لأصحابها. خطط إنسانية وسيمهد هذا المشروع لاستكمال خطط "راف" الإنسانية لتقليل المخاطر الكبيرة التي تقع على من يقطنون بجانب منازلهم المدمرة، خشية انهيارها على رؤوسهم، وتوفير بدائل مناسبة لهم. ومعالجة ظروفهم القاسية التي ترتبت عنها لجوئهم للعيش في خيام بالية، لا تحميهم حر الصيف ولا برودة الشتاء. والمساعدة في التخفيف من أعداد الاسر المتواجدة في مراكز الإيواء بسبب هدم منازلهم وبالتالي تقليل خطر انتشار الأمراض في صفوف آلاف منهم. كما أن الاستمرار في هذا المشروع من خلال مراحله القادمة سيوفر لأصحاب البيوت المدمرة العيش في أماكن مؤهلة، ويوفر لهم الحد الأدنى المقبول للحياة الآدمية، مع المساهمة في تفريغ المدارس المستخدمة كمراكز إيواء، لتهيئتها للدراسة. وتحسين الظروف النفسية والصحية والاجتماعية لهم، إيمانا من مؤسسة "راف" بدورها الإنساني الذي يقوم على نشر ثقافة المحبة والسلام والتعاضد، ويؤصل لشعارها "رحمة الإنسان فضيلة".
520
| 09 أغسطس 2016
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتقال موظف فلسطيني في الأمم المتحدة بقطاع غزة. واعتقل وحيد البرش في 16 من يوليو الماضي، ويعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة. وهذه المرة الثانية في غضون أسبوع التي تعلن فيها السلطات الإسرائيلية عن اعتقال موظف في منظمة إنسانية عاملة في قطاع غزة.
391
| 09 أغسطس 2016
كشف سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية. وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة. وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة. وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية. وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة". وقال "نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم. من جانبهم ، عبر سكان المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، عن الشكر والعرفان إلى دولة قطر لمساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني. وأكدوا أن موقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية هو موقف نابع من الأصالة العربية التي دوماً تساند الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية وأوقات الأزمات والكوارث.
1112
| 08 أغسطس 2016
** توقيع عقود مشروعات اعمار قطرية ب40 مليون دولارخلال ايام أشاد السفير محمد اسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في القطاع، قائلاً "إن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي". وأكد العمادي أن العمل في المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية انطلق مطلع العام الحالي، وسيتم تسليمها مع نهاية العام، وهذا بفعل المتابعة اللحظية وادخال المواد المطلوبة بانتظام دون أي عوائق تذكر، وطالب سكان المدينة بالمحافظة عليها. جاء ذلك خلال الافتتاح الرسمي وتسليم وحدات المرحلة الأولى لمدينة حمد السكنية؛ ومشاركته للمستفيدين من وحداتها فرحتهم بالانتقال إلى منازلهم الجديدة الليلة الماضية بعد تسليم 1046 وحدة سكنية. السفير العمادي يقص الشريط تسليم المدينة وأكد العمادي أن اللجنة القطرية ستقوم خلال الأسبوع القادم بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بقيمة 40 مليون دولار، تشمل البنى التحية والطرق ومباني سكنية، وهذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة . وأضاف: "لقد انجزنا أول ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً خلال الحرب الأخيرة على غزة، ونحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة والتخفيف عن أهل غزة". وتطرق العمادي إلى ملف أزمة كهرباء غزة، فقال: هنالك مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان غزة، والحديث يدور الآن عن وضع مولد جديد بطاقة 100 ميغا وات بشكل سريع خلال 7 او8 أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية، وبالفعل باشرنا في اللجنة القطرية إجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، وإن شاء الله نتمكن خلال الفترة المقبلة من المساهمة في حل تلك المشكلة. العمادي يتفقد العمل في مركز الإصلاح وقال ضمن جولة تفقدية له شملت أيضاً مركز الاصلاح بخان يونس ومدينة الأمل السكنية جنوب غزة، إنه سعيد بهذه اللحظة التاريخية التي تحول فيها الحلم إلى حقيقية بالنسبة لأهالي قطاع غزة. وأوضح العمادي، قبل ثلاث سنوات قام سمو الأميرالوالد بالاعلان عن تلك المشاريع، واليوم نسلم المرحلة الأولى من المدينة، وفي نهاية العام سنستلم ونسلم المرحلة الثانية التي تشمل 1250 وحدة. وجدد العمادي تأكيده أن قطر تعيش معاناة ووجع أهل غزة في كل مناحي الحياة، فالأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة، لافتاً إلى أنه تدخل مؤخراً من اجل حل أزمة التجار فيما يتعلق بحرية الحركة لهم والتحرك خارج القطاع. السفير العمادي يعلن افتتاح المرحلة الأولى إلى ذلك أعرب السفيرالعمادي عن أمله في تحقيق المصالحة والوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني. وأكد أن ما توليه قطر من اهتمام وحرص شديدين على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني. وقال في لقاء مع لفيف من الشخصيات الحكومية ومسؤولي السلطة الفلسطينية بينهم وزراء حكومة الوفاق المقيمين في غزة ورئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية ووزراء سابقين، على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، إنه يتمنى أن يكون هذا التجمع الذي يمثل مختلف مؤسسات وهيئات السلطة خطوة أولى على طريق تحقيق المصالحة ولم الشمل الفلسطيني ، وأن يلتقي جميعهم في المرة القادمة في مدينة رام الله . كما زار العمادى مقر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة وأكد استمرار دعم قطر لكافة المشاريع التي تساهم في تطوير المؤسسات الفلسطينية والحد من نسبة الفقر والبطالة, والاهتمام بالتعليم التقني. وأكد أن الكلية متميزة في هذا المجال لأنها تهتم وبشكل كبير في المجال التطبيقي والذي يبني لدى الطالب خبرة كبيرة ويحد من نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات,من جانبه, أشاد رئيس الكلية رفعت رستم, بالجهود التي تبذلها دولة قطر لدعم ومساندة القطاعات الحياتية والحيوية في فلسطين عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة.
541
| 08 أغسطس 2016
أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.
650
| 07 أغسطس 2016
أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على التمسك بمطلب إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، مشددا على أن ذلك "ليست منة من أحد ولا فضلا من الاحتلال على شعبنا بل ننتزعها انتزاعا بصمودنا وثباتنا". وشدد هنية، خلال خطبة الجمعة في مسجد عبد الله بن عمر في منطقة مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، الذي أعيد تشييده بأموال فاعلة خير قطرية وتم افتتاحه رسميا اليوم بحضور السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، على أن "إنشاء ميناء غزة حق أصيل للشعب الفلسطيني واستحقاق متعلق بالمفاوضات التي جرت بالقاهرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في معركة "العصف المأكول" خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014. وفي شأن آخر، دعا هنية إلى التمسك بإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية للبلديات في موعدها المقرر في أكتوبر المقبل. وقال "أمام الدعوات لتأجيل أو تعطيل أو إلغاء انتخابات البلدية فإننا ندعو للذهاب لهذه الانتخابات بقوة وبمنافسة شريفة". وأكد هنية أن حماس قررت المشاركة في انتخابات البلديات "انطلاقا من إيماننا بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وفتح الآفاق والفضاء الواسع لكل من يريد أن يخدم هذا الشعب ويخفف معاناته". وتابع "نؤكد أهمية هذه الانتخابات إيمانا منا بالشراكة المدنية والسياسية وإحداث تغيير في حالة الجمود السياسي الذي تعيشه الحالة الفلسطينية بعد تعطيل اتفاقيات المصالحة والانتخابات العامة". واعتبر أن الانتخابات المقبلة ضرورة ملحة لإعادة الاعتبار للحيوية الفلسطينية داخليا وسياسيا، مشيرًا إلى أنه لا يتم التنافس على مصالح كبرى وعلى مقاعد ومناصب "إنما لنخدم أبناء شعبنا ونقدم لهم الخدمة". ودعا هنية إلى توحد وطني والوقوف صفا واحدا خلف الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية في معركة (الكرامة 2) حتى ينتصروا وتتوقف سياسات القمع بحقهم. وطالب بحركة دبلوماسية سياسية للدول العربية ضاغطة ونشطة لوضع حد لهذا "التهور" الإسرائيلي فيما يتعلق بقضية الأسرى. وأكد أن المقاومة "ستظل على رأس الجبل تملك الأوراق الضاغطة وتحتفظ بأسرارها من أجل كسر القيد اللعين عن الأسرى كما فعلت سابقا في وفاء الأحرار". وشدد على أن الأسرى "على رأس الأولويات ودائما على جدول أعمال القيادة وحريتكم وكرامتكم تشغل بالنا ووقتنا كون ذلك جزءا من الواجب والهدف الذي يقوم على تحرير الأرض والإنسان". وقال "ليس منا وليس فينا من ينسى الأسرى الأبطال الذين يدفعون زهرات شبابهم من أجل فلسطين وكرامة شعبها ويتعرضون لممارسات قمعية وتنكيل للمس بكرامتهم وهو ما لا يمكن لشعبنا أن يصمت عليه طويلا". وطالب هنية بعقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بحماية الأسرى في سجون الاحتلال وحقوقهم القانون والإنسانية وعدم السماح للاحتلال باستمرار التفرد بهم.
418
| 05 أغسطس 2016
جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
397
| 04 أغسطس 2016
أكد السفير محمد العمادي،رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة، أن قطر مستمرة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وأهل غزة، للتخفيف عنهم .وجدد تأكيده على ان قطر مستمرة في التخفيف من معاناة غزة مادياً بالتنسيق مع كل الأطراف. وقال فى مؤتمر صحفي عقده، اليوم فى غزة أنه بناءً على تعليمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للتخفيف من معاناة أهل غزة فقد امر سموه بصرف مبلغ 31 مليون دولار، وأضاف لقد قمنا بالتنسيق مع جميع الاطراف المعنية لتنفيذ تعليمات سموه بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن المبلغ تم تحويله الى حساب اللجنة مباشرة بعد عيد الفطر، وقد ابدت كافة الاطراف ذات العلاقة كل التعاون لتنفيذ تعليمات سموه باسرع وقت ممكن.مشيرا الى أنه التقي برام الله رئيس الوزراء الفلسطينى رامي الحمد الله ووزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ وتم اطلاعهما على سير العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية الجديدة والجاري تنفيذها ، حيث اعلن عن رزمة جديدة من المشاريع أبرزها المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع شارع صلاح الدين وذلك بكلفة تقدر بنحو 20 مليون دولار، وكذلك مشروع قصر العدل بكلفة نحو 10 ملايين دولار، ومشروع المرحلة الثالثة من مدينة الأمل ومشروع البنية التحتية للمرحلة الثانية لمدينة سموالشيخ حمد ومشروع تأثيث مدرستين بمدينة سمو الشيخ حمد بالإضافة الى توقيع عقود المكاتب الهندسية والاستشارية التي ستشرف على هذه المشاريع ليصل إجمالي هذه المشاريع حوالي 40 مليون دولار أمريكي. وفى ردود على أسئلة الصحفيين أكد العمادى أن مكرمة سمو الأمير لموظفي غزة المدنيين تبلغ 31 مليون دولار، وهي مساعدة مالية حيث أشار إلى انه سيتم توزيع تلك المنحة حسب الآلية المتبعة في السابقة.وأضاف أنه سيستفيد من ذلك أكثر من 30 ألف موظف مدني،لافتاً إلى أن قطر تهدف دوما إلى التخفيف من معاناة أهل غزة. واكد ان تبرعات قطر للشعب الفلسطيني في غزة يتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية،قائلا: نحن لا نقدم الدعم لفصائل بل نقدمه لأهل غزة،للتخفيف عنهم فيما يواجهوه من ظروف صعبة. وأضاف " أتأمل أن تساهم الانتخابات المحلية المقررة في أكتوبر القادم في انهاء الانقسام، وهذا الأمر إذا ما تحقق سيسهل كثيراً من الأمور ومن معاناة أهل غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية المنفذة حاليا في قطاع غزة، حيث أكد انه لا يوجد أي تحفظ على تلك المشاريع، عكس المشاريع الأخرى التي تواجه اشكاليات خاصة في المواد مزدوجة الاستخدام، وكما قلت المشاريع القطرية تسير بوتيرة جيدة ، وليس لدينا مشاكل، فلكل ما ننفذه من مشاريع وما ندخله من مواد يتم حسب القانون . وفي هذا الصدد، أشاد العمادي بالدور الكبير الذي يبذله رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، والوزير حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية ومساعيهما لادخال كل المواد، مشيراً إلى اللجنة القطرية ترفع باستمرار احتياجاتها لوزارة الشؤون المدنية، وبدورها تقوم السلطة باستمرار بتنسيق ادخال المواد، وبصراحة الجميع متعاونين في هذا الشأن. وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أشار إلى أنهم يتحدثون باستمرار مع كل الأطراف في كل القضايا والملفات من اجل التخفيف من معاناة أهل غزة ، والتي تشمل العديد من القطاعات ومنها القطاع الاقتصادي، فمنع التجار من السفر يؤثر بالتأكيد بالسلب على الاقتصاد الفلسطيني، لذلك نحن نطرح بقوة هذا الملف، ونفس الأمر ينطبق على ملف الكهرباء وملف الغاز، فكل هذه الملفات يتم طرحها على الرباعية الدولية وعلى الاسرائيليين في كل الجلسات التي تجمعنا بهم.
317
| 02 أغسطس 2016
بمشاركة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، والداعية السعودي محمد العريفي، أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب، مساء اليوم الإثنين، حملة إلكترونية، تنديدًا باستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي. وتداول الناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" هاشتاج (#غزة حقها_علينا)، حظي بآلاف المشاركات خلال ساعات من بدء الحملة. وأطلق الحملة رابطة اتحاد الشباب العربي والإسلامي، وملتقي القدس في الكويت، وعدد من الهيئات الشعبية. وشارك فلسطينيون في الداخل والخارج، إلى جانب نشطاء عرب وأجانب في الحملة، مطالبين بإنهاء معاناة قرابة مليوني مواطن يعيشون ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة داخل القطاع. وطالبت آلاف التغريدات والتدوينات بفك الحصار المفروض على غزة، وفتح معبر رفح الحدودي أمام سفر الحالات الإنسانية والتنقل بحرية. لو تعرضت دول عظمى لما تتعرض له #غزة لسقطت كما تسقط أوراق التوت في فصل الخريف.#غزة_حقها_علينا — أحمد غنيم (@ahmedghinem) August 1, 2016 #غزة لها 8 معابر كلها مغلقة وأهلها محرومون من التنقل والحركة والسفر والعلاج والدواء.#غزة_حقها_علينا — فتـاة بالحجاب تجمـلت (@sara22267137346) August 1, 2016 من #غزة لوحات فنية تظهر معاناة الفلسطينين في ظل استمرار الحصار والحروب الاسرائيلية#غزة_حقها_علينابريشة ادم شحادة pic.twitter.com/uddb4ab5oi — غزة تنادي (@ICBSGaza) July 30, 2016 ماذا نقول ل #غزة .. وكيف نوفي حقها علينا؟ السلام على غزة حين صبرت وصمدت وحين انتصرت وحين تكون أبية!#غزة_تنتصر#AJAGAZA — علاء الصالح (@AlaaElsaleh) August 5, 2014 #غزة قدمت ولا زالت تقدم دروساً في الصمود والشجاعة وشبابها يتسابقون إلى الجنان بصبر عجيب من أهاليها حقها علينا عدم النسيان — عبدالله العريني (@abosale7) November 20, 2012
265
| 02 أغسطس 2016
استقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة الذي أطلعه على المشاريع التي ستنفذها اللجنة القطرية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالإضافة إلى ما تم إنجازه من مشاريع حيوية. وحسب بيان رئاسة الوزراء، أشاد الحمد الله بالدعم القطري المستمر لعملية إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تنفيذ باقي التعهدات القطرية في هذا السياق، بما يساهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا في غزة. ويعقد العمادي، اليوم مؤتمرًا صحفيا، يتحدث خلاله عن المشروعات القطرية التي تم إنجازها ومنها المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية التي تم تسليمها لسكانها، إضافة للإعلان عن سير العمل في باقي المشاريع والمراحل سواء ما يتعلق بشارعي صلاح الدين والرشيد أو المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، إضافة لقضايا وموضوعات أخرى، وربما الإعلان عن مشاريع جديدة. وكانت وزارة المالية الفلسطينية في غزة قد ناقشت مع السفير العمادي إجراءات وقواعد تنفيذ صرف المكرمة الأميرية الخاصة بالرواتب المتأخرة لموظفي القطاع. وقال يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية في غزة إن آلية صرف المكرمة المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لموظفي غزة ستتم وفق المعايير التي طبقت في عام 2014، حيث تم الصرف في ذلك الوقت فقط للموظفين المدنيين، وسوف تطبق نفس المعايير باستثناء موظفي جهاز الشرطة العسكرية بالكامل "الكادر العسكري". وأوضح الكيالي لـ"الشرق" أن الوزارة ستعمل على صرف المستحقات حسب المتفق عليه مع الجهة الأممية التي بدورها ستعمل على تسليم الأموال للموظفين عبر مكاتب البريد العاملة في القطاع. مشيرًا إلى أن وزارته سلمت كشوفات بأسماء الموظفين المفرزين على الكادر المدني في غزة للجهة الأممية، بحيث ستجري الأخيرة عملية فحص لها، ولفت إلى أن المسؤول عن صرف المنحة القطرية جهة أممية "فضل عدم ذكر اسمها" بالاتفاق مع القيادة القطرية. وأكد أن المنحة لشهر واحد فقط "لكن الشعب الفلسطيني عهد على الأشقاء القطريين بالمواقف الكريمة والنبيلة في فلسطين عامة، وقطاع غزة خاصة. وأثنى الكيالي على مواقف قطر أميرا وحكومة وشعبا لدعم صمود وثوابت الشعب الفلسطيني وأهالي القطاع في ظل الحصار الخانق. ولفت إلى أن الوزارة حاورت اللجنة السويسرية التي تدرس عملية دمج الموظفين، وكان هناك شبه توافق أن الشرطة بشكل كامل جزء من الموظفين المدنيين، مؤكدًا أن كل الموظفين مدنيون ويقومون بتقديم خدمات مدنية سواء الشرطة أو الأطباء أو الدفاع المدني "وهم مكلفون بتنفيذ القانون". ونوه الكيالي أن وزارته ستعمل على صرف الرواتب للموظفين المفرزين على الكادر العسكري من إيراداتها، مؤكدًا "سنتعامل بصرف المنحة حسب المعايير والشروط السابقة، وسنتحمل المسؤولية للموظفين العسكريين بأن نصرف لهم مبلغا يحقق العدالة والمساواة مع نظرائهم من الكادر المدني". تحمل للمسؤولية وطالب المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية تجاه جميع الموظفين الذين عانوا بما فيه الكفاية "وجميعهم يستحقون تلقي رواتبهم بانتظام، كاملةً غير منقوصة"، رافضًا حالة التمييز بينهم "جميعهم موظفون صامدون ومستمرون في تقديم الخدمات للمواطنين في مواقعهم وأماكن عملهم، كلهم بلا تمييز ولا أدنى تفرقة يستحق التعامل معهم على قدر المساواة".
372
| 01 أغسطس 2016
قالت منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن 80% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وأضافت الأونروا في بيان، أنه بدخول الحصار على قطاع غزة عامه العاشر، وحدوث ثلاثة صراعات خلال السبعة أعوام الماضية، تبقى الظروف في القطاع غير مستقرة ويصعب على السكان تحملها، بحسب موقع "24". ووفقاً لما نقلته وكالة "معا" الفلسطينية عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن نسبة البطالة ازدادت في الربع الأول من العام الجاري في قطاع غزة إلى 41.2% وذلك بعد أن انخفضت إلى 38.4% في الربع السابق. ووفق تقرير الأونروا يعتمد 80% من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، حيث يكافح غالبية السكان من أجل تلبية احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم. وأورد التقرير أن صيد الأسماك والنشاطات والأعمال المرتبطة بصيد الأسماك تقليدياً دعمت آلاف العائلات في قطاع غزة، ومع ذلك فإن قدرة السكان على الكسب من هذا القطاع قوضت نتيجة لتحديد مسافة ومساحة الصيد من قبل السلطات الإسرائيلية على طول الساحل لقطاع غزة.
320
| 01 أغسطس 2016
العمادي يزور رام الله .. ويعقد غدا مؤتمرا صحفيا مهما في القطاع علمت "الشرق" أن سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة غادر غزة، اليوم، إلى رام الله بالضفة الغربية للقاء مسؤولين في السلطة الفلسطينية، دون الإفصاح عن سبب الزيارة. وحسب المصدر فإن الزيارة تستمر لساعات، وسيعقد العمادي مؤتمراً صحفياً الثلاثاء القادم في غزة للحديث عن سبب زيارته للقطاع، وآخر التطورات في ملف الإعمار، والمنحة القطرية المقدمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعلنت قطر قبل أيام أنها ستدفع إجمالي رواتب الشهر الحالي للموظفين العاملين في غزة للتخفيف عن معاناتهم خاصة في ظل الضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي. من جهته، أشاد ممثل اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أنور عطاالله، بالجهود التي تبذلها دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في مساندة الشعب الفلسطيني عامة، والمحاصرين في قطاع غزة، من خلال مد يد العون لهم، وتمويل العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية والتطويرية في القطاع. وأكد عطاالله أن دولة قطر أسهمت بشكل واضح وملموس في تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المستورة والمكلومة في القطاع، والمتضررين من الحصار الخانق المستمر منذ سنوات طويلة، مشدداً على أن الدور القطري خفف من حدة المعاناة بواسطة إطلاق مشاريع منوعة تخدم كل القطاعات، ومساعدات مادية وغذائية سواءً من القيادة القطرية والشعب القطري أو المؤسسات القطرية المتواجدة في القطاع. وقال خلال اتصال هاتفي لـ"الشرق"، إن الجهود القطرية لها أثر كبير جداً على قلوب الشعب الفلسطيني خاصة من تقطعت بهم السبل، وكأن قطر تقول إن فلسطين ليست وحيدة في الميدان "وقطر بجانبها قلباً وقالباً كتركيا وأحرار العالم، ونشكر كل من ساهم ويساهم في تخفيف المعانة كقضية انسانية وسياسية". وعن تقييمه للوضع المعيشي في القطاع، أكد أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية لا توصف، وتزداد سوءًا يوماً بعد يوم، والوضع لم يصل قبل ذلك إلى ما وصله الآن، مبيناً أن متوسط دخل الفرد لحوالي 80% من أهالي القطاع وصل إلى (2) دولار أمريكي فقط لا غير. وأضاف :"صحيح أن هناك بعض الانفراجات من وجود بضائع وسلع إضافة إلى سهولة دخولها للقطاع، لكن ما الفائدة من وجودها بأسعار باهظة جداً خاصة وأن البضائع تتأخر والتجار يدفعون ضرائب للموانئ وايجارات اضافية للسائقين، وتكاد لا تجد قرشاً في جيب المواطن، وفي كل المجالات الوضع صعب مع الأسف الشديد جداً". ولفت إلى أن الكثير من الأسر الفلسطينية لا تستطيع توفير حاجياتها ومستلزماتها، مؤكداً أن أهالي القطاع في عداد الموتى "يموتون موتاً بطيئاً" والعالم ينظر إليهم دون تحرك جدي. وحمل عطاالله الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن معاناة القطاع، مضيفاً: "سواء باستخدامه عناصر أخرى أو اتفاقيات تشدد الحصار كما فعل سابقاً وقتله للطفل محمد الدرة وحصاره للرئيس ياسر عرفات، والظروف صعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الضفة ليس أفضل حالاً ولا يوجد فرق فالكل يعيش تحت الاحتلال". وشدد على أن صمت المجتمع الدولي المسؤولية أعطى الضوء الأخضر للاحتلال للتمادي في جبروته وحصاره للفلسطينيين، وكذلك ان حالة السكوت التي تشهدها جامعة الدول العربية كانت كإشارة مرور لخلق المعاناة ولم يصدر منها إلا قرار بضرورة فك الحصار لكنه بقي كحبر على ورق. وفيما يتعلق بدور اللجنة الدولية تجاه حصار القطاع، أوضح أنهم شاركوا في استقبال عدة وفود وصلت إلى غزة من أجل كسر الحصار، يقوم ممثلونا في دول خارج فلسطين بالتواصل مع كافة الجهات المعنية السياسية والمعنية من وزراء وقادة أحزاب ونخب دولية لفضح ممارسات الاحتلال. وكشف لـ"الشرق" أن اللجنة تعمل على تنظيم قافلة تضامنية تضم شخصيات نسائية اعتبارية ومؤثرة في مجتمعاتهم، بمشاركة شركائنا الدوليين لكسر الحصار بشكل أساسي، وقد تبحر خلال الشهرين القادمين، لافتاً إلى أن اللجنة تعمل على تكثيف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تخفف المعاناة وتكسر الحصار عبر التواصل مع أحرار العالم وجمع أكبر حشد جماهيري مناصر للقضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة على وجه الخصوص.
799
| 31 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
17298
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
14658
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12968
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9764
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9660
| 26 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
8300
| 27 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
7000
| 25 يونيو 2026