رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
العمادي: قطر ملتزمة بتنفيذ جميع مشاريعها في غزة بأيدي فلسطينية

جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

387

| 04 أغسطس 2016

محليات alsharq
قطر تقدم 71مليون دولار جديدة لغزة منها 31 للموظفين

أكد السفير محمد العمادي،رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار قطاع غزة، أن قطر مستمرة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وأهل غزة، للتخفيف عنهم .وجدد تأكيده على ان قطر مستمرة في التخفيف من معاناة غزة مادياً بالتنسيق مع كل الأطراف. وقال فى مؤتمر صحفي عقده، اليوم فى غزة أنه بناءً على تعليمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للتخفيف من معاناة أهل غزة فقد امر سموه بصرف مبلغ 31 مليون دولار، وأضاف لقد قمنا بالتنسيق مع جميع الاطراف المعنية لتنفيذ تعليمات سموه بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن المبلغ تم تحويله الى حساب اللجنة مباشرة بعد عيد الفطر، وقد ابدت كافة الاطراف ذات العلاقة كل التعاون لتنفيذ تعليمات سموه باسرع وقت ممكن.مشيرا الى أنه التقي برام الله رئيس الوزراء الفلسطينى رامي الحمد الله ووزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ وتم اطلاعهما على سير العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية الجديدة والجاري تنفيذها ، حيث اعلن عن رزمة جديدة من المشاريع أبرزها المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع شارع صلاح الدين وذلك بكلفة تقدر بنحو 20 مليون دولار، وكذلك مشروع قصر العدل بكلفة نحو 10 ملايين دولار، ومشروع المرحلة الثالثة من مدينة الأمل ومشروع البنية التحتية للمرحلة الثانية لمدينة سموالشيخ حمد ومشروع تأثيث مدرستين بمدينة سمو الشيخ حمد بالإضافة الى توقيع عقود المكاتب الهندسية والاستشارية التي ستشرف على هذه المشاريع ليصل إجمالي هذه المشاريع حوالي 40 مليون دولار أمريكي. وفى ردود على أسئلة الصحفيين أكد العمادى أن مكرمة سمو الأمير لموظفي غزة المدنيين تبلغ 31 مليون دولار، وهي مساعدة مالية حيث أشار إلى انه سيتم توزيع تلك المنحة حسب الآلية المتبعة في السابقة.وأضاف أنه سيستفيد من ذلك أكثر من 30 ألف موظف مدني،لافتاً إلى أن قطر تهدف دوما إلى التخفيف من معاناة أهل غزة. واكد ان تبرعات قطر للشعب الفلسطيني في غزة يتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية،قائلا: نحن لا نقدم الدعم لفصائل بل نقدمه لأهل غزة،للتخفيف عنهم فيما يواجهوه من ظروف صعبة. وأضاف " أتأمل أن تساهم الانتخابات المحلية المقررة في أكتوبر القادم في انهاء الانقسام، وهذا الأمر إذا ما تحقق سيسهل كثيراً من الأمور ومن معاناة أهل غزة . وتطرق العمادي إلى المشاريع القطرية المنفذة حاليا في قطاع غزة، حيث أكد انه لا يوجد أي تحفظ على تلك المشاريع، عكس المشاريع الأخرى التي تواجه اشكاليات خاصة في المواد مزدوجة الاستخدام، وكما قلت المشاريع القطرية تسير بوتيرة جيدة ، وليس لدينا مشاكل، فلكل ما ننفذه من مشاريع وما ندخله من مواد يتم حسب القانون . وفي هذا الصدد، أشاد العمادي بالدور الكبير الذي يبذله رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، والوزير حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية ومساعيهما لادخال كل المواد، مشيراً إلى اللجنة القطرية ترفع باستمرار احتياجاتها لوزارة الشؤون المدنية، وبدورها تقوم السلطة باستمرار بتنسيق ادخال المواد، وبصراحة الجميع متعاونين في هذا الشأن. وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أشار إلى أنهم يتحدثون باستمرار مع كل الأطراف في كل القضايا والملفات من اجل التخفيف من معاناة أهل غزة ، والتي تشمل العديد من القطاعات ومنها القطاع الاقتصادي، فمنع التجار من السفر يؤثر بالتأكيد بالسلب على الاقتصاد الفلسطيني، لذلك نحن نطرح بقوة هذا الملف، ونفس الأمر ينطبق على ملف الكهرباء وملف الغاز، فكل هذه الملفات يتم طرحها على الرباعية الدولية وعلى الاسرائيليين في كل الجلسات التي تجمعنا بهم.

303

| 02 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
بمشاركة هنية والعريفي.. حملة إلكترونية تندد باستمرار حصار غزة

بمشاركة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، والداعية السعودي محمد العريفي، أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب، مساء اليوم الإثنين، حملة إلكترونية، تنديدًا باستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي. وتداول الناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" هاشتاج (#غزة حقها_علينا)، حظي بآلاف المشاركات خلال ساعات من بدء الحملة. وأطلق الحملة رابطة اتحاد الشباب العربي والإسلامي، وملتقي القدس في الكويت، وعدد من الهيئات الشعبية. وشارك فلسطينيون في الداخل والخارج، إلى جانب نشطاء عرب وأجانب في الحملة، مطالبين بإنهاء معاناة قرابة مليوني مواطن يعيشون ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة داخل القطاع. وطالبت آلاف التغريدات والتدوينات بفك الحصار المفروض على غزة، وفتح معبر رفح الحدودي أمام سفر الحالات الإنسانية والتنقل بحرية. لو تعرضت دول عظمى لما تتعرض له #غزة لسقطت كما تسقط أوراق التوت في فصل الخريف.#غزة_حقها_علينا — أحمد غنيم (@ahmedghinem) August 1, 2016 #غزة لها 8 معابر كلها مغلقة وأهلها محرومون من التنقل والحركة والسفر والعلاج والدواء.#غزة_حقها_علينا — فتـاة بالحجاب تجمـلت (@sara22267137346) August 1, 2016 من #غزة لوحات فنية تظهر معاناة الفلسطينين في ظل استمرار الحصار والحروب الاسرائيلية#غزة_حقها_علينابريشة ادم شحادة pic.twitter.com/uddb4ab5oi — غزة تنادي (@ICBSGaza) July 30, 2016 ماذا نقول ل #غزة .. وكيف نوفي حقها علينا؟ السلام على غزة حين صبرت وصمدت وحين انتصرت وحين تكون أبية!#غزة_تنتصر#AJAGAZA — علاء الصالح (@AlaaElsaleh) August 5, 2014 #غزة قدمت ولا زالت تقدم دروساً في الصمود والشجاعة وشبابها يتسابقون إلى الجنان بصبر عجيب من أهاليها حقها علينا عدم النسيان — عبدالله العريني (@abosale7) November 20, 2012

261

| 02 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الكيالي: نثمن للدوحة مواقفها في دعم صمود الشعب الفلسطيني

استقبل رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة الذي أطلعه على المشاريع التي ستنفذها اللجنة القطرية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالإضافة إلى ما تم إنجازه من مشاريع حيوية. وحسب بيان رئاسة الوزراء، أشاد الحمد الله بالدعم القطري المستمر لعملية إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تنفيذ باقي التعهدات القطرية في هذا السياق، بما يساهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا في غزة. ويعقد العمادي، اليوم مؤتمرًا صحفيا، يتحدث خلاله عن المشروعات القطرية التي تم إنجازها ومنها المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية التي تم تسليمها لسكانها، إضافة للإعلان عن سير العمل في باقي المشاريع والمراحل سواء ما يتعلق بشارعي صلاح الدين والرشيد أو المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، إضافة لقضايا وموضوعات أخرى، وربما الإعلان عن مشاريع جديدة. وكانت وزارة المالية الفلسطينية في غزة قد ناقشت مع السفير العمادي إجراءات وقواعد تنفيذ صرف المكرمة الأميرية الخاصة بالرواتب المتأخرة لموظفي القطاع. وقال يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية في غزة إن آلية صرف المكرمة المقدمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لموظفي غزة ستتم وفق المعايير التي طبقت في عام 2014، حيث تم الصرف في ذلك الوقت فقط للموظفين المدنيين، وسوف تطبق نفس المعايير باستثناء موظفي جهاز الشرطة العسكرية بالكامل "الكادر العسكري". وأوضح الكيالي لـ"الشرق" أن الوزارة ستعمل على صرف المستحقات حسب المتفق عليه مع الجهة الأممية التي بدورها ستعمل على تسليم الأموال للموظفين عبر مكاتب البريد العاملة في القطاع. مشيرًا إلى أن وزارته سلمت كشوفات بأسماء الموظفين المفرزين على الكادر المدني في غزة للجهة الأممية، بحيث ستجري الأخيرة عملية فحص لها، ولفت إلى أن المسؤول عن صرف المنحة القطرية جهة أممية "فضل عدم ذكر اسمها" بالاتفاق مع القيادة القطرية. وأكد أن المنحة لشهر واحد فقط "لكن الشعب الفلسطيني عهد على الأشقاء القطريين بالمواقف الكريمة والنبيلة في فلسطين عامة، وقطاع غزة خاصة. وأثنى الكيالي على مواقف قطر أميرا وحكومة وشعبا لدعم صمود وثوابت الشعب الفلسطيني وأهالي القطاع في ظل الحصار الخانق. ولفت إلى أن الوزارة حاورت اللجنة السويسرية التي تدرس عملية دمج الموظفين، وكان هناك شبه توافق أن الشرطة بشكل كامل جزء من الموظفين المدنيين، مؤكدًا أن كل الموظفين مدنيون ويقومون بتقديم خدمات مدنية سواء الشرطة أو الأطباء أو الدفاع المدني "وهم مكلفون بتنفيذ القانون". ونوه الكيالي أن وزارته ستعمل على صرف الرواتب للموظفين المفرزين على الكادر العسكري من إيراداتها، مؤكدًا "سنتعامل بصرف المنحة حسب المعايير والشروط السابقة، وسنتحمل المسؤولية للموظفين العسكريين بأن نصرف لهم مبلغا يحقق العدالة والمساواة مع نظرائهم من الكادر المدني". تحمل للمسؤولية وطالب المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية تجاه جميع الموظفين الذين عانوا بما فيه الكفاية "وجميعهم يستحقون تلقي رواتبهم بانتظام، كاملةً غير منقوصة"، رافضًا حالة التمييز بينهم "جميعهم موظفون صامدون ومستمرون في تقديم الخدمات للمواطنين في مواقعهم وأماكن عملهم، كلهم بلا تمييز ولا أدنى تفرقة يستحق التعامل معهم على قدر المساواة".

356

| 01 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 80% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات

قالت منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن 80% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وأضافت الأونروا في بيان، أنه بدخول الحصار على قطاع غزة عامه العاشر، وحدوث ثلاثة صراعات خلال السبعة أعوام الماضية، تبقى الظروف في القطاع غير مستقرة ويصعب على السكان تحملها، بحسب موقع "24". ووفقاً لما نقلته وكالة "معا" الفلسطينية عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن نسبة البطالة ازدادت في الربع الأول من العام الجاري في قطاع غزة إلى 41.2% وذلك بعد أن انخفضت إلى 38.4% في الربع السابق. ووفق تقرير الأونروا يعتمد 80% من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، حيث يكافح غالبية السكان من أجل تلبية احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم. وأورد التقرير أن صيد الأسماك والنشاطات والأعمال المرتبطة بصيد الأسماك تقليدياً دعمت آلاف العائلات في قطاع غزة، ومع ذلك فإن قدرة السكان على الكسب من هذا القطاع قوضت نتيجة لتحديد مسافة ومساحة الصيد من قبل السلطات الإسرائيلية على طول الساحل لقطاع غزة.

308

| 01 أغسطس 2016

محليات alsharq
اللجنة الدولية لكسر الحصار: قطر أسهمت في تخفيف معاناة غزة

العمادي يزور رام الله .. ويعقد غدا مؤتمرا صحفيا مهما في القطاع علمت "الشرق" أن سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة غادر غزة، اليوم، إلى رام الله بالضفة الغربية للقاء مسؤولين في السلطة الفلسطينية، دون الإفصاح عن سبب الزيارة. وحسب المصدر فإن الزيارة تستمر لساعات، وسيعقد العمادي مؤتمراً صحفياً الثلاثاء القادم في غزة للحديث عن سبب زيارته للقطاع، وآخر التطورات في ملف الإعمار، والمنحة القطرية المقدمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعلنت قطر قبل أيام أنها ستدفع إجمالي رواتب الشهر الحالي للموظفين العاملين في غزة للتخفيف عن معاناتهم خاصة في ظل الضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي. من جهته، أشاد ممثل اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أنور عطاالله، بالجهود التي تبذلها دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في مساندة الشعب الفلسطيني عامة، والمحاصرين في قطاع غزة، من خلال مد يد العون لهم، وتمويل العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية والتطويرية في القطاع. وأكد عطاالله أن دولة قطر أسهمت بشكل واضح وملموس في تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر المستورة والمكلومة في القطاع، والمتضررين من الحصار الخانق المستمر منذ سنوات طويلة، مشدداً على أن الدور القطري خفف من حدة المعاناة بواسطة إطلاق مشاريع منوعة تخدم كل القطاعات، ومساعدات مادية وغذائية سواءً من القيادة القطرية والشعب القطري أو المؤسسات القطرية المتواجدة في القطاع. وقال خلال اتصال هاتفي لـ"الشرق"، إن الجهود القطرية لها أثر كبير جداً على قلوب الشعب الفلسطيني خاصة من تقطعت بهم السبل، وكأن قطر تقول إن فلسطين ليست وحيدة في الميدان "وقطر بجانبها قلباً وقالباً كتركيا وأحرار العالم، ونشكر كل من ساهم ويساهم في تخفيف المعانة كقضية انسانية وسياسية". وعن تقييمه للوضع المعيشي في القطاع، أكد أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية لا توصف، وتزداد سوءًا يوماً بعد يوم، والوضع لم يصل قبل ذلك إلى ما وصله الآن، مبيناً أن متوسط دخل الفرد لحوالي 80% من أهالي القطاع وصل إلى (2) دولار أمريكي فقط لا غير. وأضاف :"صحيح أن هناك بعض الانفراجات من وجود بضائع وسلع إضافة إلى سهولة دخولها للقطاع، لكن ما الفائدة من وجودها بأسعار باهظة جداً خاصة وأن البضائع تتأخر والتجار يدفعون ضرائب للموانئ وايجارات اضافية للسائقين، وتكاد لا تجد قرشاً في جيب المواطن، وفي كل المجالات الوضع صعب مع الأسف الشديد جداً". ولفت إلى أن الكثير من الأسر الفلسطينية لا تستطيع توفير حاجياتها ومستلزماتها، مؤكداً أن أهالي القطاع في عداد الموتى "يموتون موتاً بطيئاً" والعالم ينظر إليهم دون تحرك جدي. وحمل عطاالله الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن معاناة القطاع، مضيفاً: "سواء باستخدامه عناصر أخرى أو اتفاقيات تشدد الحصار كما فعل سابقاً وقتله للطفل محمد الدرة وحصاره للرئيس ياسر عرفات، والظروف صعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الضفة ليس أفضل حالاً ولا يوجد فرق فالكل يعيش تحت الاحتلال". وشدد على أن صمت المجتمع الدولي المسؤولية أعطى الضوء الأخضر للاحتلال للتمادي في جبروته وحصاره للفلسطينيين، وكذلك ان حالة السكوت التي تشهدها جامعة الدول العربية كانت كإشارة مرور لخلق المعاناة ولم يصدر منها إلا قرار بضرورة فك الحصار لكنه بقي كحبر على ورق. وفيما يتعلق بدور اللجنة الدولية تجاه حصار القطاع، أوضح أنهم شاركوا في استقبال عدة وفود وصلت إلى غزة من أجل كسر الحصار، يقوم ممثلونا في دول خارج فلسطين بالتواصل مع كافة الجهات المعنية السياسية والمعنية من وزراء وقادة أحزاب ونخب دولية لفضح ممارسات الاحتلال. وكشف لـ"الشرق" أن اللجنة تعمل على تنظيم قافلة تضامنية تضم شخصيات نسائية اعتبارية ومؤثرة في مجتمعاتهم، بمشاركة شركائنا الدوليين لكسر الحصار بشكل أساسي، وقد تبحر خلال الشهرين القادمين، لافتاً إلى أن اللجنة تعمل على تكثيف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تخفف المعاناة وتكسر الحصار عبر التواصل مع أحرار العالم وجمع أكبر حشد جماهيري مناصر للقضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة على وجه الخصوص.

785

| 31 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يلامس احتياجات وطموحات الضعفاء في قطاع غزة

قصص نجاح ولدت من رحم المعاناة يعد قطاع غزة من أهم المناطق التي يعمل فيها الهلال الأحمر القطري من خلال مشاريع وبرامج مكثفة لتحسين مستوى معيشة الأهالي هناك وتخفيف وطأة الحصار وضيق الموارد على مختلف جوانب حياتهم، ومن أبرزها مشاريع التأهيل المهني لذوي الإعاقة ودعم مؤسسات التعليم العالي، بهدف تمكين المحرومين ومن يواجهون تحديات خارجة عن إرادتهم من استكمال تعليمهم وشق طريقهم في سوق العمل وإثبات جدارتهم بأن يعيشوا حياة منتجة كريمة وأن يصبحوا كوادر مبدعة ترسم مستقبلا مشرقا لنفسها وللمجتمع. إصرار على الاستمرار رغم الألم "كأني ولدت من جديد".. هكذا ينظر محمود النونو (24 عاما) إلى نفسه بعد التغير الملحوظ الذي طرأ عليه. تربى محمود في عائلة متوسطة الحال مكونة من 8 أفراد هو أصغرهم، ولد وهو يعاني من ضعف في السمع، وتلقى دراسته الابتدائية في المدارس الحكومية غير المؤهلة للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية، وعانى الكثير من المشاكل أثناء الدراسة مما أثر على نفسيته، فرفض تعلم لغة الإشارة منذ الصغر وترك المدرسة دون أن يتعلم القراءة أو الكتابة، ليعمل بعد ذلك في مصنع لإنتاج الورق بأجر زهيد. لم يكن يعلم أن ضعف السمع سيزداد مع الكبر حتى أصبح عاجزا عن التواصل مع الناطقين والصم، مما جعله يبتعد عن الاختلاط بالآخرين وانعكس هذا على ردود أفعاله، فكان سريع الغضب وكثير المشاكل وعدوانيا في سلوكه ولديه نظرة سلبيه تجاه أهله والآخرين، حتى تم فصله من العمل مما زاد وضعه النفسي سوءا. جاء محمود مع والديه إلى جمعية أطفالنا للصم لإجراء فحص سمعي، حيث قامت أخصائية السمعيات بتحويله إلى وحدة التدريب المهني، وتفهمت عائلته الوضع الخاص له وقامت بإدراجه في دورة فن التصوير ضمن مشروع "التدريب المهني وخلق فرص عمل للشباب ذوي الإعاقة في قطاع غزة". تمت متابعة محمود من خلال الجلسات والأنشطة المختلفة للمشروع حتى بدأ سلوكه يتحسن تدريجا، حيث أصبح يطالب بتعلم القراءة والكتابة ويرغب في تعلم لغة الإشارة. ما زال العمل معه مستمرا ولم يتوقف على إنهائه للدورة، وعائلته سعيدة جدا بهذا التحسن ومحمود كذلك سعيد بنفسه ولديه الإصرار على أن يكون شخصا يعتمد على نفسه ومقبولا من الجميع بأن يكون صاحب مهنة خاصة به. يذكر أن المشروع الذي استفاد منه محمود من تنفيذ الهلال الأحمر القطري وشريكه الهلال الأحمر الفلسطيني من خلال جمعية أطفالنا للصم وبتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبرنامج الفاخورة التابع لمنظمة التعليم فوق الجميع القطرية وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية. علا الحلبي.. تخطو نحو التميز وعينها صوب الاحتراف علا الحلبي (22 عام) فتاة صماء تعيش في مدينة غزة غزة. التحقت علا بالدراسة في الدبلوم المهني الخاص ضمن مشروع تعليم الصم في الجامعة الإسلامية بغزة، لتثبت نفسها كواحدة من أفضل الطالبات على صعيد التحصيل الدراسي والتطبيق العملي أثناء دراستها للدبلوم في تخصص تكنولوجيا الإبداع. تقول علا: "لقد وضعنا هذا الدبلوم على طريق تحدي أنفسنا، علاوة على أنه فتح لنا بابا جديدا للحياة والإقبال عليها". وتضيف: "إنني أستمتع جدا بتنمية مهاراتي بشكل يومي في مجال تصميم الجرافيكس، وأنا أخطو نحو التميز وعيني صوب الاحتراف". حققت علا أول أحلامها بإنتاجها مع صديقاتها من الطالبات الصم فيلما يوثق الواقع الصعب الذي عاشوه قبل فتح أبواب الجامعة أمامهم.. هذا الفيلم الذي أنتجته بمجهود شخصي من بدايته حتى نهايته يعد أكبر دليل على نجاح المشروع في كسر القيد الاجتماعي الذي أثقل كاهل الصم في قطاع غزة، بل وفتح أمامهم فضاء الأمل والعمل بتميز وإبداع.. وها هي علا ورفيقاتها يكملن مسيرة العلم والتعلم. وتؤكد علا: "أنا مصممة على الاستمرار وتسليط الضوء على كثير من القضايا اليومية التي يعيشها الصم وأن أشاركها مع الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحة أن التشجيع لها داخل الحرم الجامعي وفي المنزل ساعدها على مواصلة الدرب وفتح الآفاق أمامها لاستكمال تطوير قدراتها في مجال التصوير، حيث تطمح إلى أن تصبح من المصورين المشهورين في مجتمعها.

228

| 31 يوليو 2016

محليات alsharq
العمادي يتفقد غداً مشاريع قطر لإعادة إعمار غزة

وصل إلى غزة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الليلة الماضية عبر حاجز بيت حانون "إيرز"، شمال قطاع غزة لاستكمال الجهود القطرية لإعادة الإعمار. وحسب تصريحات المسؤولين في اللجنة القطرية فإن زيارة العمادي ستستمر نحو ثلاثة أسابيع في القطاع لمتابعة تنفيذ وتوقيع عدد من المشاريع القطرية. ومن المقرر أن يبدأ العمادي غداً، عمله الرسمي عبر متابعة سلسلة من المشاريع الحيوية الإستراتيجية التي تنفذها قطر في قطاع غزة، والتي وصلت لما يزيد من 300 مليون دولار. ويشهد قطاع غزة حاليًا حركة دؤوبة تتمثل في تنفيذ العديد من المشاريع القطرية الحيوية، منها الاستمرار في تنفيذ المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية في خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد تسليم المرحلة الأولى لأصحابها والبالغ عدد وحداتها 1046 وحدة سكنية، حيث من المنتظر أن يزور العمادي المدينة السكنية وملحقاتها من مدارس ومساجد ومنتزهات ويلتقي السكان ويطمئن على أحوالهم، إضافة إلى تنفيذ المراحل الأخرى من شارعي صلاح الدين والرشيد، ومتابعة تأثيث مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بالأدوات والمعدات الطبية بعد تسليمه من قبل الشركة المنفذة، ومتابعة العديد من المشاريع الحيوية الأخرى المتعلقة بالبنى التحتية ومشاريع تتعلق بالعديد من الوزارات الرسمية كوزارة الزارعة والصحة والتعليم.

500

| 29 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
إصابة 3 فلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال على حدود غزة

أصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات من الجيش الإسرائيلي، على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، في تصريح، إن ثلاثة شبان أصيبوا، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي تجاه عشرات المتظاهرين على الحدود الشرقية لمدينة غزة. وأضاف القدرة، أن الشُبان المصابين نقلوا إلى مستشفى "الشفاء" الطبي، غربي مدينة غزة، مشيرا أن الأطباء وصفوا جراحهم بـ"المتوسطة". ومنذ أكتوبر من العام الماضي، تشهد عدة نقاط على الحدود الشرقية للقطاع، مواجهات أسبوعية، بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس، تحت حراسة من الشرطة الإسرائيلية.

223

| 29 يوليو 2016

تقارير وحوارات alsharq
قيادي بحماس لـ"الشرق": قطر تقف بشكل واضح إلى جانب الشعب الفلسطيني

أشاد القيادي بحركة حماس ورئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باسم نعيم، بالدور الكبير لدولة قطر ممثلة بسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة القطرية، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات الخيرية والإغاثية القطرية، في مد يد العون مباشرة للشعب الفلسطيني من خلال تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية في فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص. وأكد الدكتور نعيم في حديث لـ"الشرق" أن دولة قطر ما زالت تقف بشكل واضح وجلي ومحدد إلى جانب الشعب الفلسطيني سواء على المستوى السياسي الرسمي أو المستوى الدولي أو المستوى الإغاثي "ونرى في كل المحطات التي مر بها خلال السنوات الأخيرة كان موقف قطر بلا تردد مساندا للفلسطينيين". ولفت إلى أن مواقف قطر واضحة سواء في محاولات إصلاح العلاقات الداخلية الفلسطينية أو في مساندة الفضية في المحافل الإقليمية والدولية على أمل أن يحقق الشعب طموحاته في الحرية والاستقلال، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده يقدر الجهود والبصمات القطرية في مختلف المجالات الحياتية والحيوية. وفيما يلي نص الحوار: * كيف تقيم الموقف القطري تجاه القضية الفلسطينية. وقطاع غزة خاصة؟ ** قطر من الدول القليلة التي تقف بلا تردد وبكل قوة إلى جانب من تقطعت بهم السبل من الأسر المستورة والفقيرة والمكلومين والمنكوبين في القطاع، ونحن نعلم كم يكلف قطر ذلك، وأن تصر على إيصال المساعدات مباشرة للفلسطينيين على شكل مشاريع كبيرة وواضحة سواء إغاثية أو بنية تحتية وإعمار. وأكبر المشاريع الموجودة في غزة، ترى أن خلفها دولة قطر. ونؤكد أن المشاريع القطرية حلت مشاكل كبيرة ومهمة في جانب البنية التحتية والقطاعات الحيوية. * كيف تابعتم مرسوم صاحب السمو بدفع رواتب موظفي غزة؟ وهل يؤثر ذلك على العلاقات القطرية الدولية؟ ** بصراحة، أي فلسطيني منصف يرى أن خطوة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني. خطوة كريمة من إنسان كريم ومن بلد كريم. وهو يحاول في هذه الظروف الصعبة التي تحيط بالقضية الفلسطينية عامة، وقطاع غزة بشكل خاص، أن يقدم هذه المكرمة والعون. وكما يعلم الجميع أن الموظفين يتلقون جزءا من راتبهم المستحق. وليست المرة الأولى التي تدعم قطر فيها موظفي غزة، مما يؤكد الموقف القطري الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني. أما بخصوص تأثيرات الموقف على العلاقات القطرية بالدول المعادية للشعب الفلسطيني. فسمو الأمير تميم عندما وجه مرسومه لم يفكر كثيرًا في موقف الدول المعادية لفلسطين. وجاء القرار كموقف أخلاقي من قائد عربي مسلم لشعب يعاني من فقر وبطالة وحرمان منذ سنوات طويلة. * بعد مرور عامين على العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، كيف تقيم التحرك الدولي تجاه القطاع؟ ** لسنا سعداء بهذه الأوضاع لأنه ما زال هناك حوالي 70 ألف فلسطيني يعيشون خارج بيوتهم التي دمرها الاحتلال. وما زالت آلاف المنشآت الحيوية من "مدارس ومستشفيات ومحطات تحلية" حتى محطة الكهرباء التي دمرها قبل 10 سنوات كما هي. وتزداد الأوضاع سوءًا خاصة في ظل استمرار حالة الحصار. وبصراحة الموقف الدولي موقف "مخزي". هناك قوانين دولية الأصل أن تحمي الشعب الفلسطيني وتجبر المحتل على احترام القانون الدولي. وحصار غزة لا يتماشى مطلقًا مع القانون الدولي والإنساني لأنه يشكل عقوبة جماعية لشعب لم يرتكب جريمة غير أنه قرر انتخاب قيادته بنفسه. مع العلم أن القانون الدولي يمكن المجتمع الدولي من إجبار الاحتلال على حقوق الإنسان. وما نراه اليوم في الضفة من نهب للأراضي وتدمير للمنازل واعتقالات عشوائية وإعدامات ميدانية والكثير من الجرائم التي تتنافى بشكل واضح وصريح مع القانون الدولي الإنساني. ولما صدر تقرير الرباعية الدولية في مارس الماضي نرى أن المجتمع الدولي أعطى الاحتلال وبشكل معلن الضوء الأخضر للاستمرار في ممارسة جرائمه ضد الشيوخ والأطفال والنساء، ويساوي بين الضحية والجلاد وبين إرهاب الاحتلال اليومي وبين مقاومة الشعب الفلسطيني. *هل يستطيع الشعب الفلسطيني إدارة أزمته بنفسه؟ ** الشعب الفلسطيني وعلى مدار سبعة عقود. أثبت أنه قادر على الصمود والثبات. والخروج من الأزمات في كل مرة بشكل أقوى. لكن الواضح أن الشعب قدراته على الصمود والتحدي كبيرة. وللأسف حتى اللحظة القيادة الفلسطينية غير قادرة على الاستفادة من هذا المخزون الكبير لدى أبناء شعبنا لتواجه به المؤامرة الكبيرة على القضية والشعب. * هل لامستم تقدما في الموقف الدولي بعد ثلاث حروب إسرائيلية شرسة على غزة؟ ** الموقف الدولي يراوح مكانه. ولا نسمع سوى بعض الكلمات والجمل المساندة معنويًا. وفي الحرب الأخيرة تراجع المجتمع الدولي خطوة إلى الوراء قبل أن يكون جزءًا بآلية إدارة الحصار. وإدخال احتياجات القطاع تحت بند المراقبة الدولية. رغم قدرته على وقف الجرائم ضد الفلسطينيين ومثال ذلك حينما شكل لجنة دولية للتحقيق بجرائم الحرب. ونؤكد أن القضية الفلسطينية تواجه عدوا شرسا يمينيا متطرفا يحمل نزعات عنصرية فاشية. يمارسها بشكل يومي ورسمي. وهناك وزراء في حكومة الكيان يتحدثون عن قتل للأطفال وهدم للبيوت. وبناء المستوطنات. وسرقة الأراضي دون رادع. وفي المقابل نرى أن المجتمع الدولي ينظر إلى الجرائم بصمت. بل ويساند الاحتلال.

317

| 29 يوليو 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تعيد بناء مجمعات لصيادي غزة دمرتها إسرائيل

الأغا يثمن جهود الدوحة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بدأت مؤسسة قطر الخيرية عبر مكتبها التمثيلي بغزة في إعادة بناء مجمعات للصيادين في ميناء غزة البحري، إضافةً إلى ترميم وحدات خدماتية وصحية، وذلك بعد أن تدميرها من قبل البحرية الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على القطاع صيف عام 2014. ويستمر المشروع لسبعة أشهر ويتوقع أن يتم تسليمه للصيادين في شهر نوفمبر من العام الجاري القادم، حيث سيتم إعادة تأهيل وبناء مجمعات تشمل 33 غرفة للصيادين بغزة في المرحلة الأولى ومن ثم سيتم ترميم ثلاث غرف خدماتية. وأوضح محمود أبو خليفة مسؤول البرامج في "قطر الخيرية" أن تكلفة المشروع المالية وصلت إلى 227 ألف دولار أمريكي. حيث يتم تنفيذه بالتعاون مع الإدارة العامة للثروة السمكية في القطاع. ويأتي ضمن رزمة من المشاريع التي تقدمها قطر الخيرية لقطاع الصيد والثروة السمكية. ولفت في تصريح لـ"الشرق" إلى أن المشروع جاء ضمن مكونات مشروع الدعم الطارئ للصيد البحري "الذي تم إطلاقه قبل أربع سنوات بتمويل كريم من وزارة الخارجية بدولة قطر وبتنفيذ المكتب التمثيلي لقطر الخيرية بإجمالي 9 ملايين دولار تقريبًا. وأشاد نائب مدير عام سلطة الموانئ البحرية بهاء الأغا بالجهود التي تبذلها قطر في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص. من خلال تمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع التنموية والتطويرية. وثمن الأغا الدور الريادي لمؤسسة قطر الخيرية في دعم قطاع الصيد والثروة السمكية. والبدء بإعادة بناء مجمعات الصيادين بعد عامين على تدميرها. موضحًا أنها ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها قطر الخيرية مشاريع تطويرية وإنشائية تخدم الصيادين الفلسطينيين. وقال لـ"الشرق" إن المشروع جاء من باب الحرص القطري على تخفيف المعاناة التي يمر بها الصياد الفلسطيني في القطاع، "والمشروع سيكون له أثر على نفوس الصيادين وعوائلهم خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحقهم وتدمير مراكبهم ومصادرة ممتلكاتهم في عرض البحر". موضحًا أنه تم البدء بالمشروع يوم الأحد الماضي. وأضاف: "وضع الصيادين يزداد سوءً يومًا بعد يوم. في ظل تدمير الغرف الموجودة في الميناء. ما أدى إلى الترهيب في عملهم. والتأثير على إيراداتهم اليومية والشهرية". مؤكدًا أن المشروع سيساهم في ضبط مستلزماتهم في الغرف وسيكون هامش أمان عند التحرك لجلب رزقهم من البحر والعودة منه. ولفت إلى أن المشروع جاء في ظل الحصار المشدد على القطاع ومحدودية الدخل على أغلب القطاعات. مردفًا: "ويأتي قطاع الثروة السمكية في المرتبة الثالثة على القطاع من جهة الدخل والإيرادات على المواطنين ويسبب استقرارا في الصيد البحري. ما يؤكد أن قطر تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ولن تتركه أبدًا".

441

| 27 يوليو 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 2000 معاق بغزة

استفاد ما يزيد عن ألفي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة من المساعدات الطبية التي قدمتها قطر الخيرية للجمعيات المعنية بالجرحى والمعاقين، ضمن مشروع دعم خدمات القطاع الصحي، الذي انطلق قبل ثمانية أشهر وسيستمر على مدار عامين. ويساهم هذا المشروع الممول من قبل مجلس التعاون الخليجي (التخصيص التاسع) بدعم من البنك الإسلامي للتنمية (جدة)، بقيمة بـ 21,900,000 ريال قطري، في توفير الخدمات الصحية ودعم القطاع الصحي في قطاع غزة من خلال تنفيذ ثلاثة عناصر رئيسية، وهي : توفير أدوية ومستهلكات طبية ومواد مختبر لمستشفيات وزارة الصحة، وتوفير قطع غيار وصيانة للأجهزة الطبية والكهروميكانيكية لضمان استمرارية العمل في مستشفيات القطاع، إضافة إلى تزويد مختبر الصحة العامة بجهازي الفحص اللوني والطيفي لفحص الأغذية والأدوية والمياه لتحديد مستوى المواد الغير مرغوب بها كالأصباغ والمواد الحافظة. سعادة المستفيدين وقد غمرت الفرحة المواطن حسن ماضي، عندما حاز على عكازين مساعدين ليعيناه على المشي، كان الأمر بالنسبة له باعثا على النشاط والحيوية، وقد بدا ذلك على وجهه. وقد سبق ماضيالذي يزيد عمره عن 50 عاما أن أصيب خلال الحرب الأخيرة على غزة في ساقه اليسرى، واستقرت حالته بعد إجراء عدة عمليات جراحية، لكنه ظل يعاني من عدم القدرة على الاستقامة إلا بوجود عكاز مساعد. وعلى ذات الشاكلة، ظفر المواطن خليل أبو فول الذي يعاني أزمة صدرية حادة، بجهاز مولد للأكسجين، حتى يعينه على التنفس. لقد جاء أبو فول برفقة أحد أبنائه لاستلام الجهاز وابتسامة أمل مرسومة على محياه، قائلا: "لا احد يعلم حاجتي الماسة إلى هذا الجهاز.. إنه على الأقل يساعدني في البقاء على قيد الحياة". بدوره أكد مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، على أهمية هذا المشروع بما يشمل من تجهيز وتأهيل أقسام الكلى الصناعية في غزة، إلى جانب توفير معدات و أداوت طبية مساعدة للجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين لمزودي خدمات التأهيل من القطاع الأهلي. وأكد أبو حلوب، أن غاية المشروع هو تحسين الخدمات الصحية المختلفة في قطاع غزة، على ضوء أزمة الامكانات التي يعانيها القطاع الصحي وكذلك شح الادوية والمستهلكات الطبية والمخبرية، مشيرا إلى مساعيهم لتعزيز قدرة المستشفيات في مجال التشخيص والعلاج، إضافة إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المرضى وأسرهم. ولفت إلى أن هناك تأثير إيجابي للمشروع على الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تحسين حركة النقل بالنسبة لهم، وكذلك محاولة الحد من المضاعفات الناتجة عن الإعاقة، وكذلك تحسين الخدمات التأهيلية المقدمة من مزودي خدمات التأهيل من القطاع الأهلي. الجهات الشريكة من ناحيته، أشاد مصطفي عابد مدير برنامج التأهيل في جمعية الإغاثة الطبية، إحدى الجمعيات الشريكة في تنفيذ هذا المشروع، بدور قطر الخيرية في تحسين الخدمات المقدمة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة وخصوصا جرحى العدوان المتكرر على غزة. وأكد عابد أن الأدوات الطبية المساعدة تشكل هماً كبيراً بالنسبة لمئات المرضى وبالتالي فإن توفيرها من قبل قطر الخيرية، سيساعد في تخفيف العبء الملقى على عاتق أسرهم، لاسيما الاسر الفقيرة، مبينا حاجة القطاع الماسة للعديد من المشاريع الخاصة بتحسين خدمات القطاع الصحي وخصوصا للجرحى والمعاقين. ويعد مشروع دعم خدمات القطاع الصحي، جزءا من باقة مشاريع تقوم على دعم القطاع الصحي، بعضها يتعلق بتوريد الأدوية ضمن برنامج التدخل الطارئ لمساعدة جرحى الحرب، إضافة إلى تزويدها بالوقود لتشغيل المولدات الكهربائية في ظل ازمة انقطاع التيار الكهربائي، إلى جانب تجهيز المخططات الهندسية لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، بقيمة مالية بلغت 582,000 ريال قطري.. إضافة إلى ذلك نفذت قطر الخيرية مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات، إضافة إلى استبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 مليون ريال قطري، حيث يعد القطاع الصحي بغزة، من أكثر القطاعات المتضررة من الحصار والعدوان، على ضوء الشح الذي يعانيه في الموارد وضعف الامكانات والشح.

2368

| 26 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
نتنياهو: نجري نقاشات حول بناء ميناء في غزة

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن نقاشات تجري داخل حكومته، بشأن موضوع بناء ميناء بحري على سواحل قطاع غزة. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن "نتنياهو"، قوله، إن "النقاشات حول ميناء غزة جارية، وهي مشروطة بمراقبة إسرائيلية لجميع الشحنات القادمة للتأكد من عدم وصول أي مواد يمكن أن تستخدمها حركة "حماس" في هجمات ضد إسرائيل"، وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، ولم يدل رئيس الوزراء الإسرائيلي بمزيد من التفاصيل. وسبق للسلطة الفلسطينية أن أعدت مخططات للميناء بعد تحديد موقع له، إلا أن إسرائيل كانت تماطل في الموافقة عليه.

198

| 26 يوليو 2016

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تنفذ "خطة تربوية" للأيتام بغزة

بدأت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، في تنفيذ برنامج الخطة التربوية للأيتام المكفولين لديها في قطاع غزة، عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك في إطار جهودها وخدماتها النوعية للارتقاء بالمستوى التربوي والتعليمي والقيمي للأيتام. "عيد الخيرية" تكفل 3200 فرد وبرنامجها يهدف إلى إعداد جيل مؤهل والارتقاء بمستواه التعليمي ويهدف برنامج الخطة التربوية إلى إعداد جيل مؤهل واعٍ إيمانيًا ومعرفيًّا وسلوكيًّا ونفسيًّا، يفخر بدينه ويثق بقدراته وإمكاناته، التي يتم تعزيزها خلال فترة انعقاد الخطة التربوية. حيث تتضمن الخطة العديد من المحاور الدعوية والتربوية الهادفة، أبرزها القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية والسيرة النبوية والفقه الإسلامي، إضافة إلى الحديث الشريف، وغيره من الأنشطة التربوية والترفيهية والألعاب الرياضية.وجاء البرنامج حرصًا من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، إلى جانب إدارة شؤون الأيتام بجمعية دار الكتاب والسنة، على العناية بالأيتام والاهتمام بهم من خلال طرح العديد من البرامج والأنشطة والمحاضرات التربوية والدعوية التي تعنى بالقرآن الكريم حفظًا وإتقانًا وتأويلًا. تنفذ مشروع تربوي للأيتام بغزة ويركز أيضًا على تعليم الأيتام الفقه في الدين اعتمادًا على نصوص الوحيين، وانعكاسه على السلوك، علاوة على إكساب المهارات المعرفية والقدرة على توظيف المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالذات. إضافة إلى إعدادهم إعدادًا سلوكيًا وتربويًا، وتخريج نشئ يحفظ ويتقن كتاب الله عز وجل، ويفقه أحكامه. ويعرف نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويتربى على الفهم الصحيح، والمسائل الراجحة في فقه العبادات والمعاملات من المصادر الأصيلة المعتمدة. مسؤول دار "الكتاب والسنة" يشيد بدور قطر في تخفيف معاناة وآلام الأسر الفلسطينية وتكفل مؤسسة عيد الخيرية حوالي (3200) يتيم فلسطيني من قطاع غزة، يتم متابعتهم عن طريق شريكها جمعية دار الكتاب والسنة، حيث يساهم مشروع الكفالة في التخفيف من حدة الأعباء الحياتية والمعيشية الملقاة على عاتق أسر الأيتام الذين يعانون من فقد أربابهم، ومن ويلات الحصار، وعدم توفر فرص العمل التي تمكنهم من العيش بالحد الأدنى لمتطلبات الحياة. توزيع وجبات إفطار على الأيتام وأثنى مدير إدارة شؤون الأيتام بدار الكتاب والسنة نافذ أبو عاصي بالجهود التي توليها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تخفيف معاناة وآلام الأسر المستورة والفقيرة، ومن تقطعت بهم السبل نتيجة الوضع المعيشي الصعب في القطاع.وعبر أبو عاصي عن شكره وتقديره وعرفانه لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية بدولة قطر، لدورها وجهودها الكبيرة التي تبذلها في سبيل خدمة ورعاية الأيتام في فلسطين وغيرها من الدول، سائلًا المولى عز وجل أن يبارك فيهم وفي جهودهم وأعمالهم الطيبة والنبيلة.

1944

| 24 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
غزيون يمنحون مواليدهم الجدد اسم "أردوغان"

منح عدد من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة مؤخرا مواليدهم، اسم "رجب أردوغان" تيمنا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعرف من الأسماء التي منحت مواليدها اسم "رجب أردوغان"، وتم تسجيلهم بشكل رسمي في شهادة الميلاد، المواطن موسى البيوك من خان يونس جنوب قطاع غزة، والمواطن سعيد جنيد من بلدة جباليا شمال القطاع، وآخرين لم يتم إحصائهم. وقال سعيد جنيد (55 عاما)، "إن زوجته وضعت الخميس الماضي طفلا أسماه (رجب أردوغان)، تيمنا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان". وأضاف جنيد في تصريحات صحفية، "تأثرت كثيرًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا قبل عشرة أيام، لذلك حينما وضعت زوجتي طفلي، قررت أن اسميه (رجب أردوغان)". ووصف المواطن الغزي الرئيس أردوغان "بالقائد العظيم الذي نقل تركيا من دولة عادية في المنطقة إلى دولة مؤثرة، إضافة إلى وقوفه إلى جانب المستضعفين في سوريا وغزة وكل مكان". وأعرب جنيد عن أمله في أن يكون طفله مثل الرئيس التركي، ويقود شعبه إلى الحرية والانتصارات.

271

| 24 يوليو 2016

رياضة alsharq
"الصداقة" يتوّج بلقب أول بطولة للكرة الشاطئية في غزة

تُوّج فريق الصداقة بلقب دوري "كرة القدم الشاطئية" لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، التي نظمها اتحاد كرة القدم الفلسطيني لأول مرة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وتمكن الصداقة من الفوز على نظيره خدمات رفح، بنتيجة (5-4)، في المباراة النهائية، التي أقيمت مساء اليوم السبت، على ملعب الشرطة، على شاطئ بحر غزة. وصعد فريقا خدمات رفح والصداقة، لنهائي دوري الكرة الشاطئية، عقب فوزهما على فريقي خدمات خان يونس والهلال في مباراتي الدور نصف النهائي للبطولة، التي أقيمت أول أمس الخميس. وتسلم فريق الصداقة كأس البطولة وميداليات المركز الأول من ممثلي اتحاد كرة القدم الفلسطيني، كما تسلم خدمات رفح ميداليات الوصيف وقال مصطفى صيام، المسؤول الإعلامي في الاتحاد، إن هذه البطولة تُلعب لأول مرة في قطاع غزة، وبدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وأكد صيام أن دوري كرة القدم الشاطئية، بات ضمن المسابقات الرسمية للاتحاد، وسيقام كل عام، بإشراف حكام معتمدين من الاتحاد الدولي للعبة. وأضاف أن نجاح البطولة سينعكس إيجابًا، على المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، متمنيًا تواصلها في الأعوام المقبلة، بصورة أكثر حماسًا وحضورًا. وانطلقت بطولة دوري كرة القدم الشاطئية في 13 يوليو الجاري، وتم تقسيم الفرق المشاركة (12 فريقًا)، إلى أربع مجموعات، ضمت كل واحدة ثلاثة فرق، لعبت فيما بينهما بنظام الدوري من دور واحد. وتأهل أول وثاني كل مجموعة لدور الثمانية، وتواصلت بنظام خروج المغلوب، وصولًا إلى المباراة النهائية. وأعرب صائب أبو حشيش، نجم فريق الصداقة، هداف البطولة، بـ 6 أهداف، عن فرحته الكبيرة بالتتويج بلقب أول دوري للعبة يقام على أرض غزة. ووصل قطاع غزة، في الأول من يوليو الجاري، وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، للاطلاع على أوضاع الحركة الرياضية.

476

| 24 يوليو 2016

محليات alsharq
هنية يشيد بمكرمة صاحب السمو لموظفي غزة

أعرب إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، باسم الشعب الفلسطيني، عن بالغ الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للمكرمة والمنحة الإنسانية للموظفين في غزة، معتبراً أنها تأكيد على أصالة قطر أميراً وحكومة وشعباً، ومواقفها الثابتة والراسخة في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتعزيز صمود أهلنا المحاصرين في غزة منذ 10 سنوات. عباس وأولاند يثمنان مبادرة سموه بدفع الرواتب وقال في تصريح لتلفزيون قطر "لا شك أن جموع الموظفين وكل أبناء الشعب الفلسطيني قد تلقوا هذا الخبر بكثير من السرور والسعادة، خاصة أن هؤلاء الموظفين يقومون بأعمالهم منذ سنوات طويلة دون أن تعترف حكومة التوافق الوطني والسلطة الفلسطينية بهم، ويعملون تحت ضغط هذا الواقع، وتحت ضغط الحصار وبلا رواتب إلا بما تجتهد به الدوائر المالية في قطاع غزة". إلى ذلك أشاد الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والفرنسي فرانسوا أولاند بمبادرة سمو الأمير بالتخفيف عن الفلسطينيين، بعد مبادرة سموه بدفع راتب شهر شوال لموظفي القطاع الحكومي في قطاع غزة للمساعدة في تخفيف معاناة سكان القطاع .

1242

| 24 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
وزير مالية القطاع: مبادرة صاحب السمو لها أثر كبير لدى العائلات في غزة

أكد أن هذه المكرمة الاميرية ليست الأولى .. أشاد وزير المالية بقطاع غزة زياد الظاظا بتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بدفع رواتب شهر شوال الحالي لموظفي قطاع غزة والبالغ إجمالها مائة وثلاثة عشر مليون ريال قطري. وقال الظاظا إن مواقف قطر الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب دائمًا واضحة وثابتة وعملية، وليست "نظرية" بل عملية على الأرض سواء كانت بالمشاريع القطرية التي حسنت البنية التحتية، وأتاحت الفرصة لعدد من الشركات وعدد كبير من الأيدي العاملة بأن يكون لها دور لتطوير وتحسين الوضع في قطاع غزة، إلى جانب دعم ملف الكهرباء قبل ذلك. وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها دفع الرواتب من دولة قطر "أيضا الدعم في موضوع الرواتب الموظفين هو للمرة الثانية". مشددًا على أن الدعم القطري العربي الأصيل "إنما هو تعزيز لصمود الشعب الفلسطيني ودعم للإنسان الفلسطيني الذي ينافح عن شرف الأمة العربية والإسلامية في أرض فلسطين والقدس". وقال إن صرف الرواتب له أثر كبير على نفوس الموظفين العاملين وعوائلهم الكريمة "بأنهم ليسوا فقط وحدهم في الميدان بل هناك شعوب وحكومات وسمو أمير يقف إلى جانبهم بقوة وبصورة عملية لا بمواقف داعمة سياسية ونظرية فحسب". ونوه إلى أن حركته دائمًا على اتصال مع القيادة القطرية، ونتلقى كل التأييد والدعم والمساندة، وبالتالي هذا الخبر بالنسبة لنا هو تعزيز لأواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين القطري والفلسطيني. كما أثنى رئيس نقابة موظفي غزة السابق إيهاب النحال على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا لما يبذلونه من دور كبير وواضح في دعم الشعب الفلسطيني من خلال تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية والتطويرية في قطاع غزة. واعتبر الإعلان عن صرف رواتب الموظفين خطوة إيجابية طيبة، آملًا أن تستمر في دفعات لتغطية رواتب موظفي القطاع الذين عانوا للعام الثالث من عدم انتظام الرواتب. وعن أثر مثل هذا الموقف على قلوب موظفي غزة وعوائلهم قال النحال لـ"الشرق":"أنا كموظف كم عانيت وصبرت واحتسبت، وأمري ككل الموظفين إلى الله، وكل موظف أشعر بشعوره الآن وهو يسمع هذا الخبر الذي أثلج صدورنا وقلوبنا، وفرحة لا توصف". مؤكدًا أن إعلان صاحب السمو عن صرف الرواتب بمثابة موقف وطني إسلامي ديني من هذه الدولة الشقيقة "والقريبة إلى قلوبنا". وحول تأثيرات هذا القرار على معاناة الموظفين أكد قائلًا:"سيوسع عليهم ويعطيهم دفعة قوية في الحياة والأداء الوظيفي في النظام الاجتماعي والنفسي والاقتصادي، ونحن عشنا سنوات صعبة جدًا وعانينا ومازلنا نكابد من ديون وفي كل مناسبات ومواسم نواجه شبح الخوف من أبنائنا وتقصيرنا معهم، ناهيك عن عدم مقدرتنا من تلبية احتياجاتنا اليومية والشهرية". ويعاني أكثر من 40 ألف موظف في قطاع غزة منذ أكثر من عامين من عدم استلام رواتبهم، حيث يتم صرف دفعات منها بعد تنصل حكومة التوافق الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله من التزاماتها، ويتقاضى الموظفون 45% من راتبهم كل شهر، الأمر الذي يزيد الأوضاع سوءًا.

320

| 22 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
العاملون بغزة يشكرون صاحب السمو للمكرمة الاميرية

منحة صرف الرواتب أعادت إلينا الأمل بانتهاء معاناتنا أعادت المنحة القطرية التي أمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بصرفها لموظفي غزة، الأمل للموظفين بانتهاء معاناتهم المستمرة، ولاقى القرار القطري ترحيبًا وإطراءً كبيرين من قبل مؤيدي حركة حماس وموظفي قطاع غزة. وقال المواطن عطا محمد 55 عامًا ويعمل مدير مدرسة، إنه لم يحصل على راتبه بشكل كامل منذ قرابة العامين، وهذه المرة الأولى التي سنحصل على كامل الراتب، لذلك لابد من توجيه كل الشكر لسمو الأمير، ولدولة قطر التي تساند وتقف باستمرار إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وأضاف، قطر ترعى الحوار الثنائي ما بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام، لذلك نتمنى من حضرة صاحب السمو أن يضغط أكثر على الحركتين من أجل إنهاء الانقسام وعودة اللحمة إلى أبناء الشعب الفلسطيني، وإنهاء معاناة ليس فقط الموظفين، بل كل شيء تعطل بفعل الانقسام. ووجه الموظف أحمد أبو ليلة ويعمل في جهاز الشرطة، الشكر إلى سمو الأمير على منحته الكريمة، بدفع راتب شهر شوال لموظفي غزة المدنيين والعسكريين البالغ عددهم 40 ألف موظف. وقال أبو ليلة إن هذا القرار ينم عن مسؤولية كبيرة من سمو أمير قطر وشعبها تجاه قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه المنحة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فقطر لها مواقف قوية وداعمة ومساندة للشعب الفلسطيني، فقد سبق لسمو الأمير أن قدّم مليار دولار بعد أشرس هجوم احتلالي على غزة، حيث باشرت قطر على الفور بإعمار غزة وتحديدًا المنازل التي دمرها الاحتلال بشكل كلي، كما أن القطاع يشهد حاليًا عملية إعمار غير مسبوقة من خلال سلسلة المشاريع الحيوية لمنحة سمو الأمير الوالد، حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، كما تم إنجاز الجزء الأكبر من تأهيل شارعي الرشيد وصلاح الدين وهما أهم شارعين يربطان شمال ووسط وجنوب القطاع مع بعضهم البعض. أما الموظف علي محمود 40 عاما، فقال"جميع موظفي غزة يعانون الأمرين في تدبير أمورهم، في ظل حصولهم فقط على 45% فقط الراتب الأساسي، وهذا يجعلهم باستمرار تحت الضغط، لذلك جاءت المكرمة القطرية لتخفف على الموظفين، وتساعدهم، خاصة أن توقيت المكرمة جاء قبل شهر تقريبًا على انطلاق العام الدراسي الجديد، وبالتالي فإن هنالك التزامات كبيرة على الموظفين. من جهته، قال وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي في غزة "إنه سيتم صرف راتب شهر يوليو كاملًا فور وصول أموال المنحة القطرية، في حين سيستمر صرف دفعات راتب شهر يونيو حسب نظام الفئات المعمول به". وأكد الكيالي أنّ هذه المنحة جاءت نتيجة للجهود المبذولة من أجل دفع رواتب كاملة للموظفين لتخفيف من معاناتهم. وأوضح أن هذه المنحة هي بداية طيبة وبشارة خير تبشر بخير قادم للموظفين. وشكر الكيالي دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا لوقوفهم الدائم بجانب الشعب الفلسطيني عامةً وموظفي غزة خاصةً.

323

| 22 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
"الشرق" ترصد فرحة المستفيدين من مدينة الشيخ حمد السكنية بغزة

غمرت الفرحة والسعادة قلوب المواطنين الفلسطينيين المستفيدين من مشروع مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية الواقعة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فور تسليمهم مفاتيح وحداتهم السكنية من قبل اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. اللجنة القطرية لإعادة الإعمار سلمتهم مفاتيح الشقق في أجواء تغمرها السعادة والشكر والعرفان أجواء ملؤها البهجة والسرور وطقوس عنوانها المحبة احتلت أفراد عائلة الثلاثيني محجوب شبلاق في النظرة الأولى لشقتهم في أحد مباني مدينة الشيخ حمد، بعد انتهاء تشطيبها وإنهاء الإجراءات اللازمة، وتسليمهم المفتاح ليبدأ رب الأسرة وبمشاركة زوجته وأبنائه بنقل الأثاث ومستلزماتهم الضرورية إليها.وتوجه المواطن شبلاق بالشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية القطرية، على جهودهم المباركة ودورهم الواضح في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بشكل عام، والأسر الفقيرة في قطاع غزة بشكل خاص. وأشاد بالدور الكبير الذي تبذله اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، برئاسة سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، والطواقم الإدارية والفنية للجنة، وكل العاملين فيها، في تجهيز مباني مدينة الشيخ حمد السكنية بأفضل الوسائل وقبل الوقت المحدد للتسليم "مما يعني أن قطر ومن خلال اللجنة القطرية تؤكد من خلال مشاريعها أنها مع غزة وفلسطين قلبًا وقالبًا، والشعب القطري والفلسطيني شعب واحد". صور صاحب السمو الأمير والأمير الوالد على مبنى مدينة الشيخ حمد بغزة ونشر المواطن شبلاق عبر صفحته على فيس بوك، صورًا لشقته من الداخل وكتب "بفضل من الله عز وجل ومنة وكرم منه سبحانه وتعالى تم اليوم استلام مفتاح شقة مدينة سمو الشيخ حمد.. فيا رب لك الحمد قبل الرضا ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا (ربنا أعطانا أكتر مما توقعنا) العاقبة عند الجميع"، حيث تلقى العديد من التهاني والتبريكات من الأصدقاء والأقارب والمتابعين لحسابه الشخصي. ويقول شبلاق لـ"الشرق": "المشروع ساهم بشكل كبير وملموس في تخفيف معاناتي، حيث كنت أقيم بالإيجار وتكلفته عالية، خاصة أن الوضع الاقتصادي للقطاع يشهد تدهورًا كبيرًا، فلا أستطيع توفير قيمة الإيجار لصاحب الشقة، فجاء مشروع المدينة ليخرجني من هذا الضيق والكرب الذي أنا فيه إلى جانب عائلتي". وأضاف: "وشقتي بمدينة غزة كانت مساحتها ضيقة ولا تصلح للسكن أو الاستعمال الآدمي، لكن بفعل الوضع الحالي أجبرنا على العيش فيها، وما أن تم الإعلان عن مشروع مدينة حمد حتى سارعت بالتسجيل، والحمد لله كنت من الذين تنطبق عليهم الشروط، وها أنا وأسرتي اليوم داخل شقة جديدة بتشطيب مميز ورائع وبمساحة تتناسب مع احتياجات وعدد أفراد الأسرة". وأوضح أن إجراءات المشروع تمت بسهولة ودون معوقات، مكملًا حديثه: "وهذا يعني أن دولة قطر حريصة كل الحرص على مساندة المكلومين والمتضررين من الواقع المؤلم في القطاع، وهي ليست المرة الأولى التي نرى فيها قطر قيادة وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية". المستفيد وائل زيارة (38) عامًا، أكد أن قطر تركت بصمة في قلب كل الشعب الفلسطيني رجالًا ونساءً وأطفالًا، مشددًا على أن مواقف قطر لن ينساها الفلسطينيون عامة، وخاصة من تقطعت بهم السبل من الأسر الفقيرة والمحتاجة والمتضررة من الوضع المعيشي الصعب في غزة. غزيون: المشروع يؤكد حرص قطر على مساندة المكلومين والمتضررين وتخفيف معاناتهم وأثنى زيارة على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات خيرية، لما يقدمونه من مساعدات وخدمات واضحة وملموسة من كل الشعب الفلسطيني عامة، وأهالي قطاع غزة خاصة، لافتًا إلى أن بصمات قطر تجدها في كل شارع وحارة وبيت ومدرسة ومسجد والكثير الكثير من القطاعات الحيوية في القطاع.وقال لـ"الشرق": "ما تقدمه قطر الخير دليل يؤكد أنها لم ولن تنسى فلسطين، بل هي حاضرة في نفوس القيادة والشعب القطري، وقطر لم تدخر جهدًا في تقديم كل ما بوسعها لاستئصال المعاناة من صدور المنكوبين، وكذلك في تحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحتاجين والأيتام والفئات المستورة". وشدد على أن دولة قطر في مقدمة الدول العربية والإسلامية الداعمة لصمود وثوابت الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ العديد من المشاريع القطرية، وكذلك موقفها في المحافل الدولية، مضيفًا: "الفلسطينيون يعلمون جيدًا ويثقون أن قطر لن تترك فلسطين وحيدة". وسلمت اللجنة القطرية وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان يومي الأربعاء والخميس، مفاتيح الوحدات السكنية للمواطنين المستفيدين من مشروع مدينة الشيخ حمد السكنية جنوب القطاع، حيث تم تقسيم عملية التسليم إلى مراحل وتم الانتهاء من المرحلة الأولى (مجموعة A)، والمرحلة الثانية (مجموعة B). وجاءت عملية التسليم بعد انتهاء وزارة الأشغال بغزة قبل أسبوعين، من إجراءات القرعة المكانية للمستفيدين من مشروع مدينة سمو الشيخ حمد السكنية المرحلة الأولى، وذلك بعد تمديد موعد دفع الدفعة المقدمة للمستفيدين من الشقق، حيث كانت القرعة بشكل علني وشفاف. مستفيدو مدينة حمد خلال تسلمهم مفاتيح شققهم ويأتي تسليم الشقق السكنية بعد تسديد الدفعة المالية المقدمة، وانتهاء الإجراءات المتمثلة بتحديد أرقام العمارات والشقق السكنية للمستفيدين، وسندات الدين والعقود الابتدائية والواجبات والتعليمات الواجب الالتزام بها على المستفيدين من المشروع القطري بغزة. معلومات عن المشروعيذكر أن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة افتتحت في منتصف شهر يناير من عام 2016، المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد الشيح حمد بن خليفة آل ثاني، وتوزيع 1060 وحدة سكنية على المستفيدين من المشروع الأكبر في قطاع غزة وإنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية. ويأتي المشروع وفق ثلاث مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى، كما تشمل المرحلة الثانية نحو 1237 وحدة سكنية، سيتم تسليمها قريبًا. وتبرعت دولة قطر في أكتوبر 2012 (عقب الحرب الإسرائيلية الثانية) بنحو 407 ملايين دولار، لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع حيوية في القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

1796

| 21 يوليو 2016