أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد قيام قطر بدورها العربي الأصيل تجاه الشعب الفلسطيني وقّع السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عقوداً جديدة استكمال المشاريع القطرية بتكلفة إجمالية بلغت 40 مليون دولار، بحضور وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة وشخصيات رسمية واعتبارية. ورؤساء وممثلين عن شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية في القطاع. وقال خلال مراسم التوقيع إن مشاريع قطر أصبحت واقعاً مشهوداً. وبدأت واضحة أمام الشعب الفلسطيني في غزة، موضحاً أن المشاريع التي تم التوقيع عليها تأتي ضمن المنحة القطرية المقدمة من سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي بلغت 407 ملايين دولار. العمادي يوقع على عقود المشاريع الجديدة وأكد أن قطر قامت بدورها الإنساني وعروبتها الأصيلة تجاه معاناة الشعب الفلسطيني بأكمل وجه، لافتاً المشاريع القطرية تم تسليمها في وقت قياسي بأقل من ثلاث سنوات "ونعدكم دوماً أن نقف بجانبكم حتى تكتمل مسيرة البناء والإعمار بشكل نهائي". واستعرض المشاريع الجاري تنفيذها وهي "استكمال مشروع المدينة السكنية لسمو الأمير الوالد ومشروع تأهيل شارع الرشيد الساحلي. وإنشاء عمارات متفرقة في محافظات غزة. وإعادة تأهيل شارع صلاح الدين. وإنشاء مدينة الأمل لسمو الأمير الوالد. مشروع إنشاء مبنى قصر العدل. ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية". وقال: "قبل 3 شهور وقًعنا حزمة بلغت 20 مليون دولار. لتخدم شرائح وفئات مختلفة تشمل الطرق والإسكان والبنية التحتية. وإعادة بناء البيوت المدمرة والفقراء والمسجد العمري والعديد من الملاعب والمستشفيات والانتهاء من 1060 وحدة سكنية من مدينة الشيخ حمد". وأعلن في ختام كلمته أنه سيتم صرف منحة سمو الأمير لصرف رواتب موظفي غزة البالغ قيمتها 31 مليون دولار خلال الأسبوع الجاري. السفير العمادي يلقي كلمة خلال حفل توقيع عقود المشاريع الجديدة وفي موضوع آخر، أشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية البالغ عددها 1264 وحدة سيتم تسلمها نهاية العام الجاري، أي بعد مرور عام واحد على البدء بتنفيذ تلك المرحلة. وتطرق إلى ملف أزمة الكهرباء التي يعاني منها سكان غزة، فأكد أن ما تم طرحه بخصوص إقامة مولد جديد في محطة الكهرباء بسعة 100 ميجاوات كان عبارة عن مقترح ضمن مقترحات أخرى كالعمل بالطاقة الشمسية هو قيد الدراسة. وتابع هنالك مقترحات كثيرة تتعلق بإيجاد حلول لأزمة الكهرباء ومنها موضوع عمل المحطة بالغاز ومشروع الطاقة الشمسية، ونأمل أن نتمكن خلال المرحلة المقبلة من إيجاد حلول لتخفيف معاناة أهل غزة. من ناحيته أشاد الوزير الحساينة بالجهود الكبيرة لدولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والأمير الوالد والحكومة القطرية في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني عامة. وقطاع غزة بشكل خاص كما أثنى على الدور الكبير للسفير العمادي، مُثمنًا جهود طواقم وكوادر ومستشاري اللجنة القطرية في الإشراف الميداني على المشاريع القطرية. والمتابعة الدورية واليومية للبرامج والخدمات المقدمة من دولة قطر الشقيقة. وأكد أن حكومة الوفاق الفلسطيني وبواسطة وزارة الأشغال وإلى جانب اللجنة القطرية للإعمار نبذل كل الجهود من أجل تجاوز عقبات الإعمار من إغلاق معابر ومنع إدخال مواد البناء، مُبيناً أنه تم إعمار نسبة 63% من المنازل المدمرة بشكل جزئي و67% مما دمر بشكل بليغ. وشدّد الوزير الحساينة على أن قطر كانت من الدول السباقة في إعادة إعمار 100 وحدة سكنية دمّرت خلال العدوان الأخير على القطاع صيف 2014؛ داعياً إلى توفير مناخات إيجابية من كل الأطراف الدولية والمحلية لمواصلة عملية الإعمار وتسهيل دخول المواد اللازمة للبناء. وفي لفتة طيبة تسلم السفير العمادي لوحة فنية من الطفل الفلسطيني الرسام عز الدين لولو (14عاماً) كتقدير وعرفان على جهود قطر في مساندة الشعب الفلسطيني عموماً. وتقديراً لشخص سعادته خصوصًا في بذل كل الجهود في متابعة المشاريع القطرية بغزة.
908
| 15 أغسطس 2016
اعتبر سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أن سلسلة اللقاءات التي عقدها خلال الأيام القليلة الماضية مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من النخب السياسية والشخصيات الحكومية وممثلي الشعب الفلسطيني من نواب المجلس التشريعي، وممثلي الفصائل المختلفة وكذلك الوجهاء ورجال الإصلاح والنقابات المختلفة، تعد تأكيداً على عمق العلاقة الأصيلة بين دولة قطر ودولة فلسطين، وتعزيزاً لعلاقة مع جميع ألوان الطيف الفلسطيني دون استثناء ودون تمييز. وقال سعادة السفير العمادي في كلمة ألقاها أمام عدد كبير من رؤساء الجامعات والكليات والشخصيات الأكاديمية خلال مأدبة عشاء دعاهم إليها سعادته "إن دولة قطر بكل مؤسساتها الرسمية والشعبية تتمنى الخير للشعب الفلسطيني، وهي دوماً تساند القضية الفلسطينية في مجال التعليم بكل المحافل العربية والإسلامية، وتقدم الدعم بكل أشكاله للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، سواء من خلال صندوق دول مجلس التعاون الخليجي أو مؤسسة الفاخورة أو المؤسسات التابعة لوكالة الغوث "أونروا" أو مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تقوم بالإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة ". وأعرب عن أمله في أن يكون لقاؤه مع نخبة من الشخصيات الأكاديمية والعلمية في قطاع غزة خطوة مهمة على طريق تعزيز التعليم ودعم المؤسسات التعليمية، ونشر الثقافة والفكر العربي الأصيل بما يخدم مستقبل الأمة بشكل عام في ظل الأوضاع العصيبة وحالة التشظي التي تمر بها دول الإقليم. كما عبر عن تمنياته لكافة المؤسسات التعليمية الفلسطينية كل التقدم والازدهار ومواكبة التطور العلمي والتقني في العالم بما يخدم مستقبل القضية الفلسطينية ومستقبل الأجيال الصاعدة التي على كاهلها وبسواعدها ستقوم الدولة الفلسطينية. يذكر أن سعادة السفير العمادي قدم خلال زيارته الحالية لغزة مكرمة من دولة قطر لعدد كبير من خريجي الجامعات في قطاع غزة حيث قدم لخريجي وخريجات الفوج الأول من طلبة الصم في الجامعة الاسلامية بغزة "فوج الرواد" البالغ عددهم 104 خريجين مكرمة قطرية بقيمة 500 دولار لكل خريج وخريجة كما قدم خلال مشاركته في احتفالات تخريج فوج الوفاء بجامعة الأزهر مكرمة مالية بقيمة 2000 دولار لكل طالب وطالبة من أوائل الخريجين في جامعة الأزهر.
425
| 14 أغسطس 2016
العمادى تفقد مستشفى"سان جون" واكد حرص قطرعلى دعم القطاع الصحى يوقع السفيرمحمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمارغزة غداً رزمة جديدة من المشاريع القطرية التي سيتم تنفيذها باجمالي حوالى 40 مليون دولار. فى غضون ذلك أكد العمادي حرص قطر على تقديم الدعم اللازم للقطاع الصحي عامة فى القطاع، جاء ذلك خلال زيارته لمجموعة مستشفيات سانت جون للعيون في قطاع غزة. وتفقد سعادته خلالها مرافق المستشفى واطلع على آليات العمل داخله، وكان في استقباله عضو مجلس الأمناء للمجموعة ماجد أبو رمضان، ومديرالمستشفى الدكتوروليد شقورة. وأعرب العمادى سفيرالمتواجد في قطاع غزة منذ ثلاثة أسابيع لمتابعة المشاريع القطرية المنفذة في القطاع، عن سعادته بنجاح استثمارالمنحة القطرية في بناء مستشفى "سان جون" للعيون، وأبدى إعجابه بمرافق المبنى والتجهيزات الطبية ذات المواصفات العالمية. من جانبه، رحّب أبو رمضان بزيارة العمادي، مؤكدًا أهمية الزيارة لما تشكله من دعم استراتيجي ودبلوماسي للمستشفى، وقدّم شرحًا موجزاً عن عمل المستشفى وعن أهم الانجازات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، وجدد شكره وتقديره لدولة قطرعلى الدعم الذي قدمته لأبناء الشعب الفلسطيني، مثمنًا زيارة السفيرالعمادي للمستشفى، وما يقدمه من دعم مادي يسهم في تطوير المستشفى ورفعته. من جهته، أشارشقورة لما سيحققه المستشفى من تقديم خدمات طب وجراحة العيون على أعلى مستوى، مؤكدًا وضع الخطط اللازمة للارتقاء بالخدمات وتوفير خدمات جراحية للحد من حالات التحويل للخارج وتخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا الفلسطيني. وفي نهاية اللقاء وجه السفيرالعمادى شكره لإدارة مستشفى سان جون، مؤكدًا حرصه على تقديم الدعم اللازم للمستشفى.ووافق على تمويل رصف الشارع المؤدي للمستشفى لتسهيل مهمة حركة المواطنين إلى المستشفى التخصصي . على صعيد آخر يقوم العمادي غداً، بتوقيع رزمة من المشاريع القطرية الجديدة التي سيتم تنفيذها باجمالي يصل إلى 40 مليون دولار ومن أبرزالمشاريع الجديدة تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع شارع صلاح الدين ، وذلك بتكلفة تقدر بنحو 20 مليون دولار، ومشروع قصرالعدل بكلفة نحو 10 ملايين دولار، والمرحلة الثالثة من مدينة الأمل ومشروع البنية التحتية للمرحلة الثانية لمدينة سموالشيخ حمد ومشروع تأثيث مدرستين بمدينة سمو الشيخ حمد بالإضافة الى توقيع عقود المكاتب الهندسية والاستشارية التي ستشرف على هذه المشاريع. وتعمل مستشفى سان جون منذ سنوات طويلة كأول مركز جراحي لطب العيون, وتتميز بأنها فكرة خيرية تقدم خدماتها بشكل خيري بأعلى مستويات طبية عالمية, وحاصلة على أعلى شهادات التصنيف الطبي والجراحي بالعالم، وتقدم العلاج بشكل رمزي حتى يشعر المريض أنه يساهم في علاج نفسه. ويقع المبنى الرئيسي للمستشفى بالقدس وتم تدشينه من عدة قرون, وهو من المستشفيات الرئيسية التي تعتمد عليها الصحة في فلسطين, لتقديم خدمات متقدمة, وتم افتتاح المركز الأول في غزة في بداية التسعينات لخدمة المرضى الغير قادرين على الذهاب للقدس. محمد العمادي
362
| 14 أغسطس 2016
أعلنت "حركة المقاومة الإسلامية" حماس، إنها "جاهزة بشكل عملي" للمشاركة في الانتخابات المحلية الفلسطينية، المزمع إجراؤها في أكتوبر المقبل. وقالت الحركة في بيان نشرته مساء اليوم الأحد: "حماس حسمت قرارها بالمشاركة في الانتخابات وانتقلت الآن إلى مرحلة الفعل والعمل، والخطوات العملية على الأرض وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود والمتمثل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني". وأكدت الحركة أنها وضعت نصب أعينها معايير القوة والكفاءة والقدرة والمهنية في اختيار القوائم الانتخابية، وأضافت: "سواء شكلت الحركة أو دعمت قوائم بعينها في الانتخابات المحلية، سنعمل على تحمل أعباء المرحلة". ولم تشر "حماس" في بيانها إلى انتهائها من تشكيل قائمتها الانتخابية، أو نيتها دعم قوائم بعينها، وأوضحت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية، أن باب الترشح للقوائم يبدأ بعد يوم غدٍ الثلاثاء، وينتهي في 25 أغسطس الجاري.
951
| 14 أغسطس 2016
أشاد الفلسطينيون في غزة بجهود قطر للتخفيف من معاناتهم من خلال تدشين باكورة من المشاريع الإنسانية والتنموية والبرامج والخدمات المساهمة في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستورة والفقيرة. وأجمعوا على أن قطر من أبرز الدول العربية والإسلامية التي قدمت وما زالت تقدم الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ومدت يد العون والرحمة للمكلومين والمنكوبين في قطاع غزة. خاصة في ظل الحصار المفروض عليه منذ عشر سنوات تسبب بتدهور في الوضع الاقتصادي والاجتماعي وزاد من نسبة الفقر والبطالة. جاء ذلك خلال جولة ميدانية لـ"الشرق" تفقدت خلالها المشاريع الخيرية والتطويرية والإنشائية المنفذة في القطاع بتمويل قطري عبر مؤسساتها الريادية الإنسانية والإغاثية. والتي تشرف عليها مؤسسة النصرة الخيرية وكذلك مؤسسة المجمع الإسلامي.وتنوعت المشاريع القطرية حيث شملت بناء المساجد المدمرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف 2014. وبناء وترميم بيوت الأسر المستورة والفقيرة في مختلف محافظات القطاع ومشروع التدريب المهني لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى تبني مشاريعهم وتشغيلها حسب المعايير المحددة من المؤسسات القطرية الداعمة. "الشرق" ترصد حركة البناء فى المشاريع القطرية بالقطاع ويأتي مشروع إعادة إعمار مسجد "الإصلاح" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في مقدمة المشاريع القطرية المقدمة للفلسطينيين، حيث تعمل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على بناء المسجد بعد أن دمر خلال عدوان 2014، بتكلفة إجمالية وصلت إلى مليون دولار، وبإشراف جمعية المجمع الإسلامي، وتسير أعمال المشروع كما تم الاتفاق عليه، وبتنسيق كامل مع اللجنة القطرية وبوتيرة سريعة وفقًا لما قاله عضو مجلس إدارة المجمع الإسلامي هاني إسليم، موضحًا أنه تم إنجاز 70% من مراحل إعمار المسجد "الذي يخدم حوالي 75 ألف نسمة من سكان حي الشجاعية". ووثقت جولة "الشرق" مشروع ترميم بيوت الأسر الفقيرة، التي دمرت في الحرب الأخيرة على القطاع، الذي جاء بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بدولة قطر، بتكلفة مالية وصلت إلى (2) مليون دولار. ويستهدف المشروع (300) منزل في القطاع، حيث سيتم إعمار (140) منزلا في المرحلة الأولى للمشروع من مختلف محافظات قطاع غزة، من خلال جمعية طريق الحياة التركية وبإشراف المؤسسات الشريكة "النصرة الخيرية، دار اليتيم الفلسطيني، جمعية إعمار". وعبر المواطن أيوب الديري من حي الصبرة وسط غزة عن سعادته الكبيرة لإعادة تأهيل وترميم منزله، وقال: "الحمد لله أولًا ومن ثم الشكر لمؤسسة "راف" لما قدمته من دعم ورحمة كبيرة لنا، خاصة أن منزلي لا يصلح للعيش أو للاستخدام الآدمي".وأضاف: "عدد من في المنزل تجاوز 25 شخصًا يشمل أسرتي وأمي وأبي وعوائل أشقائي، ونعيش في ضيق كبير، وإن شاء الله سيوفر لنا المشروع حياة كريمة. خاصة أنني وصلت إلى المراحل الأخيرة من بناء المنزل". داعيًا المؤسسات القطرية وأهالي الخير بقطر بمواصلة دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني. واستهدفت المشاريع القطرية الفئات والشرائح المهمشة في غزة. من أهمها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث عملت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، وبتنسيق مع مؤسسة النصرة الخيرية على إطلاق مشروع دعم ذوي الإعاقة من مختلف المحافظات، وصرفت عيد الخيرية 25 ألف دولار لمشروع تدريب الأفراد من ذوي الإعاقة. وقال الشاب محمد أبو بيض أحد المستفيدين من المشروع، نشكر قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسساتها الخيرية والإغاثية. مشيدًا بالدور الكبير لمؤسسة عيد الخيرية في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع غزة. واستفاد الشاب أبو بيض لصالح مشروعه "بيع وتصليح الغسالات الأوتوماتيك والعادي".
349
| 13 أغسطس 2016
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على الخط الفاصل شرق قطاع غزة، اليوم السبت، بنيران أسلحتها الرشاشة، المزارعين الفلسطينيين في شرق بلدة القرارة بشمال شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. ولم يتم حتى الآن، الإبلاغ عن وقوع إصابات بين المزارعين الفلسطينيين. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بشكل شبه يومي على المزارعين في قطاع غزة، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الحدودية مع فلسطين المحتلة عام 1948، وتحرمهم من زراعة أراضيهم.
227
| 13 أغسطس 2016
لقي مقاوم فلسطيني مصرعه، ظهر اليوم السبت، خلال عمله في أحد أنفاق المقاومة جنوب قطاع غزة، حسبما قالت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". ونعت "القسام" في بيان لها اليوم، الشاب محمد خميس شلوف (26 عاما) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والذي قالت إنه "استشهد اثر صعقة كهربائية إثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة". وأوضحت أن مقاوميها يواصلون الإعداد والتدريب وحفر الأنفاق لمواجهة الاحتلال أو صد أي عدوان جديد على قطاع غزة. من جهته، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن الشاب محمد شلوف قضى إثر حادث عرضي شرق رفح. الجدير بالذكر، أن وزارة الصحة تصنف الحوادث التي يقضي فيها مقاومين كـ "حوادث عرضية"، دون ذكر أي تفاصيل.
1876
| 13 أغسطس 2016
الجمعية الإسلامية تشيد بجهود الدوحة الداعمة للقطاع أشاد نصر برهوم رئيس الجمعية الإسلامية في مدينة رفح بالجهود التي تبذلها قطر أميرا وحكومة وشعبا في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة من خلال تمويل العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية في مختلف القطاعات الحياتية والحيوية. كما أثنى على الدور الكبير لأهل الخير في قطر في مد يد العون لإخوانهم المكلومين في القطاع، والتبرع لصالح الأسر المتعففة، وتبني رزمة من المشاريع التي تشرف عليها الجمعية الإسلامية والتي من أبرزها مسجد الشهيد رائد العطار في مدينة رفح. ولفت إلى أن فاعل خير قطريا تبادر بالتبرع بمبلغ (75) ألف دولار لصالح استكمال مشروع إنشاء وتشطيب مسجد العطار في منطقة الحي السعودي بمدينة رفح، موضحًا أن البدء في بناء المسجد كان على نفقة والدة الشهيد العطار وأشقائه لكن توقف بسبب نقص في الميزانية المخصصة للمشروع. وأكد أن المشاريع القطرية غيرت معالم القطاع، وحققت تقدمًا في كافة القطاعات كمشروع مدينة الشيخ حمد السكنية بخان يونس، ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية وشارعي صلاح الدين والرشيد وحي الأمل في منطقة جحر الديك. من ناحيته عبر المهندس المشرف على المشروع سيد قطب الحساس عن سعادته الكبيرة بالتبرع الكريم للمتبرع القطري لاستكمال مراحل إنشاء وتشطيب مسجد الشهيد العطار نظرًا للحاجة الماسة لوجود مسجد في منطقة الحي السعودي وذلك لكثافة السكان وبعد المساجد عن الحي. وأوضح أن نسبة الإنجاز فيه وصلت إلى 70%، ومن المتوقع أن يتم تسليمه في شهر أكتوبر من العام الجاري، مبينًا أن المساحة المخصصة للمشروع 350 مترا مربعا من أصل 500 متر، بحيث سيكون هناك مرافق عامة للمسجد.
3029
| 12 أغسطس 2016
أكد أن دولة قطر لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية.. أشاد مدير مكتب منظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية محمد حسنة. بالجهود الكبيرة لدولة قطر بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، والحكومة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عمومًا، خاصة المكلومين والمنكوبين في قطاع غزة بشكل خاص. وأكد أن دولة قطر كعضو مؤسس في منظمة التعاون لها دور كبير في دعم القضية الفلسطينية في كل الجوانب والقطاعات. ناهيك عن الدعم اللامحدود في غزة سواء عبر شق الطرق وصيانتها وترميم بيوت الفقراء. إضافة إلى بناء المدن السكنية الجديدة من أبرزها مدينة الشيخ حمد السكنية. وتقديم المساعدات العينية والمادية للعديد من الشرائح في القطاع. وشدد على أن الأيادي القطرية أسهمت في تخفيف حالة الاحتقان الإنساني والتضييق الكبير على القطاع منذ عشر سنوات. إلى جانب جهودها الأخيرة وبحث في مشكلة الكهرباء. مشيراً إلى وجود لقاءات تنسيقة مع العديد من الجهات القطرية التمثيلية في غزة منها قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري واللجنة القطرية لإعادة الإعمار". وعبر المهندس حسنة عن سعادته بالدور الكبير التي يبذلها سعادة السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. مؤكداً أن لمسات قطر وجهودها حاضرة وكبيرة وملموسة "وعندما نسير في شوارع غزة نعلم أن الأيادي القطرية هي من قامت بذلك. وعندما نرى وصل المياه إلى المناطق المهمشة نعلم أن قطر وراء ذلك. ونرى سعادة المواطنين في مدينة حمد السكنية كمشروع يعد الأول من نوعه وحجمه". وأكد في حواره مع "الشرق" وجود تعاون وتنسيق مع المؤسسات القطرية. ولدينا مجلس تنسيقي يضم المؤسسات الدولية العاملة بغزة لمناقشة الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات مختلفة. لافتًا إلى أن الأمانة العامة للمنظمة لها زيارات متبادلة مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. ولا ننسى أن صندوق قطر يدعم المنظمة من خلال البنك الإسلامي للتنمية. وفيما يلي نص الحوار في البداية مم نبعت فكرة إنشاء مكتب تمثيلي لمنظمة التعاون في القطاع؟ تم افتتاح المكتب في شهر مايو من عام 2009. وجاء كحاجة ماسة لتنسيق التدخلات الدولية لمساعدة القطاع. حيث جاءت فكرة إنشاء المكتب عقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية الإسلامي خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2009. والذي أقر ضرورة التدخل لصالح القطاع ومساعدة الأهالي من خلال تسيير القوافل والمساعدات الإنسانية. واتضح أثناء البدء بتنفيذ التعهدات الخاصة بالدول العربية والإسلامية ضرورة وجود مكتب تنسيقي يعمل على تنسيق الجهود وإطلاعهم على سير العمل والتقدم. وتوزيع المساعدات وحشد الموارد بشكل كبير. وكانت زيارة للأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو لغزة. واطلع على الأوضاع الإنسانية عقب العدوان. ومن ثم تم البدء بإنشاء مكتب للعمل الإنساني لتسهيل دخول الوفود والمساعدات. ورفع الأولويات والاحتياجات للوزراء وللحكومات الأعضاء رؤساء الدول في المنظمة. الرؤية والأهداف التي أنشئ من أجلها مكتب لمنظمة التعاون بغزة؟ فيما يتعلق بالشق الإنساني ومكتب غزة. نسعى إلى تحديد الاحتياجات وبلورة الأولويات وحشد الموارد وتنسيق الجهود بما يعظم الفائدة لصالح المواطنين في القطاع. بالإضافة إلى العمل في مختلف المجالات الإنسانية والمحافظات والتركيز على المناطق الأكثر فقرًا وتهميشًا. كيف تقيم الوضع الحالي للقطاع وما مآلات استمرار حالة الحصار؟ ترى المنظمة الأوضاع كارثية وأكدت معظم التقارير الدولية أن القطاع على شفى الانهيار في مختلف مجالاته وقطاعاته. فقطاع المياه في عام 2020 لن يكون هناك مياه صالحة للشرب بالمطلق. ونقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية بالمستشفيات. وكذلك الاقتصاد فإن أغلب المؤسسات الاقتصادية منهارة. والبطالة سجلت رقمًا عالميًا حسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة قبل أيام. واستمرار الحصار سيزيد حالة الإحباط التي هي سائدة الآن. ونخشى من تأثر فئة الشباب بشكل خاص الذي قد يدفعهم إلى الانحراف أو التطرف. وهناك مساع جدية من المنظمة والعديد من الدول العربية والإسلامية من أجل التخفيف والتنفيس عن الأسر الفلسطينية بغزة بما يحافظ تماسك المجتمع وحمايته من المغالاة والتطرف والاتجاه إلى الجريمة. برأيك هل المساعدات الدولية تتناسب مع حجم المعاناة في غزة؟ الأموال مهما تدفقت لا نستطيع القول إن المساعدات تغطي احتياجات المواطنين. وجزء كبير منها له علاقة بسخونة الأوضاع الميدانية مثلًا "في عدوان 2014 كان هناك العديد من المؤسسات الجديدة التي رغبت العمل في القطاع. وأرسلت تمويلًا كبيرًا. والتمويل بدأ يقل في 2016. حيث إنه يذهب تجاه سوريا حيث الدماء النازفة. وإلى بورما وحرق المسلمين. وإلى اللاجئين والمنكوبين. ويأتي على حصة القطاع لكن في نظر الناس أن غزة أفضل من حال المناطق الأخرى. وأنوه إلى أن أكثر من 60% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر. و 85% يعتمدون على المساعدات من المؤسسات الدولية. 57% يعانون من انعدام في الأمن الغذائي. ناهيك على نسبة البطالة التي وصلت بمعدل 60% في عموم الوطن. منها 43% في قطاع غزة. بخلاف أن 70% من خريجي الجامعي غير قادرين على دفع الرسوم الجامعية وفك قيد شهاداتهم. وبصراحة لا يمكن تغطية الوضع الإنساني والمعيشي في القطاع بالأموال المتدفقة خصوصًا أنه لا يوجد خطة إستراتيجية أو وطنية لمعالجة الأزمات. ونحن لا ننكر وجود محاولات للتنسيق لكن لا يوجد بنك معلومات حول كم الحاجة وما هي القطاعات الأكثر حاجة. وكل ذلك يأتي على حساب الأولويات. ونصف الأموال تذهب في غير محلها. كيف تقيم التحرك الدولي تجاه المعاناة وكذلك المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية؟ لو تَحدثنا عن قضية الإعمار وتقديم أكثر من 4.5 مليار دولار وذلك حسب الإحصاءات الرسمية الدولية. نرى أنه لم يصل سوى 30% فقط. بالتالي المجتمع الدولي غير ملتزم بتعهداته تجاه القطاع. وتدخلاته دون المستوى المطلوب. وتتحدث عن معاناة ولت من الحصار. حتى دخول البضائع وآليته العقيمة كلها عقبات أمام الشعب الفلسطيني ومستقبله. أبرز ما قدمته المنظمة للقطاع منذ نشأتها وحتى الآن؟ المنظمة أنشأت في عام 1969. بعد حريق المسجد الأقصى بمبادرة من أكثر دولة عربية وإسلامية. واستضافت أول قمة المملكة المغربية. ومنذ نشأتها وهي ملتزمة تجاه فلسطين ولديها إدارة لكل الشؤون سواء الإنسانية أو السياسية. ودعمها لقطاع غزة يتعلق من منطلق الإيمان برسالتها. ويأتي الجانب الإغاثي في المرتبة الأولى والبصمة الكبيرة حضورًا. خاصة في مجال تزويد المواطنين بالحاجات الأساسية بتبرع من الدول العربية والإسلامية. وتأهيل وترميم بيوت الفقراء بشكل نشط. والثانية الإقراض الحسن للمشاريع الصغيرة. أما الثالثة في مجال التنمية والعمل على تعزيز شبكة المياه والصرف الصحي. وتسعى المنظمة إلى إنشاء مستشفى جديد في مدينة خانيونس جنوب القطاع. وتطوير المستشفيات القائمة الموجودة. وتدشين العديد من البرامج ذات البعد الصحي والاقتصادي والتعليمي. وأشير إلى أن قطاع الإسكان والمياه من أكثر القطاعات التي تحتاج لتدخلات جادة ومساعدات بالمستوى المطلوب.
732
| 12 أغسطس 2016
كشف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده "لم تقطع دعمها الإنساني والتنموي للشعب الفلسطيني الشقيق إطلاقا"، مؤكدا أن المساعدات التركية لفلسطين "ستستمر بشكل متزايد في المرحلة المقبلة" وفقا لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وخاصة في المجال الصحي والتعليمي والمصرفي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، عقب اجتماع ثنائي بينهما في مبنى وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، حيث أشار جاويش أوغلو إلى أن اتفاقية التطبيع بين تركيا وإسرائيل تتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة، وإفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية المختلفة. وأوضح جاويش أوغلو، أن تركيا تهدف لإنشاء منطقة صناعية في مدينة جنين إلى جانب مشاريع تنموية أخرى، مضيفا: "أوصلنا في عيد الفطر الماضي سفينة مساعدات إنسانية إلى غزة، ونعمل على تجهيز سفينة أخرى لإرسالها قبل عيد الأضحى". وأكّد الوزير التركي، أن بلاده ستبذل جهود أكبر للمساهمة في اعتراف دول جديدة بفلسطين كدولة مستقلة، مشيرًا إلى أن "137 دولة اعترفت حتى الوقت الراهن بفلسطين كدولة مستقلة، وينبغي أن يزداد هذه العدد بشكل أكبر"، مجددًا دعم تركيا لحل الدولتين؛ فلسطينية وإسرائيلية.
262
| 11 أغسطس 2016
سلّمت وزارة "الأشغال العامة والإسكان" الفلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الخميس، 46 وحدة سكنية، بُنيت بتمويل سعودي، لأصحاب منازل هدمتها إسرائيل خلال السنوات الماضية. وقال مفيد الحساينة، وزير "الأشغال العامة والإسكان"، في كلمة له خلال حفل افتتاح الوحدات، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع:" نحتفل اليوم بتسليم 46 شقة سكنية، لأصحاب البيوت المدمرة في غزة". وأضاف:" سيستفيد من هذا المشروع أصحاب البيوت المدّمرة، خلال الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة". وشكر الحساينة المملكة العربية السعودية، على تمويلها للمشروع. وموّلت حمّلة "خادم الحرمين الشريفين لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة"، مشروع إنشاء "حي الأمير نايف بن عبد العزيز"، ونفذته وزارة الأشغال الفلسطينية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في بيان سابق لها، إنها قدمت بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، منح مالية لنحو 25% من أصحاب المنازل المدمّرة بشكل كلّي. تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة تسليم 46 وحدة سكنية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة
970
| 11 أغسطس 2016
حذرت حركة "حماس"، مساء اليوم الأربعاء، من أن ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في قطاع غزة، واعتقال العاملين فيها، ينذر بـ"نتائج كارثية وخطيرة" على سير عملية إعادة إعمار القطاع، جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام 2014. وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، في تصريح نشره على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن "استمرار ملاحقة إسرائيل للمؤسسات الدولية والإغاثية العاملة في غزة، سيترتب عليه نتائج كارثية وخطيرة على دور هذه المؤسسات في إعادة إعمار القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحاصرين منذ 10 سنوات". وأضاف، أن "الاحتلال يلاحق المؤسسات الدولية والعاملين فيها بذريعة ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة"، ودعا "القانوع" المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الخروج عن صمتها وتحمل المسؤولية إزاء الممارسات الإسرائيلية ضد المؤسسات الدولية بغزة.
230
| 10 أغسطس 2016
** التقى ممثلي الفصائل بغزة وأعلن تخفيض أقساط وحدات مدينة حمد طالب السفير محـمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية بنبذ الخلافات الداخلية والعمل على توحيد الصف الفلسطيني.. داعيا الرئيس محمود عباس للقيام بمبادرة مهمة تفتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية وتنهى الانقسام. وقال خلال كلمة ألقاها أمام عدد كبير من نواب المجلس التشريعي وممثلين عن فصائل فلسطينية أبرزهم قيادات من حركتي فتح وحماس وفصائل أخرى، بحضور لفيف من الوجهاء ورجال الإصلاح، إن على الرئيس محمود عباس أن يبادر بخطوة مهمة من أجل فتح صفحة جديدة مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لإعادة اللحمة الوطنية، ولم الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتصحيح مسار القضية الفلسطينية في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة بشكل عام. وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الذي كان أبرز حضوره رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وصخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ود. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وآمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. إلى ذلك استجاب السفير محمد العمادي لمناشدة سكان المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد وعددهم 1060 مستفيدا، والذين طالبوا بتخفيض القسط الشهري ضمن إجراءات التمليك في شقق المدينة بخان يونس جنوب قطاع غزة. وفي هذا الصدد أكد العمادي أنه تم التنسيق والاتفاق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة اتفق على تخفيض القسط الشهري لشقق المرحلة الأولى من 170 دولارًا إلى 130 دولار فقط، ودراسة الحالات الاجتماعية المتعسرة. واستقبل المئات من سكان المرحلة الأولى العمادي ونائبه خالد الحردان، بالورود والزغاريد ووجهوا الشكر لقطر أميرًا وحكومًة وشعبًا على مواقفهم النبيلة اتجاه الشعب الفلسطيني وأهل غزة، عبر تنفيذ العديد من المشاريع الإستراتيجية والحيوية، ومنها مدينة حمد السكنية التي ستضم 2300 وحدة سكنية مع تسليم المرحلة الثانية. وأشاد هنية، بدور قطر أميرًا وحكومة وشعبًا مثمنًا عاليًا الدور المتميز والمتقدم الذي قامت به قطر تجاه إعادة الإعمار ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وماديًا. وشدد هنية على ضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية في ظل التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية تجاوز الخلافات الداخلية واعتبارها خلافات هامشية وثانوية. على صعيد متصل صرفت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية الجزء الثاني من الدفعة المالية الأولى لهذا العام للأيتام والأسر المكفولين لديها عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك ضمن ما تقدمه من مساعدات وخدمات إنسانية وخيرية وإغاثية للمحتاجين والمنكوبين في قطاع غزة. ويشمل صرف المستحقات حوالي 3200 يتيم فلسطيني. إضافة إلى 200 أسرة فقيرة من مختلف محافظات القطاع. حيث تمت عملية التسليم وفق جدول زمني محدد ومنتظم لكل محافظة على حدة. رافقه برنامج دعوي وإرشادي، وتخلله إلقاء محاضرات دعوية وتربوية متخصصة من قبل مجموعة من الدعاة والمختصين التربويين.
535
| 09 أغسطس 2016
لوحة إنسانية جديدة ترسمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ببناء 15 وحدة سكنية للمتضررين من العدوان الأخير في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس بقطاع غزة ، بتكلفة اجمالية بلغت 1.5 مليون ريال. وتبلغ مساحة البيت الواحد (71م2) تشتمل هذه المساحة على : غرفتي نوم وصالة وحمام ومطبخ، بما يشمل أعمال الحفر والردم والخرسانة والطوب والقصارة والبلاط والدهان، والأعمال المعدنية والخشبية والكهربائية والصحية، بصورة يتم من خلالها تسليم المنزل جاهزاً لكل أسرة مستفيدة. ,تضمن بذلك مؤسسة "راف" توفير حياة آمنة ومستقرة لعدد 15 أسرة، فيها مالا يقل عن 150 متضررا، من أصحاب البيوت المدمرة المستفيدين من المشروع، وعدم تركهم وأطفالهم للحياة في الخيام أمام منازلهم أو في مراكز الايواء المتكدسة بآلاف الاسر. ,تزداد أهمية هذا المشروع في كونه يلبي حاجات العائلات الفلسطينية التي تضررت منازلها كلياً، ولا تستطيع توفير مأوى ومسكن بديل، نظراً لعدم امتلاكها للتكلفة المالية للبناء من جديد. وبالتعاون مع جمعية الكتاب والسنة بغزة، تم تحديد الحالات الأشد تضررا وهم من أصحاب البيوت المدمرة كلياً، وغير المقتدرين ماديا. على إثرها تم الإعلان عن المشروع والبدء في التنفيذ من طرف مؤسسة "راف" والتي تعتبر من أوليات المؤسسات الإنسانية التي بادرت لتخصيص ميزانية معتبرة لإعادة الإعمار بالقطاع، لكن ظروف الحصار وارتفاع أسعار مواد البناء بصورة كبيرة حالت دون البدء في التنفيذ، ومع ذلك استمرت جهود المؤسسة الرامية إلى توفير مختلف أنواع الإغاثة والدعم للمتضررين من سكان غزة من خلال حزمة مشاريع إنسانية متكاملة ونوعية. إشراف هندسي وبدأ تنفيذ المشروع في منطقة الزنة شرق محافظة خان يونس، كونها تعد من المناطق الأكبر والأكثر تضرراً من حرب وعدوان 2014م، في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة. تضم أعمال التنفيذ البناء والطوبار وصب خرسانة الأسقف بالباطون المقوى، في 15 وحدة يتضمنها مشروع "راف" لإعادة إعمار بيوت أهل غزة. وتتواصل الأعمال على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المشروع بحسب وثائق العطاء والمخططات الهندسية المعتمدة للمشروع. يتم إنجاز كافة الأعمال تحت إشراف ومتابعة حثيثة من قبل مجموعة من المهندسين والمختصين والمكاتب الهندسية الاستشارية، وعمل الاختبارات اللازمة في كل مرحلة من مراحل العمل بدءاً من الدمك وقوة الخرسانة، إضافة إلى جميع الاختبارات الفيزيائية والمخبرية اللازمة للتأكد من جودة الأعمال ومطابقتها للشروط والمواصفات المعتمدة في كراسة العطاء حسب الأصول الهندسية. أعمال المشروع وبحسب مخططات المشروع فإنه يشمل، أعمال التجريف والتسوية الأرضية، وتحديد مناسيب القواعد، والبدء بأعمال التشديدات الخشبية للقواعد، وأعمال الحدادة والتسليح، ومن ثم صب خرسانة القواعد، والمعالجة بالمياه والمواد العازلة، يتبعها الانتقال لتجهيز وصب رقاب الأعمدة، وعمل أحزمة الربط الأرضية، ثم أعمال الدفن والدمك، وصب الأعمدة الإنشائية بالخرسانة المسلحة، وصب أرضية المبنى، وصولاً إلى تجهيز وصب سقف المبنى العلوي. كما يتضمن المشروع، أعمال تحديد الفراغات الداخلية بالطوب الخرساني، وتحديد أماكن وفتحات التهوية والإنارة ومداخل الغرف، ومن ثم البدء بأعمال الكهرباء والسباكة والقسارة والدهان والأبواب والشبابيك، ليتسنى تسليم المباني جاهزة لأصحابها. خطط إنسانية وسيمهد هذا المشروع لاستكمال خطط "راف" الإنسانية لتقليل المخاطر الكبيرة التي تقع على من يقطنون بجانب منازلهم المدمرة، خشية انهيارها على رؤوسهم، وتوفير بدائل مناسبة لهم. ومعالجة ظروفهم القاسية التي ترتبت عنها لجوئهم للعيش في خيام بالية، لا تحميهم حر الصيف ولا برودة الشتاء. والمساعدة في التخفيف من أعداد الاسر المتواجدة في مراكز الإيواء بسبب هدم منازلهم وبالتالي تقليل خطر انتشار الأمراض في صفوف آلاف منهم. كما أن الاستمرار في هذا المشروع من خلال مراحله القادمة سيوفر لأصحاب البيوت المدمرة العيش في أماكن مؤهلة، ويوفر لهم الحد الأدنى المقبول للحياة الآدمية، مع المساهمة في تفريغ المدارس المستخدمة كمراكز إيواء، لتهيئتها للدراسة. وتحسين الظروف النفسية والصحية والاجتماعية لهم، إيمانا من مؤسسة "راف" بدورها الإنساني الذي يقوم على نشر ثقافة المحبة والسلام والتعاضد، ويؤصل لشعارها "رحمة الإنسان فضيلة".
510
| 09 أغسطس 2016
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتقال موظف فلسطيني في الأمم المتحدة بقطاع غزة. واعتقل وحيد البرش في 16 من يوليو الماضي، ويعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة. وهذه المرة الثانية في غضون أسبوع التي تعلن فيها السلطات الإسرائيلية عن اعتقال موظف في منظمة إنسانية عاملة في قطاع غزة.
365
| 09 أغسطس 2016
كشف سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية. وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة. وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة. وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية. وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة". وقال "نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم. من جانبهم ، عبر سكان المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، عن الشكر والعرفان إلى دولة قطر لمساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني. وأكدوا أن موقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية هو موقف نابع من الأصالة العربية التي دوماً تساند الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية وأوقات الأزمات والكوارث.
1080
| 08 أغسطس 2016
** توقيع عقود مشروعات اعمار قطرية ب40 مليون دولارخلال ايام أشاد السفير محمد اسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في القطاع، قائلاً "إن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي". وأكد العمادي أن العمل في المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية انطلق مطلع العام الحالي، وسيتم تسليمها مع نهاية العام، وهذا بفعل المتابعة اللحظية وادخال المواد المطلوبة بانتظام دون أي عوائق تذكر، وطالب سكان المدينة بالمحافظة عليها. جاء ذلك خلال الافتتاح الرسمي وتسليم وحدات المرحلة الأولى لمدينة حمد السكنية؛ ومشاركته للمستفيدين من وحداتها فرحتهم بالانتقال إلى منازلهم الجديدة الليلة الماضية بعد تسليم 1046 وحدة سكنية. السفير العمادي يقص الشريط تسليم المدينة وأكد العمادي أن اللجنة القطرية ستقوم خلال الأسبوع القادم بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بقيمة 40 مليون دولار، تشمل البنى التحية والطرق ومباني سكنية، وهذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة . وأضاف: "لقد انجزنا أول ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً خلال الحرب الأخيرة على غزة، ونحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة والتخفيف عن أهل غزة". وتطرق العمادي إلى ملف أزمة كهرباء غزة، فقال: هنالك مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان غزة، والحديث يدور الآن عن وضع مولد جديد بطاقة 100 ميغا وات بشكل سريع خلال 7 او8 أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية، وبالفعل باشرنا في اللجنة القطرية إجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، وإن شاء الله نتمكن خلال الفترة المقبلة من المساهمة في حل تلك المشكلة. العمادي يتفقد العمل في مركز الإصلاح وقال ضمن جولة تفقدية له شملت أيضاً مركز الاصلاح بخان يونس ومدينة الأمل السكنية جنوب غزة، إنه سعيد بهذه اللحظة التاريخية التي تحول فيها الحلم إلى حقيقية بالنسبة لأهالي قطاع غزة. وأوضح العمادي، قبل ثلاث سنوات قام سمو الأميرالوالد بالاعلان عن تلك المشاريع، واليوم نسلم المرحلة الأولى من المدينة، وفي نهاية العام سنستلم ونسلم المرحلة الثانية التي تشمل 1250 وحدة. وجدد العمادي تأكيده أن قطر تعيش معاناة ووجع أهل غزة في كل مناحي الحياة، فالأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة، لافتاً إلى أنه تدخل مؤخراً من اجل حل أزمة التجار فيما يتعلق بحرية الحركة لهم والتحرك خارج القطاع. السفير العمادي يعلن افتتاح المرحلة الأولى إلى ذلك أعرب السفيرالعمادي عن أمله في تحقيق المصالحة والوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني. وأكد أن ما توليه قطر من اهتمام وحرص شديدين على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني. وقال في لقاء مع لفيف من الشخصيات الحكومية ومسؤولي السلطة الفلسطينية بينهم وزراء حكومة الوفاق المقيمين في غزة ورئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية ووزراء سابقين، على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، إنه يتمنى أن يكون هذا التجمع الذي يمثل مختلف مؤسسات وهيئات السلطة خطوة أولى على طريق تحقيق المصالحة ولم الشمل الفلسطيني ، وأن يلتقي جميعهم في المرة القادمة في مدينة رام الله . كما زار العمادى مقر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة وأكد استمرار دعم قطر لكافة المشاريع التي تساهم في تطوير المؤسسات الفلسطينية والحد من نسبة الفقر والبطالة, والاهتمام بالتعليم التقني. وأكد أن الكلية متميزة في هذا المجال لأنها تهتم وبشكل كبير في المجال التطبيقي والذي يبني لدى الطالب خبرة كبيرة ويحد من نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات,من جانبه, أشاد رئيس الكلية رفعت رستم, بالجهود التي تبذلها دولة قطر لدعم ومساندة القطاعات الحياتية والحيوية في فلسطين عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة.
523
| 08 أغسطس 2016
أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.
640
| 07 أغسطس 2016
أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على التمسك بمطلب إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، مشددا على أن ذلك "ليست منة من أحد ولا فضلا من الاحتلال على شعبنا بل ننتزعها انتزاعا بصمودنا وثباتنا". وشدد هنية، خلال خطبة الجمعة في مسجد عبد الله بن عمر في منطقة مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، الذي أعيد تشييده بأموال فاعلة خير قطرية وتم افتتاحه رسميا اليوم بحضور السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، على أن "إنشاء ميناء غزة حق أصيل للشعب الفلسطيني واستحقاق متعلق بالمفاوضات التي جرت بالقاهرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في معركة "العصف المأكول" خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014. وفي شأن آخر، دعا هنية إلى التمسك بإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية للبلديات في موعدها المقرر في أكتوبر المقبل. وقال "أمام الدعوات لتأجيل أو تعطيل أو إلغاء انتخابات البلدية فإننا ندعو للذهاب لهذه الانتخابات بقوة وبمنافسة شريفة". وأكد هنية أن حماس قررت المشاركة في انتخابات البلديات "انطلاقا من إيماننا بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وفتح الآفاق والفضاء الواسع لكل من يريد أن يخدم هذا الشعب ويخفف معاناته". وتابع "نؤكد أهمية هذه الانتخابات إيمانا منا بالشراكة المدنية والسياسية وإحداث تغيير في حالة الجمود السياسي الذي تعيشه الحالة الفلسطينية بعد تعطيل اتفاقيات المصالحة والانتخابات العامة". واعتبر أن الانتخابات المقبلة ضرورة ملحة لإعادة الاعتبار للحيوية الفلسطينية داخليا وسياسيا، مشيرًا إلى أنه لا يتم التنافس على مصالح كبرى وعلى مقاعد ومناصب "إنما لنخدم أبناء شعبنا ونقدم لهم الخدمة". ودعا هنية إلى توحد وطني والوقوف صفا واحدا خلف الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية في معركة (الكرامة 2) حتى ينتصروا وتتوقف سياسات القمع بحقهم. وطالب بحركة دبلوماسية سياسية للدول العربية ضاغطة ونشطة لوضع حد لهذا "التهور" الإسرائيلي فيما يتعلق بقضية الأسرى. وأكد أن المقاومة "ستظل على رأس الجبل تملك الأوراق الضاغطة وتحتفظ بأسرارها من أجل كسر القيد اللعين عن الأسرى كما فعلت سابقا في وفاء الأحرار". وشدد على أن الأسرى "على رأس الأولويات ودائما على جدول أعمال القيادة وحريتكم وكرامتكم تشغل بالنا ووقتنا كون ذلك جزءا من الواجب والهدف الذي يقوم على تحرير الأرض والإنسان". وقال "ليس منا وليس فينا من ينسى الأسرى الأبطال الذين يدفعون زهرات شبابهم من أجل فلسطين وكرامة شعبها ويتعرضون لممارسات قمعية وتنكيل للمس بكرامتهم وهو ما لا يمكن لشعبنا أن يصمت عليه طويلا". وطالب هنية بعقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بحماية الأسرى في سجون الاحتلال وحقوقهم القانون والإنسانية وعدم السماح للاحتلال باستمرار التفرد بهم.
394
| 05 أغسطس 2016
جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
385
| 04 أغسطس 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
13012
| 05 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8366
| 07 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6698
| 05 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
5604
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
3686
| 07 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2904
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2740
| 06 مايو 2026