أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت الدكتورة رند عبود- طبيب أسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- «إنه مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل ودخول عيد الفطر، تتغير العديد من العادات التي كنا نمارسها في رمضان، مثل مواعيد تناول الطعام بين الفطور والسحور، أوقات تناول الأدوية، كما تتغير الساعة البيولوجية للإنسان». وحول كيفية إعادة ضبط الساعة البيولوجية بعد رمضان، أوضحت الدكتورة رند عبود أنه يمكن استغلال إجازة عيد الفطر لإعادة برمجة الساعة البيولوجية. من الأفضل الحفاظ على روتين نوم ثابت خلال وبعد رمضان لتجنب اختلال النوم. تغيير وقت الاستيقاظ المتكرر قد يؤثر سلبًا على جودة النوم، لذا يُنصح بالاستيقاظ في نفس التوقيت يوميًا. وأشارت إلى أن الجسم يحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة للتكيف مع وقت استيقاظ منتظم، وتشير الدراسات إلى أن التوتر والضغط النفسي وغياب بيئة نوم هادئة قد تزيد من اضطرابات النوم. لذلك، يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل مثل التنفس العميق، قراءة كتاب ورقي قبل النوم، كما يُفضل تقليل القيلولة خلال النهار إلى 10-20 دقيقة فقط للحفاظ على النشاط دون التأثير على النوم الليلي.» - تعديل مواعيد النوم ومن الطرق الفعالة لتنظيم النوم هو التدرج في تعديل مواعيده، حيث يمكن تقديم وقت النوم بمقدار 15 دقيقة في اليوم الأول، ثم زيادة المدة تدريجيًا بمقدار 30 دقيقة يوميًا حتى الوصول إلى الوقت المناسب للنوم، واتباع عادات نوم صحية مثل تحضير الجسم والنفسية للنوم: ارتداء ملابس مريحة، واستخدام غرفة النوم للنوم فقط وليس لمشاهدة التلفاز أو تناول الطعام. كما يجب أن تكون الغرفة مظلمة، لأن الضوء يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، كما يُنصح بإبعاد الهاتف المحمول ووضعه على الصامت، حيث إن الأشعة الصادرة عن الأجهزة الذكية تقلل من إنتاج الميلاتونين، وتقليل مصادر الإزعاج، وضبط درجة حرارة الغرفة بين 17-20 درجة مئوية، وعدم مشاركة غرفة النوم مع الحيوانات الأليفة، التقليل من المنبهات وتحسين العادات اليومية.
256
| 23 مارس 2025
في قلب مدينة الخور، وعلى ضفاف الذاكرة القطرية، يشعّ مجلس إحياء التراث كمنارة ثقافية أصيلة، حملت على عاتقها مهمة حفظ الموروث الشعبي وتوثيق الحكاية القطرية منذ بداياتها الأولى. تأسس هذا المجلس على يد الراحل إبراهيم بن علي المريخي (رحمه الله)، أحد أبرز عشّاق التراث الذين نذروا حياتهم لصيانة الجذور ونقلها للأجيال، لا كأطلال تروى، بل كنبض حيّ متجدد. هنا، لا يُعرض التراث بوصفه ماضيًا ساكنًا، بل يُستحضر بكل حيوية عبر فعاليات تُزاوج بين عبق الأصالة وروح العصر، فتمتد الجسور بين الزمنين ليبقى التاريخ حاضرًا في الوجدان والوجوه. يحتضن المجلس بين جنباته مقتنيات نادرة تحكي قصة الإنسان القطري؛ من الأدوات والملابس والأسلحة، إلى المجوهرات والوثائق التي توثق مراحل الحياة القديمة وتفاصيلها الدقيقة. أما الورش والمحاضرات، فهي نبضه التربوي والثقافي، ترسّخ في نفوس الشباب أن الهوية ليست إرثًا نُعلق عليه الصور، بل روحًا نعيش بها ونتنفسها. وقد جسّد الراحل المريخي رؤيته هذه في كل زاوية من زوايا المجلس، فكان الحارس الأمين للذاكرة، والساعي الدؤوب لجعل التراث حيًا ومُلهمًا في زمن الحداثة المتسارعة. ومن هنا، بات مجلس إحياء التراث قبلةً للزائرين والمهتمين، من داخل قطر وخارجها، ومقصدًا لمن يبحث عن المعنى العميق للانتماء والهوية. وفي شهر رمضان المبارك، كانت الشرق هناك، حيث التقت برواد المجلس وشاركتهم لحظات تستعيد الزمن الجميل، وتؤكد أن للتراث مكانًا في الحاضر، كما كان له مجد في الماضي. - جاسم بن إبراهيم المهندي:نكتب حباً للوطن... وننقل تراث الأجداد كما سمعناه في مجلسه العامر بمدينة الخور، استقبلنا الباحث والمؤلف جاسم بن إبراهيم المريخي المهندي، الذي خصّ الشرق بحديث رمضاني دافئ، يجمع بين عبق التراث وصفاء الروح. في بداية اللقاء، عبّر عن خصوصية هذا الشهر في حياته، حيث يحرص على تكريس جلّ وقته للعبادة والتفرغ للتقوى. وقال: رمضان هو موسمي الروحي، أقضيه في قراءة القرآن الكريم، وأحرص على الختمات المتعددة، كما أداوم على الصلاة جماعة في المسجد، وأواصل صلة الرحم وزيارة المجالس، ولا أغفل عن أعمال الخير. • رحلة مع الكتب وللمريخي باع طويل في البحث والتأليف، إذ صدر له مع شقيقه الباحث سلطان المريخي المهندي كتابان مميزان: الكنز ومدينة الخور القديمة. في هذين العملين، وثّقا صفحات مشرقة من تاريخ مدينة الخور وحكايات أهلها. يقول المريخي: نحن نكتب حبًا في هذا الوطن، وشغفًا بتراثه. نرغب أن نوصل الصورة للأجيال القادمة كما رواها لنا الآباء والأجداد. • التجارة قبل النفط... بداية الفكرة وحول مشروعه البحثي القادم، روى لنا قصة الفكرة التي نبتت من الذاكرة الشعبية، وتحوّلت إلى مشروع توثيقي جادّ. كنا نسمع دومًا من كبار السن عن التجارة في الخور القديمة، وعن السفن الشراعية التي كانت تصل إلى شواطئها. راودتنا الفكرة بأن نكتب عن التجارة الخارجية في الخور قبل النفط، ثم تطورت لتشمل قطر كلها في تلك الحقبة. بدأنا بوضع الخطوط العريضة، وانطلقنا في رحلة بحث طويلة. • ذاكرة حيّة ورحلة إلى زنجبار وكان منطلق البحث لقاء مع رجل مُعاصر يملك ذاكرة غنية بالمعلومات، ساعدهم في استجلاء تفاصيل دقيقة عن حركة السفن والتجار. أخبرنا عن رحلاتهم إلى أماكن بعيدة مثل زنجبار، ممباسا، وسقطرى... قررنا أن نسافر بأنفسنا إلى زنجبار، وكانت رحلة استكشافية دامت سبعة أيام، هدفها التوثيق والمعاينة عن قرب. • الأرشيف والمصادر البشرية لم تكن التجربة خالية من التحديات. فبالرغم من زيارة الأرشيف الوطني لزنجبار، إلا أن موارده كانت محدودة. وقال:قضينا فيه أربع ساعات نبحث عن الوثائق التي تخدمنا، لكنها لم تكن كافية. لاحقًا، استضافنا الشيخ مسعود الريامي، وساعدنا في الوصول إلى بعض المصادر الشفهية، لكننا فوجئنا أن أحد أبرز المعاصرين الذين أردنا لقاءهم، وهو هاشم باهارون، قد توفي قبل 12 عامًا. • تنوّع سكاني وغنى ثقافي في زنجبار، التقى المريخي بالمؤرخ رياض بن عبدالله البوسعيدي، الذي أضاء على التنوع الثقافي واللغوي في الجزيرة. أخبرنا أن زنجبار مجتمع مختلط من العرب وغير العرب، ويتحدثون السواحلية، وهي لغة أهل الساحل الأفريقي الممتد من الصومال حتى موزمبيق. الجولة في زنجبار لم تقتصر على المقابلات والوثائق، بل شملت الطبيعة والمزارع، حيث اكتشف الباحث أصنافًا مميزة من المحاصيل. وأضاف: شاهدنا مزارع القرنفل والفانيليا، وزرنا شجرة مانجو عملاقة تُنتج كميات هائلة من الثمار. كما تعرفنا على صناعة الحبال من ثمرة النارجيلة، والخشب المستخدم في السفن، مثل الدنجل والبامبو، وهو خشب كثير الاستخدام في مدينة الخور. • 5 أسواق نشطة وروابط قديمة ختم المريخي حديثه بالإشارة إلى السوق التاريخي المعروف بـفرضاني، حيث كانت تُكدّس البضائع في انتظار التجار القادمين من الخليج، وعلى رأسهم الكويتيون. كما زرنا منطقة تُدعى سيمبا أرونغا، التي تشتهر بأجود أنواع الأخشاب. أكثر السفن التي كانت تصل آنذاك هي السفن الكويتية، تنقل البضائع إلى الخليج، وهو ما يدل على الروابط التجارية العريقة بين ضفتي الخليج والمحيط. - مقلد بن سلطان المريخي: الحر عينه ميزانه وأنا عاشق للمقناص والطيور تحدث الطالب مقلد بن سلطان المريخي، طالب الأمن السيبراني في جامعة لوسيل، عن كيفية تنظيمه للوقت خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا حرصه على الموازنة بين الدراسة والعبادة والهوايات التي يعشقها منذ الصغر. وقال: بالنسبة لتنظيم الوقت في شهر رمضان، فأنا طالب علم ولديّ العديد من الهوايات، لذا أحرص على توزيع وقتي بشكل منظم. وكما تعلمت من أهلي وأجدادي، أخصص وقتًا لقراءة القرآن الكريم، وأعمل على ختمه أكثر من مرة خلال الشهر الكريم، إلى جانب الإكثار من العبادة وصلة الرحم وزيارة الأقرباء. وأشار إلى أهمية تخصيص وقت للدراسة والالتزام بمتطلبات الجامعة، مضيفًا: الدراسة أولوية، وأحرص على أداء ما يُطلب مني في الجامعة، لكنني أيضًا لا أتنازل عن ممارسة هواياتي، وعلى رأسها مقناص الطيور. تحدث المريخي عن تعلقه بهواية تربية الصقور والقنص، وارتباطها بالذاكرة العائلية والبيئة القطرية، قائلاً: ورثت هذه الهواية عن أجدادي وآبائي، فمنذ أن كنا صغارًا كان والدي يأخذنا معه إلى المقناص، ويعلمنا كيفية التعامل مع الصقور. أحببنا هذه المهنة، وعشقناها حتى أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية. وأوضح أن هواية القنص ليست مجرد ترفيه، بل تُعلّم الشباب صفات مهمة كالصبر والشجاعة والحدس القوي. وأشار المريخي إلى أن أجمل ما في شهر رمضان هو التجمع الشبابي الذي يحرص عليه هو وأصدقاؤه، سواء في المجالس بعد العشاء أو في منطقة النوف عصرًا، حيث تُقام جلسات الدعو التي يشارك فيها شباب من مختلف مناطق قطر. وختم تصريحه بتوجيه الشكر للجهات الرسمية التي تدعم هذه الهواية. - سلطان بن إبراهيم المهندي: الكنز ومدينة الخور القديمة يوثقان الذاكرة الشعبية في حديث خاص لـ الشرق، فتح الباحث والمؤلف سلطان بن إبراهيم المريخي المهندي صفحات الذاكرة البحرية، وسبر معنا أغوار الطبعة الجديدة والمنقحة من كتابه الشهير الكنز، الذي صدر أول مرة عام 2013، ليعود اليوم بثوب أكثر عمقًا وثراءً، وقد تغيرت ملامحه كثيرًا، ليس فقط في الشكل، بل في المضمون والمصادر. وقال: الطبعة الجديدة من الكنز ليست مجرد إعادة نشر، بل هي ثمرة مراجعة دقيقة، وإضافة معلومات تاريخية وشهادات شفاهية جديدة تُثري الكتاب وتمنحه بُعدًا أكثر توثيقًا وواقعية. • من ذاكرة الأب... إلى صفحات الكنز أصل الفكرة لم يكن بحثًا أكاديميًا باردًا، بل نبتت من روايات الوالد الراحل إبراهيم بن علي المريخي المهندي، أحد رجالات الغوص الذين عاشوا التجربة وعايشوا البحر في عمقه وموجه. هكذا بدأت البذرة، وشيئًا فشيئًا، تحولت إلى عمل بحثي متكامل، يستند إلى المصادر الشفاهية كعمود فقري، ويُعيد صياغة تلك الحكايات بصيغة علمية وإنسانية في آن واحد. • كتاب يشرح الغوص... خطوة بخطوة يُعد كتاب الكنز أحد المراجع المتخصصة في مهنة الغوص والبحث عن اللؤلؤ، وقد أولى اهتمامًا دقيقًا بتفاصيل الحياة اليومية على ظهر السفينة، والعلاقات الإنسانية التي نسجها البحارة في خضم المعاناة والتحديات. وفي هذا الصدد يقول سلطان المريخي: الكتاب لا يكتفي بسرد المهنة، بل يشرحها خطوة بخطوة؛ من لحظة 'الدشة' وحتى 'القفال'. يوضح دور كل فرد على ظهر السفينة، ويصف المجتمع الصغير الذي تكوّن على ظهرها، باتفاقات وأعراف امتدت لمئات السنين. تتوالى التفاصيل في الكتاب كما لو أنها مشاهد سينمائية منسية؛ حيث تبدأ طقوس الغوص يوميًا بعد صلاة الفجر، بفلق المحار المتبقي من صيد الأمس، ثم مع بزوغ الشمس يرفع النوخذة المجاديف بزاوية 45 درجة، علامة الانطلاق نحو الأعماق. وقال: في تلك اللحظة يأمر النوخذة الغاصة بالنزول إلى الماء. يُقسّم عليهم الأدوار فيما يُعرف بـ 'اقحمه'، وهي أشواط الغوص التي تتوزع على مراحل اليوم. لا مجال للراحة... فحتى من يصعد من الماء يبدأ بفلق المحار، وهكذا تستمر دورة الجهد والعطاء. • وثائق نادرة وشهادات شفاهية ولأن التاريخ لا يُكتمل بدون الوثيقة، ضمّنت الطبعة الجديدة عددًا من الوثائق التاريخية النادرة، إلى جانب أقوال الرواة من مجتمع الخور، لتشكّل فسيفساء حقيقية تعكس روح تلك المرحلة. أردنا أن نقدّم شيئًا مختلفًا للقارئ: سرد حيّ مدعوم بالوثائق والصور وشهادات من عاشوا تلك الفترة، ليكون 'الكنز' كتابًا يُقرأ بعين الباحث وقلب المحب. •رجال الغوص.. تاريخ مشرف في ختام حديثه، أكد سلطان المريخي أن هذا الكتاب هو رسالة وفاء لرجال البحر الذين أخلصوا لعملهم رغم قسوته، وواجهوا المخاطر من أجل لقمة العيش، قائلاً: الكتاب يُظهر معدن أولئك الرجال، السواعد السمر الذين صبروا وكافحوا وكانوا حكماء شجعانًا، لا لشيء إلا ليُسعدوا أهلهم ويبنوا وطنًا رغم شح الإمكانيات... هذه رسالتنا للأجيال: أن يعرفوا تاريخهم، وأن يدركوا كم عانى أجدادهم ليحصلوا على حياة كريمة. - عبدالعزيز المهندي: تكريم سمو الأمير لحظة لا تُنسى عبّر الطالب عبدالعزيز بن محمد المهندي، الحاصل على نسبة 99.44% والمركز الأول على القسم الأدبي في المرحلة الثانوية، عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن لحظة التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كانت محطة فارقة في حياته الأكاديمية والشخصية. وقال المهندي لـ الشرق: لقد كنت سعيدًا جدًا بتحقيق هذه النسبة والمركز الأول، لكن فرحتي تضاعفت عندما تلقيت اتصالًا من الديوان الأميري، ودُعيت إلى التكريم من قبل سمو الأمير – حفظه الله – في لقاء لن أنساه ما حييت. وتحدث المهندي عن تجربة زيارة الديوان الأميري، قائلًا: كانت تجربة استثنائية، فهي المرة الأولى التي أدخل فيها الديوان الأميري، وقد شعرنا جميعًا بالفخر والسعادة بلقاء سمو الأمير في هذا الصرح الوطني العظيم. تلك اللحظة ستبقى محفورة في ذاكرتي. وأشار إلى أنه بعد تخرجه من المرحلة الثانوية، تم توظيفه في قطر للطاقة، كما تم ابتعاثه لاستكمال دراسته الجامعية في تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. أما عن أجواء شهر رمضان، فقد وصفها المهندي بالروحانية والدافئة، مشيرًا إلى حرصه على استثمار هذا الشهر في العبادة والتواصل الأسري. في رمضان، نُكثر من قراءة القرآن، ونسعى لختمه أكثر من مرة، ونحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، وخصوصًا في المساجد. كذلك نحرص على زيارة الأهل والأقارب وصلة الرحم، ونلتقي كأسرة يوميًا على مائدة الإفطار. وأضاف: بعد الإفطار، نسهر أحيانًا مع الأصدقاء، وأخصص وقتًا لممارسة الرياضة للحفاظ على النشاط البدني خلال الشهر الفضيل. - إبراهيم المريخي: لا أتابع القنوات الفضائية في رمضان أكد الطالب إبراهيم بن جاسم المريخي، المتخصص في أمن المعلومات (سايبر سيكيورتي) بكلية المجتمع، أنه يحرص خلال شهر رمضان على الالتزام بالعبادات واتباع النصائح التي نشأ عليها في بيته، وفي مقدمتها الصوم بخشوع، وصلة الأرحام، والإقبال على قراءة القرآن الكريم. وقال في حديثه لـ الشرق: لقد تعلمت من نصائح والدي أهمية استغلال شهر رمضان في الطاعات، وأحرص على ختم القرآن الكريم وأداء الصلوات في أوقاتها، إلى جانب زيارة الأقارب والتواجد على مائدة الإفطار مع الأسرة في جو عائلي إيماني. وعن موقفه من البرامج التلفزيونية في رمضان، أوضح المريخي أنه يتجنب متابعة أغلب القنوات الفضائية خلال هذا الشهر، معتبرًا أن الكثير مما يُعرض لا ينسجم مع روحانية رمضان. كما أشار المريخي إلى شغفه بالبحر وهواية صيد الأسماك، التي قال إنها جزء من إرث عائلي راسخ. - خالد حسن الهيل: والدنا غرس فينا القيم الإسلامية تحدث أحد رواد المجلس الذي يدرس خارج قطر خالد حسن الهيل قائلاً: أنا طالب مبتعث إلى إسبانيا، ولقد تعلمت دراسة اللغة الإسبانية وهي ليست صعبة مع الممارسة كما يعتقد البعض، وانا مقبل على الدخول في الجامعة وذلك لدراسة العلاقات العامة، ووزارة الخارجية في قطر تحتاج إلى طلاب يتحدثون عدة لغات غير العربية والانجليزية.وأضاف: نبذل قصارى جهدنا من أجل الاستفادة ورفع اسم وطننا الغالي قطر، كان والدنا يحرص على تعليمنا على الصلاة والصيام والعبادة وصلة الرحم، ويأخذنا معه لتأدية صلاة الفجر عندما كنا صغارا وغرس فينا القيم الإسلامية والمحافظة على العادات والتقاليد واحترام الكبار والصلاة في أوقاتها. - علي بن سلطان المريخي: كتبت مرثية في الطير انتشرت بسرعة الصاروخ من جانبه، تحدث الطالب في الثانوية علي بن سلطان المريخي الملقب بالشاعر، قائلاً: أنا من هواة الشعر النبطي، منذ عشر سنوات أجيد كتابة الشعر، وأول قصيدة كتبتها بمساعدة الوالد كان عمري (11) سنة، وكان لدى أخي إبراهيم طير ومات وتأثرنا كثيراً وحزّنا على فراقه، جلست في عزبة سمسمه أفكر وسرح خيالي حتى كتبت قصيدة عبارة عن مرثية، وانتشر الفيديو العفوي على وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة الصاروخ ووصل للسودان.وتابع: وصل الخبر للشيخ عبدالعزيز بن سعود آل ثاني الذي يملك نوادر الطيور، وأهداني طير حر أشقر تقدر قيمته بحوالي (100) ألف ريال قطري، كتقدير لي وتعويضا عن الطير اللي مات، وقد كتبت قصيدة بذلك، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا أعطاني دافعا معنويا وحفزني ورفع روحي المعنوية عالياً. - إبراهيم المهندي: رمضان فرصة للعبادة وتنظيم الوقت أكّد الطالب إبراهيم المهندي، المتخصص في الأمن السيبراني بجامعة لوسيل، أن هذا المجال يُعد من أكثر التخصصات أهمية في ظل الطفرة التكنولوجية وثورة المعلومات التي يشهدها العالم. وقال في حديثه لـ الشرق: الأمن السيبراني أصبح مجالًا حيويًا، خاصة مع اعتماد معظم دول العالم على التكنولوجيا في مختلف القطاعات والخدمات. الحاجة لحماية المعلومات والبيانات من اختراقات القراصنة 'الهكر' باتت أولوية قصوى. وحول دراسته في جامعة لوسيل، أوضح المهندي أن البرنامج الأكاديمي في مجال الأمن السيبراني يتكون من أربعين مادة، منها 12 مادة متخصصة في المجال. وأشار إلى أن المركز الوطني للأمن السيبراني يقوم بدور محوري في حماية الأنظمة وتطويرها، إضافة إلى وجود مركز تدريبي خاص بالطلبة لتعزيز المهارات العملية وتأهيلهم لسوق العمل. وفيما يخص أجواء شهر رمضان، تحدث المهندي عن حرصه على التفرغ للعبادات وتنظيم الوقت بطريقة متوازنة. وختم حديثه بالإشارة إلى أهمية الأجواء العائلية في هذا الشهر الكريم، قائلاً: نجتمع يوميًا على مائدة الإفطار مع الأهل، وهي لحظة تجمع بين الألفة والروحانية التي يُميز بها رمضان عن سائر الشهور.
748
| 23 مارس 2025
يُعد مركز الحرف في سوق واقف صرحًا ثقافيًا هامًا، يُساهم في الحفاظ على التراث القطري، وإبراز الموروث الشعبي، ونقله إلى الأجيال القادمة، حيث يُجسد المركز روح التراث القطري الأصيل، ويُبرز الموروث الشعبي الغني، حيث إنه يضم تشكيلة رائعة من الاعمال الفنية والمشغولات اليدوية والقطع الحرفية التي تروي الكثير عن تفاصيل الثقافة القطرية، وإبراز الموروث الشعبي المتمثل في المباني والزي التراثي، والتعريف بالعديد من الحرف كالخزف والبشت والصناعات البحرية والتي تعكس الحياة في الماضي. يعرض المركز مجموعة واسعة من الحرف اليدوية التي كانت جزءا لا يتجزأ من حياة الأجداد، مما يتيح للزوار فرصة للتعرف على الأدوات والتقنيات التي كانت تُستخدم في الماضي، ومنها صناعة السجاد اليدوي والسبح وشباك الصيد، والفضيات، إلى جانب الخزف والجبس وبيوت الشعر وأواني الطهي وغيرها. كما تجذب الصناعات اليدوية السياح الأجانب لما يصاحبها من فن وجمال وإتقان في العمل. - موروث ثقافي وحضاري وأكد سامح فرج، أحد الحرفيين في سوق واقف والمتخصص في صناعة الفخار والخزف اليدوي، على عراقة هذه الحرفة، مشيراً إلى أنها موروث ثقافي وحضاري تناقلته الأجيال عبر الزمن، وتعد من أقدم الحرف التي عرفها الإنسان، موضحا أن صناعة الفخار تمثل إحدى أهم المهن التراثية والحرف الشعبية التي ما زالت قائمة حتى اليوم، وعلى الرغم من انتشار الصناعة الآلية للفخار في معظم أنحاء العالم، إلا أن الصناعة اليدوية تبقى الأكثر تميزاً وطلباً، لما تحمله من روح وأصالة. وقال فرج لـ «الشرق»، إن منتجاتهم تتميز بتصميم مجموعة متنوعة من المنتجات الفخارية، تشمل الأكواب والمزهريات وأشكال النجف، التي صنعت خصيصا لتحمل الظروف الجوية القاسية من شمس ورياح وأمطار، مشيرا إلى إنهم أيضا يقومون بكتابة الأسماء على الأكواب باللغتين العربية والإنجليزية، مع إضافة طبقة زجاجية داخلية تضمن الحفاظ على درجة حرارة المشروبات سواء كانت ساخنة أو باردة، بالإضافة إلى ذلك، يصنع طواجن فخارية تقليدية، وكذلك القلل والأزيار التي تستخدم لتبريد مياه الشرب. وتابع قائلا: نظرًا لأن جميع منتجاتنا تصنع يدويا، فإننا نحرص على تقديم تصاميم وأشكال متنوعة لتلبية أذواق واحتياجات عملائنا الكرام. - أسعار القطع الفخارية وأوضح أسعار القطع الفخارية المعروضة في المحل تتفاوت، حيث تبدأ من 30 ريالًا للقطع الصغيرة، وتصل إلى 800 ريال للقطع الكبيرة، حيث إن الأسعار تعتمد على عدة عوامل، منها حجم القطعة، والألوان المستخدمة في تزيينها، والجهد المبذول في صناعتها. واستطرد قائلا: هناك إقبال كبير على شراء القطع الفخارية، ويشمل مختلف الفئات العمرية، حيث تختلف أذواق الزبائن باختلاف أعمارهم. فكبار القدر يميلون إلى شراء القطع التقليدية، مثل القلل لتبريد الماء، وأواني الزرع، والمزهريات، بينما يفضل الشباب القطع العصرية، مثل وحدات الإضاءة الحديثة، والأكواب المزينة بأسمائهم، وقطع الديكور. وأشار فرج إلى أن زوار سوق واقف يُظهرون تقديرًا كبيرًا للحرف اليدوية، خاصة السياح الأجانب الذين يُعجبون بالروح الفريدة التي تحملها كل قطعة مصنوعة يدويًا، مشيرا إلى هذا التقدير ينبع من إدراكهم أن القطع اليدوية تختلف عن المنتجات المصنعة آليًا، التي غالبًا ما تفتقر إلى هذا الطابع المميز. وأعرب سامح فرج عن شكره الجزيل للقائمين على سوق واقف، مثمنًا جهودهم في توفير كافة التسهيلات والدعم اللازم للحفاظ على حرفة الفخار والخزف من الاندثار، مؤكدا على أهمية هذه الجهود في تعريف الأجيال الشابة والزوار بهذا الموروث الثقافي العريق.
1044
| 23 مارس 2025
ضمن جهودها السنوية في شهر رمضان المبارك، أطلقت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مشروع «إفطار صائم» لعام 1446هـ-2025م، حيث تقدم 2,405 وجبات يوميًا، بإجمالي 150, 72 وجبة طوال الشهر الفضيل، موزعة على 12 موقعًا داخل قطر، وبتكلفة تجاوزت 800 ألف ريال قطري. وفي إطار التزامها بتقديم خدمات ذات جودة عالية، تعاقدت المؤسسة مع ثلاثة مطاعم معتمدة داخل الدوحة، تتمتع بخبرة طويلة في إعداد وجبات إفطار الصائم، كما تم تعيين مشرفين على كل مطعم للإشراف على جودة الطعام والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية. وتتكون وجبة الإفطار من الدجاج واللحم مع الأرز، بالإضافة إلى التمر، وزجاجة عصير، ومياه، لضمان توفير وجبة غذائية متكاملة للصائمين. وتواصل المؤسسة للعام الرابع على التوالي تطبيق نظام «كوبون إفطار الصائم»، حيث يتم تسجيل المستفيدين مسبقًا والتأكد من صلاحية المواقع المحددة لتوزيع الوجبات. وبعد اعتماد الموقع، يحصل المستفيدون على دفاتر كوبونات الإفطار، التي تتيح لهم استلام وجباتهم اليومية بطريقة منظمة، بإشراف مباشر من فرق المؤسسة، لضمان توزيع الوجبات وفق أعلى المعايير. - تعزيز قيم التكافل وشملت نقاط التوزيع هذا العام مواقع متعددة في الدوحة والصناعية ومعيذر، بالإضافة إلى نقطة توزيع رئيسية بمقر المؤسسة في خليفة الشمالية، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين، وتوفير وجبات الإفطار لهم بسهولة ويسر. ويُعد مشروع «إفطار صائم» من أبرز مشاريع المؤسسة الموسمية، ويعكس حرصها على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، من خلال إيصال وجبات الإفطار إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك العمال والأسر المتعففة والمقيمين في مناطق نائية. كما أكدت المؤسسة أنها ستواصل تطوير المشروع سنويًا، سواء من حيث جودة الوجبات أو آلية التوزيع، مع فتح المجال أمام أهل الخير للمساهمة في دعم المشروع عبر التبرع من خلال موقعها الإلكتروني، بما يسهم في توسيع رقعة المستفيدين وتحقيق الأثر المجتمعي المنشود.
300
| 23 مارس 2025
تعزيزًا لقيم التواصل والتراحم في شهر رمضان المبارك، نظّمت قطر الخيرية، ضمن حملتها «خيرنا متوارث»، غبقة رمضانية لمكفوليها في برنامج «قادة وقائدات المستقبل»، بحضور السيد فيصل راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع في قطر الخيرية، وعدد من مسؤولي الجمعية والجهات الشريكة، بالإضافة إلى المكفولين وأسرهم، وطلاب المدارس، ومجموعة من الإعلاميين والمؤثرين والجرحى الفلسطينيين. - رعاية شاملة وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السيد فيصل الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية، عن سعادته بلقاء «قادة وقائدات المستقبل» في الغبقة الرمضانية السنوية، مؤكدًا التزام قطر الخيرية بتوفير رعاية شاملة للأيتام من خلال برنامج «قادة وقائدات المستقبل»، الذي يسعى إلى تنمية مهاراتهم وتعزيز طموحاتهم عبر برامج تدريبية وتطويرية، بالإضافة إلى دعم أسرهم. وأضاف أن اهتمام قطر الخيرية بالمكفولين يعكس قيم التكافل ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا المتوارثة في المجتمع القطري، مشيرا إلى أن الفعاليات الرمضانية تهدف إلى تعزيز التواصل، وإضفاء أجواء عائلية، وإدخال الفرح على الأيتام وأسرهم، ودمجهم في المجتمع عبر أنشطة ترفيهية وتطوعية تعزز التكافل وتوعية المجتمع بالخدمات المقدمة لهم. وفي ختام كلمته، توجه بالشكر للحضور، وأمهات الأيتام، والكافلين، والداعمين، والجهات الشريكة، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال. - فقرات الحفل وتضمن الحفل فقرات متنوعة لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، من بينها أوبريت «خيرنا متوارث»، وفقرة «حلم وطموح» التي استعرض خلالها المكفولون المهن التي يحلمون بها، مثل الهندسة والطب والمحاماة، إلى جانب فقرات حوارية حول قصص نجاح قادة المستقبل، وعرض تراثي شعبي، ومسابقات. كما شملت الفعالية معرضًا للأعمال اليدوية والمشغولات الحرفية التي أنجزها المكفولون وأمهاتهم، بالإضافة إلى ركن الرسم على الوجه والحناء. واختتم الحفل بتوزيع هدية القرنقعوه على الأطفال. - انطباعات المشاركين وعبّر العديد من المكفولين وأسرهم عن امتنانهم للدعم الذي تقدمه قطر الخيرية، حيث قال الطالب أحمد، أحد المكفولين في برنامج «قادة وقائدات المستقبل»، إن الدعم الذي يحصل عليه يعزز تحصيله العلمي ويطور مهاراته الشخصية والاجتماعية، مشيرًا إلى مشاركته في الفعاليات المختلفة التي تنظمها قطر الخيرية، والتي تساهم في تقوية الروابط الاجتماعية. كما أثنت السيدة أم مشهور، والدة أربعة أطفال مكفولين لدى قطر الخيرية، على الجهود التي تبذلها الجمعية في دعم الأسرة، مؤكدة أن هذا الدعم خفف عنها الكثير من الأعباء وساهم في إسعاد أطفالها من خلال الأنشطة المختلفة التي تعزز لديهم قيم التعاون والتكافل الإنساني.
298
| 23 مارس 2025
■ تخفيف الدوام.. قرار بسيط بأثر عظيم لصالح الطلبة والمعلمين ■ «هلُمّوا إلى ظله».. رمضان بمنهج تربوي يعزز القيم ■ إجازة العيد.. لمسة وفاء وتقدير لجهود الطلبة والموظفين في فسحة من الزمن تتباطأ فيه وتيرة الحياة، ويخفت فيه صخب الأيام أمام سكينة شهر تتنزل فيه الرحمة وتزهر الأرواح بالسكينة، بزغت في سماء التعليم مبادرات تنضح بالحكمة، وتنبض بالإنسانية، قادتها وزيرة آمنت أن التربية ليست حقلًا للمناهج فقط، بل أرضاً للرحمة تُسقى بفكر نيّر، وتُروى بعدل ينبض بوجدان المجتمع. هي سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، التي أعادت في رمضان ترتيب المشهد التربوي، لا بأوامر صارمة، بل بقرارات تُلامس القلب قبل أن تُدوّن في الأوراق. فبين تخفيف لأعباء الدوام، وإطلاق لحملة تُعيد للمدرسة روحها الإيمانية، ورسالة تخاطب الأرواح لا العقول فحسب، ولفتة كريمة تُهدي العاملين إجازة تليق بعطائهم، رسمت سعادتها لوحة من التوازن الفريد بين العمل والعبادة، وبين التعليم والقيم، لتؤكد أن الوزارة في عهدها ليست مجرد إدارة، بل نبض مجتمع، ومرآة حضارية تعكس وعي القيادة وعمق رسالتها. - الدوام الرمضاني.. حينما تُجبر الخاطر منذ الأيام الأولى للشهر الفضيل، لامس قرار تخفيف ساعات الدوام المدرسي مشاعر الأسر، ووجدان المعلمين والطلبة على حد سواء. فقد أُعلن أن دوام الطلبة سيبدأ من الثامنة والنصف صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، فيما يمتد دوام الهيئات التدريسية والإدارية حتى الثانية عشرة والنصف. قرار بسيط في مظهره، عظيم في أثره، انطلقت إثره موجة إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان بليغ: «لولوة الخاطر جبرت الخاطر». فقد رأى فيه الناس تجسيدًا لإنسانية المنصب، وتعبيرًا صادقًا عن فهم عميق لاحتياجات المجتمع التربوي في شهر الطاعة. فكانت الساعات المخففة بمثابة نسمة لطف في أيام الصيام، تهيئ بيئة أكثر هدوءًا وصفاءً للتعلم والتدريس، وتحفظ التوازن بين التحصيل العلمي والصفاء الروحي. - «هلُمّوا إلى ظله».. رمضان بمنهج تربوي وفي بادرة فريدة، أطلقت سعادة الوزيرة حملة رمضانية استثنائية تحت عنوان «هلُمّوا إلى ظله»، لتجعل من هذا الشهر محطة للتزكية لا للراحة فقط، ومحضنًا تربويًا متكاملًا يعزز القيم الروحية في النفوس الصغيرة قبل الكبيرة. امتدت أنشطة الحملة إلى كل ربوع المؤسسة التعليمية، بالتعاون مع نخبة من الجهات الوطنية الرائدة كوزارة الأوقاف وقطر الخيرية وكتارا، متوجة بمحاضرات نوعية بدأتها بلقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور عثمان الخميس، أعقبه لقاء إيماني باللغة الإنجليزية مع الدكتورة هيفاء يونس، في تنوع ثقافي يُبرز التعدد والانفتاح داخل المنظومة التربوية. لقد كانت الحملة أكثر من نشاط دعوي؛ كانت دعوة للاستظلال تحت معاني الرحمة، وتعزيز روح الجماعة، وربط العلم بالإيمان، والفكر بالقلب. - رسالة الوزيرة.. حينما تُصبح القيادة قُدوة ومع إشراقة أول أيام الشهر الكريم، خاطبت سعادة الوزيرة الميدان التربوي برسالة وجدانية حملت في طياتها نفحات الإيمان، وأعادت تعريف القيادة بأنها ليست سلطة بل قدوة. قالتها بلسان العارف بقيمة رمضان: «إن القيادة تأثير وإلهام»، داعية الجميع إلى استلهام قيم العطاء والتسامح، مستشهدة بحديث المصطفى ﷺ: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس». هكذا أرادت أن يكون كل تربويّ في قطر منار هداية، يزرع بذور الخير في العقول والقلوب. الرسالة لم تكن خطاب تهنئة فحسب، بل كانت خريطة قيم، تبث في نفوس العاملين في الميدان الإصرار على صناعة جيل متعلم، متمسك بهويته، ومستنير بروح رمضان النقية. - لمسة وفاء للجهود الصادقة قبل العيد ولم تغفل الوزارة الجانب النفسي والمعنوي في ختام الشهر، حيث أعلنت عن منح إجازة لطلبة وموظفي المدارس الحكومية يومي 26 و27 من رمضان، ليقضوا أيام العيد في دفء أسرهم، شاكرة جهودهم طوال أيام الصيام. كان القرار بمثابة تتويج لمسيرة التكافل التي أرستها سعادة الوزيرة خلال الشهر المبارك؛ تثمينًا للجهد، واعترافًا بجميل العطاء، ولمسة حانية تُعيد التوازن بين متطلبات الواجب وحقوق الإنسان. - رؤية قيادية.. تصنع فرقًا لقد أظهرت هذه المبادرات، بكل ما حملته من إنسانية وحكمة، أن التربية ليست تلقينًا للمعلومات، بل رعاية للنفوس، ومراعاة للظروف، وتنمية للوجدان. لولوة الخاطر، لم تضع فقط جدول رمضان المدرسي، بل وضعت خريطة طريق تربوية جديدة، أساسها الرحمة، وغايتها بناء جيل وطني ناضج، يعرف كيف يوازن بين الروح والعقل، وبين الواجب والوطن، وبين رمضان والتعليم. فهنيئًا للميدان التربوي بقيادةٍ تُحسن السمع لقلب المجتمع، وتبادر بالفعل قبل القول.
2770
| 23 مارس 2025
■ 531 مخالفة تجاوز في أشهر رمضان خلال 3 سنوات تزداد الحوادث البسيطة في الشهر الفضيل بالقرب من المطاعم وأماكن إعداد الوجبات السريعة والجمعيات الاستهلاكية ومواقف المركبات في المجمعات الكبرى، وذلك بسبب الزحام وكثرة ارتياد الأسواق ومراكز الأغذية قبيل مدفع الإفطار، وعدم التروي والصبر أثناء القيادة، حيث يعمد الجمهور للنزول قرب موعد الإفطار إلى الأسواق لشراء حاجياتهم خلال وقت وجيز للحاق بوقت الإفطار.والحوادث البسيطة هي احتكاكات المركبات والخدوش والتصادم البسيط أو التوقف والتعطل الفجائي للمركبة بسبب قصور الصيانة أو انعدام الصيانة الكاملة للمركبة وكذلك الارتطام بحوائط أو حواجز على الطرقات أو في مركبات متوقفة أخرى، والتي يتطلب معها إجراءات مرورية من تسجيل الحادث وإن كان بسيطاً واستخراج وثيقة لإصلاح المركبة. - إصابات خفيفة فقد سجلت الإحصاءات الشهرية جملة من الحوادث البسيطة التي نتج عنها إصابات بسيطة مثل الكدمات والسحجات وضربات الرأس في زجاج المركبات، وكان الرصد خلال السنوات الماضية: في العام 2019 تمّ تسجيل 8396 إصابة خفيفة، وفي العام 2020 تمّ تسجيل 7138 إصابة بسيطة، وفي العام 2021 تمّ تسجيل 9206 إصابات خفيفة، وفي العام 2022 تمّ تسجيل 11498 إصابة من النوع البسيط. ورصد الإحصاء الشهري أنّ رمضان في العام 2024 سجل في إبريل الماضي 121,326 مخالفة سرعة زائدة لرادار، و7024 مخالفة قطع إشارة ضوئية، و3344 مخالفة لوحات معدنية، و227 مخالفة تجاوز، و37990 مخالفة حركة مرورية، و17,229 مخالفة قواعد الوقوف والانتطار. وسجلت في إبريل ومايو الذي صادف الشهر الفضيل العام 2023، حوالي 126,275 مخالفة سرعة زائدة رادار، و2146 مخالفة إرشادات وآلات التنبيه، و177 مخالفة تجاوز، و18,736 مخالفة حركة مرورية، و 20,706 مخالفات وقوف وانتظار. وسجلت 727 إصابة خفيفة لحوادث طرق في إبريل العام 2023، وسجلت في مايو العام 2022 حوالي 180,390 مخالفة سرعة زائدة، و2325 مخالفة آلات تنبيه، و127 مخالفة تجاوز، و15,106 مخالفات حركة مرورية، و16,848 مخالفة وقوف وانتظار.
864
| 22 مارس 2025
■ المسلسل يحظى بتفاعل لافت من المشاهدين وعبر مواقع التواصل ■ قصة العمل وتناغم فريقه أحد أسباب النجاح ■ المسلسل يخرج عن إطار الأعمال النمطية الكوميدية تواصل قناة الريان الفضائية طوال شهر رمضان الفضيل، عرض مسلسل «تحقيقات خاصة»، وهو عمل كوميدي يتكون من 30 حلقة، من فكرة وسيناريو وحوار الكاتب محمد القحطاني، ويأتي إنتاجه ضمن مسيرة القناة في مجال الإنتاج الدرامي. وعلى مدار الحلقات الماضية، حقق المسلسل تفاعلاً لافتاً في أوساط المشاهدين، بجانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لما يتسم به من طابع كوميدي خاص، حاملاً معه رسائل هادفة إلى المجتمع في قالب كوميدي ومواقف طريفة تجذب المشاهدين. المسلسل، من بطولة الفنانين هدية سعيد وبوهلال الشمري وفيصل رشيد وفرج سعد وسامح الهجاري ومريم حسن وسلمان خردلي، وبمشاركة الفنانين محمد السني وحسن صقر وهدى المالكي وعبدالفتاح غندور، بالإضافة إلى ظهور خاص لضيوف الحلقات من الدول العربية على غرار الفنانين منى شداد ومحمد الحملي من دولة الكويت وعباس شاهين، من لبنان، وشوقي بوقلية، من تونس.ومن جانبه، أعرب الفنان فيصل رشيد عن سعادته بالمشاركة في المسلسل، ضمن فريق العمل. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المسلسل يضم نخبة من الفنانين القطريين من جيل الشباب، بما يعكس عطاء هذا الجيل، وقدرته على تقديم أعمال فنية متميزة، تخرج عن إطار الأعمال النمطية الكوميدية. - أعمال راقية وأضاف أن عمل الفريق على قلب رجل واحد، خلال المسلسل، يعد أحد الأسباب القوية لنجاحه، حيث أدى اشتراك ذات الفريق في أعمال درامية مشابهة خلال السنوات الماضية، إلى تراكم الخبرات لديه، نتيجة حالة التناغم والانسجام الذي يتمتع بها، فضلاً عما يحمله المسلسل ذاته من فكرة ورسائل، يقدمها ببراعة الكاتب محمد القحطاني.ولفت الفنان فيصل رشيد إلى أن الاعتماد على فريق من الفنانين القطريين الشباب لبطولة هذا العمل، يعكس قدرتهم على تقديم أعمال درامية راقية، منوهاً بدور الفنانين المقيمين المشاركين في العمل، الأمر الذي يعكس أن كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من الفنانين، لديه قدرة على العطاء والإنتاج لخدمة الفن القطري، وأن قطر لديها كوادر فنية، قادرة على إنتاح أعمال درامية قوية، تستقطب على إثرها المشاهدين إلى الشاشة. - إثراء الشاشة وفي هذا السياق، أشاد رشيد بدور قناة الريان الفضائية في إنتاج أعمال درامية على هذا النحو، تثري من خلالها الدراما القطرية بإنتاج مثل هذه النوعية من الأعمال الدرامية الهادفة، في ظل ما يحققه المسلسل من حضور لافت في أوساط المشاهدين، سواء من داخل أو خارج قطر، فضلاً عن رواد مواقع التواصل الاجتماعي. ويتحدث العمل عن لقاء الصدفة الذي جمع بوهلال بفيصل وسامح بعد أن طرده فرج والد زوجته مريم من المنزل ليشتكي لهم همه ويطلب منهم المساعدة، وبسبب موقف حصل معهم في أول حلقة قرروا البحث عن سلمان المخطوف وابن هدية صاحبة المجمع الموجود به معصرة السني ومجموعة من المحلات التجارية، وبعد نجاح المهمة وفك لغز اختطاف سلمان، قرر الثلاثي فتح مكتب تحقيقات خاصة لحل المشاكل، لتصبح كل حلقة عبارة عن قضية جديدة، يحقق فيها الشباب من خلال تجسيد مواقف طريفة، ويتخلل المسار الدرامي للحلقات علاقات اجتماعية تنشأ بين الشخصيات مثل زواج بوهلال من هدية.
840
| 22 مارس 2025
مع شهر رمضان تتزين المدن اللبنانية تعبيرا عن الفرحة بقدوم الشهر الفضيل تُعلق الزينة في مشهدٍ يعكس كل معاني الاستمرار والإيجابية، وهذا ما يظهر جليًا في سوق النبطية المدينة الجنوبية التي استهدفها العدوان الإسرائيلي بكثير من الغارات المدمرة لكنها أصرت على الاحتفاء برمضان هذا العام ونفضت عنها غبار العدوان لتقدم رقما قياسيا بفانوس رمضان. وفقًا للذاكرة الشعبية لأهالي النبطية فان عمر السوق قديم قدم المدينة ويُعد نقطة التقاء بين محافظات لبنان، حيث تنصهر في ساحته صورة لبنان الجميلة بتنوعه واختلافاته. وفي هذا السياق، قامت الفعاليات المحلية بإعادة احياء السوق، وإضاءة الأماكن المدمرة، مع إرسال رسائل صمود وتحدٍ وثبات. قامت جمعية تجار محافظة النبطية بكل جهودها، وكعادتها في شهر رمضان، بإحياء السوق وتزيين الشوارع الرئيسية في المنطقة، وذلك تحت شعار «بترجع أحلى، من هون ما منفل، هون رح منضل». تقوم الجمعية بتحضير عدد من المسرحيات الرمضانية التي تستهدف فئة الأطفال. - أكبر فانوس رمضاني أضاءت مدينة النبطية أكبر فانوس رمضاني، على أرض ملعب المدينة، في محاولة للدخول في الموسوعة العالمية للارقام القياسية، غينيس، كأكبر فانوس في العالم، وذلك خلال احتفال نظمته الجهات الراعية لانجاز الفانوس، وهي بلدية النبطية وجمعية تجار النبطية، جمعية دايز، اسعاف النبطية ومؤسسة حسن حسين. مواصفات الفانوس: الطول الإجمالي: 18.25 م العرض: 5.6 م وزن الحديد: 3800 كغم، قوة الإضاءة: 64000 وات. اللافت في المشهد الرمضاني هذا العام في النبطية، لم يكن فقط الزينة أو الفانوس الضخم، بل روح التعاون والتضامن التي تجلت بين الأهالي والفعاليات المختلفة. الجميع شارك في إعداد السوق وتهيئة الأجواء، من المتطوعين الذين ساعدوا في التزيين، إلى التجار الذين حافظوا على أسعارهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، في خطوة تعكس حرصهم على أن تبقى الفرحة ممكنة ومُتاحة للجميع. - رفض الانكسار رمضان في النبطية هذا العام حمل طابعًا رمزيًا يتجاوز الجانب الاحتفالي، إذ تحوّل إلى مناسبة للتأكيد على التمسك بالحياة، ورفض الانكسار أمام تداعيات العدوان. وبين ضوء الفوانيس وصوت الأناشيد الرمضانية، يصرّ أهل المدينة على أن النبطية ليست فقط مدينة منكوبة، بل مدينة قادرة على النهوض، وإعادة رسم الأمل في قلوب أهلها وزوارها. ولعلّ أكثر ما يلفت الانتباه هو تفاعل الأطفال مع الأجواء الرمضانية، إذ امتلأت الساحة بضحكاتهم وهم يركضون بين الفوانيس ويشاركون في العروض الفنية المخصصة لهم. تلك اللحظات البسيطة، في مدينة خرجت لتوّها من تحت الرماد، شكّلت مشاهد مؤثرة أعادت الطمأنينة إلى قلوب الأهالي، وأكدت أن الفرح لا يُقهر مهما كانت التحديات، وأن رمضان في النبطية هذا العام هو رمضان الأمل والعودة إلى الحياة.
316
| 22 مارس 2025
أكد عدد من المواطنين أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية للتغيير الإيجابي والتحول نحو الأفضل، والتخلص من العادات السلبية والمنغصات التي تعيق تقدم الفرد والمجتمع، موضحين أن هذا الشهر الفضيل يتيح لهم فرصة ثمينة لتهذيب النفس وتزكيتها، والابتعاد عن كل ما يضر بها ويؤذيها، سواء كان ذلك على المستوى الديني أو العملي أو الاجتماعي.وقالوا لـ «الشرق» إن التغيير المنشود في رمضان يشمل جميع جوانب الحياة، بدءًا من تعزيز الوازع الديني والتقرب إلى الله تعالى، مرورًا بتطوير الأداء في مجال العمل وتحسين العلاقات مع الزملاء، وصولًا إلى تقوية الروابط الأسرية وزيادة التواصل وصلة الأرحام.وأشاروا إلى أن رمضان فرصة لتجديد العهد مع الذات، وتحديد الأهداف والطموحات، والعمل بجد واجتهاد لتحقيقها، مؤكدين على أهمية استغلال هذا الشهر الكريم في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولأسرهم ومجتمعاتهم، معتبرين أن شهر رمضان المبارك فرصة سانحة لإحداث تحولات جذرية في السلوكيات والارتقاء بالعبادات وتعزيز القيم الأخلاقية. - رصة ذهبية في البداية قالت الدكتورة حمدة المهندي، الاستشارية النفسية والتربوية، إن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لتغيير العادات السلبية التي تؤثر على صحتنا الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن هذه العادات تشمل قضاء وقت طويل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانشغال بأحاديث غير مفيدة، وتناول وجبات غير صحية، إلى جانب عدم تنظيم النوم، والتدخين، والإفراط في تناول الكافيين. وأكدت انه لتحقيق هذه التغييرات، يجب وضع قائمة بالعادات المراد تغييرها، وتحديد أهداف واقعية، وتجنب المحفزات، والبحث عن الدعم، وإيجاد بدائل صحية مثل ممارسة الرياضة وتنظيم النوم، مع التحلي بالصبر والمثابرة. فكل شخص قادر على تحسين حياته للأفضل. - صلة الأرحام واعتبر السيد إبراهيم الجابر، أن شهر رمضان يمثل فرصة استثنائية للتغيير والارتقاء الروحي، وذلك لما يتميز به من اختلاف عن بقية الشهور، سواء من حيث طبيعة اليوم والعبادات التي تُقام فيه، أو من حيث كيفية تعامل الإنسان مع نفسه ومجتمعه، مشيرا إلى اختلاف هذا الشهر عن بقية الشهور، نظرا لما ينفرد به عن غيره بالأجواء الروحانية والنفحات الإيمانية التي تغمره، وأبرزها صلة الأرحام والتزاور وتعزيز الروابط الأسرية، وتبادل أطباق الطعام مع الجيران. وأشار إلى أن شهر رمضان الكريم يمثل فرصة ثمينة للتخلي عن العادات السيئة، بما يحمله من رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير نحو الأفضل، معتبرا أن هذا الشهر الفضيل بمثابة اختبار عملي يتعلم فيه المسلم كيف يهذب سلوكياته وأفكاره، ويعيد ترتيب أولوياته وتصرفاته. وأكد على أن رمضان فرصة عظيمة لتقوية الإرادة والتخلص من السلوكيات الخاطئة، والتحلي بالفضائل والقيم النبيلة. - النمط اليومي من جانبه قال السيد جاسم الحمادي، أن الصيام بحد ذاته لا يؤثر على الأداء أو العمل أو النشاط اليومي للإنسان، بل يتأثر أيضًا بعوامل أخرى متزامنة مع هذا الشهر الفضيل، وفي مقدمتها التغيير المفاجئ للأنماط اليومية، كالتوقف عن تناول المنبهات والتدخين خلال ساعات النهار، مشيرين إلى أن هذا التغيير لا يقتصر على الجوانب الروحية فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والأخلاقية، خاصة وأن رمضان فرصة لتعزيز قيم التسامح والعطاء والتواصل مع الآخرين، ومراجعة الذات وتصحيح الأخطاء، والتحلي بالصبر والتحمل في مواجهة التحديات. - الالتزام بالعبادات ويرى السيد جابر العجي أن شهر رمضان يحدث تغييرًا عميقًا في حياة الصائم، إذ يدفعه إلى الالتزام والمحافظة على العبادات من صلاة وتراويح وقراءة القرآن، كما يشجعه على تبني نمط غذائي صحي وتقليل الوزن، مبينا أن أجمل ما يميز الشهر الفضيل هو اجتماع العائلة على مائدة الإفطار، وما يصاحبه من بركة ورحمة وتواصل، وتعزيز للروابط الأسرية التي قد يصعب الحفاظ عليها في الأيام العادية بسبب مشاغل الحياة.
258
| 22 مارس 2025
استقبل نادي ويمبلدون أحد أكبر النوادي الأوروبية لكرة القدم في بريطانيا حفل إفطار جماعي للعام الثاني على التوالي، وضم حفل الإفطار 300 شخص من مختلف الأديان والجاليات والأعمار بالشراكة مع مشروع مؤسسة (خيمة رمضان )، وحضر الفائز بكأس العالم ولاعب خط وسط فريق «أرسنال» وفريق «ريال مدريد» السابق «مسعود أوزيل» حفل الإفطار كضيف شرف كي يقدم تجربته الناجحة في حياته العملية أمام الشباب، وأقام الصلاة الشيخ «حمزة حنيف»مؤسس شركة «Sunna Supplements» في لندن. - تطوع الطلبة لتنظيم الإفطار وتطوع عشرات الطلبة والطالبات الدارسين في الجامعات البريطانية بلندن لتنظيم واستقبال حفل الإفطار، الذي أقيم في واحدة من أكبر صالات ملاعب كرة القدم وهو ملعب «تشيري ريد ريكوردز « في مجمع نادي «ويمبلدون»، وتم تخصيص احدى ساحات اللعب الداخلية لاقامة صلاة المغرب، وذلك بحضور كل من ممثل منظمة «الإغاثة الإسلامية « في بريطانيا «عبد الله المأمون « ومؤسس مشروع خيمة رمضان «عمر صوالحه» وعدد من الشخصيات الإسلامية المعروفة في المجتمع البريطاني. - فرصة طيبة لإلهام الشباب وألقى اللاعب الحاصل على كأس العالم عام 2014 «مسعود أوزيل» كلمة تحدث خلالها على تجربته في الصعود الناجح في مجال كرة القدم، كما تحدث عن أهم الخطوات التي يجب أن يتخذها أي شخص لتحقيق أهدافه وطموحاته، وفي تعليقه على هذه الفعالية ذكر مؤسس مشروع خيمة رمضان «عمر صوالحه» ان استقبال نادي ويمبلدون لحفل الإفطار للعام الثاني على التوالي، يؤكد على علاقة دور الرياضة وشهر رمضان لتجميع اكبر عدد من الأفراد للتشارك في مختلف المجالات، كما وصف حضور اللاعب الحاصل على كأس العالم «مسعود أوزيل» بأنه فرصة طيبة لإلهام الشباب والمشجعين والحضور بنموذج ناجح في مجال الرياضة. - ترحيب النادي وأصدر نادي ويمبلدون الدولي لكرة القدم بيانا صحفيا أكد فيه على أن استقبال النادي لحفل الإفطار للسنة الثانية يأتي كجزء من عقيدة القائمين على النادي للمشاركة في الفعاليات الدينية للجميع. وأعرب النادي عن ترحيبه باستضافة الحاصل على كأس عالم في عام 2014 «مسعود أوزيل» كضيف شرف في حفل الإفطار.
332
| 22 مارس 2025
دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عموم المسلمين إلى اغتنام العشر الأواخر بالإكثار من الصلاة وقيام الليل، وتلاوة القرآن الكريم، والدعاء، والاستغفار، والصدقة، وصلة الأرحام، وغير ذلك من أعمال البر، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان إذا دخلت العشر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، كما ورد في الصحيحين عن السيدة عائشة رضي الله عنها. وباركت الأوقاف حلول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، مؤكدة أنها أيام مباركة جعلها الله سبحانه وتعالى فرصة عظيمة للاستزادة من الطاعات والقربات. وأشارت الوزارة إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في هذه الليالي المباركة أكثر من غيرها، إيماناً بفضلها ورغبةً في إدراك ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر. - فضائل ليلة القدر وأكدت الوزارة أن ليلة القدر، والتي تقع في إحدى ليالي العشر الأواخر، تُعد أعظم ليلة في السنة، إذ جعل الله العمل فيها خيراً من عمل ألف شهر، مشيرة إلى أن الله تعالى أخفاها ليجتهد المسلمون في طلبها ويتنافسوا في الطاعات والقربات، سائلين الله عز وجل أن يبلّغهم فضلها وأجرها العظيم. وفي ختام بيانها، دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المسلمين إلى الإقبال على الله بقلوب خاشعة، والحرص على أداء العبادات في المساجد، والمداومة على الذكر والدعاء، سائلةً الله تعالى أن يتقبّل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال. - مساجد الاعتكاف وكانت الوزارة قد أعلنت عن تخصيص 205 مساجد لإحياء سنة الاعتكاف خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وذلك حرصًا منها على توفير بيئة مناسبة للمعتكفين بما يحقق الغاية الروحية من هذه العبادة، مع مراعاة راحة جميع المصلين. وأكدت الوزارة، ممثلةً في إدارة المساجد، على ضرورة التزام المعتكفين بالضوابط المحددة لضمان تحقيق أجواء إيمانية مناسبة داخل بيوت الله. وأوضحت الوزارة أن الاعتكاف سيكون مقتصرًا على المساجد التي تم تحديدها مسبقًا، حيث رُوعي في اختيارها الموقع الجغرافي، وكونها من المساجد الجامعة، وجاهزية مرافقها لخدمة المعتكفين. كما دعت الراغبين في الاعتكاف إلى الحرص على تعلم فقه الاعتكاف وفق الهدي النبوي الشريف، والالتزام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان، والحفاظ على ممتلكات المسجد باعتبارها وقفًا للمسلمين جميعًا.
414
| 22 مارس 2025
أبرز ما يميّز استقبال الموريتانيين لشهر رمضان هو اختلافهم في تحديد بدايته. ورغم تعيين الدولة لجنة رسمية لمراقبة الأهلة وإعلان ثبوت الهلال، إلا أن هناك من لا يعتمد إلا على رؤيته الشخصية أو شهادة من يثق بهم من أهل العدل والتقوى، بينما يلجأ البعض إلى إتمام شهر شعبان ثلاثين يومًا في حال تعذرت الرؤية. يستقبل الشعب الموريتاني رمضان بالفرح والابتهاج، وتنتشر عبارات التهنئة مثل «مبارك عليكم رمضان» و»الله يعيننا على صيامه وقيامه»، تعبيرًا عن الفرحة والروحانية التي ترافق قدوم الشهر الكريم. - مساعدات رسمية وخيرية للصائمين على الصعيد الرسمي، ترسل الدولة عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية الأساسية، مثل التمور والأرز والقمح والسكر، إلى مختلف أنحاء البلاد، حيث تُوزع في المساجد لمساعدة الصائمين. كما تشرف الجمعيات الخيرية على تقديم المساعدات للمرضى في المستشفيات. - عادات رمضانية خاصة بالموريتانيين للموريتانيين طريقتهم الخاصة في متابعة صلاة التراويح، حيث يستمعون إليها منقولة مباشرة من الحرمين الشريفين نظرًا لفارق التوقيت الذي يصل إلى ثلاث ساعات، مما يمنحهم شعورًا روحانيًا وكأنهم يشاركون في الصلاة هناك. كما يحرص البعض على تسجيل أصوات الأئمة المشهورين وتقليد تلاواتهم. كما تنتشر في رمضان مجالس العلم في المساجد والمنازل، حيث يتم تدريس كتب التفسير والحديث، لاسيما صحيحي البخاري ومسلم، ويتولى ذلك الأئمة وطلبة العلم والدعاة، مما يعزز من الأجواء الإيمانية في المجتمع. - عادات غذائية متوارثة يحافظ الموريتانيون على سنة السحور، وأشهر وجباتهم خلاله هي «العيش»، المعروفة في بعض البلدان الأخرى باسم «العصيدة». يبدأ الصائمون إفطارهم بتناول التمر، يلي ذلك حساء ساخن يعتقدون أنه أكثر ملاءمة للمعدة الصائمة. ثم يشربون «الزريك»، وهو خليط من اللبن الحامض والماء والسكر، فيما تعدّ التمر المدعوك بالزبد الطبيعي من أشهر الحلويات الرمضانية لديهم. بعد ذلك، يتناولون الوجبة الرئيسية التي تتكون غالبًا من اللحم والبطاطس والخبز، ويختلف توقيت تناولها بين من يأكلها مباشرة بعد المغرب، ومن يؤخرها إلى ما بعد التراويح. أما الشاي الأخضر، فهو المشروب الذي يرافقهم طوال الليل. - ختم القرآن.. روحانية تغمر المساجد تُقام صلاة التراويح في جميع مساجد البلاد، وتصلى في معظمها ثماني ركعات. ويحرص السكان على حضورها، فيما يؤديها كبار السن في منازلهم. ويختلف موعد ختم القرآن في المساجد؛ حيث تختم بعض المساجد المصحف ليلة السابع والعشرين، بينما تمتد الختمات إلى الليلة الثلاثين في أخرى، في حين تختم بعض المساجد القرآن ثلاث مرات خلال الشهر.
452
| 20 مارس 2025
■700 مستفيد يومياً من مائدة الإفطار في منطقة مريخ تشهد مائدة إفطار صائم في منطقة مريخ إقبالاً كبيراً خلال شهر رمضان المبارك، حيث يستفيد منها نحو 700 صائم يومياً، ليصل إجمالي عدد المستفيدين طوال الشهر الفضيل إلى 21 ألف مستفيد. وتأتي هذه المائدة ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويهدف إلى تقديم وجبات الإفطار للصائمين المحتاجين، تعزيزاً لقيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراد المجتمع. وتمتاز المائدة بتنظيم دقيق يضمن راحة الصائمين، حيث تقدم وجبات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، ويتم تجهيز أماكن مريحة ومكيفة لضمان تقديم وجبة إفطار هانئة. من جهته، أوضح السيد محمد يعقوب العلي، رئيس لجنة إفطار صائم، أن هذه المبادرة تعكس روح العطاء خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن الدعم المستمر من المحسنين يسهم في توفير آلاف الوجبات يومياً. كما وجه شكره لجميع الداعمين لهذا المشروع، مؤكداً أن مساهماتهم تترجم إلى عمل خيري عظيم يستفيد منه الآلاف. وأكد العلي أن ديننا الحنيف حث على إطعام الفقراء والمساكين، وجعل من تفطير الصائمين باباً عظيماً للأجر والثواب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً» (رواه الترمذي وابن ماجه). وبين رئيس لجنة إفطار صائم أن في كل عمل إحسان للخلق أجراً عظيماً، فقد جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «في كل ذات كبد أجر» (رواه البخاري ومسلم). وأشار العلي إلى أن المشروع لا يزال يستقبل المساهمات المقدمة من المحسنين، انطلاقاً من الأدلة الشرعية التي تؤكد فضل إطعام الطعام في أعمال البر والخير، واستدراكاً للأجور المضاعفة في شهر رمضان المبارك، مضيفاً أنه يمكن للراغبين في المساهمة اختيار المنطقة التي يريدون دعمها، والمشاركة عبر الرابط الإلكتروني الخاصة بالمشروع: https://www.awqaf.gov.qa/ftr - البعد الدعوي والروحي ولا تقتصر موائد الإفطار في منطقة مريخ على تقديم الطعام فقط، بل تشمل أيضًا أنشطة دعوية وثقافية تهدف إلى تعزيز الأجواء الإيمانية بين الصائمين، حيث تقدم خواطر دينية قبيل أذان المغرب، بالإضافة إلى تلاوات قرآنية وأدعية جماعية، مما يسهم في ترسيخ القيم الدينية والروحانية بين الحاضرين. - شكر وتقدير للمحسنين وأعربت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تقديرها العميق لجميع الواقفين والمحسنين الذين ساهموا في إنجاح مشروع «إفطار صائم»، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع القطري، ويجسد معاني الرحمة التي يحث عليها الإسلام في شهر الخير والبركات. يمكن للمحسنين المساهمة في هذا المشروع من خلال عدة وسائل ميسرة، منها: التواصل عبر الخط الساخن: 66011160 الدفع عبر خدمة عطاء من خلال الجوال: awqaf.gov.qa/sms الدفع الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm
328
| 20 مارس 2025
نظم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامج «نفس وجمال»، وذلك في «المجادلة: مركز ومسجد للمرأة»، الذي يعنى بتقديم برامج دينية وتطويرية واجتماعية للنساء من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، بهدف تقديم تجربة تجمع بين التعلم والتفاعل الثقافي. ويستهدف البرنامج الذي يعقد كل يوم جمعة خلال شهر رمضان المبارك الفتيات من عمر 11 إلى 15 عاما، وقد شهد مشاركة واسعة من الفتيات اللواتي خضن تجربة تربوية إيمانية، تعرفن خلالها على القيم الإنسانية والدينية بأسلوب تطبيقي مستوحى من التعاليم الإسلامية. وتضمن البرنامج أنشطة تفاعلية ومهارات فنية وتأملات إيمانية عززت الوعي الذاتي لدى المشاركات، إلى جانب أنشطة اجتماعية تعزز القيم الإسلامية وروح العطاء. كما ركزت محاوره على تنمية المعرفة من خلال التحديات الثقافية والأنشطة التفاعلية، مع إتاحة الفرصة لأداء الصلاة، وقراءة الأذكار، وتحسين تلاوة القرآن الكريم، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية تعزز قيم العمل الجماعي. - نقل المعرفة بين الأجيال وفي تعليقها على البرنامج؛ صرحت أمينة أحمدي، مدير البرامج في «المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة»، قائلةً: «نحن فخورون بالتعاون مع «مخيمنا» في البرنامج الرمضاني «نفس وجمال»، حيث يعد نقل المعرفة بين الأجيال، وتعزيز الروابط المجتمعية، جزءًا رئيسًا من رسالتنا وأهدافنا». وأضافت أحمدي: «قدّم البرنامج للفتيات فرصةً حقيقيةً لاكتساب مهارات جديدة، وتعزيز ثقتهنَّ بأنفسهنَّ، وترسيخ شعورهنَّ بالانتماء من خلال أنشطة تربوية وتطويرية، مما أثرى تجربتهنَّ وزاد من وعيهنَّ بالقيم الدينية والمجتمعية». وأوضحت أحمدي أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو ربط النشء بالقيم الدينية والمجتمعية، مؤكدةً أهمية العمل المشترك مع جهات تتبنى نفس الرؤية، والاستفادة من خبرات التربويات المؤهلات لضمان تحقيق الأهداف التربوية للبرنامج. وقالت لولوة نواف العطية، البالغة من العمر 11 عامًا: «كانت تجربة مفيدة ومميزة بالنسبة لي، حيث أتاح لي البرنامج فرصة لتعلم أشياء جديدة بطريقة ممتعة وسلسة. استمتعت جدًا بالأنشطة، وقضيت وقتًا رائعًا مع صديقاتي وتعرّفت على صديقات جدد». - الاقتداء بأخلاق النبي وأضافت العطية: «تعلمت الكثير عن أخلاق النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - التي يجب علينا الاقتداء بها في حياتنا اليومية. كما اكتشفت أن الجمال الحقيقي، لا يعتمد على الشكل الخارجي، بل يمتد إلى جمال الشخصية والتصرفات والتعامل مع الآخرين بلطف واحترام». أمَّا مريم فهد، البالغة من العمر 11 عامًا، أوضحت: «من خلال البرنامج، تعلمت الكثير عن أهمية العناية الشخصية والاهتمام بالصحة من خلال العناية بالمظهر، واتباع نمط صحي، فضلًا عن تناول الأطعمة المفيدة، خاصة خلال شهر رمضان». وتابعت: «على الرغم من كوني صائمة، إلا أنني لم أشعر بالتعب أو الملل، بل كنت مستمتعة جدًا بوقتي، لأنني كنت أقضيه في أنشطة مفيدة وممتعة مع صديقاتي». أوضحت جوهرة عمار، البالغة من العمر 12 عامًا، كيف استفادت من الأنشطة المتنوعة في البرنامج، قائلة: «شاركت في البرنامج لأنه يمنحنا فرصة للتعرف على جوانب ثقافية ودينية ساعدتني على تطوير ذاتي واكتساب قيم جديدة».
356
| 20 مارس 2025
تختتم اليوم منافسات بطولة نيشان الرمضانية التي انطلقت في اول أيام شهر رمضان المبارك على مجمع ميادين لوسيل الدولية للرماية، تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وبالتعاون مع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم وذلك بمشاركة أكثر من 250 راميا ورامية من المنتخب القطري (فئة المحترفين)، والهواة في فئات الناشئين والناشئات والرجال والسيدات من القطريين والمقيمين، وسيتم الليلة تتويج الفائزين في مختلف الفئات والمسابقات..ففي فئة المحترفين، توج الرامي أسامة الشيبة بذهبية مسابقة المسدس 10 أمتار، فيما نال عبدالله العبيدلي الميدالية الفضية، وأحرزت الرامية دعاء رحمة الله الميدالية البرونزية. وفي مسابقة البندقية 10 أمتار، فاز الرامي علي المهندي بالميدالية الذهبية، ونال عبدالرحمن السليطي الميدالية الفضية، بينما أحرزت الرامية المها العلي الميدالية البرونزية، أما في مسابقة القوس الأولمبي، فقد توجت الرامية مها عبد الحي بالميدالية الذهبية، وأحرز أحمد السادة الميدالية الفضية، ونال سليمان أبو طعيمة الميدالية البرونزية، وفي مسابقة القوس الأولمبي مختلط، حقق الثنائي مها عبد الحي وأحمد السادة الميدالية الذهبية، ونال الثنائي ريم الساعي وسليمان أبو طعيمة الميدالية الفضية، فيما شهدت مسابقة القوس المركب، فوز الرامية عائشة الساعي بالميدالية الذهبية، وأحرز الرامي حمد اليافعي الميدالية الفضية، فيما حققت الرامية عائشة العزازي الميدالية البرونزية. وفي مسابقة الشوزن السكيت، فقد حقق راشد صالح العذبة الميدالية الذهبية، وأحرز سعيد أبوشارب الميدالية الفضية، ونال مسعود صالح العذبة الميدالية البرونزية، في حين حصل راشد طالب العذبة على ذهبية التراب، وآلت الميدالية الفضية للرامي محمد الرميحي، بينما نال حمد علي العذبة المبدالية البرونزية. وقد خصصت اللجنة المنظمة للبطولة جوائز مالية هامة للفائزين بلغت قيمتها الإجمالية 550 ألف ريال..كما شهدت البطولة تطبيق قوانين الاتحاد الدولي للعبة على لاعبي المنتخبات الوطنية فقط فيما تم تطبيق معايير محلية على مستوى فئة الهواة باستثناء معايير الامن والسلامة المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للرماية والتي تم تطبيقها على الجميع (المحترفين والهواة).كما شارك في بطولة نيشان عدد كبير من الحكام المحليين والدوليين الذين يحملون الشارة الدولية، ويسعى الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم من خلال تنظيم بطولة نيشان سنويا الى اكتشاف المواهب القطرية الشابة في رياضة الرماية وصقل مواهبهم لاكتساب الخبرة لدعم صفوف المنتخبات الوطنية، كما تعد البطولة بمثابة الإعداد الجيد للاعبي المنتخب القطري من أجل المشاركة في الاستحقاقات الخارجية القادمة.
372
| 19 مارس 2025
في قلب العاصمة الدوحة، يقف سوق واقف شامخًا كأحد أعرق المعالم التاريخية التي تستحضر روح الماضي الجميل، حيث يمتزج فيه الحاضر بالماضي، وتُعيد أزقته الضيقة وحجارته القديمة رسم ملامح الحياة القطرية الأصيلة. لأكثر من قرن من الزمان، ظل السوق مركزًا نابضًا بالحياة، يجمع بين التجارة والتواصل الاجتماعي، حيث كان ملتقى للتجار والمواطنين، وميدانًا للتبادل الثقافي والتجاري الذي صاغ ملامح الحياة القطرية على مر العصور. إن الطابع المعماري التقليدي، برواشنه الخشبية وأقواسه الحجرية، يمنح الزائر إحساسًا دافئًا بأنه في حضرة التاريخ الحي الذي لا يزال ينبض بالحياة رغم تعاقب الأزمنة. وخلال شهر رمضان المبارك، حطت صحيفة الشرق رحالها في أحد أركان السوق، حيث يقع مجلس أهل قطر في منطقة الجسرة، وهو مجلس يجمع بين عبق الماضي وحديث الحاضر، حيث التقت بعدد من رواده الذين سردوا حكايات رمضانية تنبض بالشوق والحنين لأيام الطفولة والماضي البعيد. التقت الشرق بعدد من رواد المجلس، رجال الزمن الجميل وتجار السوق المخضرمين، الذين لا يزال بعضهم متاجرهم قائمة على مقربة من مجلس أهل قطر. حيث يحتفظون بذكريات رمضان كما لو كانت بالأمس القريب. بروح مشبعة بالحنين، يروون لنا كيف كان رمضان زمن الطفولة أكثر دفئًا وألفة، وكيف كان الجميع ينتظر قدومه بشوق ولهفة، حيث تجتمع العائلات حول موائد الإفطار، وتدوي أصوات المدفع عند القنصلية البريطانية معلنة وقت الإفطار، فيما كان الأطفال يطوفون مع المسحر مرددين نداءاته الشهيرة التي كانت توقظ النائمين للسحور. وبين ضرب الهريس، وملاحقة شظايا المدفع، تظل تلك الأيام محفورة في الذاكرة، كشاهد على رمضانات لن تعود، ولكن تبقى تفاصيلها خالدة في القلوب. - عبدالعزيز الجيدة:موائد رمضان في الجسرة كانت تمتد من بيت إلى بيت عبدالعزيز بن عبدالرحمن الجيدة هو من رجال الزمن الجميل وهو من تجار السوق ويوجد محله بالقرب من مجلس أهل قطر، يعشق الرياضة بصفته لاعب سابقاً بنادي الجسرة ويعشق الثقافة والفن، وما زال يحضر مباريات المنتخب، وتحدث لنا عن أجواء رمضان أيام زمان في منطقة الجسرة. وأكد عبدالعزيز الجيدة، أن رمضان في الماضي كان مختلفًا تمامًا عن اليوم، حيث كان يحمل طابعًا خاصًا يمتزج فيه الترابط الأسري، والبساطة، والروحانية. وأوضح أن الجميع كانوا ينتظرون قدومه بشوق ولهفة، لما يحمله من خير وبركة ومغفرة ورحمة، مضيفًا أن تلاوة القرآن كانت من العبادات الأساسية التي يحرصون عليها، حيث اعتادت العائلات على ختم المصحف أكثر من مرة خلال الشهر الفضيل، وإهداء ثوابه للأموات ليلة السابع والعشرين. • رمضان في الجسرة وتحدث الجيدة عن الأجواء الرمضانية في الجسرة، مشيرًا إلى أن الإفطار العائلي كان من الطقوس الثابتة، حيث كانت العائلات تجتمع في البيت الكبير وسط أجواء من الألفة والمودة. وأضاف قائلًا: كنا بعد صلاة التراويح نخرج إلى السوق لشراء الكباب، وكان له طعم مميز لا يُنسى. كنا ننتظر أن يمنحنا الوالد روبتين لنشتريه، وكان ذلك من أكثر لحظات رمضان بهجةً بالنسبة لنا. • المسحر فيروز ولم تكن ليالي رمضان تخلو من الطقوس المميزة، حيث أشار الجيدة إلى أن المسحر (فيروز) كان يجوب الأحياء بطبلته الشهيرة، مرددًا نداءه المعتاد قم يا نايم.. وحّد الدايم، مضيفًا أن الأطفال والشباب كانوا يرافقونه في جولاته حتى الفجر، على الرغم من أنهم كانوا يذهبون إلى المدرسة صباحًا. وفي حديثه عن الأجواء الرمضانية الفريدة، استذكر الجيدة مدفع الإفطار الذي كان متمركزًا عند القنصلية البريطانية بجوار برج الساعة، موضحًا أن الشباب كانوا يتجمعون حوله قبل أذان المغرب، وعند انطلاقه كانوا يتسابقون لالتقاط الشظية الحمراء، رغم أنها كانت تحرق الأيدي، إلا أن الفوز بها كان بمثابة إنجاز يفتخر به صاحبها بين أقرانه، وكان البعض يجمع حصيلة ما حصل عليه من شظايا طوال الشهر. • عبق التراث وروح رمضان وعن الهريس، أكد الجيدة أن تحضيره كان من أبرز الطقوس الرمضانية، حيث تبدأ العائلات بالاستعداد له قبل رمضان، عبر دقّ حبّ القمح في المنحاز، وهي مهمة كانت تتولاها السيدات المتخصصات، اللواتي كنّ يغنين أهازيج تقليدية أثناء العمل لتخفيف عناء المهمة. وأضاف أنه بعد دق الحبّ، كان يتم تنظيفه باستخدام المنسف، ومن ثم يُطحن على الرحا، وهي أداة يدوية تتكون من حجرتين مركبتين فوق بعضهما، يتم تدويرهما باليد لطحن القمح، وبعد ذلك يُخزّن ليتم إعداده خلال شهر رمضان وتوزيعه على الجيران. وأشار الجيدة إلى أن الأطفال كانوا يتحمسون لمرحلة ضرب الهريس، حيث كانوا يتجمعون حول القدر الكبير ليستمتعوا باستنشاق رائحته الزكية، وينتظرون بفارغ الصبر لحظة المضرابة، التي تعني تقليب الهريس وضربه حتى يتماسك، وكان الأطفال يتسابقون للحصول على الورية، وهي القشرة الذهبية التي تتشكل على سطح الهريس أثناء تحضيره، وكانت أشهى ما يمكن تذوقه في تلك الأيام. وأضاف قائلًا: حتى الأطفال غير الصائمين كانوا يتشوقون لرمضان بسبب الهريس، كما كنا نتحمس عندما يطلب منا أهلنا إيصال الأطباق الرمضانية إلى الجيران قبل أذان المغرب، وهو تقليد جميل يعكس روح التكافل الاجتماعي في ذلك الزمن. • شارع الكهرباء.. وجهة رمضان الليلية لم يكن رمضان قديمًا يكتمل دون زيارة شارع الكهرباء، الذي كان الوجهة الأبرز للشباب بعد الإفطار، حيث كان يعجّ بالحركة حتى ساعات متأخرة من الليل. وأوضح الجيدة أن الشارع كان يستقطب الشباب من جميع مناطق الدوحة والمناطق الخارجية، حيث كانوا يتوافدون إليه لاستعراض سياراتهم الجديدة والنادرة، في مشهد يعكس الشغف بالسيارات والتفاخر باقتنائها. • نواطير السوق.. حراس الليل في حديثه عن الأمن في السوق، أشار الجيدة إلى أنه في الماضي لم تكن هناك بنوك منتشرة كما هو الحال اليوم، لذلك كان التجار يحتفظون بأموالهم في محالهم، ما جعل حوادث السرقة أمرًا شائعًا. وأوضح أن الحكومة آنذاك قررت تعيين نواطير السوق، وهم حراس يرتدون اللباس القطري التقليدي، ويحملون بندقية الشوزن على ظهورهم، وكانوا يسهرون لحماية المحلات، مما ساهم في تقليل السرقات بشكل ملحوظ. وأضاف أن من بين النواطير الذين اشتهروا في تلك الحقبة المطرب القطري الراحل سالم فرج، الذي كان إلى جانب كونه مطربًا، إمامًا ومؤذنًا، ناطورًا للسوق، بينما كان المسحر فيروز رجلًا متعدد المهام، إذ كان ناطورًا، ومسحرًا، ومؤذنًا، وحتى طبيبًا شعبيًا يمارس الكيّ بالنار لعلاج المرضى. وختم الجيدة حديثه قائلًا: كنا نحن الشباب نذهب إلى السينما في نادي التحرير الواقع في فريج شرق لمشاهدة الأفلام السينمائية، وعند عودتنا كنا نختصر الطريق بالمرور عبر السوق، حيث كان النواطير يسمعون وقع أقدامنا ويصيحون علينا، فنفرّ مسرعين. • رمضان الماضي.. فرحة خالصة وأكمل بنبرة حنين قائلاً: رمضان في الماضي كان أكثر دفئًا، كانت البساطة تملأ حياتنا، والتقاليد تجمعنا، وكنا نعيش الشهر الفضيل بروح مختلفة. كل شيء كان له نكهة خاصة، من الإفطار الجماعي، إلى صوت المسحر، إلى مدفع الإفطار، إلى لقاءات شارع الكهرباء. كانت أيامًا ذهبية لن تعود، لكنها ستبقى محفورة في قلوبنا، تعيش في ذاكرتنا كلما أطلّ علينا شهر رمضان من جديد. • دورات رمضانية في أم غويلينة كانت هناك دورات رمضانية مثل كرة القدم والطائرة والشطرنج والدومنه والكيرم والبليارد في نادي الجسرة، وكانت هناك مسابقات عديدة، وأذكر كانت اللجنة الرياضية العليا التي سكرتيرها عبدالعزيز فهد بوزوير، والتي تقع في أم غويلينه تقام على ملاعبها في شهر رمضان المبارك دورات كرة الطائرة والسلة وكرة اليد وتنس الطاولة وتحظى بمشاركة أغلب الأندية القطرية. • نادي النصر بدأ من الجسرة وتحدث الجيدة عن الرياضة قائلا: نادي النصر بدأ من منطقة الجسرة وكان يضم مجموعة من القطريين والمقيمين، ثم استلمه الشيخ /عبدالعزيز بن أحمد آل ثاني، وأحدث فيه تغيرات كبيرة وطفرة في عالم الرياضة منها استعان بمجموعة من أصحاب الخبرة اللاعبين المميزين من خارج قطر مثل جبرا الزرقاء من سوريا، واللاعب المسمى بالنقص من الهند وشيكو ومن السودان وقام بدفع مبالغ نقدية كرواتب والبعض منهم اشتغل في الوزارات وهذه بداية الاحتراف. - عبدالرحمن اللنقاوي: العناية الإلهية أنقذتنا من الغرق في مجلس أهل قطر، حيث يجتمع رجال الزمن الجميل لاستعادة الذكريات واسترجاع تفاصيل الماضي، كان لنا لقاء مع السيد عبدالرحمن بن إبراهيم اللنقاوي، الذي استرجع بحنين كبير أيام رمضان في الجسرة، حين كانت الحياة أكثر بساطة، لكنها مليئة بالتكافل والمحبة. • رمضان الماضي.. بساطةٌ وتراحمٌ تحدث اللنقاوي عن الأجواء الرمضانية في الماضي، قائلاً: رمضان أول كان مختلفًا رغم بساطته، لكنه كان أكثر روحانيةً وقربًا من القلوب. كان الجميع يتسابقون في عمل الخير، فتجد البيوت والمجالس مفتوحة للجميع، والصغار يدخلون إلى كل بيت دون حرج، لأن شعارنا في الجسرة كان التكاتف والتآخي، فالجميع يساعد بعضهم البعض، والموائد تمتد بكرم وتواصل بين الجيران. وأشار إلى أن توزيع الأطباق الرمضانية كان من الطقوس الثابتة، حيث كان الجميع يتشاركون ما لديهم من طعام. • مدرسة الخليج.. منارة تعليم أخرجت عمالقة الفكر وعن ذكرياته الدراسية، استعاد اللنقاوي أيامه في مدرسة الخليج العربي، التي وصفها بأنها منارة علم وإبداع، حيث كان من بين أساتذته علي الأنصاري، الذي كان يحنّط الحيوانات ويقيم معارض تعليمية داخل المدرسة، وجاسم المناعي الذي أشرف على فنون البحر والغوص، حيث قام الطلبة بصناعة سفينة من الفلين وقدموها في عروض سنوية. كما أشار إلى الدور الكبير للأستاذ الفلسطيني خالد نصر، الذي كان يعزف على العود، وكانت أغنيته الشهيرة ودينا على أم غويلينا تُغنى في أروقة المدرسة بحماس منقطع النظير. • بعيدًا عن أعين الأهل.. تعلمت الموسيقى وأتقنت العود وكشف اللنقاوي عن شغفه بالموسيقى منذ الصغر، مشيرًا إلى أنه كان يتعلم العزف على العود والطبول بصحبة مجموعة من الشباب بعيدًا عن أعين الأهل، حيث كانت الموسيقى تُعتبر أمرًا غير مألوف آنذاك. وأضاف قائلًا: كنت أخفي عشقي للفن، وأمارس العزف بعيدًا عن المنزل، حتى أتقنت العود. وعندما ذهبت إلى مصر، اشتريت أول عود لي، لأن مصر كانت ولا تزال مشهورة بصناعة هذه الآلة الموسيقية. وأوضح أنه تعلّم العزف بنفسه وبدون نوتة موسيقية، وكان يشارك في الغناء على مسرح المدرسة والمخيمات الكشفية، حيث تعلم فيها الصبر والاعتماد على النفس. • عشقي للبحر كاد أن يودي بحياتي وعن علاقته بالبحر، قال اللنقاوي: منذ طفولتي، كنت عاشقًا للبحر. كنت أذهب للصيد بالحداق والشباك، وأحب دخول البحر ليلاً، حيث الهدوء والسكون، والتأمل في عظمة الخالق. كنا نخرج في رحلات صيد، نشوي السمك الطازج، ونجلس لساعات مع الأصدقاء نتسامر. ولكن هذا العشق كاد أن يكون سببًا في غرقه، حيث روى واحدة من أخطر المواقف التي مر بها قائلاً: في منطقة النوف، دعانا السيد يوسف بن راشد المسند، وكنا أربعة أشخاص. خرجنا بالطراد في السابعة صباحًا، وكانت المياه هادئة تمامًا، لكن فجأة، انكسر مقود الطراد (السكان)، وانقلب بنا رأسًا على عقب! وأضاف أن الجميع تناثروا في البحر، بينما بقي الطراد يلفّ بجانبهم دون قائد، مؤكدًا أنهم سبحوا لخمس ساعات ونصف في محاولة للنجاة، لكن لم يكن هناك أحد لإنقاذهم، مما جعلهم يقتربون بشدة من الغرق. واستطرد قائلاً: العناية الإلهية أنقذتنا في اللحظات الأخيرة. فجأة، توقف الطراد بعيدًا، وتمكّن أحد زملائنا، وهو عبدالله خليفة المطاوعة، من الوصول إلينا، والحمد لله، لم يُصَب أحد بسوء. لكن تلك اللحظة غيّرتني، وعلمتني أن البحر رغم جماله، يحمل الكثير من المخاطر التي لا يمكن التنبؤ بها. - محمد سالم الدرويش: دوحة الستينيات.. مدينة صغيرة تعج بالحياة تحدث السيد محمد سالم الدرويش، أحد أبناء منطقة الجسرة سابقًا، عن ذكرياته المرتبطة بسوق واقف، ذلك المعلم الذي يحمل بين أزقته عبق الماضي الجميل، حيث كان جده يسكن في الجسرة، بينما انتقل والده إلى فريج الجفيري القريب من السوق، الأمر الذي جعله دائم التواجد في بيت جده، ليعيش تفاصيل الحياة اليومية في السوق بكل ما تحمله من حيوية وتواصل اجتماعي. وأشار الدرويش إلى أن سوق واقف لم يكن مجرد مكان للبيع والشراء، بل كان على مر العصور متنفسًا لأهله وروّاده، وميدانًا تلتقي فيه الوجوه، وتسهر فيه القلوب على دفء الذكريات. وبعد التطوير الذي شهده، تحوّل إلى وجهة سياحية بارزة، يقصده الناس من كل حدبٍ وصوب، حيث أصبح نقطة التقاء للأصدقاء والزائرين، خاصةً خلال المناسبات الكبرى. وأكد أن السوق ازداد بريقه عالميًا خلال استضافة قطر لكأس العالم 2022، حيث أصبح مسرحًا مفتوحًا للاحتفالات، حيث توافد إليه مشجعو المنتخبات المختلفة، حاملين أعلام فرقهم، ويرددون أهازيجهم بأصوات مفعمة بالحماس، لتتشكل بذلك لوحة فنية نابضة بالحياة. وأضاف أن السوق بات اليوم يتمتع بشهرة عالمية تخطت الحدود، حيث نقلت القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي صورة زاهية لما يحدث فيه، ليصبح أحد أبرز المعالم التي تعكس الهوية القطرية في أبهى صورها. • رمضان الماضي له نكهته الخاصة وعند الحديث عن رمضان، أكد الدرويش أن الزمن قد تغيّر، لكن ذكريات رمضان في الماضي لا تزال حاضرة في الأذهان، مشيرًا إلى أن التحضيرات لاستقبال الشهر الفضيل كانت تبدأ قبل حلوله بوقتٍ طويل، حيث كانت العائلات تجهّز متطلبات الشهر مسبقًا، ليكون رمضان وقتًا مخصصًا للعبادة والصلاة وقراءة القرآن وختمه، إضافةً إلى تعزيز التواصل والتراحم وزيارة الأهل والأحباب. وأضاف قائلًا: في الستينيات، رغم صغر حجم الدوحة، كانت المدينة تعجّ بالحياة، وكانت الأسواق نشطة ومليئة بالحركة، حيث كان الناس يتجهّزون لشراء الأطعمة الرمضانية المميزة. في السوق، كان الباعة يجهّزون السمبوسة، اللقيمات، والهريس، وكان الأطفال والشباب يشاركون في توزيع الأطباق الرمضانية على الجيران، خصوصًا خلال فترة (إمسيان)، حيث كان المشهد يعجّ بالحركة، وكل شخصٍ يحمل طبقًا ليسلمه إلى بيت آخر. وأشار إلى أن في السابق، لم تكن هناك عمالة منزلية بكثرة كما هو الحال اليوم، بل كانت الأمهات والجدات هنّ من يعددن وجبات الإفطار والسحور، حيث كنّ يخبزن الرقاق لتحضير الثريد، ويطبخن الهريس، ويتفنن في صنع اللقيمات، الساقو، والنشا. وأكد أن الإفطار لم يكن يحلو إلا بحضور جميع أفراد العائلة، حيث يجلس الجميع حول المائدة في انتظار أذان المغرب، وسط أجواء عامرة بالمحبة والتآخي. •ليلة القرنقعوه بين الماضي والحاضر وتطرق إلى ليلة القرنقعوه، ذلك الاحتفال الرمضاني الفريد، قائلاً: كنا نخرج مع أقراننا الأطفال، نحمل أكياس القماش، ونطوف على البيوت، مرددين الأهازيج الشعبية: كرنقعوه كرنقعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم..، وكنا نحمل في أيدينا حَصاتين صغيرتين نضربهما معًا لإصدار أصوات مميزة. وكنا سعداء بجمع المكسرات والحلوى، ونعود إلى منازلنا محمّلين بالغنائم، لننطلق بعدها في جولة جديدة. وأضاف بأسى أن القرنقعوه اليوم لم يعد كما كان، حيث لم يعد الأطفال يغنون الأهازيج القديمة، ولم يعودوا يحملون حصواتهم الصغيرة التي كانت تضفي لمسة تقليدية فريدة على الاحتفال. • فرحة العيد.. حينما كنا نضع ثيابنا تحت الوسادة وعند حديثه عن العيد، استعاد الدرويش واحدة من أجمل الطقوس التي كان يعيشها الأطفال قديمًا، قائلًا: في ليلة العيد، كنا نضع ثياب العيد الجديدة تحت المخدة، وننام بفرح لا حدود له، ونحن ننتظر طلوع الفجر بفارغ الصبر. ومع بزوغ الشمس، نستيقظ بسرعة، فنرتدي ملابسنا الجديدة، ونجهّز أنفسنا لنخرج مع والدنا إلى المصلى لأداء صلاة العيد. وأضاف أن العيد كان يبدأ بتوزيع الفطرة على الفقراء، ثم تتوالى زيارات الأهل والأقارب والجيران، حيث كان الجميع يتبادلون التهاني، ويقدمون العيديات للأطفال، مؤكدًا أن الحصول على العيدية كان من أكثر الأمور التي تسعد الصغار، حيث كانوا يسعون لجمع أكبر قدر ممكن من النقود لشراء ألعابهم وحلوى العيد. وأشار إلى أن وجبة الغداء في العيد كانت تُقدَّم في الساعة التاسعة صباحًا، حيث تجتمع العائلة مجددًا، وبعد ذلك كان الأطفال يخرجون إلى الشوارع للعب والاحتفال. وفي فترة العصر، كان الجميع يتوجه إلى ساحة العرضة، لمشاهدة الرقصات التقليدية بالسيوف والبنادق، وسط أجواء من البهجة والفخر بالتراث القطري. أما المساء، فكان مخصصًا للسهر والمرح، حيث كان الأطفال يتجهون إلى أماكن الألعاب البسيطة، بينما كان الشباب والعائلات يزورون السيرك الذي كان يُقام في ساحة اللجنة الرياضية بأم غويلينة، حيث كانت عروضه مصدرًا كبيرًا للمتعة والإثارة. • أيامٌ ذهبية محفورة في القلب واختتم الدرويش حديثه بنبرة مليئة بالحنين، قائلاً: تغير الزمن، وتطوّرت الحياة، لكن ذكريات رمضان والعيد في الماضي ما زالت محفورة في قلوبنا. كانت أيامًا بسيطة، لكنها كانت مليئة بالفرح والتواصل الحقيقي، حيث كانت العائلات تعيش اللحظة بصفاء، وكان الجار يشعر بجاره، والقلوب عامرة بالمحبة. اليوم، رغم كل التقدّم، نفتقد بعضًا من تلك الروح، لكن تبقى الذكريات هي الجسر الذي يربطنا بالماضي الجميل.
772
| 19 مارس 2025
رصدت الشرق أجواءً استثنائية في سوق واقف خلال الليالي الرمضانية، حيث شهد السوق تدفقًا جماهيريًا كبيرًا من بعد صلاة العشاء وحتى منتصف الليل. هذه الليالي باتت عامرة بالحياة، حيث تتناغم الأضواء مع أصوات الباعة وأحاديث الزوار، لتشكل لوحة رمضانية نابضة بالأصالة والتراث. - السيدات بين الأناقة والعبق التراثي في جولة بين أروقة السوق، لُوحظ الإقبال الكثيف من السيدات على محلات العباءات والجلابيات النسائية، حيث تنوعت الأشكال والموديلات لتلبي مختلف الأذواق. وتحرص الكثيرات على اقتناء الملابس التراثية والشعبية استعدادًا لعيد الفطر المبارك، إذ تزايد الطلب على الدراعات، وثوب النشل، والجلابيات ذات الألوان الزاهية، والعباءات السوداء المناسبة للخروج. - المشاريع المنزلية.. إبداع وإنتاج محلي لم تقتصر الحركة في السوق على التسوق التقليدي، بل امتدت إلى المشاريع الإنتاجية المنزلية، حيث تتواجد سيدات يعرضن منتجاتهن من الأكلات الشعبية، والحلويات، والمكسرات، في مشهد يعكس روح التعاون والإبداع. كما شهدت نقاط بيع نقش الحناء إقبالًا ملحوظًا، إلى جانب محلات العطور والحلي الذهبية التقليدية، التي أصبحت من المستلزمات الأساسية خلال الشهر الفضيل والعيد. - بهجة الأطفال في أجواء مميزة الأطفال كانوا نجوم هذه الأجواء، حيث استمتعوا بركوب الخيل والجمال، واللعب في الساحة الخلفية للسوق. ولم تكن جولات العائلات تكتمل دون زيارة سوق الطيور والحيوانات الأليفة، الذي يشهد رواجًا كبيرًا بين الأهالي الباحثين عن هدية مميزة لأطفالهم. كما شهدت المطاعم المنتشرة على جانبي السوق ازدحامًا كبيرًا، حيث أعدت قوائم طعام خاصة بالسحور، بالإضافة إلى المشروبات الرمضانية التقليدية والحلويات الشعبية التي تحظى بإقبال واسع. - سوق الحلويات.. نكهة رمضانية أصيلة وفي جولة أخرى، زارت الشرق سوق الحلويات والمكسرات، حيث أقبل الزوار على شراء أصناف متنوعة من الحلويات الشرقية، والمكسرات، والتوابل الفريدة التي يشتهر بها السوق، والتي تكمل مائدة رمضان والعيد. لا يزال سوق واقف الوجهة المفضلة لأهالي قطر وزوارها، حيث تتعانق الأصالة مع الحداثة، ويشعر الزائر بالسكينة والراحة بين أروقة هذا المعلم التراثي. وتضفي المساجد المنتشرة في السوق روحانية خاصة، حيث يؤدي المصلون صلاة التراويح قبل أن ينطلقوا في جولاتهم داخل السوق، ليستمتعوا بأجواء رمضان الفريدة. سوق واقف ليس مجرد وجهة للتسوق، بل هو نبض رمضان، وروح التراث، وملتقى الذكريات.
474
| 19 مارس 2025
تشير الإحصائيات إلى أن نحو 40% من الصائمين يعانون من الصداع خلال ساعات الصيام أو بعد الإفطار، وفي هذا السياق أوضح الدكتور محمد العلاق، استشاري طب الأسرة في مركز أبوبكر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن هناك عدة أسباب رئيسية للصداع خلال الصيام، أبرزها انخفاض مستوى السكر في الدم حيث يُعد نقص الجلوكوز في الدم أحد الأسباب الشائعة للصداع، خاصة في الأيام الأولى من رمضان، نقص الكافيين مما يؤدي إلى أعراض انسحابية تشمل الصداع، التهيج، وصعوبة التركيز، فضلا عن نقص السوائل. وأشار الدكتور العلاق إلى أنَّ تغير أنماط النوم، وتغير النظام الغذائي يسهمان في زيادة نسب الصداع. وحول أهم طرق الوقاية من الصداع في رمضان، أكدَّ الدكتور العلاق أن الوقاية من الصداع خلال رمضان تبدأ بالتحضير المسبق للصيام، واتخاذ تدابير صحية تساعد الجسم على التكيف مع التغيرات الغذائية والروتين اليومي. ومن أبرز استراتيجيات الوقاية: التمهيد للصيام، ضبط مواعيد النوم: البدء في تعديل جدول النوم قبل أيام من رمضان لتسهيل التكيف مع مواعيد السحور والإفطار، وجبة إفطار صحية، الحفاظ على الترطيب، استبدال العصائر المحلاة بالمشروبات الطبيعية مثل عصير البطيخ أو اللبن الرائب، تقليل استهلاك المشروبات المدرة للبول مثل المشروبات الغازية والقهوة، المشي لمدة 20 دقيقة قبل الإفطار أو بعد ساعتين منه يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل التوتر، مما يخفف الصداع. وفي حال الشعور بالصداع خلال ساعات الصيام، يمكن اتخاذ بعض الخطوات للتخفيف منه، مثل وضع كمادات باردة على الجبهة، وأخذ قسط من الراحة في مكان هادئ مع إغلاق العينين، واستشارة الطبيب قبل رمضان إذا كنت تعاني من صداع مزمن، فقد يصف لك أدوية مسكنة تُؤخذ مع الإفطار. وفيما يتعلق بكبار السن فنصح الدكتور العلاق بتأخير وجبة السحور قدر الإمكان، وتجنب المجهود البدني المرهق.
306
| 19 مارس 2025
تواصل قناة الريان الفضائية، عرض برنامج « ولدت من جديد»، وذلك ضمن مخططها البرامجي لشهر رمضان الفضيل، حيث يرصد البرنامج رحلة المهتدين من الظلمات إلى النور وكيف اعتنقوا الإسلام ونقطة التحول في حياتهم وكيف تحولت حياتهم بعد اعتناقهم للإسلام وأصبحوا دعاة أصحاب كتب ومؤلفات ساهمت في إسلام الكثيرين. وتم اختيار «ولدت من جديد»، اسما للبرنامج، كون غالبية ضيوفه أجمعوا على أن حياتهم الحقيقية بدأت بعد دخولهم إلى الدين الإسلامي فكان اعتناقهم للإسلام بمثابة ميلاد جديد لهم. ويرصد برنامج «ولدت من جديد» التحولات في حياة المهتدين الجدد وكيف تغيرت حياتهم إلى الأفضل مع بيان عظمة الدين الإسلامي وتأثيره الإيجابي في المجتمعات، ويركز على الجانب الروحي وكيف استطاع الإسلام أن يصل إلى قلوبهم رغم أنهم كانوا من أصحاب الإمكانيات المادية الكبيرة وكانوا غارقين في الملذات حتى تعرفوا على الإسلام وخالطت بشاشته قلوبهم. ويستضيف البرنامج العديد من الشخصيات التي دخلت إلى الإسلام من جنسيات من معظم دول العالم الغربية والشرقية ومن ثقافات مختلفة إلا أن جميعهم تعلم اللغة العربية ولديه مؤلفات وكتب باللغة العربية كان لها الأثر الطيب في دخول الكثيرين إلى الإسلام. ومن جانبها، حرصت قناة الريان على توفير كل المتطلبات لإنتاج هذا العمل بهذا الأسلوب والتنوع وذلك في إطار حرص إدارة القناة عل تقديم كل ما هو جديد ومميز لتواصل إثراء شاشتها خلال الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، يأتي البرنامج ضمن باقة من البرامج الدينية، التي تتصدر المخطط البرامجي على شاشة قناة الريان الفضائية، حيث تحظى باهتمام كبيرة من جانب إدارة القناة، والتي سخرت إمكانيات ضخمة للبرامج الدينية، والتي يتم عرضها على شاشة القناة على مدار الساعة، خلال الشهر الفضيل.
472
| 18 مارس 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15806
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13628
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10042
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7306
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7168
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6654
| 17 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن ساعات العمل الرسمي للموظفين الخاضعين لقانون الموارد البشرية هي 5 ساعات يوميًا من الساعة 9 صباحًا...
5820
| 17 فبراير 2026