أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تستقبل الدوحة شهر رمضان المبارك بحزمة من الفعاليات والتجارب الرمضانية المتنوعة التي تجمع بين الأجواء الروحانية والأنشطة الثقافية والترفيهية، في عدد من الوجهات البارزة التي تحولت إلى منصات نابضة بالحياة تستقطب العائلات والزوار طوال الشهر الفضيل. وتنطلق «ليالي البراحة الرمضانية» في براحة مشيرب، مقدمةً تجربة إفطار وسحور راقية بمشاركة عدد من فنادق المنطقة ومطاعمها، وسط ديكورات رمضانية مميزة وأمسيات فنية حية تعزز من طابع التجمع العائلي. وتشهد البراحة فعاليات متنوعة تمتد طوال الفترة من منتصف فبراير وحتى منتصف مارس، أما في مزرعة حينة سالمة، فتتجسد أجواء رمضان بطابع تراثي يجمع بين الثقافة والطبيعة، حيث تُنظم أمسيات رمضانية تتضمن برامج زراعية وحرفية، وبازارًا للمنتجات المحلية، إضافة إلى فعاليات ترفيهية وتجارب طهي تناسب مختلف أفراد الأسرة. وفي ميناء الدوحة القديم، تتواصل الفعاليات الرمضانية عبر برنامج متكامل يشمل «مسحر الميناء» و«مدفع الإفطار» و«ليلة القرنقعوه» و«وداع رمضان»، إلى جانب أسواق ومطاعم تقدم مأكولات شعبية وعالمية في أجواء تراثية مطلة على البحر.
14
| 19 فبراير 2026
لم يكن شهر رمضان في الماضي مختلفًا عن اليوم في جوهر البهجة التي تغمر المجتمع مع قدومه، إلا أن صور التعبير عن هذه الفرحة قد اختلفت مع مرور السنوات. ففي «رمضان لول» كان الشهر الفضيل عنوانًا للتكافل والتراحم، حيث تتعانق المجالس بعد صلاة التراويح، ويتبادل الأهل والجيران الزيارات في أجواء يملؤها الدفء الاجتماعي، بينما تجتمع نساء «الفريج» في أحد البيوت لتحضير الأطباق الشعبية وتبادل الأحاديث، ويملأ الأطفال الشوارع بألعابهم وضحكاتهم التي تعكس بساطة الحياة وروحها الأصيلة. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في التراث القطري السيد خليفة السيد المالكي في حديثه لـ»الشرق» أن مظاهر رمضان قديمًا كانت تقوم على العفوية وروح الجماعة، إذ كان الجميع يشارك في صناعة أجواء الشهر دون تكلف، بدءًا من إعداد موائد الإفطار الجماعية، مرورًا بتبادل الأطعمة بين البيوت، وصولًا إلى الألعاب الشعبية التي تعزز قيم المحبة والتلاحم. وأشار إلى أن تلك العادات شكلت جزءًا مهمًا من الهوية الاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ معاني الترابط الأسري والمجتمعي التي ما زالت حاضرة وإن اختلفت أشكالها في العصر الحديث. -بهارات رمضان أكد الباحث في التراث القطري خليفة السيد المالكي أن رمضان «مال لول» كان له طعم غير، وكانت الناس تترقبه من وقت مبكر، إذ تبدأ الاستعدادات قبل دخوله بشهرين. وكان صاحب البيت يتكفل بتجميع مقاضي البيت وتوفير حاجاته، فيما تتولى صاحبة البيت تجهيز بهارات الأكلات الرمضانية، بدءًا من شراء المكونات، ثم غسلها وتنشيفها تحت الشمس، قبل طحنها وخلطها وفق الخلطة المعروفة في كل بيت. وأشار إلى أن النساء كنّ يجهزن الطحين داخل البيت عبر «دقّ الحب» من القمح والذرة وغيرهما، إضافة إلى دقّ «حب الهريس» لإعداد الهريس والجريش وطحين الخبز واللقيمات. كما كنّ يدقن «العيش» او الأرز لتحضير المحلّبيات الشعبية. ولم تكن الاستعدادات تكتمل إلا بتجهيز قدور النحاس وصحونه، حيث تُرسل إلى «الصفّار» ليقوم بتصفيـرها وتلميعها استعدادًا للشهر الفضيل. وأوضح المالكي أن الأهالي في قطر قديمًا كانوا يمنعون عيالهم من اللعب في شوارع الفريج بعد صلاة المغرب حرصًا عليهم، إلا في رمضان، حيث يُسمح لهم بالسهر واللعب بألعابهم الشعبية حتى وقت متأخر. وكانت المجالس مفتوحة للذكر والسوالف والقصص، وتقام فيها الألعاب الشعبية وسط أجواء يغلب عليها الودّ والتقارب. -غبقة «النوخذة» ولفت إلى أن «الغبقة» كانت تُقام أسبوعيًا، ومن أشهرها غبقة «النوخذة» أو التجار، حيث يجتمع أهل البحر والفرجان على المودة. كما كان «أبو طبيلة» وهو المسحراتي يطوف الفريج بطبلته لإيقاظ الناس للسحور والتنبيه لقرب أذان الفجر، وكانت مكافأته في ليلة القرنقعوه، إذ يجود عليه الأهالي بما تيسر كلٌّ حسب مقدرته من حلويات ومكسرات القرنقعوه أو أي هدايا مادية أخرى، وكان لكل فريج، مثل الرميلة والبدع، مسحر مسؤول عنه. وعن مدفع الإفطار، أوضح أن اسمه الشعبي «الواردة»، وهو المدفع الذي كان يُطلق طلقة عند أذان المغرب، فيسمع صوته أهل البيوت كافة إعلانًا لوقت الفطر. وشدد المالكي على أن رمضان «مال لول» كان عنوانًا للألفة والتزاور وصلة الرحم، وكانت المائدة بسيطة عامرة بالأكلات الشعبية مثل الثريد والهريس الذي يُعد الوجبة الرئيسية إلى جانب المجبوس والمشخول، بينما اليوم تعددت الأصناف ودخلت أطباق ومقبلات متنوعة، وتغيرت بعض مظاهر التواصل بفعل انشغال الناس بوسائل التواصل الحديثة، ولكن بقيت روح الشهر حاضرة في قلوب الجميع.
8
| 19 فبراير 2026
مع بداية شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار المستهلكين إلى مدى جاهزية الجمعيات التجارية، لتلبية احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل، في ظل الزيادة المعتادة في معدلات الاستهلاك وارتفاع الطلب على السلع الغذائية والاستهلاكية، وضمن استطلاع أجرته جريدة «الشرق» أكد عدد من المستهلكين، الحاجة لمتابعة الأسعار خلال شهر رمضان المبارك ، وحذروا من المضاربة بالأسعار خاصة في المحلات التي لا تخضع لأسعار السوق كما هي حال محلات اسواق الفرجان التي تتميز بغلاء اسعارها في الأوقات العادية، وبالتالي من المتوقع أن تزيد اسعارها خلال شهر رمضان، كما أكدوا ضرورة استقرار السوق وتوفير تجربة تسوق مريحة طوال أيام الشهر الكريم، الذي يتسم بزيادات واضحة في الطلب على العديد من المنتجات، مشيدين بجودة المنتجات المعروضة سواء المحلية أو القادمة من الخارج. في حين أشار البعض الآخر منهم إلى أن العروض المقدمة من طرف المراكز التجارية والجمعيات تسهم بطريقة مباشرة في تقليص الأعباء وتخفيف التكاليف المرتبطة بموسم الصيام، منوهين بالتطور الكبير الذي يشهده القطاع الاستهلاكي في البلاد، بفضل المجهودات الكبيرة التي تبذلها مراكز التسوق، التي يسرت عمليات التسوق بصورة جلية في الفترة الماضية، من خلال التسوق الالكتروني الذي مكن المستهلكين من الوصول إلى كل ما يبحثون عنه مع اختصار في الجهد وحتى التكاليف في العديد من المرات. -تنظيم المخزون وفي حديثه للشرق قال المستهلك معتوق التميمي إن الفترة التي تسبق رمضان تمثل اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الجمعيات على تنظيم مخزونها وتوفير السلع دون انقطاع، مشيراً إلى أن المستهلكين يلاحظون أي نقص في المعروض، ولذلك فإن الاستعداد المبكر يمنح الجميع شعوراً بالثقة والاطمئنان. وأضاف أن الأسواق في قطر اعتادت على مستوى عالٍ من الجاهزية، وهو ما يرفع سقف التوقعات كل عام، مشيرا إلى أن كثافة الإقبال في الأيام الأخيرة قبل رمضان تتطلب جاهزية استثنائية، سواء من حيث حجم المخزون أو عدد الموظفين داخل الفروع، مؤكداً أن “تنظيم العمل داخل الجمعيات يعكس مدى اهتمامها براحة المستهلكين.، مبينا نجاح المراكز التجارية في الدولة في مهمة تأمين السوق المحلي لهذا الموسم، من خلال تكريس كل الجهود لتوفير السلع الأكثر طلبا، وبالذات الاستهلاكية منها. وأكد التميمي أن وفرة السلع الأساسية تأتي في مقدمة أولوياته مع دخول رمضان، موضحاً أن الأرز والسكر والزيوت والدقيق واللحوم والدواجن والتمور ومنتجات الألبان تشكل الركيزة الأساسية للمائدة الرمضانية، قائلا حين تتوفر هذه السلع بكميات كافية، يشعر المستهلك بالاستقرار ولا يضطر إلى الشراء بكميات مبالغ فيه، لافتا إلى أن مراقبة حركة البيع بشكل يومي أمر ضروري، خاصة للسلع سريعة النفاد، لافتاً إلى أن سرعة إعادة التوريد تعكس احترافية الإدارة داخل الجمعيات. وصرح التميمي بأهمية تنوع العلامات التجارية المعروضة، موضحاً أن تعدد الخيارات يمنح المستهلكين فرصة المفاضلة بين الجودة والسعر، ويعزز المنافسة الإيجابية داخل السوق، مؤكدا أن التنوع لا يقل أهمية عن الوفرة، فالمستهلك يبحث عن خيارات متعددة تناسب احتياجات أسرته مشددا على ضرورة توفير المنتجات الطازجة بشكل يومي، خاصة الخضراوات والفواكه واللحوم، مشددا على أن العروض الترويجية تمثل عاملاً حاسماً في قرارات الشراء خلال رمضان، معتبرا التخفيضات المباشرة والسلال الرمضانية أداة حقيقية لتمكين الأسر من ضبط ميزانيتها في ظل زيادة المصروفات. -العروض الترويجية من جانبه، قال أحمد الهتمي إن وضوح العروض وشفافيتها أمر في غاية الأهمية، قائلا المستهلك يريد معرفة السعر قبل وبعد الخصم بشكل واضح، دون لبس أو تعقيد، مؤكدا أن الإعلان المبكر عن العروض يتيح للمستهلكين مقارنة الأسعار واختيار الأنسب، لافتا إلى أن تجديد العروض بشكل أسبوعي يحفز المنافسة بين الجمعيات خلال شهر رمضان، ويمنح المستهلكين فرصاً مستمرة للاستفادة من الأسعار المخفضة طوال الشهر، بدلاً من حصرها في الأيام الأولى فقط. وشدد الهتمي على سهولة تجربة التسوق في رمضان، سواء كان ذلك بالتنقل المباشر إلى نقاط البيع أو اللجوء إلى التطبيقات الالكترونية التي اختصرت الوقت والجهد على الوقت، مشيرا إلى أن الاستعداد المبكر من طرف الجمعيات التجارية، وزيادة عدد صناديق المحاسبة خلال أوقات الذروة تسهم في تقليل فترات الانتظار، خاصة في الساعات التي تسبق الإفطار، مضيفا بأن توفير أنظمة دفع إلكترونية سريعة يسهم في تسهيل العملية الشرائية، ويعكس تطور الخدمات داخل الجمعيات. وأشاد الهتمي بأهمية خدمات التوصيل المنزلي، مؤكدا أنها تمثل حلا عمليا للعائلات التي تفضل التسوق الإلكتروني، خصوصا في الأيام الأولى من رمضان قائلا التوصيل السريع والمنظم يخفف الضغط على الفروع ويمنح المستهلكين خياراً إضافياً يناسب ظروفهمم مشيرا الى جودة التنظيم الداخلي داخل الفروع، من حيث ترتيب الأرفف ووضع لوحات إرشادية واضحة، مؤكداً أن سهولة الوصول إلى السلع تختصر الوقت وتقلل من الازدحام. بدوره شدد ياسر البلوشي على أن جودة المنتجات المعروضة في الأسواق سواء كان ذلك في البضائع المستوردة أو غيرها من المنتجات المحلية التي لا تقل نوعية عن غيرها القادمة من الخارج، بل وقد تفوقها في الكثير من الأحيان، قائلا بأن الجودة تمثل أولوية قصوى للمستهلكين، لا سيما في شهر رمضان الذي تزداد فيه وتيرة الاستهلاك الغذائي، وترتفع فيه إلى مستويات غير مسبوقة طيلة أشهر السنة، مضيفا أن الالتزام بمعايير التخزين السليم ووضع تواريخ الصلاحية بشكل واضح يعزز ثقة المستهلكين في المنتجات المعروضة.وأكد البلوشي أن الرقابة المستمرة على الأسعار وجودة السلع تحمي السوق من أي ممارسات سلبية، مشيراً إلى أن الجمعيات مطالبة بالحفاظ على سمعتها عبر الالتزام بالشفافية والمصداقية، داعيا إلى العناية بالتفاصيل الصغيرة، والأساسية بالنسبة لإنجاح عمليات التسوق، مثل نظافة المكان وترتيب المنتجات، ما يعكس اهتمام الجمعية براحة المستهلكين وتعزز من جودة التجربة الشرائية. -استقرار السوق من ناحيته أكد راشد المري أن نجاح الاستعدادات لا يقاس بالأيام الأولى من رمضان فقط، بل بمدى استقرار السوق حتى نهايته، مشيراً إلى أن المستهلكين يتطلعون إلى استمرار وفرة السلع وثبات الأسعار طوال الشهر دون تقلبات مفاجئة، بما يتماشى والنجاحات التي حققتها المراكز التجارية طيلة الأعوام الماضية، والتي كان فيها بمقدور المستهلكين الوصول إلى كل البضائع دون تعب أو عناء، وهو ما يبين الخبرة الكبيرة التي تتوفر عليها الجمعيات التجارية في الدوحة، وهي التي باتت قادرة على ضمان السير السليم لأي موسم، ضاربا المثال بفترة احتضان كأس العالم 2022 ، التي تم فيها تغطية السوق بالكامل، بالرغم من تضاعف الحجم الاستهلاكي في قطر التي استقبلت في تلك المرحلة ملايين المشجعين القادمين من مختلف بلدان العالم. وتابع المري، مشددا على أن التعاون بين الجمعيات والمستهلكين يسهم في خلق بيئة سوقية مستقرة، موضحا أن الالتزام بالتسوق المتوازن يضمن استفادة الجميع ويحد من أي ضغط غير ضروري على المعروض في شهر رمضان أو غيره من الأشهر الأخرى. -جاهزية تامة وتعكس مجمل آراء المستهلكين أهمية التخطيط المبكر والاستعداد الشامل قبل حلول شهر رمضان، حيث تتقاطع التطلعات عند وفرة السلع، واستقرار الأسعار، وجودة الخدمات، وتعزيز المبادرات المجتمعية. ويرى المستهلكون أن استمرار هذه الجهود طوال الشهر الفضيل كفيل بضمان تجربة تسوق مستقرة ومريحة، تعزز من أجواء الطمأنينة وتدعم استقرار السوق، بما ينسجم مع خصوصية الشهر الكريم ومتطلباته المتزايدة، مبينين بأن نجاح موسم رمضان يتطلب تكاملا بين جميع الأطراف، من جمعيات وموردين ومستهلكين، مشيراً إلى أن التخطيط المسبق والتواصل المستمر يسهمان في تجاوز أي تحديات محتملة. ويرى أن تعزيز قنوات التواصل مع المستهلكين، سواء عبر المنصات الرقمية أو داخل الفروع، يمنح صورة أوضح عن احتياجات السوق الفعلية، مشيرين إلى أهمية استدامة الجهود بعد رمضان، معتبرة أن التجربة الرمضانية تمثل معياراً لقياس كفاءة الأداء طوال العام، وأن المحافظة على نفس مستوى التنظيم والجودة يعزز الثقة ويدعم استقرار الأسواق على المدى الطويل. -مبادرات اجتماعية في إطار المسؤولية المجتمعية أطلقت العديد من الجمعيات مجموعة من المبادرات خلال رمضان تمثل جانباً مهماً من دورها في المجتمع، وتركيزها على توزيع السلال الغذائية ودعم حملات إفطار الصائم، حيث يتم إشراك المجتمع في هذه المبادرات، سواء عبر التبرع أو التطوع، بما عزز من الروابط الاجتماعية ويجعل من الجمعيات شريكا حقيقيا في دعم الأسر المحتاجة، عن طريق تخصيص جزء من الأرباح لدعم المبادرات الخيرية.
8
| 19 فبراير 2026
دعت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الجمهور إلى زيارتها خلال شهر رمضان المبارك، للاستمتاع بأجوائه المميزة، من خلال حزمة من الفعاليات التي تقدمها المؤسسة للزائرين. وقد أكملت كتارا استعداداتها لاستقبال الشهر المبارك، من خلال برنامج متجدد، حرصت خلاله على تقديم تجربة رمضانية متكاملة، تجمع بين الروحانية والثقافة والترفيه، وتمنح الزوار فضاء نابضاً بالحياة يعكس خصوصية الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، تتألق زينة كتارا بأنوارها التي تملأ الحي الثقافي أجواءً روحانية تعكس جماليات شهر رمضان المبارك في كل زاوية من زوايا الحي الثقافي. ومن بين الفعاليات التي تنظمها كتارا خلال الشهر الفضيل، معرض بعنوان «على كتف الحرب»، للفنان العراقي ضياء، وذلك يوم 23 فبراير الجاري.
0
| 19 فبراير 2026
أكدت الدكتورة بدور الشمري، استشارية طب الأطفال في مركز الثمامة الصحي التابع لـ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية التوعية والإرشاد فيما يتعلق بصيام الطلاب، على أن تبدأ هذه المسؤولية من الأسرة أولًا، ثم المدرسة والمعلمين ثانيًا، مع التأكيد على أن الصيام يعود على الطالب بالأجر والثواب. وأوضحت أن الصيام يُعوّد الطلاب على تقوى الله في السر والعلانية، ويُقوّي إرادتهم، ويسهم في تهذيب السلوك والتخلّق بصفات السلف الصالح. ومن الناحية الصحية، خاصة لدى الطلاب، أثبتت الدراسات أن للصيام تأثيرًا إيجابيًا وفعالًا في زيادة التركيز، وتحسين القدرة على الاستيعاب، ورفع مستوى التحصيل العلمي، كما أظهرت الدراسات أن للصيام دورًا مهمًا في تعزيز ذاكرة الطالب، لا سيما الذاكرة قصيرة المدى. وأضافت أن الصيام يساعد صحيًا على التخلّص من الخلايا الضعيفة والمريضة في الجسم، كما يسهم في الحد من الوزن الزائد والبدانة لدى الطلاب. ولإتمام عملية الصيام بنجاح، شددت الدكتورة بدور الشمري على مجموعة من الإرشادات المهمة للطلاب والطالبات، أبرزها: التدرّج في تدريب الطالب، خاصة في المرحلة الإعدادية، على الصيام، وذلك بصيام نحو ست ساعات يوميًا ثم زيادتها تدريجيًا، وهو ما يُعرف بـ «صيام العصافير» والحرص على تناول وجبات صغيرة ومتعددة تحتوي على جميع العناصر الغذائية، مع التركيز على النشويات المركبة التي تمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول، وعدم إغفال دور البروتين في تعزيز الشعور بالشبع. كذلك تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر، لما في السحور من بركة، مع شرب كميات كافية من الماء من وقت الإفطار حتى الإمساك، بمعدل يتراوح بين لترين إلى ثلاثة لترات يوميًا. كما أنه من المهم الانشغال بالعبادات كالصلاة وقراءة القرآن، لما لذلك من دور في صرف التفكير عن الطعام، وعدم إهمال ممارسة النشاط البدني، ومن أفضلها المشي السريع أو ركوب الدراجة الهوائية.
14
| 19 فبراير 2026
تفتح مزرعة حينة سالمة، بالشراكة مع رزنامة قطر، أبوابها للمجتمع خلال شهر رمضان المبارك من خلال برنامج «رمضانيات حينة سالمة»؛ مبادرة ثقافية مجتمعية تستعيد جوهر الشهر بوصفه زمن الاجتماع، وتضع الأرض والحرفة والمعرفة في قلب التجربة. ينطلق البرنامج من بعده الروحي، حيث تحتضن المزرعة تلاوات قرآنية يومية ومحاضرات توعوية دينية وتثقيفية، تُقدَّم في سياق هادئ ينسجم مع طبيعة المكان، ويعزز حضور التأمل والمعرفة كركيزة أساسية للشهر الفضيل. وتشكّل الحِرفة محوراً رئيسياً في «رمضانيات حينة سالمة»، من خلال ورش تدريبية متخصصة في النسيج التقليدي، وصناعة البخور، وصياغة الفخار. هذه الورش لا تقدم المعرفة بوصفها عرضاً، بل كممارسة حيّة تعيد الاعتبار للمهارات اليدوية، وتربط المشاركين بإرث ثقافي متجذر في البيئة المحلية. ويحظى الجانب العائلي بمساحة متكاملة داخل البرنامج، عبر منطقة تفاعلية تضم ورشاً وأنشطة حرفية مخصصة للأطفال، ومساحة للتفاعل مع الحيوانات، وسينما في الهواء الطلق، وجولات دراجات إرشادية لتكون المزرعة بيئة تجمع بين التعلم والترفيه في إطار ثقافي آمن يعزز المشاركة بين الأجيال. إلى جانب أمسيات موسيقية تُضفي على المكان دفئاً وإيقاعاً خاصاً. ويُخصَّص حيّز للتأمل والعافية من خلال جلسات تنفّس وحركة خفيفة، وتحديات المشي. أما المحطات الأسبوعية، فتمنح البرنامج إيقاعاً منتظماً يعكس تنوعه الثقافي والمجتمعي؛ إذ تستضيف ليالي الخميس عروضاً مسرحية حيّة، فيما تخصص أمسيات الجمعة لتجربة «مائدة الشيف» ضمن مفهوم «من المزرعة إلى المائدة»، حيث تتحول الوجبة إلى مساحة حوار حول المنتج المحلي والموسم والاستدامة، إلى جانب جلسات حكاية مستلهمة من التراث المحلي والعالمي. وتختتم أمسيات السبت بمحاضرات تثقيفية يقدمها عدد من أبرز المرشدين والمدربين في قطر، إضافة إلى عروض الدمى المتحركة للأطفال، التي تجمع بين المتعة والمعرفة في صيغة تربوية هادفة. كما يحتضن البرنامج بازار رمضان الذي يجمع الحرفيين والمبدعين المحليين في منصة مباشرة تعزز حضور الإنتاج الثقافي الوطني، وتدعم الاقتصاد الإبداعي المرتبط بالحرفة والمعرفة، إضافةً إلى تجارب تقليدية مثل جولات العربة التي تجرّها الخيول ومراسم الشاي. ويحضر التراث الشعبي بروحه الاحتفالية من خلال فعاليات القرنقعوه، وأمسيات رصد الهلال قبيل رمضان وعيد الفطر، إلى جانب سباق قطر ألترا رانرز، في مزيج يجمع بين الثقافة والنشاط البدني ضمن إطار مجتمعي. وتكتمل التجربة مع موائد الإفطار والسحور في فضاء مفتوح تحت السماء، حيث تُقدَّم أطباق من إنتاج المزرعة في إطار يعكس مفهوم الضيافة كامتداد لعلاقة الإنسان بالأرض، ويجسد روح المشاركة التي يقوم عليها الشهر. يمثل «رمضانيات حينة سالمة» نموذجاً لبرنامج متكامل يجمع بين الروحانية والثقافة والتعليم والمشاركة المجتمعية، في صيغة تعكس رؤية مزرعة حينة سالمة برعاية رزنامة قطر كمكان تُمارَس فيه القيم، لا تُعرض فقط، وتُبنى فيه الروابط عبر التجربة المشتركة. وتُعدّ رزنامة قطر المقدّمة من Visit Qatar المنصّة الوطنية الموحّدة لعرض أبرز الفعاليات والأنشطة التي تستضيفها الدولة على مدار العام، بما يشمل الفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية والمؤتمرات والمعارض، بما يسهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية حيوية ومتجددة. وتُعدّ مزرعة حينة سالمة وجهة ثقافية مستدامة في دولة قطر، تُعنى بالزراعة المتجدّدة، والتعبير الإبداعي، والتعليم، والمشاركة المجتمعية. ومن خلال برامج موسمية وتجارب منسّقة بعناية، توفّر المزرعة رحلة غامرة في الطبيعة والتراث وأنماط العيش الواعي، لتكون فضاءً مثالياً للاحتفاء بروح رمضان. كما تعد Visit Qatar»، الذراع الرئيسي لقطر للسياحة، وهي الجهة المسؤولة عن التسويق والترويج للقطاع السياحي في دولة قطر. تتمثل مهمة Visit Qatar في الترويج للسياحة في قطر وتوسيعها عبر تنمية الموروث الثقافي الغني للبلاد وتطوير معالم الجذب وتعزيز رزنامة الفعاليات والمهرجانات وتوسيع نطاق عروضها، وجعل قطر الوجهة الرائدة للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المنطقة. تستند في ذلك إلى مبادئ قوامها التميُّز في الخدمة وتنويع العروض السياحية ودعم الاستثمار في قطاع السياحة بأكمله وزيادة الطلب على المنتجات السياحية في أوساط الزوار المحليين والدوليين. وتعمل Visit Qatar على تعزيز حضور قطر عالمياً ودعم القطاع السياحي عبر الاستعانة بشبكة من المكاتب التمثيلية الدولية في الأسواق ذات الأولوية والمنصات الرقمية المتطورة.
58
| 18 فبراير 2026
-تكليف أئمة متميزين وتفعيل المبادرات القرآنية - خطة وعظية وإعلامية تصل لأوسع شريحة من المجتمع تبدأ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خططها وبرامجها الدعوية والقرآنية والوعظية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تحت شعار «طاعة ومغفرة» اليوم، في إطار جهودها لتعزيز القيم الإيمانية وترسيخ الوسطية لدى مختلف فئات المجتمع. وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، إطلاق مجموعة واسعة من البرامج القرآنية، في مقدمتها مشروع «تمكين» عبر تنظيم مجالس لسرد القرآن الكريم في عدد من مساجد الدولة، إضافة إلى تخصيص حلقات في 50 مسجدًا لختم القرآن والمراجعة، وتنفيذ حلقات «مدارسة» و«تحبير» لتصحيح التلاوة. كما تشمل الجهود خدمة «السبع المثاني» الهاتفية لتصحيح سورة الفاتحة عبر عشرة أرقام مخصصة. وفي الجانب الدعوي، أوضح أن سلسلة «نفحات رمضان» ستشهد إقامة 100 محاضرة موزعة على أربعة مساجد رئيسية، إلى جانب ندوات برنامج «وآمنهم من خوف» الفكرية النخبوية في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بمشاركة أكاديميين من جامعات محلية وعالمية. كما ستنطلق مبادرة «شفاء ورحمة» الإنسانية بمشاركة 20 داعية قطريًا لزيارة المرضى في عدد من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية. وأشار إلى أن إدارة الدعوة ستواصل حضورها الإعلامي خلال الشهر الفضيل عبر خطة متكاملة تشمل تقديم برنامج «قصة آية» في ثلاثين حلقة على شاشة تلفزيون قطر من تقديم الشيخ الدكتور عبدالسلام المجيدي، إضافة إلى إعداد محتوى دعوي مرئي، وتزويد البرامج الرمضانية بضيوف متخصصين في قناة الريان وإذاعتي قطر والقرآن الكريم، والمشاركة في مسابقة «أهل القرآن» وبرنامج «فتوى». كما تتضمن الخطة إشراك طلاب المنح الدراسية في برامج إذاعية هادفة، والتعاون مع وكالة الأنباء القطرية لإنتاج مقاطع دعوية، وتنظيم لقاءات صحفية مع نخبة من الدعاة. وفيما يتعلق ببرامج النساء والأطفال، تتضمن الخطة سلسلة «سرد وتمكين» في ستة مراكز لتعليم القرآن الكريم، وتنظيم مئات المحاضرات والدورات الفقهية حضوريًا وعن بُعد مثل «يوميات صائمة» و«ربيع قلبي». كما تشمل الفعاليات المخصصة للأطفال مسابقات قرآنية مثل «أبجد» و«في رحاب القرآن»، إلى جانب برنامج «الصائم الصغير» ومعسكرات تربوية وتفاعلية في مول قطر. من جانبه، استعرض السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد، استعدادات الإدارة للشهر الفضيل، مؤكدًا استكمال كافة التجهيزات، بما في ذلك تكليف 12 إمامًا قطريًا متميزًا لجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، وإعداد أئمة لجامع الشيوخ وجامع المدينة التعليمية وجامع حمد بن جاسم في منطقة اللؤلؤة. وأضاف أنه تم توفير 113 إمامًا متعاونًا لدعم مساجد الدولة والمساجد الخاصة طوال الشهر، إلى جانب تكليف عدد من طلاب المدارس القطريين المشاركين في مسابقة «بلال العصر» بأداء الأذان في مساجد قريبة منهم، بهدف غرس القيم الإيمانية وتشجيعهم على العمل مستقبلًا في مجالي الإمامة والأذان.
272
| 18 فبراير 2026
- صيام مرضى الأمراض المزمنة آمن بشروط - التقييم الطبي ضرورة لمرضى الأمراض المزمنة قبل الصيام حذّر أطباء مختصون مع قدوم شهر رمضان، من اعتماد المرضى -خصوصا المصابين بالسكري والأمراض المزمنة أو الذين يستخدمون أدوية وإبرا لإنقاص الوزن-، على اجتهاداتهم الشخصية في تعديل مواعيد الأدوية أو جرعاتها خلال الصيام. وأكدَّ المختصون الذين استطلعت «الشرق» آراءهم أن تغيير نمط الأكل وساعات الامتناع عن الطعام يؤثر مباشرة في امتصاص العلاج وفعاليته، ما يجعل أي تعديل غير مدروس خطرا قد يؤدي إلى مضاعفات مثل هبوط السكر، ارتفاعه، أو اضطرابات الجهاز الهضمي. ونبّه الأطباء إلى أن الصيام قد يكون مفيدا لبعض المرضى بشرط خضوعهم لتقييم طبي يحدد قدرتهم على الصيام وطريقة تنظيم أدويتهم خلال الشهر، سواء كانت إبر إنقاص الوزن، أدوية السكري، علاجات الضغط والغدة، أو المضادات الحيوية. وشددوا على أن القرار لا يجب أن يُتخذ بناءً على تجارب شخصية أو نصائح عامة، بل تحت إشراف طبي مختص يضمن سلامة المريض وقدرته على استكمال الصيام دون تعريض صحته للخطر، وحتى يحقق الغاية من الصيام. - د. حسان الصواف: بعض مرضى الربو مستثنون من الصيام دعا الدكتور حسان الصوّاف، استشاري الأمراض التنفسية والعناية المشددة، المرضى الى مراجعة الطبيب المختص قبل حلول شهر رمضان لإعادة جدولة الأدوية وتنظيم أوقات استخدام البخاخات وجرعات الكورتيزون، وضمان صيام آمن يراعي خصوصية كل حالة، مؤكدا أن التخطيط المسبق وتقييم الحالة قبل رمضان يساهمان في تقليل حدوث النوبات، وتمكين المرضى من أداء الصيام دون مخاطر على الجهاز التنفسي. وأوضح د. الصواف أن مرضى الربو يُصنَّفون عادة إلى فئتين عند تقييم قدرتهم على الصيام، فالفئة الأولى تشمل المرضى الذين تكون حالتهم مستقرة وتحت السيطرة؛ وهؤلاء يمكنهم الصيام بأمان، شريطة الالتزام بأدويتهم قبل بدء النهار وبالجرعات التي يحددها الطبيب، مع القدرة على استخدام بخاخات الربو أثناء ساعات الصيام دون أي موانع شرعية، نظرًا لكونها لا تُفطر وفق الآراء الطبية والفقهية السائدة. أما الفئة الثانية، فتضمّ المرضى الذين يعانون من ربو غير مستقر أو نوبات شديدة تترافق مع ضيق واضح في التنفس وصفير مستمر، ويحتاجون لاستخدام جهاز الرذاذ أو جلسات البخار بانتظام. ويشير الدكتور الصوّاف إلى أن هذه الفئة يُفضَّل لها عدم الصيام حفاظًا على استقرار الجهاز التنفسي ومنعًا لتفاقم الأعراض، إذ قد تتطلب حالتهم علاجاً متكرراً خلال ساعات النهار لا يمكن تأجيله. -د. محمد سامي:تغيير مواعيد الأدوية.. يتطلب إشرافا طبيا أوضح الدكتور محمد سامي، صيدلاني، أن تغيّر مواعيد تناول الطعام خلال شهر رمضان يؤثر بشكل مباشر في امتصاص الأدوية، ما يستدعي تعديل جرعاتها أو توقيتها بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلي، مؤكدًا أن القاعدة العامة لتناول الأدوية تعتمد على ما إذا كان الدواء يؤخذ على معدة فارغة أو بعد الطعام، وهو ما ينعكس على فعاليته خصوصًا لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة. وأشار د. سامي إلى أن أدوية الغدة الدرقية –على سبيل المثال لا الحصر- يجب تناولها قبل السحور بنصف ساعة أو قبل وجبة الإفطار بالفترة نفسها لضمان امتصاصها الأمثل، أما المضادات الحيوية فيفضّل تناولها بعد الإفطار مباشرة أو بعد السحور، مع ضرورة الالتزام بالفاصل الزمني الموصى به، لافتًا إلى إمكانية تقليل جرعات المضاد في رمضان إلى جرعتين يوميًا لتحقيق أقرب مسافة ممكنة من 12 ساعة بين الجرعتين. وأضاف د. سامي قائلا « إنَّ أدوية الضغط والحساسية يمكن تناولها بعد الإفطار أو بعد السحور، بينما تُقسّم الأدوية ذات الجرعتين إلى جرعة بعد السحور وأخرى بعد الإفطار، أما الأدوية التي تُؤخذ ثلاث مرات يوميًا فتحتاج إلى استشارة الطبيب المعالج لإعادة تنظيمها بما يتوافق مع ساعات الصيام دون الإخلال بفاعلية العلاج.» وذكر د. سامي أن بعض الأدوية تحتاج إلى حذر خاص، مثل أدوية السكري والإنسولين، نظرا لاحتمال حدوث هبوط أو ارتفاع في مستوى السكر أثناء الصيام، ما يتطلب متابعة دقيقة وإشرافاً طبياً مباشراً، مبينا أن هناك اعتقادات خاطئة بشأن الأدوية التي قد تُفطر، موضحًا أن قطرات العين والأذن، والحقن غير المغذية لا تفسد الصيام وفق المتعارف عليه. أما فيما يتعلق بالمكملات الغذائية، فأكد أنها أسهل في التنظيم خلال رمضان، وأن امتصاصها يكون أفضل عند تناولها مع الطعام أو الدهون بعد الإفطار أو السحور. وأوضح أن مكملات مثل المغنيسيوم وأوميغا-3 يُفضّل تناولها قبل السحور لدعم جودة النوم وتقليل الالتهاب. وبخصوص مكملات الحديد، شدد د. سامي على ضرورة تناولها بعيدا عن الطعام بساعتين، وتجنب أخذها مع القهوة أو الشاي لتفادي ضعف الامتصاص، وعدم الجمع بينها وبين مكملات أخرى قد تتداخل معها. -د. لينا صادق:الصيام يعزز الخطة العلاجية لمرضى الاضطرابات النفسية أكدت د. لينا صادق، المعالجة النفسية، أنه لا مانع لدى معظم المصابين باضطرابات نفسية –اكتئاب-قلق- وسواس قهري، من الصيام في شهر رمضان، بل قد يشكّل الصيام عاملًا مساعدًا في تعزيز الدافعية والقدرة على التحمل والصبر، وهي عناصر ترتبط بشكل مباشر بفعالية العلاج النفسي، وترى أن الشهر الفضيل بمنظومته القيمية قد يدعم الكثير من المرضى في الالتزام بخططهم العلاجية وتحقيق نتائج أفضل. وأوضحت د. صادق أن الجانب الروحاني في رمضان يمنح شريحة واسعة من الناس شعورًا بالطمأنينة والاتصال بالخالق، ما ينعكس على حالتهم النفسية بمزيد من الهدوء والاستقرار، ومع ذلك، شدّدت على أهمية الوعي ببعض الجوانب الوقائية، مثل التعامل مع نوبات الغضب التي قد تنتج عن انخفاض مستوى السكر، أو التوتر الذي يواجهه المدخنون عند محاولتهم التخفيف من السجائر خلال ساعات الصيام. ونصحت المرضى بتعلم مهارات مواجهة الضغط النفسي، مثل تمارين التنفّس العميق والاسترخاء، للمساعدة على تخفيف الانفعالات خلال اليوم. وأكدت أن كل شخص أدرى بحدود قدرته على التحمل، وأن اتخاذ قرار الصيام يجب أن يراعي الحالة الصحية والعلاج الدوائي، ففي حال كان المريض غير قادر على الصيام أو قد يتعرض لضغط نفسي شديد عند الامتناع عن الطعام والدواء، فإن من الأفضل مراجعة المختص لاتخاذ القرار الملائم الذي يحافظ على استقرار حالته. -د. محمد عشا:تحذير من زيادة جرعة إبر إنقاص الوزن قال الدكتور محمد عشا، استشاري أول الأمراض الباطنة، « إنَّ الصيام يعد آمنًا للأشخاص الذين يستخدمون إبر إنقاص الوزن، شرط أن يكون ذلك تحت إشراف طبيب مختص في السمنة، مع ضرورة عدم زيادة جرعة الإبر خلال شهر رمضان، خصوصا لدى المرضى الذين لا يزالون يعانون من آثارها الجانبية مثل الغثيان أو الإسهال.» وأوضح د. عشا أن معظم مستخدمي هذه الإبر قد يواجهون اضطرابات في الجهاز الهضمي، أبرزها الارتجاع المريئي والإمساك، منبّها إلى أهمية التأكد من انتظام المرضى الذين يعانون ارتجاعا مريئيا في تناول الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض، إلى جانب الالتزام بنصائح التغذية المناسبة لهذا النوع من الاضطرابات، كتناول الطعام بكميات صغيرة وعلى مراحل، وتجنب الأطعمة التي تسبب ارتخاء فوهة المعدة. وأشار إلى أن إبرة إنقاص الوزن يمكن أخذها قبل الإفطار بساعة، مؤكدًا أنها غير مفطّرة، كما نصح المرضى ببدء الإفطار بالسوائل كالماء والشوربة، ثم تناول الوجبة الرئيسية بعد ساعة لتقليل الانزعاجات الهضمية. وأضاف د. عشا أن المرضى المصابين بالسكري ويعتمدون على الأنسولين يجب أن يراجعوا الطبيب المختص قبل بدء الصيام لتنظيم جرعات الأنسولين وإبر إنقاص الوزن معا، أما في حال ظهور أعراض جانبية مثل آلام البطن، أو الإسهال، أو ألم في فوهة المعدة، أو القيء، فيجب التوجه إلى قسم الطوارئ فورا. وبخصوص المرضى الذين خضعوا لعمليات التكميم، أكد د. عشا إمكانية صيامهم، لكن بعد استشارة طبيب السمنة وأخصائي التغذية العلاجية، محذرًا من احتمال تعرض بعضهم لمتلازمة الإغراق أو انخفاض مستوى السكر، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل البدء بالصيام. -د. أشرف حسنين:صيام مرضى السكري مشروط أكد الدكتور أشرف حسنين، استشاري الأمراض الباطنة، أن مريض السكري من النوع الأول المعتمد على الإنسولين يمكنه الصيام شريطة خفض جرعات الإنسولين بنسبة تصل إلى 30%، مشدداً على ضرورة إفطار المريض فورا في حال هبوط مستوى السكر في الدم إلى أقل من 80 أو ارتفاعه فوق 300، حتى وإن لم يتبقَّ على موعد الإفطار سوى دقائق معدودة. وأوضح د. حسنين أن صيام مرضى السكري من النوع الثاني يرتبط بتقييم حالتهم الصحية، لافتًا إلى أهمية تعديل جرعات الأدوية خلال شهر رمضان، خصوصًا الأنواع التي قد تسبب هبوطًا في مستوى السكر. وأشار د. حسنين إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا محوريًا في تمكين المرضى من الصيام بأمان، محذرًا من الإفراط في تناول النشويات والعصائر المحلاة والتمر، ومؤكدًا ضرورة أن تحتوي وجبة الإفطار على البروتين والخضراوات والفواكه. ودعا د. حسنين إلى الالتزام بوجبة السحور وتأخيرها قدر الإمكان، مع الحرص على أن تكون غنية بالبروتين وقليلة النشويات والسكريات، لضمان استقرار مستوى السكر طوال ساعات الصيام.
130
| 18 فبراير 2026
مع حلول شهر رمضان المبارك، تستقبل الأمة الإسلامية موسما إيمانيا عظيما تتنزل فيه الرحمات، وتضاعف فيه الحسنات، وتفتح فيه أبواب الجنان، ويأتي هذا الشهر الفضيل كل عام ليجدد في النفوس معاني العبودية الصادقة، ويعيد ترتيب العلاقة بين العبد وربه، بعيدا عن صخب الحياة وتسارعها، حيث إنه ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة تربوية متكاملة، ومشروع إصلاح شامل للنفس والسلوك والمجتمع، وفي الوقت الذي تتجلى فيه مظاهر الخير والبر والإحسان خلال هذا الشهر الكريم، تبرز في المقابل بعض السلوكيات التي قد تفرغ الصيام من مضمونه الحقيقي، سواء من خلال الانشغال المفرط بالهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، أو بالسهر الطويل أمام البرامج والمسلسلات، أو بقضاء الوقت في المجالس والمخيمات دون فائدة تذكر، فضلا عن ظاهرة الإسراف في إعداد موائد الإفطار وما يصاحبها من هدر كبير للطعام. وفي هذا السياق، أكد فضيلة الشيخ الدكتورعايش القحطاني، أن شهر رمضان فرصة ربانية عظيمة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام، ومن الخسارة الحقيقية أن يمر على المسلم دون أن يحدث في قلبه ونفسه أثراً واضحاً، لافتا إلى أن رمضان ليس شهرا للكسل أو الانشغال بالمظاهر، وإنما هو شهر مجاهدة النفس وتزكيتها. وأضاف: إن الصيام لم يشرع فقط لترك الطعام والشراب، بل شرع لتحقيق التقوى، والمقصود هو تهذيب السلوك، وضبط الجوارح، وصيانة الوقت، والتهجد والتعبد في كل وقت. وأشار الدكتور القحطاني، إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المسلم في رمضان اليوم، الانشغال المفرط بالهواتف المحمولة وبرامج التواصل الاجتماعي، مبينا أن الإنسان قد يمسك هاتفه دقائق بعد الإفطار، فيجد نفسه وقد ضاعت ساعات من يومه دون أن يشعر، بين تصفح ومقاطع ورسائل لا تضيف لرصيده الإيماني شيئا. ولفت إلى أن شهر رمضان موسم القرآن، فكيف يعقل أن يقضي بعضنا ساعات طويلة في متابعة المحتوى الترفيهي، بينما لا يمنح كتاب الله إلا دقائق معدودة؟ الأولى بالمسلم أن يجعل له وردا يوميا ثابتا من التلاوة، وأن يحرص على حضور صلاة التراويح والقيام بخشوع وتدبر. وحذر القحطاني من الانغماس في السهرات الطويلة التي يغلب عليها اللغو والحديث في أمور لا طائل منها، سواء في المجالس أو المخيمات، مؤكدا أن السمر المباح لا حرج فيه إن كان في حدود الاعتدال، لكن تحويل ليالي رمضان إلى أوقات لهو ولعب حتى ساعات الفجر، مع إهمال صلاة الفجر أو التفريط في العمل والواجبات، يتنافى مع روح الشهر ومقصده. وتطرق الدكتور القحطاني إلى ظاهرة الإسراف في إعداد موائد الإفطار، معتبرا أنها من أكثر السلوكيات التي تتكرر كل عام، حيث نرى موائد عامرة بأنواع متعددة من الأطعمة تفوق حاجة الأسرة بأضعاف، ثم ينتهي بها الحال في حاويات القمامة، وهذا أمر يخالف تعاليم ديننا الحنيف الذي نهى صراحة عن الإسراف. وأكد أن الإسراف ليس مجرد سلوك اجتماعي خاطئ، بل هو مخالفة شرعية واضحة، وكيف يستشعر الصائم معاناة المحتاجين وهو يلقي بالطعام في القمامة، ورمضان شهر الإحساس بالفقراء، لا شهر التباهي بكثرة الأصناف. وبين أن كثرة الأكل تفقد الصائم مقصدا عظيما من مقاصد الصيام، وهو تربية النفس على الاعتدال، موضحا أن الامتلاء المفرط بعد الإفطار يثقل البدن عن القيام والعبادة، ويجعل رمضان موسما للتخمة بدلا من أن يكون موسما للخشوع. ودعا الدكتور القحطاني الأسر إلى التخطيط المعتدل لإعداد الطعام، والاكتفاء بالكميات المناسبة، والاستفادة من الفائض بطرق تحفظ النعمة وتصونها، سواء بإعادة توزيعه أو حفظه بطريقة صحيحة، مؤكدا أن شكر النعمة يكون بحسن استخدامها، لا بإهدارها. وشدد على أن رمضان فرصة سنوية لمراجعة الذات، وليكن هذا الشهر نقطة تحول حقيقية في حياتنا، نقلل فيه من الملهيات، ونضبط أوقاتنا، ونحفظ ألسنتنا وأبصارنا، ونقبل على الله بصدق، فمن ربح رمضان ربح العام كله، ومن خسره فقد خسر خيرا كثيرا. واختتم الدكتور القحطاني، بدعوة صادقة إلى استثمار كل يوم من أيام الشهر المبارك في عمل صالح، مؤكدا أن الأيام تمضي سريعا، وأن العاقل هو من يجعل من رمضان محطة انطلاق نحو حياة أكثر التزاما ووعيا ومسؤولية.
62
| 18 فبراير 2026
جدّدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رعايتها لمسابقة تيجان النور العالمية لتلاوة القرآن الكريم، التي ينظمها تلفزيون ج للأطفال، وذلك للعام الرابع عشر على التوالي، ضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، تأكيدًا لالتزامها المستمر بدعم المبادرات القرآنية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه الرعاية امتدادًا لدور الإدارة العامة للأوقاف في تعزيز تعليم القرآن الكريم وترسيخ قيمه في نفوس النشء، من خلال شراكات مؤسسية تجمع بين العمل الوقفي والإعلام التربوي الهادف، بما يحقق أثرًا تربويًا مستدامًا، ويعكس رسالة الوقف في خدمة كتاب الله ونشر تعاليمه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر الإدارة العامة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن القرآن الكريم هو كتاب الله ومعجزة رسوله صلى الله عليه وسلم الخالدة، وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾، ومن هذا المنطلق تحرص الإدارة العامة للأوقاف على دعم المبادرات التي تسهم في تعليم القرآن الكريم وتحفيز الأجيال على إتقان تلاوته وفهم معانيه. وأضاف أن مسابقة تيجان النور تمثل إحدى المبادرات القرآنية التي تحظى بعناية خاصة ضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، لكونها تستهدف فئة الأطفال والناشئة بأسلوب إعلامي تربوي مؤثر. وأكد أن هذا التعاون يُعد نموذجًا لتكامل الجهود بين المؤسسات الوقفية والجهات الإعلامية، بما يجسد أهداف المصرف الوقفي في ترسيخ ثقافة تعليم القرآن الكريم ودعم المبادرات التي تخدمه. من جانبه، أعرب السيد نصر محمد النصر مدير الخدمات الإنتاجية للأطفال في تلفزيون ج، عن تقديره لتجديد رعاية الإدارة العامة للأوقاف، مؤكدًا أن هذه الشراكة كان لها أثر بالغ في تطوير المسابقة على المستويين الفني والتنظيمي، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي. وأضاف أن الموسم الماضي شهد مشاركة 450 متسابقًا من 22 دولة، وهو ما يعكس الانتشار الدولي للمسابقة ونجاح الشراكة القائمة مع تلفزيون ج. وأوضح أن تيجان النور أصبحت منصة قرآنية عالمية تتيح للأطفال إبراز مواهبهم في تلاوة كتاب الله في بيئة تنافسية راقية، مشيدًا بالدعم الوقفي الذي مكّن المسابقة من الاستمرار والتوسع، بما ينسجم مع رسالتها التربوية والإعلامية. كما تسهم المسابقة في تعزيز إتقان التلاوة وأحكام التجويد لدى المشاركين، من خلال لجان تحكيم متخصصة ومعايير تقييم دقيقة، بما يرسخ قيم الانضباط والتميز، ويعزز ارتباط الناشئة بالقرآن منهجًا وسلوكًا. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160.
94
| 18 فبراير 2026
يحتفل المسلمون في مختلف أنحاء العالم بشهر رمضان، أقدس شهور السنة في التقويم الهجري. ويُعد هذا الشهر فرصة للتأمل الروحي، وتعزيز العبادات، والإكثار من أعمال الخير، والالتزام بالصيام. وتقدّم الدكتورة نوشين أمين الدين، طبيبة الأطفال في مايو كلينك، مجموعة من الإرشادات للمساعدة على الحفاظ على الصحة أثناء الصيام. يُنظر إلى الصيام في شهر رمضان على أنه وسيلة لتزكية النفس وتعزيز الانضباط الذاتي. ويمتنع المسلمون خلال ساعات الصيام عن تناول أي طعام أو شراب، بما في ذلك الماء والعلكة، من طلوع الفجر حتى غروب الشمس. وتختلف مدة الصيام باختلاف الموقع الجغرافي، إذ تتراوح عادةً بين 12 و18 ساعة يوميًا. -تناول الأدوية خلال شهر رمضان قد يواجه المصابون بداء السكري أو غيره من الحالات الطبية المزمنة تحديات صحية عند رغبتهم في الصيام مع حاجتهم إلى تناول أدوية يومية، إذ إن تناول الأدوية الفموية يُفطر الصائم. وتوضح الدكتورة نوشين أمين الدين: من المهم مناقشة هذا الأمر مع الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الأولية، للنظر في إمكانية تعديل مواعيد الأدوية أو جرعاتها، وكذلك لتحديد الأدوية التي قد تزيد من خطر انخفاض مستوى سكر الدم أو ارتفاعه. -ممارسة الرياضة يُعد الحفاظ على مستوى من النشاط البدني أثناء الصيام في رمضان أمرًا مفيدًا، إذ يساعد على الحفاظ على الطاقة وتحسين الحالة المزاجية. غير أن ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة قد تكون أكثر صعوبة خلال هذه الفترة. وتشير الدكتورة نوشين أمين الدين إلى أن المفتاح يكمن في تعويض السوائل بصورة كافية وارتواء العطش خلال الساعات المسموح فيها بتناول الطعام والشراب. وتضيف: وجدت أن من الطرق العملية لذلك أن أبدأ إفطاري بشرب كوبين كاملين من الماء، ثم أحرص على شرب السوائل بين الصلوات ليلًا، مع التأكد من الحصول على قدر كافٍ من الترطيب في ساعات الصباح كذلك. ويؤكد خبراء الصحة أن الصيام ليس الوقت الأنسب لممارسة تمارين القلب عالية الشدة أو تمارين رفع الأثقال المكثفة. وتوضح الدكتورة نوشين أمين الدين: هناك قاعدة عامة مفادها أنه إذا كنت تمارس الرياضة بشدة أو لمدة معينة في الأيام العادية، فمن الأفضل خلال رمضان تقليل الشدة أو تقصير المدة إلى نحو النصف، وذلك لتجنب إجهاد الجسم أو الإصابة بالجفاف أو استنزاف مخزون الطاقة بسرعة. -فوائد الصيام وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يرتبط الصيام بعدد من الفوائد الصحية، من بينها تحسين حساسية الأنسولين، وتعزيز صحة القلب والتمثيل الغذائي، والمساعدة على إنقاص الوزن. وتشير الدكتورة نوشين أمين الدين إلى أن الصيام قد يكون مفيدًا لبعض المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ممن حالتهم مستقرة وتحت السيطرة.
72
| 18 فبراير 2026
أعلنت هيئة الرؤية الشرعية في مملكة البحرين أن غدًا الأربعاء 18 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ. وقالت الهيئة – في بيان - إنه لم يتقدم للهيئة أحد يدلي بشهادته، إلا أنه ثبت شرعاً بالمملكة العربية السعودية رؤية هلال شهر رمضان في هذه الليلة بشهادة عدد من الشهود العدول، وعليه فإن الهيئة قد قررت أن يكون يوم غدٍ الأربعاء 18 من شهر فبراير 2026م، هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، ويجب صيامه، والله ولي التوفيق.
190
| 17 فبراير 2026
أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، مساء اليوم الثلاثاء، أن يوم غد الأربعاء، هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وقال المفتي، في بيان، إنه في الاجتماع الذي عقدته دار الإفتاء في المسجد الأقصى المبارك، لمتابعة تحري هلال شهر رمضان، ثبتت بالوجه الشرعي رؤية هلال شهر رمضان هذه الليلة، وعليه، يكون يوم غد الأربعاء 18 فبراير لعام 2026 هو الأول من شهر رمضان المبارك لهذا العام، 1447 للهجرة. وهنأ المفتي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وشعبنا الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، بحلول هذا الشهر الفضيل، سائلا الله تعالى أن يجعله شهر خير ورحمة ومغفرة، وأن يتقبل شهداءنا في عليين، وأن ييسر الفرج القريب لأسرانا البواسل، وأن يحمي قدسنا وأقصانا من عبث العابثين.
180
| 17 فبراير 2026
أعلن المفتي العام للأردن أحمد الحسنات، الثلاثاء ، أن الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك. جاء ذلك خلال فعالية رصد هلال شهر رمضان المبارك التي أقامتها دائرة الإفتاء العام مساء الثلاثاء، في مسجد الملك الحسين بن طلال في العاصمة عمان. وقال الحسنات، إنه ثبت لمجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية، أن الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد الاطلاع على نتائج رصد الأهلة.
230
| 17 فبراير 2026
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقيات التهاني مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
520
| 17 فبراير 2026
هنأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك. وقال سمو أمير البلاد المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/: أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا الله أن يتقبل جميع الطاعات، وأن يعيده على بلادنا والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
478
| 17 فبراير 2026
أعلن ديوان الرئاسة في الإمارات أن غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك
250
| 17 فبراير 2026
أعلنت المحكمة العليا في السعودية أن يوم غدٍ الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
736
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية . وذكر مركز الفلك الدولي أن الدول التي أعلنت الخميس 19 فبرايرهي: 1- سنغافورة أعلن مفتي سنغافورة أن الخميس غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال. 2- بروناي أعلنت بروناي رسميا أن الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك. 3- ماليزيا أعلنت ماليزيا رسميا أن الخميس غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال. 4- إندونيسيا أعلنت إندونيسيا رسميا أن الخميس غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال. 5- أستراليا أعلن مجلس الإفتاء الأسترالي أن يوم الخميس سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، على أن تكون أولى ليالي الشهر وصلاة التراويح بعد غروب شمس الأربعاء 18 شباط، وذلك بعد متابعة المعطيات الفلكية في مختلف المدن. 6- اليابان أعلنت لجنة رؤية الهلال في اليابان أن الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال. 7- تركيا ذكرت رئاسة الشؤون الدينية التركية أن رؤية الهلال لم تكن ممكنة يوم الثلاثاء، لذلك تم تحديد الخميس 19 شباط غرةً لشهر رمضان. 8- سلطنة عُمان أعلنت سلطنة عُمان أن الأربعاء 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان. المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أعلن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، رسميا أن الخميس 19 فبراير غرة شهر رمضان المبارك، لعدم ثبوت رؤية الهلال. وقال المجلس إن الحسابات الفلكية الدقيقة بالنسبة لهلال شهر رمضان تؤكد أنه لا يمكن رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم 29 شعبان 1447ه بالعين المجردة أو باستخدام التليسكوب وأجهزة الرصد؛ لذا فإن أول شهر رمضان المبارك 1447هـ ستكون يوم الخميس الموافق 19 فبراير.
7222
| 17 فبراير 2026
تُعدّ الصحة النفسية من الجوانب المهمة التي تؤثر في مشاعر الإنسان وتفكيره وسلوكه في حياته اليومية وعلاقاته مع الآخرين، وقد تتغير حالتها مع مرور الوقت أو عند حدوث تغييرات في نمط الحياة، كما هو الحال في شهر رمضان المبارك، نتيجة اختلاف مواعيد الطعام والنوم. وفي المقابل، ترتبط الصحة الجسدية بكفاءة عمل أجهزة الجسم وأعضائه، وتتأثر بشكل مباشر بنوعية وكمية الغذاء المتناول، وكذلك بكمية السوائل التي تدخل الجسم خلال فترة الصيام. وتُعدّ الصحة النفسية والجسدية مترابطتين ارتباطًا وثيقًا، حيث يؤثر كل منهما في الآخر سلبًا أو إيجابًا، فالصحة النفسية الجيدة تنعكس إيجابًا على الصحة الجسدية، والعكس صحيح. وتوضح الدكتورة منال سعيد نصر، أخصائية طب الأسرة في مركز الوعب الصحي التابع لـ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن العديد من الدراسات أُجريت لتحديد آثار الصيام على الصحة النفسية والجسدية، وقد أظهرت هذه الدراسات أن جوهر شهر رمضان الكريم لا يقتصر على العبادات فحسب، بل يمثل أيضًا فرصة حقيقية لتعزيز الصحة النفسية والبدنية.
94
| 17 فبراير 2026
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170468
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
63590
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
56208
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
16558
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
14756
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
11358
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9786
| 17 فبراير 2026