رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
من فوق الجنوب اللبناني ..قصف إسرائيلي على دمشق ودرعا

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية من فوق جنوب لبنان والجولان المحتلة هجوما بالصواريخ في محيط العاصمة السورية دمشق والمنطقة الجنوبية في وقت مبكر اليوم الخميس . وأعلن النظام السوري أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ إسرائيلية فوق العاصمة دمشق في وقت مبكر اليوم الخميس استهدفت مواقع عسكرية في جنوب البلاد من بينها أهداف قرب العاصمة. وذكرت الوزارة في بيان نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء أن الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية من فوق جنوب لبنان والجولان المحتلة جاءت في موجتين الأولى قرب دمشق والثانية قرب محافظتي درعا والقنيطرة مشيرة الى إسقاط معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها. وأسفر القصف الإسرائيلي عن إصابة ثمانية مقاتلين بجراح وأضرار بالماديات حسبما ذكر بيان الوزارة دون أن يحدد جنسية المقاتلين. وسمع دوي انفجارات عدة تردّد صداها في أنحاء عدّة في دمشق بعد منتصف الليل. وبثّ التلفزيون السوري الرسمي مشاهد حيّة أظهرت ومضات ضوئية ناجمة عن الانفجارات بحسب فرانس برس واستهدف القصف الإسرائيلي وفق الإعلام الرسمي منطقة الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد قرب دمشق وجنوب إزرع في محافظة درعا الجنوبية.. من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استهداف ثلاثة مواقع على الأقل لقوات النظام والقوات الإيرانية في محيط دمشق وغربها، ما تسبب باندلاع نيران في أحد المواقع وأضاف المرصد أن دفاعات النظام السوري الجوية تمكنت من إسقاط بعض الصواريخ، إلا أن غالبية الصواريخ وصلت إلى أهدافها ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الأراضي السورية استهدفت خصوصاً أهدافاً إيرانية ومجموعات موالية لطهران، الداعمة لدمشق. وفي الشهر الماضي هاجمت طائرات إسرائيلية قاعدة تيفور الجوية الرئيسة في محافظة حمص. وفي ديسمبر كانون الأول قالت دمشق إن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ أٌطلقت من جهة إسرائيل على أهداف على أطراف دمشق. وقتل 23 مقاتلاً بينهم 16 غير سوريين، في ضربات جوية أعلن الجيش الاسرائيلي شنّها في 20 تشرين الثاني/نوفمبر على مواقع عسكرية للنظام السوري وفيلق القدس الإيراني في دمشق رداًعلى إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه إسرائيل في اليوم السابق.

2039

| 06 فبراير 2020

تقارير وحوارات                                         أردوغان وبوتين
سوريا بين تأرجح المواقف العربية وتنسيق الجهود التركية الروسية

يظل الوضع في سوريا يتأرجح في عدة اتجاهات نتيجة لتغير المواقف المرتبطة بالمنطقة والتي بدأت تتغير وتتشكل بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة نتيجة لاختلاف مواقف ورؤي الكثير من دول المنطقة العربية حول الأزمة حيث بدأت مجموعة من دول المنطقة في اتخاذ مواقف إيجابية من النظام السوري، الذي كان يعاني عزلة كبيرة خلال السنوات الماضية. وربما جاءت الخطوة السودانية من خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق كأول رئيس عربي يزورها منذ اندلاع الثورة السورية، جاءت لتمهد الطريق لتراجعات في مواقف دول أخرى كانت تدعم الثورة السورية في بداياتها. وبالرغم مما أحدثته زيارة الرئيس السوداني لدمشق من جدل كبير إلى أنها تركت باب النظام السوري موارباً ربما لزيارات عربية أخرى مماثلة في مستقبل الأيام. كما حاولت عدة أنظمة عربية إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري وفي مقدمتها الإمارات والبحرين اللتين قامتا بإعادة فتح سفاراتيهما في دمشق. في المقابل قالت الكويت إن قرار عودتها للتعامل مع نظام الأسد مرهون بقرار من الجامعة العربية، حيث قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في وقت سابق إن الكويت لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية وإنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بإعادة سوريا إلى الجامعة العربية. وعلي النقيض من مستجدات التراجع العربي تتخذ عدة دول غربية مواقف جديدة من الصراع في سوريا كالولايات المتحدة التي بدأت تقتنع أن ميزان القوة في الميدان السوري لم يعد في مصلحتها، فخرجت تاركة الساحة العسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار سحب القوات الأمريكية تدريجياً من سوريا. أما فيما يتعلق بالتنسيق بين الجانبين التركي والروسي حول سوريا أكد الرئيس الروسي فلادمير بوتين استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية بشأن سوريا. وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان في موسكو إن الجانبين يعملان عي التوصل إلى حل للأزمة السورية من خلال الطرق السياسية والدبلوماسية. وأضاف بوتين أنه بحث مع أردوغان ما يمكن عمله للحفاظ علي استقرار محافظة إدلب شمالي سوريا معرباً عن استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية تجمع تركيا وإيران وروسيا للوصول إلى حل دايم، مؤكداً على دعمه لعدم حدوث فراغات أثناء الانسحاب، مضيفاً أن المنطقة الآمنة التي اقترحتها أمريكا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا يجري العمل علي انشاءها وتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأميركية من فلول تنظيم الدولة، مشدداً في الوقت ذاته علي ضرورة الحوار بين الأكراد والحكومة السورية للوصول إلى جزء من الحل. ومن جهته حذر أردوغان من أن تستغل من وصفها بقوات إرهابية انسحاب القوات الأمريكية، معتبراً التعاون التركي الروسي بمثابة حجر الزاوية في إنهاء النزاع في سوريا، وأشار إلى أن المباحثات تجري لتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية، مشدداً على ضرورة ألا يكون هناك فراغ أثناء الانسحاب. وحول المنطقة الآمنة التي اقترحتها أميركا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا، قال أردوغان إن العمل مستمر على إنشاء تلك المنطقة.

821

| 24 يناير 2019

عربي ودولي صورة أرشيفية
28 قتيلاً حصيلة انفجارات مطار حماة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن حصيلة قتلى انفجارات مطار حماة العسكري ارتفعت إلى 28 قتيلاً من القوات النظامية والموالية وهزّت انفجارات ضخمة الجمعة مستودعات للذخيرة والوقود في المطار الواقع إلى الغرب من مدينة حماة. وقال المرصد ارتفع إلى 28 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، وكان قد أشار حينها إلى سقوط 11 قتيلاً. وأصيب العشرات أيضاً بجروح، وفق المرصد الذي أشار إلى أن عدد القتلى مرجح للارتفاع بسبب وجود مفقودين وجرحى في حالات خطرة. ولم تُعرف أسباب الانفجارات، إلا أنه رُجح أن تكون ناتجة عن خلل فني، وتسببت بتصاعد أعمدة الدخان الأسود في محيط وأطراف مدينة حماة. من جهة أخرى، أحرزت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً على حساب تنظيم داعش في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور في شرق سوريا بدعم مدفعي أمريكي وفرنسي. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن والمتمركزة في الضفة الشرقية لنهر الفرات سيطرت السبت على تلة إستراتيجية تطل على بلدة هجين وقرى أخرى واقعة تحت سيطرة التنظيم. والأحد واصلت القوات تقدمها بمؤازرة قصف مدفعي فرنسي وأمريكي، وأشار مدير المرصد إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت حول بلدة هجين والباغور. وغادرت أول دفعة من عناصر تنظيمداعش معقلهم الأخير في مخيم اليرموك وحي مجاور له في جنوب دمشق إثر اتفاق تم التوصل إليه بعد أسابيع من المعارك العنيفة، وأوضح عبد الرحمن أن ست حافلات توجهت شرقاً نحو البادية السورية، حيث ما يزال التنظيم يسيطر على بعض المناطق فيها ولم يتمكن المرصد من تحديد أعداد المغادرين على متن الحافلات لكنه أشار إلى أن أغلبهم من أقارب المقاتلين وغير مسلحين.

1291

| 21 مايو 2018

عربي ودولي الشرق
"الأونروا" تحذر من العواقب الكارثية للتصعيد الخطير في مخيم اليرموك بسوريا

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا مجدداً من العواقب الكارثية للتصعيد الخطير في القتال، الذي يؤثر على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة السورية دمشق والمناطق المحيطة به. وأعربت وكالة الأونروا، في بيان لها اليوم، عن قلقها العميق حيال تصعيد القتال وحيال مصير آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به. وأوضحت أن الأعمال العدائية التي تجري حالياً تسببت بوقوع الوفيات والجرحى ونزوح حوالي خمسة آلاف لاجئ فلسطيني من مخيم اليرموك إلى منطقة يلدا المجاورة، كما أن هنالك عددا غير مؤكد من المدنيين محاصرين في المخيم وبحاجة ماسة إلى ممر آمن للخروج من المخيم. وكررت الأونروا، نداءها لكافة أطراف النزاع بممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل ضمان حماية المدنيين من العنف ومن أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع حدوث أي ضرر للبنية التحتية المدنية. وطالبت بالسماح فوراً بفتح ممر آمن للمدنيين الراغبين بمغادرة المخيم والمناطق المجاورة وبالعمل على إخلاء المرضى والجرحى وكبار السن، وأن يتم العمل أيضاً على احترام القانون الإنساني الدولي في كافة الأوقات، مؤكدة استعدادها لتقديم المساعدة التي يحتاجها السكان بشكل عاجل في مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به، عندما يسمح الوضع الأمني بذلك وعندما تتم إتاحة سبل الوصول إليهم.

697

| 26 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
مساعٍ لنقل ملف الكيماوي السوري للجمعية العمومية للأمم المتحدة

تسعى الدول الغربية لنقل ملف استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ بغية تجاوز الفيتو الروسي، الذي يحول دون اتخاذ قرار رادع في هذا الشأن. وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الدول الغربية تريد إنهاء حالة الشلل التي أصابت الأمم المتحدة بشأن سوريا، من خلال إحالة هذه القضية إلى الجمعية العمومية بأكملها، حيث لن تكون هناك قدرة للروس على استخدام حق النقض. وتقوم الفكرة على الاعتماد على تشريع يبيح للدول نقل أية قضية لم يتم التوافق عليها في مجلس الأمن إلى الجمعية العمومية، البالغ عددها 193 عضواً، وهو التشريع الذي تم إقراره أثناء الحرب الباردة. واستخدمت روسيا حق النقض 11 مرة في مجلس الأمن لمنع أي تحرك يستهدف النظام السوري، كان آخرها في نوفمبر الماضي، معتبرةً أن آلية الأمم المتحدة في نسب الاتهام باستخدام الأسلحة الكيماوية إلى النظام السوري متحيزة. يقول إيان مارتن، المسؤول السابق في الأمم المتحدة ورئيس منظمة العفو الدولية (أمنستي)، إن الفيتو الروسي يجب ألا يكون نهاية للجهود التي تُبذل من أجل عمل جماعي تقوم به الأمم المتحدة، وإنه من المسؤولية أن تكون هناك مساءلة عن استخدام هذه الأسلحة، ووضع حد لأهوال الصراع السوري، وهي مهمة تقع على عاتق المجتمع الدولي. من جانب آخر، يستهدف مؤتمر بروكسل للهيئات المانحة جمع أكثر من 6 مليارات دولار لإعانة سوريا لتقديم مساعدات لخمسة ملايين لاجئ سوري يقيمون في دول مجاورة و6.1 مليون نازح داخل البلاد، بينهم 250 ألفاً محاصرون في مناطق نزاع. وأوضح دبلوماسيون أوروبيون أن مجمل وعود الهبات بلغ 5.6 مليار يورو من بينهما 3.7 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع السادس في 2017. نأمل تحقيق نتيجة أفضل في 2018. وتابع الدبلوماسيون لكننا نلاحظ بعض الفتور وسوريا ليست البلد الوحيد الذي من الضروري تقديم مساعدة إنسانية له. وصرح مارك لوفتشوك رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية بالموارد التي يمكن أن نتوقع الحصول عليها هذا العام لا يمكننا حتى تلبية كل الاحتياجات الملحة. وقال لوفتشوك إن حدة الأزمة الإنسانية تصاعدت مرة أخرى في 2018 مع نزوح أكثر من 700 ألف شخص منذ بداية العام. ودعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى إجراء محادثات سياسية سريعة لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ فترة طويلة وأضاف إن المكاسب التي حققتها دمشق وحلفاؤها على الأرض لا تقرب البلاد من السلام. وأشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إلى ذلك في مؤتمر دولي للمانحين لسوريا يستضيفه الاتحاد الأوروبي في بروكسل سعياً لجمع أكثر من ستة مليارات دولار لمساعدة سوريا.

796

| 25 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تزور دوما

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زاروا، اليوم السبت، مدينة دوما قرب دمشق، التي استهدفت في السابع من أبريل بهجوم يشتبه بأنه كيميائي. وقالت الوزارة في بيان بحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن البعثة الخاصة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زارت اليوم مدينة دوما، الموقع الذي يشتبه بأنه تم استخدام مواد سامة فيه. وكانت بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وصلت إلى سوريا في الرابع عشر من أبريل. وأضاف البيان لقد تم ضمان سلامة العاملين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليس من الطرف السوري فحسب، بل أيضاً من قيادة القوات الروسية في سوريا. وتابع بيان الخارجية الروسية: نتطلع إلى قيام مفتشي وكالة حظر الأسلحة الكيميائية، بإجراء التحقيق الأكثر حيادية لكشف ملابسات ما حصل في دوما، وأن يقدموا تقريراً موضوعياً عن الحادثة. وأضاف البيان خاصة وأنها الزيارة الأولى لمكان حادث كيميائي مفترض في تاريخ وجود ما يسمى الملف الكيميائي السوري. وتابع إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة اكتفيتا حتى الآن بإجراء تحقيقات عن بعد استناداً إلى معلومات يقدمها معارضون للسلطات الرسمية السورية. وكانت أجهزة الدفاع المدني أفادت بأن الهجوم في دوما في السابع من أبريل أوقع أربعين قتيلاً على الأقل. وبعد أن أكدت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في دوما شاركت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بضربات عسكرية استهدفت مواقع في سوريا في الرابع عشر من أبريل. واتهمت الدول الغربية روسيا مراراً بعرقلة وصول المفتشين إلى مكان الهجوم في دوما الأمر الذي تنفيه موسكو على الدوام.

743

| 21 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
انفجارات قوية تهز دمشق

هزت انفجارات قوية العاصمة السورية دمشق فجر اليوم. وأفادت تقارير إخبارية بأن انفجارات قوية هزت مركز البحوث العملية شمال شرقي دمشق، كما تم استهداف /اللواء 105/ على أطراف منطقة برزةشمال شرق العاصمة. وأشارت إلى أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الأمريكي في مدينة حمص حيث استهدف عددا من النقاط العسكرية والمطارات.

658

| 14 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
دمشق وموسكو تهددان باجتياح دوما

تهجير 30 ألف من الغوطة الشرقية.. هددت دمشق وحليفتها موسكو بشن عملية عسكرية ضد مدينة دوما، آخر جيوب الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، ما لم يوافق فصيل جيش الإسلام على الخروج منها، وفق ما قالت مصادر متطابقة وقال مصدر معارض مطلع على المفاوضات في دوما لوكالة فرانس برس إن في آخر اجتماع لهم الاثنين، خيّر الروس جيش الإسلام بين الاستسلام أو الهجوم، وجرى منح الفصيل المعارض مهلة أيام قليلة للرد. وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن قوات النظام تنتشر في محيط دوما من أجل الضغط على مفاوضي جيش الإسلام، مشيراً إلى أن الأكثر تشدداً في الفصيل المعارض يريدون القتال حتى النهاية وكانت المفاوضات تتركز أساساً على تحويل دوما إلى منطقة مصالحة يبقى فيها جيش الإسلام وتعود إليها مؤسسات الدولة من دون دخول قوات النظام، ويتم الاكتفاء بنشر شرطة عسكرية روسية. وشهدت دوما خلال الأسبوع الأخير هدوءا بالتزامن مع المفاوضات واستمرار نزوح آلاف المدنيين منها. وبعد رحلة طويلة استمرت نحو عشر ساعات، وصلت بعد الظهر قافلة من مئة حافلة تقل 7 آلاف شخص، ربعهم من المقاتلين، إلى مناطق سيطرة الفصائل في قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي قبل نقلهم لاحقاً إلى ادلب. وارتفع بذلك عدد الأشخاص الذين غادروا البلدات الجنوبية منذ السبت إلى 13165 شخصاً. وفي الغوطة، استؤنفت عملية الإجلاء بدخول حافلات إلى مدينة عربين على أن تتوجه تباعاً محملة بالمقاتلين المعارضين والمدنيين إلى نقطة تجمع قريبة تنتظر فيها اكتمال القافلة قبل الانطلاق. ورجح المتحدث باسم فيلق الرحمن وائل علوان أن يصل عدد الاشخاص الذين سيخرجون من المناطق الجنوبية، إلى نحو ثلاثين ألفاً، وتوصلت روسيا تباعاً مع فصيلي حركة أحرار الشام في مدينة حرستا ثم فيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية، إلى اتفاقين تم بموجبهما إجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين إلى منطقة إدلب، في عملية تمهد لاستكمال قوات النظام انتشارها في الغوطة الشرقية بعدما باتت تسيطر على اكثر من تسعين بالمئة منها. من جانبه، قال مكتب حاكم إقليم خطاي التركي إن الجيش قتل 11 مسلحا كرديا الليلة الماضية في الإقليم الذي يقع جنوب البلاد على الحدود مع سوريا فيما قال الجيش إن اثنين من جنوده قتلا في انفجار بمنطقة عفرين السورية. وجاء في بيان صادر عن مكتب حاكم الإقليم أن قوات الأمن التركية فتحت النار فقتلت المسلحين بعدما رصدت وجودهم في منطقة أرسوز في خطاي قرب البحر المتوسط.

735

| 27 مارس 2018

عربي ودولي الشرق
إجلاء أكثر من 5 آلاف مدني عن الغوطة الشرقية

أفاد مركز المصالحة الروسي في سوريا بإجلاء أكثر من 5 آلاف مدني عن بلدات الغوطة الشرقية، عبر الممر الإنساني في قرية حمورية منذ صباح اليوم. وذكر مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له، خرج أكثر من خمسة آلاف مدني من بلدات الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم عبر الممر الإنساني في قرية حمورية. وكان معبر حمورية الإنساني قد شهد أمس خروج 30732 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا عن بلدات عربين وحمورية وسقبا وحزة. كما أشار المركز في وقت سابق إلى أن معبر مخيم الوافدين شهد أمس خروج 272 مدنياً منهم 137 طفلاً ليبلغ العدد الإجمالي للذين عبروا هذا الممر منذ 28 فبراير الماضي لغاية الآن 1328 مدنياً. وكانت فصائل من المعارضة السورية في الغوطة الشرقية قد أعلنت أمس التزامها بتنفيذ القرارات الأممية واستعدادها للحوار مع روسيا شريطة أن ترعى الأمم المتحدة المحادثات المقترحة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل يومين عن توقعات بنزوح نحو 20 ألف مدني اليوم عن منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، عبر الممر الإنساني.

1153

| 18 مارس 2018

عربي ودولي                                         بوريس جونسون
بريطانيا تحمل نظام الأسد المسؤولية الكبرى عن دمار سوريا

حملت الحكومة البريطانية، النظام السوري وداعميه، المسؤولية الكبرى عن دمار البلاد بعد سبع سنوات من الصراع في سوريا. وأكد السيد بوريس جونسون وزير الخارجية، والسيدة بيني موردنت وزيرة التنمية الدولية، في بيان مشترك في الذكرى السابعة لاندلاع الصراع، أن العنف لا يزال مستمرا وعدد القتلى من المدنيين في ازدياد رغم الوعود بخفض التصعيد.. مشيرين إلى أن هذه الحرب باتت واحدة من أطول الحروب في التاريخ الحديث وأكثرها دموية. ولفت البيان إلى أن النظام السوري يواصل بدعم من روسيا، قصف ومحاصرة أهالي منطقة الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة دمشق.. مشددا على أن بريطانيا ملتزمة بضمان محاسبة كل المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية وغيرها من انتهاكات القانون الدولي في الصراع السوري. وأكد البيان أن المملكة المتحدة سوف تسعى من خلال مجلس الأمن الدولي إلى المساعدة في التوصل إلى حل سياسي للصراع إلى جانب فتح المعابر الإنسانية وحماية المدنيين. ولا تزال العملية السياسية في سوريا معطلة في وقت يستمر فيه الصراع على الأرض رغم مرور سبع سنوات على الحرب التي بدأت في 2011 حيث قتل خلالها ما يزيد عن 400,000 شخص وبات 13 مليونا آخرون بحاجة لمساعدات إنسانية، بينما ينتشر 5.6 مليون لاجئ سوري في شتى بقاع العالم، حسب تقديرات أممية.

751

| 16 مارس 2018

عربي ودولي الشرق
القوى الكبرى تدعو للضغط على دمشق لوقف إطلاق النار

طالبت موسكو بفرض احترام وقف إطلاق النار نقلت وكالة الإعلام الروسية عن جان إيف لو دريان وزير الخارجية الفرنسي قوله إن روسيا فقط هي القادرة على الضغط على الحكومة السورية لضمان التزامها بوقف إطلاق النار الجديد. وقال لو دريان إن من الضروري إدخال أول قافلة من المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية بسوريا. من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه سيتم نقل مساعدات إنسانية للغوطة الشرقية في سوريا باستخدام ممر إنساني ساعدت موسكو على فتحه. وكان لافروف يتحدث في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي. وفي السياق، طالبت واشنطن موسكو بأن تستخدم نفوذها على النظام السوري لكي يوقف فورا هجومه على الغوطة الشرقية المحاصرة والتي تتعرض منذ أيام عديدة لقصف عنيف على الرغم من إصدار مجلس الأمن الدولي السبت قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا لمدة شهر. من جهته، أطلع سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي نظيره الألماني زيجمار جابرييل على إجراءات العسكريين الروس لحل القضايا الإنسانية في الغوطة الشرقية ودعا لافروف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى القيام بخطوات مماثلة لضمان تنفيذ القرار 2401 على كافة الأراضي السورية، بما في ذلك التنف ومخيم الركبان والرقة. من جهة أخرى، دعا جابرييل، خلال الاتصال، إلى تنفيذ القرار رقم 2401 من قبل كافة الأطراف، لكي يكون وقف إطلاق النار في سوريا ممكنا ولإتاحة الفرصة للهدنة.

647

| 27 فبراير 2018