رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مع قرب شهر رمضان.. ازدياد الطلب على البهارات الشعبية وخبز الرقاق

أم عبد الرحمن: المخللات من الأصناف التي تلقى إقبالاً واسعاً مع حلول شهر رمضان المبارك، تستعد الأسر المنتجة ومحترفو الطبخ، بإعداد طلبيات من المأكولات التقليدية والمخبوزات والمعجنات والبهارات والمعلبات، بالإضافة إلى خبز الرقاق، الذي يتم تصنيعه وتجهيزه منزلياً بأيدي ربات بيوت وطاهيات، خاصة اللواتي يعرضنَ إنتاجهنّ في محلات، لتلبية الطلب المتزايد على المأكولات المعدة يدوياً طوال الشهر الفضيل. حيث يقومن بإعداد كميات كبيرة، لتلبية طلبيات الولائم في الغبقات الرمضانية ودعوات العزائم، خاصة أنّ الطلب على إعداد ربات البيوت يزداد بصورة ملحوظة، لأنّ الكثير من المواطنات يفضلن الأكلات المعدة بأيدي الأمهات وخبيرات الطهي أكثر من شراء الأكلات الجاهزة، كما تعد من العادات القطرية في استقبال الشهر الفضيل أيضاً، طهي الأكلات الشعبية القديمة المتوارثة عن الآباء والأجداد، فلا تكاد تخلو سفرة قطرية من الهريس والثريد مع خبز الرقاق والمضروبة، إضافة إلى الحلويات القطرية مثل اللقيمات والعصيدة، وجميع هذه الأكلات تعد من الوجبات المحببة في شهر رمضان المبارك، الشرق التقت ببعض السيدات للحديث عن استعداداتهن للشهر الفضيل. هدايا رمضانية في البداية قالت عائشة الدوسري، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يفضل الكثير من العائلات شراء صناديق الهدايا الرمضانية، لتهنئة بعضهم البعض على استقبال الشهر الفضيل، التي تحتوي على أنواع من البخور والعطور المميزة، مشيرة إلى حرصها على توفير كل ما يتناسب مع أذواق القطريين ومحبي العطور والبخور في كل المناسبات، حيث تحرص على أن تكون الهدايا المقدمة من قبلها تتسم برفعة فى الذوق وذات جودة عالية في الانتقاء، وتحتوى سلات الهدايا الرمضانية على انواع من البخور والعطور والمرشات الشعبية مثل الكولونيا، مؤكدة أن أول اسبوع في رمضان يكثر الاقبال على شراء مثل هذه السلات. وأوضحت أن اسعارها تختلف حسب نوع البخور المستخدم وحجمه، حيث توجد احجام متفاوتة ما بين كبير او صغير، مشيرة إلى أن كل زبون يفضل نوعا معينا من البخور مثل العود والمشموم أو الروائح الفرنسية والزيوت الخاصة، لافتة إلى انها تعتمد في شراء خاماتها من السوق المحلي وأحيانا من الاستيراد من دول أخرى مثل تركيا. أجبان بنكهات مختلفة بدورها قالت أم الورد، من إحدى الأسر المنتجة المتخصصة في عمل الاجبان بنكهات مختلفة، انها تحرص على استخدام أنواع مميزة ونكهات مختلفة من الاجبان، التي تحرص الاسر القطرية على شرائها، فلا تكاد تخلو سفرة رمضانية خاصة على السحور من الجبن واللبنة، مشيرة إلى انها تخلط الجبن واللبنة مع الخضرة والزعتر والشمندر، حيث انها تقوم بعمل كميات من مختلف انواع الاجبان خاصة التي يكثر عليها الطلب، مؤكدة أن الاغلبية تفضل شراء الجبنة مع الخضار والزيتون، والبعض الاخر يفضل الجبنة مع الشمندر. مخللات مميزة أما شيخة أم عبد الرحمن، فهي تقوم بتحضير انواع من المخللات، التي تعد من الأصناف التي تلقى إقبالاً واسعاً في الشهر الفضيل، ولا تخلو مائدة رمضانية منها، حيث انها تعد مكملا للأطباق الرئيسية والاكلات الشعبية القطرية على المائدة الرمضانية، مشيرة إلى انها تتقن عمل مخلل الطماطم المخلوط بمجموعة من البهارات التي تضفي نكهة مميزة عليه، مثل الكمون والكزبرة والببريكا، لافتة إلى ان في نيتها التوسع وعمل انواع مختلفة من المخللات الجديدة التي يقبل على شرائها الجميع مثل مخلل البامية والباذنجان او المكدوس، مضيفة ان اسعارها تتراوح بين 60 إلى 75 ريالا حسب البرطمان، حيث انها تحرص على تعقيم البرطمانات وتجهيزها. سعر الكيلو 60 ريالا.. أم حمد: القطريون يفضلون خبز الرقاق المعد منزلياً أكدت السيدة أم حمد، أن العائلات القطرية تفضل شراء خبز الرقاق من الاسر المنتجة، لأنهم يعتبرون شغل البيت أجود وأفضل من الشراء من خبز الرقاق الموجود بالمجمعات التجارية، الذي يتم عمله بالمكينات، مشيرة إلى أن خبز الرقاق الذي تتقن عمله عبارة عن دقيق مع ماء التمر، الذي يضفي عليه اللون الاحمر الجميل، ويجعله جافا وغير لين طوال شهر رمضان.. وتابعت قائلة: خبز الرقاق يحضر بواسطة التاوة، وهي عبارة عن قطعة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الزيت، لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى موسم رمضان. وأشارت الى أن الكثير من العائلات القطرية، تحرص على شراء كميات كبيرة من خبز الرقاق قبل رمضان بشهر تقريباً، وطول شهر شعبان، لأنه يعتبر الغذاء اليومي للافطار والسحور، وأساس أكلة الثريد، فضلا عن تقديمه في الولائم والعزائم، لافتة إلى انه تم الانتهاء بالفعل من استقبال طلبيات العائلات، فالبعض يفضل شراء كرتونة كاملة يصل وزنها إلى 15 كيلو جراما، والبعض الاخر يفضل شراء كمية أكبر، بينما توجد عائلات تقوم بالشراء بالكيلو الذي يصل سعره إلى 60 ريالا. وقالت أم حمد انها قد اتقنت وتعلمت عمل خبز الرقاق، من والدتها، التي لها باع طويل جدا، واشتهرت بعمل الاكلات القطرية الشعبية، منذ بداية مشاريع الاسر المنتجة، مشيرة إلى أنها شاركت في العديد من المعارض والمناسبات في اليوم الوطني للمدارس والعائلات، حيث انها تقوم بعمل خبز الرقاق بانواعه المختلفة مع الحشوات مثل الجبن والزعتر، وغيرهما من الحشوات المختلفة سواء حلوا ومالحا، كما تقوم بعمل السمن المصنوع من قوالب الزبدة مع البهارات لإضافة النكهات المميزة التي تعكس رائحتها المختلفة على الاكلات، ويصل سعر العبوة إلى 60 ريالا. وأوضحت انها ايضا تقوم بعمل البهارات المختارة، وتنظيفها وطحنها أولا بأول، لتكون طازجة، ورائحتها مميزة، حيث يكثر الطلب على البهارات المشكلة في رمضان.

3148

| 09 مايو 2018

تقارير وحوارات alsharq
خبز "الرقاق" يتصدر الموائد القطرية بأطباق تراثية متميزة

مع حلول شهر رمضان المبارك ، يزداد الإقبال على شراء كميات كبيرة من خبز الرقاق والذي تحرص العائلات القطرية على تواجده يوميا على مائدة الإفطار والسحور ، فضلا عن تقديمه في الولائم والعزائم ، حيث شهدت المجمعات التجارية إقبالا كثيفا خلال الأيام الماضية على شراء كميات كبيرة من خبز الرقاق ، والذي يصل سعر الكرتونة منه إلي 70 ريال ، فلا تكاد تخلو موائد الإفطار في بيوت المواطنين من طبق الثريد وهو عبارة عن خبز الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي فى الغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى . ويلقي خبز الرقاق الذي يتم بيعه في المجمعات التجارية رواجا كبيرا بين المواطنين ، نظرا لأنه لا يختلف كثيرا عما تقوم بصنعه السيدات في البيوت ، خاصة وأنه يستغرق الكثير من الوقت والجهد ، لذلك فإن النساء اللاتي اشتهرن بصنعه أصبح عددهن قليل ، الأمر الذي شجع العائلات على شراء كميات كبيرة من الرقاق المصنع بالآلة ، قد تكفي لأسبوعين أي حتى منتصف الشهر الكريم . التقت"الشرق " السيدة موزه السادة ، والتي تحدثت عن استعداداتها للشهر الكريم ، قائلة : أحرص على تجهيز وصنع كميات كبيرة من خبز الرقاق ، قبل شهر رمضان بوقت كافي ، ولكن هذه الكميات أصبحت تقتصر على الأهل والأصحاب والمعارف ، ولم أعد اقوم بتجهيزه وبيعه لجميع العائلات ، كما كان الأمر سابقا ، نظرا لأنه يستغرق الكثير من الوقت والجهد ، فضلا عن أن المجمعات التجارية أصبحت تمتلىء به ، ويتواجد طول أيام السنة . وأشارت الى أن الكثير من العائلات القطرية تحرص على شراء كميات كبيرة من خبز الرقاق قبل رمضان بشهر تقريباً، لأنه يعتبر غذءانا اليومي للافطار والسحور، وأساس أكلة الثريد ، موضحة أن خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة ، وهي عبارة عن قطعة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الزيت، لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى موسم رمضان . وعن الوقت الذي تستغرقه في الإعداد والتجهيز، قالت: إنني أقوم بإعداد الأكلات الشعبية منها اللقيمات والخنفروش والهريس ، التي يزداد طلب العائلات عليها، خاصةً في شهر رمضان المبارك ، موضحة إنها استعدت لتلبية الطلبيات قبل بدء الشهر بوقت كاف، خاصة و أنّ كثرة الطلبيات وضغط العمل المنزلي يزداد في رمضان، فالطلبيات تزداد على المأكولات المعدة منزلياً، وكثيرون يطلبون بكميات كبيرة لتقديمها في المجالس والولائم واللقاءات الاجتماعية، التي تضم مجموعة كبيرة من الأقارب والمعارف. ولفتت السادة الى أن العائلات القطرية تحرص على تواجد الأكلات الشعبية على المائدة كجزء من التراث القطري ، كونها موجودة منذ عهد الآباء والأجداد ، و تواجدها يعبر عن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية ، فهذه الأكلات من ضمن العادات والتقاليد التي تحرص العائلات القطرية على الحفاظ عليها ، و تعويد الأبناء والأجيال الجديدة عليها ، خاصة وأنها أكلات صحية ومكوناتها كلها طبيعية ، تحافظ على صحة الأبناء ، فكل بلد له أكلات شعبية وتراثية يفتخر بها ، لذلك يجب علينا الاعتزاز بأكلات الآباء والأجداد ، مبينةً أنّ شهر رمضان يعتبر من أهم المواسم ، نظرا لتزايد الطلب على المأكولات المعدة منزلياً ، خاصة اللقيمات والخبيثة والخنفروش والهريس ، حيث تحرص الكثير من الآسر والعائلات على طلب وحجز كميات كبيرة ،مؤكدة أنه يجب على العائلات حجز الطلبيات قبل ميعادها بيوم على الأقل ، حتى يتسني لها تجهيزها وإعدادها ، ويصل سعر كيلو اللقيمات إلي 50 ريال ، أما الهريس والمضروبة ، فيتراوح سعرها على حسب الكمية والتي تتراوح من 100 إلي 300 ريال .

7231

| 05 يونيو 2016

تقارير وحوارات alsharq
خبز الرقاق.. ربات البيوت يسهمن في اندثار الصناعة المحلية

ربات البيوت يعتمدن على "الجاهز" المعروض في المجمعات التجارية المهيزع: أربعون كيلو من خبز الرقاق تباع بـ 500 ريال قطري القحطاني: السيدات تركن صنع الخبز وأصبحن يشترينه من المجمعات التجارية المري: والدتي تشتري خبز الرقاق المعروف باسم "خبز التاندور" وهو أسرع في التحضير لبدة: سيدات يقمن بصنع هذا الخبز وتوزيعه على المجمعات التجارية والمخابز جمعة: ربات بيوت استطعن التوريد بكميات كبيرة للمجمعات التجارية المهيزع: ما يباع في المجمعات التجارية لا يختلف كثيراً عما تصنعه ربات بالبيوت باتجوا: المجمعات تسبب لنا خسارة كبيرة وخصوصاً باقتراب رمضان "خبز الرقاق" نوع من رقائق الخبز، اشتهرت به الأسر القطرية، ويستخدم في كثير من الأكلات الشعبية، ويصنع محليا في البيوت، ولكن مع تطور العصر ابتعدت ربات البيوت عن صنعه بسبب المشاغل اليومية الخاصة بسوق العمل، فاستغلت المجمعات التجارية هذا الأمر وقامت بصنعه وإعداده للبيع، وبذلك استطاعت الأسر أن تعوض صناعته محليا بالحصول عليه جاهزا وبكميات كبيرة وبنفس الطعم تقريبا.. و"خبز الرقاق" عبارة عن عجينة رخوة بعض الشيء تكال بواسطة اليد على شكل لقمة ثم تبسط على (الطابي المسطح) بواسطة اليد أيضاً، وتترك على النار حتى تجف الخبزة ثم تقش الخبزة بواسطة (المحماس) وهوعبارة عن يد مصنوعة من الحديد أو النحاس تحمس بها حبوب القهوة على النار. وتؤكل الخبزة بعد أن يوضع عليها الدهن والسكر وتؤكل أيضاً على شكل ثريد. تحقيقات الشرق" تحدثت مع عدد من السيدات، والرجال، وبعض التاجرات بسوق واقف، لمعرفة ما مدى استعدادات تحضيرهن لرمضان، وكانت ردودهن كالآتي: سرعة العصر "أول كنا نخبز الخبز في البيت مع أمهاتنا ونتعاون عليه، بس الحين صرنا نشتريه من المجمعات التجارية والمخابز"، تلك الكلمات التي بدأت بها "نوال المري" حديثها عندما استرجعت ذكريات طفولتها في رمضان وتجهيزاته، ولكنها تؤكد أن سرعة العصر لم تشمل هذا الجيل فقط ولكنها نالت من كبار السن أيضاً.. وتقول "والدتي أصبحت تشتري خبز الرقاق الذي يباع في كل مكان باسم "خبز التاندور" بسبب أنه أسرع من تلك التحضيرات التي يتوجب على كل قطرية أن تقوم بتجهيزها في الشهر الفضيل بسبب كثرة المناسبات والاجتماعات العائلية اليومية. إقبال كبير في الوقت الذي اقترب فيه شهر رمضان، بات هاجس صنع خبز الرقاق يسيطر على تفكير السيدات وخصوصاً ممن يتكدس يومهن بأعباء العمل، حتى بتن يستصعبن عملية صنع الخبز وبدأن يشترينه من المجمعات التجارية أو المخابز. تقول شروق القحطاني: في الآونة الأخيرة نادرات جدا من يقمن بصنعه، لأنه يأخذ وقتا طويلا وخاصة عند اقتراب رمضان؛ والكميات المستهلكة تزداد بطريقة غير طبيعية في الشهر الفضيل؛ لأنه طبق أساسي لكل مواطن قطري. توزيع الخبز بينما ذكرت "دلال لبدة" أن هناك بعض الصديقات المقربات لأمها يقمن بصنع خبز الرقاق وبيعه للناس بكميات كبيرة، وهذه الطلبية تستمر لـ 6 أشهر تقريباً، لأن عملية صنع الخبز باتت صعبة وتتطلب الكثير من الوقت. تكمل "لبدة" وتقول: "نقوم بشراء كميات هائلة من الخبز قبل رمضان بشهر تقريباً؛ لأنه يعتبر غذءانا اليومي "للافطار والسحور"، ولهذا السبب هناك الكثير من السيدات اللواتي ليس لديهن أعمال يقمن بصنع هذا الخبز وتوزيعه على المجمعات التجارية والمخابز، ومن ثم يتم تغليفه في علب بلاستيكية ويباع بأسعار متفاوتة". الصنع البيتي وعلى الجانب الآخر، تحدث "خميس بن جمعة" بأن خبز الرقاق هو من أكثر الأكلات الشعبية التي تعد أساسية بالنسبة للمواطن القطري، وخاصة في رمضان، حيث يقدم للضيوف دائماً ويتسحر به معظم المواطنين بشكل يومي، ولكن جمعة كان رأيه يختلف كثيراً مع أراء السيدات. ويرى بن جمعة، أن نساء أسرته هن من يقمن بعملية صنع خبز الرقاق بدون أي عناء ولا يتطلب الأمر شراء هذا الخبز من المجمعات التجارية، حيث اتضح من كلامه أن السيدات اللواتي تفرغن للبيت هن من استطعن أن يقمن بصنع الخبز والمحافظة على التراث. إقبال شديد ونوّه "جمعة علي المهيزع"، بأن أسعار بيع خبز الرقاق بالمجمعات باتت ترتفع بين الحين والآخر وخصوصاً بعد اقتراب الشهر الفضيل، حيث أكد أن علبة الخبز التي تزن أربعين كيلو باتت بـ 500 ريال قطري، في حين أن الكرتونة الواحدة المعلبة أصبحت بـ 70 ريالا، ولكن رغم هذا فإن ما يباع في المجمعات التجارية لم يختلف كثيراً عما تقوم بصنعه النساء في البيوت، ولهذا السبب فإنه لقي رواجاً كبيراً بين المواطنين. إقبال معدوم تحقيقات الشرق قامت بجولة ميدانية لمنطقة سوق واقف للتحدث مع عدد من السيدات اللواتي يقمن بعملية صنع خبز الرقاق، منهن من تحدثن ورفضن ذكر أسمائهن، ومنهن من وافقن وطالبن بعدة اقتراحات.. في البداية تحدثت لين باتجوا عن تجربتها في هذا المجال، وهي ليست مواطنة ولا تعرف عادات وتقاليد البلد ولكنها اصرت على أن تتعلم طريقة عمل صنع خبز الرقاق لتواكب احتياجات المواطنين، ومنها تصيب الرزق. تقول "باتجوا": منذ عدة أعوام كانت السيدات يقبلن على شراء كميات كبيرة من الخبز قبل رمضان بشهر تقريباً،أما الآن فنسبة الإقبال ضعيفة جداً وأشبه بالمعدومة؛ وذلك لأن الكثيرات من السيدات استسهلن عملية شراء كميات واحدة من المجمع التجاري والاحتفاظ بها لعدة شهور. مطالبات واشتكت إحدى البائعات من أن حرارة الجو تزداد يوماً تلو الآخر وأحياناً بعض الأكلات التي يحضرنها للسوق تتلف تماماً وتسبب مشاكل كثيرة مع المشترين، وخصوصاً الخبز الذي يتم عمله بأكثر من نكهة، ولذلك طالبت بوضع عدد من المظلات لحماية المنتجات من التلف ولزيادة إقبال الناس عليها أكثر من ذلك.

4803

| 16 مايو 2016