شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تضمنت بحوثاً تطبيقية حول تطوير الخلايا الشمسية والأمن الغذائي مناقشة بحوث علمية حول علم السموم والكشف عن الجرائم وحماية البيئة نظم قسم الكيمياء وعلوم الأرض بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر فعاليتين منفصلتين لمناقشة مشاريع تخرج الطلبة والطالبات لفصل خريف 2017، حضر الفعالية الدكتور خالد السعد رئيس القسم ومشرفو المشاريع وأعضاء لجنة المناقشة، كما حضرها عددٌ من أعضاء هيئة التدريس بالقسم والطلبة المهتمين. وقال الدكتور خالد السعد رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في تصريح صحفي شهد القسم تزايدًا ملحوظا في عدد المشاريع، فقد أصبح لدينا في هذا الفصل (خريف 2017) 24 مشروعًا، وهذه الأبحاث هي محصّلة وتتويج عمل سنوات مضت من الجد والمثابرة والعمل الجاد والدؤوب، تبلورت منها حصيلة مفاهيم، وتجسّدت من خلالها نتائج هذه الأعمال المتميّزة التي قامت بها الطالبات خلال الفصل المنصرم. وأضاف الدكتور السعد: يحرص القسم على تقديم مشروع متكامل وذي جودة عالية، فمن خلاله يتم تنمية وتطوير مهارة التحصيل الذاتي والبحث على المعلومة والخبرة العملية وتحليل النتائج والتفكير النقدي، وكتابة الأطروحة وكذلك عرض مشروع البحث أمام الجمهور. كما يحرص الأعضاء المشرفين على اختيار الأبحاث التطبيقية والمرتبطة بالاقتصاد والصحة والأمن الوطني، كتطوير أدوات التحليل الكيميائي وتطوير المواد المحفّزة والتي تساهم في سرعة التفاعلات والتي تساهم أيضًا في زيادة المنتوج الصناعي وتوفير الطاقة أثناء التصنيع. بالإضافة إلى الأبحاث المتعلّقة بتطوير الخلايا الشمسية والأمن الغذائي والكشف عن السميّة والجريمة، وحماية البيئة، مساهمةً بذلك في عجلة الأقتصاد والأمن الوطني والتنمية البشرية، والتي تعتبر أحد أهم ركائز رؤية قطر 2030. وقدّم الطلبة والطالبات 24 مشروعًا بحثيًا متنوعًا (خمسة طلاب، وتسع عشرة طالبة) ضمن مشاريع تخرجهم لفصل خريف 2017، وقد شملت المشاريع عددًا من البحوث التطبيقية المتعلقة بالاقتصاد والصحة والأمن الوطني، وتطوير الخلايا الشمسية والأمن الغذائي وعلم السموم والكشف عن الجرائم وحماية البيئة.
1874
| 23 يناير 2018
بالتعاون مع وزارة الصحة نظم مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر ورشه عمل عن اختبار حساسية الميكروبات للمضادات الحيوية وكيفية استقصائها وذلك بالتعاون مع قسم الرعاية الصحية وسلامة المرضى بوزارة الصحة العامة وقسم طب المختبرات وعلم الأمراض بمؤسسة حمد الطبية والوحدة المرجعية لمضادات الميكروبات في بريستول (بريطانيا)، وتستمر هذه الورشة حتى الخميس المقبل وتتماشى هذه الورشة مع الخطة القومية لمكافحة الميكروبات المقاومة للمضادات التي اعتمدتها وزارة الصحة خلال الفترة 2017- 2022. وقالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني مدير مركز البحوث الحيوية الطبية وعميد كليه العلوم الصحية بجامعه قطر في تصريح صحفي: إن ورشة اختبار حساسية الميكروبات للمضادات الحيوية وكيفية استقصائها تأتي ضمن جهود مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر نحو الالتزام بتحسين الحياة الصحية للأفراد في قطر وذلك من خلال إجراء بحوث وتدريبات وتقديم خدمات في مجال البحث الحيوي الطبي التطبيقي والنظري. زيادة الوعي ضمّت الورشة محاضراتٍ نظرية وتدريبات عملية تهدف إلى زيادة الوعي وتعزيز نظام المراقبة التي تعدّ هي حجر الأساس للبرنامج الوطني لتنظيم استعمال المضادات الحيوية ومكافحه الميكروبات المضادة لها. كما اشتملت الورشة على إجراء تدريبات تعمل على بناء القدرة للمتخصصين على إجراء اختبار الحساسية المضادة للميكروبات باستعمال عده طرق معتمده عالميًا، بالإضافة إلى المحاضرات النظرية التي تهدف إلى اطلاع المشتركين على نظم مقاومة المضادات وأهمية المنهجية المنسقة لمراقبتها، وشرح أهمية ووضع منهج موحد لاختبار ومراقبة مقاومة مضادات الميكروبات ومراقبة الميكروبات المسببة للأمراض. والجدير بالذكر أن هذه الورشة ضمت كل العاملين بمجال الصحة العامة للإنسان والحيوان والبيئة بالإضافة إلى الباحثين في الجامعات المختلفة، وشملت تدريب أكثر من ثلاثين مشارك يمثلون عشرين مؤسسه بدولة قطر. المختبرات الطبية يذكر أن مركز البحوث الحيوية الطبية يوفر المختبرات الطبية على مستوى الكليات، ويكمل أمكانيات البحوث الحيوية الطبية الموجودة أو المخطط لها في البلاد. ويقوم المركز بتنفيذ خطته الاستراتيجية من خلال التعاون مع مراكز وكليات الجامعة ككلية العلوم الصحية وكلية الآداب والعلوم وكلية الطب مركز العلوم البيئية، بالإضافة إلى العمل مع مؤسسات وهيئات خارجية كمؤسسة حمد الطبية وسدرة وجامعة حمد بن خليفة ووزارة الصحة العامة.
1409
| 22 يناير 2018
مشروع بحثي رائد سيشارك في مؤتمر دولي للأبحاث في أمريكا مريم اليافعي للشرق: اكتشاف مركبات كيميائية لصناعة العقاقير الدوائية لعلاج السرطان ميثاء البلوشي: إنتاج مركبات جديدة لقتل بكتيريا المعدة نفذت ثلاث طالبات من قسم الكيمياء وعلوم الأرض بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مشروعا بحثيا مميزا، حيث قمن بتصنيع مركبات كيميائية لمحاربة مرض السرطان وبكتيريا المعدة وستشارك الطالبات في مؤتمر علمي في الولايات المتحدة الأمريكية لعرض هذا البحث على نخبة من الخبراء العالميين. وقد قام بتنفيذ المشروع كل من الطالبات مريم اليافعي ومريم الكيومي وميثا البلوشي. وقد أكدت الطالبة مريم اليافعي للشرق أن هذا المشروع هو عبارة عن بحث وتحليل وتصنيع مركبات كيميائية مكونة من معادن مختلفة يستفاد منها في صناعة الأدوية التي تحارب الخلايا السرطانية وتقضي على المرض بشكل نهائي، وقالت لقد قمنا بإجراء العديد من التفاعلات داخل المختبرات وأيضا أجرينا العديد من التجارب والتفاعلات للتأكد من جودة المركب وتم اختبار المركب على الخلايا السرطانية وتحديدا سرطان الثدي وتم التوصل إلى نتيجة فعالة. وقالت اليافعي إن البحث يخلص إلى أن المركب يحارب الخلايا السرطانية وله مفعول قوي جدا وتم اختبار العقار أيضا على البكتيريا وخلايا سرطانية أخرى وكانت النتيجة أيضا ممتازة. مشيرة إلى أن العمل على البحث استمر لمدة 4 أشهر من الاختبارات والدراسات حتى استطعنا أن نصل إلى هذه النتيجة المرضية. وقالت إن جامعة قطر دعمت جهودنا البحثية بكافة السبل المتاحة ونحن الآن بصدد تطوير هذا البحث لأنه وصل في مراحله النهائية وسيتم تبنيه خلال المرحلة المقبلة كمرجع علمي هام في مجال مكافحة الخلايا السرطانية. وهناك نية مستقبلية لتطوير البحث واكتشاف أكثر من مركب علمي. وأشارت إلى أنها ستشارك في مؤتمر علمي سيقام في مارس المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية لاستعراض البحث وطرحه أمام مجموعة من الخبراء العالميين في هذا المجال. وقالت: سنمثل الجامعة في هذا المؤتمر الهام باعتبارها عضوا في جمعية الكيمياء الأمريكية. كما أشادت اليافعي بالدعم الكبير الذي حصلت عليه من قبل رئيس الجامعة وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية الذين يساهمون بشكل فعال في دعم جهود الطلبة البحثية. وقالت: لقد تعاونا في تنفيذ البحث مع كلية طب وايل كورنيل واستفدنا من معاملهم ومختبراتهم العلمية وأجرينا بعض الاختبارات عندهم . مؤكدة أن الجامعة تشجع الطلاب لإكمال دراساتهم العليا والحصول على درجات الماجستير والدكتوراه وتقدم منحا للطلاب المتميزين لدعم مسيرتهم العلمية. تحليل المركبات وأضافت اليافعي: يقوم البحث على تحضير وتحليل مركبات كيميائية مشتقة من معادن النيكل والبلاديوم مع مركب البيريديل كيتون ثيوسيميكاربازون لدراسة نشاطهم كمضادات لخلايا السرطان بإشراف البروفيسور د. حسن النمر، حيث تم تنقية المركبات في مختبرات جامعة قطر بعدة تقنيات للتأكد من نقاء المركبات ومن ثم اختبار نشاطها على الخلايا السرطانية. ومن هذه التقنيات الرنين المغناطيسي النووي، الأشعة تحت الحمراء، الأشعة فوق البنفسجية بالإضافة إلى تقنية تحليل العناصر. وبالتالي بعد التأكد من تحليلها فقد تم اختبار المركبات في مختبر الخلايا الحيوية البيولوجية بتركيزات مختلفة على خلايا سرطان الثدي حيث تبين نتيجة نشاط المركبات في التخلص من الخلايا السرطانية خلال ٤٨ ساعة والانتهاء منها تماما. ومن فوائد البحث العلمي استعداد الطلاب لإجراء البحوث الأساسية في الكيمياء الطبية ونجاحها حيث يكمن في رؤية فرص عديدة بأفكار جديدة داخل قطر لخدمة المجتمع والحد من انتشار هذه الأمراض. وبالإضافة إلى تبادل هذه البحوث ومشاركتها في المنظمات المعتمدة للكيمياء. وقالت: لقد تم قبول المشروع في المنظمة الأمريكية للكيمياء وسيتم استعراض مشروعي البحثي في شهر مارس 2018 في لوس أنجلس في الموتمر العلمي. قتل الخلايا السرطانية ومن جهتها قالت الطالبة ديانا الكيومي للشرق: لقد قمنا بإجراء بحث لاستخلاص دواء لمحاربة مرض السرطان وعلاج المرضى وقد قمنا بإجراء بعض التفاعلات الكيميائية بين المعادن التي اخترناها وحصلنا على نتيجة ممتازة جدا وأيضا تم التأكد من جودة العقار وتم إجراء اختبارات على المركبين على الفئران وأيضا كانت النتيجة فعالة وبالتالي تأكدنا من جودة المركبين بالطرق العملية والتحليلية. وقمنا باختبار العقاقير على الخلايا السرطانية وكانت النتيجة مدهشة حيث إن العقار قد قتل الخلايا السرطانية بنسبة 100%. وقد أردنا أن يكون العقار خاليا من الآثار الجانية أو يمكن أن تكون بنسبة قليلة جدا. وفي المستقبل سيتم تطوير العقار واكتشاف المزيد من المعادن، وقالت: نشكر إدارة الجامعة على جهودها ودعمها لنا وخاصة الدكتور المشرف على المشروع حسن النمر مؤكدة أن هذا البحث فريد من نوعه وقد تم استخدام مركبات فريدة لم يستخدمها أحد من قبل وبالتالي فإن براءة الاختراع تسجل لنا. بكتيريا المعدة الطالبة ميثاء البلوشي قالت للشرق: لقد قمنا بإنتاج مركبات جديدة لقتل بكتيريا المعدة حيث إن هذه البكتيريا يعاني منها الكثيرون وبناء على العديد من الاختبارات والتحليلات للمعادن قمنا أيضا باكتشاف هذا المركب الدوائي الهام، وقالت: لقد ساهمت إدارة الجامعة في دعم مشروعنا العلمي ووفرت لنا كافة التسهيلات والأدوات اللازمة لإنتاج البحث، وأشارت البلوشي إلى أنه سوف تتم الاستفادة من مشروعنا البحثي كمرجع علمي يساهم في قتل الخلايا السرطانية وبكتيريا المعدة.
4564
| 20 يناير 2018
ناقش مبادرة التعليم المتمركز حول المتعلم.. نظمت جامعة قطر ملتقى التنمية المهنية التاسع الذي ركز على مبادرة التعليم المتمركز حول المتعلم وذلك بمشاركة عمداء الكليات وأكثر من 400 من أعضاء هيئة التدريس. وتألفت الفعالية التي أشرف على تنظيمها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم في جامعة قطر (الأوفيد) من 12 ورشة عمل على مدار يوم كامل كان من أبرزها ورشة عمل حول اكتشافات إحصائية تخص الأداء الطلابي، إلى جانب ورشة أخرى حول استراتيجية كايزن المطورة في تطوير العملية التعليمية، فيما تم استعراض، في نشاط آخر، تجربة إعداد كتاب إلكتروني. وقال الدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب إن العملية التعليمية هي المحور الأساسي لعمل الجامعة وذلك لتقديم مخرجات قوية مؤهلة للتفاعل مع سوق العمل. وأشار إلى أن من أهم ركائز الخطة الاستراتيجية الجديدة في الجامعة هي استراتيجية التعليم والتعلم التي يتم العمل حاليا على خطتها التنفيذية للعام القادم ولمدة خمس سنوات وذلك بالتعاون مع كليات الجامعة.. لافتا إلى أهمية التعليم المتمحور حول الطالب ومدى مشاركة الطالب في العملية التعليمية. من ناحيته قال الدكتور محمد أرسلان العياري مدير مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم بجامعة قطر: إن ملتقى التنمية المهنية هدف إلى تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس في كل ما يتعلق بتطوير عملية التعليم والتعلم في الجامعة. جدير بالذكر أن كايزن هي كلمة يابانية تعني التغيير للأفضل، وهي فلسفة للتحسين المستمر، أي أن كل عملية أو خطوات عمل ينبغي تقييمها باستمرار وتحسينها.
1021
| 17 يناير 2018
لتعزيز التعاون العلمي وتنمية الخبرات في مجال الموارد البشرية د.الدرهم: إعداد قادة مؤهلين لخدمة مجتمعهم الكبيسي: 450 خريجاً من مركز قطر للقيادات وقعت جامعة قطر، صباح اليوم، مذكرة تفاهم مع مركز قطر للقيادات، للتعاون والتبادل في مجال تنمية قدرات الموارد البشرية في دولة قطر، وتضمنت المذكرة ، تعزيز التفاهم عن طريق تشجيع التبادل والتعاون في مجال تنمية قدرات الموارد البشرية والكوادر القطرية، وذلك من منطلق حرص كل من مركز قطر للقيادات وجامعة قطر على المصلحة الوطنية. وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور علي جاسم الكبيسي نائب المديرالتنفيذي مدير الشؤون الادارية والمالية بمركز قطر للقيادات. وفي كلمته، أشاد الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس الجامعة، بتوقيع هذه الاتفاقية، وقال إن المؤسستين تلتقيان في هدف واحد، وهو بناء الإنسان، وإعداد قادة مؤهلين لخدمة مجتمعهم على أكمل وجه، وأضاف الدكتور الدرهم أن أحد الأهداف الرئيسية لجامعة قطر هو ربط سوق العمل بخدمة المجتمع القطري وبناء القدرات البشرية للشعب القطري وخدمة المجتمع من خلال البحوث العلمية، والاستشارات بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، وقال إن الجامعة تسعى لبناء جسور التواصل والشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مؤكدا أن هذه المذكرة سوف تسهم في تحقيق الهدف المشترك للمؤسستين، خاصة في ظل وجود أكثر من 1300 عضو هيئة تدريس يحملون درجة الدكتوراه بجامعة قطر، وعدد كبير من الباحثن المختصين في مجالات العلوم المختلفة. *التنمية البشرية وقال الدكتور علي جاسم الكبيسي، نائب المدير التنفيذي، مدير الشؤون الإدارية والمالية بمركز قطر للقيادات: إننى فخور بتخرجي من جامعة قطر وإن مركز قطر للقيادات يسعد بهذه الشراكة وبتوحيد جهوده مع الجامعة للمساهمة في تنمية رأس المال البشري لدولتنا قطر. ونقل تحيات كل مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني العضو المنتدب لمركزقطر للقيادات، وعبر عن شكره لرئيس الجامعة لدعمه لهذه الشراكة. وقال الكبيسي: إن هذا التعاون يأتي ليكمل لإرث الغني للمركز والمتمثل في توفير فرص تعليمية فريدة ومبتكرة للمئات من خريجيه الذين يساهمون حاليا في تحقيق الأهداف التنموية لدولة قطر. وأوضح أن هذا التعاون سوف يساعد منتسبي المركز في مواصلة المضي مساراتهم المهنية للارتقاء بمستقبلهم ومستقبل قطر. وأشار إلى أن المركز فخور بوصول عدد خريجيه خلال شهر أبريل المقبل إلى أكثر من 450 خريجا. وتتضمن المذكرة التعاون في مجال البرامج الأكاديمية، والبرامج التنفيذية والتدريبية، كما تتضمن تبادل الزيارات والخبرات العلمية، والاستفادة من الخدمات والإمكانيات التي يوفرها الطرفان، فضلا عن تبادل المعارف والأبحاث الأكاديمية والعلمية من خلال ورش العمل والدورات المشتركة التي تجمع بين الدراسة النظرية والعلمية من أجل تعزيز القدرات والمهارات القيادية لمنتسبي المركز.
1823
| 17 يناير 2018
بدء الدراسة 26 أغسطس أعلنت جامعة قطر اليوم عن تعديلات في بعض المواعيد المتعلقة بالتقويم الأكاديمي، للعام الجاري، والعامين الأكاديميين المقبلين، 2018-2019، 2019-2020، وتأتي هذه التعديلات في إطار السعي لتوحيد مواعيد الدراسة والعطلات في جميع المؤسسات الأكاديمية العاملة بالدولة، وكان مجلس أمناء جامعة قطر قد وافق على هذه التعديلات في اجتماعه الأخير. وبناء على هذه التعديلات، سيتم إلغاء فصل صيف 3 للعام الأكاديمي الحالي 2017-2018 ، كما سيتم تقديم موعد نهاية العطلة الصيفية لأعضاء هيئة التدريس والإداريين إلى 9 أغسطس 2018 . هذا وستبدأ الدراسة في العام الأكاديمي 2018-2019 في 26 أغسطس 2018، بينما يبدأ أول يوم دراسي في العام الأكاديمي 2019-2020 في 25 أغسطس 2019 ، فيما سيوافق 23 أغسطس أول يوم دراسي في فصل خريف 2020 . وفي تصريح له حول هذه التعديلات، قال د. خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، فقد قامت الجامعة بتعديل مواعيد التقويم الجامعي بهدف توحيد بدء الدوام والإجازات بين طلبة جامعة قطر، وطلبة المدارس لمختلف الفصول الدراسية. وأضاف: ستكون المواعيد الجديدة في التقويم الجامعي متوائمة أكثر مع مختلف الجهات التعليمية داخل وخارج الدولة، مما سيسهل على الطلبة وأولياء أمورهم التنسيق والتخطيط بطريقة أفضل لأوقات الدوام والإجازات الرسمية خلال العام الدراسي.
3092
| 16 يناير 2018
دعت كلية التربية في جامعة قطر الباحثين بالمجال التربوي على المبادرة والإسراع في تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي، في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. هذا وتنظم الجائزة بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، وتمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة، ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي، والذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة، والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وأكد العمادي أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة أن يسهموا بعقولهم وجهودهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر بأن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية، وهي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، فئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، فئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، فئة طلبة الدراسات العليا.
407
| 16 يناير 2018
شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر، منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.
1528
| 16 يناير 2018
أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد.
448
| 16 يناير 2018
شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر. منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.
628
| 16 يناير 2018
أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. هيا القحطاني: تضارب مواعيد الامتحانات .. أبرز الصعوبات قالت الطالبة هيا القحطاني إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات؛ حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. وقالت نعاني أيضا من الازدحام وصعوبة المواقف وانتشار السائقين بشكل مكثف، حيث إن السائق قد يبقى لساعات طويلة في الحرم الجامعي بانتظار الطالبة، وهذا يؤدي إلى إرباك حقيقي في انسيابية المرور في الجامعة. فاطمة القحطاني: عمادة الكلية تنظر في كافة الشكاوى بشكل حيادي قالت الطالبة فاطمة القحطاني: هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجهنا خلال فترات الدراسة، ولكن يمكننا اللجوء إلى عمادة الكلية، وهم بالتالي ينظرون في كافة شكاوى الطالبات والنظر فيها بشكل فصل، ثم يتم البت فيها بطريقة مرضية وحيادية تماما. وأكدت أن إضافة المواد هي أبرز ما يعانيه الطلبة بسب الضغط الشديد وزيادة عدد الطلبة، وأكدت أن الطالبات أحيانا قد يخفقن فيعملية ترتيب جدول المواد، وهنا يأتي دور المرشدة الأكاديمية التي تعمل على ترتيب الجداول وتنسيق المواعيد للطالبات، وهي بمثابة المرجع الأكاديمي المييز بالنسبة للطالبات.
1391
| 16 يناير 2018
إدارة شؤون الطلاب تتلقى الشكاوى وتعمل على حلها أطلقت جامعة قطر نظاماً إلكترونياً خاصاً لتلقي الشكاوى الطلابية. ويتيح النظام الجديد لمنتسبي الجامعة من طلاب وموظفين وأعضاء هيئة التدريس تقديم شكاويهم من خلال نظام إلكتروني للشكاوى ومتابعتها إلكترونياً باستخدام رقم المراجعة الخاص بكل شكوى. وقد تنوعت شكاوى الطلاب ما بين ارتفاع أسعار الأطعمة المقدمة في الكافتيريا وجودة الوجبات المقدمة، إلى جانب صعوبة تسجيل المواد واختيار الساعة المناسبة والتوقيت؛ لإضافة المواد وأثره على تأخير تخرج الطلاب. وتعمل إدارة شؤون الطلاب بالجامعة على تلقي الشكاوى والمساهمة في حلها بطريقة تسهل على الطالب. وأيضاً تنوعت شكاوى الطالبات حول عدم القيادة الصحية لسائقي الباصات التي تقل الطالبات من وإلى الجامعة وأيضا هناك بعض الطلبة يعانون من قضية رفض بعض الأساتذة مراجعة أوراق امتحاناتهم لتدقيق درجاتهم العلمية، في حال كان هناك اعتراض من قبل الطالب على هذه الدرجات. وأيضاً عبر هذا الموقع قد يستطيع الطلبة إيصال أصواتهم إلى كافة الجهات المختصة التي لم تألوا جهدا في مساعدة الطلاب والسعي الجاد لحل مشكلاتهم. ووفقاً لسياسات وقوانين نظام الشكاوي الطلابية يجب تقديم الشكوى عبر نظام الشكاوي الطلابية خلال عشرة أيام عمل من تاريخ وقوع المشكلة وسيتم إرسال الرد عبر البريد الرسمي خلال عشرة أيام عمل أيضا وستقوم إدارة الجامعة بالنظر في المشكلة وحلها؛ لما يصب في مصلحة الطالب. سياسة عادلة وتنتهج جامعة قطر سياسة عادلة في التعامل مع طلابها وموظفيها وأعضاء هيئة التدريس وعلاقاتهم مع الطلاب أو الإداريين أو غيرهم من أفراد مجتمع الجامعة، مستهدفة من ذلك تأسيس وتنفيذ سياسات وإجراءات الشكاوي الأكاديمية أو غير الأكاديمية. ويعمل مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب جاهداً لحل جميع الشكاوى بطريقة إدارية واضحة وعادلة وموثوق بها. يتم أخذ جميع الشكاوى بعين الاعتبار، وذلك بشكل سري وعادل لجميع الأطراف. ويمكن لمنتسبي الجامعة من طلاب وموظفين وأعضاء هيئة تدريس تقديم شكاويهم من خلال النظام الإلكتروني للشكاوي، ويمكن متابعة حالة طلب الشكوى إلكترونياً، باستخدام رقم المراجعة الخاص بكل شكوى. المنازعات الأكاديمية تشمل شكاوى المنازعات الأكاديمية على سبيل المثال لا الحصر درجات الطلبة أثناء الفصل الدراسي، والإيقاف الأكاديمي والتضليل وتزوير المعلومات عن عمد وتقديم العمل المعد لمقرر ما في مقرر آخر، بالإضافة إلى انتهاك حقوق التأليف ويستثنى تعديل التقدير النهائي للدرجات من هذا البند، حيث إنها تتبع سياسات أخرى. ويحدد قسم المنازعات الأكاديمية الإجراءات التي يمكن أن يتبعها الطالب الذي يعتقد بأنه تمت معاملته بطريقة غير عادلة أو منصفة فيما يتعلق بالعملية الأكاديمية. ويطبق هذا الأمر حول استحقاق الدرجات أثناء الفصل الدراسي أو إصدار قرار حول متطلبات برنامج ما، أو مدى أهلية الطالب لمتطلب ما، أو الادعاء بأن متطلبات مادة دراسية لم تكن منصفة. طريقة التسوية يجب على الطالب أن يحاول جاهداً حل خلافه بصورة ودية وغير رسمية، ويناقش ذلك مع عضو هيئة التدريس المعني وبمجرد أن يكون على بينة من الأمر، وفي حال عدم التوصل إلى حل مرضي بين الطالب وعضو هيئة التدريس ينبغي على الطالب أن يرفع تظلمه إلى رئيس القسم التابع له عضو هيئة التدريس، فإن لم يتم حل النزاع، وجب عليه التقدم لرفعه ومناقشته مع عميد الكلية. التسوية الرسمية تتم التسوية الرسمية عن طريق تعبئة النموذج الإلكتروني الرسمي من قبل الطالب خلال 10 أيام عمل من تاريخ وقوع الحادثة، مستوفياً البيانات التالية: موضوع الشكوى والأفراد المعنيين بالنزاع وتاريخ ومكان وقوع الحادثة، ويتم مراجعة الشكوى والبحث فيها بشكل خاص وسري، ويبلغ الطالب بالقرار عبر البريد الرسمي خلال 10 أيام عمل من تاريخ تقديم الشكوى. ويحق للطالب الاستئناف ورفع التظلم، وذلك في خلال 10 أيام من تاريخ تسلم القرار، ويبلغ الطالب بالقرار عبر البريد. يمكن للطالب أن يستأنف التظلم ويرفعه إلى نائب رئيس الجامعة لشؤون الطالب، إذا اعتقد أن السياسات والإجراءات لم تتبع بشكل صحيح ويقوم نائب رئيس الجامعة لشؤون الطالب بمراجعة كل ما يتعلق بالتظلم وطبيعة الشكوى واتخاذ القرار المناسب. سحب الشكوى يمكن سحب الشكوى المقدمة إلكترونيا، حين تكون الشكوى في إطار التحقيق، وفي هذه الحالة يتم إغلاقها ويحق للطالب سحب الشكوى المقدمة في سجل الشكوى ويُعلم الأطراف المعنيون بالانسحاب. وعلى صعيد المنازعات غير الأكاديمية، فإنها تتضمن على سبيل المثال التحرش اللفظي أو الجسدي أو التهديد، أو السلوك التخريبي أو التعسفي داخل الحرم الجامعي والغرامات أو الرسوم أو حتى الاستبعاد من استخدام خدمة معينة أو التمييز، وكذلك الاطلاع على السجلات ومخالفة السياسات.
1530
| 15 يناير 2018
دعت كلية التربية في جامعة قطر الباحثين بالمجال التربوي على المبادرة والإسراع في تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي، في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. هذا وتنظم الجائزة بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، وتمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة، ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي، والذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة، والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وأكد العمادي أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة أن يسهموا بعقولهم وجهودهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر بأن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية، وهي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، فئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، فئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، فئة طلبة الدراسات العليا.
1053
| 13 يناير 2018
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
43300
| 15 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
19662
| 18 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
18530
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
11216
| 17 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
7532
| 15 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7398
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6810
| 15 أبريل 2026