شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نجح فريق بحثي بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة قطر، في تطوير نظام ناقل سرعة متقدم للتحكم في عزم ودوران محرك السيارات الكهربائية، وذلك في إطار السعي لتوفير ناقل سرعة يعتمد على التطبيقات الكهربائية فقط والاستغناء عن صندوق ناقل السرعة الميكانيكي. ويأتي المشروع ضمن المنح الممولة تحت برنامج منحة الأبحاث عالية التأثير، حيث تقوم الجامعة بتمويل المشاريع المقدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والهدف الرئيسي هو دعم الأنشطة البحثية للأعضاء الأكاديميين الذين يقدمون مساهمات كبيرة للمعرفة وزيادة تعزيز الترتيب العالمي للجامعة. ويستهدف هذا البرنامج، أنشطة البحث عالية التأثير وشراكتهم مع الصناعة والحكومة مما يمكن مجموعات البحث العلمي بجامعة قطر. وصرح الدكتور عاطف إقبال رئيس الفريق البحثي بأن المشروع يأتي لمواكبة التطور في مجال تقنيات السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى التحول لاستخدام هذا النوع من السيارات وخصوصا في دولة قطر التي تسعى لتوفير بيئة صحية آمنة من خلال تقليل انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة لاسيما تلك التي تصدر من وسائل النقل بشكل عام، حيث تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 29 بالمائة من انبعاثات غازات الصوبات الخضراء سببها وسائل النقل. وقال الدكتور إقبال إن المشروع في طوره الأول حقق المطلوب في تطوير نظام متكامل للتنقل بين السرعات.. مبينا أنه يمكن الاعتماد على النظام المطور من قبل الفريق للتنقل بين السرعات من الناقل الأول حتى الخامس وذلك بالاعتماد على الموارد المتوفرة من خلال إعادة التصميم الداخلي لتوزيع الأقطاب والملفات المغناطيسية للمحرك الكهربائي دون اللجوء إلى إضافة أدوات أو مواد قد تسبب تكاليف إضافية في صناعة المحرك الكهربائي. وأشار إلى أن الطور الثاني من المشروع يعتمد على إنجاز سلاسة التنقل ونعومته بين مختلف السرعات.. مضيفا سيقوم الفريق بالعمل على تطوير نظام يتماشى مع المشروع بالتعاون مع المتخصصين في مجال أنظمة التحكم. ولفت إلى أن نجاح المشروع يعد بداية انتهاء النظام الميكانيكي (الجير بوكس) حيث سيكون النظام الكهربائي المقترح أقل تكلفة وأكثر كفاءة من حيث الإنتاج والاستخدام.. مبينا أنه تم عرض المشروع على مختلف المتخصصين في القطاع الصناعي من خلال ندوة حضرها عدد من المهندسين المتخصصين في مجال المحركات الكهربائية.
1602
| 14 نوفمبر 2019
وقع مركز أبحاث الغاز بكلية الهندسة بجامعة قطر اتفاقية إطار عمل في مجالي البحوث والتدريب مع مركز روسنفت الروسي العالمي للأبحاث والتطوير والذي تم افتتاحه مؤخرا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وتهدف الاتفاقية إلى توسيع آفاق التعاون بين الطرفين في مجالات البحث العلمي والتطوير في نماذج التكنولوجيا المستعملة في مجالي النفط والغاز وإجراء البحوث المشتركة والدورات التدريبية في هذا المجال. وقع الاتفاقية الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة بجامعة قطر والدكتور مراد بقليف المدير العام لمركز روسنفت وذلك بحضور سعادة السيد نور محمد خولوف السفير الروسي المعتمد لدى الدولة، وعدد من المسؤولين في الجانبين . وأوضح الدكتور خالد كمال ناجي أن الاتفاقية مع روسنفت تأتي استنادا لسياسة جامعة قطر المتعلقة بتطوير مثل هذه الاتفاقيات مع شركاء محليين وعالميين مختصين في مجالات البحوث ذات الأولوية لدولة قطر، مشيرا إلى أن أبحاث الغاز تمثل ركيزة أساسية في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي. وأكد الدكتور ناجي، في تصريح له بهذه المناسبة، أهمية الاستثمار في بحوث وبرامج التدريب بمركز أبحاث الغاز نظرا لدورها في دعم برامج وخطط التنمية المستدامة في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي بما يتماشى مع رؤية قطر المستقبلية 2030. بدوره، عبر الدكتور مراد بقليف عن سعادته بهذا التعاون الذي يتيح التفاعل وتعميق الشراكة مع جامعة قطر ممثلة بكلية الهندسة ومركز أبحاث الغاز الرائد في مجال البحوث والتطوير ومجال التعليم.. مضيفا سنحصل من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية على الحافز للتطوير والاندماج في الحلول التقنية الحديثة والعلمية وتبادل المعرفة بين قطر وروسيا. من جانبه، لفت الدكتور مفتاح النعاس مدير مركز أبحاث الغاز إلى أن الهدف من هذه الاتفاقية هو توسيع مجالات التعاون في مجال صناعة النفط والغاز بين جامعة قطر ومركز روسنفت من خلال تبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال. وأوضح أن الاتفاقية تضمنت التعاون في تطوير الدراسات والاستشارات في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي، وكذلك تطوير آلية مشاريع البحث لتصل إلى شركاء ومراكز بحث عالمية إلى جانب تنظيم دورات تدريبية تخص العاملين في هذا المجال الصناعي الحيوي.
727
| 12 نوفمبر 2019
بدأت لجان تحكيم النسخة الرابعة لبرنامج كُتَّاب المستقبل تقييم مشاركات طلاب وطالبات جامعة قطر في المرحلة الأولى للبرنامج، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه المنافسة 230 طالباً وطالبة. وقد أقيمت منافسات المرحلة الأولى بمبنى جامعة قطر لمدة يومين، حيث ينتظر أن يتأهل 30 طالباً وطالبة من إجمالي المشاركين فيها. وشهدت هذه النسخة من البرنامج، لأول مرة، دمج طلاب وطالبات جامعة قطر لاكتشاف مواهبهم الإبداعية، والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة (السمعية والبصرية) في فعالياته التنافسية إلى جانب طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية والإعدادية. وقام طلاب جامعة قطر، في هذه المنافسة، بكتابة مقال سردي وصفي لموقف معين بما يتناسب مع المرحلة الجامعية، وسيتم تقييم أعمال الطلاب المشاركين واختيار أفضل المشاركات بناء على معايير محددة من قبل لجان التحكيم، وبعدها يتم انتقال المتأهلين إلى المرحلة الثانية، الملتقى التدريبي الذي يتضمن عددا من الورش والدورات التدريبية المتخصصة في كتابة القصة القصيرة لتطوير مهاراتهم. وفي كلمة لها، قالت السيدة ندى العمادي مديرة إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر، إن جامعة قطر أطلقت برنامج كتّاب المستقبل بالشراكة مع قطر الخيرية، لافتة إلى أن مثل هذا البرنامج يعزز بلا شك جانب العمل الطلابي، ويعمل على اكتشاف وتنمية مواهبهم الإبداعية، مما سيجعلهم أكثر قدرة في التعبير عن أنفسهم، والتفاعل الإيجابي مع محيطهم الأكاديمي، وسوق العمل مستقبلا بعد تخرجهم. وأوضحت أن فن القصة القصيرة يعد من الفنون المهمة في التاريخ الإنساني، وهناك شواهد على ذلك في تراثنا فيما يعرف بالمقامات، والقصص الشعبية، مشددة على أنه من الرائع أن يمتلك طلبتنا أدوات هذا الفن المهم. كما أشارت العمادي إلى نهج جامعة قطر المتعلق بالحرص على جودة برامجها التكوينية، قائلة في هذا السياق في جامعة قطر نسعى دائما عند إطلاق البرامج الطلابية أن تكون ذات جودة ومعايير متطابقة مع المعايير الدولية، وأن تكون مخرجات التعلم واضحة ودقيقة، وهذا ما نحرص عليه في برنامج كتّاب المستقبل أيضا. من جهته، قال الدكتور أحمد نتوف أستاذ بجامعة قطر ومدرب في برنامج كتّاب المستقبل، إن المجتمع بحاجة إلى مثل هذه البرامج ليس في قطر وحدها، وإنما في العالم العربي والإسلامي، مقدما شكره لقطر الخيرية على تنظيمها ودعمها لهذا البرنامج الذي يأمل أن يرفد المجتمع بكتّاب وكاتبات من الطراز الرفيع ليسهموا بمزيد من الأدب الذي يعبر عن تطلعاتنا وطموحاتنا نحو المستقبل. وكانت قطر الخيرية قد نظمت لقاءين تعريفيين ببرنامج كتّاب المستقبل بجامعة قطر، بمشاركة 165 طالبا وطالبة بمبنى الجامعة، للتعريف بأهداف البرنامج ومراحله وأهم إضافاته في النسخة الرابعة، إلى جانب عملية اختيار المتأهلين وعمل اختبار حي، في مواضيع مختارة من لجنة التحكيم، بالإضافة إلى الجدول الزمني للمسابقة. وتهدف هذه المسابقة إلى المساهمة في تحقيق رؤية قطر المستقبلية 2030 من خلال تقديم مجموعة من البرامج الساعية لاكتشاف المواهب، وإعداد جيل مثقف قارئ وقادر على مواجهة التحديات، ونشر ثقافة القراءة، وتطوير مهارات الكتابة والتأليف لدى الطلاب .
922
| 11 نوفمبر 2019
أطلقت مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر حملة بعنوان كن أنت وتهدف إلى الحد من ظاهرة التقليد الأعمى في التصرف والسلوك وتسعى لحماية التراث الثقافي لدولة قطر وتطويره لحفظ الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري وتعمل الحملة التي نفذتها كل من الطالبات مريم العبد الله وسارة المهندي وغادة زينل والعنود كروز وفاطمة الخيارين من مسار الاتصال الاستراتيجي على رفع وعي أفراد المجتمع بكافة فئاته العمرية وتقوم هذه الحملة التي تشرف عليها الدكتورة رنا حسن بالتعرف على الأسباب التي تدفع الشباب للتقليد الأعمى وتعمل على رفع مستوى الوعي بين الشباب حول السلبيات المترتبة على هذه الظاهرة وخاصة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي. حفظ الهوية الوطنية وقالت الطالبة العنود كروز لـ الشرق إن حملة كُن أنت هي عبارة عن حملة توعوية لدعم رؤية قطر 2030 لحماية التراث الثقافي لدولة قطر وتطويره لحفظ الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري، حيث تسعى الحملة الى توعية الأفراد بخطورة التقليد الأعمى لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعى كما تعمل من خلال فريق العمل إلى عرض الأضرار الناتجة عن تلك التصرفات وتوعية الأفراد بها وذلك للحد من تلك الأضرار وزيادة الوعي لدى الجمهور المستهدف من الحملة. وأضافت: لقد قام فريق عمل الحملة بعرض فكرتها على الأساتذة أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر وبعد مناقشة الفكرة والموافقة عليها قام فريق العمل بالبحث عن كافة الحملات السابقة والتي تقاربت فكرتها مع الحملة وكذلك البحث عن كافة الدراسات السابقة التي قام بها الباحثون والنظريات التي قد تفيد من عرض فكرة الحملة على الجمهور المستهدف. ثم قام فريق العمل باستبيان لمعرفة مدى اهتمام الجمهور المستهدف بفكرة الحملة ومدى وعيهم بها ومن ثم تم عرض الفكرة على بعض قنوات العرض متمثلة في الصحف اليومية وكذلك تلفزيون قطر ولاقت الفكرة ترحيباً. كما قام فريق العمل بعقد ندوات تعريفية بحضوض لفيف من الضيوف الكرام لعرض آرائهم وإيصال فكرة الحملة للجمهور المستهدف. وأضافت لقد ساهمت المطبوعات التي استخدمها فريق العمل في إيصال فكرة الحملة للجمهور متمثله في عدة بوسترات وبروشور للحملة للتعريف بالحملة وأهدافها. خطورة التقليد الأعمى وحول فكرة الحملة قالت الطالبة العنود لقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكافة الفئات العمرية سواء في مجتمعنا القطري أو على مستوى العالم، كما أصبحت تستخدم في كافة نواحي الحياة سواء العملية أو الشخصية لما توفره التكنولوجيا من راحة ووقت. وفي ظل التطور التكنولوجي السريع ظهرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك تطبيقات الهاتف التي ساعدت بشكل كبير في تبادل الثقافات والأفكار وكذلك سرعة وسهولة التواصل دون وجود أي قيد عليها، ولا يمكن لأحد إنكار ما قدمته التكنولوجيا وتطورها السريع من فوائد ومساعدة للبشر ولكن مع بعض الاستخدامات المستمرة لتلك التكنولوجيا ظهر الوجه الآخر للتطور التكنولوجي والذي أثر بالسلب على الكثير من البشر، حيث أصبح من الممكن لأي شخص إنشاء موقع على الإنترنت دون الحاجة لأي جهد أو تكلفة تذكر مما ساهم بشكل كبير في انتشار الأفكار الدخيلة والغريبة على هويتنا فأصبح من السهل نشر الصور والفيديوهات دون قيد على الإنترنت مما أدى إلى ظاهرة التقليد الأعمى والتي انتشرت في العديد من المجتمعات خاصة بين فئة الشباب حيث يجد الشباب اقتناعا برأي مدون أو ناشر على أحد المواقع أو التطبيقات أو أحد المشاهير فيقومون بتقليد كافة تصرفاته وحتى مظهره الخارجي دون التقيد بالعادات والتقاليد والهوية المجتمعية. توعية أفراد المجتمع كما ان انتشار تلك الظاهرة في مجتمعنا القطري أدى إلى اتخاذ فريق عمل حملتنا كُن أنت قراراً ببدء الحملة لتوعية أفراد مجتمعنا من مخاطر ظاهرة التقليد الأعمى وتأثيرها على هويتنا وكذلك الحد من انتشارها، وذلك من خلال الوقوف على الأسباب التي أدت لظهورها والعمل على حلها وتقديم حلول بديلة واقتراحات تساهم في ضبط السلوك المجتمعي للحد من تلك الظاهرة. استبيان جريدة الشرق وأشارت إلى انه في عام 2018 قامت صحيفة الشرق القطرية بإجراء استطلاع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي واتضح من نتائج ذلك الاستبيان أنه ما يقارب 40% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يستخدمون موقع تويتر باستمرار وبشكل يومي متابعين العديد من المشاهير على هذا الموقع بينما ما يقارب 51% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يدخلون بشكل يومي لموقع إنستجرام فيما كانت النسبة الكبرى لتطبيق سناب شات، حيث أكد ما يقارب 65% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي استخدامهم لتطبيق سناب شات يومياً لمتابعة كل ما هو جديد فيما حل موقع فيس بوك في المرتبة الأخيرة من حيث الاستخدام بنسبة 25% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل دولة قطر. وهذا يؤكدا انه كان من الواجب الوقوف على أسباب تلك الظاهرة وأسباب انجراف الأفراد بكافة فئاتهم العمرية وراء طيف من التقليد الأعمى الذي لا يثمر إلا عن سلبيات تنتشر في مجتمعنا وتحد من ثقافتنا وهويتنا. أهمية الحملة وتظهر الأهمية النظرية للحملة في الوقت الذي أصبح التمسك بالعادات والقيم المجتمعية من الصعوبات التي تواجه المجتمعات المحافظة حيث أصبح من الواجب علينا كأفراد في المجتمع عدم ادخار أي جهد للحفاظ على الهوية القطرية وتوجية الأفراد بكافة فئاتهم العمرية لأسباب المشكلات والظواهر الطارئة على مجتمعنا مثل ظاهرة التقليد الاعمى ومن هنا تظهر أهمية الحملة في نشر أسباب الظاهرة والعمل على التوجية السليم للحد من انتشارها داخل مجتمعنا القطري كما أن الحملة تعد بمثابة دراسة جيدة للباحثين المهتمين بالهوية القطرية في المستقبل حيث تحتوي الدراسة الخاصة بالحملة على العديد من المعلومات التي قد تسهم في توجيه الباحثين بشكل أسرع لأهدافهم المتعلقة بالهوية القطرية أو ظاهرة التقليد الأعمى. كذلك تعتبر الحملة عاملاً مساعداً لطلاب جامعة قطر في مشروعاتهم المستقبلية المشابهة لنفس فكرة الحملة. وتسهم الحملة في إظهار أسباب انتشار ظاهرة التقليد الأعمى كما تسهم الحملة في وضع الحلول الفعلية للحد من تلك الظاهرة وانتشارها في المجتمع القطري. وتعمل على زيادة الوعي لدى الأفراد بتلك الظاهرة وكذلك توجيه أنظار المسؤولين لتلك الظاهرة للعمل على إيجاد حلول لها سواء من خلال النظام التعليمي أو توجيه الأسرة لمخاطر تلك الظاهرة. ظواهر اجتماعية سلبية وقالت الطالبة مريم العبد الله لـ الشرق: نقوم من خلال حملتنا على تشجيع الشباب على إظهار شخصياتهم المتفردة وإبراز اهتماماتهم الخاصة وقد قامت حملة كن أنت بتنظيم العديد من الفعاليات التوعية ونظمت ندوة بعنوان الإعلام الجديد بين الهوية والقانون في جامعة قطر. وقالت مريم لقد قمنا بإنشاء منصة للتوعية وتعريف الطالبات على أهمية الحملة وأهدافها وذلك بالتعاون مع عدد من أساتذة الجامعة، وأشارت إلى أن التقليد الأعمى في صرف الأموال والسلوك هو احدى الظواهر السلبية المنتشرة في مجمعاتنا والناتجة عن انتشار مشاهير التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية المختلفة وبذلك فإن الحملة تقوم على التوعية حول مشكلة التقليد الأعمى ومحاولة نشر الوعي وتثقيف المجتمع بما يترتب على هذه الظاهرة من اثر سلبي على الشباب والمجتمع. وقد تم إطلاق الحملة أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام وسناب شات. ولفتت العبدالله إلى أن التقليد الأعمى في التصرف والسلوك قد بات احدى الظواهر الاجتماعية السلبية المنتشرة في مجتمعاتنا والناتجة عن انتشار مشاهير التواصل الاجتماعي بين الفئات العمرية المختلفة ويناقش هذا البحث من خلال الحملة التوعوية هذه المشكلة ونسعى لنشر الوعي وتثقيف أفراد المجتمع بما يترتب على هذه الظاهرة من اثر سلبي على الشباب والمجتمع وتناقش الحملة الأسباب التي تدفع الشباب للتقليد الأعمى ورفع مستوى الوعي بين الشباب حول السلبيات المترتبة على ظاهرة التقليد الأعمى وتشجيع الشباب على إظهار شخصياتهم المتفردة واهتماماتهم الخاصة ومعرفة مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على فكر الشباب.
3005
| 12 نوفمبر 2019
بدأت اليوم بجامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية الذي تنظمه الجامعة على مدى يومين بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مؤسسات أكاديمية وصحية ومجتمعية. ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة متعددة التخصصات للباحثين والممارسين في مجال الصحة السلوكية لتقديم ومناقشة أحدث النتائج والتطورات والتحديات والحلول المتعلقة بالصحة السلوكية، التي توصف بكونها مؤشرا على التفاعل بين السلوك والمزاج والبيولوجيا والصحة الجسدية والنفسية والعاطفية. كما يهدف إلى زيادة الوعي والفهم لموضوع الصحة السلوكية من خلال جمع مجموعة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال الصحة السلوكية والنفسية لمناقشة أحدث المعارف والخبرات والحلول في هذا المجال، وذلك بهدف تحسين الصحة السلوكية داخل المجتمع، والترويج للنهج متعدد المستويات والممارسات والتقييمات المبنية على الأدلة الواقعية. وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية هذا المؤتمر.. وقالت إن مخرجاته ستكون مفيدة لصناع القرار والسياسات باعتباره خطوة متقدمة تعزز الصحة السلوكية لأبنائنا وبناتنا وتؤهلهم للتعامل الناجح مع تحديات العصر وتمكنهم من الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الحديثة دون الوقوع في شراكها. وأضافت في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أن الصحة السلوكية لم تكن ملحة كما هي في هذا العصر، رغم الإنجازات الحضارية والتكنولوجية، حيث ظهرت سلوكيات خطيرة بين الأطفال والمراهقين والشباب، الذين أخذت التكنولوجيا بعضهم إلى عالم افتراضي بعيد عن الواقع والقيم مما قد يجرهم إلى العنف والنزوات. وشددت الدكتورة مريم المعاضيد على دور المؤسسات التعليمية والتربوية في التصدي لهذه التحديات عبر أنشطة فعالة يشارك الجميع فيها من الأسرة إلى المدرسة والجامعة، إضافة إلى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة المعنية. وقالت إن الاستراتيجية الصحية والرؤية الوطنية لدولة قطر قد أكدت على أولوية توفير الموارد البشرية والخدمات التي تضمن حياة نفسية هنيئة وطويلة ومنتجة..مشيرة في الوقت ذاته إلى اعتماد جامعة قطر في وحداتها المعنية بعلوم النفس والاجتماع والصحة والطب البرامج المناسبة وأعدت الكوادر وأقامت مختلف أنواع المؤتمرات والأنشطة، ووقعت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتسعى للمزيد. وفي كلمته في المؤتمر، قال السيد راشد النعيمي، المدير العام لمركز دعم الصحة السلوكية، إن مشاركة المركز في هذا المؤتمر، تأتي في سياق الحرص على الإسهام في حماية أجيال المستقبل، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وإيمانا منه بضرورة إنشاء مجتمع خال من الاضطرابات السلوكية يتمتع أفراده بالثقة بالنفس والقيم والسلوك الإيجابي. من جهتها أشارت الدكتورة كلثم بنت علي الغانم رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثاني للصحة السلوكية إلى أن تنظيم هذا المؤتمر يدخل في إطار تمكين الانسان من الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية ذات الصلة.. معتبرة التوعية بالصحة السلوكية عنصرا أساسيا في تحقيق الرفاه. ودعت الدكتورة الغانم إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات ذات الصلة بمجال الصحة وفي مجال التنمية البشرية بشكل أساسي، وإعادة توجيه الخدمات الصحية والاجتماعية وسياسات التنمية البشرية لتعزيز الرفاهية.. وقالت إن هذا يتطلب زيادة المهارات المعرفية الجديدة التي سيحتاجها المهنيون في مجال الصحة البدنية والنفسية والسلوكية، بهدف الوصول الى الصحة المثلى والسلام الاجتماعي والنفسي والرفاه في الحياة الإنسانية.
889
| 11 نوفمبر 2019
حصد مركز أبحاث الغاز في جامعة قطر بالتعاون مع مركز كونوكوفيليبس لاستدامة المياه العالمية جائزة الطاقة العالمية لعام 2019، وذلك عن المشروع الذي طبق على مستوى مصنع مصغر مشترك بينهما الذي جاء بعنوان (التطبيق المستدام للتركيز الأسموزي لتقليل كميات التخلص من المياه المستعملة في عملية استخراج الغاز الطبيعي من حقول الغاز)، ويتقدم إلى هذه الجائزة سنويا أكثر من 1000 مشروع من كل أنحاء العالم. وتقيَّم هذه المشاريع عن طريق لجنة يشارك بها أعضاءٌ من منظمة الأمم المتحدة للصناعة والتطوير والبنك العالمي والمجلس الأوروبي للطاقة المتجددة. وتعتبر هذه الجائزة مبادرة من الباحث البيئي والمهندس السيد ولفقانق نيومان. وهذا العام، تم تقديم حوالي 7000 مشروع من 177 بلدا للمنافسة على جائزة الطاقة العالمية. واحتفالا بهذا الإنجاز، نظمت سفارة النمسا في الدوحة حفل تتويجٍ للفائزين بالجائزة، وذلك في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، حيث حضر الحفل شخصيات دبلوماسية رفيعة المستوى.
451
| 11 نوفمبر 2019
خلال ندوة نظمها مركز ابن خلدون بالتعاون مع جائزة الشيخ حمد للترجمة ودار نشر جامعة قطر نظم مركز ابن خلدون للعلوم الانسانية والاجتماعية في جامعة قطر بالتعاون مع جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ودار نشر جامعة قطر، أمس ندوة بعنوان الترجمة ودورها في النهوض بالفكر الإنساني، وحضرها عدد من الأكاديميين والمهتمين. واستهلت الدكتورة حنان الفياض المستشارة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي والاستاذ المشارك بجامعة قطر، الندوة التعريف بالجائزة منذ تأسست في 2015، كجائزة عالمية بهدف تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعري، كما أنها تهدف إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم عربيّاً وعالميّاً في مد جسور التواصل بين الأمم والشعوب، وتشجيع دور النشر والمؤسسات الثقافية على الاهتمام بالترجمة والتعريب، والحرص على التميّز والإبداع فيهما، وتقدير من أسهم في نشر ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي، ورفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية. وتحدثت الدكتورة امتنان الصمادي أستاذ مشارك في الأدب العربي بجامعة قطر عن الدعم المؤسسي للترجمة كنشاط فكري هام، واستعرضت دور المؤسسات الثقافية والسياسية عبر التاريخ في دعمها للترجمة مما أسهم في ربط العالم العربي بثقافات الآخرين ودفع بحركة الازدهار إلى الاستمرار، وتناولت أنماط الجوائز العربية المخصصة للترجمة وبينت تميز جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن غيرها. وتحدث د. طارق خويلة رئيس قسم الأدب الانجليزي بجامعة قطر عن موضوع الترجمة والخصوصية الثقافية مركزا على المناهج المستخدمة في مجال الترجمة وجهود جامعة قطر في تطوير قاعدة بيانات خاصة بالمصطلحات المستخدمة في الترجمة لوضع أسلوب يصلح لتطبيقه في مجال الترجمة. واستعرض د. عبدالقادر فيدوح مدير المشاريع البحثية في دار نشر جامعة قطر، جهود الدار في خدمة حركة النشر المحلية، والعمل على دعم البحوث الجامعية ونشر الدراسات والرسائل الجامعية وترجمتها إلى لغات أخرى، لافتا إلى سعي الدار في سد الفجوة بين الثقافة المحلية وثقافة الآخر. وقدم المفكر والمترجم التونسي د. أبو يعرب المرزوقي محاضرة حول الترجمة وإشكالات المثاقفة تناول خلالها أهم تجاربه وأبحاثه في مجال الترجمة، وتاريخ الترجمة، كما تناول جهود المسلمين الأوائل في مجال ترجمة العلوم من اليونانية إلى العربية لتتم ترجمتها من جديد إلى اللغة اللاتينية، وكيف كان لمفكرين وعلماء مسليمن إسهامات كبيرة في تاريخ العلوم والتحضر الإنساني. وعقب د. عبد القادر بخوش أستاذ العقيدة والفلسفة عضو هيئة التدريس بجامعة قطر على محاضرة د. المرزوقي في تساؤلات عدة أهمها أثر اختلاف استقبال الثقافة العربية لرموز الثقافة الغربية وتوجهاتها على الثقافة العربية.
2706
| 10 نوفمبر 2019
قال الصحفي الاقتصادي المتخصص براين أوكونيل، في تقرير نشره بموقع تولسا وورلد، ان الاكتشاف الجديد في مجال تكنولوجيا الغاز الطبيعي الذي تحقق بمختبر جامعي في قطر، يؤكد أن هناك شيئا ما يحدث تحت سطح الأرض في قطاع النفط والغاز، ليعلن أن المستقبل بات أكثر إشراقاً لصناعة الغاز الطبيعي بمعزل عن النفط، موضحاً أن هناك أسبابا قد تدفع الطلب على النفط مثل الانخفاض المحتمل لمحركات الاحتراق الداخلي واستخدام الكهرباء بداخل أسطول المركبات في العالم، فقد يصل الطلب على النفط إلى الذروة بحلول عام 2026 لكنه منذ ذلك الحين سوف يتراجع بصورة مضطردة، فاتحاً المجال للغاز الطبيعي والطاقة المتجددة. ◄ سياسات الطاقة ولفت أوكونيل الى أنه في عام 2025، سيكون من المستحيل شراء سيارة جديدة تعمل بمحرك احتراق داخلي في النرويج، وفي عام 2030، سوف تحذو حذوها أيسلندا وأيرلندا والسويد والدنمارك وإسرائيل وكولومبيا - البريطانية وهولندا، وستحظر مدن مثل أثينا ومدريد ومكسيكو سيتي وباريس سيارات الاحتراق الداخلي بحلول عام 2025، وفي الآونة الأخيرة، قدم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر مشروع قانون لتوفير حوافز لأصحاب السيارات للتبديل إلى السيارات الكهربائية، وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً، قال إن هدفه هو أن تكون المركبات التي لا تصدر أي انبعاثات فقط على الطرق الأمريكية بحلول عام 2040. ◄ تحول انتقالي وفي الوقت نفسه، تفكر الصين في تحريم محرك الاحتراق الداخلي، بينما تقوم بإيقاف تشغيل محطات التوليد التي تعمل بالفحم والتحول إلى الغاز الطبيعي، وقد حددت الهند هدفا لتزويد الغاز الطبيعي بنسبة 15٪ من الطلب على الطاقة الأولية، وبقيادة كوريا الجنوبية واليابان، من المتوقع أن يتضاعف عدد الناقلات التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال والسفن السياحية في السنوات الخمس المقبلة، مما يشير إلى انخفاض طويل الأجل في الطلب على زيت الوقود الثقيل، وعلى الرغم من فترة العوائد السلبية لمنتجي الغاز الطبيعي في غرب تكساس في الصيف الماضي، إلا أن التوقعات على المدى المتوسط والطويل لسوق التصدير في الولايات المتحدة للغاز الطبيعي المسال تبدو واعدة؛ حيث إن أمريكا تعد بالفعل ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بعد أستراليا وقطر، كما أن قطر شريكة لصناعة الغاز الربحية بأمريكا بمشروعاتها بولاية تكساس والتي يميزها مشروع جولدن باس. ◄ د. نمر البشير ولفت التقرير إلى أنه يمكن لمنتجي الغاز الطبيعي في ولاية أوكلاهوما توفير الوقود النظيف الذي يقلل من انبعاثات الجسيمات بنسبة 90 ٪ وانبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 37 ٪ لكنه كان تاريخيا غير عملي من الناحية الاقتصادية والبيئية، ان عمل الدكتور نمر البشير في حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر قد يغير ذلك، فقد حصل البشير على منحة بقيمة 5 ملايين دولار من صندوق قطر الوطني للأبحاث - وهو جزء من مؤسسة قطر، احدى المؤسسات الدافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في قطر - لاستكشاف طرق إزالة الكربون من عملية تحويل الغاز إلى سوائل. ◄ براءات اختراع قطرية وفي حين أن الوقود المسمى بـ GTL يجري تصنيعه بالفعل؛ حيث تقوم شركة Royal Dutch Shell بتصنيعه في ماليزيا منذ 26 عاما ولكن على نطاق غير قليل من خلال مصنع Pearl GTL في قطر ومنشأة Sasol التابعة لشركة Oasx GTL، وتعد قطر أكبر منتج لوقود الغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد تم تطوير عدد من براءات الاختراع التي تزيد على 1400 بالإضافة إلى تحسين عملية فيشر-تروبش من خلال الأبحاث في حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر وكوليج ستيشن، بالإضافة إلى مختبر الأبحاث التابع لشركة شل، وأنشئت في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، ومقرها أيضا في تطوير المدينة التعليمية لمؤسسة قطر في الدوحة. وفي مختبر بالطابق الأرضي من حرم جامعة تكساس إيه آند إم في قطر- واحدة من ست جامعات أمريكية في المدينة التعليمية- أنشأ البشير نسخة مصغرة من المفاعلات الضخمة التي تستخدمها شل كجزء من عملية تحويل الغاز إلى سوائل واستبدال ثاني أكسيد الكربون المستخرج بدلاً من البخار والأكسجين، وكانت العملية تعمل عند درجة حرارة أقل بكثير ومستوى منخفض من الطلب على الطاقة وكان لها ناتج ثانوي غير متوقع؛ الأنابيب النانوية الكربونية المزدوجة الجدار المتكونة تماما. ◄ اكتشاف عظيم ولتوضيح أهمية هذا الاكتشاف يجب التأكيد على أن أنابيب الكربون النانوية لإنتاج كل شيء بدءا من أجهزة الكمبيوتر إلى الهواتف الذكية، وفي العمليات الصناعية، مثل صناعة الصلب وصناعة الأسمنت؛ كما انها ذات قيمة كبيرة حيث تقاس عادة بالجرام بدلا من الكيلوجرامات، وقال الدكتور نمر البشير: إن هذا الاكتشاف يرفع من النموذج الاقتصادي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة واستطرد موضحاً: لا نقوم فقط بحجز ثاني أكسيد الكربون بشكل دائم في هذه العملية، التي تعالج المخاوف البيئية، لقد قمنا بتطوير منتج ثانوي أكثر قيمة من وقود الاحتراق النظيف الذي تنتجه عملية تحويل الغاز إلى سوائل، وفي الماضي، تطلب الإنتاج المربح لتحويل الغاز إلى سوائل مواد خام شبه خالية، مثل استخدام Sasol وShell من حقل غاز شمال في قطر.. بينما الآن قد تحولت هذه الديناميكية رأسا على عقب. ◄ أهمية هائلة وتمتد أهمية مشروع البشير إلى أبعد من جعل عملية تحويل الغاز إلى سوائل أكثر قابلية للتطبيق من الناحية الاقتصادية، فهي توفر إمكانية جعل محطات معالجة الغاز الطبيعي، مثل محطات Blue Mountain Midstream في أوكلاهوما، مواتية للغاية من حيث البصمة الكربونية مقارنة لجميع مصادر الوقود الأحفوري التقليدية، وفيما تنتج قطر 200،000 برميل من وقود الغاز الطبيعي المسال الذي ينتج تلوثا بسيطا للجسيمات وخفضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يكفي لتوفير الوقود النظيف لمدينة بحجم فينيكس، كوقود انتقالي للمدن الأكثر تلوثا في العالم، فهو الحل الأمثل مستقبلاً حتى تصبح السيارة الكهربائية السيارة المهيمنة في العالم، ويكون الغاز الطبيعي المسال مورد الطاقة الأفضل والأكثر إتاحة لدوره في المحافظة وحماية البيئة وتحقيق أهداف التغير المناخي.
1483
| 09 نوفمبر 2019
أطلقت جامعة قطر ممثلة بكلية الهندسة برنامجا تدريبيا متخصصا للتطبيقات الصناعية باستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز)، وذلك ضمن مبادرتها ( ديجيتال قطر)، التي تندرج في إطار المساعي نحو التحول الرقمي بالجامعة، ومواكبة توجهات الدولة نحو المدن الذكية. يشارك في البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في الجامعة متخصصون وخبراء محليون وعالميون في مجال الرفع المساحي الثنائي الأبعاد باستخدام التصوير الجوي عبر الطائرات المسيرة الدرونز. ويسعى هذا البرنامج التدريبي إلى تمكين المتدربين من الحصول على أبعاد حقيقية للبنية التحتية بدقة عالية، والتعريف بآليات الرفع المساحي الجوي وأهم التقنيات الحديثة المستخدمة لالتقاط صور جوية عالية الجودة لأغراض الرفع المساحي الثلاثي الأبعاد، مثل المنشآت والأبنية والجسور وأعمدة الإنارة وأية منشآت فوق سطح الأرض، والمصانع البتروكيميائية ومنصات النفط والغاز والمواقع الزراعية. كما هدفت الدورة إلى التعريف بأهمية نتائج الرفع المساحي الجوي لتحويل المنشآت المصورة إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد (أي مرقمنة) مما يسهل استخدامها فيما بعد للربط مع أنظمة نمذجة المباني الهندسية، وذلك في خطوة أولى نحو سياسة التحول الرقمي التي تتبعها دولة قطر في سبيل الوصول إلى مدن ذكية، تتحول فيها البنية التحتية إلى نماذج رقمية لتسهيل عملية ربط هذه النماذج بأنظمة إدارة المباني والمنشآت وصيانتها. واستعرضت الدورة أهم تطبيقات الطائرات المسيرة (الدرونز) في الصناعة، مثل الرفع الجوي باستخدام الكاميرات الحرارية للتعرف على عيوب المنشآت الخرسانية أو التسريب في خطوط البترول والغاز، واكتشاف العيوب في المحطات الكهربائية والمولدات وأعمدة الاتصالات وغيرها من التطبيقات المفيدة في مجالات الصناعات المختلفة. وفي تصريحٍ له، أكد الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة أن هذه الدورة تأتي في إطار مبادرة كلية الهندسة (ديجيتال قطر) أو رقمنة قطر والتي تعد مشروعا مهما للتحول الرقمي بجامعة قطر..وقال هذا المشروع ستتبناه كلية الهندسة بالتعاون بين مختلف أقسامها مثل قسم العمارة والتخطيط العمراني والهندسة المدنية والميكانيكية والصناعية والكهربائية. وأضاف يسعى البرنامج التدريبي الذي أطلقته الجامعة إلى توفير نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لجامعة قطر يتميز بجودة عالية ليسهل عملية صيانة المنشآت داخل الجامعة والربط فيما بينها وبين أنظمة إدارة المنشآت وتوفير خرائط ثلاثية الأبعاد وإتاحة عدد كبير من التطبيقات المستقبلية تستفيد منها كافة القطاعات.
2098
| 07 نوفمبر 2019
** علي الكواري: مشروع لمراقبة جودة التربة في 50 موقعاً ** مراقبة كافة المواقع البيئية وفق المعايير الدولية والمحلية تستعد ادارة الرصد والمختبر البيئي في وزارة البلدية والبيئة لاطلاق رحلة رصد بحري خلال الايام المقبلة لمراقبة نسبة الملوثات في البحر، بالتعاون مع مركز العلوم البيئية في جامعة قطر، في اطار تنفيذ برنامج رصد الحالة البيئية البحرية في المياه الاقليمية في دولة قطر. وقال السيد علي جاسم الكواري رئيس قسم جودة البيئة المائية في وزارة البلدية والبيئة، انه وحسب اختصاص ادارة الرصد والمختبر البيئي، نقوم على مراقبة حالة البيئة في دولة قطر في الهواء والبر والبحر، مشيرا إلى ان الوزارة عملت على اعداد مشروع لمراقبة جودة التربة لأكثر من 50 موقعا موزعة في مختلف مناطق دولة قطر، من خلال مراقبة أي تغير في عناصر البيئة، بالاضافة إلى مشروع مراقبة شهرية لنحو سبعة مواقع في البحر، بالاضافة إلى مراقبة سنوية عن حالة البيئة البحرية لنحو 14 موقعا، مرتين في السنة. وأشار السيد الكواري، في مقابلة له على قناة الريان الفضائية، إلى ان البيئة تتعرض لضغوط كثيرة، اولها النشاط البشري مثل موضوع الصرف الصحي، والبنيان، اضافة إلى النشاط الصناعي المصانع والبترول وغيرها من الامور الصناعية، وهنالك ايضا أمور أخرى. وبين ان هذه لها ضغوط كبيرة على البيئة وتغيير في الخصائص البيئية، مشيرا إلى ان الوزارة تعمل على مراقبة كافة المواقع في الدولة وفق المعايير الدولية والمعايير المحلية التي وضعتها دولة قطر والمتوافقة مع طبيعة مناطقنا، بحيث مراقبة العناصر البيئية ما يزيد عن حده أو يقل، حيث نقوم بتحاليل تلك العناصر بالتعاون مع قسم المختبر في الوزارة من خلال عمليات قياس للاكسجين والكلور والفلزات، والعناصر البترولية وأمور أخرى والعمل على معرفة مصادر زيادتها او نقصانها، ومن ثم تقديم تقارير فيها للمختصين وهم من يقومون بالتوجيه لحل المشكلة ان وجدت. وحول مشروع دراسة المياه الاقليمية أكد السيد الكواري ان هذا المشروع نقوم به تقريبا كل عامين، مبينا انه ولغاية الآن لم يستمر بشكل كامل لكن نحاول تطبيقه خلال العام الحالي، مشيرا إلى ان المشروع عبارة عن مشاركة الوزارة وجامعة قطر بسفينة جنان للابحاث، والتي تحتوي على مختبر بحري، حيث يقوم فريقا الخبراء في كل من الجهتين بالخروج والعمل على اخذ عينات من نحو 16 موقعا على شكل محاور من السيف إلى الحدود، حيث ان السفينة تأخذ من ثلاثة مواقع كل محور مع المحاور حيث هنالك محور مسيعيد إلى الحدود والذي يحوي ثلاثة مواقع، وهنالك ايضا محور في الدوحة ثلاثة مواقع ايضا، بالاضافة إلى محور الخور ومحور لفان ثلاثة مواقع والتي تصل إلى حقل الشمال، وهنالك ايضا المواقع الشرقية والغربية والتي تحتوي على اربعة مواقع، حيث نقوم بأخذ عينات من ثلاثة مستويات، يتمثل الأول في متر تحت الماء، والعينة الثانية من عمق 5 أمتار والعينة الأخيرة نأخذها من نحو متر من قاع البحر. * استقبال البلاغات وحول عمليات تلوث المياه بين علي جاسم الكواري، ان الوزارة تستقبل بلاغات من جهات مختلفة منها الاشخاص العاديون، حيث نتوجه إلى الموقع ونقوم بأخذ عينات ونقوم بارسالها إلى المختبر، حيث يقوم المختبر بقياس عناصر التلوث الموجودة ويقوم باعطائنا تقريرا مفصلا عنها، نقوم من خلاله بالاطلاع على العناصر التي قد تكون مرتفعة عن المعدل الطبيعي ومن ثم عرضها على الخبراء ليقوموا بدراستها وتحديد حالات التلوث ان وجدت والعمل على معالجتها. وحول سفينة جنان وصفه بالمشروع الرائد في دولة قطر والتي تعتبر احدث سفينة في الخليج العربي، سفينة فيها مختبر متكامل، أجهزة تسهل على الباحثين دراسة الاماكن والمواقع المرغوب بدراستها، حيث ان الوزارة تتعاون مع الجامعة من خلال جولة للخبراء في الوزارة والجامعة للعمل على اخذ العينات من المياه والتربة من خلال اجهزة تعمل على قياس بعض العناصر في قاع التربة، مبينا ان هنالك اتفاقية بين وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر حول هذا الموضوع. * الحفاظ على البيئة وأكد ان دولة قطر تحافظ على البيئة بشكل كبير وفق أعلى المواصفات وهنالك تطور كبير في عمليات المحافظة على البيئة وليس هناك ارتفاع بأي عنصر من العناصر وكلها طبيعية. ووجه السيد الكواري رسالة توعية إلى المجتمع المحلي وخاصة ممن لديهم منازل على البحر خاصة فيما يتعلق بالصرف الصحي التأكد انه موضوع في الاماكن المخصصة لذلك والا تكون منصبة على البحر، اضافة إلى من يذهبون لعمليات التخييم ومستخدمي المراكب البحرية، مشيرا إلى مسألة مهمة تتعلق بعمليات تغيير الزيوت للمراكب حيث يقوم بعض اصحاب المراكب بسكب الزيوت القديمة داخل البحر الأمر الذي من شأنه زيادة التلوث في البيئة البحرية بالاضافة إلى انعكاساتها المباشرة على الثروة السمكية، ناهيك عن القمامة التي يقوم البعض بالقائها وخاصة البلاستيكية منها والتي تتحلل وتتغذى عليها الاسماك وفي نهاية المطاف تعود علينا نحن بالسوء عند شراء تلك الاسماك وتناولها.
2663
| 08 نوفمبر 2019
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول في 53 برنامجا للدراسات العليا لفصل خريف 2020، موضحة أنه سيتم استقبال كافة طلبات القبول حتى 30 يناير المقبل، من الطلاب الذين يستوفون المؤهلات الأكاديمية المطلوبة وفق شروط ومتطلبات القبول لكل برنامج. وأكدت الجامعة في بيان أن متطلبات قبول الطلبة في برامج الدراسات العليا سيكون على أساس تنافسي.. داعية الراغبين في الالتحاق إلى التأكد من استيفاء جميع متطلبات القبول الخاصة بكل برنامج، وتسليم جميع المستندات المطلوبة وفقا لمواعيد القبول في الدراسات العليا. ويصل عدد برامج الدراسات العليا المطروحة بالجامعة لفصل خريف 2020 إلى 53 برنامجا تتمثل في 20 برنامجا في الدكتوراه، و27 للماجستير، و3 للدبلوم، ومثلها شهادات متخصصة، يمكن الاطلاع على تفاصيلها وشروط القبول فيها من خلال الموقع apply.qu.edu.qa
1364
| 06 نوفمبر 2019
أعلن الدكتور كمال حميدو رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر عن إطلاق صحيفة طلابية شاملة بالتعاون مع الشرق، وذلك في إطار جهود الشراكة البناءة بين وقسم الإعلام. كما أشاد، د. حميدو بقيام صحيفة الشرق بدعم وتبني عدد من مشروعات التخرج وتدريب الطلبة ميدانيا وطباعة عدد من المنشورات والكتيبات الخاصة بالطلاب، وأكد أن الشرق سباقة في دعم الطلبة وقد ساهمت الصحيفة في تسخير كافة إمكانياتها اللوجستية والتحريرية لدعم الطلبة. وقال في لقاء خاص لـ الشرق: إن هذا التعاون بين قسم الإعلام وصحيفة الشرق من شأنه أن يدعم مستقبل الإعلام في قطر، ويساهم في إعداد أجيال مؤهلة ومدربة وقادرة على الخوض في المجال الإعلامي بكافة فروعه، كما كشف النقاب عن خطة مستقبلية لتطوير المناهج والخطة الدراسية لقسم الإعلام ومواكبة التكنولوجيا الحديثة والاهتمام بتكثيف التدريب الميداني للطلبة ،وأكد أن القسم سيناقش حوالي 95 مشروع تخرج خلال نوفمبر الجاري. قال الدكتور حميدو سيتم خلال الشهر الجاري مناقشة عدد من مشروعات التخرج لطلاب قسم الإعلام بجامعة قطر وتتراوح هذه المشاريع بين حملات إعلامية وصحف ومجلات حيث سيتم 60 مشروعا في مجال العلاقات العامة و30 مشروعا في تخصص الإذاعة والتلفزيون والعديد من المشروعات في مجال الصحافة، وأكد أن معظم المشروعات تندرج تحت قسم الاتصال الاستراتيجي التي ينبثق عنها مسار الصحافة والتلفزيون. ◄ مجلة برعاية الشرق كما أشاد الدكتور كمال حميدو برعاية جريدة الشرق لعدد من مشروعات التخرج للطلبة، وقال ان هذا التعاون بناء ومثمر ومستمر منذ سنوات طويلة،حيث ان الشرق ساهمت في دعم طلبة قسم الإعلام بشكل كبير وهذا الفصل أيضا قامت بتبني عدد من مشروعات التخرج للطلبة منها إطلاق مجلة ورقية وإلكترونية كمشروع تخرج للطلبة. وقال الدكتور حميدو رئيس قسم الإعلام ان التعاون بين القسم والشرق هو تعاون بناء حيث ان الشرق سباقة في تقديم المساعدة وقد ساهمت الصحيفة في تسخير كافة إمكانياتها اللوجستية والتحريرية لدعم الطلبة، وأضاف أن التعاون بين قسم الإعلام وجريدة الشرق متأصل ومتجذر ويأتي من منطلق حرص الصحيفة على دعم الطلبة لتخريج نخبة من الطلبة المؤهلين. ◄ تدريب ميداني لافتا إلى أن الشرق تقدم خدمة كبيرة لطلبة الإعلام حيث انها تفتح أبوابها لتدريب الطلاب ميدانيا وأيضا تقوم بطباعة بعض المنشورات والكتيبات الخاصة والصحف للطلبة. وقال دار الشرق سباقة دائما عن كافة المؤسسات الإعلامية في قطر في تقديم كافة الدعم وتجسير أواصر العلاقات مع قسم الإعلام بهدف تخريج أجيال مؤهلة وقادرة على ممارسة العمل الصحفي بكل ثقة وكفاءة عالية. ◄ خطة تطويرية شاملة وحول الخطط والبرامج الجديدة التي سيعكف قسم الإعلام على تطبيقها خلال المرحلة المقبلة قال الدكتور حميدو إن هناك خطة تطويرية شاملة لقسم الإعلام تستهدف تطوير الخطة الدراسية وتطوير المناهج ومن ثم سيتم تحويل بعض المسارات في القسم إلى برامج كمرحلة لاحقة وذلك بعد الانتهاء من العملية التطويرية، وقال نقوم حاليا بإعادة تجديد الخطة الدراسية في القسم وهذه مرحلة مهمة في تاريخ القسم حيث انه مقبل على محطة جديدة تصب في صالح الطلبة ستقوم على دعم المخرجات. وقال ان القسم يواكب التطورات الحاصلة في سوق العمل ويقوم بتأهيل الطلبة وتدريبهم وفقا لمتطلبات المرحلة الراهنة وبما يتوافق مع احتياجات سوق العمل هذا إلى جانب الاهتمام بالتكنولوجيا وخاصة في وقتنا الحالي حيث أصبح العالم الرقمي في تسارع كبير وقد بات من الضروري أن يتم تدريب الطلبة وفقا لأحدث الطرق التكنولوجية حتى يستطيعوا مواكبة التطورات الحالية. وأيضا في إطار الخطة التطويرية نقوم باستقطاب ابرز الكفاءات والمدرسين للاستفادة من خبراتهم وتأهيل الطلبة وفقا لأعلى المعايير العالمية. ◄ تحسين المخرجات وقال رئيس قسم الإعلام ان تحسين جودة المخرجات يقع ضمن ابرز أولويات عملنا لافتا إلى أن قسم الإعلام يقوم بقياس مدى جودة المخرجات في سوق العمل عبر استبيانات لكي يتم معرفة مكامن القوة والضعف ويعمل على تطويرها بالشكل المطلوب. وأكد أن هناك دراسات مستمرة تجرى على سوق العمل المحلي والاحتياجات المطلوبة وبذلك نحن نواكب التطورات الحاصلة بشكل مستمر. وقال ان هناك خطة لزيادة التدريب العملي للمقررات الدراسية وتكثيف هذه الجرعة المهمة للطالب حتى يكتسب عن قرب مهارات العمل الصحفي في كافة المجالات. ◄ جريدة طلابية وأعلن عن النية لإطلاق جريدة طلابية بالتعاون مع الشرق وهذه الجريدة ستكون محررة بشكل كامل من قبل الطلبة وهي تعتبر بمثابة تدريب ميداني على فنون العمل الصحفي وستضم الجريدة أخبارا ومقالات وغيرها من الفنون الصحفية بقلم الطلبة فقط وسيقوم طلاب قسم الإعلام بتغذية هذه الصحيفة التي ستشكل علامة فارقة وستكون نتاج شراكة مثمرة مع الشرق. وقال من المقرر أن ترى هذه الصحيفة النور نهاية الشهر الجاري ومستقبلا سيتم إصدار أكثر من نسخة في الفصل الدراسي الواحد.
1280
| 05 نوفمبر 2019
نظمت الإدارة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع مركز المواد المتقدمة التابع لجامعة قطر بنادي الضباط بالإدارة العامة للدفاع المدني امس الاثنين ورشة عمل حول تصميم وهندسة المباني للسلامة من الحريق حضرها مسؤولو أنظمة السلامة بوزارات وهيئات ومؤسسات الدولة والمهتمين في هذا المجال. قدم الورشة الدكتور ناصر النعيمي رئيس مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر والدكتور فانكاتش كودور الأستاذ بجامعة ميتشجان بالولايات المتحدة الامريكية ومدير مركز دراسة هندسة وتشخيص حرائق المباني بالجامعة، والنقيب أحمد خالد الغانم مدير إدارة الوقاية بالإدارة العامة للدفاع المدني. وهدفت الورشة لتحديث مفاهيم هندسة السلامة من الحرائق، ومناقشة اخر التطورات التكنولوجية الحديثة في هذا المجال، والتعرف على المشكلات والتحديات الحالية التي ينبغي إيجاد حلول مناسبة لها من خلال تدعيم تصاميم المباني لتتحمل الحرارة العالية فترة زمنية اطول قبل بدء تأثرها بالحرائق. تضمنت الورشة العديد من المحاور النظرية والعملية الخاصة بالسلامة من الحرائق في المباني الإنشائية والبنى التحتية، بالإضافة إلى مناقشة تصاميم أنظمة الحماية من الحرائق بجانب استراتيجيات تعزيز كفاءتها. وأكد النقيب أحمد خالد الغانم على أهمية هذه الورشة التي تأتي في إطار التعاون مع جامعة قطر لتوعية المسؤولين والمعنيين بالجهات المختلفة في الدولة للتصاميم الحديثة للخرسانات الآمنة ومكافحة الحرائق ومتطلبات الدفاع المدني في مكافحة الحرائق، موضحا تصنيف المباني على حسب مقاومة هيكلها الإنشائي وتحديد مواصفات مواد البناء المستخدمة لمقاومة الحرائق. وأشار إلى دور إدارة الوقاية بالإدارة العامة للدفاع المدني في دراسة المخططات الهندسية في المراحل المعمارية والمتعلقة بمكافحة الحرائق، والتي تشمل العديد من الأنظمة مثل أنظمة الإنذار والإطفاء والتهوية، لافتا إلى أن توفر الاحتياطات الوقائية عند التصميم لحماية الهيكل الإنشائي من أخطار الحريق يقي من انهيار المبنى بفعل الحريق لمدة زمنية مناسبة بالإضافة للسيطرة على الحريق داخل المبنى ضمن أقل مساحة ممكنة ومنع انتقاله إلى المباني المجاورة. كما عرض الدكتور فانكاتش كودور دراستين احداهما بعنوان أساسيات تصميم هياكل آمنة ضد الحرائق والأخرى تأثير الحريق على المواد استعرض فيهما تصميم وصيانة الأنظمة النشطة وغير النشطة للحماية من الحرائق بالإضافة الى تصميم هياكل المباني بأحدث التقنيات في هذه الأنظمة. وقدم شرحا حول مفاهيم التصميم والتحليل والتصوير التحليلي للنظم الإنشائية للمباني تحت الظروف الاستثنائية للحرائق وتغير خواص المواد في درجات الحرارة المرتفعة، كما قدم شرحا حول مبادئ إرشادية لتعزيز مقاومة النظم الإنشائية للحريق، وعرض أحدث النظريات في تصميم السلامة من الحرائق على أساس الأداء وتقييم القدرات الكامنة في الهياكل الإنشائية التالفة جنبا إلى جنب مع عرضه أمثلة حقيقية لمباني تحت تأثير الحرائق. زيادة الوعي وتحدث الدكتور ناصر النعيمي عن القواعد والنظريات لتمدد الحرائق في المباني مؤكدا أن تكرار نشوب الحرائق الكبيرة في المجمعات السكنية والصناعية في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة أدى إلى زيادة الوعي بأهمية دراسات السلامة من الحرائق عند تصميم المباني وتنفيذها وصيانتها. كما عرض جوانب نظرية للسلامة من الحرائق في المباني الإنشائية والبنى التحتية، بالإضافة إلى تصميم القطاعات الإنشائية مثل الأعمدة والجسور والأسقف لتتحمل الحرارة العالية أثناء نشوب الحريق، مستعرضا العديد من الإنجازات التي تحققت من مشروع البحث الممول من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مع الدكتور كودور والذي من خلاله تم التوصل الى افضل تصميم لإطالة تماسك المباني الخرسانية المسلحة أثناء تعرضها للحرائق من خلال تصميم جديد فريد يعتمد على دفن حديد التسليح داخل الخراسانة لمسافة تزيد عن 2 بوصة حيث تم اختبار تلك التصميمات في افران مخصصة لذلك بالولايات المتحدة الامريكية عند درجات حرارة تصل لـ 1000 درجة مئوية. وعرضت الورشة في الختام عددا من التوصيات التي تؤمن سلامة المباني أثناء الحرائق وتطيل تحملها للحرارة العالية لمدد زمنية أطول وتقليل فرص حدوث الحرائق من خلال اتباع نظم انشائية وحماية دقيقة تعتمد على أحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال.
1874
| 04 نوفمبر 2019
أعلنت جامعة قطر أن يوم غد /الثلاثاء/ هو آخر موعد للتقديم الإلكتروني لمرحلة البكالوريوس للفصل الدراسي ربيع 2020 لمن استوفوا الحد الأدنى من متطلبات القبول، وذلك للطلبة الجدد والطلبة المحولين والطلبة المتقدمين لدرجة البكالوريوس الثانية. وأشارت الجامعة إلى أن الكليات المتاحة للقبول وفق النسب والمعايير تتمثل في الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية القانون، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية وهي متاحة للبنين والبنات، أما كلية التربية فهي متاحه للبنين فقط، وتصل نسب القبول لجميع الكليات إلى 70 بالمئة. ويتم تقديم طلب القبول من خلال تعبئة الطلب الإلكتروني على موقع الجامعة الرسمي، وتسليم المستندات المطلوبة في مبنى القبول والتسجيل..على أن يتم الإعلان عن قرارات القبول لربيع 2020 بتاريخ 22 ديسمبر المقبل في حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين. ونبهت الجامعة إلى أن القبول في جميع الكليات يعتمد على مبدأ المنافسة بين المتقدمين على أن تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة في الشهادة الثانوية لا يعني قبول الطالب في الكلية، وإنما يتم قبول الطلاب وفق القدرة الاستيعابية لكل كلية على حدة.
2414
| 04 نوفمبر 2019
تم تعيين الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر عضواً في مجلس إدارة الجمعية الدولية لكليات القانون بالولايات المتحدة الأمريكية اعتباراً من الأول من شهر نوفمبر الجاري وذلك بقرار من مجلس الإدارة الحالي، ليكون من ضمن 14 عضواً في المجلس، ويمثل العضو الوحيد من الشرق الأوسط. ويذكر أن الجمعية الدولية لكليات القانون تعد جهة غير ربحية تكرس أعمالها وأنشطتها لخدمة التعليم القانوني في مختلف كليات القانون في جميع أنحاء العالم، ويتم تعيين أعضاء مجلس إدارة الجمعية وفق معايير محددة تضمن تحقيق أهداف الجمعية في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين للأنظمة والثقافات القانونية المتغيرة في العالم، وتحرص على العمل ضمن منتدى مفتوح ومستقل لمناقشة مختلف الأفكار المتعلقة بالتعليم القانوني، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير وتحسين آليات التعليم في كليات القانون بما يضمن تعزيز عملية التعليم القانوني في جميع أنحاء العالم. وتضم الجمعية أكثر من 170 كلية قانون من 60 دولة وحوالي 7500 عميد وعضو هيئة تدريس ومحام وخبير قانوني وقاض من جميع أنحاء العالم. والجدير بالذكر أن كلية القانون بجامعة قطر استضافت الملتقى السنوي لكليات القانون لعام 2018 بالتعاون مع الجمعية الدولية لكليات القانون في شهر نوفمبر المنصرم حيث تم عقد الملتقى للمرة الأولى في الشرق الأوسط في دولة قطر، وذلك بعد فوز الكلية في التصويت السنوي للاستضافة من بين 6 كليات حقوق دولية رُشحت لتكون الدولة المستضيفة للاجتماع السنوي عام 2018. وبلغ عدد المشاركين في الملتقى حوالي 130 مشاركا من مختلف أنحاء العالم ومنهم 42 عميداً لكليات قانونية، من الدول التالية قطر، الكويت، عمان، الأردن، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، إيطاليا، المملكة المتحدة، بولندا، التشيك، اسبانيا، روسيا، نيوزيلندا، سريلانكا، اندونيسيا، الهند، سنغافورة، ماليزيا، تايلند، الفلبين، الصين، بنغلادش، جنوب افريقيا، اوغندة، غانا، كينيا، نيجيريا، رواندا، بورتوريكو. ويعد هذا الملتقى من أهم الفعاليات القانونية الأكاديمية التي تنظم في العالم حيث تجرى كل عام في بلد مختلف، وهو مفتوح لجميع الخبراء القانونيين والأكاديميين وعمداء كليات الحقوق والطلاب والقضاة وغيرهم من المهتمين بالقانون من أعضاء الجمعية. كما قد وقع الاختيار على عميد كلية القانون بجامعة قطر ضمن 12 محكما من أصل 57 متقدما للقيام بمراجعة وتقييم البرامج الدراسية والسياسات التعليمية التي تضعها كليات القانون بالجامعات المختلفة، في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا. وستشارك كلية القانون بجامعة قطر في وضع الأسس العامة والقواعد والمعايير والمبادئ التوجيهية التي تحكم الأنشطة الاكاديمية المختلفة لكليات القانون، بما في ذلك الدروس الطلابية وقواعد القبول ومعايير اختيار أعضاء هيئة التدريس بالإضافة إلى أساليب تقييم الطلاب والبحوث والدراسات التي يقوم بها أعضاء الهيئة التدريسية، والمبادرات القانونية التي تساهم فيها الكليات في خدمة المجتمع والدولة. ويأتي هذا الاختيار تحقيقاً للغاية التي تنشدها الكلية من ترسيخ لقواعد العلم القانوني في المنطقة، والمشاركة في وضع القواعد والمعايير الدولية والتي تخدم مختلف كليات القانون لتخريج الكفاءات القانونية القادرة على خدمة المجتمع على أكمل وجه.
2600
| 04 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
150290
| 22 يوليو 2026
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
37792
| 21 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
7644
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6478
| 22 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4504
| 22 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3174
| 23 يوليو 2026
ختتم مركز رعاية الأيتام (دريمة) أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالتعاون مع شركة مواني قطر، برنامج القبطان الصغير الذي...
2700
| 22 يوليو 2026