- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت الأحد الماضي فعاليات المرحلة الأولى من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة قطر، وتقام فعالياته بمقر الجامعة. تأتي المرحلة الأولى من البرنامج تحت عنوان: مفهوم التحكيم التجاري وطبيعته القانونية، حيث اشتملت على مفهوم التحكيم وأنواعه، والأنظمة المشابهة للتحكيم، والطبيعة القانونية له، ومتطلبات خصومة التحكيم. ويهدف البرنامج التدريبي إلى تأهيل وإعداد الكوادر القطرية من خلال برنامج علمي وتدريبي عن مفهوم وجوهر التحكيم وطبيعته وأنواعه، وتطور الفكر القانوني التحكيمي، وذلك للقيام بمسؤولية فض المنازعات التجارية والمالية والاستثمارية عن طريق التحكيم للمساهمة في رفع الأعباء عن القضاء العادي، كما تهدف المراحل المختلفة إلى إلمام المشتركين بالقدرة على استيعاب فكرة التحكيم التجاري وتطبيقاته المختلفة، وإجراءات إدارة دعوى التحكيم من جانب المحتكم والمحتكم ضده، وكيفية صياغة حكم التحكيم وأهم عناصره، وتنفيذ حكم التحكيم وأسباب بطلانه.
533
| 07 أكتوبر 2019
تعد جامعة قطر منارة للتميز العلمي والبحث الأكاديمي، فهي الجامعة الوطنية للتعليم العالي في دولة قطر التي تقدم برامج أكاديمية ذات جودة عالية للتعليم الجامعي والدراسات العليا، وتقوم بإعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفعالية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم، كما تضم نخبة متميزة ومتنوعة من أعضاء هيئة التدريس الملتزمين بتجويد عملية التعليم وإجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية وتقدم المعرفة، والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته ورفد قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة. وقد أتت جهود الجامعة ثمارها، حيث احتفلت اليوم بتخريج الدفعة الثانية والأربعين من خريجيها والتي تضم 3220 خريجا وخريجة منهم 752 خريجا و2468 خريجة، كما كان لجامعة قطر الشرف الكبير في المساهمة بالنهضة التي تشهدها الدولة عبر الأجيال المتعاقبة من خريجيها الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا، وهذه العقول موجودة اليوم في كل مواقع بناء الحياة وهم يسهمون بأفكارهم وجهودهم في بناء الوطن. واحتلت جامعة قطر المركز الـ 276 طبقا لتصنيفات مؤسسة QS Quacquarelli Symonds للجامعات العالمية لعام 2020، وأصبحت واحدة من أكثر الجامعات تحسنا في التصنيفات، حيث قفزت 56 مركزا عن العام الماضي 2019 الذي كانت فيه في المركز 332، كما قامت مؤخرا بتطوير خارطة طريق بحثية طموحة تتضمن أولويات التنمية الوطنية وعددا من النجاحات البحثية المهمة ذات الأهمية العالمية، فضلا عن أنها تضم مجموعة كبيرة من الكليات والبرامج المعتمدة دوليا والتي تشهد على مستوى عال من التميز والجودة، بجانب احتفاظها بعلاقة وثيقة بين القطاعين العام والخاص، حيث أطلقت عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التعاونية. وفي إطار سعيها لتطوير هدفها لتكون رائدة في مجال التطور الاقتصادي والاجتماعي في قطر فقد وقعت الجامعة خلال العام الأكاديمي 2018 / 2019 عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات وعقدت شراكات أكاديمية مع مؤسسات المجتمع الصناعي والحكومي والأكاديمي والمالي والمدني في دولة قطر، بلغ عددها 46 مذكرة تفاهم واتفاقية 20 منها مع وزارات وهيئات مجتمعية و16 مع شركات و 10 مع جامعات وكليات أخرى. وشملت أبرز الاتفاقيات التي أبرمتها جامعة قطر خلال العام الأكاديمي الحالي، إطلاق مشروع الدراسة البيئية التفصيلية لكورنيش الدوحة، واتفاقية تعاون مع مصرف قطر الإسلامي، واتفاقية تعاون مع شركة سميت (إحدى شركات ديار القطرية) لتمويل مشروع الشعاب المرجانية الاصطناعية التي ينوي المركز تثبيتها في أماكن متعددة في المياه القطرية الإقليمية، واتفاقية مع تاليس للاتصالات لتعزيز التعاون بين الطرفين وتأسيس كرسي أبحاث في مجال الأمن الإلكتروني في مركز الكندي لبحوث الحوسبة، وتوفير منصة تدريب برمجيات سيايبر رينج المتطورة، ومذكرة تفاهم مع مركز سدرة للطب للعمل على إعداد الجيل القادم من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، ومذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ومذكرة تفاهم للتعاون في تأسيس أكاديمية هواوي الأولى في قطر. وتشجع جامعة قطر طلبتها وأعضاء هيئة التدريس على الانخراط بشكل فعال في الأنشطة البحثية، حيث يعتبر إعداد وتطوير أبحاث متميزة وذات جودة هو أحد الأهداف الاستراتيجية للجامعة، فقد بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الذين انخرطوا في الأبحاث خلال العامين الماضيين 866 عضوا فيما بلغ عدد المساهمين في الأبحاث 625 بنسبة 72 بالمئة وتضمنت الأنشطة البحثية تأليف كتاب أو أوراق مؤتمر أو مساهمة في دورية علمية. وإلى جانب ذلك يقوم مكتب دعم البحث العلمي بخدمة ودعم مجتمع البحوث في جامعة قطر بإيجاد مصادر وفرص جديدة للتمويل من خلال العمل مع شركاء الجامعة في الصناعة والحكومة الهيئات الدولية لدعم البحث، حيث يدير المكتب المنح الداخلية والخارجية لدعم وتسهيل المشاريع البحثية، وهناك أنواع متعددة من التمويل البحثي الداخلي للبحوث للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فهي تشمل منح البحث الطلابي، والمنح عالية التأثير، والمنح التعاونية، ومنح بداية لدعم البحث، ومنح تطوير المفاهيم البحثية، ومنح بناء القدرات البحثية الوطنية، ومنح البحث الصيفية، وبرنامج التعاون البحثي الدولي للتمويل المشترك. وعلى صعيد المنح الخارجية فقد حققت جامعة قطر نجاحا باهرا في برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي تحت مظلة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وفي الدورة الحادية عشرة لهذا البرنامج حصل باحثو جامعة قطر على منح بحثية لـ 37 مقترحا بحثيا من أصل 77 مقترحا بحثيا فائزا، وهو ما يمثل 48% من إجمالي المقترحات البحثية الفائزة لتكون الجامعة المؤسسة الحاصلة على أعلى نسبة منح بين المؤسسات المتقدمة. كما يدعم برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين (الواقع ضمن إطار المنح الخارجية)، الطلبة المشاركين في أبحاث تجرى تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس أو الباحثين المتخصصين، وفي الدورة الـ 23 للبرنامج حصلت الجامعة على منح بحثية لـ 20 مقترحا بحثيا من أصل 60 مقترحا، محققة بذلك نجاحا بنسبة 33%، وفي الدورة الـ 24 لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، حصلت الجامعة على منح بحثية لـ 24 مقترحا بحثيا تم تقديمها من أصل 71 مقترحا محققة بذلك نجاحا بنسبة 34%. وانطلاقا من كونها مؤسسة وطنية رائدة، تواصل جامعة قطر جهودها في الاستثمار والإسهام في مشروعات ودراسات بحثية تخدم المجتمع، وباعتبارها مؤسسة رائدة في توظيف التكنولوجيا الحديثة وعلى وعي تام بالشؤون البيئية، تسعى الوحدات البحثية المستقلة في جامعة قطر نحو إحداث تغيير على مستوى عالمي، حيث يقوم مركز البحوث الحيوية الطبية (BRC) على تحسين الصحة في قطر وذلك من خلال التركيز على البحث والتدريب وتقديم الخدمات في مجال البحوث الحيوية الطبية والتطبيقية في ثلاثة مجالات رئيسية هي: أمراض التمثيل الغذائي، والأمراض المعدية، وعلم الجينوم. كما يعنى مركز المواد المتقدمة بإجراء بحوث قيمة في مجال المواد المبتكرة بهدف دعم التكنولوجيا في مجالات مختلفة كالطاقة والبيئة، وتقدم وحدة المختبرات المركزية كافة أنواع الدعم الفني والتقني والتحليلي والاستشارات والتدريب لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة داخل جامعة قطر والقطاع الصناعي القطري، وتتمثل مهمة مركز العلوم البيئية في فهم وحماية التراث الثقافي البحري الغني وبيئة التنوع الحيوي في قطر، ويقوم أيضا مركز أبحاث الغاز الذي أنشأته كلية الهندسة في جامعة قطر في عام 2007 بالعديد من الأبحاث التطبيقية التي تساهم في توفير حلول عملية للتحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز. وبجانب ذلك يقوم مركز الكندي لبحوث الحوسبة بإجراء برامج بحثية عالية الجودة في المجال الحيوي لعلوم الكمبيوتر والمعلومات والهندسة، مع التركيز بشكل أكبر على الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة، ويعتبر مركز أبحاث حيوانات المختبر المنشأة الأولى والوحيدة في قطر التي تضم بيئة معقمة خالية من الكائنات المسببة لأمراض القوارض، ويعتبر مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي تأسس في سبتمبر 2012، المركز الوطني الرائد الذي يساهم في دراسات متقدمة للنقل والسلامة المرورية من خلال البحث والابتكار والتطوير والاستشارات والتعليم والمشاركات الاجتماعية، ومنذ تأسيس معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في عام 2008، لعب دورا فاعلا في وضع وتشكيل السياسات في قطر، وكذلك يعد مركز القانون والتطوير بوابة لتحقيق الأهداف المتعلقة بالقانون من رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وغيرها من المراكز البحثية التي أنشأتها جامعة قطر لخدمة المجتمع كمركز ريادة الأعمال، ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز التنمية المستدامة، ومركز دراسات الخليج. وقد بلغ عدد الطلبة المسجلين وفق مستواهم الأكاديمي وكلياتهم وتخصصاتهم وجنسياتهم ونوعهم الاجتماعي، 21 ألفا و474 طالبا يشملون القطريين وغير القطريين من الذكور والإناث، يضمون طلبة من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية غير دول مجلس التعاون، وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأستراليا. وكمؤشر مهم على تطور جامعة قطر وجودة برامجها، فقد ركزت الجامعة على الاعتماد الأكاديمي باعتباره مؤشرا مهما على تطور الجامعات ودليلا أكيدا على تميزها وجودة مخرجاتها، وقد اهتمت جامعة قطر منذ سنوات بالاعتماد الأكاديمي وسعت لنيل الاعتماد من كبريات المؤسسات العالمية ذات الجودة المشهودة، وحصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. وخلال العام الحالي حصل برنامج بكالوريوس العلوم في الإحصاء بكلية الآداب والعلوم على الاعتماد من الجمعية الإحصائية الملكية البريطانية (RSS)، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في الكيمياء على الاعتماد من الجمعية الكندية للكيمياء (CSC)، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من معهد العلوم البيئية (IES)، كما حصل برنامج الماجستير في العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من لجنة رؤساء برامج العلوم البيئية (CHES). وحصل برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام على الاعتماد من مجلس الاعتماد الأكاديمي لتعليم الصحافة والاتصال بالولايات المتحدة (ACEJMC)، وحصلت كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد من جمعية تطوير واعتماد كليات الإدارة والأعمال الأمريكية (AACSB)، كما جددت كلية الهندسة بجامعة قطر الاعتماد الأكاديمي رسميا لبرامجها لدرجة البكالوريوس وعددها (7) برامج من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا(ABET)، المؤسسة الرائدة عالميا في مجال ضمان الجودة وتحفيز الابتكار في مجال العلوم التطبيقية، والحوسبة، والهندسة، ويعد هذا التجديد في الاعتماد لبرامج البكالوريوس اعترافا دوليا بأن برامج الكلية تحافظ على المعايير العالمية، ويأتي هذا الاعتماد بالتزامن مع التوسع الكبير في أعداد برامج الكلية وطلبتها. كما حصلت كلية التربية على اعتماد لمجموعة جديدة من برامجها التربوية لتضاف إلى مجموعة سابقة من برامجها التربوية المتنوعة التي حصلت على الاعتماد في العام الماضي، من مؤسسات اعتماد عالمية عريقة، ليصبح العدد الكلي للبرامج المعتمدة في كلية التربية سبعة، وستضاف قريبا برامج أخرى للاعتماد حصلت على اعتماد مشروط نظرا لقلة الطلبة المنتظمين فيها. جدير بالذكر أن جامعة قطر تركز على التميز في كل ما تقوم به، وأن يكون على أعلى مستويات الجودة والمهنية، كما تلتزم بالنزاهة وبأعلى المعايير الأخلاقية من الصدق والعدل والشفافية والمسؤولية والمساءلة، فضلا عن توفيرها بيئة تعليمية تدعم حرية الاستقصاء والتعبير والبحث عن الحقيقة والتعبير عنها بحكمة ومسؤولية، وإيمانها بالتنوع الإثرائي الذي يحترم ثوابت المجتمع باعتباره مصدرا للتميز، وذلك بجانب تبنيها الإبداع من خلال تشجيع منتسبيها على التفكير المستقل في جو من الحرية للوصول إلى بدائل وحلول مبتكرة تذلل العقبات وتتجاوز التحديات، وتعزيزها لمبدأ المشاركة المجتمعية الإيجابية والمبادرة بالمساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع باستشعار احتياجاته وتطلعاته. وتعتبر جامعة قطر المؤسسة التعليمية الرئيسية للتعليم العالي في الدولة وذلك منذ تأسيسها عام 1977، حيث تقف اليوم كمنارة للتميز الأكاديمي والبحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل احتضانها لجسم طلابي يبلغ نحو 20 ألف طالب وطالبة في مختلف برامجها العلمية، وتلتزم الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة في مختلف المجالات العلمية ذات الأولوية الوطنية، وفي إطار تحقيق هذا الالتزام، فإن الجامعة تهدف إلى تطبيق أحدث المعايير العالمية وتنفيذ أفضل الممارسات الأكاديمية في البرامج والكليات، ونتيجة لذلك نجحت جامعة قطر في مبادراتها لنيل الاعتمادات الأكاديمية من قبل مختلف الهيئات العالمية الرائدة في الاعتماد الأكاديمي. وتضم الجامعة 10 كليات هي: كلية الآداب والعلوم وكلية الإدارة والاقتصاد وكلية طب الأسنان وكلية التربية وكلية الهندسة وكلية العلوم الصحية وكلية القانون وكلية الطب وكلية الصيدلة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وتقدم الجامعة خيارات واسعة من البرامج الأكاديمية والتي تتمثل في 45 برنامجا في مرحلة البكالوريوس، و40 برنامج دراسات عليا، تتألف من 8 برامج دكتوراه، و27 برنامج ماجستير، و4 برامج دبلوم، وشهادة دكتور صيدلي وهي شهادة مهنية بالصيدلة، حيث تأتي جميع هذه البرامج بما يلبي احتياجات المجتمع القطري. وتواصل جامعة قطر جهودها في تطوير ثقافة البحث العلمي، حيث يضم مجمع البحوث التابع للجامعة 14 مركزا بحثيا متميزا يعملون على ما يفوق 400 مشروع بحثي تعاوني مع مؤسسات رائدة من جميع أنحاء العالم. كما أن مجال المشاركة المجتمعية يقع في صلب رسالة ورؤية جامعة قطر، فهي ملتزمة بضمان توفير بيئة ثرية في الحرم الجامعي تشجع التميز الأكاديمي والعمل التطوعي والمسؤولية المدنية، والقيادة، كما تعمل جامعة قطر على تعزيز هدفها لتصبح رائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر، وذلك من خلال التعاون والشراكات مع القطاعات الحكومية والصناعية والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني في قطر وخارجها.
2230
| 07 أكتوبر 2019
أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، أن جامعة قطر لها باع طويل في المساهمة في نهضة دولة قطر عبر الأجيال المتعاقبة من خريجيها الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا، مؤكدا أن الوطن يشهد نهضة شاملة تجلت في جميع المجالات. وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم ،خلال كلمته اليوم في حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين (دفعة 2019 ) من طلاب جامعة قطر، إن هذه العقول التي تخرجت من الجامعة موجودة في كل موقع من مواقع بناء الحياة، وهم يسهمون بأفكارهم وجهودهم في بناء وطن، مشيرا إلى أن حفل اليوم يحتفي بانضمام 3220 من أبناء وبنات الجامعة لهذا الركب المبارك، وبلغ عدد البنين الكلي 752 منهم 87 متفوقا. وأفاد بأن جامعة قطر تقدم نحو خمسة وأربعين برنامجا على مستوى البكالوريوس، ونحو أربعين برنامجا في الدراسات العليا، في جميع فروع المعرفة الاجتماعية والطبيعية، تضاهي في جودتها أفضل الجامعات العالمية، مشيرا إلى تأسيس كلية طب الأسنان، واستقبالها هذا العام أول دفعة من طلابها، لتشكل بذلك الكلية العاشرة في جامعة قطر. كما استعرض الدكتور حسن الدرهم، الدور الذي تلعبه جامعة قطر في دعم خطط التنمية للدولة ومحورها قائلا ، إن من بين تلك الادوار الإنتاج المعرفي والبحث العلمي، والذي يتميز بأنه ذو تأثير على أرض الواقع، ويلامس احتياجات المجتمع القطري الأساسية. كما يتميز بكونه إنتاجا معرفيا يخلق قيمة مضافة للدولة في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، أشار إلى جهود مركز قطر للابتكار في النقل (كيومك) والذي قام ببناء أنظمة وحلول متكاملة لتطوير التكنولوجيا نتج عنها أكثر من عشر منصات تكنولوجية: مثل منصة النقل الذكي والسلامة المرورية وبنك فريد للمعلومات المرورية يخدم المشاريع الكبرى للهيئات الوطنية مثل الريل وأشغال ووزارات الدولة. وأوضح أن جامعة قطر تمثل بيت الخبرة الذي يرفد مختلف مؤسسات الدولة بالاستشارات العلمية التي تساهم في صناعة السياسات العامة. وأشار الدكتور الدرهم إلى الجهود التي يبذلها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في دعم الجهات الحكومية وغير الحكومية بدراسات علمية تعتمد على بحوث ميدانية ذات جودة عالية، حيث يتناول المعهد دراسات تعد ذات أولوية بحثية في دولة قطر، كالتعليم والصحة، والأسرة، والهوية الوطنية، وبيئة المال والأعمال وغيرها من المسوح الشاملة السنوية ونصف السنوية. وتحدث الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ،خلال كلمته، عن الاهتمامات الفكرية والثقافية لجامعة قطر، مؤكدا في هذا المجال أن جامعة قطر وهي الجامعة الوطنية لقطر تدرك أن من استحقاقات ذلك أن تولي الجامعة العناية الكافية لاحتياجات المجتمع الملحة في قضايا الهوية والفكر والثقافة، تلك القضايا التي أصبحت اليوم تشغل الرأي العام القطري وعموم المجتمعات العربية، والتي لا يمكن إلا مواجهتها من خلال الطرح العلمي الموضوعي. وأفاد بأنه في هذا السياق أسست جامعة قطر مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية الذي يشكل منصة علمية حوارية يتجه إليها أبناء المجتمع لمناقشة قضايا الفكر والثقافة، ويتجه إليها الباحثون من مختلف الدول لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية عبر الندوات والمؤتمرات العلمية ضمن إطار علمي يضمن تعدد الآراء والمنهجية العلمية، كما يسعى المركز إلى تجسير العلوم الاجتماعية فيما بينها، وتوطينها وأقلمتها في السياق العربي. وخلال كلمته بحفل التخرج أيضا، خاطب الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر الخريجين قائلا : ونحن نزفكم للوطن، ستخطون أولى الخطوات في حياتكم العملية، مسلحين بما تلقيتموه في جامعتكم من علوم، وما اكتسبتموه من مهارات وخبرات، تقودكم بإذن الله تعالى إلى النجاح والتفوق.. مؤكدا أن هذا المستوى الذي أحرزتموه ما كان له أن يتحقق لولا مثابرة أساتذتكم الذين بذلوا جهودا غالية في تعليمكم وتثقيفكم وفي صب خبراتهم العلمية والحياتية بين أيديكم، وفي صقل مهاراتكم واكتشاف إبداعاتكم وقدراتكم، وإنه لمن الواجب في هذا الموقف أن أشيد بجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء هذه الأمانة الصعبة. وأضاف أن جامعة قطر ليست مجرد مرحلة عابرة في مسيرة الخريجين، تنتهي بانتهاء الدراسة فيها والتخرج منها، بل هي المنطلق والمرجع الذي يعود إليه الخريج كلما احتاج إلى الاستزادة المعرفية، فالجامعة بأساتذتها وباحثيها وكل قطاعاتها لا يألون جهدا في خدمتكم متى ما كنتم في حاجة للاستزادة من المعرفة والعلم. وفي ختام كلمته، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم إن جامعة قطر قد أخذت على نفسها عهدا أن تكون على قدر التحدي، وتحملا للمسؤولية تجاه الوطن .. مضيفا أن الجامعة ستظل على العهد دائما وأبدا ملتزمة بنهجها في التميز النوعي، والقائم على النزاهة، والمحافظ على التنوع الإثرائي، في بيئة من الحرية الأكاديمية المسؤولة، ملؤها الابتكار الخلاق، والريادة الفعالة اقتصاديا ومجتمعيا.
837
| 07 أكتوبر 2019
استضافت جامعة قطر الاجتماع التاسع لمنتدى المنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية (IAESTE) لدول آسيا والمحيط الهادئ والذي شارك فيه16 وفدًا من كل من: بنغلادش والهند وإيران والعراق والأردن والكويت وسلطنة عمان وباكستان وفلسطين والفلبين وتايلاند وتركيا وسريلانكا وإندونيسيا وأفغانستان بالإضافة لدولة قطر، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة العامة للمنظمة. وجاء الاجتماع، الذي استمر يومين، بهدف توثيق الربط بين مختلف البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية (IAESTE) ومناقشة القضايا المشتركة في المجلس لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومواجهة تحديات تبادل الطلاب الدوليين، وتعزيز التبادل بين الدول الأعضاء، إلى جانب تعزيز القيم الأساسية لصداقة أعضاء آسيا والمحيط الهادئ، وتحسين طرق الاتصال بين الأعضاء في المنطقة، إضافة إلى مناقشة الخطط الاستراتيجية لتطوير مستقبل دول آسيا والمحيط الهادئ، وبالتالي التحضير الجيد للمؤتمر السنوي للمنظمة الدولية مطلع العام القادم 2020. وعلى هامش الاجتماع التقت الوفود المشاركة بمسؤولي الجامعة والشركات الداعمة، كما تعرفت على المعالم الثقافية والسياحية بدولة قطر. وفي كلمته بالمناسبة، أكد الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة بجامعة قطر، أن استضافة الاجتماع التاسع لمنتدى المنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية (IAESTE) لدول آسيا والمحيط الهادئ، تأتي بغرض تسليط الضوء على القضايا المشتركة والتي تهم جميع الأعضاء ولوضع حلول للتحديات التي تواجه خطط عمل المنظمة وتعزيز التبادل بين الدول الأعضاء. من جانبه، أوضح الدكتور ناصر العمادي رئيس قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة بجامعة قطر، أن دولة قطر انضمت للمنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية IAESTE في عام 2011 من خلال جامعة قطر، حيث تسعى الجامعة من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق رسالتها في إعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفعالية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم، كما تسعى كلية الهندسة في جامعة قطر لصقل مواهب طلباتها بالخبرات العالمية من خلال هذا التبادل. بدوره، أعرب الدكتور غازي بن علي الرواس رئيس منتدى المنظمة الدولية للتبادل الطلابي (IAESTE) لدول آسيا والمحيط الهادئ وممثل سلطنة عمان بالمنظمة، عن الامتنان لافتتاح الملتقى التاسع لمنتدى المنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة الفنية (IAESTE) لمنطقة دول آسيا والمحيط الهادئ (APIF) والذي عقد في رحاب جامعة قطر يومي 5 و6 أكتوبر الجاري، مبينا أن هذا الملتقى السنوي يهدف إلى توثيق الروابط ومناقشة القضايا المشتركة بين مختلف الدول الأعضاء بالمنظمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأشار إلى أن الملتقى يهدف أيضا إلى مواجهة تحديات تبادل الطلاب في دول المنطقة، وتعزيز التبادل الطلابي بين هذه الدول، إلى جانب تعزيز القيم الأساسية وتحسين طرق الاتصال بين الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومناقشة الخطط الاستراتيجية لتطوير مستقبل منتدى APIF، وبالتالي التحضير الجيد للمؤتمر السنوي للمنظمة الدولية IAESTE مطلع العام القادم 2020 والذي سيعقد في الفترة من 24 إلى 30 يناير في مدينة تاترانسكا لومنيكا بجمهورية سلوفاكيا. وأوضح أن المنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة الفنية (IAESTE) هي منظمة دولية للتبادل الطلابي لتسهل على الدول الحصول على الخبرة في العمل الفني في الخارج، حيث يكتسب الطلاب من خلال هذه المنظمة التدريب التقني المناسب والذي يتراوح من 4 أسابيع إلى 18 شهرًا، كما تضم هذه المنظمة لجانا تمثل أكثر من 85 دولة، مع إمكانية قبول بلدان جديدة في المنظمة كل عام. ولفت إلى أن المنظمة تهدف إلى ربط الطلاب بأرباب العمل في البلدان الأجنبية، وتزويد طلاب الجامعات بالخبرة الفنية، وإثراء الطلاب ومجتمعاتهم المضيفة ثقافيا، وتخدم هذه المنظمة ما يقارب من 4000 طالب و3000 صاحب عمل و1000 مؤسسة أكاديمية سنويا، من خلال برامج تدريب مهنية تركز على الحياة المهنية في الخارج وبرامج استقبال اجتماعية وثقافية، وشبكات دولية وغيرها من الأنشطة المهنية وعلامات تجارية في أكثر من 80 دولة حول العالم. ونوه الدكتور الرواس إلى الاهتمام المتصاعد من قبل الشركات المحلية والدولية بالدول المشاركة في دعم نمو قدرات الشباب بالقطاع التقني، وأنه نتيجة للدعم الدائم من قبل دول آسيا والمحيط الهادئ أصبح منتدى آسيا والمحيط الهادئ (APIF) عضوًا نشطًا على المستوى الدولي للمنظمة من خلال تزويد الطلاب بأفضل الفرص للتدريب الصناعي في المنطقة وخارجها وما يتمتع به الطلاب من مستوى تعليمي عالٍ من المهارة والقدرة على التنافس على المستوى الدولي.
652
| 06 أكتوبر 2019
أكدت جامعة قطر أن هناك 27 برنامجا للدراسات العليا ستكون متاحة للطلبة في ربيع 2020 منها 16 برنامج دكتوراه و11 ماجستير، حيث سيكون باب التقديم متاحا لغاية 17 أكتوبر الحالي، وقد كان لكلية الهندسة نصيب الأسد من تلك البرامج حيث تقدم الكلية 12 برنامج دكتوراه في مختلف فنون الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني والكيميائية والمدنية وعلوم الحاسب والهندسة الكهربائية والحاسب والميكانيكية والصناعية ونظم المعلومات والإدارة الهندسية والهندسة البيئية وعلوم وهندسة المواد إلى جانب 7 برامج ماجستير في الإدارة الهندسية والحوسبة والهندسة البيئية والكهربائية والمدنية والميكانيكية وماجستير التصميم والتخطيط العمراني. ومن البرامج التي ستكون متاحة في ربيع 2020 هي شهادة الدراسات العليا في الإحصاء التطبيقي وعلم التآكل ودكتوراه في دراسة الخليج وماجستير علوم المواد والتكنولوجيا وماجستير الآداب في دراسة الخليج وهي متاحة عبر كلية الآداب والعلوم إما كلية الصيدلة فتقدم لطلبتها الدكتوراه في العلوم الصيدلية وكلية الطب تقدم الدكتوراه في العلوم التطبيقية وكلية العلوم الصحية تتيح برنامج الدكتوراه في العلوم الحيوية وجميع هذه البرامج ستكون متاحة في ربيع 2020. ويتم استقبال جميع الطلبات من الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحد الأدنى لمتطلبات القبول بجامعة قطر ويقوم الحد الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية وتأخذ جامعة قطر في الاعتبار بشكل عام الطلاب الذين أكملوا شهادة البكالوريوس والذين يستوفون الحد الأدنى من متطلبات المعدل التراكمي العام. بالإضافة إلى ذلك، تختلف متطلبات المعدل التراكمي للدرجات من كلية إلى أخرى، وتحتفظ الكليات بالحق في إضافة متطلبات إضافية للحد الأدنى من متطلبات القبول قبل فتح باب القبول. لذلك يتم قبول الطلاب على أساس تنافسي في الفصل الدراسي الذي تقدموا للالتحاق فيه. المنح الدراسية من جهة ثانية، أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقدم للحصول على منحة دراسية للطلبة الدوليين والجدد والمقيدين في جامعة قطر وذلك خلال الفترة من 13 أكتوبر الجاري ولغاية 5 نوفمبر المقبل. وتقدم جامعة قطر عددا من المنح الدراسية سنوياً لاستقطاب الطلبة المؤهلين بشرط استيفائهم للشروط الخاصة بكل منحة وتسليم المستندات المطلوبة ويمكن للطلبة الحاليين تقديم الطلب الإلكتروني للمنح الدراسية من خلال البوابة الإلكترونية للجامعة أما الطلبة الجدد فيتوجب عليهم تقديم طلب إلكتروني للمنح الدراسية من خلال طلب القبول. ويستحق الطالب مجموعة من المنح ومنها المنح الدراسية وهي حصول الطالب على تعليم مجاني في الجامعة ومزايا أخرى تعتمد على نوع المنحة وشروطها. الى جانب المنح الداخلية هي المنح التي تقدمها الجامعة للطلبة الموجودين في دولة قطر والمقيمين مع أسرهم وتشمل الإعفاء من رسوم المقررات الدراسية والمنح الخارجية وهي المنح التي تقدمها الجامعة للطلبة الذين يحضرون للدولة بغرض الدراسة في الجامعة، ويكونون على كفالتها وتشمل بعض المزايا الأخرى مثل السكن الجامعي وتذاكر السفر والإعفاء من رسوم الكتب.. ويمكن للطالب الحصول على منحة السكن الجامعي وهو سكن مجاني للطالب الذي تتحقق فيه الشروط التي تحددها الجامعة. ويشمل السكن، والوجبات الغذائية، والتنقل من وإلى الجامعة. اما منحة تذاكر السفر تشمل تذاكر الذهاب والعودة بين الدوحة وأقرب مدينة إلى سكن الطالب في بلده الأصلي تصرف لمرة واحدة في السنة للطلبة الذين تتحقق فيهم الشروط التي تحددها الجامعة للحصول على هذه التذاكر. الاختيار بشكل تنافسي ويستحق الطالب المنح التنافسية وهي المنح التي يتقدم لها الطلاب ويتم الاختيار بينهم بشكل تنافسي بناءً على معدل الطالب الجامعي في حال كان مقيدا في جامعة قطر أو بحسب معدل الطالب في الثانوية العامة في حال كان طالبا مستجدا، اما المنح غير التنافسية هي المنح التي يحصل عليها الطالب فور استكماله للمستندات التي يجب عليه تسليمها لقسم المنح الدراسية. وعلى جميع الطلبة الحاصلين على منح دراسية الالتزام بالمدة القصوى للدراسة كمنحة دراسية وهي المدة المقترحة من القسم العلمي الذي يطرح البرنامج لتحقيق متطلبات التخرج للطلاب ذوي الدوام الكامل بالإضافة إلى مدة البرنامج التأسيسي سنة واحدة ولا تشمل المدة القصوى الفصول التي انسحب منها الطالب أو اعتذر أو انقطع عنها أو الفصول الصيفية.
2591
| 05 أكتوبر 2019
اعتذر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن رسالة إلكترونية وصفها بأنها غير موفقة أرسلتها إدارة الجامعة للخريجاتحول حفل تخريج الطالبات المتفوقات. ونشر رئيس جامعة قطر الرسالة الجديدة التي تم تصحيحها- والتي تدعو جميع الخريجات للحضور. وقال الدكتور حسن الدرهم – في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر – أعتذر لبناتي الخريجات لما ورد في الرسالة الإلكترونية غير الموفقة، والتي تم تصحيحها فيما بعد. وأضاف أن جامعة قطر تفخر بكل منتسبيها وخريجيها وألف مبروك. وتداولت رسالة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قيل إنها وصلت لطالبات من إدارة الجامعة تبدأ بـ عزيزتي الخريجة الغير متفوقة تم تأكيد تسجيلك لحضور حفل المتفوقات ما أغضبت المغردون والطالبات .
7408
| 04 أكتوبر 2019
أعلنت جامعة قطر عن منح عقد أعمال الهندسة وخدمات المشتريات وتوريد وتركيب معدات الزراعة للمشروع التجريبي لمصنع الخضروات داخل الحرم الجامعي، لشركتي تشيودا اليابانية وشركة تشيودا المانع للهندسة، اللتين تتمتعان بسجل حافل من التنفيذ الناجح للمشروعات في دولة قطر، وبشكل رئيسي في قطاع الطاقة، كما نفذتا العديد من المشاريع الأخرى المتعلقة بالقطاع البيئي. ويأتي قيام جامعة قطر بتصميم وإنشاء مصنع تجريبي للخضراوات داخل الحرم الجامعي، في إطار قيام مركز التنمية المستدامة التابع لكلية الآداب والعلوم في الجامعة بإجراء البحوث وجمع وتحليل المعلومات لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه التنمية المستدامة في قطاعات الغذاء وأمن المياه والطاقة والحفاظ على البيئة وإدارة المخلفات بما يسهم في الحد من الآثار الطويلة الأجل لتغير المناخ. وفي إطار دعم جامعة قطر من خلال مراكزها البحثية، المشاريع البحثية ذات الصلة بالأمن الغذائي، فقد تم القيام بتشكيل فريق بحثي لاستكشاف الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الخاصة بالأمن الغذائي القومي في دولة قطر، وقد تواصل الفريق البحثي مع العديد من الشركات المعنية داخل قطر وخارجها للاطلاع على أوجه التعاون الممكنة لتحقيق رؤية الفريق التكنولوجية والعلمية، كما يعمل الفريق البحثي على تكييف وتطوير أفكار المشروع مع الظروف البيئية القطرية، وخاصة فيما يتعلق بأنظمة التبريد وإمدادات الطاقة. وقد وقع اختيار الفريق البحثي على شركة تشيودا اليابانية لما تتمتع به الشركة من خبرات وتكنولوجيا متطورة في مجال الزراعة وإنتاج الخضراوات، حيث تتوافق التكنولوجيا المقترحة من قبل تشيودا مع الظروف البيئية القطرية من حيث ندرة المياه ومحدودية المساحة وارتفاع درجات الحرارة، كما تتميز هذه التكنولوجيا الجديدة بعدم وجود صلة بين عوامل الإنتاج والعوامل البيئية، مما يحافظ على استمرارية الإنتاج وجودة المنتج وسلامته. يذكر أنه يتم تنفيذ هذا المشروع التجريبي كجزء من برنامج المساهمة في تعزيز التبادل التعليمي والثقافي بين قطر واليابان من خلال صندوق تمويلي بقيمة 6 ملايين دولار مقدمة لجامعة قطر من شركة ماروبيني، وهي مجموعة تجارية يابانية ذات أنشطة متنوعة، وكانت ماروبيني وجامعة قطر قد وقعتا مذكرة تفاهم خاصة بصندوق التمويل في عام 2012 ونفذت الجهتان بشكل مشترك العديد من الأنشطة مثل نشر موسوعة عربية تصف الثقافة والتاريخ الياباني، وإيفاد طلاب جامعة قطر إلى اليابان، وتنظيم الفاعليات الثقافية اليابانية في جامعة قطر وتأسيس تخصص في الدراسات واللغة اليابانية في جامعة قطر لتعزيز فهم الثقافة اليابانية. وتسعى تشيودا اليابانية وشركة تشيودا المانع للهندسة، إلى توسيع تعاونهما مع الكيانات المحلية والهيئات الحكومية في قطر لتوفير حلول للطاقة الصديقة للبيئة والقيام بأنشطة تجارية تسهم في الحفاظ على البيئة.
1249
| 03 أكتوبر 2019
يقوم مركز التنمية المستدامة التابع لكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر بإجراء البحوث وجمع وتحليل المعلومات لإيجاد حلول للتحديات التى تواجه التنمية المستدامة فى قطاعات الغذاء وأمن المياه والطاقة والحفاظ على البيئة وإدارة المخلفات بما يسهم فى الحد من الآثار الطويلة الأجل لتغير المناخ. وفى هذا السياق تقوم جامعة قطر بتصميم وإنشاء مصنع تجريبي للخضراوات داخل الحرم الجامعي، وتدعم جامعة قطر من خلال مراكزها البحثية؛ المشاريع البحثية ذات الصلة بالأمن الغذائي. وفى هذا الصدد، قام الدكتور حارب الجابري والدكتور محمد الصفران بتشكيل فريق بحثي لاستكشاف الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الخاصة بالأمن الغذائي القومي في قطر، وقد تواصل الفريق البحثي مع العديد من الشركات المعنية داخل قطر وخارجها للاطلاع على أوجه التعاون الممكنة لتحقيق رؤية الفريق التكنولوجية والعلمية. وقد وقع اختيار الفريق البحثي على شركة تشيودا اليابانية؛ لما تتمتع به الشركة من خبرات وتكنولوجيا متطورة في مجال الزراعة وانتاج الخضراوات. وتتوافق التكنولوجيا المقترحة من قبل تشيودا مع الظروف البيئية القطرية من حيث ندرة المياه ومحدودية المساحة وارتفاع درجات الحرارة، كما تتميز هذه التكنولوجيا الجديدة بعدم وجود صلة بين عوامل الإنتاج والعوامل البيئية، مما يحافظ على استمرارية الإنتاج وجودة المنتج وسلامته. ويعمل فريق البحث على تكييف وتطوير أفكار المشروع مع الظروف البيئية القطرية، وخاصة فيما يتعلق بأنظمة التبريد وإمدادات الطاقة. يتم تنفيذ هذا المشروع التجريبي كجزءٍ من برنامج المساهمة في تعزيز التبادل التعليمي والثقافي بين قطر واليابان من خلال صندوق تمويلي بقيمة 6 ملايين دولار مقدمة لجامعة قطر من شركة ماروبيني، وهي مجموعة تجارية يابانية ذات أنشطة متنوعة. وقد وقعت شركة ماروبيني وجامعة قطر مذكرة تفاهم خاصة بصندوق التمويل في عام 2012 ونفذت الجهتان بشكل مشترك العديد من الأنشطة مثل نشر موسوعة عربية تصف الثقافة والتاريخ الياباني، وإيفاد طلاب جامعة قطر إلى اليابان، تنظيم الفاعليات الثقافية اليابانية في جامعة قطر وتأسيس تخصص في الدراسات واللغة اليابانية في جامعة قطر لتعزيز فهم الثقافة اليابانية. وقد حصلت كلٌ من شركتي تشيودا وشركة تشيودا المانع على عقد أعمال الهندسة وخدمات المشتريات وتوريد وتركيب معدات الزراعة للمشروع التجريبي لمصنع الخضراوات، حيث تتمتع الشركتان بسجل حافل من التنفيذ الناجح للمشروعات في قطر، وبشكلٍ رئيسي في قطاع الطاقة، كما نفذت الشركتان العديد من المشاريع الأخرى المتعلقة بالقطاع البيئي. وتسعى الشركتان إلى توسيع تعاونهما مع الكيانات المحلية والهيئات الحكومية في قطر لتوفير حلول للطاقة الصديقة للبيئة والقيام بأنشطة تجارية تسهم في الحفاظ على البيئة.
807
| 03 أكتوبر 2019
أطلقت كلية الهندسة بجامعة قطر والمعهد الهندي للمهندسين، مؤتمر الهندسة العالمي، الذي يهدف لمناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالهندسة الذكية وأحدث التقنيات في مجال النفط والغاز وتطوير البنية التحتية. وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة السيد بي كوماران سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، والدكتور تي إم جوناراجا رئيس المعهد الهندي للمهندسين، والدكتور نبيل السالم مستشار الابتكار والتطوير في مؤسسة قطر. واشتمل المؤتمر الذي تم تنظيمه مؤخرا، على احتفالية يوم المهندس، حيث يتم الاحتفال بهذا الحدث الدولي في جميع أنحاء العالم يوم 15 سبتمبر سنويا. وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم: يطيب لنا المشاركة في مؤتمر الهندسة العالمي اليوم بالشراكة مع المعهد الهندي للمهندسين والذي يحتفل بالذكرى المائة لإنشائه بحضور عدد من الخبراء والباحثين من قطر والهند وغيرها. وأضاف أن هذا المؤتمر يأتي كإضافة نوعية للفعاليات التي تنظم ضمن العام الثقافي قطر- الهند 2019 لإلقاء الضوء على أحدث الابتكارات والتكنولوجيا في قطاع الهندسة بحضور خبراء ومحترفين من قطر والهند ودول أخرى في جميع أنحاء العالم. من جانبه، أعرب سعادة سفير الهند لدى دولة قطر، عن الامتنان للاحتفال بمئوية المعهد الهندي للمهندسين وباستضافة من جامعة قطر لمناقشة العديد من القضايا الهندسية وبتواجد طلبة المدارس الهندية لعرض نماذج العلوم والتكنولوجيا ضمن المؤتمر. وأوضح أن المعهد الهندي للمهندسين يعتبر أكبر هيئة مهنية متعددة التخصصات تضم 15 تخصصا هندسيا، ويوفر منصة قوية للتواصل بين المحترفين وتبادل الأفكار والمعرفة، كما أن لديه قاعدة عضوية واسعة وتعمل من خلال 123 مركزا لها تقع في جميع أنحاء الهند و6 بلدان في الخارج، بما في ذلك قطر. ولفت إلى أن الهند تمتلك ثالث أكبر مجموعة من القوى العاملة المدربة علميا في العالم، حيث يتخرج أكثر من 1.5 مليون طالب هندسة من الجامعات الهندية كل عام، والكثير منهم يختارون العمل في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم. بدوره، أكد الدكتور نبيل السالم مستشار الابتكار والتطوير في مؤسسة قطر على دور المؤسسة في ترسيخ الثقافة البحثية على مستوى الدولة، وتعزيز نظام بيئي نشط للبحث والتطوير والابتكار في قطر، مبينا أنه من خلال هذا النظام البيئي، تقوم مؤسسة قطر برعاية وتمكين الطلاب والباحثين والتقنيين والمهنيين للعمل بطرق جديدة ومبتكرة. وقال: نحن ندرك أن الخطوة المنطقية التالية من البحث والتطوير هي الابتكار والتسويق، معربا عن فخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بمرور عشر سنوات من الإنجازات المؤثرة في دولة قطر، حيث تقوم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بتسهيل تطوير منتجات وخدمات جديدة عالية التقنية، ودعم تسويق التقنيات الجاهزة للسوق وبالتالي المساهمة في التنويع الاقتصادي لقطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من جانبه قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: تأتي مشاركة كلية الهندسة في هذا المؤتمر للتأكيد على دور كلية الهندسة في الشراكة مع مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا وخدمة المجتمع، وكذلك تعميق العلاقة مع القطاع الصناعي نحو مزيد من التعاون والتفاعل المشترك بما يدعم العملية التعليمية والطلبة. وأضاف أنه بالتنسيق مع شركائنا، تعزز كلية الهندسة رؤيتها لتلبية احتياجات القطاع الصناعي والمجتمع من خلال توفير البحوث عالية الجودة التي تستجيب للتحديات الهندسية المختلفة وتوفير الحلول اللازمة لذلك. وفي كلمته، أوضح الدكتور تي إم جوناراجا رئيس المعهد الهندي للمهندسين، أن الهندسة الذكية ترتبط بالمباني الذكية، والصناعات، وعمليات الإنتاج، وأنظمة الطاقة، لتتكيف وتطور الطريقة التي يعيش بها الناس في سعادة وراحة وبشكل مستدام، كما تلتقي التكنولوجيا وإبداع الناس في بيئة واحدة، ولرعاية عالمنا يجب أن يتم ذلك من الماكرو إلى المستوى الجزئي، من المنتجات المادية والمكونات والأنظمة إلى العروض والخدمات الرقمية المستندة إلى مجموعة النظراء، من التحكم الذكي في الشبكة والكهرباء إلى حلول التخزين الذكية، ومن بناء أنظمة التشغيل الآلي والتحكم إلى خطوط الأنابيب، والمفاتيح، والصمامات، وأجهزة الاستشعار. وأفاد بأن المعهد الهندي للمهندسين يعتبر أكبر هيئة مهنية متعددة التخصصات تضم 15 تخصصا هندسيا وتمنح المهندسين منصة عالمية لتبادل الاهتمامات المهنية، ويقدم خدمات مهنية مخصصة ودون انقطاع للمجتمع الهندسي في قطر، بما يتماشى مع رؤية وأهداف المعهد على مدار الـ 29 عاما الماضية، لا سيما وأن الأنشطة الرئيسية تشمل الندوات وورش العمل التقنية المنتظمة، وتعزيز التقدم العام في الهندسة والتكنولوجيا، مع توفير منصة للتفاعلات التقنية الغنية التي تدعم التطوير المهني المستمر للمجتمع الهندسي في قطر.
1457
| 30 سبتمبر 2019
أعلن الدكتور ناصر عبد الله النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر عن إنشاء وحدة لتحلية و قياس جودة المياه الصالحة للشرب في قطر. و قال في حوار خاص لــ الشرق إن المركز قد حصل على 40 منحة بحثية من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي و 15 منحة ممولة من جامعة قطر وقام المركز بنشر 179 دراسة.. وأكد أن هناك حوالي 145 بحثا يجرى سنويا في مركز المواد المتقدمة وأكثر من 50 باحثا. وكشف عن إجراء أبحاث متقدمة أعدت خصيصا للاستفادة منها في بطولة كأس العالم 2022 تتمحور حول تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى وقود صديق للبيئة. كما أكد أن هناك أبحاثا تجرى داخل المركز لدعم القطاع الصناعي في قطر لافتا إلى أن هناك نموا كبيرا في عدد الأبحاث التي يتم إنتاجها عبر المركز، مشيرا إلى تنفيذ أبحاث حول الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر و محاربة الصدأ، وقال لقد قمنا بابتكار حساس يساهم في اكتشاف الخلايا السرطانية وبتصنيع بطاريات صوديوم طويلة الأمد. وأكد أن مركز المواد يفتح أبوابه أمام الطلبة من مختلف التخصصات لإجراء الأبحاث وتنفيذ رسائل الماجستير والدكتوراه، مشيرا إلى أن المركز يحصل سنويا على 4 براءات اختراع. دعم القطاع الصناعي *حدثنا عن مركز المواد المتقدمة وما هو الدور الذي يقوم به ؟ **يعتبر مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر مركزاً متطوراً لإجراء الأبحاث في علوم المواد، ويعمل بالمركز فريق متكامل من كبار الباحثين وموظفي الدعم من خلفيات علمية متنوعة. وتشمل المجالات البحثية الرئيسية للمركز عدة مجالات منها تقنية النانو، والمواد المستدامة، و البوليمرات، و المواد المركبة، و دراسات التآكل و التعدين ووسائل الطاقة المتجددة. كما تتيح الخلفية الواسعة والتخصصات المتعددة للباحثين في المركز بيئة مناسبة لجلب الباحثين من تخصصات واسعة لدراسة علوم المواد من منظور واسع، والذي يمكننا من العمل جنبا إلى جنب مع خبراء من المجتمع العلمي وكذلك من القطاع الصناعي. وتعتبر الشراكة بين القطاع الصناعي والباحثين عنصراً هاماً من عناصر الابتكار، ويتعاون المركز مع مختلف شركات القطاع الصناعي بقطر للبحث عن حلول المشاكل الحقيقية وبناء مجتمع مستدام وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030. أبحاث متخصصة *ما هي الأبحاث التي تجرى في المركز ؟ ** المركز متخصص في توصيف المواد واستخلاص المعلومات عنها وينفذ المركز جميع الأبحاث المتعلقة بالمواد الكيميائية والفيزيائية ولدينا باحثين عدة متخصصين في علوم الفيزياء و الكيمياء و الكهرباء والنانو تكنولوجي. و لدينا أجهزة دقيقة جدا تعمل في مجال النانو تقوم بفحص المواد بعد استخراجها وبناء عليه نقوم بعمل عدة أبحاث متنوعة في هذا المجال. ولدينا أبحاث في مجال الطاقة المتجددة وأبحاث متخصصة في تحلية مياه البحر و أبحاث حول محاربة الصدأ وهذا يفيد المصانع والمنشآت بشكل كبير وأيضا نقوم بإجراء أبحاث حول الحساسيات وقمنا بابتكار حساس يساهم في اكتشاف الخلايا السرطانية. وقمنا أيضا بتصنيع بطاريات صوديوم طويلة الأمد. *كم عدد الأبحاث التي تم إنجازها في المعهد ؟ **لقد أنجز المعهد العام قبل الماضي 124بحثا وفي العام 2018 تم انجاز 140 بحثا وهذا يعتبر نموا كبيرا على صعيد إنتاج البحث العلمي. تحلية المياه *حدثنا عن المشاريع المستقبلية التي تعملون عليها ؟ **قمنا بافتتاح وحدة تكنولوجيا المياه بالتعاون مع شركة الكهرباء والماء القطرية و هذا المركز سيكون متقدما جدا ويعنى بالمياه المحلاة في قطر وكذلك قمنا بعقد اتفاقية مع المعهد البريطاني للفحوص غير المدمرة لافتتاح مركز لاختبار وتدريب الكوادر في مجال الفحوص غير المدمرة وهذا النوع من البحوث تعتمد عليه قطر للبترول بشكل كبير جدا. وهذه يتم الاستفادة منها في فحص الأنابيب والتأكد من خلوها من مادة الصدأ. 50 باحثاً *كم عدد الباحثين لديكم ؟ **لقد استقطبنا عددا كبيرا من الخبراء والباحثين وشكلنا قاعدة متينة من البحوث و لدينا حوالي 16 باحثا أساسيا يعملون لدينا وأيضا لدينا حوالي 50 من الباحثين يقومون بإجراء العديد من الأبحاث الأخرى. ونشرنا في عام 2018 أكثر من 140 بحثاً في مجلة محكمة. *هل يقوم المركز باستقطاب الطلبة لإجراء الأبحاث ؟ **لدينا مجموعة من الطلبة من برنامج علوم المواد من كلية الآداب و العلوم و هناك طلبة يقومون بإجراء أبحاثهم في مختبراتنا وهي عبارة عن رسائل ماجستير ودكتوراه و آخرون يجرون أبحاث في عدة مجالات منها الكيمياء والفيزياء و نستقطب طلبة من كليات الهندسة والعلوم الطب ونحن نقوم بالإشراف على هذه الأبحاث. 40 منحة بحثية *هل حصلتم على منح بحثية من جامعة قطر أو من قبل الصندوق القطري للبحث العلمي ؟ **لقد حصلنا خلال العام 2018 / 2019 على 40 منحة من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إلى جانب 15 منحة بحثية من قبل جامعة قطر وقمنا بنشر 179 بحثا لغاية ألان.و نقوم بإجراء حوالي 145 بحثا سنويا واغلبها ممولة من قبل جامعة قطر أو من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي و هي تنجز جميعا داخل المركز. تطوير وحدة المياه *حدثنا عن الخطط المستقبلية التي يعكف المركز على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة ؟ **هناك خطة لتطوير وحدة الماء بحيث تكون يكون لديها القدرة التقنية أن تقوم بفحص جميع الماء الصالح للشرب في قطر و من ثم يتم الانتقال إلى فحص المياه الصناعية أو المسترجعة وقد تم الاتفاق مع الشركة القطرية للكهرباء والماء القطرية لإنشاء الوحدة التي ستقوم بدورها بفحص المياه الصالحة للشرب في قطر وقمنا بتطوير خلية شمسية لإنتاج الكهرباء ذات فعالية عالية وقمنا بتحويل سيارة كهربائية إلى الطاقة الشمسية. أبحاث شخصية *هل قمتم بإجراء أبحاث علمية خلال تواجدكم في المركز ؟ قمت بإنجاز 3 أبحاث تتمحور حول مدى تأثير البيئة الحارة على تدهور الخرسانة و هذا البحث اعمل عليه منذ 3 سنوات و اعمل على تطور خرسانة ذاتية التئام الشقوق ونقوم بتطوير نوع من أنواع البكتيريا تقوم بإغلاق الشقوق بشكل ذاتي و هناك بحث أقوم عليه و هو طباعة ثلاثية الأبعاد للخرسانة حيث نقوم ببناء منزل عبر طباعة إسمنتية. 35 مشروعاً بحثياً *ما هي الأبحاث التي يتم العمل عليها ؟ ** لدينا حوالي 35 مشروعا بحثيا نعمل عليه حاليا حول كافة علوم المواد المتقدمة و يضم المركز مجموعة كبيرة من التخصصات المختلفة ولكن جميع التخصصات تعمل في إطار المواد المتقدمة و هي مواد مخلقة من مواد موجودة لها خصائص ومميزات مختلفة عن المواد الطبيعية ولدينا جانب من الأبحاث تقوم على تطوير الخرسانيات و المواد التي تحافظ على الطاقة في المباني و المواد العازلة هذا إلى جانب أبحاث تحلية المياه و أبحاث الطاقة الشمسية و البطاريات وحاليا المركز يقوم على أنجاز عدد من الأبحاث وتتراوح مدة البحث مابين سنة إلى 3 سنوات لكي يتم الانتهاء منه. أبحاث كأس العالم *هل هناك أبحاث سيتم الاستفادة منها في كأس العالم 2022 ؟ **جميع الأبحاث التي نقوم عليها حاليا تخدم قطر ورؤيتها المستقبلية و لكن هناك مشروعان تم تخصيصهما لكاس العالم أحداهما لتحويل ثاني اوكسيد الكربون إلى مواد عضوية تستخدم كوقود بالتالي يمكن التخلص من ثاني اوكسيد الكربون و إنتاج وقود جديد وهذا المشروع يحافظ على البيئة نظيفة و المشروع الأخر إنتاج مجسات تقيس مدى تركيز ثاني اوكسيد الكربون في الجو وتقيس مشتقات ثاني اوكسيد الكربون خلال عملية التحويل وهذه لها علاقة مباشر ة بكاس العالم. مختبرات جديدة *هل سيتم افتتاح مختبرات بحثية جديدة في المركز ؟ **لقد تم إنشاء وحدة تكنولوجيا المياه واختبارات المياه في جامعة قطر وحصلنا على تمويل كبير جدا من شركة الكهرباء والماء القطرية لاستقطاب نخبة من الباحثين للعمل على تحلية المياه و قياس جودة المياه في قطر وحاليا قمنا بإرسال براءة اختراع إلى إدارة الجامعة ليتم تسجيلها في أمريكا بخصوص تحلية المياه باستخدام مواد جديدة تم تصميمها في المركز براءة اختراع *كم عدد براءات الاختراعات التي حصلتم عليها في المركز ؟ **المركز سنويا يتقدم للحصول على 3 أو 4 براءات اختراعات سنويا ويتم الحصول عليها بعد إتمام إجراءاتها.
1409
| 30 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
18170
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5454
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4732
| 05 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3966
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
3260
| 06 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
2034
| 04 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1448
| 04 فبراير 2026