رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
رداد السلامي لـ "الشرق": وقف إطلاق النار في الحديدة تم وفق محددات أمريكية

بدأ تنفيذ وقف مؤقت للعمليات العسكرية في مدينة الحديدة غربي اليمن، بموجب اتفاق بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة. ويهدف الاتفاق إلى إتاحة الفرصة لموظفي الإغاثة التابعين للمنظمة الدولية ومنظمات الإغاثة، للوصول إلى مقارها ومخازن الغذاء، ومواد الإغاثة التابعة لها، لإجلاء العاملين فيها، وتمكين النازحين من المدنيين من مغادرة الأحياء التي تشهد مواجهات عسكرية. فيما جدد مراقبون سياسيون يمنيون التحذير من خطورة استخدام الحوثيين للهدنة لتغيير الخارطة العسكرية على الأرض في جبهة الساحل الغربي وتكثيف عمليات تفخيخ المنشآت المدنية والعسكرية في الحديدة والتي شرعت، وفقا لمصادر محلية، في تنفيذها بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين. ◄ القوى الدولية من جانبه قال رداد السلامي المحلل السياسي اليمني، إن الحديدة موقع استراتيجي مهم جعلها مطمع القوى الدولية منذ زمن طويل، كونها تقع على ممر التجارة الدولية، وهي بالتالي منطقة لا يمكن تسوية الوضع فيها إلا على النحو الذي يرضي هذه القوى، موضحاً أن الإمارات تريد أن تحكم قبضتها على هذا الممر مع باب المندب وخليج وميناء عدن، لأن هذه الموانئ والسواحل والممرات إستراتيجية هامة على مستوى تنافس المصالح أو الصراع العسكري إن حدث، وهو ما يجعل من الطبيعي أن يتم تأخير التحرير وتعثيره هناك. ◄ القرن الإفريقي واعتبر السلامي في تصريحات خاصة لـ»الشرق» أن الصراع في الحديدة يأتي في سياق تشكيل هذه المنطقة وباقي مناطق اليمن الإستراتيجية على النحو الذي يلبي رغبة اللاعبين الدوليين الكبار -حيتان النفط وتجار الحروب- لافتاً إلى أن اليمن مفتاح القرن الإفريقي الذي يتنافس عليه العالم المسيحي واليهودي والغربي والصيني أيضا، خاصة أن الحديدة أيضا تقع بموازاته. وشدد السلامي على أن الإمارات تقوم بهذا الدور لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، كونها دويلة وظيفية ومخلب اقتصادي وعسكري في يدها، وتنفذ الولايات المتحدة أجنداتها من خلالها. وأوضح السلامي أن توقيف تحرير الحديدة من خلال قرار وقف إطلاق النار تم وفق محددات أمريكية، حيث تسعى إلى إيجاد بدائل حاكمة في اليمن تديرها الإمارات، وفقا لرغبات الإستراتيجية الأمريكية القذرة. وردا على سؤال حول استقبال ولي عهد أبوظبي الأسبوع الماضي، لمحمد اليدومي رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح محمد عبد الله اليدومي، رد السلامي، أن الإمارات ومن وراءها أمريكا تدركان جيدا أن أقوى فصيل سياسي يمني هو التجمع اليمني للإصلاح، لأنه حزب يكتنفه بُعد تنظيمي متماسك ودقيق ويملك رؤية وطنية إستراتيجية متوازنة، ولديه امتداد جماهيري واسع النطاق، إضافة إلى أنه القوة الوطنية التي واجهت الامتداد الإيراني باقتدار، كما أنه القوة الوطنية الوحيدة المؤهلة لإدارة البلاد كونه يملك الخبرات والكفاءات على كل المستويات، وبالتالي من الطبيعي أن تحاول الإمارات وأمريكا احتواء هذا الحزب وفي ذات الوقت إضعافه وإخراجه عن الجاهزية الوطنية، التي يتحلى بها في محاولة لتقوية بدائل لا وطنية تخدم أهدافها ومصالحها.

1183

| 17 نوفمبر 2018

عربي ودولي النازحين اليمنيين .. مأساة شعب
الأمم المتحدة تعلن عن نزوح نحو 81 ألف أسرة من الحديدة اليمنية

أعلنت الأمم المتحدة نزوح ما يزيد عن 81 ألف أسرة من محافظة الحديدة غربي اليمن جراء الاشتباكات التي تشهدها المنطقة. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، في بيان اليوم، أن 81 ألفا و763 أسرة من محافظة الحديدة نزحت من المنطقة منذ يونيو الماضي نتيجة المواجهات بغرب اليمن، وتوجهت إلى مناطق ثانية آمنة في المحافظة ذاتها وإلى عدة محافظات أخرى. وأضاف أنه تم مساعدة أكثر من 71 ألفا من هذه الأسر النازحة، لافتا إلى أن 118 شريكا إنسانيا يعملون الآن في 333 منطقة باليمن، ويصلون بالمساعدات إلى حوالي 8 ملايين شخص كل شهر. وأكد البيان الأممي أنه رغم حجم الجهد الإنساني فإن الأزمة الانسانية ما تزال حادة، مشيرا إلى أنه منذ بدء العمليات العسكرية في الحديدة نزح عشرات آلاف اليمنيين من مناطق المعارك إلى محافظات أخرى بينها العاصمة صنعاء، أو داخل المناطق الآمنة بالمحافظة الساحلية. وكانت منظمة الصحة العالمية، قد حذرت أمس من أن اليمنيين قد باتوا على حافة المجاعة ويعاني 1.8 مليون طفل دون الخامسة، وما يفوق مليون من النساء الحوامل أو المرضعات من سوء التغذية الحاد، وفي ذات الوقت، يعاني 400 ألف طفل وطفلة من سوء التغذية الشديد، الذي يتطلب الرعاية الطبية العاجلة للبقاء على قيد الحياة. يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تدعم حاليا 269 منشأة صحية في البلاد، من بينها 51 مركزا للتغذية العلاجية في 17 محافظة، لتوفير العلاج المنقذ للحياة للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد والشديد منها 25 مركزا لمعالجة الكوليرا وأمراض الإسهال .

935

| 10 نوفمبر 2018

عربي ودولي       حرب اليمن.. كارثة إنسانية
الصحة العالمية: العنف بالحديدة اليمنية يعرض عشرات الآلاف للخطر

قالت منظمة الصحة العالمية، الخميس، إن العنف الجاري في محافظة الحديدة، غربي اليمن، يعرض عشرات الآلاف من السكان الضعفاء للخطر. جاء ذلك في بيان اطلعت الأناضول على نسخة منه، صادر عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري. وأضاف المنظري أنالعنف في الحديدة، يحول دون وصول منظمة الصحة العالمية للسكان، لتقديم المساعدة العاجلة التي يحتاجونها. وتابع، تقترب أعمال العنف الآن أكثر من المستشفيات، ما يحد من حركة وسلامة العاملين الصحيين والمرضى وسيارات الإسعاف، إضافة إلى تأثر عمل المرافق الصحية، تاركا المئات من دون الوصول للعلاج. ومضى بالقول، فيما تعمل 50 بالمئة فقط من المرافق الصحية في جميع أنحاء البلد، إضافة إلى عدم توفر الأطباء في 18 بالمئة من إجمالي المديريات في اليمن، فإننا لا نستطيع تحمل فقدان المزيد من العاملين الصحيين أو خروج مستشفى آخر عن الخدمة. وأردف، في مدينة الحديدة، تقع المستشفيات بالقرب من خطوط المواجهات، وهو أمر ينذر بالخطر ويعرض حياة العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى للخطر على حد سواء. وحذر أنه مع تدهور النظام المناعي لملايين اليمنيين بسبب الجوع، يموت الآلاف بسبب سوء التغذية والكوليرا والأمراض الأخرى، في حين يعد سكان الحديدة من أكثر المتضررين، حيث سُجلت أعلى معدلات الإصابة بالكوليرا منذ بداية تفشي المرض. وحث المسؤول الدولي، جميع أطراف النزاع على احترام التزاماتهم القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية وسيارات الإسعاف والسكان، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي يحتاج فيها السكان للمساعدة بصورة شديدة. والجمعة الماضية، أطلقت القوات اليمنية عملية عسكرية جديدة، في استئناف لحملة ميدانية واسعة، انطلقت منتصف العام الجاري، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي الواقعين تحت سيطرة الحوثيين.وأعلنت القوات الحكومية اليمنية، أنها سيطرت على البوابة الشرقية لمدينة الحديدة، وواصلت التقدم بعدة أحياء هناك.

574

| 08 نوفمبر 2018