أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أبوظبي تدفع بتعزيزات للمليشيات الموالية لها.. وقوات الشرعية اليمنية تستعد لمواجهة فاصلة الأحزاب اليمنية ترفض مواقف المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات أعادت التهديدات التي أطلقها ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً أجواء التوتر والترقب الحذر، إلى العاصمة المؤقتة عدن، عقب ظهور مؤشرات تزيد من احتمالية تكرار ما حصل في أواخر يناير من العام الجاري من مواجهات عسكرية واقتتال بين القوات الموالية للإمارات وقوات الجيش التابعة للحكومة الشرعية.. ولم يعد المجلس الانتقالي مجرد كيانٍ جنوبي مدعوم من دولة الإمارات بقدر ما أصبح أداة لها، حسبما أظهرته الأحداث، حيث دعا قبل نحو أسبوع ما أسماها بالمقاومة الجنوبية للاستنفار ورفع الجاهزية استعداداً لمواجهة مثيري العبث والافساد وحماية الشعب الجنوبي فيما وصفه البيان بالانتفاضة الشعبية لطرد الحكومة. في تقرير نشره «الموقع بوست» اليمني، لم يكن بيان الانتقالي بجديد، لكنه جاء ليحرك المياه التي ظلت راكدة منذ أن انتهت أزمة يناير من العام الجاري، والتي انتهت بعودة الوضع إلى ما قبل نقطة الانفجار لكن مع بقاء فتيل الأزمة والذي يبدو بأنه سيشتعل من جديد. وكان مجلس الوزراء اليمني قد وجه دعوته إلى ما يسمى بـ»المجلس الانتقالي» بالاتجاه إلى العمل السياسي، والتخلي عن أي تشكيلات عسكرية أو أمنية لا تخضع للسلطة اليمنية الشرعية، كما دعا كافة الأطراف إلى العودة إلى مسار العمل السياسي، بدلاً من الدعوة إلى إثارة الفوضى التي سيكتوي بنيرانها الجميع، ولن يستثنى منها اى أحد. من جهتها أصدرت وزارة الداخلية بياناً عبرت فيه عن رفضها لما جاء في بيان الانتقالي الجنوبي، ومؤكدةً بالوقت نفسه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي أعمال فوضى، وكذا أهابت بكل قادة ومنتسبي الجيش والأمن الالتزام بعمليات الداخلية والدفاع، والقيام بواجبهم الوطني بحماية مؤسسات الدولة ومرافقها كل في نطاق عمله. لكن التراشق بالبيانات والتهديد والعيد، أعاد أذهان المواطنين في عدن إلى مواجهات يناير الدامية والتي هاجمت خلالها قوات الحزام الأمني التابعة لدولة الإمارات وكل التشكيلات العسكرية المدعومة إماراتياً والموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي مُعسكرات الشرعية اليمنية ومقارها الحكومية، ونتج عن تلك المواجهات والتي امتدت لأسبوع سقوط أكثر من 150 بين قتيل وجريح من الطرفين. ولم تتوقف ملامح انفجار الوضع عسكرياً في عدن، عند حد البيانات فحسب، فقد قامت القوات الإماراتية والتي تتخذ من مطار عدن الدولي قاعدة عسكرية لها باستقدام تعزيزات عسكرية تحوي مجموعة من الدبابات والعربات. وجاء وصول دبابات حديثة وعربات مدرعة كتعزيزات للقوات الإماراتية بمطار عدن، في ذات الوقت الذي عمت فيه مُعسكرات الشرعية وفي مقدمتها مُعسكرات ألوية الحماية الرئاسية حالةً من الاستنفار والاستعداد تحسباً لأي طارئ، حسبما أكدته مصادر عسكرية رفيعة المستوى تحدثت لـ»الموقع بوست». وأضافت أن أوامر عليا تلقاها قادة الألوية والمعسكرات التابعة للشرعية بعدن بجمع ما تستطيع جمعه من القوى البشرية للألوية وتجهيزها من حيث التسليح، بحسب الإمكانات المتاحة. وتتحدث وسائل إعلام مقربة من الانتقالي الجنوبي عن تجهيزات وترتيبات ليوم الرابع عشر من أكتوبر الذي سيأتي بعد نحو أسبوع، حيث تقول تلك الوسائل ان يوم 14 أكتوبر سيشهد مفاجآت للشارع الجنوبي، وهو ما قد يكون شبيهاً بما حصل في أحداث يناير من العام الجاري. وأعلنت الأحزاب السياسية رفضها للمواقف التي تبناها ما يسمى الانتقالي الجنوبي وأي سياسات معوقة لعمل الدولة. واعتبرت الأحزاب في بيان لها، أي خطوات تتم في هذا السياق مهددة للسلم الاجتماعي والتوافق الوطني. ودعا البيان المجلس الانتقالي إلى مراجعة خطابه والتحول نحو العمل السياسي المدني وتوحيد الجهود لمواجهة الانقلاب والتعبير عن مطالبه في الشراكة وفق القوانين الناظمة ووفق محددات المعركة مع الانقلاب ببعدها الوطني والعربي. وأكدت الأحزاب السياسية اليمنية على ضرورة إيجاد استراتيجية مشتركة بين الحكومة الشرعية والتحالف العربي والسعي لبناء شراكة بين اليمنيين ومع التحالف وتحدد فيه المسئوليات المشتركة وآليات تنفيذها. وأكدت الأحزاب عزمها على المضي قدما في خطواتها لإعلان التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية باعتباره حاملاً للمشروع الوطني الذي توافق عليه اليمنيون بمؤتمر الحوار الوطني والعمل على توحيد جهود اليمنيين في بناء اليمن الجديد والدولة الاتحادية.. وعبرت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لعمليات الاغتيالات السياسية التي تتم في المناطق المحررة وتطالب بالكشف عمن يقف وراءها ومساءلتهم وفقا للقانون.
1203
| 10 أكتوبر 2018
كشفت مصادر عسكرية، في تصريحات صحفية، عودة ثلاثة ألوية من الحرس الرئاسي وألوية العمالقة من الساحل الغربي إلى العاصمة المؤقتة عدن، ووفقاً للمصدر فإن الألوية العسكرية الثلاثة عادت إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد تلقيها توجيهات عليا، للتصدي لأي محاولة انقلاب على الحكومة الشرعية. وتأتي عودة الألوية بعد ساعات من وصول تعزيزات عسكرية لما يسمى بالحزام الأمني. وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، قد شرعت في تنفيذ إجراءات انقلابية من خلال السيطرة على بعض المؤسسات الحيوية والعسكرية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات جنوبية أخرى. في غضون ذلك، غادرت دبابات إماراتية مدينة عدن عقب ساعات من وصولها إلى المدينة مساء الأحد، وقال مصدر عسكري بميناء الزيت لصحيفة عدن الغد إن الدبابات التي دخلت مطار عدن غادرته صوب ميناء الزيت حيث تم شحنها على نفس السفينة التي نقلتها إلى عدن وتوجهت إلى قاعدة عصب الإماراتية بإريتريا. ولم تعرف أسباب وصول هذه الدبابات إلى عدن وسحبها لاحقاً. من جانبه، قال رائد الجحافي، الحقوقي الجنوبي وعضو منظمة العفو الدولية، إن الأوضاع في الجنوب اليمني تتجه إلى المزيد من التصعيد، بعد الدعوات للحشد في الشارع، وهناك مصالح لكل فصيل من عمليات التصعيد. وأضاف الجحافي، في اتصال هاتفي مع سبوتنيك: بعد التصريحات الأخيرة لبعض قادة المجلس الانتقالي جاءت بهدف خلط الأوراق في ظل التحركات الحقيقية الموجودة في الشارع الجنوبي، فالمجلس الانتقالي لديه مصالح تربطه بحكومة الشرعية أو يبحث عن تلك المصالح عن طريق تقاسم السلطة أو تقاسم المؤسسات الحكومية.
895
| 09 أكتوبر 2018
كشف مصدر يمني مطلع في مطار صنعاء الدولي بأن نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح المفرج عنهما من قبل الحوثيين بوساطة عمانية توجها إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي. ونقل موقع وطن عن المصدر اليمني الذي أدلى بتصريحات لشبكة رووداو الإعلامية الكردية قوله: إن طائرة أردنية أقلَّت نجلي صالح متوجّهة إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن ثم إلى الإمارات، فيما لا يزال محمد محمد عبدالله، وعفاش طارق محمد عبدالله صالح، رهن الاعتقال. وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أعلنت مساء الأربعاء، أن نجلي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لم يدخلا عمّان، وتوجها لدولة ثالثة بعد مرورهما بالمملكة. ونقلت الخارجية في بيان لها عن مصدر رسمي، لم تسمّه أو تذكر منصبه أن “ابني الرئيس صالح توجها بالطائرة من صنعاء إلى عمّان ترانزيت لمدة ساعة واحدة في مطار الملكة علياء الدولي باتجاه دولة ثالثة ولَم يدخلا عمّان”. وكانت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أكَّدت أنه أُفرج عن نجلي صالح بعد احتجازهما لنحو 10 أشهر. وقالت الوكالة حسب مصادر خاصة بها: إنه “جرى الإفراج عن نجلي صالح؛ صلاح ومدين، بموجب عفو رئاسي أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط”، بينما أكّدت مصادر سياسية أن الإفراج جاء بعد جهود سياسية للسلطان قابوس. وكانت جماعة الحوثيين قد احتجزت عدداً من أسرة صالح، عقب المواجهات العنيفة التي دارت بينهم وبين قوات موالية للرئيس السابق، في صنعاء، انتهت بمقتل الأخير.
993
| 04 أكتوبر 2018
مبعوث الأمم المتحدة يلتقي الزبيدي في أبوظبي.. أجرى مبعوث الامم المتحدة لليمن مارتن غريفيث اليوم محادثات مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي المدعوم من الامارات، وذلك بعد ساعات من دعوة المجلس إلى الانقلاب على حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. واجتمع غريفيث مع عيدروس الزبيدي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحسب بيان صادر عن المجلس. وقال البيان أنهما بحثا جهود المبعوث الخاص لإحياء المفاوضات ومشاركة الجنوب، ممثلا بالمجلس الانتقالي الجنوبي، في المفاوضات القادمة. وفي سياق متصل، اعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي، مبرارات الحوثي للسيطرة على صنعاء عام 2014 هي نفس مبررات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتزعمه رجل الامارات في اليمن عيدروس الزبيدي ورجل الدين المتطرف هاني بن بريك. ولفت الرحبي إلى أن الحوثي قاد مسيرات ومظاهرات في عمران وصنعاء وقال انه حصل على تفويض شعبي لإسقاط الحكومة (الفاسدة). وأضاف: كل ماذكره الحوثي أنذاك، يكرره اليوم عيدروس وبن بريك اللذان يريدان أن يقولان إن لديهما تفويضا شعبيا لإسقاط الحكومة (الفاسدة) كلها كمبرر للوصول للسلطة بطريقة غير شرعية. وبدوره، أفاد الصحفي اليمني محمد الشبيري أن بيان المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات الذي دعا لانتفاضة شعبية والانقلاب على الحكومة في الجنوب، هو ذاته بيان جماعة الحوثي المسلحة قبيل اجتياح العاصمة صنعاء أواخر أيلول 2014. وذهب الشبيري في سلسلة تغريدات بصفحته على تويتر، إلى أن المجلس الإنتقالي يتبع نفس طرق الحوثي في استغلال الأحداث الشعبية الغاضبة جراء انهيار العملة والأوضاع المعيشية بتحقيق مآرب الإنتهازيين. وأكد أن الإنتقالي الجنوبي يعلن الحرب على الحكومة الشرعية ويدعو للفوضى والاستيلاء على مؤسسات الدولة الرسمية بمبررفساد الحكومة”. وأضاف هذا يذكرنا بحجج الحوثيين عندما هاجموا المدن واستغلوا احتجاج الناس على الجرعة السعرية في المشتقات. وأشار إلى أنه في حال في حال صَمَتَ التحالف العربي على بيان “المجلس الانتقالي الجنوبي” وتهديداته بإسقاط الحكومة فإن هذا يعني أنه يرتكب خطأً فادحًا لا يقل خطورة عن السكوت إزاء الحوثي وهو يحمل بندقيته قادمًا من صعدة مرورًا بعمران وصنعاء، وصولًا إلى اشعال فتيل الحرب التي تدور رحاها منذ نحو 4 سنوات. وأكد أن إسقاط الحكومة الشرعية يعني إسقاط مشروعية تدخّل التحالف العربي الداعم لها، وبذلك نصبح أمام جماعتين مليشياويتين، الحوثي شمالًا والمجلس الإنتقالي جنوبًا، وسيقع التحالف في ورطة، لا سمح الله.
924
| 04 أكتوبر 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11148
| 01 أبريل 2026
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7688
| 01 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
5794
| 03 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
5550
| 01 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
4326
| 02 أبريل 2026
تعلن وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، اليوم الخميس، ونجحت قواتنا المسلحة بفضل من الله...
2716
| 02 أبريل 2026
نوهت وزارة الداخلية بشأن حظر تشغيل أي مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية تتضمن أصوات إشعارات نظام الإنذار الوطني، أو تثبيتها كنغمة للهاتف الجوال،...
2680
| 02 أبريل 2026