رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1151

رداد السلامي لـ "الشرق": وقف إطلاق النار في الحديدة تم وفق محددات أمريكية

17 نوفمبر 2018 , 07:30ص
alsharq
عبدالحميد قطب

بدأ تنفيذ وقف مؤقت للعمليات العسكرية في مدينة الحديدة غربي اليمن، بموجب اتفاق بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة.
ويهدف الاتفاق إلى إتاحة الفرصة لموظفي الإغاثة التابعين للمنظمة الدولية ومنظمات الإغاثة، للوصول إلى مقارها ومخازن الغذاء، ومواد الإغاثة التابعة لها، لإجلاء العاملين فيها، وتمكين النازحين من المدنيين من مغادرة الأحياء التي تشهد مواجهات عسكرية.

فيما جدد مراقبون سياسيون يمنيون التحذير من خطورة استخدام الحوثيين للهدنة لتغيير الخارطة العسكرية على الأرض في جبهة الساحل الغربي وتكثيف عمليات تفخيخ المنشآت المدنية والعسكرية في الحديدة والتي شرعت، وفقا لمصادر محلية، في تنفيذها بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين.

◄ القوى الدولية

من جانبه قال رداد السلامي المحلل السياسي اليمني، إن الحديدة موقع استراتيجي مهم جعلها مطمع القوى الدولية منذ زمن طويل، كونها تقع على ممر التجارة الدولية، وهي بالتالي منطقة لا يمكن تسوية الوضع فيها إلا على النحو الذي يرضي هذه القوى، موضحاً أن الإمارات تريد أن تحكم قبضتها على هذا الممر مع باب المندب وخليج وميناء عدن، لأن هذه الموانئ والسواحل والممرات إستراتيجية هامة على مستوى تنافس المصالح أو الصراع العسكري إن حدث، وهو ما يجعل من الطبيعي أن يتم تأخير التحرير وتعثيره هناك.

◄ القرن الإفريقي

واعتبر السلامي في تصريحات خاصة لـ»الشرق» أن الصراع في الحديدة يأتي في سياق تشكيل هذه المنطقة وباقي مناطق اليمن الإستراتيجية على النحو الذي يلبي رغبة اللاعبين الدوليين الكبار -حيتان النفط وتجار الحروب- لافتاً إلى أن اليمن مفتاح القرن الإفريقي الذي يتنافس عليه العالم المسيحي واليهودي والغربي والصيني أيضا، خاصة أن الحديدة أيضا تقع بموازاته.

وشدد السلامي على أن الإمارات تقوم بهذا الدور لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، كونها دويلة وظيفية ومخلب اقتصادي وعسكري في يدها، وتنفذ الولايات المتحدة أجنداتها من خلالها.

وأوضح السلامي أن توقيف تحرير الحديدة من خلال قرار وقف إطلاق النار تم وفق محددات أمريكية، حيث تسعى إلى إيجاد بدائل حاكمة في اليمن تديرها الإمارات، وفقا لرغبات الإستراتيجية الأمريكية القذرة.

وردا على سؤال حول استقبال ولي عهد أبوظبي الأسبوع الماضي، لمحمد اليدومي رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح محمد عبد الله اليدومي، رد السلامي، أن الإمارات ومن وراءها أمريكا تدركان جيدا أن أقوى فصيل سياسي يمني هو التجمع اليمني للإصلاح، لأنه حزب يكتنفه بُعد تنظيمي متماسك ودقيق ويملك رؤية وطنية إستراتيجية متوازنة، ولديه امتداد جماهيري واسع النطاق، إضافة إلى أنه القوة الوطنية التي واجهت الامتداد الإيراني باقتدار، كما أنه القوة الوطنية الوحيدة المؤهلة لإدارة البلاد كونه يملك الخبرات والكفاءات على كل المستويات، وبالتالي من الطبيعي أن تحاول الإمارات وأمريكا احتواء هذا الحزب وفي ذات الوقت إضعافه وإخراجه عن الجاهزية الوطنية، التي يتحلى بها في محاولة لتقوية بدائل لا وطنية تخدم أهدافها ومصالحها.

اقرأ المزيد

alsharq بسبب الحوادث.. الصين تحظر استخدام مقابض أبواب السيارات المخفية

أعلنت الصين حظر استخدام مقابض أبواب السيارات المخفية أو القابلة للسحب، ابتداءً من مطلع عام 2027، في خطوة... اقرأ المزيد

290

| 04 فبراير 2026

alsharq عون: لبنان لا يحتمل حربا جديدة

شهد هذا الأسبوع نشاطا سياسيا حافلا في لبنان حيث اختتم رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون زيارة رسمية الى... اقرأ المزيد

78

| 04 فبراير 2026

مساحة إعلانية