رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
منظمة سام: مقتل وإصابة 107 أطفال باليمن خلال شهرين

رصدت منظمة سام للحقوق والحريات 107 انتهاكات ضد الأطفال في اليمن منذ أبريل الماضي، وقالت منظمة سام إن الأطفال كانوا هم الضحايا الأبرز لانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن خلال أشهر أبريل ومايو ويونيو من العام الجاري. وشملت الانتهاكات المرصودة انتهاك الحق في الحياة والسلامة الجسدية، والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري. وقالت المنظمة ومقرها في جنيف في بيان صدر عنها إن عيد الفطر تحول إلى كابوس مرعب لأطفال اليمن، خاصة أولئك القاطنين في مدينة تعز، حيث عاشوا أياما صعبة بسبب تعرض أحيائهم للقصف بقذائف المدافع العشوائية واستهداف القناصة، وفقد أطفال حياتهم خلال أيام العيد لتتحول فرحة العيد إلى مأتم. وأكدت سام أنها خلال الفترة 1 أبريل حتى 10 يونيو، رصدت 107 انتهاكات ضد الأطفال في اليمن في محافظات صنعاء وتعز والحديدة والضالع، منهم 29 طفلا قتلوا أو أصيبوا بسبب هجمات طيران التحالف العربي، منهم 18 انتهاكا في مدينة صنعاء بتاريخ 7 مايو في قصف لطيران التحالف استهدف حيا سكنيا في شارع الرباط وسط صنعاء. وأشارت إلى أن التحالف العربي قتل أربعة أطفال في قصف استهدف سيارة مدنية بمحافظة الضالع بتاريخ 11 مايو، إضافة لسبعة أطفال قتلوا بسبب استهداف طيران التحالف محطة لبيع المشتقات النفطية في منطقة السويداء مديرية ماوية بمحافظة تعز بتاريخ 24 مايو. وسجلت منظمة سام مقتل وإصابة 51 طفلا في مدينة تعز على يد ميليشيا الحوثي قتل منهم 20 طفلا وأربعة منهم قتلوا خلال أيام العيد. ومن بين إجمالي الضحايا الأطفال في مدينة تعز 8 أطفال قتلهم القناصون وأصيب 27 آخرون، وأصيب بقية الأطفال بسبب شظايا القذائف العشوائية التي استهدفت الأحياء السكنية. وأصيب بالألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي في مدن الساحل الغربي 15 طفلا، قتل منهم 6 أطفال. ودعت سام المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم وإظهارها للعالم واتخاذ مواقف جادة وقوية ضد مرتكبيها.

729

| 11 يونيو 2019

عربي ودولي الامم المتحدة-تقدم سيارات للحوثيين
اليمن: دعم الأمم المتحدة لقوات الحوثي يخالف القوانين الدولية

قالت الحكومة اليمنية ان دعم الأمم المتحدة لقوات الحوثي، بـ20 سيارة مخصصة لنزع الألغام مخالف للقوانين والمبادئ الأممية التي نصت عليها الأمم المتحدة والقوانين الدولية والإنسانية. وأضاف وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح، في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هناك ممثلا شرعيا ووحيدا للجمهورية اليمنية يتمثل بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يتمتع بالشرعية الشعبية والدستورية والدولية، وحكومته.. لافتاً إلى أن أي تعامل من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يجب أن يكون مع الشرعية وأي اتفاقيات خارج هذا الإطار مخالف لكل القوانين الدولية والأممية وعمل منظماتها في اليمن. وقال البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة إنه سلم 20 سيارة دفع رباعية، لشريكه المحلي المركز التنفيذي لنزع الألغام التابع لسلطات الحوثيين، وذلك للبدء بعملية نزع وتطهير موانئ الحديدة من الألغام. وأضاف البرنامج في تغريدة على حسابه الموثق بتويتر رصدها موقع المصدر اونلاين أن شراء السيارات وتسليمها لشريكه، التابع للحوثيين، من أجل تسهيل مهام نازعي الألغام وتجهيزهم بشكل أفضل ليتمكنوا من العمل في بيئات صعبة. ونشر البرنامج الإنمائي صوراً للمدير المقيم للبرنامج الإنمائي، وهو يسلم قيادي حوثي مفاتيح السيارات، الظاهرة خلفهم في صورتين نشرها البرنامج في حسابه الموثق. وأكد المدير المقيم ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي باليمن، أوكا لوتسما Auke Lootsma، أن البرنامج الإنمائي وشركاءه بدوا بالفعل عملية نزع وإزالة الألغام من موانئ الحديدة ومحيطها، جاء ذلك في تغريدة سابقة على حساب البرنامج الموثق بتويتر. وأشار الوزير فتح إلى انه كان الأحرى بالمنظمات الأممية دعم ومساندة الحكومة اليمنية وجهود مشروع مسام في نزع الألغام التي قامت بزراعتها المليشيات الانقلابية والتي بلغت أكثر من مليون و200 ألف لغم بري وبحري وعبوة ناسفة في معظم محافظات الجمهورية، وبلغت ضحاياها أكثر 2500 قتيل وجريح، منهم 117 قتيلا، و713 جريحا من المدنيين، و316 من النساء والأطفال.. مضيفاً أن من يقوم بقتل الناس بالألغام لن يقوم بنزعها. كما أبدى فتح إستغرابه لإقدام منظمة أممية على خرق القوانين الدولية والتعاون مع جماعة غير قانونية وغير شرعية، وعبر الوزير فتح عن إدانة واستنكار الحكومة الشديد لمثل هذه التصرفات.. داعياً المنظمات الأممية إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الانقلابيين كون أي تعامل مع المليشيات المسلحة الحوثية غير قانوني.

1357

| 31 مايو 2019

عربي ودولي أرشيفية
مقتل قائد في الجيش في هجوم للحوثيين شمال الضالع

قُتل قائد عسكري بارز في الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، أمس، في معارك مع جماعة أنصار الله اليمنية بمحافظة الضالع وسط اليمن. وأفاد مصدر عسكري يمني لوكالة سبوتنيك بأن قائد اللواء الأول مقاومة جنوبية، اللواء سيف صالح محسن سكرة، قُتل خلال هجوم واسع للواء على أنصار الله في ما تبقى من منطقة شخب، وفي مناطق سليم والريبي الواقعة غرب مديرية قعطبة شمال الضالع. ووفقا للمصدر، حقق الجيش اليمني خلال الهجوم تقدماً كبيراً، وأصبحت مدينة الفاخر تحت نيران مدفعيته. في سياق متصل، أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، الأربعاء، مقتل وإصابة عناصر من جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بقصف جوي للتحالف العربي، على محافظة الضالع وسط اليمن. وقال موقع الجيش اليمني 26 سبتمبر إن طيران التحالف استهدف بغارات، تعزيزات للحوثيين في منطقة يعيس شمال جبهة مريس في مديرية قعطبة شمال الضالع. وأضاف أن القصف الجوي أسفر عن تدمير عدد من الآليات التابعة للحوثيين، ومقتل وجرح من كان على متنها. وأشار إلى تنفيذ التحالف غارات على تجمعات للحوثيين في منطقتي حبيل الزمعري والزبيريات غرب مديرية قعطبة، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير دبابة وشاحنة تحمل تعزيزات. وتأتي الغارات عقب إعلان قوات التحالف العربي عملية نوعية في محافظة الضالع، لتحييد قدرات جماعة أنصار الله على تنفيذ الأعمال العدائية.

724

| 31 مايو 2019