رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مقتل 6 جنود يمنيين وإصابة 14 بينهم مدنيون في تفجير عدن

قال مصدر طبي وشهود عيان إن 6 جنود يمنيين قتلوا وأصيب 14 آخرون بينهم مدنيون، في حصيلة أولية، لتفجير بسيارة مفخخة استهدف، الثلاثاء، مقر حماية المنشآت التابع لـ"قوات الحزام الأمني" في مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن، جنوبي اليمن. وأوضح الشهود في أحاديث منفصلة للأناضول، أن سيارات الإسعاف انتشلت 6 جثث متفحمة لجنود من "قوات الحزام الأمني" (وحدات عسكرية خاصة مدعومة من الإمارات)، فيما تم نقل المصابين إلى "مستشفى 22 مايو" (حكومي). وأضافوا أن التفجير أدى إلى تدمير شبه كامل لمقر حماية المنشآت التابع لـ"قوات الحزام الأمني". من جانبه، قال مصدر طبي في "مستشفى 22 مايو" إن "14 مصابًا وصلوا إلى المستشفى جراء التفجير بينهم 5 مدنيين". وأضاف المصدر، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن "5 من المصابين حالتهم حرجة، وإدارة المستشفى وجهت دعوة للتبرع بالدم". وحتى الساعة 7:30 بتوقيت جرينتش لم يصدر عن السلطات في عدن أي بيان حول التفجير. فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى التوقيت ذاته، لكن تنظيم "داعش" تبنى هجوما مماثلا وقع في عدن، في 5 نوفمبر الجاري، واستهدف مبنى البحث الجنائي (مقر أمني)؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

664

| 14 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 5 حوثيين وتقدم قوات الشرعية في تعز

بحاح يطالب بتغييرآلية عمل الحكومة اليمنية تصاعدت وتيرة المعارك والقصف المدفعي المتبادل اليوم بين القوات الحكومية اليمنية ومسلحي جماعة الحوثيين المسنودين بالقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، غربي تعز وشمالي لحج . وقال مصدر عسكري لـ«المصدر أونلاين»، إن القوات الحكومية أحبطت هجوماً للحوثيين شمال موزع وشرق مديرية يختل شمال المخا، بينما يزال القصف مستمراً بين الطرفين. في السياق، هاجمت القوات الحكومية مواقع الحوثيين في تلال الجمارك والطويلة، ومنطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوبي تعز، وسيطرت على جبال الشعيب ومربوش والهجمة في الأعبوس. وأسفرت المعارك عن مقتل 5 حوثيين وإصابة 7 آخرين، وأسر اثنين، بالإضافة إلى مقتل جنديين حكوميين وإصابة 3 آخرين. من جانبه، طالب رئيس الوزراء والنائب السابق للرئيس اليمني خالد بحاح، امس الأحد، بضرورة تغيير آلية عمل الحكومة اليمنية الشرعية، عبر استحداث ما وصفها بهيكلية جديدة في الشرعية، محذرا من أنه إذا لم يحدث مثل هذا التغيير، فإن الحكومة الشرعية قد تتحول لنوع من الاستنزاف للأشقاء في الخليج إجمالاً، والتحالف العربي بشكل عام. ويفسر مراقبون تحركات بحاح في سياق المشروع الإماراتي المتمثل في تعزيز السيطرة وانفصال الجنوب. وشهدت الفترة السابقة دورا بارزا للإمارات في تغذية التوجهات المناطقية في المحافظات الجنوبية، إضافة إلى تأسيس هوية وعقيدة عنصرية للقوات التي تم تشكيلها في الجنوب. وقال بحاح في تصريحات لـ(إرم نيوز)، على هامش الدورة الرابعة، لملتقى أبوظبي الاستراتيجي: «نحن الآن نقرب من استكمال العام الثالث من التحرير في اليمن. العام الأول بدأ بفعالية كبيرة جداً، وبوتيرة عالية جداً، وتم تحرير ما يقارب من 80 % من الجغرافيا اليمنية، وتحرير عدن وحضرموت وباب المندب». من ناحية أخرى، اعتبر بحاح أن هناك من يحاول أن يعبث في عدن، ويعبث بجهد التحالف، وخاصة جهد الأشقاء في الإمارات، دون أن يوضح من المقصود بذلك. كان بحاح قد اتهم الحكومة اليمنية الشهر الماضي بنهب ما قيمته 700 مليون دولار، من نفط المسيلة بمحافظة حضرموت خلال عام، كما اتهمها بنهب 400 مليار ريال يمني. وقال إن معلوماته مؤكدة بالوثائق. وردا على اتهامات بحاح، قالت الحكومة اليمنية الشرعية، إن اتهامات بحاح للسلطات الشرعية زائفة، وفيها تزوير للوقائع، مشيرة إلى أنه أول المتهمين لأنه كان من المسؤولين عن المال العام أثناء ترؤسه للحكومة.

358

| 12 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
عُمان تتصدى لمشروع الهيمنة الإماراتي في اليمن

مسقط تكلف قانونيين بريطانيين للتجهيز للمؤتمركشفت مصادر سياسية يمنية عن ترتيبات تجرى حاليا في المملكة المتحدة وسلطنة عمان للتحضير لعقد مؤتمر سياسي برعاية عمانية، يضم شخصيات سياسية واجتماعية وحزبية من محافظة المهرة شرق اليمن والحدودية مع السلطنة. وأوضحت المصادر، بحسب صحف ومواقع اخبارية يمنية، أن جهات عمانية أوكلت المسؤولية لقانونيين بريطانيين باتوا يعملون من داخل السلطنة العمانية والمملكة المتحدة للتجهيز لعقد مؤتمر سياسي يضم أعيان وقيادات المهرة. وأشارت إلى أن التحضيرات لعقد هذا المؤتمر بدأت، وتوقعت انعقاده نهاية هذا العام أو مطلع العام القادم.وأفادت أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز ارتباط محافظة المهرة بسلطنة عمان وترسيخ حضور السلطنة هناك في البوابة الشرقية لليمن، حيث تحاول الامارات ايجاد موطئ قدم لها لزعزعة الاستقرار داخل السلطنة.ورفضت محافظة المهرة، مشروع انشاء قوات "النخبة المهرية" التي حاولت ابوظبي فرضها لاكمال مشروع التمدد الاماراتي جنوب اليمن الى المحافظة الحدودية مع سلطنة عمان.وقابل أبناء المهرة زيارة رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أنشأه حكام أبوظبي بتجاهل وحضور هزيل لتدشين فرع لمجلسه، وواجهه السلطان المهري عيسى آل عفرار في كلمته برفضهم المطلق لانشاء قوات حزام أمني أو نخبة مهرية.ويشير الصحفي والناشط اليمني “بدر كلشات المهري” أن لمحافظة المهرة مشروعها وهدفها السياسي الخاص، والمتمثل بإعلانها إقليما مع محافظة سقطرى، ضمن الأقاليم الستة للدولة الفيدرالية اليمنية.وأكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي، يسعى إلى إنشاء قوات عسكرية، تحت مسمى النخبة المهرية من أبناء المحافظة تتبع دولة الإمارات مباشرة، ولا تتبع السلطة المحلية،لبسط نفوذهم في المحافظة وإيجاد موطئ قدم لهم على غرار قوات الحزام الأمني في عدن والنخبتين الشبوانية والحضرمية.كما أشار إلى موقع المهرة الإستراتيجي، وامتلاكها ميناءين على البحر العربي، ميناء نشطون، وميناء خلفوت الذي يتم بناؤه حديثا، كما أن لها منفذين بريين يربطان اليمن بدول الخليج العربي (صرفيت، شحن)، وكلها مصادر مالية كبيرة تدر ملايين الدولارات على خزينة الدولة اليمنية، وهو ما يدفع المجلس الانتقالي ومن ورائه الإمارات إلى السيطرة على المحافظة ومواردها.ولفت بدر المهري الى موقف سلطنة عمان الصارم من أي جهة قد تستهدف أمن المهرة لما له من تداعيات على أمن الدولة العمانية، كما أن الأمن هو الهدف المشترك للمهريين والعمانيين.وكانت سلطنة عمان قبل بضع سنوات كشفت عن خلية تجسس إماراتية تعمل داخل أراضيها، ما يفاقم توجسها من الدور الإماراتي المشبوه الذي تسعى إليه في حدودها مع اليمن.

2617

| 12 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الإمارات تمنع سكان "ذوباب" من العودة لقراهم

قالت مصادر محلية أمس الخميس، إن القوات الإماراتية تواصل منع سكان القرى في مديرية «ذوباب» الواقعة على الساحل الغربي لليمن، من العودة إلى قراهم تحت مبررات ودواع أمنية وعسكرية. وحسب المصادر التي تحدثت لمراسل «المصدر أونلاين»، فإن قيادة القوات الإماراتية تعلل منعها للمواطنين الذين نزحوا أثناء الحرب من العودة إلى مساكنهم في المناطق التي تم تحريرها من سيطرة الحوثيين وقوات صالح، بأن هذه المناطق تستخدم لتهريب السلاح من قِبل الحوثيين. وتواترت معلومات من مصادر عسكرية مطلعة عن مواصلة قيادة القوات الإماراتية مساعيها لتشكيل قوات «حزام أمنى» تكون تابعة لها على غرار التشكيلات التي أنشأتها الإمارات في محافظات الجنوب بعيداً عن إدارة وإشراف سلطات الحكومة الشرعية. وذكرت المصادر أن الإماراتيين يواصلون التحشيد لفكرة اقتطاع مديريات الساحل الغربي الأربع، وهي ذوباب والمخا والوازعية وموزع، من محافظة تعز، وضمها لنطاق سيطرتها في المحافظات الجنوبية. وتكتسب هذه المديريات أهميتها من كونها تضم ميناء المخا وتشرف على واحد من أهم الممرات المائية العالمية، باب المندب، وتشكل الرئة التي تتنفس منها محافظة تعز وتطل من خلالها على البحر الأحمر، وأشارت المصادر إلى أن ضباطاً يمنيين تعرضوا لمضايقات واستهداف على خلفية معارضتهم لهذا المخطط، وسجلت أكثر من حادثة اغتيال بعبوات لاصقة لضباط من لواء «تهامة». عائلة في انتظار العودة لمنزلها من جهة أخرى، كشفت مصادر إعلامية بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية عن إقالة مدير عام الجمارك سعيد عامر أحمد، بسبب اعتراضه على ممارسات اماراتية المخالفة للقانون. وأفادت المصادر، ان مدير الجمارك وجه رسالة الى ممثل مؤسسة خليفة الاماراتية، خلفان بن فاضل المزروعي المعروف بـ(بومبارك) أبدى فيها اعتراضه على جملة من الممارسات التي ترتكبها المؤسسة وتخالف القانون الجمركي في اليمن، ما أدى الى اقالته فورا واستبداله بأحد مرافقي محافظ المحافظة.

917

| 10 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 17 حوثيًا في معارك شرقي صنعاء

قتل 17 من مسلحي جماعة الحوثي، اليوم الخميس، في معارك مع الجيش اليمني، بمديرية "نهم" شرقي "صنعاء" حسب متحدث عسكري. وقال العقيد "عبدالله الشندقي" ناطق المنطقة العسكرية السابعة في الجيش اليمني، في بيان، إن "المعارك في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء بين الجيش ومليشيات الانقلاب تواصلت اليوم في ظل تقدم كبير للقوات الحكومية". وأضاف المتحدث أن الجيش حرر مواقع "جبال العارضة والجبل الأسود والتلة الخضراء وجبل الركاب والفقيه، وجربة ملح". ولفت إلى أن المعارك أسفرت عن "مقتل أكثر من 17 من مليشيات الانقلاب (الحوثيين) وجرح العشرات منهم".وأضاف "أن طيران التحالف العربي أسند الجيش، ودمر 5 أطقم (دوريات) و3 مدرعات bmb". وأشار "الشندقي" إلى أن "المعركة لا تزال مستمرة، وسط انهيار كبير في صفوف المليشيات وفرار مقاتليها باتجاه منطقة نقيل ابن غيلان". وتجددت الأسبوع الماضي المعارك بين الجيش اليمني والحوثيين في مديرية "نهم" شرقي صنعاء، بعد أشهر من الهدوء والاشتباكات المتقطعة. ويسعى الجيش لاستكمال السيطرة على مديرية نهم التي تبعد عن صنعاء قرابة 55 كم، والانتقال لمديرية "أرحب" القريبة من مطار صنعاء الدولي.

1078

| 09 نوفمبر 2017