أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بوزارة العمل، اليوم، مذكرة تفاهم، مع الهلال الأحمر القطري، بهدف إنشاء وإدارة مراكز إيواء للعمالة الوافدة وضحايا الاتجار بالبشر وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون والتنسيق بينهما. وبموجب مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، وسعادة الشيخ عبد الله بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، ستتولى اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، توفير حماية اجتماعية للعاملين في دولة قطر الذين لا ملجأ لهم ، من خلال برامج الحماية والرعاية والوقاية والتمكين والتوعية المستندة إلى النهج المبني على الحقوق، وبما يضمن الشفافية والعدالة، وذلك بالشراكة والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدولية. ومن جانبه، فإن الهلال الأحمر القطري، وبوصفه جمعية أهلية تطوعية، سيعمل بموجب مذكرة التفاهم، على تخفيف حدة معاناة ضحايا الاتجار بالبشر، دون أي تمييز أو تفرقة في المعاملة والمساهمة في الخدمات الاجتماعية والإنسانية، بما يتفق ورسالته، وفي إطار برامجه ومشاريعه المجتمعية والتنموية في دولة قطر، وبحكم خبراته في المجال الإنساني التطوعي. وحول مجالات التعاون المشترك بين اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والهلال الأحمر القطري ، سيتولى الطرفان بموجب مذكرة التفاهم ، إعادة تشغيل مشروع دار الرعاية الإنسانية المخصص لإدارة الشؤون الإنسانية للعمال، والتي تختص بتقديم المساعدة والحماية المطلوبة لضحايا الإتجار بالبشر، والعمل على إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع ، إضافة إلى إيواء العمالة الوافدة التي تنقطع بها السبل لرعايتها، حتى يتم تأمين مغادرتها للدولة . كما سيعمل الطرفان على تطوير وتفعيل قنوات التعاون المشترك بينهما، بهدف إدارة والإشراف على المراكز الإنسانية لإيواء العمال في دولة قطر، بما يتفق مع المعايير التي تضعها المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة في هذا الشأن من خلال التنسيق بين الطرفين كلا وفقا لاختصاصه، وكذلك العمل على إعادة تشغيل مراكز الايواء وإدارتها ضمن المعايير الدولية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وتقديم المساعدات الإنسانية والتوعية الصحية، والغذائية للعمالة الوافدة التي تنقطع بها السبل وضحايا الاتجار بالبشر وتحسين الظروف والبيئة الملائمة للعيش الكريم. يأتي التوقيع على مذكرة التفاهم المذكورة ، في إطار حرص وزارة العمل على الشراكة والتنسيق مع مختلف الجهات في دولة قطر ، لتوفير حماية اجتماعية للعمالة الوافدة بالدولة ، وضحايا الاتجار بالبشر، وتنفيذ المهمات والأعمال والأنشطة، وفقا للقواعد والإجراءات المعمول بها في الوزارة .
1202
| 23 نوفمبر 2021
قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن /الدبلوماسية الإنسانية/ تهدف إلى خدمة الإنسان، دون شروط، وتسعى لإقناع المعنيين باتخاذ الإجراءات التي تحمي ضحايا النزاعات والكوارث، مستندة في ذلك إلى القانون الدولي الإنساني، والمواثيق الدولية ذات العلاقة، مع الدبلوماسية التقليدية. وأشار سعادته إلى أنه من هذا المنطلق، يمكن النظر إلى /الدبلوماسية الإنسانية/ باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة، التي تتمثل في القدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة من خلال الترغيب والجذب، بمشاركة منظمات العمل الإنساني والخيري، ومنظمات المجتمع المدني، والكيانات الثقافية وغيرها من المؤسسات غير الرسمية. جاء ذلك في محاضرة تثقيفية لسعادة السفير علي بن حسن الحمادي حول /الدبلوماسية وثقافة العمل الإنساني/ ألقاها أمام وفد من طلاب ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، ضمن البرنامج الأكاديمي المعتمد للكلية للعام الدراسي 2021 - 2022. وتناول سعادة السفير في محاضرته - بمقر الهلال الأحمر القطري - مفاهيم الدبلوماسية التقليدية و/الدبلوماسية الإنسانية/، والحاضنة الثقافية التي تجمع بينهما، والتي تهدف إلى الإعلاء من شأن الإنسان وكرامته وحريته وحقه في العيش الكريم الآمن، مستعرضا التطبيقات الميدانية للعمل الإنساني في الإسلام. وأوضح أن مفهوم الإنسانية في الإسلام صريح وشامل، ويعتبر أرقى مفهوم للإنسانية على الإطلاق، مؤكدا على الدور المؤثر لدولة قطر على مستوى العالم، ودورها في مساعدة الدول المحتاجة في جائحة /كوفيد-19/، وإسهاماتها المتعددة للقضاء على الفقر بجميع أشكاله كأحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. كما سلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، من خلال التعاون في تنفيذ العديد من التدخلات الإغاثية والإنسانية والمشاريع التنموية حول العالم، فضلا عن اشتراك الطرفين في تفاهمات استراتيجية لتطوير العمل الإنساني بدولة قطر. وتطرق سعادته لمكونات الحركة الإنسانية الدولية باعتبارها قوة هائلة تتجلى خاصة عند إيصال المساعدات إلى الأشخاص الأكثر ضعفا ممن وقعوا في براثن الحرب، وتسعى إلى تجميع مواردها لمواجهة تحديات العمل الإنساني الذي أصبح اليوم أكثر تنافسية من أي وقت مضى. وذكر أنه يعمل تحت مظلة الحركة أكثر من 17 مليون متطوع، ونصف مليون موظف من 192 بلدا حول العالم، لضمان الوفاء بالالتزامات الإنسانية قبل وأثناء وبعد وقوع أي كارثة أو أزمة أو نزاع.. مضيفا أن عمال المنظمة محليون ودوليون، مستقلون ومحايدون في آن واحد، شعارهم /من أجل الجميع في كل مكان/.
2495
| 21 نوفمبر 2021
ينظم الهلال الأحمر القطري معرضا متنقلا تحت عنوان /المبادئ الإنسانية: اليوم قبل الغد/ يناقش ثقافة القانون الدولي الإنساني، وتوعية أفراد المجتمع بأهم القضايا المعاصرة في مجال العمل الإنساني، ويستمر حتى يوم 6 ديسمبر المقبل في عدة مواقع بالدوحة، بدءا من المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ وتكون محطته الأخيرة في مقر الهلال الأحمر القطري. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في كلمته بهذه المناسبة: حرصاً منا على تأكيد أهمية هذه المبادئ، وتحت شعار /اليوم قبل الغد/ ارتأينا مع سفارة سويسرا، الراعية لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الضامنة لتعزيز ونشر القانون الدولي الإنساني، أن نتعاون وننسق على نهج إعلاء المبادئ الإنسانية. ونوه إلى أن الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية وشركاؤه في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر يعملون تحت مظلة وفقا لمنظومة المبادئ الأساسية السبعة المتجذرة في تاريخ عملهم الإنساني وهي: الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلالية، الوحدة، والخدمة التطوعية والعالمية. من جهته، قال سعادة السيد إدغار دويريغ سفير سويسرا لدى الدولة، إن اتفاقيات جنيف التي خرجت إلى النور في بلاده، تمثل جوهر القانون الدولي الإنساني، لافتا الى أن مدينة جنيف، التي أطلق اسمها على الاتفاقيات، تعد بمثابة المركز العالمي للجهود الإنسانية، وهي أيضا مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجهة الراعية للقانون الدولي الإنساني. وأشار في سياق ذي صلة، إلى أن سويسرا تعهدت أثناء منتدى اللاجئين العالمي عام 2019 في جنيف بإنشاء مركز جنيف العالمي للتعليم في حالات الطوارئ، والذي تأسس رسميا بتاريخ 25 يناير من العام الجاري، لافتا إلى وجود ما يزيد عن 127 مليون طفل في مناطق النزاعات والأزمات الإنسانية محرومون من التعليم، وأكثر من 40 بالمئة من النازحين البالغ عددهم 80 مليون شخص هم من الأطفال، مبينا أن سويسرا تسعى من خلال التزامها الدائم في هذا المجال إلى البحث عن حلول متعددة القطاعات للأطفال في حالات الطوارئ، والتي غالبا ما تكون للأسف نزاعات مسلحة. وألقت سعادة السيدة شيرين بوليني رئيسة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطر كلمة، عبرت فيها عن سرورها بمشاركة اللجنة في هذا المعرض، وشكرت الهلال الأحمر القطري لربطه هذه الفعالية بالتعليم أثناء النزاعات المسلحة، ما سيسهم في جذب الانتباه إلى ضرورة حماية التعليم أثناء النزاعات المسلحة أو غيرها من حالات العنف. وأكدت أن تعزيز التزام القانون الدولي الإنساني بحماية التعليم وترسيخ احترام الالتزامات المنبثقة عن القانون الدولي الإنساني التي تحمي استمرارية التعليم، يعد عنصرا أساسيا في جهود اللجنة الدولية للتأثير على سلوك الدول، لا سيما وأن القانون الدولي الإنساني هدفه ضمان استمرار التعليم، وحماية الطلاب والعاملين في سلك التعليم والمدارس والمرافق التعليمية الأخرى في حالات النزاعات المسلحة، بينما تعني حماية التعليم أيضا ضمان وجود القوانين والسياسات والعقيدة العسكرية والتدريب لتوجيه سلوك حاملي السلاح. وقدم الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري من جهته استعراضا عاما للمبادئ الأساسية السبعة الموجهة للعمل الإنساني الدولي، مبينا مدلولاتها وتطبيقاتها بالنسبة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني، وخاصة في مناطق النزاعات. يقام المعرض بالتعاون مع السفارة السويسرية في دولة قطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما ستقام على هامشه ورش عمل حول القانون الدولي الإنساني وستعرض العديد من الإصدارات القانونية والإنسانية المختلفة.
1545
| 20 نوفمبر 2021
نظم الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ورشة العمل التأسيسية حول تغير المناخ، بمشاركة 23 شخصا من الكوادر الإغاثية التابعة له، بالإضافة إلى 4 مدربين من الطرفين. هدفت الورشة، التي عقدت على مدار 3 أيام، إلى تعزيز معرفة موظفي ومتطوعي الهلال الأحمر القطري بالقضايا البيئية والتغير المناخي، والدور الذي يمكن أن يقوم به العمل الإنساني في التصدي لهذه الظاهرة والتخفيف من آثارها، وهو ما يمكن الهلال الأحمر القطري من مواصلة دوره الريادي في هذا الجانب، وقيادة ركب الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو فهم أعمق لمخاطر التغير المناخي على المنطقة، وطرح الحلول العملية لتلبية الاحتياجات المحلية وحشد الدعم المجتمعي. وتمثل قضية التغير المناخي أهمية خاصة ضمن استراتيجية عمل الهلال الأحمر القطري، خاصة وأن بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتأثر بشكل كبير بالظروف المناخية القاسية، وموجات ارتفاع درجات الحرارة، ومحدودية المياه الجوفية وهطول الأمطار، وندرة الأراضي الزراعية أو الصالحة للزراعة، ومن هنا تبرز أهمية معالجة أزمة المناخ كأمر ملح ومسؤولية مشتركة للحد من المخاطر، وبناء القدرة على الصمود، والتخفيف من آثار الأحداث المتطرفة المحتملة والمتوقعة، وتحسين قدرة الناس على الاستجابة للصدمات والضغوط الناجمة عنها. وأكد السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري لدى استعراضه استراتيجية العمل للفترة 2021-2024، في افتتاح الورشة أن التغير المناخي يعتبر من أخطر التحديات العالمية، كونه يهدد الأرواح، ويغير طريقة عمل المؤسسات الإنسانية، ويؤثر بشكل خطير في حياة الناس الذين ندعمهم. وخلال اليوم الأول من الورشة، تعرف المشاركون على الأسباب العلمية للتغير المناخي، وأهمها الغازات الدفيئة والاحتباس الحراري، وانعكاسات ذلك على القطاع الإنساني من خلال التغيرات في أنماط الكوارث ومخاطرها مثل الفيضانات، والجفاف، وارتفاع مستوى سطح البحر، وتآكل السواحل، وتسرب المياه المالحة إلى التربة، علاوة على تحديات الأمن الغذائي، والتأثيرات الصحية على الفئات الضعيفة. كذلك تناولت الجلسات دور الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في مواجهة أزمة المناخ، من خلال تسخير العمل الإنساني في الحد من الآثار السلبية الحالية والمستقبلية، والتكيف معها، وبناء المعرفة والوعي، وخلق الشراكات مع مختلف الأطراف الفاعلة من حكومات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع خاص ومجتمعات محلية، وخصوصا في ضوء ميثاق المناخ والبيئة للمنظمات الإنسانية، الذي يعد الهلال الأحمر القطري أحد الجمعيات الوطنية الموقعة عليه. وناقش اليوم الثاني من الورشة، آليات الإنذار المبكر بهدف التنبؤ بالمخاطر المتغيرة وخفضها والاستعداد لها، والحد من الخسائر البشرية والاقتصادية، وحماية مكاسب التنمية، ومن أهم العوامل الموجهة لهذا الجانب: صندوق الطوارئ للإغاثة في حالات الكوارث، تقرير الكوارث في العالم، إطار عمل الاتحاد الدولي للعمل المناخي 2020. كما شملت موضوعات النقاش أيضا مخاطر المناخ في المدن والمناطق الحضرية، جودة الهواء والحرارة، الاستجابة الخضراء، التلوث وإزالة الغابات، فقدان التنوع البيولوجي وتدهور النظام البيئي، دمج الاعتبارات البيئية في عمل الجمعيات الوطنية، إطار سنداي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030، اتفاق باريس للمناخ 2015 لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، التوجيهات الإرشادية لدليل اسفير في مجالات المياه والإصحاح والإيواء والتغذية والصحة. أما اليوم الثالث والأخير، فتطرق إلى دور الإعلام والتواصل في نشر الوعي المجتمعي حول أضرار التغير المناخي على حياة الناس وصحتهم وسبل عيشهم، والتأثير على صناع القرار، والرسائل المعززة لتغيير السلوك، مع التركيز على إشراك الشباب كعوامل فاعلة لإحداث التغيير. وأخيرا دار النقاش حول المخاطر المباشرة وغير المباشرة لتغير المناخ على الصحة العامة، مثل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، والإجهاد الحراري، وسوء التغذية، والأمراض المنقولة عبر الغذاء والمياه والحشرات، وكذلك الاعتبارات المتعلقة بالمياه والإصحاح مثل توافر المياه وجودتها، والنظافة والصرف الصحي.
1137
| 16 نوفمبر 2021
كشفت السيدة منى السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري عن تواجد 2500 متطوع ومتطوعة يساهمون في خدمة جماهير مونديال العرب 2021 . وقالت السليطي – في تصريح لإذاعة قطر – إن الهلال الأحمر القطري جزء مكمل للجهات التي تقوم على تنظيم هذا الحدث الهام، وأضافت: نستقطب متطوعين يكونون في الصدارة وجزء من تنظيم هذا الحدث . وأشارت إلى أنه بالتعاون مع وحدة التأهيل والتدريب باللجنة الأمنية تم إطلاق رابط للتسجيل، وقام بالتسجيل عليه أكثر من 5 آلاف متطوع ومتطوعة، حيث تم اختيار واستقطاب 2500 متطوع ومتطوعة . وأوضحت السيدة منى السليطي أنه تم تدريب المتطوعين على بعض المتطلبات الخاصة داخل الملاعب، وكل المتطوعين اجتازوا الاختبارات بشكل ممتاز، مشيرة إلى أن التدريب تم من خلال شركاء الهلال الأحمر القطري وقالت المدير التنفيذي التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إن المهام الموكلة للمتطوعين ستكون أمن وسلامة الملاعب وفق المعايير العالمية وخدمة جماهير مونديال العرب .
2833
| 14 نوفمبر 2021
عقد الهلال الأحمر القطري واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اجتماعا تنسيقيا لتعزيز التكامل وتبادل الرؤى في العديد من الملفات والموضوعات التي يختصان بها لخدمة المجتمع. حضر الاجتماع سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وسعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وتم استعراض ما تتمتع به اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من شبكة علاقات إقليمية ودولية، علاوة على عضوية الهلال الأحمر القطري في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم 192 جمعية وطنية حول العالم، ما يشجع على توظيف هذه الشراكات لإحداث أثر إيجابي في ملف حقوق الإنسان على كافة المستويات. كما جرى التطرق لموضوع الدورات وورش العمل الدورية التي ينظمها الهلال الأحمر القطري لتعريف أفراد المجتمع بمبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتقديم الخدمات الصحية والفنية للعمالة الوافدة. واستعرضت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان دورها في التنسيق مع مختلف السفارات والجاليات والوزارات المعنية بحقوق العمالة الوافدة في دولة قطر، فضلاً عن العلاقات الوثيقة التي تربطها بالأسرة الدولية من الأمم المتحدة وآلياتها وكبريات المنظمات الدولية ذات الصلة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، ما يفتح المجال أمام الطرفين لزيادة المنافع التي تعود على الفئات المستهدفة من المجتمع. وفي ختام الاجتماع رحب الجانبان بما تم التوصل إليه من مقترحات للتكامل وتبادل الرؤى، وضرورة التواصل والتنسيق المستمرين من خلال تشكيل فريق عمل قانوني منهما لوضع بنود اتفاقية مقترحة تخدم أهدافهما، سعياً إلى ضمان توفير الخدمات لجميع المحتاجين في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية وصفته القانونية كجهة مساندة للدولة في سياساتها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، إلى جانب رسالة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في نشر وإرساء ثقافة حقوق الإنسان بين أفراد المجتمع.
804
| 09 نوفمبر 2021
ثمن سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، الدور المميز الذي قام به الأطباء والمتطوعون أثناء ملحمة الاستجابة لجائحة كورونا (كوفيد-19)، وقال إنهم تجاوزوا مرحلة أداء العمل إلى مرحلة الإبداع والتفاني في تنفيذ المهام المنوطة بهم، بل والإقدام على تحمل مسؤوليات إضافية تفوق ما تم تكليفهم به، رغبة منهم في تحقيق أعلى مستويات النجاح، والعمل بروح الفريق والأسرة الواحدة. وأضاف الحمادي، خلال حفل تكريم الهلال الأحمر القطري لمنتسبيه من الطواقم الطبية والتطوعية التي ساهمت في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، أن الجائحة كانت حالة طارئة غير مسبوقة واجهت العالم أجمع، وأثرت على كل مناحي الحياة في كافة الدول دون استثناء، وتسببت في وفاة ملايين الأشخاص، وتضرر أرزاق الناس جراء الإغلاق والإجراءات الاحترازية الصارمة، لافتا إلى أنه في دولة قطر، كان التحدي الأكبر هو توفير العنصر البشري اللازم لتنفيذ أنشطة الاستجابة للجائحة، سواء من الأطباء والممرضين والمسعفين، أو من الكوادر التطوعية المدربة لمساندة القطاعات والمؤسسات المعنية في الدولة. ونوه بأن الهلال الأحمر القطري بصفته القانونية المساندة للدولة إنسانيا واجتماعيا، تحول إلى جزء من مؤسساتها المعنية بمواجهة الجائحة، وانخرط تحت مظلة اللجنة العليا لإدارة الأزمات، واضعا كل ما لديه من إمكانيات تحت تصرفها وإشرافها المباشر، من خلال كوادره الطبية في مراكز العمال الصحية والخدمات الطبية الطارئة، وأيضا من خلال متطوعيه من الجنسين، المؤهلين على أعلى مستوى في مجال الاستجابة للكوارث. من جانبه، قال المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري إذا كان المقام هنا لا يتسع لسرد ما حققه الأطباء والمتطوعون من إنجازات على مدار شهور المحنة، فإنه لا يمكننا أن نغفل موقفهم البطولي المشرف في أصعب اللحظات، حيث واجهوا الخوف بكل شجاعة وإصرار، وتواجدوا دوما في مقدمة الصفوف لأي عمل تتطلبه مستجدات التعامل مع الأزمة، وانقطعوا عن أهلهم وذويهم شهور طويلة، آخذين على عاتقهم مهمة واحدة وهي رد الجميل لدولة قطر، وحمايتها من أي مكروه. واستعرض المالكي بعض الأرقام والإحصائيات لتوضيح حجم ما تم تقديمه من جهود في خضم الأزمة، مبينا أنه تولى تقديم الخدمات الطبية كادر مكون من 641 من الأطباء والمسعفين والممرضين والفنيين ومسؤولي التثقيف والتدريب الصحي، فيما شهدت حملة /تطوع معنا لأجل قطر/ إقبالا منقطع النظير من الشباب القطري والمقيمين من مختلف الأعمار والخبرات، وسجلت أكثر من 17 ألف متطوع ومتطوعة قدموا العون والسند لمن يحتاج الرعاية والعناية والدعم المادي والنفسي. وتوجه بالشكر للمحتفى بهم على جميل صنيعهم وعظيم تضحياتهم خدمة لدولة قطر وللعمل الإنساني، تحت مظلة الهلال الأحمر القطري ورسالته /نفوس آمنة وكرامة مصونة/. يذكر أنه قد سبق فعالية التكريم، احتفائية تمثلت في القيام بجولة بالدراجات الهوائية شارك فيها 150 شخصا من عدة جهات، وانطلقت من الحي الثقافي /كتارا/ إلى نادي الدحيل الرياضي، ثم العودة في نفس المسار، كرسالة شكر للمحتفى بهم من منسوبي الهلال الأحمر القطري وغيرهم الذين شاركوا في جهود الاستجابة للجائحة، وكانوا في الصفوف الأولى لحماية أفراد المجتمع من مخاطرها، حتى عبروا بسفينة الوطن إلى بر الأمان.
1272
| 06 نوفمبر 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري، أنه من خلال التعاون مع وحدة التأهيل والتدريب في وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة باللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2021، تمكن من توفير الأعداد المطلوبة من المتطوعين المهرة من أصحاب الكفاءة المتميزة لهذه البطولة التي ستقام بالدوحة خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين. جاء ذلك، أثناء تكريم الهلال الأحمر القطري مجموعة من أبرز متطوعيه من كلا الجنسين ممن شاركوا في الإجراءات التنظيمية لمباريات كأس سمو الأمير 2021، من خلال توليهم دور الإشراف على إجراءات الأمن والسلامة داخل ملاعب البطولة، وبالأخص استاد الثمامة المونديالي حيث أقيمت المباراة النهائية. وأوضح أنه من شأن مشاركة هؤلاء المتطوعين، زيادة خبراتهم عبر برنامج تدريبي محكم بهدف تأهيل المتطوعين من كلا الجنسين لأداء كافة المهام التي ستوكل إليهم، حتى يكونوا عند حسن الظن ويسهموا بدورهم المحدد وبالتعاون مع الجهات الأخرى في إخراج البطولة بالشكل اللائق بسمعة دولة قطر. ونوه الهلال الأحمر القطري، بأنه تم بالفعل إعداد وتدريب 1670 مرشد أمن وسلامة من متطوعي الهلال الأحمر القطري، منهم 1190 من الرجال و480 من النساء، سيتحملون جميعهم مسؤولية مساعدة الجماهير الرياضية أثناء بطولة كأس العرب، ويقدمون لهم الخدمات اللازمة للمساهمة في ضمان أمنهم وسلامتهم واستمتاعهم بهذا الحدث الرياضي العربي. وتشكّل كأس العرب فرصة مثالية للوقوف على استعدادات قطر لاستضافة مونديال كرة القدم بعدها بعام. وثمنت السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، الدور المهم الذي اطلع به المكرمون في بطولة كأس سمو الأمير مؤخرا، ما يدعو إلى الفخر، مشيرة إلى أن المسؤولين في العديد من المؤسسات الرياضية يحرصون على تواجد متطوعي الهلال الأحمر القطري في الفعاليات المختلفة بعد أن أصبح لهم اسم وهوية. وأضافت: إشادة المسؤولين عن كأس سمو الأمير كانت مهمة جداً بالنسبة لنا، وأكدوا أنه لا يمكن الاستغناء مستقبلاً عن إسهامات متطوعي الهلال الأحمر القطري، نظراً لما لديهم من حس عالٍ بالمسؤولية، وهم يضيفون من خبراتهم إلى المهمة التي يتولونها، وفي نفس الوقت يكتسبون من التجربة خبرات للاستفادة منها في أحداث أكبر.. لذا فإننا نحرص على تدوير المتطوعين في مختلف المحافل لزيادة وصقل خبراتهم، وكل مهمة يشتركون فيها تحفزهم للمشاركة في المهمة التي تليها. وأشارت السليطي بشكل خاص إلى تفاني المتطوعات في أداء المهام المنوطة بهن، وما قدمنه من تضحيات رغم التزاماتهن الأسرية مثل الأطفال والدراسة وغير ذلك، مؤكدةً أنه لا فارق بين المتطوعين من الشباب والفتيات، فالجميع يعمل بروح الفريق لخدمة دولة قطر في شتى المجالات.
1895
| 27 أكتوبر 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء فعاليات المخيم الميداني التاسع للتدريب على إدارة الكوارث، في 15 فبراير المقبل وتستمر حتى 24 من الشهر ذاته، تحت شعار / تأهب فعال.. واستجابة أفضل/، بمشاركة 300 متدرب من متطوعيه، وبعض المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، والجمعيات الوطنية العربية، بالإضافة إلى 100 كادر تدريبي وإداري. وقال المهندس إبراهيم عبدالله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري في مؤتمر صحفي اليوم، إن المخيم الميداني التاسع للتدريب على إدارة الكوارث الذي يقام هذه المرة بمركز شباب سميسمة، هو برنامج تدريبي موسع ومتخصص في إدارة الكوارث ، تم اطلاقه عام 2006، وترسخت مكانته على مر السنين باعتباره الحدث التدريبي الأبرز على صعيد دولة قطر والمنطقة في مجال التأهب والاستعداد والاستجابة للكوارث. وأوضح أن النسخة التاسعة من مخيم إدارة الكوارث، تحظى برعاية وزارة الصحة العامة ، وذلك من منطلق الشراكة الممتدة بين الوزارة والهلال في العديد من المجالات المتعلقة بالصحة العامة والسلامة المجتمعية والخدمات الطبية والإسعافية، واهتمام الطرفين بتشجيع وتمكين مختلف المبادرات والبرامج التي تصب في اتجاه تحقيق مجتمع التقدم والأمن والرخاء الذي تنشده رؤية قطر الوطنية 2030. وقال إنه استمراراً للنجاح الكبير الذي حققته النسخ السابقة من مخيم إدارة الكوارث، فإن الهلال الأحمر القطري يطلق هذه النسخة المرتقبة برؤية جديدة معاصرة، في ظل الظروف الاستثنائية المتمثلة في جائحة كورونا /كوفيد-19 /، والتي تسببت في إرجاء تنظيم المخيم لمدة عامين كاملين، حتى ظهرت بوادر انفراج الأزمة وانحسار الجائحة وعودة الحياة الطبيعية لما كانت عليه تقريباً ، وأصبح من الممكن تنظيم المخيم بالشكل الذي يضمن أقصى درجات الحماية لجميع المشاركين. ونوه المالكي الى أنه بجانب رعاية وزارة الصحة العامة لمخيم إدارة الكوارث التاسع، فقد اجتذب المخيم مشاركة العديد من الجهات التي تعطي زخماً لهذا الحدث، سواء من مؤسسات الدولة أو منظمات المجتمع المدني أو القطاع الخاص أو وسائل الإعلام، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة من جانب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجمعيات الوطنية من الدول الشقيقة والصديقة، معربا عن تطلعه إلى مزيد من الدعم والرعاية للمخيم ليحقق النتائج المرجوة، وأن يستفيد المشاركون من هذه الفرصة الفريدة التي تتاح أمامهم لاكتساب معارف ومهارات لا تتوافر في أي مكان آخر، وأن يضع المخيم لبنة أساسية في بناء قدرات المجتمع على المستويين الفردي والمؤسسي، وصقل مواهب ومهارات الكوادر التطوعية المشاركة، وتبادل الخبرات مع مختلف شركاء الحركة الإنسانية الدولية، وتفعيل آليات التنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية في الدولة لمواجهة أي مخاطر أو كوارث. من ناحيته قال العميد أحمد إسماعيل الزيارة، رئيس المخيم التاسع لإدارة الكوارث، إن الشعار الذي تبناه مخيم إدارة الكوارث منذ خروجه إلى النور عام 2006، وهو /تأهب فعال.. واستجابة أفضل/ ، يجسد الفكرة وراء كل ما يتم القيام به في هذا الصدد من أنشطة تستهدف خدمة المجتمع القطري في المقام الأول، من خلال تنظيم العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة للمتطوعين في مجال إدارة الكوارث، والتي تشكل مع المخيم برنامجاً تدريبياً متكاملاً يتم تنفيذه على مدار العام، بهدف تأهيل أفراد المجتمع للتعامل مع شتى المواقف الطارئة التي قد يتعرضون لها أو يتعرض لها غيرهم، سواء في المنزل أو أثناء القيادة على الطريق أو عند التخييم في البر، بالإضافة إلى ترشيح المتميزين منهم للانضمام إلى فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر القطري، ما يفتح أمامهم آفاق التطور وإثبات الذات، والمشاركة كممثلين للهلال الأحمر القطري ودولة قطر في المحافل الإنسانية الدولية مستقبلاً. وتحدث الزيارة عن نظام المخيم وتفاصيله وقال إن المتطوعين المشاركين في المخيم سيتم تقسيمهم إلى 6 مجموعات أساسية، وأن البرنامج التدريبي من قسمين، الأول هو التدريب التخصصي ويشمل 6 قطاعات هي: الإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والصحة في الطوارئ والتخطيط للطوارئ والتقييم والتنسيق الميداني، فيما يعنى القسم الثاني بالتدريب العام ويشمل 7 تخصصات هي: مشروع اسفير ، الإعلام والاتصالات في الطوارئ وإعادة الروابط العائلية والوصول الآمن والدعم النفسي وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني. كما يتخلل مرحلة التدريب تنفيذ سيناريوهات يومية مفاجئة، الهدف منها هو قياس مدى استفادة المتدربين وقدرتهم على التجاوب مع الأحداث الطارئة، يعقبها تدريب ميداني موسع استعداداً لسيناريو الكارثة الافتراضية في اليوم الختامي للمخيم، بينما تقام على هامش المخيم، خيمة إنسانية اجتماعية تقدم للمتدربين وللزوار من الجمهور وطلاب المدارس، محاضرات تثقيفية حول مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بالعمل الإنساني والاجتماعي، يلقيها كوكبة من الخبراء في مجالات إدارة الكوارث والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وأكد أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل الدولة طوال فترة المخيم، مع الحرص على أن يكون جميع المتدربين والمدربين المتواجدين داخل موقع المخيم حاصلين على لقاح فيروس كورونا / كوفيد-19/ ، لافتا الى أن أهم قاعدة في العمل الإنساني هي المحافظة على سلامة عمال الإغاثة أولاً وقبل كل شيء. وفي كلمته في المؤتمر الصحفي قال السيد نواف محمد المضاحكة، رئيس مركز شباب سميسمة والظعاين التابع لوزارة الرياضة والشباب، إن استضافة المركز ، لفعاليات المخيم التدريبي لإدارة الكوارث، تمثل حدثاً استثنائياً من كافة الوجوه، كونها أول مرة يقام فيها مخيم إدارة الكوارث في أحد مراكز الشباب، بعد أن دأب منظموه على إقامته في المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، فضلا عن ان هذه النسخة من المخيم هي الأولى في أعقاب جائحة /كوفيد-19/ ما يحتم تعديل إجراءات وآليات المخيم بالكامل، بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية المتبعة، وضمان أعلى معدلات السلامة لجميع المشاركين. وقدم نبذة عن المركز وأهدافه ورسالته وأنشطته واهتمامه بتشجيع أعضائه على ممارسة مختلف الرياضات، مثل الفروسية والسباحة وكرة القدم وغيرها، بحيث يتحول إلى داعم للأندية الرياضية بالمواهب الواعدة والأبطال النابغين، في إطار استراتيجية وزارة الرياضة والشباب، التي تهدف إلى تمكين ودعم الشباب القطري في شتى المجالات. ونوه الى ان هذه النسخة من مخيم إدارة الكوارث مرشحة لأن تكون هي الأفضل والأكثر تميزاً بين جميع النسخ السابقة، كونها تقام في نفس العام الذي تستضيف فيه دولة قطر بطولة كأس العالم 2022، بما يصاحبها من زخم إعلامي وعالمي كبير. وأكد أن المركز سيضع كافة الإمكانيات المتاحة تحت تصرف القائمين على المخيم، حتى يخرج بالشكل الأمثل الذي يفتخر به الجميع. ويعد المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث فعالية يتميز بها الهلال الأحمر القطري، وتترقبه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المحلية والدولية ، خاصةً وأنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية. وسبق للهلال الأحمر القطري تنظيم 8 مخيمات تدريبية أسفرت عن تخريج مئات المتطوعين ممن لهم دور فعال من حيث الاستجابة مع الهلال الأحمر القطري للعديد من الكوارث والأزمات الإنسانية خارج قطر.
1970
| 25 أكتوبر 2021
أطلق الهلال الأحمر القطري، حملته السنوية للشتاء الدافئ لعام 2021-2022 تحت شعار البيت يمنحهم الدفء. وتستهدف الحملة هذا العام تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لحوالي إلي أكثر من 42 ألف أسرة تضم أكثر من 240 ألف شخص من اللاجئين والنازحين في 14 دولة حول العالم، علما أن الحملة تنطلق بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. وعلى هامش إطلاق الحملة، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن البيت هو المكان الذي يجد فيه الإنسان احتياجاته من الراحة والأمان والاستقرار، وتجتمع فيه مسببات الدفء من طعام وشراب وكساء ودواء، لافتا إلى أنه إذا فقد الإنسان أياً من ذلك نتيجة تقلبات الدهر وغوائل الزمن، أصبح عرضة للمحن والأزمات، واستشعر مرارة الحرمان من أبسط مقومات الحياة الآدمية الكريمة، وخاصةً خلال فصل الشتاء حيث تشتد المآسي وتزداد آلام الجسد وأوجاع النفس. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري ومن خلال حملة الشتاء الدافئ 2021-2022، يترجم عطاءات أهل الخير إلى بيت من الرحمة والكرامة يؤوي المحتاجين ويقيهم صقيع الشتاء، ويوفر لهم احتياجاتهم الأساسية من الخبز، والسلات الغذائية، والحقائب الشتوية، والبطانيات ، ووقود التدفئة، والعوازل الشتوية للخيام، والأدوية الطبية، والحقائب الصحية، داعيا الجميع إلى المساهمة بعطائهم في حماية أكثر من 240 ألف مستفيد من النازحين واللاجئين والفقراء في 14 دولة، كي يكون هذا البيت مانحاً للدفء ومعبراً عن كريم بذل المحسنين وحسن صنيعهم لإخوانهم الضعفاء. وعن تفاصيل الحملة، قال السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري تستهدف حملة الشتاء الدافئ إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين الأشد ضعفاً في 14 بلدا ً. وأشار إلى أن المساعدات المقدمة تحت مظلة الحملة تنقسم إلى 3 أقسام، غذائية في صورة سلات غذائية من قوت أهل البلد، مما يوفر على الأسر الفقيرة والنازحة عناء الخروج في الطقس البارد بحثاً عن كسب العيش ، ثم المساعدات غير الغذائية وتشمل مستلزمات التدفئة المتنوعة في فصل الشتاء والتي من شأنها أن تخفف وطأة البرد القارس على أجساد المستفيدين ، فضلا عن المساعدات الصحية حيث سيتم توزيع حقائب أدوية شتوية وعلاجية للوقاية من أمراض الشتاء ومرض /كوفيد 19/ ما يساعد على تقليل معدلات الإصابة بالأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء. ونوه إلى أن هذه المشاريع سيتم تنفيذها من جانب المكاتب والبعثات التمثيلية للهلال الأحمر القطري في البلدان المستهدفة، من خلال التعاون مع الجمعيات الوطنية المضيفة والتنسيق مع السلطات الرسمية هناك، كما يتم اتباع الإجراءات القياسية المعتمدة عند شراء وتوزيع المساعدات ، تحت الإشراف المباشر للمختصين في مقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة ومكاتبه وبعثاته الخارجية ،ضماناً لتحقيق أعلى قدر من النزاهة والامتثال والشفافية. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن حملة الشتاء الدافئ تتيح الفرصة أمام الجميع للمساهمة في تقديم الدعم لصالح المشاريع المستهدفة ، ودعا جميع القادرين للمسارعة إلى اغتنام فرصة هذا الثواب العظيم، وإكرام الضعفاء بالتبرع لصالحهم عبر مختلف الوسائل التي يوفرها لهذا الغرض .
1682
| 23 أكتوبر 2021
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية شراكة مع هيئة إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا /آفاد/، من أجل التعاون في الاستجابة لحرائق الغابات والفيضانات التي شهدتها أنحاء مختلفة من تركيا مؤخرا. ويستمر العمل بهذه الاتفاقية بميزانية قدرها 30 مليون دولار أمريكي لمدة عامين، يتم خلاها تنفيذ العديد من الأنشطة المتعلقة بإعادة إعمار المناطق السكنية المتضررة، وتغطية خسائر الأهالي في تلك المناطق مثل: المحاصيل الزراعية، والمنشآت التجارية، والمركبات وغيرها من الممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى دعم العائلات المتضررة من الحرائق والفيضانات. ويقدر إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع بحوالي 247 ألف شخص موزعين على 25 مقاطعة في 5 محافظات تركية. وتنص الاتفاقية كذلك، على تبادل الخبرات وبناء القدرات بين الهلال الأحمر القطري وهيئة /آفاد/، فيما يتعلق بأنظمة إدارة المعلومات في حالات الكوارث، والإنذار المبكر، والاتصال والتكنولوجيا في حالات الكوارث، وإدارة المخاطر والحد منها. جاء التوقيع على الاتفاقية أثناء زيارة يقوم بها وفد من الهلال الأحمر القطري إلى تركيا، يضم كلا من أمينه العام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، والسيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وتم توقيع الاتفاقية بحضور سعادة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية تركيا، وسعادة السيد يونس سيزر رئيس هيئة /آفاد/. وفي هذا الصدد، أعرب الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن سعادته بالتعاون مع هيئة /آفاد/ لتنفيذ المشاريع الإنسانية لصالح المتضررين من الحرائق والفيضانات في الجمهورية التركية، ما يؤكد الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق لإعادة إعمار المناطق المتضررة، متمنيا أن تحقق هذه الاتفاقية أهدافها المنشودة، وأضاف قائلا: من جانبنا كمؤسسات إنسانية، فإن هذا يحتم علينا تكثيف الجهود لمساعدة المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة على تجاوز الأزمة واستعادة الحياة الطبيعية، ويأتي ذلك على رأس أولوياتنا بدعم النهج المبني على المجتمع المحلي ورفع قدراته للتعافي من الكوارث والاستعداد لها. من جانبه، قال سعادة السيد يونس سيزر: إن الاتفاقية هدفها دعم أنشطة الاستجابة لحرائق الغابات في المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والفيضانات التي حدثت في المناطق المطلة على البحر الأسود، مشيرا إلى أن الجانبين أكدا بهذه المناسبة أهمية تعاونهما الحالي والمستقبلي. من جهته، رحب سعادة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الهلال الأحمر القطري وهيئة /آفاد/، مؤكدا التزام دولة قطر بالوقوف دائما إلى جانب تركيا وشعبها. وقال: إن هذا الموقف ينبع من العلاقات المتينة والمميزة بين الدولتين، معربا عن أمله في أن تحقق الاتفاقية جميع الأهداف المرجوة منها، وأن تكون سببا في دعم المتضررين وتخفيف خسائرهم. ومن شأن هذه الاتفاقية بين الهلال الأحمر القطري وهيئة /آفاد/ التركية العمل على تحقيق العديد من الأهداف، تشمل إصلاح وإعادة بناء المنازل المدمرة والمحترقة في المناطق المتضررة من حرائق الغابات والفيضانات، وتغطية خسائر الأسر المتضررة، وكذلك الخسائر الزراعية الناجمة عن حرائق الغابات والفيضانات والخسائر في أماكن العمل وفي المركبات، وتقديم مختلف أشكال الدعم العيني والنقدي للسكان المتضررين. يذكر أن حرائق الغابات قد نشبت أواخر شهر يوليو الماضي، في عدد من المناطق التركية، قبل أن تنتشر بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة ليصل عددها إلى 270 حريقا.
1298
| 20 أكتوبر 2021
احتفل الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للبصر المصادف لـ 14 من شهر أكتوبر الجاري، حيث قام قسم التثقيف الصحي التابع لقطاع الشؤون الطبية بتقديم محاضرات توعوية تفاعلية حول الحماية والوقاية والمعالجة للعيون، وذلك بهدف رفع نسبة الوعي العام حول كيفية المحافظة على سلامة العيون ورعايتها الذاتية بالدرجة الأولى. ونظّم قطاع الشؤون الطبية بحضور كل من المدير الطبي العام، الدكتور حسن علي قاسم، والدكتور أحمد إدلبي، رئيس التثقيف الصحي، وعدد من كوادر المراكز الصحية وفريق التثقيف الصحي، نظّم أربع جلسات ومحاضرات توعوية تفاعلية بعنوان أحب عينيك واحمها، قدّمها بعدة لغات منها الانجليزية والهندية والأوردو، لفائدة 600 شخص من فئة العمال ومراجعي مراكز العمال الصحية الأربعة: الحميلة-مسيمير-فريج عبدالعزيز وزكريت. وجرى خلالها استعراض أهمية العناية بصحة العينين من خلال عرض توضيحي يشجع على الالتزام بالإرشادات والنصائح الوقائية من أمراض العين، على غرار الاهتمام بنظافة العينين، غسلهما بماء جارٍ بعد التعرض للمواد الكيماوية، لاسيما منها المستعملة في حياتنا اليومية، والالتزام بنمط حياة صحي قائم على تناول وجبات غذائية متوازنة غنية بالفواكه والخضر والأسماك، التي من شأنها تعزيز صحة البصر، وكذا الالتزام بالأدوية ووسائل النظافة الشخصية، دون مشاركتها مع الآخرين، مع التنويه لأهمية استخدام نظارات شمسية عند التعرض المباشر لأشعة الشمس الحادة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المناسبة هي مبادرة عالمية يتم الاحتفال بها في الخميس الثاني من كل سنة، بهدف تسليط الضوء على أهمية الكشف والتشخيص المبكر للأمراض المسببة لضعف البصر أو العمى، مع التشجيع على ضرورة وقاية ومعالجة العيون، بشكل دوري، علما أن الهلال الأحمر القطري ينفذ العديد من القوافل الطبية التي تعنى بتشخيص وعلاج مرضى العيون في عدة دول، من خلال تزويدهم بالأدوية الضرورية أو التدخل الجراحي اللازم، بالإضافة إلى تقديم العديد من الورش التوعوية الهادفة للتقليل من عدد المصابين بأمراض العيون من المحتاجين واللاجئين والنازحين وحثهم على الاعتناء بصحتهم الجسدية والنفسية.
1257
| 19 أكتوبر 2021
ينفذ الهلال الأحمر القطري، من خلال مكتبه التمثيلي في العراق، مشروع الجراحة العامة وجراحة الأورام لصالح النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في محافظة أربيل العراقية، وذلك ضمن برنامج القوافل الطبية السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري حول العالم منذ عام 2000، من أجل تقديم الدعم الطبي المباشر للمستفيدين من خلال إجراء العمليات الجراحية النوعية وتقديم الفحوص والاستشارات والعلاج لمن يعانون من آلام المرض ولا يملكون تكاليف العلاج في البلدان الفقيرة. ويهدف المشروع، الذي يتم تنفيذه من خلال مستشفى رزكاري التعليمي في أربيل، إلى تحسين الواقع الصحي في محافظة أربيل، من خلال توفير الدعم لدائرة صحة أربيل ومستشفى رزكاري التعليمي، وتمكين المرضى من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين المتواجدين داخل المخيمات والذين يحتاجون لإجراء الجراحات العامة والتخصصية وجراحات الأورام من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية اللازمة والمتكاملة، والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب. وكذلك يسعى المشروع إلى تقليل معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات، من خلال توفير العلاج المتكامل بدءا من الفحص السريري إلى التشخيص وإجراء العمليات الجراحية اللازمة مجاناً، مما سيكون له أبلغ الأثر في تخفيف معاناة المرضى وعائلاتهم، ومساعدتهم على التغلب على الظروف الصحية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة، التي زاد من شدتها انتشار وباء فيروس كورونا، وتمكينهم من العيش في ظروف إنسانية جيدة. وطبقاً لخطة عمل المشروع، فإن الأنشطة والإجراءات المتبعة تتضمن إجراء الفحص الطبي والسريري للمرضى في مراكز الرعاية الصحية ضمن المخيمات، وتحويل المرضى الذين يحتاجون لعمليات جراحية إلى مستشفى رزكاري، حيث يتم إجراء الفحص الطبي الشامل لهم في المستشفى، ثم تحضيرهم لإجراء العمليات الجراحية، التي تتم تغطية تكاليفها بالكامل من ميزانية المشروع البالغة 103,777 ريالاً قطرياً. وقد شملت النتائج المحققة ،إجراء الفحص الطبي لفائدة 52 مريضاً، وإجراء 11 عملية جراحية لمن تستدعي حالتهم ذلك، وتم اختيار المستفيدين بناءً على التقارير الطبية والزيارات الميدانية لهم داخل المخيمات، فضلاً عن توزيع بعض الألعاب والهدايا على المرضى الأطفال لرفع روحهم المعنوية. ومن المقرر أن يمتد تنفيذ المشروع حتى نهاية العام الجاري، وهو ممول بالكامل من الهلال الأحمر القطري من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر.
1794
| 16 أكتوبر 2021
اختتم الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، البرنامج التدريبي /مركز شبابي آمن/، الذي شهد إقامة دورتين تدريبيتين لتنمية مهارات الإسعافات الأولية ومواجهة الكوارث لموظفي الوزارة. ونفذ الدورتين فريق برنامج /ومن أحياها/ (الهلال الأحمر المدرسي)، وفريق التثقيف الصحي من قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري. وتناولت الدورة الأولى عدة محاور، منها: التعريف بالإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ الأرواح، والإنعاش القلبي الرئوي، وصفات المسعف وواجباته، وأهمية حقيبة الإسعافات والطريقة الصحيحة لاستخدامها.. إضافة إلى استعراض الإصابات الأكثر شيوعاً في الحياة الاجتماعية، مثل الإغماء، والجروح، والكسور، والحروق، والاختناق وغيرها من الإصابات، مع شرح وتطبيق عملي لكيفية التعامل معها للمحافظة على استقرار الحالة حتى وصول المسعفين. أما الدورة الثانية فقد تمحورت حول إدارة الأزمات والكوارث، والحد من المخاطر، ونشر ثقافة التأهب للكوارث بين أفراد المجتمع، والعمل وفق منهج /اسفير/ الدولي لأساسيات العمل الإنساني، من خلال التعرف على نطاق عمل القطاعات الإغاثية الأساسية، وهي الصحة، والمياه، والإصحاح، والإيواء والتغذية. وسلط الدكتور أحمد محمد إدلبي، رئيس الثقيف الصحي في الهلال الأحمر القطري، الضوء على دور الشباب وأهمية تثقيفهم بمبادئ وأساسيات الإسعافات الأولية، باعتبارهم المستجيب الأول للطوارئ في المجتمع، لا سيما وأن دولة قطر مقبلة على فعاليات متنوعة وتحتاج إلى شبابها في مواجهة أي طارئ قد يحدث، مما يكون له أبلغ الأثر على الصحة والسلامة المجتمعية. وشاركت في البرنامج التدريبي مراكز شباب /الظعاين/ و/سميسمة/ و/الكعبان/ والنادي العلمي القطري، حيث تم تدريب واختبار 5 موظفين من كل مركز على كيفية مواجهة الأزمات والحالات الطارئة، على أيدي خبراء متخصصين من الهلال الأحمر القطري معتمدين من وزارة الصحة العامة وجمعية القلب الأمريكية.
1477
| 11 أكتوبر 2021
أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع وزارة الصحة الصومالية قافلة طبية للجراحة العامة، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة في الصومال، بتكلفة إجمالية تصل إلى /547,584/ ريالا قطريا، وذلك ضمن برنامجه السنوي للقوافل الطبية. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان، اليوم ، إن المشروع، الذي يمتد لمدة 15 يوما، يهدف إلى تقديم الخدمات الجراحية للحالات المرضية الأشد احتياجا، من خلال استقدام جراحين ذوي خبرة عالية من خارج الصومال لإجراء عمليات جراحية في تخصصي الجراحة العامة، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وذلك في مستشفى /دي مارتيني/ بإقليم /بنادر/ الصومالي. وأضاف أن خطة عمل المشروع تتضمن إجراء العمليات الجراحية لصالح 200 مريض من غير القادرين، وتوفير بعض التجهيزات الطبية الضرورية للمستشفى المضيف كي يتمكن من مواصلة تقديم الخدمات الطبية بصورة مرضية وكفاءة عالية بعد انتهاء المشروع، وتدريب الكوادر الطبية المحلية العاملة بالمستشفى كبرنامج تدريبي إضافي لرفع كفاءة وقدرات الأطباء المحليين وضمان استمرارية تلك الخدمات في المنطقة المستهدفة. وأشار إلى أنه منذ وصول فريق العمل إلى الصومال، والذي يضم أخصائي جراحة عامة، وأخصائي جراحة أنف وأذن وحنجرة، وطبيب تخدير ومحضر عمليات، تم إجراء الفحوصات السريرية لصالح 64 حالة جراحة عامة و15 حالة أنف وأذن وحنجرة، كما تم إجراء التدخلات الجراحية لصالح 22 حالة جراحة عامة وحالتي أنف وأذن وحنجرة، بالإضافة إلى تحويل حالتين إلى مراكز متخصصة خارج المستشفى لأخذ عينات زراعة الأنسجة. وسبق للهلال الأحمر القطري تنفيذ حملتين طبيتين للجراحة العامة في الصومال خلال العام الجاري، وذلك على مدار شهر كامل، تم خلاله فحص إجمالي 867 مريضا وتقديم العلاج والأدوية لهم بواسطة الأطباء المختصين، فيما أجرى الفريق الجراحي 201 عمليات جراحية مختلفة تنوعت ما بين الكبيرة والمتوسطة، وكان من بينها عدد من الحالات الحرجة والطارئة التي استوجبت تدخلا جراحيا عاجلا.
1454
| 05 أكتوبر 2021
وقع الهلال الأحمر القطري ونظيره المصري اتفاقية تعاون إطارية، تهدف إلى تحقيق الأهداف ذات الاهتمام الإنساني المشترك ودعم مبادئ العمل الإنساني، وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات، وتبادل الدعوات لحضور الأنشطة الثقافية والإنسانية والتعليمية، بالإضافة إلى تنظيم ورشات عمل تدريبية ومؤتمرات مشتركة والعمل على دعم الأنشطة التطوعية. وقع الاتفاقية من طرف الهلال الأحمر القطري المهندس إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي للهلال ومن طرف الهلال الأحمر المصري الدكتور رامي الناظر المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وبحضور السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري. كما وقع الطرفان اتفاقية تعاون وتنفيذ تتعلق بتسيير مواد إغاثية (غذائية وغير غذائية) عاجلة لضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة والتي تندرج ضمن حملة / كلنا فلسطين/ التي أطلقها الهلال الأحمر القطري بتاريخ 15 مايو 2021 استجابة لتلك الأحداث. وتنص الاتفاقية على توفير ونقل 1000 طرد غذائي لتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر المتضررة بالإضافة لتوفير 1000 طرد نظافة شخصية بموازنة تقديرية تبلغ 133,324 دولارا ما يقرب من نصف مليون ريال قطري تقريباً، وتستمر مدة تنفيذ المشروع شهرين تبدأ من توقيع الاتفاقية بين الطرفين. وسيقوم الهلال الأحمر المصري بناءً على الاتفاقية بشراء المواد المطلوبة من مصر ليتم تسليمها في معبر رفح الحدودي لمندوبي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الفلسطيني ليتم بعد ذلك توزيع المساعدات من خلال الفرق الميدانية للهلال الأحمر الفلسطيني وبإشراف وتنفيذ مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة. ويقدر عدد المستفيدين من المشروع حوالي 12000 شخص مع الأخذ بعين الاعتبار الفئات الأشد ضعفا والمناطق صعبة الوصول في قطاع غزة، وذلك للتخفيف من المعاناة الانسانية للضحايا. وصرح المهندس إبراهيم عبد الله المالكي بأن الاتفاقية مع الهلال الأحمر المصري تأتي بموجب التعاون والتنسيق والاهتمام المشترك لنصرة القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها القطاع، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر القطري مستمر في دعم كافة مجالات العمل الإنساني الطبية والإغاثية والاجتماعية التي يحتاجها أهالي القطاع. من جانبه ثمن الدكتور رامي الناظر هذه المبادرة والشراكة مع الهلال الأحمر القطري، مؤكداً أنها تأكيد على تقارب الرؤى والتوجهات في تقديم مختلف أشكال الدعم للأخوة الفلسطينيين خاصة تلك الفئات التي عانت من ويلات الأزمة الأخيرة. مضيفا كما أننا نقدر جهود الهلال القطري باعتباره من أوائل الجمعيات الإنسانية والوطنية التي بادرت بالتنسيق مع الهلال المصري في هذا المجال وهذا الدعم، ونأمل لاتفاقيتنا المزيد من التواصل والاستمرار بما فيه خدمة الجمعيتين والمستفيدين من خدماتهما. كما أفاد السيد فيصل العمادي أن المشروع يعتبر أحد المشاريع الإغاثية التي يقوم الهلال الأحمر القطري بتنفيذها، وذلك ضمن الحملة التي اطلقها الهلال الأحمر القطري بقيمة 60 مليون ريال بعنوان كلنا فلسطين منذ بداية العدوان على فلسطين، حيث كان قد خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ مليون دولار أمريكي وهو ما يعادل (3,650,000 ريال قطري) من صندوق الكوارث استجابة لهذه الأحداث ولتوفير أهم الاحتياجات: ( توفير أدوية ومستهلكات طبية، سيارات إسعاف، توفير تجهيزات طبية للمستشفيات، مواد وقاية لمكافحة انتشار وباء كورونا، مواد غذائية وغير غذائية ، تصليح المنازل المتضررة بشكل جزئي).
1627
| 29 سبتمبر 2021
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ القافلة الطبية للجراحة العامة وجراحة الأورام لصالح النازحين العراقيين واللاجئين السوريين، بمستشفى /رزكاري/ التعليمي بمحافظة /أربيل/ شمالي العراق. وتستهدف القافلة الطبية التابعة لمراكز الرعاية الصحية داخل المخيمات، إجراء 63 معاينة طبية وعملية جراحية، حيث ستتم معاينة وتشخيص حالة المرضى، ومن ثم تحويل الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً إلى مستشفى /رزكاري/. كما تهدف إلى تحسين الوضع الصحي وتعزيز قدرات النظام الصحي لصالح اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين ممن يعيشون ظروفا قاسية في المخيمات، ومساعدتهم على الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية اللازمة والمتكاملة. وتسعى القافلة التي تنفذها بعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق إلى توفير العلاج المتكامل، بداية من الفحص السريري إلى تقديم العناية اللازمة للمرضى سواء بواسطة الأدوية أو الجراحة، في ظل استمرار انتشار جائحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/، ويأتي تدخل الهلال الأحمر القطري لتقديم المساعدة لهذه الفئة وتمكينها من العيش في ظروف إنسانية جيدة تضمن لهم كرامتهم. يذكر أن قافلة الجراحة العامة وجراحة الأورام كانت قد انطلقت في شهر سبتمبر الجاري، ويرتقب أن يستمر تنفيذها إلى نهاية السنة الجارية بعد تحقيق جملة الأهداف المنشودة، وهي ضمن برنامج القوافل الطبية التي يسيرها قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري لتخفيف العبء عن من يعانون من آلام المرض وذويهم.
1438
| 21 سبتمبر 2021
عقد الهلال الأحمر القطري الحوار الاستراتيجي الأول مع الصليب الأحمر الأمريكي، بهدف تبادل الرؤى والخطط الاستراتيجية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، لاسيما خدمات تقديم اللقاحات ومد يد العون للاجئين الأفغان، والمحتاجين في أفغانستان. وتم خلال جلسات الحوار، الذي استمر يومين، مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات في طرق التعامل مع الأزمات. كما تطرق الطرفان لعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك على غرار صندوق لقاحات كوفيد-19، والتأهيل والتنمية الدولية، والصحة والإصحاح البيئي، والإغاثة والاستجابة للكوارث والأزمات، ومنها أزمة اللاجئين الأفغان وفيروس كوفيد-19، كما بحث الطرفان فرص التعاون والعمل على توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة لتجسيد مخرجات وتوصيات الدور الأول من الحوار الاستراتيجي. وأكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن هذه الخطوة تعتبر امتداداً للعلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن الجانب الإنساني لا يقل أهمية عن مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية وغيرها جوانب من العلاقات التي تربط بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وقال إن مجالات اهتمام وأهداف الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الأمريكي، فيما يخص العمل الإنساني والإغاثي، مشتركة وتعكس مسؤولية الجهتين، وتكرس نهج الدولتين القائم على العطاء ومساعدة الإنسان أينما كان. ورحب الحمادي بتوسيع أفق التعاون الثنائي بين الجانبين، عبر توقيع مذكرات تفاهم مختلفة، وتبادل الخبرات، بهدف الاستفادة من التجارب الرائدة، وتوحيد الجهود المشتركة في عدة مجالات، لاسيما ما يتعلق بموضوع اللقاحات والاستجابة لأزمة أفغانستان وكذا سبل التعامل مع الكوارث وعلى رأسها الحرائق. من جهته، أشاد كوبي لانغلي، نائب الرئيس الأول لشؤون الخدمات الدولية وخدمات القوات المسلحة، بسرعة استجابة دولة قطر في دعم اللاجئين الأفغان، وتسهيل إجراءات تنقلهم واستضافتهم على أراضيها لغاية وصولهم إلى وجهاتهم النهائية، كما توجه بالشكر للهلال الأحمر القطري على جهوده في مد يد العون للاجئين الأفغان والمواطنين الأفغان المحتاجين . كما دعا لانغلي، الهلال الأحمر القطري لتوقيع مذكرات تفاهم مستقبلا مع الصليب الأحمر الأمريكي في مجالات متنوعة وتهدف إلى تقديم الدعم للمحتاجين في العالم. واستعرض كل من الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الأمريكي أبرز مجالات عملهما وبرامجهما الإغاثية والتنموية وخططهما الاستراتيجية على الصعيدين المحلي والدولي. تجدر الإشارة إلى أن جلسات الحوار الاستراتيجي الأول، التي جرت على مدار يومين متتاليين، ركزت على تبادل المعلومات والخبرات والتجارب الميدانية. وسيتم استكمال الجلسات خلال الأسابيع القادمة. ومن أهم التوصيات التي خرج بها الحوار الاستراتيجي الأول الإعلان عن اتفاقية إطارية بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الأمريكي، سيتم توقيعها قريبا.
2228
| 18 سبتمبر 2021
عقد الهلال الأحمر القطري بقطاع غزة، اللقاء المجتمعي الثاني ضمن مشروع /حماية واحترام حقوق النساء والفتيات وذوات الإعاقة المهمشات والناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي في قطاع غزة/، والذي ينفذه مركز شؤون المرأة بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري وجمعية عبدالشافي الصحية والمجتمعية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وحضر اللقاء 45 ممثلا وممثلة عن مؤسسات المجتمع المدني، والنشطاء الشباب بمحافظة غزة. وأشار المشاركون إلى ضرورة السعي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للنساء وذوات الإعاقة، عبر مساندتهن للوصول إلى حقوقهن المكفولة بالقانون، وكذلك تثقيف الجمهور المحلي وتوعيته بحقوق النساء، وتكثيف الحملات الإعلامية من خلال مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها النساء. ودعا المشاركون الحضور إلى السعي لضمان تقدير واحترام دور المرأة بالمجتمع المحلي، وضمان الوصول إلى مجتمع ينأى عن العنف المبني على التمييز بين الجنسين. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن المشروع يتضمن تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والصحي والاقتصادي للنساء المهمشات في محافظات الشمال وغزة والوسطى، إضافة إلى تدريب الهلال الأحمر القطري لـ54 امرأة نصفهن من ذوات الإعاقة على إدارة المشاريع الصغيرة، كما تستفيد 12 سيدة وفتاة من منح مالية تهدف إلى تنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل. ويشمل المشروع أيضا تنفيذ تدريبات توعوية بمشاركة 51 امرأة، يتم على إثرها اختيار 12 سيدة وفتاة نصفهن من ذوات الإعاقة، للاستفادة من عقود تشغيل مؤقتة لمدة 3 أشهر.
1078
| 08 سبتمبر 2021
قام الهلال الأحمر القطري، بإرسال شحنة إغاثية عاجلة بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، وبرفقة فريق إغاثي من إدارة الكوارث حيث سيقوم الفريق بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني والمؤسسات الإنسانية العاملة في الميدان ومنها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لتقييم المناطق المتضررة مع الأخذ بعين الاعتبار المناطق الأشد ضعفاً والتي يصعب الوصول إليها، كما تتضمن مهمة الفريق توزيع المواد الإغاثية. وفي إطار استجابته العاجلة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري أواخر شهر أغسطس الماضي، قام بإرسال المساعدات الإغاثية بحمولة 14 طنا مكونة من بعض المواد الغذائية وغير الغذائية بالإضافة إلى بعض المستلزمات الطبية الوقائية التي ستستفيد منها الكوادر الطبية في العيادات المتنقلة التابعة للهلال الأحمر الأفغاني وذلك بواسطة الخطوط الجوية القطرية وبالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، وتعتبر هذه المساعدات جزءا من مساعدات دولة قطر التي تم إرسالها للشعب الأفغاني. من جانبه، أكد السيد سلطان العسيري مدير إدارة البرامج في صندوق قطر للتنمية، التزام دولة قطر الأخلاقي بدعم الشعب الأفغاني، والتزامها بالجهود الدبلوماسية والإنسانية لإغاثة الشعب الأفغاني كركيزة أساسية من ركائز سياستها الخارجية ورؤيتها الوطنية وقيم شعبها الأصيل. وفي هذا الإطار صرح السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، بأن فرق الهلال في إدارة الكوارث تتابع عن كثب ومن خلال مركز إدارة المعلومات مستجدات الوضع الإنساني في أفغانستان وتقوم بجمع المعلومات اللازمة أولاً بأول بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان والذي تم تفعيله منذ تاريخ 22 أغسطس 2021. وبالتوازي مع ذلك، أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق حملة لجمع تبرعات من أجل توفير الاحتياجات الضرورية والطارئة التي تفرضها الأزمة، وبالأخص في قطاعات الرعاية الصحية والغذاء والإيواء الطارئ في أفغانستان، وذلك بناءً على تقارير الحالة الواردة من الميدان ومن المنظمات الدولية المعنية بالأزمة، حيث إنه من المتوقع أن يحتاج 14.5 مليون شخص لخدمات صحية طارئة، من إجمالي 18.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2021.
1817
| 07 سبتمبر 2021
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
22318
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
11182
| 28 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
7202
| 28 مايو 2026
نصحت وزارة الداخليةركاب المترو بالتقيد بإرشادات السلامة داخل المحطات، مؤكدة أن ذلكيعكس الوعي ويضمن لهم رحلة آمنة ومريحة، منبهة إلى أهميةطلب المساعدة فوراًفي...
3506
| 28 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
2956
| 29 مايو 2026
كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح طلب عقد اجتماع عاجل مع وكيل أعماله، وذلك عقب إقالة المدرب آرني سلوت من تدريب...
2822
| 30 مايو 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة، تشهد الشواطئ العامة وشواطئ العائلات إقبالًا واسعًا من الزوار الباحثين عن أجواء ترفيهية ومنعشة. وتستقبل هذه الشواطئ مئات المرتادين...
2244
| 30 مايو 2026