أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، الجميع إلى المشاركة في حملة أنا تطعمت أنا تبرعت، التي أطلقها الهلال أواخر شهر أبريل الماضي، وتهدف إلى جمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، في إطار دعم جهود التلقيح الدولية ضد فيروس كورونا كوفيد-19، لصالح ملايين المستفيدين من اللاجئين والنازحين والمهاجرين وخاصة في منطقتنا، وذلك بالتعاون مع عدة جهات على المستوى المحلي والدولي. وأكد العمادي، في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، أن الحملة مستمرة وتزداد الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع استمرار المخاوف من تحور الفيروس وازدياد حدة تأثيراته على الأشخاص، مضيفا أن العالم قد أجمع على أن الحل الوحيد لإنقاذ الأفراد من /كوفيد-19/ والعودة إلى الحياة الطبيعية هو التطعيم. وتابع ندعو الجميع إلى المساهمة في هذه الحملة الإنسانية النبيلة، التي هي شكل من أشكال إنقاذ الأرواح لاسيما في ظل عدم تكافؤ الفرص في أخذ التطعيم في بعض الدول، وأيضا شكل من أشكال المساهمة في عودة نمط الحياة الطبيعي والذي لا يمثل فيه الفيروس خطرا وتهديدا لحياة البشر. وقال إذا كان التطعيم خيارا بالنسبة للبعض، فإن الملايين من المحتاجين يحلمون باقتنائه، ومع تمسكهم بالحياة، نستمر نحن في العطاء الذي تحركه تبرعات المحسنين السخية التي تعودنا عليها في كل نداء إنساني، كيف الآن ونحن بتبرعنا سنحد من انتشار هذا المرض القاتل ونساهم في إنقاذ الأرواح وبعث الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية التي باتت حلما للعالم أجمع. وختم العمادي بقوله: نناشد الجميع، حكومات ومؤسسات، شركات وأفرادا، للعمل سويا لدعم المساواة في التطعيم، وضمان حق اللاجئين والنازحين والمهاجرين في حصولهم على التطعيم ضد /كوفيد-19/، وإن حملة /أنا تطعمت أنا تبرعت/ مستمرة بحيث توفر للأفراد والمؤسسات إمكانية المساهمة في هذه الجهود الإنسانية العالمية، ذلك أنه لن يكون أحد في مأمن حتى نكون جميعا في أمان.
1218
| 21 يونيو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن انتهائه مؤخراً من مشروع القلوب الصغيرة، الذي تم تنفيذه في مركز هاربان كيتا القومي للقلب بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، بالتعاون مع الصليب الأحمر الإندونيسي ووزارة الصحة الإندونيسية، واستفاد منه 40 طفلاً فقيراً يعانون من ثقوب وتشوهات خلقية في القلب، بتكلفة إجمالية بلغت 105,591 دولاراً أمريكياً. فعلى مدار 5 أشهر، تم إجراء عمليات قسطرة قلب للأطفال المستفيدين، بمشاركة فريق طبي محلي يضم 16 طبيباً واستشارياً متخصصين في طب قلب الأطفال وطب القلب التشخيصي غير الجراحي والتخدير. وقد لقي المشروع إشادة كبيرة على المستويين الرسمي والمجتمعي في إندونيسيا، حيث ساهم المشروع في علاج الأطفال بنسبة نجاح تصل إلى 100%، كما كان له الفضل في توافر الخبرة الطبية العملية لإجراء مثل هذه العمليات والتي تنوعت ما بين إغلاق فتحات بطينية (VSD) وشريانية (PDA) . وحرص فريق عمل المشروع على تقديم بعض الهدايا والألعاب للأطفال، كنوع من الدعم النفسي لمساعدتهم على التعافي من المرض. وفي ظل انتشار جائحة كوفيد-19 في إندونيسيا، حرص فريق عمل المشروع على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية بشكل صارم. وذكر الهلال الأحمر القطري أنه بالنظر إلى تزايد أعداد الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب بنسبة 9 من كل 1,000 مولود جديد، بما يعني إجمالي 40,000 طفل على مستوى إندونيسيا، فإن هذا يؤدي إلى تضخم قوائم الانتظار وطول فترة التتابع، بالإضافة إلى عدم توافر الموارد المالية الكافية لتغطية تكاليف عمليات القسطرة. يذكر أن مشروع القلوب الصغيرة في إندونيسيا يندرج ضمن برنامج القوافل الطبية الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري منذ عام 2002، عن طريق إرسال الفرق الطبية المتخصصة بالشراكة مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب والأطباء المحليين في بلدان التنفيذ، بهدف علاج المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف إجراء العمليات الجراحية في مختلف التخصصات الطبية. وخلال الأعوام الثلاثة الماضية فقط، استفاد من برنامج القوافل الطبية نحو 14,000 مريض في 8 بلدان مختلفة حول العالم.
1224
| 19 يونيو 2021
اجتمع سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري مع وفد من صندوق ووقفية القدس، برئاسة السيد منيب رشيد المصري رئيس مجلس الإدارة. ركز الاجتماع على مناقشة سبل التعاون الإنساني لدعم صمود المقدسيين وتوفير احتياجاتهم المعيشية، حيث وجه الضيوف الشكر للهلال الأحمر القطري على مساعيه وإنجازاته المتميزة لصالح الشعب الفلسطيني في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، معربين عن حزنهم الشديد على قصف مكتبه التمثيلي في غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. كما جرى تسليط الضوء على دور دولة قطر الراسخ في دعم القضية الفلسطينية، من خلال التعاون الإنساني الوثيق بين الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الفلسطيني، تحت مظلة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومن أبرز مظاهر ذلك التعاون دعم مستشفى المقاصد الإسلامية، وتوفير سيارات الإسعاف، وترميم المنازل، والتمكين الاقتصادي للأسر المتعففة. يذكر أن صندوق ووقفية القدس هي هيئة تنموية مستقلة تأسست عام 2015، كمبادرة تهدف إلى تمكين وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس، والعمل على تحقيق التنمية في القطاعات المختلفة بالمدينة المقدسة، بما يحافظ على الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني في القدس.
1349
| 14 يونيو 2021
التقى سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ضم كلاً من السيد عمر عودة رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية في دول مجلس التعاون الخليجي، والسيد محمد عباس منسق تعاون بالبعثة الإقليمية، والسيدة شيرين بوليني مسؤولة مكتب اللجنة الدولية في قطر. وتناول اللقاء المشاريع الصحية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري، وبالتحديد فيما يتعلق بالحملة العالمية لتوفير لقاحات كوفيد-19في البلدان الفقيرة. وشدد الجانبان على أهمية التعاون في هذا الجانب، وخاصةً في مناطق النزاعات مثل اليمن. وناقش الطرفان تجديد اتفاقيات التعاون اللوجستي في أفغانستان واليمن والصومال وغيرها من البلدان، وقرب إطلاق قناة موحدة لدعم شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، مع الترحيب بالتواصل والتعاون سواء عن طريق مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان أم المقر الرئيسي في الدوحة. وخلال اللقاء تم توجيه الدعوة لقيادات الهلال الأحمر القطري من أجل زيارة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، تمهيداً لإطلاق حوار استراتيجي سنوي لبحث ما تم إنجازه والتخطيط لما سيتم في المستقبل. كما اتفق الجانبان على التنسيق المشترك لإعداد مسودة مشروع اتفاقية إطارية تساهم في دفع مزيد من التعاون للتعاطي مع النزاعات المسلحة، التي لا يزال تأثيرها مستمراً في المنطقة. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على الاعتزاز بخدمة الإنسانية في كل مكان، والدور الإيجابي لمكتب اللجنة الدائم في الدوحة. وأعرب الوفد الزائر عن شديد الحزن إثر قصف مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، حيث كشف سعادة الأمين العام عن جهود إعادة تأهيل المكتب التمثيلي لمواصلة تقديم الدعم الإنساني لأهل فلسطين بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني الشقيق، ومن أمثلة ذلك مجالات الصحة النفسية للأطفال، وتوفير سيارات الإسعاف، وتدريب الأطباء الفلسطينيين للحصول على شهادة البورد العربي من خلال الدراسة في دولة قطر، وكان آخرها إطلاق حملة /كلنا فلسطين/، وتقديم مساعدات طبية بتكلفة مليون دولار، وفي الطريق مجموعة جديدة من سيارات الإسعاف.
1662
| 13 يونيو 2021
استمراراً لجهوده وتدخلاته لدعم القطاع الصحي في غزة، واصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع عمليات جراحية للمرضى الفقراء بغزة، والذي يتضمن إجراء عمليات نوعية في تخصصات جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية والعظام والمسالك البولية، لإنقاذ أرواح المرضى بقطاع غزة. وفي هذا السياق، أوضح د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة أن المشروع الحالي يأتي استكمالاً لبرنامج استقدام الخبرات الطبية والتدريب، لتطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى الفلسطينيين، والتخفيف من الآثار السلبية الناتجة عن استمرار الحصار والعدوان على قطاع غزة. ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري تعاقد مع عدد من الأطباء الاستشاريين لإجراء عمليات جراحية تخصصية لمرضى القطاع، بالإضافة إلى تدريب الطواقم الطبية المحلية وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع مختلف التدخلات الطبية. وأشار د. نصار إلى أن المشروع سيساهم في تقليص قوائم الانتظار بالمستشفيات، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، وبالتالي التخفيف من الأعباء المالية والصحية على وزارة الصحة وعائلات المرضى، بالإضافة إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بشكل متواصل في مستشفيات غزة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 789,142 دولاراً أمريكياً. وعن تدخلات جراحة القلب ضمن المشروع، استعرض د. ساهر أبو غالي أخصائي الهلال الأحمر القطري لجراحة القلب بقطاع غزة أبرز العمليات الجراحية التي يقوم بإجرائها في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ومنها إجراء وصلات شريانية لانسداد الشرايين التاجية باستخدام جهاز التروية القلبية أو تقنية القلب النابض، بالإضافة إلى متابعة حالات مرضى القلب الذين يحتاجون لرعاية صحية بشكل مستمر، مشيراً إلى أنه قد أجرى 44 عملية جراحية ومتابعة للمرضى منذ مطلع فبراير الماضي. من الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يدعم برنامج استقدام الخبرات الطبية والتدريب في قطاع غزة منذ 12 عاماً، وقد نفذ من خلاله 8 مشاريع صحية بتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال قطري، لتعزيز النظام الصحي بغزة، وضمان استمراره في تقديم الخدمة وعدم انهياره في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية.
1460
| 09 يونيو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تدشينه لمبادرة /إبصار/ لإجراء جراحات العيون للمرضى المصابين بالمياه البيضاء في أفغانستان، بإجمالي 1,300 عملية مياه بيضاء و2,300 حالة معاينة في 6 ولايات هي /كونر ولغمان وباميان وغور وقندوز وباكتيا/، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين. وتقدر مدة المشروع بسنة كاملة، وهو يتضمن إجراء الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء، بالإضافة إلى صرف الأدوية والنظارات الطبية مجانا، وتنفيذ برامج وأنشطة توعية مجتمعية، وتوزيع المطبوعات التثقيفية حول أمراض العيون والوقاية منها. وبحسب التقديرات، فإن هناك ما يقارب 400 ألف شخص مصابون بالعمى في أفغانستان، ونحو 1.5 مليون شخص يعانون من ضعف البصر. وتشير تقارير وزارة الصحة العامة الأفغانية إلى أن المياه البيضاء هي السبب الرئيسي للعمى في 60% من الحالات، ولا تزال هناك قوائم انتظار تتجاوز 200 ألف حالة في حاجة إلى عمليات لإزالة المياه البيضاء. وبالنظر إلى حجم المشكلة القائمة واستشعارا للمسؤولية الإنسانية، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ هذا المشروع بهدف الإسهام في خفض معدلات فقد الإبصار وتحسين صحة العيون بين السكان في المناطق النائية بأفغانستان، وذلك من خلال إجراء المعاينات الطبية وعمليات المياه البيضاء لمرضى العيون، ورفع الوعي بين السكان حول أمراض العيون وطرق الوقاية منها، إلى جانب تحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسر الفقيرة من خلال تمكين المرضى من ممارسة حياتهم الطبيعية، وتعزيز قدرتهم على المشاركة في تحمل أعباء ومسؤوليات الأسرة بعد تعافيهم. وكانت بداية التدشين خلال حفل أقيم في ولاية /كونر/، بحضور مدير مكتب الصحة بالولاية وممثلي السلطة المحلية، والهلال الأحمر القطري، والشريك التنفيذي مؤسسة الأفغان التعليمية والخيرية، والجهة الفنية المنفذة مؤسسة تعزيز صحة وتنمية المجتمع. وبهذه المناسبة، عبر السيد وصيف الله واصفي نائب والي /كونر/ عن ترحيبه بفريق العمل، وشكر الهلال الأحمر القطري على دعمه لمثل هذه المشاريع التي يستفيد منها الشعب الأفغاني، وخاصة الفقراء والمحتاجون. وأبدى استعداده للتعاون وتذليل الصعوبات وتقديم كل سبل العون للفريق حتى يتمكن من تنفيذ مهمته على أكمل وجه. وقال الدكتور عزيز الرحمن صافي مدير عام مكتب الصحة بولاية /كونر/: إن هذا المشروع سيمكن مئات المرضى من استعادة عافيتهم وبصرهم وممارسة حياتهم الطبيعية، ومعظمهم من النساء والفقراء، مضيفا أن وزارة الصحة العامة ومكتبها في الولاية يقدرون هذا الدعم من الهلال الأحمر القطري وكل ما يقدمه للشعب الأفغاني في العديد من الولايات والمجالات لصالح الناس الأكثر ضعفا واحتياجا، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك دعم أكبر للقطاع الصحي في مستويات مختلفة. ومن جانبه، عبر السيد ذكر الله هاشمي نائب مدير مؤسسة الأفغان التعليمية والخيرية عن اعتزازه بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري في مجالات عديدة، منها المياه والمواد الغذائية وغير الغذائية، والتي شملت أغلب مناطق أفغانستان. وقال: هذا هو المشروع الأول الذي يتم تنفيذه من قبل المؤسسة في قطاع الصحة، بدعم سخي من الهلال الأحمر القطري. وأضاف أن العمل مع الهلال الأحمر القطري موضع فخر، لما يتسم به من مصداقية وحرص ومعيارية في العمل واختيار الفئات الأكثر ضعفا وحاجة.
1419
| 08 يونيو 2021
اجتمع سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، اليوم، مع سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. جرى خلال الاجتماع استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تفعيلها، لاسيما فيما يتعلق بالبرامج المجتمعية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري. كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الجانبين مستقبلاً بما يعزز ويطور آلية تنفيذ البرامج المجتمعية المشتركة بين الطرفين خصوصاً وأن الاتحاد القطري لكرة القدم يرتبط بشراكة وثيقة طويلة الأمد مع الهلال الأحمر القطري. وكانت أحدث ثمار هذه الشراكة الناجحة المبادرة الرائعة التي أقيمت مؤخراً بالتزامن مع مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير المفدى للنسخة التاسعة والأربعين تحت عنوان أنا تطعمت أنا تبرعت بالتعاون بين الاتحاد القطري لكرة القدم والهلال الأحمر القطري. وهدفت المبادرة الإنسانية لدعم توفير لقاح /كوفيد ـ 19/ للاجئين والنازحين والمهاجرين في العالم متضمنةً حملة مناصرة دولية واسعة شملت العديد من الجمعيات الوطنية والمنظمات الدولية والمؤسسات القطرية.
1502
| 07 يونيو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق مشروع الاستجابة الصحية والتغذوية الطارئة في أماكن تجمع النازحين بمحافظتي /صعدة/ و/تعز/ اليمنيتين. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان، إن بعثته في اليمن نظمت ورشة عمل تعريفية بالمشروع في مدينة /تعز/، بحضور الشركاء الممثلين لقطاع الصحة ومديري المراكز الصحية المستفيدة من المشروع. وتناولت الورشة البنود والأنشطة المتعلقة بالمشروع والآلية المتبعة في التنفيذ، بهدف توضيح الرؤية بشأن جميع التدخلات والإجراءات التي يقدمها الهلال الأحمر القطري لصالح النازحين والمجتمعات المضيفة الأشد فقراً، في ظل الأوضاع الإنسانية التي تشهدها محافظة /تعز/ وتفاقم معاناة السكان جراء انتشار جائحة /كوفيد-19/. وقال السيد نبيل جامل مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة /تعز/، إن الورشة استعرضت تفاصيل مشروع الاستجابة الصحية والتغذوية الطارئة بمواقع تجمع النازحين في مديريات /المعافر/ و/الشمايتين/ و/المظفر/، والذي سبق التوقيع لتنفيذه مع الهلال الأحمر القطري وبتمويل يتجاوز مليون دولار من صندوق اليمن الإنساني. من جانبه، أثنى السيد جميل الجماعي مدير مركز /صينة/ الصحي بمديرية /المظفر/ على الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري، وقال: شكراً للهلال الأحمر القطري على الدعم المقدم في المرحلة السابقة، والذي أنعش المركز حتى أصبح يضاهي مستشفى مديرية من حيث التجهيزات المتطورة. لقد بلغ عدد المستفيدين في المرحلة الماضية من الخدمات المقدمة شهرياً 13,000 حالة، ثم انكمشت الخدمات بعد مغادرة الهلال الأحمر القطري خلال عامي 2019 و2020. وأضاف الجماعي: نحن اليوم متفائلون بعودة الهلال الأحمر القطري للمرة الثانية إلى المركز، فالهلال الأحمر القطري خير زائر، وهو كالمطر النافع أينما وقع نفع. نحن فخورون بالشراكة معه، وسنعمل معاً على تقديم الخدمات الصحية. جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري سيقوم بتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الشاملة للأشخاص الأشد احتياجاً من النازحين والمجتمع المضيف، بما في ذلك خدمات التلقيح، والوقاية من الأمراض المعدية، ومجموعة الخدمات الأولية للصحة الإنجابية، وعلاج سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات. ويأتي ذلك المشروع ضمن مشاريع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية /أوتشا/، وبتمويل من صندوق اليمن الإنساني قدره 1,698,573 دولار أمريكي، ومن المقدر أن يبلغ عدد المستفيدين 230,000 شخص. وسيعمل الهلال الأحمر القطري على دعم خدمات الصحة والتغذية في مديريات المعافر والشمايتين والمظفر بمحافظة تعز، من خلال مستشفيين هما /النشمة/ و/المظفر/، و3 مراكز صحية هي /رفيدة/ و/الحيب/ و/صينة/، وفريقين طبيين متنقلين. وبالتوازي مع ذلك، سيدعم مديرية الصفراء في محافظة صعدة من خلال 3 مراكز صحية هي آل عمار ومثاب وكانا، و3 فرق طبية متنقلة.
2448
| 06 يونيو 2021
دشن الهلال الأحمر القطري مشروعاً جديداً لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى داخل مخيمات اللاجئين القادمين من ميانمار إلى منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، بالإضافة إلى المجتمع المحلي المضيف، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، بميزانية قدرها 134.823 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل قرابة نصف مليون ريال قطري). والمشروع يستهدف خدمة حوالي 424,000 نسمة، يهدف المشروع إلى تمكين اللاجئين والأسر الفقيرة من الوصول إلى أعلى مستوى من الرعاية الصحية للعيون، وزيادة نسب الشفاء من مشكلات الإبصار المختلفة. ولتحقيق هذا الهدف، سوف يقوم الهلال الأحمر القطري بتوفير الفحص والعلاج الطبي لأمراض العيون في 7 مراكز صحية بالمنطقة لمدة 16 شهراً، ويقدر عدد من يستقبلهم كل مركز في المتوسط 15-20 مراجعاً بشكل يومي طوال الأسبوع. ويسعى الهلال الأحمر من خلال المشروع إلى بناء قدرات الكوادر الطبية والفنية العاملة في المراكز الصحية المستهدفة، وخاصةً فيما يتعلق بطب العيون، لضمان تحقيق الشفاء التام للمرضى واسترجاع الرؤية بشكل طبيعي. وسوف يساهم الهلال الأحمر القطري أيضاً في تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية لصالح 250 مريضاً يعانون من المياه البيضاء.
580
| 06 يونيو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تدشينه مشروعاً جديداً لعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى داخل مخيمات اللاجئين القادمين من ميانمار إلى منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، بالإضافة إلى المجتمع المحلي المضيف، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، بميزانية قدرها 134.823 دولارا أمريكيا. يهدف المشروع إلى تمكين اللاجئين والأسر الفقيرة من الوصول إلى أعلى مستوى من الرعاية الصحية للعيون، وزيادة نسب الشفاء من مشكلات الإبصار المختلفة. ولتحقيق هذا الهدف، سوف يقوم الهلال الأحمر القطري بتوفير الفحص والعلاج الطبي لأمراض العيون في 7 مراكز صحية بالمنطقة لمدة 16 شهرا، ويقدر عدد من يستقبلهم كل مركز في المتوسط 15-20 مراجعاً بشكل يومي طوال الأسبوع. أيضاً يسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذا المشروع إلى بناء قدرات الكوادر الطبية والفنية العاملة في المراكز الصحية المستهدفة، وخاصةً فيما يتعلق بطب العيون، لضمان تحقيق الشفاء التام للمرضى واسترجاع الرؤية بشكل طبيعي. وسوف يساهم الهلال الأحمر القطري أيضا في تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية لصالح 250 مريضا يعانون من المياه البيضاء. وعلى الصعيد المجتمعي، يعمل الهلال الأحمر القطري على رفع مستوى الوعي الصحي لدى اللاجئين والمجتمع المضيف، من خلال تنفيذ برنامج زيارات ميدانية للتوعية بصحة العيون، والكشف عن الحالات المرضية، وتقديم النصح والإرشاد والتثقيف للأهالي. أما المكون الرابع والأخير للمشروع فيتمثل في دعم نظام الإحالة إلى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، لتلقي خدمات التشخيص والعلاج المتقدم إذا كانت الحالات تستدعي ذلك. يذكر أن المشروع يستهدف خدمة حوالي 424,000 نسمة، منهم 27,720 مريضاً سوف يتلقون العلاج في المراكز الصحية بالمنطقة، و250 مريضاً سوف يخضعون لعمليات إزالة المياه البيضاء، و396,000 نسمة سوف يستفيدون من التثقيف الصحي الميداني على يد متطوعين مدربين فيما يتعلق بالحفاظ على سلامة العيون ووقايتها من الأمراض. ومنذ انطلاق المشروع، وصل عدد المراجعين الذين تلقوا خدمات الرعاية الصحية في مجال صحة العيون إلى 355 مريضاً، تم تحويل 26 منهم إلى المستشفيات لإجراء عمليات المياه البيضاء. ويقوم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره البنغلاديشي بتوظيف وتدريب الكوادر البشرية المشاركة في تنفيذ المشروع، وتوريد ما يلزم من معدات وأجهزة ومستهلكات طبية لتنفيذ أنشطة المشروع، الذي يستمر بحسب الجدول الزمني حتى شهر يونيو 2022.
1479
| 05 يونيو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، عن إرسال شحنة مساعدات طبية إلى مستشفى حمد بن خليفة في موريتانيا بالتعاون مع مؤسسة /التعليم فوق الجميع/ ومؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب، وذلك دعما لمستشفى حمد بن خليفة في مقاطعة بوتلميت بموريتانيا، والذي يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيله بإشراف مؤسسة التعليم فوق الجميع. تأتي هذه الشحنة الإنسانية في إطار الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري لدعم القطاع الطبي وتعزيز الجهود الإنسانية، وتبلغ الحمولة الإجمالية لهذه الشحنة 37 طنا. وتضم الشحنة التي سوف يتم تسليمها إلى مستشفى حمد بن خليفة بمقاطعة بوتلميت، مجموعة من المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب. وفي هذا الصدد، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إن هذه المبادرة الإنسانية تهدف إلى دعم مستشفى حمد بن خليفة، وتعزيز قدرة طواقمه على الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، ودعم التغطية الصحية الشاملة من خلال الوصول إلى المزيد من الأشخاص وتمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، خاصة وأن المستشفى يتواجد في منطقة تنعدم فيها المنشآت الصحية، مما يجعله المرجع الرئيسي في تقديم الرعاية الصحية لمختلف الحالات الصحية للمراجعين. وأوضح الحمادي أن الهلال الأحمر القطري قام خلال الشهر الماضي بتوزيع 800 سلة من المواد الغذائية وأدوات النظافة والتعقيم على 800 أسرة تضم حوالي 4,800 شخص من الفئات الهشة والمتضررة من جائحة /كوفيد-19/ في مدن روصو وأكجوجت ونواكشوط بموريتانيا، وذلك ضمن مبادرة الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة /كوفيد-19/ في 22 بلدا عبر 6 قارات حول العالم. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسس عام 2007 في مقاطعة بوتلميت جنوب غربي موريتانيا، برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تشرف عليها مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث تهدف المؤسسة إلى توفير مستقبل أفضل وأمل حقيقي للمحتاجين من الأطفال والشباب والنساء، لا سيما في المناطق التي تعيش في ظروف صعبة مثل حالات الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والحواجز الاجتماعية والاقتصادية. ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الحالة الاقتصادية البسيطة للمجتمع المحلي وتوفر عليهم عناء وتكاليف السفر لتلقي العلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج. ويصل حجم فريق العمل في المستشفى حاليا إلى 80 شخصا يصنفون ما بين كوادر طبية وتمريضية وأخصائيين اجتماعيين وإداريين، وتنقسم الأنشطة الاستشفائية بالمستشفى إلى 4 فروع رئيسية هي: العيادات الخارجية، الإقامة، الأقسام الفنية، الطوارئ. وتتكون العيادات الخارجية من 6 عيادات تؤمن الخدمات الطبية في التخصصات التالية: الطب الباطني، النساء والتوليد، الجلدية، الجراحة العامة، جراحة العظام، طب الأسنان.
1889
| 01 يونيو 2021
سلم الهلال الأحمر القطري، وزارة الصحة والهلال الأحمر السوداني فرع ولاية /سنار/ 30 جهاز فحص مياه بملحقاتها، ليتم توزيعها على محليات الولاية لإجراء اختبارات فحص المياه والتحقق من سلامتها للاستعمال. وتأتي هذه العملية، بتمويل من صندوق قطر للتنمية وضمن أنشطة مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ بالسودان. حضر التسليم، الدكتور عاصم أحمد سليمان مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالإنابة في ولاية سنار، ووفد الهلال الأحمر القطري، والدكتور عبدالرحمن حامد ممثل إدارة الصحة بالهلال الأحمر السوداني وممثلو إدارة المياه بالولاية. بحث اللقاء تنفيذ أنشطة المشروع المتبقية من عقد جلسات التوعية المجتمعية، وتجهيز المعمل المرجعي لولاية /سنار/ بمعدات ومواد مخبرية. وأشاد مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في /سنار/، بالدور الكبير للهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني وتعاونهما في مجال الصحة بالولاية، واعدا بتذليل كافة الصعاب والتحديات التي تواجه المشروع. من جهته، أكد السيد بهاء النجومي مدير البرامج بمكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي في السودان، وجود استعدادات لتوفير أجهزة ومعدات المعمل المرجعي، مبينا أن توفير 30 جهاز فحص مياه لوزارة الصحة بسنار يأتي في إطار مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ بالسودان، والذي حقق نجاحاً كبيراً بما يمهد الطريق أمام تنفيذ مشاريع مماثلة في غيرها من الولايات السودانية. بدوره، أشار السيد إبراهيم علي إبراهيم المدير التنفيذي للهلال الأحمر السوداني بولاية سنار، إلى استعداد الجمعية لتنفيذ كل ما يتطلبه تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وزارة الصحة بالولاية، كما نوه إلى جاهزية متطوعي الهلال الأحمر السوداني بالمحليات للمساهمة في إنجاح هذا المشروع، بعد حصولهم على التدريب الكافي من وزارة الصحة. يذكر أن إطلاق مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ بولاية /سنار/ جاء بموجب اتفاقية منحة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، في أعقاب الفيضانات غير المسبوقة التي اجتاحت معظم مدن وولايات السودان العام الماضي، مما دعا الطرفين إلى التحرك في إطار شراكتهما الإنسانية الاستراتيجية لمساعدة الأهالي المتضررين، وتحقيق الاستدامة للقطاع الصحي في مواجهة مثل هذه الكوارث البيئية الموسمية، والحد من انتشار الأمراض الوبائية.
1493
| 31 مايو 2021
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن التحركات الدبلوماسية القطرية جاءت منذ الاستفزازات الإسرائيلية في القدس المحتلة ومحاولة إخلاء منازل حي الشيخ جراح والاعتداءات على المسجد الأقصى، مشدداً على أن التهدئة بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لم تشمل أية تنازلات، ومشيراً إلى أنه تم التواصل مع الجانب الإسرائيلي في فترة العدوان وإدانة قصف مقر الهلال الأحمر القطري والمكاتب الإعلامية، ولافتاً إلى أن الهلال الأحمر القطري جمعية قطرية ويدرس خياراته لحماية كوادره من التعرض للهجمات في المستقبل. وقال سعادته – في حوار مع التليفزيون العربي الخميس - بالنسبة للأحداث الأخيرة والحرب التي قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلية، كان هناك تحرك دبلوماسي قطري منذ بداية الأحداث في القدس والاستفزازات من قبل الجمعيات الاستيطانية وعمليات إخلاء حي الشيخ جراح والتصعيد في الأقصى وكنا نؤكد على وجوب وقف هذه الممارسات تجنباً للتصعيد . وأضاف: كان هناك اتصالات على كافة الاتصالات الدولية مع حلفائنا مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى وكان هناك تحرك دبلوماسي عربي لعقد اجتماع على المستوى الوزاري وتشكيل لجنة عربية للنظر في الأعمال الاخيرة، والتحرك في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وكان هناك تنسيق مع الشركاء الاقليميين وخاصة مع الأردن ومصر. وتابع وزير الخارجية: مع اشتعال القصف على غزة كان هناك تحركات قطرية مع حماس والفصائل الأخرى والسلطة الفلسطينية للتوصل إلى حل بالتنسيق مع مصر، وفي الأيام الأخيرة كان هناك عدة مبادرات تقابل بتعنت اسرائيلي ومن ثم كان هناك مبادرة مصرية ونالت القبول من الأطراف، وكان هناك تواصل قطري مع الفصائل الفلسطينية لحثهم على قبول هذه المبادرة . ونفى وزير الخارجية وجود أية تنازلات من جانب الفصائل الفلسطينية للقبول بالتهدئة، قائلاً: المسألة واضحة.. تهدئة في الوقت الحالي ووقف إطلاق للنار مرتبط بالضفة ومدينة القدس .. لكن الفصائل الفلسطينية لديها مخاوف من أن وقف القصف يؤدي إلى استفزازات إسرائيلية جديدة في القدس وأكد نائب رئيس الوزراء أن موضوع الحل العادل والدائم هو الذي يجب على الأطراف الدولية السعي والوصول إليه، مشيراً إلى أن الحل مؤقت لن يبقى طالما هناك استفزازات اسرائيلية وسيقود إلى مزيد من العنف، كما أن هناك حصاراً مستمراً على قطاع غزة يجب ألا نتجاهله وهناك غياب لرؤية شاملة للسلام من بعد مبادرة السلام العربية باعتبارها الأساس الوحيد والعادل للشعب الفلسطيني وحل الدولتين . وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية اتخذت كافة الجهود وتعرضت لضغوط في السنوات الماضية، وبعد ما حدث مؤخراً هناك يقظة دولية للمضي قدماً في عملية السلام، ونحن نرى أن أسس عملية السلام ترتكز على أساس مبادرة السلام العربية وكحد أدنى من القبول الفلسطيني والعربي، إلا لو قبل الطرف الفلسطيني بشيء آخر فسندعم هذا المسار، فنحن ندعم مبادرة السلام العربية وإذا كان هناك تغيير يكون بتراضي الاطراف عن هذا الشيء . استهداف الهلال الأحمر القطري وحول استهداف الهلال الأحمر القطري والمؤسسات الإعلامية، قال سعادة نائب رئيس الوزراء : طبعا تواصلنا مع الجانب الإسرائيلي بخصوص قطاع غزة، تواصلاً مستمراً بسبب المشاريع الإنسانية، وخلال فترات التوتر يكون لدينا تواصل مع الطرفين ونقلنا لهم إدانتنا واستنكارنا لاستهداف هذه المقرات باعتباره مخالفاً للقانون الدولي وهو عمل مدان ومحاولة لإسكات الإعلام عن إبرازه للعنف الإسرائيلي، وهو عمل مدان دوليا سواء قصف الهلال الأحمر القطري أو المكاتب الإعلامية . وبشأن رد فعل الهلال الأحمر القطري على قصف مقره، قال وزير الخارجية: جمعية الهلال الأحمر القطري هي جمعية أهلية قطرية وتدرس ما هي خيراتها لتحميها من التعرض لمثل هذه الهجمات في المستقبل . المساعدات وحول المساعدات القطرية في غزة، قال سعادته: قطر لديها آلية معتمدة وهناك لجنة لإعادة إعمار غزة وتعمل منذ عام 2012، وتقوم بتنفيذ مشاريع هناك وفق آليات متوافق عليها مع الأمم المتحدة والجانب الاسرائيلي، ومنها بناء منازل ومستشفيات وإعادة إعمار للمدارس إضافة إلى برامج توفير التعليم والعلاج والمشاريع الإغاثية. وأضاف: هناك مدن سكنية قطرية في غزة، وفي كل مرة تدمرها الحرب وفي السنوات الماضية، وتتركز مساعدات قطر على إعانة الأسر الفقيرة وشراء محطات وقود الكهرباء، وتضطلع عليها الأمم المتحدة وتعلم بكافة الإجراءات الخاصة بها، ويتم توزيع هذه المساعدات وهي رمزية بالنسبة لإعانة أسرة لا تتجاوز 100 دولار للأسرة الواحدة، كما أن هناك دعماً إضافياً لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي إضافة إلى برامج نعمل معها بشكل مستمر. وتابع : نحن لدينا فرق موجودة على الأرض وتشاور مع الأطراف الدولية والأمم المتحدة في إطار واضح يستفيد منه الشعب الفلسطيني، ومشاريعنا في غزة تركز على بناء وحدات سكنية وبنى تحتية وطرق ومدارس وعلاج الجرحى. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنه يجب أن نتحدث عن الواقع هناك فالوصول إلى غزة يأتي عبر معبر مع الجانب المصري ومعبر مع جانب إسرائيلي، ومصر قاموا مشكورين بفتح المعبر مؤخرا بعد الأحداث لإيصال المساعدات، وكانت المساعدات القطرية تصل عبر المعبر مع الجانب الإسرائيلي وإيصال هذه المساعدات تتطلب التعاون مع إسرائيل . أضاف أن السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي، ولكن هناك انقساما فلسطينياً، وقطر تحث كافة الأطراف على الوحدة ومن الصعوبة أن تصل المساعدات إلى غزة عبر السلطة الفلسطينية بشكل سلس، ولهم احترامهم ويتم إحاطتهم بما يتم، لكن المهم أن يستفيد الطرف النهائي في قطاع غزة . وأكد سعادته أن المعادلة ليست السلام مقابل المساعدات، فالموضوع معقد مثل فتح مساحات الصيد وفرص العمل لقطاع غزة، وللأسف الجانب الاسرائيلي يضع التزامات ويتراجع عنها، وهو له علاقة بما يحدث داخليا في إسرائيل، ولن يحدث أي شيء طويل المدى طالما أنهم يوافقون على أشياء لخدمة أهدافهم الانتخابية . وقال وزير الخارجية إن قطر تتواصل مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومصر لمناقشة كيفية وصول هذه المساعدات ومواد البناء والتعمير إلى قطاع غزة، ونحن نتكفل بهذا العمل من الألف إلى الياء وتشغيل الأفراد هناك.
2229
| 28 مايو 2021
قام طاقم العمل في المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري بقطاع غزة بجولة تفقدية لمشاريع المياه والإصحاح البيئي التي ينفذها بالشراكة مع بلدية غزة، حيث اطلع على حجم الأضرار التي سببها العدوان الأخير على غزة، والتي طالت أحدث مشاريعه المتعلقة بإنشاء شبكة الصرف الصحي في محيط محطة الضخ PS11 بغزة، بالإضافة إلى الدمار الذي لحق بمحيط المحطة. وحول حجم الأضرار، أشار مدير دائرة الإشراف والتنسيق ببلدية غزة المهندس خليل محمد الشقرة إلى أن المعاينة الأولية أظهرت أضراراً جسيمة لحقت بالمشروع، منها تضرر خطوط الصرف الصحي في عدد من الشوارع الرئيسية والوصلات المنزلية لعدد من البيوت المستفيدة من المشروع، لافتاً إلى أن محطة الضخ PS11 نفسها، والتي سبق للهلال الأحمر القطري إنشاؤها في مدينة غزة ودُشِّنت عام 2015، تعرضت لأضرار أبرزها تدمير أجزاء من الخط الناقل الذي يربط المحطة بشبكة الصرف الصحي المركزية وتدمير جزء من البنية التحتية داخل المحطة. من الجدير بالذكر أن بلدية غزة أعلنت أن الخسائر التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي في مدينة غزة جراء العدوان الأخير شملت تدمير حوالي 3,000 متر أطوال من خطوط المياه في الشوارع والأحياء السكنية بالمدينة، إضافة إلى ما يزيد عن 20,000 متر أطوال من خطوط الصرف الصحي. تتمثل أهمية مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي المرتبطة بمحطة ضخ مياه الصرف الصحي PS11 في معالجة مشكلة مزمنة كان أهالي المناطق المستفيدة يعانون منها لمدة تزيد عن 10 سنوات، في ظل عدم وجود بنية تحتية بتلك المناطق السكنية، بالإضافة إلى المخاطر التي كانت آبار الصرف الصحي تشكلها بالنسبة للمواطنين، ومنها التلوث والروائح الكريهة التي كانت تؤذي السكان بشكل مستمر. ويقدر عدد المستفيدين من هذا المشروع بحوالي 70,000 نسمة ممن يقطنون جنوب مدينة غزة، وهو يشمل تنفيذ شبكة أنابيب لتجميع ونقل مياه الصرف الصحي بأقطار تتراوح بين 6 و16 بوصة وبطول إجمالي حوالي 7 كم في نطاق المنطقة المحيطة بمحطة الضخ PS11 في مدينة غزة، وبتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 400,000 دولار أمريكي. وحول أهمية هذا المشروع للأهالي بالمنطقة، أوضح المهندس خليل محمد الشقرة في تصريحات سابقة أن المشروع يساهم في تقليل التلوث والمشكلات البيئية الناتجة عن حفر المواطنين لآبار الصرف الصحي، والتي تتفاقم الأزمة بسببها خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أن الازدياد الكبير في أعداد الآبار كلف البلدية وطواقمها جهوداً كبيرة لمحاولة حلها رغم العجز المالي وعدم تخصيص ميزانيات لترميم البنية التحتية بهذه المنطقة.
1141
| 27 مايو 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تواصل النشاطات الإنسانية في مكتبه بقطاع غزة واستمراره في تنفيذ مشاريعه الإنسانية والإغاثية هناك بنفس الوتيرة، رغم تعرضه للدمار نتيجة استهداف البناية التي يقع فيها بالقصف المباشر منتصف الأسبوع الماضي. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم، إنه وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، يواصل تقديم المساعدات والطرود الغذائية للعائلات الفقيرة المتضررة من العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي راح ضحيته 219 شهيداً من بينهم 63 طفلاً و36 سيدة و16 مسناً، بالإضافة إلى 1,530 جريحاً بحسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية. وذكر البيان أن طواقم الهلال الأحمر القطري ونظيره الفلسطيني قامت بتوزيع 600 طرد غذائي على العائلات المتضررة بمدينة غزة ممن أصيبت منازلهم بدمار كلي أو جزئي جراء العدوان، بالإضافة إلى من تنطبق عليهم المعايير التي حددها الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة التنمية الاجتماعية، وتضمنت العائلات الأشد فقراً وكبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الإعاقة. وشارك فريق من مكتب الهلال الأحمر القطري بغزة في جولة ميدانية مع وزارة الصحة الفلسطينية وعدد من المؤسسات الدولية الشريكة لمعاينة الأضرار التي لحقت بعدد من المراكز الصحية في قطاع غزة. وفي سياق متصل، تفقد وفد من الهلال الأحمر القطري سير العمل في قسم الطوارئ بمجمع الشفاء الطبي، والذي يتم من خلاله مشروع دعم خدمات طب الطوارئ من خلال تعزيز قدرات الأطباء في قطاع غزة، والذي يدعمه الهلال الأحمر القطري. وقال الدكتور محمد العطار استشاري الهلال الأحمر القطري لطب الطوارئ إن المتدربين الملتحقين ببرنامج طب الطوارئ الممول من الهلال الأحمر القطري والذين تم إدراجهم في أقسام الطوارئ بمجمع الشفاء الطبي قد أظهروا أداء مميزاً يعكس استفادتهم العملية من التدريب، مشيراً إلى أن العمل جارٍ بالتنسيق مع المؤسسات الدولية لتوفير المزيد من الأدوية والمستلزمات الصحية لرفع جاهزية أقسام الطوارئ، خاصةً في ظل الوضع الصعب بسبب آثار العدوان. كما يواصل الدكتور محمد كلوب استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة الأوعية الدموية بقطاع غزة، إجراء عمليات جراحية نوعية لإنقاذ حياة المصابين بشكل يومي في كلٍّ من مجمع ناصر الطبي ومستشفى شهداء الأقصى جنوبي القطاع، حيث نجح وطاقمه الطبي حتى الآن في إجراء 43 عملية جراحية للمصابين ومرضى الطوارئ، منها 3 حالات كبرى تضمنت عمليات في الشريان الأبهر وتفرعاته، وتركيب شريان صناعي، وعمليات في الشريان السباتي والرئوي لجرحى أصيبوا بشظايا خطيرة. وقد تكللت جميع هذه العمليات بالنجاح، وتم إنقاذ حياة الجرحى من موت محقق. وحول أثر التدريب على أداء الأطباء المحليين، قال الدكتور كلوب: انعكس التدريب المحلي على الطاقم الطبي بشكل لافت أثناء العدوان، حيث تمكن أحد الأطباء المتدربين من إيقاف نزيف حاد لأحد مصابي العدوان قبل وصولي للمستشفى، وهذا أمر مهم لتعزيز ثقة هؤلاء الأطباء في أنفسهم وقدرتهم على إجراء تدخلات طبية سريعة. وتحدث عن أبرز الاحتياجات المطلوبة في ظل العدوان، ومنها النقص في الشرايين الصناعية المطلوب توفيرها، وكذلك استنزاف مخزون الخيوط الجراحية اللازمة للعمليات، وقلة غرف العمليات المجهزة والمخصصة لجراحة الأوعية الدموية بمجمع ناصر الطبي، والتي إن توافرت ستساهم في تقليص فترات الانتظار للعمليات، خصوصاًفي أوقات الطوارئ والأزمات. يذكر أن مشروع دعم الجراحات التخصصية بقطاع غزة يشمل 7 أطباء استشاريين في تخصصات جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية والعظام والمسالك البولية والتخدير، وقد قاموا بإجراء أكثر من 106 تدخلات جراحية للجرحى منذ بداية العدوان على غزة.
2958
| 23 مايو 2021
أدانت حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة بغارات جوية مساء يوم الاثنين 17 مايو الجاري، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأبرياء وإلحاق أضرار جسيمة بمستشفى حمد بن خليفة للأطراف الصناعية والتأهيل. واعتبرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، في بيان، هذه الخطوة غير مبررة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقيم الأخلاقية والإنسانية.
1355
| 22 مايو 2021
#كلنا_فلسطين .. الهلال الأحمر القطري يطلق حملة مساعدات إغاثية لأهلنا في غزة والضفة والقدس الدوحة – موقع الشرق أطلقالهلال الأحمر القطري، اليوم السبت، حملة إغاثة تحت شعار #كلنا_فلسطين، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتوفير المساعدات الطبية والإغاثية لأهلنا في غزة وفي القدس والضفة الغربية. ووفق الحساب الرسمي للهلال الأحمر القطري على تويتر، تهدف الحملة لجمع مبلغ 60 مليون ريال لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح 593 ألف مستفيد خلال 6 شهور. وتضمن الحملة تجهيز المستشفيات وسيارات الإسعاف وتوفير المستهلكات والأجهزة الطبية وتوزيع المساعدات الإغاثية الغذائية وغير الغذائية وترميم البيوت التي تضررت بسبب العدوان على غزة. ووفق بيان الهلال فإنه من خلال حملة #كلنا_فلسطين سيتم توفير أهم الاحتياجات الصحية والإغاثية للمتضررين في غزة والضفة الغربية والقدس، مشيراً إلى أن هدفها تخيف المعاناة ومعالجة المرضى وتلبي الاحتياجات الضرورية لمئات الأسر المتضررة . للتبرع الالكتروني : http://qrcs.qa/pal للتبرع عن طريق SMS : https://app.qrcs.org.qa/pal/
1966
| 22 مايو 2021
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر جمعية الهلال الأحمر القطري في مدينة غزة، الذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء، وإلى تضرر مستشفى حمد بن خليفة للأطراف الصناعية والتأهيل. وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس بحسب وسائل الإعلام الكويتية، أن استهداف المؤسسات الإنسانية يعد انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقيم الأخلاقية والإنسانية. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسة الاعتداءات الهمجية التي تشنها سلطات الاحتلال على الأهداف المدنية والمدنيين في الأراضي الفلسطينية. وشددت خارجية الكويت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لإدانتها ووضع حد لها. والاثنين الماضي، تعرّض مقر الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لقصف من قبل العدوان الإسرائيلي تسبب في سقوط شهداء وجرحى .
1381
| 20 مايو 2021
أعرب سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، عن استنكاره الشديد لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والمنشآت الطبية والمؤسسات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، والتي استهدفت مؤخرا مقر الهلال الأحمر القطري في غزة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. وأشاد سعادته بالحملة التضامنية الدولية الواسعة التي وقفت إلى جانب الهلال الأحمر القطري بعد هذا الاستهداف، سواء على صعيد الحكومات والجمعيات الوطنية والمنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية والهيئات المحلية وكذلك على الصعيد الشعبي، والتي أكدت على أهمية توفير الحماية للفرق الإنسانية العاملة لمساعدة أهالي قطاع غزة. ووجه سعادته الشكر والتقدير لكافة الجهات التي تضامنت مع الهلال الأحمر القطري جراء هذا الاعتداء، وخاصة الحكومة التركية، والهلال الأحمر الفلسطيني، ورئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والهلال الأحمر التركي، والهلال الأحمر الأردني، والهلال الأحمر الإيراني، والصليب الأحمر الهولندي، والأونروا، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH، والشبكة الحمراء لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في منظمة التعاون الإسلامي. وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أن طواقم الهلال الأحمر القطري وفرقه الميدانية ستواصل تنفيذ المشاريع الإنسانية الإغاثية لصالح المتضررين في قطاع غزة بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وطالب بضرورة توفير الحماية للفرق الإنسانية والطواقم الطبية واحترام القانون الدولي الإنساني. وكان سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني قد تلقى اتصالا هاتفيا من السيد روبرت مارديني المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي أعرب عن تضامنه مع الهلال الأحمر القطري موضحا استنكار اللجنة للقصف الذي استهدف مقر الهلال في قطاع غزة. وأوضح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال الاتصال، أن اللجنة الدولية تؤكد على أهمية احترام المواثيق والأعراف والنصوص القانونية الدولية الواردة في الاتفاقيات الأربع لجنيف والتي تؤكد على حماية المدنيين والطواقم والكوادر الطبية والإسعافية وعمال الإغاثية المحميون بموجب القانون الدولي الإنساني.
2595
| 18 مايو 2021
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
29656
| 19 فبراير 2026
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
9860
| 21 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
3480
| 21 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
3146
| 19 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين الذين يخططون للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة إلى المبادرة بالحصول على التطعيمات الضرورية التي...
2098
| 19 فبراير 2026
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
2012
| 20 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
1514
| 22 فبراير 2026