رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
مقتل 9 صوماليين في انهيار مسجد قرب مقديشو

قتل 9 أشخاص على الأقل، وأصيب عشرات آخرون لدى انهيار مسجد قيد البناء في الصومال، كما ذكر شهود السبت. وكان نحو 100 شخص يعملون الجمعة في صب أسمنت أساسات مسجد قيد البناء في منطقة جاراسبالي قرب العاصمة مقديشو، عندما انهارت فجأة بقية الأجزاء، فاحتجز عدد كبير من الأشخاص بين الأنقاض. وقال الشاهد علي محيي الدين لوكالة "فرانس برس"، "عثر على تسع جثث بين أنقاض المسجد، وقد مات بعض أصحابها اختناقا، وقتل آخرون جراء وقوع الأسمنت المنهار عليهم". وأضاف الشاهد الآخر محمد يحيى "شاهدت عددا كبيرا من الجثث المنتشلة من تحت الأنقاض لأشخاص كانوا يعملون في بناء" المسجد، فيما تحدث إمام المسجد محمد حاشي عن نحو 30 جريحا في الحادث.

318

| 30 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنظم أياما صحية للأيتام بثلاث دول

نظم عدد من مكاتب قطر الخيرية حول العالم أياما صحية تتضمن استشارات وفحوصا طبية مجانية، وأنشطة ترفيهية أخرى استفاد منها مئات الأيتام المكفولين لديها بموريتانيا والصومال والسودان. وتأتي هذه الأنشطة في إطار خطة العام الحالي 2016 لقطر الخيرية بهدف تحقيق أفضل سبل الرعاية للأيتام الذين تكفلهم في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية ، حيث تسعى قطر الخيرية إلى أن لا تقتصر كفالة الأيتام عن المساعدة النقدية الشهرية، بل تمتد لتشمل رعاية الجوانب الأخرى عبر أنشطة متعددة، علاوة دعم الأيتام الموهوبين ومساعدة العائلات في إطار برامج التمكين الاقتصادي. وصرح السيد خالد عبد الله اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية بأن قطر الخيرية ضمن اهتمامها بالرعاية الشاملة لليتيم تحرص على الجانب الصحي لليتيم باعتباره جزءا رئيسيا من مفهوم هذه الرعاية، موجها شكره لمحسني دولة قطر لدعمهم الشرائح الضعيفة في كل مكان، وخاصة الأيتام داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين، ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم. موريتانيا فقد نظم مكتب قطر الخيرية بموريتانيا بالتعاون مع "منظمة الوعي" الشريك المحلي يوما صحيا تم من خلاله تقديم استشارات وفحوص لصالح 200 يتيم خاصة في مجال العيون والأمراض المتعلقة بسوء التغذية وأمراض الجلد وغيرها، وذلك بمشاركة طاقم طبي مؤلف من أربعة دكاترة من الطب العام، وطبيبيْ أسنان. وقال طبيب الأسنان عبد الله ولد الامام إن هذا النمط من الأنشطة الانسانية جيدة ويجب تنظيمه باستمرار. بدوره أثنى الدكتور الشيخاني محمد يحي على هذه الجهود الانسانية موضحا أنه تمت معاينة مئات المرضى الذين يعانون من أمراض تتعلق بسوء التغذية ومشاكل في العينين وألم الرأس، وفقر الدم، موضحا أن الاستشارات المجانية تستفيد منها الطبقات الهشة التي لا تجد من المال ما يخولها الذهاب إلى العيادات والمستشفيات. وعبرت السيدة آمنة بنت محمد إحدى أمهات الأيتام الذين استفادوا من هذا اليوم الصحي عن خالص شكرها لقطر الخيرية وللمحسنين القطريين على ما يقدمونه من جهود لمساعدة المحتاجين، وخاصة الأيتام الذين لا معيل لهم، مضيفة أن الجانب الصحي لليتيم يحتاج المزيد من العناية لأنه لا يملك ما يخوله العلاج في مستشفيات نوعية أو في الخارج. وتأتي هذه الفعاليات ضمن اهتمام قطر الخيرية بالجانب الصحي والتربوي والنفسي للأيتام المكفولين لديها بموريتانيا، والذين يبلغ عددهم 2500 يتيم الصومال من ناحية أخرى نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال فعاليات صحية نوعية تتمثل في إجراء فحص طبي وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لبعض أيتام قطر الخيرية الذين يعانون من بعض الأمراض المختلفة في مستشفى هرجيسا العالمي (HIH) وذلك تزامناً مع الاحتفال بيوم اليتيم في أرض الصومال، واستفاد من هذه الخدمات قرابة 500 يتيم ويتيمة تلقوا فحصا طبيا شاملا ومتميزا وأودية مختلفة، مما أدخل الفرحة والسرور في قلوب هؤلاء الأيتام وذويهم. السودان كما نظمت قطر الخيرية نشاطاً تربوياً ترفيهياً لإيتامها بالسودان ، بمشاركة 200 يتيم إضافة لأمهاتهم في مدينة عطبرة عاصمة ولاية نهر النيل ، وقد جاء هذا النشاط بهدف التعرف على المشاكل العاجلة التي تواجه اليتيم على الصعيد النفسي والتعليمي والأسري، وإعطاء اليتيم فرصة للتحدث بعيداً عن أي تأثيرات من والدته والإفصاح عن كل مشاكله وأمنياته كما يريد، كما تم الخروج بتقرير مفصل عن كل يتيم يشمل توصيات الباحثين والتدخلات العاجلة اللازمة لحل مشاكل اليتيم. فيما نظمت قطر الخيرية رحلة بحرية ترفيهية لعدد 100 مستفيد من الأيتام المكفولين وأمهاتهم، بمدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر بالسودان، وذلك في منتجع البحر الأحمر والذي يعد واحد من أجمل الأماكن السياحية في المدينة. تجدر الإشارة إلي أن إجمالي مكفولي قطر الخيرية في السودان من الأيتام يبلغ اكثر أكثر من 4000 يتيما ويتيمة ، توفر لهم الجمعية بالإضافة إلى الكفالة المادية أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية دورية. كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد نظمت في الأول من إبريل الجاري مجموعة من الفعاليات في عدة مناطق منها قطاع غزة وكوسوفا والسودان وباكستان واندونيسيا احتفالاً بيوم اليتيم العالمي، وكان الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام بالإضافة إلى إبراز مواهبهم وطاقاتهم المتميزة. 92000 يتيما الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل 92000 يتيم عبر العالم ويحظون بالرعاية الشاملة في الجوانب التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية إضافة لتسليمهم مبلغ مالي شهرياً

390

| 27 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
الرئيس الصومالي يشيد بدعم قطر الدائم لبلاده

أشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالدور القطري في دعم الصومال، لافتا إلى أن الدعم الذي ظلت تقدمه دولة قطر في مختلف المراحل للصومال هو جهد مقدر من حكومة وشعب الصومال. كما أشاد بالدعم الذي قدمته تركيا من خلال استضافة مؤتمر المانحين للصومال في مارس الماضي، وقال ان مؤتمر المانحين لدعم الصومال القادم ستستضيفه دولة الكويت برعاية اميرها سمو الشيخ صباح الأحمد. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الصومالي، اليوم ، بأديس ابابا، السفراء العرب المعتمدين بإثيوبيا والاتحاد الافريقي، والبالغ عددهم 16 سفيرا، وعلى رأسهم سفير قطر لدى اثيوبيا "عبدالعزيز الرميحي"، حيث اطلعهم شيخ محمود، على آخر التطورات والوضع الراهن في الصومال، خاصة الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية . ولفت الرئيس الصومالي الى أن العملية السياسية بالصومال تسير في الخط الديمقراطي، وقال إن الحكومة في الصومال متعهدة بترسيخ تداول السلطة عبر الخيارات الديمقراطية، وأضاف أن الانتخابات ستجرى في موعدها في أغسطس المقبل. وأوضح " شيخ محمود " أن اجراء العملية الانتخابية في الصومال ستكون تحولا كبيرا في المسار الديمقراطي التي انتهجته الحكومة ، وقال "في السنوات الأربعة الماضية حققنا الكثير من النجاحات في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية"، وأضاف "هناك بعض التحديات الأمنية والسياسية لكنها لا تعيق عملنا وقد تجاوزنا الكثير منها". وأطلع الرئيس الصومالي السفراء العرب بإثيوبيا، على نتائج لقاءاته مع عدد من القادة خلال زيارته لنيويورك للمشاركة في قمة المناخ، وقال انه وجد دعما ومساندة من المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي و"الايغاد".

881

| 24 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
مجلس الأمن قلق من هشاشة الوضع الأمني في الصومال

أعرب مجلس الأمن الدولي، عن قلقه إزاء هشاشة الوضع الأمني في الصومال، لكنه رحب بالتقدم السياسي الذي أحرزته البلاد على مدى السنوات الأربع الماضية، حسبما أفادت وسائل إعلام، اليوم السبت وأدان أعضاء المجلس، في بيان صحفي، هجمات حركة الشباب الإرهابية، وتجنيدهم للأطفال، وأثنوا على جهود بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال والجيش الوطني الصومالي في الحد من التهديد الذي تشكله الحركة المتشددة. وشدد البيان، على أهمية استمرار العمليات الهجومية ضد حركة الشباب من قبل الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الإفريقي، بطريقة منسقة ووفقاً للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. وحث مجلس الأمن، جميع الجهات المعنية، على تسهيل الوصول الآمن ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني وإيجاد حلول دائمة لمليون ومائة ألف صومالي نزحوا داخل البلاد، داعياً الجهات المانحة، إلى زيادة الدعم للنداء الإنساني للصومال. ومن جانب آخر، هنأ أعضاء مجلس الأمن، في بيانهم، الرئيس حسن شيخ محمود، والحكومة الاتحادية الصومالية، على إحراز تقدم سياسي على مدى السنوات الأربع الماضية، لاسيما الاتفاق على نموذج للعملية الانتخابية المقرر إجراؤها في أغسطس 2016 ، والتي من شأنها أن تكون نقطة انطلاق للانتخابات عام 2020.

260

| 23 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم 250 أسرة زراعية بالصومال

نفذت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال مشروعاً لدعم صغار المزارعين الذين تضرروا بسبب موجات الفياضانات في الأعوام الماضية، وذلك في إطار مشروع الإنعاش المبكر لصالح متضرري الفيضانات في منطقة شبيلي الوسطى. ويتلخص المشروع في دعم 250 أسرة فقيرة من صغار المزارعين تعيش على ضفاف نهر شبيلي في مديرية جوهر، حيث تم توزيع أدوات الحرث اليدوية والبذور الزراعية والمبيدات الحشرية للأسر المستفيدة، كما تم استصلاح 250 هكتارا من أراضيهم الزراعية بواقع هكتار واحد لكل أسرة. تمكين الأسر الزراعية وحرصاً على تمكين الأسر الزراعية من الاستفادة من مياه النهر الجاري بشكل دائم وفرت قطر الخيرية للمزارعين 10 مولدات كهربائية للري تم توزيعها على أساس التعاونيات الزراعية التي تمثل صغار المزارعين في المنطقة، كما تم إعادة تأهيل 10 كيلومترات من قنوات الريّ مما جعل المستفيدين يقومون بالزراعة خلال السنة كلها، وهو ما يعتبر إيجابياً بالنسبة لارتفاع المحاصيل الزراعية ومن ثم ازدياد الدخل الأسري الأمر الذي سيترك نمطاً معيشياً إيجابياً للمستفيدين. الإنعاش المبكر ويندرج هذا المشروع في إطار الإنعاش المبكر وإعادة تأهيل المتضررين بالفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى، ومحاولة لسد الفراغات الناتجة من النقص الحاد في الجهود الإنسانية الهادفة إلى تقديم يد العون للمتضررين الذين يعيشون حياة قاسية للغاية، كما يسعى لمساعدة المجتمعات الزراعية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي؛ حيث يساعدهم على الحصول على البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، ويوفر لهم أدوات الحرث اليدوية اللازمة للإنتاج المحلي، ويساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، وإلى جانب ذلك يقوم بإعادة تشغيل المنظومة الصحية والتعليمية المنهارة، عبر إعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية والمائية من المدارس والعيادات والآبار، بالإضافة إلى تحسين مستوى الدخل للأسر المتضررة عبر تقديم منظومة من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل. وقد عبّر السيد محمد حسين مدير مكتب قطر الخيرية بالصومال عن خالص شكره وتقديره لمتبرعي أهل قطر على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في الصومال على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. إغاثات مستمرة والجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد شرعت مؤخرا عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30،000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم. ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية لـ 3،000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها لـ 7،875 شخصا متضررا، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2،000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة. تأهيل آبار مياه كما فرغ مكتب قطر الخيرية بالصومال من تأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال في إطار مشاريع الإنعاش المبكر التي تنفذها الجمعية لصالح متضرري الفيضانات، والتي كانت تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، وينتظر أن يستفيد من المشروع أكثر من 24.500 شخص بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المواشي بشكل يومي. ويـأتي تأهيل 7 آبار ارتوازية في عدد من المناطق بمحافظة شبيلي الوسطى بهدف إعادة خدمات المرافق العامة كالتعليم والصحة والمياه، وتلبية الاحتياج في الماء النقي الصالح للشرب، حيث يواجه سكان تلك المناطق حالة من النقص الحاد في المياه، بسبب تضرر الآبار الارتوازية نتيجة للفيضانات التي غمرت المنطقة في الأعوام الماضية، مما أدى إلى نزوحهم من مناطقهم واستخدامهم لوسائل وطرق تستغرق ساعات طويلة للحصول على عدَة لترات من المياه الصالحة للشرب.

366

| 19 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم 250 أسرة زراعية بالصومال

نفذت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال مشروعاً لدعم صغار المزارعين الذين تضرروا بسبب موجات الفياضانات في الأعوام الماضية، وذلك في إطار مشروع الإنعاش المبكر لصالح متضرري الفيضانات في منطقة شبيلي الوسطى.ويتلخص المشروع في دعم 250 أسرة فقيرة من صغار المزارعين تعيش على ضفاف نهر شبيلي في مديرية جوهر، حيث تم توزيع أدوات الحرث اليدوية والبذور الزراعية والمبيدات الحشرية للأسر المستفيدة، كما تم استصلاح 250 هكتار من أراضيهم الزراعية بواقع هكتار واحد لكل أسرة.وحرصاً على تمكين الأسر الزراعية من الاستفادة من مياه النهر الجاري بشكل دائم وفرت قطر الخيرية للمزارعين 10 مولدات كهربائية للري تم توزيعها على أساس التعاونيات الزراعية التي تمثل صغار المزارعين في المنطقة، كما تم إعادة تأهيل 10 كيلومتر من قنوات الريّ مما جعل المستفيدين يقومون بالزراعة خلال السنة كلها، وهو ما يعتبر إيجابياً بالنسبة لارتفاع المحاصيل الزراعية ومن ثم ازدياد الدخل الأسريالأمر الذي سيترك نمطاً معيشياً إيجابياً للمستفيدين.الإنعاش المبكرويندرج هذا المشروع في إطار الإنعاش المبكر وإعادة تأهيل المتضررين بالفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى، ومحاولة لسد الفراغات الناتجة من النقص الحاد في الجهود الإنسانية الهادفة إلى تقديم يد العون للمتضررين الذين يعيشون حياة قاسية للغاية، كما يسعى لمساعدة المجتمعات الزراعية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي؛ حيث يساعدهم على الحصول على البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، ويوفر لهم أدوات الحرث اليدوية اللازمة للانتاج المحلي، ويساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ، وإلى جانب ذلك يقوم بإعادة تشغيل المنظومة الصحية والتعليمية المنهارة، عبر إعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية والمائية من المدارس والعيادات والآبار، بالإضافة إلى تحسين مستوى الدخل للأسر المتضررة عبر تقديم منظومة من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.وقد عبّر السيد محمد حسين مدير مكتب قطر الخيرية بالصومال عن خالص شكره و تقديره لمتبرعي أهل قطر على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في الصومال على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم.اغاثات مستمرةوالجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد شرعت مؤخرا عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30,000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم.ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية ل 3,000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها لـ 7,875 شخص متضرر، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2,000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة.كما فرغ مكتب قطر الخيرية بالصومال من تأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال في إطار مشاريع الإنعاش المبكر التي تنفذها الجمعية لصالح متضرري الفيضانات، والتي كانت تعاني من شح المياة الصالحة للشرب ، وينتظر أن يستفيد من المشروع أكثر من 24.500 شخص بالإضافة إلى عشرات آلاف من المواشي بشكل يومي.ويـأتي تأهيل 7 آبار ارتوازية في عدد المناطق بمحافظة شبيلي الوسطى يأتي بهدف إعادة خدمات المرافق العامة كالتعليم والصحة والمياه ، وتلبية الاحتياج في الماء النقي الصالح للشرب، حيث يواجه سكان تلك المناطق حالة من النقص الحاد في المياه، بسبب تضرر الآبار الارتوازية نتيجة للفيضانات التي غمرت المنطقة في الأعوام الماضية، مما أدى الى نزوحهم من مناطقهم واستخدامهم لوسائل وطرق تستغرق ساعات طويلة للحصول على عدَة لترات من المياه الصالحة للشرب.

402

| 19 أبريل 2016

محليات الشرق
"راف" تفتتح 23 مسجداً جديداً في مناطق بالصومال

بتبرعات من محسني قطر تجاوزت 1.3 مليون ريال ضمن مشاريع المساجد التي تنفذها حول العالم، افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا 23 مسجدا جديدا في عدة مناطق بالصومال، بلغت تكلفتها ما يزيد على 1.3 مليون ريال قطري، تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء وبنات قطر، مساهمة منهم في خدمة آلاف المسلمين في الصومال. وتساهم المساجد التي افتتحتها "راف" في الارتقاء بالمجتمع الصومالي من مختلف الجوانب، فإضافة إلى ما توفره من خدمات مباشرة في توفير أماكن لإقامة الصلاة لحوالي 4 آلاف مصل ومصلية، يتلقى طلاب القرآن الكريم الملتحقون دروسا في حفظ وتعلم القرآن الكريم، داخل هذه المساجد، وما ألحق بها من خدمات كآبار المياه السطحية، ودورات المياه الصحية، التي تخدم عشرات الآلاف من القاطنين حول هذه المساجد. مناطق البناء وتم بناء هذه المساجد في عدة مناطق بداخل الصومال منها 9 مساجد في جنوب الصومال، خاصة في القرى والمناطق المجاورة للعاصمة مقديشو، و4 مساجد في صوماليالاند بنواحي هرجيسيا، و5 مساجد وسط الصومال، و5 مساجد في شرق الصومال. جانب من مسجد المؤسسة بالمناطق الصومالية أما من حيث سعة المساجد، فتم بناء 21 مسجدا من هذه المساجد فئة الحجم المتوسط الذي تبلغ مساحته 120 مترا مربعا تقريبا، ومسجدين جامعين، أحدهما بهرجيسيا وتبلغ مساحته 300 متر ويسع ما يزيد على 500 مصل، والآخر بمنطقة بنادر جنوب العاصمة مقديشو وتبلغ مساحته 210 أمتار ويسع 250 مصليا. تخدم الآلاف وقد بنيت معظم هذه المساجد في أماكن لا توجد بها دور عبادة تخدم الآلاف من قاطنيها، أو مساجد قديمة لا تسع إلا القليل، فتم إحلالها وبناء مساجد أكبر حجما وأكثر تجهيزا؛ لتلائم أعداد هذه القرى، وتلبي حاجات أهلها من التجمع لصلاة الجمع والجماعات، وتعليم أبنائهم في الكتاتيب التي تلحق بها وتعد مصدرا أساسيا من مصادر التعليم والحفاظ على الهوية في الصومال. بالإضافة إلى الدور الاجتماعي الذي تقوم به المساجد في جمع الناس في المناسبات، بالإضافة إلى العناية أيضا بالكبار من خلال حلقات تحفيظ وتعليم كتاب الله، يحضرها الرجال، وأخرى تحضرها النساء، ومن شأنها أيضا أن تشجع مسيرة الدعوة إلى الله بين الأفراد الموجودين بأماكن المساجد أو بمحيطها. دور راف وتشرف إدارة المشاريع بمؤسسة "راف" على بناء هذه المساجد وتجهيزها، من خلال عدة خطوات، وترفق تقريرا بكل خطوة، وتختلف تكلفة المساجد حسب حجمها ومساحتها، وتبنى المساجد بعد التحقق من إجراء مسح ميداني لمدى حاجة المسلمين لها في المكان الذي وقع عليه الاختيار للبناء فيه، كما تعرض الإدارة المختصة على المتبرع مخططات وصورا للمشاريع التي تم إنجازها للاطلاع عليها، وتزود المؤسسة المتبرع بعقد اتفاق للمشروع، مع الالتزام بتقارير دورية عن المشروع، توضح مراحل الإنجاز. وتنطلق (راف) في بناء ورعاية هذه المشاريع عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة". وترحب مؤسسة (راف) بكل من يرغب المساهمة في مشاريعها الداخلية لخدمة المجتمع القطري أو مشاريعها الخارجية في دول العالم المختلفة، لتحقق بذلك شعارها "رحمة الإنسان فضيلة".

1212

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تنظم فعالية "استمع لي" لأيتامها بالسودان

نظمت قطر الخيرية نشاطاً تربوياً ترفيهياً لأيتامها بالسودان، بمشاركة 200 يتيم إضافة لأمهاتهم في مدينة عطبرة عاصمة ولاية نهر النيل. وقد اشتمل الحفل على كلمة الأيتام، ومحاضرة تخصصية في طرق التربية السليمة للأيتام، وعدد من الفقرات الترفيهية والتربوية، إضافة لمحاضرة بواسطة أحد الدعاة عن كيفية التعامل مع اليتيم من منظور إسلامي.. كما تم مقابلة كل يتيم والاستماع لمشاكله وهمومه واحتياجاته العاجلة بواسطة فريق من الباحثين الاجتماعيين والتربويين من خلال أسئلة دقيقة ومركزة، تهدف لمعرفة رضا اليتيم عن أسرته ومدرسته ومجتمعه المحيط ومدى استفادته من الكفالة التي تصل له، كما صاحب البرنامج أنشطة ترفيهية شيقة وهدايا ووجبة إفطار وحلويات، إضافة لفقرة مواهب الأيتام. وقد جاء هذا النشاط بهدف التعرف على المشاكل العاجلة التي تواجه اليتيم على الصعيد النفسي والتعليمي والأسري، وإعطاء اليتيم فرصة للتحدث بعيداً عن أي تأثيرات من والدته والإفصاح عن كل مشاكله وأمنياته كما يريد، كما تم الخروج بتقرير مفصل عن كل يتيم يشمل توصيات الباحثين والتدخلات العاجلة اللازمة لحل مشاكل اليتيم. رعاية شاملة 4000 يتيم ويتيمة تكفلهم قطر الخيرية بالسودان، و 11.615 في الصومال وتجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي ستنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين بالسودان هذا العام والتي ستغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية بهدف توفير رعاية شاملة ومتكاملة وتلبية كافة احتياجات اليتيم. ويبلغ إجمالي مكفولي قطر الخيرية من الأيتام في السودان أكثر من 4000 يتيم ويتيمة، توفر لهم الجمعية بالإضافة إلى الكفالة المادية أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية دورية. من جهة أخرى قام مكتب قطر الخيرية في مقديشو بتوزيع مستحقات مكفولي قطر الخيرية في الصومال والبالغ عددهم 11,615، ويشمل المكفولين فئات مختلفة من الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة العلم الفقراء ومحفظي القرآن الكريم والمعلمين والدعاة وأئمة المساجد. وتتمثل مخرجات المشروع في اكتشاف العديد من الحالات التي تحتاج لتدخلات عاجلة، معرفة الاحتياجات العاجلة لكل يتيم، توجيه الدعم النفسي والتربوي والديني للأيتام وأمهاتهم واكتشاف مزيد من المواهب الرائعة لدى الأيتام من خلال فقرة المسرح مسرحك و إدخال السرور على جميع المشاركين. محاضرة توجيهية وعلى هامش توزيع مستحقات الكفالات تم إلقاء محاضرة توجيهية على الأسر المكفولة قدمها فضيلة الشيخ عبدالله علي حيلي من مشاهير علماء الصومال، وذلك لرفع معنويات الأسر وتوعيتهم وتوجيههم، حيث لا تزال قطر الخيرية تهتم بتوعية الأسر المحتاجة من خلال تنظيم محاضرات توجيهية نوعية لهم بين الفينة والأخرى. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل في الصومال 504 أسر محتاجة و 10,240 يتيم و 451 طالب علم تسدد عنهم الرسوم الدراسية إضافة إلى المحفظين والمعلمين والدعاة وذوي الاحتياجات الخاصة. كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد نظمت في الأول من إبريل الجاري مجموعة من الفعاليات في عدة مناطق منها قطاع غزة وكوسوفا والسودان وباكستان واندونيسيا احتفالاً بيوم اليتيم العالمي، وكان الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام بالإضافة إلى إبراز مواهبهم وطاقاتهم المتميزة. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل 92000 يتيم عبر العالم ويحظون بالرعاية الشاملة في الجوانب التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية إضافة إلى مبلغ مالي يسلم لهم شهرياً.

457

| 12 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
عيد الخيرية: 1250 أسرة استفادت من مبادرة "نماء" بكلفة 2.5 مليون ريال

الهاجري: مبادرة "نماء" في عامها الثالث تستهدف توفير مشاريع بقيمة 20 مليون ريال توفير فرص عمل لصالح 65 أسرة بتكلفة 323 ألف ريال 16 مليون ريال تكلفة مبادرة "نماء" منذ انطلاقها قبل ثلاثة أعوام أكثر من 8000 أسرة استفادت من المبادرة حتى الآن أكدت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها نفذت خلال الأشهر الثلاثة الماضية مشاريع تنموية صغيرة ضمن مبادرة "نماء"، لرعاية الفقراء بقيمة 2.5 مليون ريال، وذلك في تقريرها الربع سنوي. ونفذت المبادرة في إفريقيا بالنيجر والصومال وجزر القمر ونيجيريا والسودان وموريتانيا وبوروندي وكينيا، وفي آسيا نفذت المبادرة في الهند وباكستان وسيريلانكا وفلسطين وإندونيسيا. وبلغ عدد المشاريع التي نفذتها المؤسسة في الدول السابقة 107 مشاريع، واستفاد منها 1250 أسرة، وتستهدف مبادرة "نماء" 20 مليون ريال في العام الجاري. وقد وفرت المبادرة فرص عمل في مجال الاستصلاح الزراعي والثروة الحيوانية والمشاريع المهنية والتجارية، وتصدرت الصومال قائمة المشاريع التنموية المتميزة، حيث واصلت تنفيذها لمشروع المركز القطري لتأهيل الشباب الصومالي في الحاسوب والخياطة والمهن الأخرى التي تحتاجها سوق العمل. مشاريع شهر أبريل هذا وأعدت المؤسسة قائمة بالمشاريع التي سيتم تنفيذها في شهر أبريل حيث بلغت 46 مشروعا، بتكلفة 323 ألف ريال، في مجال الزراعة والتنمية الحيوانية والتدريب المهني والتجارة، ومن المقرر أن تستفيد منها مباشرة 65 أسرة في النيبال والصومال ونيجيريا وجزر القمر وموريتانيا والصومال. مبادرة "نماء" تجدر الإشارة إلى أن مبادرة "نماء" انطلقت قبل ثلاثة أعوام، وبلغت تكلفتها حتى الآن 16 مليون ريال، واستفاد منها أكثر من 8000 أسرة فقيرة. وتقوم المبادرة على تشجيع العمل والإنتاج بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في تلك الدول، حيث تسلم المؤسسة المشروع للأسرة الفقيرة التي تقدم طلبا بحاجتها ودراسة عن قدرتها لتنفيذ المشروع ونجاحه، ثم تسترد المؤسسة قيمة المشروع بالتقسيط، ليتم تدوير المال وتحويله إلى مستفيد آخر.

301

| 12 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تُغيث متضرري الجفاف بالصومال

شرعت قطر الخيرية عن طريق مكتبها في الصومال بتنفيذ مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب جمهورية أرض الصومال "صومال لاند" بشمال غرب الصومال، ويستهدف المشروع قرابة 30،000 شخص من أفراد الأسر المتضررة، حيث سيتم تقديم المواد الغذائية والماء النقي الصالح للشرب والعلاج والدواء لهم.ويستهدف المشروع إيصال مواد غذائية لـ 3،000 أسرة متضررة بالجفاف لمدة شهر كامل، كما يتم من خلال المشروع نقل مياه الشرب النظيفة عبر الصهاريج وتوزيعها على 7،875 شخصا متضررا، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية لأكثر من 2،000 شخص، من خلال تسيير عيادات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وصرف الأدوية المناسبة، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين يتم التعاقد معهم لهذه المهمة. المرحلة الأولىوفي المرحلة الأولى للمشروع تم توزيع مواد غذائية جافة لـ 500 أسرة منكوبة في مدينة "ديلا" التابعة لمنطقة "أودل" في "صومال لاند"، وذلك بمشاركة عدد كبير من مسؤولي حكومة "صومال لاند" ووجهاء المنطقة، الذين أشادوا بدور قطر الخيرية ومساعدتها المتواصلة للمنكوبين ووقوفها المستمر إلى جانبهم خلال الظروف الصعبة، وباسم حكومة "صومال لاند" وشعبها بكل أطيافه يشكرون دولة قطر حكومة وشعباً لدورهم المتميز في تعزيز أواصر الأخوة.وقد تم تسلم المواد الغذائية من قبل الأسر المتضررة المستهدفة من المشروع عبر كوبونات سبق توزيعها على الأسر المستفيدة، بواسطة رؤساء العشائر والأعيان ومسؤولي القرى والمناطق المستفيدة من الإغاثة، ووفقا لذلك فإن كل أسرة مستفيدة من هذا المشروع كانت تتسلم حصتها من المواد الغذائية من فريق المشروع مباشرة وبدون وسيط.وقال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: إن المساعدات العاجلة التي قدمتها قطر الخيرية للمتضررين في أرض الصومال تأتي في إطار حرصها على سرعة التدخل الإنساني عند وقوع الكوارث، ومنها الجفاف، كواجب أخوي وأخلاقي، معتبرا أن هذا يعكس الوجه المشرق لأهل قطر في إغاثة الملهوفين، ووجه شكره للمحسنين القطريين والمقيمين الذين يدعمون مشاريع الجمعية الإغاثية، داعيا المولى أن يجزيهم عن المستفيدين خير الجزاء. الإنعاش المبكرالجدير بالذكر أنه سبق لقطر الخيرية في إطار مشروعها "الإنعاش المبكر" لمتضرري الفيضانات في محافظة "شبيلي الوسطى" بالصومال تنفيذ العديد من المشاريع لتأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتمويل مشاريع مدرة للدخل، حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة، وتسلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد، بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات، بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة.كما قامت قطر الخيرية باستصلاح أراض زراعية لفائدة 250 أسرة من الأسر المستهدفة كانوا يزاولون الزراعة قبل تضرر أراضيهم الزراعية بالفيضانات، وذلك بمسافة 250 هكتاراً من الأراضي الصالحة للزراعة.كما يشار إلى أن قطر الخيرية قد افتتحت مؤخرا مركزا لغسل الكلى بمستشفى عرفات بالعاصمة مقديشو، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الصومال، ويقدم خدمات الغسل لـ 150 مريضا شهرياً، ويبلغ عدد المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أكثر من نصف مليون مريض جميعهم يحتاجون إلى الغسل والرعاية التامة، إذ انتشر مرض الكلى في الصومال وتزايدت أعداد المصابين به، حيث مات الكثير منهم جراء عدم توافر العلاج اللازم وغياب ثقافة الوقاية منه وسبل التعامل معه، وينتشر في المناطق الريفية وبين الشرائح الفقيرة، ويستفيد المرضى الذين يتعالجون بهذا المركز من الغسل مرتين في الأسبوع، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع حوالي 400،000 ريال.

398

| 11 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل 5 مدنيين في انفجار سيارة ملغمة بالصومال

لقي 5 مدنيين، مصرعهم، اليوم الإثنين، جراء انفجار سيارة ملغمة في حي "حمرويني" وسط العاصمة الصومالية "مقديشو". وقال رئيس ناحية حمرويني، عبد القادر محمد عبد القادر، إن سيارة ملغمة انفجرت اليوم بالقرب من مطعم الهندي، في سوق حمرويني، وأن الانفجار تسبب في مقتل 5 مدنيين، فضلًا عن تسببه بخسائر مادية كبيرة. وأوضح عبدالقادر، أن المطعم الشعبي الذي وقع الانفجار بالقرب منه، كان مكتظًا بالمدنيين لحظة وقوع الانفجار، وأن الانفجار أدى أيضًا إلى إصابة 4 أشخاص بجروح بعضها خطيرة.

427

| 11 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
شاهد.. الصومال تعدم صحفياً قتل 5 من زملائه رميا بالرصاص

نفذ حكم الإعدام رميا بالرصاص فجر اليوم الإثنين، في أكاديمية الشرطة في مقديشو، بصحفي صومالي التحق بمتمردي حركة "الشباب" الإسلامية وحكم عليه بالإعدام لأنه دبر قتل 5 من زملائه بين 2007 و2010. وحضر عدد كبير من الصحفيين تنفيذ الحكم بحسن حنفي، ورأوا زميلهم السابق يقاوم عناصر الشرطة الذين اضطروا إلى ربطه على عامود. وقال عبد الله حسين، المسؤول الكبير في المحكمة العسكرية التي حاكمته أنه "اعترف وأدين بتدبير قتل عدد من الصحفيين الصوماليين ونفذ الحكم فيه". واعتقل حسن حنفي في أغسطس 2014 في العاصمة الكينية نيروبي، وسلم إلى الصومال في نهاية السنة نفسها. وأعدم السبت اثنان من عناصر حركة الشباب الإسلامية رميا بالرصاص في مقديشو، بعد إدانتهما بقتل صحفية تعمل في التلفزيون الوطني أواخر 2015.

1000

| 11 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومسلحي "الشباب" في كينيا

أعلنت قوات الأمن الكينية، اليوم الأحد، تصديها لهجوم شنته مجموعة قوامها أكثر من 100 مسلح من حركة "الشباب" الصومالية، على مركز للشرطة في بلدة "واجير" شمال شرقي البلاد. وقال "جوزيف بوينيت" المفتش العام للشرطة الكينية، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة نيروبي، إن "هجوم حركة الشباب قوبل بمقاومة عنيفة، وتمكنت الشرطة من الثبات، لكن في النهاية تمكن الإرهابيون من التسلل إلى مركز البلدة" وأكد المفتش "تعرض ثلاثة من رجال الشرطة لإصابات، إضافة إلى إصابة عدد كبير من الإرهابيين حالة بعضهم خطيرة، مما أضطرهم لسرقة سيارة تابعة للشرطة، نقلوا بها ضحاياهم إلى الصومال". وأضاف "بوينيت"، أن المسلحين أضرموا النار في محلات تجارية في بلدة "واجير"، إحداها تعود لمسؤول حكومي، بحسب قوله. وقد شهدت كينيا عددا من الهجمات المسلحة التي شنتها "الشباب" منذ 2011، عندما دخلت القوات الكينية الصومال لمحاربة الحركة المتشددة.

236

| 10 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 14 في انفجار سيارة ملغومة بمقديشو

لقي 4 أشخاص مصرعهم، وأصيب 10 آخرون، في انفجار سيارة ملغومة أمام مطعم في العاصمة الصومالية مقديشو، حسبما قال مسؤول صومالي، اليوم السبت. وقال المتحدث باسم مجلس بلدية مقديشو، عبد الفتاح عمر، للصحفيين في المكان "قتل الانفجار 4 مدنيين وأصاب 10، كانت سيارة ملغومة متوقفة هنا عند هذا المطعم الصغير". ولم تتضح على الفور الجهة المسؤولة عن الهجوم ولكن حركة الشباب التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها من قبل عن هجمات مشابهة.

270

| 09 أبريل 2016

محليات الشرق
وفد "راف" يتفقد مشروع مجمع الريان التعليمي بالصومال

تفقد وفد سفراء الرحمة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال زيارته الأخيرة للصومال، مشروع مجمع الريان التعليمي متعدد الخدمات، الذي يجري إنشاؤه حاليا في مدينة هرجيسيا بتكلفة تبلغ 1.2 مليون ريال وهو تبرع كريم من وقف السيد طالب بن علي آل حنزاب لتقديم خدمات تعليمية لما يقرب من 1200 طالب. ترأس الوفد السيد عبدالناصر إبراهيم الفخرو نائب رئيس وحدة سفراء الرحمة في "راف"، ورافقه في تفقد المشروع السيد شعيب عبداللطيف شيخ بشير المدير التنفيذي لمؤسسة زمزم شريك "راف" في الصومال، وعدد من مسؤولي المؤسستين. وتابع الوفد الأعمال الإنشائية الجارية في المجمع التعليمي الذي يقام على مساحة 3600 متر مربع، ويتم بناؤه في موقع متميز من أحياء مدينة هرجيسيا بصوماليلاند، ليقدم خدماته التعليمية للمرحلتين الإعدادية والثانوية بمعدل 1200 طالب، 600 طالب من كل مرحلة على فترتين دراسيتين. ويتكون المبنى الذي اكتمل ما يقارب 65% من أعماله الإنشائية، من 10 فصول دراسية، ومبنى سكن طلابي للطلاب الذين يسكنون خارج المدينة، كما يشمل عيادة طبية تقدم خدماتها للطلاب وللقاطنين حول المدرسة من الأهالي، ومطعما لتقديم الوجبات للطلاب المقيمين والدارسين، ومسجدا يسع 500 مصل على الأقل، ومعملين، ومكتبة، وثلاثة دكاكين وقفية للإنفاق على المركز، وغرفة للحارس، علاوة على الأسوار الخارجية المحيطة بالمجمع. ويلبي هذا المركز حاجة المنطقة التعليمية، كما يقدم خدماته الطبية لأهالي المنطقة وهو بهذا يقدم خدمات لحوالي 500 أسرة تضم ما لا يقل عن 3500 فرد ممن يقطنون الحي الذي بني فيه، كما يقدم خدماته المجانية للطلاب الأيتام والفقراء كأولوية للالتحاق والتعلم. علاوة على الكادر الوظيفي الذي سيشغله من معلمين ومشرفين وعمال وأطباء وممرضين الذين سيصل عددهم عند بدء التشغيل لحوالي 40 موظفا، مما يسهم في القضاء على البطالة وإيجاد فرص عمل نوعية لأبناء الصومال. مشاريع نوعية وفي تصريح له أثناء تفقد أعمال الإنشاء قال السيد عبدالناصر إبراهيم الفخرو نائب رئيس وحدة سفراء الرحمة إن مؤسسة "راف" تعطي أولوية قصوى لمثل هذه المشاريع النوعية، إيمانا منها بأهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية، ودعما منها للجهود التنموية في الصومال. وأكد الفخرو أن هذه المشاريع التي يمولها محسنو قطر لها مردود عظيم، حيث إن بناء الإنسان أساس العمل الخيري، وإن هذه المشاريع متعددة النفع وعظيمة الأجر فهي تجمع بين تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، ودعم ورعاية الأيتام، وإقامة المساجد، ورعاية المرضى، وهي وقفيات نسأل الله أن يتقبل من المحسنين الذين ساهموا في تمويلها. جهود متميزة من ناحيته، قدم السيد شعيب عبد اللطيف شيخ بشير المدير التنفيذي لمؤسسة "زمزم" الشكر لمؤسسة "راف" على جهودها المتميزة في الصومال، واصفا إياها بأنها تسير بقفزات نحو الخير وتسارع برعاية كل ما فيه نفع للفقراء والأيتام، مبينا أن جهود "راف" خلال السنوات القريبة الماضية فاقت كل توقع، وعادت بالخير العميم على أهل الصومال.

560

| 04 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
غارة أمريكية تقتل قيادياً بارزاً بحركة الشباب الصومالية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، مساء اليوم الجمعة، إن غارة جوية نفذت في الصومال استهدفت قياديا بارزا بحركة الشباب هو، حسن علي الدوري. فيما أكدت شبكة "سكاي نيوز" في نبأ عاجل، بأن الصومال أكدت مقتل قائد استخبارات حركة الشباب حسن طوري، و4 من معاونيه في الغارة الأمريكية. وتأتي الغارة بعد أسابيع من استهداف الولايات المتحدة لمعسكر تدريب لحركة الشباب في الصومال في مارس الماضي، قال البنتاجون إنها قتلت أكثر من 150 من مقاتلي الحركة.

232

| 01 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
صومالي يحتضن مسؤولا وسط تجمع ثم يفجر نفسه

أحاط مهاجما انتحاريا في الصومال، مسؤولا محليا بذراعيه كما لو كان يحتضنه، قبل أن يفجر نفسه في منطقة بلاد بنط المتمتعة بالحكم الذاتي، اليوم الخميس. وأصدرت حركة "الشباب" الإسلامية بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم، وهي كثيرا ما تستهدف مسؤولين في محاولة للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب. وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب لـ"رويترز"، "قتلنا سعيد علي مسؤول الخزانة في جالكايو وعددا من ضباط الشرطة الذين كانوا يحرسونه". وقال ضابط الشرطة نور أحمد لرويترز إن سعيد علي وحراسه استهدفوا حين هموا بدخول سيارة. وقال شهود إن 2 من المارة قتلا كذلك في الانفجار، لكن المسؤولين لم يتمكنوا من تأكيد ذلك على الفور.

541

| 31 مارس 2016

محليات الشرق
"راف" تضع حجر الأساس لدار مريم لرعاية الأيتام بالصومال

ضمن مشاريعها النموذجية لرعاية الأيتام، وضعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" الأسبوع الماضي حجر الأساس لدار مريم لرعاية الأيتام وتأهيلهم، وذلك إيذانا ببدء العمليات الإنشائية للدار التي تقام على مساحة 15 الف متر مربع في محافظة بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشيو. وبلغت التكلفة الإجمالية لمشروع دار مريم لرعاية الأيتام بالصومال 6.5 مليون ريال، تبرعت بها فاعلة خير قطرية، ويغطي هذا المبلغ تكاليف إنشاء الدار والتأثيث والتشغيل لمدة عام. وتستوعب الدار 500 يتيم ويتيمة، يحظون بخدمات متكاملة وشاملة الإيواء والتعليم والصحة والترفيه وغيرها، حيث تتكون الدار من : مدرسة تضم 12 فصلا دراسيا، مع المعامل، والسكن الداخلي للأيتام الذي يتكون من 24 غرفة نوم، وبئر ارتوازية، ومسجد متوسط، وعيادة طبية، ومطبخ وصالة طعام، ودكاكين وقف، ومكاتب إدارية إضافة الى تأثيث الدار وتوفير باصات لنقل الأيتام. وأشرف على وضع حجر الأساس، وبدء العمليات الإنشائية وفد مؤسسة "راف" إلى الصومال الذي ترأسه السيد عبدالناصر بن إبراهيم فخرو نائب رئيس وحدة سفراء الرحمة ومسؤولو مؤسسة زمزم شريك راف بالصومال، بحضور جمع من الأيتام الذين سيسكنون هذه الدار، وكلهم ابتهاج بها لأنها ستكون مستقرا وملاذا لهم بعد 14 شهرا من التنفيذ. وفي تصريح صحفي، قال السيد عبدالناصر فخرو إن مشروع دار مريم لرعاية الأيتام في الصومال سوف يسهم في الارتقاء بالمجتمع الصومالي، خاصة وأنها تقدم خدمات نموذجية وشاملة للأيتام الذين ستؤويهم في مرافقها سواء في جانب الإيواء أو التعليم أو الرعاية الصحية والاجتماعية. وأشار فخرو إلى أن مشاريع الأيتام تأتي في مقدمة المشاريع التي توليها "راف" اهتماما كبيرا ، لافتاً إلى أهمية مشاريع دور الأيتام في الصومال، خاصة أن الصومال يعاني من ارتفاع نسبة الأيتام بسبب الحروب والكوارث الطبيعية، الأمر الذي يجعل الحاجة ملحة لإنشاء دور الأيتام لتعويض الأيتام عما فقدوه من إعالة وإشعارهم بالسعادة ورعايتهم تربويا وصحيا. وأضاف أن هذه الدار ستوفر البيئة التعليمية والتربوية المناسبة للأيتام وتدمجهم في المجتمع وتؤهلهم لمستقبل أفضل، وتحفظ عليهم كرامتهم، وتجنبهم الوقوع في شراك الانحراف، وترسم لهم مستقبلا باهرا لتخريج جيل جديد ينشر السلام ويبني ويعمر البلاد. من جهته، قال الدكتور شعيب عبداللطيف شيخ بشير المدير التنفيذي لمؤسسة زمزم إن مؤسسة "راف" سباقة في دعم المشاريع التنموية ذات النفع الدائم والشامل، مشيداً بجهودها في إنشاء هذه الدار التي تعتبر أكبر دار لرعاية الأيتام في هذه المنطقة، علاوة على ما ستقدمه من خدمات لأهل هذه المنطقة، كما أشاد بجهود فاعلة الخير القطرية على تبرعها بتمويل مشروع دار الأيتام، سائلا المولى عز وجل أن يبارك في قطر ومحسنيها وجهودهم. وتبعد دار مريم لرعاية الأيتام في الصومال حوالي 2 كلم فقط عن العاصمة مقديشيو بإقليم محافظة بنادر، حيث تم اختيار مساحة 15 الف متر مربع تشغل مساحة المباني حوالي 60 % من المساحة، وتؤدي خدمات لحولي 500 أسرة. وتضم الدار مدرسة مكونة من 12 فصلا دراسيا يمثل المراحل الثلاثة للدراسة ( الابتدائية والإعدادية والثانوية)، ومعملا للحاسوب، ومبنيين للسكن الداخلي يحتوي كل مبنى على 12 مهجعا لمبيت الأيتام، الذين سيتم تصنيفهم عمريا لتسهل رعايتهم تربويا، ومسجدا متوسط الحجم مع مرافقه لإقامة الصلاة وتقديم الدروس الدينية، وعيادة طبية متكاملة لرعاية الأيتام صحيا مكونة من غرفتين للطبيب ومعمل وصيدلية، و مطبخ كبير وصالة طعام تسع الطلاب، و6 دكاكين وقف للصرف على المعهد وتشغيله وغرفة للحارس، و مبنى المكاتب الإدارية المكون من 5 غرف ، و بئر ارتوازي يوفر مصدر دائم للمياه للدار والمنطقة المجاورة، و3باصات لنقل الأيتام ، علاوة على التأثيث الكامل للدار، والسور والحدائق والأرضيات. كما تضم الدار مكتبة كبرى تحوي أمهات الكتب والمراجع التي تساعد الطلبة وقاطني المنطقة على الاطلاع والتعلم وتوفر لهم مصادر المعرفة، وتشغل المساحة الخضراء ما يوازي 40 % من حجم المساحة الكلية توفر من خلالها ملاعب لكرة القدم والسلة والطائرة، وتتيح للتلاميذ ممارسة الأنشطة الرياضية والتعليمية في بيئة تربوية مناسبة. وتبقى مسيرة راف في الطليعة لنشر الفضيلة والرحمة ورسم البسمة على وجوه المحتاجين في كل مكان ، بمساهمات أهل الخير والإحسان من قطر العطاء والجود، لتغرس الخير في 97 دولة حول العالم ويزاد العطاء يوما بعد يوم .

570

| 26 مارس 2016

محليات الشرق
عيد الخيرية تُسلم مشاريع تنموية بالهند وسيرلانكا وباكستان والسودان والصومال

سلمت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خلال الشهر الجاري عددا من المشاريع التنموية للأسر الفقيرة وأسر الأيتام في الهند وسريلانكا وباكستان والصومال والسودان، ساهمت بشكل رئيس في تغيير حياتهم من البطالة والحاجة وتراكم الأعباء والديون إلى أسر منتجة داعمة لمجتمعاتهم، انطلاقا من حرص المؤسسة على النهوض بالمجتمعات الفقيرة وتشجيعها على العمل والإنتاج. ففي باكستان سلمت المؤسسة 20 امرأة عائلة من الأرامل والمطلقات ماكينات الخياطة، التي تستطع المرأة من خلالها العمل والانتاج عبر خياطة الملابس وبيعها ومن ثم توفير احتياجات أفراد أسرتها. كما نفذت المؤسسة المشروع نفسه في مدينة كيرالا بالهند. وفي السودان سلمت المؤسسة مشاريع ورش نجارة لعدد من أرباب الأسر الفقيرة حتى يتمكن رب الأسرة من العمل والمساهمة في الإنتاج وتوفير مصدر دخل يمكنه من الحياة الكريمة لأسرته. واستفادت بعض أسر الأيتام في شبيلي بالصومال من مشروع بقرة حلوب، لتربيتها وتنمية المشروع وزيادته بإنجاب صغار والانتفاع بألبانها في توفير مصدر للعمل والدخل يكفي تلك الأسر ويعينها على الاستقرار في قراها بدلا من هجرتها. مبادرة نماء لدعم الفقراء وتواصل عيد الخيرية مشاريعها التنموية في عدد من الدول الفقيرة في قارتي آسيا وأفريقيا ضمن مبادرة نماء في عامها الثالث التي تستهدف دعم الفقراء القادرين على العمل لتحويل الأسر الآخذة إلى أسر منتجة، بعد أن استهدفت المبادرة في عامها الثاني 12 دولة، ونجحت في تنفيذ آلاف المشاريع ودعم الأسر الفقيرة. وتوفر مبادرة نماء فرصا للتدريب والتأهيل لسوق العمل، كما أنها رصدت احتياجات هذه الأسر والمشاريع التي من الممكن أن يقوموا بها. وخلال 20 عاما نفذت عيد الخيرية نفذت عيد الخيرية 3251 مشروعا تنمويا، في 36 دولة حول العالم في دول آسيا وأفريقيا وأوروبا، استفاد منها 27.885 شخصا من الفقراء والمعوزين، بتكلفة بلغت 69.7 مليون ريال. وشهد عام 2015 طفرة في مشاريع عيد التنموية بلغت 365 مشروعا استفاد منها 14 ألف فقير بتكلفة بلغت 7 ملايين ريال، وتنوعت بين مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة اشتمت إلى جانب مشاريع مبادرة نماء لتمكين الفقراء توفير وسائل النقل وتربية المواشي والمحلات التجارية والمصانع الصغيرة واستصلاح الأراضي وزراعتها.

658

| 23 مارس 2016

محليات الشرق
"راف" تحفر أكثر من 1200 بئر في 21 دولة آسيوية وإفريقية

استطاعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال عام 2015 المنصرم حفر 1210 آبار مياه سطحية وارتوازية في 21 دولة إفريقية وآسيوية من الدول الأشد فقرا مائيا بتكلفة تزيد على 25 مليون ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر. وكانت الصومال في طليعة الدول التي ساهم المحسنون القطريون في حفر الآبار فيها ، حيث تم حفر 301 بئر مياه في مختلف أرجائها بقيمة تزيد على 5 ملايين ريال، نظرا مما تعانيه من أزمة الجفاف التي ضربت معظم أقاليمها من عدة سنوات. وجاءت إندونيسيا في المرتبة الثانية في مشاريع الآبار، وقد حفرت راف فيها 174 بئرا متنوعا بقيمة 2.172 مليون ريال ، وتلتها مالي التي حفرت بها راف 98 بئرا مائيا متنوعا بقيمة 2.265 مليون ريال ثم كينيا التي حفرت فيها راف 81 بئرا مائيا متنوعا. وتنوعت المشروعات الخاصة بالآبار ما بين آبار ارتوازية شديدة العمق وهي ذات تكاليف عالية لكنها تتميز بغزارة مياهها، وآبار سطحية متنوعة، حيث تم تنفيذ مشاريع الآبار في كل بلد حسب احتياجات الناس فيه، وطبيعته، وما إذا كان المشروع يحتاج إلى غرفة مولد كهربائي وخزان أم لا. وتوزعت مشاريع آبار المياه في 21 دولة منها 13 دولة في إفريقيا و 8 دول في آسيا هي: أثيوبيا، إندونيسيا، السودان، الصومال، المغرب، النيجر، الهند، اليمن، بنين، تشاد، جيبوتي، سيرلانكا، سوريا، طاجكستان، غامبيا، غانا، قيرغيزستان، كينيا، مالي، موريتانيا، الفلبين. أفضل الصدقة ويجود المحسنون من أهل قطر بملايين الريالات لمشاريع المياه خاصة لما ورد فيها من فضل لقول النبي: " أفضل الصدقة سقي الماء" رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع، وقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس صدقة أعظم أجراً من ماء " حسنه الألباني، كما أن العديد من المحسنين يجعلون هذه الآبار صدقة جارية على أنفسهم وذويهم لما اقره النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابي الجليل سعد بن عبادة عندما قال : يا رسول الله : إن أمي توفيت ، و لم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟، قال الرسول : " نعم ، و عليك بالماء"، رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني في صحيح الترغيب. لذلك فإن مؤسسة "راف" وبدعم من المحسنين من أهل قطر قد نشطت في حفر الآبار في هذه الدول لسد الفجوة المائية، ودعم اقتصاد الفئات الفقيرة وتوفير مصدر لمياه الشرب والرعي، خاصة أن هذه الدول تعاني ندرة المياه الصالحة للشرب، وهي من أبرز وأخطري المشاكل التي تواجه الكثير من الدول الإفريقية والأسيوية وتهدد الأمن والسلام الاجتماعي فيها. ودعت مؤسسة "راف" المحسنين والمحسنات لدعم مشاريع الآبار التي تنفذها ضمن خطتها للعام الحالي 2016، مشيرة إلى أن لهذه المشاريع أولوية قصوى لما لها من دور في محاربة القحط والجفاف والعطش، كما أنها تساهم في توفير الجهد على كثير من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون مشقة كبيرة في البحث عن الماء، وتوفير مياه نقية صالحة للشرب، تساهم في الحد من الأمراض الفتاكة الناجمة عن استخدام المياه الملوثة، فضلا عن أن مشاريع حفر الآبار تساهم في سقي الحيوانات والزروع.

7074

| 23 مارس 2016