رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قوات الاتحاد الأفريقي تقتل بالخطأ 14 مدنياً بالصومال

ذكر مسؤولون وشهود عيان، اليوم الإثنين، أن قوات الاتحاد الأفريقي التي تقاتل عناصر حركة "الشباب" في الصومال، قتلت 14 مدنياً ظناً منها أنهم مسلحون. وأوضح المسؤولون، أنه جرى إبلاغ القوات الأثيوبية، أن مسلحي حركة الشباب دخلوا قرية واردينلي جنوب البلاد، لمهاجمة قاعدتها القريبة، بحسب موقع "24". وأفادت تقارير، أن الجنود هاجموا القرية بنيران المدافع والدبابات والأسلحة الثقيلة في وقت متأخر مساء أمس الأحد. وقال المشرع إبراهيم اسحاق يارو، الذي زار المنطقة، إن من بين الضحايا المدنيين رجال مسنون وعلماء دين. وأضاف يارو أن قوات الاتحاد الأفريقي تلقت "معلومات خاطئة". وذكر ضابط بارز بالشرطة زار المنطقة "ندرك أنه من الصعب التمييز بين مقاتلي حركة الشباب والمدنيين العاديين، لكن ذلك لا يبرر الحادث".

446

| 19 يوليو 2016

عربي ودولي الشرق
الاستخبارات الصومالية تضبط سيارة ملغمة بمقديشو

تمكنت أجهزة الاستخبارات الصومالية، من ضبط سيارة ملغمة عند حاجز أمني بمقديشو، وأوقفت سائقها الذي يخضع للاستجواب، حسبما أفاد مسؤول محلي، اليوم الخميس. وقال الناطق باسم بلدية مقديشو، عبدالفتاح عمر حلني، في تصريح صحفي للإعلام المحلي: إن "أجهزة الاستخبارات الصومالية ضبطت اليوم سيارة ملغمة عند مرورها في حاجز أمني بمقديشو"، لافتا إلى أن "السيارة المضبوطة أعدت للهجوم على فندق مكة المكرمة الذي يستضيف مؤتمرا لشيوخ إحدى القبائل ومسؤولين حكوميين". وأضاف حلني، أن "سائق السيارة الملغمة يخضع لاستجواب من قبل الأجهزة الاستخباراتية"، مشيرا إلى أن "الإرهاب يسعى إلى إيذاء المدنيين لكن الأجهزة الأمنية حالت دون ذلك". الجدير بالذكر، أن أجهزة الاستخبارات الصومالية ضبطت الليلة الماضية سيارة محملة بالأسلحة والمتفجرات، قالت إنها كانت موجهة "لتنفيذ أعمال إرهابية داخل العاصمة مقديشو".

360

| 14 يوليو 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل 10 جنود صوماليون في هجوم تبنته حركة "الشباب"

اقتحمت حركة الشباب الصومالية المتشددة، قاعدة عسكرية صومالية جنوب غربي العاصمة مقديشو، بسيارة ملغومة مما أسفر عن مقتل 10 جنود على الأقل، حسبما قالت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين. ومن جانبه، قال الرائد محمد فرح من بلدة أفجويي القريبة: "اقتحمت سيارة ملغومة يقودها انتحاري ثم دخلها مقاتلو الشباب، قتل 10 جنود على الأقل"، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز. وقال متحدث باسم حركة الشباب إن مقاتليها مسؤولون عن الهجوم وأضاف أن 30 جنديا قتلوا. وعادة تعلن الحركة أعدادا للقتلى أكبر من الأرقام الرسمية.

326

| 11 يوليو 2016

محليات الشرق
6000 لاجئ يمني يستفيدون من حملة إغاثية نفذتها "راف" بالصومال

ضمن جهودها الإغاثية لصالح الشعب اليمني في إطار جهودها لإغاثة الشعب اليمني الشقيق، تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ حملات إغاثية للاجئين اليمنيين بالصومال، كانت أحدثها قبيل شهر رمضان المبارك بأيام. وتعتبر الحملة الإغاثية التي سيرتها "راف" بالتعاون مع جمعية بلال بن رباح الخيرية شريك راف في الصومال هي الحملة الثالثة التي تتوجه بها المؤسسة إلى اللاجئين بالعاصمة الصومالية مقديشو ومدينة بلدوين عاصمة اقليم هيران، واستفاد منها أكثر من 6000 لاجئ. وقامت راف بالتعاون مع جمعية بلال بن رباح شريك راف في الصومال والمشرفة على تنفيذ الحملة الإغاثية، بتوزيع 1000 سلة تموينية تكفي الأسرة المكونة من 6 أفراد أو أكثر لمدة ثلاثة شهور، حيث تتكون السلة الواحدة من: جوال أرز، وجوال بر، وجوال سكر، و2 جالون زيت، وعلبة حليب مجفف. وقد تم تنفيذ هذه الإغاثات بناء عن دراسة مسحية شاملة أجرتها جمعية بلال بن رباح الخيرية عن احتياجات اللاجئين اليمنيين في الصومال وجيبوتي وأثيوبيا لتلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة وأنهم توزعوا في عدة أقاليم صومالية منها: إقليم أرض الصومال (شمال غرب الصومال) وإقليم بونت لاند (شمال شرق الصومال) والعاصمة الصومالية مقديشو. وبسبب الأحداث الجارية في اليمن فقد لجأ الآلاف من المواطنين اليمنيين إلى الصومال، سواء الذين خرجوا من ديارهم للمرة الأولى، إلى جانب مواطنين صوماليين كانوا لاجئين سابقين في اليمن، لكنهم اضطرهم الصراع الدائر هناك للعودة إلى الصومال التي أصبحت أكثر استقراراً بالمقارنة مع الوضع اليمني الحالي. ويعتبر ميناء بوصاصو وميناء بربرة في شمال الصومال أهم منفذين استُقبل فيهما اللاجئون اليمنيون والصوماليون العائدون؛ حيث استقبلت إدارتا أرض الصومال وبونتلاند اللاجئين اليمنيين من خلال إقامة مراكز إيواء وتوفير رعاية أولية بعد سفرهم الشاقّ عبر البحر؛ وقد فضل العديد منهم السفر إلى العاصمة مقديشو برا وجوا لأهداف من بينها الحصول على فرص معيشية أفضل باعتبارها مركزا لأغلب الهيئات الإنسانية المحلية والدولية. مشروعات إغاثية ونفذت راف من قبل مشروعين إغاثيين وحضر السفير اليمني بالصومال محمد شايق السعيدي عملية التوزيع، وقدم خلالها شكره لمؤسسة راف على مساعدة اللاجئين اليمنيين في الصومال والوقوف بجانبهم في محنتهم، وتعاهدها الدائم لهم. وتستمر راف في هذا الجسر الإنساني من المساعدات، إيمانا منها بتحقيق الاستجابة الإنسانية السريعة في حالة الكوارث، والتي تشمل تقديم كافة أنواع الدعم والمساندة الإنسانية خاصة الدعم التنموي والطبي والتعليمي والإغاثي، والذي يعالج الحالة الإنسانية المتفاقمة في الصومال نتيجة الكوارث الطبيعية، والحروب. مواصلة الجهود ستواصل مؤسسة راف جهودها باستمرار مساهمة المحسنين في دعم هذه الحملات الإغاثية بالمساهمة العينية أو المادية، وتثمن جهود كل من ساهموا من أهل الخير في قطر في تمويل هذه الإغاثات. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع والكفالة من محسني أهل قطر الخير والعطاء، او المساهمة، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.

525

| 30 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل 18 مدنيا في انفجار قنبلة قرب مقديشو

لقي 18 مدنيا على الأقل حتفهم عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق في حافلة ركاب صغيرة في بلدة لفولي جنوب غربي العاصمة مقديشو، حسبما قالت الشرطة الصومالية، اليوم الخميس. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. وشنت حركة الشباب المتشددة هجمات على قوات الأمن والمدنيين في أنحاء البلاد في الماضي. وقال ضابط الشرطة عبد القادر محمد من موقع الهجوم: "كل الركاب الذين كانوا على متن الحافلة وعددهم 18 لقوا حتفهم وأحرقوا، انفجرت قنبلة تم التحكم فيها عن بعد". وقال نور أحمد الذي كان يقود سيارة على نفس الطريق إن عربة تقل جنودا كانت ترافق الحافلة الصغيرة. وأضاف أن شاحنة حكومية ممتلئة بالجنود تبعتها الحافلة الصغيرة تجاوزا سيارته بسرعة عالية قبل أن يسمع انفجارا هائلا.

243

| 30 يونيو 2016

محليات الشرق
"قطر الخيرية" تكرم المتفوقين من الأيتام المكفولين في الصومال

نظّم مكتب قطر الخيرية في الصومال حفلا كبيرا لتكريم الأوائل والمتفوقين من الأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية في الصومال، وذلك بحضور القائم بأعمال سفارة دولة قطر بمقديشو السيد حسن بن حمزة والمدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية السيد فيصل بن راشد الفهيدة. وتم في الحفل تكريم الطلبة الأيتام الذين تفوقوا في دراستهم وحصلوا على المراتب الأولى في العام الدراسي 2015/2016م في المدارس التي يدرسون فيها، وكان عددهم حوالي: 250 يتيما ويتيمة مكفولين من قبل مكتب قطر الخيرية في الصومال. أناشيد وتضمن الحفل الذي بدئ بتلاوة عطرة لأحد الحفّاظ من الأيتام المكفولين إلقاء نشيد الترحيب لفرقة الأناشيد، كما رحب مدير مكتب الصومال السيد محمد حسين عمر بالحضور بصورة عامة كما رحب بالضيوف ولا سيما سعادة القائم بأعمال السفارة القطرية والمدير التنفيذي للعمليات بصورة خاصة. وفي كلمة له عبر السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات عن مدى فرحته لمشاركة هذه المناسبة مع الطلبة الأيتام المتفوقين، وأثنى على جهدهم ومثابرتهم لنيل هذا التميز، وذكرهم بأنهم أمل الأمة وقادة المستقبل بالنسبة لبلدهم، مشيراً بأن قطر الخيرية ستستمر في عطائها بإذن الله لكفالة طلاب العلم، وأنها ستكمل لهم المشوار في أيادي متشابكة لإعانة أهل الخير وطلاب العلم، وأن عطاءها مستمر في استثمار مكفوليها حتى يخدموا وطنهم وأمتهم ويكونوا لبنات صالحة في البناء. ومن جانب آخر أوضح المدير التنفيذي للعمليات مدى اهتمام قطر الخيرية بكفالة الأيتام، حيث بلغ عدد مكفوليها في الوقت الحاضر ما يزيد على الـ 100.000 يتيم في 34 دولة بمختلف أنحاء العالم، لتكون قطر الخيرية أكبر مؤسسة في مجال رعاية الأيتام حول العالم. وفي نهاية الحفل قدّم القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشو والمدير التنفيدي للعمليات ومدير مكتب الصومال الجوائز والهدايا للأوائل والمتفوقين من الأيتام وانضموا معهم في صور تذكارية، وانتهى الحفل بجو مفعم بالفرحة والسرور. الجدير بالإشارة في هذا الصدد إلى أن قطر الخيرية درجت على تنظيم أنشطة وفعاليات متنوعة للمكفولين لديها، ومن بين هذه الأنشطة والفعاليات تكريم الأوائل والمتفوقين من الأيتام المكفولين التي تنظمها في كل عام عقب ظهور نتائج الامتحانات النهائية للمدارس في الصومال، وذلك بهدف تشجيع المتفوقين وتكريمهم وحث الآخرين على التنافس معهم في الأعوام المقبلة بإذن الله تعالى. الجدير بالذكر أن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية تجاوز حاجز المئة ألف مكفول، وبهذا تصبح قطر الخيرية أكبر مؤسسة في العالم في مجال رعاية وكفالة الأيتام، ويتلقى الأيتام المكفولون لدى قطر الخيرية في 34 دولة بمختلف أنحاء العالم رعاية متكاملة فضلا عن مبلغ المساعدة المالية الشهري، وتعد رعاية الأيتام من أهم أولويات قطر الخيرية. مبادرة رفقاء وحرصا من قطر الخيرية على إيصال خدماتها لأكبر عدد من الأيتام فقد سبق أطلقت مبادرة "رفقاء" الدولية الخاصة بالأيتام وكفالتهم ورعايتهم عبر العالم، وذلك لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة المجالات، وتهتمّ مبادرة "رفقاء" بقضايا الأطفال والأيتام حول العالم عن طريق برامج فاعلة، وتدعم الأيتام كما تدعم أسرهم وتسهم في تمكينهم اقتصادياً، من أجل توفير حياة كريمة لهم، ولأفراد عائلاتهم. وتتميز قطر الخيرية بمشاريعها التي تقدم خدمات مبتكرة وشاملة لخدمة فئة الأيتام، وقد حصلت على عدة جوائز على جهودها في هذا المجال؛ فللعام الثاني على التوالي تم تكريم قطر الخيرية في العاصمة البحرينية المنامة لفوزها بجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية في مؤسسات رعاية الأيتام بمجلس التعاون الخليجي عن العام الماضي

585

| 29 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل 3 مدنيين في هجوم مسلح بالصومال

لقي 3 مدنيين، حتفهم بعد تعرضهم لإطلاق نار من مسلحين مجهولين، في بلدة "طركين جينو"، بإقليم سول، شمالي الصومال، حسبما أفاد مسؤول محلي، اليوم الثلاثاء. وفي تصريح صحفي تم توزيعه على وسائل الإعلام، قال رئيس إقليم سول، مصطفى عبدي عيسي، إن "3 مدنيين قتلوا اليوم، في بلدة طركين جينو، من قبل مسحلين مجهولين". وشهدت بلدة "طركين جينو"، تظاهرة حاشدة، تنديدا بحادث قتل المدنيين الثلاثة، ما استدعى إلى فرض حظر التجوال على البلدة من قبل الإدارة المحلية. من جانبه، أفاد موسى أحمد، أحد أعيان بلدة "طركين جينو"، بأن الأوضاع الأمنية في البلدة غير مستقرة في الآونة الأخيرة، بعد أن شهدت اشتباكات قبلية أوقعت خسائر بشرية نتيجة اختلاف حول ملكية أرض.

211

| 28 يونيو 2016

محليات الشرق
5000 صائم يستفيدون من مشاريع "راف" الرمضانية بالصومال

ثلثهم من اللاجئين اليمنيين في مقديشو.. المحمود: ما رأينا من مآسي الفقر والحرمان خلال زيارة الصومال يفوق الوصف ضمن مشاريعها الرمضانية بالخارج، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لإفطار الصائم في الصومال لصالح 900 أسرة تضم أكثر من 5000 شخص، منهم 300 أسرة من الأسر اليمنية اللاجئة في مقديشو. تم تنفيذ هذا المشروع بحضور السيد عبدالله محمد المحمود أحد سفراء الرحمة في "راف" الذي زار الصومال مؤخرا ضمن وفد الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال، حيث أشرف على توزيع السلال الرمضانية التي جهزتها وأشرفت على توزيعها منظمة التنمية الاجتماعية أحد شركاء راف في الصومال، علما أن هذه السلال توفر الكفاية الغذائية لما يقرب من 5 آلاف متضرر ولاجئ، لمدة 3 شهور، وليس لشهر رمضان فقط. وقد شارك السيد عبدالله المحمود في توزيع السلال الرمضانية، حيث أشرف على توزيع 300 سلة رمضانية على اللاجئين اليمنيين في مقديشو، أمام مقر السفارة اليمنية هناك، ثم توجه لمنطقتي بنادر وهيران، للإشراف على توزيع 600 سلة رمضانية أخرى، والتي تم توزيعها حسب الدراسة المسحية التي قامت بها منظمة التنمية الاجتماعية، والتي كشفت عن حاجة هذه الأسر من المواد التموينية والأواني المنزلية، وغيرها من المتطلبات اللازمة للاجئين والمتضررين. وفي كلمته التي ألقاها أمام المسؤولين الصوماليين الذين حضروا التوزيع قال السيد عبد الله المحمود: لقد زرنا الصومال الشقيقة، لمساعدة ونجدة الأسر المتضررة من الجفاف، وقدمنا لأشقائنا من الأسر اليمنية اللاجئة 300 سلة رمضانية، لمساعدتهم والوقوف بجانبهم في مثل هذه الظروف الشديدة، لافتا إلى أن المؤسسة سوف تتابع توزيع 600 سلة غذائية أخرى منها 300 سلة في دار الأيتام ببنادر. وقال المحمود إن ما رآه من مآسي الفقر والحرمان خلال هذه الزيارة للصومال يفوق الوصف، مؤكدا أن مؤسسة "راف" وغيرها من المؤسسات الخيرية لن تتوانى في بذل الجهود لتقديم أكبر قدر من المساعدات للاجئين اليمنيين والمتضررين من الجفاف والفيضانات في الصومال. ودعا المحمود المحسنين في قطر وكل الدول العربية والإسلامية للمسارعة في نجدة إخوانهم في الصومال، ودعم الجهود الإغاثية التي تبذلها المؤسسات الخيرية في هذا المجال. من جهته أكد السيد عبد الفتاح حسن أحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة التنمية الاجتماعية شريك راف في الصومال أن الجهود التي يقدمها الشعب القطري ومؤسسة راف والمؤسسات الإنسانية، جهود لا نستطيع أن نوفيها حقها، غير أننا نقول لأهلنا في قطر جزاكم الله خيرا عن أشقائكم في الصومال، ونسأل الله أن يوسع عليكم ويزيدكم من فضله كما وسعتم على أهل الصومال. ونظرا للوضع المعيشي الصعب للنازحين بالعاصمة مقديشو وضواحيها يزداد عدد الأسر النازحة باضطراد، ولهذا سارعت مؤسسة "راف" إلى تقديم هذه المساعدات، استمرارا وتواصلا لهذه الجهود الإنسانية المتنوعة في الصومال، واتساقا مع أهدافها في إغاثة وتنمية المناطق الأشد تضررا في العالم، والتي من خلالها تقدم مئات المشاريع التنموية والإغاثية للتخفيف من حدة الأوضاع المأساوية في الصومال.

348

| 27 يونيو 2016

محليات الشرق
عبد الرحمن ايدان الأول على المعهد الديني: التحديات كانت كبيرة وبالإصرار وصلت إلى هذا النجاح

أكد الطالب عبدالرحمن أحمد ايدان (الأول بالمعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، والحاصل على مجموع 97.6 %) أن الطريق إلى النجاح والحفاظ عليه ليس بالسهل، مشيراً إلى أن التحديات كانت كبيرة: ولكن بالإصرار والتوكل على الله استطعت أن أصل إلى هذا النجاح. وأضاف: إن التحاقه بالمعهد كان من خلال منحة دراسية، حصل عليها من "الصومال". موضحاً أن المنحة كانت بمثابة أحد أهم طموحاته، وكان لأخيه دور في هذا الأمر، حتى تسلمت أوراق التحاقي بالمعهد في عام 2013، ولفت إلى أن أسرته كان لها دور كبير في تفوّقه، بما وفرته له من رعاية واهتمام منذ الصغر، الأمر الذي جعله من المتفوّقين منذ مراحل التعليم الأولى، وقد واصل تفوّقه حتى التحق بالمعهد الديني. وأشار إلى أنه رغم التعب والمشقة التي صادفها خلال العام الدراسي، إلا أنه لم يشعر بأن تعبه ذهب هباءً، حتى أكرمة الله بالنجاح والتفوّق. وأهدى تفوّقه إلى أسرته وأساتذته، وأكد عبدالرحمن اعتزامة على الالتحاق بجامعة قطر كلية الطب، مشيراً إلى أن ميوله العلمية والشرعية، جعلته يرغب في هذه الكلية.

944

| 26 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل وزير صومالي في هجوم على فندق بمقديشو

قتل وزير صومالي، في الهجوم الذي شنته حركة "الشباب" المسلحة، على فندق في العاصمة مقديشيو، أمس السبت، حسبما قالت مصادر أمنية. وقال النقيب محمد حسين إن من القتلى بوري حمزة، وزير الدولة لشؤون البيئة، من بين القتلى الـ15 الذين تم العثور على جثثهم جراء الانفجار، بحسب "سكاي نيوز عربية". وأفادت مصادر طبية وشرطية، أن ما لا يقل عن 24 شخصا قتلوا في الهجوم، لكن لم يتأكد العدد بعد. وقتل الوزير عندما انهارت غرفته بالفندق بسبب قوة الانفجار الذي نفذه المتطرفون باستخدام سيارة ملغومة أمام فندق ناسا-هابلود. وقال حسين، إن 4 مهاجمين قتلوا أيضا في الهجوم على الفندق أمس السبت، والذي أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه.

409

| 26 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
أنقرة تدين الهجوم الإرهابي على فندق بمقديشيو

أدانت وزارة الخارجية التركية، هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة، استهدف فندقا وسط العاصمة الصومالية مقديشو، في وقت سابق اليوم السبت، وأودى بحياة 10 أشخاص على الأقل. وقالت الوزارة في بيان لها، "ندين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدنيين في شهر رمضان، وأدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل في حصيلة أولية، فضلا عن إصابة آخرين". ولفتت أنها "تلقت ببالغ الأسف نبأ الهجوم بسيارة مفخخة اليوم الذي استهدف فندقا، يقيم به نواب برلمانيون، ومسؤولون رفيعو المستوى في الدولة والحكومة، وعناصر أمن". ودعت الوزارة في بيانها بالرحمة لمن قضوا في الهجوم، متقدمة بالتعازي لذويهم، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى. وأكدت "مواصلة تركيا وقوفها بجانب الشعب الصومالي الصديق والشقيق، ودعمها القوي لجهود إحلال السلام والاستقرار والازدهار في البلاد". وأسفر الهجوم، عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، بحسب مصادر طبية وشهود عيان، في حين أعلنت حركة "الشباب" الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم، بحسب مواقع إلكترونية محسوبة عليها.

204

| 26 يونيو 2016

محليات الشرق
تدشين الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي

بحضور عدد من الوزراء الصوماليين والسفير القطري بمقديشو وزير خارجية الصومال: شعبنا لن ينسى أيادي الخير القطرية الفهيدة: الحملة مشروع إغاثي لمساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية في مستهل أنشطتها، دشنت قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال، وأقامت المؤسسات الثلاث المشاركة بالحملة حفلا كبيرا بالعاصمة الصومالية مقديشو حضره عدد من الوزراء الصوماليين وعدد من السفراء، في مقدمتهم السفير القطري لدى مقديشو. وتعد الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي هي الأولى من نوعها في الصومال من حيث النطاق وعدد المستفيدين والتكلفة؛ حيث تشمل خدماتها أكثر من 200 ألف شخص موزعين في مناطق مختلفة من الصومال، فيما تبلغ تكلفتها 10 ملايين ريال قطري. وتمثل الحملة ثمرة جهود بادرت إلى الاستجابة لاستغاثة الشعب الصومالي الذي عانى من الصراعات وويلات الحروب والكوارث الطبيعية من المجاعة والفيضانات والجفاف الشديد، وكانت المؤسسات الخيرية القطرية أولى المنظمات الإنسانية التي بادرت لإيصال المساعدات العاجلة إلى النازحين المتضررين بالفيضانات في تلك المناطق بفضل جهودهم المشتركة. حضور كبير وحضر حفل تدشين مشروع الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال كل من سعادة المهندس حسن حمزة القائم بأعمال السفارة القطرية في الصومال، والسيد عبد السلام هدلي عمر وزير الخارجية وتشجيع الاستثمار الصومالي، والسيد عبد الرزاق عمر محمد وزير الأمن الداخلي، والسيد عبد الرشيد محمد حدج وزير الدولة للشؤون الداخلية والفيدرالية، إلى جانب سفراء كل من تركيا وجيبوتي والسودان واليمن، وبمشاركة أعضاء وفد المؤسسات القطرية المشتركة في الحملة كل من السيد فيصل بن راشد الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية، والسيد عبدالله محمد المحمود أحد سفراء الرحمة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، والسيد فضل حمود عوض ناصر العامري عن مؤسسة عيد الخيرية، وممثلين عن الهلال الأحمر التركي في الصومال ومنظمة التعاون الإسلامي والمسؤولين المحليين وذلك في مدينة بلدوين بمحافظة هيران في وسط الصومال. شكرا قطر وقد أعرب وزير الخارجية الصومالي عن بالغ شكره وتقديره لهذه النجدة الأخوية من الشعب القطري إلى أشقائهم في الصومال، موضحاً أن هذه الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال تأتي في وقت يعاني فيه متضررو الكوارث الطبيعية في الصومال الكثير من المشاكل والصعوبات، كما أنها تتزامن مع شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الشعب الصومالي لن ينسى أيادي الخير القطرية ودعمها المتواصل له في المحن التي يمر بها. مشروع استراتيجي من جانبه ذكر السيد فيصل بن راشد الفهيدة، المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية أن مشروع الحملة المشتركة يعد مشروعا إغاثيا إنعاشيا استراتيجيا شاملا يسعى إلى دعم ومساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية (الجفاف والفيضانات) التي اجتاحت أجزاء من الصومال، بشراكة ثلاث من المنظمات الخيرية القطرية، مؤسسة راف، مؤسسة عيد الخيرية وقطر الخيرية، ويستهدف المشروع شريحة واسعة من المتضررين من الشعب الصومالي يصل تعدادها قرابة 200 ألف شخص موزعين على مناطق متفرقة منها محافظات: أودل، جبيلى (صوملاند) وسول وسناغ بري (بونت لاند) وهيران، بنادر (وسط وجنوب) الصومال، ويهدف إلى دعم الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، وتوفير خدمات صحية مجانية للمتضررين، وتزويد المتضررين بمشاريع مدرة للدخل وإعادة تأهيل المرافق الأساسية الضرورية في المناطق المستهدفة، بميزانية تبلغ عشرة ملايين ريال قطري. منوها بأن مرحلة سد الرمق والإغاثة العاجلة تنحصر جهودها غالباً في أيام الكارثة وأن المتضررين بحاجة إلى الدعم والمساندة من أجل بدء حياتهم الاعتيادية من جديد، وذلك لعدم استطاعتهم الاستفاقة من تلك الكبوة وملء الفجوة الكبيرة التي تركتها الكارثة، ولكون المشروع يتكون من خمسة أنشطة متنوعة تستهدف كلها دعم الأسر المتضررة وتحسين مستواها المعيشي، تم توزيع المواد الغذائية على 3000 أسرة متضررة في بلدوين من أصل 8،000 أسرة موزعة في الأقاليم الآنفة الذكر. أكبر حملة إغاثية الجدير بالذكر أن الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال تعد أكبر حملة إغاثية تنموية تتعدى الحملات الإغاثية المماثلة التي تقدمها الهيئات الأخرى في البلاد، وذلك مما أعطى دولة قطر حكومة وشعباً ميزة إضافية في أذهان الشعب الصومالي لمساندتها ذوي الحاجات والمنكوبين في الصومال ومساهمتها الفعالة في مواساة الضحايا،وعكس صورة مشرقة لسجل عطائهم. وقد أبدت السفارة التركية في الصومال استعدادها التام للمساهمة في الإغاثة إلى جانب الحملة القطرية، وبهذا تم توزيع المواد الغذائية بشكل ثنائي من جانب المنظمات القطرية الثلاث ومن الهلال الأحمر التركي ممثلة عن السفارة التركية بمقديشو. وقد أشاد الحضور بهذه المبادرة اللافتة للنظر التي قامت بها المنظمات الخيرية القطرية لحملتهم المشتركة في إغاثة الصومال، والتي تزامنت مع شهر رمضان الفضيل، مما ضاعف الفرحة لدى المستفيدين الذين كانوا يعانون من نقص في مستلزماتهم الغذائية والضرورية قبل الفيضانات.

404

| 25 يونيو 2016

محليات الشرق
تدشين الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي

دشنت جمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال. وأقامت المؤسسات الثلاث المشاركة بالحملة حفلا كبيرا بالعاصمة الصومالية مقديشو حضره عدد من الوزراء الصوماليين وسفراء دول عربية وإسلامية. وتعد الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي الأولى من نوعها في الصومال من حيث النطاق وعدد المستفيدين والتكلفة؛ حيث تشمل خدماتها أكثر من 200 ألف شخص موزعين في مناطق مختلفة من الصومال، فيما تبلغ تكلفتها 10 ملايين ريال قطري. وتمثل الحملة ثمرة جهود بادرت إلى الاستجابة لاستغاثة الشعب الصومالي الذي عانى من الصراعات وويلات الحروب والكوارث الطبيعية من المجاعة والفيضانات والجفاف الشديد. وكانت المؤسسات الخيرية القطرية أولى المنظمات الإنسانية التي بادرت لإيصال المساعدات العاجلة إلى النازحين المتضررين بالفيضانات في تلك المناطق بفضل جهودهم المشتركة. وأعرب سعادة السيد عبد السلام هدلي عمر وزير الخارجية وتشجيع الاستثمار الصومالي عن بالغ شكره وتقديره لهذه النجدة الأخوية من الشعب القطري إلى أشقائهم في الصومال، موضحاً أن هذه الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال تأتي في وقت يعاني فيها جزء من الشعب الصومالي الكثير من المشاكل والصعوبات بسبب الكوارث. وأكد أن الشعب أن الشعب الصومالي لن ينسى أيادي الخير القطرية ودعمها المتواصل له في المحن التي يمر بها. من جانبه ذكر السيد فيصل بن راشد الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية أن مشروع الحملة المشتركة يعد مشروعا إغاثيا إنعاشيا استراتيجيا شاملا يسعى إلى دعم ومساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية (الجفاف والفيضانات) التي اجتاحت أجزاء من الصومال، بشراكة ثلاث من المنظمات الخيرية القطرية مؤسسة راف، مؤسسة عيد الخيرية وقطر الخيرية. وأضاف أن الحملة تستهدف شريحة واسعة من المتضررين من الشعب الصومالي يصل تعدادها قرابة 200 ألف شخص موزعين على مناطق متفرقة منها محافظات أودل، جبيلى (صوملاند) وسول وسناغ بري (بونت لاند) وهيران، بنادر (وسط وجنوب) الصومال. وأوضح أن هذه المساعدات تهدف إلى دعم الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم ، وتوفير خدمات صحية مجانية للمتضررين، وتأسيس مشاريع مدرة للدخل وإعادة تأهيل المرافق الأساسية الضرورية في المناطق المستهدفة ، بميزانية تبلغ عشرة ملايين ريال قطري.

204

| 25 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن مقتل مدير أمن صومالي

تبنت حركة الشباب الصومالية، اليوم الأربعاء، مسؤولية مقتل مسؤول أمني صومالي بارز في الليلة الماضية برصاص أحد حراسه. وأعلن المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب الصومالية، الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المسؤولية، وقال في وقت متأخر من أمس الثلاثاء: "نحن وراء مقتل رئيس الأمن الوطني في منطقة شبيلي الوسطى". وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قتل عبد الولي إبراهيم محمد رئيس جهاز الأمن الوطني في منطقة شبيلي الوسطى في الصومال في بلدة جوهر التي تبعد 90 كيلومترا شمالي مقديشو. وقال أحمد محمد، وهو ضابط شرطة في جوهر: "أصيب حارسان آخرين في حين هرب منفذ الاغتيال وهو قيد الملاحقة". وقال سكان إن الحارس الذي قتل مدير الأمن كان عضوا سابقا في حركة الشباب لكنه زعم فيما يبدو انشقاقه عنها وانضم إلى القوات الحكومية.

389

| 22 يونيو 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يوزع أغذية في 3 دول أفريقية بقيمة 237 ألف دولار

تتواصل بهمة أنشطة برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري ضمن حملة "عون وسند" من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية في 13 دولة، مع التركيز على القارة الأفريقية التي تعاني من تفاقم الأزمات الاقتصادية والكوارث البيئية وتضاعف الاحتياجات الإنسانية، حيث بلغت قيمة الأنشطة الرمضانية التي يجري تنفيذها في 3 بلدان أفريقية منكوبة 237 ألف دولار أمريكي (851،579 ريالا قطريا) لفائدة 24،040 فقيرا ونازحا. ففي الصومال، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري في العاصمة مقديشو بتوزيع سلات غذائية رمضانية على الأسر النازحة والمحتاجة في إقليم بنادر العاصمة بقيمة إجمالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي (365 ألف ريال قطري)، ويبلغ عدد الأسر المستهدفة بهذه التوزيعات 1،560 أسرة تضم 9،360 شخصا يعيشون في مخيمات النازحين ببلديات كاران وحمر جبجب وشبس ووابري وهدن بإقليم بنادر، وتتألف السلة الواحدة من 90 كج من المواد الغذائية الأساسية مثل الذرة الشامية والأرز والسكر والحليب المجفف والتمر والزيت النباتي، وهي كمية تكفي للأسرة الواحدة طوال شهر رمضان. تأتي هذه المساعدات بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، في وقت تمر فيه الأسر الصومالية النازحة والمحتاجة بظروف صعبة للغاية، في ظل المساعدات الشحيحة التي تصلهم من المنظمات الخيرية. وقد أعرب مسؤولو البلديات المستفيدة عن شكرهم الجزيل لدولة قطر حكومة وشعبا خاصة المانحين والهلال الأحمر القطري الذي مد يد العون إلى الشرائح المحتاجة لهذه المساعدات الرمضانية. ومن الصومال إلى النيجر حيث تنفذ بعثة الهلال الأحمر القطري مشروع توزيع 1،700 سلة غذائية تبلغ تكلفتها الإجمالية 100 ألف دولار (365 ألف ريال قطري) لفائدة 11،900 شخص من سكان الأحياء الفقيرة والقرى المحرومة في العاصمة نيامي وكذلك لقاطني مخيمات اللاجئين. وتتكون السلة الغذائية من 62 كج من المواد الغذائية مثل الأرز والدخن والسكر والزيت والتمر، بالإضافة إلى كميات من الشاي والتوابل مثل الملح والطماطم المعلبة، وتكفي السلة الغذائية لتغطية استخدام الأسرة الواحدة لمدة 30 يوما. وقد حرصت بعثة الهلال الأحمر القطري على التنسيق مع المنظمات الإنسانية التي تنفذ نفس البرنامج بهدف تحديد المستفيدين وتفادي الازدواجية في التنفيذ. وأخيرا في جمهورية تشاد، التي يوجد بها 8،210 لاجئين متضررين من النزاع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع جمعية البر الخيرية التشادية بتوزيع سلات غذائية على أكثر من 410 أسر مستفيدة تضم 2،780 فردا في محافظتي جورى ودوبا. ويبلغ إجمالي تكلفة هذه المساعدات الغذائية 37 ألف دولار أمريكي (132،947 ريالا قطريا). وتزن السلة الغذائية الواحدة 59 كج من المواد الغذائية مثل الأرز والدقيق والسكر والزيت والتمور، وهي معدة بحيث تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل.

313

| 21 يونيو 2016

محليات الشرق
145 مليون ريال قيمة مشاريع عيد الخيرية في الصومال

بلغ إجمالي المشروعات التي نفذتها عيد الخيرية في جمهورية الصومال بتبرع كريم من محسني قطر خلال تسعة أعوام لإقامة مشروعات إنسانية وإغاثية وإنشائية وأخرى خيرية متنوعة ما قيمته 145 مليون ريال، حيث تعد الصومال إحدى أفقر دول العالم وأقلها نمواً وتعاني الجفاف والتصحر، ومشكلات اقتصادية واجتماعية منها التعليم وسوء الحالة الصحية لأغلب فئات المجتمع وضعف الاقتصاد فضلا عن الكوارث البيئية والمشاكل العرقية التي يعاني منها أغلب أهل الصومال. وتنوعت مشاريع عيد الخيرية الإنسانية حسب حاجة الفقراء والمعوزين في قرى ومدن الصومال وفق دراسات معتمدة من شركاء المؤسسة هناك لتشمل المشروعات الإنشائية والتنموية والدعوية والتعليمية ومشاريع الرعاية الصحية وكفالات الأيتام والأسر فضلا عن المشاريع الموسمية التي ينتظرها عشرات الآلاف لتفك كربهم وتخفف حاجتهم. وتأتي المساعدات الاغاثية في المقدمة بتكلفة 43.5 مليون ريال لأهمتها في الأزمات والنكبات وإغاثة الملهوفين إنقاذا لحياتهم حيث نفذت عيد مشروعات إغاثية وإنسانية لإغاثة الفقراء والمنكوبين خلال الكوارث الإنسانية التي ألمت بأهل الصومال خلال العقد الماضي، فقامت المؤسسة بتوفير الحاجات الأساسية من الغذاء والدواء والكساء لهؤلاء، فضلا عن توفير الإيواء للنازحين من مناطق النزاع والكوارث البيئية التي حلت ببعض المناطق، وكان آخر المساعدات الإغاثية التي قدمتها المؤسسة سفينة الرحمة لإغاثة الشعب الصومالي. وحظى قطاع كفالات الأسر والأيتام بنحو 32.5 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام وتقديم الرعاية اللازمة، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. كما أنفقت عيد الخيرية على بناء المساجد 25.9 مليون ريال حيث يمثل المسلمون البالغ عددهم نحو سبعة ملايين مسلم الغالبية العظمى بنسبة تزيد على 90 %، لذا هناك حاجة ملحة إلى بناء المساجد التي تعد محضن إيماني للعبادة وتعليم القرآن ودروس العلم واجتماع المسلمين في المناسبات الاجتماعية والأعياد. وجاء بناء دور الأيتام وبيوت للفقراء وترميمها في المرتبة الثالثة بتكلفة 11.4 مليون ريال، نظرا لارتفاع عدد الأيتام في الصومال نتيجة للحروب والكوارث الطبيعية والبيئية المتتالية، وهو ما أدى إلى اهتمام المؤسسة ببناء دور الأيتام لإيوائهم وتقديم الخدمات والرعاية اللازمة لهم اجتماعية وتعليميا وتثقيفيا، وحرصت على بناء بيوت للفقراء المعوزين الذين لا يملكون بيتا يؤويهم وأفراد الأسرة من الأطفال والنساء، أو للنازحين الذين اضطروا للنزوح بسبب الحرب والكوارث بحثا عن مكان أكثر أمنا وتركوا خلفهم بيوتهم وممتلكاتهم. وحظي تشييد المدارس والمعاهد العلمية والمراكز الإسلامية بما قيمته 9.8 مليون ريال، لدعم منظومة التعليم وتنمية المجتمع حيث يعد التعليم الاستثمار للإنسان وتولي عيد الخيرية المشاريع التعليمية أهمية كبرى في دول القارة الإفريقية التي تعاني كثير من دولها ومنها الصومال من الفقر والحاجة وضعف التعليم وقلة المنشآت العلمية المتخصصة، لإيمانها بأن التعليم هو قاطرة التحول في المجتمعات التي تنشد التقدم والتخطيط للمستقبل بشكل واع وأنه اللبنة الأولى للتنمية البشرية وأن الاستثمار في الإنسان يسهم في بناء المجتمعات ونهضة الدول وتحقيق التنمية الشاملة في جميع مقومات الحياة ومجالاتها المتعددة الاجتماعية والثقافية والصحية والصناعية والبيئية وغيرها، وأن التسلح بالعلم يسهم في إعداد أجيال قادرة علي المشاركة بفاعلية‏,‏ وتحقيق الاكتفاء الذاتي ونهضة المجتمع. حفر الآبار كما اهتمت المؤسسة بمشاريع المياه وحفر الآبار بتكلفة تزيد عن 9 ملايين ريال، لتوفير المياه اللازمة للشرب والتنمية الزراعية والحيوانية للشعب الصومالي في إطار السعي الحثيث لحل مشكلات نقص المياه وندرتها باعتبارها من أكثر الدول التي تعاني من نقص المياه والجفاف، حيث تعرضت لموجة جفاف قاسية خلال السنوات القليلة الماضية لم تشهدها منذ زمن طويل بحسب تقديرات الخبراء، وتعد مشكلة نقص المياه أكبر مشكلة يواجهها أي مجتمع بشري، ولذا نفذت عيد الخيرية تلك المشروعات المهمة لتوفر مياه الشرب والري والتخفيف على الناس مشقة الحصول على الماء من خلال مشاريع المياه المتنوعة. ونالت المشاريع الموسمية 7.4 مليون ريال لأهميتها لشريحة كبيرة من المجتمع في شهر رمضان حيث السلة الرمضانية التي تحوي الأصناف الغذائية الأهم التي تكفي الأسر الفقيرة قرابة شهر، ومشاريع إفطار الصائمين وتوفير الحقيبة المدرسية بداية الموسم الدراسي، بالإضافة إلى توفير اللحوم من خلال مشروع الأضاحي. وأقامت مشروعات تنموية بتكلفة 5.7 مليون ريال تخدم الأهالي وشرائح المجتمع حيث توفر لهم فرص العمل ومصدر الدخل وتدعم تنمية المجتمع وتعزيز النشاط الاقتصادي، مثل شراء طواحين الدقيق، ومثل دعم النساء بماكينات الخياطة، وتوفير المحال التجارية والدراجات النارية والمشاريع الزراعية وإقامة بعض المصانع الصغيرة التي يعمل بها العشرات وتوفر لهم العمل ومصدر الدخل وتساهم في التنمية المحلية للمجتمع ودعم الاقتصاد.

649

| 21 يونيو 2016

محليات الشرق
"راف" تفتتح مدرسة ابتدائية لتوفير فرص التعليم لـ 480 طالباً صومالياً

ضمن مشاريعها التعليمية في الصومال، افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا مدرسة فارح جللي الابتدائية، بمحافظة شبيلي الوسطى، وذلك بتمويل من أوقاف سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني لأعمال الخير والبر بلغ 390 الف ريال. وقد أقيمت المدرسة على مساحة إجمالية تبلغ 1000 متر مربع ، وتوفر خدماتها التعليمية لأبناء 1500 أسرة تسكن المنطقة المحيطة بالمدرسة، وتوفر ايضا خدماتها التعليمية المجانية لـ 240 طالبا وطالبة في الفترة الواحدة. ويتكون مشروع المدرسة من 6 فصول دراسية، ومكتب للإدارة، ومخزن، وغرفة للحارس، وحمامات ومواضئ، ومصلى، علاوة على التأثيث الكامل للمدرسة، والملاعب والمساحات الخضراء المحيطة بالمبنى. وللمدارس التي تقيمها مؤسسة "راف" في الصومال دور كبير في ظل اعتماد المنظومة التعليمية في الصومال على التعليم الأهلي منذ اندلاع النزاع في الصومال. وتتيح المدرسة فرص عمل لكادر تدريس وإدارة لا يقل عن 11 مدرسا وعاملا وحارسا ، يقومون على خدمة 240 طالبا في الفترة الواحدة، علما أن الطاقة الاستيعابية للمدرسة في حالة ازدياد، أعداد المقبولين تبلغ 480 طالبا وطالبة على فترتين ، ناهيك عن أن هذه المدرسة أصبحت مركزا تنمويا للمجتمع تأخذ بيده للتطور والرقي. يأتي إنشاء مدرسة فارح جللي الابتدائية في ظل تدهور الوضع التعليمي وتأخر نسب الالتحاق بالمدارس في الصومال، إذ يصف تقرير لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) معدل الالتحاق بالمدرسة في الصومال بأسوأ المعدلات في العالم، حيث يناهز 40% من مجموع الذين بلغوا سن التعليم، أي أن 60% منهم -أي أكثر من أربعة ملايين طفل حاليا- لم يلتحقوا بالمدرسة، وهو مبعث قلق كبير ترتد آثاره السلبية على المجتمع. ويرجع سبب عدم التحاق الطلبة بالمدارس لعدم توافر المدارس وعدم وجود هيئة تمول التعليم على مستوى الصومال، ومن هنا ظهرت أهمية مشاريع دعم التعليم التي تتبناها مؤسسة راف في الصومال، لدعم العملية التعليمية وتوفير التعليم خاصة للفئات الأشد احتياجا. وتسهم هذه المدرسة وغيرها من منظومة المدارس المتنوعة التي أنشأتها راف في تأهيل الطلاب والارتقاء بهم والنهوض بمستواهم التعليمي والأخلاقي، بما تقدم لهم من البرامج التعليمية الجيدة، التي تمثل دفعاً لمسيرة التعليم في الصومال. وللمدرسة أثر كبير على سكان المنطقة التي بنيت فيها ، لأنها ترسم مستقبل أبنائهم، وتطور من البنية الأساسية للمجتمع، وتحافظ على الجيل الجديد من الوقوع في شراء التطرف والغلو، بإتاحة تعليم عصري مناسب لهم. وافتتحت المدرسة في ظل احتفال كبير من المسؤولين الحكوميين، والقيادات الشعبية، والعلماء وأهالي المنطقة المحيطة بها، وحضر الاحتفال الطلاب والطالبات.

376

| 21 يونيو 2016

محليات الشرق
"راف" تسهم في استصلاح 400 هكتار من الأراضي الزراعية بالصومال

مواصلة لمشروعاتها التنموية بالصومال، ساهمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في استصلاح مساحة 400 هكتار من الأراضي الزراعية، التي تم توزيعها على 400 أسرة فقيرة بإقليم شبيلى السفلى، وشبيلى الوسطى، وهيرا، والشمال. وأشرف على تنفيذ هذا المشروع واسناده للأسر الأشد احتياجا ودعمهم الفني منظمة التنمية الاجتماعية شريك مؤسسة راف بالصومال. وسوف يعود المشروع بالفائدة المباشرة على 4 آلاف صومالي من العمالة، التي تقوم على تشغيل واستزراع هذه الأراضي، والقيام على خدمتها ورعايتها والانتفاع بها، علاوة على المحاصيل الزراعية الناتجة عنها، وما ستسده من فجوة غذائية إنتاجية تساعد في القضاء على المخاطر الغذائية التي تهدد أهالي هذه المناطق. ويعتبر هذا المشروع حلقة من حلقات المساعدات والمشاريع التنموية التي مولتها مؤسسة راف في الصومال من مشاريع الميكنة الزراعية، ومشروع عصارات السمسم، والعديد من المشاريع التنموية التي مولتها راف بالصومال. من ناحيته عبر السيد عبد الفتاح حسن أحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة التنمية الاجتماعية شريك راف بالصومال عن شكره لمؤسسة راف على دعمها مثل هذه المشاريع ذات الأثر بعيد المدى والتي تمول نفسها ذاتيا. وأوضح حسن أن هذا المشروع هو مشروع رائد في هذه المنطقة في الوقت الذي تعاني فيه الصومال من الجفاف وتزداد الحاجة للمحاصيل الزراعية، يأتي هذا المشروع في الوقت المناسب، ليلبي حاجة الأسر في الاستقرار ويوفر دخلا ثابتا لهم ويحيي النشاط الزراعي الاقتصادي. كما سيسهم هذا المشروع في عودة الأسر النازحة إلى موطنها، وتعويضها عن ما فقدته في مواسم الجفاف المتتالية التي تضرب هذه المناطق. ويتم حاليا زراعة هذه الأراضي بعدة محاصيل كالحبوب الغذائية: مثل القمح والشعير والذرة والسمسم ، والخضراوات: مثل البطاطس والبصل والطماطم والجزر والباميا والخيار والفلفل، والتي تلبي حاجة السوق المحلي. وكانت مؤسسة "راف" قد تبنت عدة مشروعات في عدة مناطق بالصومال للتمكين الاقتصادي ومساعدة الأسر الفقيرة والأيتام والأرامل، وأولت المؤسسة المجال الزراعي أهمية قصوى، حيث إن الصومال بلد زراعي واعد، إذ تقدر مساحة الأرض الحالية الصالحة للزراعة 2% حالياً من المساحة الكلية للبلاد – 12000 كم مربع ، ويعمل ما يزيد على 84% من اليد العاملة في الإنتاج الزراعي ( الرعي خاصة والزراعة )، وهي تمثل النشاط الأساسي للشعب الصومالي، ويعاني ما لا يقل عن 28% من سكان الصومال، أي نحو 2.12 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، الأمر الذي يزيد من أهمية الجهود التي تبذلها المؤسسة في تنمية هذا المجال عن طريق توفير الميكنة الزراعية وحفر الآبار . وتعد محافظات (هيران- شبيلي الوسطى - شبيلي السفلى) محيطة لنهر شبيلي الذي يمتد من أعالى هضبة إثيوبيا وينتهي بالقرب من مدينة براوه الساحلية، ويصل طول النهر الى نحو 1200 كيلومتر، وتعتبر أراضيها من أخصب الأراضي الصومالية؛ لما تتمتع به من تربة فيضية طينية تلائم نمو كل أنواع المحاصيل، وهي المورد الرئيسي لجميع المحافظات الصومالية بمختلف أنواع المحاصيل الزراعية، بما في ذلك الخضراوات والفواكه والحبوب؛ بالإضافة إلى الألبان واللحوم، وهي أكثر المحافظات الصومالية كثافة بالسكان، وتقطن بها قبائل صومالية متعددة. ولهذا فإن مؤسسة راف تسهم في الخدمات الإنسانية والإغاثية المختلفة لهذه المناطق وتؤسس لمثل هذه المشروعات الهادفة ذات الأثر التنموي البعيد، وترحب راف بكل من أراد المساهمة من المحسنين في جهودها لتنمية مثل هذه المناطق المنسية، سعيا منها لخدمة الإنسانية وتحقيقا لشعارها "رحمة الإنسان فضيلة".

2018

| 16 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
دول عربية ضمن قوائم الأخطر عالميا.. تعرف عليه!

صنف مؤشر السلام العالمي 4 دول عربية ضمن قائمة الدول الأخطر عالميا، حيث احتلت سوريا الصدارة للعام الثاني على التوالي، مع دخول العراق والصومال والسودان. وحسب التقرير، حافظت جمهورية الكونجو الديمقراطية وباكستان وكوريا الشمالية على معدل سلام منخفض جدا، في حين هبطت فنلندا من قائمة أكثر 10 دول سلاما.

339

| 15 يونيو 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم اللاجئين اليمنيين في الصومال

المساعدات تتضمن بناء 100 خيمة وتوزيع مواد غذائية على 300 أسرة دشنت قطر الخيرية مشروعا لدعم ومساعدة اللاجئين اليمنيين بالصومال عبر مكتبها هناك تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك، بحضور كل من القائم بأعمال سفارة دولة قطر بمقديشو السيد حسن بن حمزة، وعمدة العاصمة ومحافظة بنادر السيد يوسف حسين جمعالي، والسفير اليمني السيد محمد الشايف وطاقم السفارة اليمنية بمقديشو، وبعض نواب البرلمان الصومالي. وجاء المشروع استجابة لطلب السفير اليمني في الصومال من أجل دعم اللاجئين اليمنيين في الصومال وذلك عبر السفارة القطرية في مقديشو. ويتضمن المشروع بناء 100 خيمة لأسر اللاجئين اليمنيين التي تعيش داخل مقر السفارة اليمينة في مقديشو، وتوزيع مواد غذائية جافة لعدد 300 أسرة من اللاجئين اليمنيين، وتشغيل المركز الصحي وتقديم الخدمات الصحية اللازمة والضرورية للاجئين اليمنيين لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى توفير جهاز تحلية المياه والذي يعمل بالطاقة الشمسية بهدف المساهمة في توفير المياه الصالحة للشرب للاجئين اليمنيين، وتأثيث مدرسة المخيم لجعل التعليم الأساسي متوفر للطلبة اللاجئين. كما قامت الجهات المسؤولة عن المشروع بتنظيم زيارة تفقدية للمركز الصحي في المخيم، ومأوى للاجئين وخيامهم للتأكد من تلبية احتياجاتهم وتأمين متطلباتهم الأساسية، كما وشارك المسؤولون في عملية توزيع المواد الغذائية على الأسر المستفيدة التي سيستمر إعالتها لمدة ستة شهور، مما يسهم في تخفيف معاناتهم والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الصعبة، ودعمهم عن طريق توفير المأوى والمأكل والمشرب والصحة والتعليم لهم. جهود مشكورة من جانبه أعرب السيد يوسف حسين جمعالي عمدة العاصمة، عن امتنانه وتقديره للجهود المبذولة من قِبل قطر الخيرية في الصومال، مثمنا على هذا المشروع النوعي والفريد الذي يصب في مصلحة اللاجئين اليمنيين في الصومال. وقال السيد محمد الشايف السفير اليمني في الصومال وبالنيابة عن اللاجئين اليمنيين إن الشكر سيكون قليلا على وقفة قطر الخيرية بجانب إخوانهم اليمنيين، خاصة في ظل ما يعانيه الشعب من أجواء الحرب واللجوء، وعبّر عن فرحته بالمشروع الذي سيسهم بشكل كبير في دعم بقاء اليمني وتلبية أهم مقومات حياته. وسبق لقطر الخيرية أن قدمت مساعدات إغاثية مماثلة للاجئين اليمنيين بالصومال، اشتمل على تقديم طرود مواد غذائية لـ 1200عائلة تكفي كل منها مؤونة شهر، وقد استهدف أسر اللاجئين اليمنيين وبعض الصوماليين العائدين من اليمن والمقيمين في مقديشو وهرجيسا وبوصاصو، وقد كان للسفارة اليمنية في الصومال دور بارز في توزيع المساعدات وتنسيق عملية الإغاثة. إجمالي الإغاثة وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني فقد كان للإغاثات العاجلة دور كبير في تخفيف معاناة اليمنيين، وقد تم تقديم إغاثات عاجلة في العام 2014 م بكلفة بلغت 3.272.157 ريالا قطريا، واستفاد منها 914191 شخصا، بينما ازداد العدد بشكل كبير خلال العام 2015 بسبب ظروف الحرب حيث بلغت كلفة الإغاثات العاجلة 34.838.631 ريالا قطريا، استفاد منها 2.133.112 شخصا. وقد استفاد 4182293 شخصا من إجمالي مشاريع قطر الخيرية باليمن، بينما بلغت الكلفة الإجمالية لمشاريع قطر الخيرية باليمن حوالي 180 مليون ريال قطري خلال السنوات الثلاث الماضية.

850

| 14 يونيو 2016