أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
التقى والي ولاية الخرطوم مهندس ركن عبدالرحيم محمد حسين، أمس، اللواء الركن سامي بخيت الجتال الملحق العسكري لدولة قطر بالسودان، يرافقه العقيد الركن جاسم بن علي العطية، قائد القوات الخاصة المحمولة جواً بالقوات المسلحة القطرية. وثمَّن الوالي زيارة الوفد ودعا الجانب القطري لزيارات مماثلة لولاية الخرطوم بهدف الاستثمار ضمن مشروعات الولاية الطموحة والكبيرة. وتأتي الزيارة بغرض التحية ونقل تحايا الجانب القطري إلى والي ولاية الخرطوم.
2892
| 18 يوليو 2018
عبر توقيع اتفاقية تعاون مع شركة ميركات بوليمرز القطرية تجهيز المختبرات والمكتبات لـ 40 مدرسة تضم 14.400 طالب وطالبة بجانب تأثيث 8 مراكز صحية الأثاث المدرسي صناعة قطرية وبتكنولوجيا متقدمة توفر الراحة للطلاب بهدف توفير الأثاث المدرسي لـ 40 مدرسة بولايات دارفور بغرب السودان، وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع شركة ميركات بوليمرز القطرية ( Meerqat Polymers Co )، وذلك في إطار مشروع المجمعات الخدمية ضمن مبادرة دولة قطر لتنمية دارفور الذي تنفذه قطر الخيرية في السودان ويموله صندوق قطر للتنمية. وقَّع عن قطر الخيرية السيد فيصل راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكة الدولية، فيما وقع عن شركة ميركات بوليمرز الرئيس التنفيذي لها السيد خالد راشد الخيارين الهاجري. وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية مع شركة ميركات بوليمرز القطرية (Meerqat Polymers Co) المتميزة في تصنيع الأثاث المدرسي بجودة عالية ضمن المرحلة الثانية من مبادرة دولة قطر لتنمية دارفور، حيث تسعى قطر الخيرية من خلالها لتشجيع الصناعة الوطنية ولفتح آفاق التعاون مع مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص، ومن بينها العاملة في قطاع المعدات التعليمية لتتمكن من تحقيق رسالتها على مختلف الأوجه، ولتصل لأكبر عدد من الفئات المستهدفة حول العالم. تأثيث 8 مراكز وبموجب هذه الاتفاقية سيتم توفير الأثاث المدرسي وتجهيز المختبرات والمكتبات لـ 40 مدرسة تضم 14.400 طالب وطالبة إضافة إلى تأثيث 8 مراكز صحية. وقال السيد خالد راشد الخيارين الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة ميركات بوليمرز: إن قطر الخيرية هي المؤسسة الرائدة في المجال الخيري بالدولة، إضافة إلى نشاطاتها الممتدة داخل البلاد وخارجها، وإنه لشرف لنا أن يتم اليوم توقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين، والتي ستتعدى فائدتها الاقتصادية إلى عدد من الشركات الوطنية. وأشار إلى أن الأثاث المدرسي الذي سيتم توفيره للمدارس هو صناعة قطرية وبتكنولوجيا متقدمة يوفر الراحة للطلاب ويستجيب للمعايير العالمية في تجهيز المنشآت التعليمية إضافة إلى ملائمته لجميع الظروف المناخية، منوها بأن منتجات شركة Meerqat Polymers Co الوطنية القطرية قد تم استخدامها في المرحلة الأولى من برنامج تنمية دارفور وأثبت فاعليته ومقاومته لأصعب الظروف نظرا لعدم احتياجه للصيانة. مبادرة تنمية دارفور يشار إلى أن المرحلة الثانية من مبادرة دولة قطر لتنمية دارفور تشتمل على بناء 10 مجمعات خدمية في ولايات دارفور الخمس بتمويل من صندوق قطر للتنمية من أجل دعم جهود التنمية من أجل تعزيز السلام في دارفور وجعل السلام خيارا جاذبا لجميع الأطراف، وتعتبر هذه المبادرة هي تطبيق لاتفاقية الدوحة للسلام والتي ضمنت توفير السلام لحوالي 5 ملايين شخص في دارفور بعد سنوات من الصراع والنزوح. 8 مجمعات خدمية وتتولى قطر الخيرية إنشاء 8 مجمعات خدمية في ولايات جنوب دارفور، شمال دارفور، شرق دارفور، ووسط دارفور، تساهم قطر الخيرية بنسبة 30% من إجمالي تكلفة المشروع. وتضم هذه المجمعات 40 مدرسة ابتدائية وثانوية ورياض أطفال، و8 مراكز صحية، و8 مساجد، و120 وحدة سكنية، و8 مركز للشرطة 8 محطات للمياه والطاقة الشمسية، وتتوزع هذه المجمعات الخدمة على 8 تجمعات سكنية يبلغ مجموع سكانها 244,000 شخص.
1717
| 18 يوليو 2018
تمديد الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان وجّهت الرئاسة السودانية وزارة الدفاع بحماية المدنيين، والإشراف على عملية العودة الطوعية في دارفور، والتي أسهمت حملة جمع السلاح ووثيقة الدوحة في تعزيزها بصورة واضحة، مؤكدة أن اتفاقية الدوحة لسلام دارفور نفذت بنسبة 85%. واستعرض نائب الرئيس السوداني ، حسبو محمد عبدالرحمن، مع رئيس مكتب سلام دارفور، مجدي خلف الله، نتائج الاجتماع الثالث عشر للجنة الدولية لمتابعة سلام دارفور، والذي عقد مؤخراً بالدوحة. وأوضح خلف الله أن الاجتماع أثبت أن اتفاق سلام الدوحة نفذ بنسبة تفوق 85%، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين الأطراف للجلوس لمراجعة استراتيجية تنمية دارفور التي عرضت في مؤتمر المانحين 2013م، والتي تم تنفيذها بنسبة 60% . وقال إن الاجتماع أوصى بمراجعة هذه الاستراتيجية عبر لجنة من صندوق قطر للتنمية، بمشاركة جميع الأطراف. وأشار خلف الله، إلى توجيه نائب الرئيس بأن تتولى وزارة الدفاع حماية المدنيين وعملية العودة الطوعية. من جهة أخرى، أودع وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية ، د. هارون الرشيد، منضدة الهيئة التشريعية القومية في جلسته الطارئة مرسومين جمهوريين بتمديد الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان لمدة ستة أشهر، بينما أحالت الهيئة المرسومين للجنة طارئة لدراستهما. وقال الرشيد إن فرض الطوارئ بكسلا وشمال كردفان خلّف أثراً إيجابياً كبيراً في فرض هيبة الدولة وجمع السلاح وملاحقة معتادي جرائم النهب المسلح والتهريب، بجانب الاتجار بالبشر والمخدرات وانخفاض معدل الجريمة، فضلاً عن المحافظة على موارد البلاد الاقتصادية، ومحاربة النشاط المضاد الذي يهدد البلاد.
904
| 16 يوليو 2018
وثيقة الدوحة عززت سلام دارفور.. أكد الأمين السياسي لحزب التحرير والعدالة السوداني نهار عثمان أن دولة قطر ماضية في تنفيذ اتفاقيات سلام دارفور بكل عزم وقوة، مؤكدا أنها اكثر دولة تهتم بالسلام والأمن والعدل بالمنطقة، مشيدا بجهودها ودعمها لمشروعات الإعمار والتنمية، حيث ظلت ولاتزال تدعم مشروعات دارفور التنموية وتعهدها بتنفيذ مزيد من المجمعات الخدمية. وقال عثمان لـ الشرق: ان استضافة قطر لاجتماع تنفيذ وثيقة الدوحة الذي انعقد مؤخرا بالدوحة كان ناجحا بكل المقايس، لافتا إلى التزام قطر بكل تعهدات وثيقة الدوحة والمضي قدما في إنفاذ مشاريع التنمية وإرساء دعائم السلام ودعمها غير المحدود من اجل الوصول لسلام شامل بدارفور. وأشار إلى نجاح هذه المشروعات والانتقال من مرحلة الصراع وعدم الاستقرار إلى مرحلة إعادة الاعمار والتنمية . وقال إن وثيقة الدوحة وضعت أساسا متينا للسلام ووجدت تأييدا وقبولا من كافة مواطني دارفور والمجتمع الدولي، وثمن الجهود التي ظل يقدمها صندوق تنمية قطر في تنفيذ مشروعات المجمعات الخدمية بالقري النموذجية لتشييد مجمعات خدمية لتوطين النازحين والعائدين إلى قراهم منوها بأن هذه المشروعات ساهمت بصورة واضحة في الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة قطر اكبر مساهم في تنمية دارفور وظلت تبذل هذه المجهودات منذ عام 2008 لتحقيق السلام في دارفور، وأكد أن ما قدمته قطر من دعومات لدارفور منذ توقيع وثيقة الدوحة ساهم كثيرا في تنفيذ مشروعات الإعمار والتنمية منوها بالتزامها بتنفيذ ما يليها من مشروعات اعادة الإعمار والتنمية حسب الخطة الموضوعة بجانب المبالغ التي قدمتها عبر صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، كل ذلك يؤكد أن قطر ملتزمة بوثيقة الدوحة لسلام دارفور، فضلا عن مواصلة مساعيها لاقناع المانحين بتقديم الدعم اللازم لإرساء دعائم السلام الشامل. وقال إن قطر ثمنت جهود حكومة السودان والتطور الايجابي في حالة الامن والاستقرار بدارفور، مشيرا لتكوين لجنة لمتابعة آليات تنفيذ وثيقة الدوحة تقوم فيها جميع الاطراف الحكومة ودولة قطر تجتمع بصفة دورية للمتابعة والتقييم.
1306
| 15 يوليو 2018
اجتمع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، اليوم مع سعادة الدكتور أمين حسن عمر ممثل رئاسة الجمهورية السودانية حول الاتصال الدبلوماسي والتفاوضي بملف سلام دارفور، والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً للمشاركة في اجتماع لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور الثالث عشر الذي عقد أمس بالدوحة. جرى خلال الاجتماع بحث آخر تطورات عملية السلام في دارفور، وسير تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور في كافة المجالات. وقام سعادة رئيس الوفد باطلاع سعادة رئيس مجلس الشورى على آخر تطورات عملية السلام في دارفور، معرباً عن خالص الشكر وعميق التقدير لما قامت به دولة قطر من جهود بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أجل السلام والتنمية في دارفور والتي أسهمت في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية . حضر الاجتماع سعادة السيد فتح الرحمن علي محمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة، وعدد من المسؤولين بمجلس الشورى .
1051
| 12 يوليو 2018
بلغ إنتاج السودان من الذهب خلال النصف الأول من العام الجاري، 63.3 طن بإيرادات وصلت إلى مليار و516 مليون جنيه سوداني. وأكد السيد محمد أحمد علي وزير المعادن السوداني، في تصريح صحفي،أن وزارته استطاعت أن تحدد الاحتياطات لكافة المعادن وتحديد مواقع تواجدها، لافتاً إلى وجود فرص واعدة تعول عليها الدولة بشكل كبير لتحسين الأوضاع الاقتصادية. وأضاف أن قطاع التعدين ساهم بنسبة 6 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي للبلاد بمعدل نمو بلغ 14 بالمئة، مؤكداً أن وزارة المعادن السودانية تقوم بتطبيق خطط محكمة لحماية الاقتصاد ومكافحة تهريب الذهب.
825
| 11 يوليو 2018
لجنة متابعة تنفيذ وثيقة السلام في دارفور عقدت اجتماعها الـ13 بالدوحة.. وثيقة الدوحة حظيت بدعم تام من المجتمع الدولي الوثيقة صوت أهل دارفور ولا يمكن معاودة التفاوض عليها مامابولو: وثيقة الدوحة أحرزت تقدماً كبيراً منذ انطلاقها سحبون: توقيت الاجتماع فرصة لتعزيز الأمن والاستقرار في دارفور عمر: الانتهاء من غالبية ما اتفق عليه في وثيقة الدوحة خلف الله: صندوق قطر وفر السبل الكفيلة لنجاح المشروعات إدريس: منبر الدوحة الأكثر أهلية لمعالجة جذور المشكلة السيسي: الوثيقة أسهمت في تقدم علاقات السودان الإقليمية والخارجية عبدالكريم: جهود قطر ونواياها الصادقة أسهم في إنفاذ الوثيقة الحاج: الوثيقة أساس لأي عملية سلمية في الإقليم عقدت لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور اليوم الأربعاء، اجتماعها الثالث عشر برئاسة سعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات. دعم تام للوثيقة وفي كلمة الافتتاح، أكد سعادته، أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، التي أقرها المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة في دارفور بالدوحة (من 27 إلى 31 مايو 2011)، قد حظيت بدعم تام من المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، حيث تم التوقيع بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات الدارفورية على اتفاقيات سلام وفقا لما ورد في الوثيقة من معالجات، فضلا عن توقيع العديد من الإعلانات والبروتوكولات المتعلقة بهذا الشأن. ونوه سعادته إلى أنه، بعد 10 سنوات، تم تنفيذ معظم أحكام الوثيقة، بما في ذلك تقاسم السلطة والثروة والعدالة والمصالحة والترتيبات الأمنية النهائية، لافتا إلى أنه لا يزال هناك عدد من المسائل التي تحتاج لمزيد من العمل المشترك لإتمامها، ومنها الأحكام المتعلقة بالتعويضات وعودة النازحين. وأشار، إلى أن الأمن يظل تحديا يعوق العديد من أحكام وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، مؤكدا أن برنامج جمع السلاح والأحكام المتعلقة بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج بالوثيقة في غاية الأهمية. وشدد سعادته، على أن الوثيقة لا يمكن إعادة فتحها للتفاوض من جديد ولا يمكننا معاودة التفاوض من الصفر مرة أخرى، لأنها أصبحت حقيقة ماثلة بالفعل، وتمثل صوت أهل دارفور ويمتلكونها، بما في ذلك المجتمع المدني والنازحون واللاجئون، كما أنها أصبحت أيضا جزءا من الدستور السوداني، معرباً عن تقديره لكل من ساهم في تنفيذ الوثيقة. وأكد أن دولة قطر مستمرة في جهودها ودعمها إلى أن يحل الأمن والسلام والاستقرار في دارفور، متمنيا أن يتكلل الاجتماع والجهود المشتركة في الوصول إلى ما يصبو إليه الجميع وهو تحقيق السلام والتنمية المستدامة في دارفور. تقدم كبير من ناحيته أعرب السيد جيرمايا كينغسلي مامابولو، الوسيط المشترك ورئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور اليوناميد عن تقديره البالغ لجهود دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا والتزامها الدائم بتطبيق وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.. داعيا الحركات التي لم توقع على الوثيقة للانضمام إليها باعتبارها الأساس لأي مفاوضات. واستعرض مامابولو، التقدم الكبير الذي أحرزته الوثيقة، ومن ذلك إطلاق صندوق إعادة الإعمار في دارفور عام 2012، كما تحدث عن موافقة الحكومة السودانية على عدد من الأجندات الخاصة بنزع السلاح والمصالحة والترتيبات الأمنية وعودة النازحين واللاجئين وإعادة الإعمار. بدوره، أكد السيد صالح ميلود سحبون، ممثل جامعة الدول العربية، أن الاجتماع جاء في الوقت المناسب لتعزيز جهود الأمن والاستقرار في دارفور، وفقاً للتطورات الهامة التي تشهدها المنطقة والسودان، ومن ذلك رفع العقوبات الأمريكية عن السودان وتطبيق مخرجات الحوار الوطني. وأكد سحبون أن وثيقة الدوحة تعد من الحوافز المهمة للإسراع في الانتهاء من تنفيذ ما تبقى من بنودها، وسرعة استفادة السودان من حزم الدعم والمساندة الدولية، مشيرا إلى أن الجامعة العربية تعمل بشكل منسق ومتواصل مع الحكومة السودانية لتنفيذ المشروعات الإنمائية، وفقاً للآلية المشتركة بين الجامعة والحكومة. أسباب واقعية من ناحية أخرى، قال الدكتور أمين حسن عمر، مبعوث الرئيس السوداني لشؤون التفاوض والتواصل الدبلوماسي، إن غالبية ما اتفق عليه في وثيقة الدوحة تم الانتهاء منه، وإن تأخر التنفيذ في بعض البنود يعود لأسباب واقعية منها عدم تحمل بعض المانحين لالتزاماتهم المالية. وأضاف أن استراتيجية تنمية دارفور تحتاج لإعادة النظر فيها، ووضع استراتيجية أخرى مبنية على الموارد المتاحة والظروف السياسية والاقتصادية والمالية الحالية مع ضرورة إيجاد موارد جديدة لتنمية الإقليم بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، مؤكدا أن موقف الحكومة واضح في دعم الوثيقة التي تعد ناجحة بنتائجها على الأرض حيث أصبحت جزءاً من الدستور السوداني. دعم قطري من جانبه، ثمن مجدي خلف الله، رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، الدعم السخي والدور الذي تقوم به دولة قطر وجهودها الحثيثة لتحقيق الأمن والاستقرار في دارفور، مشيدا بالدور الذي يقوم به صندوق قطر للتنمية، وكذلك الحكومة السودانية في دعم المشروعات وتوفير السبل الكفيلة بنجاحها وتحقيق المراد منها. أكثر شمولاً بدوره، أكد الدكتور التجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي، أن وثيقة الدوحة هي الأكثر شمولا، موجها الشكر لدولة قطر على إصرارها ورعايتها ومتابعتها لإنفاذ الوثيقة حتى يتحقق السلام في دارفور. وقال إن إنفاذ الوثيقة أدى إلى تحقيق الكثير من الإنجازات، منها تحسن الوضع الأمني وعودة النازحين، فضلا عن تقدم علاقات السودان الإقليمية والخارجية.. مطالبا بالمزيد من التنسيق والتشاور بين الشركاء وأطراف الوثيقة من أجل تفعيل آليات إنفاذ ما تبقى من بنودها، وأن تكون هناك اجتماعات دورية لتسريع وتيرة إعادة الإعمار والتنمية، واستعادة الأمن، خاصة ان استقرار السودان يعزز أمن جيرانه. منبر الدوحة من ناحيته، شدد بحر إدريس رئيس حزب العدالة والتحرير، على أن منبر الدوحة هو الأكثر أهلية لاستكمال السلام في دارفور، وأن الوثيقة عالجت جذور مشكلة كبيرة هناك، وحقق تنفيذها بحكمة الشركاء وعلى رأسهم دولة قطر العديد من الإنجازات، منها عودة النازحين وتحسن الوضع الأمني وغير ذلك من القضايا التي تمت معالجتها بصورة واضحة من خلال اتفاق الدوحة. وناشد، المانحين الوفاء بالتزاماتهم التي قطعوها على أنفسهم خلال فترة التفاوض وإنجاز الاتفاق لأن الجزء الأكبر من هذه الالتزامات لم يتم الوفاء به حتى الآن. نوايا قطر الصادقة أما السيد بخيت عبدالكريم، رئيس حزب العدل والمساواة فقد لفت إلى أن الفضل في دعم إنفاذ وثيقة سلام دارفور يعود لجهود قطر ونواياها الصادقة، مؤكدا أن الحالة الأمنية تسير بصورة ممتازة حاليا في الاقليم، وأنه تم إحراز تقدم كبير في ملف الترتيبات الأمنية، كما تسير المشروعات بجهود دولة قطر وحكومة السودان بشكل جيد، منوها إلى أن الدعم المالي من جانب المجتمع الدولي يحتاج لمزيد من الجهد. أساس السلام في السياق ذاته أعرب أبو القاسم الحاج، رئيس حركة تحرير جيش السودان الثورة الثانية المنضمة مؤخراً لوثيقة الدوحة، عن اعتزازه بالانضمام للوثيقة، قائلا: إن أهم ما يميزها هو الرعاية والمتابعة والاهتمام من دولة قطر والشركاء والبعثة الأممية، ما يطمئن الجميع إلى أن هذه الوثيقة أساس لأي عملية سلمية في الإقليم.
3770
| 11 يوليو 2018
أعلنت الرئاسة في دولة جنوب السودان، أمس، أن السيد رياك مشار زعيم المعارضة المسلحة والنائب السابق لرئيس البلاد، سيعود لمنصبه نائباً للرئيس، وذلك في إطار اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو خمس سنوات. وقالت الرئاسة، في بيان لها، إنه بعد اجتماع استمر عشر ساعات اتفقت الأطراف على أن يكون هناك أربعة نواب للرئيس وأن يعاد تنصيب الدكتور رياك مشار نائباً أول للرئيس، مضيفاً أن الحكومة والمعارضة وافقتا على المقترح لكن سيجرى المزيد من المشاورات من أجل التوصل إلى قرار نهائي. وكانت حكومة دولة جنوب السودان قد اتفقت مع المعارضة على تقاسم السلطة بينهما في إطار اتفاق سلام الخرطوم الذي تم برعاية الرئيس السوداني عمر البشير ومنظمة الإيقاد التي تتولى أمر الوساطة الإفريقية لإحلال السلام في دولة جنوب السودان والتي توصلت للاتفاق النهائي للوقف الشامل لإطلاق النار أمس الأول الجمعة. وجاء اتفاق تقاسم السلطة عقب الاجتماعات التي تمت بمدينة عنتبي الأوغندية الليلة الماضية، وشارك فيها الرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الأوغندي يوري موسفيني ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت والمعارضة بكافة فصائلها. وتشهد دولة جنوب السودان حرباً مستمرة منذ العام 2013 عندما دب خلاف بين رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه حينذاك رياك مشار، تحول إلى مواجهة عسكرية. وأسفرت الحرب، التي تصارعت فيها قبيلتا الدينكا التي ينتمي إليها سلفاكير والنوير التي ينتمي إليها مشار، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ربع سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليون نسمة وخفض إنتاج النفط الذي يعتمد عليه اقتصاد البلاد بالكامل تقريباً.
1036
| 09 يوليو 2018
أكد السيد حسين ياسين حمد والي ولاية غرب دارفور أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور منحت دارفور أدواراً متقدمة لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد من خلال ما أرسته من مشروعات تنموية وبنية تحتية مكنت المنطقة من أن تكون واعدة في كافة المجالات. جاء ذلك خلال تصريحات له للاذاعة السودانية أمس، أوضح خلالها أن ولايته تولي إهتماماً خاصاً لعمليات نجاح الموسم الزراعي وتهيئة البيئة لمواجهة العودة الطوعية المتزايدة بجانب تنفيذ مشروعات استقرار المواطنين وتحويلهم الي منتجين، وتقديم الخدمات اللازمة للاستقرار. وأضاف ياسين أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور أفرزت واقعا جديداً في دارفور تجاوز أزمات الحرب ومعاناتها إلى التوجه المتكامل للنهضة التنموية الشاملة ، مثمناً المجهودات القطرية التي تتم في هذا الخصوص في مجالات القري النموذجية وترقية المستويات الاقتصادية للمجتمعات والدفع بالسلام الاجتماعي والتحول الي ثقافة السلام الواقعية. وأشار والي ولاية غرب دارفور إلى تنفيذ اتفاقيات تعني بتطوير الحدود مع 3 ولايات تشادية في إطار عملية السلام ومن خلال العمل المشترك لتأمين الحدود وادارتها بصورة جماعية لمصلحة الاستقرار الاقليمي للمنطقة. وجدد والي ولاية غرب دارفور الدعوة والنداء لكافة الممانعين والحركات المسلحة والمعارضة بالعودة إلى السلام بإعتباره برنامج الدولة الاول. يشار إلى أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وقعت بوساطة قطرية في 14 يوليو عام 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي تضم مجموعة من الحركات المنشقة.. وقد انضم العديد منها بعد ذلك للوثيقة، وانخرطت في عملية السلام والحوار الوطني.
777
| 08 يوليو 2018
تعاون في مجال مكافحة الاتجار وتهريب البشر تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية، بالعمل مع الخرطوم ودعم جهودها لإزالتها من قائمة واشنطن السوداء للدول الراعية للإرهاب. جاء ذلك على لسان المبعوث الأمريكي إلى السودان، الذي رحَّب بقرار الخرطوم قطع علاقاتها مع كوريا الشمالية. وقال السفير الأمريكي، ستيفن كوتسيس، خلال احتفال بالسفارة الأمريكية في الخرطوم: إن كوريا الشمالية تمثل أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي للولايات المتحدة؛ لهذا السبب نودُّ تأكيد تقديرنا للإجراءات التي اتخذها السودان وجميع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم، الذين يدعمون ضغوطنا الدبلوماسية والاقتصادية على كوريا الشمالية. وكانت واشنطن رفعت في، أكتوبر الماضي، الحظر التجاري الذي كان مفروضاً على السودان منذ عقود، إلا أنها أبقت الخرطوم على قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب إيران وسوريا وكوريا الشمالية. ورفعت وزارة الخزانة الأمريكية، الحظر عن أكثر من 223 شركة ومؤسسة سودانية، وذلك تنفيذاً لقرار رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ العام 1997. ووقعت وزارة الداخلية السودانية ومكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي إف بي آي، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الاتجار وتهريب البشر، إضافة إلى الجرائم الجنائية والإرهاب.
557
| 06 يوليو 2018
خلال جديد كتابها بين ثقافتين للسوداني معاوية نور جاء كتاب بين ثقافتين.. مقالات وقصص للكاتب السوداني معاوية محمد نور (1909-1941)، والصادر مع العدد الأخير لمجلة الدوحة عن شهر يوليو الجاري، ليعكس انتصاراً للقيم النبيلة، من خلال تطرقه إلى مختلف القضايا الفكرية والأدبية التي شهدها القرن العشرين. الكتاب، وإن كان يضم بين دفتيه مقالات وقصص كتبها معاوية محمد نور بالصحف المصرية، فإنها ليست كل ما كتبه، إذ أفرد الكتب لبعض منها، وهو الإصدار الذي قدم له الباحث الطاهر محمد علي البشير. مفردات كتاب معاوية نور حملت قدراً كبيراً من المعاني العذبة، ذات الذوق الرفيع، والفكر البليغ، والتي تعامل معها نور بدور المثقف المسؤول الذي يربط الأدب والفن بالحياة، ويلمس فيها القارئ اهتمامه بالدعوة إلى إحياء الآداب والفنون، وإخراجهما من المحلية الضيقة إلى العالمية الواسعة، باعتبارها السبيل المنفتح، لتمثيل الأديب لخصائص أمته الشعورية والفكرية، مع ضرورة المثقافة عبر ترجمة الآداب العالمية. الملاحظة الفارقة التي يلمسها المتلقي لكتاب معاوية نور انحيازه للأدب القومي، والذي يراه ضرورياً للكاتب، كونه يمثل خصائص هويته، ارتياداً لآفاق جديدة في الأدب، عملاً على ذيوع الآثار الأدبية الحية، وخدمة حرية الفكر. وفي هذا السياق، فقد كان معاوية نور واحداً من المخلصين لهذا التيار الأدبي، حيث كان أحد المنشئين لجماعة الأدب القومي في مصر، مطلع العقد العشرين من القرن الفائت، علاوة على سعيه الحثيث لتشكيل جمعية العشرين، رفقة الأديبين محمود تيمور وتوفيق الحكيم وآخرون، وذلك مطلع العام 1932. وشكل وجود معاوية نور في أوساط المثقفين المصريين توثيقاً لعرى العلاقات الثقافية بين مصر والسودان، وربما كان هو الأديب السوداني الوحيد الذي استطاع أن يعيش بين اخوانه المصريين، وكأنه فرد منهم، ما جلعه شاهداً على مختلف المعارك الأدبية التي سادت هذه الفترة بين المبدعين، وكان هدف الجميع وقتها ارتياد آفاق جديدة في الأدب، والعمل على ذيوع الآثار الأدبية الحية وخدمة حرية الفكر، وهو الهدف الذي كان نصب أعينهم جميعاً، على نحو ما عبر عن ذلك تحديداً معاوية نور في مقالاته وقصصه التي ضمها الكتاب، محاولاً خلالها المزج بين الثقافتين العربية والأوروبية، وهو ما يعكس ثقافته العربية، وانفتاحه على الأخرى الأجنبية. ولعل في استجابة نور لجيله وللثقافة العربية - كما يقول المصري الراحل أنور الجندي- حين اشترك مع الكتاب المصريين في الدعوة إلى الأدب القومي ، دوراً في تشجيع الأديب المثقف الواعي الذي أحرز قدراً كبيراً من الثقافة العالمية، واستطاع أن يحبط بتياراتها المختلفة، وأن ينقل ذلك إلى الأدب العربي في أسلوب دقيق، وعبارة نقية. وربما كان الجدل الفكري السائد خلال عصر معاوية نور، أحد المعطيات التي شكلت زاداً لكتاباته، ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه عن المعارك الأدبية في العالم العربي، كان يجمع بينها وبين النظرة الحديثة الشاملة، المقتبسة من الغرب، ملبوراً هذا الجمع في حديثه عن الشخصية الأدبية العربية التي تحمل طابعاً يرتكز إلى الماضي، ولا يغفل الحاضر، مستشرفاً من خلالهما المستقبل.
1721
| 05 يوليو 2018
أعلنت متاحف قطر أن البعثة القطرية لأهرامات السودان، إحدى أبرز بعثات المشروع القطري السوداني للآثار البالغ عددها 42 بعثة والتي تهدف إلى الحفاظ على تراث السودان وحمايته، قامت بإعادة افتتاح حجرة الدفن في الهرم الملكي التاسع بمنطقة مروي. وأشار بيان صحفي لمتاحف قطر اليوم إلى أن حجرة الدفن التي أعيد افتتاحها تقع أسفل هرم الملك أديخالاماني بعمق 10 أمتار، وقد حكم أديخالاماني مملكة مروي بين عامي 207 و186 قبل الميلاد. ويمثل إعادة افتتاحها جزءاً من برنامج البحث والصيانة للبعثة القطرية لأهرامات السودان (QMPS) والتي تهدف إلى حفظ ودراسة أكثر من مائة هرم في الجبانة الملكية في مروي بواسطة فريق من الخبراء الدوليين، وقد وضعت معايير للأمن والصيانة من أجل المحافظة على الأهمية التاريخية للموقع الأثري عندما يتم فتحه للزيارة. وقال البروفيسور توماس ليستين المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بالوكالة في متاحف قطر إن للسودان تراث ثقافي غني يستحق منا الاهتمام، ومتاحف قطر لديها التزام واهتمام بالحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي والاحتفاء به وتعريف الناس بماضيهم، مضيفاً لقد مرت 5 أعوام ناجحة على المشروع القطري السوداني للآثار ساهمنا خلالها في بناء المعرفة والبنية التحتية اللازمة للحفاظ على تراث الدولة، ونتطلع لمزيد من الإنجازات في الأعوام القليلة المتبقية. وقد أنشأ ملوك وملكات مروي إمبراطورية شاسعة فيما يعرف اليوم بالسودان، وذلك بعد عدة قرون من حكم أجدادهم، الذين عرفوا بـالفراعنة السود، وقد وعاشوا في الأسرة الـ 25 خلال القرن السابع قبل الميلاد، وكانت مروي تمثل عاصمة هذه الدولة التي تقع إلى الشمال من مدينة الخرطوم الحالية بنحو 200 كيلومتر. وقد حفرت حجرة الدفن من قبل في عام 1922على يد جورج ريزنر من متحف بوسطن للفنون الجميلة، وهو الذي قام بتوثيق الهرم وزخارفه بواسطة عدد قليل من الصور وبعض النسخ اليدوية، حيث ظل هذا التوثيق المصدر الوحيد للمعلومات المتاحة للباحثين طيلة ما يقرب من قرن من الزمان. وقد تم توثيق المقبرة بأكملها ورسومها الملونة بتقنية المسح ثلاثي الأبعاد، ووضعت خطط لإنشاء نسخة طبق الأصل من المقبرة في متحف قريب من المقبرة ضمن الجهود المبذولة لإتاحة المواقع التراثية أمام عامة الجمهور. وأوضح توماس أنه يجري حالياً إعادة حفر بقايا المقبرة والعمل عليه بدقة متناهية للحفاظ على تماسك مدخلها من أجل التوثيق الدقيق باستخدام التقنيات الحديثة والتي ستكون أساساً للبحث العلمي الأثري في الوقت الحالي والمستقبل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه تم إصلاح عدد كبير من قطع البلاط التي تركها ريزنر بعد أعمال الحفر الأولية التي قام بها، لافتاً إلى أن الأنشطة البحثية التي تمت مؤخرا تمثل جزءا من برنامج واسع النطاق بهدف البحث والحفاظ والدعاية لموقع جبانات الأهرامات الملكية بمروي والذي يندرج تحت مظلة التراث العالمي باليونيسكو.. وقد بدأ هذا العمل بواسطة البعثة القطرية لأهرامات السودان بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالسودان والمعهد الألماني للآثار ببرلين. وقال إنه منذ انطلاق المشروع في عام 2012، قدمت دولة قطر، ممثلة في متاحف قطر، دعماً مادياً يقدر بأكثر من 50 مليون دولار للبعثات الأثرية العاملة في السودان، حيث أسهم هذا الدعم غير المسبوق في تغيير الطريقة التي تجرى بها البحوث وأعمال الحفظ والتوعية والتثقيف حول المعالم التاريخية البارزة في السودان. وفي إطار هذا المشروع أيضاً تمول متاحف قطر 42 بعثة تنتمي لـ 25 مؤسسة من 13 دولة ينخرطون حالياً في أعمال الكشف والتنقيب والترميم في المواقع التراثية التي تعود لما قبل التاريخ والحفاظ عليها، الأمر الذي يمكن هذه البعثات من مواصلة عملها لشهور عديدة، كما يمكنها استقطاب مزيد من الخبراء، واستخدام وسائل تكنولوجية مبتكرة وحديثة منها النمذجة ثلاثية الأبعاد والتصوير وتقنيات المسح الأنثروبولوجي المتطورة. وبالتوازي مع هذه الأنشطة، يتم نشر نتائج البحوث، ورقمنة وفهرسة وثائق المحفوظات التي يتعذر على الباحثين في السودان والجامعات في الخارج الوصول إليها حتى الآن، وعرض المعلومات على الجمهور غير الأكاديمي، وبناء قدرات طلاب الجامعات. وأضاف البروفيسور توماس صمم المشروع القطري السوداني للآثار، الذي تديره قطر والسودان، ليكون مشروعاً عالمياً تشارك فيه بعثات مكونة من خبراء عالميين من مؤسسات مختلفة للتعاون ودعم بعضهم بعضا وحتى الآن، أحدث المشروع تأثيراً بارزاً في تطوير قطاع التراث السوداني وحقق نتائج مذهلة نتطلع لعرضها.
5638
| 03 يوليو 2018
توماس ليستين: المشروع القطري السوادني حقق نتائج مذهلة نتطلع عرضها استقطاب مزيد من الخبراء واستخدام وسائل تكنولوجية مبتكرة رقمنة وفهرسة وثائق المحفوظات التي يتعذر على الباحثين الوصول إليها أعلنت متاحف قطر أمس، أن البعثة القطرية لأهرامات السودان، إحدى أبرز بعثات المشروع القطري السوداني للآثار البالغ عددها 42 بعثة، والتي تهدف إلى الحفاظ على تراث السودان وحمايته، قامت مؤخرًا بإعادة افتتاح حجرة الدفن في الهرم الملكي التاسع بمنطقة مروي، والتي تقع أسفل هرم الملك أديخالاماني بعمق 10 متر. ويمثل إعادة افتتاح المقبرة – التي حكمها أديخالاماني مملكة مروي بين عامي 207 و186 قبل الميلاد، جزءًا من برنامج البحث والصيانة للبعثة القطرية لأهرامات السودان (QMPS)، والتي تهدف إلى حفظ ودراسة أكثر من مائة هرم في الجبانة الملكية في مروي بواسطة فريق من الخبراء الدوليين، ووقد وضعت معايير للأمن والصيانة من أجل المحافظة على الأهمية التاريخية للموقع الأثري عندما يتم فتحه للزيارة. (الحفاظ على التراث) وفي هذا الإطار، قال البروفيسور توماس ليستين، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بالوكالة في متاحف قطر: للسودان تراث ثقافي غني يستحق منا الاهتمام، ومتاحف قطر لديها التزام واهتمام بالحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي والاحتفاء به وتعريف الناس بماضيهم، لقد مرت 5 أعوام ناجحة على المشروع القطري السوداني للآثار ساهمنا خلالها في بناء المعرفة والبنية التحتية اللازمة للحفاظ على تراث الدولة، ونتطلع لمزيد من الإنجازات في الأعوام القليلة المتبقية، لافتاً إلى أن المشروع القطري السوداني للآثار، الذي تديره قطر والسودان، صمم ليكون مشروعًا عالميًّا تُشارك فيه بعثات مكونة من خبراء عالميين من مؤسسات مختلفة للتعاون ودعم بعضهم الآخر، وحتى الآن، أحدث المشروع تأثيرًا بارزًا في تطوير قطاع التراث السوداني وحقق نتائج مذهلة سيتم عرضها قريباً. (توثيق المقبرة) وقد حفرت حجرة الدفن في الهرم الملكي التاسع بمنطقة مروي من قبل في عام 1922 على يد جورج ريزنر من متحف بوسطن للفنون الجميلة، وهو الذي قام بتوثيق الهرم وزخارفه بواسطة عدد قليل من الصور وبعض النسخ اليدوية، وظل هذا التوثيق هو المصدر الوحيد للمعلومات المتاحة للباحثين طيلة ما يقرب من قرن من الزمان، ومؤخرًا، وثِقت المقبرة بأكملها ورسومها الملونة بتقنية المسح ثلاثي الأبعاد، ووضِعَت خطط لإنشاء نسخة طبق الأصل من المقبرة في متحف قطر قريب من المقبرة ضمن الجهود المبذولة لإتاحة المواقع التراثية أمام عامة الجمهور، في حين يجري حاليًّا إعادة حفر بقايا المقبرة والعمل على بدقة متناهية للحفاظ على تماسك مدخلها من أجل التوثيق الدقيق باستخدام التقنيات الحديثة، والتي ستكون أساسًا للبحث العلمي الأثري في الوقت الحالي والمستقبل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه تم إصلاح عدد كبير من قطع البلاط التي تركها ريزنر بعد أعمال الحفر الأولية التي قام بها. (دعم غير مسبوق) هذا وتمثل الأنشطة البحثية التي تمت مؤخرًا جزءًا من برنامج واسع النطاق بهدف البحث والحفاظ والدعاية لموقع جبانات الأهرامات الملكية بمروي، والذي يندرج تحت مظلة التراث العالمي باليونسكو، وقد بدأ هذا العمل بواسطة البعثة القطرية لأهرامات السودان بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالسودان والمعهد الألماني للآثار ببرلين، ومنذ انطلاق المشروع في عام 2012، قدمت دولة قطر، ممثلةً في متاحف قطر، دعمًا ماديًّا يقدر بأكثر من 50 مليون دولار للبعثات الأثرية العاملة في السودان، وأسهم هذا الدعم غير المسبوق في تغيير الطريقة التي تُجرى بها البحوث وأعمال الحفظ والتوعية والتثقيف حول المعالم التاريخية البارزة في السودان، وفي إطار هذا المشروع، تموّل متاحف قطر 42 بعثة تنتمي لـ 25 مؤسسة من 13 دولة ينخرطون حاليًّا في أعمال الكشف والتنقيب والترميم في المواقع التراثية التي تعود لما قبل التاريخ والحفاظ عليها، وبفضل التمويل الذي يقدمه المشروع القطري السوداني للآثار للبعثات المحلية والدولية، يمكن لهذه البعثات أن تواصل عملها لشهور عديدة، كما يمكنها استقطاب مزيد من الخبراء، واستخدام وسائل تكنولوجية مبتكرة وحديثة منها النمذجة ثلاثية الأبعاد والتصوير وتقنيات المسح الأنثروبولوجي المتطورة، وبالتوازي مع هذه الأنشطة يتم نشر نتائج البحوث، ورقمنة وفهرسة وثائق المحفوظات التي يتعذر على الباحثين في السودان والجامعات في الخارج الوصول إليها حتى الآن، وعرض المعلومات على الجمهور غير الأكاديمي، وبناء قدرات طلاب الجامعات.
564
| 04 يوليو 2018
أعلن حزب الأمة السوداني المعارض أمس أن سلطات مطار القاهرة منعت زعيمه الصادق المهدي من دخول الأراضي المصرية، بعد عودته من ألمانيا، حيث شارك في اجتماعات لمعارضين سودانيين. وقال حزب الأمة في بيان وزعه منعت سلطات أمن مطار القاهرة رئيس حزب الأمة من الدخول إلى الأراضي المصرية عقب عودته من مدينة برلين ومشاركته في اجتماعات (تحالف) نداء السودان التي عقدت هناك في 29 يونيو وطلبت منه أن يغادر على أي طائرة يختارها. ولاحقاً، أكد الحزب أن المهدي غادر إلى لندن برفقة ابنته مريم وسكرتيره الخاص. ويقيم المهدي في منفاه الاختياري مصر منذ أكثر من عامين. وتتبادل السلطات السودانية والمصرية الاتهامات بإيواء معارضين، لكنها المرة الأولى تقدم فيها القاهرة على طرد معارض سوداني بارز... وأوضح حزب الأمة في بيانه أن السلطات المصرية طلبت من المهدي عدم المشاركة في اجتماعات نداء السودان، ولكنه رفض وأصرَّ على السفر.
1789
| 02 يوليو 2018
تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الدفاع اللواء النعيمي: العدد سوف يتضاعف إلى 10000 زيجة في المستقبل القريب والي جنوب دارفور: قطر كانت شريكاً أساسياً وكبيراً من خلال تحقيق السلام والأمن والاستقرار تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع وبحضور سعادة اللواء الركن حمد بن أحمد النعيمي رئيس هيئة الكليات والمعاهد وسعادة الدكتور فيصل حسن إبراهيم مساعد رئيس الجمهورية السودانية والمهندس آدم الفكي والي ولاية جنوب دارفور؛ أقيم حفل الزواج الجماعي بولاية دارفور لعدد (2000) زيجة، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن عملية السلام والاستقرار وبرامج العودة الطوعية التي ساهمت فيها دولة قطر بالتعاون مع حكومة جمهورية السودان وتحت إشراف وزارة الدفاع القطرية والملحقية العسكرية لدى جمهورية السودان الشقيقة. حيث أقيم حفل الزواج الجماعي وسط فرحة أهالي ولاية دارفور وبحضور أعيان وأهالي الولاية، كما تقدم كل من سعادة الوالي المهندس آدم الفكي بالشكر والعرفان لدولة قطر على هذه المبادرة التي تركت أثراً طيباً لدى أهالي دارفور. كما أضاف سعادته أن دولة قطر كانت شريكا أساسيا وكبيرا من خلال حل العديد من المشاكل وأهمها تحقيق السلام والأمن والاستقرار وإيقاف إطلاق النار في الولاية. وفي ختام حفل الزواج الجماعي تمنى سعادة اللواء الركن حمد بن أحمد النعيمي رئيس هيئة الكليات والمعاهد زواجاً مباركاً مؤكداً بأن العدد سوف يتضاعف إلى (10000) زيجة في المستقبل القريب. حضر حفل الزواج عدد من كبار الضباط في القوات المسلحة القطرية وعدد من كبار الأعيان والشخصيات المهمة من جمهورية السودان الشقيقة.
3710
| 01 يوليو 2018
سلمه إياه الرئيس عمر البشير تقديراً لجهوده في تطوير علاقات البلدين السفير النعيمي : العلاقات القطرية السودانية شهدت تطوراً كبيراً في كافة المجالات النائب الأول للرئيس السوداني يثني على جهود قطر في تعزيز مسيرة السلام بالسودان منح فخامة السيد عمر البشير رئيس جمهورية السودان سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفيرنا بالخرطوم وسام النيلين من الطبقة الأولى بمناسبة انتهاء فترة عمله في السودان تقديرا لدوره في تطوير العلاقات بين بلاده والسودان خلال عمله سفيرا لبلاده لدى الخرطوم . جاء ذلك لدى لقائه ببيت الضيافة السفير راشد بن عبدالرحمن النعيمي والذي شكر في تصريحات صحفية فخامة المشير البشير رئيس الجمهورية وحكومة وشعب السودان على الدعم وحسن الضيافة وتسهيل مهمته كسفير لبلاده وتمنى للسودان الرقي والاستقرار. وأشاد النعيمي بتطور العلاقات بين البلدين، قائلا إن ماوصلت إليه تلك العلاقات كان برعاية وتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس عمر البشير، مشيرا إلى أن العلاقة بين البلدين ذهبت إلى تطور في جوانب كثيرة خاصة في ملف دارفور. وأضاف: الحمد لله الآن تنعم جميع ولايات دارفور بالأمن والاستقرار، مؤكدا أن هناك مشاريع تنموية كثيرة قد أنجزت وأخرى في طريقها إلى الإنجاز، لافتا إلى أن ذلك تحقق بفضل التعاون والتنسيق الراقي بين البلدين. تعزيز مسيرة السلام بالسودان ووجد السفير القطري بالخرطوم عند انتهاء فترة عمله بالسودان شكرا وثناء كبيرين من عدة مسؤولين عند لقائه بهم ، حيث امتدح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق أول ركن بكري حسن صالح جهود دولة قطر في تعزيز مسيرة السلام بالسودان. وجاء ذلك لدى لقائه بمكتبه بمجلس الوزراء سفير دولة قطر لدى السودان راشد بن عبد الرحمن النعيمي بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان. وعبر النعيمي عن شكره لما وجده من تعاون خلال فترة عمله بالسودان والتي وصفها بأنها تجيء امتدادا للتطور الذي تشهده علاقات البلدين. ونظم نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن بمقر إقامته حفل عشاء على شرف وداع سعادة سفير دولة قطر بالخرطوم راشد بن عبدالرحمن النعيمي بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان. وأشاد الجميع بالدور الكبير والمهم الذي قامت به دولة قطر في دعم السودان في المحافل الإقليمية والدولية وأشاروا للدور الذي لعبته دولة قطر في سلام واستقرار دارفور وبسط الأمن في الإقليم من خلال وثيقة الدوحة ، وحيوا جهودها في المشروعات التنموية الكبيرة التي عادت بالخير والنفع على أهل دارفور مما انعكس ايجابياً على وداع دارفور للحرب واستقبالها للسلام وعودة الحياة لطبيعتها. وثمن رئيس القضاء مولانا بروفيسور حيدر أحمد دفع الله مجهودات النعيمي إبان فترة عمله بالسودان متمنيا له التوفيق في حياته العملية مؤكداً استمرار تعاون وتطوير علاقات السودان ودولة قطر في كافة المجالات. الإسهامات في المشروعات التنموية وامتدح الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع ، المواقف المشرفة والجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر من أجل إحلال السلام والاستقرار في السودان ، وإسهامها المقدر في مشروعات بناء السلام وإعادة الاعمار في دارفور ، والكثير من المشروعات التنموية ذات الإبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية ، جاء ذلك لدى استقباله بمكتبه السفير راشد بن عبد الرحمن النعيمي، سفير دولة قطر لدى الخرطوم بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان. وأشاد مساعد رئيس الجمهورية اللواء عبدالرحمن الصادق المهدي بالدور الذي تضطلع به دولة قطر الشقيقة لتعزيز السلام بدارفور وعبر خلال لقائه بالقصر الجمهوري بالسفير القطري راشد بن عبد الرحمن النعيمي بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، عبر عن تقديره لما قامت به دولة قطر لدفع مسيرة السلام الاجتماعي وتحقيق الاستقرار التنموي بدارفور.
2897
| 29 يونيو 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
24512
| 25 يوليو 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
20286
| 25 يوليو 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
11744
| 27 يوليو 2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
9258
| 26 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نصت التعديلات الأخيرة بشأن منصة هيا على اختصاصات جديدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم 12...
6010
| 26 يوليو 2026
أوضحت الخطوط الجوية القطرية تفاصيل عروضها الترويجية الحالية لموسم الصيف للمسافرين من داخل دولة قطر. وأكدت الخطوط القطرية في منشور لها، أن عروض...
5182
| 26 يوليو 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
3998
| 26 يوليو 2026