أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مضى أكثر من شهرين منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان وبالتحديد في الخامس عشر من شهر أبريل من العام الجاري، ما زاد كثيرا من معاناة المدنيين، في ظل النقص الحاد في الخدمات والمواد الغذائية والطبية والفلتان الأمني المريع. وتضاعفت جراء كل ذلك، حصيلة القتلى والمصابين وأعداد الفارين من النازحين داخل البلاد أو اللاجئين خارج السودان، بالإضافة إلى الخسائر المادية والدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمنشآت والمرافق العامة والخاصة في العاصمة الخرطوم وغيرها من المدن الأخرى، وبخاصة في ولاية غرب دافور وحاضرتها مدينة الجنينة بجانب الضرر الواضح الذي أصاب شبكات المياه والكهرباء وخدمات الإنترنت. وانطلاقا من دورها الإنساني والأخلاقي والتزاما بمسؤوليتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي، تحرص دولة قطر دائما على الاضطلاع بدور ريادي في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، وتواصل في هذا السياق عطاءها السخي وجهودها الحثيثة في دعم احتواء الأزمات في الدول الشقيقة والصديقة، ومد يد العون للشعوب المنكوبة دون استثناء وبلا تمييز أو مقابل لكنها تبتغي تخفيف المعاناة عن المتضررين من الأزمات بشتى أنواعها حول العالم، وتسيير الجسور الجوية لنقل مئات بل آلاف أطنان المساعدات الإغاثية، استجابة للظروف الطارئة والعاجلة التي تتطلب ذلك. وفي هذا السياق وإحساسا منها بالمعاناة الإنسانية التي يقاسيها الشعب السوداني الشقيق حاليا، كانت قد أعلنت دولة قطر بتوجيهات كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه تسيير جسر جوي لدعم الأشقاء في السودان عبر طائرات تتبع للقوات الجوية الأميرية تحمل مساعدات غذائية وطبية، ما يؤكد وقوف قطر الدائم قيادة وشعبا مع الشعب السوداني، وهو ديدنها في كل الأزمات التي مر بها هذا البلد الشقيق، دعما لاحتياجاته الإنسانية المتفاقمة في هذه الأوقات الصعبة والعصيبة التي يعيشها. كما رافق هذه المساعدات الطبية والغذائية الإنسانية القطرية للأشقاء في السودان، إجلاء عدد كبير من السودانيين المقيمين في قطر على متن طائرات الإغاثة القطرية بلغ عددهم حوالي 1784، فيما وصل مجموع المساعدات الكلية إلى 301 طن، شارك في تقديمها وتوفيرها الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية. وفي هذا السياق فقد أشار لذلك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، يوم السادس من شهر يونيو الجاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، إلى استمرار الجسر الجوي القطري منذ بدء القتال في السودان لتقديم المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية للمتضررين، حيث أقلعت في السادس من يونيو الجاري الطائرة العاشرة إلى مدينة بورتسودان وعلى متنها 37 طنا من المواد الغذائية، وقامت بإجلاء 164 شخصا من حملة الإقامة القطرية، أغلبهم من الجنسية السودانية، ليصل إجمالي من تم إجلاؤهم من السودان حتى ذلك الوقت 1784 مقيما، فيما وصل مجموع المساعدات الكلية إلى 301 طن، مؤكدا استمرار رحلات الجسر الجوي خلال الأيام المقبلة. وفي إطار هذا الجهد والزخم الإنساني العالمي، لا سيما على مستوى الدول الشقيقة العربية والإسلامية منها، جاءت المساعدات القطرية الحالية للسودان في وقتها بعد أن تسببت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع والتي لا تزال مستمرة رغم اتفاق جدة بشأن حماية المدنيين، وما تبع وسبق ذلك من هدن بين طرفي النزاع، في خلق أوضاع كارثية صحية وإنسانية واقتصادية ومعيشية وأمنية متردية للغاية، ضاعفت من الأزمات التي يكابدها السودانيون من قبل، علاوة على عمليات الهدم والتدمير التي طالت المنشآت والبني التحتية في العاصمة الخرطوم وخارجها. وفي خضم تعقيدات المشهد السوداني حاليا، والمعاناة المتفاقمة لشعبه الشقيق، وعلاوة على كل ما قدمته لتخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي أفرزتها هذه المعاناة، تترأس دولة قطر مؤتمرا رفيع المستوى سيعقد غدا /الاثنين/ في جنيف لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة، وتشارك في رعايته بجانب قطر الأمم المتحدة ومصر وألمانيا والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ولدى قطر، عطفا على هذا الحدث الإنساني المهم بجنيف، شراكات إنسانية واسعة على مستوى العالم بشكل ثنائي أو متعددة الأطراف تشمل عددا من الدول والمنظمات ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمعنية، وبعضها يجيء في إطار حوارات استراتيجية مع الدول، علما أن المساعدات الإنسانية القطرية قد توسعت في جميع أنحاء العالم منذ عام 2010، لتصبح قطر وبشهادة الجميع رائدة في مجال العمل الإنساني على المستوى الدولي. ومنذ اندلاع الأحداث المؤسفة التي يشهدها السودان في الوقت الحالي، ظلت قطر حريصة على المشاركة في كل المؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية وعلى أي مستوى دعما لكل جهد يصب في مساعدة الأشقاء في السودان، ومن ذلك مشاركة الدولة في الثاني من شهر مايو الماضي في الجلسة الوزارية حول الوضع الإنساني في جمهورية السودان، والتي نظمها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية من خلال تقنيات الاتصال عن بعد. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة في الجلسة حرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية بما فيها جهود منظمة الصحة العالمية وكل ما من شأنه تخفيف معاناة المدنيين، وتوفير استجابة سريعة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السودان بما فيها الاحتياجات في المجال الصحي. لقد ظلت دولة قطر بتوجيهات قيادتها الحكيمة، تؤكد في مختلف المواقف والمناسبات التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية دون تمييز، والتصدي للتحديات الأخرى التي تواجه البشرية، والمضي قدما في تنفيذ خطتها للتنمية المستدامة لعام 2030. كما تحتفل دولة قطر مع بقية دول العالم باليوم العالمي للتضامن الإنساني الذي يصادف العشرين من شهر ديسمبر كل عام، بعد أن باتت في طليعة الدول التي تقدم مساعدات إنسانية وتنموية على المستوى الثنائي أو من خلال الأمم المتحدة وفي جميع مناطق العالم. وإلى جانب كل ذلك، تعتبر دولة قطر في مصاف أكبر عشرة مساهمين لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، وهي شريك استراتيجي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فضلا عن تواجد مكتب للمفوضية في الدوحة. وقد غطى الدور الإنساني المتعاظم لدولة قطر مختلف المجالات، إذ أطلقت قطر، تزامنا مع انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مبادرة إنسانية بعنوان فيفا قطر 2022 للجميع لمشاركة اللاجئين والنازحين الفرحة، حيث تم افتتاح مناطق للمشجعين داخل مخيمات اللاجئين والنازحين في عدد من الدول من ضمنها فلسطين والأردن والعراق ولبنان واليمن وتركيا وبنغلاديش والسودان والصومال وشمال سوريا وكينيا، لإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة المباريات والاستمتاع بفعاليات كأس العالم المختلفة عن طريق شاشات عرض كبيرة، مع تجهيز مواقع لإقامة بطولات تحاكي كأس العالم، فضلا عن تنظيم أنشطة وبرامج ثقافية وتوعوية وترفيهية تهدف إلى تسخير الرياضة لتعزيز السلام والمساهمة في التخفيف من معاناة اللاجئين في ظل الظروف الإنسانية والاجتماعية والنفسية الصعبة التي يعيشونها. إلى ذلك ثمن عدد من المسؤولين والمشاركين في أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي استضافتها الدولة الأسبوع الماضي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ الدور المميز الذي تقوم به دولة قطر على صعيد العمل الإنساني، واستجابتها الدائمة والفورية لاحتياجات الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم لتخفيف آثار ما تعانيه من أزمات وكوارث، وأكدوا أنها أصبحت عاصمة للعمل الإنساني على المستوى الدولي. وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور صالح بن محمد التويجري الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر: إن المنطقة العربية تشهد الكثير من النزاعات والكوارث الطبيعية، وعدم التعافي التام حتى الآن من تبعات جائحة كورونا /كوفيد-19/، ما أثر على البنى التحتية، وتدني مستوى المعيشة، وازدياد حالات النزوح الداخلي واللجوء للدول القريبة أو البعيدة. ونوه بأنه في ظل هذه الظروف والتحديات الصعبة والمعقدة، استضافت دولة قطر أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ما يؤكد أن دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا تولي مثل هذه القضايا الإنسانية اهتماما وعناية كبيرين، حيث ظهر ذلك في كل المواقف والحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا في ميدان وساحات العمل الإنساني الإقليمية والدولية. من جهته، أكد سعادة الدكتور جلال بن محمد العويسي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر السعودي، على الدور الكبير لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، قائلا في هذا السياق إن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية تستدعي التكاتف وتكثيف الجهود وتبادل الخبرات من قبل أصحاب القرار في الهيئات والجمعيات الوطنية في المنطقة العربية، وشدد على أنها تحديات تتطلب تعزيز مسيرة العمل العربي الإنساني المشترك الذي يتصدر الأهمية والأولوية في أجندة المرحلة الحالية. أما الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي، وهي إحدى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، فثمن العمل الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر على كافة المستويات، مشيرا إلى أن الدوحة تعد عضوا في اللجنة باعتبارها إحدى الدول المصادقة على اتفاقية إنشائها. وأشاد السيد مامدو صو رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدور قطر المتعاظم والمميز في مجال العمل والمساعدات الإنسانية، وشدد على أن قطر تعد عاصمة للحركة الإنسانية في المنطقة العربية وفي العالم، ولها دورها وسمعتها الطيبة بهذا الخصوص على المستوى الدولي. من جهتهم، نوه عدد من أفراد الجالية السودانية في قطر، بالوقفة القوية للدولة إلى جانب بلادهم في هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها، وثمنوا في هذا الصدد دور السفارة القطرية بكافة منتسبيها والقوات المسلحة القطرية والملحقية العسكرية القطرية بالخرطوم وصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية لما يبذلونه من جهود ويقدمونه من مساعدات جمة سواء من حيث الإغاثة أو الإجلاء لآلاف السودانيين المقيمين في قطر ممن تقطعت بهم السبل في السودان جراء الحرب الدائرة هناك. وبالفعل فقد جاءت المساعدات الإغاثية القطرية للسودان في وقتها بعد أن تسببت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع والتي لا تزال مستمرة في خلق أوضاع كارثية صحية وإنسانية واقتصادية ومعيشية وأمنية متردية للغاية، ضاعفت من الأزمات التي يكابدها السودانيون من قبل، علاوة على عمليات الهدم والتدمير التي طالت المنشآت والبني التحتية في العاصمة الخرطوم وخارجها. ولا شك أن العون والمساعدات الإنسانية والإنمائية القطرية في جميع أنحاء العالم، تتناغم بشكل تام مع الدبلوماسية الإنسانية التي تنتهجها دولة قطر لتخفيف حجم وأبعاد التأثيرات الإنسانية ومن ذلك ما يشهده السودان حاليا. ويتطلع السودانيون والمنظمون والمشاركون في المؤتمر رفيع المستوى في جنيف ومعهم أصدقاء وأشقاء السودان إلى أن يسفر المؤتمر عن تعهدات والتزامات تجد طريقها للتنفيذ الفوري على أرض الواقع، لانتشال السودان من هذه المحنة والتخفيف من معاناة شعبه الإنسانية في أي وقت وعلى كافة الصعد.
1868
| 18 يونيو 2023
أعلنت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية عن اتفاق ممثلي القوات المسلحة السودانية و/قوات الدعم السريع/ على وقف جديد لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان لمدة (72) ساعة اعتبارا من يوم 18 الى 21 يونيو الجاري عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت الخرطوم. ونص بيان مشترك للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بثته وكالة الأنباء السعودية / واس/ على اتفاق ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء السودان لمدة (72) ساعة اعتبارا من تاريخ (18 - 21 يونيو) الساعة (6) صباحا بتوقيت الخرطوم. واتفق الطرفان - حسب البيان - على أنهما خلال فترة وقف إطلاق النار سوف يمتنعان عن التحركات والهجمات واستخدام الطائرات الحربية أو الطائرات المسيرة أو القصف المدفعي أو تعزيز المواقع أو إعادة إمداد القوات، أو الامتناع عن محاولة تحقيق مكاسب عسكرية أثناء وقف إطلاق النار. كما تم الاتفاق على السماح بحرية الحركة و إيصال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء السودان.وفي ضوء مؤتمر المانحين الإنساني يوم (19 يونيو)، دعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية الجانبين إلى النظر في المعاناة الكبيرة التي يعاني منها الشعب السوداني، وضرورة الالتزام التام بوقف إطلاق النار وتوقف حدة العنف. وشدد البيان أنه في حال عدم التزام الطرفان بوقف إطلاق النار لمدة (72) ساعة، سيضطر المسهلان ( الرياض وواشنطن) إلى النظر في تأجيل محادثات جدة.
768
| 17 يونيو 2023
أعلن نادي المريخ السوداني لكرة القدم اليوم السبت وفاة لاعب الفريق أحمد عبد السلام الملقب بـالتونسي، إثر إصابته بطلق ناري خرطوش أسفل منزله. وأوضح المريخ في بيان رسمي اليوم أن لاعبه توفي مساء أمس الجمعة إثر إصابته بـرايش مقذوف، بحسب موقع الجزيرة من نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية. وذكر المريخ في البيان بمزيد من الحزن والأسى ينعى رئيس نادي المريخ وأعضاء مجلس الإدارة وقطاع المراحل السنية وجماهير النادي، لاعب فريق الرديف أحمد عبد السلام التونسي، الذي لبى نداء ربه يوم الجمعة إثر إصابته برايش مقذوف. وأضاف البيان ونحن إذ ننعاه، نرسل أحر التعازي لأسرته الصغيرة والأسرة الرياضية، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله مع الصديقين والشهداء، ويلهم أهله الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون. يذكر أن نشاط كرة القدم توقّف في السودان بسبب الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).
2412
| 17 يونيو 2023
سيرت قطر الخيرية قافلة جديدة من المساعدات الغذائية لدعم الأشخاص المتأثرين من النزاع في السودان والنازحين إلى ولاية الجزيرة، بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، وذلك ضمن سلسلة من التدخلات الطبية والغذائية لصالح المتضررين من القتال في ولايات الخرطوم والبحر الأحمر والجزيرة والولاية الشمالية. بلغ حجم القافلة 35 طنا من المساعدات الغذائية موزعة على 1000 سلة غذائية، تحوي الواحدة 12 صنفا من المواد التموينية الأساسية والضرورية للمستفيدين. وكان في استقبال القافلة السيد فتح الرحمن محمد طه المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة الوزير المكلف، والذي أشاد بالجهود الإغاثية المتواصلة لدولة قطر، منوها في هذا الصدد بالمساعدات التي تقدمها قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية في المحن والكوارث. وأوضح أن ولاية الجزيرة بحكم جوارها لولاية الخرطوم كانت المعبر والملاذ الآمن للمواطنين في ولاية الخرطوم الذين وفدوا إلى الجزيرة وفاقت أعدادهم أعداد سكان الولاية، مؤكدا حرص الولاية على تقديم كل الخدمات للنازحين من الخرطوم بسبب النزاع. وتستهدف قافلة المساعدات الغذائية النازحين بسبب الاقتتال المتواصل في الخرطوم، إلى جانب الأسر المضيفة بولاية الجزيرة، وذلك في إطار التدخلات المتواصلة من دولة قطر في المجالات الغذائية والصحية المختلفة وتقديم كل ما يمكن للنازحين في ولاية الجزيرة.
880
| 17 يونيو 2023
أكد السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية أن الجهات الرسمية والشعبية في السودان أعربت عن تقديرها الكبير للمساعدات القطرية المتواصلة ممثلة في قطر الخيرية وتشمل المساعدات الأغذية والإيواء والجوانب الصحية والعيادات المتنقلة. وأكدت الجهات السودانية أن استجابة قطر الخيرية الإنسانية وتنسيقها مع الجهات داخل السودان ضمن وصول المساعدات للمحتاجين الذين تأثروا بالنزاع المسلح في العاصمة السودانية وفي المناطق الأخرى. وقال السيد الحمادي لـ الشرق: منذ الأيام الأولى للنزاع المتواصل في السودان، قامت قطر الخيرية بتدخل عاجل تمثل في توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على بعض مستشفيات العاصمة السودانية - الخرطوم - والمواد الغذائية الجافة للمستشفيات التي تعمل مطابخها بالتعاون مع كل من سفارة دولة قطر ووزارة الصحة السودانية. وقال الحمادي في تصريحات لـ الشرق إن قطر الخيرية عملت على تفعيل خلية إدارة الكوارث بين المقر الرئيس لقطر الخيرية ومكتبها في السودان اعتبارا من منتصف أبريل وحتى الآن لإدارة العمليات الإنسانية ومواصلة تقديم المساعدات عبر ثلاثة مجالات رئيسة هي الإمداد الغذائي والإيواء والصحة، والتي استفاد منها اكثر من 70 ألفا من المتضررين حتى الآن. ويتم تقديم المساعدات في ثلاث ولايات رئيسة هي بورتسودان والجزيرة والشمالية. كما يسهم مكتب قطر الخيرية في تشاد في تقديم الدعم اللازم للسودانيين العابرين الى الحدود التشادية بسبب الأزمة في مجالي الايواء والغذاء. وأكد السيد مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية أن وجود مكتب قطر الخيرية في السودان وفرقها الإغاثية الميدانية وخلية إدارة الكوارث التابعة لها وتواجد خبرائها في الميدان أسهم في تميزها بمواصلة تقييم تطورات الوضع الإنساني عن قرب، وسرعة وجودة تدخلاتها الإنسانية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في قطر والسودان. الجسر الجوي ولفت السيد الحمادي إلى استمرار قطر الخيرية في إيصال شحنات المواد الغذائية والتمور والمواد الأخرى عبر الجسر الجوي القطري بالتعاون مع كل من صندوق قطر للتنمية ووزارة الخارجية القطرية، حيث وصلت حتى يوم 4 من شهر يونيو الحالي الشحنة الجوية التاسعة إلى مطار بورتسودان محملة بـ 30 طنا من السلال الغذائية مقدمة من قطر الخيرية. وقال في هذه الأثناء إنه تم شحن عشرات الأطنان من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية المقدمة من قطر الخيرية عبر الجسر الجوي القطري. مساعدات غذائية وبشأن تفاصيل المواد الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية في السودان قال السيد الحمادي: وبلغ إجمالي المستفيدين من المساعدات الغذائية التي تم توزيعها داخل مخيمات البحر الأحمر ومخيمات الزهراء بولاية الجزيرة ومعبر ارقين على الحدود السودانية المصرية 35,834 مستفيدا. إضافة إلى توزيع 3,853 سلة غذائية استفاد منها 22,118 شخصا، بجانب توزيع20 طنا من التمور، وتوزيع 54,866 وجبة غذائية استفاد منها 12,366 شخصا. وبلغ إجمالي الوجبات الساخنة المقدمة للمتأثرين بالنزاع المسلح (30,000) وجبة تم توزيعها لعدد من المخيمات داخل ولاية البحر الأحمر وفي مخيم الزهراء بولاية الجزيرة حيث وصل إجمالي الوجبات (20,000) وجبة للعالقين في المرحلة الأولى بمعدل (2,000) وجبة في اليوم في كل من مدينة بورتسودان ومعبر أرقين على الحدود السودانية المصرية، وفي مدينة ود مدني (9,000) وجبة يتم توزيعها كذلك على مراكز الإيواء الأخرى بالمدينة. مساعدة الأسر المستضيفة وأشار مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية إلى أنه تم توزيع كميات من المواد الغذائية الضرورية للأسر المستضيفة للنازحين بجانب المتضررين من أفراد الجالية اليمنية الذين ينتظرون الإجلاء إلى بلادهم، إضافة إلى دعم مطابخ الجاليات العالقة في بورتسودان، حيث استقبل المطبخ المركزي للجالية اليمنية المواد التموينية الجافة لتجهيز الوجبات الغذائية للعالقين. مساعدات طبية متوصلة وفي رده على سؤال بشأن المساعدات على الصعيد الصحي قال السيد نواف الحمادي: وفي مجال الصحة تمكنت قطر الخيرية من تقديم خدمات صحية لـحوالي 22 ألف مستفيد، من خلال خدمات العيادة الطبية المتنقلة وتوفير10,000 أكياس دم قرب دم و19,200 ألف محلول وريدي. وقامت قطر الخيرية بتسليم أكياس الدم لوزارة الصحة السودانية لتوزيعها على بنوك الدم في الولايات المختلفة بالإضافة للمحاليل الوريدية وعدد من الأجهزة لفحص الدم تم تسليمها لوزارة الصحة بمدينة بورتسودان وتوزيعها على مستشفيات مختلفة في ولايات الجزيرة، البحر الأحمر والولاية الشمالية. عيادات متنقلة وقال نواف الحمادي: ومن خلال العيادة الطبية المتنقلة التي أنشأتها قطر الخيرية تم تقديم الخدمات الطبية ومراجعة المرضى في المخيمات، حيث زارت حوالي (13) مخيم إيواء وتم فحص آلاف المرضى، كما تم تقديم الأدوية والعلاجات مجاناً من قطر الخيرية. وتقدم العيادة المتنقلة الخدمات الطبية والعلاجية بجانب تقديم الأدوية مجانا للمرضى من العالقين والنازحين في مدينة بورتسودان، حيث تم توفير عدد من الكوادر الطبية المدربة لتشغيل العيادة منهم (طبيب، صيدلاني، مساعد طبي، وممرض). وتنوعت التدخلات الصحية لقطر الخيرية لتشمل كذلك توزيع (500) حقيبة صحية احتوت على مستلزمات النظافة الشخصية الضرورية وتم توزيعها على مراكز الإيواء في بورتسودان. إغاثة للعابرين إلى تشاد وأضاف السيد الحمادي: إن جهود قطر الخيرية متوصلة ولم تتوقف فقد قامت بتقديم مساعدات إغاثية للسودانين العابرين الى الحدود التشادية بسبب الازمة، تمثلت في توفير مواد للإيواء وتوزيع سلال غذائية للاجئين في تشاد، استفاد منها حوالي 15,575شخصاً، حيث تم توفير 500 خيمة لإيواء 3000 شخص، بجانب توزيع أكثر من 2000 سلة غذائية، استفاد منها 12,575 شخصا. والمعروف أن قطر الخيرية ترعى أعدادا غفيرة من الأيتام في السودان. وفي هذه الأثناء قال السيد نواف الحمادي: تمكنت قطر الخيرية منذ بدء الأزمة من ترحيل طلاب مدينة طبية التعليمية التابعة لها إلى ذويهم بأمان، وتعمل على مراقبة الوضع الخاص بمكفوليها أولا بأول لتقديم الدعم بكافة أنواعه، حيث لدى قطر الخيرية 12516 مكفولاً في السودان. مشاريع قادمة وفي رده على سؤال عن المشروعات المستقبلية قال السيد الحمادي: وستواصل قطر الخيرية تقديم مساعداتها الإنسانية لتنفيذ مشاريعها الإغاثية، حيث من المنتظر أن تستمر خلال الفترة القادمة في تقديم الإمداد الغذائي وتوزيع الوجبات الساخنة للعالقين بمعبر أرقين في الولاية الشمالية، وفي مدينة بورتسودان بالبحر الأحمر، وفي ولاية الجزيرة، بالإضافة لعمل مطابخ مركزية في بورتسودان وعلى الحدود مع مصر في حلفا ومعبر أرقين لتقديم الوجبات الساخنة. كما سيتم توفير عيادات متنقلة وأدوية غسيل الكلى ولوازم زرع الكلى والسرطان، هذا بالإضافة إلى تنفيذ مشروع في مجال المياه والإصحاح لصالح المتأثرين بالنزاع المسلح والعالقين في مدينة بورتسودان وبمعبر أرقين حيث سيتم توفير المياه الصالحة للشرب ودورات المياه.
1182
| 17 يونيو 2023
أعربت الولايات المتحدة عن أملها بأن تتوصل المشاورات بين واشنطن والشركاء في المنطقة حول السودان إلى نهج يتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن بلورة حل للوضع الراهن. ونقلت قناة الحرة الإخبارية الأمريكية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية قوله: إن طرفي الصراع في السودان لا ينتهزان فرصة محادثات جدة التي أتاحتها لهما الرياض وواشنطن، مضيفا أن محادثات جدة (السعودية)، التي تهدف إلى اتخاذ خطوات نحو وقف دائم للأعمال القتالية، لا تحقق نجاحا بالنظر إلى ما جرى الاتفاق عليه في البداية مع الجيش السوداني و/قوات الدعم السريع/. وأعرب المسؤول عن أمله بأن تتوصل هذه المشاورات إلى نهج يتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة. وفي 21 مايو الماضي، وقعت القوات السودانية و/قوات الدعم السريع/ على اتفاق لوقف النار في مدينة جدة السعودية برعاية سعودية - أمريكية، وعلاوة على وقف إطلاق النار الذي تضمنه الاتفاق، فقد تعهد الطرفان بموجبه بإيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وسحب القوات من المستشفيات والمرافق العامة الأساسية، وتسهيل المرور الآمن لمقدمي المساعدات الإنسانية والسلع، مما يسمح بتدفق المساعدات دون عوائق من موانئ الدخول إلى السكان المحتاجين.
726
| 13 يونيو 2023
كشف مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة السوداني أن الهيئة الحكومية للتنمية إيغاد (IGAD) اقترحت خلال قمتها الحالية في جيبوتي مبادرة لحل الأزمة، تتضمن لقاء في ظرف أسبوعين بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي). ورحب عقار بالمبادرة، مشيرا إلى أن اللقاء المقترح بين البرهان وحميدتي سيركز على وقف إطلاق النار، وأن التفاوض مع من وصفهم بـالمتمردين يجري من أجل مصلحة السودان لإنهاء الأزمة، بحسب موقع الجزيرة نت. وأكد أن العمل جار لإيقاف الحرب والعودة إلى طاولة المفوضات، وأن ما يحدث في السودان تمرد وليس حربا أهلية، وأن الحكومة تسعى لمعالجته، وفق تعبيره. بدوره، أعلن الرئيس الكيني وليام روتو اليوم الاثنين التزام إيغاد بتنظيم لقاء وجها لوجه بين طرفي النزاع لإيجاد حل دائم للأزمة السودانية، مؤكدا أن الهيئة ستشرع خلال 3 أسابيع في إدارة حوار وطني بين قوى مدنية سودانية لبحث الأزمة. وأكد روتو في تصريحات على هامش القمة أن مبادرة إيغاد المقترحة تشمل بحث فتح ممرات إنسانية مع طرفي النزاع، ولقاء بين البرهان وقادة جنوب السودان وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي. وذكر أن إيغاد توصلت إلى توافق بشأن 3 نقاط لحل الأزمة، بينها -بالإضافة إلى النقطتين المذكرتين سابقا- أن تبدأ لجنة حوار وطني بعد 3 أسابيع عملها لفتح مجال للقوى المدنية في السودان لمناقشة القضايا العالقة.
828
| 12 يونيو 2023
أعربت السعودية والولايات المتحدة عن أسفهما الشديد جراء عودة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى أعمال العنف فور انتهاء فترة وقف إطلاق النار الذي جرى أمس /السبت/. وذكرت السعودية والولايات المتحدة، بصفتهما ميسرين للاتفاق بين الأطراف السودانية، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية اليوم، أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أظهرتا قيادة وسيطرة فعالة على قواتهما خلال فترة وقف إطلاق النار الذي جرى بتاريخ 10 يونيو 2023، ما أدى إلى تراجع حدة القتال وانحساره في جميع أنحاء السودان ومكن من إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية وتحقيق بعض تدابير بناء الثقة، إلا أن الميسران أعربا عن أسفهما الشديد جراء عودة الطرفين إلى أعمال العنف فور انتهاء فترة وقف إطلاق النار. وأكد الميسران أن الحل العسكري للصراع غير مقبول وأنهما يدينان بشدة تلك الأعمال ويدعوان إلى وقفها فورا، كما أكدا أنهما في إطار مواصلة وقوفهما إلى جانب الشعب السوداني فإنهما على استعداد لاستئناف المباحثات بمجرد أن يظهر طرفا الصراع تقيدهما بما اتفقا عليه في إعلان جدة. وأضاف البيان: سيعمل الميسران على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف القتال وتقليل تأثيره على المنطقة، وتكثيف التنسيق مع الجهات المدنية السودانية ذات العلاقة لضمان مشاركتهم في رسم مستقبل السودان.
602
| 12 يونيو 2023
تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السرع اليوم الأحد بعد هدنة استمرت 24 ساعة فقط، وسط اتهامات متبادلة بيت الطرفين. وبينما قالت قوات الدعم السريع إنها صدت هجوماً للجيش السوداني واستولت على معسكرات جديدة وأسرت مئات الجنود، نفى الثاني ما قاله الطرف الأول مؤكداً أنه لا أساس من الصحة لهذه الأنباء. وفي نبأ عاجل مساء اليوم الأحد، قال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني إن الجيش أجرى عمليات تمشيط بمناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم في إطار التخلص من التمرد، مؤكد أن حديث التمرد عن تدمير قوات في منطقة المدرعات أو مهاجمة قواتنا لا أساس له من الصحة، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي وقت سابق أعلنت قوات الدعم السريع أنها تصدت لهجوم شنه الجيش في الخرطوم واستولت على معسكرات جديدة كما أسرت المئات من عناصر الجيش. وتحدث بيان للدعم السريع عن حرق دبابتين والاستيلاء على 5 دبابات و15 عربة عسكرية. وبعد هدنة عاشرة استمرت ليوم واحد، شهد نهار الأحد احتدام المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ضمن الصراع الذي اندلع بينهما منذ منتصف فبراير الماضي. واشتعلت الاشتباكات بين الطرفين في أكثر من منطقة، وكان لافتاً اتساعها لتشمل مناطق جديدة في العاصمة الخرطوم، فضلاً عن امتدادها إلى مناطق جديدة. وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات شهدت استخدام الأسلحة الثقيلة في مناطق عدة بمدن العاصمة الثلاث، الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، مضيفاً أن الطائرات الحربية شاركت أيضاً في القتال. وقالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني تمكن من الوصول إلى جسر الحلفايا، الرابط بين الخرطوم بحري وأم درمان من الناحية الشرقية، والتمركز في مدخله. وأضافت المصادر أن هذا التقدم جاء في أعقاب هجوم شنته قوات الجيش عبر أكثر من محور فور انتهاء الهدنة العاشرة صباح اليوم. وقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان أن القتال الذي اندلع الأحد بين الجانبين كان من أعنف المعارك منذ أسابيع وشمل اشتباكات على الأرض في حي الحاج يوسف المكتظ بالسكان في مدينة بحري التي تشكل إلى جانب الخرطوم وبحري المجاورتين العاصمة المثلثة حول ملتقى نهر النيل. على صعيد آخر، تداول ناشطون صورا قالوا إنها في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان. وتظهر الصور اشتعال النيران في إحدى القرى بالمدينة. وكانت الهيئة النقابية لأطباء الولاية قد ناشدت المجتمع الدولي التحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات في مدينة الجنينة.
1232
| 11 يونيو 2023
أكد تقرير لمنتدى الخليج الدولي أن أزمة السودان، التي أسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 1800 شخص وتشريد مليون شخص على الأقل، تثير مصدر قلق للمسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي. إن احتمال انتشار عدم الاستقرار العنيف في ثالث أكبر دولة في إفريقيا إلى مصر وعبر البحر الأحمر يثير قلق عواصم دول مجلس التعاون الخليجي. لذلك، لم يكن مفاجئًا أن قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة دعت على الفور الفصائل المتحاربة في السودان إلى وقف التصعيد والانخراط في الحوار. كما أشادت قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بجهود الرياض في إجلاء بورتسودان، بينما جعل القادة العرب السودان موضوعاً مهماً في قمة جامعة الدول العربية في 19 مايو في جدة. جهود قطرية بين التقرير أن قطر تدعم الجهود الدبلوماسية السعودية للمساعدة في إنهاء الصراع في السودان وهو دليل على بيئة الخليج في مرحلة ما بعد العلا. تستجيب قطر للأزمة السودانية من خلال قنوات متعددة الأطراف. من المحتمل أن تستمر جهود الدوحة الدبلوماسية في الاعتماد بشكل كبير على التنسيق مع جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، معززة بالمشاورات المباشرة وربما عروض المساعدة للقاهرة والرياض. وتابع التقرير: كما تملك قطر سجلا مهما في التوسط في عدد من الازمات السودانية ولديها مجموعة من الاستثمارات في مختلف القطاعات من الزراعة إلى التعدين والبنية التحتية. وفي أعقاب اتفاقية إطار الانتقال السياسي في ديسمبر 2022، حاولت قطر تسهيل المحادثات في الدوحة بين بعض المقاتلين من دارفور المتمركزين في ليبيا والقوات المسلحة السودانية بهدف تقديم «خارطة طريق للأمن السياسي» تضم هذه الجهات الفاعلة المختلفة. استخدمت الدوحة مواردها لمساعدة الناس في السودان. في مايو، أرسلت رحلة إغاثة إلى بورتسودان بحوالي 40 طنًا من المواد الغذائية. وعادت إلى الدوحة ومعها 150 شخصاً تم إجلاؤهم من السودان.الى جانب سلسلة من المساعدات. واختتم التقرير، مع عدم ظهور أي بوادر على انتهاء هذا الصراع في السودان في أي وقت قريب، فإن الكوارث الإنسانية المتفاقمة في البلاد ستحث قطر على مواصلة لعب دور غير مسيّس في الأزمة كمانح إغاثة ومقدم للمساعدات الإنسانية. يمكن أن تكون علاقات الدوحة مع هذه الجهات الفاعلة المختلفة في السودان مفيدة في تسهيل الدعم الإنساني للبلد في المستقبل، فضلاً عن دعم جهود صنع السلام. وإحدى الدلائل على قدرة الدوحة على لعب مثل هذا الدور البناء عندما جاء مبعوث البرهان، دفع الله الحاج لإجراء مناقشات. حول الأزمة المستمرة في السودان، مع التركيز على «سيناريوهات» الخروج وسط هذه الفترة من الاضطرابات العنيفة والكوارث الإنسانية.
628
| 11 يونيو 2023
تزامنا مع قرب انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب، وجه السيد حاتم الياس الأمين العام السابق لأمانة حق المؤلف والمصنفات الفنية ومدير معرض الخرطوم للكتاب السابق، والمقيم حاليا بالدوحة نداء للروابط الثقافية والمهنية للسودانيين في قطر والمهتمين بالمعرفة والكتاب والثقافة أن يزيدوا في معدل الشراء واقتناء الكتب من دور النشر السودانية التي تشارك في المعرض، منوها بأن أغلب هذه الدور السودانية تعرضت لخسائر فادحة بسبب الحرب في السودان، ولفت الى أن الكثير من أصحابها مُنعوا من الوصول إليها وتم تدمير بعضها واقتحام مكتباتها، إضافة لكُلفة السفر الى الدوحة عبر مطارات دول أخرى والتي تمثل هي نفسها مجازفة بالحياة والمال. وأشار إلى أن الظرف الكارثي الذي تمر به السودان والذي يهدد الثقافة وأدواتها وصناعة الكتاب، يحتم على الجميع دعم دور النشر السودانية بالشراء واقتناء الكتب التي وصفها بأنها كتب نوعية تتوزع عناوينها بين جميع الفئات العمرية، كما أن هنالك دار نشر سودانية متخصصة في أدب الطفل وهي دار مناهج. وأكد أن الاستجابة لهذا النداء دعم للثقافة والحياة في مواجهة آلة الحرب التي تستهدف المعرفة والثقافة باعتبار أن الثقافة هي الحياة نفسها وجوهر قيمتها الإنسانية.
682
| 11 يونيو 2023
قالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، إن القاهرة وضعت سياسة جديدة تطالب بمقتضاها جميع السودانيين بالحصول على تأشيرات قبل دخول البلاد بعد اكتشاف أنشطة غير مشروعة منها إصدار تأشيرات مزورة. ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إن أكثر من 200 ألف سوداني دخلوا مصر منذ اندلاع القتال في السودان في أبريل الماضي. وذكرت رويترز أن القرار يأتي على النقيض من اتفاق سابق بين البلدين كان يضمن حرية دخول الأطفال والنساء وكبار السن من الرجال دون الحصول على تأشيرة. وكان مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أكد الشهر الماضي بعد اختتامه زيارة إلى مصر أن أكثر من 345,000 شخص اضطروا للفرار مؤخرا من السودان، وتستضيف مصر حوالي نصفهم. وترفض القاهرة إقامة مخيمات للاجئين، إذ تفضل السلطات منحهم حق العمل والتنقل مثلهم مثل المصريين، وفقا لفرانس برس. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة أن الوافدين بسبب أوضاع بلادهم هم ضيوف وليسوا لاجئين. وقبل الحرب في السودان، كان أكثر من أربعة ملايين سوداني يعيشون في مصر، بحسب بيانات الأمم المتحدة، إذ يجمع بين البلدين العربيين الجارين العديد من الروابط الثقافية والتاريخية.
3016
| 10 يونيو 2023
ساد الهدوء الحذر العاصمة السودانية الخرطوم صباح اليوم السبت، مع دخول هدنة مدتها 24 ساعة حيز التنفيذ بين الجيش وقوات الدعم السريع. واختفت أصوات المدافع في المدينة، كذلك القصف وتحليق الطيران، بعد أن بدأ وقف إطلاق النار في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي للسودان (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش). وتأتي الهدنة الجديدة -التي توسطت فيها الولايات المتحدة والسعودية- بعد سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع في السودان، بحسب موقع الجزيرة نت. ووفق بيان من الوساطة السعودية الأميركية، فإن الاتفاق هدفه وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف، والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين؛ مما يسمح باستئناف مباحثات جدة. وقال الجيش السوداني إنه وافق على الهدنة مراعاة للجوانب الإنسانية التي يعانيها شعبنا جراء العمليات الجارية، مشددا على احتفاظه بحق التعامل مع أي خروق قد يرتكبها المتمردون خلالها. كما تعهدت قوات الدعم السريع بالالتزام التام باتفاق وقف النار بما يخدم أغراض الهدنة، آملة أن يفي الجيش بتعهداته وعدم عرقلة جهود المساعدات الإنسانية لرفع معاناة المواطنين. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية -مساء أمس الجمعة- أنها تدعم منصة يطلق عليها مرصد نزاع السودان لنشر نتائج عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية للقتال ووقف إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن دور المرصد يتمثل في إصدار تقارير عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وغيرها، مضيفا أن الوقت قد حان لإنهاء دوامة العنف التي تدمر الشعب السوداني. ووثق تقرير أولي للمرصد تدميرا واسع النطاق وموجها لمنشآت المياه والكهرباء والاتصالات، وفق ما أوردته وكالة رويترز. كما وثق هجمات ممنهجة لإحراق الممتلكات، وكذلك عدة هجمات على مدارس ومساجد وغيرها من المباني العامة في مدينة الجنينة (أقصى غربي البلاد).
584
| 10 يونيو 2023
أعلنت السعودية والولايات المتحدة اليوم، عن توصل ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى اتفاق وقف إطلاق النار في كافة أنحاء السودان لمدة 24 ساعة اعتبارا من الساعة السادسة من صباح يوم غد السبت ( 10 يونيو 2023م ) بتوقيت الخرطوم. وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية /واس/، أن الطرفين سيلتزمان - بموجب هذا الاتفاق - بوقف الهجمات والقصف المدفعي والجوي وعدم استخدام الطائرات المسيرة وتحريك القوات وإعادة تمركزها وإمدادها، وعدم السعي للحصول على ميزة عسكرية أثناء فترة وقف إطلاق النار. وأضاف البيان اتفق الطرفان على السماح بحرية الحركة للمساعدات الإنسانية ووصولها إلى جميع أنحاء البلاد. وسيكون للالتزام بهذا الاتفاق دور في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين. كما أكد البيان أن السعودية والولايات المتحدة تتشاركان مع الشعب السوداني حالة الإحباط من عدم الالتزام بالهدن السابقة، وعليه تم اقتراح هذه الهدنة لتيسير وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين مما يسمح باستئناف مباحثات جدة، مؤكدا أنه في حال عدم التزام الطرفين بهذه الهدنة فسيضطر الميسران إلى تأجيل محادثات جدة.
1004
| 09 يونيو 2023
ينظم معهد الجزيرة للإعلام دورة تدريبية عن بُعد متخصصة في مجال التغطية الصحفية بمناطق النزاع للصحفيين السودانيين ضمن مبادرة سفراء الجزيرة. يقدم المعهد الدورة بناء على التحديات التي يواجهها الصحفيّ السودانيّ في نقل الحقائق من الميدان، في ظل الصراع المسلح الذي يشهده السودان منذ أسابيع، وخلّف مئات القتلى والمصابين. وستقام الدورة من 24- 26 يونيو الجاري، وتهدف إلى مساعدة الصحفيين السودانيين على القيام بتغطية مهنية وأخلاقية تحترم مبادئ الصحافة وقيمها. وستتناول الدورة كيفية التغطية الصحفية في أوقات الحروب والأزمات (المعايير والمحاذير)، ثم كيفية التحقق من الأخبار ومكافحة المعلومات المضللة، فضلا عن قواعد السلامة المهنية تجاه المخاطر التي تواجه الصحفيين. ومن شروط الالتحاق بالدورة: أن يكون المتقدم مقيمًا في السودان، وألا يكون قد حصل سابقا على تدريب في التغطية الصحفية في مناطق النزاع أو السلامة المهنية أو التحقق من الأخبار، وألا تقل خبرة المتقدم الصحفية عن عامين في الصحافة. وستكون الأولوية لمن يشغل وظيفة مراسل ميداني. وسيكون 13 الجاري، آخر موعد لاستقبال طلبات التسجيل.
536
| 08 يونيو 2023
أكد باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد أن ملفات عديدة وحيوية للغاية تجمع الدوحة والقاهرة بالمشهد السوداني، استوجبت تحركاً دبلوماسياً نشطاً ومكثفاً بين قطر ومصر للتباحث حول مستجدات الموقف، خصوصا في الأبعاد الإنسانية والإغاثية، وقضايا اللاجئين، والتحديات الإستراتيجية. ويحتاج أكثر من 25 مليون سوداني لمساعدات وتدخلات إنسانية، وكانت بورتسودان موطناً لمساعدات قطرية ومصرية عديدة شهدت مرحلة أولية من التنسيق من حيث توحيد جهود الدعم للغايات الإنسانية ومهام الإجلاء الرئيسية، ذلك مع عدم اتخاذ موقف من قبل قطر في متداخلات النزاع الجاري الآن، أو تحميل المسؤولية لأطراف أخرى في وقائع مؤسفة شهدتها قطر ومصر معاً من تبعات العنف، منها التعدي على السفارة القطرية كما حدث ذلك مع سفارات أخرى، وأيضاً احتجاز بعض العناصر العسكرية المصرية لفترة قبل التدخل المصري الناجح من أجل إعادتهم سالمين إلى البلاد ذلك في بداية اندلاع القتال، ما استوجب أيضاً تكثيفاً للجهد الإستراتجي في فترة يضعف فيها التنبؤ الاستخباراتي وتعجز التوقعات عن مواكبة مسارات العنف المتسارعة والمشهد الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد الآخر. سياقات المشهد الإقليمي يقول باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، إن الموقف الحالي مغاير عموماً فيما يتعلق بقطر ومصر والدول العربية في السياق الأبعد في التعاطي مع الملف السوداني، فهناك اتجاه إيجابي في تطوير العلاقات المتميزة شهدته الدوحة والقاهرة بصورة مكثفة، شهدت تمثيلاً دبلوماسياً شاملاً بدأ مع مندوبي الدولتين بالأمم المتحدة وانتهاء بزيارات رسمية رفيعة من قادة البلدين، في مصر وقطر معاً، مروراً بمجالس وزارية وصفقات تفاوضية بين الصناديق السيادية، والإعلان عن حزمة كبرى من الاستثمارات تقدر بـ 5 مليارات دولار من المشاريع المصرية في القاهرة، والإعلان عن صناديق ومجالس وزارية متخصصة في دعم وتشجيع الاستثمارات القطرية لما يرقى لتطلعات الشعبين وعلاقات البلدين التاريخية، وكل هذا شهد تقديراً كبيراً من القاهرة التي كانت تواجه تحديات اقتصادية فرضتها تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، وأيضاً الدراسة الذكية من قطر لخصائص الاستثمار وتوجيه توسعاتها الاستثمارية صوب تدعيم العلاقات الإستراتيجة والإقليمية وتنمية العلاقات الدولية من جهة أخرى، كما تجمع الكثير من الملفات الحيوية التي جمعت الدوحة والقاهرة معاً، لاسيما في المشهد الفلسطيني وقطاع غزة، وهنا كان لقطر ومصر أدوار حيوية في عقد أكثر من هدنة ناجحة لاحتواء العنف ووقف إطلاق النار والتي لم تكن لتتحقق سوى بالعلاقات المؤثرة لاسيما بقطاع غزة وتقديم الدعم المادي واللوجستي والدبلوماسي لقطاع غزة المحاصر. ويتابع الخبير الأمريكي باري تاوسوند، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن المنطقة تشهد بالفعل نهجاً مغايراً في احتواء النزاعات التقليدية والأمر يمكن قراءته من واقع الخطوات العربية الخليجية لتعزيز العلاقات والحوار مع إيران، فهذه الموجة عموماً نسجت واقعاً مغايراً لما شهدته السودان من صراعات نفوذ سابقة. وكل تلك الأبعاد المهمة، وما يفوقها من أبعاد أكثر أهمية، ستكون حاضرة بكل تأكيد فيما يتعلق بالمباحثات القطرية- المصرية المهمة، والاتصالات الهاتفية التي جمعت بين سمو الأمير المفدى والرئيس المصري، والتي بكل تأكيد ستبحث تشجيعاً وتعزيزاً لعلاقات البلدين وما يتعلق بالمسار الحالي من العلاقات الإيجابية والصفقات الاستثمارية الحيوية، والتباحث بشأن سبل وغايات الدعم الإنساني بشأن المشهد الإنساني وقضايا اللاجئين والتطورات الإستراتيجية للحوار وسبل استعراض وجهات النظر وعقد مبادرات غايتها تجنب الخسائر المدنية المتزايدة جراء استمرار العنف، وخطورة الأبعاد الكثيرة لعدم الاستقرار في السودان وتأثيرها على المصالح الإستراتيجة والاقتصادية وارتباطها بملفات عديدة للغاية، وارتباط ذلك أيضاً بالنسبة لقطر بأكثر من مشهد إفريقي متصل مع المشهد في جنوب السودان وفي تشاد، والمخاوف المصرية من تطورات المشهد السوداني وانعكاسات ذلك على قضية سد النهضة مع أثيوبيا، والكثير من الملفات المهمة التي ستكون حاضرة بكل تأكيد وتشهد تواصلاً مهما بين الدوحة والقاهرة في الفترة المقبلة. مبادرة مشتركة ويختتم باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد تصريحاته قائلاً: إن بيانات عديدة لمجلس الأمن ومبادرات سعودية رحبت بها قطر وجهود إقليمية وعربية ودعوات دولية عديدة من أجل محاولة الوصول إلى حل سلمي للمشهد السوداني، ويمكن القول إن المشهد السوداني فتح مساراً إضافياً يستفيد من زخم العلاقات القطرية- المصرية الإيجابية وتوافق الرؤى صوب الحل السياسي والأهداف الإنسانية، وبكل تأكيد سيكون هناك تنسيق متواصل ومكثف يراقب بدقة تطورات المشهد ومحاولة حشد الجهود وتدعيمها من أجل العمل المشترك على إيجاد حلول تساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية، وتعرض مسارات للتفاوض من شأنها الوصول بالنهاية إلى جولات دبلوماسية يكون هدفها الحل السلمي للنزاع، والعديد من الملفات الحيوية التي ستكون حاضرة بين الجانبين تكشف الاهتمام الكبير الذي توليه الدوحة والقاهرة نحو السودان من واقع العلاقات الإيجابية المشتركة التي ميزت نهج علاقات البلدين في الفترة الأخيرة.
1292
| 04 يونيو 2023
أكد الدكتور محمد صلاح ابراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري أن تدخل قطر الإنساني في السودان الأكبر من نوعه .. وقال إن الهلال الأحمر قطع شوطا بعيدا في تنفيذ المشروعات الإنسانية حيث صرف الهلال الأحمر حتى الآن حوالي 8 ملايين ريال لمساعدة السودانيين المتأثرين بالنزاع المسلح في السودان. ولفت المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إلى أن الهلال الأحمر يتابع على مدار الساعة الأوضاع الإنسانية فقي السودان مبينا أنه ووفقا لإحصائية منظمة الهجرة الدولية لغاية 31 مايو 2023 فإن عدد الوفيات: 865 شخصا والجرحى: 5576 جريحا إجمالي عدد اللاجئين في 6 دول تشمل تشاد وليبيا ومصر وأثيوبيا وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان يبلغ نحو 425.482 لاجئا..بينما عدد النازحين داخل السودان مليون و210 آلاف شخص. حملة لجمع 50 مليون ريال ولفت د. محمد صلاح إلى أن الهلال الأحمر كان أطلق حملة إغاثية عاجلة تحت شعار أغيثوا السودان، استجابة ً للأوضاع الإنسانية المتردية التي تشهدها السودان جراء النزاع، وتستهدف الحملة جمع مبلغ 50 مليون ريال قطري لإغاثة 100 ألف أسرة تضم حوالي 700.000 شخص، والتي تمتد لفترة 18 شهرا ً لتساهم في انقاذ الحياة والتخفيف من المعاناة الانسانية للمتضررين. دعم مجالات الصحة وقال إن مشاريع الهلال الأحمر ستركز المشاريع على توفير الدعم في مجالات الصحة والإيواء والأمن الغذائي للمتضررين في المناطق المنكوبة ليتم العمل بها بالتنسيق مع الجمعيات المحلية، حيث تشمل خطة تنفيذ المشروع مرحلتين وهي: ** تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع (الاغاثة العاجلة) خلال فترة 6 أشهر وتشمل: الخدمات الصحية: وتشمل توريد تجهيزات طبية عاجلة لمستشفيات والمراكز الصحية.. وتوريد أدوية ومستهلكات طبية مع دعم المراكز الصحية بسيارات إسعاف. دعم المراكز الصحية في المعابر مواد إغاثية غير غذائية وقال إن المرحلة الثانية تشمل توفير مواد إغاثية غير غذائية تتضمن سلة النظافة العائلية (فرشة أسنان، معجون أسنان، صابون حمام، شفرة حلاقة، مناديل توليت، فوط صحية، صابون ملابس).. توفير مساعدات اغاثية غير غذائية للأسر المتضررة، بحيث تشمل هذه المساعدات على (بطانيات، فرشات، بسط ووسائد شوادر، مواد نظافة، ادوات مطبخ). توفير المواد الغذائية وذكر أن المرحلة الثالثة تشمل المواد الغذائية في شكل سلال تتضمن السلة الغذائية (5 كيلو جرامات سكر، 5 كيلو جرامات دقيق، ٢لتر زيت.2 كيلو عدس.2 كيلو أرز.4علب تونة.كرتونة شعيرية 6 كيلو جرامات).. كما أن الوجبات الجاهزة للأكل عبارة عن (علبة عصير، تمر معلب او عجوة، كيك اوبسكويت، مناديل معطرة او عادية، مياه للشرب ظروف طحنية، معلبات). وقال إن المرحلة الرابعة تشمل توفير خدمات المياه والاصحاح وتشمل: توزيع مياه صالحة للاستخدام عن طريق الصهاريج (تنكر).. مع توفير دورات مياه في المعابر الحدودية ومناطق التجمعات.. بجانب معدات أخرى وحفر آبار. مساعدات مرحلة التعافي وقال د. محمد صلاح إن الهلال الأحمر ينفذ المرحلة الثانية (التعافي) خلال فترة 12 شهرا وتشمل: توريد باقي التجهيزات الطبية اللازمة للمستشفيات.. وتوريد واستلام سيارات الاسعاف المطلوبة.. كمال تشمل توريد أدوية ومستهلكات طبية (المرحلة الثانية).. وتوريد مواد مخبرية ومواد تعقيم ولوازم طبية.. مع توفير قسائم شرائية لتوفير الاحتياجات الأساسية لعدد 500 أسرة فقدت المأوى ولمدة 12 شهر.كذلك توفير مساعدات إغاثية غير غذائية للأسر المتضررة.. وترميم وإصلاح أضرار المنازل المتضررة (500 منزل).. تأثيث المنازل التي تم اصلاحها بأساسيات المسكن. 7 شركاء للهلال الأحمر ولفت الدكتور محمد صلاح إلى الشركاء الدوليين الذين يعمل معهم الهلال الأحمر وهم على النحو التالي: - الهلال الأحمر السوداني. - الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. - اللجنة الدولية للصليب الأحمر. - مفوضية العون الإنساني - وزارة الصحة السودانية - الصليب الأحمر في التشاد - المنظمة الطبية التشادية متابعة الأنشطة والإجراءات وقال إن قطاع الاستجابة العامة عمل على تفعيل حالات الطوارئ وإدارة المعلومات للحصول على آخر الأخبار حول النزاع المسلح من بيانات واحصائيات بالإضافة الى معلومات حول جميع أنشطة الاستجابة التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري. وأضاف: تم استغلال الجسر الجوي الذي تم فتحه بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للاغاثة العاجلة وإرسال الشحنات الإغاثية من قطر إلى مطار بورتسودان في السودان، حيث وصلت 9 طائرات محملة بمساعدات منوعة ومختلفة. وتنفيذا ً لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بتسيير جسر جوي من دولة قطر إلى السودان قام الهلال الأحمر وبدعم من صندوق قطر للتنمية بتجهيز المواد الإغاثية في الدوحة، وهي تتكون من 2000 سلة نظافة عائلية، مستلزمات طبية بوزن اجمالى 4.8 طن، أدوية بوزن اجمالى 3 أطنان. وقال: بتمويل مشترك من الهلال الأحمر بمبلغ 160 ألف دولار والهلال الأحمر الكويتي مبلغ 100 ألف دولار تم توزيع 1750 سلة مواد غذائية على مراكز إيواء المتضررين كما تم توزيع السلة الغذائية في مناطق الحصاحيصا ورفاعة والكاملين وودمدني ومنطقة مارنجان وام سنط لعدد 1750 أسرة.. وتم توزيع للوجبات الغذائية الجاهزة بميناء بورتسودان، عدد 2000 وجبة جاهزة، وتوزيع عدد 1500 سلة صحية للعالقين بالمعبر في بورتسودان. مليون ريال للاستجابة العاجلة وذكر د. محمد صلاح أن الهلال الأحمر خصص مبلغ مليون دولار كاستجابة إغاثية عاجلة نتيجة للأوضاع الإنسانية المتردية التي تشهدها السودان جراء النزاع المسلح، حيث يستهدف الهلال الأحمر بالتعاون مع نظيره السوداني ووزارة الصحة السودانية لتقديم الدعم لحوالي 17 ألف أسرة تضم حوالي 119 ألف شخص. اهتمام عال بالقطاع الصحي وبشأن القطاع الصحي قال د. محمد صلاح: تم شحن مستلزمات طبية بوزن اجمالي 4.8 طن لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى المتأثرة. كما تم شحن أدوية بوزن اجمالى 3 أطنان لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى المتأثرة،، حيث تم توزيع الادوية والمستهلكات الطبية الى 9 ولايات متمثلة في ولاية الخرطوم بجانب عدد من الولايات حسب الحاجة والطلبات الواردة من تلك الولايات وتم استلامها عبر وزارة الصحة لهذه الولايات المذكورة. كما تم شحن 2000 سلة نظافة عائلية بدعم من صندوق قطر للتنمية، وشحن 510 حقائب اسعافات أولية. قطاع المواد الغذائية وفي هذه الأثناء قال د. صلاح: تم شحن 4589 سلة غذائية ليتم توزيعها على المتضررين في المناطق: كسلا، القضارف، البحر الأحمر، ولاية الجزيرة، الولاية الشمالية.. وجار شحن تبرعات من المواد الغذائية.وفي قطاع المواد غير الغذائية...قال: تم شحن المواد الإغاثية التالية: عدد 70 خيمة إغاثية عائلية بحجم 4*4. 1677 بطانية. 2985 حفاضات الأطفال بمقاسات مختلفة. إجلاء المقيمين في قطر ولفت إلى أن الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري ساند في اجلاء الرعايا السودانيين المقيمين بدولة قطر بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة قطر بالسودان والجهات المختصة بالدولة.. وأضاف: بدعم من وزارة الخارجية القطرية قام الهلال الأحمر القطري بتسهيل إجراءات شحن 15 طنا من المستلزمات الطبية لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية والمقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC وذلك عبر طيران القوات الجوية الأميرية القطرية. التدخل الإغاثي في تشاد ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري خصص مبلغ 150 ألف دولار أمريكي لإغاثة اللاجئين الذين فروا إلى دولة تشاد وذلك عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية موضحة على الشكل التالي: توفير عدد 1000 سلة غذائية مكونة من 50 كلغ من الأرز، 10 لن من زيت المائدة، 10 كلغ من السكر. لفائدة 5 ألف شخص. توفير عدد 1000 سلة من المواد غير الغذائية مكونة من حصير عائلي، غالون لتخزين المياه، ناموسية عائلية. لفائدة 5.000 شخص. ذلك بالتنسيق مع الصليب الأحمر التشادي.. وأضاف: جار التنسيق مع الهلال الأحمر المصري لدعم المتضررين والذين لجأوا الى دولة مصر العربية.
1366
| 04 يونيو 2023
قال الهلال الأحمر السوداني إن الاشتباكات المستمرة في السودان في الخرطوم ودارفور أرغمت المتطوعين على دفن 180 قتيلا انتُشلت جثثهم من مناطق القتال، من دون التعرف على هوياتهم. وأضاف الهلال الأحمر في بيان أمس الجمعة، أنه منذ اندلاع الاشتباكات في 15 أبريل، دفن متطوعون 102 جثة مجهولة الهوية في مقبرة الشقيلاب بالعاصمة و78 جثة أخرى في مقابر بدارفور. وأكد الهلال الأحمر أن متطوعيه وجدوا صعوبة في التنقل في الشوارع لانتشال الجثث “بسبب القيودالأمنية”.
1528
| 03 يونيو 2023
عبّر مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية سابقًا السفير تيبور ناجي، عن تشاؤمه من إمكانية وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المدى القريب. وأضاف ناجي، بحسب الجزيرة مباشر: لا أعتقد بأن هناك جهة أمريكية تمتلك أوراق الضغط على أي من الجنرالين المتحاربين في السودان لوقف الاقتتال”. مشددًا على أن الحل الوحيد يكمن في “ضمان عدم حصول كل من قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي) على مزيد من الأسلحة الإضافية وضبط دخول الموارد المالية إلى السودان”. وتابع “من لديه الذهب وموارد مالية تأتيه من دول الجوار لا بد أن يواصل الحرب”. واستبعد الدبلوماسي الأمريكي السابق أن يتم حسم المعركة العسكرية في السودان بين الفريقين. مضيفًا أن الجيش السوداني يمتلك الطائرات والمدفعية لكنه يفتقد للجنود المشاة، في حين أن قوات الدعم السريع لديها قوات مشاة مدربة لكنها تفتقد للطائرات والمدفعية الثقيلة. وتواصل الاقتتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، رغم المبادرات الدولية الرامية لوقف الصراع. وقال مراسل الجزيرة مباشر إن طائرة حربية تابعة للجيش حلّقت في أجواء الأحياء الشمالية من الخرطوم بحري، وإن المضادات الأرضية التابعة للدعم السريع حاولت التصدي لها. وأعلن البيت الأبيض أن انسحاب الجيش السوداني من المفاوضات في جدة أمر مؤسف. وأوضح الدبلوماسي الأمريكي السابق أن استمرار الحرب في السودان هو السيناريو المرجح حتى الآن، وأن له تداعيات سياسية إقليمية كبرى، لا سيما أن الدول السبع المجاورة للسودان لديها مشاكل أمنية كبرى. مضيفًا أن استمرار الحرب سيزيد من معدل تدفق اللاجئين نحو هذه الدول إلى جانب استمرار دخول شحنات السلاح. وخلص إلى القول بأن المعضلة السودانية اليوم مرتبطة بالخلاف الحاد بين الجنرالين، ومن ستكون له الكلمة العليا في رسم مستقبل السودان؟
934
| 01 يونيو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
34880
| 24 أكتوبر 2026
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
13450
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
11516
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6202
| 23 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
4018
| 23 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
3936
| 24 أكتوبر 2026
تشهد بعض مناطق الدوحة أمطاراً رعدية، اليوم الجمعة، يصاحبها تساقط حبات البرد وهبات رياح قوية ومفاجئة، وسط مطالبة إدارة الأرصاد الجوية بالحذر. ونوهت...
3448
| 23 أكتوبر 2026