رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
4.9 % نسبة نمو الاقتصاد السوداني بنهاية 2016

أعلن بدر الدين محمود عباس وزير المالية والتخطيط الاقتصادي تحقيق الاقتصاد السوداني معدلات نمو بنسبة 4.9% بنهاية 2016، مقارنة بـ 5.3% عام 2015. وقال الوزير خلال لقائه بعثة صندوق النقد العربي بمكتبه اليوم السبت "هناك جهود مبذولة لتهيئة البيئة الاقتصادية الجاذبة للاستثمار والسعي لاستقطاب استثمارات جديدة في السودان". وثمن عباس "جهود صندوق النقد العربي ودعمه المتصل للاقتصاد السوداني عبر التسهيلات والقروض المصرفية، وعبر الدعم الفني لتعزيز الجهود المبذولة في الإصلاح الاقتصادي، وإسهام الصندوق في رفع الحصار الاقتصادي عن السودان". من جانبه قال جلال الدين بن رجب مدير الدائرة الفنية والاقتصادية بالصندوق رئيس البعثة في بيان اليوم إن "زيارة البعثة تستهدف الوقوف على أداء الاقتصاد السوداني". وأكد على "النتائج الإيجابية التي أسفر عنها الأداء مما يمكنه من الاستفادة من الدفعة الثالثة وباقي الدفعة الثانية من القرض المقدم من الصندوق لدعم ميزان المدفوعات في السودان". ووصل وفد بعثة صندوق النقد العربي الخرطوم في 29 مارس الماضي، في زيارة غير معلومة المدة. وقدم صندوق النقد العربي قرضًا للسودان قيمته 160 مليون دولار لدعم ميزان المدفوعات. وتمكن السودان من سحب الدفعة الأولى وجزءًا من الثانية بنهاية العام المنصرم. ويعاني السودان من خلل في ميزان مدفوعاته حيث بلغ حجم الواردات العام الماضي 11 مليار دولار، مقابل 5.4 مليار دولار للصادرات. وقررت واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية على الخرطوم في يناير الماضي.

559

| 01 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الإفريقي يسعى لاستئناف المفاوضات بشأن النيل الأزرق وجنوب "كردفان"

أكد الاتحاد الإفريقي، أنه يسعى لاستئناف المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب "كردفان" بين الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية - قطاع الشمال"، واستكمال عملية السلام في السودان. وقال رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، السفير محمود كان، في تصريحات نشرت اليوم السبت، إن رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى ثامبو إمبيكي سيصل إلى الخرطوم خلال هذا الأسبوع لاستكمال مشاوراته مع الحكومة السودانية وإطلاعها على نتائج الاتصالات التي أجراها خلال الفترة الماضية محليا وإقليميا ودوليا، لتحديد خارطة الطريق الجديدة بشأن استئناف المفاوضات بين الحكومة وحركة الشعبية - قطاع الشمال. وأشار إلى أن الوسيط الإفريقي سيجري مباحثات مع مسؤولين حكوميين، وأعضاء في آلية متابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية السودانية في إطار جهود تعزيز الاستقرار الداخلي في السودان. وفي سياق متصل، أكد بشارة جمعة أرو، عضو الوفد الحكومي لمفاوضات منطقتي النيل الأزرق وجنوب "كردفان" في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم أن الخرطوم ترحب بزيارة إمبيكي وتعول عليها كثيرا في إحداث اختراق يمكّن من إنهاء معاناة سكان المنطقتين، وإحلال السلام الدائم فيهما. وأضاف أن الوسيط الإفريقي سيتعامل هذه المرة مع أوضاع جديدة، هي أجندة حكومة الوفاق الوطني التي ستبنى عليها الرؤية المستقبلية للبلاد، متوقعا تحقيق تقدم في كافة الملفات.

541

| 01 أبريل 2017

محليات الشرق
آدم الفكي لـ"الشرق": قطر أسهمت في تشكيل واقع الاستقرار في دارفور

الخرطوم ـ عواطف محجوب أكد مسؤول سوداني أن جهود دولة قطر، أسهمت في تشكيل الاستقرار والأمن الذي باتت تنعم به ولايات دارفور حاليا. وقال والي جنوب دارفور في السودان المهندس آدم الفكي لـ"الشرق": إن قطر من خلال متابعتها لتنفيذ وثيقة الدوحة، لم تنجح فقط في إحلال السلام في الإقليم، بل عززت ذلك بتوفير سبل الاستقرار وإنجاح برامج العودة الطوعية للنازحين بإنشاء القرى النموذجية التي تتوفر فيها كافة الخدمات الأساسية من مأوى وصحة وتعليم ومياه. وأعلن الفكي أن ولايات دارفور تشهد الآن أكبر مصالحات قبلية في تاريخها، إلى درجة أنه لم يعد هناك نزاعا واحدا بين قبليتين، مشيرًا إلى أن مؤتمرات السلم الاجتماعي التي انطلقت بولايات دارفور، تنفيذا لوثيقة الدوحة، قامت بدور كبير في المصالحات القبلية. وأكد والي جنوب دارفور أن وثيقة الدوحة لسلام دارفور أحدثت حراكا كبيرا في الاستقرار والأمن بجميع ولايات دارفور، حتى أصبحت دارفور الآن خالية تماما من التمرد، بفضل النجاحات التي حققتها وثيقة الدوحة، إلى جانب جهود الحكومة السودانية في بسط هيبة الدولة. وأشاد الفكي بالجهود الكبيرة التي قامت بها دولة قطر في إحلال سلام دارفور، والتزامها بترسيخ معالم الاستقرار والتنمية، لافتا إلى عمليات العودة الطوعية المستمرة والمنتظمة للنازحين والتي تشهدها مختلف ولايات دارفور. وأكد أن قطر تواصل تشييد المزيد من القرى النموذجية، حيث اكتملت الترتيبات لإنشاء قريتين جديدتين للعودة الطوعية ويتوقع أن تبدأ مؤسسة قطر الخيرية في تنفيذهما قريبا، الأمر الذي سيكون له أثر كبير في عودة واستقرار المزيد من النازحين.

370

| 31 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
السودان: مطالبة الأمم المتحدة بتسليم البشير للمحكمة الجنائية "انحدار"

وصف السودان اليوم الخميس، مطالبة الأمم المتحدة، بتسليم الرئيس عمر البشير، للمحكمة الجنائية الدولية، بالتزامن مع مشاركته في القمة العربية الـ28 المنعقدة بالأردن، بــ"الانحدار". وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور للصحافيين، فور وصول البشير إلى الخرطوم قادما من عمان، "هذا انحدار للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة". وأضاف، "أتمنى أن لا يكون رأيه يمثل الأمين العام الذي طلب مؤخرا لقاءً خاصا مع الرئيس البشير في أديس أبابا والتقى به، وأرسل له خطابين بشأن بعض القضايا الإقليمية وعلى راْسها قضية جنوب السودان". وزاد، "ثم طلب (الأمين العام) لقاء آخر في قمة عمان (جرت أمس الأربعاء)، وألح مكتبه على هذا اللقاء، وهذا يشير إلى تقدير خاص من الأمين العام لرئيس السودان". وتابع، "اللقاء لم يتم لارتباطات الرئيس البشير، لأن القمة كانت يوما واحدا، وكان من المقرر أن تمتد ليومين". وأشار غندور إلى أن "الأمم المتحده منظمة جامعه لكل الدول، والسودان مثل أي دولة، واحترام الرئيس السوداني المنتخب مهم وضروري". وجدد القول "هذا انحدار من المتحدث الرسمي، ونتمنى أن لا يمثل هذا التصريح الأمين العام بأي شكل من الأشكال، وسنتحري عبر قنواتنا الدبلوماسية والبعثة السودانية في نيويورك لنتأكد من كان وراء هذا التصريح". وأمس الأربعاء قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن "موقف الأمم المتحدة ثابت ولم يتغير إزاء الرئيس السوداني عمر البشير". وأكد حق، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، "ضرورة تقديم البشير للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" في إقليم دارفور، غربي السودان. ويشهد إقليم دارفور منذ العام 2003 نزاعًا بين الجيش الحكومي 3 حركات مسلحة خلف 300 ألف قتيل، وشرد نحو 2.5 مليون شخص طبقًا لإحصائيات الأمم المتحدة. وترفض الحكومة هذه الأرقام وتقول إن "عدد القتلى لم يتجاوز 10 آلاف شخص في الإقليم الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة".

859

| 31 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. البشير: يجب علينا الخروج بقرارات تنهي أزمتنا العربية

قال الرئيس السوداني، عمر البشير، نلتقي اليوم وأمتنا العربية تمر بظروف صعبة في ظل التحديات التي تستهدف دولنا يجب علينا الخروج بقرارات تنهي أزمتنا العربية، لافتا إلى أن التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه الدول العربية تدعو إلى تضافر الجهود، وتوحيد الكلمة والصفوف. وأضاف البشير، خلال كلمته في افتتاح القمة العربية الـ28 في منطقة البحر الميت في الأردن، اليوم الأربعاء: "يجب علينا مضاعفة وتعزيز العمل العربي المشترك، كما يجب توحيد مواردنا لخدمة قضايانا المشتركة ومواجهة التحديات بكل أشكالها. وبشأن القضية الفلسطينية، قال الرئيس السوداني: "نأمل بإنهاء معانات الشعب الفلسطيني ولا تراجع عن حل الدولتين، ويجب إلا نسمح بالتراجع عن حل الدولتين". وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

296

| 29 مارس 2017

محليات الشرق
بريطانيا تشيد بجهود قطر في تحقيق سلام دارفور

أشاد سفير بريطانيا بالسودان سعادة مايكل آرون، بالجهود التي ظلت تقوم بها دولة قطر لإحلال سلام دارفور، واهتمامها على أعلى المستويات بالشأن الدارفوري حتى تحقق السلام ومثمنا المساعي الكبيرة التي ظل يقوم بها سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء القطري عبد الله آل محمود واهتمامه بقضية دارفور. وأشار مايكل للشراكة التي تقوم بها بلاده بالتنسيق مع حكومة السودان والوسيط الإفريقي لحث الحركات المعارضة بالتوقيع على وثيقة الدوحة والانضمام لمسيرة السلام لتنعم دارفور بالاستقرار والتنمية. ورحب السفير البريطاني أثناء مخاطبته، اليوم، بملتقى ومعرض التعدين الدولي الذي انطلق بالخرطوم بموقف الحكومة السودانية بقبول المقترح الأمريكي بتسيير المساعدات الإنسانية للمتضررين، داعيا الحركة الشعبية بالموافقة على المقترح لإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين بجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وثمن الجهود التي قامت بها حكومة السودان بفتح مسارات لإيصال المساعدات الإنسانية لجنوب السودان، مؤكدًا أن سفراء الدول الأوروبية يقدرون هذه المساعي والجهود المهمة للسودان. وتوقع أن يشهد 2017 طفرات نوعية في الاقتصاد السوداني من خلال توافد المزيد من الشركات الأجنبية، مشيرًا أن الاستثمارات البريطانية السودانية تشهد تطورا ملحوظا، وأن اللقاءات التي تمت بين رجال أعمال بريطانيين وسودانيين سوف تسهم في توسيع العمل المشترك. وأكد حرص بلاده على توسيع التعاون المشترك مع السودان، وأنه قام بشرح الفرص الاستثمارية الواعدة لرجال الأعمال والقطاع الخاص البريطاني متوقعا أن تشهد الفترة القادمة دخول شركات كبرى للاستثمار في السودان. من جانب آخر، أعلن قائد القوات الجوية السودانية بالإنابة، صلاح الدين عبد الخالق سعيد عن قرب إبرام صفقة جديدة بين بلاده وروسيا لتزويده بطائرات من طراز "سوخوي 35″ الروسية.

417

| 27 مارس 2017

محليات الشرق
مليون ريال من محسن قطري لدعم مشاريع "راف" داخل وخارج قطر

ضمن مشروع "زكاتي نمائي"، تلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مليون ريال من أحد المحسنين القطريين، الذي طلب إنفاقها في مصارفها الشرعية داخل وخارج قطر، موجها أن يتم صرف الجزء المخصص للخارج في مساعدة المنكوبين في العراق والسودان والصومال. وكانت مؤسسة "راف" قد بدأت مع بداية العام الجاري استقبال أموال الزكاة من المحسنين، ضمن مشروع "زكاتي نمائي"، الذي حصل على ترخيص من هيئة الأعمال الخيرية تحت رقم (18/2016)، وذلك لإنفاقها في أبوابها الشرعية الثمانية، التي نص عليها الشرع الحنيف، بما يعود بالأثر الإيجابي والفعال على الفرد والمجتمعات أصحاب الحاجة. وتستقبل "راف" الزكاة من المحسنين من كل ما تجب فيه الزكاة كــ: المال، الذهب والفضة، والأنعام، وعروض التجارة، والأسهم والشركات، الزروع، حيث دشنت حملة للتوعية والتعريف بالزكاة وأهميتها، وشروطها، والأموال الخاضعة للزكاة، والمشاريع التي تصرف فيها الزكاة، كما في قول الله جل وعلا: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. وتنفق أموال الزكاة في مصارفها الثمانية وفق شروط مخصوصة، حيث إن الزكاة حق معلوم من المال، مقدر بقدر معلوم، يجب على المسلم بشروط مخصوصة، في أشياء مخصوصة هي: الأموال الزكوية، وزكاة الفطر، فهي في الشرع الإسلامي نوع من العبادات بمعنى: إنفاق المال على جهة الفرض، حيث تعد الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة. ويحرص أهل الخير على المساهمة بزكاتهم امتثالاً لما ورد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على أعمال البر المختلفة، قال تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة}. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد دفع زكاته من المحسنين القطريين أو المقيمين، تحقيقاً لرسالتها في مساندة كل من له حاجة، والتخفيف عن الضعفاء، وتحقيق التلاحم والتماسك بين مختلف شرائح المجتمع.

361

| 27 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
نازحو المجاعة بالصومال.. صائمون في غير أوان

في كوخها المتواضع، حيث حرارة الشمس اللافحة تضرب كل زاوية منه، تجلس "مريمة"، من دون أن تجد ما تطعم به صغارها، متحملة مشقة الجوع، صائمة بدون نية، لتطعم القليل الذي وجدته لأطفالها، حالها حال الكثير من النازحين الصوماليين، الفارين من لهيب الجوع إلى ضواحي العاصمة مقديشو. نهار صائم بلا طعام ولا شراب، يفترش آلاف الأسر الصومالية في أكواخ آيلة للسقوط، في واقع إنساني مرير يفرض على هؤلاء الفارين من ويلات الجفاف من إمساك صوم بلا أجر، نتيجة نقص حاد في المساعدات الإنسانية تشهدها المعسكرات التي لجؤوا إليها. ففي طوابير طويلة يصطف ويتزاحم آلاف الأسر حاملين معهم أكياس فارغة للحصول على وجبة غذائية واحدة في اليوم قد لا تغنيهم من الجوع، مشهد يعيد الأذهان إلى سنوات المجاعة، والتي كان آخرها في 2011. حالة الجفاف التي ضربت أقاليم الصومال مقومات الحياة مريمة محمد، (أم لطفلين) قالت، وهي تسارع الوقت لتنظيف أكياسها لاستلام وجبة غذائية، "هكذا حالنا، هربنا من منازلنا من شدة الجوع، ولجأنا إلى هذا المعسكر، ولم نجد غير هذه الوجبة التي لا تكفينا، فأطفالنا لا يستطيعون الانتظار من وجبة إلى وجبة". ومضت قائلة: "إننا نفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، نحن مجبرون على صوم بلا أجر، فالحياة قاسية هنا ونخشى أن يزداد وضعنا سوءا، فنحن نعيش في هذه الأكواخ التي لا تقينا الحر نهارا ولا البرد ليلا". نحو 7 مطابخ فقط تنتشر في مخيمات الفارين من ويلات الجفاف في ضواحي العاصمة مقديشو، والتي تؤوي نصف مليون نازح أغلبهم قدموا من أقاليم: باي، وبكول، وشبيلي السفلى (جنوب)، ما يوحي أن حاجة المساعدات الإنسانية مازلت ملحة لهم. أما شكري عبدي، فذكرت، أنها تخزن وتقسم الوجبة الواحدة، التي تحصل عليها وأطفالها، إلى ثلاث وجبات، رغم تعرضها أحيانا إلى التغير نتيجة الحرارة والمدة، حيث لا تتوفر لدى الأسر الفقيرة أدوات التخزين التي تحافظ على درجة حرارة الأطعمة. وأضافت: "نحن نسخن الغذاء عند تعفنه ونقدمه لأولادنا، لأن أطفالنا الصغار لا يستطيعون تحمل مشقة الجوع لهذه المدة الطويلة الفاصلة بين وجبة وأخرى"، مطالبة الهيئات الإنسانية بتقديم يد العون المساعدة. ومن أجل البقاء على قيد الحياة، يحرص النازحون وبشكل يومي على الاصطفاف في طابور طويل للحصول على وجبة غذائية، فقد لا تكفي الوجبات المقدمة جميع الأسر المتضررة، وأحيانا تعود عدد منها من الصفوف خالية الوفاض. ورغم الحاجة إلا أن التراحم والتعاطف بين الأسر النازحة "لم يمت جوعا"، حيث تجمع بعضها جزءا من نصيبهم من لقمة العيش الواحد، ويقدمونه إلى العوائل التي لم تحصل على الوجبة اليومية نتيجة للعجز في المساعدات. الجفاف في الصومال الأمل الأخير ويضع نحو نصف مليون نازح ممن هربوا من أزمة الجفاف في جنوبي البلاد إلى ضواحي مقديشو، آمالا كبيرة على الزيارة التي يقوم بها وفد الهلال الأحمر التركي إلى مخيماتهم لرصد معاناتهم ومتابعة الوضع الإنساني عن قرب. رئيس الهلال الأحمر التركي محمد غل أوغلو، قال خلال زيارته لمخيمات النازحين إن "الوضع الإنساني في الصومال يتفاقم شيئاً فشيئاً، ويقترب من درجة الخطورة، ويتطلب مساعدات عاجلة، فمعظم هذه المخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة". وأضاف غل أوغلو في تصريحات للأناضول أن "الهلال الأحمر التركي سيكثف جهوده في الأيام القادمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين جراء الجفاف والمجاعة". وأشار رئيس الهلال الأحمر التركي إلى أن "الوضع الإنساني الحالي لا يقل خطورة عن أزمة المجاعة في 2011". وأوضح أن مساعداتهم ستصل إلى جميع الأقاليم التي تشهد أزمة الجفاف، للحيلولة دون أن يتحول الوضع إلى أزمة إنسانية لا تحمد عقباها. الجفاف يشرّد الصوماليين المساعدات بالمناطق النائية وحول آمال المتضررين بالجفاف المعلقة بزيارة وفد الهلال الأحمر التركي، قالت النازحة عالية أحمد، إنها تتذكر كيف تعاطت الهيئات التركية مع أزمة المجاعة في 2011، ولذلك "نعلق عليهم أمالا كبيرا لتخفيف معاناتنا التي تتدهور يوما بعد الآخر". وبحسب المدير العام للصحة في بلدية مقديشو، عبد الله حسن محمد، فإن "نحو 20 ألفا من الفارين من ويلات الجفاف وصلوا إلى مخيمات في ضواحي العاصمة خلال مارس الجاري". وتوقع محمد، وصول مزيد من النازحين الجدد إن لم تضاعف الجهود الإنسانية لإيصال المساعدات في المناطق النائية في الأقاليم الصومالية. الجفاف في الصومال وتواصل التحذيرات الأممية من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال وتحوله إلى كارثة إنسانية ما لم تتدخل الجهات الإنسانية للحد من أزمة الجفاف، وتخفيف معاناة المتضررين، الذين يقدر أعدادهم بنحو 6 مليون صومالي (نحو 60% من إجمال السكان) معظمهم نساء وأطفال. يشار إلى أن جفافاً شديداً ضرب جيوبا من الصومال في عام 2011، أودى بحياة 260 ألف شخص، وتسبب فيه الصراع وحظر المساعدات الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة "الشباب المجاهدين". وتعد الصومال واحدة من أربع دول مصنفة على أنها على وشك مواجهة مخاطر مجاعة حادة، إلى جانب نيجيريا، وجنوب السودان، واليمن.

713

| 27 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الأربعاء المقبل.. مناورات عسكرية سودانية سعودية

أعلن مسؤول عسكري سوداني، اليوم الأحد، أن القوات الجوية لبلاده ونظيرتها السعودية تعتزم إطلاق تمرين عسكري جوي مشترك الأربعاء المقبل، في قاعدة "مروي" الجوية، شمالي السودان. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس أركان القوة الجوية السودانية بالإنابة، اللواء طيار ركن صلاح الدين عبد الخالق سعيد، في العاصمة الخرطوم. وأشار سعيد إلى أن القوات السودانية ستشارك في التمرين الذي يحمل اسم "الدرع الأزرق 1"، بأسراب من طائرات "ميج 29"، ومقاتلات "سوخوي 25"، و"سوخوي 24"، وطائرتين من طراز "B17"، إضافة لكتيبة رادار لتوجيه المقاتلات الاعتراضية. وذكر أن السعودية ستشارك بسربين من مقاتلات "F15C"، ومقاتلات "تايفون"، و9 طائرات "هوك" الخاصة بالألعاب الجوية المسمية بــ"صقور السعودية". وتضم القوات المشاركة في المناورات التي تتواصل حتى 21 أبريل المقبل، 250 فردا من القوات الجوية الملكية السعودية، وأكثر من 450 عنصرا من القوات الجوية السودانية، بحسب سعيد. وقال المسؤول العسكري: إن "الحاجة لمثل هذه التدريبات برزت من خلال مشاركة القوات الجوية السودانية في عمليتي عاصفة الحزم، وإعادة الأمل في اليمن". وأطلقت القوات السعودية عمليتي "عاصفة الحزم" (مارس 2015) و"إعادة الأمل" (أبريل 2015) بمشاركة عدة دول عربية، بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ضد جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) والقوات الموالية لها، بعد سيطرتها على مساحات واسعة من اليمن بينها العاصمة صنعاء. وفي السياق، أضاف سعيد: "التمرين يهدف إلى دعم التعاون بين القوات الجوية السعودية والسودانية، ورفع مستوى الجاهزية، والمشاركة في عمليات مشتركة مستقبلا". وأشار أن المناورات ستشمل "التدريب على إتقان تنفيذ العمليات الجوية، والاستفادة القصوى في تطبيق مفهوم العمل المشترك، وكسب الخبرات في عمليات التحرك". من جهته، قال مدير التمرين، اللواء طيار، حسين محمد عثمان، إن "التمرين فرصة لتبادل الخبرات وبداية عمل تدريبي مشترك مع القوات الجوية الملكية السعودية". وأضاف عثمان أن "التمرين يركز على القتال والاعتراض الجوي، مع مراعاة مبدأ التدرج ليبدأ بالأسهل ثم الأصعب". وسبق أن شاركت القوات السودانية في فبراير 2016 في المناورات العسكرية "رعد الشمال" ضمن تحالف تقوده السعودية، إلى جانب 19 دولة عربية وإفريقية في المنطقة الشمالية من المملكة.

1055

| 26 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
السودان يفتح مساراً لنقل 65 ألف طن غذاء إلى دولة الجنوب

أعلنت الحكومة السودانية اليوم الأحد، عن موافقتها فتح مسار جديد لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، بهدف نقل غذاء ومساعدات تبلغ 65 ألف طن عبر السودان، إلى المتضررين من المجاعة بدولة جنوب السودان. وأعلنت الحكومة عن استعدادها أيضاً لفتح مسار عبر نهر النيل الأبيض، لنقل الغذاء والمساعدات إذا تعذر نقلها براً حال تضرر الطرق من الأمطار خلال فصل الخريف. وأعلنت مفوضية العون الإنساني في البلاد (حكومية) اليوم، عن تمديد اتفاقية توصيل المساعدات الإنسانية بين حكومة السودان وجنوب السودان عبر برنامج الغذاء العالمي. وقال مقرر اللجنة العليا للعون الإنساني أحمد محمد آدم (حكومي)، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن "مسار نقل المساعدات يبدأ من مدينة الأبيض السودانية (جنوب غرب) ويمر عبر مدينتي هجليج وربكونا (جنوب) حتى يبلغ مدينة بانتيو بدولة جنوب السودان". وتابع: "تشرف القوات النظامية الحكومية على توفير الأمن للقوافل المتوجهة نحو دولة الجنوب". وأعلنت حكومة جنوب السودان ووكالات أممية، في 20 فبراير الماضي، عن مجاعة تهدد نحو 5 مليون من جملة 11 مليون نسمة يقطنون البلد الذي انفصل عن السودان، في يوليو 2011، بعد استفتاء شعبي. ومنذ بدء الاقتتال في جنوب السودان نهاية 2013، بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار، لجأ 600 ألف مواطن إلى جارتهم الشمالية، بحسب الحكومة السودانية، فيما تقول تقارير محلية إن العدد أكبر من ذلك بكثير. ولم يفلح اتفاق سلام وقعه الطرفان، في أغسطس 2015، في وضع حد للحرب، التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وشردت 3.4 مليون شخص وفقاً للأمم المتحدة.

266

| 26 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
المهدي يدعو لتبني موقف عربي موحد ضد "جاستا"

دعا رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، الزعماء العرب، لاتخاذ موقف موحد، خلال قمتهم المرتقبة، ضد "الابتزاز المالي الذي تتعرض له السعودية بقانون جاستا". وفي رسالة مفتوحة وجهها للزعماء العرب، قبل قمتهم المقررة الأربعاء المقبل بالأردن، طالب المهدي بـ" الاعتراف بتقاعس العمل العربي المشترك عن مواجهة الأزمات التي تواجه البلدان العربية". وأضاف في رسالته، أن هذا التقاعس "فتح مجالا لتدخلات دولية، جماعية أو فردية، كأنما المنطقة بلا إرادة خاضعة لوصاية الأوصياء". وأشار رئيس الوزراء السوداني الأسبق، إلى أن هذا الاعتراف "ينبغي أن يصحبه وضع مشروع قومي للتصدي العربي لتلك الأزمات". ورأى أن "القوة الواعية في الجسم العربي تتطلع بإشفاق لهذا المؤتمر، أيكون في مستوى التحديات ويصير قمة حقيقية، أم يكتفي بظاهرة علاقات عامة تحوم حول الحمى ولا تدخله؟". وحدد الزعيم السوداني 10 مهام، تنتظر البت فيها خلال القمة، منها "جرد حساب لإحصاء الأخطاء التي وقعت فيها الجامعة العربية مؤخرا، فباركت غزو العراق وغزو ليبيا بصورة جائرة خارج الشرعية الدولية، وذات نتائج كارثية". وشدد على "التصدي للفتنة الطائفية ذات الجذور التاريخية، ولكنها الآن أشعلتها عوامل سياسية لن تقضي عليها مهما طالت المواجهات، بل سوف تدمر أطراف النزاع فيها، ما يوجب العمل على إبرام ميثاق تعايش سلمي". ودعا المهدي إلى "بحث العلاقات العربية المشتركة مع أهم الجيران: إفريقيا، آسيا وأوربا مع تركيز خاص على العلاقة مع تركيا وإيران، للاتفاق على معاهدة أمنية توجب التعايش السلمي، على أسس عادلة". وحذر من أن "النزاعات الراهنة جعلت إسرائيل تطمع في اختراق المنطقة بعلاقات على حساب الحقوق العربية والفلسطينية المغتصبة". ومن بين المهام الـ 10 التي أوضحها الرجل "تبني مشروع للإصلاح والتصالح، لاحتواء الاستقطاب الحاد بين الحكومات والشعوب في كثير من البلدان العربية والذي يفتح المجال للتدخلات الأجنبية، ولأجندات المنكفئين التكفيريين". ومخاطبا الزعماء العرب في ختام رسالته، قال المهدي "أيها القادة المحترمون أجعلوها قمة تثلج صدور الشعوب، وتمثل عبورا تاريخيا للعمل العربي المشترك. إن التقاعس عن هذه المهام يخيب الرجاء ويبث الغمة". وأبطل الكونغرس، في سبتمبر 2016، حق النقض "الفيتو"، الذي استخدمه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ضد مشروع قانون "جاستا" الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية. وانتقدت السعودية هذا القانون، محذرة من عواقب وخيمة وتداعياته على علاقتها مع واشنطن، حيث ترفض المملكة تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر.

310

| 26 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس الوزراء الأثيوبي يلتقي نائب الرئيس السوداني

التقى رئيس الوزراء الأثيوبي هايلي ماريام ديسالين، اليوم السبت، نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، الذي يزور اثيوبيا حاليا للمشاركة في قمة "الإيقاد" التي ستنطلق أعمالها في وقت لاحق اليوم. وتناول اللقاء العلاقات والشراكات الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتناقش قمة "الإيقاد" تنسيق المواقف والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء في عدد من الملفات بهدف إرساء السلام في المنطقة، وسيتم التركيز بشكل خاص على الأوضاع في الصومال ودولة جنوب السودان. يذكر أن منظة "الإيقاد" هي منظمة إقليمية تأسست عام 1996م، و تضم كلا من جيبوتي، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وكينيا، وأوغندا، وإثيوبيا، وأرتريا، التي انضمت حديثا للمنظمة.

396

| 25 مارس 2017

منوعات الشرق
بالصور.. متحف في بيت سوداني

هل سمع أحدكم بعلامة "هيد ميدرست"، المصنِعة لأجهزة الراديو؟ لا بأس فهذا المذياع الذي أنتجته شركة بريطانية، واحد من مئات القطع التاريخية التي يجمعها "هاو" سوداني، لتعريف أبناء هذا البلد، بالطريقة التي عاش بها آباؤهم، خلال الـ 100 عام المنصرمة.في بلد يتفق باحثوه على أن تاريخه، حتى الحديث منه، يفتقر نسبيا للتدوين، فإن منزل "عم إسماعيل"، يبقى شاهداً على القرن العشرين، وتقنيته التي حملها المستعمر الإنجليزي إلى السودان.فالرجل الذي يخطو لإكمال عقده السادس، يهوى منذ صباه، جمع المقتنيات القديمة، من القطع النقدية إلى أجهزة الراديو التي يرتبها بانتظام، في منزله بضاحية "أمدرمان"، غربي الخرطوم.بداية الهواية بدأت مسيرة "إسماعيل عبد الله" التوثيقية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان في العشرين من العمر، بجمع الصور القديمة، قبل أن تتمدد اهتماماته تدريجيا لكل ما هو قديم.واليوم يعتبر منزل "عبد الله" بمثابة متحف، لكن عوضاً عن زيارة الجمهور له، يحرص على نقله إلى أماكن التجمعات العامة، مثل مهرجان الزهور، المقام هذه الأيام بالحديقة النباتية في الخرطوم، حيث التقاه مراسل الأناضول.من بين مقتنياته المعروضة للجمهور مجانا، توجد أجهزة راديو وفونوغراف وكاميرات تصوير، يزيد عمرها، أو يقل، عن مائة عام.وقال "عبد الله" بينما كان يتفحص مذياعا قديما صنعته شركة "هيد ميدرست" البريطانية: "لو بحثت على شبكة الانترنت لن تجد أثرا لهذه الشركة اليوم".وكأنه يخفي سرا عظيما، أخرج الرجل من مكان خفي، ساعة مصنوعة من النحاس، قبل أن يشرح "هذه صنعت في بريطانيا العظمى.. إنها أثرية بحق".وما يشد أنظار الجمهور، إسطوانات وأجهزة الريل، تلك التقنية التماثلية التي كانت تستخدم في البث الإذاعي قبل ما يقارب الـ 80 عاما.ويعود تأسيس إذاعة أمدرمان، أول محطة بث سوادنية، إلى العام 1940، حيث استخدمت حينها تقنية الريل التي وصلتها كهدية من ألمانيا.فونوغراف قديم يضم معرض "عم إسماعيل"، كما يناديه زواره، أجهزة وإسطوانات الفونوغراف التي دخلت البلاد في العقد الثاني من القرن الماضي، واقتصر استخدامها على الميسورين من أهل البلد.والفونوغراف هو أول جهاز لتسجيل الصوت، اخترعه الأمريكي، توماس إيديسون، في 1877.ويمتلك الرجل أيضا معدات عرض سينمائي خرجت من الخدمة قبل عشرات السنين، لكنه يتباهى أكثر، بامتلاكه "تسجيلا نادرا لمؤتمر باندونغ"، وهو مؤتمر مثّل نقطة فاصلة لنيل البلاد، استقلالها في 1956.وثمة قسم في المتحف، يجذب النسوة بشكل خاص، كونه مخصص لأوان منزلية كانت تستخدم قبل عشرات السنين، ولا وجود لها حاليا في الأسواق.ومن معروضات هذا القسم، أوانٍ مصنوعة من الفخار والنحاس، بجانب أخرى يطلق عليها شعبيا "الطلس"، وهي عبارة عن أوان مصنوعة من الحديد، كانت تستورد قبل 80 عاما من الصين وتركيا.وتمتاز هذه الأواني التي عادة ما تكون مطلية بالأبيض، مع زخرفات ملونة، بحفظ سخونة أو برودة الطعام، وكانت مسيطرة على الأسواق، قبل أن تتراجع لصالح تلك المصنعة من الألومنيوم والاستيل.أسواق الخردةولجمع مقتنياته، يرتداد الرجل، أسواق الخردة التي تباع فيها القطع القديمة وحتى المتهالكة، ودافعه إلى ذلك أن "تعرف الأجيال القادمة تاريخها".ويعتمد مشروع الرجل على تمويل ذاتي، ولم يحظ قط بدعم حكومي، إلا مرة واحدة من مسؤول محلي، زار أحد معارضه التي توثق لاستقلال البلاد.وبينما كان منشغلا بشرح تفاصيل مقتنياته لبعض زواره، أكد "عم إسماعيل" بنبرة تحد أن "العزيمة وليس المال هي العنصر الحاسم لحفظ هذا التاريخ الذي تزداد أهميته مع تقادم السنين".

5710

| 23 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
السودان: الإعدام لـ 9 متهمين في دارفور

أصدرت محكمة سودانية خاصة بإقليم دارفور، غربي السودان، حكما بإعدام 9 متهمين شنقا، لإدانتهم بمخالفة قوانين مكافحة الإرهاب والأسلحة والذخيرة والقانون الجنائي. كما قضت المحكمة، ومقرها في مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، بمصادرة الأسلحة والذخيرة ومصادرة سيارة لاندكروزر لصالح الحكومة السودان. وأوضحت الوكالة أن الحكم، وهو قابل للاستئناف، صدر في بلاغ جرى تقديمه إلى المحكمة، يوم 9 مارس الجاري، وأن المحكمة استمعت إلى المتهمين، الذين كانوا قد سجلوا اعترافات أمام قاضي محكمة جنايات الضعين.

493

| 22 مارس 2017

محليات الشرق
اختتام الملتقى الثقافي "أمة وسطاً" لعيد الخيرية بالخرطوم

اختتمت اليوم في العاصمة السودانية الخرطوم فعاليات الملتقى الثقافي الثاني، الذي نظمته مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تحت شعار "أمة وسطا" خلال الفترة من 18 إلى 22 مارس الجاري، وشارك فيه دعاة ومسؤولون من 23 دولة أفريقية؛ بهدف ترسيخ الفهم الوسطي للإسلام ورسالته الإنسانية والعمل على تعزيز الثوابت والقيم التي حثنا عليها ديننا الحنيف. وتركزت توصيات الملتقى الثقافي التي قدمها رئيس اللجنة العلمية السيد أسامة إبراهيم الزبير على تكثيف العمل التدريبي، وتعزيز الفكر الوسطي في الأوساط العامة والدعوية والمتخصصة، وتمكين المؤسسات الدعوية والتعليمية المحلية من خلال مشاريع تنموية تستوعب الشباب، وتناول الدعاة للخطاب الدعوي في وسائل الإعلام ومواقع التواصل بالحكمة وفق النهج النبوي الصحيح، والعمل وفق خطط استراتيجية في الحقل الدعوي من خلال تجويد العمل والاعتناء بالكفاءات الدعوية. تبادل الدروع كما أوصى الملتقى بأهمية نقل ما تعلمه المشاركون للدعاة في أفريقيا والتركيز على رعاية النشء لحمايتهم والتصدي لتيارات الغلو والأفكار المنحرفة وفق خطة عمل منتظمة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات العاملة في الميدان الدعوي. وقدم الداعية جبريل أبو بكر نيابة عن المشاركين في الملتقى كلمة شكر فيها مؤسسة عيد الخيرية والمنتدى الإسلامي بالسودان، على إقامة هذا الملتقى الثقافي الذي حضره عشرات الدعاة، ويساهم في ترسيخ الفهم الوسطي ورسالة الإسلام الإنسانية. وكان الدكتور محمد المفدى قدم ورشة عمل بعنوان "دور الدعاة في حماية الشباب من تيارات الغلو والإرجاء"، أكد فيها على أهمية أن يكون الداعية المسلم على وعي حقيقي بتاريخ الأمم وحركة الوعي في المجتمعات، لافتا إلى أهمية التعامل المتوازن مع قضايا الحياة والواقع المعاصر، وما فيه من متغيرات وفق منهج وسطي بلا إفراط ولا تفريط، كما أكد على أهمية التعاطي البناء مع القضايا الثقافية المجتمعية؛ لما لها من تأثير فاعل على شباب الأمة الذين ينتظرون من يقدم لهم الرأي السديد والقول الرشيد، فبهم ينهض المجتمع؛ لأن الشباب ثروة المجتمع وقوته. صورة جماعية للمشاركين من جهته أوضح الطيب بومعراف، رئيس قسم البرامج التعليمية بعيد الخيرية، أن المؤسسة تولي مشاريع الدعوة والدعاة أهمية من خلال تأهيليهم وتثقيفهم لتعزيز المنهج الوسطي والفكر السليم البناء ونشره في أرجاء القارة الأفريقية. وأعرب الشيخ عبد العزيز القرعاوي المشرف العام على الملتقى عن امتنانه للجهات الداعمة والمشاركين، وأضاف أن الملتقى ركز على نقل التجارب العملية للمشاركين مزودة بالتقنيات الحديثة لتكون معينا لهم على مسؤولياتهم الدعوية في بلدانهم. وأضاف صلاح الدين محمد عمر، مدير الإدارة العامة للمنظمات والمشروعات بمفوضية العون الإنساني، أن هذه المؤتمرات والملتقيات تعزز الشراكات والتعاون المثمر وترسي ثقافات اللقاء وتدعم فرص النجاح في حقل مهم وهو الحقل الدعوي، الذي يعتبر مرتكزا أساسيا في عالم اليوم الذي يموج بالتيارات المختلفة. وفي ختام الحفل تم تبادل الدروع التذكارية للجهات المنظمة والمتعاونة.

564

| 22 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الخرطوم: حريصون على إكمال سلام الدوحة

أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، حرص بلاده على مواصلة مسيرة اتفاق سلام الدوحة في دارفور وإتمام خارطة الطريق الشاملة التي رسمها لتحقيق السلام الشامل والدائم في المنطقة. وشدد نائب الرئيس السوداني، خلال لقائه أمس بوالي ولاية جنوب دارفور آدم الفكي، على أهمية استكمال المشروعات التنموية وترقية المستوى الاقتصادي للمجتمعات للتحول إلى مجتمعات منتجة تقدم نموذجا ناجحا بأن التنمية هي أساس السلام. من جهة أخرى، اتفق وزيرا الخارجية السودان ومصر على عقد جولة تشاور سياسي بالخرطوم على مستوى وزيري الخارجية في النصف الأول من أبريل القادم، في محاولة لاحتواء أزمة مكتومة بين البلدين عززها التراشق الإعلامي. وأكد وزيرا الخارجية السوداني والمصري، إبراهيم غندور وسامح شكري في اتصال هاتفي "رفضهما الكامل للتجاوزات غير المقبولة أو الإساءة لأي من الدولتين أو الشعبين الشقيقين تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب أو المبررات". وأعرب الوزيران عن تقديرهما الكامل لثقافة وتاريخ وحضارة كل بلد، وإيمانهما بأن "نهر النيل شريان الحياة الذي يجري في أوصال الشعبين السوداني والمصري موثقًا عرى الإخاء والمصير المشترك على مر العصور، سوف يظل مصدر الخير والنماء والاستقرار والتنمية خدمة للمصالح الحيوية للبلدين الشقيقين".

289

| 21 مارس 2017

اقتصاد الشرق
إشادة بدور قطر في تطوير السياحة بالسودان

بحث وزير السياحة والآثار وحماية الحياة البرية محمد أبو زيد مصطفى مع سعادة سفير دولة قطر بالسودان سير تنفيذ المشروع السوداني القطري لترميم الآثار السودانية الذي يتم تنفيذه بتمويل من دولة قطر بولايتي نهر النيل والشمالية، واطمأن الجانبان على سير العمل في تنفيذ المشروع وفق الخطة الموضوعة واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في قطاع السياحة.وأكد النعيمي إهتمام بلاده دعم السودان في شتى المجالات وقدم شكره على حفاوة الإستقبال خلال زيارة سمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤخراً للسودان.من جهته أشاد وزير السياحة بالدور الكبير الذي تقوم به قطر في دعم السودان في كافة المجالات فضلاً عن الدعم المقدر والمتواصل لدعم ترميم وصيانة الآثار السودانية لعكس وإبراز تاريخ الحضارة السودانية.وأشار إلى أن المشروع القطري لترميم وصيانة الآثار يسير بصورة جيدة ويتوقع انتهاء العمل فيه وفق الخطة الموضوعة من جانب البعثات الأثرية الذي تعمل، مشيراً أن قطر قدمت أكبر دعم لمشروع الآثار تجاوز الـ "135" مليون دولار.

1732

| 21 مارس 2017

اقتصاد الشرق
الصادرات السودانية.. بين الأسر الأمريكي والإجراءات المنفرة

رزح الاقتصاد السوداني على مدار عقدين من الزمن تحت وطأة عقوبات أمريكية، ضغطت سلباً على قطاعات البلاد كافة، وجعلتها عاجزة عن تصدير نفطها وعديد السلع الزراعية، وحصار القطاع المصرفي في البلاد. ونسبياً، نجح السودان إبان قفزته النفطية في الفترة بين عامي 2000 و2011، في تحجيم الأضرار المترتبة على العقوبات التي عزلت اقتصاده عن السوق العالمية، منذ فرضها في 1997. ويعود الفضل للصين في استخراج النفط السوداني؛ إذ لم تكترث لعقوبات واشنطن التي تحظر على أي مؤسسة لها معاملات مالية وتجارية على التراب الأمريكي عقد شراكات مماثلة مع الخرطوم. ويرى خبراء أن الحكومة لم تكترث لتحذيرات الولايات المتحدة، من الانزلاق إلى ما يصطلح عليه بـ"المرض الهولندي"؛ أي جعل الاقتصاد ريعياً باعتماده على النفط، كمورد ناضب، مع تجاهل موارد مستدامة، مثل القطاع الزراعي. ويمتلك السودان مقومات زراعية هي الأكبر في المنطقة العربية، بواقع 175 مليون فدان صالحة للزراعة، بجانب مساحة غابية تقدر بحوالي 52 مليون فدان. وفي الشق الحيواني، يتمتع السودان بـ102 مليون رأس من الماشية، متحركة في مراعي طبيعية، تُقدر مساحتها بـ118 مليون فدان، فضلا عن معدل أمطار سنوي يزيد عن 400 مليار متر مكعب. وحظيت رؤية المنتقدين لنهج الحكومة بمصداقية، عندما انفصل جنوب السودان في 2011، آخذاً معه ثلاثة أرباع حقول النفط، كانت تدر نحو 50% من الإيرادات العامة. وخلال الأعوام الـ6 الماضية، كان العجز في ميزان المدفوعات، هو السمة المتواترة للموازنة العامة السودانية، نظير الفجوة التي تقدر بأكثر من النصف، ما بين واردات السودان وصادراته غير النفطية. ووفق بيانات العام 2016، بلغت فاتورة الواردات 11 مليار دولار، بينما تراجعت قيمة الصادرات إلى 4.7 مليار دولار، مقارنة بـ 5.9 مليار دولار للعام 2015. ولامتصاص الصدمة الناجمة عن فقدان العائدات النفطية، تبنت الحكومة في 2012، خطة تحت مسمى "البرنامج الثلاثي"، هدفها تقليص الواردات بتحفيز الإنتاج المحلي مع تشجيع الصادرات. وعندما لم تثمر الخطة بحلول أجلها في نهاية العام 2014، طرحت الحكومة إصلاحات أوسع، من خلال برنامج خماسي، يستهدف تحقيق ذات النتائج؛ ما بين 2015 – 2020. ومع أن البرنامج تعثر نسبياً خلال العاميين الأوليين، إلا أن وتيرة التفاؤل ارتفعت على المستويين، العام والخاص، عندما قررت واشنطن في يناير الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد. ورغم أن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس السابق، باراك أوباما، وضع مهلة 6 أشهر، قبل سريان القرار فعلياً في يوليو/تموز المقبل، إلا أن الحكومة تعول على رخصة عامة أصدرها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، أتاحت استئناف المعاملات المالية والتجارية على الفور. وتهدف مهلة الـ6 أشهر، لتشجيع الحكومة على تنفيذ تعهداتها لواشنطن، من بينها التعاون في محاربة الإرهاب، وتسوية الحرب الأهلية الدائرة في ثلاث جبهات. وبعد أيام من قرار رفع العقوبات، قال البنك المركزي السوداني إنه خاطب كافة المراسلين القدامى والجدد، لتسريع حركة التحويلات المالية من وإلى البلاد. لكن خلافا لآمالهم، لم يستفد المصدرون حتى اليوم من الرخصة العامة لإجراء أي معاملات تجارية، وتحويلات عبر البنوك العالمية. وأرجع الخبير الاقتصادي السوداني، حسن ساتي، تردد الأجانب في تنفيذ معاملات تجارية مع السودان، إلى رغبة هذه المؤسسات في "انتظار الموقف النهائي بحلول يوليو (تموز) المقبل". إلا أن ساتي، أن المؤسسات الإنتاجية بإمكانها "مراجعة الضرائب والرسوم الحكومية، لجعل أسعار الصادرات أكثر تنافسية". وتتجنب البنوك العالمية أي معاملات مع الخرطوم، تجعلها عرضة لغرامات أمريكية، مثلما حدث مع بنك "بي إن بي باريبا" الفرنسي الذي اضطر إلى عقد تسوية مع الخزانة الأمريكية في 2014، كلفته نحو 9 مليارات دولار نظير معاملات مالية مع السودان وإيران وكوبا. وبالنسبة إلى الاقتصادي السوداني أحمد الطيب، فإنه حتى في حال رفع العقوبات "ما تزال هناك كثير من العوائق أمام الصادرات، بسبب سياسات الحكومة الخاطئة". ورفض "الطيب"، الذي يشغل منصب الأمين العام لغرفة مصدري الصمغ العربي، في حديث مع الأناضول، "الرسوم والضرائب المتعددة التي تفرضها الحكومة على المصدرين؛ ما يرفع أسعار المنتجات السودانية، وبالتالي أقل تنافسية في الأسواق العالمية". ويستأثر السودان بأكثر من 75% من الإنتاج العالمي للصمغ العربي، بواقع 105 ألف طن للعام الماضي، صدر منها فقط عبر القنوات الرسمية، 65 ألف طن، بقيمة 120 مليون دولار، بينما تم تهريب البقية لتفادي الرسوم والضرائب الحكومية. ويضيف الطيب مشكلة أخرى، ممثلة في عدم استقرار سعر الصرف؛ إذ "يتحرك السعر الرسمي للدولار الأمريكي في حدود 6.7 جنيهات، مقابل 17.8 جنيها في السوق السوداء". ويلزم البنك المركزي المصدرين بأن يبيعوا له 10% من عائداتهم من العملات الصعبة؛ وذلك لتغذية الاحتياطي الآخذ في التراجع، خلال السنوات التي أعقبت الانفصال عن جنوب السودان. وقررت واشنطن رفع عقوباتها الاقتصادية عن الخرطوم، التي كانت فرضتها في 1997 لأسباب تتعلق بإيواء الإرهاب، وشددتها في 2005 و2006 على خلفية الحرب الأهلية بدارفور. والأسبوع الماضي، أقر إيريك موتو رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، خطة الاقتصاد السوداني نحو التطور وسعيه لتطبيع علاقاته مع المجتمع الدولي. وأكد بدر الدين محمود وزير المالية السوداني، في بيان، سعي بلاده الجاد لتطبيع علاقاته الخارجية واستدامة علاقات اقتصادية مستقرة مع مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية. وتزور بعثة من الصندوق، السودان، في الفترة من 14 - 23 مارس الجاري، بهدف الوقوف على أداء الاقتصاد السوداني بحكم عضويته في الصندوق.

913

| 21 مارس 2017

منوعات الشرق
الملتقى الثقافي بالسودان يواصل أعماله ببرامج تدريبية وزيارات

يواصل الملتقى الثقافي بالعاصمة السودانية الخرطوم، الذي تنظمه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تحت شعار "أمة وسطاً" فعالياته، برعاية وزير الأوقاف السوداني، وبتشريف الرئاسة السودانية، حيث يقدم ورشات تدريبية ومهارية للدعاة والمختصين بالمؤسسات الدعوية من 23 دولة أفريقية. وخلال فعاليات الملتقى قدّم الدكتور سعيد برهان والدكتور فوفانا آدم تصورهما للواقع الدعوي في ظل المتغيرات الحديثة والمستجدات العصرية التي يجب أن يعيها الداعية اليوم؛ ليستطيع أن يقدم الرؤية الصحيحة للدين الحنيف مواجها دعاة الغلو والتطرف بالحكمة النظرية والتطبيق الصحيح. جانب من برامج الملتقى الثقافي بالسودان الذي تنظمه عيد الخيرية وتم استعراض عدد من آراء الكتاب من خلال مؤلفاتهم التي تضع الحلول النظرية ممزوجة بوسائل التطبيق والتجارب التي عاشها الدعاة على النهج الصحيح، وكيف تعاملوا مع المواقف المختلفة التي قابلتهم في رحلتهم الدعوية. عبد العزيز الحمادي: ينبغي على الدعاة توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكثر فعاليةكما أقيمت دورة تدريبية حول كيفية استثمار التقنية الحديثة، قدمها الأستاذ عبد العزيز الحمادي، استعرض خلالها أدوات التقنية الحديثة من وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد الإعلام الجديد وكيف يمكن للداعية أن يوظفها بالشكل الصحيح للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، ومن ثم تبليغ الدعوة إلى مستخدمي هذه الوسائل، وتخلل الورشة تطبيق مباشر وعملي عبر أجهزة التابلت وتدريبهم على استخدامه بشكل واسع في مجالهم الدعوي مع فقه الواقع. مشروع "منح التعليم حياة" وعلى هامش الملتقى زار وفد عيد الخيرية مشروع "منح التعليم حياة" الذي أطلقته المؤسسة بالتعاون مع الصناديق الإنسانية في قطر، حيث بدأ البرنامج التعليمي قبل أشهر مستقطباً أكثر من 60 طالباً من دول القارة الأفريقية إلى جانب دولتي اليمن وسوريا لتعليمهم وتأهيلهم في ظل الأوضاع الصعبة ببلدانهم والتي تعوق دراستهم وتعليمهم، وذلك من خلال برنامج تعليمي شامل بدعم أهل قطر. مشاركون في برامج المتلقى الثقافي الذي تنظمه عيد الخيرية في السودان وفي حديث مع مدير المشروع إبراهيم عمر عثمان حول التحديات التي تقابل هذا المشروع الطموح الذي سيؤدي إلى مخرجات تعليمية تستفيد منها الدول، من خلال الطلاب المشاركين قال: إننا الآن نقوم بتقييم للمشروع وما سنقابله من تحديات مستقبلية، وذلك بعد مرور أكثر من 4 شهور على انطلاقه. وأشار إلى أن التمويل يعد التحدي الأكبر أمامنا، حيث تبلغ تكلفة تعليم الطالب سنوياً 5 آلاف دولار وهذا رقم كبير، يحتاج إلى دعم متواصل من أهل الخير في قطر للوصول إلى النتائج التي نصبو إليها والتي من أجلها كان المشروع. التعليم حياة قال مدير مكتب عيد الخيرية بالسودان، إن "التعليم حياة" يعد من المشاريع النوعية التي نحرص على تقديم كل الدعم والأولوية لها، ضمن مشاريع المؤسسة المتعددة في السودان؛ لأهمية التعليم والتثقيف في بناء الإنسان، ومن ثم الارتقاء الحضاري للأمم، مشيرا إلى أن إقامة الملتقى الثقافي الثاني تعد مؤشرا قويا لدعم العمل الإنساني والتنموي في السودان. مشروع التعليم حياة أحد المشاركين في مشروع التعليم حياة

617

| 20 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
البشير: مخرجات الحوار الوطني تعبر عن إرادة السودانيين لمواجهة الإرهاب

اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير، مساء اليوم الأحد، أن مخرجات الحوار الوطني، الذي اختتم أعماله في أواخر العام الماضي، تعبر عن إرادة السودانيين لمواجهة مخاطر "الإرهاب". وقال البشير، في كلمة أمام الجلسة الختامية لمؤتمر المساجد في الخرطوم، إن "مخرجات الحوار الوطني تعبر عن إرادة أهل السودان ووحدتهم لمواجهة مخاطر أسباب الهجرة، وظواهر التطرف والغلو والإرهاب والمخدرات". والحوار الوطني في السودان، مبادرة دعا لها البشير في 2014 وأنهت فعالياتها في أكتوبر الماضي، وقاطعتها غالبية فصائل المعارضة بشقيها المدني والمسلح. وتركزت توصيات الحوار على التأسيس الدستوري والسياسي والمجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين لينشأ دولة عادلة وراشدة ونظاما سياسيا فاعلا. كما تناولت ضرورة الاتفاق على نظم مستقلة لحماية تلك الحقوق مع التوافق على التشريعات والإجراءات الضرورية لقيام انتخابات عادلة ونزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة سياسيا وماليا وإداريا. ودعا البشير "أئمة المساجد والدعاة للمضي قدما لتأدية دورهم في الدعوة وتزكية المجتمع ونشر علوم الشريعة الإسلامية". ومؤتمر المساجد الذي جاء تحت شعار "إعمار وتوحيد الصفوف" بدأت لجان أعماله قبل ستة أشهر، ويهدف إلى "مكافحة الإرهاب والتطرف والتشيع في البلاد". كما يهدف المؤتمر إلى تفعيل دور المسجد لخدمة المجتمع والنظر في تجديد اللوائح والنظم التي تحكم دور العبادة وتفعيل العمل الدعوي في السودان. وطالب البشير "بإنشاء معاهد للتدريب لضمان تقديم خطاب دعوي متزن لنبذ الفرقة والشتات". وأعلن السودان الأسبوع الماضي استعداده الكامل لمد أياديه للمؤسسات الدولية لـ"إسكات آلة الإرهاب، وإعلاء قيمة الحوار البناء، وتقبل ثقافات الآخرين وآرائهم وأساليبهم لتحقيق التطلعات والرغبات المشتركة".

499

| 20 مارس 2017